اليوم.. ثالث محاولات النواب الأمريكي في الإجتماع على رئيس.. واحتمالات صفقة مع الديموقراطيين

وكالات – خاص: رؤية نيوز

يعقد مجلس النواب الأمريكي ظهر اليوم، الخميس، جلسة جديدة لانتخاب رئيس له، عقب 3 جولات جديدة للاقتراع فشلت خلالها الأغلبية الجمهورية في حشد الأصوات اللازمة لانتخاب مرشحها كيفين مكارثي رئيسًا للمجلس لليوم التالي علي التوالي.

وعلى غرار جولات الاقتراع الثلاث العقيمة التي جرت الثلاثاء، أدلى النواب بأصواتهم في ثلاث جولات اقتراع جديدة جرت أمس، الأربعاء، لكنها باءت كلها بالفشل إذ لم يتمكن مكارثي، النائب عن ولاية كاليفورنيا، في إقناع حوالي 20 نائبا جمهوريا من مؤيدي الرئيس السابق دونالد ترامب بانتخابه خلفا لنانسي بيلوسي إذ ظلّ هؤلاء على رأيهم بأنه معتدل أكثر مما ينبغي.

ويعتبر رئيس مجلس النواب ثالث أهم شخصية في السياسة الأمريكية بعد الرئيس ونائب الرئيس، ويتطلب انتخاب رئيس مجلس النواب الغالبية من 218 صوتًا، في حين لم يتمكن مكارثي من تجاوز عتبة الــ 203 أصوات، ومن المفترض أن يواصل النواب التصويت إلى حين انتخاب رئيسًا لمجلسهم.

صفقة محتملة

ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مصادر، أن الجمهوريين في المجلس بدأوا محادثات غير رسمية مع نواب ديمقراطيين، لنيل أصواتهم لصالح مكارثي، مرشح الجمهوريين.

وتجري المحادثات الأولية لمعرفة ما طبيعة التنازلات التي يمكن أن يقدمها الجمهوريون لزملائهم الديمقراطيون من أجل نيل أصواتهم، ولكن لا تُجرى المُحادثات حاليًا على مستوى قيادات الحزب الجمهوري، لكن مكارثي على علم بها.

وتشير وسائل إعلام إلى أن الديمقراطيين لم يتلقوا عروضًا رسمية حتى الآن، ويُصرون على أنهم “لن ينقذوا مكارثي”، لكن يمكن أن يكونوا منفتحين على دعم مرشح آخر يحظى بالإجماع لدى الحزبين.

كما ذكرت تقارير أن الجمهوريين سيستمرون بمحاولة انتخاب مكارثي لأسبوع آخر، وإذا لم ينجحوا في ذلك، فسيحاولون إبرام صفقة مع الديمقراطيين.

مايك بنس يحُث الجمهوريين على دعم مكارثي لمنصب رئيس مجلس النواب

ترجمة: رؤية نيوز

قدّم نائب الرئيس الأمريكي السابق، مايك بنس، دعمه للنائب كيفين مكارثي، الجمهوري من ولاية كاليفورنيا، في محاولته الوصول لمنصب رئيس مجلس النواب الأمريكي، وحث الجمهوريين على الالتفاف حول زعيم الأقلية السابق بعد أن فشل مجلس النواب، الثلاثاء، في الحصول على رئيس في أول اقتراع له، في أول مرة منذ 100 عام.

وبذلك ينضم بنس إلى الرئيس السابق، دونالد ترامب، في دعوة نواب الحزب الجمهوري للإدلاء بأصواتهم لصالح مكارثي.

وكتب بنس على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، اليوم الأربعاء، ليحث كل جمهوري في مجلس النواب على “دعم صديقي كيفين مكارثي بصفته رئيس مجلس النواب القادم”، مُشيرًا إلى ثقته في قيادة النائب الجمهوري وما ينتج عنه في بدء “عودة أمريكية عظيمة”.

وجاء دعم بنس العلني لمكارثي قبل أقل من ساعتين من بدء اليوم الثاني للتصويت لرئيس مجلس النواب، بعدما مُنع مكارثي، الثلاثاء، من الاستيلاء على المطرقة بتأثير من 20 عضو من أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب الذين رفضوا دعمه.

 

وسط انقسام الجمهوريين بالكونجرس.. بايدن يتوجه إلى كنتاكي للتباهي بقانون البُنى التحتية

في حين يعاني الحزب الجمهوري من انقسامات، يعتني الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بصورته كبنّاء، قادر على مدّ جسور حقيقية وسياسية، مبقيًا التشويق بشأن ترشّحه لولاية رئاسية ثانية.

يتوجّه بايدن اليوم، الأربعاء، إلى ولاية كنتاكي الواقعة في الوسط الشرقي للبلاد والتي تصوّت لليمين في الانتخابات الرئاسية منذ عام 2000، للتباهي بمشروع ضخم يموّله قانون بنى تحتية مهمّ قدّمه الرئيس وحصد بعض أصوات الجمهوريين في الكونغرس.

وستخصص الإدارة الفدرالية أكثر من 1,6 مليار دولار لتوسيع جسر قديم ومستخدم كثيراً يربط بين كنتاكي وولاية أوهايو المجاورة.

ويُشكل ذلك استعارة ملائمة جداً لبايدن الذي وعد بترميم البنى التحتية المتهالكة في أول قوة اقتصادية في العالم، وكذلك بإعادة تأسيس الحوار بين المعسكر الديمقراطي والحزب الجمهوري، الذي كان شبه معدوم في عهد الرئيس الجمهوري دونالد ترامب.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، الثلاثاء، إن مشروع مدّ الجسور هذا “يُظهر أننا بإمكاننا إنجاز أمور كبيرة للبلاد عندما نعمل معاً”.

وعد اليمين بأن يجعل انتخابات منتصف الولاية التي أُجريت في نوفمبر الماضي، صفعةً في وجه بايدن، إلا أنه خرج منها منقسمًا بعمق ومشتّتًا بين أنصار دونالد ترامب والبرلمانيين الأكثر اعتدالًا، ولم ينجح النواب الجمهوريون، الثلاثاء، في انتخاب رئيس جديد للمجلس حيث يتمتّعون بأكثرية ضئيلة.

سمح ممثلون عن الجناح الوسطي في الحزب الجمهوري لجو بايدن بجعل الكونغرس يتبنى في وفمبر 2021 قانونًا بقيمة 1200 مليار دولار للجسور والطرقات وشبكات المياه والانترنت في الولايات المتحدة.

ووصفت الإدارة الأمريكية هذا القانون بأنه أكبر استثمار في البُنى التحتية منذ بدء تشييد الطرق السريعة الأمريكية في خمسينات القرن الماضي، حسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وولاية كنتاكي هي معقل رئيس كتلة الجمهوريين المعارضة في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، الذي سيأتي مع الرئيس الأربعاء.

وفي أجواء سياسية مسمومة، لطالما تفاخر بايدن منذ وصوله إلى البيت الأبيض بعلاقته الجيّدة بهذا المسؤول البارز في الحزب الجمهوري، التي وُلدت في أروقة مجلس الشيوخ الذي تردّد إليه بنفسه على مدى عقود.

وتوجه إليه الرئيس الأمريكي في خطاب العام الماضي، بالقول “ميتش، لا أريد أن ألطّخ سمعتك، لكننا صديقين”، مضيفًا “أنتَ رجل يلتزم بكلامه، أنتَ رجل شرف”.

وكان بايدن قد بنى حملته الانتخابية عام 2020 على رسالة مصالحة، لكنه شدّد لهجته حيال الجمهوريين وخصوصًا الأكثر تطرّفًا منهم، قبل انتخابات منتصف الولاية مطلع نوفمبر.

لكن في الوقت الحالي أصبحت الانتخابات خلفه، فبعد أن خرج منها قويًا، عاد بايدن ليتحدث عن رسالة الوحدة.

وما زال ينبغي معرفة ما إذا كان سيترشح إلى ولاية ثانية عام 2024، فقد وعد الرئيس بالكشف مطلع العام 2023 عن نيّته الترشح أم لا، وإذا أقدم على هذه الخطوة، فسيكون يطلب من الأميريكيين تسليمه مفتاح البيت الأبيض حتى بلوغه 86 عامًا.

مع بداية العام الجديد.. رفع الحد الأدنى للأجور بنحو نصف الولايات الأمريكية

ترجمة: رؤية نيوز

قررت ما يقرب من نصف الولايات الأمريكية رفع الحد الأدنى للأجور في مطلع العام 2023، وهو الأمر الذي ساعد ملايين العمال على مواجهة نوبة التضخم المرتفعة والمستمرة في البلاد.

فأعلنت 23 ولاية رفع الحد الأدنى للأجور تماشيًا مع الزيادات المُعدّلة حسب التضخم، أو كجزء من الزيادات المقررة التي تدخل حيز التنفيذ في بداية كل سنة تقويمية.

وجد معهد السياسة الاقتصادية، ذي الميول اليسارية، أن الزيادات المُعلنة في الأجور تؤثر بشكلٍ مباشر على حوالي 8.4 مليون عامل، حيث سيحصلون على 5 مليار دولار مجتمعة خلال العام 2023.

وبعد موجة ارتفاع الأجور، أصبحت واشنطن الولاية الأعلى في الحد الأدنى للأجور، حيث تقدم للعمال 15.74 دولارًا في الساعة، في غضون ذلك، شهد العمال في ولاية ماساتشوستس ومدينة نيويورك ارتفاع الحد الأدنى من أجرهم الأساسي ليصل إلى 15 دولارًا في الساعة.

كما وجد معهد السياسة الاقتصادية أن كاليفورنيا تضم أكبر عدد من العمال المُتأثرين بزيادة الأجور، حيث سيستفيد أكثر من 3 مليون موظف، لتُشكل هذه المجموعة من العمال ما يقرب من 20% من القوة العاملة في الولاية.

ورفعت 13 ولاية الحد الأدنى للأجور للتكيف مع التضخم الذي بلغ أعلى مستوى له خلال 40 عامًا في العام الماضي 2022، بما في ذلك كلٍ من الولايات الزرقاء مثل ماساتشوستس، والولايات الحمراء مثل نبراسكا، حسب ما ذكرت شبكة ABC News.

وجاءت الولايات التي رفعت الحد الأدنى للأجور في الأيام الأخيرة كالتالي؛ أريزونا، كاليفورنيا، كولورادو، ديلاوير، إلينوي، مين، ماريلاند، ماساتشوستس، ميشيغان، مينيسوتا، ميزوري، مونتانا، نبراسكا، نيو جيرسي، نيو مكسيكو، نيويورك، أوهايو، رود آيلاند، ساوث داكوتا، فيرمونت وواشنطن، وبالإضافة إلى ذلك، رفعت 27 مدينة ومحافظة الحد الأدنى للأجور في بداية هذا العام.

ومع ذلك، فإن الجولة الأخيرة من الزيادات في الأجور لن تؤثر على أي من الولايات العشرين المتمركزة في الجنوب، والتي تفتقر إلى الحد الأدنى للأجور أو تقدم حدًا أدنى للأجور لا يتجاوز الحد الأدنى الفيدرالي البالغ 7.25 دولارًا للساعة.

يُذكر أن آخر زيادة فيدرالية للحد الأدنى للأجور حدثت عام 2009، عندما قام الكونجرس برفع الحد الأدنى للأجور إلى مستواه الحالي، وبحسب معهد السياسة الاقتصادية فقد وصل الحد الأدنى للأجور الصيف الماضي إلى أدنى مستوى له منذ عام 1956.

 

فيديو.. تفاعل نشطاء “تويتر” على خطأ رونالدو في أول مؤتمر صحفي له بعد انضمامه للنصر السعودي

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو من المؤتمر الصحفي الأول للنجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، بعد انضمامه لنادي النصر السعودي وقوله إنه أتى إلى “جنوب أفريقيا”.

ولفت النشطاء إلى خطأ لم يقصده رونالدو خلال الحديث، حيث قال  “ليس من السهل الفوز بأي مباراة في الوقت الحالي لأن الفرق باتت أكثر استعدادا وكرة القدم مختلفة وتطور كرة القدم مختلف وبالنسبة لي ليست نهاية مسيرتي للقدوم إلى جنوب افريقيا..”.

واحتفل نادي النصر السعودي بالنجم العالمي عبر إعداد احتفال كبير بملعب مرسول بارك، حضره آلاف المُشجعين، مُرددين الهتافات المُرحبة برونالدو وحاملين صوره ولوحات تحمل عبارات باسم كريستيانو.

ومن المقرر أن يلعب النجم البرتغالي، البالغ من العمر 37 عامًا، مع النادي السعودي، ولمدة موسمين حتى العام 2025، مقابل صفقة تعدت قيمتها الـ 200 مليون يورو، على أن يرتدي رونالدو قميصًا يحمل الرقم 7.

ترامب يدعو الجمهوريين إلى دعم مكارثي في منصب “رئيس مجلس النواب”

ترجمة: رؤية نيوز

دعا الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الجمهوريين في مجلس النواب إلى الاتحاد ودعم زعيم الحزب الجمهوري، كيفين مكارثي، للوصول إلى منصب رئيس مجلس النواب.

وأعلن ترامب، في وقت مبكر من اليوم الأربعاء، أنه يقف إلى جانب مكارثي على الرغم من معارضة بعض الأعضاء المُتشددين في الحزب، وقال على موقعه الاجتماعي “تروث سوشيال” أنه تم إجراء “بعض المُحادثات الجيدة ليلة الثلاثاء، ويجب على جميع أعضاء مجلس النواب الجمهوريين التصويت لمكارثي، وإغلاق الصفقة، وتحقيق النصر”، كما أكد أنه على الجمهوريين “ألا يُحولوا انتصارًا كبيرًا إلى هزيمة عملاقة وخارقة”، حسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

يُذكر أن الرئيس السابق قد أعلن دعمه من قبل لمكارثي قبل انتخابات التجديد النصفي الماضية، ولكن ذلك لم يكن كافيًا لحصول مكارثي على العدد المطلوب من الأصوات التي يحتاجها للفوز برئاسة جمهورية لمجلس النواب.

حيث حصل مكارثي على أكثر من 200 صوت في كلٍ من الاقتراعات الثلاثة التي أُجريت، الثلاثاء، في حين أن مُعارضة 20 جمهوري قد منعته من الفوز، حيث توحد خصوم مكارثي حول النائب جيم جوردان، الجمهوري من أوهايو، كبديل في الاقتراع الثاني والثالث، ولكن جوردان أعلن دعمه لمكارثي في النهاية وقام بإلقاء خطابًا على مجلس النواب عقب الاقتراع الثاني.

وفي حال قام أعضاء مجلس النواب بالتصويت مجتمعين على مرشح واحد، اليوم الأربعاء، فلن يتمكن مكارثي إلا من خسارة 4 أصوات للجمهوريين مع الاستمرار في الفوز بالسباق، حيث كان بعض أكثر خصوم مكارثي صراحةً بشكل عام من بين الأكثر ولاءً للرئيس السابق.

وعلى الرغم من أن مكارثي قدّم عدة تنازلات لمن يقومون بالتشكيك في تعيينه كرئيس لمجلس النواب، إلا أن المُعارضين قالوا أنه لم يقطع شوطًا كبيرًا في تلبية شروطهم للحصول على دعمهم.

 

 

 

“موت الاتفاق النووي”: هل فشل المسار الدبلوماسي بين إيران والقوى الدولية؟

وكالات

في حوار عابر مع إحدى الناشطات الإيرانيات الداعمات للاحتجاجات التي اندلعت في إيران منذ 16 سبتمبر الماضي، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، خلال تجمع انتخابي في 4 نوفمبر الفائت، أن “الاتفاق النووي في وضع الميت”، مشيراً إلى أن “الولايات المتحدة الأمريكية لن تعلن وفاة الصفقة”.

اللافت في هذا السياق، هو أن هذه التصريحات لم يكشف عنها إلا في 21 ديسمبر الجاري، أي بعد نحو شهر ونصف من إدلائه بها. ويعني ذلك أنه كان هناك مغزى من تأجيل الكشف عن هذه التصريحات، ثم في الإعلان عنها بعد ذلك. وربما يمكن تفسير ذلك في ضوء محاولات إيران، خلال الفترة الحالية، إلقاء حجر في مياه المفاوضات النووية الراكدة، عبر تجديد الاتصالات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والإيحاء بأنه ما زال من الممكن الوصول إلى اتفاق نووي جديد.

دلالات مهمة

تعكس تصريحات الرئيس بايدن حول الاتفاق النووي دلالات رئيسية ثلاث تتصل برؤية الإدارة الأمريكية للهدف من الاتفاق في الأساس، والتداعيات التي يمكن أن تسفر عن إعلان انهياره، والمسارات المحتملة للتفاعلات مع إيران خلال المرحلة القادمة:

الدلالة الأولى، أن الولايات المتحدة الأمريكية- على غرار غيرها من القوى الدولية والإقليمية المعنية بالمسارات المحتملة للمفاوضات النووية- باتت ترى أن أهمية الوصول إلى اتفاق نووي جديد تراجعت بشدة، بفعل عامل الزمن.

فالهدف الأساسي من الاتفاق لا يتعلق بمنع مراكمة القدرات النووية الإيرانية، الخاصة بالوصول إلى كمية محددة من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% أو 20% أو زيادة كمية اليورانيوم المخصب بنسبة 3.67% أضعاف ما هو منصوص عليه في الاتفاق، بقدر ما يتعلق بعرقلة حصول إيران على “المعرفة النووية”، وهو ما قطعت إيران شوطاً كبيراً فيه، على نحو لم يعد معه للاتفاق قيمة كبيرة في منعها من الوصول إلى هذا المستوى.

من هنا، يمكن فهم مغزى تصريحات رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، في 17 ديسمبر الماضي، والتي قال فيها أن “قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم ازدادت أكثر من ضعفين”. وفي إيحاء واضح لنجاح إيران في الحصول على المعرفة النووية، قال المتحدث باسم المنظمة بهروز كمالوندي أن “الجهود العلمية والدراسات مستمرة دون توقف داخل المنظمة بهدف تطوير أجهزة الطرد المركزي الجديدة، وذلك في ظروف مميزة”، مضيفاً أنه “لاشك أن طاقات إيران وقدراتها النووية فرضت حقائق جديدة على هؤلاء”، في إشارة إلى الدول الغربية تحديداً.

والدلالة الثانية، أنه رغم تراجع أهمية المفاوضات النووية وجدوى الوصول إلى اتفاق نووي جديد مع إيران، فإن الولايات المتحدة الأمريكية تبدو عازفة في الوقت الحالي عن إعلان فشل المفاوضات أو انهيار الاتفاق الحالي.

هنا، فإن ثمة متغيرين ربما دفعا الإدارة الأمريكية إلى تبني هذا التوجه، والقائم على الاحتفاظ بموقف “رمادي” إزاء المفاوضات والاتفاق.

أولهما، أن إعلان انهيار المفاوضات من جانب واحد، لاسيما من الجانب الأمريكي، قد يعني تحمل قسم من المسئولية الدولية عن ذلك، رغم أن هذا الإعلان المفترض سوف تصاحبه حملة سياسية وإعلامية، أمريكية وغربية، مفادها أن إيران هي المسئولة عن توقف المفاوضات، بسبب إصرارها على التمسك بمواقفها إزاء الخلافات المتعددة مع الدول الغربية.

وقد كان لافتاً أن هذه الخلافات لم تعد تتركز حصراً حول الضمانات التي تطلبها إيران والخاصة بعدم تكرار الانسحاب الأمريكي من الاتفاق ومستوى العقوبات التي سوف ترفع في حالة الوصول إلى اتفاق وعدم الإجابة على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخاصة بوجود آثار يورانيوم في ثلاثة منشآت لم يعلن عنها، وإنما باتت تمتد إلى ملفات أخرى، على رأسها الدعم العسكري الذي تتهم الدول الغربية إيران بتقديمه إلى روسيا لتعزيز قدرتها على إدارة ومواصلة الحرب في أوكرانيا، إلى جانب الدعم اللوجيستي والمعنوي الذي تتهم إيران الدول الغربية بتقديمه إلى المحتجين، لدرجة كانت سبباً في استمرار الاحتجاجات، وتجاوزها يومها المائة.

وثانيهما، أن هذه الخطوة المفترضة بقدر ما سوف تفرض تداعيات سلبية على النظام الإيراني، بقدر ما سوف يسعى الأخير إلى استغلالها لخدمة حساباته في الداخل، ولاسيما تجاه الضغوط التي بات يتعرض لها بسبب استمرار الاحتجاجات وعدم قدرته على احتواءها حتى الآن.

ويعني ذلك، أن النظام الإيراني قد يحاول استغلال هذه الخطوة أولاً لتوجيه انتباه الداخل بعيداً عن الأزمة التي فرضتها الاحتجاجات، وثانياً لإضفاء وجاهة خاصة على المقاربة الكلاسيكية التي يتبناها منذ بداية الاحتجاجات، والقائمة على أنها تعكس مخططاً خارجياً يهدف إلى تقويض دعائمه بمساعدة أطراف محلية.

والدلالة الثالثة، أنه رغم تراجع مستوى تعويل واشنطن على الاتفاق النووي كحل- مؤقت- للأزمة النووية الإيرانية، فإنها ما زالت ترى أن وجود اتفاق أفضل من عدم وجوده. فانهيار المفاوضات النووية، وإنهاء العمل بالاتفاق النووي الحالي، سوف يعطي الضوء الأخضر للنظام الإيراني للمضى قدماً في الحصول على المعرفة النووية، وربما الانخراط في مستويات أخرى من مراكمة قدراته، فيما يتعلق بصنع “المُفجِّر” النووي على سبيل المثال.

ويعني ذلك في المقام الأول تفجير أزمة جديدة في المنطقة، كانت الإدارة تتحين الفرصة لتأجيلها، أو ترحيلها لمرحلة قادمة، من خلال الوصول إلى اتفاق يستطيع إبطاء حركة التقدم النووي الإيراني أو بمعنى أدق إطالة الأمد الزمني أمام إيران للوصول إلى مرحلة امتلاك القدرة على إنتاج القنبلة النووية.

اللافت في هذا السياق، هو أن دول المنطقة المعنية بالمفاوضات النووي بين إيران والقوى الدولية، تتماهى مع هذا الموقف الأمريكي، رغم التحفظات العديدة التي تبديها سواء على أسلوب إدارة المفاوضات، أو على البنود التي يمكن أن يتضمنها الاتفاق النووي الذي كانت تطمح واشنطن في الوصول إليه عبرها، والتي تتعلق بالطبع بالقيود المفروضة على الأنشطة النووية الإيرانية ومداها الزمني.

فرغم أن إسرائيل نفسها شنت حملة قوية ضد المفاوضات والاتفاق، إلا أن هناك اتجاهات داخلها تشير إلى أن التعايش مع إيران بوجود اتفاق أفضل من عدمه، على نحو انعكس في تصريحات رئيس الاستخبارات العسكرية أهارون حليفا، الذي قال أمام مجلس الوزراء المصغر، في 2 يناير الماضي، أن “إسرائيل ستكون في وضع أفضل بوجود اتفاق مع إيران”. فيما قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في 11 ديسمبر الجاري، أن “فشل الاتفاق النووي مع إيران سيدخل المنطقة في مرحلة خطيرة جداً”.

هنا، فإن الولايات المتحدة الأمريكية تريد عبر عدم الإعلان عن “وفاة” الاتفاق النووي، الإبقاء على بصيص أمل ولو محدود في الوصول إلى اتفاق جديد. وربما تطمح في أن يؤدي استمرار الاحتجاجات الداخلية، فضلاً عن تصاعد الضغوط الدولية التي تتعرض لها إيران بفعل تعامل السلطات مع المحتجين فضلاً عن دعم روسيا عسكرياً في أوكرانيا، إلى حدوث تغيير في سياسة طهران إزاء القضايا الخلافية وفي مقدمتها الملف النووي.

ورغم أن إقدام النظام الإيراني على إجراء تغيير في سياسته يبقى احتمالاً غير مرجح، على الأقل في الأمد المنظور، فإن الأفضل، وفقاً لرؤية واشنطن، هو عدم المغامرة بإعلان فشل المسار الدبلوماسي، باعتبار أن ذلك قد يفتح الباب على استحقاقات استراتيجية محتملة في منطقة الشرق الأوسط ربما ترى واشنطن أن الوقت ليس مناسباً للانخراط فيها حالياً.

جيريمي رينر يتفاعل مع متابعيه من داخل المستشفى عبر “إنستجرام”

أكّد الممثل الأمريكي، جيريمي رينر، المعروف بأدواره في أفلام عدة من سلسلة مارفل، الثلاثاء، أنه “مشوّش جداً” عقب حادث على الثلج تعرّض له أمام منزله في ولاية نيفادا.

ونُقل النجم السينمائي البالغ 50 عاماً إلى المستشفى صباح الأحد، بعدما أصيب نتيجة تدحرج كاسحة ثلوج كان يستخدمها لإزالة الثلوج أمام منزله.

ونشر رينر صورة عبر حسابه في إنستغرام الثلاثاء يظهر فيها داخل أحد المستشفيات ويبدو وجهه متورّماً، وعلّق “شكراً لكم جميعاً على كل رسائلكم اللطيفة. أنا مشوّش جداً ولا أستطيع الكتابة، لكنني أرسل محبتي لكم جميعاً”.

وأوضح مدير أعماله، سام ماست، أنّ الممثل خضع لعملية جراحية، وقال إنّ رينر “لا يزال في العناية المشددة ووضعه دقيق لكن مستقر”، مشيراً إلى أن الممثل “يظهر تحسّناً ويجري محادثات ومعنوياته مرتفعة”، حسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وأظهرت نتائج التحقيق الأولية عدم وجود آثار لمخدرات أو كحول مرتبطة بالواقعة التي وصفتها السلطات بـ”الحادث المأساوي” خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء.

وأوضح الضابط دارين بالام أن التحقيق مستمر بسبب “الإصابات الخطرة” التي تعرّض لها الممثل، ويجري التأكد ما إذا كانت كاسحة الثلوج تعطّلت عندما كان الممثل يستخدمها.

وأشار إلى أنّ الكاسحة، وهي من ماركة “بيستن بولي” وتزن نحو ستة أطنان، بدأت تتدحرج وأصابت الممثل أثناء “محاولته العودة إلى مقعد السائق” فيها.

وقد رُشح رينر البالغ 51 عاماً، لجائزتي أوسكار عن دوريه في “The Hurt Locker” و”The Town”.

وظهر أيضاً بشخصية كلينت بارتون، المعروف أيضاً كالبطل الخارق “هوك آي” في عدد من أفلام سلسلة مارفل.

وثائق جديدة تكشف عن تعاون استخباراتي أمريكي مع منصة “تويتر”

وكالات

رضخ موظفو تويتر لحملة ضغط قادها عضو في الحزب الديمقراطي في خريف عام 2017 وغيروا سياستهم الإعلانية للسماح بعلاقة أوثق مع وكالات الاستخبارات الأمريكية، وفقًا لوثائق داخلية نشرها يوم الثلاثاء الصحفي المستقل مات تايبي.

ولم يعتقد المسؤولون التنفيذيون في تويتر أن هناك نشاطا كبيرا من قبل مجموعات التدخل الروسية في الانتخابات على المنصة اعتبارا من 6 سبتمبر 2017 وقرروا داخليا أن القلق يتركز على منصة فيسبوك التي يعتقدون أنها تواجه وطأة تدقيق من الكونغرس، وفقا لتايبي.

ومع ذلك، واجه تويتر ضغوطا متجددة بعد أن انتقد السناتور الديمقراطي، مارك وارنر، من ولاية فرجينيا، والذي كان آنذاك نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، الشركة في وقت لاحق من الشهر لإصدارها تقريرا “غير كاف بصراحة” عن النشاط الروسي على المنصة، حيث أبلغت الشركة اللجنة أنها علقت 22 حسابا فقط من أصل 2700 حساب كانت تشتبه في أنها تتماشى مع مجموعات التأثير الروسية.

وكتب نائب رئيس السياسة العامة، كولين كرومويل، في رسالة بريد إلكتروني في سبتمبر 2017 إلى المؤسس والرئيس التنفيذي السابق لتويتر جاك دورسي وآخرين قائلًا “الديمقراطيون يأخذون إشارات من هيلاري كلينتون، التي تتحدث بوضوح في كتابها عن دور الدعاية الروسية والحيل القذرة التي تم دفعها عبر وسائل التواصل الاجتماعي في هزيمتها”.

وكان أحد المكونات الرئيسية لحملة الضغط هو التهديد الذي يلوح في الأفق بالتشريع الذي من شأنه أن يعيق قدرة تويتر على عرض الإعلانات السياسية بالتزامن مع الدعاية السلبية ضد المنصة من قبل وسائل الإعلام الأمريكية الكبرى.

وردًا على الضغط العام المتزايد، شكّل تويتر فريق عمل في 2 أكتوبر 2017 لإجراء مزيد من التحقيق في تأثير النشطاء الروس على المنصة، لكنه خلص بحلول 23 أكتوبر إلى أن 17 فقط من 2500 حساب تم التحقيق فيها كانت خاضعة للتحقيق على صلة بروسيا كما أنه تم العثور على اثنين فقط من الحسابات على أنهما معلنان “كبيران” وكلاهما من وسائل الإعلام التي ترعاها روسيا وهي قناة روسيا اليوم وسبوتنيك حسبما ذكر التقرير.

وكان تويتر يستعد لتغيير سياسته الإعلانية وإزالة الحسابات المخالفة في محاولة لتجنب التهديدات التشريعية الوشيكة، وقد تعهدت المنصة بالعمل مع السناتور وارنر وغيره من السياسيين الديمقراطيين بالإضافة إلى السناتور الجمهوري جون ماكين من أريزونا.

وبعد تسريب مقال لـموقع “Buzzfeed” بالقائمة الأولية المؤلفة من 2700 حساب مشبوه في نوفمبر 2017، والضغط المتجدد على منصة التواصل الاجتماعي تم إجبار الشركة على الاعتذار للسياسيين بشأن عدم نشاطهم بشأن حسابات المبلغ عنها”.

وحافظ موقع تويتر علنًا على موقفه بأن المحتوى الإعلاني قد تمت إزالته وفقًا “لتقدير الشركة وحدها” لكن الشركة سرعان ما غيرت توجيهاتها الداخلية لتأسيس علاقة جديدة مع وكالات الاستخبارات الأمريكية وفقًا للتقرير.

وبحسب التوجيه الداخلي “لا يُسمح لأي مستخدم تم تحديده بواسطة مجتمع الاستخبارات الأمريكية باعتباره كيانًا ترعاه دولة ويقوم بعمليات إلكترونية ضد أهداف مرتبطة بالولايات المتحدة مثل الانتخابات بالإعلان على تويتر” حسب أحد المستندات.

وبعد ثلاث سنوات، كان لمكتب التحقيقات الفيدرالي علاقة وثيقة مع موظفي تويتر وتواصل معهم عن كثب في الفترة التي سبقت فرض الرقابة على قصة جهاز الكمبيوتر المحمول لهانتر بايدن، ودفعت الوكالة الملايين لتويتر ووفقًا لتحقيق سابق من وثائق تويتر الداخلية التي أجراها المؤلف مايكل شيلنبرغر.

فشل الجمهوريون في اختيار رئيسًا لمجلس النواب الأمريكي بعد 3 محاولات اقتراع

أخفق النواب الأمريكيون، الثلاثاء، في انتخاب رئيسًا للمجلس في الدورة الأولى، بعد خسارة الجمهوري كيفن مكارثي، في سابقة منذ مئة عام، بعد 3 جولات اقتراع فشلت خلالها الأغلبية الجمهورية في حشد الأصوات اللازمة لانتخاب مرشحها.

ولم يتمكن النائب عن ولاية كاليفورنيا من تهدئة غضب مجموعة من مؤيدي الرئيس السابق دونالد ترامب، ما يعكس الخلافات في قلب حزب الجمهوريين المعارض الذي فاز بالأغلبية في مجلس النواب بعد انتخابات منتصف الولاية التي أُجريت نوفمبر الماضي.

ومن المقرر أن يستمر النواب في التصويت حتى انتخاب رئيسًا للمجلس.

وتعهد الجمهوريون استخدام السلطة المضادة من خلال إطلاق سلسلة من التحقيقات مع الرئيس الأمريكي تركزت، على سبيل المثال، على إدارته للوباء، لكن قبل إطلاق هذه المعارك، عليهم الاتفاق على انتخاب رئيس لمجلس النواب.

ويحتاج انتخاب “رئيس مجلس النواب”، ثالث أهم شخصية في المشهد السياسي الأمريكي بعد الرئيس ونائبه، أغلبية من 218 صوتا.

في الدورة الأولى، جمع كيفن مكارثي 203 أصوات فقط وقرر 19 نائبا من مؤيدي ترامب عرقلة انتخابه.

وقال مات غيتز، النائب عن ولاية فلوريدا، “كيفن لا يؤمن بأي شيء وليس لديه ايديولوجية”، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

ومع ذلك، فإن ترشح مكارثي يحظى بتأييد واسع داخل حزبه، إذ قوبل الإعلان عن ترشحه الثلاثاء بحفاوة كبيرة في صفوف الجمهوريين.

لكن موقع النائب عن كاليفورنيا تراجع بسبب الأداء الضعيف للجمهوريين في انتخابات منتصف الولاية.

قد يستغرق انتخاب رئيس لمجلس النواب بضع ساعات… أو أسابيع؛ ففي العام 1856، لم يتوافق النواب على رئيس لهم إلا بعد شهرين و133 دورة.

يبدو أن كيفن مكارثي يسعى لتقديم ضمانات لهم تفاديا لعرقلة خطوته؛ في العام 2015 فشل بفارق ضئيل في أن يصبح رئيسا لمجلس النواب في مواجهة تمرد الجناح اليميني للحزب.

لكنه أيضا لا يستطيع الذهاب بعيدا وإبعاد الجمهوريين المعتدلين.

رغم أن هامش المناورة لديه بات محدودا، ليس هناك حاليا أي منافس جدي له، يتم فقط التداول باسم زعيم الكتلة ستيف سكاليز كبديل محتمل دون أن تكون فرصه جدية.

ومع تمتع الجمهوريين بالأغلبية في مجلس النواب، لن يتمكن جو بايدن والديموقراطيون من تمرير مشاريع كبرى جديدة.

لكن مع سيطرة الديموقراطيين على مجلس الشيوخ، لن يتمكن خصومهم من القيام بذلك أيضا.

هل سيتحصنون في معارضة ممنهجة؟ للتوصل إلى ذلك أن ينجحوا في المواجهة، في حين أن بعض نوابهم صوتوا – كما أثناء التصويت على الموازنة قبل عيد الميلاد – مع الديموقراطيين.

وبالتالي فإن انتخاب “زعيم” سيكون أيضا مقياسا قدرتهم على إلحاق الضرر بالرئيس.

مواجهة مجلس معاد قد يكون بمثابة نعمة سياسية بالنسبة إلى جو بايدن، إذا أكد نيته الترشح مجددا في العام 2024 – وهو قرار عليه إعلانه مطلع العام.

في حال حدوث شلل تشريعي، سيلقي بالتأكيد باللائمة على الجمهوريين الضعفاء في عملية التعطيل، على أمل قلب الامور لتصب في مصلحته.

Exit mobile version