نائبة جمهورية تسعى لتقديم تشريع يُجرّم الرعاية الصحية للكشف عن النوع الجنسي للقُصّر

ترجمة: رؤية نيوز

تعتزم النائبة مارجوري تايلور غرين، الجمهورية من ولاية جورجيا، إعادة تقديم التشريع الذي رعته خلال فترة الكونجرس الأخير، والذي يُجرّم توفير الرعاية الصحية للكشف عن النوع الجنسي للقُصّر.

ويحظر مشروع قانون غرين، “قانون حماية براءة الأطفال”، أكثر من عشرة تدخلات وإجراءات طبية تُستخدم لعلاج اضطراب الهوية الجنسية لدى الشباب المتحولين جنسيًا، بما في ذلك حاصرات البلوغ والعلاج بالهرمونات وبعض العمليات الجراحية التي يتم إجراؤها “لغرض تغيير جسم مثل هذا الفرد يتوافق مع جنس يختلف عن جنسه البيولوجي”.

وأشارت غرين، الجمعة على هامش مؤتمر العمل السياسي المحافظ لعام 2023، والمنعقد في ولاية ماريلاند، أن القانون لم يتم تمريره خلال الكونجرس الأخير، حيث كانت نانسي بيلوسي رئيس مجلس النواب، نظرًا لعدم إيمانها على الإطلاق بالجنس، قائلة ” لكن الآن لدينا رئيسًا جديدًا في الأغلبية الجمهورية لدينا في مجلس النواب، وسأقدم مشروع قانون … الذي سيجعل من القيام بأي شيء يتعلق برعاية تأكيد الجنس جناية جريمة”، وهو ما أثار هتافات وتصفيق الحاضرين في المؤتمر.

وتعتبر الرعاية الصحية التي تؤكد نوع الجنس – لكل من الشباب والمتحولين جنسيًا – آمنة وفعالة وضرورية من الناحية الطبية من قِبَل معظم الجمعيات الطبية الكبرى، حيث يكون الشكل الوحيد المقبول لرعاية تأكيد الجنس للقصر المتحولين جنسياً الذين لم يبدأوا سن البلوغ بعد هو التحول الاجتماعي، والذي يمكن أن يشمل استخدام اسم أو ضمائر مختلفة أو ارتداء ملابس تؤكد الجنس، وفقًا للإرشادات التي وضعتها الجمعية المهنية العالمية لصحة المتحولين جنسياً وجمعية الغدد الصماء.

كما يحظر قانون غرين، الذي تم تقديمه لأول مرة في أغسطس، استخدام الأموال الفيدرالية للرعاية الصحية التي تؤكد النوع الاجتماعي، بما في ذلك خطط قانون الرعاية الميسرة، فضلًا عن نص التشريع المقترح على عقوبات قاسية لمقدمي الرعاية الصحية الذين يواصلون علاج القاصرين المتحولين جنسيًا، بما في ذلك 10 إلى 25 عامًا في السجن وغرامات تصل إلى 250 ألف دولار.

وأكدت غرين أن الأطفال خط أحمر، قائلة “لا أعرف عنك، لكن عندما يتعلق الأمر بالأطفال، أعتقد أن الحزب الجمهوري لديه واجب. لدينا مسؤولية، وهي أن نكون الطرف الذي يحمي الأطفال”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وعلى الرغم من كون تشريع غرين هو الأول من نوعه على المستوى الفيدرالي، إلا أن هناك ما لا يقل عن 20 ولاية تتبع إجراءات مماثلة مع أكثر من 100 مشروع للولاية يتم تقديمها هذا العام تستهدف الرعاية الصحية للمتحولين جنسيًا، وفقًا لاتحاد الحريات المدنية الأمريكية.

والخميس، أصبحت تينيسي هي الولاية الثامنة في البلاد التي تحظر رعاية التأكيد على النوع الاجتماعي للشباب، والرابعة التي تتخذ هذا الإجراء هذا العام، حيث وقع حاكم ولاية ميسيسيبي، اليميني تيت ريفز، حظرًا مماثلا ليُصبح قانونًا يوم الأربعاء.

يهذا ورفعت جماعات الدفاع عن حقوق المثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية والمتحولين جنسيًا، بما في ذلك اتحاد الحريات المدنية الأمريكي، دعاوى قضائية فيدرالية ضد حظر الرعاية الصحية لتأكيد النوع الاجتماعي في أركنساس وألاباما وفلوريدا وأماكن أخرى.

 

نيويورك بصدد استخدام برامج الذكاء الصناعي في تعيين الموظفين الجدد لتصبح الأولى في ذلك

وكالات

من المقرر أن تصبح نيويورك أول مدينة أمريكية تنظم استخدام تطبيقات وبرامج الذكاء الصناعي في تعيين الموظفين الجدد.

إلا أن التساؤل القائم هنا: هل سيفلح القانون الجديد في تقديم أي فائدة حقيقية؟.

وسوف يبدأ سريان التنظيم الجديد، الذي يحمل اسم «القانون المحلي 144»، خلال الشهور المقبلة، ويقر إطار عمل يتطلب من الأقسام المعنية بالموارد البشرية اختبار أدوات التعيين لديهم المعتمدة على الذكاء الصناعي، تحسباً لمنع وجود أي نمط من التحيز في اختياراتها.

كما يحدد القانون الجديد المواقف التي يتعين على الشركات خلالها إخطار المتقدمين لشغل الوظائف الجديدة بأن التعيينات تعتمد على نظم الذكاء الصناعي.

ومع ذلك، يرى البعض أن القانون الجديد جرى تفريغه من محتوى حقيقي ويعج بالثغرات، الأمر الذي يشكل سابقة خطيرة يمكن أن تسمح لمزيد من الأدوات بالالتفاف على جهود الرقابة.

الملاحظ أن الأدوات الأوتوماتيكية لقرارات التعيين بدأت في الظهور سريعاً بكل مرحلة في عملية التعيين: إذ يتولى نظام خوارزميات اتخاذ قرار ما إذا كان يظهر أمامك إعلان عن وظيفة ما، ويتصفح تطبيق ذكاء صناعي سيرتك الذاتية بحثاً عن كلمات مفتاحية، ويحاول برنامج كمبيوتري تخمين سماتك الشخصية. وخلال مقابلة العمل، يجري تقييم استجاباتك العاطفية من جانب برنامج تعرّف سمعي، يتعرف كذلك على الوجه.

يذكر أن قانون العمل القائم لا يتناول مباشرة هذا السيل من تقنيات الذكاء الصناعي، ما يعد مشكلة.

من ناحيتها، تدعي الجهات التي تبيع هذه الأدوات أن الآلات أكثر حيادية مقارنة مع البشر، لكن منظومات التعلم الآلي غالباً ما ينتهي بها الحال إلى محاكاة أنماط قائمة سلفاً من التحيز، فعندما طورت شركة «أمازون» محرك تعيين يعتمد على الذكاء الصناعي عام 2018، جرى الاستغناء عنه بعدما علّم المحرك نفسه تفضيل المرشحين الذكور.

وقال ناشطون حقوقيون إن بعض التقييمات الكومبيوترية الجديدة تنحاز ضد الأفراد أصحاب الإعاقات. وأفاد باحثون بأن الأدوات التي تركز على حديث وحركات جسد المتقدم لوظيفة ما، ليست نتاج علم حقيقي، وإنما زائف.

إلا أن خطر الذكاء الصناعي لا يقتصر بالضرورة على كونه أكثر تحيزاً مقارنة بالأشخاص، وإنما أن تصرفاته وقراراته أكثر احتمالاً لأن تفلت من المحاسبة، وعن هذا، قال دانييل شوارز، باحث لدى اتحاد نيويورك للحريات المدنية، إنه فيما يخص أي نمط من التمييز، «فإن هذه الأدوات يمكنها التسبب في تفاقم هذا التمييز، وجعله مبهماً ووضعه داخل صندوق أسود وتنفيذه على نطاق واسع، حيث يبدو أكثر غموضاً. وينتقل التحيز من مستوى فردي إلى مستوى آخر تنظيمي مختلف تماماً».

لسوء الحظ، يبقى نطاق القانون المحلي 144 شديد الضيق على نحو لا يسمح بتنظيم غالبية أدوات الذكاء الصناعي المنتشرة.

 

عند سؤاله عن الترشح مرة أخرى.. بايدن: لم يعد السؤال يتعلق بالترشح بل بموعده

اقترب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أكثر من أي وقت مضى، الخميس، من إعلان أنه سيسعى لولاية ثانية في عام 2024، لكنه لم يصل إلى حد تحديد موعد لإطلاق حملة إعادة انتخابه المتوقعة على نطاق واسع.

وعندما سُئل خلال حديث مقتضب مع المراسلين متى سيعلن إعادة ترشحه قال بايدن وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة: “عندما أُعلِنُ ذلك”.

وتحدث الرئيس من أروقة الكونغرس حيث كان يلتقي أعضاء في مجلس الشيوخ من حزبه الديمقراطي.

وأوضح الزعيم، البالغ 80 عاماً وكذلك أوساطه أنه، باستثناء أي مفاجآت كبيرة، فإن السؤال لم يعد يتعلق بما إذا كان سيترشح مرة أخرى، بل متى سيعلن ترشحه.

وقد يتم الإعلان الشهر المقبل، إذ أعلن كل من باراك أوباما وبيل كلينتون عن ترشحهما لإعادة انتخابهما في أبريل، بينما اختار جورج دبليو بوش شهر مايو، ، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وفي مساعيه لجذب الناخبين، سيعتمد بايدن على ما حققته إدارته من نتائج اقتصادية واجتماعية، وسيركز على التناقضات بينه وبين الرئيس السابق دونالد ترامب الذي دخل بالفعل السباق لنيل ترشيح الحزب الجمهوري.

ويرجح أيضاً أن يأخذ بايدن في الحسبان واقع أن معظم رؤساء الولايات المتحدة يترشحون لولاية ثانية وأنهم غالباً ما ينجحون، ومع ذلك، فإن تقدمه في السن يظل أحد الاهتمامات الرئيسية للناخبين.

“تيك توك” تتصدر مواقع التواصل في جذب المشاهدين.. و”نيتفليكس” على حافة الخطر

باتت شبكة تيك توك تُنافس نتفليكس من حيث الوقت الذي يخصصه البالغون الأمريكيون لمتابعتها، بعدما سبق أن تفوقت في هذا المجال على يوتيوب وتويتر وإنستغرام وفيسبوك، وفقاً لدراسة صدرت الخميس في وقت تعتزم الحكومة والكونغرس إمكان الحظر التام لهذا التطبيق الواسع الشعبية التابع لشركة صينية.

وأوضح تقرير لشركة “إنسايدر إنتيليجنس” أن المنصة المملوكة من مجموعة “بايت دانس” الصينية التي سبق أن استقطبت المراهقين، باتت أيضاً موضع اهتمام واسع من البالغين الذين أقبلوا على متابعتها خصوصاً خلال مرحلة الجائحة.

وأوضح التقرير أن “مستخدمي تيك توك الذين تراوح أعمارهم بين 25 و 54 عاماً- جيل الألفية و الجيل X – سيقضون (هذه السنة) أكثر من 45 دقيقة يومياً في متابعة التطبيق، أي أكثر بكثير من الوقت الذي يقضيه المستخدمون من الفئة العمرية إياها في متابعة شبكات التواصل الاجتماعي الأخرى”.

وتقدمت تيك توك عام 2021 من حيث الوقت الذي يقضيه البالغون على كل منصة، على شبكة يوتيوب (غوغل) العملاقة في هذا القطاع.

وتوقعت “إنسايدر إنتيليجنس” أن يمضي مستخدمو تيك توك الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاماً أكثر من 58 دقيقة يومياً في المتوسط في متابعة التطبيق سنة 2024، أي أقل من نتفليكس (62 دقيقة) وأكثر من يوتيوب (48,7 دقيقة).

المنصات الأخرى لم تنجح في المنافسة

ولاحظت الدراسة أن جهود الشبكات الاجتماعية الأمريكية لمنافسة خدمة مقاطع الفيديو القصيرة من تيك توك لم تحقق النتائج المرجوة منها بالكامل.

فمقاطع الفيديو القصيرة “شورتس” على يوتيوب “لم تؤد إلى تحريك الأمور”. أما مقاطع “ريلز” من “ميتا” (فيسبوك وإنستغرام) فحصدت شيئاً من النجاح، لكن الوقت الذي يخصصه المستخدمون لمشاهدتها يقلّص الوقت الذي يكرسونه لخدمات أخرى على الشبكتين، أي النشرة الرئيسية والـ”ستوريز” التي تتضمن عدداً أكبر من الإعلانات وتحقق بالتالي إيرادات أكبر للمجموعة .

وتطرق التقرير أيضاً إلى ظاهرة “الشاشة الثانية”، مشيراً إلى أن “مشاهدي نتفليكس غالباً ما يتابعون تيك توك أثناء مشاهدتهم نتفليكس”. ورأت ضرورة “أن يدرك المعلنون الذين يفكرون في شراء إعلانات على نتفليكس أن انتباه بعض المشاهدين قد يتشتت إلى درجة التوقف عن مشاهدة البرنامج” على منصة البث التدفقي، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

قلق من قبل السياسيين

وتُبيّن هذه البيانات الإحصائية الأهمية التي بات هذا التطبيق يتمتع بها في الولايات المتحدة، حيث يتجاوز عدد مستخدميه 100 مليون، بحسب ما يؤكد.

لكنّ ارتباط الشبكة بشركة “بايت دانس” يثير قلق كثر من النواب الأمريكيين الذين يخشون أن تستخدمه بكين للحصول على بيانات سرية أو للتأثير على الرأي العام.

ودأبت تيك توك منذ سنوات على نفي ذلك، لكن التوتر بين البلدين وإسقاط بالون صيني يُعتقد أنه مخصص للتجسس أخيراً أثار دعوات للوقوف بحزم ضد الصين.

وصوّتت لجنة نيابية أمريكية الأربعاء لصالح مشروع قانون من شأنه تسهيل حظر تيك توك على مجلس النواب، وأمر البيت الأبيض الإثنين الوكالات الفدرالية بأن تحظر “تيك توك” على هواتف موظفيها وأجهزتهم في غضون 30 يوماً.

 

وزير التجارة بولاية إنديانا يُنظم غذاء عمل على شرف السفير سامح أبو العينين

نظم وزير التجارة في ولاية إنديانا، برادلي تشامبرز، غداء عمل، أمس، على شرف الدكتور سامح أبو العينين، قنصل عام مصر في شيكاجو وولايات وسط الغرب الأمريكي، بمقر وزارة التجارة في إنديانا بوليس.

كما شارك في غداء العمل رؤساء مجلس التجارة الدولي للولاية، وهيئة التنمية الاقتصادية للولاية، وجامعة إنديانا، بالإضافة إلى رؤساء كبرى الشركات الصناعية والزراعية والتكنولوجية والطاقة بالولاية AgriNovus Energy Innovations & Solutions-INTLCT.

واستعرض الدكتور سامح أبو العينين الإنجازات الاقتصادية التي تحققت في مصر على مدار السنوات الماضية، وماتوفره الدولة من مناخ استثماري إيجابي للمؤسسات والشركات الاجنبية في عدة مناطق وبالأخص قناه السويس، فضلًا عن الطفرة الهائلة في البنية التحتية وشبكة الاتصالات والطرق والكباري الضرورية لتحقيق التنمية المستدامة.

وأعرب وزير تجارة ولاية إنديانا عن تقديره لما تحقق من انجازات في مصر، مُتطلعًا لبناء الشركات الكبرى في الولاية من بناء شراكة تجارية ناجحة مع مصر خلال الفترة القادمة.

كما حضر الاجتماعات عددًا من أركان الجالية المصرية الأمريكية من ولايتي إلينوي وإنديانا وممثلين عن اتحاد المصريين في أمريكا والجمعية المصرية الأمريكية لوسط الغرب الأمريكي.

باحث سياسي يوضح كيف تستطيع أوكرانيا الانتصار في حربها ضد روسيا بعد دخول الحرب عامها الثاني

وكالات

مع دخول الحرب الدائرة في أوكرانيا عامها الثاني، تثار التساؤلات على نحو متزايد حول مآل المواجهة العسكرية المحتدمة بين الغرب وموسكو، لا سيما في ظل غياب مؤشر على “حسم وشيك” لفائدة أي طرف.

ويقدم توماس ميني، وهو باحث في شؤون السياسة الخارجية بجمعية “ماكس بلانك” الألمانية، وهي مركز بحوث مرموق، رؤيته لمآل الحرب التي تدور رحاها في أوكرانيا.

وبحسب التحليل الذي نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن هناك طريقة واحدة ممكنة لتنتصر أوكرانيا في الحرب وهي أن يجري نشر قوات لحلف شمال الأطلسي “الناتو” على الأرض، ثم تساءل حول ما إذا كان ثمة أي طرف يستطيع القيام بهذه الخطوة.

وأوضح الخبير الدولي أن الولايات المتحدة حريصة على عدم الدخول المباشر في النزاع العسكري مع روسيا، رغم تقديم الأسلحة والدعم العسكري السخي لكييف، وهو موقف عبر عنه رئيس الأركان الأمريكي على نحو صريح لا مواربة فيه.

وأشار ميني إلى أن السنة الأولى من الحرب في أوكرانيا، جعلت الرئيس فولوديمير زلينسكي يكتسب الثقة ويرفع سقف التوقعات، فصار يبحث عن “نصر كامل”، في حين كان مستعدا لتقديم تنازلات عندما كانت طبول الحرب تقرع في فبراير 2022.

ويوضح الخبير أن الكرملين أدرك بالفعل صعوبة تحقيق الأهداف التي رسمها في البداية، حين أطلق العمليات العسكرية وهو يراهن على تغيير النظام السياسي القائم في كييف.

أما في الوقت الراهن، فيرى ميني أن موسكو تحرص بالدرجة الأولى على الاحتفاظ بمواقعها في كل من دونيتسك ولوغانسك، مع ضمان جسر ممتد نحو شبه جزيرة القرم.

لكن زلينسكي ليس أمام بشائر تلوح لصالحه في ساحة الحرب، لأن الروس مصممون أيضا على المضي قدما في العملية العسكرية التي أطلقوها في 24 فبراير 2022، ودفعوا ثمنا باهظا لأجلها.

يقر الخبير في الشؤون الدولي، بصعوبة أن تتمكن أوكرانيا مستقبلا من استرجاع المواقع التي سيطرت عليها روسيا في هذه المنطقة.

ومع ذلك، فإن الوضع ليس قاتما بالكامل أمام كييف، بحسب الخبير، لأن اقتصاد البلاد قادر على الصمود، كما أن أوكرانيا ما زالت تسيطر على سبع من أصل ثماني مقاطعات هي الأعلى من حيث حصة الفرد من الناتج المحلي.

وينبه ميني إلى أن أوكرانيا قد تعرض نفسها للمخاطر وربما خسارة مواقعها في حال شنت هجوما مضادا، في حين قد يصب الاستمرار في القتال لصالح روسيا.

ومن بين تلك المخاطر، أن يطول النزاع فتتحول أوكرانيا إلى ما يشبه “دولة عازلة” بين روسيا والغرب، وهذا الأمر يؤدي إلى إضعاف حظوظها في الانضمام مستقبلا لكل من حلف شمال الأطلسي “الناتو” والاتحاد الأوروبي.

وفي الآونة الأخيرة، قال المؤرخ الأمريكي ستيفن كوتكين، إنه من الأفضل أن تتعامل أوكرانيا بذكاء فتختار تعريفا “براغماتيا” للنصر كأن يكون ذلك عبر نيل عضوية الاتحاد الأوروبي، عوض الرهان على استعادة كافة الأراضي التي أصبحت تحت السيطرة الروسية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العدل الأمريكية: ترامب ليس محصنا ضد الدعاوى القضائية الخاصة بأحداث الكابيتول

قالت وزارة العدل الأمريكية إنه من الممكن مقاضاة الرئيس السابق، دونالد ترامب، من قبل عناصر شرطة الكابيتول والمشرعين الديمقراطيين الذين أصيبوا خلال اقتحام مقر الكونغرس “كابيتول هيل” في 6 يناير 2021.

وتم توضيح موقف الوزارة بأن ترامب ليس محصنا من مثل هذه الدعاوى القضائية في مذكرة طرحت أمام محكمة استئناف فيدرالية يوم الخميس.

وقدمت المذكرة من قبل المحامين في القسم المدني بوزارة العدل، وليس لها أي تأثير على تحقيق جنائي منفصل يجريه مستشار خاص بالوزارة حول ما إذا كان يمكن توجيه تهم جنائية إلى ترامب بسبب جهود التراجع عن نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020 قبل أحداث الشغب في الكابيتول.

وكان الرئيس السابق ترامب قد سارع في ديسمبر الماضي، إلى اتهام لجنة التحقيق البرلمانية في الهجوم على مبنى الكابيتول بالسعي لمنعه من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2024 من خلال توصيتها وزارة العدل بتوجيه “اتهامات زائفة” إليه، بحسب ما ذكرت رويترز.

ووقتها قال ترامب في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشل”: “هؤلاء الناس لا يدركون أنهم عندما يلاحقونني، فإن الناس الذين يحبون الحرية يتجمعون حولي. هذا الأمر يجعلني أقوى. ما لا يقتلني يجعلني أقوى. الأمريكيون يعرفون أنني دفعت 20 ألف عنصر أمني لمنع العنف في السادس من يناير، وأنني توجهت إليهم عبر التلفزيون طالبا منهم العودة إلى منازلهم”.

وأضاف: “يتفهم الناس أن مكتب التحقيقات الديمقراطي، DBI، خرجوا لمنعي من الترشح للرئاسة لأنهم يعلمون أنني سأفوز وأن هذا العمل برمته من ملاحقتي القضائية يشبه تماما إجراءات العزل، محاولة حزبية لتهمشي أنا والحزب الجمهوري”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

روسيا تعليقًا على اتفاقيات إسطنبول بشأن الغذاء: الغرب “يدفن” بلا خجل مبادرة غوتيريش الإنسانية

صرّحت وزارة الخارجية الروسية، في تعليقها على اتفاقيات إسطنبول بشأن الغذاء والأسمدة، بأن الغرب “يدفن” بلا خجل المبادرة الإنسانية للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وكتبت وزارة الخارجية الروسية في موقعها على الإنترنت: “نحن مضطرون إلى القول إن حزمة الاتفاقات التي اقترحها أنطونيو غوتيريش والموقعة في إسطنبول، في 22 يوليو 2022 لا تعمل، المشكلة الرئيسية هي التخريب من قبل الدول الغربية لتنفيذ مذكرة روسيا والأمم المتحدة، ومن الواضح أن الأمريكيين والأوروبيين لا يهتمون باحتياجات الدول المحتاجة أو جهود الأمم المتحدة، التي طالما حاولوا بعناد تحويلها إلى أداة مطيعة لخدمة أهدافهم السياسية”.

وأضاف البيان: “الوقت قد حان للتوقف عن اللعب بورقة الغذاء”.

وتابع البيان: “حصة الأسد من إمدادات الحبوب من أوكرانيا تذهب إلى الاتحاد الأوروبي بأسعار منخفضة جدا، وليس إلى أفقر الدول، ويتم إعاقة الصادرات الزراعية الروسية بشكل علني، بغض النظر عن الطريقة التي يقنع بها الأوروبيون والأمريكيون الجميع”.

وختم البيان أن الغرب “يدفن بلا خجل الحزمة الإنسانية للأمين العام للأمم المتحدة”.

يذكر، أنه تم في إسطنبول، يوم 22 يوليو الماضي، توقيع اتفاقية متعددة الأطراف، حول رفع القيود المفروضة على توريد المنتجات الروسية، ومساعدة روسيا في تصدير الحبوب الأوكرانية.

وتنص الاتفاقية، التي وقعها ممثلو روسيا وتركيا وأوكرانيا والأمم المتحدة، على تصدير الحبوب والأغذية والأسمدة الأوكرانية، عبر البحر الأسود من ثلاثة موانئ، بما في ذلك أوديسا، كما تنص على أن تعمل الأمم المتحدة على تسهيل عمليات تصدير السلع الغذائية والأسمدة الروسية، التي يتم تقييدها بسبب العقوبات الغربية.

اليوم.. اكتشاف غرفة غامضة داخل هرم خوفو

وكالات

هرم خوفو الشهير، أو الهرم الأكبر، هو أكبر أهرامات الجيزة ويتجاوز عمره الـ 4500 عام. وحتى الآن، لا يزال هذا الهرم يحتفظ بكثير من الأسرار في داخله، رغم أن هذا الصرح الأثري وأحد عجائب الدنيا السبع من أكثر الأبنية التي تم إجراء البحوثات عليها حتى يومنا هذا.

واليوم، أعلن فريق دولي من الخبراء، ومن بينهم علماء مصريون، عن تمكنهم من إثبات وجود غرفة في قلب الهرم لم تكن معروفة حتى الآن.

تمكن العلماء من إدخال كاميرا إندوسكوبية (ناظور) من شق بين الحجارة، وتأكدوا من وجود غرفة حجمها الكبير مثير للدهشة، حسبما قال فريق من العلماء تابع لجامعة ميونخ التقنية، والذي كان مشاركا في البحث.

وفي اتصال مع يورونيوز، أكد أندرياس هوبر، الناطق الإعلامي باسم الجامعة الواقعة جنوبي ألمانيا، أن فريق الجامعة كان جزءا من الفريق الدولي الذي يشارك في هذا المشروع، وأن الفضل في الاكتشاف يعود للفريق بأكمله.

ومنذ عام 2016، اعتقد الباحثون من فريق ScanPyramids بوجود هذه الغرفة داخل الهرم، حيث أن القياسات والبحوثات كانت تشير إلى ذلك، ولكن الآن، وبمساعدة الناظور والأشعة فوق الصوتية وأجهزة مسح عصرية أخرى، نجح الفريق في إثبات وجود هذه الغرفة.

وحسبما قالت جامعة ميونخ، في بيان صحفي، فإن الغرفة المكتشفة تقع فوق المدخل الأصلي للهرم، والذي لا يستطيع عامة الناس الوصول إليه.

وأكد العلماء أن عملية الفحص هذه دون تمت إحداث أي ضرر أو إتلاف في البناء أو حائط الهرم. وفي هذا الشأن يقول البروفيسور كريستيان غروسه من جامعة ميونخ التقنية: “الأهرامات هي من الإرث الحضاري العالمي، لذلك كان يتوجب علينا أن نكون حذرين بشكل خاص أثناء عملية الفحص، حتى لا تحدث أي أضرار. لذلك نعمل في هرم خوفو بواسطة أجهزة رادار وقياس بالأشعة فوق الصوتية، يمكن استخدامها دون إحداث أي إتلاف أو حتى دون ملامسة.”

هذه الطريقة في الفحص شاركت وبشكل رئيسي في هذا الاكتشاف، حسب ما أضاف.

وحسب القياسات الأولية، يبلغ طول هذه الغرفة أو الممر خمسة أمتار، لكنه قد يكون فعليا أطول من ذلك. ويقول فريق الباحثين إنه من غير المعروف لماذا بنيت هذه الغرفة، ولكنهم أكدوا أنهم لم يجدوا فيها حتى الآن أي آثار أقدام أو أي أثر لنشاط بشري داخلها. لذلك يعتقد العلماء أن الغرفة لم يرها بشر منذ 4500 عام.

الجدير بالذكر أن فريق ScanPyramids هو فريق من مؤسسات وخبراء متعدد الجنسيات بين مصريون وألمان وفرنسيون ويابانيون وكنديون.

في لقاء تلفزيوني: بنس يرفض دعم ترامب إذا حمل لواء الحزب الجمهوري في انتخابات 2024

ترجمة: رؤية نيوز

رفض نائب الرئيس الأمريكي السابق، مايك بنس، البوح بأنه سيكون داعمًا للرئيس السابق، دونالد ترامب، إذا وصل لترشيح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2024، على الرغم من إتاحة الفرصة له مرتين بشكل طبيعي مرتين على الأقل.

كانت آخرها خلال تصريحاته لشبكة CBS، الأربعاء، حيث قال “أنا واثق جدًا من أنه سيكون لدينا خيارات أفضل بحلول عام 2024”. “وأنا واثق من أن حامل لواءنا سيفوز في يوم نوفمبر من ذلك العام”، في حين أكد على أن “الأوقات المختلفة تتطلب قيادة مختلفة”.

ويُعتبر ترامب وحاكمة ولاية ساوث كارولينا، نيكي هيلي، ورائد الأعمال والمؤلف في مجال التكنولوجيا الحيوية، فيفك راماسوامي، هم المرشحين المعلنين لترشيح الحزب الجمهوري، وسط توقعات واسعة بترشح حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس، والذي يعتبر المنافس الوحيد لترامب في الاقتراع.

ونظرًا لكون بنس مرافقًا جيدًا لهيلي في تسجيل أرقام فردية في معظم استطلاعات الرأس، فقد أكد في تصريحاته التلفزيونية أنه سيتخذ قرارًا “هذا الرببيع” بشأن ما سيحدث.

ويشير إحجام بنس عن الالتزام بدعم ترامب إلى نتيجة محتملة يخشى الجمهوريون منها، وهي أن ترامب سيُقسّم الحزب إما بالفوز بالترشيح دون دعم الأغلبية أو خسارته ورفض دعم الفائز.

وعلى الرغم من رفض ترامب الالتزام بدعم مرشح آخر، فإن هيلي رفضت مهاجمة ترامب شخصيًا، لكنها دعت إلى اختبارات الكفاءة العقلية للسياسيين الذين تزيد أعمارهم عن 75 عامًا، وهو الأمر الذي يتضمن ترامب، الذي يبلغ من العمر 76 عامًا.

وقال بنس أن الولايات المتحدة قد حظيت الكثير من الشخصيات الكبيرة، بدءً من رونالد ريغان وولا إلى دونالاد ترامب، مشيرًا إلى اعتقاده بأن أفكار مثل الالتزام بالدفاع الوطني القوي والمسؤولية المالية والحكومة المحدودة والقيم التقليدية، هي ما خلقت دعم المواطنين الدائم للحركة المحافظة، بحسب ما ذكرت صحيفة الجارديان.

كما زعم بنس أن سجله مع ترامب، في حكم البلاد، يتلخص في 4 سنوات فوضوية انتهت برفض ترامب لإلغاء مؤيديه، الذين هتفوا لشنق بنس أثناء اقتحامهم الكونجرس، لتحمل هذه القيم الجمهورية.

ووفقًا لشهادة أمام مجلس النواب في أحداث السادس من يناير، أخبر ترامب مساعديه أن بنس يستحق الإعدام، لرفضه منع التصديق على فوز جو بايدن، حيث لا تزال وزارة العدل تحقق في التخريب الانتخابي الذي قام به ترامب والتحريض على هجوم الكابيتول.

وتعليقًا على تحدي بنس ورفضه لقرار أمر استدعاء له من المستشار الخاص، جاك سميث، قال “فكرة إجبار نائب رئيس سابق على المثول أمام المحكمة للإدلاء بشهادته ضد الرئيس الذي خدم معه هي فكرة غير مسبوقة، لكنني أعتقد أيضًا أنها غير دستورية”.

 

Exit mobile version