لأول مرة ترامب وهيلي على منصة واحدة بعد إعلانهما الترشح للرئاسة الأمريكية 2024

ترجمة: رؤية نيوز

يُلقي الأسبوع المقبل كل من الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، وسفيرة الأمم المتحدة السابقة، نيكي هيلي، خطابين متناقضين خلال فعاليات مؤتمر العمل السياسي (CAPC)، وسط التركيز بشدة على سياسة شد الحبل بين مرشحي الرئاسة الأمريكية لعام 2024.

حيث ستعتبر هذه المرة هي الأوى بالنسبة لهيلي منذ أطلقت إعلانها الترشح للرئاسة، حيث سيقدم المتنافسان الجمهوريان الرئيسيان المعلنان عن 2024 ترشيحاتهما في نفس الحدث، وبينما يتوقع عدد قليل من الجمهوريين أن يطارد ترامب وهيلي بعضهما البعض بشكل مباشر، إلا أنهم يقولون إن ذلك يمكن أن يقدم أحد أوضح الأمثلة حتى الآن على التوترات المتصاعدة داخل الحزب.

فمن جانبه قال مستشار جمهوري قديم أن هناك الكثير من المرشحين من الجيل القادم، قائلا “اعتقد أن نيكي ستحاول بلباقة إثبات أن هناك خيارًا حقيقيًا بين هؤلاء الرجال الأكبر سنًا مثل ترامب وهذا الجيل الأصغر من القادة الذين يغيرون العالم”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وفي الوقت الحالي، على الأقل، يظل ترامب هو المرشح الأوفر حظًا في السباق للحصول على الإيماءة الرئاسية للحزب الجمهوري؛ حيث يتفوق على كل واحد من منافسيه الجمهوريين في الاسم المطلق والاعتراف والمكانة، كما تظهر استطلاعات الرأي المبكرة له تقدمًا واضحًا في ملعب تمهيدي مزدحم.

لكنه يقف أيضًا كمرشح أول مصاب، حيث بدأ عدد متزايد من الجمهوريين في التشكيك في نفوذه وغرائزه السياسية بعد الأداء الباهت للحزب في انتخابات التجديد النصفي لعام 2022، مما دفع المتنافسين الآخرين مثل هيلي إلى طرح الحُجة القائلة بأن الحزب الجمهوري – وواشنطن على نطاق أوسع – بحاجة إلى قيادة أصغر سنا.

وقامت السفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة وحاكم ولاية ساوث كارولينا، حتى الآن، ببناء حملتها حول ذات الفكرة، وهو ما يُتوقع أن تقدمه أيضًا خلال الأسبوع المقبل عندما تتولى المنصة في CPAC.

ويقول شاول أنوزيس، وهو استراتيجي جمهوري ورئيس سابق في الحزب الجمهوري في ميشيغان والذي حضر كل مركز CPAC منذ عام 1978، إن التجمع خارج واشنطن العاصمة مباشرة، سيعطي هيلي فرصة حقيقية لتقديم نفسها لطبقة الناشطين بالحزب وصقل رسالتها إلى القاعدة المحافظة للحزب الجمهوري.

لافتًا إلى أن هيلي يجب عليها أن تظهر أساسًا سبب مصداقيتها، ورسالتها وكيفية القيام بذلك دون أن تكون ضد ترامب، مُعتقدًا أن هذا اللقاء سيكون بمثابة التوازن بالنسبة لها.

خطوات بحذر نحو ترامب

دأبت هيلي حتى الآن بحذر حول ترامب، واكتفت بالبحث الضمني عن رئيسها السابق، وعندما أعلنت حملتها الأسبوع الماضي، أشارت إلى أن الجمهوريين خسروا التصويت الشعبي في 7 انتخابات ضمن 8 انتخابات رئاسية ودعت إلى تغيير قيادة الحزب دون الإشارة مباشرة إلى زعيمه الحالي دونالد ترامب.

وعندما سُئلت خلال توقف في ولاية أيوا، هذا الأسبوع، عن سبب دعم الناخبين الذين دعموا ترامب في الماضي لهيلي في عام 2024، جادلت بأن المرشحين يجب ألا “يجب أن يكون عمرهم 80 عامًا ليكونوا في العاصمة” قبل أن نطلق على ترامب اسم “صديق” و “الرئيس المناسب في الوقت المناسب”.

وقالت “كنت فخورًة بالعمل في حكومته. ولكن على الرغم من كون هذا الوضع رهيباً، وبقدر ما يريد جميع وسائل الإعلام والجميع التحدث عن الماضي، فنحن بحاجة إلى ترك الوضع الراهن في الماضي “. “لدينا عمل يجب القيام به. علينا أن نتطلع إلى الأمام “.

وبالتالي قد تضع تلك الرسالة ترامب في موقف الدفاع عن النفس.

ففي استطلاع وطني أخير أجرته “NPR-PBS News Hour-Marist” يوم الأربعاء، تبيّن أن أكثر من نصف الجمهوريين والمستقلين الذين يميلون إلى الحزب الجمهوري، بنسبة بلغت 54 %، يقولون إن الحزب لديه فرصة أفضل للفوز بالبيت الأبيض في عام 2024 مع شخص آخر غير ترامب.

في حين أشار أنوزيس إلى أنه بالنسبة إلى ترامب فالأمر يتعلق بمدى قدرته على إقناع الناس وإظهر مدى جدية أو عدم جدية ترشحه، قائلا “هذا شيء سيتعين عليه معالجته. لديه بنية تحتية انتقائية وفضفاضة للغاية في الوقت الحالي. لذلك سيتعين عليه إظهار التزامه بالسباق وإشعال القاعدة “.

كما وصف المؤتمر بالنسبة له “بالفرضة المناسبة لإثارة حماسة وتحفيز قاعدته”.

هذا ولن تقتصر قائمة متحدثي المؤتمر على ترامب وهيلي فقط، بل ستضم أيضًا وزير الخارجية السابق، مايك بومبيو، الذي يفكر في الدخول في السباق، وفيفيك راماسوامي، رجل الأعمال الثري والناشط المحافظ الذي أعلن عن ترشيح الحزب الجمهوري يوم الثلاثاء.

في حين يؤخذ غياب حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، بعين الاعتبار، والذي يستعد للترشح المحتمل للرئاسة.

فيديو: تجمُّع لآلاف الطيور في شوارع المكسيك وسط تكهنات بكوارث طبيعية

تداول رواد مواقع التواصل في المكسيك، فيديو يرصد تجمعات لآلاف الطيور في الشوارع، مرجعين الظاهرة الغربية لأسباب متنوعة.

وقال عدد من رواد مواقع التواصل إن الفيديو يعتبر مؤشرا على كارثة قادمة كزلزال مثلا، لأن الحيوانات ومنها الطيور تتصرف قبل وقوع مثل تلك الكوارث بطريقة غريبة.

https://twitter.com/ronin19217435/status/1628177060114964480?s=20

آخرون أرجعوا الظاهرة الغريبة إلى هرب الطيور من منطقة حدث فيها خلل بيئي كبيرة أو كارثة مناخية.

فريق آخر اعتبر هذا التجمع الكبير للطيور مؤشرا على احتمال هبوب عاصفة أو إعصار، نظرا لمشاهدة كثيرين تدفقا كبيرا للطيور إلى المكسيك مؤخرا، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وأشارت تقارير محلية إلى أن التفسير العلمي الوحيد لهذا الظهور الكبير للطيور، يرجع إلى أن هذه الشهور تمثل موسم التكاثر بالنسبة لها.

الطاقة الأمريكية تُرجّح احتمالية تسرّب كوفيد-19 من المختبرات الصينية

قدّرت وزارة الطاقة الأمريكية أن تسرباً عرضياً من مختبر في الصين قد يكون السبب في انتشار كوفيد-19، وفق استنتاجات جديدة أوردتها وسائل إعلام الأحد، رغم أن البيت الأبيض أكد أن وكالات الاستخبارات ما زالت منقسمة بشأن هذه القضية.

ونقلت صحيفتا وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز وشبكة سي إن إن عن مصادر لم تسمّها أن معلومات استخباراتية جديدة تحصلت عليها الوزارة ترجّح فرضية تسرب الفيروس من مختبر.

لكن وسائل الإعلام هذه شددت على أن هذه المعلومات الجديدة نُشرت “مع مستوى منخفض من الثقة” من الوزارة التي تشرف على مختبرات بيولوجية.

وتوافق الوزارة، وفقاً للصحيفة الاقتصادية اليومية، مكتب التحقيقات الفيدرالي في تقدير أن الجائحة التي ظهرت مطلع العام 2020 وأودت منذ ذلك الحين بسبعة ملايين شخص وأدت إلى قلب الحياة رأسا على عقب لأشهر، هي نتيجة تسرب عرضي من مختبر في الصين، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

من جهة أخرى، أعربت أربع وكالات استخبارات أمريكية أخرى عن اعتقادها أن كوفيد نجم عن انتقال طبيعي فيما لم تحسم وكالتان أخريان بعد قرارهما في هذا الشأن، بحسب وول ستريت جورنال.

وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جاك ساليفان لشبكة سي إن إن الأحد “حتى الآن، لم تظهر إجابة محددة من وكالات الاستخبارات بشأن هذه المسألة”.

في منتصف فبراير، تعهد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بذل قصارى جهده للحصول على إجابة حول منشأ كوفيد-19، نافياً التقارير التي تفيد بأن المنظمة تخلّت عن تحقيقها.

ويعتبر المجتمع العلمي أنه من المهم معرفة منشأ هذه الجائحة ليكون قادراً على محاربتها بشكل أكثر فعالية أو حتى تجنب جائحة مقبلة.

بالصور: عواصف ثلجية اُعتبرت الأقسى منذ عقود.. ومخاوف من انهيارات ثلجية

وكالات

تتعرض ولاية كاليفورنيا الأمريكية لعواصف ثلجية، اعتبرها خبراء الأشد والأقسى منذ عقود، وأن أخطر ما فيها حدوث انهيارات ثلجية، وعدم تحمل البنية التحتية لهذه التقلبات المناخية.

حيث أغلقت الثلوج بعض الطرق السريعة الرئيسية، مثل أجزاء من الطريق السريع الذي يربط المكسيك والولايات المتحدة وكندا.

وحذرت السلطات من عاصفتين شتويتين قويتين ستحدثان تأثيرات كبيرة على المناطق الداخلية في شمالي كاليفورنيا حتى وقت مبكر من يوم الأربعاء.

وبحسب خدمة الأرصاد الجوية الأمريكية، فإنه قد يكون لتساقط الثلوج عواقب “خطيرة وربما مميتة” على الطرق في جنوب كاليفورنيا.

وتم وضع نظام إنذار من الفيضانات في أجزاء من لوس أنجلوس وفينتورا وسانتا باربرا على ساحل المحيط الهادئ.

خطر الانهيارات

الخبير البيئي، الدكتور دوميط كامل، رئيس حزب البيئة العالمي، جمعية للتوعية البيئية مقرها بيروت، رصد أبرز أسباب وتداعيات هذه التقلبات، وأخطر ما فيها، والمتوقع الأيام القادمة:

فقد بدأت المتساقطات من يوم الخميس، ومن المتوقع أن تصل الثلوج بارتفاع 5 أقدام على قمم الجبال العالية بحسب دائرة الأرصاد الأمريكية.

وتسببت التغيرات المناخية في غزارة الأمطار والفيضانات في مناطق، وفي المقابل ندرة متساقطات وجفاف في مناطق أخرى من العالم، في حين  يتمثل الخطر الأكبر في الانهيارات الثلجية التي يمكن أن تؤثر بشكل أو بآخر على السكان والطرقات.

كما لفت كامل إلى أن الانهيارات الأرضية أيضًا من الممكن أن تؤدي إلى خسائر كبير، وهو ما حدث في انهيار ضفة نهر؛ ما تسبب بسقوط مركبات وأشجار، وقد يتكرر في مناطق أخرى.

كذلك البُنى التحتية التي لم تعد قادرة على تحمل تداعيات التغيرات المناخية، وستكون عاجزة عن استيعاب كمية المتساقطات، وما حدث في عدة دول جرس إنذار لبقية دول العالم.

وبدأت السلطات اتخاذ إجراءات احترازية تضمنت إغلاق مدارس وشركات؛ لأن الثلوج المتساقطة وصلت في بعض المناطق إلى أكثر من 30 سنتيمتر، ووصلت إلى 50 سنتيمتر في مناطق أخرى.

وذكر أن تساقط الثلوج في كاليفورنيا لم يسبق له مثيل، وخلال اليومين الماضيين تعرضت عدة مناطق لكثافة ثلجية وغزارة فيضانات، وصاحب الثلوج الكثيفة رياح قوية وانعدام للرؤية؛ لذلك طالبت السلطات من سكان كاليفورنيا البقاء بمنازلهم لتقليل الخسائر.

تحذيرات من القادم

تسببت موجة الطقس غير المسبوقة في تداعيات كارثية امتدت آثارها إلى جميع مظاهر الحياة.

من ذلك تدمير خطوط الكهرباء؛ ما أدى إلى حرمان 100 ألف منزل من الكهرباء، وإلغاء أكثر من 340 رحلة جوية داخلية من وإلى الولايات المتحدة، كما تأخرت أكثر من 4000 رحلة.

وحذرت هيئة الأرصاد الجوية سكان العاصمة ساكرامنتو من السفر في الفترة من الأحد إلى الأربعاء، كما نبهت إلى أن التأثيرات الشديدة للثلوج الكثيفة والرياح ستجعل القيادة خطيرة للغاية ومستحيلة، وستؤدي إلى إغلاق الطرق على نطاق واسع وتأثيرات على البنية التحتية.

هجوم مئات المستوطنين الإسرائيليين على عشرات المنازل والسيارات بالضفة الغربية

شنّ مئات المستوطنين الإسرائيليين مساء الأحد هجوماً واسعاً على حوارة شمال الضفة الغربية مُحرقين عشرات المنازل والسيارات ما أدى إلى سقوط قتيل واحد على الأقل وعشرات الجرحى بحسب مصادر رسمية فلسطينية.

وجاء الهجوم بعدما قالت السلطات الإسرائيلية إن اسرائيليين قُتلا بالرصاص في هجوم وصفته بـ”الإرهابي” بالضفة الغربية المحتلة الأحد.

وعُقد، الأحد، اجتماع في العقبة الأردنية بين مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين، وتعهد الطرفان في ختامه “منع المزيد من العنف” ولكن الوضع الميداني كان متوتراً بشدة مساء الأحد.

وقال بيان مشترك صدر عن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، “في هذا اليوم الصعب (…) قتل مواطنان إسرائيليان في هجوم إرهابي فلسطيني”.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية أن فلسطينياً في الـ37 هو سامح أقطش قُتل بالرصاص مساء في قرية زعترة جنوب مدينة نابلس، ولم يعلق الجيش الاسرائيلي على هذه المعلومة حتى الآن لكنه أعلن في بيان إجلاء عشرات الفلسطينيين من منازلهم المهددة بالحرائق في حوارة، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وتتهم السلطات الفلسطينية الجيش بتغطية الهجمات التي يشنّها المستوطنون على الفلسطينيين.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني أن 98 شخصاً تلقوا العلاج جراء هذه الحوادث، معظمهم من الاختناق بعد تنشقهم الغاز المسيل للدموع، وأشارت أجهزة الإسعاف الإسرائيلية إلى سقوط ثلاثة جرحى إسرائيليين بعد تعرضهم لرشق بالحجارة.

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي في فيديو نشره مكتبه إلى التزام الهدوء، وقال بنيامين نتنياهو “أطلب منكم، رغم أن الدماء لا تزال ساخنة والرؤوس حامية، عدم إحقاق العدالة بأيديكم وترك قوات الأمن تنجز مهمتها”.

وأصدر مكتب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بياناً اتهم فيه إسرائيل بـ”حماية الأعمال الإرهابية التي يقوم بها المستوطنون” في هذه المنطقة من الضفة الغربية.

عقب الهجوم، دعا وزير الاستيطان في الحكومة الإسرائيلية، أوريت ستروك، “الوفد الإسرائيلي للعودة فوراً” من اجتماع العقبة، وستروك وبن غفير وزيران في الحكومة الإسرائيلية التي توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية والتي أدت اليمين الدستورية أواخر العام الماضي.

من جهتها، رحبت حركة الجهاد الإسلامي بالهجوم، وقالت في بيان “تبارك حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين العملية البطولية وسط بلدة حوارة بنابلس والتي أدت إلى مقتل اثنين من قطعان المستوطنين الصهاينة”.

دوليا، نددت وزارة الخارجية الفرنسية “بشدة” بالهجوم، داعية “جميع الأطراف إلى تجنب تأجيج العنف والمساهمة في وقف التصعيد”، بحسب ما أوردت في بيان.

اجتماع العقبة

ويعتبر الاجتماع في الأردن بين الجانبين الأول من نوعه منذ سنوات، إذ إن مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين متوقفة منذ العام 2014، وقالت مصادر مطلعة إن الاجتماع عقد بين رئيس جهاز الاستخبارات الفلسطيني ماجد فرج ورئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) رونين بار.

ويأتي اجتماع العقبة وسط معارضة الشارع الفلسطيني، فقد أعرب القيادي في الجهاد الإسلامي خالد البطش عن رفض جميع الفصائل الفلسطينية في غزة باستثناء حركة فتح، هذا الاجتماع.

وقالت حركة الجهاد في بيانها إن العملية قرب حوارة “تبعث برسالة قوية إلى اجتماع قمة العقبة الأمني، أن مقاومتنا حاضرة رغم حجم المؤامرة”. بدورها، رفضت حركة حماس الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة الاجتماع واعتبرته “خروجا عن الإجماع الوطني”.

وصرح بسام الصالحي، الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، لوكالة فرانس برس أن “إسرائيل نسفت الاجتماع قبل ان يعقد من خلال المجزرة التي ارتكبتها في نابلس”.

ومنحت الحكومة الإسرائيلية الجديدة بن غفير الذي عُرف عنه تحريضه على العرب، صلاحيات واسعة في الضفة الغربية، في وقت تعهدت الحكومة اليمينية مواصلة التوسع الاستيطاني على حساب الفلسطينيين.

وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية حيث يعيش نحو 475 ألف مستوطن، غير قانونية بموجب القانون الدولي، فيما يبلغ تعداد الفلسطينيين في الضفة الغربية 2.9 مليون نسمة.

قُبيل تشكيل الحكومة، أكد نتنياهو أنه سيعمل على تطوير الاستيطان “في جميع أنحاء أرض إسرائيل، في الجليل والنقب والجولان وفي يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة)”.

تحتل إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية منذ العام 1967.

برعاية الأردن.. وبحضور مصري أمريكي.. اجتماع الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني الأحد بالعقبة

يستضيف الأردن اجتماعًا في العقبة بمشاركة مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين، الأحد، وسط تمثيل رفيع المستوى للولايات المتحدة ومصر.

وأوضح مصدر مسؤول، رفض ذكر اسمه؛ أن “هذا أول اجتماع بين مسؤولين سياسيين وأمنيين فلسطينيين وإسرائيليين بحضور إقليمي ودولي منذ عدة سنوات، ويستهدف الوصول إلى تهدئة شاملة بناء على توافق على وقف جميع الإجراءات الأحادية”، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

بذل الأردن جهودًا كثيفة خلال الفترة الماضية “لوقف التدهور ومعالجة كل أسبابه، وفي أساسها الإجراءات الأحادية التي تزيد التوتر وتقوض فرص التوصل للسلام على أساس حل الدولتين”، بحسب المصدر.

إلى جانب التنسيق مع السلطة الفلسطينية، عمل الأردن “بشكل كبير مع الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل للوصول إلى هذا الاجتماع الذي يعتبر إنجازًا حقيقيًا في ضوء جمعه لمسؤولين سياسيين وأمنيين على أجندة واضحة هدفها التوصل إلى تهدئة وقف الإجراءات الأحادية”.

كما يبحث الاجتماع “التوافق على وقف العمليات العسكرية في المدن الفلسطينية (بالمنطقتين) A1 و A2 وإجراءات اقتصادية تخفف من معاناة الشعب الفلسطيني”.

وقال المصدر الأردني المسؤول إنه “إذا حدثت تفاهمات بين الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية سينبثق عنها آلية متابعة”.

ولم يؤكد المصدر ما إذا كانت الأطراف قد توصلت قبل عقد الاجتماعات إلى تفاهمات قد تساعد في زيادة فرص الوصول إلى الاتفاق. ولكنه قال: “إذا تم الاتفاق بشكل رسمي غدًا نكون قد حققنا إنجازًا حقيقيًا ومهمًا”.

وأشار المصدر إلى أن الإجراءات المُعلنة في وقت سابق من جانب إسرائيل بشأن الوضع الاقتصادي “كانت نتيجة جهود أردنية وأمريكيةمشتركة مع الفلسطينين والإسرائيليين”.

وانتقد المصدر “معلومات مغلوطة” تبثها مجموعات معارضة لهذه الجهود في إسرائيل، مُعتبرًا أن هدفها “الحيلولة دون التوصل إلى اتفاق”. وقال إن الأطراف الساعية لإتمام الاتفاق “ترى أنه يمكن أن يضعنا على مسار أفضل من التدهور الذي نخشاه”.

دار مزادات أمريكية تبيع جواز سفر الرئيس الراحل أنور السادات بقيمة 47500 دولار

وكالات

أعلنت دار المزادات الأمريكية الشهيرة «هيرتيدج» والتي تعد ثالث أكبر دار مزادات في العالم، على موقعها الإلكتروني، أن جواز سفر الرئيس الراحل أنور السادات بيع بقيمة كبيرة بلغت 47500 دولار.

ووفقا لما نقل موقع pledgetimes، قالت ابنة الرئيس المصري الراحل رقية السادات في تصريحات لـ “سكاي نيوز عربية” إنها لا تعلم شيئاً رسمياً عما تناقلته وسائل الإعلام عن بيع جواز سفر والدها الدبلوماسي”.

وتابعت: “لقد تحدثت إلينا العديد من وسائل الإعلام المحلية والدولية حول هذا الأمر، لكننا لم نتلق معلومات رسمية حول ذلك بعد”.

تفاصيل جواز سفر السادات

  • وبحسب المعلومات التي نشرتها قاعة ” هيرتيدج ” فإن جواز السادات الدبلوماسي يحمل الرقم 1 وصدر بتاريخ 19 مارس عام 1974 وظل ساري المفعول حتى 18 مارس عام 1981.
  • على الرغم من وجود تأشيرة واحدة فقط، إلا أن جواز السفر كان ساريًا خلال العديد من رحلات السادات التاريخية، بما في ذلك زيارته لإسرائيل في 19 نوفمبر 1977، وكذلك رحلة إلى الولايات المتحدة في عام 1978 حيث التقى بالرئيس الأمريكي جيمي كارتر.
  • يتكون جواز السفر من 48 صفحة، مطبوع باللغتين العربية والفرنسية، بأبعاد 3.75 × 5.25 بوصة.
  • الغلاف الجلدي مرن، مكتوب بالذهب باللغتين العربية والفرنسية، والصفحتان الثانية والثالثة تحتويان على بيان مطبوع من وزير الخارجية يطلب العون والمساعدة لحاملها “محمد أنور السادات ، رئيس جمهورية مصر العربية. مصر.”
  • تحتوي الصفحتان الرابعة والخامسة على معلومات شخصية عن السادات وصورة بالأبيض والأسود، وهي تشتمل على تأشيرة مختومة من عام 1974.

وأشارت دار المزادات إلى وجود تآكل طفيف للغاية في جواز السفر من الاستخدام.

يذكر أن قاعة “التراث” التي تأسست عام 1976 ثالث أكبر دار مزادات في العالم.

10 منظمات إعلامية تطالب بالحصول على لقطات المراقبة الخاصة بأحداث الكابيتول مثل شبكة فوكس

ترجمة: رؤية نيوز

طالبت مجموعة من المنظمات الإعلامية بالحصول على عشرات الآلاف من الساعات من لقطات مراقبة مبنى الكابيتول، الخاصة بأحداث السادس من يناير 2021، والتي أعطاها رئيس مجلس النواب الأمريكي، كيفين مكارثي، الجمهوري من كاليفورنيا، لمُضيف شبكة فوكس نيوز تاكر كارلسون، في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وأرسل المحامي، تشارلز توبين، خطابًا، الخميس، نيابة عن 10 منظمات إعلامية إلى قيادة الكونجرس الأمريكي، للمطالبة بجميع  لقطات كاميرات الدوائر المغلقة المسجلة داخل مبنى الكابيتول وعلى الأراضي خارج المبنى كما تم تسليمها لكارلسون.

والمنظمات الإعلامية المُدرجة في قائمة التحالف الإعلامي، والتي ذكرتها صحيفة The Hill.

  • Advance Publications
  • ABC
  • Axios
  • CNN
  • CBS
  • The E.W. Scripps Company
  • Gannett
  • Los Angeles Times
  • Politico
  • ProPublic

وكان رئيس مجلس النواب الأمريكي، كيفين مكارثي، قد واجه الأسبوع الماضي جدلا كبيرًا بعد موافقته بتقديم 41 ألف ساعة من لقطات المراقبة حصريًا لكارلسون وفريقه.

وتُعرّف شبكة فوكس برنامج كارلسون اليومي بأنه برنامج رأي، وقد تساءل كارلسون مرارًا وتكرارًا عن أهمية الهجوم والاستنتاجات التي توصلت إليها لجنة مجلس النواب التي تحقق فيها، بينما دافع مكارثي عن نفسه، في مقابلة صحفية له في صحيفة “نيويورك تايمز” بشأن الكشف عن اللقطات، قال إنه “وعد” بنشر اللقطات.

في حين انتقد زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، الديموقراطي من نيويورك، قرار مكارثي،  قائلاً إنه “بلا داعٍ” حيث يُعرّض مبنى الكابيتول للمخاطر الأمنية في إظهار كيفية حمايته وإعطاء المعلومات للأشخاص الذين قد يرغبون في مهاجمة مبنى الكابيتول في المستقبل.

وقال توبين إن وسائل الإعلام تتفق مع مكارثي في أن مصلحة الجمهور تتمثل في إطلاق اللقطات، واستشهد بقضية محكمة استئناف فيدرالية وجدت أن الحكومة لا تستطيع استبعاد منظمات إعلامية  معينة بشكل انتقائي من المعلومات المتاحة للجمهور.

يُذكر أنه تم إرسال الرسالة التي قُدّمت للكونجرس إلى كلٍ من مكارثي، وزعيم الأغلبية في مجلس النواب ستيف سكاليس، جمهوري من لوس أنجلوس، وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز، ديمقراطي من نيويورك، وشومر وزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، جمهوري من ولاية كنتاكي.

شاهد: عاصفة ثلجية تضرب كاليفورنيا تؤدي لمعاناة مليون شخص من الظلام في ميشيغان

ضربت ثلوج وأمطار غزيرة ولاية كاليفورنيا وأجزاء أخرى من الغرب، الجمعة، في أحدث عاصفة شتوية في الولايات المتحدة، وعانى عشرات الآلاف من الأشخاص في ميشيغان، من درجات انخفاض شديد في درجات الحرارة بعد أيام من واحدة من أسوأ العواصف الجليدية منذ عقود.

وأدت أيام العواصف الشتوية إلى انقطاع التيار الكهربائي على ما يقرب من مليون مبنى في مناطق واسعة، بالإضافة إلى إغلاق الطرق الرئيسية، مما تسبب في ازدحام خانق على الطرق السريعة وتعطيل السفر الجوي.

وتم إلغاء أكثر من 460 رحلة جوية وتأجيل أكثر من 7400 الجمعة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وفقا لموقع FlightAware.com.

وكانت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية قد حذرت من “عاصفة شتوية باردة وخطيرة” حتى يوم السبت، ويمكن أن تتساقط ثلوج بارتفاع يصل إلى نحو متر ونصف المتر، في بعض الجبال بالقرب من لوس أنجلوس، ما قد يؤدي إلى انعدام للرؤية حيث تصل سرعة الرياح إلى 120 كيلومترا في الساعة، وزيادة مخاطر الانهيارات الثلجية.

وأصدرت خدمة الأرصاد تحذيرات نادرة من عاصفة ثلجية في المناطق الجبلية بجنوب كاليفورنيا وحثت قائدي المركبات على تجنب الطرق الخطرة، بحسب ما ذكرت رويترز.

وضربت العواصف بالفعل ولايات السهول والمناطق الشمالية من البلاد لعدة أيام، وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية استمرار المشاكل الناجمة عن الجليد والثلوج والأمطار المتجمدة حتى نهاية الأسبوع.

وفي شمال غرب المحيط الهادئ، تم إغلاق معظم أرجاء المدينة الكبرى في ولاية أوريغون بعد تساقط ثلوج بلغ ارتفاعها نحو 30 سنتيمترا بشكل غير متوقع، وقد أدى ذلك إلى توقف حركة المرور خلال ساعة الذروة مساء الأربعاء وحوصرت السيارات على الطرق السريعة.

وعاش حوالي مليون شخص في ميشيغان تحت جنح الظلام، وبحلول يوم الجمعة، انخفض هذا العدد إلى أقل من 600 ألف نسمة، معظمهم في الزاوية الجنوبية الشرقية المكتظة بالسكان للولاية حول ديترويت، ويتوقع أن يتم استعادة الطاقة بشكل كامل الأحد.

وأسفرت تلك العاصفة عن قتل ثلاثة أشخاص على الأقل؛ بينهم رجل إطفاء من ولاية ميشغان، توفي، الأربعاء، بعد ملامسته لخط كهرباء، بينما لقي أحد المشاة في روتشستر بولاية مينيسوتا، مصرعه بعد أن صدمته إحدى كاسحات الثلوج.

وأعلنت السلطات في بورتلاند بولاية أوريغون، أن شخصا توفي بسبب ارتفاع درجة حرارته.

وتم إغلاق جزء كبير من بورتلاند بسبب الجليد، بعد أن شهدت المدينة ثاني أكبر نسبة لتساقط الثلوج في تاريخها – ما يقرب من 28 سنتمترا.

وفي شمال كاليفورنيا، تراكمت الثلوج في جميع أنحاء مقاطعة سانتا كروز، حيث أغلقت الطرق واضطر أشخاص إلى ترك سياراتهم.

وفي نيفادا وشمال أريزونا، تم إغلاق بعض المدارس، كما تم تأجيل المباراة الافتتاحية لموسم الدوري الأميركي لكرة القدم في جنوب كاليفورنيا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مصر للطيران تغير مواعيد رحلاتها بين القاهرة ونيويورك بدءً من 26 مارس المقبل

وكالات – خاص: رؤية نيوز

كشف مصدر مسؤول بشركة مصر للطيران أن الشرطة بصدد إجراء تغيير في مواعيد رحلاتها من مطار JFK في نيويورك إلى مطار القاهرة والعكس.

وأوضح المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، أن الشركة قد تلقت العديد من الشكاوي على مدار الأعوات العشر السابقة بشأن مواعيد الذهاب والعودة بين القاهرة ونيويورك، مُطالبين بتغيير المواعيد.

وهو الأمر الذي أخذته الشركة بعين الاعتبار، وقامت بدراسة الشكاوى، ليتبيّن بعدها أن مواعيد الذهاب والعودة بين القاهرة ونيويورك كانت في ساعات الذروة في كلتا البلدين، ما يكلف المسافرون عناء السفر قبل موعد الطائرة بساعات طويلة لتجنب التأخير.

وأشار المسؤول في تصريحاته الإعلامية، أن المواعيد الجديدة تتميز بالمرونة حيث يصل المسافرين نيويورك في تمام التاسعة صباحًا، بينما يصلون القاهرة فجرًا، وهو الأمر الذي سيساعدهم في إنجاز مهامهم المعتادة بمجرد الوصول من تخليص أوراق وتغيير عملات وغيرها.

ومن المقرر أن تبدأ عملية تغيير المواعيد في 26 مارس المقبل، بتغيير موعد رحلة مصر للطيران من نيويورك للقاهرة، والتي ستصل في تمام الثانية عشر ظهرًا، بعد أن كان مقررًا لها أن تصل بعد الخامسة مساءًا.

Exit mobile version