تعرّف على أسباب قد تكون وراء إفلاس البنوك الأمريكية

وكالات

تبدو البنوك أكثر الأماكن أمانا لحفظ أموالك، لكن هذا المكان يتعرض لأزمات مختلفة لأسباب متعددة، مما قد يعرض أموال المودعين للخطر.

ويخيم شبح الأزمة المالية العالمية التي ضربت العالم عام 2008 ، منذ الجمعة، مع إعلان بنك “سيليكون فالي” الأمريكي الإفلاس، أي أنه بات عاجزا عن الوفاء بالتزاماته، بما في ذلك توفير النقد للمتعاملين.

ويعد الإفلاس المأساوي لمجموعة سيليكون فالي المالية، وهي مجموعة تركز على الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا، يوم الجمعة أكبر انهيار لبنك في الولايات المتحدة منذ الأزمة المالية عام 2008.

ويحتل بنك سيليكون فالي، ومقره سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، المركز السادس عشر بين أكبر البنوك الأمريكية بأصول قيمتها 209 مليارات دولار، وهو ما يجعل قائمة المشترين المحتملين الذين يمكنهم تنفيذ صفقة لشرائه قصيرة نسبيا.

وتصاعد القلق مع إعلان إدارة الخدمات المالية بولاية نيويورك، الأحد، أنها استحوذت على “بنك سيغنتشر” وألحقت صفة المستلم بالمؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع.

وهذه ثاني حالة إفلاس لبنك في غضون أيام.

ويبدو أن هناك 10 أسباب رئيسية لإفلاس البنوك بحسب موقع “أم أي سي” الأمريكي.

سوء إدارة القروض: القروض جزء رئيسي من العمل المصرفي، وتعد مهارات تحليل الائتمان ضرورية في القطاع المصرفي، حتى أن لدى البنوك برامج تدريب ضخمة لمساعدة موظفي الإقراض الجدد.

لكن المشكلة تحصل عندما يجري التهاون في معايير منح القروض وتقليص إلى حد خطير، من أجل مزيد من الأرباح، وهذا يؤدي إلى زيادة الخسائر وخلق المشكلات المالية.

مسائل تمويلية: عندما يخفق البنك في إعادة تمويل ديونه أو سدادها فإنه قد يواجه الانهيار. ويرتبط التمويل بالظروف المحيطة بالسوق العام، لكنه يتحول إلى مشكلة عندما يفقد المستثمرون الثقة في البنك لسبب ما.

عدم التساوي بين الأصول والأعباء: عندما لا تتساوى أصول البنك مع الأعباء الملقاة على عاتقه، فكثير من المشكلات يمكن أن تحدث، مثلا إذ ارتفع سعر الفائدة، فإن البنك سيدفع أكثر على ديونه بينما القروض التي منحها تظل بسعر ثابت، ويؤدي الأمر إلى خسارة كبيرة عندما لا تكون إدارة جيدة لنسبة كبيرة من محفظة البنك.

مسائل تنظيمية: عندما تقاطع السلطات بنوكا أجنبية، فهذا يخرجها من مجال العمل في الولايات المتحدة، ويعود السبب في ذلك لأن البنوك متورطة في أنشطة غير قانونية مثل غسل الأموال أو يعمل في بلد يخضع لعقوبات.

تداول الملكية: الشركات والأعمال التي تملكها البنوك تحقق في الغالب أرباحا كبيرة، لكن منظمي القطاع المالي يعتقدون أن هناك احتمالا كبيرا لوقوع خسائر كبيرة، خاصة في حالة الاستثمارات العالية المخاطر مثل ملكية الأوراق المالية.

أنشطة غير مصرفية: مع مرور السنين وبغرض تعزيز الأرباح، انخرطت البنوك في أنشطة غير تقليدية مثل صناديق الاستثمار العقارية وشركات التمويل الاستهلاكي لم تكن ناجحة بمجملها، وأسفرت عن خسائر كبيرة.

قرارات إدارة المخاطر: لدى البنوك الكبيرة إجراءات صارمة ودورية للمخاطر المحيطة بمحافظ البنك، وتنظر هذه الإجاءات في كل المخاطر المنظورة بما في ذلك خطر معدل الفائدة والديون الخارجية والاستثمار وغيرها.

وعندما تكون هناك حسابات خاطئة في قياس هذه المخاطر مع وجود حركة كبيرة في السوق، فمن المحتمل حدوث خسائر كبيرة.

قروض غير متناسبة لموظفي البنك: حدث ذلك في ثمانينيات القرن الماضي، عندما أقرضت بنوك عديدة حول العالم مديريها وموظفيها أموال لغاية شراء عقار أو تمويل مشاريع غير مدروسة، أدت في نهاية المطاف لحدوث خسائر كبيرة.

تجاوزات الموظفين: بعض الموظفين يتجاوزون الأنظمة المعمول بها مما يعرض المؤسسات المصرفية إلى خسائر كبيرة أو التسبب في تضرر الموقف المالي للبنك.

التأمين لا يغطي: يغطي التأمين أموال المودعين في الولايات المتحدة حتى مبلغ معين من المال، لكن في مناطق أخرى بالعالم فالخطر موجود، وإذا طلب هؤلاء كل أموالهم فمن المرجح أن ينهار البنك.

فيديو: إجلاء مواطنين من مقاطعة مونتيري بكاليفورنيا إثر عاصفة قوية

ضربت عاصفة قوية جديدة ولاية كاليفورنيا ليل السبت، ما أجبر الآلاف على مغادرة منازلهم وأسفر عن مقتل شخصين على الأقل إضافة إلى تصدّع سد في مقاطعة مونتيري الساحلية.

وقال المسؤول في مقاطعة مونتيري، لويس أليو، السبت عبر تويتر: “كنا نأمل في تجنب هذا الموقف لكن السيناريو الأسوأ وقع مع فيضان نهر باجارو وتصدع السد في منتصف الليل تقريبا”.

وأكد سكان أن مسؤولي الإطفاء المحليين طلبوا منهم في منتصف الليل إخلاء منازلهم.

وقال موسى المقيم في المنطقة منذ نحو 20 عامًا والذي فضل ذكر اسمه الأول فقط: “لقد أيقظنا ضجيج صفارات الإنذار”.

وأضاف أن مسؤولين جاؤوا في وقت لاحق وطرقوا بابه عدة مرات، لكنه قرر الانتظار حتى الساعة الخامسة صباحًا قبل أن يغادر مع زوجته مع ارتفاع منسوب مياه الفيضانات في محيط المنز، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وقالت هيئة الأرصاد الوطنية إن المنطقة تبقى تحت تحذير الفيضانات بعد ظهر السبت.

وأظهرت صور نشرت على تويتر حراسًا ينقذون سكانًا محاصرين في سياراتهم بسبب ارتفاع المياه.

شاهد: إجلاء المواطنين بعد عاصفة قوية تضرب كاليفورنيا الأمريكية

وتضرر طريق واحد على الأقل في مقاطعة سانتا كروز الواقعة شمال مونتيري، وصدرت أوامر إخلاء لسكان عدة بلدات معظمها في الشمال.

حالة طوارئ

وتضرب سلسلة عواصف شديدة ومميتة غير معتادة ولاية كاليفورنيا منذ أسابيع.

ففي باجارو، استخدمت إدارة الإطفاء والحرس الوطني السبت طائرات مسيّرة لمسح المناطق التي غمرتها الفيضانات والبحث عن أشخاص تقطعت بهم السبل في منازلهم، حسب مراسلي وكالة فرانس برس.

من جهته، وافق الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الجمعة، على إعلان الطوارئ في كاليفورنيا، ما يمهد لتسريع المساعدة الفدرالية للولاية.

وقال الحاكم غافين نيوسوم إن كاليفورنيا “تستعمل كل أداة متاحة لحماية السكان من العواصف الشديدة والمميتة التي تضرب ولايتنا”.

 

شاهد: غوتيريتش يستشهد بآيات القرآن الكريم ويوجه رسالة سلام للعالم

خاص: رؤية نيوز

وجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريتش، رسالة سلام للعالم أجمع مُستشهدًا بآيات من القرآن الكريم، ومؤكدًا على ما يحمله الإسلام من رسائل سلام وتراحم لبني الإنسان.

وقال غوتيريتش “نحن على بعد أيام فقط من بداية شهر رمضان، ومنذ أكثر من ألف عام ورسالة السلام والتعاطف والتراحم التي جاء بها الإسلام تشكل إلهامًا للناس حول العالم، وكلمة الإسلام ذاتها مشتقة من الجذر نفسه لكلمة سلام”.

كما أكد أنه شاهدًا على سخاء الدول الإسلامية وتعاطفها مع اللاجئين مُستشهدًا بآيات من سورة التوبة قائلا “عندما كنت أشغل منصب مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، رأيت سخاء الدول الإسلامية التي فتحت أبوابها للأشخاص الذين أُجبروا على الفرار من ديارهم، رأيت تجليًا معاصرًا لما جاء به القرآن الكريم في سورة التوبة “وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثن أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوة لا يعلمون”.

وأشار إلى أن هذه الحماية يجب أن تُكفل للمؤمنين وغير المؤمنين على السواء كما ذُكر في القرآن الكريم، وهذا تعبير مبهر عن مبدأ حماية اللاجئين قبل قرون من إبرام إتفاقية عام 1951 للاجئين.

بنس يصف 6 يناير باليوم “المأساوي” ويؤكد “التاريخ سيحاسب دونالد ترامب”

أدلى مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي السابق، بتعليقاته الأكثر حدة، حتى الآن، حول دور الرئيس السابق دونالد ترامب في هجوم 6 يناير، على مبنى الكابيتول.

وبدأ بنس تصريحاته خلال العشاء في نادي غريديرون في العاصمة الأمريكية واشنطن، مساء السبت، والذي يظهر تقليديا سياسيين يلقون النكات حول شخصيات بارزة في واشنطن، بتعليقات مرحة حول ترامب، والرئيس الحالي جو بايدن ونائب الرئيس كمالا هاريس، وبعض الجمهوريين المتوقع ترشحهم للرئاسة في عام 2024، بما في ذلك، حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، والسفيرة الأمريكية السابقة في الأمم المتحدة نيكي هايلي.

ثم اتخذ بنس نبرة جادة، مشيرا إلى أن الهجوم على مبنى الكابيتول (الكونغرس)، كان “أمرا لم أمزح بشأنه”، ووصف السادس من يناير بأنه “يوم مأساوي”.

ووبخ بنس ترامب لدوره في هجوم 6 يناير، قائلاً إنه “مخطئ” لادعائه أن بنس لديه سلطة إلغاء نتائج انتخابات 2020 لدوره في رئاسة الكونغرس في ذلك اليوم، وقال إن “التاريخ سيحاسب دونالد ترامب”، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

وأضاف بنس: “الرئيس ترامب كان مخطئا. لم يكن لدي الحق في إلغاء الانتخابات، وكلماته المتهورة عرضت عائلتي والجميع في مبنى الكابيتول للخطر، في ذلك اليوم، وأنا أعلم أن التاريخ سيحاسب دونالد ترامب”.

كما وبخ بنس أيضا أولئك قللوا من أهمية الذين اقتحموا مبنى الكابيتول في 6 يناير باعتبارهم سائحين.

وقال: “السياح لا يصيبون 140 ضابط شرطة خلال مشاهدتهم المعالم السياحية، السياح لا يكسرون الأبواب للوصول إلى رئيس مجلس النواب، ولا يوجهون تهديدات ضد المسؤولين العموميين”.

وجاءت انتقادات بنس، بعد أيام من قيام قناة Fox News ببث لقطات أمنية جديدة من داخل مبنى الكابيتول في 6 يناير في محاولة للدفاع عن الغوغاء.

وأكد بنس خلال العشاء: “لا تخطئوا في الأمر، ما حدث في ذلك اليوم كان وصمة عار، ومن السخرية تصويره بأي طريقة أخرى”.

وقال بنس أيضا إن الناس “لهم الحق في معرفة ما حدث”، خلال التمرد، بعد أيام من مطالبته القاضي بمنع أمر استدعاء له للشهادة أمام المحامي الخاص الذي يحقق في الاقتحام.

وأوضح بنس خلال مأدبة العشاء: “للشعب الأمريكي الحق في معرفة ما حدث في مبنى الكابيتول في السادس من يناير، وأتوقع أن يواصل أعضاء السلطة الرابعة أداء عملهم”.

وأشاد بنس بتغطية وسائل الإعلام لهجوم 6 يناير، خلال العشاء، والذي يضم تقليديًا أعضاء من الهيئة الصحفية بواشنطن بين الحاضرين، وقال إنه كان قادرًا على القيام بدوره في التصديق على الانتخابات “جزئيا”، بسبب التغطية الإعلامية في الوقت الفعلي للتمرد.

وأوضح بنس: “تمكنا من البقاء في مناصبنا، جزئيًا، لأنك إن بقيت في منصبك، يعرف الشعب الأمريكي ما حدث في ذلك اليوم، لأنك لم تتوقف عن إبلاغ ما حدث”.

كما تعهد نائب الرئيس السابق بعدم التقليل أبدا من أهمية العنف الذي عانى منه ضباط إنفاذ القانون على أيدي مثيري الشغب في مبنى الكابيتول.

وقال بنس: “ما دمت على قيد الحياة، لن أقوم أبدا بالتقليل من الإصابات التي لحقت بهم، أو بالأرواح التي فقدت، أو بطولة إنفاذ القانون في ذلك اليوم المأساوي”.

في ثاني حالة إفلاس خلال أيام.. أمريكا تعلن إفلاس بنك “سيغنتشر”

في ضربة جديدة للقطاع المصرفي الأمريكي، أعلنت إدارة الخدمات المالية بولاية نيويورك، الأحد، أنها استحوذت على “بنك سيغنتشر” وألحقت صفة المستلم بالمؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع، وذلك في ثاني حالة إفلاس لبنك في غضون أيام.

وقالت الإدارة في بيان إن الودائع لدى بنك سيغنتشر بلغت حوالي 88.59 مليار دولار في المجمل حتى يوم 31 ديسمبر.

وقالت وزارة الخزانة وجهات تنظيمية أخرى بقطاع البنوك في بيان مشترك، الأحد، إنه سيتم تعويض المودعين في بنك سيغنتشر وإن “دافعي الضرائب لن يتحملوا أي خسائر”.

وكان يوم الجمعة الماضي شهد إغلاق بنك “سيلكون فالي”، الذي يعتبر أكبر حالة إفلاس في القطاع المصرفي الأمريكي منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، وهو ما أحدث هزة قوية في أسواق الأسهم الأمريكية وأيضا في أوروبا وآسيا.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخزانة الأمريكية إن السياسات الجديدة التي أقرتها جهات تنظيمية إزاء إغلاق بنكي سيليكون فالي وسيغنتشر اتُخذت لإحلال الاستقرار في النظام المالي وحماية المودعين ولا تشكل خطة إنقاذ مالي لأي منهما.

وأضاف المسؤول أن دافعي الضرائب الأمريكيين لن يتحملوا أي خسائر لأي من البنكين.

وذكر المسؤول أن الخطوات “ستعيد ثقة السوق” جنبا إلى جنب مع قرار الاحتياطي الفيدرالي إتاحة الأموال أمام المؤسسات المالية المؤهلة وضمان أن بوسعها تلبية احتياجات جميع المودعين.

من جهته قال صندوق النقد الدولي، الأحد، إنه يراقب الآثار المحتملة على الاستقرار المالي من انهيار بنك سيليكون فالي SVB، معبرا عن ثقته في أن واشنطن تتخذ الإجراءات التنظيمية الملائمة.

وقال متحدث باسم صندوق النقد الدولي في بيان “نراقب عن كثب التطورات والآثار المحتملة على الاستقرار المالي، ولدينا ثقة كاملة في أن صناع السياسة في الولايات المتحدة يتخذون الخطوات المناسبة لمعالجة الوضع”، بحسب ما ذكرت رويترز.

 

بعد توقف 3 سنوات.. استئناف رحلات القطار بين مونتريال ونيويورك بدءً من الشهر المقبل

أعلنت شركة “أمتراك – Amtrak” عن استئناف رحلات القطار من مونتريال إلى مدينة نيويورك اعتباراً من شهر أبريل المقبل بعد توقف دام ثلاث سنوات.

حيث قالت عضو الكونجرس عن نيويورك، إليز ستيفانيك، إن الشركة التزمت بإعادة فتح الخط بالكامل بحلول 3 أبريل.

ويمتد هذا الخط من مونتريال إلى مدينا نيويورك، ويمر المحطات في St-Lambert في كيبيك و Plattsburgh و Ticonderoga و Albany و Poughkeepsie في نيويورك.

وقالت ستيفانيك في بيان صحفي إن خط Amtrak Adirondack “يخدم محركًا اقتصاديًا مهمًا، ويربط السياح وجيراننا الكنديين بمنطقتنا”، بحسب رويترز.

كما وصف جاري دوجلاس، رئيس غرفة تجارة الشمال، خط Adirondack بأنه “واحد من أكثر رحلات القطار ذات المناظر الخلابة في العالم”.

اليوم: نهاية العمل بالتوقيت الشتوي بالولايات المتحدة

وكالات – خاص: رؤية نيوز

مع انتهاء اليوم السبت 11 مارس 2023، تعلن الولايات المتحدة الأمريكية الانتهاء من العمل بالتوقيت الشتوي، والانتقال للتوقيت الصيفي، والذي يبدأ الساعة 2 صباحًا ليوم الأحد 12 مارس الجاري.

حيث من المقرر أن يتم تقديم الساعات بمقدار ساعة واحدة، بحيث تصبح الساعة 3 صباحًا بدلا من 2 صباحًا، وهذا يعني أن الأشخاص يفقدون فعليًا ساعة واحدة من النوم في تلك الليلة.

ويهدف التوقيت الصيفي إلى تمديد ساعات النهار خلال أشهر الصيف لتقليل كمية الطاقة المستخدمة للإضاءة والتدفئة.

ومن خلال تحريك الساعات إلى الأمام بمقدار ساعة واحدة، يمكن للناس الاستمتاع بمزيد من ضوء الشمس.

ولا تطبق كل الولايات والأقاليم بالبلاد هذا التوقيت الصيفي، فمن ضمن الولايات التي لا تتبعهأريزونا، باستثناء ” Navajo Nation” وهاواي وبعض المناطق مثل بورتوريكو وجزر فيرجن وجوام وساموا الأمريكية في التوقيت الصيفي.

وكان الأمريكي، بنجامين فرانكلين، أول من طرح فكرة التوقيت الصيفي في عام 1784، ولكن لم تبد الفكرة جدّيَّةً إلا في بداية القرن العشرين، حيث طرحَهَا من جديدٍ البريطاني وليام ويلت الذي بذَلَ جهوداً في ترويجها.

وقد انتهت جهوده بمشروع قانون ناقشه البرلمان البريطاني في عام 1909 ورفضه، تحقَّقت فكرة التوقيت الصيفي لأول مرة أثناء الحرب العالمية الأولى، حيث أجبرت الظّروف البلدان المتقاتلة على وجود وسائل جديدةٍ للحفاظ على الطاقة. فكانت ألمانيا أول بلدٍ أعلنت التوقيت الصيفي، وتبعتها بريطانيا بعد فترة قصيرة.

وزيرة الخزانة الأمريكية تطالب برفع سقف الدين الأمريكي حتى تتجنب البلاد “الانهيار الاقتصادي والمالي”

حذرت وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، من أن عدم رفع سقف الدين الفيدرالي قد يؤدي إلى التخلف عن سداد ديون الولايات المتحدة، وهو ما يعني أن البلاد ستقع في “انهيار اقتصادي ومالي”.

وحثت الوزيرة يلين أعضاء مجلس النواب الأمريكي، الجمعة، على رفع سقف الديون الفيدرالية دون شروط لتجنب التعثر عن سداد الديون وبالتالي تجنب الانهيار الاقتصادي والمالي.

وقالت يلين، في شهادة الميزانية أمام لجنة الطرق والوسائل التي يسيطر عليها الجمهوريون، إن الفشل في زيادة سقف الاقتراض البالغ 31.4 تريليون دولار سيهدد التقدم الاقتصادي الذي حققته الولايات المتحدة منذ جائحة كورونا، بحسب ما أوردت وكالة “بلومبرغ”.

وقالت يلين: “في تقديري – وتقدير الاقتصاديين في جميع المجالات – فإن التخلف عن سداد ديوننا سيؤدي إلى كارثة اقتصادية ومالية”.

وأضافت: “إنني أحث جميع أعضاء الكونغرس على الاجتماع معاً لمعالجة حد الديون، دون شروط ودون انتظار حتى اللحظة الأخيرة”، وفقًا لرويترز.

ولدى سؤالها عن إمكانية إعطاء الأولوية للمدفوعات لتغطية مدفوعات الديون الأمريكية أولاً من الموارد النقدية المتاحة، كما اقترح بعض الجمهوريين، قالت يلين إن ذلك “لم يكن حلاً لمشكلة سقف الديون”.

وتابعت: “تحديد الأولويات هو ببساطة عدم دفع جميع فواتير الحكومة عند استحقاقها. وهذا شيء لم نفعله أبداً منذ عام 1789. وهذا في الحقيقة مجرد تقصير باسم آخر”.

وقالت إن الخيار الوحيد لتجنب ارتفاع حاد في أسعار الفائدة بعد التخلف عن السداد هو أن تلتزم الولايات المتحدة بدفع فواتيرها في الوقت المحدد.

وأفادت: “إذا لم نفعل ذلك ونعتقد أن هناك بعض الطرق المختصرة حوله لتجنب الفوضى الاقتصادية، فإننا نخدع أنفسنا لأن عدم دفع فواتير الحكومة سيؤدي إلى انهيار اقتصادي ومالي”.

وطالب بعض الجمهوريين بامتيازات إنفاق من الرئيس الأمريكي جو بايدن مقابل رفع سقف الديون، إلا أن يلين رفضت التفاوض بشأن رفع سقف الديون بحجة أن الأمر يتعلق بتنفيذ قرارات الإنفاق السابقة للكونغرس.

تقرير تحليلي: قلق إسرائيلي بعد إعادة العلاقات السعودية الإيرانية

وكالات

يرى محللون أن الخطوة المفاجئة التي اتخذتها السعودية لإعادة العلاقات مع إيران تزيد من تعقيد المساعي الدبلوماسية لاسرائيل التي تتوق لإبرام اتفاق مع المملكة.

بعد سبع سنوات من قطع العلاقات بينهما، أعلنت الرياض وطهران الجمعة أنهما ستعيدان فتح السفارات والممثليات الدبلوماسية في غضون شهرين وتنفيذ اتفاقيات التعاون الأمني والاقتصادي الموقعة قبل أكثر من 20 عامًا.

لكن الاتفاق الذي جرى بوساطة صينية قوبل بانتقادات حادة وُجهت في إسرائيل لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي قال سابقًا إنه يعمل على إشراك السعودية ضمن تحالف إقليمي ضد إيران.

وقال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إن “الاتفاق السعودي الإيراني هو فشل تام وخطر لسياسة الحكومة الإسرائيلية الخارجية… إنه انهيار للجدار الدفاعي الإقليمي الذي بدأنا ببنائه ضد إيران”.

ولكن مراقبين إقليميين يرون أن التداعيات الفعلية للاتفاق أبعد من أن تكون واضحة سواء بالنسبة للتعاون السعودي الإيراني أو لعلاقة إسرائيل بالرياض.

ورأى المحلل السعودي عزيز الغشيان أن القول بأن السعودية مهتمة حصريًا بإسرائيل كجزء من جبهة محتملة ضد إيران “سطحي”، وأضاف أن “الفكرة القائلة بأن عدو عدوي هو صديقي … نادرا ما تصرفت السعودية على هذا الأساس، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالمسائل الاستراتيجية”.

وقال إن بعد إعلان الجمعة “ترون بوضوح أن السعودية أعطت الأولوية للتقارب مع إيران على التقارب العلني مع إسرائيل … هذا لا يعني أن مواصلة العلاقات الهادئة جدًا مع إسرائيل ستتوقف … الآن العلاقة مع إيران هي أحد المتغيرات وهو جزء من الحسابات”.

فجوة آخذة في الاتساع؟

تقول السعودية منذ فترة طويلة إن اعترافها بإسرائيل يتوقف على تطبيق حل الدولتين مع الفلسطينيين. وهي لم تنضم إلى اتفاقيات أبراهام عام 2020 التي توسطت فيها الولايات المتحدة وأقامت بموجبها إسرائيل علاقات مع جارتي المملكة، الإمارات العربية المتحدة والبحرين.

ومع ذلك، كانت هناك علامات غير ظاهرة على وجود تعاون محتمل.

تمكن العديد من الصحفيين الإسرائيليين الذين يحملون جوازات سفر أجنبية من زيارة السعودية قبل وأثناء جولة الرئيس الأمريكي جو بايدن في الشرق الأوسط العام الماضي.

وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودية خلال تلك الرحلة أنها رفعت قيود التحليق عن “جميع الناقلات”، ممهدة الطريق أمام الطائرات الإسرائيلية لاستخدام الأجواء السعودية.

وفي أكتوبر، شارك عربي إسرائيلي هو رئيس بنك إسرائيلي في منتدى المستثمرين السعوديين، وأشاد بالفرص “الرائعة” المتوفرة في المملكة.

وفي بحر الأسبوع الجاري، ذكرت صحيفتا وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز أن الرياض تمارس ضغوطًا في اللقاءات الخاصة من أجل الحصول على ضمانات أمنية من الولايات المتحدة وعلى المساعدة لإطلاق برنامج نووي مدني مقابل إبرام اتفاق مع إسرائيل.

ولكن عمر كريم، الخبير في السياسة السعودية بجامعة برمنغهام، رأى إن تصاعد العنف الإسرائيلي الفلسطيني هذا العام جعل التقدم باتجاه إقامة علاقات في العلن غير مرجح على المدى القصير.

وقال “ليس لدى السعوديين حافز الآن للتطبيع السريع مع إسرائيل”.

ورأى براين كاتوليس من معهد الشرق الأوسط بواشنطن أن الاتفاق السعودي الإيراني الجديد “قد يؤدي إلى إحداث فجوة أوسع بين إسرائيل والسعودية إذا أسفر ذلك عن انفتاح دبلوماسي أوسع بين المملكة وإيران… إسرائيل تقابل بالتشكيك أي تعامل دبلوماسي مع النظام في طهران”.

إشارات مختلطة

قال نيكولاس هيراس من معهد نيو لاينز للاستراتيجيات والسياسات إن ذلك يجعل الاتفاق السعودي الإيراني “نصرا دبلوماسيا واضحا لإيران … وضربة” لنتانياهو.

وقال إن “السعودية التي تخطب إسرائيل ودها، أرسلت للتو إشارة قوية إلى الحكومة الإسرائيلية الحالية مفادها أن الإسرائيليين لا يمكنهم الاعتماد على الرياض لدعم أي عمل عسكري إسرائيلي ضد إيران في أي مكان في المنطقة”.

ومع ذلك، لا يرى الجميع أن التداعيات واضحة تمامًا.

قالت فاطمة أبو الأسرار، الباحثة غير المقيمة في معهد الشرق الأوسط، إن “الاتفاق الإيراني السعودي مجاله محدود نسبيًا لأنه يركز على قضايا محددة مثل إعادة فتح السفارات واستئناف العلاقات التجارية وكذلك الأمن ودرء الهجمات”.

وأضافت أن “هذه الخطوات ضرورية لتحسين العلاقات الاقتصادية وتخفيف التوتر بين البلدين، غير أنها لا تعالج الخلافات الأيديولوجية والسياسية الأوسع التي كانت الأساس وراء الخصومة طويلة الأمد بينهما”.

يمكن أيضًا النظر إلى انفتاح السعودية على استئناف العلاقات مع إيران على أنه جزء من انفتاح دبلوماسي أوسع تضمن إصلاح ذات البين مع قطر وتركيا.

قال الباحث السعودي، إياد الرفاعي، إن هذا الاتجاه قد يفيد إسرائيل في نهاية المطاف، حتى وإن كانت السياسات الحالية لحكومة نتانياهو اليمينية المتشددة تعمل ضد ذلك.

وأوضح أن هذا “يخلق زخما يمكن أن يساعد المنطقة في التقدم نحو مستقبل من التفاهم المتبادل والاحترام والتعاون بين الدول. … في مثل هذه البيئة، يمكن للاعبين الإقليميين، وخاصة إسرائيل في هذه الحالة، الاستفادة من ذلك”.

اتهامات متبادلة

وفي إسرائيل، اتهمت المعارضة حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإهمال الملف الإيراني مما أدى إلى الاتفاق السعودي الإيراني.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق نفتالي بينيت إن عودة العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران ينم عن فشل حكومة نتنياهو ويعتبر نصراً سياسياً لإيران.

وقال بينيت: “الاتفاق فشل ذريع لحكومة نتنياهو ونجم عن مزيج من الإهمال السياسي والضعف العام والصراع الداخلي في البلاد”وقال “حكومة نتنياهو هي فشل اقتصادي وسياسي وأمني مدوي”.

وقال عضو الكنيست الإسرائيلي ووزير المالية السابق أفيغدور ليبرمان إن الاتفاق من شأنه أن يعزل إسرائيل إقليمياً.

وحمل ليبرمان نتنياهو مسؤولية الاتفاق بل وطالبه بتحمل المسؤولية والاستقالة، مضيفا أن الاتفاق سيكون له عواقب وخيمة على أمن إسرائيل.

“ضعف” تجاه طهران

وألقى مسؤول إسرائيلي باللوم على ما وصفه بشعور الرياض بالضعف “الأمريكي والإسرائيلي” تجاه طهران مما أدى إلى اتجاه السعودية إلى عقد اتفاق مع إيران عوضاً عن السير في التطبيع مع إسرائيل.

ونقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه القول إنه “كان هناك شعور بالضعف الأمريكي والإسرائيلي وهذا هو السبب في أن السعوديين بدأوا في البحث عن سبل جديدة.

وقال المسؤول الإسرائيلي الكبير للصحافيين الذين كانوا يسافرون مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في رحلته إلى روما “كان واضحا أن هذا سيحدث”.

ومن وجهة نظر المسؤول، “الضعف الإسرائيلي” كان بسبب تهاون الحكومة الإسرائيلية السابقة برئاسة نفتالي بينيت في التعامل مع الملف الإيراني.

وزعم المسؤول أن الرياض بدأت محادثاتها مع طهران في عام 2021 عندما شعرت السعودية أن الولايات المتحدة كانت تتعجل لعقد اتفاق نووي جديد مع إيران.

وردا على سؤال حول تعليقات المسؤول الإسرائيلي، قال متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض لأكسيوس: “نحن ملتزمون بالعمل عن كثب مع إسرائيل للتصدي المشترك للتحديات والفرص العديدة التي تواجه إسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط بما في ذلك مواجهة التهديدات من إيران”.

وطبقاً لأكسيوس، فإن المسؤول الإسرائيلي ليس قلقاً من تداعيات الاتفاق الإيراني السعودي على إمكانية التوصل إلى اتفاق لتطبيع سعودي إسرائيلي.

وقال أكسيوس نقلاً عن المسؤول الإسرائيلي إن المهم هو ما يحدث في الخفاء وليس الاتفاقات الدبلوماسية العلنية.

وأضاف المسؤول: “المواقف الأمريكية والإسرائيلية أهم من الاتفاق بين السعودية وإيران. الموقف الغربي من إيران بدأ يتغير لكنه لم يتغير بعد بما فيه الكفاية”.

اعتقال أمريكي بولاية ميتشيغان هدد بقتل بايدن وعملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي

قالت وزارة العدل الأمريكية، أمس الجمعة، إنه تم القبض على رجل أمريكي في ولاية ميتشيغان، ‏ووجهت له تهمة حيازة سلاح ناري بشكل غير قانوني، بعد توجيهه تهديدات بقتل عملاء مكتب التحقيقات ‏الفيدرالي والرئيس الأمريكي، جو بايدن، ومسؤولين حكوميين آخرين.‏

وقالت الوزارة في بيان لها: “ألقي القبض على رجل من ميتشيغان، واتهم في شكوى جنائية بحيازة أسلحة نارية بشكل غير قانوني، بعد أن تم إيداعه في مؤسسة عقلية، وفي أثناء كونه مستخدما غير قانوني لمادة خاضعة للرقابة”، وفقا لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.

وأشار البيان إلى أن “المتهم، راندال روبرت بيركا الثاني، كان بحوزته 4 أسلحة نارية، بشكل غير قانوني، أثناء استخدامه اليومي لمخدر الماريجوانا، وبعد أن تم إيداعه في مصحة عقلية”.

وأضاف أن “بيركا لفت انتباه مكتب التحقيقات الفيدرالي، بعد أن وجه تهديدات عديدة عبر موقع “يوتيوب”، بقتل عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي، وأعضاء من مجتمع المثليين، والرئيس الأمريكي، جو بايدن، وحاكمة ولاية ميتشيغان، غريتشن ويتمير”.

ونشر بيركا تهديدات للمسؤولين الحكوميين على “يوتيوب”، بما في ذلك: “أشتري أسلحة… وأخطط لقتل الناس، وبايدن يستحق الموت”، حسبما نقل البيان.

وتابعت وزارة العدل الأمريكية، أن “الأسلحة النارية تم شراؤها لصالح بيركا من قبل أحد أقاربه، الذي خشي فيما بعد على صحته العقلية، وخاف من إيذائه له”، وفقا لوكالة سبوتنيك.

وذكر البيان أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ألقى القبض على راندال روبرت بيركا الثاني، يوم الخميس الماضي، في مقر إقامته.

ويواجه بيركا حكما بالسجن لمدة تصل إلى 15 عاما، في حال إدانته بالتهم الموجهة إليه، بحسب بيان وزارة العدل الأمريكية.

 

 

 

Exit mobile version