توصيات لهيئة محلفين أمريكية بتوجيه تهم تتعلق بدونالد ترامب

أوصت هيئة محلفين كبرى في الولايات المتحدة تحقق في تدخل حملة دونالد ترامب في انتخابات 2020، بتوجيه عدد من التهم تتعلق بالمشاكل القانونية المُحتملة التي يواجهها الرئيس السابق بينما كان يسعى لولاية أخرى، بحسب ما ذكرت المتحدثة باسم الهيئة.

وعرضت إيميلي كورس لوسائل إعلام محلية ووطنية ما توصلت إليه هيئة المحلفين الكبرى هذه في جورجيا، والتي كانت تدرس منذ سبعة أشهر ما إذا كان ترامب قد انتهك القانون.

وقالت كورس إنها “ليست لائحة قصيرة”، في إشارة إلى الأشخاص والجرائم التي وردت في التقرير النهائي للهيئة، من دون أن تذكر أي اسم مدرج عليها، وصرحت لشبكة “ام اس ان بي سي” أن أكثر من عشرة أشخاص معنيون بذلك.

وأضافت كورس “هناك بالتأكيد أسماء تعرفونها، نعم وهناك أيضا أسماء قد لا تعرفونها”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وأمضى المدعون سنتين في التحقق مما إذا كان ترامب وحلفاؤه ارتكبوا جرائم خلال محاولة لقلب هزيمته في ولاية جورجيا أمام جو بايدن بفارق أقل من 12 ألف صوت.

ومن الأهداف المعروفة رودي جولياني، المحامي السابق لترامب، و16 ناشطا جمهوريا، ادعوا أنهم “ناخبون” رئاسيون لتوقيع وثائق تشهد زورا أن الجمهوري البالغ من العمر 76 عاماً فاز في الولاية.

ولم تكشف كورس عما إذا كان ترامب – الذي أعلن ترشحه للسباق إلى البيت الأبيض العام المقبل – من بين الذين توصي الهيئة باتهامهم.

لكنها قالت لصحيفة نيويورك تايمز إنها “لن تصدم” بنتائج هيئة المحلفين.

واستندت الهيئة بأعضائها الـ23 على إفادات 75 شاهدا بينهم عدد من المقربين لترامب مثل مارك ميدوز والسناتور الجمهوري عن ولاية كارولينا الجنوبية ليندسي غراهام وجولياني.

وسمح قاض في جورجيا، الأسبوع الماضي، بنشر ثلاثة فصول انتهت صياغتها من تقرير هيئة المحلفين الكبرى كشفت أن أعضاء لم يجدوا أي دليل على تزوير واسع لناخبين مما يقوض تأكيد ترامب أنه تعرض للسرقة من الانتخابات.

محكمة أمريكية تُدين وزير أمن عام مكسيكي بتهمة التهريب الدولي للمخدرات والفساد

أدانت هيئة محلفين أمريكية، وزير الأمن العام المكسيكي السابق، خينارو غارسيا لونا، الذي عُرف في بلده من قبل بجهوده في مكافحة المخدرات، بتهمة الفساد وتلقيه رشاوى بلغت ملايين الدولارات لحماية الكارتلات التي كلف بمكافحتها.

وبعد محاكمة استمرت لمدة أربعة أسابيع في محكمة فيدرالية في نيويورك، أدين لونا وزير الأمن العام السابق في عهد الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون (2006-2012) ، يوم الثلاثاء، بجميع التهم الخمس التي وجهت إليه.

ومن ضمنها، تلقي الوزير المكسيكي السابق ملايين الدولارات لحماية كارتل “سينالوا” وبالمشاركة في الاتجار بـ 53 طنا على الأقل من الكوكايين من المكسيك إلى الولايات المتحدة بين 2001 و2012.

إلا أن لونا الذي قبض عليه في ولاية تكساس في العام 2019، رفض الاتهامات الموجهة ضده وقال إنه غير مذنب.

ولزم الوزير السابق طوال مدة محاكمته الصمت، وقال المدعي العام الفدرالي في بروكلين بريون بيس في بيان، أن غارسيا لونا أصبح الآن “مجرما مُدانا”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وأضاف أن “غارسيا لونا الذي كان في أحد الأيام على رأس سلطات إنفاذ القانون في المكسيك سيعيش الآن بقية حياته كخائن لبلده ولأجهزة إنفاذ القانون المتفانية التي يخاطر أفرادها بحياتهم لتفكيك كارتلات المخدرات”.

وسيصدر الحكم الذي قد يصل إلى السجن مدى الحياة، في 27 يونيو مبدئيا.

وغارسيا لونا هو أكبر مسؤول مكسيكي يحاكم أمام القضاء الأمريكي في نيويورك في الحرب ضد عصابات تهريب المخدرات في أمريكا الوسطى والجنوبية التي تستغل تواطؤ وزراء محليين لإغراق سوق أمريكا الشمالية.

وكتب المتحدث باسم الرئاسة المكسيكية الحالية خيسوس راميريس في تغريدة على تويتر “تحققت العدالة”.

وقبل أن يصبح وزيرا كان غارسيا لونا المهندس الميكانيكي، بين 2001 و2005 شرطيا ثم رئيس وكالة الاستخبارات لمكافحة الفساد والجريمة المنظمة.

منعًا لتدفق المُهاجرين.. الإدارة الأمريكية تقترح قيود جديدة بعد تخفيف إجراءات كوفيد مايو المقبل

اقترحت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الثلاثاء، فرض قيود جديدة على طالبي اللجوء، مؤكدة أنها تريد منع أي تدفق للمهاجرين على حدودها الجنوبية عند رفع الإجراءات المرتبطة بوباء كوفيد-19 في مايو المقبل.

وتفرض القواعد الجديدة التي تريد الحكومة تطبيقها، على طالبي اللجوء التقدم بطلبات اللجوء مسبقا وليس عند وصولهم إلى الولايات المتحدة، وإلا سيتم اعتبارهم غير مؤهلين للحصول على اللجوء.

ويبدو أن هذه القواعد التي نشرت في السجل الفدرالي للتعليق عليها خلال ثلاثين يوما قبل تطبيقها، تستند إلى حد كبير على النظام الذي وضعه الرئيس السابق دونالد ترامب وألغته المحاكم في نهاية المطاف.

وترى إدارة الرئيس بايدن أنه في غياب أي إجراء من الكونغرس، تُشكل هذه القيود الطريقة الوحيدة لإدارة الحدود التي يحاول نحو مئتي ألف مهاجر عبورها كل شهر، يطلب معظمهم اللجوء بعد ذلك.

وقال مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته، إن “هذه الإدارة لن تسمح بفوضى واسعة وفوضى على الحدود بسبب فشل الكونغرس في التحرك”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وتفرض القواعد الجديدة على المهاجرين الراغبين في دخول الولايات المتحدة التقدم بطلب للحصول على اللجوء عبر الإنترنت، عبر التطبيق الرسمي “سي بي بي وان” وطلب موعد للقاء مسؤولين الأمريكيين، أو التقدم بطلب للحصول على اللجوء أولا في بلد يعبرونه للوصول إلى الولايات المتحدة.

وهي تطبق بذلك نظامًا يستخدم أساسا للمهاجرين من أوكرانيا وفنزويلا وكوبا ونيكاراغوا وهايتي.

ويفترض أن تطبق هذه القواعد فور رفع إجراء مرتبط بالوباء يسمى “تايتل 42” ويسمح بترحيل فوري للمهاجرين الذي لا يملكون تأشيرات دخول بمن فيهم طالبي اللجوء المحتملين، ومن المقرر رفع إجراء “تايتل 24” في 11 مايو.

وقال مسؤولون إن القواعد الجديدة ستكون مؤقتة وستنتهي بعد 24 شهرًا، لكنهم لم يوضحوا التدابير التي ستحل محلها.

وانتقد المدافعون عن حقوق المهاجرين، بحدة الإجراءات المقترحة.

وقالت آبي ماكسمان، مديرة فرع أوكسفام في الولايات المتحدة، إنهم “سيغلقون الباب أمام عدد لا يحصى من اللاجئين الذين يبحثون عن الأمان والحماية في الولايات المتحدة”.

ورأت ماكسمان، أن “هذه السياسة غير قانونية وغير أخلاقية وسيكون لها تأثير مرعب على الأطفال والنساء والرجال الباحثين عن الأمان”.

فيديو: مذيعة تدخل بنوبة ضحك إثر عرضها لأشهر زلات لسان بايدن

دخلت مذيعة في قناة “Sky News Australia”، بنوبة من الضحك بعد مشاهدة مقطع فيديو لأشهر زلات لسان الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وانهالت الدموع من عيني المذيعة ريتا باناهي من شدة الضحك بعد مشاهدتها لمقطع الفيديو، حيث كان البرنامج الذي تقدمه يناقش نتائج الفحص الطبي الأخير للرئيس الأمريكي.

Joe Biden’s blunders bring Sky News Australia host to tears

ذلك الفحص الذي أفاد بأن بايدن قادر على أداء مهام الرئيس بشكل فعال، فهو يتمتع بصحة جيدة ولا يعاني من مرض التصلب أو مرض باركنسون.

وقالت المذيعة: “أنا حقا آسفة، لم يكن هناك شخص أفضل لقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وعلاوة على ذلك “العالم الحر”.

هذا وكان الفحص الطبي للأعصاب الذي خضع له الرئيس الأمريكي قد أظهر أنه لا يوجد علامات على التدهور المعرفي.

 

ترامب منتقدا سياسة بايدن في الملف الروسي: يدفع الإنسانية لحرب عالمية ثالثة

جدد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، انتقاداته للرئيس الحالي جو بايدن، وللسياسة التي انتهجها في الملف الروسي الأوكراني.

واعتبر ترمب أن تصرفات بايدن، وسياسته تجاه أوكرانيا، تدفع الإنسانية نحو حرب عالمية ثالثة.

كما كتب في تعليق على حسابه في شبكة “تروث سوشيال”: إذا تابعت وفهمت الخطوات التي يتخذها بايدن فيما يتعلق بأوكرانيا، فسترى أنه يقوم بشكل ممنهج، ولكن ربما دون وعي، بدفعنا نحو ما يمكن أن يصبح قريباً حرباً عالمية ثالثة”، إلى ذلك، تساءل”أليس هذا جنونا؟”

وخلال حديثه في تجمع حاشد في فلوريدا أمس الاثنين، أكد ترمب أنه في حال إعادة انتخابه لمنصب رئيس الولايات المتحدة فسيتصل على الفور بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، ويرتب اجتماعاً لحل الوضع حول أوكرانيا فى أسرع وقت ممكن، بحسب ما ذكرت رويترز.

جاء تعليق الرئيس الجمهوري السابق بعد زيارة مفاجئة قام بها بايدن إلى كييف أمس، لتأكيد دعم بلاده والغرب للقوات الأوكرانية، مع دخول الصراع الروسي الأوكراني عامه الثاني، وسط توقعات بأن يطول أمده أكثر بعد.

ولطالما وجه ترمب انتقادات لخلفه تجاه العديد من الملفات وعلى رأسها الملف الأوكراني.

يذكر إلى أن العملية العسكرية الروسية التي انطلقت على أراضي الجارة الغربية في 24 فبراير الماضي، دخلت عامها الثاني، وسط تحضيرات عسكرية روسية لشن هجوم جديد في الربيع المقبل من أجل استعاد العديد من المناطق شرقاً.

في حين يشحذ الغرب العدة لإرسال مزيد من الأسلحة المتطورة إلى كييف، بما فيها صواريخ ودبابات قتالية حديثة، كما يعد لفرض حزمة عقوبات جديدة على الروس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالصور: تمساح يقتل امرأة ثمانينية في فلوريدا

ترجمة: رؤية نيوز

قُتلت امرأة تبلغ من العمر 85 عامًا على يد تمساح في فلوريدا، يوم الاثنين، وفقًا لمسؤولي الحياة البرية في الولاية.

حيث استجابت لجنة فلوريدا للأسماك والحياة البرية (FWC) ومكتب الشريف في سانت لوسي لمكالمة حول لدغة تمساح في مقاطعة سانت لوسي بولاية فلوريدا، ونجح المسؤولون في استعادة جثة المرأة وتم القبض على التمساح بواسطة صياد تماسيح، وفقًا للجنة فلوريدا لحماية الأسماك والحياة البرية.

ولفت ممثل عن الوكالة في بيان إلى أن الإصابات الخطيرة التي تنجم عن التماسيح نادرة في الولاية، بحسب ما ذكرت شبكة ABC News.

وفي ذات السياق قال مسؤولون في المدينة، يوم الأحد، إن تمساحًا يبلغ طوله 4 أقدام خرج من بحيرة في بروسبكت بارك في بروكلين بنيويورك.

ووفقًا لإدارة المتنزهات والاستجمام في مدينة نيويورك، كان التمساح “خاملًا للغاية وربما باردًا مصدومًا لأن موطنه الأصلي المناخات الاستوائية الدافئة”.

وقالت السلطات إن امرأة مسنة أخرى في فلوريدا قتلت في يوليو الماضي بعد أن سقطت في بركة وهاجمها اثنان من التماسيح.

وبحسب المتحدث باسم وكالة FWC، العام الماضي، فإن التماسيح عادة ما تنشط خلال فصلي الربيع والصيف لأنه عندما ترتفع درجات الحرارة، تزداد عملية الأيض لديهم ويبحثون عن الطعام.

ديسانتيس يصف تقديم إدارة بايدن مساعدات لأوكرانيا بأنها “شيك على بياض”

انتقد حاكم ولاية فلوريدا الأمريكية، رون ديسانتيس، تقديم إدارة جو بايدن مساعدات لأوكرانيا ووصفها بأنها “شيك على بياض”، مُتسائلا عما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة أن تنخرط في الصراع بين روسيا وأوكرانيا على الإطلاق.

وقال ديسانتيس، لشبكة فوكس نيوز: “لا أعتقد أنه من مصلحتنا الدخول في حرب بالوكالة مع الصين، أو ننخرط في أشياء مثل النزاع على الأراضي الحدودية أوشبه جزيرة القرم”، في إشارة إلى الأراضي الأوكرانية التي استولت عليها روسيا.

وكانت تصريحات حاكم ولاية فلوريدا بمناسبة زيارة بايدن المفاجئة إلى كييف، وتعتبر تلك التصريحات الأكثر انتقادا لانخراط الولايات المتحدة في الحرب منذ بدء الصراع قبل عام، بحسب شبكة CNN.

وردا على سؤال حول “كيف سيبدو الانتصار” بالنسبة إلى الولايات المتحدة، قلل من أهمية الأعمال العسكرية لموسكو حتى الآن، وقال إن روسيا “أصيبت بجروح حقيقية، وعانت من خسائر هائلة” دون أن يعترف بالدور الذي لعبته الأسلحة والمعلومات الاستخباراتية والمساعدات الأمريكية في الصراع.

وأصر على أن روسيا لا تشكل تهديدا “على نفس مستوى الصين”، وقال: “الخوف من غزو روسيا لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو) لا يبدو أنه قريب من الحدوث”.

وقال عن الروس: “أعتقد أنهم أظهروا أنفسهم على أنهم قوة عسكرية من الدرجة الثالثة”.

احتفالًا باليوم العالمي للغة الأم.. 65% من الأوروبيين قادرون على تعلم أكثر من لغة مقارنة بـ20% في أمريكا

وكالات

يحتفل العالم اليوم في الـ 21 من فبراير بما يُعرف باليوم العالمي للغة الأم، وجاءت فكرة الاحتفال بهذا اليوم بمبادرة من بنغلاديش، لتخليد الذكرى السنوية لليوم الذي قاتل فيه البنغاليون من أجل الاعتراف باللغة البنغالية، يوم فتحت الشرطة النار على المتظاهرين الذين خرجوا إلى الطرقات في العام 1952 احتجاجا على قرار ترسيم “الأوردو” لتصبح اللغة الوحيدة للبلاد.

وكانت هذه المظاهرات حينها، الشرارة الأولى التي أدت في ما بعد إلى انفصال باكستان الشرقية عن باكستان لتصبح دولة مستقلة هي بنغلاديش.

ويؤكد هذا اليوم الذي أعلن للمرة الأولى من قبل منظمة اليونيسكو في نوفمبر 1999 على أهمية التنوع اللغوي وغنى الثقافات في العالم، وبدأ العالم الاحتفال بشكل رسمي وسنويا به في العام 2000.

تحدث وتعلم أكثر من لغة في أوروبا

يميل الأوروبيون بشكل واضح إلى تحدث وتعلم أكثر من لغة، حوالي 65% من سكان القارة العجوز قادرون على تحدث لغة واحدة على الأقل غير لغتهم الأم مقارنة بنحو 20% فقط من البالغين في الولايات المتحدة الذين يستطيعون القيام بالمثل.

ومن الواضح أن بلدان الشمال الأوروبي مثلا، تتفوق عن غيرها بثنائية اللغة، بينما تسعى أوروبا الجنوبية جاهدة لتحقيق ذلك.

ويبدو أن الدول التي تكون لغتها الأم هي اللغة الإنجليزية تكون أقل اهتماما عن غيرها بتعلم لغة أجنبية أخرى، مثلا 50% فقط من الأيرلنديين يتحدثون لغة أخرى، وأسوأ درجة في أوروبا تُنسب إلى المملكة المتحدة، 34% فقط قادرين على التحدث بلغة ثانية.

كيف يصبح الناس ثنائيي اللغة (أي متعددي اللغات)؟

إن إتقان شخص ما للعديد من اللغات هو مهارة كثيرا ما يتم الإشادة بها في سوق العمل وبالتأكيد واحدة من السمات المميزة الموجودة في برج “بابل” خاصتنا في “يورونيوز”، وهي بالتالي طريقة رائعة للتعرف على ثقافات مختلفة، وللتواصل مع أشخاص مختلفين من جميع أنحاء العالم.

طريقتان رئيسيتان

هناك طريقتان رئيسيتان يصبح من خلالهما البعض ثنائيي اللغة، وهي إما أن يولد في أسرة ثنائية اللغة، أو أن يتعلم لغة ثانية في المدرسة أو في وقت لاحق مثلا من خلال تلقي دورات خاصة أو بالسفر والعيش في دولة أخرى.

وبحسب الخبراء والمختصين، إن تعلم لغة ثانية في وقت مبكر يسمح للشخص المتعلم بإتقانها بشكل أكبر، هذا وإن تعليم الطفل اللغات الأجنبية في وقت مبكر جنبا إلى جنب مع لغته الأم يفيد في تنمية الإدراك والإبداع الفكري لديه.

وهناك طريقتان رئيسيتان يمكن للآباء والأمهات اتباعهما بحسب الخبراء، لتطوير لغة أطفالهم:

الأولى، وهي أن يتم تعليم الطفل لغة الأقلية في المنزل، مثلا والدان عربيان يعيشان في فرنسا يتحدثان اللغة العربية مع طفلهما الذي سينجح في تعلم لغة الدولة من خلال تلقيها في كل مكان خارج حدود منزله، وبالتالي يكون من خلال هذه الطريقة نجح في اكتساب لغتين.

أما الأسلوب الأكثر شيوعا يعرف باسم “شخص واحد- لغة واحدة”، مثلا إذا كانت الأم بولندية والأب إيطالي ويعيشان في المجر.

لتربية طفل معًا في المجر، ستتحدث الأم مع طفلها اللغة البولندية فقط، والأب فقط الإيطالية. ويسمح هذا النموذج لكلا الشريكين بالتواصل مع الأولاد بلغتهما الأم، وبهذه الطريقة يعتاد الأطفال على سماع اللغتين والتحدث بهما.

وكثيرا ما سمعنا أن “الأطفال ثنائيو اللغة يعانون من تأخر في الكلام”. هل هذا صحيح؟

وفقا لبعض المختصين، نعم هذا الكلام صحيح، ولكن بشكل جزئي. إن الأطفال الذين يتعلمون لغتين (أو أكثر) منذ الولادة يكتسبون نفس القدر من إجمالي المفردات مثل من هم أحاديي اللغة وفي العمر نفسه، إلا أن عدد الكلمات التي يعرفونها ينقسم إلى لغتين.

العربية صامدة

ولا يزال هناك العديد من اللغات الأم الصامدة والباقية إلى يومنا هذا، وتعتبر من الأقدم على وجه الأرض ومن بينها العربية أو لغة “الضاد”.

بالحديث عن لغتنا الأم .. ظهرت اللغة العربية منذ نحو 1000 سنة قبل الميلاد، ولا تزال هذه اللغة تعتبر من أشهر اللغات حول العالم، ويتحدث بها أكثر من 422 مليون شخص حول العالم، هى لغة القرآن الكريم، واللغة الرسمية فى العديد من الدول العربية.

وتعرف باسم لغة “الضاد”، لأنها اللغة الوحيدة التي تحتوي على حرف “الضاد” هذا إضافة إلى أن العرب كانوا أفصح من نطق بهذا الحرف.

بوتين: روسيا تُعلّق مشاركتها في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية “نيو ستارت”

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الثلاثاء، تعليق مشاركة روسيا في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية “ستارت”، قائلا في خطابه “إن روسيا لا تنسحب من الاتفاقية، لكنها تعلق مشاركتها”.

وبموجب معاهدة الحد من الأسلحة النووية الرئيسية، يُسمح لكل من الولايات المتحدة وروسيا بإجراء عمليات تفتيش على مواقع الأسلحة الخاصة بكل منهما، لكن عمليات التفتيش توقفت منذ عام 2020 بسبب جائحة Covid-19، ومع ذلك، لا تزال معاهدة “نيو ستارت” سارية، ومددت اتفاقية سابقة بين موسكو وواشنطن المعاهدة حتى 4 فبراير 2026.

ووفقًا لمسؤولين أمريكيين، رفضت روسيا باستمرار السماح بتفتيش منشآتها النووية، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية: “روسيا لا تمتثل لالتزاماتها بموجب معاهدة “نيو ستارت” لتسهيل أنشطة التفتيش على أراضيها”، كما أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في يناير أن “رفض روسيا تسهيل أنشطة التفتيش يمنع الولايات المتحدة من ممارسة حقوق مهمة بموجب المعاهدة ويهدد قابلية السيطرة على الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا”.

تقرير تحليلي: صراع داخل الحزب الديموقراطي حول كيفية مواجهة نيكي هيلي

ترجمة: رؤية نيوز

رفع الديموقراطيون من حوائط المواجهة ضد عودة الرئيس السابق، دونالد ترامب، في حملته الانتخابية الجديدة، فيما استعدوا للمجهول في مواجهة حاكم فلوريدا اليميني، رون ديسانتيس، والذي لم بُعلن عن ترشحه بعد.

ولكن حاليًا، وفي الأيام الأولى من الدورة الرئاسية لعام 2024، يواجه الحزب الحاكم تحديًا جديدًا تتمثل في كيفية التعامل مع نيكي هيلي.

حيث يُمثّل دخول هيلي إلى السباق الانتخابي تناقضًا واضحًا مع دونالد ترامب، والذي تردد الجمهوريون حول توليه في وقت مبكر جدًا، أما بالنسبة للديموقراطيين، فإن ترشحها يضعهم في مكان غير مألوف، حيث سيكون الدفاع عن بايدن، البالغ من العمر 80 عامًا، ضد منافس يبلغ من العمر 51 عامًا على أمل أن تكون أول رئيسة.

ومن جانبها قالت رينا شاه، خبيرة الحملات والخبيرة الاستراتيجية الجمهورية، أن عدم اكتشاف هيلي كيفية إخراج “هذا الثمانيني من المسرح. فأنت حقًا لا تعرف ما تفعله”.

ومما لا شك فيه أن بايدن قد واجه معارضات من أجل البيت الأبيض، وكانت أشهرهن من قبل نائبته كامالا هاريس، حيث تمكّن من تحويلها من منافسة شديدة إلى شريكة في إدارته.

وقالت شاه “الجنس والعرق جزء من الحسابات الآن لأنه لا يوجد سوى شخصين معلنين رسميًا”، وعلى الرغم من أن حملة هيلي لن تؤكد على “سياسات الهوية”، إلا أنها قد جعلت بالفعل الجنس والعمر من جزءً من الخطوط العريضة المبكرة لحملتها.

وفي خطاب إعلانها، الأربعاء الماضي، قال هيلي إن معالجة المشكلات العالمية “سيتطلب القيام ببعض الأشياء التي لم نفعلها من قبل – مثل إرسال امرأة صعبة المراس إلى البيت الأبيض”. وفي نقطة أخرى ، قالت ، “عسى أن تفوز أفضل امرأة” في الانتخابات.

وفي الماضي كافح الجمهوريون من أجل جذب الناخبات وتجنيد مرشحات أكثر تنوعًا، وهو الأمر الذي انتهزه الديموقراطيون وقاموا بإرسال المزيد من النساء إلى مناصب أعلى، ويأتي عرض هيلي بعد أيام فقط من تسليم حاكمة أركنساس المنتخبة حديثًا، سارة هاكابي ساندرز، الطعن على خطاب ححالة الاتحاد لبايدن، وهو ما يعتبر مؤشر واضح على تركيز الحزب الجمهوري على توسيع مجموعة مرشحيهم للمناصب والمهام العليا.

أما بالنسبة للديموقراطيين، فالوضع يبدو معقدًا، فليس سرًا أن الكثيرين في الحزب يريدون ترشيح شخص آخر غير بايدن، حيث تشير  بعض استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أنه حتى غالبية الديمقراطيين يرغبون في الحصول على بديل.

ولكن كثيرين في الحزب وبعض المقربين من الإدارة سارعوا إلى الدفاع عن الرئيس، مشيرين إلى أن أجندته وسجله الحافل في دعم الأشخاص من خلفيات مختلفة هو ما يجعله خيارًا أكثر إلحاحًا، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

هذا وجادلت شارلوت كليمر، الكاتبة والاستراتيجية السياسية الديموقراطية، بأن وجود هيلي كمنافسة أنثى في السباق ليس كافيًا بدون سياسات شاملة، قائلة “فالتمثيل لا يعني شيئًا بدون مناصرة”، مؤكدة أنها تفضل  التصويت لرجل أعلم أنه سيقاتل من أجل حقوقي على امرأة تسخر من إنسانيتي بقيادتها الفارغة”.

في حين يلاحظ ديمقراطيون آخرون أن بايدن شغل مناصب عليا في الحكومة بمجموعة واسعة من المواهب، مما يُظهر التزامًا بالعديد من الأصوات والأفكار المختلفة.

وقال أحد المحللين الاستراتيجيين الديمقراطيين الذين عملوا سابقًا مع هيلاري كلينتون “يمتلك الرئيس بايدن واحدًا من أكثر التحالفات المتعددة الأعراق التي شهدناها في التاريخ السياسي الحديث”.

كما أوضح الاستراتيجي أن بايدن أعطى الأولوية لرفع مستوى النساء والملونين والشباب والأقليات الأخرى طوال فترة رئاسته، قائلا “هذا النهج في الحكم، وهذا التحالف الدائم سيساعده على تجنب أي انتقادات يمكن توقعها لرجل أبيض يبلغ من العمر 80 عامًا يرشح نفسه لإعادة انتخابه”.

فعندما اختار بايدن هاريس، أول نائب رئيس أمريكي من أصل أسود وأمريكي من أصل هندي وامرأة، ليكون نائب الرئيس، كان البعض يأمل في أن تكون وريثة عام 2024، ولكن هذا لم يحدث كأسئلة حول اتجاه هاريس ودوره في البيت الأبيض تراكم طوال فترة الولاية الأولى.

ويوم الجمعة، قالت هاريس “أنوي الترشح” لمنصب نائب الرئيس مرة أخرى إلى جانب بايدن، وهي عبارة يستخدمها الرئيس نفسه غالبًا لوصف عملية إعادة انتخابه، لكن فكرة أنها قد تكون تتطلع إلى الرئاسة هي في أذهان الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء، خاصة وأن هايلي دخلت السباق.

ومع ذلك، مع كل ما يشير إلى أن بايدن ينوي إطلاق حملة أخرى، فإن الديمقراطيين يتنقلون حاليًا في حقل الحزب الجمهوري الذي يضم هيلي وترامب فقط.

إن الندرة الحالية للمرشحين الجمهوريين حتى الآن تسمح لهيلي، التي لا تزال جديدة نسبيًا على الساحة الوطنية، بإقامة هوية متأصلة تتناقض مع بايدن، باعتبارها عالجت بالفعل ما تعتبره عيوبه بشكل مباشر، وأحيانًا تتجنب الأسئلة التي سيتعين عليها مواجهتها ضد ما يُتوقع أن يكون ميدانًا مزدحمًا بالطامحين للحزب الجمهوري أولاً.

وبينما جعل بعض الديمقراطيين من عمر بايدن موضوعًا للنقاش، لم تضيع هيلي أي وقت في صياغة رسالة حول ما تصفه بأنه في حاجة إلى “جيل جديد يقودنا إلى المستقبل”، قائلة “نحن جاهزون. على استعداد لتجاوز الأفكار القديمة والأسماء الباهتة من الماضي”.

ومع احتمال أن يكون بايدن على رأس القائمة مرة أخرى، فإن الديموقراطيين يحومون بعناية حول عمرة، بالإضافة إلى مجموعة من المعطيات أقل من منافسيه، حيث يبحث الكثيرين حول التنوع والتجديد في القوائم الانتخابية.

 

Exit mobile version