التحقيقات الفيدرالي يُحذر من أنشطة القرصنة الإلكترونية للصين قبيل انتخابات الرئاسة الأمريكية 2024

حذرت مسؤولة في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، الخميس، مسؤولين في الولايات الأمريكية من أن أنشطة القراصنة الإلكترونيين الصينيين (هاكرز) “قد تزداد خطورة” في العام المقبل بمناسبة الانتخابات الرئاسية.

وقالت سينثيا كايزر، نائب مساعد مدير قسم الإنترنت في مكتب التحقيقات الفيدرالي، في مؤتمر الرابطة الوطنية لوزراء خارجية الولايات، الذي عُقد في واشنطن إن “قيام قراصنة صينيين بالتسلل إلى الأنظمة التكنولوجية لأجهزة الكمبيوتر للحزبين الجمهوري والديمقراطي قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي عُقدت في 2022 بهدف البحث عن نقاط ضعف بها، يوضح أننا يمكن أن نرى نشاطا إلكترونيا صينيا أكثر خطورة في العام المقبل”.

وأضافت أن هذا النشاط “جزء من التهديد المتزايد الذي يشكله القراصنة الصينيون المدعومون من بكين على المصالح الأمريكية، ومن الأشياء التي نشعر بالقلق حيالها”.

كانت الأسابيع التي سبقت انتخابات التجديد النصفي شهدت عمليات تسلل قام بها قراصنة صينيون استهدفت الأنظمة التكنولوجية للحزبين الديمقراطي والجمهوري، مما دفع مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى إحاطة الطرفين، حسبما ذكرت شبكة CNN وصحيفة واشنطن بوست في وقت سابق.

ولم يتضح ما إذا كان هذا النشاط نوعا من التجسس الروتيني الذي غالبًا ما يقوم به القراصنة قبل الانتخابات.

وتأتي مخاوف مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن التجسس الإلكتروني الصيني وسط توترات مع بكين بشأن منطاد صيني أسقطه الجيش الأمريكي في يوم 4 فبراير الجاري للاشتباه في قيامه بالتجسس.

ولفتت سينثيا كايزر في تحذيراتها إلى التهديدات المحتملة من قبل روسيا وإيران وقراصنة الإنترنت والتي قد تستهدف البنية التحتية للعملية الانتخابية، وقالت إن احتمال استهداف روسيا لأنظمة الكمبيوتر يظل “مصدر قلق كبير” للمسؤولين الأمريكيين.

وأضافت: “ليس لدينا أي معلومات استخبارية بأن روسيا تتطلع إلى استهداف الأنظمة الإلكترونية الحكومية أو الانتخابات بشكل مباشر أكثر من ذي قبل لكننا بالتأكيد ندرك أن هذا محتمل”، بحسب شبكة CNN.

وقال مسؤولون أمريكيون إن انتخابات التجديد النصفي تعرضت لبعض محاولات التدخل الأجنبي، بما في ذلك عمليات التأثير على الناخبين عبر الإنترنت.

وصرح مسؤول عسكري أمريكي كبير، للصحفيين، في ديسمبر، إن الاضطرابات الداخلية في إيران وحرب روسيا على أوكرانيا ربما شتت انتباه طهران وموسكو عن بذل المزيد من الجهود للتأثير أو التدخل في الانتخابات النصفية.

واتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي بكين بأن لديها برنامج للقرصنة الإلكترونية أكبر من بقية الدول الأخرى مجتمعة، وتنفي الصين بشكل روتيني مثل هذه الادعاءات.

وفي نشاط منفصل، اتهم جهاز الخدمة السرية الأمريكية في ديسمبر، القراصنة المرتبطين بالحكومة الصينية بسرقة ما لا يقل عن 20 مليون دولار من أموال الإغاثة التي قدمتها الحكومة الأمريكية خلال جائحة كورونا عن طريق اختراق صناديق التأمين ضد البطالة وأموال قروض إدارة الأعمال الصغيرة.

وقالت كايزر إن مكتب التحقيقات الفيدرالي يعتقد أن هذا النشاط تم من أجل “تحقيق منفعة مالية” للقراصنة الصينيين، وأضافت: “كلا الأمرين يمكن أن يكونا صحيحين: يمكنهم القيام بذلك لأنهم يريدون كسب المال، لكن يمكنهم أيضا التعاون مع الحكومة الصينية”.

 

البيت الأبيض يُعلن “استيائه الشديد” من خطط الاستيطان الإسرائيلية

وكالات – خاص: رؤية نيوز

أعرب البيت الأبيض، الخميس، عن “استيائه الشديد” من الخطط الإسرائيلية للتوسع الكبير للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية كارين جان بيار “نشعر باستياء شديد إزاء إعلان الإسرائيليين”. وأضافت أن إدارة الرئيس جو بايدن تتمسك “بمعارضتها الشديدة للتوسع الاستيطاني”.

وقال تقرير صحفي مؤخرًا إن الولايات المتحدة الأمريكية تدرس اتخاذ خطوات إضافية رداً على قرار إسرائيل بالتوسع في بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

وكانت الحكومة الإسرائيلية الجديدة قد أعلنت يوم الأحد الماضي عن تقنين تسع مستوطنات يهودية، بالإضافة إلى موافقتها على بناء حوالي عشرة آلاف وحدة سكنية في مستوطنات قائمة بالفعل بالضفة.

وأثار القرار موجة انتقادات دولية وصدر بيان عن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أعرب فيه عن قلق واشنطن الشديد تجاهه، وأضاف بيان بلينكن: “نعارض بشدة هذه التدابير الأحادية التي تفاقم التوترات وتقوّض آفاق حل (إقامة) دولتين بالتفاوض”.

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي كبير لم تسمه أن بيان بلينكن كان خطوة أولى وأن إدارة الرئيس جو بايدن تدرس اتخاذ خطوات إضافية رداً على القرار الإسرائيلي.

وشدد المسؤول على أن هناك مناقشات بشأن خطوات أخرى يمكن للإدارة أن تتخذها لتوضيح موقفها ضد المستوطنات.

“نقاشات ساخنة”

وقال الموقع إن الإعلان الإسرائيلي سبقه محادثات بين وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر ومبعوث واشنطن للشرق الأوسط بريت ماكغورك.

وطبقاً لأكسيوس، بعض هذه المحادثات كانت صعبة للغاية وتحولت إلى نقاشات قاسية وساخنة في بعض الأحيان، حيث دفع المبعوث الأمريكي بشدة ضد قرار المستوطنات وأوضح للجانب الإسرائيلي أن إدارة بايدن تعارض أي تقنين للبؤر الاستيطانية أو التوسع بها.

وقال الموقع إن المسؤولين الإسرائيليين أبلغوا نظرائهم في واشنطن أن التوسع جاء ضمن اتفاق بين أطراف الحكومة الإسرائيلية الجديدة بقيادة بنيامين نتنياهو.

وأكد الإسرائيليون أن أعضاء أقصى اليمين بالحكومة الإسرائيلية، مثل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، أرادوا في بداية الأمر تقنين 20 مستوطنة وإنشاء 14 ألف وحدة سكنية جديدة للمستوطنين.

“بؤر استيطانية”

ويعيش نحو 575 ألف إسرائيلي في مستوطنات في الضفة الغربية التي تحتلّها الدولة العبرية منذ 1967، وحيث يعيش 2,9 مليون فلسطيني.

تُعتبر المستوطنات العشوائية التي تطلق الأمم المتحدة عليها تسمية “البؤر الاستيطانية”، تلك التي أُقيمت بدون ترخيص من الحكومة الإسرائيلية، وهي ذات أحجام متفاوتة ويمكن أن تتراوح بين بضع خيم ومساكن جاهزة موصولة بشبكة المياه والكهرباء.

يعتبر الفلسطينيون المستوطنات الإسرائيلية جريمة حرب وعقبة كبرى في طريق السلام. وهم يطالبون بانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها في 1967 وتفكيك كل المستوطنات مع أنهم وافقوا على مبدأ تبادل مساحات صغيرة من الأراضي لقاء السلام.

أما الدولة العبرية فتستبعد انسحابا كاملا إلى حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، لكنها مستعدة للانسحاب من بعض أجزاء الضفة الغربية مع ضم الكتل الاستيطانية الكبرى التي يعيش فيها غالبية المستوطنين.

زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ: الإدارة الأمريكية لم تُقدّم “معلومات مفيدة” بشأن الأجسام الطائرة

ترجمة: رؤية نيوز

انتقد زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل، الجمهوري من كنتاكي، الإيجازات السرية التي قدمها مسؤولو الإدارة الأمريكية للمشرعين حول الأجسام الطائرة التي تم إسقاطها مؤخرًا في المجال الجوي الأمريكي قائلاً إنهم لم يقدموا “معلومات مفيدة”.

وقال مكونيل، في تصريحات إعلامية الخميس، أن ذلك “أمر مُحيّر”، مؤكدًا “لقد شاركنا في هذه الإحاطات، كما تقترح، لكن يبدو أنهم لا يعرفون شيئًا”، مُطالبًا الرئيس الأمريكي جو بايدن بإخبار الشعب الأمريكي بالمزيد من المعلومات، مُستنكرًا “إن كان يعلم الكثير!”.

وفي وقت لاحق أعلن البيت الأبيض أن الرئيس بايدن سيدلي بتصريحات بعد ظهر يوم الخميس حول رد الولايات المتحدة على الأجسام الجوية الأخيرة.

وكانت الولايات المتحدة قد أسقطت 3 أجسام طائرة، خلال عُطلة نهاية الأسبوع، بعد عبورها المجال الجوي الأمريكي، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من إسقاط بالون التجسس الصيني قُبالة سواحل ساوث كارولينا، وهو المنطاد الذي قضى أسبوعًا في عبور الولايات المتحدة قبل إسقاطه، في وقت أشارت فيه وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” إلى مخاوف تتعلق سلامة المواطنين.

وقال المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، يوم الثلاثاء، إنه لا يوجد ما يُشير إلى أن الأجسام الطائرة الثلاثة الأخيرة كانت جزءًا من برنامج التجسس الصيني، مضيفًا أن “التفسير الرئيسي” هو أنها مرتبطة بكيان حميد أو تجاري، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

هذا وأعرب أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون أيضًا عن إحباطهم من استجابة إدارة بايدن في الأيام الأخيرة، ومن المقرر أن يقود السناتور جون تيستر، الديمقراطي، تحقيقًا في التأخير في اكتشاف بالون التجسس الصيني الأخير، بالإضافة إلى ثلاثة بالونات عبرت إلى المجال الجوي الأمريكي في عهد الرئيس السابق ترامب.

كما قال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، الديمقراطي من نيويورك، يوم الثلاثاء، “لا تزال لدينا أسئلة حول سبب عدم اكتشافهم لهذه البالونات عاجلاً، وهذه الأشياء عاجلاً”.

استطلاع: 7 من كل 10 أمريكيين يعتقدون أن ترامب احتفظ عمدًا بالوثائق السرية

ترجمة: رؤية نيوز

كشف استطلاع رأي جديد صادر عن جامعة كوينيبياك أن ما يقرب من 7 من كل 10 أمريكيين يعتقدون أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قد تمسّك عن قصد بوثائق سرية بعد مُغادرته البيت الأبيض.

حيث قال 69% من المشاركين في الاستطلاع إن الرئيس السابق أخذ عن عمد المواد السرية التي تم استردادها في نهاية المطاف من منزله في مار إيه لاغو، بينما قال 18% إن الوثائق كانت بحوزة ترامب عن طريق الخطأ، وفقًا للاستطلاع الذي نُشر يوم الخميس.

وعُثر على حوالي 300 وثيقة سرية في مار إيه لاغو منذ مغادرة ترامب البيت الأبيض، منها نحو 100 وثيقة تم العثور عليها بواسطة مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد البحث في ممتلكات الرئيس السابق في أغسطس الماضي.

وتختلف آراء الأمريكيين حول تعامل ترامب مع المواد السرية على أسس حزبية، حيث قال 87% من الديمقراطيين إن ترامب تمسك عمدًا بالوثائق، ومع ذلك، وافق حوالي نصف الجمهوريين بنسبة بلغت 48% على هذا الشعور أيضًا، مقارنة بـ 37% من الذين قالوا إنهم يعتقدون أنه تمسك بهم عن طريق الخطأ، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وفي ذات السياق؛ قال عدد أقل من المشاركين بالاستطلاع أن نائب الرئيس السابق، مايك بنس، قد تمسّك عمدًا بالمواد السرية التي تم اكتشافها في منزله في إنديانا، بنسبة بلغت 47%، في حين قال 56% من الديموقراطيين أن بنس أخذ الوثائق عن غير قصد، مُقابل 50% من الجمهوريين.

ومن جانبه قال تيم مالوي، محلل استطلاعات الرأي في جامعة كوينيبياك، “لقد اتخذت أغلبية كبيرة من الشخصيات الأمريكية الرئيس السابق ترامب قرارًا واعيًا بإعادتهم إلى منازله، في حين أن نائب الرئيس، وخليفته إلى حد ما، أكثر ميلًا إلى الاستفادة من الشك بالوضع الحالي”.

 

 

غوتيريش يوجه نداء مساعدة دولية لجمع مليار دولار للمناطق المنكوبة جرّاء الزلزال في تركيا وسوريا

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الخميس، أن المنظمة الدولية توجه نداء مساعدة دولية لجمع مليار دولار لتركيا التي تعرضت في السادس من فبراير لزلزال خلّف أربعين ألف قتيل على الأقل في هذا البلد وفي سوريا.

وقال غوتيريش في بيان إن “التمويل الذي يغطي فترة ثلاثة اشهر، سيقدم مساعدة الى 5,2 ملايين شخص ويتيح لمنظمات المساعدة تعزيز دعمها الحيوي للجهود التي تبذلها الحكومة التركية”.

وكانت الأمم المتحدة قد أطلقت، الثلاثاء، نداءً طارئا لجمع 397 مليون دولار لمساعدة ضحايا الزلزال في سوريا على مدى ثلاثة أشهر، والأسبوع الماضي، أعلنت الإمارات في مرحلة أولى تقديم 13,6 مليون دولار كمساعدات إغاثية لسوريا، قبل أن تتعهد تقديم خمسين مليون دولار إضافية.

كما زاد الصليب الأحمر، الخميس، بأكثر من ثلاثة أضعاف التمويل الطارئ المنشود لمساعدة ضحايا الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا وسوريا الأسبوع الماضي ليصل إلى 700 مليون دولار.

وقال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إن تقديراته تفيد بأنه سيحتاج إلى 650 مليون فرنك سويسري (702 مليون دولار) للمساعدة في الاستجابة إلى الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في البلدين.

وقبل أكثر بقليل من أسبوع، قدّرت المنظمة التمويل الذي تحتاج اليه بمئتي مليون فرنك.

وأسفر الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات في وقت مبكر من السادس من فبراير عن مقتل حوالى 40 ألف شخص في جنوب شرق تركيا وأجزاء من سوريا، ليدمّر بالكامل منطقة تقطنها عائلات فرّت من الحرب السورية التي بدأت قبل 12 عاما.

وقال الأمين العام للاتحاد، جاغان تشاباجين، الذي يزور حاليا المتضررين جرّاء الزلزال في البلدين إن “التداعيات الكاملة لهذا الزلزال ما زالت تتكشف”.

وأضاف في بيان أن “الوضع الميداني يتبدّل بشكل متسارع. تتنامى الاحتياجات بين دقيقة وأخرى”، مشيرًا إلى أنه “بالنسبة للناجين، فإن هذه اللحظات هي الأصعب في حياتهم وسيكون الطريق نحو التعافي طويلا”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وذكر الاتحاد بأن الهلال الأحمر العربي السوري والهلال الأحمر التركي “يعملان على مدار الساعة لدعم السكان المتأثّرين، رغم أن العديد من الموظفين والمتطوعين خسروا هم أيضا منازل وأحباء”.

وأضاف أن الاحتياجات الفورية الأكثر إلحاحا تتمثّل حاليا بتوفير المأوى والرعاية الصحية والمرافق الصحية، إضافة إلى الغذاء والمياه.

ولفت تشاباجين إلى أن “الناس يواجهون أيضا معاناة كبيرة. يعد الحصول المبكر على الرعاية والدعم النفسيين أمرا مهما للغاية”.

ونشر الهلال الأحمر التركي أكثر من 5 آلاف موظف ومتطوع قاموا، إلى جانب أنشطة أخرى، بتوزيع أكثر من 31 وجبة ساخنة على المشرّدين والمقيمين في مراكز إيواء طارئة.

وفي سوريا، أُرسل حوالى 4 آلاف متطوع وموظف إلى المناطق الأكثر تضررا للوصول إلى قرابة 365 ألف شخص.

وعلى الأمد الأبعد، شدد الاتحاد على أن الدعم الدولي والتضامن لإيصال المساعدات الإنسانية سيكون ضروريا لشهور وسنوات مقبلة.

 

ارتفاع أسعار البيض بالولايات المتحدة خلال عام 2022 بنسبة 70.1%

وكالات

سجلت أسعار البيض في محلات البقالة بالولايات المتحدة ارتفاعًا بلغت نسبته 8.5% خلال شهر يناير الماضي، بحسب تقرير عن بيانات التضخم الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل، في حين شكّلت نسب الزيادة في أسعار البيض 70.1% خلال العام 2022 وحتى يناير.

ويعود سبب ارتفاع أسعار البيض إلى عدة أسباب أهمها إنفلونزا الطيور شديدة العدوى، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الأعلاف والنقل للمنتجين.

ومُقارنة بمواد البقالة الأخرى، ارتفعت أسعار البيض بشكل كبير، ولكن الكثير من الأطعمة الأخرى أصبحت أكثر تكلفة هذا العام أيضًا، حيث ارتفعت أسعار بعض منتجات الألبان بشكل حاد؛ حيث  ارتفعت أسعار الزبدة بنسبة 26.3% والسمن الصناعي بنسبة بلغت 44.7%.

وأصبحت العديد من السلع الأساسية الأخرى أكثر تكلفة خلال العام الماضي، حيث قفز سعر الدقيق بنسبة 20.4% والخبز 14.9% وارتفع السكر 13.5% والحليب 11%، كما ارتفعت أسعار الدجاج بنسبة 10.5%، وارتفعت أسعار الفاكهة والخضروات معًا بنسبة 7.2%.

وقال جريج ماكبرايد، كبير المحللين الماليين في موقع بنك ريت، “إن الزيادات المستمرة والمنتشرة في أسعار المواد الغذائية تستمر في إجهاد ميزانيات الأسرة”.

وأضاف “في حين أن سوء الأحوال الجوية أو قلة الإمدادات يمكن أن تؤثر على بعض السلع، كما يظهر في القهوة والقمح، إلا أنه في حالات أخرى يمكن أن يكون بسبب ارتفاع تكاليف العمالة والنقل، أو شيء محدد مثل إنفلونزا الطيور التي تؤثر على أسعار الدجاج والبيض”.

 

في انتظار إعلانه الترشح لولاية جديدة.. بايدن يُجري فحوصًا طبية روتينية

استكمالا لفحوصه الطبية الروتينية، توجه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، صباح الخميس، إلى مستشفى وولتر ريد العسكري بضواحي واشنطن لإجراء آخر الفحوص الطبية لهذا التقييم.

وأعلن البيت الأبيض في بيان، أنه سينشر خلال النهار “التقرير الخطي” لنتائج هذه الفحوص الطبية، وهو الأمر الغاية في الأهمية للرئيس، الأكبر سنًا في الولايات المتحدة (80 عامًا) وينتوي الترشح ثانية للرئاسة الأمريكية.

وعلى الرغم من أن نتائج استطلاعات الرأي لا تأتي باستمرار في مصلحته، إلا أنه “ينوي” الترشح وقد يتنافس بذلك مع سلفه دونالد ترمب، الذي أعلن رسميا خوضه السباق إلى البيت الأبيض.

لكنه أكد قبل أيام فقط أنه لم يتخذ قرارا “نهائياً” بعد، وكان الرئيس الديمقراطي الذي يحرص عبر هذه الشفافية بشأن صحته على التميز عن سلفه الجمهوري، قد خضع في 19 نوفمبر 2021 لفحص كامل.

حيث خضع بايدن في ذلك اليوم إلى تنظير القولون تحت تخدير عام، وقام بنقل صلاحياته لمدة ساعة و25 دقيقة إلى نائبة الرئيس، كامالا هاريس، التي أصبحت لفترة وجيزة أول امرأة تملك صلاحيات رئاسية في تاريخ الولايات المتحدة.

وأكد الطبيب كيفن أوكونور أنه رجل يتمتع “بصحة جيدة” و”قوي” و”قادر” على أداء مهامه الشاقة، لكنه أشار أيضا إلى تأثير التقدم في السن وحجم الأدوية التي يجب تناولها وأمراض بسيطة.

وكان الطبيب نفسه قد لاحظ حينذاك تصلبا أكبر في مشية جو بايدن عزاه إلى حالة عصبية “خفيفة” تؤثر على قدميه، وكذلك تحدث عن سعال متكرر ناجم عن ارتداد معدي مريئي، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وجو بايدن لا يدخن ولا يشرب الكحول ويمارس الرياضة ولم يواجه أي مشاكل صحية كبيرة منذ خضوعه لجراحة في الدماغ في 1988.

كما أنه أصيب بكوفيد-19 في يوليو الماضي من دون أن يعاني من أعراض خطرة.

وحتى الآن، برهن الرئيس الأمريكي على قدرة تحمل غير عادية بالنسبة لسنه، عبر خطبه المتتالية ورحلاته، لكن تقدمه في السن يشكل أحد محاور هجمات متكررة من جانب المعارضة الجمهورية، حتى إن بعض معارضي الرئيس أكدوا أنه لم يعد بكامل قواه العقلية بسبب بعض لحظات الارتباك ونطق غير واضح.

ودعت الجمهورية نيكي هايلي (51 عامًا) التي دخلت السباق لانتخابات 2024، الأربعاء، إلى إجراء فحوص للقدرات العقلية لأي مسؤول منتخب يزيد عمره عن 75 عامًا.

وهذا ينطبق أيضًا على الرئيس السابق دونالد ترمب (76 عاما) الذي تتحداه بترشحها.

وتأمل سفيرة الولايات المتحدة السابقة في الأمم المتحدة في الاستفادة من الرغبة في التجديد لدى الناخبين الأمريكيين الذين لا يريدون حسب استطلاعات الرأي ولاية ثانية لجو بايدن ولا ولاية رئاسية جديدة لترمب.

وفي حال ترشح لولاية رئاسية جديدة، سيكون على جو بايدن تحمل الحملة الانتخابية القاسية ومتطلبات عمله الرئاسي.

 

حاكمة ألاسكا السابقة تنصح ديسانتيس بعدم مواجهة ترامب في انتخابات 2024

وكالات

قالت حاكمة ألاسكا السابقة، سارة بالين، يوم الثلاثاء، إنها تعتقد أن حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس يجب أن “يظل حاكماً” في الوقت الحالي، بينما تُثار تكهنات حول نيته الترشح للرئاسة فيم 2024.

وقالت بالين في مقابلة صحفية: “ديسانتس ليس بحاجة إلى الترشح الآن، أنا أتخيله كرئيس لنا يوماً ما، لكن ليس الآن”، وأضافت: “يجب أن يبقى حاكماً لفترة أطول قليلاً، إنه شاب كما تعلم. أمامه عقود حيث يمكن أن يصبح رئيسنا”.

وعلى الرغم من أن ديسانتس لم يعلن بعد عن ترشحه لانتخابات الرئاسة لعام 2024، إلا أنه يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه أكبر منافس للرئيس السابق دونالد ترامب على ترشيح الحزب الجمهوري.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته جامعة مونماوث مؤخرًا أن ترامب وديسانتس متعادلين كخيار رئيسي بين الناخبين الجمهوريين، ومع ذلك، بدت بالين واثقة من فوز ترامب لعام 2024.

يأتي هذا بينما أطلقت حاكمة ولاية كارولينا الجنوبية السابقة نيكي هيلي رسمياً حملتها الرئاسية لعام 2024 يوم الأربعاء، لتصبح أول جمهوري كبير يتحدى ترامب.

ومع ذلك، فإن هيلي متخلفة حالياً باستطلاعات الرأي خلف كل من ترامب و وديسانتس حيث حصلت على 1% فقط من دعم ناخبي الحزب الجمهوري في استطلاع مونماوث الأسبوع الماضي.

تقرير: الولايات المتحدة تواجه خطر التخلف عن سداد الديون بحلول يوليو

قدّر مكتب الموازنة في الكونغرس الأمريكي، الأربعاء، أن الولايات المتحدة مهددة بالتخلف عن سداد التزامات الديون بحلول يوليو إذا فشل المشرعون في حلحلة الجمود ورفع حد الاقتراض الفيدرالي.

تأتي توقعات المكتب غير الحزبي الذي يُقدّم توصيات للكونغرس في وقت يهدد الجمهوريون بعدم الموافقة على رفع الحد الائتماني الفيدرالي إذا لم يوافق الديموقراطيون أولاً على إجراء تخفيضات مستقبلية كبيرة في الموازنة.

وقال مكتب الموازنة إنه “إذا ظل حد الدَين دون تغيير، فإن قدرة الحكومة على الاقتراض باستخدام إجراءات استثنائية ستنفد بين يوليو وسبتمبر 2023″، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وفي يناير، تجاوزت الولايات المتحدة سقف الاقتراض البالغ 31.4 تريليون دولار، ما دفع وزارة الخزانة إلى بدء إجراءات تسمح لها بمواصلة تمويل أنشطة الحكومة.

وقالت الوزارة الخزانة وقت سابق إن “الإجراءات الاستثنائية” من المرجح أن تستمر حتى أوائل يونيو.

وحذّر مكتب الموازنة في الكونغرس يوم الأربعاء من أنه “إذا لم يتم رفع حد الدين أو تعليقه قبل استنفاد الإجراءات الاستثنائية، فلن تتمكن الحكومة من سداد التزاماتها بالكامل”.

وأضاف أنه “نتيجة لذلك، سيتعين على الحكومة تأخير سداد مدفوعات بعض الأنشطة أو التخلف عن سداد التزامات ديونها، أو كليهما”.

وقال المكتب إن الموعد النهائي الأخير لا يزال غير مؤكد وإذا لم يتم التحصيل، فقد تنفد أموال وزارة الخزانة قبل يوليو.

تركيا.. القبض على 78 شخص بسبب منشورات عن الزلزال على وسائل التواصل الاجتماعي

أعلنت الشرطة التركية، اليوم الأربعاء، إلقاء القبض على 78 شخصا متهمين بإشاعة الخوف والذعر من خلال “مشاركة منشورات استفزازية” على وسائل التواصل الاجتماعي حول الزلزال الذي وقع الأسبوع الماضي.

وقالت الشرطة التركية إن 20 من المحتجزين الذين ألقي القبض عليهم محتجزون بانتظار المحاكمة.

وأفادت المديرية العامة للأمن في تركيا بأنها حددت هوية 613 شخصا متهمين بنشر منشورات استفزازية، وإن الإجراءات القانونية بدأت بحق 293 شخصا أمر الادعاء العام بإلقاء القبض على 78 منهم.

وأضافت المديرية أنه تم حجب 46 موقعا إلكترونيا لتورطها في مخططات “احتيالية” لمحاولة سرقة التبرعات الموجهة لضحايا الزلزال، كما تم إغلاق 15 حسابا على مواقع التواصل الاجتماعي لانتحالها صفة المؤسسات الرسمية، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وحجبت الحكومة موقع “تويتر” لمدة 12 ساعة تقريبا من بعد ظهر الأربعاء إلى صباح الخميس الأسبوع الماضي، وذلك لمنع انتشار المعلومات المضللة، وفقما ذكرت “رويترز”.

جدير بالذكر أن عدد قتلى الزلزال المدمر في تركيا وسوريا تجاوز 41 ألفا، فيما يحتاج الملايين إلى مساعدات إنسانية.

 

Exit mobile version