معاناة السكان في منطقتين بولاية أريزونا الأمريكية في أعقاب الجفاف الذي ضرب نهر كولورادو

كان المكان الذي يقطنه ويندي وفانس ووكر في ريو فيردي فوتهيلز ويضم حديقة تعج بنبات الصبار وتطلّ على القمم الصخرية لصحراء سونوران، بمثابة قطعة من الجنة… إلا أنّ الوضع تغيّر عندما انقطعت المياه بصورة مفاجئة عن هذه المنطقة الواقعة في ولاية أريزونا.

ومنذ أن قررت سلطات مدينة سكوتسدايل المجاورة والمسؤولة عن إمداد ريو فيردي فوتهيلز بالمياه، التوقّف عن توفيرها للمنطقة قبل نحو ثلاثة أشهر بسبب الجفاف الذي يطال غرب الولايات المتحدة، تبدّلت حياة الزوجين الخمسينيين اليومية بشكل جذري.

ولم يتوان ويندي وفانس ووكر عن اتخاذ أي خطوة من شأنها تقليص استهلاكهما للمياه، إذ باتا يستخدمان الصحون المصنوعة من الكرتون وأدوات المائدة البلاستيكية لتناول الأطعمة، فيما يستحمان كل أربعة أيام فقط ويجمّعان مياه الأمطار ليستخدماها في المرحاض.

وتقول ويندي متنهّدةً من منزلها الذي اشترته خلال فترة جائحة كورونا عام 2020 لقاء 600 ألف دولار إنّ “أشخاصاً كثيرين لا يتعاملون بجدّية مع مشكلة الجفاف”.

وتضيف “رغم أننا نعيش في الصحراء لكننا لم نأخذ هذه المسألة على محمل الجد، حتى تعيّن علينا ذلك”.

وعلى غرار هذين الزوجين، تضرر عدد كبير من سكان ريو فيردي فوتهيلز بسبب الواقع المناخي السائد، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وفي هذه المدينة التي لم تستفد منازلها ومزارعها قط من كميات مياه جارية، كان نحو 500 بيت يعتمد على مدينة سكوتسدايل المجاورة لبيع المياه لشركات تتولى إيصالها إلى السكان عبر الصهاريج.

تدهور نهر كولورادو

ويتعيّن على سلطات سكوتسدايل مواجهة التدهور الكبير لنهر كولورادو الذي تؤمّن منه 70% من كمية المياه.

وتسبّب الجفاف الذي امتدّ لأكثر من عقدين مدفوعاً بالاحترار المناخي، بتقليص حجم هذا النهر الذي يروي 40 مليون شخص في غرب الولايات المتحدة، لدرجة وقوع خلافات بين الولايات السبع التي تعتمد عليه في شأن كيفية خفض استهلاكها بما يصل إلى الربع.

وفي ظل قيود كان لا مفر من فرضها، أصدرت سلطات سكوتسدايل قراراً أعلنت فيه أنها باتت عاجزة عن تلبية احتياجات ريو فيردي فوتهيلز، واصفةً الأخيرة بأنها منطقة مجاورة ينتشر فيها النمو العقاري بصورة غير مسؤولة. وفي مطلع يناير، حجبت المدينة عن عمال توصيل المياه إمكانية الوصول إلى محطتها.

وأدى هذا الإجراء إلى إحداث تغييرات كبيرة في عمل جون هورنور، إذ بات مضطراً للقيادة لساعات حتى يتمكّن من تعبئة صهريجه الذي يسع 22 ألف ليتر من المياه من محطات عدة.

ويقول هورنور الذي اضطر إلى تحديد كميات المياه التي يعتزم بيعها لبعض الزبائن “نحن أول قطعة دومينو تسقط ونشعر فعلاً بالآثار الناجمة عن الجفاف”، مضيفاً “كلما أصبحت المياه نادرة وذات قيمة أكبر، زادت رغبة المدن والسلطات في حماية مواردها.

حالة إنكار

ودفع هذا الوضع الكارثي سلطات ولاية أريزونا للتحرك. وبعد ضغوط سياسية كثيرة، أعلنت سلطات سكوتسدايل في منتصف فبراير عن حل طارئ.

وبموجب هذا الحل، بات بإمكان البلدية التي يديرها الحزب الديمقراطي والتي لم تحجم عن سقي ملاعب الغولف التابعة لها، شراء كميات إضافية من المياه وإعادة تفويض عمليات نقلها لجهات أخرى، لكن شرط أن تتولى المقاطعة الجمهورية التي تتبع ريو فيردي فوتهيلز لها تمويل العملية، إلا أنّ سلطات المقاطعة رفضت هذا الاقتراح وتعثرت المفاوضات.

وبما أنّ الخطة هي لثلاث سنوات كحد أقصى، سيتعيّن على ريو فيردي فوتهيلز أن تجد طريقة أخرى لتزوّد سكانها بالمياه على المدى البعيد.

وهنا أيضاً تدخل الخلافات، إذ يعاني السكان منذ أشهر لمعرفة ما إذا كان عليهم أن يوكلوا إدارة مياههم مستقبلاً لشركة خاصة أو وكالة عامة، فيما يعارض مالكو الآبار المحليون بشدة الخيار الثاني لأنهم يخشون أن تُنتزع الملكية منهم. المائية الخاصة”.

وبعد مضاعفة أسعاره بسبب تكلفة الغاز وساعات العمل الإضافية، يراود هورنور سؤال مع اقتراب فصل الصيف يتمثل في كيفية تحديده العائلات التي سيضطر لحرمانها من المياه، إذ لن يكون لديه الوقت الكافي لإيصال المياه للجميع مع زيادة الطلب خلال الموسم الحار.

وفي ظل كل هذا الارباك المحيط بالمسألة، لم يستطع لوثار رو وأحصنته الخمسون الانتظار. فالرجل الألماني الثمانيني الذي يملك مزرعة منذ عشرين عاماً، اشترى حديثاً أرضاً فيها بئر مقابل نصف مليون دولار.

ويقول “أعجز عن تصديق ما يحصل، فالولايات المتحدة التي وصلت إلى القمر وتحاول الذهاب إلى المريخ… تفتقد مناطقها هذه للمياه”.

ويشير راستي تشايلدرس إلى أنّ “المشكلة تتمثل منذ البداية في أننا كنّا جميعاً في حالة إنكار، ولم يعتقد أحد أن مشكلة المياه ستصبح واقعاً”.

ووضع هذا المصوّر لافتة أمام منزله عليها عبارة “أيها المشترون، احذروا! لا مياه في ريو فيردي”. ورغم الوضع المقلق في المنطقة، تتكاثر مواقع البناء في المنطقة، إذ يستغل المطورون العقاريون بعض الثغرات القانونية لتشييد مبان من دون ضمان أن تكون المياه مُتاحة بصورة دائمة.

 

 

 

مقطع فيديو يتسبب في الهجوم على الشرطة الأمريكية من جديد بعد أن ضربت عناصر مريضا بالمشفى حتى الموت

أثارت مقاطع فيديو جديدة، نشرت الثلاثاء، استياء الجميع بالولايات المتحدة، تلك المقاطع التي تبين مسألة عنف الشرطة الأمريكية، والتي نتج عنها وفاة شاب أمريكي عمره 28 عاماً لدى إدخاله مستشفى للأمراض العقلية أثناء محاولة نحو 10 من أفراد الشرطة وعناصر أمن المستشفى السيطرة عليه.

وكان إيرفو أوتيينو مكبل اليدين وموثق الساقين عندما أحضرته الشرطة من سجن مقاطعة هنريكو قرب ريتشموند بولاية فرجينيا، إلى المستشفى المركزي في بيترسبرغ المجاورة، وفق فرانس برس.

شاهد: جورج فلويد جديد.. وفاة أمريكي أثناء محاولة شرطيين السيطرة عليه في مستشفى للأمراض العقلية

وكما نشرت صحيفة واشنطن بوست تسجيلاً مصوراً مدته 9 دقائق من تسجيلات كاميرات المراقبة في المستشفى لوقائع الحادثة.

كذلك تُظهر مقتطفات التسجيل 7 شرطيين وهم يُحضرون أوتيينو الذي كان عاري الصدر ومن دون حذاء، إلى غرفة في المستشفى في السادس من مارس.

ولا يبدي الشاب مقاومة حسب ما يظهر في التسجيل، ثم يثبتونه أرضاً لفترة طويلة، من دون أن تتضح أسباب ذلك، وينبطح عنصر عليه فيما يضغط آخر على ما يبدو على رأس أو عنق أوتيينو، بينما يراقب ما يصل إلى 10 من موظفي المستشفى ما يحدث، وبعضهم يقدم المساعدة أحياناً.

غير أنه في النهاية يتوقف عن الحراك وتفشل محاولات الشرطة وموظفي المستشفى لإنعاشه.

فيما وجهت السلطات اتهامات بالقتل على خلفية وفاة أوتيينو في السادس من مارس، بحق الشرطيين وعناصر الأمن، ما سلط الضوء على عنف أفراد تطبيق القانون الأمريكيين ومعاملة المرضى النفسيين على وجه الخصوص.

ووُجهت إلى 7 شرطيين و3 من موظفي المستشفى وغالبيتهم أيضاً من السود الأمريكيين، تهمة القتل من الدرجة الثانية على خلفية الواقعة.

يذكر أن الشرطة كانت اعتقلت أوتيينو قبل 3 أيام بعد أن تعرض لأزمة نفسية. وبعد احتجازه لثلاثة أيام في السجن المحلي نُقل إلى المستشفى المركزي بالولاية حيث توفي.

فيما بينت النتائج الأولى للتشريح أنه توفي اختناقاً أثناء “تقييده جسدياً”، على ما قالت مدعية مقاطعة دينويدي آن كابل باسكرفيل في بيان.

والأسبوع الماضي قالت والدته كارولاين أوكو إنه “يعاني من مرض نفسي”، مضيفة أن “ابني عومل مثل كلب، أسوأ من كلب. شاهدت ذلك بأم عيني. خنقوا طفلي”.

إلى ذلك استعانت العائلة بالمحامي بن كرامب المعروف على مستوى البلاد والذي مثل عائلات عدد من الأمريكيين الأفارقة الذين قتلوا أو أصيبوا أثناء توقيفهم من الشرطة.

وقارن كرامب بين قضية أوتيينو ومقتل جورج فلويد، الأمريكي الأسود الذي أثار مقتله في عام 2020 تحت ركبة شرطي في مينيابوليس صدمة في العالم وتظاهرات للتنديد بالعنصرية والعنف التي تمارسها الشرطة.

ترامب يفضل استعطاف مؤيديه والذهاب للمحكمة مقيد اليدين في حال استمرت قضيته مع دانيلز

صحيفة الجارديان – وكالات:

يريد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أن يبدو في هيئة الضحية عند المثول أمام المحكمة، في حال متابعته بقضية دفع أموال للممثلة الإباحية ستورمي دانيلز من أجل التكتم على علاقته بها، وقال لمستشاريه إنه يريد الذهاب إلى المحكمة مقيَّد اليدين إذا استُدعي للمثول أمامها.

صحيفة الجارديان البريطانية كشفت الأربعاء، 22 مارس 2023، أن ترامب قال لمقربيه إنه إذا اضطر للذهاب إلى قاعة المحكمة وتسليم نفسه للسلطات لأخذ بصماته وصورة الاشتباه الجنائية، فإنه قد يستخدم كل ذلك لتحويل الأمر إلى “عرض كبير” يخدم مصالحه، وفق ما كشفته مصادر مقربة من الرئيس السابق.

كما أضافت الصحيفة أنه يبدو أن حِرص دونالد ترامب المتزايد على الظهور مقيَّد اليدين عند مثوله أمام المحكمة يَصدُر عن دوافع مختلفة، منها التعبير عن تحديه لما يراه محاكمةً ظالمة له، واستثارة مناصريه ضمن حملة الترشح لانتخابات 2024 الرئاسية.

لكن المصادر أشارت إلى أن أبرز محرك لديه لفعل ذلك هو قلقه الشديد من أن اختصاصه بترتيبات معينة – من قبيل المثول أمام المحكمة عن طريق الفيديو أو انتقاله خفيةً إليها – قد يجعله يبدو ضعيفاً أو عاجزاً عن مواجهة ما يتعرض له.

تشير تلك التسريبات إلى بعضٍ من مخاوف دونالد ترامب ودوافع قلقه، في وقت يبدو فيه أن هيئة المحلفين، التي ستنعقد الأربعاء 22 مارس، ستعود للنظر في لائحة اتهامه بالقضية.

كان فريق ترامب القانوني قد مال إلى عدم ذهابه إلى المحكمة بنفسه، وأوصوا بالسماح له بتسليم نفسه إلى السلطات الأسبوع المقبل، وتحديد موعد للمثول أمام المحكمة عن بُعد، حتى إنهم استشهدوا بتقارير من قوات الخدمة السرية (المكلفة بحماية الرؤساء الأمريكيين) بشأن مخاوف أمنية محتملة.

لكن دونالد ترامب رفض هذا الرأي، وأخبر مقربين منه هذا الأسبوع بأنه لا يكترث حتى لو وصل الأمر إلى إطلاق النار عليه، لأن ذلك لو حدث فسيجعله “شهيداً” في أعين الناس. وقالت المصادر إنه يرى أنه لو أصيب بالرصاص فإنه سيصبح أقرب إلى الفوز بالرئاسة في انتخابات عام 2024.

دونالد ترامب قد لا يكون جاداً

مع ذلك، زعمت المصادر أن المقربين من ترامب غير متيقنين بشأن ما إذا كان جاداً في رغبة التعرض لتقييد يديه والانتقال مكبلاً إلى المحكمة، لكنهم يرون أن هذه الرغبة المفترضة قد يُحبطها المدعي العام، ألفين براغ، إذا قرر عدم تقييد الرئيس السابق، ورفض السماح بسيره مكبلاً أمام الكاميرات.

لا يعرف مستشارو ترامب أيضاً ما إذا كان يدرك حقاً فداحة المشكلات القانونية التي قد يتعرض لها إذا ثبتت لائحة الاتهام، لأنه بدا لهم منفصلاً في بعض الأحيان عن الأحداث الأخيرة بشأن التحقيق.

حيث قالت المصادر إن ترامب لم يناقش القضية عموماً في آخر الأيام إلا أثناء استراحته بين وجبتي الغداء والعشاء في منتجع مارالاغو، وخلال جولاته المعتادة للعب الجولف.

واستقر دونالد ترامب في النهاية على بعض الخطط للتعامل مع القضية، وبدا أكثر تركيزاً على الظهور في صورة من يتحدى الادعاء علناً، وأنه لا يكترث بما يتعرض له من اتهامات قد ينتهي التحقيق فيها إلى إدانته بارتكاب جريمة جنائية.

فيما لا تزال الاتهامات التي سيُوجهها المدعي العام لترامب غير واضحة بعد، لكن بعض أعضاء فريقه القانوني يرجحون أن تكون تهمته الأساسية هي تزوير السجلات التجارية، إلى جانب الاحتيال الضريبي.

كما لفتت المصادر إلى أن دونالد ترامب مهتم بتسخير مسألة الاتهام في خدمة حملته الرئاسية، ويراهن على استغلالها لاستثارة غضب قاعدة مناصريه، وإجبار مسؤولي الحزب الجمهوري على الدفاع عنه، في وجه المحاكمة الموصوفة بأنها ذات دوافع سياسية.

أما القضية الجديدة فهي أن كوهين هو الذي دفع مبلغ 130 ألف دولار لعشيقة ترامب العابرة مقابل التوقيع على عقد بعدم الإفصاح عن تفاصيل العلاقة لأقل من سنة، وكانت خلال تقديم ترامب لأحد برامجه التليفزيونية، وكانت ضيفة بإحدى الحلقات.

مسألة أن ترامب دفع لها عن طريق محاميه لتسكت ليس مخالفًا للقانون، كما أنه أنكر أنه أقام علاقة معها أثناء حملته الانتخابية السابقة، لكن ما فعله كوهين هو مضاعفة المبلغ، وأرسل به فواتير شهرية كأتعاب محاماة، تم استخدام أموال حملة انتخابية غير مدفوعة الضرائب لتسديدها، وبعلم ترامب وبتسجيلات صوتية معه قدمها كوهين للادعاء!

كما أظهرت التحقيقات أن ترامب دفع مبلغًا مماثلًا عن طريق محاميه كوهين، الذي انقلب عليه، لامرأة أخرى، اسمها كارين ماكدوجال، كانت فتاة غلاف لمجلة الصور العارية الأمريكية بلاي بوي. وتم التحايل على سكوتها بدفع مبلغ مضاعف لمجلة فنية اشترت القصة حصريًا من كارين عن علاقتها بترامب، مقابل ألا تفصح عنها لأحد!

الجانب الأخلاقي الذي لم يهتم به كثيرون في حملة ترامب الناجحة والسابقة، ربما غطى عليه أنه كان ضد هيلاري كلينتون، التي سبق لزوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون الخوض في وحل آخر بفضيحته وهو في الرئاسة مع المتدربة مونيكا لوينسكي.

لكن هذه المرة، سارع منافسه المتوقع على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة المقبلة رون ديسانتيس بالتلميح لهذا التدني بقوله إنه غير مستعد للتعليق على قصة ممثلة جنس أسكتوها بالمال، ولم يتأخر حاكم فلوريدا رغم ذلك شأن باقي الجمهوريين، عن اتهام المدعي المحلي في نيويورك بتسييس القضية بناءً على انتماءات حزبية.

موقف المحكمة الدستورية من الحصانة

لو حُكم على ترامب في واحدة من أربع قضايا ضده، بدءًا بقضية نيويورك الحالية، فلن يبقى حرًا أو بصحيفة بيضاء للترشح في انتخابات العام المقبل، وربما لتوقعه خطورة موقفه القانوني في تلك القضايا، بعد زوال حصانته الرئاسية، سارع منذ العام الماضي، وقبل أي مرشح آخر، بإعلان نيته الترشح للرئاسة، حتى يتهم كل محكمة أو ادعاء، سواء على المستوى الفيدرالي بالدولة أو المحلي بالولاية، أنه اتهام مسيس ومدفوع حزبيًا.

لكن حتى وهو رئيس للولايات المتحدة، لم يتمكن ترامب بكل حصانته من حجب أوراق تقاريره الضريبية من الوصول للمحققين في مخالفات شركاته، وهي السجلات التي تستند إليها الآن قضية نيويورك.

فقد لجأ محامو ترامب وهو في الرئاسة إلى عرض الأمر على المحكمة الدستورية لتمنع الاطلاع على إقراراته الضريبية أمام محققي المحاكم المحلية باعتباره رئيسًا، لكن المحكمة بأغلبية سبعة قضاة مقابل اثنين، رفضت طلب محاميّ ترامب. وكتب رئيس المحكمة العليا جون روبرتس يقول:

“منذ مئتي سنة، حكم قضاة عظام في محكمتنا هذه بأنه لا يوجد مواطن، ولو كان حتى رئيسًا للجمهورية، من يحسب نفسه أعلى من الالتزام بالواجب المشترك بتقديم أي أدلة تتطلبها العدالة في إجراءات جنائية”.

كان من بين القضاة الذين رجحوا الغالبية وحرموا ترامب وهو في البيت الأبيض من حصانة أوراقه المحلية، ثلاثة اختارهم ترامب نفسه للمنصب باعتبارهم محافظين. لكن منصبهم مدى الحياة زادهم صلابة في الوقوف مع قواعد دستورية ومؤسسات يحاول ترامب تقويضها، دون جدوى!

 

 

 

للمرة الثالثة خلال 6 أشهر.. غارة إسرائيلية تستهدف مطار حلب الدولي

أعلنت وزارة الدفاع السورية في وقت مبكر من صباح اليوم، الأربعاء، أن غارة جوية إسرائيلية استهدفت مطار حلب الدولي والنيرب في حلب فجر اليوم “ما أدى إلى وقوع بعض الأضرار المادية في المطار”.

وأضافت الوزارة في بيان نشرته على فيسبوك “نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا بعدد من الصواريخ من اتجاه البحر المتوسط غرب اللاذقية حوالي الساعة 3:55 من فجر اليوم”، وهذا ثالث هجوم على مطار حلب خلال ستة أشهر.

وهذه هي المرة الرابعة التي تستهدف فيها ضربات إسرائيلية مناطق في سوريا بعد الزلزال.

وفي 19 فبراير الماضي، قتل 15 شخصاً جراء قصف إسرائيلي استهدف حياً سكنياً في دمشق، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، وفي سبتمر 2022، تعرَض مطار حلب لضربتين إسرائليتين منفصلتين خرج على إثرهما عن الخدمة قبل أن يعود للعمل بعد حوالى عشرة أيام.

ومنذ بداية الحرب في سوريا في 2011، شنّت إسرائيل مئات الغارات الجوّية على جارتها الشمالية طالت مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانيّة وأخرى لحزب الله اللبناني.

ونادراً ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنّها تكرّر أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفها بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

 

المركزي الأوروبي: بعض الانهيارات بالقطاع المصرفي تهدد الاقتصاد وسط محاولات مكافحة التضخم المرتفع

أعلنت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، الأربعاء، أن التوترات الأخيرة التي تحيط بالقطاع المصرفي تطرح “مخاطر جديدة” تهدد الاقتصاد، في وقت ما زال أمام البنك “طريق يقطعه” لمكافحة التضخم المرتفع.

وقالت لاغارد، في منتدى في فرانكفورت، إن الاضطرابات المالية المرتبطة بإخفاقات بنوك عديدة مؤخراً خلقت “مخاطر تنازلية جديدة” للاقتصاد، وأضافت أن سيناريو المؤسسة المتمثل بخفض التضخم إلى حوالي 2 % في 2025، يُظهر إذا تأكد، أن هناك “طريقاً يجب قطعه لاحتواء الضغوط التضخمية”.

وفي سياق متصل وصل الدولار إلى أدنى مستوياته في خمسة أسابيع اليوم، الأربعاء، قبيل اختتام اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي، إذ ينتظر المستثمرون اتضاح الصورة بشأن المسار الذي من المرجح أن يتخذه البنك المركزي في أعقاب الاضطرابات المصرفية العالمية.

وينتظر المستثمرون قرارات المركزي الأمريكي، ولا يعرف هل سيتوقف عن رفع أسعار الفائدة أو أنه سيتمسك بسياسة التشدد النقدي لمكافحة التضخم.

وبلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام ست عملات رئيسية، 103.19 مرتفعا بقليل عن أدنى مستوى في خمسة أسابيع البالغ 102.99 والذي لامسه الليلة الماضية، وبلغ اليورو 1.0770 دولار مستقرا قرب أعلى مستوى في خمسة أسابيع البالغ 1.0789 دولار الذي سجله خلال الليل، بحسب ما ذكرت رويترز.

وكانت المصارف المركزية للولايات المتحدة وسويسرا ودول أخرى قد أعلنت الأحد عن تحرّك منسّق لتوفير مزيد من السيولة لطمأنة الأسواق في خضم أزمة ثقة بالنظام المصرفي.

ويأتي التدبير الاستثنائي بعيد استحواذ مصرف “يو بي اس” الأكبر في سويسرا على منافسه “كريدي سويس” في عملية نسّقتها الحكومة السويسرية بهدف إعادة إرساء الثقة بالنظام المصرفي.

وقرّرت المؤسسات تعزيز “خطوط المقايضة”، وهي آليات تتيح للمصارف المركزية الأجنبية وصولًا أسهل للدولار.

وستعمد المصارف المركزية بذلك إلى زيادة وتيرة العمليات بالدولار، وأشار البيان إلى أن “هذه العمليات التي تجرى حتى الآن أسبوعيًا، ستصبح يومية اعتبارًا من الإثنين 20 مارس 2023. وستبقى على هذا المعدّل حتى نهاية أبريل على الأقل”.

بينت أداة فيدووتش التابعة لسي.إم.إي أن الأسواق تتوقع الآن بنسبة 15 % ألا يرفع الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة مع فرصة بنسبة 85 % تقريبا أن يرفعها بواقع 25 نقطة أساس. وقبل شهر واحد فحسب، كانت السوق تتوقع بنسبة 24 % رفع أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس.

بالصور: بايدن يُكرّم عددًا من الفنانين والمُبدعين بالعلوم الإنسانية بأوسمة فخرية

قام الرئيس الأمريكي جو بايدن، الثلاثاء، بتقليد عدداً من الفنانين والشخصيات أوسمة، من بينهم بحسب البيت الأبيض المغني بروس سبرينغستين والممثلة جوليا لويس دريفوس التي اشتهرت في دور نائبة الرئيس الأمريكي في مسلسل “فيب” (Veep).

وكان سبرينغستين الملقّب “ذي بوس” (الرئيس) ودريفوس من بين الذين مُنحوا “الميدالية الوطنية للفنون”، من بينهم أيضاً مصممة الأزياء فيرا وانغ ونجمة موسيقى السول غلاديس نايت والمغني البورتوريكي خوسيه فيليسيانو وسواهم.

وعدّد البيت الأبيض مزايا مغني “بورن إن ذي يو إس إيه”، فرأى أن “موسيقى بروس سبرينغستين تحتفل بانتصاراتنا، وتداوي جراحنا، وتمنحنا الأمل. إنها تجسد هذه الروح التي لا تقهر والتي تميز أمريكا”.

كما تم تكريم جوليا لويس دريفوس، والتي تعتبر من أبرز الأدوار التي برزت فيها الممثلة تجسيدها شخصية سيلينا ماير في “فيب” الذي يتناول كواليس السلطة التنفيذية الأمريكية.

ووجه البيت الأبيض في بيانه تحية إلى الفنانة التي “فتحت الطريق أمام المرأة” في عالم الكوميديا، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

كما قلّد بايدن مجموعة أخرى من الشخصيات “ميدالية العلوم الإنسانية” التي تكافئ أفراداً “شجعوا المواطنين على الانخراط في التاريخ والأدب ودرس اللغات والفلسفة”.

ومن بين هؤلاء الكاتبة آن باتشيت والأكاديمية والناشطة المنتمية إلى الهنود الحمر هنرييتا مان، وكاتب السير الذاتية والإعلامي والتر إيزاكسون والروائي كولسون وايتهيد.

ماذا بعد؟!.. مرَّ الثلاثاء المُنتظر ولم يُعتقل ترامب

وكالات

مر يوم الثلاثاء بسلام في نيويورك، ولم يشهد أي مواجهات كانت متوقعة بين قوات الأمن وأنصار الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الذي توقع أن يجري اعتقاله في هذا اليوم، لكن هذا لا يعني نهاية القصة.

بدأت القصة مع إعلان ترامب في 18 مارس الجاري أنه يتوقع أن يتعرض للاعتقال، الثلاثاء، ودعا أنصاره إلى التظاهر رفضًا لذلك.

وقال ترامب إن السلطات ستوجه إليه الاتهام على خلفية الاشتباه بدفع مبلغ 130 ألف دولار لممثلة أفلام إباحية مقابل الصمت، خلال حملته الانتخابية عام 2016، نافيًا عن نفسه هذا الاتهام، ومروجًا بأنه يواجه “حملة اضطهاد” ضده.

أحداث الثلاثاء المُنتظر

حبس سكان نيويورك، وتحديدا منطقة منهاتن أنفاسهم، الثلاثاء، خاصة بعدما ذكرت مصادر أمنية أن التهديدات وخطابات العنف على الإنترنت تشهد ارتفاعا كبيرا بعد إعلان الرئيس السابق.

وقالت المصادر إن منشورات لمتطرفين دعت إلى حرب أهلية، وحذرت المدعي العام في مانهاتن من توجيه اتهامات لترامب، لأن ذلك سيواجه بعنف يفوق هجوم السادس من يناير 2021 على الكونغرس

وضعت شرطة نيويورك في حالة تأهب قصوى.

آنذاك كان الرئيس الأمريكي السابق موجود في مقر إقامته بولاية فلوريدا وليس في نيويورك، ومع ذلك وضعت السلطات الأمنية حواجز حول برجه السكني في منهاتن، وكذلك حول مقر المحكمة التي ستشهد اجتماع هيئة المحلفين الكبرى للنظر في الاتهام.

و في نيويورك لم يتجمع سوى عدد قليل من أنصار ترامب حتى ساعات ما بعد الظهر.

ولكن مر يوم الثلاثاء ولم تحدث فوضى في المدينة، ربما لأن ترامب لم يتعرض للاعتقال.

ومع ذلك، فإن الأمر لم ينته إذ قد يواجه ترامب الاتهام في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وقالت صحيفة “ذا هيل” الأمريكية إن الأمر قد يتم الأربعاء.

وخلال 40 عاما، واجه الرئيس الأمريكي السابق عددا لا حصر له من التحقيقات الجنائية، لكنه لم يواجه في أي منها اتهاما جنائيا.

وربما أن هذا الأمر سينتهي قريبا، بحسب تقرير لوكالة “أسوشيتد برس”.

وفي حال توجيه الاتهام إليه، سيدخل ترامب التاريخ لكونه أول رئيس أمريكي سابق يجري اتهامه جنائيا.

رئيس البرلمان العربي عادل العسومى يلقى كلمته بحضور وزير الداخلية المصرى اللواء محمد توفيق

بقلم: إبراهيم فليفل

أشاد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي ورئيس مجلس أمناء المرصد العربي لحقوق الإنسان، بالنهج الرائد الذي تنتهجه الدولة المصرية في تعزيز منظومة حقوق الإنسان، تحت القيادة الرشيدة  للرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الذي أعطى إشارة البدء في تطوير منظومة حقوق الإنسان من خلال إطلاق الاستراتيجية الوطنية الأولى لحقوق الإنسان في شهر سبتمبر من عام 2021م.

جاء ذلك في كلمة رئيس البرلمان العربي خلال افتتاح ثلاثة مراكز جديدة للإصلاح والتأهيل في جمهورية مصر العربية، في العاشر من رمضان و15 مايو وأخميم الجديدة، بحضور  اللواء محمود توفيق وزير الداخلية- بجمهورية مصر العربية.

وأعرب رئيس البرلمان العربي عن سعادته للمشاركة في تدشين خطوات جديدة ومهمة في سلسلة الخطوات الرائدة التي تتخذها جمهورية مصر العربية في طريق تعزيز منظومة حقوق الإنسان، مؤكداً أن هذه الإنجازات التي تحققت وفق أعلى مستويات التقدم العلمي والتكنولوجي والصحي، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك على التجربة المصرية المتميزة، التي تتبنى النهج المعاصر في تجارب مراكز الإصلاح، مما أحدث تغييراً جذرياً في مفهوم المؤسسات العقابية، وتحويلها إلى قيمة حقيقية مضافة في مجال الإصلاح وإعادة التأهيل.

وشدَّد رئيس البرلمان العربي على أن هذه الخطوات النوعية التي تتخذها الدولة المصرية بخطى متقدمة، تمثل علامات مُضيئة في مجال حقوق الإنسان، وتؤكد من جديد حرص وإصرار القيادة السياسية المصرية على أن يكون تعزيز حقوق الإنسان، إحدى الركائز الأساسية والراسخة، التي تنطلق منها الجمهورية الجديدة.

وثمَّن رئيس البرلمان العربي الجهود الحثيثة التي تقوم بها وزارة الداخلية المصرية في هذا الشأن، بقيادة اللواء محمود توفيق، موضحاً أنها تأتي ترجمةً مباشرةً وسريعةً لإرادة القيادة السياسية المصرية في إعلاء واحترام قيم حقوق الإنسان، من منظور متكامل ومفهوم شامل لكافة الحقوق، كما تعكس في الوقت ذاته حرص وزارة الداخلية على أن يكون الارتقاء بمنظومة حقوق الإنسان جزء رئيسي من استراتيجياتها للعمل الأمني في مفهومه المعاصر.

وأوضح العسومي أن المرصد العربي لحقوق الإنسان ينظر إلى هذه التجربة المصرية الرائدة باعتبارها تجربة تستحق الدراسة، مضيفا أن المرصد العربي لحقوق الإنسان سيحث على الاسترشاد بهذه التجربة على كافة المستويات، وفي المحافل الإقليمية والدولية المعنيَّة بهذا الشأن.

تهديد بالقنابل يُعطّل محكمة نيويورك التي تنظر في قضية ترامب

ترجمة: رؤية نيوز

استُدعيت الشرطة الأمريكية إلى محكمة في مانهاتن السفلى اليوم، الثلاثاء، بعد تهديدات بوجود قنبلة داخل المحكمة التي سيتم فيها النظر في دعوى قضائية بقيمة 250 مليون دولار ضد الرئيس السابق، دونالد ترامب.

وحققت الشرطة في التهديد حيث أغلقت المحكمة وفتشتها، ووجدت أن التهديد لا أساس له من الصحة بحسب ما ذكر المتحدث باسم المحكمة لوسيان تشالفين، في تصريحات له في صحيفة بلومبرج.

وتزعم الدعوى المدنية، التي رفعها المدعي العام في نيويورك ليتيتيا جيمس (ديمقراطية) ضد ترامب، أن ترامب وشركته وعائلته بالغوا في قيمة أصولهم العقارية.

وكان ترامب قد هاجم علنًا جيمس على وسائل التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، في أعقاب أنباء التهديد بوجود قنبلة، قائلاً إنه على الكونجرس التحقيق مع المدعي العام في نيويورك واصفًا الدعوى بأنها “وهمية تمامًا”.

وقال ترامب على موقع التواصل الاجتماعي الخاص به “تروث سوشيال”أنه “أثناء حضور الكونجرس، يجب أن ينظروا إلى المدعي العام الفاسد لولاية نيويورك، ليتيتيا جيمس، الذي تم انتخابه فقط على منصة” سأحصل على ترامب”، دون معرفة أي شيء عني واستمر في تسمية الدعوى بأنها “زائفة تمامًا”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

جاء التهديد في محكمة مانهاتن السفلى في الوقت الذي تستعد فيه سلطات إنفاذ القانون لاحتجاجات محتملة قبل ما توقّعه ترامب بأنه اعتقاله يلوح في الأفق في تحقيق مانهاتن في المدفوعات الصامتة التي تم دفعها إلى ستورمي دانيلز قبل انتخابات عام 2016.

وقال ترامب في مطلع الأسبوع إنه يتوقع إلقاء القبض عليه يوم الثلاثاء فيما يتعلق بالتحقيق، ودعا مؤيديه إلى الاحتجاج على الاعتقال الافتراضي، مما أثار مخاوف من احتمال حدوث عنف كما حدث بعد دعواته إلى العمل قبل وفي 6 يناير 2021، والتي كانت مقدمة لأعمال الشغب المميتة في مبنى الكابيتول.

الخارجية الصينية تحتج رسميًا على زيارة رئيسة تايون المرتقبة للولايات المتحدة

قالت وزارة الخارجية الصينية، الثلاثاء، إن الصين قدمت “احتجاجات رسمية” للولايات المتحدة بعد الإعلان عن زيارة مقبلة تقوم بها رئيسة تايوان إلى الولايات المتحدة.

وقال مكتب رئيسة تايوان، الثلاثاء، إن الرئيسة تساي إنغ وين ستتوقف في الولايات المتحدة قبل وبعد رحلتها إلى غواتيمالا وبليز في نهاية هذا الشهر، وعلى الرغم من أن رئيس مجلس النواب الأمريكي كيفين مكارثي قال في وقت سابق من هذا الشهر إنه سيلتقي رئيسة تايوان، إلا أنه لم يكن هناك أي ذكر للاجتماع في المؤتمر الصحفي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وين بين في إفادة صحفية إن الصين تعارض بشدة الزيارة “تحت أي مسمى ولأي سبب”، وزعم المتحدث أن الغرض الحقيقي من رحلة تساي هو “تعزيز استقلال تايوان”.

وأضاف وانغ: “نحن نعارض بشدة أي شكل من أشكال العلاقات الرسمية بين الولايات المتحدة وتايوان”، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

كما حث وانغ الولايات المتحدة على الالتزام بمبدأ “صين واحدة”، وقال إنه لا ينبغي أن يكون لها أي شكل من أشكال الاتصال مع تايوان.

Exit mobile version