تعهد بريطاني بنقل ذخيرة يورانيوم مخصبة إلى كييف

 

وكالات

تعهد نائب وزير الدفاع البريطاني، أنابيل غولدي، بنقل ذخيرة اليورانيوم المخصب إلى كييف.

صرح غولدي بذلك في بيان نشر على موقع البرلمان البريطاني على شبكة الإنترنت جاء فيه: “إلى جانب توفير سرب من الدبابات القتالية (تشالنجر 2) لأوكرانيا، سنقوم بتوريد الذخيرة، بما في ذلك القذائف الخارقة للمدرعات التي تحتوي على اليورانيوم المخصب”.

من جانبه صرح الخبير العسكري الروسي، كونستانتين سيفكوف، بأن استخدام قذائف اليورانيوم المخصب في منطقة العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا يهدد صحة المدنيين، حيث أنها “تلوث المنطقة وتسبب تفشي السرطان”.

ويستخدم اليورانيوم المستنفد في مقذوفات خارقة للدروع بسبب كثافته العالية وأضراره الكبيرة التي تتجاوز الحاجز بعد اختراق المدرعات، وقد تم استخدامه لأول مرة في قذائف الدبابات في ألمانيا النازية بسبب نقص التنجستن الأكثر كثافة.

وقد استخدم الجيش الأمريكي طلقات اليورانيوم المخصب في غزو العراق، وفي قصف يوغوسلافيا، وقالت الباحثة في مدرسة كولورادو للمناجم في الولايات المتحدة إن استخدام الولايات المتحدة للفوسفور الأبيض واليورانيوم المخصب في العراق أدى إلى زيادة حالات السرطان في هذه الأماكن بمقدار 6 أضعاف.

 

اليوم: بايدن يُعلن عن نصب تذكاري وطني جديد في نيفادا وتكساس

ترجمة: رؤية نيوز

يُعيّن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم الثلاثاء، نصبين تذكاريين جديدين في آفي كوا آمي في نيفادا وسلسلة كاستنر في تكساس، كما سيتخذ أيضًا خطوة نحو تعيين محمية بحرية وطنية.

ويشمل نصب آفي كوا أمي التذكاري في جنوب نيفادا القمة المعروفة أيضًا باسم جبل سبيريت، والتي تعد جزءًا من قصة إنشاء العديد من الدول القبلية، وهذه المنطقة عبارة عن منظر طبيعي صحراوي يحتوي على غابة وحيوانات شجر جوشوا بما في ذلك خراف الصحراء الكبيرة وسلحفاة الصحراء وحش جيلا.

وتعتبر واحدة من أكثر الأماكن قداسة من قبل Mojave و Chemehuevi وبعض سكان جنوب Paiute وهي أيضًا مقدسة لمجموعات السكان الأصليين الأخرى.

أما كاستنر رينج، في منطقة إل باسو، فكانت موقعًا للتدريب والاختبار للجيش خلال الحرب العالمية الثانية والحرب الكورية وحرب فيتنام.

ويشتمل النصب التذكاري، الذي سيحدده بايدن اليوم، على 6672 فدانًا من سلسلة جبال فرانكلين، والتي تعتبر موطنًا لأنواع من بينها زهرة الخشخاش المكسيكية، كما سيوجه وزارة التجارة للنظر في تخصيص محمية بحرية جديدة لحماية جميع المياه الأمريكية حول جزر المحيط الهادئ النائية جنوب غرب هاواي.

ويوجد بالفعل نصب تذكاري وطني بحوالي 495 ألف ميل مربع من المحيط المفتوح والشعاب المرجانية وموائل الجزر في المنطقة، لكن صحيفة وقائع للبيت الأبيض تقول أن النصب الجديد سيشمل ذلك بالإضافة إلى “المناطق التي لم تعالجها الإدارات السابقة لذا ستتم حماية مناطق الولاية القضائية الأمريكية حول الجزر والجزر المرجانية والشعاب المرجانية لجزر المحيط الهادئ النائية”.

ومن المتوقع أن يُدلي بايدن بهذه التصريحات  خلال قمة الحفاظ التي ستعقد في وزارة الداخلية اليوم الثلاثاء، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وتأتي هذه التحركات بعد حوالي أسبوع من غضب إدارة بايدن للعديد من دعاة حماية البيئة من خلال اتخاذ القرار المثير للجدل بالموافقة على مشروع Willow، وهو اقتراح رئيسي للتنقيب عن النفط في ألاسكا.

وردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، الاثنين، عما إذا كانت الإدارة ترسل إشارات مختلطة بشأن البيئة، قالت السكرتيرة الصحفية، كارين جان بيير، إن موافقة ويلو جاءت نتيجة “قيود قانونية”.

من ناحية أخرى، قالت، إن قمة الثلاثاء تدور حول “البناء على المناخ التاريخي للرئيس وسجل الحفاظ على البيئة”.

وكان بايدن قد قال سابقًا في نوفمبر إنه سيمضي قدماً في تعيين آفي كوا أمي في وقت ما.

وبالإضافة إلى التعيينات الجديدة، من المتوقع أن تطلق إدارة بايدن خطة مناخ المحيط التي تدعو إلى اتخاذ خطوات مثل توسيع طاقة الرياح البحرية، وجعل الشحن أكثر صداقة للبيئة، وعزل ثاني أكسيد الكربون في صخور المحيطات والموائل.

ويُصدر البيت الأبيض أيضًا إرشادات تهدف إلى تعزيز الترابط بين الموائل في القرارات التي تتخذها الوكالات الفيدرالية كجزء من جهد للحفاظ على التنوع البيولوجي، كما ستعلن عن محاولة للحفاظ على المساحات الخضراء حول المنشآت العسكرية.

“تيك توك” يراهن على مستخدميه من الشباب في حربه مع الكونجرس الأمريكي

كشف تطبيق “تيك توك” للمقاطع المصورة القصيرة، الإثنين، إنه أصبح لديه الآن 150 مليون مستخدم نشط شهريا في الولايات المتحدة صعودا من 100 مليون في عام 2020.

وأكد التطبيق المملوك للصين هذا الرقم قُبيل شهادة من المقرر أن يدلي بها شو زي تشيو، الرئيس التنفيذي لتيك توك، يوم الخميس أمام لجنة الطاقة والتجارة في مجلس النواب.

وأيد 6 أعضاء آخرين في مجلس الشيوخ الأمريكي، الجمعة الماضية، تشريعا مدعوما من الحزبين لمنح الرئيس جو بايدن سلطات جديدة لحظر “تيك توك” لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

وبحسب “تيك توك” فإن إدارة بايدن طالبت الأسبوع الماضي مُلّاك التطبيق الصينيين بالتخلي عن حصتهم في التطبيق وإلا فقد يواجهون حظرا أمريكيا، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ويواجه التطبيق ضغوطا متزايدة من إدارة الرئيس جو بايدن والمشرعين تضمنت دعوات لحظر التطبيق من قبل كثيرين في الكونغرس الذين يخشون احتمال وقوع بيانات المستخدمين الأمريكيين في يد الحكومة الصينية.

ورفض “تيك توك” المزاعم الأمريكية قائلا إنه أنفق أكثر من 1.5 مليار دولار على جهود أمن البيانات الصارمة، مضيفا أنه إذا كانت حماية الأمن القومي هي الهدف، فإن سحب الاستثمارات لا يحل المشكلة، مؤكدين أن التغيير في الملكية لن يفرض أي قيود جديدة على تدفق البيانات أو إمكانية الوصول”.

واعتبرت وزيرة التجارة الأمريكية، جينا ريموندو، في تصريح لبلومبيرغ، أنه قد تكون هناك تداعيات سياسية لحظر “تيك توك”، مضيفة: “السياسي بداخلي يرى أننا سنخسر حرفيا كل الناخبين دون سن 35 عاما إلى الأبد”.

بايدن يُقرر رفع السرية عن المعلومات الاستخباراتية الخاصة بمنشأ كوفيد- 19

أصدر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الاثنين، قانوناً يرفع السرية عن معلومات استخبارية حول وجود روابط محتملة بين كوفيد-19 ومختبر في مدينة ووهان الصينية.

وشدّد الرئيس الأمريكي في بيان على ضرورة التوصل إلى منشأ كوفيد-19 “بما في ذلك روابط محتملة مع معهد ووهان لعلم الفيروسات”.

وأضاف “سترفع إدارتي السرية وستنشر أكبر قدر ممكن من المعلومات”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وكان مجلس النواب الأمريكي حيث الغالبية جمهورية أقرّ بالإجماع مشروع القانون بعد توافق واسع النطاق مع الديمقراطيين.

وكانت الجائحة أحدثت شرخاً كبيراً بين الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة سواء حول التلقيح أو تدابير الوقاية.

وفي مارس الحالي قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريستوفر راي، إنّه “من المحتمل جدّاً” أن يكون سبب الجائحة تسرّباً من مختبر في ووهان، وذلك بعد يومين من فرضية مماثلة قدّمتها وزارة الطاقة الأمريكية.

ودفع هذا التصريح منظمة الصحة العالمية للطلب من كل الدول مشاركة المعلومات التي تملكها حول منشأ كوفيد-19.

لكنّ العلماء ما زالوا منقسمين حول منشأ الفيروس وما إذا كان قد انتقل إلى البشر من حيوان مصاب أو تسرّب من “معهد ووهان لعلم الفيروسات”.

استعداد قوات الأمن الأمريكية للقبض على ترامب إن صدر قرار وضع الأصفاد في يده

كشف مسؤولون أمريكيون عن مُباحثات بين جهاز الخدمة السرية وشرطة نيويورك، والتي تدور حول بحث سُبل وصول الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إلى المحكمة، إن صدر قرار وضع الأصفاد في أيدي ترامب، حيث يعتبر هذا القرار من صلاحية المدعي العام لمانهاتن ألفين براغ.

فيما أكد حاكم فلوريدا، رون ديسيانتيس، أنه لن يتورط في عملية تسليم ترامب إلى سلطات نيويورك.

ووفقاً لمسؤولين أمريكيين، فإن إجراءات التخطيط الداخلي للتعامل مع الرئيس السابق سيكون باعتقاله إذا لم يستسلم، وفقًا لصحيفة بوليتيكو الأمريكية.

واتهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المدعي العام في مانهاتن ألفين براغ بـ”التدخل في انتخابات رئاسية”، حيث اتهم ترامب مدعي عام مانهاتن “بخرق القانون” باستخدام ما سمّاه “شهادة مشوهة” من محامي ترامب السابق مايكل كوهين، الذي مثل الأسبوع الماضي أمام هيئة المحلفين الكبرى في التحقيق حول مزاعم عن دفع ترامب مبلغاً من المال لإسكات سيدة خلال حملته الانتخابية في 2016.

فيما طالب رؤساء لجان في مجلس النواب المدعي في مانهاتن بالإدلاء بشهادته حول قرار مقاضاة ترامب ويتهمونه بالإساءة لسلطة الادعاء.

وأرسل رئيس لجنة القضاء في مجلس النواب ورئيس لجنة الرقابة ورئيس لجنة إدارة مجلس النواب رسالة إلى المدعي العام في مانهاتن “ألفين براغ” يطالبون بالاتصالات والوثائق، وشهادة تتعلق بـ”إساءته غير المسبوقة” لسلطة الادعاء العام ولائحة الاتهام المحتملة للرئيس السابق دونالد ترامب، وفقًا لرويترز.

وتضمنت الرسالة “إذا كانت التقارير حول سوء استخدام السلطة دقيقة، فإن أفعالك ستؤدي إلى تآكل الثقة في التطبيق المنصف للعدالة وستتدخل في مسار الانتخابات الرئاسية لعام 2024”.

يُذكر أن مايكل كوهين هو محامٍ عمل لمصلحة دونالد ترامب منذ العام 2006 حتى مايو 2018. وفي يونيو 2018 بدأ تحقيقٌ فيدراليٌّ ضده، أُدين عامَ 2019 بجرائمَ تشمل التهربَ الضريبي والكذبَ على الكونغرس وتسهيلَ مدفوعاتٍ غيرِ قانونية، اعترف أيضا بالتنسيقِ مع ترامب للتأثيرِ على انتخابات 2016.

وفي عام 2016 رتب لدفع 150 ألفَ دولارٍ لشراءِ حقوقِ قصةِ العارضةِ السابقة كارين ماكدوغال التي زعمت فيها إقامةَ علاقةٍ مع ترامب، وفي العام 2016، سُربت له مقاطعُ مع ترامب حول قضيةِ كارين مكدوغال.

وفي عام 2023، أبدى مايكل كوهين استعدادَه للشهادةِ ضد ترامب في قضيةِ شراءِ صمتِ ستورمي دانيلز.

من جانبها، قالت محامية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ألينا هابا، إن ادعاءه الأخير بشأن اعتقال الرئيس الأمريكي السابق المحتمل ليس تكهنا.

وأضافت هابا لشبكة “سي إن إن” CNN الأمريكية، أنهم على علم بتسريبات من مكتب المدعي العام بشأن مزاعم التقارير المالية الاحتيالية من قبل منظمة ترامب، قائلة إنها سعيدة بحديث ترامب عن الأمر، لأنه إذا كان ذلك صحيحًا “فعليه أن يستبقه”، على حد تعبيرها.

ومع إثارة ترامب لإمكانية اعتقاله المحتملة.. يبدو أنه بدأ حملته الرئاسية مبكرا بشكل موسع في مواجهة خصومه.

فبحسب صحيفة “بوليتيكو” Politico الأمريكية.. فإن ترامب حوّل لائحة الاتهام الوشيكة إلى اختبار حقيقي لأعضاء حزبه، لاسيما مع خصومه المحتملين في انتخابات 2024.

الولايات المتحدة تستعد لتوقيف ترامب المحتمل وغير المسبوق يوم الثلاثاء

وكالات:

تستعد الولايات المتحدة لاحتمال توجيه لائحة اتهام جنائية، أو حتى لاعتقال رمزي، للرئيس السابق دونالد ترامب يوم الثلاثاء.

وتأتي هذه الإجراءات إثر قضية تسديد مبلغ 130ألف دولار في العام 2016 لممثلة إباحية لشراء صمتها حيث يُعتقد أنه كان على علاقة بها، في ما وصفه الملياردير بـ”حملة اضطهاد”، داعياً إلى تظاهرات.

ويوم السبت الماضي، أعلن ترامب عبر منصّته “تروث سوشال” (Truth Social) أنّه يتوقّع “توقيفه” الثلاثاء، مستشهدا بـ”تسريبات” من النيابة العامة لولاية نيويورك، توقّع ترامب توجيه تهم جنائية إليه بعد تحقيق للنيابة العامة لمنطقة مانهاتن بقيادة المدّعي العام ألفين براغ، استمرّ سنوات.

وفي حال اعتقل أو حتى وجهت إليه اتهامات، سيشكل الأمر سابقة لرئيس سابق في الولايات المتحدة، ذلك أنّه لم يتم توجيه اتهام قط لرئيس أميركي، سواء كان في منصبه أو غادر البيت الأبيض.

ودعا ترامب، الرئيس الأميركي الـ45، الذي هزمه جو بايدن في نوفمبر 2020 والذي يحلم بالفوز مجددا بالرئاسة في نوفمبر 2024، دعا أنصاره إلى “التظاهر”.

ومن المقرر تنظيم أول تجمّع “سلمي” لمناصريه الشباب عند الساعة الثامنة مساءً (22:00 بتوقيت غرينتش) في جنوب جزيرة مانهاتن في نيويورك.

وفي مواجهة المخاوف من التوترات أو حتى العنف في هذه المدينة التي يؤيد ناخبوها بغالبيتهم الحزب الديموقراطي – ولكن حيث يحظى ترامب بمؤيدين – قال متحدث باسم الشرطة لوكالة “فرانس برس” إن “حالة استعداد شرطة نيويورك ثابتة في كل الأوقات ولجميع الاحتمالات”، مشيرا إلى أنّها “تقوم بالتنسيق مع الشرطة الفدرالية ومكتب النيابة العامة في مانهاتن”.

وهاجم ترامب مرة أخرى مكتب المدعي العام ألفين براغ، واصفا إياه بـ”الفاسد”، وبراغ هو قاض أمريكي من أصل إفريقي وديمقراطي ومنتخب (مثل جميع القضاة والمدّعين العامين).

وكانت سوزان نيكيليس محامية ترامب قد نددت السبت في حديث لوكالة “فرانس برس”، بـ”ملاحقات سياسية”.

ويبقى الخوف الرئيسي للسلطات متمثلاً في تكرار فوضى الهجوم على مبنى الكابيتول في واشنطن في السادس من يناير 2021، عندما دعا دونالد ترامب مناصريه إلى الاحتجاج على نتائج انتخابات العام 2020، التي هُزم فيها أمام جو بايدن.

ويأتي ذلك فيما أفادت وسائل إعلام بأن ستة من أعضاء المجموعة اليمينية المتطرفة أوث كيبرز (حراس القسم) أدينوا الاثنين بتهم مختلفة تتعلّق بالهجوم على الكابيتول.

الأمم المتحدة تؤيد الدعوة إلى “الهدنة” في أوكرانيا

أكد نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إنه من المهم إحلال السلام وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والدعوة للهدنة في أوكرانيا.

ودعت الأمم المتحدة إلى الهدنة في أوكرانيا ردا على طلب للتعليق على تصريحات المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي، بأن الهدنة في أوكرانيا الآن لن تكون مقبولة.

وقال فرحان حق: “لن أعلق على تصريحاته لكنني أقول إنه من المهم بالنسبة لنا أن تتوقف الأعمال في أسرع وقت ممكن، وأن يتم إحلال السلام وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات الجمعية العامة”، وفقا لرويترز.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي، في وقت سابق: “لا يستبعد البيت الأبيض أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ، لروسيا ستؤدي إلى دعوة لهدنة في أوكرانيا”.

وأشار كيربي إلى أن “الولايات المتحدة ستعتبر مثل هذه الدعوة غير مقبولة، لأن الوقف الفوري للأعمال سيضمن مكاسب روسيا على الأراضي”.

وأضاف أنه لذلك تعتبر الولايات المتحدة وقف إطلاق النار في أوكرانيا الآن “انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة”.

 

فيديو: بايدن يستخدم حق “الفيتو” لأول مرة رفضا لمشروع قانون خاص بالاستثمار البيئي والحوكمة

ترجمة: رؤية نيوز

أصدر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم، الاثنين، أول حق نقض له منذ توليه منصبه الرئاسي، رافضًا مشروع قانون كان من شأنه أن يلغي قاعدة وزارة العمل بشأن الاستثمار البيئي والاجتماعي والحوكمة (ESG).

وقال بايدن في تغريدة أعلن فيها عن هذه الخطوة: “لقد استخدمت حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القانون الأول”.

وأضاف “قد يخاطر مشروع القانون هذا بمدخرات التقاعد الخاصة بك من خلال جعل النظر في عوامل الخطر التي لا يحبها الجمهوريون في مجلس النواب من MAGA أمرًا غير قانوني. يجب أن يكون مدير خطتك قادرًا على حماية مدخراتك التي تم تحقيقها بشق الأنفس – سواء أعجبت النائبة مارجوري تايلور جرين أم أبت ”، في إشارة إلى عضو الكونغرس الجمهوري من جورجيا.

وكانت إدارة بايدن قد أصدرت سابقًا قاعدة تنص على أنه يمكن لمديري الأموال أن يزنوا تغير المناخ وعوامل ESG الأخرى عندما يتخذون قرارات بشأن استثمارات التقاعد نيابة عن العملاء، تلك القاعدة التي حلت محل قاعدة من عهد الرئيس السابق ترامب، قالت إدارة بايدن إنها تثبط النظر في عوامل البيئة والمجتمع والحوكمة “حتى في الحالات التي يكون فيها من المصلحة المالية لخطط أخذ هذه الاعتبارات في الاعتبار”.

هذا وأقر مجلس النواب الذي يسيطر عليه الحزب الجمهوري مشروع قانون للتراجع عن قاعدة بايدن، وصوت مجلس الشيوخ، الأربعاء، على إرسال مشروع القانون إلى مكتب بايدن بأغلبية 50 مقابل 46 صوتًا.

وانضم اثنان من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، السيناتور جو ماشين، من ولاية فرجينيا، وجون تيستر، من مونت، إلى الجمهوريين في معارضة سياسة إدارة بايدن، قائلين إنهم شعروا أن قضية تجاوز الحكومة ستفرض أجندة سياسية على تقاعد الأمريكيين.

وكان البيت الأبيض قد قال في وقت سابق إن بايدن سيستخدم حق النقض ضد التشريع إذا أقر الكونجرس، ففي بيان لسياسة الإدارة، أشار البيت الأبيض إلى أن القاعدة لم تكن تفويضًا، ولكنها تهدف إلى ضمان إدراك مديري خطة التقاعد أن العوامل المتعلقة بـ ESG يمكن أن تكون ذات صلة في تحليل قرارات الاستثمار.

ومن جانبها قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، روبين باترون، في بيان، “استخدم الرئيس حق النقض ضد مشروع القانون لأنه يعرض للخطر المدخرات التي تم تحقيقها بشق الأنفس لرجال الشرطة ورجال الإطفاء والمدرسين وغيرهم من العمال – كل ذلك في خدمة أيديولوجية جمهورية MAGA المتطرفة.”

ومن غير المرجح أن يتمكن الكونجرس من تجاوز فيتو بايدن، لأنه سيتطلب دعم ثلثي المجلسين، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

ويعتبر التشريع وحق النقض اللاحق من جانب بايدن جزءًا من نقاش أكبر حول الاستثمار في ESG، حيث أصبحت معارضة هذه الممارسة نقطة تركيز للعديد من المحافظين، الذين ينظرون إليها على أنها جزء من أجندة أوسع “استيقظت” بين الديمقراطيين التي تنتهك حقوق الأمريكيين في اتخاذ قراراتهم بأنفسهم.

 

 

 

 

ترامب يتهم محامي عام مانهاتن باستخدامه “شهادات مشوهة” وسط مواجهته لاتهامات “الإساءة لسلطة الإدعاء”

وكالات

اتهم الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، المدعي العام في مانهاتن، ألفين براغ، بـ”التدخل في انتخابات رئاسية”، حيث اتهم ترامب مدعي عام مانهاتن “بخرق القانون” باستخدام ما أسماه “شهادة مشوهة” من محامي ترامب السابق مايكل كوهين، الذي مثل الأسبوع الماضي أمام هيئة المحلفين الكبرى في التحقيق حول مزاعم عن دفع ترامب مبلغاً من المال لإسكات سيدة خلال حملته الانتخابية في 2016.

فيما طالب رؤساء لجان في مجلس النواب المدعي في مانهاتن بالإدلاء بشهادته حول قرار مقاضاة ترامب ويتهمونه بالإساءة لسلطة الادعاء.

وأرسل رئيس لجنة القضاء في مجلس النواب ورئيس لجنة الرقابة ورئيس لجنة إدارة مجلس النواب رسالة إلى المدعي العام في مانهاتن “ألفين براغ” يطالبون بالاتصالات والوثائق، وشهادة تتعلق بـ”إساءته غير المسبوقة” لسلطة الادعاء العام ولائحة الاتهام المحتملة للرئيس السابق دونالد ترامب.

وتضمنت الرسالة” إذا كانت التقارير حول سوء استخدام السلطة دقيقة، فإن أفعالك ستؤدي إلى تآكل الثقة في التطبيق المنصف للعدالة وستتدخل في مسار الانتخابات الرئاسية لعام 2024″.

يُذكر أن مايكل كوهين هو محام عمل لمصلحة دونالد ترامب منذ العام 2006 حتى مايو 2018، وفي يونيو 2018 بدأ تحقيقٌ فيدراليٌّ ضده. أُدين عامَ 2019 بجرائمَ تشمل التهربَ الضريبي والكذبَ على الكونغرس وتسهيلَ مدفوعاتٍ غيرِ قانونية. اعترف أيضا بالتنسيقِ مع ترامب للتأثيرِ على انتخابات 2016.

وفي عام 2016 رتب لدفع 150 ألفَ دولارٍ لشراءِ حقوقِ قصةِ العارضةِ السابقة كارين ماكدوغال التي زعمت فيها إقامةَ علاقةٍ مع ترامب. وفي العام 2016، سُربت له مقاطعُ مع ترامب حول قضيةِ كارين مكدوغال.

وفي عامَ 2023، أبدى مايكل كوهين استعدادَه للشهادةِ ضد ترامب في قضيةِ شراءِ صمتِ ستورمي دانيلز.

من جانبها، قالت محامية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ألينا هابا، إن ادعاءه الأخير بشأن اعتقال الرئيس الأمريكي السابق المحتمل ليس تكهنا.

وأضافت هابا لشبكة “سي إن إن” CNN الأمريكية، أنهم على علم بتسريبات من مكتب المدعي العام بشأن مزاعم التقارير المالية الاحتيالية من قبل منظمة ترامب، قائلة إنها سعيدة بحديث ترامب عن الأمر، لأنه إذا كان ذلك صحيحًا “فعليه أن يستبقه”، على حد تعبيرها.

ومع إثارة ترامب لإمكانية اعتقاله المحتملة.. يبدو أنه بدأ حملته الرئاسية مبكرا بشكل موسع في مواجهة خصومه.

فبحسب صحيفة “بوليتيكو” Politico الأمريكية، فإن ترامب حوّل لائحة الاتهام الوشيكة إلى اختبار حقيقي لأعضاء حزبه، لاسيما مع خصومه المحتملين في انتخابات 2024.

فباتت القضية إما الدفاع عنه أو وصف من يقف عكس ذلك بالمتعاطفين مع اليسار، بالطبع في إشارة إلى الديمقراطيين الذين قالوا إنه لا أحد فوق القانون، حيث اتهموا ترامب بإذكاء الانقسامات السياسية.

وسرعان من التقط زعماء حزب ترامب الخيط، ودافعوا عنه، فرغم انتقادات وجهها لترامب منذ أيام بسبب هجوم الكابيتول، وقف نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس بالإضافة لزعيم الجمهوريين في الكونغرس كيفن مكارثي، وقفا ضد أي محاكمة جنائية لترامب.

وبحسب الصحيفة، فإن ترامب أكبر المستفدين من توقيت إثارة الأزمة سياسيا. فهي بمثابة بداية حقيقة للانتخابات لإزاحة خصومه الديمقراطيين أو حتى من داخل حزبه في إشارة إلى حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، والذي فضّل الصمت تجاه مزاعم ترامب الأخيرة.

 

 

تعليقا على القمة الروسية الصينية.. أمريكا ترفض مقدما أي دعوات لوقف النار في أوكرانيا

استبق المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، في حديث لقناة “فوكس نيوز صنداي”، القمة الروسية الصينية بالقول إن الولاياتِ المتحدة سترفضُ أي دعوةٍ لوقفِ إطلاقِ النار في أوكرانيا تخرج من اجتماع الرئيسين الروسي والصيني في موسكو.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، إن روسيا والصين غاضبتان من النظام الدولي الحالي وتريدان تغييره.

وعشيةَ اجتماعه مع الرئيسِ الصيني شي جين بينغ في موسكو، ندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بما أسماها سياسةَ أميركا لاحتواءِ روسيا والصين، مشيرا إلى أنها تأخذ طابعا حادا غير مسبوق.

وفي مقالةٍ نشرت في صحيفةِ “الشعب” الصينية وصحيفة “رَسيس-كايا غازيتا” الروسية، أشاد بوتين باستعدادِ الصين للاضطلاعِ بدور بناء على صعيد التسوية في أوكرانيا.

ورجح الرئيس الروسي أن حجمَ التبادل التجاري مع بكين هذا العام قد يتجاوز 200 مليار دولار، مشددا على ضرورة زيادة التبادل التجاري مع الصين بالعملات الوطنية، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

بوتين أضاف في المقال أن العلاقات بين موسكو وبكين في قمتها وسيتم مواصلة تعزيزها، لافتا إلى أن زيارة الرئيس الصيني لروسيا تجسد الطابع الخاص للشراكة بين البلدين.

 

 

Exit mobile version