بعد توقف 3 سنوات.. استئناف رحلات القطار بين مونتريال ونيويورك بدءً من الشهر المقبل

أعلنت شركة “أمتراك – Amtrak” عن استئناف رحلات القطار من مونتريال إلى مدينة نيويورك اعتباراً من شهر أبريل المقبل بعد توقف دام ثلاث سنوات.

حيث قالت عضو الكونجرس عن نيويورك، إليز ستيفانيك، إن الشركة التزمت بإعادة فتح الخط بالكامل بحلول 3 أبريل.

ويمتد هذا الخط من مونتريال إلى مدينا نيويورك، ويمر المحطات في St-Lambert في كيبيك و Plattsburgh و Ticonderoga و Albany و Poughkeepsie في نيويورك.

وقالت ستيفانيك في بيان صحفي إن خط Amtrak Adirondack “يخدم محركًا اقتصاديًا مهمًا، ويربط السياح وجيراننا الكنديين بمنطقتنا”، بحسب رويترز.

كما وصف جاري دوجلاس، رئيس غرفة تجارة الشمال، خط Adirondack بأنه “واحد من أكثر رحلات القطار ذات المناظر الخلابة في العالم”.

اليوم: نهاية العمل بالتوقيت الشتوي بالولايات المتحدة

وكالات – خاص: رؤية نيوز

مع انتهاء اليوم السبت 11 مارس 2023، تعلن الولايات المتحدة الأمريكية الانتهاء من العمل بالتوقيت الشتوي، والانتقال للتوقيت الصيفي، والذي يبدأ الساعة 2 صباحًا ليوم الأحد 12 مارس الجاري.

حيث من المقرر أن يتم تقديم الساعات بمقدار ساعة واحدة، بحيث تصبح الساعة 3 صباحًا بدلا من 2 صباحًا، وهذا يعني أن الأشخاص يفقدون فعليًا ساعة واحدة من النوم في تلك الليلة.

ويهدف التوقيت الصيفي إلى تمديد ساعات النهار خلال أشهر الصيف لتقليل كمية الطاقة المستخدمة للإضاءة والتدفئة.

ومن خلال تحريك الساعات إلى الأمام بمقدار ساعة واحدة، يمكن للناس الاستمتاع بمزيد من ضوء الشمس.

ولا تطبق كل الولايات والأقاليم بالبلاد هذا التوقيت الصيفي، فمن ضمن الولايات التي لا تتبعهأريزونا، باستثناء ” Navajo Nation” وهاواي وبعض المناطق مثل بورتوريكو وجزر فيرجن وجوام وساموا الأمريكية في التوقيت الصيفي.

وكان الأمريكي، بنجامين فرانكلين، أول من طرح فكرة التوقيت الصيفي في عام 1784، ولكن لم تبد الفكرة جدّيَّةً إلا في بداية القرن العشرين، حيث طرحَهَا من جديدٍ البريطاني وليام ويلت الذي بذَلَ جهوداً في ترويجها.

وقد انتهت جهوده بمشروع قانون ناقشه البرلمان البريطاني في عام 1909 ورفضه، تحقَّقت فكرة التوقيت الصيفي لأول مرة أثناء الحرب العالمية الأولى، حيث أجبرت الظّروف البلدان المتقاتلة على وجود وسائل جديدةٍ للحفاظ على الطاقة. فكانت ألمانيا أول بلدٍ أعلنت التوقيت الصيفي، وتبعتها بريطانيا بعد فترة قصيرة.

وزيرة الخزانة الأمريكية تطالب برفع سقف الدين الأمريكي حتى تتجنب البلاد “الانهيار الاقتصادي والمالي”

حذرت وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، من أن عدم رفع سقف الدين الفيدرالي قد يؤدي إلى التخلف عن سداد ديون الولايات المتحدة، وهو ما يعني أن البلاد ستقع في “انهيار اقتصادي ومالي”.

وحثت الوزيرة يلين أعضاء مجلس النواب الأمريكي، الجمعة، على رفع سقف الديون الفيدرالية دون شروط لتجنب التعثر عن سداد الديون وبالتالي تجنب الانهيار الاقتصادي والمالي.

وقالت يلين، في شهادة الميزانية أمام لجنة الطرق والوسائل التي يسيطر عليها الجمهوريون، إن الفشل في زيادة سقف الاقتراض البالغ 31.4 تريليون دولار سيهدد التقدم الاقتصادي الذي حققته الولايات المتحدة منذ جائحة كورونا، بحسب ما أوردت وكالة “بلومبرغ”.

وقالت يلين: “في تقديري – وتقدير الاقتصاديين في جميع المجالات – فإن التخلف عن سداد ديوننا سيؤدي إلى كارثة اقتصادية ومالية”.

وأضافت: “إنني أحث جميع أعضاء الكونغرس على الاجتماع معاً لمعالجة حد الديون، دون شروط ودون انتظار حتى اللحظة الأخيرة”، وفقًا لرويترز.

ولدى سؤالها عن إمكانية إعطاء الأولوية للمدفوعات لتغطية مدفوعات الديون الأمريكية أولاً من الموارد النقدية المتاحة، كما اقترح بعض الجمهوريين، قالت يلين إن ذلك “لم يكن حلاً لمشكلة سقف الديون”.

وتابعت: “تحديد الأولويات هو ببساطة عدم دفع جميع فواتير الحكومة عند استحقاقها. وهذا شيء لم نفعله أبداً منذ عام 1789. وهذا في الحقيقة مجرد تقصير باسم آخر”.

وقالت إن الخيار الوحيد لتجنب ارتفاع حاد في أسعار الفائدة بعد التخلف عن السداد هو أن تلتزم الولايات المتحدة بدفع فواتيرها في الوقت المحدد.

وأفادت: “إذا لم نفعل ذلك ونعتقد أن هناك بعض الطرق المختصرة حوله لتجنب الفوضى الاقتصادية، فإننا نخدع أنفسنا لأن عدم دفع فواتير الحكومة سيؤدي إلى انهيار اقتصادي ومالي”.

وطالب بعض الجمهوريين بامتيازات إنفاق من الرئيس الأمريكي جو بايدن مقابل رفع سقف الديون، إلا أن يلين رفضت التفاوض بشأن رفع سقف الديون بحجة أن الأمر يتعلق بتنفيذ قرارات الإنفاق السابقة للكونغرس.

تقرير تحليلي: قلق إسرائيلي بعد إعادة العلاقات السعودية الإيرانية

وكالات

يرى محللون أن الخطوة المفاجئة التي اتخذتها السعودية لإعادة العلاقات مع إيران تزيد من تعقيد المساعي الدبلوماسية لاسرائيل التي تتوق لإبرام اتفاق مع المملكة.

بعد سبع سنوات من قطع العلاقات بينهما، أعلنت الرياض وطهران الجمعة أنهما ستعيدان فتح السفارات والممثليات الدبلوماسية في غضون شهرين وتنفيذ اتفاقيات التعاون الأمني والاقتصادي الموقعة قبل أكثر من 20 عامًا.

لكن الاتفاق الذي جرى بوساطة صينية قوبل بانتقادات حادة وُجهت في إسرائيل لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي قال سابقًا إنه يعمل على إشراك السعودية ضمن تحالف إقليمي ضد إيران.

وقال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إن “الاتفاق السعودي الإيراني هو فشل تام وخطر لسياسة الحكومة الإسرائيلية الخارجية… إنه انهيار للجدار الدفاعي الإقليمي الذي بدأنا ببنائه ضد إيران”.

ولكن مراقبين إقليميين يرون أن التداعيات الفعلية للاتفاق أبعد من أن تكون واضحة سواء بالنسبة للتعاون السعودي الإيراني أو لعلاقة إسرائيل بالرياض.

ورأى المحلل السعودي عزيز الغشيان أن القول بأن السعودية مهتمة حصريًا بإسرائيل كجزء من جبهة محتملة ضد إيران “سطحي”، وأضاف أن “الفكرة القائلة بأن عدو عدوي هو صديقي … نادرا ما تصرفت السعودية على هذا الأساس، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالمسائل الاستراتيجية”.

وقال إن بعد إعلان الجمعة “ترون بوضوح أن السعودية أعطت الأولوية للتقارب مع إيران على التقارب العلني مع إسرائيل … هذا لا يعني أن مواصلة العلاقات الهادئة جدًا مع إسرائيل ستتوقف … الآن العلاقة مع إيران هي أحد المتغيرات وهو جزء من الحسابات”.

فجوة آخذة في الاتساع؟

تقول السعودية منذ فترة طويلة إن اعترافها بإسرائيل يتوقف على تطبيق حل الدولتين مع الفلسطينيين. وهي لم تنضم إلى اتفاقيات أبراهام عام 2020 التي توسطت فيها الولايات المتحدة وأقامت بموجبها إسرائيل علاقات مع جارتي المملكة، الإمارات العربية المتحدة والبحرين.

ومع ذلك، كانت هناك علامات غير ظاهرة على وجود تعاون محتمل.

تمكن العديد من الصحفيين الإسرائيليين الذين يحملون جوازات سفر أجنبية من زيارة السعودية قبل وأثناء جولة الرئيس الأمريكي جو بايدن في الشرق الأوسط العام الماضي.

وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودية خلال تلك الرحلة أنها رفعت قيود التحليق عن “جميع الناقلات”، ممهدة الطريق أمام الطائرات الإسرائيلية لاستخدام الأجواء السعودية.

وفي أكتوبر، شارك عربي إسرائيلي هو رئيس بنك إسرائيلي في منتدى المستثمرين السعوديين، وأشاد بالفرص “الرائعة” المتوفرة في المملكة.

وفي بحر الأسبوع الجاري، ذكرت صحيفتا وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز أن الرياض تمارس ضغوطًا في اللقاءات الخاصة من أجل الحصول على ضمانات أمنية من الولايات المتحدة وعلى المساعدة لإطلاق برنامج نووي مدني مقابل إبرام اتفاق مع إسرائيل.

ولكن عمر كريم، الخبير في السياسة السعودية بجامعة برمنغهام، رأى إن تصاعد العنف الإسرائيلي الفلسطيني هذا العام جعل التقدم باتجاه إقامة علاقات في العلن غير مرجح على المدى القصير.

وقال “ليس لدى السعوديين حافز الآن للتطبيع السريع مع إسرائيل”.

ورأى براين كاتوليس من معهد الشرق الأوسط بواشنطن أن الاتفاق السعودي الإيراني الجديد “قد يؤدي إلى إحداث فجوة أوسع بين إسرائيل والسعودية إذا أسفر ذلك عن انفتاح دبلوماسي أوسع بين المملكة وإيران… إسرائيل تقابل بالتشكيك أي تعامل دبلوماسي مع النظام في طهران”.

إشارات مختلطة

قال نيكولاس هيراس من معهد نيو لاينز للاستراتيجيات والسياسات إن ذلك يجعل الاتفاق السعودي الإيراني “نصرا دبلوماسيا واضحا لإيران … وضربة” لنتانياهو.

وقال إن “السعودية التي تخطب إسرائيل ودها، أرسلت للتو إشارة قوية إلى الحكومة الإسرائيلية الحالية مفادها أن الإسرائيليين لا يمكنهم الاعتماد على الرياض لدعم أي عمل عسكري إسرائيلي ضد إيران في أي مكان في المنطقة”.

ومع ذلك، لا يرى الجميع أن التداعيات واضحة تمامًا.

قالت فاطمة أبو الأسرار، الباحثة غير المقيمة في معهد الشرق الأوسط، إن “الاتفاق الإيراني السعودي مجاله محدود نسبيًا لأنه يركز على قضايا محددة مثل إعادة فتح السفارات واستئناف العلاقات التجارية وكذلك الأمن ودرء الهجمات”.

وأضافت أن “هذه الخطوات ضرورية لتحسين العلاقات الاقتصادية وتخفيف التوتر بين البلدين، غير أنها لا تعالج الخلافات الأيديولوجية والسياسية الأوسع التي كانت الأساس وراء الخصومة طويلة الأمد بينهما”.

يمكن أيضًا النظر إلى انفتاح السعودية على استئناف العلاقات مع إيران على أنه جزء من انفتاح دبلوماسي أوسع تضمن إصلاح ذات البين مع قطر وتركيا.

قال الباحث السعودي، إياد الرفاعي، إن هذا الاتجاه قد يفيد إسرائيل في نهاية المطاف، حتى وإن كانت السياسات الحالية لحكومة نتانياهو اليمينية المتشددة تعمل ضد ذلك.

وأوضح أن هذا “يخلق زخما يمكن أن يساعد المنطقة في التقدم نحو مستقبل من التفاهم المتبادل والاحترام والتعاون بين الدول. … في مثل هذه البيئة، يمكن للاعبين الإقليميين، وخاصة إسرائيل في هذه الحالة، الاستفادة من ذلك”.

اتهامات متبادلة

وفي إسرائيل، اتهمت المعارضة حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإهمال الملف الإيراني مما أدى إلى الاتفاق السعودي الإيراني.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق نفتالي بينيت إن عودة العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران ينم عن فشل حكومة نتنياهو ويعتبر نصراً سياسياً لإيران.

وقال بينيت: “الاتفاق فشل ذريع لحكومة نتنياهو ونجم عن مزيج من الإهمال السياسي والضعف العام والصراع الداخلي في البلاد”وقال “حكومة نتنياهو هي فشل اقتصادي وسياسي وأمني مدوي”.

وقال عضو الكنيست الإسرائيلي ووزير المالية السابق أفيغدور ليبرمان إن الاتفاق من شأنه أن يعزل إسرائيل إقليمياً.

وحمل ليبرمان نتنياهو مسؤولية الاتفاق بل وطالبه بتحمل المسؤولية والاستقالة، مضيفا أن الاتفاق سيكون له عواقب وخيمة على أمن إسرائيل.

“ضعف” تجاه طهران

وألقى مسؤول إسرائيلي باللوم على ما وصفه بشعور الرياض بالضعف “الأمريكي والإسرائيلي” تجاه طهران مما أدى إلى اتجاه السعودية إلى عقد اتفاق مع إيران عوضاً عن السير في التطبيع مع إسرائيل.

ونقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه القول إنه “كان هناك شعور بالضعف الأمريكي والإسرائيلي وهذا هو السبب في أن السعوديين بدأوا في البحث عن سبل جديدة.

وقال المسؤول الإسرائيلي الكبير للصحافيين الذين كانوا يسافرون مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في رحلته إلى روما “كان واضحا أن هذا سيحدث”.

ومن وجهة نظر المسؤول، “الضعف الإسرائيلي” كان بسبب تهاون الحكومة الإسرائيلية السابقة برئاسة نفتالي بينيت في التعامل مع الملف الإيراني.

وزعم المسؤول أن الرياض بدأت محادثاتها مع طهران في عام 2021 عندما شعرت السعودية أن الولايات المتحدة كانت تتعجل لعقد اتفاق نووي جديد مع إيران.

وردا على سؤال حول تعليقات المسؤول الإسرائيلي، قال متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض لأكسيوس: “نحن ملتزمون بالعمل عن كثب مع إسرائيل للتصدي المشترك للتحديات والفرص العديدة التي تواجه إسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط بما في ذلك مواجهة التهديدات من إيران”.

وطبقاً لأكسيوس، فإن المسؤول الإسرائيلي ليس قلقاً من تداعيات الاتفاق الإيراني السعودي على إمكانية التوصل إلى اتفاق لتطبيع سعودي إسرائيلي.

وقال أكسيوس نقلاً عن المسؤول الإسرائيلي إن المهم هو ما يحدث في الخفاء وليس الاتفاقات الدبلوماسية العلنية.

وأضاف المسؤول: “المواقف الأمريكية والإسرائيلية أهم من الاتفاق بين السعودية وإيران. الموقف الغربي من إيران بدأ يتغير لكنه لم يتغير بعد بما فيه الكفاية”.

اعتقال أمريكي بولاية ميتشيغان هدد بقتل بايدن وعملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي

قالت وزارة العدل الأمريكية، أمس الجمعة، إنه تم القبض على رجل أمريكي في ولاية ميتشيغان، ‏ووجهت له تهمة حيازة سلاح ناري بشكل غير قانوني، بعد توجيهه تهديدات بقتل عملاء مكتب التحقيقات ‏الفيدرالي والرئيس الأمريكي، جو بايدن، ومسؤولين حكوميين آخرين.‏

وقالت الوزارة في بيان لها: “ألقي القبض على رجل من ميتشيغان، واتهم في شكوى جنائية بحيازة أسلحة نارية بشكل غير قانوني، بعد أن تم إيداعه في مؤسسة عقلية، وفي أثناء كونه مستخدما غير قانوني لمادة خاضعة للرقابة”، وفقا لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.

وأشار البيان إلى أن “المتهم، راندال روبرت بيركا الثاني، كان بحوزته 4 أسلحة نارية، بشكل غير قانوني، أثناء استخدامه اليومي لمخدر الماريجوانا، وبعد أن تم إيداعه في مصحة عقلية”.

وأضاف أن “بيركا لفت انتباه مكتب التحقيقات الفيدرالي، بعد أن وجه تهديدات عديدة عبر موقع “يوتيوب”، بقتل عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي، وأعضاء من مجتمع المثليين، والرئيس الأمريكي، جو بايدن، وحاكمة ولاية ميتشيغان، غريتشن ويتمير”.

ونشر بيركا تهديدات للمسؤولين الحكوميين على “يوتيوب”، بما في ذلك: “أشتري أسلحة… وأخطط لقتل الناس، وبايدن يستحق الموت”، حسبما نقل البيان.

وتابعت وزارة العدل الأمريكية، أن “الأسلحة النارية تم شراؤها لصالح بيركا من قبل أحد أقاربه، الذي خشي فيما بعد على صحته العقلية، وخاف من إيذائه له”، وفقا لوكالة سبوتنيك.

وذكر البيان أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ألقى القبض على راندال روبرت بيركا الثاني، يوم الخميس الماضي، في مقر إقامته.

ويواجه بيركا حكما بالسجن لمدة تصل إلى 15 عاما، في حال إدانته بالتهم الموجهة إليه، بحسب بيان وزارة العدل الأمريكية.

 

 

 

بايدن يغير ألوان الطائرة الرئاسية التي أقرها ترامب

كشفت القوات الجوية الأمريكية أمس، الجمعة، عن ألوان جديدة للطائرة الرئاسية التي يستخدمها رئيس الولايات المتحدة، مؤكدةً أنّ جو بايدن تخلى عن ألوان اختارها سلفه دونالد ترمب.

واختار بايدن اللونين الأزرق الفاتح والأبيض الكلاسيكيين اللذين اختارهما جون كينيدي قبل أكثر من ستة عقود، لطائرتين قيد الإنشاء.

من جهته، أراد دونالد ترمب الذي غادر منصبه في يناير 2021، تغيير ألوان الطائرتين المستقبليتين، مختاراً الأحمر والأبيض والأزرق الداكن. وعرض على طاولة في المكتب البيضاوي نموذجاً لطائرة بهذه الألوان.

وأراد ترمب وضع خط أحمر في منتصف الطائرة وطلاء جزئها السفلي بالأزرق الغامق، في إشارة إلى العلم الأمريكي. وطرحت الألوان الجديدة مشكلات فنية للمهندسين.

لكن بعد تخلي بايدن عن ألوان ترمب، ستشبه طائرة “إير فورس وان” الجديدة، الطائرة الحالية، على الرغم من أن اللون الأزرق سيكون “أحدث قليلاً” ولن يكون هناك معدن مصقول على جسم الطائرة لأن “غطاء الطائرات التجارية الحديثة لا يسمح بذلك”، وفقا لوكالة فرانس برس.

ويُستخدم مصطلح “إير فورس وان” للإشارة إلى طائرتين رئاسيتين مختلفتين.

وعلى متن الطائرة، يمكن أن يمارس الرئيس كل صلاحياته أثناء وجوده في الجو، وبينها توجيه ضربة نووية.

والطائرتان مجهزتان بأحدث أنظمة الملاحة والدفاع، مثل نظام مضاد للصواريخ، وجسم مضاد للانفجارات، وفيهما جناح طبّي.

ويتوقع تسليم الطائرتين الجديدتين في 2027 و2028 وسيكون الفائز في الانتخابات الرئاسية للعام 2024 أول من يصعد على متنهما.

وقال البيان إن الطائرتين العاملتين حالياً ستواصلان العمل حتى هذا التاريخ على الرغم من ارتفاع تكاليف الصيانة والقطع القديمة.

 

 

 

 

ديسانتيس يبدأ رحلته في أيوا تمهيدا للإعلان عن حملته في الربيع

ترجمة: رؤية نيوز

بدأ حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس، بأول رحلة له إلى ولاية أيوا، والتي تم ترشيحها في وقت مبكر يوم الجمعة، في سبيل اختباره المياه من أجل الترشح للرئاسة، حيث وصل إلى الولاية قبل أيام فقط من موعد حملته الانتخابية هناك.

قد تكون ولاية أيوا حاسمة بشكل خاص بالنسبة لديسانتيس، الذي من المتوقع أن يقفز إلى سباق البيت الأبيض 2024 في وقت لاحق من الربيع، في حين ستجري الولاية أول مسابقة ترشيح للحزب الجمهوري في أوائل العام المقبل، بحيث سيظهر فوز ديسانتيس هناك بأن لديه قابلية للترشح ضد ترامب.

وفي وقت، يحظى الرئيس السابق، والذي يخوض حملة ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة، بشعبية كبيرة في الولاية ويتمتع بميزة تنظيمية كبيرة بسبب حملتيه الرئاسيتين السابقتين.

خاطب ديسانتيس حشدًا ترحيبيًا في كازينو في دافنبورت، أيوا، مفتخرا بسجله السياسي في فلوريدا، كما انتقد إدارة بايدن الديمقراطية بشأن قضايا مثل الجريمة والهجرة.

وقال في فلوريدا ، “إننا ننجز الأمور وفي هذه العملية، نتغلب على اليسار يومًا بعد يوم، وأسبوعًا بعد أسبوع، وشهرًا بعد شهر”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وكما يفعل في كثير من الأحيان في تصريحاته، هاجم ما أسماه أيديولوجية يسارية راديكالية في التعليم والطب والأعمال، قائلا “لن نستسلم أبدًا للجمهور المستيقظ”.

في حين أن ديسانتيس لم يقدم أي إشارة صريحة إلى أنه يخطط لخوض انتخابات رئاسية، لكن رحلة آيوا جزء من سلسلة من الأحداث التي نظمها في جميع أنحاء البلاد في الأسابيع الأخيرة حيث يبني صورته الوطنية ويحاكم المانحين الأثرياء.

ومن جانبه يعتقد كريج روبنسون، المدير السياسي السابق للحزب الجمهوري في ولاية أيوا، أن ناخبي آيوا متحمسون لسماع أخبار ديسانتيس، التي تظهر استطلاعات الرأي أنه أكبر منافس لترامب في الترشيح.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة دي موين ريجستر / ميدياكوم، والذي صدر يوم الجمعة، تراجع معدلات الأفضلية لترامب بين الجمهوريين في ولاية أيوا.

وانخفض عدد الجمهوريين الذين قالوا إنهم سيصوتون “بالتأكيد” لترامب في الانتخابات العامة العام المقبل إلى 47٪ من 69٪ في استطلاع أُجري في عام 2021.

حذر روبنسون من أنه إذا كان ديسانتيس يأمل في الفوز بالدولة وتوجيه ضربة مبكرة ضد ترامب، فسيتعين عليه الانخراط في نوع حملات البيع بالتجزئة المكثفة التي أتت بثمارها لمرشحين جمهوريين آخرين.

هذا وستبقى ولاية الغرب الأوسط أول اختبار انتخابي لمرشحي الرئاسة الجمهوريين، فيما يحاول الحزب الديمقراطي تغيير التقويم الأولي لعام 2024 عن طريق استبدال ولاية آيوا بولاية ساوث كارولينا باعتبارها الولاية التي تبدأ عملية الترشيح الرئاسي.

وقد بدأ ترامب بالفعل في تشكيل فريق حملة في الولاية يضم إريك برانستاد، نجل الحاكم الجمهوري السابق تيري برانستاد، وفقًا لحملته.

ومن المقرر أن يسافر ترامب يوم الاثنين إلى دافنبورت لوضع الخطوط العريضة لخطته التعليمية في حدث حملته الانتخابية، ومن المحتمل أن يتطرق إلى العديد من نفس القضايا التي ركز عليها ديسانتيس في فلوريدا، حيث عارض برامج التنوع والمساواة في المدارس وتعليم مفاهيم الهوية الجنسية للأطفال.

وستكون أحداث ولاية أيوا هي الأقرب التي يخوضها الرجال في مواجهة وجهاً لوجه قبل المنافسة الجمهورية التي لا تزال تتشكل.

من ناحية أخرى زارت نيكي هايلي، سفيرة ترامب السابقة لدى الأمم المتحدة، التي دخلت السباق في فبراير، ومرشحون محتملون آخرون من بينهم نائب الرئيس السابق مايك بنس والسيناتور الأمريكي تيم سكوت، ولاية أيوا في الأشهر الأخيرة.

ومن المرجح أن يواجه المرشح الجمهوري النهائي الرئيس جو بايدن في نوفمبر 2024، كما من المتوقع على نطاق واسع أن يطلق حملة إعادة انتخابه قريبًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في خطوة لحماية المودعين.. فرض الوصاية القضائية على بنك SVB

أغلقت الجهات المنظمة للخدمات المصرفية في كاليفورنيا، الجمعة، مجموعة “إس.في.بي” المالية، وذلك في أكبر انهيار مصرفي منذ الأزمة المالية العالمية، وتحركت سريعا لحماية المودعين في البنك الذي يركز أنشطته على الشركات الناشئة.

وأفاد بيان بأن الجهة التنظيمية أسندت الوصاية القضائية على البنك إلى المؤسسة الفيدرالي لتأمين الودائع التي ستتصرف في أصوله.

وقالت المؤسسة إن بنك وادي السيليكون، وهو الاسم الذي تستخدمه مجموعة “إس.في.بي” في أنشطتها، هو أول كيان تؤمن عليه يسقط هذا العام.

وكان آخر كيان تم إغلاقه من تلك التي تؤمن عليها المؤسسة هو “ألمينا ستيت بنك” في كانساس في 23 أكتوبر 2020.

وأضاف البيان أن من المقرر إعادة فتح المكتب الرئيسي وجميع فروع بنك وادي السيليكون في 13 مارس، وسيتمكن جميع أصحاب الودائع المؤمن عليها من الوصول بشكل كامل إلى ودائعهم في موعد أقصاه صباح يوم الاثنين.

وكان العاملون في قطاع التكنولوجيا الذين تعتمد رواتبهم على البنك قلقين بشأن الحصول على رواتبهم، الجمعة.

وقالت المؤسسة الفيدرالي لتأمين الودائع إنها ستسعى إلى بيع أصول “إس.في.بي” وإنه ربما يتم توزيع أرباح نقدية مستقبلا على المودعين غير المؤمن عليهم، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

وسعت “إس.في.بي” هذا الأسبوع إلى طمأنة عملائها من أصحاب رأس المال المغامر بشأن سلامة أموالهم بعدما أدت زيادة في رأس المال لانهيار أسهمها 60 % وساهمت في انخفاض قيمتها 80 مليار دولار.

وتم تعليق تداول أسهم “إس.في.بي”، الجمعة، بعدما هوت 66 % في تعاملات ما قبل الفتح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بايدن: اقتصادنا يسلك الاتجاه الصحيح مع تراجع التضخم تدريجيا

قال الرئيس جو بايدن، الجمعة، إن الاقتصاد الأمريكي يتعافى مع تراجع التضخم تدريجا فيما تظهر بيانات التوظيف الجيدة أن الأمريكيين يستعيدون التفاؤل.

وصرّح بايدن من البيت الأبيض “اقتصادنا يسلك الاتجاه الصحيح” مشيرا إلى ثقته في خفض معدلات التضخم، لكنه حذر من أن الخلاف حول رفع سقف الديون الأمريكية يشكل “أكبر تهديد” للاقتصاد.

وفي إشارة إلى بيانات التوظيف القوية التي صدرت الجمعة، قال بايدن إنه “مرتاح خصوصا” إلى مؤشرات تظهر أن أشخاصا كانوا لا يبحثون عن عمل في السابق، عادوا الآن إلى سوق العمل.

وتابع “الناس يعملون مجددا. إنهم يصبحون أكثر تفاؤلا بشأن مستقبلهم”.

وانتقد بايدن الذي يُتوقّع أن يعلن قريبا ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في 2024، الجمهوريين في الكونغرس الذين يضغطون على الحزب لرفض السماح برفع سقف الديون الأمريكية، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وينبغي رفع سقف الديون خلال هذا الصيف وإلا قد تواجه الولايات المتحدة نقصا في الأموال وتتخلف عن سداد ديونها، وقد يؤدي إلى أزمة اقتصادية.

وقال بايدن “أكبر تهديد لتعافي اقتصادنا هو الحديث المتهور… في ما يتعلق بسقف الديون” مضيفا “التخطيط للتخلف عن السداد الذي يبدو أن بعض الجمهوريين يقومون به يعرضنا لخطر كبير”.

وصرح قادة جمهوريون أنهم لا يريدون المجازفة بحصول تخلف عن السداد، لكن البعض في الحزب يحضون على استخدام هذا التهديد أداة للمساومة لحمل إدارة بايدن على الموافقة على تخفيضات حادة في الإنفاق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استدعاء ترامب للإدلاء بشهادته في قضية دفع مبالغ مالية لممثلة أفلام إباحية

وكالات – خاص: رؤية نيوز

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن مكتب المدعي العام في نيويورك قام استدعاء الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، للإدلاء بشهادته في قضية دفع مبالغ مالية لممثلة الأفلام الإباحية، ستورمي دانيلز، ما يعني حتمية توجيه اتهامات جنائية ضد الرئيس السابق.

وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن النيابة العامة في مانهاتن عرضت على ترامب إمكانية الإدلاء بشهادته الأسبوع المقبل أمام هيئة محلفين كبرى تدرس وقائع القضية.

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن مثل هذه الاقتراحات تعني غالبا، أن لائحة الاتهام باتت قريبة، وجاء في المقالة، أنه “سيكون غير عادي، أن يقوم المدعي العام، ألفين براغ، بإخطار المدعى عليه المحتمل، دون تأمين توجيه التهم ضده في نهاية المطاف”.

وفي عام 2018 بعد نشر صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصدر، أن مايكل كوهين، محامي دونالد ترامب قبل ترشيح موكله للرئاسة بفترة وجيزة، دفع للممثلة دانيلز، واسمها الحقيقي، ستيفاني كليفورد، 130 ألف دولار بموجب اتفاقية عدم إفشاء علاقتها بالرئيس، ومن جهته نفى البيت الأبيض هذه المعلومات.

يذكر، أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قدم رسميا أوراق ترشحه لانتخابات الرئاسة المقبلة في الولايات المتحدة.

وأضافت “نيويورك تايمز”، أن الاتهامات الفيدرالية تستند إلى حقيقة أن شركة ترامب “حسبت زورا” الدفعات الشهرية لكوهين كنفقات قانونية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن لمكتب المدعي العام إعادة تصنيف القضية على أنها انتهاك لقوانين الانتخابات في ولاية نيويورك، وقد يؤكد المدعون بأن مبلغ 130 ألف دولار المدفوع أصبح فعليًا مساهمة غير قانونية في الحملة الانتخابية لأنها “أفادت” حملة ترامب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Exit mobile version