“التيك توك” تستعين بشركة استشارات أمريكية على علاقة وثيقة بالرئيس الأمريكي

استعانت شركة تطبيق “تيك توك” الصيني، على خلفية التهديدات بفرض حظر وقيود على استخدامه في الولايات المتحدة، بشركة استشارية أمريكية تربطها علاقات وثيقة بالرئيس الأمريكي جو بايدن.

ووفقا لما أفاد به مصدر مطلع لمجلة “بوليتيكو” الأمريكية، فقد اتفق “تيك توك” مع شركة العلاقات العامة والاستشارات السياسية “إس كا دي كا” قبل بضعة أشهر، وهي تقدم حاليا الدعم في الاتصالات للتطبيق.

وبحسب المجلة، تعتبر “إس كا دي كا” الشركة الأكثر ارتباطًا بـ “الديمقراطيين” في واشنطن، فقد شغل موظفوها السابقون مناصب عليا ومتوسطة في إدارة بايدن، وخاصة، أنيتا دن، التي تعتبر واحدة من المستشارين المقربين للرئيس.

ومن بين الموظفين السابقين الآخرين في “إس كادي كا” العاملين في إدارة بايدن نائبا مدير الاتصالات بالبيت الأبيض كيت بيرنر وهيربي زيسكيند، ونائبة السكرتير الصحفي للبنتاغون سابرينا سينغ والمتحدثة باسم وزارة الداخلية تايلر شيري.

ودعا مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جيك ساليفان، يوم 7 مارس، الكونغرس إلى الإسراع في إقرار مشروع قانون يسمح للحكومة بحظر تطبيق “تيك توك”، واتخاذ إجراءات ضد التطبيقات المماثلة من الدول “غير الصديقة” للولايات المتحدة.

وفي 1 مارس الجاري، أقرت لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس، مشروع قانون يمهد الطريق لحظر تطبيق “تيك توك” المملوك للصين، في الولايات المتحدة، بحسب ما جاء بوكالة سبوتنيك.

وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد وافق سابقا على مشروع قانون يحظر تثبيت “تيك توك” على الأجهزة الإلكترونية للحكومة الفيدرالية، وأثار ذلك القرار حفيظة مستخدمي الشبكة الاجتماعية في الولايات المتحدة، واعتبروه غير معقول وذي دوافع سياسية.

ويأتي هذا القرار، عقب قرارات مماثلة أصدرتها الحكومة الكندية والمفوضية الأوروبية، حظرت بموجبه تنزيل التطبيق على أي من الهواتف والأجهزة الإلكترونية التابعة لها.

وفي عام 2020، حاولت إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب حظر منصات التواصل الاجتماعي الصينية “تيك توك”، و”وي تشات” في الولايات المتحدة من أجل حماية البيانات الشخصية للأمريكيين، رغم نفي السلطات والشركات الصينية مزاعم إساءة استخدام بيانات المستخدمين.

وتزعم الولايات المتحدة أن الصين تستخدم التطبيق لمراقبة مستخدميه وجمع البيانات الشخصية للمواطنين الأمريكيين واستخدامها في “أنشطة خبيثة”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أمريكي يسطو على بنك “ويلس فارغو” لسرقة دولار واحد فقط

قام أمريكي في ولاية يوتاه بالسطو على بنك لسرقة دولار واحد فقط قبل أن يعتذر عن فعلته ويقررعدم مغادرة المكان بانتظار وصول الشرطة والقبض عليه.

وقالت وسائل إعلام أمريكية إن دونالد سانتاكروتشي، البالغ من العمر65 عاماً، اقتحم بنك “ويلس فارغو” في مدينة سولت ليك، الاثنين الماضي، حاملاً ورقة سلمها لموظفي البنك بعد أن كتب عليها: “أرجوك أعذرني لارتكاب فعلتي هذه لكنها سرقة. من فضلك أعطني دولارا واحدا. شكرا لك”.

ووافق الموظفون على طلب الرجل ومنحوه الدولار، وكانت المفاجأة أن المذكور رفض المغادرة وطلب إبلاغ الشرطة.

وجلس سانتاكروتشي في بهو البنك منتظراً وصول الشرطة، حتى أنه أبدى تذمّرا على تأخرهم في القدوم إلى المكان.

وطبقاً لإفادة اعتقاله، “قال دونالد للعاملين في البنك إنهم محظوظون [لأنه] لم يكن لديه سلاح خصوصا وأن الشرطة أخذت وقتاً طويلاً للوصول إلى هناك”، بحسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.

ولم يصب أي من العاملين في البنك حتى وصلت الشرطة وألقت القبض على السارق الذي أعاد الدولار وقال إنه أقدم على ارتكاب جريمة فدرالية “لرغبته في دخول سجن فيدرالي”.

وقالت محطة “إن بي سي” الإخبارية الأمريكية إنه لم يتضح حتى الآن لماذا أراد السارق دخول سجن فيدرالي.

وطبقاً لتقارير إعلامية أمريكية، فقد تم إخلاء سبيل سانتاكروتشي، الأربعاء، بعد احتجازه في سجن مقاطعة سولت ليك وهو سجن غير فيدرالي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

باحثين بجامعة أمريكية يكتشفون موصّل فائق للتيار الكهربائي

أعلن فريق من الباحثين الأمريكيين، الأربعاء، عن اكتشاف موصِل فائق للتيار الكهربائي يعمل بدرجة الحرارة المحيطة، مما يشكّل تقدماً كبيراً للبحوث في مجال بالغ الأهمية لعدد من التطبيقات العلمية والصناعية.

وتشكل القطارات المسيّرة مغناطيسياً بمبدأ الطفو أو خطوط الكهرباء التي لا ينجم عنها أي فقدان للطاقة، ابتكارات هامة للكهربائيين، بشرط إيجاد موصلات فائقة، أي أن التيار الذي يمر فيها لا يواجه أي مقاومة كهربائية، لكنه للاستخدام الاقتصادي.

وتعرف الشركات المصنعة جيداً كيفية تصنيع كابلات أو مغناطيسات فائقة التوصيل بالاعتماد على هذه الخاصية، كما الحال في التصوير بالرنين المغناطيسي.

لكن هذه الحلول تتطلب تبريداً مكلفاً ومعقداً للمادة فائقة التوصيل، باستخدام النيتروجين السائل أو الهيليوم على سبيل المثال، إلى درجات حرارة أقل بكثير من مئتي درجة مئوية تحت الصفر.

للتغلب على هذا القيد، اكتشف علماء في عام 2015 مواد تكتسب قدرة فائقة على التوصيل في درجات حرارة أعلى، عند حوالى 75 درجة مئوية دون الصفر، لكن بشرط التعرض لضغط يفوق من 15 مليون بار، أي أكثر من ضغط الغلاف الجوي للأرض.

وأعلن فريق من الباحثين من الجامعة الأمريكية في روتشستر، في دراسة نشرتها مجلة “نيتشر”، اكتشاف مادة تكتسب قدرة توصيل فائقة عند 21 درجة مئوية، لكن قبل كل شيء، يتميز هذا الموصل الفائق للتيار الكهربائي ذو الإسم المنمق – هيدريد اللوتيتيوم “المدعّم” بالنيتروجين، بأنه يكتسب هذه القدرة عند ضغط 10 آلاف بار فقط.

واعتبرت الفيزيائية بريجيت ليريدون، الباحثة كلية التعليم العالي للفيزياء والكيمياء في باريس (ESPCI)، أنه إذا تم تأكيد الاكتشاف، فسيكون “خطوة كبيرة إلى الأمام”، وينعكس ذلك خصوصاً من خلال التحرر من الضغوط الهائلة للتجارب السابقة، ما يسمح “لعدد أكبر بكثير من الناس بدراسة هذه الأنظمة”، بحسب الباحثة، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

فريق روتشستر ليس جديداً على هذا الموضوع، كما أن عمله ليس خالياً من علامات الاستفهام، فقد سحبت مجلة نيتشر دراسة سابقة عام 2020، عن اكتشاف مادة أصبحت فائقة التوصيل عند 15 درجة مئوية وضغط أكثر من 2,5 مليون بار، بسبب تساؤلات حول طرق حساب البيانات.

ورأت بريجيت ليريدون، التي لم تشارك في الدراسة التي نُشرت الأربعاء، أن هذا العمل “يقدم مجموعة كاملة من الإجراءات المتماسكة”، مضيفة “بما أنه كانت هناك سلسلة كاملة من الإعلانات حول هذا الموضوع، مع سحب لدراسات في بعض الأحيان، فمن المهم حقاً إعادة إنتاج هذه التجربة في مختبر مستقل آخر”.

في مقال ملحق بالدراسة الأخيرة المنشورة في مجلة “نيتشر”، لاحظ اثنان من علماء الفيزياء الأمريكيين والصينيين أن الآلية في العمل يجب أيضاً شرحها.

ويسري ذلك أيضاً على الطبيعة الدقيقة للمواد المستخدمة. وتقول بريجيت ليريدون “لا تزال هناك شكوك كبيرة حول التركيب البلوري للمادة”.

هذه النقطة أثارها معدو الدراسة أنفسهم، الذين يعوّلون على إجراء مزيد من التحليل للمادة لتطوير العمل النظري حول الموصلية الفائقة.

انتفاضة ثالثة تهدد حكومة نتنياهو بسبب إتمار بن غفير

وكالات

في ظل تسارع الأحداث واتجاه الوضع السياسي والعسكري في إسرائيل إلى حالة من عدم الاستقرار، ارتفعت في الأيام الأخيرة الماضية أصوات عدة تحذر من انهيار الأوضاع في البلاد، واحتمال اندلاع انتفاضة ثالثة.

إذا ما استمرت الحكومة اليمينية المتشددة التي استلمت مؤخرا زمام الحكم في إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو، باتباع نهج مستفز مع مواطنيها التي وصفتهم مؤخرا بالـ”إرهابيين” لخروجهم والفلسطينيين في مظاهرات معارضة.

وطالب قادة إسرائيليون، نتيناهو، الأربعاء، بعزل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، محذرين من أنه يسعى إلى “تفجير انتفاضة ثالثة” من خلال إصراره على هدم منازل الفلسطينيين خلال شهر رمضان.

ووقع 5 قادة سابقين و33 من كبار مسؤولي الشرطة السابقين على رسالة موجهة إلى نتنياهو، وطالبوا فيها رئيس الحكومة بعزل بن غفير من منصبه ونقله إلى أي موقع آخر.

وأشار الموقّعون إلى أن بن غفير الذي أوعز قبل يومين إلى الشرطة الإسرائيلية بهدم المنازل الفلسطينية في القدس الشرقية خلال شهر رمضان، يتدخل في عملية صنع القرار ويستغل الأحداث والشرطة لتحقيق مكاسب سياسية شخصية، إضافة إلى أنه “يتصرف بشكل يتعارض مع السلطات التي يمنحها له القانون”.

هذا وكشف هؤلاء القادة في رسالتهم أن بن غفير أمر ضباط الشرطة بمواصلة تنفيذ أوامر الهدم في القدس حتى خلال فترة رمضان، واعتبروا أن “هذه خطوة لا تقل خطرا عن إشعال عود ثقاب ورميه في برميل من البارود”، وفي أحسن الأحوال قد تؤدي إلى “تفجير الانتفاضة الثالثة”، وفي أسوئها إلى التسبب في أزمات لا داعي لها مع الدول الإسلامية التي تربطها علاقات بالدولة العبرية.

وقادة الشرطة السابقون الذين وقعوا على الرسالة هم: شلومو أهارونيسكي وآساف حيفيتس وروني الشيخ ورافي بيليد وموشيه كرادي.

والموقف نفسه عبّرعنه مسؤول أمني آخر، إذ حذر قائد شرطة القدس المتقاعد يائير يائير اسحاقي، من أن بن غفير الذي يعتبر من أبرز داعمي حركة الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية، قد يشعل انتفاضة جديدة.

وقال اسحاقي يوم الأربعاء، في حديث لموقع “Ynet” العبري، إن بن غفير قد يشعل انتفاضة جديدة من خلال إصراره على هدم منازل الفلسطينيين خلال شهر رمضان.

وعادة تحجم الشرطة الإسرائيلية خلال هذا الشهر عن تنفيذ أوامر الهدم لتفادي وقوع مواجهات مع الفلسطينيين.

وأكد يائير اسحاقي، أن زعيم حزب القوة اليهودية اليميني المتطرف يلعب بالنار، وأن نتنياهو عين وزيرا ليس لديه أي خبرة لإدارة الشرطة الإسرائيلية.

وأضاف أن بن غفير يتعامل مع الشرطة وكأنها لعبته الشخصية، قائلا “نعيش أوقاتا في غاية الحاسية وإن لم يقم نتنياهو بكبح جماح بن غفير، فقد نكون أمام انتفاضة ثالثة”.

وفي رد على تصريحات قائد الشرطة السابق، هاجم مكتب بن غفير اسحاقي وقال إنه “كان ضابطا فاشلا وكان قذرًا في عمله”.

إثارة انتفاضة تحمل اسم بن غفير

هذا وصدرت تحذيرات مشابهة من تسفي باريل الكاتب في صحيفة “هآرتس” العبرية الذي أكد قبل فترة أن بن غفير مصمم على إثارة انتفاضة تحمل اسمه، وأشار إلى وزير الأمن القومي لن يهدأ حتى يجر الحكومة الإسرائيلية بكاملها والجيش الإسرائيلي والجميع إلى مغامرة متهورة قد تحوّل إسرائيل إلى دولة منبوذة.

صورة أرشيفية

وأشار باريل في مقال له، إلى أن بن غفير سيكون المسؤول عن إسقاط السلطة الفلسطينية نهائيا ووضع إسرائيل في مسار تصادم متسارع مع الدول العربية التي أبرمت اتفاقيات سلام معها، ناهيك عن الولايات المتحدة والدول الغربية بشكل عام.

ولفت الصحفي الإسرائيلي إلى أن الوزير المتشدد هو نفسه الذي تسبب في انتفاضة مايو 2021، التي طالت مدن الخط الأخضر ونتجت عنها موجة عنف في المدن والبلدات التي يتعايش فيها العرب واليهود.

ومنذ تولّي نتنياهو السلطة في نهاية ديسمبر، تتصاعد المواجهات خصوصاً في الضفّة الغربية حيث يكثّف الجيش الإسرائيلي عملياته منذ أكثر من عام.

وطوال تسعة أسابيع متتالية، خرجت احتجاجات في تل أبيب والعديد من المدن الإسرائيلية ونظمت مظاهرات تندد بالإصلاحات القانونية التي أيدتها الحكومة الجديدة، والتي من شأنها أن تمنح السياسيين سلطة أكبر على القضاء.

وأغلق آلاف الاسرائيليين، الخميس، الطرق المؤدية إلى مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب في يوم “مقاومة الديكتاتورية” في إطار احتجاجتهم المتواصلة ضد مشروع الحكومة المثير للجدل بشأن إصلاح القضاء.

كما أجبروا وزارة الدفاع الإسرائيلية على تغيير مكان محادثات لويد أوستن، وزير الدفاع الأمريكي الذي وصل الخميس إلى البلاد، ما سلط الضوء على حجم  الانقسام الداخلي في الدولة العبرية.

وتزامن وصول أوستن مع رحلة لنتنياهو خلال النهار جوا إلى إيطاليا في زيارة رسمية، واضطر نتنياهو للسفر من مهبط مستشفى هداسا عين كارم في القدس بمروحية للشرطة نقلته إلى مطار بن غوريون لتفادي حشود المتظاهرين.

 

باقتراحات زيادة الضرائب على الأثرياء.. البيت الأبيض يكشف تفاصيل ميزانية بايدن لعام 2024

كشف البيت الأبيض عن تفاصيل ميزانية عام 2024 التي سيقدمها الرئيس جو بايدن إلى الكونغرس، بقيمة إنفاق إجمالية تبلغ 6.8 تريليون دولار، والتي تضمنت وعودًا اجتماعية واقتراحات بزيادة الضرائب على الأثرياء.

ومن المتوقع أن تواجه ميزانية بايدن رفضًا في مجلس النواب الذي يسيطر عليه حاليًا الحزب الجمهوري بعد فوزه في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر الماضي.

وتسعى الموازنة المقترحة إلى خفض عجز الميزانية بنحو 3 تريليونات دولار خلال عشر سنوات.

ومن أجل تحقيق هذا الهدف فإن مقترح الميزانية الذي قدمه بايدن إلى الكونغرس، يدعو إلى فرض ضريبة بنسبة 25% كحد أدنى على أصحاب المليارات، أي ما نسبته 0.01% من الأمريكيين الأكثر ثراء.

كما ستضاعف الخطة تقريبا ضريبة الأرباح الرأسمالية إلى 39.6% من 20%، بالإضافة إلى إلغاء بعض الإعفاءات المقدمة للشركات والمستثمرين.

كذلك يريد بايدن زيادة الضرائب على الشركات إلى 28%، في مقابل 21% حاليا، علما بأن النسبة تبقى أدنى بكثير من نسبة 35% التي كانت مطبقة قبل التعديل الضريبي الذي أصدره الرئيس السابق دونالد ترامب في العام 2017.

ويقترح بايدن أيضا زيادة الفئة الضريبية الأعلى على الأمريكيين الذين يكسبون 400 ألف دولار سنويا إلى 39.6% من 37%.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الزيادات الضريبية المقترحة سوف توجه مواردها أيضا لصالح زيادة أجور موظفي الدولة الفيدرالية بأكثر من 5%، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وتتوقع ميزانية بايدن أن ينخفض التضخم بمعدل أكثر خلال العام الجاري إلى 4.3%، ثم 2.4% في 2024، كما تتوقع ارتفاع معدل البطالة من أدنى مستوياته التاريخية الحالية، لتصل إلى 4.3% خلال العام الحالي، مقابل 3.4% حاليا وهو أدنى مستوى لها في نحو نصف قرن، على أن تواصل الارتفاع إلى 4.6% في 2024.

كما يتوقع البيت الأبيض أن يبلغ معدل النمو الاقتصادي 0.6% في العام الجاري، و1.5% في العام المقبل.

وتشمل الميزانية المقترحة، تقديم 37.7 مليار دولار لوزارة الدفاع من أجل الحفاظ على  رادع نووي قوي كجانب أساسي من الردع المتكامل لأمن الولايات المتحدة.

تضرر نواب أمريكيون من عملية خرق لبيانات خدمة تأمين الرعاية الصحية في واشنطن

قال كبير المسؤولين الإداريين في مجلس النواب الأمريكي للمشرعين، الأربعاء، إن مئات من المشرعين والموظفين في مجلس النواب الأمريكي سُرقت بياناتهم الشخصية في خرق لخدمة تأمين الرعاية الصحية في العاصمة.

وذكرت كاثرين زبيندور، المسؤولة الإدارية في مجلس النواب، للمشرعين في خطاب، الأربعاء، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق في “خرق كبير للبيانات”، والذي حدث، الثلاثاء، وشمل آلاف المسجلين في DC Health Link marketplace.

وكتبت زبيندور: “من المهم ملاحظة أنه في هذا الوقت، لا يبدو أن الأعضاء أو مجلس النواب كانوا الهدف المحدد للهجوم”.

وقال كبير الديمقراطيين في لجنة إدارة مجلس النواب، جو موريل، إن خرق البيانات “فاضح”، واكتشفه مكتب التحقيقات الفيدرالي لأن المعلومات انتهى بها الأمر على “شبكة الإنترنت المظلمة”، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

وأوضح أنه بالإضافة إلى التحقيق فيما حدث، يحتاج الكونغرس إلى معرفة كيفية تخصيص المزيد من الموارد حتى يتمكن أولئك الذين يتعاقدون مع الحكومة من حماية هذا النوع من المعلومات بشكل أفضل في المستقبل.

وغرد رئيس لجنة إدارة مجلس النواب، الأربعاء، قائلا، إن النائب بريان ستيل من ولاية ويسكونسن، الرئيس الجمهوري للجنة، “على علم بالانتهاك” ويعمل مع كاثرين زبيندور “لضمان اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية معلومات التعريف الشخصية PII لأي عضو متضرر والموظفين وعائلاتهم”.

ولم يرد مكتب التحقيقات الفدرالي ودي سي هيلث لينك على الفور على طلبات للتعليق.

فيديو: اقتحام القوات الإسرائيلية لمخيم جنين بالضفة الغربية

نشرت الشرطة الإسرائيلية، الأربعاء، فيديو يُظهر عملية اقتحام ومداهمة مخيم جنين، والتي نتج عنها مقتل ستة فلسطينيين وإصابة 26 آخرين، الثلاثاء، في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن أحد المقتولين بالمداهمة هو العضو في حركة حماس، على عبد الفتاح حسين خروشة، المتهم بقتل مستوطنين إسرائيليين أخوين في حوارة الشهر الماضي.

ويُظهر الفيديو، الذي التقطته الكاميرات المثبتة بخوذات عناصر الجيش الإسرائيلي، عملية الاقتحام وفتح النيران على أهداف داخل المخيم.

شاهد: الشرطة الإسرائيلية تنشر فيديو لمداهمة مخيم جنين التي أودت بحياة ستة فلسطينيين

وكان لواء جنين، وهي جماعة فلسطينية مسلحة تتخذ من المخيم مقراً لها، قد قالت إن أفرادها تبادلوا إطلاق النار وإلقاء العبوات الناسفة على الجنود الإسرائيليين أثناء المداهمة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن ثلاثة من أفراده أصيبوا خلال العملية.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن “عمليات القتل اليومية التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا (…) وما جرى اليوم في مخيم جنين، من اقتحام وقتل وإصابات بين المواطنين، وقصف منازلهم بالصواريخ والقذائف المتفجرة، هي حرب شاملة”.

وحمّل الحكومة الإسرائيلية “مسؤولية هذا التصعيد الخطير الذي ينذر بتفجر الأوضاع وتدمير كل الجهود الرامية إلى إعادة الاستقرار، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

تشهد الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ حرب العام 1967 تصاعدًا في المواجهات، منذ بداية العام مع مقتل 66 فلسطينيًا من البالغين والأطفال والمقاتلين والمدنيين.

وأطلقت الشرطة الفلسطينية، الأربعاء، في نابلس الغاز المسيل للدموع بعد مشادة أطلق خلالها مشيعون في جنازة عبد الفتاح حسين خروشة، شعارات مناهضة للسلطة الفلسطينية.

جنازة الفلسطينيين المقتولين في مخيم جنينMajdi Mohammed/Copyright 2023 The AP. All rights reserved

ونعت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عبد الفتاح خروشة وقالت إن”الشهيد القسامي البطل” هو منفذ عملية حوارة التي قتل فيها اثنان “من مجرمي المغتصبين”.

وشارك المئات في مسيرة التشييع التي انطلقت من مستشفى رفيديا باتجاه مخيم عسكر في مدينة نابلس.

وأطلق المشيعون خلال الجنازة هتافات ضد أفراد الشرطة الفلسطينية التي رافقت الجنازة فنعتوهم ب”الجواسيس” ونعتوا محافظ جنين ب”الخنزير”.

وأوضح الناطق الرسمي للمؤسسة الأمنية اللواء طلال دويكات، تعقيبا على ما جرى أثناء التشييع “فوجئنا اليوم (..) حين كان الجثمان في مركبة الإسعاف، بمجموعة لا علاقة لها بعائلة الشهيد بخطف الجثمان وإنزاله على الأرض، وحصلت مشادة أثناء قيامهم بالهتاف ضد السلطة الوطنية والأجهزة الأمنية، وذلك بدلا من شتم الاحتلال مرتكب الجرائم بحق شعبنا”.

وأكد أن ذلك استدعى “تدخل قوى الأمن الفلسطينية لإعادة الجثمان إلى مركبة الإسعاف واستكمال التشييع”.

وفي جنين سار مشيعون في شوارع المدينة خلال جنازة الفلسطينيين الخمسة الآخرين الذين قتلوا الثلاثاء وهم جميعا في العشرين من العمر.

 

تقرير: لا مؤشرات تنازل بين الجمهوريين والديموقراطيين بشأن خطط الميزانية لدولة تخطت ديونها 31 تريليون دولار

ترجمة: رؤية نيوز

لم يظهر أي من الجمهوريون والديمقراطيون في مجلس النواب الأمريكي أي مؤشر على التنازل عن مواقفهم الحزبية بعد إحاطة بشأن ديون البلاد البالغة 31 تريليون دولار يوم الأربعاء، قبل يوم من إعلان الرئيس جو بايدن عن خطته للإنفاق لعام 2024.

حيث قال بايدن أن اقتراحه سيخفض عجز البلاد بنحو 3 تريليونات دولار على مدى 10 سنوات، على الرغم من أنه يعتمد على الزيادات الضريبية للقيام بذلك، بينما يدفع الجمهوريون لإجراء تخفيضات حادة في الإنفاق المحلي.

ويكمن الهدف من الاجتماع المغلق لأعضاء مجلس النواب في وضع مجموعة مشتركة من الحقائق للنقاش من قِبل مدير مكتب الميزانية في الكونجرس غير الحزبي، فيليب سواجل، الذي حذّر من أن الدين الفيدرالي سيتجاوز حجم الاقتصاد الأمريكي خلال العقد القادم إذا لم يتم اتخاذ خطوات.

ومن جانبه قال النائب الجمهوري مايك لولر: “من المهم أن يحصل أعضاء الحزبين على المعلومات وأن يكونوا قادرين على معالجتها معًا”. “من الواضح أننا لن نتفق دائمًا. لكن بصراحة، أعتقد أن هذا جزء من المشكلة في واشنطن. ليست هناك فرصة كافية للقيام بهذه الأشياء معًا”، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

يتمتع الجمهوريون بأغلبية في مجلس النواب ، بينما يسيطر زملاء بايدن الديمقراطيون على مجلس الشيوخ.

وكان مكتب الميزانية في الكونجرس الأمريكي قد وضع 17 خيارًا لتقليل العجز، احتوى العديد منها إما على ضرائب جديدة أو أعلى، حيث كانت تلك التي لديها أكبر إمكانات لخفض العجز هي ضرائب الاستهلاك والرواتب الجديدة، والقيود الجديدة على التخفيضات الضريبية، والتي يمكن لكل منها خفض العجز بما يصل إلى 2.3 تريليون دولار إلى 3 تريليونات دولار على مدى عقد من الزمان.

وأوضح البيت الأبيض إن خطة ميزانية بايدن من المتوقع أن تطيل عمر خطة الرعاية الصحية للأمريكيين الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكبر، من خلال زيادة ضريبة الرعاية الطبية على أولئك الذين يكسبون أكثر من 400 ألف دولار، كما ستزيد خطة الميزانية الضرائب على المليارديرات.

ومن المتوقع أن يستمر الجمهوريون في متابعة أعمال لجنة الميزانية، والتي كانت تبحث في 150 مليار دولار من التخفيضات على البرامج التقديرية غير الدفاعية لعام 2024، والتي من شأنها إعادة الإنفاق إلى مستويات 2022 المالية، وتوفير 1.5 تريليون دولار على مدى عقد من خلال إبقاء زيادات الإنفاق عند 1٪ سنويًا.

وقال كبير الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، أثناء خروجه من الاجتماع: “آمل أن يعلن الجمهوريون عن ميزانيتهم عاجلاً وليس آجلاً، حتى نتمكن من إجراء مناقشة عميقة حول البدائل”.

يُنظر إلى ظهور الميزانيتين على أنه بندقية البداية للمفاوضات بين رئيس مجلس النواب الجمهوري، كيفن مكارثي، وبايدن بشأن الإنفاق للسنة المالية 2024، والتي تبدأ في 1 أكتوبر.

ولكن بعد سماع عرض مكتب الميزانية بالكونجرس، استبعد مكارثي الضرائب الجديدة كطريقة لمعالجة الموقف المالي للولايات المتحدة، قائلا للصحفيين “لا أعتقد أن رفع الضرائب هو الحل”، مُضيفًا “يمكن أن نجد أرضية مشتركة. لن تكون ضرائب جديدة”. “إن زيادة الضرائب في اقتصاد منخفض النمو مثل هذا لن يؤدي إلا إلى إلحاق الضرر بنا بشكل أكبر وسيضعنا في حالة ركود”.

وترتفع مخاطر المحادثات بين كلٍ من بايدن ومكارثي هذا العام، حيث من المتوقع أن تصل الحكومة الفيدرالية إلى سقف الديون البالغ 31.4 تريليون دولار بحلول الصيف، وقد يؤدي عدم التصرف بحلول ذلك الوقت إلى تعثر كارثي محتمل.

ويريد مكارثي أن يوافق بايدن على خفض الإنفاق قبل أن توافق الأغلبية الضيقة في مجلس النواب على رفع سقف الديون، بينما يصر بايدن على أن الجمهوريين يجب أن يوافقوا على زيادة “نظيفة” في سقف الديون دون اتفاق أولي بشأن الإنفاق.

 

 

25 أبريل المقبل: إصدار كتاب الرئيس الأمريكي السابق “رسائل إلى ترامب”

وكالات – خاص: رؤية نيوز

يخطط الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الكشف عن 150 رسالة خاصة أُرسلت إليه من شخصيات معروفة، في كتاب جديد، ومن بين الشخصيات أوبرا وينفري.

ومن المقرر أن يتم إصدار الكتاب في 25 أبريل المقبل، تحت عنوان “رسائل إلى ترامب”، حيث سيتضمن الرسائل التي كان يتلقاها ترامب في الماضي، في وقت كان يتراسل فيه المشاهير فيما بينهم بالطريقة التقليدية.

ويضم الكتاب رسائل يتعدى عمر بعضها الأربعين عامًا، كما تشمل عددًا من رؤساء الدول وأفراد العائلات الملكية ومشاهير ورجال أعمال، ويُضيف ترامب بعد كل رسالة صورة وتعليق خاص على النص وصاحبه.

ومن بين هؤلاء، سيعرض ترامب رسائل من ريتشارد نيكسون ورونالد ريغان وبيل كلينتون والأميرة ديانا وهيلاري كلينتون وتيد كينيدي وكيم جونغ أون وأوبرا وينفري، بحسب ما ذكر موقع أكسيوس.

وفيما يخص وينفري، كشف “أكسيوس” أنها راسلته حين أرسل لها مقتطفا من كتابه في عام 2000 “أمريكا التي نستحقها”، قال فيه إن “اختياره الأول لنائب الرئيس سيكون أوبرا وينفري”.

رسالة أوبرا وينفري

وكتب: “يحترم الأمريكيون أوبرا ويعجبون بذكائها واهتمامها.. لقد قدمت الإلهام لملايين النساء لتحسين حياتهن، والعودة إلى المدرسة وتعلم القراءة وتحمل المسؤولية عن أنفسهن. إذا لم أستطع الحصول على أوبرا، فأنا أحب شخصا مثلها”.

وفي ردها عليه، قالت أوبرا: “يجب أن أخبرك أن تعليقاتك جعلتني أبكي قليلا.. محاولة عيش حياة نزيهة شيء، والشيء الآخر هو أن يلاحظ هذا الأمر أمثالك”.

وأضافت: “من المؤسف أننا لم نترشح للبيت الأبيض. يا له من فريق!”

وفي تعليقه على الرسالة، كتب ترامب أنه ما يزال يعتبر وينفري “مذهلة”، لكنه أكد: “للأسف، بمجرد أن أعلنت عن الترشح لمنصب الرئيس، لم تتحدث معي مرة أخرى”.

مكارثي: لست مضطرًا للذهاب إلى أوكرانيا.. ولا شيكات على بياض مقابل أي شيء

أعلن رئيس مجلس النواب الأمريكي وعضو الحزب الجمهوري، كيفن مكارثي، أنه لا يخطط لزيارة أوكرانيا، على الرغم من توجيه فولوديمير زيلينسكي دعوة إليه لزيارتها، مشيرًا إلى أنه يدعم أوكرانيا، ولكنه يرفض تقديم “شيكات على بياض”.

وقال في حديث لقناة “CNN” الأمريكية، “لنكن واضحين بشأن هذا الأمر، لا شيكات على بياض، ومن هذا المنطلق لست مضطرا للذهاب إلى أوكرانيا لفهم ما إذا كانت هناك شيكات على بياض أم لا”.

كما أضاف مكارثي “سأظل أتلقى الإفادات ولكني لست مضطرا للذهاب إلى أوكرانيا أو كييف لرؤية الأمر، وموقفي دائمًا هو أنني لن أعطي شيكات على بياض مقابل أي شيء”.

وكان زيلينسكي قد وجه دعوة مفتوحة إلى مكارثي لزيارة أوكرانيا، تعليقاً على انقسام في صفوف الحزب الجمهوري بشأن دعم الولايات المتحدة لكييف، ومطالبة بعض النواب عن الحزب الجمهوري في الكونغرس بوقف تقديم المساعدات لأوكرانيا أو تقليلها.

وقال زيلينسكي، في حديث لقناة “CNN” أمس الثلاثاء: “يجب أن يأتي السيد مكارثي إلى هنا ليرى كيف نعمل، وماذا يحدث هنا وما فعلته الحرب بنا ومن الذين يقاتلون الآن، وبعد ذلك فليطرح افتراضاته”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وكان عدد من النواب الجمهوريين في مجلس النواب الأمريكي قد قدموا، في 9 فبراير الماضي مشروع قرار يدعو الولايات المتحدة إلى إنهاء مساعدتها لأوكرانيا والحث على تسوية سلمية للصراع.

وبحسب قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، فإن النائب الجمهوري مات جايتس و10 نواب آخرين تقدموا بمشروع قرار بعنوان “مشروع الإرهاق الأوكراني”، وذلك في ضوء تخصيص أكثر من 100 مليار دولار كمساعدات لأوكرانيا.

وأكدت مسودة مشروع القرار على ضرورة “أن تنهي الولايات المتحدة مساعداتها العسكرية والمالية إلى أوكرانيا”، وعلى أهمية توصل أطراف النزاع إلى تسوية سلمية.

وجاء في مسودة القرار أيضا أن الولايات المتحدة تساهم بشكل غير مقصود في سقوط ضحايا من المدنيين من خلال تقديم المساعدة إلى أوكرانيا.

وتلقت أوكرانيا مساعدات مالية وعسكرية ضخمة من الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة ودول أوروبية أخرى، منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، في 24 فبراير 2022.

Exit mobile version