مجلس الأمن يُندد بإضفاء الشرعية على المستوطنات الإسرائيلية باعتبارها عائقًا أمام السلام

ندد مجلس الأمن الدولي اليوم، الإثنين، في بيان، بإضفاء الشرعية على تسع مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، قائلاً إن المستوطنات عائق أمام عملية السلام.

وجاء في البيان الذي دعمه جميع الأعضاء ويبلغ عددهم 15 عضواً: “النشاط الاستيطاني الإسرائيلي المستمر يعرض احتمال حل الدولتين للخطر”، ولكن قرار اليوم ليس ملزماً بحسب ما ذكرته فرانس برس.

كما أكد “معارضته لجميع الإجراءات الأحادية الجانب التي تعرقل السلام ومنها بناء وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية ومصادرة الأراضي الفلسطينية وإضفاء الشرعية على المستوطنات وهدم مساكن الفلسطينيين وتهجير الفلسطينيين المدنيين”، وأعرب عن “قلقه العميق وتفاجئه” بإعلان إسرائيل إضفاء الشرعية على المستوطنات التسع وبناء مساكن جديدة في المستوطنات القائمة.

وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة وزعت الأسبوع الماضي على الدول الأعضاء في المجلس مشروع قرار يدين “كل محاولات الضم بما في ذلك القرارات والإجراءات الإسرائيلية المتعلقة بالمستوطنات”، ويدعو إلى “سحبها الفوري”.

وطالب النص إسرائيل “بوقف فوري وكامل لنشاطاتها الاستيطانية في الأراضي المحتلة بما فيها القدس الشرقية”، وأثارت المبادرة استياء الولايات المتحدة التي لها حق النقض في المجلس، وشجبت وزارة الخارجية الأمريكية قراراً “قليل الفائدة في ضوء الدعم اللازم للمفاوضات بشأن حل الدولتين”.

لكن واشنطن نددت في الوقت نفسه بالإعلان الإسرائيلي المتصل بالمستوطنات التسع، وقال مصدر دبلوماسي إن مشروع القرار سحب بعد محادثات بين الفلسطينيين والأمريكيين.

في ديسمبر 2016 وللمرة الأولى منذ عام 1979، دعا مجلس الأمن إسرائيل إلى وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة في قرار صدر جراء عدم استخدام الولايات المتحدة حق الفيتو.

وكانت الولايات المتحدة قد امتنعت عن التصويت عند صدور هذا القرار قبل أسابيع من انتقال السلطة من الرئيس الأسبق باراك أوباما الى الرئيس السابق دونالد ترامب، علما بأن واشنطن كانت دعمت دائماً إسرائيل في هذا الملف الحساس.

بالصور والفيديو.. تعرّف على تفاصيل رحلة بايدن السرية إلى أوكرانيا

وكالات – خاص: رؤية نيوز

في زيارة مفاجئة، ظهر الرئيس الأمريكي جو بايدن يتجول مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الاثنين، في شوارع العاصمة الأوكرانية كييف، حيث زار حائطا تذكاريا لقتلى الجيش الأوكراني في كييف، وعقد مع زيلينسكي اجتماعا في كاتدرائية القديس ميخائيل في كييف.

وذكرت وكالة “رويترز” أن صفارات الإنذار انطلقت في أنحاء كييف، مع زيارة بايدن، مشيرة إلى عدم وجود أنباء عن هجوم صاروخي في هذا الوقت.

ولم يُعلن البيت الأبيض عن هذه الزيارة التي تتزامن مع مرور عام على العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

مساعدة إضافية بقيمة نصف مليار دولار

وأعلن بايدن عن مُساعدة إضافية بقيمة نصف مليار دولار لأوكرانيا خلال هذه الزيارة المفاجئة.

وقال الرئيس الأمريكي في تصريحات مشتركة إلى جانب الرئيس الأوكراني زيلينسكي، إن الحزمة ستشمل المزيد من المعدات العسكرية، بما في ذلك ذخيرة المدفعية والمزيد من صواريخ جافلين ومدافع الهاوتزر.

من جانبه، أكد زيلينسكي أنه تحدث مع بايدن عن “أسلحة بعيدة المدى والأسلحة التي قد يتم توفيرها لأوكرانيا حتى لو لم يتم توريدها من قبل”.

وتحدث بايدن في تصريحاته عن صمود المقاومة الأوكرانية مع دخول الحرب عامها الثاني، قائلا “بعد عام، تبقى كييف واقفة وأوكرانيا واقفة والحرية واقفة”، حسب قوله.

رسالة لبوتين

وكان من المقرر قيام الرئيس الأمريكي بزيارة بولندا، الثلاثاء والأربعاء، حاملا “رسالة” حازمة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين بأنه سيدعم أوكرانيا “طالما لزم الأمر”، بعد عام على بدء الغزو الروسي لهذا البلد وفي لحظة حاسمة من النزاع.

وفي اليوم نفسه الذي يلقي فيه بايدن خطابا رسميا في قصر وارسو، الثلاثاء، من المقرر أن يلقي بوتين أيضا كلمة.

ومن هذا الموقع الذي يحمل رمزية كبرى في تاريخ بولندا، وقبل ثلاثة أيام من مرور عام على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، يعتزم بايدن “توجيه رسالة إلى بوتين كما إلى الشعب الروسي”، على ما أفاد المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي، الجمعة.

وأكد كيربي “يمكننا القول باعتزاز إن دعمنا لأوكرانيا يبقى ثابتا، وإن الائتلاف الدولي الداعم لأوكرانيا أقوى من أي وقت مضى”، مرددا أن الولايات المتحدة ستستمر في دعم كييف “طالما لزم الأمر”.

وفي موقف مماثل، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إلى “تكثيف” الدعم لأوكرانيا، قبل محادثات من المقرر أن يجريها مع بايدن الأسبوع المقبل، فيما دعا المستشار الألماني أولاف شولتس الذي يزور البيت الأبيض في 3 مارس إلى تسريع عمليات تسليم دبابات إلى كييف، بعدما اتهم لفترة طويلة بالمماطلة في دعم الجيش الأوكراني.

مئة مليار دولار

ويجتمع بايدن لدى وصوله إلى وارسو، الثلاثاء، مع الرئيس البولندي، أندري دودا، الذي تلعب بلاده دورا أساسيا في شبكة الدعم العسكري لأوكرانيا التي تقودها واشنطن.

ويلتقي الأربعاء مجموعة “بوخارست 9” التي تضم دولا من شرق أوروبا والبلقان أعضاء في الحلف الأطلسي، وهي بلغاريا وتشيكيا وإستونيا والمجر ولاتفيا وليتوانيا وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا.

والولايات المتحدة هي الداعم الأول لأوكرانيا بفارق كبير عن الدول الأخرى، إذ تخطت المساعدة العسكرية والاقتصادية والإنسانية التي منحتها أو صوتت عليها منذ بدء النزاع مئة مليار دولار.

خلف هذه الأرقام الطائلة، بات الأمريكيون يقدمون معدات عسكرية أكثر تطورا وثقلا، بدءا بالصواريخ المضادة للدبابات، ثم بطاريات المدفعية الدقيقة والآن المدرعات الخفيفة، قبل الانتقال لاحقا إلى الدبابات الثقيلة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن واشنطن تدرك أن النزاع في لحظة “حاسمة” مع اقتراب نهاية الشتاء.

تفاصيل الرحلة

وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، طريقة وصول الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الإثنين، إلى العاصمة الأوكرانية، في زيارة سرية يسعى من خلالها إلى تأكيد دعم واشنطن لكييف، فيما يقترب النزاع مع أوكرانيا من دخول عامه الثاني يوم الرابع والعشرين من فبراير الجاري.

وذكرت الصحيفة أن بايدن وصل بعدما استقل القطارات لساعات، قادما من الحدود البولندية، في إطار زيارة سرية لم يجر الإعلان عنها من ذي قبل.

وكتبت “نيويور تايمز”، أن زيارة بايدن لكييف في مثل هذه الظروف تؤكد عزم الولايات المتحدة على الوقوف في وجه روسيا.

وجرى التكتم بشأن هذه الزيارة لـ”أسباب أمنية”، حسب مصادر أمريكية، حيث غادر بايدن واشنطن دون الإعلان عن الأمر.

ويتحرك الرئيس الأمريكي بشكل حصري عبر طائرة “إير فورس وان”، ذات المستوى العالي من التحصين، لكن رحلته إلى أوكرانيا، استدعت أن يستقل القطار.

وغادر الرئيس الأمريكي  واشنطن إلى بولندا، دون الإعلان عن الأمر، فيما كان قد خرج مع زوجته لأجل تناول العشاء خارج البيت الأبيض، في خطوة قلما يجري القيام بها.

في غضون ذلك، كان معروفا من ذي قبل أن بايدن سيكون في العاصمة البولندية وارسو، صباح الثلاثاء، في زيارة من يومين.

وكان مسؤولون أمريكيون قد نفوا مرارا وجود نية للإعلان عن زيارة مرتقبة من بايدن إلى كييف، خلال وجوده في بولندا.

ويوم الأحد مساء، نشر البيت الأبيض برنامج بايدن ليوم الاثنين، وأشير  إلى أنه سيكون في العاصمة واشنطن، يوم الاثنين، على أن يغادر المساء إلى بولندا.

وفي الواقع، كان بايدن بعيدا عن الولايات المتحدة، وهو يطير صوب بولندا حتى يدخل أوكرانيا، ثم تبين أن الإعلان كان يسعى لصرف الأنظار عن شكوك محتملة من الجانب الروسي.

شاهد.. ملك السويد في موقف محرج بعد تعطل سيارته وتدخل الشرطة وتصوير المواطنين

وكالات

تعرض ملك السويد، كارل السادس عشر غوستاف، لموقف محرج عندما كان رفقة زوجته خلال قيامهما برحلة عبر البلاد بمناسبة مرور 50 عاماً على حكمه للبلاد، حيث تعطلت سيارته فجأة بعد أن نفد شحن بطاريتها في مدينة يونشوبينغ جنوبي السويد.

ما زاد من إحراج الملك هو أنه لم يتقدم أي شخص لمساعدة الملك، خاصة أنه لم يكن هناك موكب رسمي أو مرافقة أمنية، باستثناء السائق وزوجته، وفق ما يوضحه مقطع فيديو يوثق الحادث المحرج الذي تعرض له ملك السويد.

تجدر الإشارة إلى أن سيارة ملك السويد من طراز كاديلاك الأمريكية، وتحديداً “كاديلاك فليتوود 75 ليموزين”، كانت تعد فاخرة ومن أفخم سيارات سلسلة كاديلاك فليتوود عام 1975، لكن الوضع لم يعد كذلك بعد 48 عاماً.

مع أن المواطنين السويديين الذين كانوا في الشارع لحظة تعطل السيارة يعرفون ملكهم جيداً، إلا أنه لم يتحرك أي منهم لدفع سيارته أو لعرض المساعدة، بل انشغلوا بتصوير المشهد وهم يضحكون.

بقي الملك وزوجته عالقين في السيارة حتى حضرت دورية شرطة، ولحسن الحظ كان لديها كابل بطارية، وساعدت الملك على إعادة تشغيل سيارته.

تجدر الإشارة إلى أنه توجد لدى الأنظمة الديمقراطية سياسة الإفصاح عن الممتلكات، وفي هذا الإطار، فإن آخر المعلومات تشير إلى أن العائلة المالكة في السويد تقدر ثروتها بنحو 30 مليون دولار.

يذكر أن نظام الحكم في السويد هو نظام ملكي برلماني، أي إن الملك يكون رأس الدولة، ولكن واجباته مراسمية وتمثيلية في المقام الأول. ويعد الملك كارل هو صاحب أطول مدة حكم قاربت الـ50 عاماً، وبهذه المناسبة كان يجري زيارة في أنحاء البلاد.

كارتر يوقف علاجه بالمستشفيات وينتقل إلى منزله.. وبايدن وزوجته يُصليان من أجله

وكالات – خاص: رؤية نيوز

أعلنت مؤسسة كارتر، في بيان السبت، أن الرئيس الأسبق، جيمي كارتر، والذي قاد الولايات المتحدة من عام 1977 حتى 1981، قرر  وقف أي علاج طبي إضافي في المستشفيات و”قضاء ما تبقى له من عمر في منزله مع عائلته”.

ويُقيم كارتر، الأكبر سناً بين الرؤساء الأمريكيين السابقين والحائز على جائزة نوبل للسلام، في بلدة بلينز في ولاية جورجيا الأمريكية مع زوجته روزالين.

وقال بايدن على تويتر إنه وزوجته جيل “يصليان” لأجل كارتر، و”يرسلان له الحب”، معرباً عن إعجابه به لما أظهره “من قوة وتواضع في الأوقات الصعبة”.

وتابع متوجهاً إلى الرئيس الأسبق البالغ 98 عاماً: “فلتكمل رحلتك برحمة وكرامة، وليمدك الله بالسلام”.

وكان آخر لقاء لبايدن وزوجته مع كارتر كان في أبريل 2021 في منزل الأخير في بلينز، وتأتي تغريدة بايدن في أعقاب سيل من عبارات الثناء والتقدير لكارتر، حيث ردت مؤسسته، التي تأسست عام 1982 لمتابعة رؤيته للسياسة العالمية، قائلة في بيان على تويتر: “نحن نقدر حقاً كل العبارات اللطيفة التي تلقيناها من المعجبين بالرئيس كارتر”.

وأكد كارتر التزامه بشأن حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية خلال أول سنتين من ولايته التي شهدت وساطته التي أفضت إلى توقيع اتفاقيات كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل.

لكن ولايته الوحيدة واجهت عقبات عدة، كان أخطرها احتجاز 52 رهينة أمريكية في إيران، ومحاولة كارثية فاشلة لإنقاذهم عام 1980.

 

 

نواب أمريكيون يلتقون رئيس برلمان تايوان وسط استمرار التوترات بين الصين وأمريكا

التقى نواب أمريكيون رئيس البرلمان التايواني، اليوم الاثنين، في إطار زيارة تستغرق 5 أيام للجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي.

وتأتي زيارة الوفد الأمريكي في وقت يشهد توتر العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، بعد أسابيع من تبادل اتهامات بشأن بالون تجسس.

ويضم الوفد الذي وصل الأحد، رو خانا، عضو مجلس النواب عن ولاية كاليفورنيا، وتوني غونزاليس من تكساس، وجيك أوشينكلوس من ماساتشوستس، وجوناثان جاكسون من إلينوي.

ومن المتوقع أن يلتقي النواب رئيسة تايوان، تساي إنغ ون، بالإضافة لبعض رجال الأعمال.

كما يعقد النواب محادثات، الاثنين، مع موريس تشانغ، مؤسس شركة “تي إس إم سي” التايوانية لتصنيع أشباه الموصلات، وهي الشركة الأم لهذه الصناعة بالجزيرة.

وقال خانا إنه موجود في تايوان للتعرف على دور الجزيرة في صناعة أشباه الموصلات، بحسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.

وكان خانا وأوشينكلوس عضوين في لجنة شكلها مجلس النواب حديثا وتختص بشؤون المنافسة بين الولايات المتحدة والحزب الشيوعي الصيني.

وتطرق خانا إلى التهديد الضمني الذي يواجه زيارتهم، حيث تعارض الصين أي شكل من أشكال التبادل بين تايوان والحكومات الأجنبية.

وتقول الصين إن الجزيرة جزء من أراضيها ويجب توحيدها بالقوة إذا لزم الأمر، وصعدت من مضايقة تايوان عسكريا ودبلوماسيا.

وعلق خانا: “مجيئنا إلى هنا ليس استفزازا للصين بأي حال من الأحوال، لكن الزيارة تتفق مع سياسة الرئيس الأمريكي جو بايدن الخارجية التي تدرك أهمية العلاقات مع تايوان، بينما لا تزال تسعى إلى أن يعم السلام في المنطقة بنهاية المطاف”.

واستغل رئيس البرلمان التايواني، يو سي كون، اجتماعه مع النواب، الاثنين، للرد على وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الذي أكد، يوم السبت، في مؤتمر ميونيخ للأمن، أن تايوان “لم تكن ولن تكون أبدا دولة في المستقبل”.

أبو العينين يُشارك أعضاء القنصلية في الاحتفال السنوي للجمعية المصرية الأمريكية في بولنبروك

شارك الدكتور سامح أبو العينين، قنصل عام مصر في شيكاجو وولايات وسط الغرب الأمريكي، وأعضاء القنصلية العامة في الاحتفال السنوي الذي نظمته الجمعية المصرية الأمريكية، في قاعة المُناسبات الرئيسية بمقاطعة بولنبروك، والتي تترأسها العمدة المصرية الأمريكية ماري بسطا.

وشهد الحفل حضور قيادات وأركان الجالية المصريه في شيكاجو ومجلس إدارة الجمعية برئاسة الدكتورة دينا راشد، نائب رئيس جامعة شيكاجو، والدكتور عمرو عبد المنعم، الخبير الدولي، والدكتور كمال إبراهيم، الجراح العالمي، والدكتورة نشوى مكي، مدير المدارس التعليمية بالينوي.

شركة أمريكية تدفع غرامة 1.5 مليون دولار لتوظيفها ما لا يقل عن 100 طفل

دفعت شركة تنظيف في الولايات المتحدة غرامة قدرها 1.5 مليون دولار لتشغيلها أكثر من مئة طفل في “وظائف خطرة” وجعلهم يعملون داخل مراكز مخصصة لتصنيع اللحوم وتعبئتها، على ما أفادت وزارة العمل الأمريكية الجمعة.

وتوصّلت السلطات إلى أنّ “باكرز سانيتايشن سرفيسز” وظّفت ما لا يقل عن مئة وطفلين تراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً، ودفعتهم للعمل ضمن دوامات ليلية داخل 13 مركزاً لتعبئة اللحوم في ثماني ولايات.

وأوضحت وزارة العمل في بيان أنّ “الأطفال كانوا يستخدمون مواد كيميائية خطرة لتنظيف معدات لمعالجة اللحوم بينها مناشير يدوية وأخرى تُستخدم لتقطيع اللحوم وآلات لتقطيع رؤوس الحيوانات”.

وأشارت الوزارة إلى أنّ ثلاثة قصّر على الأقل أصيبوا بجروح خلال عملهم لدى الشركة.

وتتولى شركات كبرى بينها “تايسن” و”جاي بي اس فودز” و”كارغي” إدارة مراكز تصنيع اللحوم، على ما أظهرت التحقيقات.

ولم يتم تغريم هذه الشركات.

وفُرضت الغرامة على “باكرز سانيتايشن سرفيسز” عقب تحقيق أُطلق في أغسطس 2022.

وقالت المسؤولة في وزارة العمل الأمريكية، جيسيكا لومان، إنّ “الانتهاكات المرتبطة بعمالة الأطفال في هذه القضية كانت منهجية، وتشير بوضوح إلى فشل في الشركة”.

وقالت في تصريحات إعلامية إنّ المسؤولين لاحظوا زيادة في الانتهاكات المرتبطة بعمالة الأطفال بنحو 50 بالمئة منذ العام 2018.

وأضافت: “ما كان ينبغي مطلقاً توظيف هؤلاء الاطفال في مراكز تعبئة اللحوم”، مؤكدةً أنّ “ذلك يحصل فقط عندما لا يتحمل أصحاب العمل مسؤولية في ما يتعلق بتجنّب حدوث انتهاكات خاصة بعمالة الأطفال”.

ويأتي فرض الغرامة في وقت تسعى فيه بعض الولايات إلى تخفيف الإجراءات الحمائية المرتبطة بعمالة الأطفال، لمساعدة الشركات التي تعاني مشاكل على مستوى العمّال في العثور على مزيد من الموظفين، فيما رُفعت مشاريع قوانين في هذا الخصوص في كل من أيوا ومينيسوتا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرئيس الفلسطيني يطالب الإدارة الأمريكية بالتدخل السريع لوقف إجراءات إسرائيل الإستيطانية

طالب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم السبت، الإدارة الأمريكية بالتدخل السريع والفاعل للضغط على إسرائيل، لوقف إجراءاتها أحادية الجانب التي وصفها بـ”الخطيرة”.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية – وفا، بأن “الرئيس محمود عباس تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، جرى خلاله البحث في آخر المستجدات في أعقاب التصعيد، والقرارات الإسرائيلية الأخيرة التي تنتهك الاتفاقات الموقعة، وقرارات الشرعية الدولية، وتفاقم الوضع القائم على الأرض”.

وأكد عباس، وفقا للوكالة، “ضرورة إلزام إسرائيل بوقف جميع إجراءاتها أحادية الجانب، بما يشمل الاستيطان، وهدم المنازل، والاقتحامات للمدن، والقرى، والمخيمات، والمسجد الأقصى المبارك، وأعمال القتل، وتنصل الحكومة الإسرائيلية من الاتفاقيات الموقعة”.

وطالب الإدارة الأمريكية “بالتدخل السريع والفاعل للضغط على إسرائيل، لوقف جميع هذه الإجراءات الخطيرة، الأمر الذي سيفتح الأفق السياسي المستند إلى تنفيذ حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية”.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي، أنه “سيجري اتصالات مع الحكومة الإسرائيلية، وأن الإدارة الأمريكية ستواصل جهودها من أجل العمل على وقف الأعمال الأحادية”.

ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي، يوم الاثنين المقبل، للتصويت على الاقتراح الفلسطيني لإدانة قرار الحكومة الإسرائيلية بإضفاء الشرعية على 9 بؤر استيطانية في الضفة الغربية والدفع باتجاه بناء 10 آلاف وحدة سكنية.

وذكرت مصادر دبلوماسية أن “الاقتراح الذي صاغته الإمارات بالتنسيق مع الفلسطينيين، يطالب إسرائيل بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية بشكل كامل وفوري، ويؤكد أن إقامة المستوطنين في الأراضي المحتلة عام 1967 بما في ذلك شرقي القدس، ليس لها أي شرعية قانونية وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي”، بحسب ما ذكرت وكالة سبوتنيك.

وقرر المجلس الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينيت”، الأحد الماضي، شرعنة 9 بؤر استيطانية في الضفة الغربية أقامها المستوطنون دون موافقات الحكومات الإسرائيلية.

وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية بأن “وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير طلب في اجتماع الكابينيت شرعنة 77 بؤرة استيطانية لكن تمت الموافقة على 9 فقط”.

في هذه الأثناء، أعرب الاتحاد الأوروبي، والمملكة العربية السعودية، عن إدانتهما شرعنة إسرائيل بناء 9 مستوطنات إضافية في الضفة الغربية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تقرير تحليلي: ما مستقبل أن تكون الفلبين محل صراع جديد بين الولايات المتحدة والصين؟!

وكالات

استقبلت بكين لأول مرة الرئيس الفلبيني “ماركوس جونيور” في أوائل عام 2023 استجابةً لدعوة الرئيس الصيني “شي جين بينج”، وهي تُعد أول زيارة له إلى دولة غير عضو في رابطة جنوب شرق آسيا “الآسيان”، كما أنها أول زيارة لرئيس أجنبي تستقبله الصين في هذا العام، بالإضافة إلى أنها خروج عما اعتاد عليه الرؤساء الفلبينيون الذين اعتادوا على اختيار واشنطن أو طوكيو كأول زيارة خارجية لهم.

نتائج محدودة

خرجت الزيارة بمجموعة من النتائج التي اعتبرها الجانب الفلبيني ضمن المكاسب السياسية الأكثر أهمية اعتمادًا على أن الفلبين في المرحلة الحالية تنظر لها كصديق وجار جيد، لكن يتضح أنها نتائج محدودة التأثير وفقًا لآراء تحليلية.

فقد توافق الجانبان بشأن الحل السلمي للنزاعات البحرية، وهو ما دفع الرئيس الفلبيني لاقتراح عقد مباحثات بين الجانبين الصيني والفلبيني حول النزاعات الخاصة ببحر الصين الجنوبي، وهو ما لاقى ترحيبًا صينيًا، لكن من غير المرجح أن تأتي تلك المباحثات بنتائج فورية، خاصةً إذا تم النظر إلى أن هناك آلية للتشاور منذ عام 2017 بين كل من الصين وفيتنام وماليزيا وبروناي وتايوان التي استهدفت منع أي تصعيد بينهم.

كما أنّ هناك حوادث بحرية بين حرس الحدود الصيني وبين الصيادين الفلبينيين مما استدعى استياء مانيلا التي نشرت دوريات بحرية لحماية الصيادين، هذا بالإضافة إلى أن الصين لا تزال ترفض قرار التحكيم الدولي الصادر في عام 2016 لدعم مطالبات الفلبين في بحر الصين الجنوبي، كما أنها لم تعترف حتى الآن بمدونة قواعد السلوك الخاصة ببحر الصين الجنوبي، لأنها ترى أن تلك القواعد ستسمح لدول المنطقة بتوحيد قواهم ضد الصين.

ارتباطًا بذلك، كان هناك اتفاق ضمن عشرة اتفاقات شهدتها الزيارة يتضمن إقامة خط اتصال بين البلدين للمساعدة في حل المشكلات في بحر الفلبين الغربي وذلك بعدما اقترح مشرعون فلبينيون سن قانون للمناطق البحرية الفلبينية يستهدف تحديد وترسيم الحدود الإقليمية في المياه المتنازع عليها، كما تحاول مانيلا الاستفادة من علاقتها مع الصين بالاستمرار في الحصول على دعم بكين لتطوير البنية التحتية في الفلبين.

كما تلقّت الفلبين وعودًا بخطط استثمارية صينية بقيمة 22.8 مليار دولار، بالإضافة إلى 2.1 مليار دولار بخصوص التبادل التجاري، وهو ما دفع الرئيس “ماركوس” للتوقع بأن هذا سيؤدي إلى خلق ما يتراوح بين 10 آلاف إلى 30 ألف فرصة عمل، ذلك بجانب 14 اتفاقية في مجالات مختلفة، مثل: الزراعة، والتنمية، والأمن البحري، والسياحة. وفي مجال البنية التحتية، قدمت الصين مجموعة من التعهدات الاستثمارية للفلبين لأنها تعاني من مشاكل عديدة فيها.

وقد أبدت بكين استعدادها لاستئناف المحادثات الخاصة بمجال الطاقة والتعاون المشترك بشأن استكشاف موارد النفط والغاز في المناطق البحرية غير المتنازع عليها لتوسيع وتنويع مصادر الطاقة، بجانب التعاون في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

لكن يتم التشكيك في القدرة على تنفيذ تلك التعهدات، فقد سبق أن قدمت الصين في عام 2016 استثمارات بقينة 24 مليار دولار، وكان ثلثها مخصصًا لمشاريع البنية التحتية، لكن لم يتم تنفيذ تلك المشاريع، وهو ما جعل هناك توجهًا يرى أن الفلبين في علاقتها مع الصين تدخل فيما يسمى “فخ التعهدات”.

التفاف أمريكي

يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية تُحاول استغلال الفلبين ضمن خطتها لاحتواء الصعود الصيني، وقد ظهر هذا من خلال الزيارة التي توجهت بها نائبة الرئيس الأمريكي “كامالا هاريس” –كأول مسئول رفيع المستوى في إدارة بايدن- إلى الفلبين يوم 21 نوفمبر 2022 للقاء الرئيس “ماركوس جونيور” لتوجيه رسالة مفادها أن واشنطن “شريك أفضل” للاستقرار الاقتصادي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وذلك ضمن حضورها لقمة “أبيك” المنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في بانكوك عاصمة تايلاند، وستترأسها الولايات المتحدة عام 2023، وتستهدف منه التركيز على النمو الاقتصادي المستدام وإظهار الالتزام الأمريكي تجاه منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

كما يبدو أن الزيارة استهدفت الاستعداد لاستغلال مساحات استراتيجية في البلاد لإقامة قواعد عسكرية، فقد اشتملت التوجه لجزيرة “بالاوان” القريبة من بحر الصين الجنوبي وهي موطن قاعدة أنطونيو باوتيستا الجوية التي تعد مركز القيادة العسكرية الفلبينية المسئولة عن الدفاع عن مياهها والقيام بدوريات حول جزر سبراتلي المتنازع عليها بين الفلبين والصين.

ونتج عن هذه الزيارة الإعلان في الأول من فبراير 2023 عن اتفاق للتعاون الدفاعي بين البلدين استهدف السماح للجنود الأمريكيين باستخدام 4 قواعد عسكرية لمواجهة التحديات الأمنية الإقليمية، وذلك خلال زيارة وزير الدفاع الأمريكي “لويد أوستن” للبلاد في سبيل استعادة العلاقات التي شهدت بعض التراجع في السنوات الأخيرة. يأتي هذا الاتفاق تأكيدًا للالتزام الأمريكي باتفاق الدفاع المشترك مع الفلبين، ودفاعها عن القواعد والأعراف الملاحية في بحر الصين الجنوبي، وأكدت على أهمية القانون الدولي للتجارة دون عوائق لأنه يمر خلال هذا البحر ما يقارب ثلث التجارة الدولية.

جاءت المشاريع الدفاعية المشتركة كجزء من اتفاقية التعاون الدفاعي المعزز EDCA بين البلدين التي تم توقيعها في ظل إدارة “أوباما” في عام 2014، وتسمح تلك الاتفاقية للقوات الأمريكية باستخدام مواقع في البلاد لإجراء تدريبات أمنية مشتركة.

تحاول الولايات المتحدة من خلال مساعيها للتقارب مع الفلبين توجيه رسالة ضمنية إلى الصين بسبب أنشطتها في بحر الصين الجنوبي خاصةً بناء قواعد عسكرية وجزر صناعية يخضع بعضها للسيادة الفلبينية بما يعكس طموحاتها في منطقة المحيط الهادئ، بالإضافة إلى أنّ واشنطن تريد استغلال تعرض السفن الفلبينية للهجوم في بحر الصين الجنوبي كي تتواجد بحجة تنفيذ التزاماتها الدفاعية، إذ ستمكنها الاتفاقات المذكورة من الوصول إلى تسعة منشآت عسكرية فلبينية.

فضلًا عن ذلك؛ تسعى الإدارة الأمريكية من خلال الزيارات المتتالية والمبادرات الاقتصادية المطروحة وتوثيق الاتفاقيات الأمنية استعادة الثقة لدى الدول الآسيوية التي بدأت تتشكك في الالتزام الأمريكي تجاهها خاصةً بعد انسحاب إدارة “ترامب” من اتفاقية الشراكة التجارية عبر المحيط الهادئ ورغبتها في رفع التكلفة الدفاعية التي توفرها الولايات المتحدة في تلك المنطقة مثلما أرادت إدارة “ترامب” من كوريا الجنوبية بتقاسم تكلفة القوات الأمريكية المتواجدة على أراضيها.

موقف فلبيني متأرجح

تُعد الفلبين أحد مناطق الولايات المتحدة الاستراتيجية لمواجهة النفوذ الصيني المتصاعد في المنطقة خاصةً تايوان، لأن الفلبين هي الأقرب إلى تايوان التي تقع في أقصى شمال لوزون على بعد 200 كم، والتي تعد موقعًا محتملًا للصواريخ وأنظمة المدفعية التي يمكن استخدامها لمواجهة الغزو البرمائي لتايوان.

يُساهم ذلك في التأثير على نظرة الفلبين لعلاقتها مع القوتين (الصين والولايات المتحدة) التي تشهد تغيرًا بتغير القيادات التي تأتي على رأس البلاد، فرغم نزاع الصين والفلبين على الجزر أقامت مانيلا علاقات وثيقة مع بكين في عهد الرئيس السابق “رودريغو دوتيرتي” منها خطط للتعاون في التنقيب عن النفط والغاز في بحر الصين الجنوبي، لكن تم إنهاء صفقات الاستكشاف رسميًا في يونيو 2022 بسبب التحديات الدستورية، علاوة على أن تلك الاتفاقيات قسمت الفلبينيين حول شرعية السلوك الصيني في المناطق المتنازع عليها.

فقد حوّل “دوتيرتي” سياسة مانيلا من التوجه نحو واشنطن إلى التمحور حول بكين، بل وتجاهل قرار هيئة التحكيم الصادر في عام 2016 حين قال إنه لن يفرض أي شيء على الصين، بل أجرى محادثات للاستفادة من مبادرة الحزام والطريق، مما شجع الصين على تقوية نفوذها في المنطقة.

وبالنسبة للرئيس “ماركوس”، فمنذ توليه في يونيو عام 2022 توجه لإعادة العلاقات العسكرية مع واشنطن، وفي الوقت نفسه يعمل على استئناف العلاقات الثنائية مع الصين –وهو نهج تفضّله بكين- بشأن القضايا الاقتصادية، إذ شهد لقاء هامشي لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ “أبيك” توافق صيني – فلبيني على أن القضايا البحرية لا تحدد مجمل العلاقات بين البلدين، لكن هذا لا يعني تنازله عن موقف بلاده المتعلق بالقضايا الأمنية في بحر الصين الجنوبي لأنه سبق وأكد أن بلاده “لن تتنازل عن أي بوصة لأي دولة وخاصةً الصين.

ختامًا، بينما تسعى الولايات المتحدة لتقديم الدعم الأمني للفلبين لحماية مياهها الإقليمية، تعمل الصين على ملء الجانب المتعلق بالتنمية الاقتصادية وتطوير علاقة ثنائية تجارية قوية مع الفلبين تجعلها أكبر شريك تجاري لمانيلا، فقد كان للمساعي الاقتصادية الأمريكية تأثير ضعيف لتوسيع الدول الآسيوية التي تبغي ضمها لتحالف مضاد للصين من خلال مبادرات مثل الإطار الاقتصادي الذي اقترحه الرئيس الأمريكي “جو بايدن” لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ.

في الوقت نفسه، تحاول الفلبين من الناحية الدبلوماسية الحفاظ على كونها صديقة للجميع عبر تحقيق التوازن بين القوتين الصين والولايات المتحدة لتفادي مسألة محدودية مواردها الدبلوماسية والدفاعية ولتظهر في الوقت نفسه ذات سياسة خارجية مستقلة بما يسمح لها بممارسة المزيد من النفوذ. وهذا ما دفع “ماركوس” لرفض خضوع سياسة بلاده الخارجية لعقلية الحرب الباردة، فهو يريد اتباع نهج وسطي يضمن له تعزيز نظام بلاده الدفاعي بمساعدة أمريكية، وإقامة حوار ودي اقتصادي مع الصين شريكه التجاري الأكبر، أي أنه يسعى إلى استخدام علاقته مع الصين كورقة لممارسة نفوذ في مواجهة الغرب خاصةً في قضايا مثل حقوق الإنسان والديمقراطية.

فيما يخص الموقف من تايوان؛ فقد سبق أن أكد “ماركوس” التزام بلاده بسياسة الصين الواحدة، وطالب بممارسة ضبط النفس بين الصين وتايوان وأن يسود الحوار والدبلوماسية بين الجانبين. ولا يزال من غير الواضح إلى أي مدى ستسمح الفلبين باستخدام أراضيها للدفاع عن تايوان، فهناك مخاوف من أن أي نزاع حولها سيجعل من الصعب على الفلبين أن تظل محايدة فيه وأنها ستكون الوجهة الأكثر احتمالًا للاجئين التايوانيين، وسيتعرض حوالي 150 ألف فلبيني للخطر بسبب أي هجوم صيني، وهذا ما أدى لخروج العديد من التظاهرات في الفلبين لمعارضة دخول البلاد في خصومة بين واشنطن وبكين.

لذا، قد تطالب الفلبين بضمانات أمريكية في حالة الهجوم في بحر الصين الجنوبي، والمساعدة في تحديث قواتها المسلحة، وفي الوقت نفسه تحصل واشنطن على ضمانات بشأن الوصول خلال العامين المقبلين في حالة الإعلان عن طوارئ في تايوان، وذلك لأن الزيارات الأمريكية الرسمية وتوقيع الاتفاق الخاص بالقواعد العسكرية في تصعيد بين الفلبين وبكين على اعتبار أن التصريحات والاتفاقيات التي سيتم توقيعها –خاصةً في المجال الدفاعي- تمثل عملاً استفزازيًا لبكين.

 

 

استطلاع جديد يُظهر تراجع نسب الموافقة على ترشيح ديسانتيس في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري

ترجمة: رؤية نيوز

لا يزال حاكم فلوريدا اليميني، رون ديسانتيس، هو المنافس الأقوى أمام آمال الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في استعادة ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة.

حيث أظهر استطلاع جديد لجامعة هارفارد، صدر الجمعة، أن ترامب قد تفوق على ديسانتيس بنسبة 46% مقابل 23%، وهو ما يعتبر انخفاضًا بمقدار 5 نقاط في دعم ديسانتيس منذ الشهر الماضي، عندما خلف ترامب بنسبة 20 نقطة مئوية في نفس الاستطلاع.

وربما يُشكّل هذا الانخفاض مصدر قلق لحاكم فلوريدا، في ظل الاستطلاع الافتراضي، حيث قال نحول 39% من ناخبي الحزب الجمهوري أنهم سيدعمون ديسانتيس للترشح للحزب الجمهوري، في حال كان ترامب خارج السباق، ولكن النسبة لا تزال أقل بعشر نقاط مما كانت عليه في يناير الماضي.

وفي الفوقت نفسه، شهد مائب الرئيس السابق، مايك بنس، ارتفاعًا طفيفًا في مستويات الدعم، حيث ارتفع إلى 17% في الاستطلاع، كما زادت نيكي هيلي، السفيرة السابقة للأمم المتحدة وحاكم ولاية ساوث كارولينا، بقيمة 10%، ما يمثل 5 نقاط دعم أعلى مما كانت عليه الشهر الماضي.

وتعتبر هيلي أول شخص جمهوري يعلن بشكل رسمي تحديه للرئيس السابق بشكل رسمي من أجل الترشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2024.

ولكن من المؤكد يبقى رون ديسانتيس قوة لا يُستهان بها في سباق الترشح للرئاسة، حتى في ظل تواجد الرئيس السابق، دونالد ترامب، في السباق، وبشكلٍ مُضاعف أيضً عن نائب الرئيس السابق، مايك بنس، الذي لم يعلن بالفعل عن ترشح رئاسي ولا يتوقع منه البعض القيام بذلك، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وفي مباراة افتراضية وجهًا لوجه بين ترامب وديسانتيس، يأتي الرئيس السابق أيضًا في المقدمة، مُتغلبًا على حاكم فلوريدا، بنسبة بلغت 56% مقابل 44%، وهذه نتيجة مختلفة عن العديد من استطلاعات الرأي الأخيرة، والتي أظهرت فوز ديسانتيس على ترامب في سباق واحد لواحد.

تم إجراء استطلاع Harvard CAPS / Harris Poll في 15و 16 فبراير، حيث شمل 1838 ناخبًا مسجلاً، وهو ما يعتبر تعاونًا كبيرًا بين مركز الدراسات السياسية الأمريكية بجامعة هارفارد واستطلاع هاريس.

 

 

Exit mobile version