بايدن يغير ألوان الطائرة الرئاسية التي أقرها ترامب

كشفت القوات الجوية الأمريكية أمس، الجمعة، عن ألوان جديدة للطائرة الرئاسية التي يستخدمها رئيس الولايات المتحدة، مؤكدةً أنّ جو بايدن تخلى عن ألوان اختارها سلفه دونالد ترمب.

واختار بايدن اللونين الأزرق الفاتح والأبيض الكلاسيكيين اللذين اختارهما جون كينيدي قبل أكثر من ستة عقود، لطائرتين قيد الإنشاء.

من جهته، أراد دونالد ترمب الذي غادر منصبه في يناير 2021، تغيير ألوان الطائرتين المستقبليتين، مختاراً الأحمر والأبيض والأزرق الداكن. وعرض على طاولة في المكتب البيضاوي نموذجاً لطائرة بهذه الألوان.

وأراد ترمب وضع خط أحمر في منتصف الطائرة وطلاء جزئها السفلي بالأزرق الغامق، في إشارة إلى العلم الأمريكي. وطرحت الألوان الجديدة مشكلات فنية للمهندسين.

لكن بعد تخلي بايدن عن ألوان ترمب، ستشبه طائرة “إير فورس وان” الجديدة، الطائرة الحالية، على الرغم من أن اللون الأزرق سيكون “أحدث قليلاً” ولن يكون هناك معدن مصقول على جسم الطائرة لأن “غطاء الطائرات التجارية الحديثة لا يسمح بذلك”، وفقا لوكالة فرانس برس.

ويُستخدم مصطلح “إير فورس وان” للإشارة إلى طائرتين رئاسيتين مختلفتين.

وعلى متن الطائرة، يمكن أن يمارس الرئيس كل صلاحياته أثناء وجوده في الجو، وبينها توجيه ضربة نووية.

والطائرتان مجهزتان بأحدث أنظمة الملاحة والدفاع، مثل نظام مضاد للصواريخ، وجسم مضاد للانفجارات، وفيهما جناح طبّي.

ويتوقع تسليم الطائرتين الجديدتين في 2027 و2028 وسيكون الفائز في الانتخابات الرئاسية للعام 2024 أول من يصعد على متنهما.

وقال البيان إن الطائرتين العاملتين حالياً ستواصلان العمل حتى هذا التاريخ على الرغم من ارتفاع تكاليف الصيانة والقطع القديمة.

 

 

 

 

ديسانتيس يبدأ رحلته في أيوا تمهيدا للإعلان عن حملته في الربيع

ترجمة: رؤية نيوز

بدأ حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس، بأول رحلة له إلى ولاية أيوا، والتي تم ترشيحها في وقت مبكر يوم الجمعة، في سبيل اختباره المياه من أجل الترشح للرئاسة، حيث وصل إلى الولاية قبل أيام فقط من موعد حملته الانتخابية هناك.

قد تكون ولاية أيوا حاسمة بشكل خاص بالنسبة لديسانتيس، الذي من المتوقع أن يقفز إلى سباق البيت الأبيض 2024 في وقت لاحق من الربيع، في حين ستجري الولاية أول مسابقة ترشيح للحزب الجمهوري في أوائل العام المقبل، بحيث سيظهر فوز ديسانتيس هناك بأن لديه قابلية للترشح ضد ترامب.

وفي وقت، يحظى الرئيس السابق، والذي يخوض حملة ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة، بشعبية كبيرة في الولاية ويتمتع بميزة تنظيمية كبيرة بسبب حملتيه الرئاسيتين السابقتين.

خاطب ديسانتيس حشدًا ترحيبيًا في كازينو في دافنبورت، أيوا، مفتخرا بسجله السياسي في فلوريدا، كما انتقد إدارة بايدن الديمقراطية بشأن قضايا مثل الجريمة والهجرة.

وقال في فلوريدا ، “إننا ننجز الأمور وفي هذه العملية، نتغلب على اليسار يومًا بعد يوم، وأسبوعًا بعد أسبوع، وشهرًا بعد شهر”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وكما يفعل في كثير من الأحيان في تصريحاته، هاجم ما أسماه أيديولوجية يسارية راديكالية في التعليم والطب والأعمال، قائلا “لن نستسلم أبدًا للجمهور المستيقظ”.

في حين أن ديسانتيس لم يقدم أي إشارة صريحة إلى أنه يخطط لخوض انتخابات رئاسية، لكن رحلة آيوا جزء من سلسلة من الأحداث التي نظمها في جميع أنحاء البلاد في الأسابيع الأخيرة حيث يبني صورته الوطنية ويحاكم المانحين الأثرياء.

ومن جانبه يعتقد كريج روبنسون، المدير السياسي السابق للحزب الجمهوري في ولاية أيوا، أن ناخبي آيوا متحمسون لسماع أخبار ديسانتيس، التي تظهر استطلاعات الرأي أنه أكبر منافس لترامب في الترشيح.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة دي موين ريجستر / ميدياكوم، والذي صدر يوم الجمعة، تراجع معدلات الأفضلية لترامب بين الجمهوريين في ولاية أيوا.

وانخفض عدد الجمهوريين الذين قالوا إنهم سيصوتون “بالتأكيد” لترامب في الانتخابات العامة العام المقبل إلى 47٪ من 69٪ في استطلاع أُجري في عام 2021.

حذر روبنسون من أنه إذا كان ديسانتيس يأمل في الفوز بالدولة وتوجيه ضربة مبكرة ضد ترامب، فسيتعين عليه الانخراط في نوع حملات البيع بالتجزئة المكثفة التي أتت بثمارها لمرشحين جمهوريين آخرين.

هذا وستبقى ولاية الغرب الأوسط أول اختبار انتخابي لمرشحي الرئاسة الجمهوريين، فيما يحاول الحزب الديمقراطي تغيير التقويم الأولي لعام 2024 عن طريق استبدال ولاية آيوا بولاية ساوث كارولينا باعتبارها الولاية التي تبدأ عملية الترشيح الرئاسي.

وقد بدأ ترامب بالفعل في تشكيل فريق حملة في الولاية يضم إريك برانستاد، نجل الحاكم الجمهوري السابق تيري برانستاد، وفقًا لحملته.

ومن المقرر أن يسافر ترامب يوم الاثنين إلى دافنبورت لوضع الخطوط العريضة لخطته التعليمية في حدث حملته الانتخابية، ومن المحتمل أن يتطرق إلى العديد من نفس القضايا التي ركز عليها ديسانتيس في فلوريدا، حيث عارض برامج التنوع والمساواة في المدارس وتعليم مفاهيم الهوية الجنسية للأطفال.

وستكون أحداث ولاية أيوا هي الأقرب التي يخوضها الرجال في مواجهة وجهاً لوجه قبل المنافسة الجمهورية التي لا تزال تتشكل.

من ناحية أخرى زارت نيكي هايلي، سفيرة ترامب السابقة لدى الأمم المتحدة، التي دخلت السباق في فبراير، ومرشحون محتملون آخرون من بينهم نائب الرئيس السابق مايك بنس والسيناتور الأمريكي تيم سكوت، ولاية أيوا في الأشهر الأخيرة.

ومن المرجح أن يواجه المرشح الجمهوري النهائي الرئيس جو بايدن في نوفمبر 2024، كما من المتوقع على نطاق واسع أن يطلق حملة إعادة انتخابه قريبًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في خطوة لحماية المودعين.. فرض الوصاية القضائية على بنك SVB

أغلقت الجهات المنظمة للخدمات المصرفية في كاليفورنيا، الجمعة، مجموعة “إس.في.بي” المالية، وذلك في أكبر انهيار مصرفي منذ الأزمة المالية العالمية، وتحركت سريعا لحماية المودعين في البنك الذي يركز أنشطته على الشركات الناشئة.

وأفاد بيان بأن الجهة التنظيمية أسندت الوصاية القضائية على البنك إلى المؤسسة الفيدرالي لتأمين الودائع التي ستتصرف في أصوله.

وقالت المؤسسة إن بنك وادي السيليكون، وهو الاسم الذي تستخدمه مجموعة “إس.في.بي” في أنشطتها، هو أول كيان تؤمن عليه يسقط هذا العام.

وكان آخر كيان تم إغلاقه من تلك التي تؤمن عليها المؤسسة هو “ألمينا ستيت بنك” في كانساس في 23 أكتوبر 2020.

وأضاف البيان أن من المقرر إعادة فتح المكتب الرئيسي وجميع فروع بنك وادي السيليكون في 13 مارس، وسيتمكن جميع أصحاب الودائع المؤمن عليها من الوصول بشكل كامل إلى ودائعهم في موعد أقصاه صباح يوم الاثنين.

وكان العاملون في قطاع التكنولوجيا الذين تعتمد رواتبهم على البنك قلقين بشأن الحصول على رواتبهم، الجمعة.

وقالت المؤسسة الفيدرالي لتأمين الودائع إنها ستسعى إلى بيع أصول “إس.في.بي” وإنه ربما يتم توزيع أرباح نقدية مستقبلا على المودعين غير المؤمن عليهم، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

وسعت “إس.في.بي” هذا الأسبوع إلى طمأنة عملائها من أصحاب رأس المال المغامر بشأن سلامة أموالهم بعدما أدت زيادة في رأس المال لانهيار أسهمها 60 % وساهمت في انخفاض قيمتها 80 مليار دولار.

وتم تعليق تداول أسهم “إس.في.بي”، الجمعة، بعدما هوت 66 % في تعاملات ما قبل الفتح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بايدن: اقتصادنا يسلك الاتجاه الصحيح مع تراجع التضخم تدريجيا

قال الرئيس جو بايدن، الجمعة، إن الاقتصاد الأمريكي يتعافى مع تراجع التضخم تدريجا فيما تظهر بيانات التوظيف الجيدة أن الأمريكيين يستعيدون التفاؤل.

وصرّح بايدن من البيت الأبيض “اقتصادنا يسلك الاتجاه الصحيح” مشيرا إلى ثقته في خفض معدلات التضخم، لكنه حذر من أن الخلاف حول رفع سقف الديون الأمريكية يشكل “أكبر تهديد” للاقتصاد.

وفي إشارة إلى بيانات التوظيف القوية التي صدرت الجمعة، قال بايدن إنه “مرتاح خصوصا” إلى مؤشرات تظهر أن أشخاصا كانوا لا يبحثون عن عمل في السابق، عادوا الآن إلى سوق العمل.

وتابع “الناس يعملون مجددا. إنهم يصبحون أكثر تفاؤلا بشأن مستقبلهم”.

وانتقد بايدن الذي يُتوقّع أن يعلن قريبا ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في 2024، الجمهوريين في الكونغرس الذين يضغطون على الحزب لرفض السماح برفع سقف الديون الأمريكية، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وينبغي رفع سقف الديون خلال هذا الصيف وإلا قد تواجه الولايات المتحدة نقصا في الأموال وتتخلف عن سداد ديونها، وقد يؤدي إلى أزمة اقتصادية.

وقال بايدن “أكبر تهديد لتعافي اقتصادنا هو الحديث المتهور… في ما يتعلق بسقف الديون” مضيفا “التخطيط للتخلف عن السداد الذي يبدو أن بعض الجمهوريين يقومون به يعرضنا لخطر كبير”.

وصرح قادة جمهوريون أنهم لا يريدون المجازفة بحصول تخلف عن السداد، لكن البعض في الحزب يحضون على استخدام هذا التهديد أداة للمساومة لحمل إدارة بايدن على الموافقة على تخفيضات حادة في الإنفاق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استدعاء ترامب للإدلاء بشهادته في قضية دفع مبالغ مالية لممثلة أفلام إباحية

وكالات – خاص: رؤية نيوز

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن مكتب المدعي العام في نيويورك قام استدعاء الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، للإدلاء بشهادته في قضية دفع مبالغ مالية لممثلة الأفلام الإباحية، ستورمي دانيلز، ما يعني حتمية توجيه اتهامات جنائية ضد الرئيس السابق.

وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن النيابة العامة في مانهاتن عرضت على ترامب إمكانية الإدلاء بشهادته الأسبوع المقبل أمام هيئة محلفين كبرى تدرس وقائع القضية.

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن مثل هذه الاقتراحات تعني غالبا، أن لائحة الاتهام باتت قريبة، وجاء في المقالة، أنه “سيكون غير عادي، أن يقوم المدعي العام، ألفين براغ، بإخطار المدعى عليه المحتمل، دون تأمين توجيه التهم ضده في نهاية المطاف”.

وفي عام 2018 بعد نشر صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصدر، أن مايكل كوهين، محامي دونالد ترامب قبل ترشيح موكله للرئاسة بفترة وجيزة، دفع للممثلة دانيلز، واسمها الحقيقي، ستيفاني كليفورد، 130 ألف دولار بموجب اتفاقية عدم إفشاء علاقتها بالرئيس، ومن جهته نفى البيت الأبيض هذه المعلومات.

يذكر، أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قدم رسميا أوراق ترشحه لانتخابات الرئاسة المقبلة في الولايات المتحدة.

وأضافت “نيويورك تايمز”، أن الاتهامات الفيدرالية تستند إلى حقيقة أن شركة ترامب “حسبت زورا” الدفعات الشهرية لكوهين كنفقات قانونية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن لمكتب المدعي العام إعادة تصنيف القضية على أنها انتهاك لقوانين الانتخابات في ولاية نيويورك، وقد يؤكد المدعون بأن مبلغ 130 ألف دولار المدفوع أصبح فعليًا مساهمة غير قانونية في الحملة الانتخابية لأنها “أفادت” حملة ترامب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“التيك توك” تستعين بشركة استشارات أمريكية على علاقة وثيقة بالرئيس الأمريكي

استعانت شركة تطبيق “تيك توك” الصيني، على خلفية التهديدات بفرض حظر وقيود على استخدامه في الولايات المتحدة، بشركة استشارية أمريكية تربطها علاقات وثيقة بالرئيس الأمريكي جو بايدن.

ووفقا لما أفاد به مصدر مطلع لمجلة “بوليتيكو” الأمريكية، فقد اتفق “تيك توك” مع شركة العلاقات العامة والاستشارات السياسية “إس كا دي كا” قبل بضعة أشهر، وهي تقدم حاليا الدعم في الاتصالات للتطبيق.

وبحسب المجلة، تعتبر “إس كا دي كا” الشركة الأكثر ارتباطًا بـ “الديمقراطيين” في واشنطن، فقد شغل موظفوها السابقون مناصب عليا ومتوسطة في إدارة بايدن، وخاصة، أنيتا دن، التي تعتبر واحدة من المستشارين المقربين للرئيس.

ومن بين الموظفين السابقين الآخرين في “إس كادي كا” العاملين في إدارة بايدن نائبا مدير الاتصالات بالبيت الأبيض كيت بيرنر وهيربي زيسكيند، ونائبة السكرتير الصحفي للبنتاغون سابرينا سينغ والمتحدثة باسم وزارة الداخلية تايلر شيري.

ودعا مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جيك ساليفان، يوم 7 مارس، الكونغرس إلى الإسراع في إقرار مشروع قانون يسمح للحكومة بحظر تطبيق “تيك توك”، واتخاذ إجراءات ضد التطبيقات المماثلة من الدول “غير الصديقة” للولايات المتحدة.

وفي 1 مارس الجاري، أقرت لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس، مشروع قانون يمهد الطريق لحظر تطبيق “تيك توك” المملوك للصين، في الولايات المتحدة، بحسب ما جاء بوكالة سبوتنيك.

وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد وافق سابقا على مشروع قانون يحظر تثبيت “تيك توك” على الأجهزة الإلكترونية للحكومة الفيدرالية، وأثار ذلك القرار حفيظة مستخدمي الشبكة الاجتماعية في الولايات المتحدة، واعتبروه غير معقول وذي دوافع سياسية.

ويأتي هذا القرار، عقب قرارات مماثلة أصدرتها الحكومة الكندية والمفوضية الأوروبية، حظرت بموجبه تنزيل التطبيق على أي من الهواتف والأجهزة الإلكترونية التابعة لها.

وفي عام 2020، حاولت إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب حظر منصات التواصل الاجتماعي الصينية “تيك توك”، و”وي تشات” في الولايات المتحدة من أجل حماية البيانات الشخصية للأمريكيين، رغم نفي السلطات والشركات الصينية مزاعم إساءة استخدام بيانات المستخدمين.

وتزعم الولايات المتحدة أن الصين تستخدم التطبيق لمراقبة مستخدميه وجمع البيانات الشخصية للمواطنين الأمريكيين واستخدامها في “أنشطة خبيثة”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أمريكي يسطو على بنك “ويلس فارغو” لسرقة دولار واحد فقط

قام أمريكي في ولاية يوتاه بالسطو على بنك لسرقة دولار واحد فقط قبل أن يعتذر عن فعلته ويقررعدم مغادرة المكان بانتظار وصول الشرطة والقبض عليه.

وقالت وسائل إعلام أمريكية إن دونالد سانتاكروتشي، البالغ من العمر65 عاماً، اقتحم بنك “ويلس فارغو” في مدينة سولت ليك، الاثنين الماضي، حاملاً ورقة سلمها لموظفي البنك بعد أن كتب عليها: “أرجوك أعذرني لارتكاب فعلتي هذه لكنها سرقة. من فضلك أعطني دولارا واحدا. شكرا لك”.

ووافق الموظفون على طلب الرجل ومنحوه الدولار، وكانت المفاجأة أن المذكور رفض المغادرة وطلب إبلاغ الشرطة.

وجلس سانتاكروتشي في بهو البنك منتظراً وصول الشرطة، حتى أنه أبدى تذمّرا على تأخرهم في القدوم إلى المكان.

وطبقاً لإفادة اعتقاله، “قال دونالد للعاملين في البنك إنهم محظوظون [لأنه] لم يكن لديه سلاح خصوصا وأن الشرطة أخذت وقتاً طويلاً للوصول إلى هناك”، بحسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.

ولم يصب أي من العاملين في البنك حتى وصلت الشرطة وألقت القبض على السارق الذي أعاد الدولار وقال إنه أقدم على ارتكاب جريمة فدرالية “لرغبته في دخول سجن فيدرالي”.

وقالت محطة “إن بي سي” الإخبارية الأمريكية إنه لم يتضح حتى الآن لماذا أراد السارق دخول سجن فيدرالي.

وطبقاً لتقارير إعلامية أمريكية، فقد تم إخلاء سبيل سانتاكروتشي، الأربعاء، بعد احتجازه في سجن مقاطعة سولت ليك وهو سجن غير فيدرالي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

باحثين بجامعة أمريكية يكتشفون موصّل فائق للتيار الكهربائي

أعلن فريق من الباحثين الأمريكيين، الأربعاء، عن اكتشاف موصِل فائق للتيار الكهربائي يعمل بدرجة الحرارة المحيطة، مما يشكّل تقدماً كبيراً للبحوث في مجال بالغ الأهمية لعدد من التطبيقات العلمية والصناعية.

وتشكل القطارات المسيّرة مغناطيسياً بمبدأ الطفو أو خطوط الكهرباء التي لا ينجم عنها أي فقدان للطاقة، ابتكارات هامة للكهربائيين، بشرط إيجاد موصلات فائقة، أي أن التيار الذي يمر فيها لا يواجه أي مقاومة كهربائية، لكنه للاستخدام الاقتصادي.

وتعرف الشركات المصنعة جيداً كيفية تصنيع كابلات أو مغناطيسات فائقة التوصيل بالاعتماد على هذه الخاصية، كما الحال في التصوير بالرنين المغناطيسي.

لكن هذه الحلول تتطلب تبريداً مكلفاً ومعقداً للمادة فائقة التوصيل، باستخدام النيتروجين السائل أو الهيليوم على سبيل المثال، إلى درجات حرارة أقل بكثير من مئتي درجة مئوية تحت الصفر.

للتغلب على هذا القيد، اكتشف علماء في عام 2015 مواد تكتسب قدرة فائقة على التوصيل في درجات حرارة أعلى، عند حوالى 75 درجة مئوية دون الصفر، لكن بشرط التعرض لضغط يفوق من 15 مليون بار، أي أكثر من ضغط الغلاف الجوي للأرض.

وأعلن فريق من الباحثين من الجامعة الأمريكية في روتشستر، في دراسة نشرتها مجلة “نيتشر”، اكتشاف مادة تكتسب قدرة توصيل فائقة عند 21 درجة مئوية، لكن قبل كل شيء، يتميز هذا الموصل الفائق للتيار الكهربائي ذو الإسم المنمق – هيدريد اللوتيتيوم “المدعّم” بالنيتروجين، بأنه يكتسب هذه القدرة عند ضغط 10 آلاف بار فقط.

واعتبرت الفيزيائية بريجيت ليريدون، الباحثة كلية التعليم العالي للفيزياء والكيمياء في باريس (ESPCI)، أنه إذا تم تأكيد الاكتشاف، فسيكون “خطوة كبيرة إلى الأمام”، وينعكس ذلك خصوصاً من خلال التحرر من الضغوط الهائلة للتجارب السابقة، ما يسمح “لعدد أكبر بكثير من الناس بدراسة هذه الأنظمة”، بحسب الباحثة، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

فريق روتشستر ليس جديداً على هذا الموضوع، كما أن عمله ليس خالياً من علامات الاستفهام، فقد سحبت مجلة نيتشر دراسة سابقة عام 2020، عن اكتشاف مادة أصبحت فائقة التوصيل عند 15 درجة مئوية وضغط أكثر من 2,5 مليون بار، بسبب تساؤلات حول طرق حساب البيانات.

ورأت بريجيت ليريدون، التي لم تشارك في الدراسة التي نُشرت الأربعاء، أن هذا العمل “يقدم مجموعة كاملة من الإجراءات المتماسكة”، مضيفة “بما أنه كانت هناك سلسلة كاملة من الإعلانات حول هذا الموضوع، مع سحب لدراسات في بعض الأحيان، فمن المهم حقاً إعادة إنتاج هذه التجربة في مختبر مستقل آخر”.

في مقال ملحق بالدراسة الأخيرة المنشورة في مجلة “نيتشر”، لاحظ اثنان من علماء الفيزياء الأمريكيين والصينيين أن الآلية في العمل يجب أيضاً شرحها.

ويسري ذلك أيضاً على الطبيعة الدقيقة للمواد المستخدمة. وتقول بريجيت ليريدون “لا تزال هناك شكوك كبيرة حول التركيب البلوري للمادة”.

هذه النقطة أثارها معدو الدراسة أنفسهم، الذين يعوّلون على إجراء مزيد من التحليل للمادة لتطوير العمل النظري حول الموصلية الفائقة.

انتفاضة ثالثة تهدد حكومة نتنياهو بسبب إتمار بن غفير

وكالات

في ظل تسارع الأحداث واتجاه الوضع السياسي والعسكري في إسرائيل إلى حالة من عدم الاستقرار، ارتفعت في الأيام الأخيرة الماضية أصوات عدة تحذر من انهيار الأوضاع في البلاد، واحتمال اندلاع انتفاضة ثالثة.

إذا ما استمرت الحكومة اليمينية المتشددة التي استلمت مؤخرا زمام الحكم في إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو، باتباع نهج مستفز مع مواطنيها التي وصفتهم مؤخرا بالـ”إرهابيين” لخروجهم والفلسطينيين في مظاهرات معارضة.

وطالب قادة إسرائيليون، نتيناهو، الأربعاء، بعزل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، محذرين من أنه يسعى إلى “تفجير انتفاضة ثالثة” من خلال إصراره على هدم منازل الفلسطينيين خلال شهر رمضان.

ووقع 5 قادة سابقين و33 من كبار مسؤولي الشرطة السابقين على رسالة موجهة إلى نتنياهو، وطالبوا فيها رئيس الحكومة بعزل بن غفير من منصبه ونقله إلى أي موقع آخر.

وأشار الموقّعون إلى أن بن غفير الذي أوعز قبل يومين إلى الشرطة الإسرائيلية بهدم المنازل الفلسطينية في القدس الشرقية خلال شهر رمضان، يتدخل في عملية صنع القرار ويستغل الأحداث والشرطة لتحقيق مكاسب سياسية شخصية، إضافة إلى أنه “يتصرف بشكل يتعارض مع السلطات التي يمنحها له القانون”.

هذا وكشف هؤلاء القادة في رسالتهم أن بن غفير أمر ضباط الشرطة بمواصلة تنفيذ أوامر الهدم في القدس حتى خلال فترة رمضان، واعتبروا أن “هذه خطوة لا تقل خطرا عن إشعال عود ثقاب ورميه في برميل من البارود”، وفي أحسن الأحوال قد تؤدي إلى “تفجير الانتفاضة الثالثة”، وفي أسوئها إلى التسبب في أزمات لا داعي لها مع الدول الإسلامية التي تربطها علاقات بالدولة العبرية.

وقادة الشرطة السابقون الذين وقعوا على الرسالة هم: شلومو أهارونيسكي وآساف حيفيتس وروني الشيخ ورافي بيليد وموشيه كرادي.

والموقف نفسه عبّرعنه مسؤول أمني آخر، إذ حذر قائد شرطة القدس المتقاعد يائير يائير اسحاقي، من أن بن غفير الذي يعتبر من أبرز داعمي حركة الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية، قد يشعل انتفاضة جديدة.

وقال اسحاقي يوم الأربعاء، في حديث لموقع “Ynet” العبري، إن بن غفير قد يشعل انتفاضة جديدة من خلال إصراره على هدم منازل الفلسطينيين خلال شهر رمضان.

وعادة تحجم الشرطة الإسرائيلية خلال هذا الشهر عن تنفيذ أوامر الهدم لتفادي وقوع مواجهات مع الفلسطينيين.

وأكد يائير اسحاقي، أن زعيم حزب القوة اليهودية اليميني المتطرف يلعب بالنار، وأن نتنياهو عين وزيرا ليس لديه أي خبرة لإدارة الشرطة الإسرائيلية.

وأضاف أن بن غفير يتعامل مع الشرطة وكأنها لعبته الشخصية، قائلا “نعيش أوقاتا في غاية الحاسية وإن لم يقم نتنياهو بكبح جماح بن غفير، فقد نكون أمام انتفاضة ثالثة”.

وفي رد على تصريحات قائد الشرطة السابق، هاجم مكتب بن غفير اسحاقي وقال إنه “كان ضابطا فاشلا وكان قذرًا في عمله”.

إثارة انتفاضة تحمل اسم بن غفير

هذا وصدرت تحذيرات مشابهة من تسفي باريل الكاتب في صحيفة “هآرتس” العبرية الذي أكد قبل فترة أن بن غفير مصمم على إثارة انتفاضة تحمل اسمه، وأشار إلى وزير الأمن القومي لن يهدأ حتى يجر الحكومة الإسرائيلية بكاملها والجيش الإسرائيلي والجميع إلى مغامرة متهورة قد تحوّل إسرائيل إلى دولة منبوذة.

صورة أرشيفية

وأشار باريل في مقال له، إلى أن بن غفير سيكون المسؤول عن إسقاط السلطة الفلسطينية نهائيا ووضع إسرائيل في مسار تصادم متسارع مع الدول العربية التي أبرمت اتفاقيات سلام معها، ناهيك عن الولايات المتحدة والدول الغربية بشكل عام.

ولفت الصحفي الإسرائيلي إلى أن الوزير المتشدد هو نفسه الذي تسبب في انتفاضة مايو 2021، التي طالت مدن الخط الأخضر ونتجت عنها موجة عنف في المدن والبلدات التي يتعايش فيها العرب واليهود.

ومنذ تولّي نتنياهو السلطة في نهاية ديسمبر، تتصاعد المواجهات خصوصاً في الضفّة الغربية حيث يكثّف الجيش الإسرائيلي عملياته منذ أكثر من عام.

وطوال تسعة أسابيع متتالية، خرجت احتجاجات في تل أبيب والعديد من المدن الإسرائيلية ونظمت مظاهرات تندد بالإصلاحات القانونية التي أيدتها الحكومة الجديدة، والتي من شأنها أن تمنح السياسيين سلطة أكبر على القضاء.

وأغلق آلاف الاسرائيليين، الخميس، الطرق المؤدية إلى مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب في يوم “مقاومة الديكتاتورية” في إطار احتجاجتهم المتواصلة ضد مشروع الحكومة المثير للجدل بشأن إصلاح القضاء.

كما أجبروا وزارة الدفاع الإسرائيلية على تغيير مكان محادثات لويد أوستن، وزير الدفاع الأمريكي الذي وصل الخميس إلى البلاد، ما سلط الضوء على حجم  الانقسام الداخلي في الدولة العبرية.

وتزامن وصول أوستن مع رحلة لنتنياهو خلال النهار جوا إلى إيطاليا في زيارة رسمية، واضطر نتنياهو للسفر من مهبط مستشفى هداسا عين كارم في القدس بمروحية للشرطة نقلته إلى مطار بن غوريون لتفادي حشود المتظاهرين.

 

باقتراحات زيادة الضرائب على الأثرياء.. البيت الأبيض يكشف تفاصيل ميزانية بايدن لعام 2024

كشف البيت الأبيض عن تفاصيل ميزانية عام 2024 التي سيقدمها الرئيس جو بايدن إلى الكونغرس، بقيمة إنفاق إجمالية تبلغ 6.8 تريليون دولار، والتي تضمنت وعودًا اجتماعية واقتراحات بزيادة الضرائب على الأثرياء.

ومن المتوقع أن تواجه ميزانية بايدن رفضًا في مجلس النواب الذي يسيطر عليه حاليًا الحزب الجمهوري بعد فوزه في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر الماضي.

وتسعى الموازنة المقترحة إلى خفض عجز الميزانية بنحو 3 تريليونات دولار خلال عشر سنوات.

ومن أجل تحقيق هذا الهدف فإن مقترح الميزانية الذي قدمه بايدن إلى الكونغرس، يدعو إلى فرض ضريبة بنسبة 25% كحد أدنى على أصحاب المليارات، أي ما نسبته 0.01% من الأمريكيين الأكثر ثراء.

كما ستضاعف الخطة تقريبا ضريبة الأرباح الرأسمالية إلى 39.6% من 20%، بالإضافة إلى إلغاء بعض الإعفاءات المقدمة للشركات والمستثمرين.

كذلك يريد بايدن زيادة الضرائب على الشركات إلى 28%، في مقابل 21% حاليا، علما بأن النسبة تبقى أدنى بكثير من نسبة 35% التي كانت مطبقة قبل التعديل الضريبي الذي أصدره الرئيس السابق دونالد ترامب في العام 2017.

ويقترح بايدن أيضا زيادة الفئة الضريبية الأعلى على الأمريكيين الذين يكسبون 400 ألف دولار سنويا إلى 39.6% من 37%.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الزيادات الضريبية المقترحة سوف توجه مواردها أيضا لصالح زيادة أجور موظفي الدولة الفيدرالية بأكثر من 5%، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وتتوقع ميزانية بايدن أن ينخفض التضخم بمعدل أكثر خلال العام الجاري إلى 4.3%، ثم 2.4% في 2024، كما تتوقع ارتفاع معدل البطالة من أدنى مستوياته التاريخية الحالية، لتصل إلى 4.3% خلال العام الحالي، مقابل 3.4% حاليا وهو أدنى مستوى لها في نحو نصف قرن، على أن تواصل الارتفاع إلى 4.6% في 2024.

كما يتوقع البيت الأبيض أن يبلغ معدل النمو الاقتصادي 0.6% في العام الجاري، و1.5% في العام المقبل.

وتشمل الميزانية المقترحة، تقديم 37.7 مليار دولار لوزارة الدفاع من أجل الحفاظ على  رادع نووي قوي كجانب أساسي من الردع المتكامل لأمن الولايات المتحدة.

Exit mobile version