دعوة أممية لإلغاء عقوبة الإعدام في 79 دولة

دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، جميع الدول للعمل بجدية لإلغاء عقوبة الإعدام وهي الممارسة المستمرة في 79 دولة.

جاء هذا في تصريحات أدلى بها في مجلس حقوق الإنسان بجنيف، والذي نظم حلقة نقاش رفيعة المستوى تعقد كل عامين حول عقوبة الإعدام، بحسب تقرير نشرته الأمم المتحدة على موقعها الإلكتروني.

وذكر التقرير أن موضوع حلقة هذا العام كان عن “انتهاكات حقوق الإنسان المتعلقة باستخدام عقوبة الإعدام، لاسيما فيما يتعلق بقصر عقوبة الإعدام على الجرائم الأكثر خطورة”.

قال تورك إن هذا في نهاية المطاف يتعلق بوعد ميثاق الأمم المتحدة بأعلى مستويات الحماية لجميع البشر، في ضوء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي يوافق العام الجاري الذكرى الخامسة والسبعين لصدوره.

وأضاف: “يقول معارضو تعليق عقوبة الإعدام إن حقوق الضحايا مهددة بالتجاهل، إنهم يؤكدون أن القصاص هو الرد الأمثل”، متسائلا: أين تكمن الإنسانية في الانتقام؟.

وأضاف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان متسائلا: “ألا نحط من قدر مجتمعاتنا من خلال حرمان إنسان آخر من حياته؟”.

كما حث تورك الحكومات على جمع وتحليل وإتاحة البيانات العامة حول استخدام هذه العقوبة وفعاليتها الفعلية.

سيناتور جمهوري ينتقد إدارة بايدن بالتأخر في تسليم أوكرانيا لأسلحة متطورة

وكالات

قال السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، بعد عودته من رحلته الأخيرة إلى أوكرانيا، إنه “سئم سماع الأعذار” من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، حول “سبب عدم حصول أوكرانيا سريعا على أسلحة متطورة، مثل طائرات إف-16 المقاتلة”.

وأضاف ليندسي غراهام في بيان: “مثل عملية اقتلاع الأسنان مع هذه الإدارة، لإيصال كل نظام أسلحة تطلبه أوكرانيا إلى ساحة المعركة”.

وتابع: “هناك دعم هائل من الحزبين لتزويد أوكرانيا بالطائرات المقاتلة والبدء في تدريبها الآن. في كل منعطف، تقدم وزارة الدفاع الأعذار عن سبب عدم حصول أوكرانيا على أنظمة أسلحة متطورة، ولماذا قد يؤدي كل قرار إلى الحرب العالمية الثالثة”.

وأعرب السيناتور الجمهوري عن غضبه، قائلا: “سئمت سماع القادة العسكريين الأمريكيين يقولون ما لا يستطيع الأوكرانيون فعله. بدلا من ذلك، يجب أن تكون نصيحتهم هي توفير الأدوات والتدريب الذي يمكننا تقديمه لمساعدتهم على النجاح في كسب الحرب، وطرد روسيا من أراضيهم، وإنهاء إراقة الدماء”.

واعتبر أنه “في نهاية المطاف، تقع مسؤولية هذا القرار على عاتق الرئيس بايدن. لديه القدرة على توفير الطائرات، واختار عدم القيام بالشيء الصحيح”.

وأعرب غراهام في بيانه، عن “أسفه لرفض أحد أهم طلبات الجيش الأوكراني، وطائرات إف-16 وغيرها من الطائرات المقاتلة التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)”، معتبرا أن هذا “لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد الحرب، وإلى المزيد من الموت والدمار”.

إحاطة مُغلقة لـ”عصابة الثمانية” بالكونجرس الأمريكي تتعلق بالوثائق السرية لترامب وبايدن وبنس

ترجمة: رؤية نيوز

يطلّع المسؤولون الأمريكيون من كبار قادة الكونجرس، اليوم الثلاثاء، على الوثائق ذات العلامة السرية التي كانت في حوزة كل من الرئيس السابق، دونالد ترامب، والرئيس، جو بايدن، ونائب الرئيس السابق، مايك بنس.

ومن المتوقع أن توفر الإحاطة المُغلقة، والتي تُسمى “عصابة الثمانية” وهم كبار من يترأسون الكونجرس حاليًأ من جمهوريين وديموقراطيين، مزيدًا من المعلومات حول طبيعة الوثائق، ولكن من غير المتوقع أن يُقدّم المسؤولون أنفسهم الوثائق لقادة الكونجرس بشكلٍ رسمي، بحسب ما ذكرت مصادر لشبكة ABC News.

وكانت لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ تضغط من أجل إحاطة من مدير المخابرات الوطنية، أفريل هينز، بشأن الوثائق السرية منذ البحث في أغسطس عن منزل ترامب في مارالاغو.

وقال رئيس اللجنة، السناتور مارك وورنر، والسناتور ماركو روبيو، إن أخبار الوثائق التي تم العثور عليها في كل من مكتب بايدن ومنزله، بالإضافة إلى منزل بنس في إنديانا، زاد من الحاجة الملحة للإحاطة، لافتين إلى إلحاح العاملين في المخابرات، على وجه الخصوص، والذين يطالبون منذ أسابيع بالوصول إلى وثائق محددة.

بخطوات واثقة.. ديسانتيس يمضي قدما لكسب توافق الجمهوريين في انتخابات 2024

وكالات

يقود حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، منذ أشهر حملة رئاسية غير رسمية ليكون ممثل الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية القادمة.

وبحسب وسائل إعلام أمريكية، إن تنقلاته المتكررة عبر الولايات المتحدة، لا تترك مجالاً للشك حول خططه لعام 2024 حيث سيختار الجمهوريون ممثلهم.

سافر حاكم فلوريدا الأسبوع الماضي إلى ثلاث ولايات، نيويورك وبنسلفانيا وإيلينوي، للحديث عن أحد الموضوعات المفضلة لدى الناخبين المحافظين، وهي “مكافحة الجريمة”.

مع هذا التحرك خارج معقله في فلوريدا، فإن رون ديسانتيس، البالغ من العمر 44 عاماً، يعتبر بشكل متزايد مرشحاً محتملاً لتمثيل الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة.

ديسانتيس والرئيس السابق ترامب هما المرشحان الجمهوريان الأبرز، لكن مقاربتهما في الحملة الانتخابية حتى الآن كانت مختلفة تماماً.

في حين أطلق ترامب حملته للعودة إلى السلطة بعد أيام فقط من الانتخابات النصفية لعام 2022، لم يرَ ديسانتيس أي ضرورة ملحة لإعلان ترشحه ولا يتوقع أن يعلن رسمياً عن ذلك قبل شهر يونيو/حزيران 2023.

وبينما يقضي ترامب معظم وقته في لعب الجولف ومهاجمة المنافسين على موقع “سوشيال ثروث”، يتذرع ديسانتيس بانشغاله بمهامه كحاكم لولاية فلوريدا لتجنب الخوض في التكهنات الرئاسية والتحايل داخل الحزب.

وفي الوقت الذي يخوض فيه ترامب صراعاً ضد فوكس نيوز والمؤسسة الجمهورية، يحظى ديسانتيس بالترحيب الدائم داخل القناة الإخبارية وحصل مؤخراً على تأييد حاكم فلوريدا السابق جيب بوش، أحد أهم أعضاء الحزب الجمهوري.

اتخذ ديسانتيس مجموعة خطوات في الأسبوع الماضي ترقى إلى مستوى إطلاق حملة رسمية، مما يعني أن الأضواء، من كل أنحاء الولايات المتحدة، على وشك أن تسلط عليه بشكل مباشر.

ويحاول حاكم فلوريدا تشكيل مكانة وطنية، مكانة المدافع عن القانون والنظام، أحد الموضوعات المفضلة لمنافسه الكبير دونالد ترامب.

يوم الجمعة، استضاف النجم الصاعد في الحزب الجمهوري، أكثر من 100 من كبار مؤيديه والمتبرعين له في منتجع، لمدة ثلاثة أيام، على بعد أمتار من منتجع ترامب في مار ايه لاغو.

وبدأ منذ أيام جولة لتحفيز جامعي التبرعات وسيلقي الخطب في تكساس وكاليفورنيا وألاباما وأماكن أخرى.

هذا في الوقت الذي قرر فيه عدم المشاركة في مؤتمر العمل السياسي المحافظ هذا الأسبوع، حيث من المقرر أن يحضر منافساه دونالد ترامب ونيكي هيلي، ولم تطأ قدمه بعد ولايات الانتخابات التمهيدية المبكرة وهي آيوا ونيو هامبشاير وساوث كارولينا.

نهج ديسانتيس غير التقليدي هو علامة على تصميمه على المضي قدماً نحو محاولة رئاسية “بطريقته الخاصة” وفقاً لجدوله الزمني الخاص، مع أو بدون حلفاء في قيادة الحزب الجمهوري الوطني أو في الإعلام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وزير النقل الأمريكي يرد على زعيم الأقلية الجمهوري في مجلس الشيوخ بشأن قطار أوهايو

ترجمة: رؤية نيوز

رد وزير النقل الأمريكي، بيت بوتيجيج، على انتقادات زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ الأمريكي، ميتش ماكونيل، الجمهوري من واي واي، والذي قام بالتركيز ما أطلق عليه “مبادرات الإستيقاظ”، على خلفية حادث قطار أوهايو الأخير والذي نتج عنه تسرب مواد كيميائية سامة في منطقة إيست بالستين.

حيث قال ماكونيل، ضمن الجلسات اليومية لمجلس الشيوخ، “حتى وسط سلسلة من الأزمات في عهده، بدءً من هذا القطار وخروج قطار آخر مؤخرًا إلى الانهيار في السفر الجوي مرة أخرى خلال موسم العطلات، بدا الوزير بوتيجيج مهتمًا بمتابعة التغطية الصحفية لمبادرات الاستيقاظ والهراء المناخي أكثر من حضوره”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

ورد بوتيجيج، في تصريحات إعلامية لشبكة CNN، أن احتفالات ماكونيل بجسر برنت سبنس الذي يربط بين كنتاكي وأوهايو عبر نهر أوهايو، فهي تابعة لمبادرة البنية التحتية التابعة لإدارة بايدن، “والتي تؤثر على الولاية التي ينتمي إليها زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ”.

وانضم ماكونيل وغيره من أعضاء مجلس الشيوخ والحكام في الولاية إلى الرئيس بايدن عندما كان يروج للتمويل من قانون البنية التحتية للحزبين خلال رحلة إلى المنطقة في يناير.

وقال بوتيجيج، يوم الثلاثاء، “لن أصف جسر برنت سبنس بأنه” مبادرة استيقاظ”. أما بالنسبة للمناخ، فالمناخ ليس هراء. إن التعامل مع تغير المناخ هو أحد أكبر الأشياء التي يحبها الناس مثلي، وسوف تذكرنا أشخاص مثلنا بعد رحيلنا”.

وشدد وزير النقل على أن ماكونيل، بصفته زعيمًا حزبيًا في مجلس الشيوخ، “يمكن أن يكون شريكًا” للإدارة “في التأكد من تقليل كوارث السكك الحديدية في المستقبل”، كما لفت إلى أنه بدلاً من تراشق العبارات يُمكننا العمل معًا للحول دون تكرار مثل هذه الحوادث، كرفع سقف الغرامات المفروضة على السكك الحديدية بالمخالفة لأنظمة السلامة، وكذلك تسريع الجدول الزمني لجلب عربات الصهريج المحصنة ضد الانسكاب في حالة الخروج عن المسار، قائلا “إذا كان ماكونيل جادًا في هذا الأمر، إذا كان أي شخص، جمهوريًا أو ديمقراطيًا أو مستقلًا، جادًا في هذا الأمر، فيمكنه العمل معنا اليوم”.

 

البيت الأبيض يُمهل الوكالات الفيدرالية 30 يومًا لحظر “التيك توك”

أصدر البيت الأبيض أمرًا للوكالات الفيدرالية بحظر “التيك توك” في غضون 30 يوماً من الهواتف والأجهزة التابعة للوكالات، بسبب مخاطر التطبيق المملوك من شركة “بايت دانس” الصينية على الأمن القومي الأمريكي.

وجاء هذا الأمر في مذكرة صادرة عن مديرة مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض، شالاندا يونغ، الإثنين، تنفيذاً للقانون الذي نشره الرئيس جو بايدن في أوائل يناير الماضي، بعد موافقة الكونجرس عليه في نهاية ديسمبر ومُنع بموجبه تنزيل التطبيق على أيّ جهاز أو هاتف تابع للحكومة.

وفي مذكّرتها، أمرت يونغ مختلف الوكالات والإدارات والأجهزة التابعة للحكومة الفدرالية بأن “تزيل وتحظر تنزيل” التطبيق على الأجهزة التي تمتلكها أو تديرها، وأن “تمنع الاتّصال عبر الإنترنت” بين هذه الأجهزة والتطبيق، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

يأتي القرار الأمريكي غُداة قرار مماثل أصدرته الحكومة الكندية والمفوضية الأوروبية.

وحظرت أوتاوا تنزيل التطبيق على أيّ من الهواتف والأجهزة الإلكترونية التابعة لها لأنّه “ينطوي على مستوى غير مقبول من المخاطر التي تتهدّد الخصوصية والأمن”.

وفي بروكسل، قررت المفوضية الأوروبية حظر التطبيق على جميع الأجهزة المهنية التابعة لموظفيها من أجل حماية بيانات المؤسسة.

الإدارة الأمريكية: لم نتوافق بشكلٍ نهائي على مكان منشأ فيروس كورونا

أعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، أن الحكومة الأمريكية لم تتوصل بعد إلى توافق نهائي في الآراء بشأن منشأ فيروس كورونا.

وتأتي تصريحات كيربي للصحفيين بعد يوم من الاتهامات المتبادلة بين واشنطن وبكين، عقب تقرير صحفي يشير إلى استنتاج أمريكي بأن انتشار كوفيد حصل بعد تسرب مخبري في ووهان الصينية.

وقال كيربي أن الاستخبارات الفدرالية والوزارات في الحكومة الأمريكية مستمرون في التحقيقات، ولم تكن استنتاجات التقارير الأخيرة نهائية، مؤكدًا أن كل ما يريده الرئيس جو بايدن هو الحقائق فقط.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت، يوم الأحد، أن وزارة الطاقة قد توصلت إلى نتيجة “بثقة منخفضة” تدعم ما يسمى بنظرية التسرب المخبري لنشأة الفيروس، في نتيجة سرية تمت مشاركتها مع البيت الأبيض وأعضاء الكونغرس.

من جهتها، رفضت وزارة الطاقة التعليق على مقال الصحيفة، قائلة من خلال متحدث رسمي: “نواصل دعم العمل الشامل والحذر والموضوعي لمهنيينا الاستخباريين في التحقيق في أصول كوفيد”.

وأعطت النتائج التي تم الكشف عنها حججاً جديدة للمشرعين الجمهوريين في الكونغرس، الذين زعموا أن المسؤولين الفيدراليين قد تستروا على أصول منشأ الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من مليون أمريكي.

وطالب اثنان من الجمهوريين، اللذين يقودان تحقيقات مجلس النواب بشأن كوفيد، وزارتي الطاقة والخارجية ومكتب التحقيقات الفدرالي بتقديم الوثائق المتعلقة بالقضية.

وقال النائب الجمهوري جيمس كومر “إن الكشف عن الحقيقة حول أصول الفيروس أمر حيوي للأمن القومي للولايات المتحدة، وهو أمر بالغ الأهمية للوقاية من الأوبئة في المستقبل”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

في السياق نفسه، قال كيربي إن التحقيق “هو جهد حكومي كامل وليس من قبل وكالة واحدة”، وأضاف أنه تم إبلاغ الرئيس جو بايدن بانتظام بما وجدته الوكالات فيما يتعلق بأصول فيروس كورونا.

وتابع كيربي أن جعل الرئيس محاولة العثور على أصول كوفيد أولوية له منذ توليه منصبه، لا يوجد إجماع في الوقت الحالي في حكومة الولايات المتحدة حول الكيفية التي بدأ بها كوفيد بالضبط.

كما أكد المسؤول الأمريكي أنه “عندما تتوفر المعلومات، ستطلع الإدارة الكونغرس والشعب الأمريكي على ذلك.

وكانت بكين قد اعترضت بشدة على فرضية وزارة الطاقة الأمريكية، واعتبرت أن هذه الاتهامات الجديدة “تشوه” صورتها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ خلال تصريحها اليومي “لا بد من الكف عن التلويح بهذه النظرية المتعلقة بحدوث تسرب من مختبر، والكف عن تشويه سمعة الصين، والتوقف عن تسييس الأبحاث المتعلقة بمنشأ الفيروس”.

وأضافت نينغ أن “خبراء من الصين ومنظمة الصحة العالمية، وبناءً على زيارات ميدانية لمختبرات في ووهان ومحادثات متعمقة مع الباحثين، توصلوا إلى استنتاج موثوق مفاده أن خيار التسرب من المختبر غير مرجح إلى حد كبير”.

البنك الدولي: أكثر من 34 مليار دولار تكلفة خسائر تركيا بعد زلزال 6 فبراير

أعلن البنك الدولي، الإثنين، أن الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب تركيا في السادس من فبراير، والهزات الارتدادية التي أعقبته، تسببت بخسائر تتجاوز قيمتها 34 مليار دولار.

وقالت المؤسسة في بيان إن هذا المبلغ يساوي 4 % من الناتج الداخلي الإجمالي للبلاد عام 2021، موضحة أن التقدير لا يشمل كُلفة إعادة الاعمار التي “قد تتجاوز ضعفي” هذه القيمة، ولا بضمان عدم تأثير تداعيات هذه الكارثة على النمو المقبل في تركيا.

وأشار البنك الدولي إلى أن الهزات الارتدادية، التي ما زالت تسجّل، قد تؤدي إلى زيادة المبلغ الإجمالي للضرر الناجم عن الكارثة، علما بأن هذا المبلغ لا يأخذ في الاعتبار الأضرار التي لحقت بشمال سوريا المتضرر أيضا من الزلزال، بحسب ما ذكرتوكالة فرانس برس.

ونقل البيان عن مدير البنك الدولي في البلاد أومبيرتو لوبيس “تُذكّرنا هذه الكارثة بأن تركيا تقع في منطقة تشهد نشاطا زلزاليا مرتفعا، وبأن من الضروري تعزيز قدرة البنى التحتية الخاصة والعامة على الصمود. البنك الدولي ملتزم دعم الجهود التركية في ذلك”.

وأوضحت المؤسسة أيضا أن التقديرات المتعلقة بآخر الهزات الارتدادية ما زالت قيد التحضير.

وبحسب الوكالة التركية العامة لإدارة الكوارث (أفاد)، سجّلت نحو 10 آلاف هزة ارتدادية منذ 6 فبراير في تركيا.

وفي الإجمال، أودى الزلزال بأكثر من 44 ألف شخص في جنوب البلاد وجنوب شرقها، وفقا لأحدث حصيلة رسمية.

كذلك، تسبب زلزال 6 فبراير، الذي بلغت قوته 7,8 درجات، في تدمير أو إلحاق أضرار جسيمة بأكثر من 170 ألف مبنى في 11 محافظة.

وتستضيف المحافظات التركية المتضررة التي تعد من الأفقر في البلاد، أكثر من 1,7 مليون لاجئ سوري، وفق البنك الدولي.

صالون وجوه عربية (هدى إسماعيل) – بقلم: أحمد محارم

بقلم: أحمد محارم

جريدة وجوه عربية والتى انطلقت منذ أكثر من عشر سنوات من نيويورك لصاحبتها الكاتبة الصحفية والإذاعية، هدى إسماعيل، حيث كانت فرصة أضافت الكثير لمجتمع المهاجرين العرب في الداخل الأمريكي، كما أتاحت الفرصة للقراء أن يتعرفوا عن قرب على شخصيات متميزة أضافت الكثير والمهم فى حياتنا الثقافية والاجتماعية.

بالأمس كانت دعوة كريمة من هدى إسماعيل أتاحت لنا فرصة إحياء الأمل في أن يلتقى مجموعة من الإعلاميين والمُهتمين بالشأن العام، وأن يراجعوا معًا ما قدموه من أزمان متفاوته، وأن يستمر العطاء حاملًا معه كل ما هو جديد ومفيد لجاليتنا العربية.

شارك بالحضور في دعوة العشاء

المهندس محمد يونس وحرمه الدكتورة ميرفت يونس – الإعلامي محمد الكارخي والسيدة حرمه – الإعلامي محمد السماك – المصور الصحفي جمال الطرابلسي – الكاتبة الصحفية كريستينا مرزوق – جمال إبراهيم الحارس الشخصى للأمين العام للأمم المتحدة سابقًا – الكاتب الصحفي أحمد محارم.

صاحبة الدعوة هدى إسماعيل رحبت بالحضور وأتاحت فرصة للتعارف بين الحاضرين حيث دارت حوارات شيقة عن أنشطة وأعمال وذكريات الحاضرين في مجالات عملهم.

وتحدثت هدى إسماعيل عن فكرة صالون “وجوه عربية” وطلبت من أحمد محارم أن يُحدِّث الحضور عن ذكرياته مع الكاتب الكبير الأستاذ أنيس منصور.

كانت فرصة طيبة أن تفتح لنا باب الأمل فى إمكانية استمرار وجود جهود طيبة لإحياء دور المثقفين العرب في المهجر.

في نهاية اللقاء قدّم الحاضرون شكرهم وتقديرهم لكرم وحفاوة الضيافة من قبل هدى إسماعيل وأسرتها الراقية.

وسوف تتكر هذه اللقاءات فى مناسبات قادمة.

رايس تعليقا على تصريحات مرشحي الحزب الجمهوري: على كل من يترشح للرئاسة فهم جوهر الصراع مع روسيا

وكالات – خاص: رؤية نيوز

حذرت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، كوندوليزا رايس، يوم الأحد، المرشحين الرئاسيين المحتملين للحزب الجمهوري في 2024، والذين طالبوا الولايات المتحدة بسحب دعمها لأوكرانيا في حربها مع روسيا، بأن يجب يكونوا حذرين في كلامهم.

وقالت “من المهم حقا أن يفهم كل من يترشح لمنصب رئيس الولايات المتحدة جوهر هذا الصراع، وحقيقة أننا لا ندافع فقط عن استقلال أوكرانيا ولكننا ندافع عن نظام قائم على القواعد”، في إشارة إلى منع احتلال دولة من قبل أخرى بالقوة العسكرية.

وأوضحت رايس التي عاصرت إدارة الرئيس الأسبق، جورج بوش، أن إسقاط الدعم لأوكرانيا لن يترك فقط إرثاً قاتماً بل قد يؤدي في النهاية إلى خلق مشاكل أقرب إلى الوطن.

وقالت، في تصريحات تلفزيونية لشبكة CBS Newsإن المواطنين الأميركيين سيعيشون في عالم انتصرت فيه روسيا في الحرب على أوكرانيا، مدركين أن بلادهم كان بإمكانها فعل شيء لمنع هذه النتيجة.

وأضافت “لا أعتقد أن هذه ستكون رسالة جيدة للغاية يتعين على رئيس مستقبلي تسليمها، لأن هذه المشكلة ستأتي إلى مكتبه”، مشيرة إلى الهجمات السابقة على أميركا وجيشها التي جرّت الولايات المتحدة إلى صراعات عالمية.

وتابعت “أقول فقط تذكروا تواريخ 1914، 1941، 2001، هذه الصراعات تعود دائمًا إلى الوطن”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Exit mobile version