الهزات الأرضية تصل العراق بتسجيل هزتين في نينوي وأربيل دون وقوع خسائر

أعلنت وزارة النقل العراقية، السبت، “تسجيل هزتين أرضيتين جديدتين في محافظتي نينوى وأربيل”، من دون أن تسفر عن وقوع خسائر بشرية أو مادية، بحسب ما نقلت عنها وكالة الأنباء العراقية الحكومية “واع”.

وذكر بيان لوزارة النقل نشرته “واع”، أنّ “الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي سجّلت حدوث هزة أرضية، فجر السبت، في محافظة نينوى”.

وأضافت الهيئة في البيان، أنّ “الهزة الأرضية سُجّلت في تمام الساعة 02:25:33، فجر السبت بالتوقيت المحلي، بقوة 4.3 درجات عل مقياس ريختر، وتبعد 8.2 كيلومترات شرق قضاء الحضر من محافظة نينوى”، مؤكدة أنّ “المواطنين في نينوى وأربيل ودهوك شعروا بالهزة، بشكل متفاوت ولم تردنا أي خسائر تذكر”.

وفي تقرير آخر، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية، ذكرت هيئة الأنواء الجوية، أنّ “هزة أرضية أخرى سُجّلت في تمام الساعة 03:09:40، فجر السبت، بالتوقيت المحلي، بقوة 4 درجات على مقياس ريختر، وتبعد 22 كيلومترًا شمال شرق مركز المدينة في محافظة أربيل”.

وأشارت الهيئة إلى أنّ “المواطنين شعروا بالهزة، بشكل واضح ولم تردنا أي خسائر تذكر”، كما دعت الهيئة، المواطنين إلى “أخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن الإشاعات والأخبار الكاذبة والالتزام بالوصايا الزلزالية والصادرة من الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي”، بحسب ما نقلت “واع”.

وسط غموض يكتنف موعد الإعلان.. بايدن يؤكد نيته الترشح لولاية ثانية

أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، أنّه ينوي إعلان ترشّحه لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقرّرة في 2024، لكنّه لن يُقدم على هذه الخطوة الآن.

وفي مقابلة أجرتها معه شبكة “إيه بي سي نيوز”، قال بايدن، البالغ من العمر 80 عاماً، الرئيس الأكبر سنّاً في تاريخ الولايات المتّحدة، إنّ “نيّتي هي… لقد كانت من البداية الترشّح” لولاية ثانية.

وكانت السيّدة الأمريكية الأولى، جيل بايدن، قالت لوكالة أسوشيتد برس قبل ساعات من ذلك إنّ زوجها حسم قرار ترشّحه وكلّ ما تبقّى هو تحديد متى وأين سيتمّ الإعلان عن ذلك.

وفي المقابلة مع “إيه بي سي نيوز” سأل المذيع ديفيد ميوير الرئيس الديمقراطي عن التصريح الذي أدلت به زوجته فاكتفى بالردّ بمزحة، من دون أن يؤكّده أو ينفيه.

لكنّ بايدن شدّد على أنّه ليس في عجلة من أمره لإعلان ترشّحه.

وقال: “هناك الكثير من الأمور الأخرى التي نحتاج إلى إنجازها على المدى القصير قبل أن أبدأ حملة” انتخابية لولاية ثانية.

وردّاً على سؤال عمّا إذا كان عمره يؤثّر على قراره بالترشّح من عدمه، أجاب بايدن: “كلا. لكن من المشروع أن يثير الناس قضايا تتعلّق بعمري، هذا أمر مشروع تماماً”.

وأضاف: “كلّ ما يمكنني قوله لهم هو راقبوني”، في إشارة على ما يبدو إلى حصيلة النصف الأول من عهده.

وإذا فاز بايدن بولاية ثانية وأكملها سيغادر عندها البيت الأبيض عن عمر يناهز 86 عاماً.

وخلص فحص طبّي أجري الأسبوع الماضي إلى أنّه يتمتّع “بصحّة جيّدة” و”بالنشاط” و”قادر” على أداء واجباته.

مصادر أمريكية: محاولة إجبار بنس على الشهادة في أحداث الكابيتول محاولة لدحض فريق ترامب

ترجمة: رؤية نيوز

أصدر المستشار الخاص الذي يحقق في جهود الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، لإلغاء انتخابات 2020، طلبًا لإجبار نائب الرئيس السابق، مايك بنس، على الإدلاء بشهادة في الأيام الأخيرة، بعد أن سعى الفريق القانوني لترامب إلى منع ظهوره لأسباب تنفيذية، حسبما ذكرت مصادر مطلعة.

وقالت المصادر إن طلب الإكراه ضد بنس يمثل خطوة استباقية من جانب المستشار الخاص لدحض حجج الامتياز التنفيذي قبل مثول بنس أمام هيئة المحلفين الفيدرالية الكبرى في واشنطن العاصمة بموجب أمر استدعاء صدر الشهر الماضي.

وكان الفريق القانوني لترامب قد قدّم بشكل انعكاسي طلبات امتياز تنفيذي لمنع العديد من كبار المسؤولين السابقين في البيت الأبيض في ترامب من الإدلاء بشهاداتهم في التحقيق الجنائي في هجوم الكابيتول في 6 يناير.

وهو الأمر الذي أدى إلى العديد من الدعاوى المطولة مع المدعين الفيدراليين أمام كبير قضاة الولايات المتحدة في مقاطعة كولومبيا، بيريل هاول، حيث استغرقت معركة الامتياز التنفيذي مع رئيس أركان بنس، مارك شورت، أربعة أشهر على الأقل، ويُعتقد أن ذلك أدى إلى تأخير أجزاء من التحقيق.

ومن المقرر أن يتنحى هاول، الذي حكم بشكل عام لصالح الحكومة في نزاعات الامتيازات التنفيذية، حتى لو استغرق حلها شهورًا، كما من المقرر أن يتم استبدالها كرئيسة القضاة بجيمس بواسبيرج، الذي أشرف سابقًا على محكمة المراقبة الأجنبية السرية، بحسب ما ذكرت صحيفة الجارديان.

يعد أمر استدعاء بنس أكثر تعقيدًا من المعارك القانونية الأخرى حول الامتياز التنفيذي نظرًا لوجود تأكيدات امتياز اثنين: خطاب بنس المتوقع أو تأكيدات المناظرة، بالإضافة إلى محاربة الامتياز التنفيذي القياسي من قبل فريق ترامب القانوني كمتدخلين في القضية.

فيما لم يكن واضحًا ما إذا كان المستشار الخاص قد قدم طلبًا للإجبار ردًا على فريق ترامب القانوني، من أجل التعامل مع قضايا الامتياز بالتتابع، حيث يعتبر الامتياز التنفيذي هو أيضًا حماية أضعف عمومًا من شرط الكلام أو المناقشة.

 

 

بعد مرور عام على غزو أوكرانيا.. أمريكا تفرض عقوبات جديدة على 22 شخصية روسية و83 كيانًا روسيًا

فرضت واشنطن، اليوم الجمعة، عقوبات على 22 شخصية روسية و83 كيانا بينها بنك موسكو الائتماني.

وقالت التجارة الأميركية إن العقوبات على روسيا تستهدف منعها من استخدام مسيرات إيران بأوكرانيا.

وجاءت رزمة عقوبات الولايات المتحدة الجديدة على روسيا، بعد عام تماما على بدء عمليتها العسكرية على أوكرانيا، علما بأنها تستهدف أيضا أفرادا وشركات في دول أوروبية، خصوصا في سويسرا.

وقالت وزارة الخزانة في بيان، إن واشنطن استهدفت شركات وأفرادا روسيين في قطاعات المعادن والمناجم والمعدات العسكرية وأشباه الموصلات، إضافة إلى ثلاثين فردا وشركة في دول أوروبية متهمين بالمساعدة في الالتفاف على العقوبات.

وأعلن البيت الأبيض، مساء الخميس، أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات جديدة “واسعة النطاق” على روسيا، وذلك عشية الذكرى الأولى لاندلاع الحرب في أوكرانيا.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، خلال مؤتمر صحفي، إن “الولايات المتحدة ستفرض عقوبات واسعة النطاق على قطاعات حيوية تدر عائدات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.

من بين الأهداف المحددة للعقوبات الأميركية الجديدة البنوك والكيانات التي تساعد موسكو على التهرّب من العقوبات المفروضة في أعقاب الحرب التي بدأت في 24 فبراير 2022.

وأضافت جان بيير أن الولايات المتحدة ستستهدف البنوك الروسية وصناعة الدفاع، وكذلك “جهات فاعلة في دول ثالثة تحاول التهرب من عقوباتنا”.

وتابعت المتحدثة “سنعلن أيضاً عن مساعدات اقتصادية جديدة في مجالي الطاقة والأمن لمساعدة الأوكرانيين على مواصلة النجاح وحماية الناس من العدوان الروسي، وتمكين الحكومة الأوكرانية من توفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والتدفئة”، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

يأتي هذا بينما قالت مصادر دبلوماسية إن دول الاتحاد الأوروبي أخفقت، الخميس، مجدداً في الاتفاق على حزمة جديدة من العقوبات كانت تخطط لفرضها على روسيا في الذكرى الأولى لاندلاع الحرب في أوكرانيا.

ويتعين على دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 أن توافق بالإجماع على فرض العقوبات، وقالت المصادر إن بولندا تعرقل الحزمة بسبب إعفاءات مقترحة من حظر على واردات الاتحاد الأوروبي من المطاط الصناعي الروسي.

وقال دبلوماسيون بولنديون إن الإعفاءات كبيرة لدرجة تجعل العقوبات غير فعالة، وقالت مصادر أخرى إن الإعفاءات اقترحت لتناسب إيطاليا بدعم من ألمانيا.

تقرير تحليلي: فتح مسقط مجالها الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية خُطوة للاستفادة من برامج التمويل الأمريكية

وكالات

أعلنت هيئة الطيران المدني في سلطنة عمان أن مجال عُمان الجوي مفتوح أمام جميع الناقلات الجوية التي تستوفي شروط عبور أجواء السلطنة، وأوضح بيان للهيئة، 23 فبراير/شباط، التزام مسقط بمعاهدة شيكاغو 1944 وعدم التمييز بين الطائرات المدنية لدول منظمة الطيران المدني الدولي بما فيها الطائرات الإسرائيلية، وهو إعلان غير مباشر عن فتح المجال الجوي أمام شركات الطيران المدني الإسرائيلي.

وفي وقت لاحق؛ شكر وزير خارجية “إسرائيل” “إيلي كوهين” السلطان “هيثم بن طارق آل سعيد” وقال إن القرار سيقصر الطريق إلى آسيا، ويقلل التكاليف ويزيد قدرة شركات الطيران الإسرائيلية على المنافسة.

في نفس اليوم؛ عقدت في مسقط الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي بين سلطنة عُمان والولايات المتحدة الأمريكية، وجرى على هامشها توقيع مذكرة تفاهم مع بنك التصدير والاستيراد الأمريكي “إكسيم”، لتقديم تسهيلات مالية لإقامة مشاريع صناعية، من بينها معدات الاتصالات اللاسلكية وشبكة الجيل الخامس والتكنولوجيا الحيوية والطاقة المتجددة والزراعة ومعالجة المياه، كما تضمنت المذكرة خطة أولية لتقديم قروض وضمانات لتمويل صادرات أمريكية إلى عُمان.

التحليل: السلطنة مستعدة لفتح مجالها الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية

في عام 2018 استقبل سلطان عمان الراحل، السلطان “قابوس بن سعيد”، رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتانياهو” في خطوة غير مسبوقة خليجيا آنذاك، على الرغم من عدم اعتراف مسقط بالدولة العبرية.

وأكد “نتانياهو” عقب زيارته أن السلطنة مستعدة لفتح مجالها الجوي أمام الطائرات المدنية الإسرائيلية، وهو أمر بدا ذا أهمية عملية محدودة، وذلك لعدم السماح لها بالتحليق فوق المملكة العربية السعودية.

لكن الآن وبعد قرار الرياض في يوليو/تموز 2022 فتح مجالها الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية، فإن موافقة عُمان على مرور الطائرات الإسرائيلية في مجالها الجوي تفتح ممرًا للطائرات التجارية الإسرائيلية عبر شبه الجزيرة العربية تجاه دول مثل الهند والصين وأستراليا، حيث سيختصر أوقات الرحلات بما يصل إلى ساعتين لبعض هذه الطرق.

هذا القرار مؤشر على التطبيع التدريجي الواقعي الذي يستند إلى إغراءات اقتصادية، وهو الأمر الذي يظهر في تزامن القرار مع جولة الحوار الاستراتيجي بين مسقط وواشنطن والتي ركزت على تعاون اقتصادي بالأساس يفتح المجال للاقتصاد العماني لاستفادة أكبر من برامج تمويل أمريكية.

ومن الواضح أن إدارة “بايدن” كانت حاضرة في قلب المفاوضات التي استمرت عدة أشهر قبل موافقة مسقط، لذلك وجه وزير خارجية “إسرائيل” الشكر للرئيس الأمريكي ووزير خارجيته في إشارة لهذا الدور، وهو أمر يتفق مع تقديرنا السابق، أن مسألة توسيع “اتفاقيات أبراهام” أصبحت سياسة أمريكية راسخة لا ترتبط بهوية الإدارة الأمريكية، وأن الاختلاف بين إدارة “بايدن” وإدارة “ترامب” هو اختلاف في نهج تطبيق هذه السياسة وليس في مدى الالتزام بها.

لا تمثل الخطوة العمانية مفاجأة؛ حيث تحرص سلطنة عمان على مد خطوط سياستها إلى كافة المحاور. استقبلت مسقط مؤخرا وزير الخارجية الإيراني، كما أجرى الرئيس السوري “بشار الأسد” زيارة نادرة إلى مسقط قبل أيام من القرار، وهي رسالة مقصودة أن السلطنة متمسكة بنهجها التاريخي القائم على تجنب سياسة المحاور، وعدم الانخراط في التنافس الجيوسياسي الإقليمي، ولا شك أن إيران ستكون غير راضية عن وجود طائرات إسرائيلية قريبة جدًا من مجالها الجوي، لكن من غير المرجح أن تفعل أي شيء ردًا على ذلك في ظل العلاقات الوثيقة مع سلطنة عمان.

ومن جهة أخرى تعزز الخطوة من علاقات “إسرائيل” مع محيطها العربي، وتتناغم مع خطوات دمج “إسرائيل“ في المنظومة الإقليمية من خلال علاقات اقتصادية وأمنية ذات طابع إستراتيجي، ودون ارتباط بمدى التقدم في حل القضية الفلسطينية.

ارتفاع إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة بأكبر درجة له خلال عامين

ارتفع إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة بأكبر قدر منذ عامين تقريبا في يناير مع تسارع نمو الأجور، في حين ارتفعت وتيرة التضخم مما زاد مخاوف الأسواق المالية من أن يواصل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة خلال الصيف.

والبيانات الواردة في تقرير لوزارة التجارة الأمريكية، الجمعة، هي أحدث مؤشر على أن الاقتصاد ليس قريبا على الإطلاق من ركود يشتد القلق منه.

ويأتي التقرير إثر بيانات صدرت في وقت سابق من الشهر أظهرت نموا قويا في الوظائف في يناير وأدنى معدل بطالة منذ أكثر من 53 عاما.

وزاد إنفاق المستهلكين، الذي يمثل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي الأمريكي، 1.8% الشهر الماضي، في أكبر زيادة منذ مارس 2021.

وتم تعديل بيانات شهر ديسمبر بالرفع لتظهر تراجع الإنفاق 0.1 % بدلا من 0.2 % حسبما ورد سابقا.

وفي استطلاع حديث، قال توقّع اقتصاديون انتعاش إنفاق المستهلكين 1.3 %، بحسب ما ورد في وكالة رويترز.

وبتعديله في ضوء التضخم، ارتفع إنفاق المستهلكين 1.1 %، وهي أيضا أكبر زيادة منذ مارس 2021. وانخفض ما يعرف بإنفاق المستهلكين الحقيقي في نوفمبر وديسمبر.

وجاء إنفاق المستهلكين مدفوعا على الأرجح بزيادة قدرها 0.9 % في الأجور.

وارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي 0.6 % في الشهر الماضي، مسجلا أكبر زيادة منذ يونيو 2022 بعدما زاد 0.2 % في ديسمبر.

وفي اثني عشر شهرا حتى يناير، زاد المؤشر 5.4 % بعدما ارتفع 5.3 % في ديسمبر.

 

6 سنوات.. حُكم محكمة فرنسية على المُغني سعد لمجرد بتهمة الإغتصاب

قضت محكمة الجنايات في باريس، الجمعة، بسجن المغني المغربي سعد لمجرد 6 سنوات، بعد إدانته بالاعتداء الجنسي على شابة فرنسية عام 2016.

وقالت صحفية في إذاعة فرنسا الدولية “إر إف إيه” إنه حصل اقتناع لدى المحكمة وهيئة المحلفين بالتهم المنسوبة لسعد لمجرد.

وأضافت أن المحكمة أدانت لمجرد بالسجن 6 سنوات، مشيرة إلى أن أمامه 10 أيام لاستئناف الحكم.

وكانت رئيسة المحكمة منحت لمجرد صباح اليوم آخر فرصة لإلقاء كلمته، قبل أن تعلق الجلسة لعدة ساعات للتداول في القرار النهائي.

وكرّر لمجرد، في آخر كلمة له أمام المحكمة، أنه “ما يزال مصرّا على أنه لم يغتصب” الشابة (لورا)، موجها شكره للقاضية على الاستماع له، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وكانت قاعة المحاكمة ممتلئة عن آخرها لحظة النطق بالحكم. وكانت “لورا” وأمها وزوجة لمجرد “غيثة”، من بين الحاضرات.

وواجه المغني البالغ 37 عاما، اتهاما باغتصاب شابة فرنسية في أحد فنادق جادة “الشنازيليزيه” في أكتوبر 2016، “وهو تحت تأثير الكحول ومخدر الكوكايين”.

وطلبت النيابة العامة الفرنسية، الخميس، سجن لمجرد سبع سنوات، إلى جانب حظر دخوله إلى فرنسا لخمس سنوات بعد قضاء عقوبته.

وكان المغني المغربي نفى، الأربعاء والجمعة، أمام المحكمة في باريس، أن يكون اغتصب الشابة الفرنسية لورا ب. أو أقام علاقة جنسية معها.

ردا على الأصوات المعارضة.. الإدارة الأمريكية تؤكد قدرتها على دعم مواطنيها وأوكرنيا في نفس الوقت

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، إن الولايات المتحدة قادرة على تقديم المساعدات إلى أوكرانيا، وفي الوقت نفسه تقديم يد العون إلى مواطنيها، في رد على انتقادات الحزب الجمهوري.

وجاءت تصريحات سوليفان خلال مقابلة مع شبكة “سي أن أن” الإخبارية الأمريكية، بثت ليل الخميس الجمعة، بمناسبة مرور عام على اندلاع الحرب في أوكرانيا.

وكان العديد من قادة الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي قد تساءلوا: لماذا تقدم الولايات المتحدة مساعدات هائلة إلى أوكرانيا؟

وصرّح سوليفان أنه يعتقد أن أمريكا قادرة على أن تكون قائدة قوية في العالم، وفي الوقت عينه توفر الدعم لمواطنيها.

وقال: “أود أن أقول لهؤلاء الشيوخ نعم. دعونا نعمل هذه الأشياء في الوطن (تقديم الخدمات للمواطنين)، لكن هل تقولون إن أمريكا غير قادرة أيضا على أن تكون قوة للخير في العالم؟ لا اعتقد أن الشعب الأمريكي يوافق على ذلك”.

وأضاف: “الشعب الأمريكي يعتقد أننا قادرون على فعل الأمرين معا بأفضل شكل ممكن، وهذا ما نقوم به”.

أصوات جمهورية معارضة

وتعالت في الآونة الأخيرة الأصوات داخل الحزب الجمهوري التي تطالب بوقف أو تقليل الدعم الأمريكي لأوكرانيا.

وقال النائب عن ولاية فلوريدا، مات غيتز، إن البرلمان “أصيب بالإرهاق” بسبب الدعم الكبير الذي تقدمه البلاد لأوكرانيا، خاصة أنه لا تلوح في الأفق أي إشارة على نهاية الصراع.

وقدم البرلماني الأمريكي مشروع قانون إلى مجلس النواب من أجل وقف الدعم العسكري والاقتصادي إلى أوكرانيا، قبيل الزيارة المفاجئة للرئيس جو بايدن إلى كييف، قبل أيام.

وينص على وقف كل المساعدات المستقبلية سواء أكانت عسكرية أو إنسانية، ويحث روسيا وأوكرانيا على التوصل إلى اتفاق سلام، بحسب ما ذكر موقع “سكاي نيوز”.

ولقي مشروع القانون دعما من جانب عدد من الأعضاء الجمهوريين، لكن رئيس المجلس، كيفن مكارثي، وهو جمهوري أيضا كان أكثر حذرا في حديثه.

وقال إنه لا يدعم هذا المشروع، لكنه أكد أنه لن يوافق بشكل تلقائي على كل مساعدات تطلبها إدارة بايدن.

وأضاف أن بلاده أنفقت 100 مليار دولار على أوكرانيا، مؤكدا أنه لا يفضل سياسة “شيك على بياض”.

ماذا تقول الاستطلاعات؟

وأظهر استطلاع في 15 فبراير الجاري تراجع دعم الأمريكيين لمساعدة أوكرانيا.

وقال 48 % ممن شملهم الاستطلاع إنهم يؤيدون توفير الولايات المتحدة للسلاح لأوكرانيا، في حين عارض ذلك 29 %، وقال 22 % إنهم لا يؤيدون ولا يعارضون.

وينقسم الأمريكيون بشكل متساو حول إرسال أموال حكومية مباشرة إلى أوكرانيا، حيث أيد ذلك 37 % وعارضه 38 %، بينما لم يؤيد ولم يعارض ذلك 23 %.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إصابة 7 أشخاص في فيلادلفيا إثر إطلاق ناري بأحد شوارع المدينة

قالت قائدة شرطة مدينة فيلادلفيا الأمريكية أمس، الخميس، إن سبعة أشخاص، بينهم طفلة تبلغ من العمر عامين وأربعة مراهقين، أصيبوا في إطلاق نار في ركن أحد الشوارع بالمدينة.

وقالت دانييل أوتلو، قائدة شرطة فيلادلفيا، في مؤتمر صحفي، إن والدة الطفلة البالغة من العمر عامين كانت من بين المصابين بجروح خطيرة، وأضافت أن أسوأ الإصابات مراهق في حالة حرجة، بحسب ما ذكرت رويترز.

وبدأ إطلاق النار قبل وقت قصير من السادسة مساء بالتوقيت المحلي على بعد بضع مئات من الأمتار من مدرسة ابتدائية، لكن أوتلو قالت إن الحادث لم يبدأ هناك على ما يبدو.

 

مكتب الإحصاءات الأمريكي: 21.6% من المواطنين لا يتحدثون الإنجليزية في منازلهم

كشف مكتب الإحصاءات الرسمية في الولايات المتحدة الأمريكية تزايد أعداد غير الناطقين باللغة الإنجليزية في منازلهم بمقدار 3 أضعاف على مدى 3 عقود.

وأشار المكتب إلى أن عدد الأشخاص الذين يستخدمون لغة أجنبية غير الإنجليزية في البلاد ارتفع إلى نحو 67 مليون شخص، ما يعني أن واحد من كل 5 أمريكيين يتحدث لغة أجنبية.

وبحسب المكتب يتحدث 78% من الأمريكيين اللغة الإنجليزية فحسب في منازلهم، و”هذا يعني أن هناك نسبة متزايدة وصلت إلى 21.6% منهم لا يتحدثون هذه اللغة في منازلهم”.

وكان عدد الذين يتحدثون بلغة غير الإنجليزية في منازلهم قبل 30 عاما، عند حدود 23 مليونا.

والمجتمع الأمريكي عبارة عن تجمع للمهاجرين، ويتحدثون لغتهم الأم التي ينتمون إليها، ويتحدثون بها مع القادمين من تلك الأصول، إلا أن الإنجليزية هي اللغة الأكثر استخداما في أمريكا، ولكن هناك 350- 430 لغة مستخدمة في أمريكا.

وكان عام 2022 قد سجل تجنيس مليون و23 ألفا و200 مهاجر، وتشير الإحصائيات الحكومية التاريخية إلى أنه عدد المهاجرين البالغين الذين أصبحوا مواطنين أمريكيين، وصل في تجاوز هذا الرقم فقط في عام 1996 بواقع مليون و40 ألفا و991 شخصا وفي 2008 بواقع مليون و46 ألفا و539 شخصا، بحسب ما ذكر موقع سكاي نيوز.

ووفقا لبيانات إدارة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، فإن الدول الخمس الأولى التي ولد فيها مهاجرون حصلوا على الجنسية الأمريكية في السنة المالية 2022، كانت المكسيك والهند والفلبين وكوبا وجمهورية الدومينيكان.

وتتضمن عملية الحصول على الجنسية الأمريكية العيش في الولايات المتحدة كمقيمين دائمين لمدة ثلاث أو خمس سنوات، اعتمادا على كيفية حصول مقدم الطلب على الإقامة القانونية.

ويمكن للمواطنين الأجانب الذين يخدمون في الجيش التأهل لعملية تجنيس خاصة وسريعة المسار، ويجب على أولئك الذين يسعون للحصول على الجنسية إثبات قدرتهم على القراءة والكتابة والتحدث باللغة الإنجليزية وفهم التاريخ الأمريكي والنظام الحكومي في البلاد.

وعلى عكس المقيمين الدائمين، يمكن للمهاجرين الذين يحملون الجنسية الأمريكية التصويت في الانتخابات الفيدرالية، والتقدم بطلب للحصول على جوازات سفر أمريكية ورعاية أفراد الأسرة للقدوم إلى الولايات المتحدة بشكل عاجل.

Exit mobile version