قاضٍ سابق يُشكك في قرار بنس بمقاومة أمر استدعاء وزارة العدل للشهادة في هجوم 6 يناير

ترجمة: رؤية نيوز

شكك قاضٍ فيدرالي سابق، عمل مستشارًا غير رسمي لنائب الرئيس السابق مايك بنس، في أسباب معارضة بنس لأمر استدعائه للإدلاء بشهادته حول هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول.

وعلّق مايكل لوتيج، الجمعة، على موقعه تويتر، قائلا “أي حق دستوري لا يُجب على بنس عدم الإداء بشهادته، ولكن بالتحقيق الجنائي فقط”، مُستنكرًا “إذا كان نائب الرئيس يمتلك مثل هذه الامتيازات والحماية فيما يتعلق بهذه الجلسة المشتركة ، فهي قليلة العدد ومحدودة النطاق”.

وكان المستشار الخاص، جاك سميث، قد أصدر مذكرة استدعاء إلى نائب الرئيس السابق، الأسبوع الماضي، للمُضي قُدمًا في تحقيقه حول دور الرئيس السابق، دونالد ترامب، في التمرد على نتائج الانتخابات، في حين تعهد بنس بمحاربة أمر الاستدعاء للشهادة، باعتبار أنه يجب حمايته من القيام بذلك بصفته رئيس مجلس الشيوخ.

حيث تنص المادة الأولى من الدستور على أنه لا ينبغي مُطالبة أعضاء الكونغرس بالإجابة على أسئلة حول “أي خطاب أو مناظرة” يلقونها أثناء التحدث على الأرض أثناء جلسة للكونغرس.

وهو ما يستند عليه بنس بأنه نظرًا لأن نائب الرئيس فكان يشغل منصب رئيس مجلس الشيوخ، فقد كان عضوًا في الكونجرس بشكل أساسي ويجب حمايته بموجب بند الكلام والمناقشة.

وكان قد ترأس الجلسة المشتركة للكونجرس في 6 يناير 2021، عندما تم فرز الأصوات الانتخابية، واتبع توجيهات لوتيج مسبقًا في ذلك اليوم بأن نائب الرئيس لم يكن لديه القدرة على رفض أصوات انتخابية معينة، على غرار ترامب، وهو ما أكده حلفاؤه في فعل ذلك مُسبقًا.

وأكد لوتيج بأن نائب الرئيس يخدم بشكل مستقل عن مجلس النواب ومجلس الشيوخ والرئيس والرئيس المنتخب ونائب الرئيس المنتخب في هذا الدور.، موضحًا أن هذا وضع مختلف عما هو عليه عندما يمكن لنائب الرئيس الإدلاء بصوت حاسم إذا كان مجلس الشيوخ مقيدًا بقطعة من التشريع، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وأضاف القاضي السابق أنه في حالة وجود أي حماية بموجب بند الكلام والمناقشة، فإنها “ستذعن لمطالب الإجراءات الجنائية” تمامًا كما هو الحال بالنسبة لأعضاء مجلس الشيوخ والنواب – وكما هو الحال بالنسبة لحماية الامتيازات التنفيذية للرؤساء.

وأدلى لوتيج بشهادته أمام لجنة اختيار مجلس النواب، التي حققت في التمرد العام الماضي، بشأن نصيحته لبنس حول دور نائب الرئيس في فرز الأصوات الانتخابية.

ورفض بنس الإدلاء بشهادته أمام تلك اللجنة على أساس أن الدافع وراءها حزبي وليس لديه سلطة التحقيق.

استمرارًا لسلسلة العنف المُسلّح.. مقتل 6 أشخاص بالرصاص في ولاية مسيسيبي

أكد مكتب مأمور بلدة أركابوتلا في ولاية ميسيسيبي الأمريكية مقتل 6 أشخاص بالرصاص في ثلاثة أماكن، موضحًا أن الشرطة تمكنت من توقيف مطلق النار.

وكتب مكتب مأمور مقاطعة تيت على صفحته على فيسبوك: “وقعت سلسلة من حوادث إطلاق النار في ثلاثة أماكن متفرقة في أركابوتلا، أدت إلى مقتل ستة أشخاص”.

وأضاف المصدر نفسه الذي نقلت شبكة CNN تصريحاته، أن المشتبه به فتح النار على موقف للسيارات تابع لمتجر في بلدة أركابوتلا، التي يبلغ عدد سكانها أقل من 300 نسمة.

وأوضح المأمور براد لانس للشبكة أن مطلق النار توجه بعد ذلك إلى منزل قريب قتل فيه زوجته السابقة. وعير رجال مكتب المأمور على جثتي شخصين في منزل مجاور ويعتقدون أن الضحيتين من عائلة المشتبه به.

وتوقف مسلسل القتل عندما لاحظ أحد عناصر مكتب المأمور سيارة أوصافها مطابقة لسيارة المشتبه به وطاردها، وانتهت المطاردة عند ممر يفضي إلى منزل حيث تم توقيف المشتبه به، وعثر رجال الشرطة حول هذا المنزل على جثة شخص في سيارة وجثة آخر على الطريق، ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى ستة.

وقال مكتب المأمور إن المشتبه به يدعى ريتشارد ديل كرام ويبلغ من العمر 52 عامًا، وقد وجهت إليه تهمة القتل العمد، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وقال حاكم ولاية ميسيسيبي، تيت ريفز، في تغريدة: “نعتقد أنه تصرف بمفرده”، موضا أن “دوافعه غير معروفة”، ودعا إلى “الصلاة على أرواح ضحايا هذا العمل المأساوي ومن أجل أسرهم”.

وتعليقا على الحادث، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن مساء الجمعة: “كفى”، مشيرا إلى أنه خلال 48 يومًا في 2023 شهدت بلاده 73 حادث إطلاق نار على الأقل، وأضاف بايدن أن “الأفكار والصلوات ليست كافية وعنف السلاح وباء”، مؤكدا أنه “على الكونغرس أن يتحرك الآن”.

لكن الرئيس الديموقراطي يواجه الجمهوريين الذين يدافعون عن الحق الدستوري في حيازة السلاح، ويتمتعون بأغلبية ضئيلة في مجلس النواب منذ يناير.

الجيش الأمريكي يُعلن إنهاء عمليات البحث عن حُطام الأجسام الطائرة فوق ألاسكا

ألغى الجيش الأمريكي، الجمعة، عمليات البحث عن حُطام الأجسام الطائرة التي أسقطها قبالة سواحل ألاسكا وفوق بحيرة هورن، بعد أيام من عمليات البحث غير المثمرة، بحسب بيان صادر عن القيادة الشمالية الأمريكية.

وقالت القيادة الشمالية الأمريكية: “أجرى الجيش الأمريكي والوكالات الفيدرالية والشركاء الكنديون عمليات بحث منهجية في كل منطقة، باستخدام مجموعة متنوعة من القدرات، بما في ذلك الصور المحمولة جوا وأجهزة الاستشعار وأجهزة الاستشعار السطحية وعمليات التفتيش والمسح تحت السطحي، ولكنهم لم يحددوا موقع الحطام”.

ووافق وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، على توصية القيادة بإلغاء البحث.

وأوصت القيادة الشمالية الأمريكية بأن تنتهي عمليات البحث بالقرب من ديدهورس في ألاسكا، وبحيرة هورن، حيث لم تكتشف أنشطة البحث أي حطام من الأجسام المحمولة جواً التي تم إسقاطها في 10 و12 فبراير الجاري، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

ومن جانبها، أعلنت شرطة الخيالة الكندية الملكية (RCMP)، الجمعة، أنها ألغت البحث عن الجسم الذي سقط في منطقة يوكون في شمال غرب كندا، خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقالت شرطة الخيالة الملكية الكندية في بيان: “تم البحث في أكبر منطقة محتملة ولم يتم العثور على الحطام”، وأدى استمرار تساقط الثلوج في المنطقة إلى تقليل احتمال العثور على حطام الجسم المجهول.

وأشارت إدارة الأمريكي جو بايدن مرارا، إلى الحاجة إلى تحديد موقع الأجسام التي تم إسقاطها واستعادتها حتى تتمكن من تحديد طبيعتها ومن أطلقها.

لكن جهود البحث الفاشلة تجعل من غير المرجح بشكل متزايد أن يتلقى العامة تفسيرا شاملا للأجسام التي أسقطتها المقاتلات الأمريكية على مدار ثلاثة أيام متتالية، في نهاية الأسبوع الماضي.

وقال الرئيس بايدن هذا الأسبوع، إن الولايات المتحدة ليس لديها ما يشير إلى أن الأجسام الثلاثة التي تم إسقاطها في المجال الجوي لأمريكا الشمالية مرتبطة ببرنامج مناطيد التجسس الصينية ومن المحتمل أن تكون تابعة لكيانات خاصة.

وذكرت شبكة CNN في وقت سابق، الجمعة، أن المسؤولين الأمريكيين لم يكونوا متفائلين بشأن العثور على حطام الأجسام الثلاثة واستعادتها.

في حين انتهت عمليات استرداد حطام المنطاد الصيني المشتبه به في التجسس، في 16 فبراير قبالة سواحل كارولينا الجنوبية، بعد أن نجحت البحرية الأمريكية في تحديد واسترجاع حطام المنطاد، الذي تم إسقاطه على ارتفاع كبير في 4 فبراير 2023، ويجري نقل قطع الحطام إلى مختبر مكتب التحقيقات الفيدرالي في فرجينيا.

تقرير تحليلي – كيف ستكون تداعيات زلزال تركيا على اقتصادها وانتخاباتها وعلاقاتها الخارجية؟

وكالات:

في 6 فبراير2023، ضرب زلزالان قويان محافظات تركيا الجنوبية الشرقية، ومناطق شمال غربي سوريا، الأول بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر مركزه ولاية كهرمان مرعش، فيما ضرب آخَر بقوة 6.5 درجة على مقياس ريختر في ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا.

ويعتبر هذا أقوى زلزال يضرب تركيا منذ 100 عام تقريباً، حيث سرعان ما أفضى إلى كارثة مدمرة أسفرت عن مقتل أكثر من 38 ألف شخص في تركيا ونحو 6000 ألف في سوريا، كما أنه دمر وألحق أضراراً متفاوتة بأكثر من 70 ألف مبنى في المناطق المتضررة من تركيا، فضلاً عن أضرار بالغة بالطرق، وأخرى متفاوتة ببعض المطارات بالمنطقة.

أعلنت الحكومة التركية حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر في الولايات العشر الأكثر تضرراً (كهرمان مرعش، أديامان، ملاطيا، كيليس، غازي عنتاب، عثمانية، شانلي أورفا، أضنة، ديار بكر، وهطاي)، ودعت إلى حداد وطني لمدة سبعة أيام.

ما بعد غبار كارثة الزلزال.. غموض محلي وهدوء خارجي

يقول تقرير لموقع أسباب المتخصص بالتحليلات الاستراتيجية، إنه لطالما أطلقت الكوارث الطبيعية تداعيات سياسية محلية وأخرى جيوسياسية خارجية خارج تخطيط الحكومات، وليس معنى هذا أن هذه العملية تكون في اتجاه واحد؛ فكما أن قوى المعارضة يمكنها أن تستفيد من الحدث في التشكيك بقدرة الحكومة على إدارة الأزمات بكفاءة، فإن الحكومة يمكنها بالمقابل أن تستفيد من قدرتها على تعبئة موارد الدولة في تقديم نفسها أمام الرأي العام المحلي كقيادة فعالة في التعامل مع تداعيات الكارثة.

وفي تركيا تحديداً، اتُّهمت حكومة “بولنت أجاويد” بسوء إدارة أموال الإغاثة والفشل في تحسين البنية التحتية في أعقاب زلزال إزميت المدمر عام 1999، والذي تسبب في أضرار بمليارات الدولارات، في وقت كانت فيه البلاد تواجه بالفعل أزمة اقتصادية كبرى. وقد سلَّطت هذه التداعيات في حينه الضوء على ضعف قيادة الحكومة وفشل سياساتها الاقتصادية، مما مهد بصورة مؤثرة الطريق أمام فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات عام 2002.

الآن، تقف تركيا على أعتاب انتخابات رئاسية وبرلمانية حاسمة، كانت الحكومة تخطط لإجرائها في منتصف مايو/أيار. وبينما لم تكن نتائج الانتخابات محسومة، فإن تداعيات زلزال كهرمان مرعش جعلتها دون شك أكثر غموضاً؛ حيث يمكن لمشاعر الغضب والحزن أن توجه الناخبين لإسقاط الحزب الحاكم، كما يمكن للحكومة إذا واجهت الأزمة بكفاءة أن تعيد التأكيد على موقع حزب العدالة والتنمية كجهة موثوقة للناخبين للرهان عليها مجدداً.

تداعيات زلزال تركيا اقتصادياً ومحلياً وخارجياً

وفيما يلي يستعرض موقع أسباب تقديره الأولي لتداعيات زلزال تركيا على جوانب ثلاثة: التداعيات الاقتصادية، والسياسة المحلية، والتداعيات الجيوسياسية الخارجية.

أولاً: التداعيات الاقتصادية

  • الوزن الاقتصادي

تمثل الولايات العشر المتضررة من زلزال تركيا 15% من سكان البلاد (ما يقارب 13 مليون نسمة)، لكنّها من بين أفقر الولايات نسبياً في تركيا، وتسهم مجتمعة بحوالي 9% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد؛ بما يشمل تقريبا 15% من الناتج الزراعي، 9% من الصناعة و8% من التجارة الخارجية.

ومع الأهمية النسبية لهذه المناطق اقتصادياً، فإن التقييم المبكر يميل لاعتبار أن التأثير الاقتصادي للزلزال سيكون محدوداً وقصير الأجل؛ في ظل أن المراكز الصناعية والتجارية الخمس الكبرى في إسطنبول وأنقرة وإزمير وبورصة وكوجالي (53.7% من الناتج المحلي الإجمالي) بعيدة عن آثار الزلزال.

وهو نفس الحال لمراكز السياحة الرئيسية في البلاد: إسطنبول وأنطالية وأدرنة (76.7% من إجمالي عدد السياح). وحتى في الولايات العشر المنكوبة، لن يتأثر كل الإنتاج (مثل الزراعة)، ولا يبدو أن الضرر الذي لحق بالبنية التحتية الاستراتيجية واسع النطاق وطويل الأمد، مثل خطوط أنابيب الغاز الرئيسية ومصافي النفط والمطارات (عدا مطار أنطاكية الذي أصبح خارج الخدمة) والموانئ الرئيسية، باستثناء حريقٍ في ميناء إسكندرون.

  • إعاقة جهود احتواء التضخم

في المدى القصير من المتوقع أن تؤدي صدمة الكارثة وجهود توجيه السلع الأساسية للمناطق المنكوبة إلى إعاقة جهود الحكومة لاحتواء التضخم. وفي المقابل؛ يتوقع أن يتلقى ميزان المدفوعات دعماً من تدفقات المساعدات لدعم جهود الإغاثة والتعافي قد يساعد في ضمان استقرار الليرة في الفترة التي تسبق الانتخابات. لكن من المرجح بعد الانتخابات أن تتخلى الحكومة والبنك المركزي عن الدفاع عن قيمة الليرة وستكون الحاجة ملحة لتعديل أسعار الصرف.

من المتوقع أن يتأثر عجز ميزانية الدولة والذي كانت التوقعات الحكومية تضعه عند 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي بمستوى يتوقف على حجم المساعدات الخارجية.

وقد يتأثر كذلك نمو الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، وإن كان من المرجح ألا يكون التأثير بنفس الأهمية مقارنة بزلزال 1999 حين انكمش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي 3.3%، كما سيساهم الإنفاق على جهود إعادة البناء والتي يتوقع أن تطلقها الحكومة قريباً في تحفيز النمو، حيث تُحسب أعمال إعادة البناء على أنها زيادة في الإنتاج.

وتشير الدلائل من الزلازل السابقة إلى أن الاقتصادات يمكن أن تعوض بسرعة إنتاجها المفقود، حيث استمر الناتج المحلي الإجمالي في النمو أثناء وبعد زلزال كوبي الياباني عام 1995، وكان هناك انتعاش قوي عقب زلزال نيغاتا الياباني عام 2004، بينما نجحت تشيلي في تعويض آثار زلزال 2010 بالكامل في ربعين.

  • لا تقييم نهائياً بعد

ومع هذا، من المهم التأكيد على أن تقييماً نهائياً حول خسائر الاقتصاد التركي ما زال من المبكر الجزم به، في ظل عدم الانتهاء من حصر الأضرار، وهو ما ينعكس على التفاوت الكبير في تقديرات بعض الجهات. فمثلاً؛ يتوقع اتحاد الشركات والأعمال التركي (TÜRKONFED) أن يتسبب الزلزال في أضرار بنحو 70.8 مليار دولار للمباني السكنية، بالإضافة إلى 10.4 مليار دولار في الدخل القومي، كما ستكلف خسائر القوى العاملة الاقتصاد التركي 2.9 مليار دولار.

تثير هذه الحصيلة الإجمالية البالغة حوالي 84 مليار دولار تساؤلات في ظل أن تقديرات أخرى قدرت الخسائر بأقل من ذلك بكثير، وهو ما دفع بنك “باركليز بي إل سي”، للتأكيد على أنه من السابق لأوانه تقييم التأثير الكامل للزلزال حالياً.

ثانياً: انعكاس الزلزال على السياسة الداخلية والانتخابات التركية

  • اشتداد الانتقادات

من المرجح أن تشهد تركيا لحظة وجيزة من الوحدة والتضامن الوطني في أعقاب الزلازل المدمرة، لكن من المرجح أن المعارضة ستعمل على انتهاز الفرصة للإشارة إلى أن البرامج الاقتصادية التوسعية لحزب العدالة والتنمية، مثل رفع الحد الأدنى للأجور والحفاظ على أسعار الفائدة منخفضة، ستؤدي إلى إجهاد القدرة الاقتصادية لتركيا على إعادة بناء خسائر تقدر بمليارات الدولارات بسرعة.

وستتعزز حجج المعارضة الاقتصادية إذا كانت تعهدات المساعدات الدولية أقل من تقديرات الأضرار، مما يترك تركيا تتحمل المزيد من العبء المالي لإعادة الإعمار.

بالإضافة إلى ذلك؛ فإن التقارير حول سلامة المباني ومطابقتها لمعايير مقاومة الزلازل وأثر ذلك على ارتفاع عدد الضحايا في هذه الكارثة، ستشكل مادة مهمة للمعارضة للتركيز عليها، وكذا بعض ذوي الضحايا، وربطها مع مرور الوقت باحتمالات الفساد الحكومي والإداري في البلديات الذي دفع بعض شركات البناء إلى تجاهل اللوائح المصممة لزيادة مقاومة المباني للزلازل.

لذلك؛ سارعت السلطات التركية بتوقيف عشرات من مقاولي البناء، وفتحت تحقيقات ضدهم حول مزاعم مخالفة معايير البناء.

  • تأجيل الانتخابات

من المحتمل تأجيل موعد الانتخابات في ظل خسائر البنية التحتية وانتقال مئات الآلاف من السكان، وربما ملايين، خارج ولاياتهم، وفقدان الآلاف منهم لأوراقهم الثبوتية، وهو ما يمثل تحديات لتنظيم عملية الاقتراع في المناطق المتضررة. والأهم من ذلك؛ أن قرار تأجيل الانتخابات سيرتبط أيضاً بتقدير الحكومة وحزب العدالة والتنمية الحاكم لمدى تحولات الرأي العام، بعد إعادة تركيز الناخبين على الكارثة، سواء من حيث تقييم الرأي العام لكفاية استعدادات الحكومة للزلزال بشكل مسبق، أو من حيث استجابة الحكومة له وكفاءتها في إدارة الأزمة.

في ظل هذه الظروف المعقدة؛ يواجه الرئيس رجب طيب أردوغان أصعب الاختبارات في فترة حكمه التي استمرت 20 عاماً. ومع ذلك؛ سيبقى الرهان على إدارة أردوغان للأزمة بشكل مبادر كعادته، وأن يتصدر جهود التعافي وإعادة الإعمار، مما يعزز فرص إعادة انتخابه والحد من التداعيات السلبية للأزمة، خاصة في ظل وسائل الإعلام المحلية الداعمة إلى حد كبير والتي ستُمكّن الحزب الحاكم من التأثير في السردية السائدة شعبياً.

ويلاحظ هنا أن أردوغان لجأ مباشرة لتفعيل “مستوى التنبيه الرابع” لسرعة حشد فرق الإنقاذ والمساعدات الدولية، وهو نهج مختلف عن إدارة أزمة حرائق الغابات الهائلة في صيف 2021.

ثالثاً: التداعيات الجيوسياسية من المحيط والعالم

  • تصفير المشاكل واحتواء التوتر

مع وصول المساعدات الدولية بسرعة من الحلفاء واللاعبين الإقليميين، وحتى من دول مثل فرنسا واليونان التي تصاعدت معها التوترات الجيوسياسية مؤخراً، فمن المرجح أن تتحسن العلاقات، وأن تكون مخاطر التوترات الإقليمية الجيوسياسية أقل، على الرغم من أن هذا من المحتمل أن يكون قصير الأجل؛ نظراً للخلافات الراسخة والاستقطاب الانتخابي في تركيا، خاصة إذا استأنفت اليونان جهود تغيير الوضع القائم في جزر بحر إيجة.

كما تُظهر الاستجابة الواسعة لنداء المساعدة الدولية مكانة تركيا، وبالتبعية نجاعة سياسة أردوغان الخارجية، حيث بادرت كافة الأطراف المتصارعة فيما بينها (مثل روسيا والغرب، أو إيران و”إسرائيل”)، بالمشاركة في جهود الإنقاذ. كما أن الحكومة ستعمل على إبراز هذا الأمر كنتيجة لسياسة تهدئة التوترات الإقليمية التي انتهجها أردوغان ونتج عنها تلقي تركيا دعماً إغاثياً من السعودية ومصر والإمارات و”إسرائيل”، وحتى اليونان، وهو أمر ربما كان مستبعداً قبل عامين.

وبينما من المرجح أن تساهم قطر بفاعلية في جهود التعافي وإعادة البناء، فإن المؤشر الحاسم حول حرص دول الخليج الأخرى، خاصة السعودية والإمارات، على الاستثمار في علاقة استراتيجية مع تركيا، وليس مجرد احتواء توتر العلاقات، سيظهر في مستوى الدعم المالي الذي ستقدمه لبرامج إعادة البناء، وبرامج الدعم الاقتصادي للمتضررين من الزلزال، والتي ستثمل عبئاً على ميزانية الدولة المثقلة بالفعل ببرامج الدعم والإنفاق الحكومي الاجتماعي التوسعية التي أقرتها الحكومة خلال الأشهر الأخيرة لمواجهة موجة التضخم.

  • الدعم الغربي

حالة التضامن الدولي لا تعني أن الحسابات الجيوسياسية الأوسع ستكون غائبة؛ حيث ستراقب تركيا مستوى الدعم الحقيقي المقدم من دول أوروبا والولايات المتحدة، والذي ستنظر إليه أنقرة كرسالة سياسية لا ترتبط فقط بقضايا خارجية مثل ملف عضوية السويد في الناتو، ولكن أيضاً قد تفسره بتعمد هذه الأطراف الضغط على الحكومة محلياً قبيل الانتخابات.

وبينما لا يزال الموقف الصيني غامضاً، فإن احتمالات الدعم الروسي لا يمكن استبعادها، خاصة إذا تقاعس الغرب عن تقديم دعم معتبر؛ فقد لا يتمكن الرئيس الروسي بوتين من تقديم مساعدات مالية، لكنّه قادر على دعم تركيا بشحنات من الغاز على سبيل المثال، وهو لا يقل أهمية أبداً عن الدعم المالي؛ لأنه سيوفر لميزان المدفوعات التركي فائضاً يمكن للحكومة توجيهه لتسريع جهود البناء دون أن أعباء إضافية على الميزانية.

  • أزمة اللاجئين 

قد يواجه شمال غرب سوريا أيضاً حالات من عدم الاستقرار الاجتماعي، حيث سيؤدي الزلزال إلى زعزعة استقرار هيكل الحكم الهش بالفعل. فقد كانت إدلب وحلب أكثر المناطق تضرراً في سوريا، حيث تسيطر هيئة تحرير الشام على الأولى، والأخيرة منقسمة بين قوات النظام السوري و”الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا.

وتضم هذه المناطق عدداً كبيراً من اللاجئين النازحين داخلياً وتعتمد بشكل كبير على المساعدات من تركيا، مع تصارع تركيا مع استجابتها بعد الأزمة، والعقوبات الدولية التي تعرقل المساعدات لسوريا، تعثرت بشكل كارثي الاستجابة الدولية للاحتياجات الطارئة لسكان إدلب وشمال حلب، وهذا يمكن أن يعرِّض الاستقرار الاجتماعي الهش للخطر.

تسببت زلازل 6 فبراير/شباط أيضاً في أضرار واسعة النطاق في الأراضي السورية الواقعة تحت الحماية التركية، وقد يعني هذا استبعاد قدرة حزب العدالة والتنمية على المضي في مخطط إعادة توطين مليون لاجئ سوري، من بين 3.6 مليون لاجئ يعيشون في تركيا، والذين أصبحوا هدفاً للمعارضة لتعبئة المشاعر القومية ضد الحكومة في الفترة التي تسبق الانتخابات.

وقد تكون المعارضة التركية أقل حماساً في استخدام ورقة إعادة اللاجئين السوريين خلال الحملة الانتخابية بنفس الزخم السابق، في ظل حالة النزوح الداخلي لعدد واسع من المواطنين الأتراك خارج الولايات المنكوبة، وتفاقم المعاناة الإنسانية في الشمال السوري نتيجة الزلزال. ومع هذا؛ ستظل الخطابات القومية المعادية للاجئين والأجانب ضمن أجندة بعض أحزاب المعارضة التركية، وهو ما يجعل من غير المتوقع أن تتراجع الحكومة عن الإجراءات والقوانين التي تبنتها بخصوص الأجانب واللاجئين خلال العام الماضي.

مكتب التحقيقات الفيدرالي بنيويورك يتعرض لهجوم سيبراني رغم التحذيرات المتزايدة

وسط التحذيرات الأمريكية من هجمات القراصنة المتزايدة مؤخراً لاسيما وسط التوترات الغربية مع روسيا والصين، شهد مكتب التحقيقات الفيدرالي في نيويورك، أحد أكبر مكاتب الجهاز وأكثرها شهرة، هجوماً سيبرانياً غامضاً.

فقد أفاد مسؤولون أن المكتب يعمل على احتواء ما وصفه بالحادث السيبراني الضار الذي طال جزءاً من شبكة الكمبيوتر خلال الأيام الماضية.

في حين أوضح مصدران مطلعان على الأمر أن مسؤولي الأف بي آي يعتقدون أن الحادث يتعلق بنظام كمبيوتر يستخدم في تحقيقات طالت صور وشبكات الاستغلال الجنسي للأطفال، بحسب ما نقلت شبكة CNN.

من جهته، أكد مكتب التحقيقات أنه على علم بالحادث، ويعمل للحصول على معلومات إضافية.

كما شدد في بيان على أن الحادث منفرد وقد تم احتواؤه، مضيفاً أن التحقيقات مستمرة لمعرفة التفاصيل.

يذكر أن المكتب نفسه شهد في نوفمبر من العام الماضي 2021، حادثة قرصنة أيضا، حيث استخدم طرف ما عنوان بريد إلكتروني يستخدمه مكتب التحقيقات للتواصل مع سلطات إنفاذ القانون الحكومية والمحلية في الولايات المتحدة، من أجل إرسال رسائل إلكترونية مزيفة إلى آلاف المنظمات، تفيد بوجود تهديد إلكتروني مزعوم.

فيما عزى الأف بي آي حينها الحادث إلى ثغرة برمجية، دون أن يعلن حتى الآن عن المشتبه به.

وغالبا ما تقلق الهجمات السيبرانية الحكومات حول العالم التي تحاول تحصين شبكاتها، لاسيما خلال فترات التوتر السياسي.

الخارجية المصرية تُعلن الإفراج عن 6 مصريين محتجزين في ليبيا

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، مساء الجمعة، إطلاق سراح المصريين الستة المحتجزين في ليبيا، مؤكدا متابعة عودتهم إلى البلاد.

وكتب المتحدث باسم الخارجية المصرية على تويتر “وفقاً للمعلومات الواردة من سفارتنا فى طرابلس، فقد تم بحمد الله إطلاق سراح المصريين الست المحتجزين فى ليبيا…. نتابع عودة أبناء مصر آمنين إلى أرض الوطن بإذن الله”.

ويأتي الإعلان عن الانفراج فيما كانت الخارجية المصرية قد أكدت في بيان سابق “متابعتها باهتمام شديد على مدار الساعة لوضع المصريين الستة.

وأضاف البيان: “تواصلت السفارة المصرية في طرابلس مع الجهات المعنية الليبية للتدخل من أجل إطلاق سراح المواطنين، كما استقبل القطاع القنصلي بوزارة الخارجية ذوي المواطنين أكثر من مرة خلال الأيام الماضية لمتابعة حالة المواطنين والعمل على الإفراج عنهم”.

وكان المواطنون الستة قد غادروا البلاد بتصاريح سفر تشترط تواجدهم في الشرق الليبي فقط دون تخطيه إلى مناطق أخرى، وهو ما تعهد المواطنون بالالتزام به، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

يذكر أن عددا من المواطنين المشار إليهم قد تواجدوا في ليبيا عام 2021 وتعرضوا لمخاطر اقتضت تدخل وزارة الخارجية حينها لدى السلطات الليبية لتسهيل ترحيلهم وإعادتهم سالمين إلى مصر.

وأهابت وزارة الخارجية في بيان بكافة المواطنين عدم مخالفة التعليمات ذات الصلة بالسفر إلى ليبيا، والالتزام الكامل بمناطق التواجد والتحرك المعلنة والمبلغة لهم قبل السفر، وذلك لضمان سلامتهم.

هجوم على مشروع الـ”مكعب” الترفيهي المقرر إقامته وسط الرياض.. وتشبيهه بالكعبة

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو الترويجي لمشروع “المكعب” في الرياض، والذي أعلن عنه ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الخميس.

وكان بدر عساكر، مدير المكتب الخاص لولي العهد السعودي قد نشر مقطع الفيديو على صفحته بتويتر، قائلا بتعليق: “يضم تصميم المكعب مزايا فريدة تعد الأولى من نوعها، حيث سيصبح أحد أكبر المعالم على مستوى العالم، وذلك بارتفاع يصل إلى 400 متر، وعرض 400 متر، وطول 400 متر.. مشروع المربع الجديد”.

وأثار تصميم المكعب تفاعلا بين النشطاء ليذهب البعض لتشبيه تصميمه بتصميم الكعبة في مكة قبل أن يرد عليهم نشطاء آخرون موجهين انتقادات لاذعة لمن يروج لهذا الطرح، بحسب ما ورد بشبكة CNN.

وتتجاوز مساحة المشروع 19 كيلومتر مربع ويقع على تقاطع شارعي الملك سلمان والملك خالد شمال غرب العاصمة السعودية، في حين تبلغ مساحة طابقيه أكثر من 25 مليون متر مربع وتحتمل طاقته الاستيعابية مئات الآلاف وسيشمل توفير 104 آلاف وحدة سكنية و9 آلاف وحدة ضيافة، و”مساحات تجارية تمتد لأكثر من 980 ألف متر مربع، بالإضافة إلى 1.4 مليون متر مربع من المساحات المكتبية، إلى جانب حوالي 620 ألف متر مربع لمرافق الترفيه، وحوالي 1.8 مليون متر مربع للمرافق المجتمعية”، وفقا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وتقول السعودية إن المشروع سيُقدم “تجربة فريدة للعيش والعمل والترفيه” وذلك في محيط لا تتجاوز مدة قطعه 15 دقيقة سيرا على الأقدام وتوفير وسائل نقل داخلية ويبعد عن المطار الدولي 20 دقيقة بالسيارة تقريبا”، وفقا للوكالة.

 

رغم مرور 12 يومًا على زلزال تركيا.. إلا أن الهزات الارتدادية مستمرة حتى الآن لتبلغ نحو 4700 هزة

وكالات

رغم مرور 12 يوما على الزلزال الكبير الذي ضرب جنوب تركيا وأجزاء واسعة من سوريا، لم تتوقّف توابعه ممثلة في الهزات الأرضية من حينها حتى الآن، حيث تم تسجيل آلاف الهزات.

بلغت أحدث إحصائية لضحايا الزلزال رقم 44 ألف حالة وفاة في تركيا وسوريا.

وضع غير عادي

حسب مدير عام مخاطر الزلازل والحد منها في إدارة الكوارث والطوارئ التركية أورهان تاتار، فإن تركيا تعرضت لنحو 4700 هزة ارتدادية منذ الزلزال الذي ضربها في ٦ فبراير الجاري.

تحديدا، يتم تسجيل هزة ارتدادية كل 4 دقائق، لكن معظم توابع الزلزال هذه محسوسة، وهناك العديد من التوابع بلغت قوتها 3.5 درجة وما فوق، لكن توابع الزلزال التي بلغت قوتها 4 وما فوق وصلت لنحو 40، كما يقول تاتار الذي يرى أن “هذا الوضع غير عادي”.

وسبب أنه غير عادي بتعبير الخبير التركي، أنه تم كسر 5 أجزاء مختلفة من منطقة صدع شرق الأناضول؛ ونتيجة لذلك حدث تمزق سطحي في نحو 400 كيلومتر.

ما السبب في عدم توقف الهزات الارتدادية؟

الخبير الجيولوجي، يحيى القزاز، السبب العلمي وراء تواصل الهزات الارتدادية، مُشيرًا إلى أن قوة الهزات الارتدادية تتوقف على قوة التصادم خلال الزلزال الرئيسي، فالزلزال سببه تصادم بين لوحين، وهما اللوح العربي واللوح الأناضولي.

وعندما حدث تصادم بين اللوحين حدثت هزة عنيفة أثرت على الصدوع المجاورة لها، وقد تنقل الحركة مِن مكان الهزة الأصلية إلى أماكنَ أخرى، حيث يوجد في تركيا صدعان، صدع شرق الأناضول وصدع شمال الأناضول، وحدث كسر في القشرة الأرضية في صدع شرق الأناضول.

كما لفت إلى أن التصادم الذي جرى يبدو أنّه كان ت

صادما عنيفا، نتيجة طاقة داخلية عنيفة في باطن الأرض، والتي بدورها تحاول الخروج إلى السطح، وتتمثل في الهزات المختلفة التي تحدث عقب الزلزال، فكلما وجدت هذه الطاقة منفذا تحدث هزة ارتدادية.

وأوضح الخبير أن الهزات الارتدادية تكون أقل في القوة من الزلزال الأصلي، وعلميا لا يمكن توقّع مدة زمنية لانتهاء الهزات الارتدادية، والتي عادة ما تنتهي بانتهاء الطاقة المسببة للزلازل.

الكود الزلزالي

أمر آخر ينبّه إليه الخبير الجيولوجي، وهو أنه رغم أن أماكن الزلزال معروفة للكل، لكن من الصعب التنبؤ بحدوث زلزال.

على ذلك يطالب الدول الواقعة على نطاق أحزمة الزلازل، بمراعاة ما يسمّى بـ”الكود الزلزالي” للبناء على أراضيها، وعدم السّماح بتكدسات سكانية أو مجمعات صناعية في مناطق الزلازل؛ لأنّ هذا الأمر يؤدي إلى زيادة الكوارث وعدد الضحايا عند وقوع الزلزال.

ما هي الهزات الارتدادية؟

الهزات الارتدادية هي زلازل صغيرة منخفضة الحجم، تحدث خلال أيام أو أشهر أو حتى سنوات بعد حدوث زلزال في مكان معين.

تُعَد الهزات الارتدادية تعديلات أرضية، وتحدث قرب المناطق التي تضررت أثناء الزلزال.

عندما يحدث زلزال يُنقل جزء مِن الطاقة المنبعثة من التصدع المفاجئ للصخور في باطن الأرض إلى الصخور القريبة إلى القشرة؛ ما يزيد مِن ضغوط الدفع والسحب والالتواء الموضوعة بالفعل عليها.

عندما تكون هذه الضغوط أكبر من أن تتحملها الصخور، فإنها تنكسر أيضًا، وتطلق جولة جديدة من الطاقة المكبوتة، وتُحدِث صدوعًا جديدة في الصخر.

بهذه الطريقة، تُولّد الزلازل هزات ارتدادية قد تكون كبيرة بما يكفي لإعاقة جهود الإنقاذ من خلال زعزعة استقرار المباني والهياكل الأخرى.

السفير سامح أبو العينين يجتمع بأعضاء من الجالية العربية والمصرية في نيويورك

أحمد محارم – نيويورك

نظمت الجمعية العربية الامريكية فى نيويورك حفلا على شرف معالى السفير الدكتور سامح ابو العينين قنصل عام جمهورية مصر العربية فى شيكاغو وبحضور ومشاركة السفيرة هويدا عصام قنصل عام جمهورية مصر العربية فى نيويورك
قام السفير الدكتور سامح ابو العينين بزيارة تعارف الى مقر الجمعية العربية الامريكية بصحبة الدكتور حبيب جودة رئيس الجمعية حيث التقى معالى السفير باعضاء مجلس ادارة الجمعية وفريق العاملين وقدموا شرحا عن الخدمات التى تقدمها الجمعية للمجتمع المدنى وايضا التقي بالاستاذ علاء المعلا رئيس مجلس إدارة مركز بيت المقدس الاسلامي بنيويورك
وفى المساء التقوا فى عشاء دعى اليه الدكتور حبيب جودة حيث كانت الفرصة سانحة لمعالى السفير الدكتور سامح ابو العينين والسفيرة هويدا عاصم ان يلتقون بمجموعة من الشخصيات العامة صاحبة التاثير ومنهم
الدكتور محمود عزمى رئيس المجلس المصرى الامريكى والدكتور يس العيوطى المستشار القانونى بالامم المتحدة والمهندس طارق سليمان رئيس النادى الثقافى المصرى والاستاذ جوزيف بطرس رئيس جمعية الثقافة المصرية الامريكية والدكتور جمال موسى ممثلا لمنتدى الفكر والفن فى نيويورك

ومن الاعلاميين احمد محارم وباسم النشرتى ومحمد السماك وهدى اسماعيل
الحضور جميعا اشرف بلقاء معالى السفير الدكتور سامح ابو العينين ومعالي السفيرة هويدا عصام واتيحت الفرصة من خلال الاحاديث الودية لامكانية تعاون مستقبلى بين الجايات العربية والمصرية من الساحل الشرقى وولايات وسط وغرب الولايات المتحدة الامريكية

طبيب بايدن: الرئيس لائق صحيًا لأداء مهام منصب الرئاسة بنجاح

ذكر تقرير طبي أصدره البيت الأبيض، الخميس، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، البالغ من العمر 80 عاما، “يتمتع بحالة صحية جيدة، ولائق صحيا لأداء مهام منصب الرئاسة بنجاح”.

وذكر كيفين أوكونور، الطبيب الخاص للرئيس الأمريكي، في التقرير أن بايدن “يتمتع بالنشاط والحالة الصحية الجيدة التي تمكنه من أداء المهام الرئاسية”، وذلك وفقا لنتيجة الفحوصات الطبية التي أجراها الرئيس الأمريكي، في وقت سابق من يوم الخميس، في مركز والتر ريد الطبي العسكري.

وقال التقرير إن بايدن لا يزال يعاني من “المشية المتصلبة”، وقد وُصفت له أجهزة للمساعدة في رفع قدميه، وكذلك تحديث للعدسات اللاصقة الخاصة به.

وعن فترة إصابة بايدن بفيروس كورونا المستجد، قال أوكونور إن ذلك كان “الحدث الصحي الأبرز” لبايدن خلال العام الماضي، وأضاف أن مستويات الأكسجين في الدم لدى الرئيس الأمريكي لم تنخفض عن 97٪، وأكد أن علاماته الحيوية ظلت طبيعية طوال تلك الفترة، ولاحقا لم يعاني من أي الأعراض طويلة الأمد المتعلقة بكوفيد -19، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

ومن المحتمل أن يكون هذا التقرير آخر فحص طبي يجريه بايدن قبل أن يعلن قراره بشأن الترشح مجددا للرئاسة في الأشهر المقبلة.

Exit mobile version