البيت الأبيض يُمهل الوكالات الفيدرالية 30 يومًا لحظر “التيك توك”

أصدر البيت الأبيض أمرًا للوكالات الفيدرالية بحظر “التيك توك” في غضون 30 يوماً من الهواتف والأجهزة التابعة للوكالات، بسبب مخاطر التطبيق المملوك من شركة “بايت دانس” الصينية على الأمن القومي الأمريكي.

وجاء هذا الأمر في مذكرة صادرة عن مديرة مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض، شالاندا يونغ، الإثنين، تنفيذاً للقانون الذي نشره الرئيس جو بايدن في أوائل يناير الماضي، بعد موافقة الكونجرس عليه في نهاية ديسمبر ومُنع بموجبه تنزيل التطبيق على أيّ جهاز أو هاتف تابع للحكومة.

وفي مذكّرتها، أمرت يونغ مختلف الوكالات والإدارات والأجهزة التابعة للحكومة الفدرالية بأن “تزيل وتحظر تنزيل” التطبيق على الأجهزة التي تمتلكها أو تديرها، وأن “تمنع الاتّصال عبر الإنترنت” بين هذه الأجهزة والتطبيق، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

يأتي القرار الأمريكي غُداة قرار مماثل أصدرته الحكومة الكندية والمفوضية الأوروبية.

وحظرت أوتاوا تنزيل التطبيق على أيّ من الهواتف والأجهزة الإلكترونية التابعة لها لأنّه “ينطوي على مستوى غير مقبول من المخاطر التي تتهدّد الخصوصية والأمن”.

وفي بروكسل، قررت المفوضية الأوروبية حظر التطبيق على جميع الأجهزة المهنية التابعة لموظفيها من أجل حماية بيانات المؤسسة.

الإدارة الأمريكية: لم نتوافق بشكلٍ نهائي على مكان منشأ فيروس كورونا

أعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، أن الحكومة الأمريكية لم تتوصل بعد إلى توافق نهائي في الآراء بشأن منشأ فيروس كورونا.

وتأتي تصريحات كيربي للصحفيين بعد يوم من الاتهامات المتبادلة بين واشنطن وبكين، عقب تقرير صحفي يشير إلى استنتاج أمريكي بأن انتشار كوفيد حصل بعد تسرب مخبري في ووهان الصينية.

وقال كيربي أن الاستخبارات الفدرالية والوزارات في الحكومة الأمريكية مستمرون في التحقيقات، ولم تكن استنتاجات التقارير الأخيرة نهائية، مؤكدًا أن كل ما يريده الرئيس جو بايدن هو الحقائق فقط.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت، يوم الأحد، أن وزارة الطاقة قد توصلت إلى نتيجة “بثقة منخفضة” تدعم ما يسمى بنظرية التسرب المخبري لنشأة الفيروس، في نتيجة سرية تمت مشاركتها مع البيت الأبيض وأعضاء الكونغرس.

من جهتها، رفضت وزارة الطاقة التعليق على مقال الصحيفة، قائلة من خلال متحدث رسمي: “نواصل دعم العمل الشامل والحذر والموضوعي لمهنيينا الاستخباريين في التحقيق في أصول كوفيد”.

وأعطت النتائج التي تم الكشف عنها حججاً جديدة للمشرعين الجمهوريين في الكونغرس، الذين زعموا أن المسؤولين الفيدراليين قد تستروا على أصول منشأ الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من مليون أمريكي.

وطالب اثنان من الجمهوريين، اللذين يقودان تحقيقات مجلس النواب بشأن كوفيد، وزارتي الطاقة والخارجية ومكتب التحقيقات الفدرالي بتقديم الوثائق المتعلقة بالقضية.

وقال النائب الجمهوري جيمس كومر “إن الكشف عن الحقيقة حول أصول الفيروس أمر حيوي للأمن القومي للولايات المتحدة، وهو أمر بالغ الأهمية للوقاية من الأوبئة في المستقبل”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

في السياق نفسه، قال كيربي إن التحقيق “هو جهد حكومي كامل وليس من قبل وكالة واحدة”، وأضاف أنه تم إبلاغ الرئيس جو بايدن بانتظام بما وجدته الوكالات فيما يتعلق بأصول فيروس كورونا.

وتابع كيربي أن جعل الرئيس محاولة العثور على أصول كوفيد أولوية له منذ توليه منصبه، لا يوجد إجماع في الوقت الحالي في حكومة الولايات المتحدة حول الكيفية التي بدأ بها كوفيد بالضبط.

كما أكد المسؤول الأمريكي أنه “عندما تتوفر المعلومات، ستطلع الإدارة الكونغرس والشعب الأمريكي على ذلك.

وكانت بكين قد اعترضت بشدة على فرضية وزارة الطاقة الأمريكية، واعتبرت أن هذه الاتهامات الجديدة “تشوه” صورتها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ خلال تصريحها اليومي “لا بد من الكف عن التلويح بهذه النظرية المتعلقة بحدوث تسرب من مختبر، والكف عن تشويه سمعة الصين، والتوقف عن تسييس الأبحاث المتعلقة بمنشأ الفيروس”.

وأضافت نينغ أن “خبراء من الصين ومنظمة الصحة العالمية، وبناءً على زيارات ميدانية لمختبرات في ووهان ومحادثات متعمقة مع الباحثين، توصلوا إلى استنتاج موثوق مفاده أن خيار التسرب من المختبر غير مرجح إلى حد كبير”.

البنك الدولي: أكثر من 34 مليار دولار تكلفة خسائر تركيا بعد زلزال 6 فبراير

أعلن البنك الدولي، الإثنين، أن الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب تركيا في السادس من فبراير، والهزات الارتدادية التي أعقبته، تسببت بخسائر تتجاوز قيمتها 34 مليار دولار.

وقالت المؤسسة في بيان إن هذا المبلغ يساوي 4 % من الناتج الداخلي الإجمالي للبلاد عام 2021، موضحة أن التقدير لا يشمل كُلفة إعادة الاعمار التي “قد تتجاوز ضعفي” هذه القيمة، ولا بضمان عدم تأثير تداعيات هذه الكارثة على النمو المقبل في تركيا.

وأشار البنك الدولي إلى أن الهزات الارتدادية، التي ما زالت تسجّل، قد تؤدي إلى زيادة المبلغ الإجمالي للضرر الناجم عن الكارثة، علما بأن هذا المبلغ لا يأخذ في الاعتبار الأضرار التي لحقت بشمال سوريا المتضرر أيضا من الزلزال، بحسب ما ذكرتوكالة فرانس برس.

ونقل البيان عن مدير البنك الدولي في البلاد أومبيرتو لوبيس “تُذكّرنا هذه الكارثة بأن تركيا تقع في منطقة تشهد نشاطا زلزاليا مرتفعا، وبأن من الضروري تعزيز قدرة البنى التحتية الخاصة والعامة على الصمود. البنك الدولي ملتزم دعم الجهود التركية في ذلك”.

وأوضحت المؤسسة أيضا أن التقديرات المتعلقة بآخر الهزات الارتدادية ما زالت قيد التحضير.

وبحسب الوكالة التركية العامة لإدارة الكوارث (أفاد)، سجّلت نحو 10 آلاف هزة ارتدادية منذ 6 فبراير في تركيا.

وفي الإجمال، أودى الزلزال بأكثر من 44 ألف شخص في جنوب البلاد وجنوب شرقها، وفقا لأحدث حصيلة رسمية.

كذلك، تسبب زلزال 6 فبراير، الذي بلغت قوته 7,8 درجات، في تدمير أو إلحاق أضرار جسيمة بأكثر من 170 ألف مبنى في 11 محافظة.

وتستضيف المحافظات التركية المتضررة التي تعد من الأفقر في البلاد، أكثر من 1,7 مليون لاجئ سوري، وفق البنك الدولي.

صالون وجوه عربية (هدى إسماعيل) – بقلم: أحمد محارم

بقلم: أحمد محارم

جريدة وجوه عربية والتى انطلقت منذ أكثر من عشر سنوات من نيويورك لصاحبتها الكاتبة الصحفية والإذاعية، هدى إسماعيل، حيث كانت فرصة أضافت الكثير لمجتمع المهاجرين العرب في الداخل الأمريكي، كما أتاحت الفرصة للقراء أن يتعرفوا عن قرب على شخصيات متميزة أضافت الكثير والمهم فى حياتنا الثقافية والاجتماعية.

بالأمس كانت دعوة كريمة من هدى إسماعيل أتاحت لنا فرصة إحياء الأمل في أن يلتقى مجموعة من الإعلاميين والمُهتمين بالشأن العام، وأن يراجعوا معًا ما قدموه من أزمان متفاوته، وأن يستمر العطاء حاملًا معه كل ما هو جديد ومفيد لجاليتنا العربية.

شارك بالحضور في دعوة العشاء

المهندس محمد يونس وحرمه الدكتورة ميرفت يونس – الإعلامي محمد الكارخي والسيدة حرمه – الإعلامي محمد السماك – المصور الصحفي جمال الطرابلسي – الكاتبة الصحفية كريستينا مرزوق – جمال إبراهيم الحارس الشخصى للأمين العام للأمم المتحدة سابقًا – الكاتب الصحفي أحمد محارم.

صاحبة الدعوة هدى إسماعيل رحبت بالحضور وأتاحت فرصة للتعارف بين الحاضرين حيث دارت حوارات شيقة عن أنشطة وأعمال وذكريات الحاضرين في مجالات عملهم.

وتحدثت هدى إسماعيل عن فكرة صالون “وجوه عربية” وطلبت من أحمد محارم أن يُحدِّث الحضور عن ذكرياته مع الكاتب الكبير الأستاذ أنيس منصور.

كانت فرصة طيبة أن تفتح لنا باب الأمل فى إمكانية استمرار وجود جهود طيبة لإحياء دور المثقفين العرب في المهجر.

في نهاية اللقاء قدّم الحاضرون شكرهم وتقديرهم لكرم وحفاوة الضيافة من قبل هدى إسماعيل وأسرتها الراقية.

وسوف تتكر هذه اللقاءات فى مناسبات قادمة.

رايس تعليقا على تصريحات مرشحي الحزب الجمهوري: على كل من يترشح للرئاسة فهم جوهر الصراع مع روسيا

وكالات – خاص: رؤية نيوز

حذرت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، كوندوليزا رايس، يوم الأحد، المرشحين الرئاسيين المحتملين للحزب الجمهوري في 2024، والذين طالبوا الولايات المتحدة بسحب دعمها لأوكرانيا في حربها مع روسيا، بأن يجب يكونوا حذرين في كلامهم.

وقالت “من المهم حقا أن يفهم كل من يترشح لمنصب رئيس الولايات المتحدة جوهر هذا الصراع، وحقيقة أننا لا ندافع فقط عن استقلال أوكرانيا ولكننا ندافع عن نظام قائم على القواعد”، في إشارة إلى منع احتلال دولة من قبل أخرى بالقوة العسكرية.

وأوضحت رايس التي عاصرت إدارة الرئيس الأسبق، جورج بوش، أن إسقاط الدعم لأوكرانيا لن يترك فقط إرثاً قاتماً بل قد يؤدي في النهاية إلى خلق مشاكل أقرب إلى الوطن.

وقالت، في تصريحات تلفزيونية لشبكة CBS Newsإن المواطنين الأميركيين سيعيشون في عالم انتصرت فيه روسيا في الحرب على أوكرانيا، مدركين أن بلادهم كان بإمكانها فعل شيء لمنع هذه النتيجة.

وأضافت “لا أعتقد أن هذه ستكون رسالة جيدة للغاية يتعين على رئيس مستقبلي تسليمها، لأن هذه المشكلة ستأتي إلى مكتبه”، مشيرة إلى الهجمات السابقة على أميركا وجيشها التي جرّت الولايات المتحدة إلى صراعات عالمية.

وتابعت “أقول فقط تذكروا تواريخ 1914، 1941، 2001، هذه الصراعات تعود دائمًا إلى الوطن”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لأول مرة ترامب وهيلي على منصة واحدة بعد إعلانهما الترشح للرئاسة الأمريكية 2024

ترجمة: رؤية نيوز

يُلقي الأسبوع المقبل كل من الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، وسفيرة الأمم المتحدة السابقة، نيكي هيلي، خطابين متناقضين خلال فعاليات مؤتمر العمل السياسي (CAPC)، وسط التركيز بشدة على سياسة شد الحبل بين مرشحي الرئاسة الأمريكية لعام 2024.

حيث ستعتبر هذه المرة هي الأوى بالنسبة لهيلي منذ أطلقت إعلانها الترشح للرئاسة، حيث سيقدم المتنافسان الجمهوريان الرئيسيان المعلنان عن 2024 ترشيحاتهما في نفس الحدث، وبينما يتوقع عدد قليل من الجمهوريين أن يطارد ترامب وهيلي بعضهما البعض بشكل مباشر، إلا أنهم يقولون إن ذلك يمكن أن يقدم أحد أوضح الأمثلة حتى الآن على التوترات المتصاعدة داخل الحزب.

فمن جانبه قال مستشار جمهوري قديم أن هناك الكثير من المرشحين من الجيل القادم، قائلا “اعتقد أن نيكي ستحاول بلباقة إثبات أن هناك خيارًا حقيقيًا بين هؤلاء الرجال الأكبر سنًا مثل ترامب وهذا الجيل الأصغر من القادة الذين يغيرون العالم”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وفي الوقت الحالي، على الأقل، يظل ترامب هو المرشح الأوفر حظًا في السباق للحصول على الإيماءة الرئاسية للحزب الجمهوري؛ حيث يتفوق على كل واحد من منافسيه الجمهوريين في الاسم المطلق والاعتراف والمكانة، كما تظهر استطلاعات الرأي المبكرة له تقدمًا واضحًا في ملعب تمهيدي مزدحم.

لكنه يقف أيضًا كمرشح أول مصاب، حيث بدأ عدد متزايد من الجمهوريين في التشكيك في نفوذه وغرائزه السياسية بعد الأداء الباهت للحزب في انتخابات التجديد النصفي لعام 2022، مما دفع المتنافسين الآخرين مثل هيلي إلى طرح الحُجة القائلة بأن الحزب الجمهوري – وواشنطن على نطاق أوسع – بحاجة إلى قيادة أصغر سنا.

وقامت السفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة وحاكم ولاية ساوث كارولينا، حتى الآن، ببناء حملتها حول ذات الفكرة، وهو ما يُتوقع أن تقدمه أيضًا خلال الأسبوع المقبل عندما تتولى المنصة في CPAC.

ويقول شاول أنوزيس، وهو استراتيجي جمهوري ورئيس سابق في الحزب الجمهوري في ميشيغان والذي حضر كل مركز CPAC منذ عام 1978، إن التجمع خارج واشنطن العاصمة مباشرة، سيعطي هيلي فرصة حقيقية لتقديم نفسها لطبقة الناشطين بالحزب وصقل رسالتها إلى القاعدة المحافظة للحزب الجمهوري.

لافتًا إلى أن هيلي يجب عليها أن تظهر أساسًا سبب مصداقيتها، ورسالتها وكيفية القيام بذلك دون أن تكون ضد ترامب، مُعتقدًا أن هذا اللقاء سيكون بمثابة التوازن بالنسبة لها.

خطوات بحذر نحو ترامب

دأبت هيلي حتى الآن بحذر حول ترامب، واكتفت بالبحث الضمني عن رئيسها السابق، وعندما أعلنت حملتها الأسبوع الماضي، أشارت إلى أن الجمهوريين خسروا التصويت الشعبي في 7 انتخابات ضمن 8 انتخابات رئاسية ودعت إلى تغيير قيادة الحزب دون الإشارة مباشرة إلى زعيمه الحالي دونالد ترامب.

وعندما سُئلت خلال توقف في ولاية أيوا، هذا الأسبوع، عن سبب دعم الناخبين الذين دعموا ترامب في الماضي لهيلي في عام 2024، جادلت بأن المرشحين يجب ألا “يجب أن يكون عمرهم 80 عامًا ليكونوا في العاصمة” قبل أن نطلق على ترامب اسم “صديق” و “الرئيس المناسب في الوقت المناسب”.

وقالت “كنت فخورًة بالعمل في حكومته. ولكن على الرغم من كون هذا الوضع رهيباً، وبقدر ما يريد جميع وسائل الإعلام والجميع التحدث عن الماضي، فنحن بحاجة إلى ترك الوضع الراهن في الماضي “. “لدينا عمل يجب القيام به. علينا أن نتطلع إلى الأمام “.

وبالتالي قد تضع تلك الرسالة ترامب في موقف الدفاع عن النفس.

ففي استطلاع وطني أخير أجرته “NPR-PBS News Hour-Marist” يوم الأربعاء، تبيّن أن أكثر من نصف الجمهوريين والمستقلين الذين يميلون إلى الحزب الجمهوري، بنسبة بلغت 54 %، يقولون إن الحزب لديه فرصة أفضل للفوز بالبيت الأبيض في عام 2024 مع شخص آخر غير ترامب.

في حين أشار أنوزيس إلى أنه بالنسبة إلى ترامب فالأمر يتعلق بمدى قدرته على إقناع الناس وإظهر مدى جدية أو عدم جدية ترشحه، قائلا “هذا شيء سيتعين عليه معالجته. لديه بنية تحتية انتقائية وفضفاضة للغاية في الوقت الحالي. لذلك سيتعين عليه إظهار التزامه بالسباق وإشعال القاعدة “.

كما وصف المؤتمر بالنسبة له “بالفرضة المناسبة لإثارة حماسة وتحفيز قاعدته”.

هذا ولن تقتصر قائمة متحدثي المؤتمر على ترامب وهيلي فقط، بل ستضم أيضًا وزير الخارجية السابق، مايك بومبيو، الذي يفكر في الدخول في السباق، وفيفيك راماسوامي، رجل الأعمال الثري والناشط المحافظ الذي أعلن عن ترشيح الحزب الجمهوري يوم الثلاثاء.

في حين يؤخذ غياب حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، بعين الاعتبار، والذي يستعد للترشح المحتمل للرئاسة.

فيديو: تجمُّع لآلاف الطيور في شوارع المكسيك وسط تكهنات بكوارث طبيعية

تداول رواد مواقع التواصل في المكسيك، فيديو يرصد تجمعات لآلاف الطيور في الشوارع، مرجعين الظاهرة الغربية لأسباب متنوعة.

وقال عدد من رواد مواقع التواصل إن الفيديو يعتبر مؤشرا على كارثة قادمة كزلزال مثلا، لأن الحيوانات ومنها الطيور تتصرف قبل وقوع مثل تلك الكوارث بطريقة غريبة.

https://twitter.com/ronin19217435/status/1628177060114964480?s=20

آخرون أرجعوا الظاهرة الغريبة إلى هرب الطيور من منطقة حدث فيها خلل بيئي كبيرة أو كارثة مناخية.

فريق آخر اعتبر هذا التجمع الكبير للطيور مؤشرا على احتمال هبوب عاصفة أو إعصار، نظرا لمشاهدة كثيرين تدفقا كبيرا للطيور إلى المكسيك مؤخرا، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وأشارت تقارير محلية إلى أن التفسير العلمي الوحيد لهذا الظهور الكبير للطيور، يرجع إلى أن هذه الشهور تمثل موسم التكاثر بالنسبة لها.

الطاقة الأمريكية تُرجّح احتمالية تسرّب كوفيد-19 من المختبرات الصينية

قدّرت وزارة الطاقة الأمريكية أن تسرباً عرضياً من مختبر في الصين قد يكون السبب في انتشار كوفيد-19، وفق استنتاجات جديدة أوردتها وسائل إعلام الأحد، رغم أن البيت الأبيض أكد أن وكالات الاستخبارات ما زالت منقسمة بشأن هذه القضية.

ونقلت صحيفتا وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز وشبكة سي إن إن عن مصادر لم تسمّها أن معلومات استخباراتية جديدة تحصلت عليها الوزارة ترجّح فرضية تسرب الفيروس من مختبر.

لكن وسائل الإعلام هذه شددت على أن هذه المعلومات الجديدة نُشرت “مع مستوى منخفض من الثقة” من الوزارة التي تشرف على مختبرات بيولوجية.

وتوافق الوزارة، وفقاً للصحيفة الاقتصادية اليومية، مكتب التحقيقات الفيدرالي في تقدير أن الجائحة التي ظهرت مطلع العام 2020 وأودت منذ ذلك الحين بسبعة ملايين شخص وأدت إلى قلب الحياة رأسا على عقب لأشهر، هي نتيجة تسرب عرضي من مختبر في الصين، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

من جهة أخرى، أعربت أربع وكالات استخبارات أمريكية أخرى عن اعتقادها أن كوفيد نجم عن انتقال طبيعي فيما لم تحسم وكالتان أخريان بعد قرارهما في هذا الشأن، بحسب وول ستريت جورنال.

وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جاك ساليفان لشبكة سي إن إن الأحد “حتى الآن، لم تظهر إجابة محددة من وكالات الاستخبارات بشأن هذه المسألة”.

في منتصف فبراير، تعهد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بذل قصارى جهده للحصول على إجابة حول منشأ كوفيد-19، نافياً التقارير التي تفيد بأن المنظمة تخلّت عن تحقيقها.

ويعتبر المجتمع العلمي أنه من المهم معرفة منشأ هذه الجائحة ليكون قادراً على محاربتها بشكل أكثر فعالية أو حتى تجنب جائحة مقبلة.

بالصور: عواصف ثلجية اُعتبرت الأقسى منذ عقود.. ومخاوف من انهيارات ثلجية

وكالات

تتعرض ولاية كاليفورنيا الأمريكية لعواصف ثلجية، اعتبرها خبراء الأشد والأقسى منذ عقود، وأن أخطر ما فيها حدوث انهيارات ثلجية، وعدم تحمل البنية التحتية لهذه التقلبات المناخية.

حيث أغلقت الثلوج بعض الطرق السريعة الرئيسية، مثل أجزاء من الطريق السريع الذي يربط المكسيك والولايات المتحدة وكندا.

وحذرت السلطات من عاصفتين شتويتين قويتين ستحدثان تأثيرات كبيرة على المناطق الداخلية في شمالي كاليفورنيا حتى وقت مبكر من يوم الأربعاء.

وبحسب خدمة الأرصاد الجوية الأمريكية، فإنه قد يكون لتساقط الثلوج عواقب “خطيرة وربما مميتة” على الطرق في جنوب كاليفورنيا.

وتم وضع نظام إنذار من الفيضانات في أجزاء من لوس أنجلوس وفينتورا وسانتا باربرا على ساحل المحيط الهادئ.

خطر الانهيارات

الخبير البيئي، الدكتور دوميط كامل، رئيس حزب البيئة العالمي، جمعية للتوعية البيئية مقرها بيروت، رصد أبرز أسباب وتداعيات هذه التقلبات، وأخطر ما فيها، والمتوقع الأيام القادمة:

فقد بدأت المتساقطات من يوم الخميس، ومن المتوقع أن تصل الثلوج بارتفاع 5 أقدام على قمم الجبال العالية بحسب دائرة الأرصاد الأمريكية.

وتسببت التغيرات المناخية في غزارة الأمطار والفيضانات في مناطق، وفي المقابل ندرة متساقطات وجفاف في مناطق أخرى من العالم، في حين  يتمثل الخطر الأكبر في الانهيارات الثلجية التي يمكن أن تؤثر بشكل أو بآخر على السكان والطرقات.

كما لفت كامل إلى أن الانهيارات الأرضية أيضًا من الممكن أن تؤدي إلى خسائر كبير، وهو ما حدث في انهيار ضفة نهر؛ ما تسبب بسقوط مركبات وأشجار، وقد يتكرر في مناطق أخرى.

كذلك البُنى التحتية التي لم تعد قادرة على تحمل تداعيات التغيرات المناخية، وستكون عاجزة عن استيعاب كمية المتساقطات، وما حدث في عدة دول جرس إنذار لبقية دول العالم.

وبدأت السلطات اتخاذ إجراءات احترازية تضمنت إغلاق مدارس وشركات؛ لأن الثلوج المتساقطة وصلت في بعض المناطق إلى أكثر من 30 سنتيمتر، ووصلت إلى 50 سنتيمتر في مناطق أخرى.

وذكر أن تساقط الثلوج في كاليفورنيا لم يسبق له مثيل، وخلال اليومين الماضيين تعرضت عدة مناطق لكثافة ثلجية وغزارة فيضانات، وصاحب الثلوج الكثيفة رياح قوية وانعدام للرؤية؛ لذلك طالبت السلطات من سكان كاليفورنيا البقاء بمنازلهم لتقليل الخسائر.

تحذيرات من القادم

تسببت موجة الطقس غير المسبوقة في تداعيات كارثية امتدت آثارها إلى جميع مظاهر الحياة.

من ذلك تدمير خطوط الكهرباء؛ ما أدى إلى حرمان 100 ألف منزل من الكهرباء، وإلغاء أكثر من 340 رحلة جوية داخلية من وإلى الولايات المتحدة، كما تأخرت أكثر من 4000 رحلة.

وحذرت هيئة الأرصاد الجوية سكان العاصمة ساكرامنتو من السفر في الفترة من الأحد إلى الأربعاء، كما نبهت إلى أن التأثيرات الشديدة للثلوج الكثيفة والرياح ستجعل القيادة خطيرة للغاية ومستحيلة، وستؤدي إلى إغلاق الطرق على نطاق واسع وتأثيرات على البنية التحتية.

هجوم مئات المستوطنين الإسرائيليين على عشرات المنازل والسيارات بالضفة الغربية

شنّ مئات المستوطنين الإسرائيليين مساء الأحد هجوماً واسعاً على حوارة شمال الضفة الغربية مُحرقين عشرات المنازل والسيارات ما أدى إلى سقوط قتيل واحد على الأقل وعشرات الجرحى بحسب مصادر رسمية فلسطينية.

وجاء الهجوم بعدما قالت السلطات الإسرائيلية إن اسرائيليين قُتلا بالرصاص في هجوم وصفته بـ”الإرهابي” بالضفة الغربية المحتلة الأحد.

وعُقد، الأحد، اجتماع في العقبة الأردنية بين مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين، وتعهد الطرفان في ختامه “منع المزيد من العنف” ولكن الوضع الميداني كان متوتراً بشدة مساء الأحد.

وقال بيان مشترك صدر عن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، “في هذا اليوم الصعب (…) قتل مواطنان إسرائيليان في هجوم إرهابي فلسطيني”.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية أن فلسطينياً في الـ37 هو سامح أقطش قُتل بالرصاص مساء في قرية زعترة جنوب مدينة نابلس، ولم يعلق الجيش الاسرائيلي على هذه المعلومة حتى الآن لكنه أعلن في بيان إجلاء عشرات الفلسطينيين من منازلهم المهددة بالحرائق في حوارة، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وتتهم السلطات الفلسطينية الجيش بتغطية الهجمات التي يشنّها المستوطنون على الفلسطينيين.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني أن 98 شخصاً تلقوا العلاج جراء هذه الحوادث، معظمهم من الاختناق بعد تنشقهم الغاز المسيل للدموع، وأشارت أجهزة الإسعاف الإسرائيلية إلى سقوط ثلاثة جرحى إسرائيليين بعد تعرضهم لرشق بالحجارة.

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي في فيديو نشره مكتبه إلى التزام الهدوء، وقال بنيامين نتنياهو “أطلب منكم، رغم أن الدماء لا تزال ساخنة والرؤوس حامية، عدم إحقاق العدالة بأيديكم وترك قوات الأمن تنجز مهمتها”.

وأصدر مكتب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بياناً اتهم فيه إسرائيل بـ”حماية الأعمال الإرهابية التي يقوم بها المستوطنون” في هذه المنطقة من الضفة الغربية.

عقب الهجوم، دعا وزير الاستيطان في الحكومة الإسرائيلية، أوريت ستروك، “الوفد الإسرائيلي للعودة فوراً” من اجتماع العقبة، وستروك وبن غفير وزيران في الحكومة الإسرائيلية التي توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية والتي أدت اليمين الدستورية أواخر العام الماضي.

من جهتها، رحبت حركة الجهاد الإسلامي بالهجوم، وقالت في بيان “تبارك حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين العملية البطولية وسط بلدة حوارة بنابلس والتي أدت إلى مقتل اثنين من قطعان المستوطنين الصهاينة”.

دوليا، نددت وزارة الخارجية الفرنسية “بشدة” بالهجوم، داعية “جميع الأطراف إلى تجنب تأجيج العنف والمساهمة في وقف التصعيد”، بحسب ما أوردت في بيان.

اجتماع العقبة

ويعتبر الاجتماع في الأردن بين الجانبين الأول من نوعه منذ سنوات، إذ إن مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين متوقفة منذ العام 2014، وقالت مصادر مطلعة إن الاجتماع عقد بين رئيس جهاز الاستخبارات الفلسطيني ماجد فرج ورئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) رونين بار.

ويأتي اجتماع العقبة وسط معارضة الشارع الفلسطيني، فقد أعرب القيادي في الجهاد الإسلامي خالد البطش عن رفض جميع الفصائل الفلسطينية في غزة باستثناء حركة فتح، هذا الاجتماع.

وقالت حركة الجهاد في بيانها إن العملية قرب حوارة “تبعث برسالة قوية إلى اجتماع قمة العقبة الأمني، أن مقاومتنا حاضرة رغم حجم المؤامرة”. بدورها، رفضت حركة حماس الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة الاجتماع واعتبرته “خروجا عن الإجماع الوطني”.

وصرح بسام الصالحي، الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، لوكالة فرانس برس أن “إسرائيل نسفت الاجتماع قبل ان يعقد من خلال المجزرة التي ارتكبتها في نابلس”.

ومنحت الحكومة الإسرائيلية الجديدة بن غفير الذي عُرف عنه تحريضه على العرب، صلاحيات واسعة في الضفة الغربية، في وقت تعهدت الحكومة اليمينية مواصلة التوسع الاستيطاني على حساب الفلسطينيين.

وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية حيث يعيش نحو 475 ألف مستوطن، غير قانونية بموجب القانون الدولي، فيما يبلغ تعداد الفلسطينيين في الضفة الغربية 2.9 مليون نسمة.

قُبيل تشكيل الحكومة، أكد نتنياهو أنه سيعمل على تطوير الاستيطان “في جميع أنحاء أرض إسرائيل، في الجليل والنقب والجولان وفي يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة)”.

تحتل إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية منذ العام 1967.

Exit mobile version