“موديز” تصنّف ديون بنك سيغنتشر عند مستوى “C” وتضيف عليه 6 بنوك أخرى

خفضت وكالة موديز تصنيف بنك “سيغنتشر” الذي أغلقته السلطات الأمريكية هذا الأسبوع بعد انهياره في خضم أزمة أشعلها سقوط بنك “سيلكون فالي” وأثارت حالة من الذعر في الأسواق.

وقالت موديز إنها صنفت الديون الثانوية لبنك “سيغنتشر” عند مستوى “C” وهي تعتبر أدنى درجة في التصنيفات غير الاستثمارية.

وأضافت وكالة التصنيف الائتمانية أنها وضعت 6 بنوك أمريكية أخرى قيد المراجعة لخفض تصنيفها، وهي فيرست ريبابليك بنك، وزيونس بانكورب، وكوميركا إنك، وويسترن أليانز بانكورب، ويو إم بي فاينانشيال كورب،  وإنترست فاينانشيال كورب.

وكان سهم “فيرست ريبابليك” ومقره سان فرانسيسكو، انخفض بنسبة قياسية بلغت 62 %، أمس الإثنين، وتراجع سهم “ويسترن أليانس” ومقره فينيكس بنسبة غير مسبوقة بلغت 47 %، كما هبطت أسهم “كوميركا” ومقره دالاس بنسبة 28 %، بحسب بلومبرغ.

وأغلقت السلطات الأمريكية بنك “سيغنتشر” ومقره نيويورك، الأحد، وهو ما يعتبر ثالث أكبر فشل في تاريخ البنوك الأمريكية، بعد يومين من إغلاق “سيلكون فالي بنك”.

وتعهدت الإدارة الأمريكية والاحتياطي الفيدرالي برد ودائع عملاء سيلكون فالي كاملة، وأكد الرئيس الأمريكي جو بايدن في كلمة أمس أن “الأزمة تحت السيطرة”.

وفي وقت سابق من أمس، عينت المؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع تيم مايوبولوس، الرئيس التنفيذي السابق لفاني ماي، رئيسا تنفيذيا للكيان الجديد الذي تأسس باسم بنك سيليكون فالي إن.إيه بعدما سيطرت الجهة التنظيمية على مؤسسة إس.في.بي المالية عقب انهيارها الذي دفع الأسهم للهبوط وأثار مخاوف من انتقال العدوى إلى الأسواق العالمية، بحسب ما ذكرت رويترز.

ونقلت الجهة التنظيمية جميع ودائع بنك سيليكون فالي إلى هذا البنك الجسري وقالت إن جميع المودعين سيمكنهم الوصول لأموالهم اعتبارا من صباح أمس الاثنين.

وأظهرت رسالة اطلعت عليها وكالة رويترز أن مايوبولوس أبلغ العملاء أمس الاثنين بأن البنك مفتوح ويزاول أنشطته كالمعتاد.

ترامب: سأمنع نشوب الحرب العالمية الثالثة.. وبايدن سبب اندفاع روسيا إلى أحضان الصين

قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، خلال حملته الانتخابية في دافنبورت بولاية أيوا، إنه المرشح الرئاسي الوحيد الذي يمكنه الحيلولة دون وقوع الحرب العالمية الثالثة.

وقال ترامب، أمس الاثنين: “أنا المرشح الوحيد الذي يمكنه أن يقطع هذا الوعد. سأمنع الحرب العالمية الثالثة لأنني أعتقد حقا أنكم ستخوضون الحرب العالمية الثالثة”.

وجادل ترامب بأن الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن “دفع روسيا إلى أحضان الصين”، مضيفا إنه لم يكن هناك “وقت أكثر خطورة” على العالم مما هو عليه الآن، ووعد بمنع نشوب حرب عالمية جديدة، الأمر الذي أثار هتافات أتباعه المتحمسين.

ثم قال الرئيس السابق إنه شاهد شخصا يرتدي قبعة تقول: “ترامب كان محقا في كل شيء”، وقال إن الرسالة على القبعة كانت “صحيحة”، مدعيا أن تعليقاته السابقة على خط أنابيب نورد ستريم 2 أثبتت قدراته على التنبؤ.

وقال ترامب: “مع هذه الإدارة، يمكن أن ينتهي بنا المطاف في الحرب العالمية الثالثة، لأنهم لا يتحدثون بشكل صحيح.. إنهم يتصرفون بحزم عندما ينبغي عليهم أن يتصرفوا بلطف، ويتصرفون بلطف عندما يجب عليهم أن يتصرفوا بصرامة. بصراحة، هم لا يعرفون ماذا يفعلون سننتهي في حرب عالمية بسبب هذه الأشياء”.

وأضاف “ستكون حربا نووية.. وهذا ليس مثل الحرب العالمية الثانية، حيث لدينا دبابات وبنادق للجيش ونلاحق بعضنا البعض.. هذا هو المستوى الذي من المحتمل أن ينهي العالم. وهناك أشخاص لا يعرفون ما الذي يفعلونه”، بحسب ما ورد بوكالة رويترز.

يُشار إلى أن ترامب ردد غير مرة بأنه على عكس بايدن، كان سيمنع الصراع في أوكرانيا، والذي، في رأيه يمكن أن يتطور إلى مواجهة نووية عالمية.

وقال الرئيس السابق للحشد إن فوزه في انتخابات عام 2024 سيؤدي إلى إنهاء مفاجئ للحرب الروسية الأوكرانية، التي امتدت لأكثر من عام مع عدم وجود مؤشرات على احتمال التفاوض على اتفاق سلام.

وقد تفاخر ترامب، في وقت سابق، بأن الحديث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو كل ما يتطلبه الأمر لإنهاء الحرب بسرعة.

وقال يوم الاثنين “بعد فترة وجيزة من فوزي بالرئاسة، سأكون قد حسمت الحرب الكارثية بين روسيا وأوكرانيا.. سيستغرق الأمر 24 ساعة، إذا لم يتم ذلك قبل ذلك الحين”.

مصرع طفلة ذات 4 سنوات على يد أختها الصغرى في تكساس

قتلت طفلة في الثالثة أختها البالغة أربع سنوات بعدما أطلقت النار عليها بالخطأ من مسدس نصف آلي الأحد في تكساس، على ما أفادت الشرطة الأمريكية.

وتشكل هذه المأساة أحدث مثال على الآثار الوخيمة لانتشار الأسلحة النارية في الولايات المتحدة.

وأشار المسؤول في شرطة هاريس الواقعة بضواحي هيوستن، إد غونزاليس، إلى أنّ الطفلة “استطاعت الوصول إلى مسدس نصف آلي محشو بالرصاص”، مضيفاً أنّ أفراد العائلة سمعوا طلقة نارية فتوجّهوا سريعاً نحو الغرفة ليعثروا على الطفلة البالغة أربع سنوات جثةً”.

وأُعلنت وفاة الطفلة فوراً.

وأضاف غونزاليس انّ ما حصل “يشكل حادثاً مأساوياً جديداً ناجماً عن تمكّن طفل من الوصول إلى مسدس وقتل شخص آخر”، وفقًا لوكالة فرانس برس.

أظهر التحقيق الأولي، وفقا للمصدر، أن الطفلين كانا داخل شقة على طريق باميل نورث هيوستن، مع شخص آخر.

يُذكر أنه ثمة نحو 400 مليون قطعة سلاح في التداول في الولايات المتحدة، أي أن عددها يفوق عدد السكان، في حين يحوز شخص بالغ من كل ثلاثة سلاحاً واحداً على الأقل، ويقطن بالغ من كل اثنين منزلاً يحوي سلاحاً.

كما سُجّل أكثر من 44 ألف قتيل بالأسلحة النارية في الولايات المتحدة العام الفائت، نصفهم انتحاراً والنصف الآخر جراء التعرض للقتل أو لحوادث او لأسباب مرتبطة بالدفاع عن النفس، بحسب موقع “غَن فايولنس أركايف” الإلكتروني.

وتشكل تكساس إحدى الولايات الأمريكية التي يسهل حيازة سلاح فيها.

تقرير: على الرغم من الاختلافات بينهما.. مكارثي وجيفريز تجمعهما علاقة إيجابية

ترجمة: رؤية نيوز

تختلف علاقة العمل بين رئيس مجلس النواب الأمريكي، كيفين مكارثي، الجمهوري من كاليفورنيا، وزعيم الأقلية في المجلس، حكيم جيفريز، الديموقراطي من نيويورك، بشكل ملحوظ عن تلك العلاقة التي كانت تجمع المجلس السابق، والذي كانت تترأسه النائبة الديموقراطية من كاليفورنيا، نانسي بيلوسي، حين كان مكارثي أيضًا زعيمًا للأقلية.

ففي الوقت الذي وصفت فيه بيلوسي مكارثي بأنه “معتوه”، ويُقال، مزاحًا، إنه سيكون من الصعب على مكارثي عدم ضرب بيلوسي على رأسها وهو يأخذ المطرقة منها، إلا أن هذه العلاقة تشهد تغييرًا في المجلس الحالي، فكثيرًا ما يُشاهد جيفريز ومكارثي وهم يتجمعون بعيدًا عن أرضية مجلس النواب، وقد شكر مكارثي وغيره من كبار الجمهوريين علنًا جيفريز للعمل معهم في قضايا مختلفة، مثل لجنة الصين المختارة وإيجاز للأعضاء من قبل مدير مكتب الميزانية في الكونجرس.

ومن جانبه قال النائب، غاريت جريفز، الجمهوري من لوس أنجلوس، وهو حليف مقرّب من مكارثي، أنه لا يمكن إطلاق لقب “الأصدقاء المقربين” عليهما، مشيرًا إلى اعتقاده بأن لغة التواصل فيما بينهما تعتبر مهمة للغاية.

فيما قالت النائبة، إليز ستيفانيك، الجمهورية من نيويورك، رئيسة مؤتمر الحزب الجمهوري بمجلس النواب، إن علاقة مكارثي وجيفريز “إيجابية للغاية”، مُشيرة إلى أن الوقت الذي قضاه مكارثي كزعيم للأقلية واتسام علاقته مع بيلوسي قد ساعدت في تشكيل علاقته مع جريفز.

وكذلك علقت النائبة آن كوستر، الديمقراطية من النيويورك، التي تترأس حزب يسار الوسط نيو التحالف الديمقراطي، بإن الديناميكية “المهنية للغاية” بين الزعيمين “جيدة للكونغرس والبلد”.

حصل مكارثي على مطرقة رئيس مجلس النواب في يناير الماضي، بعد أن خدم كزعيم للأقلية في عهد بيلوسي لمدة أربع سنوات، وهي حقبة تبادل خلالها الزعيمان الانتقادات اللاذعة واتهما أحدهما الآخر بالآثام.

ووصلت العلاقة المتوترة بين سكان كاليفورنيا إلى ذروتها في عام 2021 عندما رفضت بيلوسي اثنين من اختيارات مكارثي للجنة المختارة التي تحقق في هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول، مما زاد من توتر العلاقة الضعيفة بالفعل بين كبار المشرعين.

هذا وأشار النائب باتريك ماكهنري، الجمهوري من نورث كارولاينا، إلى اعتقاده بأن “نية رئيس مجلس النواب هي معاملة زعيم الأقلية بالطريقة التي يريد أن يعامل بها عندما كان زعيم الأقلية”.

فيما تحدث كل من مكارثي وجيفريز بشكل إيجابي عن علاقتهما أيضًا، فقال مكارثي هذا الأسبوع “نبني علاقة قوية حقًا احترامًا لبعضنا البعض”، مضيفًا أنها أفضل “بنسبة ألف بالمائة” من ارتباطه ببيلوسي في الكونجرس الماضي، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

فيما قال جيفريز للصحفيين، خلال اجتماع أعضاء مجلس النواب الديمقراطيين في بالتيمور هذا الشهر؛ “لقد اتفقت أنا والمتحدث مكارثي، كما تعلمون، على الاختلاف بشدة حول مجموعة كاملة من القضايا، لكن حاولنا ألا نكون مستاءين من أجل عمل المؤسسة والبلد”. “وإنني أتطلع إلى مواصلة محاولة المضي قدمًا في هذا الصدد”.

ويعتبر لدى جيفريز أيضًا حافزًا ، لدى الأقلية، لإقامة علاقة عمل جيدة مع رئيس مجلس النواب بدلاً من تجاهله، إذا أراد الديمقراطيون إنجاز أي شيء في هذا الكونجرس – حيث يتمتع الجمهوريون بأغلبية ضئيلة – فعليهم التحدث إلى أولئك الموجودين على الجانب الآخر من الممر.

ومن جانبها قالت النائبة ديبي واسرمان شولتز، الديمقراطية من فلوريدا، إن العلاقة الدافئة بين قائدي الحزبين هي “تطور جيد”.

فمن الناحية السياسية، تختلف كاليفورنيا ونيويورك حول كل قضية سياسية تقريبًا، بدءً من الهجرة إلى المسائل الاجتماعية إلى نظرتهم إلى الرئيس السابق ترامب.

ففي أول عمل لهم تحت حكم مكارثي، مرر الجمهوريون في مجلس النواب مشروع قانون لإلغاء تمويل مصلحة الضرائب لتعزيز الأغلبية الديمقراطية التي تمت الموافقة عليها في عام 2022 كجزء من تشريعهم البارز.

فيما كان لدى جيفريز بعض الكلمات الصارخة حول قرار مكارثي المثير للجدل بتسليم أشرطة من أحداث الشغب في الكابيتول إلى مضيف قناة فوكس نيوز تاكر كارلسون – الذي قلل من أهمية العنف خلال برنامجه في أوقات الذروة.

لكن وبوجه عام فقد حافظ الزوجين على علاقة عمل على الرغم من تلك الخلافات العميقة.

 

 

 

بايدن يبعث برسائل طمئنة للمودعين ببنك “سيلكون فالي”

طمأن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أصحاب الودائع في بنك سيلكون فالي الذي أفلس بسبب أزمة سيولة وأثار حالة ذعر في الأسواق الأمريكية والعالمية، مؤكدا أن الأزمة تحت السيطرة.

وقال بايدن في تصريحات متلفزة من البيت الأبيض، الاثنين، إن الحكومة تضمن أن يستعيد المودعون أموالهم لكن دون أن يتحمل دافعوا الضرائب مسؤولية تعويض خسائر مودعي بنك سيلكون فالي، موضحا أن الأموال ستأتي من الرسوم التي تدفعها البنوك لتأمين الودائع.

وأضاف: “يمكن للأمريكيين أن يثقوا في أن النظام المصرفي آمن. ودائعكم ستكون موجودة عندما تحتاجون إليها”.

وقال بايدن إنه سيسعى إلى فرض قواعد أكثر صرامة في أعقاب انهيار بنك سيليكون فالي، معلنا أنه سيتم طرد مديري البنك، قائلا “سأطلب من الكونغرس والمنظمين المصرفيين تعزيز القواعد الناظمة للبنوك لتقليل احتمال تكرر هذا النوع من الفشل”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وباتت الثقة مهتزة كما يبدو في القطاع المصرفي بعد ثلاث حالات إفلاس في الأيام الأخيرة لبنك سيلكون فالي وبنك سيغنتشر وبنك سليفرغيت.

واتخذت السلطات الأمريكية العديد من الإجراءات خلال نهاية الأسبوع لمحاولة استعادة الثقة في النظام المصرفي الأمريكي وتجنب عمليات السحب الضخمة للودائع التي قد تزيد من إضعاف هذه المؤسسات.

تعرّف على أسباب قد تكون وراء إفلاس البنوك الأمريكية

وكالات

تبدو البنوك أكثر الأماكن أمانا لحفظ أموالك، لكن هذا المكان يتعرض لأزمات مختلفة لأسباب متعددة، مما قد يعرض أموال المودعين للخطر.

ويخيم شبح الأزمة المالية العالمية التي ضربت العالم عام 2008 ، منذ الجمعة، مع إعلان بنك “سيليكون فالي” الأمريكي الإفلاس، أي أنه بات عاجزا عن الوفاء بالتزاماته، بما في ذلك توفير النقد للمتعاملين.

ويعد الإفلاس المأساوي لمجموعة سيليكون فالي المالية، وهي مجموعة تركز على الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا، يوم الجمعة أكبر انهيار لبنك في الولايات المتحدة منذ الأزمة المالية عام 2008.

ويحتل بنك سيليكون فالي، ومقره سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، المركز السادس عشر بين أكبر البنوك الأمريكية بأصول قيمتها 209 مليارات دولار، وهو ما يجعل قائمة المشترين المحتملين الذين يمكنهم تنفيذ صفقة لشرائه قصيرة نسبيا.

وتصاعد القلق مع إعلان إدارة الخدمات المالية بولاية نيويورك، الأحد، أنها استحوذت على “بنك سيغنتشر” وألحقت صفة المستلم بالمؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع.

وهذه ثاني حالة إفلاس لبنك في غضون أيام.

ويبدو أن هناك 10 أسباب رئيسية لإفلاس البنوك بحسب موقع “أم أي سي” الأمريكي.

سوء إدارة القروض: القروض جزء رئيسي من العمل المصرفي، وتعد مهارات تحليل الائتمان ضرورية في القطاع المصرفي، حتى أن لدى البنوك برامج تدريب ضخمة لمساعدة موظفي الإقراض الجدد.

لكن المشكلة تحصل عندما يجري التهاون في معايير منح القروض وتقليص إلى حد خطير، من أجل مزيد من الأرباح، وهذا يؤدي إلى زيادة الخسائر وخلق المشكلات المالية.

مسائل تمويلية: عندما يخفق البنك في إعادة تمويل ديونه أو سدادها فإنه قد يواجه الانهيار. ويرتبط التمويل بالظروف المحيطة بالسوق العام، لكنه يتحول إلى مشكلة عندما يفقد المستثمرون الثقة في البنك لسبب ما.

عدم التساوي بين الأصول والأعباء: عندما لا تتساوى أصول البنك مع الأعباء الملقاة على عاتقه، فكثير من المشكلات يمكن أن تحدث، مثلا إذ ارتفع سعر الفائدة، فإن البنك سيدفع أكثر على ديونه بينما القروض التي منحها تظل بسعر ثابت، ويؤدي الأمر إلى خسارة كبيرة عندما لا تكون إدارة جيدة لنسبة كبيرة من محفظة البنك.

مسائل تنظيمية: عندما تقاطع السلطات بنوكا أجنبية، فهذا يخرجها من مجال العمل في الولايات المتحدة، ويعود السبب في ذلك لأن البنوك متورطة في أنشطة غير قانونية مثل غسل الأموال أو يعمل في بلد يخضع لعقوبات.

تداول الملكية: الشركات والأعمال التي تملكها البنوك تحقق في الغالب أرباحا كبيرة، لكن منظمي القطاع المالي يعتقدون أن هناك احتمالا كبيرا لوقوع خسائر كبيرة، خاصة في حالة الاستثمارات العالية المخاطر مثل ملكية الأوراق المالية.

أنشطة غير مصرفية: مع مرور السنين وبغرض تعزيز الأرباح، انخرطت البنوك في أنشطة غير تقليدية مثل صناديق الاستثمار العقارية وشركات التمويل الاستهلاكي لم تكن ناجحة بمجملها، وأسفرت عن خسائر كبيرة.

قرارات إدارة المخاطر: لدى البنوك الكبيرة إجراءات صارمة ودورية للمخاطر المحيطة بمحافظ البنك، وتنظر هذه الإجاءات في كل المخاطر المنظورة بما في ذلك خطر معدل الفائدة والديون الخارجية والاستثمار وغيرها.

وعندما تكون هناك حسابات خاطئة في قياس هذه المخاطر مع وجود حركة كبيرة في السوق، فمن المحتمل حدوث خسائر كبيرة.

قروض غير متناسبة لموظفي البنك: حدث ذلك في ثمانينيات القرن الماضي، عندما أقرضت بنوك عديدة حول العالم مديريها وموظفيها أموال لغاية شراء عقار أو تمويل مشاريع غير مدروسة، أدت في نهاية المطاف لحدوث خسائر كبيرة.

تجاوزات الموظفين: بعض الموظفين يتجاوزون الأنظمة المعمول بها مما يعرض المؤسسات المصرفية إلى خسائر كبيرة أو التسبب في تضرر الموقف المالي للبنك.

التأمين لا يغطي: يغطي التأمين أموال المودعين في الولايات المتحدة حتى مبلغ معين من المال، لكن في مناطق أخرى بالعالم فالخطر موجود، وإذا طلب هؤلاء كل أموالهم فمن المرجح أن ينهار البنك.

فيديو: إجلاء مواطنين من مقاطعة مونتيري بكاليفورنيا إثر عاصفة قوية

ضربت عاصفة قوية جديدة ولاية كاليفورنيا ليل السبت، ما أجبر الآلاف على مغادرة منازلهم وأسفر عن مقتل شخصين على الأقل إضافة إلى تصدّع سد في مقاطعة مونتيري الساحلية.

وقال المسؤول في مقاطعة مونتيري، لويس أليو، السبت عبر تويتر: “كنا نأمل في تجنب هذا الموقف لكن السيناريو الأسوأ وقع مع فيضان نهر باجارو وتصدع السد في منتصف الليل تقريبا”.

وأكد سكان أن مسؤولي الإطفاء المحليين طلبوا منهم في منتصف الليل إخلاء منازلهم.

وقال موسى المقيم في المنطقة منذ نحو 20 عامًا والذي فضل ذكر اسمه الأول فقط: “لقد أيقظنا ضجيج صفارات الإنذار”.

وأضاف أن مسؤولين جاؤوا في وقت لاحق وطرقوا بابه عدة مرات، لكنه قرر الانتظار حتى الساعة الخامسة صباحًا قبل أن يغادر مع زوجته مع ارتفاع منسوب مياه الفيضانات في محيط المنز، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وقالت هيئة الأرصاد الوطنية إن المنطقة تبقى تحت تحذير الفيضانات بعد ظهر السبت.

وأظهرت صور نشرت على تويتر حراسًا ينقذون سكانًا محاصرين في سياراتهم بسبب ارتفاع المياه.

شاهد: إجلاء المواطنين بعد عاصفة قوية تضرب كاليفورنيا الأمريكية

وتضرر طريق واحد على الأقل في مقاطعة سانتا كروز الواقعة شمال مونتيري، وصدرت أوامر إخلاء لسكان عدة بلدات معظمها في الشمال.

حالة طوارئ

وتضرب سلسلة عواصف شديدة ومميتة غير معتادة ولاية كاليفورنيا منذ أسابيع.

ففي باجارو، استخدمت إدارة الإطفاء والحرس الوطني السبت طائرات مسيّرة لمسح المناطق التي غمرتها الفيضانات والبحث عن أشخاص تقطعت بهم السبل في منازلهم، حسب مراسلي وكالة فرانس برس.

من جهته، وافق الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الجمعة، على إعلان الطوارئ في كاليفورنيا، ما يمهد لتسريع المساعدة الفدرالية للولاية.

وقال الحاكم غافين نيوسوم إن كاليفورنيا “تستعمل كل أداة متاحة لحماية السكان من العواصف الشديدة والمميتة التي تضرب ولايتنا”.

 

شاهد: غوتيريتش يستشهد بآيات القرآن الكريم ويوجه رسالة سلام للعالم

خاص: رؤية نيوز

وجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريتش، رسالة سلام للعالم أجمع مُستشهدًا بآيات من القرآن الكريم، ومؤكدًا على ما يحمله الإسلام من رسائل سلام وتراحم لبني الإنسان.

وقال غوتيريتش “نحن على بعد أيام فقط من بداية شهر رمضان، ومنذ أكثر من ألف عام ورسالة السلام والتعاطف والتراحم التي جاء بها الإسلام تشكل إلهامًا للناس حول العالم، وكلمة الإسلام ذاتها مشتقة من الجذر نفسه لكلمة سلام”.

كما أكد أنه شاهدًا على سخاء الدول الإسلامية وتعاطفها مع اللاجئين مُستشهدًا بآيات من سورة التوبة قائلا “عندما كنت أشغل منصب مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، رأيت سخاء الدول الإسلامية التي فتحت أبوابها للأشخاص الذين أُجبروا على الفرار من ديارهم، رأيت تجليًا معاصرًا لما جاء به القرآن الكريم في سورة التوبة “وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثن أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوة لا يعلمون”.

وأشار إلى أن هذه الحماية يجب أن تُكفل للمؤمنين وغير المؤمنين على السواء كما ذُكر في القرآن الكريم، وهذا تعبير مبهر عن مبدأ حماية اللاجئين قبل قرون من إبرام إتفاقية عام 1951 للاجئين.

بنس يصف 6 يناير باليوم “المأساوي” ويؤكد “التاريخ سيحاسب دونالد ترامب”

أدلى مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي السابق، بتعليقاته الأكثر حدة، حتى الآن، حول دور الرئيس السابق دونالد ترامب في هجوم 6 يناير، على مبنى الكابيتول.

وبدأ بنس تصريحاته خلال العشاء في نادي غريديرون في العاصمة الأمريكية واشنطن، مساء السبت، والذي يظهر تقليديا سياسيين يلقون النكات حول شخصيات بارزة في واشنطن، بتعليقات مرحة حول ترامب، والرئيس الحالي جو بايدن ونائب الرئيس كمالا هاريس، وبعض الجمهوريين المتوقع ترشحهم للرئاسة في عام 2024، بما في ذلك، حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، والسفيرة الأمريكية السابقة في الأمم المتحدة نيكي هايلي.

ثم اتخذ بنس نبرة جادة، مشيرا إلى أن الهجوم على مبنى الكابيتول (الكونغرس)، كان “أمرا لم أمزح بشأنه”، ووصف السادس من يناير بأنه “يوم مأساوي”.

ووبخ بنس ترامب لدوره في هجوم 6 يناير، قائلاً إنه “مخطئ” لادعائه أن بنس لديه سلطة إلغاء نتائج انتخابات 2020 لدوره في رئاسة الكونغرس في ذلك اليوم، وقال إن “التاريخ سيحاسب دونالد ترامب”، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

وأضاف بنس: “الرئيس ترامب كان مخطئا. لم يكن لدي الحق في إلغاء الانتخابات، وكلماته المتهورة عرضت عائلتي والجميع في مبنى الكابيتول للخطر، في ذلك اليوم، وأنا أعلم أن التاريخ سيحاسب دونالد ترامب”.

كما وبخ بنس أيضا أولئك قللوا من أهمية الذين اقتحموا مبنى الكابيتول في 6 يناير باعتبارهم سائحين.

وقال: “السياح لا يصيبون 140 ضابط شرطة خلال مشاهدتهم المعالم السياحية، السياح لا يكسرون الأبواب للوصول إلى رئيس مجلس النواب، ولا يوجهون تهديدات ضد المسؤولين العموميين”.

وجاءت انتقادات بنس، بعد أيام من قيام قناة Fox News ببث لقطات أمنية جديدة من داخل مبنى الكابيتول في 6 يناير في محاولة للدفاع عن الغوغاء.

وأكد بنس خلال العشاء: “لا تخطئوا في الأمر، ما حدث في ذلك اليوم كان وصمة عار، ومن السخرية تصويره بأي طريقة أخرى”.

وقال بنس أيضا إن الناس “لهم الحق في معرفة ما حدث”، خلال التمرد، بعد أيام من مطالبته القاضي بمنع أمر استدعاء له للشهادة أمام المحامي الخاص الذي يحقق في الاقتحام.

وأوضح بنس خلال مأدبة العشاء: “للشعب الأمريكي الحق في معرفة ما حدث في مبنى الكابيتول في السادس من يناير، وأتوقع أن يواصل أعضاء السلطة الرابعة أداء عملهم”.

وأشاد بنس بتغطية وسائل الإعلام لهجوم 6 يناير، خلال العشاء، والذي يضم تقليديًا أعضاء من الهيئة الصحفية بواشنطن بين الحاضرين، وقال إنه كان قادرًا على القيام بدوره في التصديق على الانتخابات “جزئيا”، بسبب التغطية الإعلامية في الوقت الفعلي للتمرد.

وأوضح بنس: “تمكنا من البقاء في مناصبنا، جزئيًا، لأنك إن بقيت في منصبك، يعرف الشعب الأمريكي ما حدث في ذلك اليوم، لأنك لم تتوقف عن إبلاغ ما حدث”.

كما تعهد نائب الرئيس السابق بعدم التقليل أبدا من أهمية العنف الذي عانى منه ضباط إنفاذ القانون على أيدي مثيري الشغب في مبنى الكابيتول.

وقال بنس: “ما دمت على قيد الحياة، لن أقوم أبدا بالتقليل من الإصابات التي لحقت بهم، أو بالأرواح التي فقدت، أو بطولة إنفاذ القانون في ذلك اليوم المأساوي”.

في ثاني حالة إفلاس خلال أيام.. أمريكا تعلن إفلاس بنك “سيغنتشر”

في ضربة جديدة للقطاع المصرفي الأمريكي، أعلنت إدارة الخدمات المالية بولاية نيويورك، الأحد، أنها استحوذت على “بنك سيغنتشر” وألحقت صفة المستلم بالمؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع، وذلك في ثاني حالة إفلاس لبنك في غضون أيام.

وقالت الإدارة في بيان إن الودائع لدى بنك سيغنتشر بلغت حوالي 88.59 مليار دولار في المجمل حتى يوم 31 ديسمبر.

وقالت وزارة الخزانة وجهات تنظيمية أخرى بقطاع البنوك في بيان مشترك، الأحد، إنه سيتم تعويض المودعين في بنك سيغنتشر وإن “دافعي الضرائب لن يتحملوا أي خسائر”.

وكان يوم الجمعة الماضي شهد إغلاق بنك “سيلكون فالي”، الذي يعتبر أكبر حالة إفلاس في القطاع المصرفي الأمريكي منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، وهو ما أحدث هزة قوية في أسواق الأسهم الأمريكية وأيضا في أوروبا وآسيا.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخزانة الأمريكية إن السياسات الجديدة التي أقرتها جهات تنظيمية إزاء إغلاق بنكي سيليكون فالي وسيغنتشر اتُخذت لإحلال الاستقرار في النظام المالي وحماية المودعين ولا تشكل خطة إنقاذ مالي لأي منهما.

وأضاف المسؤول أن دافعي الضرائب الأمريكيين لن يتحملوا أي خسائر لأي من البنكين.

وذكر المسؤول أن الخطوات “ستعيد ثقة السوق” جنبا إلى جنب مع قرار الاحتياطي الفيدرالي إتاحة الأموال أمام المؤسسات المالية المؤهلة وضمان أن بوسعها تلبية احتياجات جميع المودعين.

من جهته قال صندوق النقد الدولي، الأحد، إنه يراقب الآثار المحتملة على الاستقرار المالي من انهيار بنك سيليكون فالي SVB، معبرا عن ثقته في أن واشنطن تتخذ الإجراءات التنظيمية الملائمة.

وقال متحدث باسم صندوق النقد الدولي في بيان “نراقب عن كثب التطورات والآثار المحتملة على الاستقرار المالي، ولدينا ثقة كاملة في أن صناع السياسة في الولايات المتحدة يتخذون الخطوات المناسبة لمعالجة الوضع”، بحسب ما ذكرت رويترز.

 

Exit mobile version