القبض على مرشح جمهوري خاسر حاول استهداف مسؤولين ديموقراطيين

أعلنت شرطة مدينة ألباكركي الأمريكية إلقاء القبض على سولومون بينيا، المرشح الجمهوري الخاسر، بسبب ضلوعه في عمليات إطلاق نار على مكاتب ومنازل مسؤولين ديمقراطيين منتخبين.

وتم القبض على بينيا، الذي ترشح إلى مجلس النواب عن الدائرة 14 في “ساوث فالي”، في مبنى سكني بعد مواجهة مع فريق تدخل خاص، بعد مخاوف لدى الشرطة من أن المشتبه به قد يكون مسلحا.

ويأتي اعتقال بينيا في أعقاب اعتقال مشتبه به آخر في 9 يناير فيما يتعلق بعمليات إطلاق النار الست التي تعتقد الشرطة أنها استهدفت مسؤولين من الحزب الديمقراطي، حسب ما ذكر موقع أكسيوس.

وأعلن رئيس قسم شرطة ألباكركي، هارولد ميدينا، أنه تم اتهام بينيا بالتآمر مع أربعة رجال آخرين ودفع أموال لهم مقابل إطلاقهم النار على منازل اثنين من مفوضي المقاطعة واثنين من المشرعين بولاية نيو مكسيسكو، مبينا أنه يعتقد أن بينيا هو العقل المدبر وراء العمليات.

كانت شرطة ألباكركي تحقق في إطلاق النار الذي بدأ في 4 ديسمبر، عندما تم استهداف منزل مفوض مقاطعة برناليلو، أدريان باربوا.

وقالت الشرطة إن عدة طلقات أطلقت أيضا على منزل المفوضة السابقة ديبي أومالي بعد أسبوع ثم على منزل السناتور ليندا لوبيز في 3 يناير، وأيضا على مكتب السناتور مو مايستاس في 5 يناير.

 

 

رئيس وكالة الطاقة الذرية يشيد بقانون خفض التضخم الأمريكي وتأثيره على المناخ

وكالات

قال رئيس وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، الثلاثاء، إن التشريع الجديد الذي أصدرته الولايات المتحدة بهدف مكافحة التضخم المحلي هو أهم اتفاقية مناخية يتم الإعلان عنها منذ اتفاق باريس.

وقال بيرول، خلال كلمته أمام لجنة حول أمن الطاقة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إن قانون خفض التضخم في الولايات المتحدة سيدفع الاستثمار تجاه اختيارات الطاقة الأنظف.

وقال إن أمن الطاقة هو الآن المحرك الأكبر للاستثمار في المشروعات المتعلقة بالمناخ.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد وقع مشروع قانون بقيمة 430 مليار دولار، والذي ينظر إليه على أنه أكبر حزمة للمناخ في تاريخ الولايات المتحدة ويستهدف تقليص انبعاثات الغازات المحلية وأيضا خفض أسعار الأدوية التي تباع بوصفة طبية.

وفي حفل أُقيم في البيت الأبيض خلال شهر أغسطس الماضي، قال بايدن “في هذه اللحظات التاريخية، انحاز الديمقراطيون إلى الشعب الأمريكي وانحاز كل جمهوري للمصالح الخاصة… كل جمهوري في الكونغرس صوت ضد مشروع القانون هذا”، في إشارة إلى قانون خفض التضخم.

ويهدف القانون الجديد لمحاربة تغير المناخ وخفض أسعار الأدوية التي تصرف بوصفة طبية وخفض انبعاث الغازات المحلية المسببة للاحتباس الحراري.

ويقول الديمقراطيون إن القانون سيساعد أيضا في محاربة التضخم من خلال خفض العجز الفيدرالي.

وكانت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية قد توقعت أن يخفض مشروع قانون الإنفاق التضخم في الأجل المتوسط إلى الطويل وكذلك العجز في الموازنة العامة، متوقعة أن يحدث هذا خلال عامين إلى ثلاثة أعوام.

وأثارت الخطوة الأمريكية ردود أفعال كبيرة من الجانب الأوروبي، إذ أعرب المستشار الألماني، أولاف شولتس، في أكتوبر الماضي، عن قلقه بشأن العواقب التجارية لخطة الاستثمار الأمريكية العملاقة للتحول المناخي، معتبرًا أنها تخاطر بإثارة “حرب جمركية هائلة” من خلال إيجاد شروط غير مؤاتية تؤثر على قدرة الشركات الأجنبية في المنافسة.

كما حذرت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيت بورن، منتصف نوفمبر الماضي، من أن فرنسا “لن تقف مكتوفة اليدين” في مواجهة خطة الاستثمار الأمريكية الهائلة لمكافحة التضخم، والتي يُحتمل أن تضر بالمنافسة التجارية عالميا.

 

شاهد.. بايدن يغني في حفل تكريم وينسى من يغني له

في سقطة جديدة للرئيس الأمريكي، نسي جو بايدن اسم زوجة ابن مارتن لوثر كينج جونيور، أثناء غنائه لها “عيد ميلاد سعيد”.

وجاءت اللحظة المحرجة لتكريم أرندريا ووترز كينج، البالغة من العمر 49 عاما، عندما تحدث الرئيس البالغ من العمر 80 عاما في حدث نظمته شبكة العمل الوطنية.

New Cringe Gaffe: Biden Seems To Forget MLK III's Wife's Name Singing 'Happy Birthday'

وقال بايدن: “مارتن الثالث، نحتفل بإرث والدك وأمك. لقد عملوا من أجل المجتمع. ونبارك اليوم للمكرمين بمن فيهم زوجتك، التي أفهم أنه عيد ميلادها اليوم.. حسنا، زوجتي لديها قاعدة في عائلتها، عندما يكون عيد ميلاد شخص ما، تغني عيد ميلاد سعيد”.

وعندها بدأ بايدن بالغناء، نسي اسم المرأة وقام بهمهمة غير مفهومة، بدلا من اسمها، فيما أخذ أفراد عائلة كينج يضحكون ويهزون رؤوسهم في اللحظة المحرجة.

 

 

 

نحو 40 دولة بالأمم المتحدة تدعو إسرائيل لرفع العقوبات المفروضة على السلطة الفلسطينية هذا الشهر

دعت نحو 40 دولة إسرائيل إلى رفع العقوبات، التي فرضتها على السلطة الفلسطينية هذا الشهر، ردا على جهود السلطة لدفع أعلى محكمة في الأمم المتحدة لإصدار رأي استشاري بشأن الاحتلال الإسرائيلي.

ففي الـ 30 من ديسمبر تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يطلب من محكمة العدل الدولية الإدلاء برأيها في مسألة شرعية الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والقدس الشرقية.

وفي رد انتقامي أعلنت إسرائيل في 6 يناير عن حزمة عقوبات ضد السلطة الفلسطينية بينها اجراءات مالية لجعلها “تدفع ثمن” تحركها من أجل صدور هذا القرار.

وفي بيان تم توزيعه على للصحفيين، الاثنين، أكدت نحو 40 دولة عضو في الأمم المتحدة عن “دعمها الثابت” لمحكمة العدل الدولية، والقانون الدولي، معربة عن “قلقها العميق حيال قرار الحكومة الإسرائيلية فرض إجراءات عقابية ضد الشعب الفلسطيني والقيادة والمجتمع المدني بعد الطلب الذي تقدمت به الجمعية العامة” إلى المحكمة، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وقال البيان: “بصرف النظر عن موقف كل دولة من القرار، نرفض الإجراءات العقابية، التي جاءت ردا على طلب رأي استشاري من محكمة العدل الدولية، وبشكل أوسع ردا على قرار للجمعية العامة، وندعو إلى التراجع عنها فورا”.

ولم توقع على البيان دول صوتت لصالح القرار فحسب (الجزائر والأرجنتين وبلجيكا وأيرلندا وباكستان وجنوب إفريقيا وغيرها)، بل أيضا دول امتنعت عن التصويت (اليابان وفرنسا وكوريا الجنوبية وغيرها) وحتى دول أخرى صوتت ضد القرار (ألمانيا وإستونيا).

وقال المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، السفير رياض، في بيان “هذا أمر هام لأنه يظهر أنه بغض النظر عن كيفية تصويت الدول، إلا أنها متحدة في رفض هذه الإجراءات العقابية”.

وفي ردّ على سؤال يتعلق بالبيان، أعادت متحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التأكيد على “قلقه العميق” من “الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة ضد السلطة الفلسطينية”، مشددة على أنه “لا ينبغي أن يكون هناك اجراءات انتقامية” فيما يتعلق بمحكمة العدل الدولية.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا يتناول المسألة الفلسطينية الأربعاء.

وأدى اجتماع سابق هذا الشهر لمجلس الأمن بعد زيارة وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى إلى تلاسن بين دبلوماسيين إسرائيليين وفلسطينيين.

 

 

مصرع 6 أشخاص بينهم رضيعة وأمها في هجوم منزلي بسبب تجارة المخدرات في كاليفورنيا

لقى 6 أشخاص مصرعهم بالرصاص بمنزل في الوادي الزراعي الرئيسي بولاية كاليفورنيا، يوم الاثنين، وكان بينهم رضيعة تبلغ من العمر 6 أشهر كانت بين ذراعي والدتها، البالغة من العمر 17 عاما، في هجوم وصفته السلطات بـ “المستهدف وبـ “المذبحة المروعة”.

وربط مايك بودرو، رئيس شرطة مقاطعة تولاري، الحادث بتجارة المواد المخدرة غير المشروعة، قائلا إن نفس المنزل صدرت بشأنه الأسبوع الماضي مذكرة تفتيش متعلقة بالمخدرات، موضحًا أن المشتبه بهما فردين لم تقبض السلطات عليهما بعد.

وقال إن السلطات ورد إليها البلاغ في وقت مبكر، الاثنين، بعد سماع عدة أعيرة نارية، حيث تم العثور على بعض الضحايا في الشارع بينما تم العثور على آخرين في المنزل.

وتعتقد الشرطة أن شخصين هاجما المنزل، صباح الإثنين، وأطلقا عدة أعيرة نارية، واتصل أحد الجيران بقوات الأمن، التي وصلت بعد سبع دقائق وعثرت على القتلى داخل المنزل وخارجه.

ونجا شخصان من الهجوم بعد أن اختبآ في المبنى، فيما عالج مسعفون عددا من الجرحى في مكان الحادث، بحسب ما ذكرت رويترز.

فيما توفي أحد المصابين بعد وقت قصير على نقله إلى المستشفى، ويبدو أن الهجوم مرتبط بعصابة مخدرات، بحسب المسؤولين الأمنيين، الذين قال أحدهم: “نعتقد أن الهجوم لم يكن عشوائيا، العائلة كانت مستهدفة”.

ويبلغ عدد سكان مدينة تولاري، التي شهدت الهجوم، 70 ألف نسمة، وتقع في وادي سان خواكين في منتصف المسافة تقريبا بين سان فرانسيسكو ولوس أنجليس.

 

تعرّف على الجدول الزمني للكشف عن وثائق بايدن السرية

وكالات

كشفت مصادر إعلامية أمريكية أنه تم العثور على العديد من الوثائق السرية في مكتب خاص للرئيس الأمريكي جو بايدن، الأمر الذي دفع الرئيس السابق دونالد ترامب إلى المطالبة بالمساواة في التعامل مع تلك القضية كما تعاملت معه المؤسسات الأمريكية.

ولاحقا، أعلن البيت الأبيض إنه عثر على “عدد صغير” من الوثائق السرية في منزل جو بايدن الخاص في ويلمنغتون في ولاية ديلاوير، يعود تاريخها إلى فترة توليه منصب نائب الرئيس خلال عهد باراك أوباما.

وعثر على وثائق أخرى في مركز بحوث في واشنطن حيث كان يملك بايدن مكتبا، ما يشكل إحراجا للبيت الأبيض في وقت تحقّق السلطات في فضيحة أكبر بكثير ترتبط بإساءة استخدام الرئيس السابق دونالد ترامب وثائق سرية.

فيما يلي الجدول الزمني للكشف عن “وثائق بايدن السرية”:

نوفمبر 2022

2 نوفمبر: اكتشف محامو الرئيس جو بايدن الشخصيون بشكل غير متوقع سجلات إدارة أوباما وبايدن في مركز بن بايدن في واشنطن، وأبلغوا الأرشيف الوطني؛ وفقا لمحامي بايدن الشخصي، بوب باور، فإن المحامي على اتصال منتظم مع الأرشيف خلال الأيام الثمانية التالية.

3 نوفمبر: الأرشيف الوطني يبلغ المفتش العام بالأمر.

4 نوفمبر: المفتش العام للأرشيف الوطني يبلغ وزارة العدل بأن مساعدي بايدن عثروا على وثائق في مركز بن بايدن.

9 نوفمبر: أطلق مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل تقييما لفهم ما إذا كانت المواد السرية قد أسيء التعامل معها.

10 نوفمبر: أبلغت وزارة العدل محامي بايدن الشخصيين أنها أطلقت التقييم؛ ووفقا لباور، “بمجرد سماع المحامين الشخصيين للرئيس من وزارة العدل، كان المحامون الشخصيون للرئيس على اتصال منتظم بوزارة العدل”.

14 نوفمبر: المدعي العام ميريك غارلاند يطلب من المدعي العام الأمريكي جون لاش الإشراف على التحقيق في الوثائق.

18 نوفمبر: عين غارلاند جاك سميث، المدعي العام لجرائم الحرب، كمستشار خاص للإشراف على التحقيقات في الرئيس السابق دونالد ترامب، بما في ذلك تعامله مع المواد السرية التي تم العثور عليها في مارالاغو.

ديسمبر 2022

20 ديسمبر: محامو بايدن الشخصيون يتفقدون المرآب في منزل بايدن في ويلمنغتون ويحددون “عددا قليلا” من السجلات السرية المحتملة، وعندها أوقف المحامون الشخصيون بحثهم عند الاكتشاف وأبلغوا لاش بما وجدوه.

21 ديسمبر: يرتب محامو بايدن الشخصيون أن تحصل وزارة العدل على الوثائق من مرآب ويلمنغتون، وتتولى وزارة العدل حيازتها.

يناير 2023

5 يناير: أطلع لاوش المدعي العام غارلاند على نتائج تحقيقه الأولي وأبلغ محاميا خاصا بأن هناك ما يبرر ذلك.

9 يناير: أكد مكتب مستشار البيت الأبيض لأول مرة علنا أنه تم العثور على وثائق سرية في مركز بن بايدن، فقط بعد أن أبلغت المؤسسات الإخبارية عن هذا التطور.

11 يناير: قام محامو بايدن الشخصيون بتفتيش منزلي الرئيس في ويلمنغتون وشاطئ ريهوبوث بحثا عن سجلات إضافية. وقاموا بتحديد موقع سجل محتمل بعلامات سرية في غرفة مجاورة للمرآب. تركوه حيث وجدوه وأوقفوا بحثهم، غادروا ويلمنغتون متجهين إلى ريهوبوث، حيث قاموا بالبحث في منزل بايدن هناك، ولم يتم العثور على سجلات في ريهوبوث، وعاد المحامون إلى واشنطن.

11 يناير: أفادت المؤسسات الإخبارية أنه تم العثور على وثائق سرية إضافية في موقع منفصل عن مركز بن بايدن.

12 يناير: أكد مكتب مستشار البيت الأبيض وجود “عدد قليل” من الوثائق السرية الإضافية في موقعين في منزل بايدن في ويلمنغتون، معظمها في المرآب. يقولون إنه تم العثور على “وثيقة واحدة تتكون من صفحة واحدة” في غرفة مجاورة للكراج.

12 يناير: أبلغ محامو بايدن لاش بما وجدوه في منزل الرئيس في ويلمنغتون في الغرفة المجاورة للمرآب وبدأت عملية الترتيب لتسليمه إلى وزارة العدل.

12 يناير: سافر مستشار البيت الأبيض ريتشارد ساوبر، الذي لديه تصريح أمني، إلى ويلمنغتون لتسهيل نقل المستندات. أثناء نقلها، تم اكتشاف 5 صفحات إضافية تم تمييزها بأنها مصنفة.

12 يناير: أعلن غارلاند أن روبرت هور هو المستشار الخاص لإجراء تحقيق في الأمر.

14 يناير: كشف مكتب مستشار البيت الأبيض علنا أنه تم العثور على 5 صفحات إضافية من المواد السرية في ويلمنغتون.

رغم انشغاله بروسيا والصين.. بايدن سيعود للشرق الأوسط.. إليك قضيتين قد تشعلان حرباً قريبة بالمنطقة

وكالات

كان الرئيس الأمريكي جو بايدن محظوظاً بشدة خلال معظم عاميه الأولين في المنصب لأنَّه تجنَّب التورط المستمر في الشرق الأوسط، المكان الذي غالباً ما تنطفئ فيه أفكار السياسة الخارجية الأمريكية، الجيدة والسيئة، ولكن أزمات الشرق الأوسط تطارد بايدن وقد يجد نفسه طرفاً في حرب بين إسرائيل وإيران.

فبايدن قد يواجه صعوبة أكبر في تجنُّب أزمات الشرق الأوسط خلال عام 2023 وما بعده، حسبما ورد في تقرير لمجلة Foreign Policy الأمريكية.

أزمات الشرق الأوسط قد تعود للواجهة من جديد

ورغم أن أكبر أولويتين للإدارة في السياسة الخارجية هما الحرب الروسية على أوكرانيا وصعود الصين، مع ذلك، قد ينشغل بايدن تماماً بقوى إقليمية أصغر لكنَّها مصممة وحريصة على تعزيز مصالحها وغير مستعدة للعب وفق القواعد الأمريكية.

وفي ظل وجود خمس دول، سوريا والعراق ولبنان واليمن وليبيا، في مراحل مختلفة من الخلل الوظيفي، سيظل العالم العربي مصدراً لعدم الاستقرار، باستثناء دول الخليج العربي الثرية (السعودية والإمارات) التي تتحرك باستقلالية أكبر عن واشنطن وتُصِرُّ في الوقت نفسه على الدعم الأمريكي.

لكنَّ القوتين غير العربيتين، إيران وإسرائيل – إحداهما هي الخصم الإقليمي الأول للولايات المتحدة، والأخرى هي أوثق أصدقائها الإقليميين- هما فعلاً مَن يمكن أن يحددا جدول الأعمال للعامين المقبلين. وتداعيات ذلك لا تبعث على الارتياح كثيراً.

حكومة نتنياهو قد تفجر أزمة مع الفلسطينيين تشعل صراعاً جديداً

فمع عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى منصبه، تواجه إدارة بايدن الآن أكثر الحكومات اليمينية تطرُّفاً في تاريخ إسرائيل، حكومة على الأرجح ستتسبب في تصاعد – إن لم يكن انفجار- التوترات حول القضية الفلسطينية والبرنامج النووي الإيراني. وإذا ما صدَّقتم خطاب أكثر وزرائها المتطرفين –وما من سبب لئلا نُصدِّقه- فإنَّ هذه الحكومة الائتلافية عازمة على تغيير النظام الديمقراطي الإسرائيلي، وتحويل المجتمع على أساس خطوط إقصائية يهودية، وإقامة شاهد قبر على الأمل المدفون لإقامة دولة فلسطينية، من خلال ربط معظم الضفة الغربية والقدس بإسرائيل بصفة دائمة.

ويمكن أن يصبح مدى سوء الوضع في الضفة الغربية مرتبطاً بالدرجة التي يمكن لنتنياهو ممارسة النفوذ بها على شركاء الائتلاف الذين يحتاج إليهم بشدة لتمرير تشريع سيؤجل، إن لم يلغ، محاكمته المستمرة. وبالتالي، لا يمكنه التخلي عن المتطرفين، وسيتعين عليه في الوقت الراهن إدارتهم.

سيفعل نتنياهو ما بوسعه لإخماد أو حرف سياساتهم الأكثر فظاعة، لكن من الصعب تصوُّر كيف يمكنه السيطرة تماماً عليهم، ومن السهل أن نرى كيف يمكن للإقطاعيات التي اقتطعوها لمناصبهم الحكومية أن تعيث فساداً في العلاقات مع عرب 48 وكذلك الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.

فقد ترشَّح إيتمار بن غفير، وهو الآن وزير لوزارة الأمن القومي التي أُنشِئَت حديثاً، وفق برنامج “يشيطن المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل”، وسيكون له قدر كبير من السلطة على حرس الحدود، وألفين آخرين من القوات التي أخذها من الجيش الإسرائيلي، وقوة الشرطة الوطنية الإسرائيلية. وسيكون حراً في إعادة تحديد قواعد الاشتباك والأساليب المسموحة لهم، خصوصاً في المدن المختلطة، حيث يتفاعل العرب واليهود. وسيكون قادراً على إعادة توجيه القوات من الضفة الغربية إلى النقب أو الجليل، وهو ما لن يمنحه فقط قوة قهرية غير مسبوقة داخل الخط الأخضر، بل أيضاً سيمحو عملياً هذا الخط من خلال إنشاء ولاية قضائية موحدة لإنفاذ القانون الإسرائيلي.

وسيكون لبتسلئيل سموتريتش وزير المالية الجديد، وهو ربما الأخطر بين الوزيرين، الذي كشفت قناة التلفزة الإسرائيلية الرسمية، عن أن نتنياهو تنازل عن معظم صلاحياته المتعلقة بإقرار المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية لزعيم حركة “الصهيونية الدينية” بتسلئيل سموتريتش، سلطة شبه تامة لإدارة حياة سكان المنطقة “ج” (أكثر من 60% من الضفة الغربية) – حيث يتواجد نحو 400 ألف إسرائيلي و280 ألف فلسطيني- ولديه مسؤوليات تخص كل السلطات المرتبطة بالبنية التحتية والتخطيط والبناء والطاقة وإمدادات الكهرباء وحماية البيئة وغيرها. ويتمثَّل هدف سموتريتش الاستراتيجي في إضعاف نفوذ وزارة الدفاع والعمل على تطبيق القانون المدني الإسرائيلي على تلك المناطق، بما يعني عملياً تسريع عملية الضم.

ولا يتطلَّب الأمر مخيِّلة واسعة لنرى كيف يمكن لأي عدد من الاستفزازات أن يشعل اضطرابات أوسع نطاقاً، خاصة إذا ردت الحركات الفلسطينية عليها، وستفعل، وقد فقدت السلطة الفلسطينية القدرة، وربما الرغبة، للمساعدة في السيطرة عليها.

ولن يؤدي ذلك إلا لتوسيع رقعة العنف.

عليه أن يختار بين إدانة إسرائيل وتأييدها وهذا سيفجر خلافاً أمريكياً داخلياً

وعاجلاً، وليس آجلاً، سيصبح الانفجار مشكلة بايدن. وبحسب مدى السوء الذي سيكون عليه الوضع، سيواجه على الأرجح تحرُّكاً في مجلس الأمن الدولي، ما يجبره على الدفاع عن إسرائيل أو انتقادها. وليس من مصلحة بايدن السياسية أن يقف عالقاً بين الجمهوريين، الذين سيطالبونه بدعم إسرائيل، والعدد متزايد من التقدميين داخل الحزب الديمقراطي الذين يريدونه أن ينتقد أفعال إسرائيل ضد الفلسطينيين. وسيضغط الحلفاء الأوروبيون عليه لكبح جماح نتنياهو، وكذلك الحال بالنسبة لبلدان اتفاقيات أبراهام. وسيحوم فوق كل ذلك اضطرابات وعنف خطيران.

فكما رأينا في مايو/أيار 2021، ردت حركة حماس على التصرفات الإسرائيلية في القدس، مما أدى لإشعال تصعيد خطير مع إسرائيل استمر لأسبوعين، وأجبر بايدن على التشفُّع شخصياً لنتنياهو ومصر للضغط من أجل وقف لإطلاق النار. ويمكن بسهولة أن تكون المواجهة المقبلة أسوأ بكثير.

لماذا أصبح قيام حرب بين إسرائيل وإيران محتملاً أكثر من أي وقت مضى؟

وإذا ما كانت عودة نتنياهو تُنذِر بزيادة التوترات على الجبهة الفلسطينية، فإنَّها أيضاً قد تسهم في زيادة إلحاح المسألة النووية الإيرانية. إذ جعل نتنياهو التهديد النووي الإيراني موضوعه المُميِّز. والظروف الآن أكثر ملاءمة لوجهة نظر نتنياهو تجاه التحدي الإيراني أكثر من أي وقتٍ مضى.

فاحتمالات العودة إلى الاتفاق النووي تبدو بعيدة في هذه المرحلة، حتى إنَّ بايدن اعترف الشهر الماضي، ديسمبر/كانون الأول، بأنَّ الاتفاق قد انتهى، ولو أنَّه لم يرغب في قول ذلك علانيةً. وأدَّى قمع إيران للتظاهرات المنادية بإنهاء النظام، مقترناً بإمداد طهران للحرب الروسية في أوكرانيا بالطائرات المسيرة، إلى زيادة المشاعر المعادية لإيران في واشنطن. وبالنظر إلى معارضة الكونغرس، يمكن الجدال بشأن ما إن كان بإمكان الإدارة حتى أن تتوصل إلى اتفاق بشأن المسألة النووية مع إيران، لأنَّ ذلك من شأنه أن يمنح طهران تخفيفاً للعقوبات في وقتٍ تعتبر واشنطن أن طهران تقتل مواطنيها وتساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على قتل الأوكرانيين.

ويزداد قلق إسرائيل بشأن المخزونات النووية الإيرانية، التي ساعدت هي في إطلاق العنان لها، من خلال حض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على إلغاء الاتفاق النووي. وبدءاً من الصيف الماضي، سافر وزير الدفاع الإسرائيلي السابق بيني غانتس، ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي آنذاك إيال حولاتا، ورئيس الموساد ديفيد برنيع، إلى واشنطن لحث إدارة بايدن على التخطيط لشن هجوم على إيران وإجراء جولة أخرى من المناورات المشتركة لاختبار الخطط وتحسين التنسيق الثنائي. وقد أُطلِعَ مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في 25 أكتوبر/تشرين الأول على تحديثات الخطط العسكرية الأمريكية وتمت جدولة المناورات المُقتَرَحة.

وبينما كان غانتس يستعد لمغادرة منصبه مع مجيء حكومة جديدة، قال إنَّ الحاجة لمنع البرنامج النووي الإيراني عسكرياً هي أمر يتفق عليه معظم الإسرائيليين، بصرف النظر عن الانتماء الحزبي. وقال في خطاب لطياري سلاح الجو الإسرائيلي الجدد إنَّ شن هجوم على إيران هو أمر قد يقترن بمستقبلهم.

الأمريكيون والإسرائيليون يخططون لتوجيه ضربة لإيران

وتجنَّب المسؤولون الأمريكيون التنبؤات بشأن احتمال وقع حرب بين إسرائيل وإيران، لكن لم يطعن الخبراء في التسريبات الإسرائيلية بشأن التخطيط الأمريكي الإسرائيلي لتوجيه ضربة ما لإيران.

السؤال هو: ما هو شكل الضربة؟ فالولايات المتحدة وحدها تملك القدرة لتدمير أجهزة الطرد المركزي المدفونة عميقاً دون وضع قوات على الأرض.

وقد وُضِعَت الخطط لفعل ذلك في عهد إدارة أوباما، ويجري تطويرها بصورة جيدة. يمكن لإسرائيل الانضمام بالطبع، من خلال إطلاق صواريخ هجومية برية من غواصاتها لتنضم إلى الولايات المتحدة في ضرباتها الجوية، ومشاركة المعلومات الاستخباراتية، وشن عمليات تخريب واغتيال يمكن أن تعيق الرد الإيراني.

بالتالي، يواجه العالم الآن إيران التي تملك حوافز قوية للمضي في التخصيب وسُمعة دولية تُقلِّص التكلفة الدبلوماسية لتحرك مَن يهاجمها، ولديها خصم إقليمي استراتيجي –إسرائيل- أعلن نيته استخدام القوة وأظهر إجماعاً وطنياً لصالح استخدامها، وإدارة أمريكية جعلت دعمها للعمليات المشتركة ضد إيران واضحاً تماماً، وجيش أمريكي لديه القدرة على تدمير البنية التحتية النووية الإيرانية. وهذه التطورات تفعل أكثر من مجرد الإيحاء بأنَّ الولايات المتحدة تدخل مرحلةً جديدة محفوفة بالمخاطر.

قد يكون نهج التوجيه والدعم الأمريكي مرتبطاً أكثر بطمأنة إسرائيل بأنَّ الولايات المتحدة متفقة معها، في حين ينقل في الوقت نفسه رسالة بأنَّ إسرائيل لا يمكنها النجاح وحدها.

وربما يكون الحديث عن عمل عسكري في واشنطن وتل أبيب أيضاً مرتبطاً بنفس الدرجة أيضاً بتشجيع إيران على إعادة دخول المباحثات النووية وتأجيل تخصيب اليورانيوم للدرجة المطلوبة للأغراض العسكرية.

بعبارة ملطفة، لا يجب أن يتوقع بايدن الكثير من الأنباء الجيدة الآتية من الشرق الأوسط خلال العام القادم أو نحو ذلك. وتقتصر قدرة واشنطن على تشكيل الأحداث، ناهيكم عن التحكم فيها، على التحديين اللذين يواجههما: كيفية تجنُّب الانفجار بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وكيفية كبح برنامج إيران النووي. وتتراوح خيارات بايدن بين السيئ والأسوأ.

وقد يكون المرء معذوراً إذا ما استشعر أنَّ الولايات المتحدة تنجرف دون إحساس واضح بما ينبغي أن تفعله في ما يخص كلاً من إيران والقضية الفلسطينية. قد يوفر التحول إلى موقف ردعي أكثر حزماً من خلال التهديد الموثوق بالحرب إذا ما تمادت إيران بعض الوقت، لكنَّ الوقت ينفد في نهاية المطاف. وحتى لو لم تُمرَّر أسوأ ممارسات الحكومة الإسرائيلية الجديدة، فإنَّها فقط مسألة وقت قبل أن يؤدي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إلى انفجار كبير. باختصار، من المرجح أن يتدهور الوضع الذي يواجهه بايدن قبل أن يسوء أكثر.

 

فيديو.. طفل أمريكي يلهو بمسدس محشو بالرصاص.. كاميرا مراقبة وثّقت الحادث.. والشرطة تتدخل

وثقت كاميرا مراقبة في أحد المباني بولاية إنديانا في أمريكا لحظات مرعبة لرضِيع يرتدي حفاضة وهو يلهو بمسدس محشو بالرصاص ويتجول به في ممر بين الشقق، مصوباً إياه في مختلف الاتجاهات، ونحو وجهه، وفق ما ذكره موقع “Daily Mail” البريطاني، الأحد 15 يناير 2023.

في مقطع الفيديو، يمكن رؤية الرضيع وهو ويتجول حول بئر السلم خارج باب شقته المغلق، ويحمل المسدس المحشو، وفي إحدى المرات صوبه نحو نفسه وضغط على الزناد، لكنه نجا؛ لأن الرصاص لم يكن في موضع الإطلاق.

رأى بعض الجيران الواقعة التي التقطتها كاميرا مراقبة مثبتة في المبنى، فاتصلوا بالشرطة، التي وصل عناصرها إلى الموقع وفتشوا الشقة التي كان يعيش فيها الطفل مع والده.

بينما نفى والد الرضيع امتلاكه أي أسلحة، مدعياً أن ابن عمه الذي كان يقيم معه “هو من يمتلك واحداً”، مضيفاً أنه وزوجته مريضان وأنه كان يحاول البقاء مع الطفل لرعايته، لكن لا بد أن مرضه شتت انتباهه بينما وضع الطفل يديه على السلاح.

أخذ رجال الشرطة يسألون الطفل الصغير: “أين وضعت هذه اللعبة؟” خلال تفتيش الشقة، ليعثروا في النهاية على مسدس “سميث ويسون” عيار 9 ملم في درج مكتب، وتم القبض على الأب، الذي قد يواجه تهمة “إهمال طفل”.

حملة ضد الرئيس بايدن على “تويتر” تتهمه بـ”التحرش”

وكالات

انتشر عبر موقع “تويتر” هاشتاغ “creepyjoe – جو المريب” في إشارة إلى تصرفات الرئيس الأمريكي، جو بايدن، التي وصفها البعض بـ”التحرش”.

ونشر مغردون عبر حساباتهم على “تويتر”، مقاطع مصورة للرئيس الأمريكي لدعم آرائهم بأن بايدن “متحرش بالأطفال والنساء”.

https://twitter.com/JohnMcc50927354/status/1612999120729276417?s=20&t=Y1L7J6LspFo8I8tY3chg1Q

ونشر أحد الأشخاص مقطعا مصورا لبايدن، فيه عدد من الفيديوهات لبايدن مع مجموعة من الفتيات في أحداث مختلفة يظهر فيها وهو يقوم إما بلمس الفتيات أو الهمس بآذانهم، ويظهر في أحد المقاطع وهو يحاول تقبيل إحداهن.

ووصف التغريدات بايدن بـ”المريض”، و”الشاذ جنسيا” و”المعتدي على الأطفال” و”الخطير”.

https://twitter.com/IceDave92/status/1612958387129712640?s=20&t=Y5680pFoxwdlOPweN029lA

ونشر حساب مقطعا من خطاب لبايدن في إحدى المناسبات، حيث يقوم فجأة بقطع كلامه والتوجه إلى إحدى النساء الموجودات في القاعة، قائلا: “ما اسمك عزيزتي؟ من الجيد رؤيتك. ربما يمكنني الحصول على صورة معك قبل أن أغادر، حسنا؟”.

فيما سأل آخر لماذا لم يعلق أحد على مذكرات ابنة بايدن، التي كشفت فيها أنها استحمت مع والدها.

دعوى قضائية ترفعها “ميتا” على شركة إسرائيلية جمعت بيانات 600 ألف مستخدم عبر حسابات مزيفة

اتهمت ميتا، الشركة المالكة لموقعي فيسبوك وإنستغرام، شركة المراقبة الإسرائيلية فوياجير لابس – Voyager Labs الإسرائيلية باستخدام عشرات الآلاف من الحسابات المزيفة وأدوات التتبع المتقدمة لجمع بينات حوالي 600 ألف مستخدم على موقعي فيسبوك وإنستغرام بشكل سري.

 ووفقا لصحيفة الغارديان، رفعت ميتا دعوى قضائية لمنع شركة فوياجير لابس- Voyager Labs من استخدام فيسبوك وإنستغرام.

تنص الدعوى القضائية التي رفعتها ميتا على أن فيسبوك حذف 38 ألف حسابا مزيفًا أنشأته الشركة الإسرائيلية، التي تملك مكاتب في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل وسنغافورة والإمارات العربية المتحدة، تستخدمها للبحث والتطوير من خلال شركة تابعة لها مقرها إسرائيل.

كما تزعم الدعوى القضائية أن فوياجير لابس – Voyager Labs استعانت ببرنامج مراقبة يستخدم حسابات مزيفة لجمع البيانات من مواقع تويتر ويوتيوب ولينكدين وتيلغرام بالإضافة إلى مستخدمي فيسبوك وإنستغرام، وتضمنت هذه البيانات المنشورات والإعجابات والأصدقاء والصور والتعليقات والمعلومات من المجموعات والصفحات، وفقا لرويترز.

الدعوى القضائية التي رفعتها ميتا بعد اكتشافها القضية في يوليو 2022 تعتبر خطوة إضافية في حرب فيسبوك على ما يسميه التجسس الرقمي وصناعة المراقبة، وتسلط الضوء على سوق الشركات غير المعروفة المتخصصة في جمع المعلومات والبيانات الشخصية من الشبكات الاجتماعية.

تختص شركة فوياجير لابس – Voyager Labs بحسب دفتر شروطها في مجال التنبؤ بالجريمة بالاستناد على المخالفات السابقة في وسائل التواصل الاجتماعي.

ومنذ فضيحة كامبريج أناليتيكا في العام 2018 التي كشفت عن عملية قرصنة ضخمة شملت جمع معلومات شخصية عن عشرات الملايين من مستخدمي فيسبوك لأغراض الدعاية السياسية، بما في ذلك في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، قامت الشبكات الاجتماعية بتقييد الوصول إلى بيانات مستخدميها.

لكن من الناحية العملية، تمثل مسألة حماية البيانات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي لعبة القط والفأر بين الشبكات الاجتماعية وشركات ذكاء الويب – WEBINT وشركات ذكاء الوسائط الاجتماعية – SOCMINT التي تستفيد بشكل كبير من عمليات قرصنة البيانات في شبكات التواصل من خلال توفير تقنيات تكنولوجية لتجاوز الحواجز التي تم إنشاؤها من طرف مواقع التواصل والحصول على البيانات.

وتدخل عملية اللجوء إلى الحسابات المزيفة من بين هذه طرق تجاوز الحواجز حيث تجعل من الممكن تجنب القيود وجمع معلومات مكثفة على شبكة واسعة من المستخدمين، حتى في حالة القيام بتمكين إعدادات الخصوصية الخاصة بهم ومشاركة المحتوى مع المستخدمين المعتمدين فقط.

وقالت ميتا التي تقاضي أيضا شركة إن أس يو- NSO الإلكترونية الهجومية جراء إختراق حسابها الخاص في واتساب “تقوم شركة فوياجير لابس – Voyager Labs بجمع البيانات دون التمييز بين نوع المستخدم أو احتياجاته أو طبيعة اهتماماته الخاضعة للمراقبة، مما قد يؤدي إلى انتهاك الحقوق المدنية”.

على عكس المجال السيبراني الهجومي الذي تُتهم إسرائيل بالإشراف عليه وبيعه لدول أخرى، تماما كما حدث مع برنامج بيغاسوس، فإن شركات الذكاء OSINT وWEBINT وSOCMINT لم تُعتبر حتى الآن مثيرة للجدل ولا تزال غير خاضعة للرقابة.

وتمثل الدعوى القضائية المرفوعة ضد شركة فوياجير لابس – Voyager Labs تحديًا لصناعة بأكملها، حيث تُصنف إسرائيل في مركز الريادة بما لا يقل عن ثماني شركات مماثلة، تقدم بعضها أدوات أكثر تقدمًا.

 

 

Exit mobile version