أحيا الرئيس الأمريكي، جو بيدن، ذكرى أحداث الهجوم على مبنى الكابيتول، بعد عامين من الأحداث، مُشددًا أنه “لا مكان للعنف السياسي في الولايات المتحدة”، وذلك خلال تكريمه عناصر شرطية واجهوا في السادس من يناير 2021 حشدًا غاضبًا من أنصار الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب.
وقال الرئيس الديموقراطي “يجب أن نقول بوضوح وبصوت واحد إنّه ليس هناك أيّ مكان.. في أميركا لترهيب الناخبين. ليس هناك أبدًا أيّ مكان على الإطلاق للعنف السياسي”، وفقا لفرانس برس.
وأضاف جو بايدن، البالغ من العمر 80 عامًا إن “أميركا بلاد قانون وليست بلاد فوضى”، محيّيًا “المجموعة الرائعة من المواطنين الأميركيّين” الذين كرّمهم الجمعة.
وقال الرئيس الأميركي “التاريخ سيتذكّر أسماءكُم”، قبل أن يمنح ما مجموعه 14 “ميداليّة رئاسيّة للمواطنة” تُعدّ من بين أرفع الأوسمة المدنيّة الأميركيّة.
ومنح بايدن “ميدالية المواطنين الرئاسية” لـ 12 شخصا ومنهم ضباط شرطة أصيبوا في تلك الأحداث، أثناء محاولتهم حماية مبنى الكابيتول من أنصار ترامب، ومسؤولين انتخابيين رفضوا ضغوط الرئيس السابق لتغيير نتائج الانتخابات.
وفي الحفل، قال بايدن إن هذا اليوم “واحد من أكثر الأيام ظلامًا في تاريخ الولايات المتحدة”، بحسب رويترز، مُسلطًا الضوء على خطر التطرف على الولايات المتحدة وأنه لا يزال يشكل “خطرًا حقيقًا”، ولكنه أشار إلى أن هناك مؤشرات على أن هذا الخطر بدأ يخف.
كذلك، كرّم الرئيس مسؤولين أو أشخاص كانوا مكلّفين مراقبة عمليّات التصويت في ولايات مختلفة عدّة قاوموا ضغوطًا وتهديدات لمحاولة إجبارهم على تغيير نتيجة الاقتراع التي فاز به بايدن.
140 ثانية حداد
وفي السياق ذاته؛ وقفت نانسي بيلوسي وحكيم جيفريز وعدد من أعضاء مجلس النواب الأمريكي 140 ثانية احياءً للذكرى الثانية لإقتحام مبنى الكابيتول في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وحضر إلى جانب النواب أفراد عائلات ضحايا الهجوم الذي وقع في مثل هذا اليوم من العام 2021.
وبهذه المناسبة قالت نانسي بيلوسي: “الآن، سنسمع لوقت قصير إلى أفراد عائلات أبطالنا، ونشكرهم على تضحياتهم ووطنيتهم. سنحمل دائمًا ذكرى أفراد عائلاتهم في قلوبنا. وسنشيد أيضا بأولئك الذين عانوا نفسيا من أجل حماية ديمقراطيتنا. أشكر جميع زملائنا على انضمامهم إلينا هنا على درجات مبنى الكابيتول، ستبقى هذه الذكرى دائمًا في قلوبنا”.
ويستمر أكبر تحقيق في تاريخ وزارة العدل الأمريكية بعد عامين من إقدام مجموعة كبيرة من أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب على مهاجمة مبنى الكابيتول في واشنطن، حيث يواجه أكثر من 900 شخص اتهامات بارتكاب جرائم فيدرالية تتعلق بإقتحام الكابيتول عن طريق استخدام العنف.
وصوتت لجنة برلمانية تابعة لمجلس النواب الأمريكي منذ أكثر من أسبوعين لصالح توصية تدعو إلى إجراء وزارة العدل الأمريكية تحقيقا جنائيا بشأن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومساعديه، وجاء تصويت اللجنة بالإجماع لصالح هذه التوصية. ودعت اللجنة لملاحقة ترامب أمام القضاء لقيامه بتعطيل إتمام المصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية والتآمر على الدولة الأمريكية والإدلاء بتصريحات مضللة.
فاز زعيم الأغلبية الجمهوري، كيفين مكارثي، في ساعة مبكرة من صباح السبت، برئاسة مجلس النواب الأمريكي، بعد تقديم تنازلات واسعة لمجموعة من المنتمين لأقصى اليمين أثارت تساؤلات حول قدرة الحزب على الحكم.
وجاء فوز مكارثي في الاقتراع الخامس عشر، الأمر الذي أدى إلى وضع حد لأعمق خلل وظيفي في الكونغرس منذ أكثر من 160 عاما، لكنه ألقى الضوء بوضوح على الصعوبات التي سيواجهها في قيادة أغلبية طفيفة ومستقطبة بشدة.
وفاز مكارثي بعد حصوله على 216 صوتا مقابل 212، مُصرّحًا للصحفيين بعد التصويت بقليل “أنا سعيد لأن الأمر انتهى”.
ووافق مكارثي على مطالبة المنتمين لأقصى اليمين بأن يتمكن أي مشرع من المطالبة بإقالته في أي وقت، وسيؤدي ذلك إلى تقليص حاد في السلطة التي سيحتفظ بها عند محاولة تمرير تشريعات بشأن القضايا الحاسمة بما في ذلك تمويل الحكومة، ومعالجة سقف الدين الذي يلوح في الأفق في البلاد والأزمات الأخرى التي قد تنشأ، حسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).
وأدى آداء الجمهوريين، الذي جاء أضعف من المتوقع في انتخابات التجديد النصفي في شهر نوفمبر، إلى حصولهم على أغلبية طفيفة في مجلس النواب إذ حصلوا على 222 مقعدا مقابل 212، مما أعطى قوة كبيرة للمنتمين إلى أقصى اليمين الذين عارضوا قيادة مكارثي.
وجاء فوز مكارثي في اليوم التالي للذكرى السنوية الثانية للهجوم الذي وقع في السادس من يناير 2021 على مبنى الكونغرس الأمريكي، عندما اقتحم حشد عنيف من أنصار الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب الكونغرس في محاولة لإلغاء خسارته في الانتخابات.
لكن بعد انكشاف انقساماتهم، هل سيكون لتحقيقاتهم الصدى نفسه؟
قد تكون مواجهة برلمان معادٍ لكن فوضوي بمثابة نعمة سياسية للرئيس الأمريكي، جو بايدن، إذا أكد نيته الترشح مجددا للانتخابات الرئاسية الأميركية للعام 2024، وهو قرار يتوقع أن يعلنه بداية هذا العام.
وبعد فشله في السيطرة على مجلسَي الكونغرس، كما كانت الحال منذ تنصيبه في يناير 2021، رغم حصوله على أغلبية ضئيلة في مجلس الشيوخ، لم يعد بإمكان الرئيس الأمريكي أن يأمل في تمرير تشريعات رئيسية.
لكن مع وجود مجلس الشيوخ في أيدي الديمقراطيين، لا يمكن للجمهوريين القيام بذلك أيضا.
تهنئة بايدن
وبعد إعلان فوزه مباشرةً، هنأ الرئيس الأمريكي، جو بايدن، زعيم الأغلبية الجمهورية، كيفن مكارثي، على انتخابه رئيساً لمجلس النواب.
وقال بايدن في بيان، إن الشعب الأمريكي يتوقع من قادته أن يحكموا بطريقة تضع احتياجاته فوق كل اعتبار، مشيرا إلى أنه مستعد للعمل مع الجمهوريين عندما يستطيع ذلك، على أن يكون الجمهوريون مستعدين للعمل معه أيضا، كما توقع الناخبون.
وأضاف بايدن: “هذا هو الوقت المناسب للحكم بمسؤولية وللتأكد من أننا نضع مصالح العائلات الأمريكية في المقام الأول”.
كانت تحذيرات عدة لا تزال سارية في كاليفورنيا من احتمال حصول فيضانات بعد مرور عاصفة عاتية حرمت عشرات آلاف الأشخاص من التيار الكهربائي وأوقعت قتلين على الأقل فيما يتوقع خبراء في الأحوال الجوية عواصف أخرى.
وضربت وسط الولاية وشمالها عاصفة ترافقت مع رياح وصلت سرعتها أحيانا إلى 160 كيلومترا في الساعة في بعض المناطق، ومع أمطار غزيرة. وتسببت كذلك بفيضانات كثيرة ما أدى إلى قطع طرقات وحرمان أكثر من 190 ألف منزل من التيار الكهربائي على ما أفاد موقع “باور أوتيتج” المتخصص.
وقُضي على شخصان على الأقل أحدهما طفل صغير كان في منزل نقال سقطت عليه شجرة.
وضربت العاصفة كالفيورنيا فيما المنطقة لا تزال تعاني من سلسلة من العواصف العنيفة سجلت في نهاية ديسمبر.
وتعود العاصفة الأخيرة إلى ليلة رأس السنة وقد تسببت بفيضانات وبانقطاع للتيار الكهربائي وجعلت التربة مشبعة بالمياه، وقالت مصلحة الأرصاد الجوية الأمريكية إن مدينة سان فرناسيسكو عرفت أكثر عشرة أيام ماطرة منذ العام 1871 مع تساقط 28 سنتمترا.
وبدأت الأمطار بالانحسار الخميس إلا أن السلطات استمرت بالدعوة إلى الحذر، حيث يُنتظر هبوب عواصف ماطرة جديدة في الأيام المقبلة فيما التربة المشبعة بالمياه غير قادرة على امتصاص المزيد.
وقالت مصلحة الأرصاد الجوية أن التحذيرات من إمكان حصول فيضانات “لا تزال سارية في مناطق وسط كاليفورنيا والسواحل حتى صباح الجمعة” بالتوقيت المحلي، حسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).
وتوقعت المصلحة عاصفة ماطرة جديدة اعتبارا من مساء الجمعة في شمال كاليفورنيا وفي جنوب غرب أوريغن، وحذرت من أن “متساقطات إضافية تراوح بين 7,6 و 15,2 سنتمترا (..) قد تفاقم الفيضانات عبر المنطقة”.
وأوضحت مصلحة الأرصاد الجوية أن موجات أمطار غزيرة قد تسجل في كاليفورنيا في منتصف يناير أيضا.
وأمطار الأيام الأخيرة ناجمة عن ظاهرة معروفة بالنهر الجوي، وهي كناية عن شريط ضيّق في الغلاف الجوي يشبه النهر محمّل كمية كبيرة من الرطوبة من الخطوط المدارية، ليست بالنادرة في كاليفورنيا شتاء، لكنها مصحوبة راهنا بـ “قنبلة إعصارية” قادرة على خفض الضغط على نحو مباغت وشديد السرعة، ما يولّد رياحا جدّ عاتية.
وفيما يصعب إقامة رابط مباشر بين هذه العاصفة والتغير المناخي، يوضح العلماء بانتظام أن التغير المناخي يزيد من تواتر هذه الظواهر القصوى ومن حدتها.
وعلى غرار بقية الغرب الأمريكي، تعاني كاليفورنيا من جفاف معمم منذ أكثر من عقدين، وفي الكثير من المناطق التي اجتاحتها حرائق واسعة، باتت التربة المجردة من الغطاء النباتي ضعيفة أمام الفيضانات وانزلاقات الأرضية.
قدّرت شركة ساوث ويست آيرلاينز الأمريكية خسارتها إثر انهيار رحلاتها في العطلة، الشهر الماضي، قد كلّف الشركة ما يصل إلى 825 مليون دولار من الإيرادات المفقودة والنفقات الإضافية.
وكشفت الشركة، والتي تعتبر أكبر شركة طيران محلية في الولايات المتحدة، في بيان حكومي، الجمعة، أنها ألغت أكثر من 16 ألف رحلة على مدى 11 يومًا في نهاية ديسمبر، إثر الفوضى التي تسببت فيها عاصفة ثلجية ضخمة خلال ذروة موسم السفر، ما أثر على رحلات الشركة ودفعها إلى الاعتذار وتقديم تعويضات للمسافرين المُنزعجين.
وأعلنت شركة ساوث ويست آيرلاينز هذا الأسبوع أنها ستزود كل راكب متأثر بـ 25 ألف نقطة طيران متكررة، والتي تساويها الشركة بقيمة 300 دولار تقريبًا، فبحسب تعليمات وزارة النقل يتعين على شركة الطيران التي ألغت أي رحلة أن تقوم برد مبلغ الحجز كامل للعميل بموجب القانون.
إضافة إلى ذلك، تعهدت شركة ساوث ويست إيرلاينز “بالوفاء بالطلبات المعقولة لسداد تكاليف الوجبات والفنادق ووسائل النقل البديلة”، حسبما ذكرت الشركة.
وفي الأسبوع الماضي، في مقابلة حصرية مع برنامج “Good Morning America” ، اعتذر الرئيس التنفيذي لشركة ساوث ويست آيرلاينز، بوب جوردان، عن الكارثة، قائلا “لا توجد طريقة تقريبًا للاعتذار بما يكفي لأننا نحب عملائنا، ونحب موظفينا وأثرنا حقًا على خططهم”، مؤكدًا “سيكون هناك الكثير من الدروس المستفادة من هذا الأمر”.
يُذكر أن الشركة كانت قد توقعت، في أكتوبر الماضي، آداءً ماليًا قويًا على مدار الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2022، وقَدّرت زيادة في الإيرادات التشغيلية تصل إلى 17٪ مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019، حسب ما ذكرت شبكة ABC News.
ويبدو أن انهيار العطلة أفسد تلك التطلعات، مقارنة بالفترة نفسها قبل عامين، حيث تُقدّر الشركة الآن انخفاضًا بنسبة 6٪ في القدرة الاستيعابية، وهو ما يقيس العدد الإجمالي للمسافرين الذين تم نقلهم على مدى إجمالي عدد الأميال، وفقًا لما ورد في الإيداع.
وعلى الرغم من أنباء الضربة المالية للشركة، ارتفعت أسعار أسهم شركة ساوث ويست آيرلاينز بشكلٍ طفيف في التعاملات المبكرة يوم الجمعة، ومنذ بداية الكارثة، في 21 ديسمبر، انخفض سهم شركة ساوث ويست إيرلاينز بنحو 6٪.
فقدت العقارات الأمريكية جاذبيتها مع الارتفاع الحاد في معدلات الاقتراض وانهيار عمليات البيع والشراء، غير أن الأسعار صامدة عند مستوياتها لا سيما في الأسواق المحمومة من تبعات وباء كوفيد-19.
ففي نوفمبر، أظهرت مبيعات المنازل القديمة في الولايات المتحدة انخفاضًا بأكثر من 38% مقارنة بأرقام يناير التي كانت ذروة العام 2022، بحسب الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين.
وفي نهاية أكتوبر، بلغت معدلات القروض العقارية لمدة 30 عامًا، وهي المعيار في السوق الأمريكية، نسبة 7.16% على أساس سنوي، وهي أعلى نسبة مسجلة منذ 21 عامًا.
وانخفضت قليلًا منذ ذلك الحين حتى سجّلت 6.58% نهاية ديسمبر.
وفي مارس، بدأ التشديد النقدي الذي يمارسه الفيدرالي الأمريكي للحدّ من التضخم، ووضع حدًا لعصر الأموال الرخيصة الذي كان قد بدأ مع بدء انتشار كوفيد-19، حسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).
ويقول الوسيط العقاري في شركة “كومباس”، ديفيد شليشتر، في مدينة دنفر في ولاية كولورادو: “من الواضح أن السوق قد اتخذت منعطفًا”.
وأضاف في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية: “انتقلنا من السوق الأكثر غليانًا في التاريخ، مع سلع كان معظمها يُباع بأعلى من سعرها، في غضون أيام قليلة، إلى بيئة أصبح فيها إبرام الصفقات بأقل من المبلغ المطلوب في البداية عاديًا”.
ومنذ الذروة التاريخية المسجّلة في يونيو، تراجع متوسط سعر العقار الواحد بنسبة 11% إلى 370,700 دولار.
لكنه يبقى أعلى بنسبة 3.5% من السعر المسجّل العام الماضي في الفترة نفسها وبنسبة 30% من مايو 2020، قبل حمى الاستثمارات بالعقارات التي ولّدتها الجائحة.
وتتوقع شركة “كور لودجيك – CoreLogic” تراجعًا طفيفًا بنسبة 2.8% لمعدّل السعر بين نوفمبر 2022 ونوفمبر 2023.
ولا يوجد توقعات بتكرار أزمة الرهن العقاري التي ضربت قطاع العقارات الأمريكي لعدة سنوات، بحيث تراجعت أسعار المنازل القديمة 27% بين ذروة الأزمة في يونيو 2008 وأدنى مستوياتها في يناير 2012.
وجه قاضٍ فيدرالي أمرًا لمحامي الرئيس السابق، دونالد ترامب، بتزويد الحكومة بأسماء المُحققين الخاصين الذين وظفهم للبحث عن وثائق سرية بين ممتلكاته.
وكان محامو ترامب قد عيّنوا المحققين في الخريف الماضي بعد أن حثهم قاض فيدرالي على معرفة ما إذا كانت هناك مستندات سرية أخرى بحوزة ترامب بعد تفتيش سابق في منزله في مارالاغو، حيث تم اكتشاف مواد سرية.
وكشف شخصان مطلعان، لصحيفة نيويورك تايمز، الخميس، أن كبير القُضاة من محكمة المقاطعة الفيدرالي في واشنطن العاصمة، بيريل هاول، قد أصدر أمره يوم الأربعاء.
فيما ذكرت صحيفة واشنطن بوست لأول مرة الشهر الماضي أن الفريق القانوني لترامب قد استأجر مجموعة خارجية للبحث في اثنين على الأقل من ممتلكاته، بعد أن طلب منهم قاضٍ فيدرالي التأكد من امتثالهم التام لأمر استدعاء صدر في مايو من وزارة العدل.
حيث تم العثور على وثيقتين على الأقل تحملان علامات سرية في وحدة تخزين في ويست بالم بيتش، بفلوريدا ، على مقربة من مارالاغو، أثناء البحث، حسب ما ذكرت صحيفة The Hill.
وكانت هيئة محلفين كبرى قد أصدرت في البداية مذكرة استدعاء في مايو الماضي لتطلب من ترامب تقديم أي مستندات سرية لا تزال بحوزته إلى إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية، حيث قدم الفريق القانوني لترامب وثائق إضافية في الشهر التالي، لكن مكتب التحقيقات الفيدرالي قام بتفتيش ممتلكاته في فلوريدا في مار إيه لاغو في أغسطس بعد أن حصل على أدلة على بقاء وثائق سرية أخرى هناك.
وقام مكتب التحقيقات الفيدرالي باستعادة مئات الوثائق السرية والحساسة في مار إيه لاغو.
وذكرت صحيفة التايمز، يوم الخميس، أن الأمر بالكشف عن أسماء أولئك الذين أجروا البحث في ممتلكات أخرى يبدو أنه خطوة نحو وزارة العدل التي تسألهم عن الجهود التي بذلوها، موضحة أن الممتلكات الأخرى تشمل نادي ترامب للغولف في بيدمينستر ، نيوجيرسي ، وبرج ترامب في نيويورك.
يُذكر أن المدعي العام، ميريك جارلاند، كان قد عيّن جاك سميث، مستشارًا خاصًا، في نوفمبر للإشراف على التحقيقات في الوثائق التي تم العثور عليها في مار إيه لاغو والجهود المبذولة لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020، بما في ذلك تمرد 6 يناير 2021.
فرض مجلس مدينة نيويورك غرامة مالية على عمدة المدينة، إريك آدمز، بعد العثور على فئران وقوارض في منزله ببروكلين، في حين تعهد آدمز بمحاربة مجلس المدينة لاتخاذه هذا القرار.
وأصدر مفتش إدارة الصحة بالمدينة استدعائين جديدين الشهر الماضي، بعد يوم واحد فقط من مثول العمدة الديمقراطي أمام ضابط جلسة استماع في 6 ديسمبر، بعد تغريمه بدفع 300 دولار بسبب وجود فئران في منزله.
وكتب المفتش: “لوحظ وجود جحر الفئران على طول حافة السياج في مقدمة المنزل، ووجود فضلات فئران أمام صناديق القمامة في الفناء الأمامي”.
بينما أصر آدامز على أن هذا ليس صحيحا، وقال: “لدي كاميرا في المنزل، ونظرت إلى ذلك التاريخ. فناء منزلي نظيف، وقمامتي في الحاويات.وأنا أقوم بالتنظيف”.
ومن المقرر عقد جلسة استماع إدارية بشأن الاستدعاءات الجديدة في 12 يناير الجاري، حيث أكد العمدة آدامز إنه سيدافع عن قضيته مرة أخرى.
وأضاف: “إنني أُشجّع أي شخص من سكان نيويورك، يحصل على استدعاء، ويشعر أنه غير عادل، بأن يدافع عن نفسه.. هذا ما سأقوم أنا بفعله”.
تمثل تقارير البنك الدولي القُطرية عن المناخ والتنمية دراسات تشخيصية بشأن كيفية تحقيق البلدان لأهدافها الإنمائية وتقدم تحليلات وتوصيات في سياق التخفيف من آثار تغير المناخ أو التكيف معها، وتم نشر تقرير المناخ والتنمية الخاص بمصر في نوفمبر 2022 على هامش فعاليات منتدى المناخ والذي استضافته مصر.
ويُحدد تقرير المناخ والتنمية الخاص بمصر إجراءات السياسات وفرص الاستثمار التي يمكن أن تؤدي إلى زيادة كفاءة استخدام الموارد، والحد من آثار تغير المناخ، وتعزيز قدرة الدولة على المنافسة في الأسواق العالمية.
كما يستعرض تقرير المناخ والتنمية في مصر التحديات والفرص المتاحة لتحقيق التوافق بين الأهداف الإنمائية لمصر والمناخ، تشير التقديرات الخاصة بمصر إلى أنه بحلول عام 2060 سيكون التأثير المشترك لتغير المناخ تمثل ما بين 2٪ و6٪ من الناتج المحلي الإجمالي لمصر.
أبرز التحديات المتعلقة بالتغيرات المناخية
سيؤدي تغير المناخ إلى تفاقم مشكلات مصر الحالية وتعميقها مع استمرار تزايد التفاوتات المكانية، وقد أدى تغير المناخ إلى زيادة كبيرة في حالة عدم اليقين بشأن توقيت وحجم الموارد المائية المتاحة، كما يساهم في زيادة موجات الحر والتصحر التي تؤثر على التنوع البيولوجي، ويهدد الأمن الغذائي وتوافره.
ولا يزال النمو الاقتصادي ونمو الانبعاثات في مصر مرتبطين ببعضهما البعض ارتباطًا وثيقًا، وهو ما يوضحه الشكل التالي كما ينعكس في نمو إجمالي غازات الدفيئة بنسبة 163٪ خلال الفترة (1990 -2019)، كما ارتفع نصيب الفرد من إجمالي الانبعاثات بنحو 47٪ للفرد خلال الفترة (2005 -2015)، حيث زادت الانبعاثات بحوالي 31٪، من 248 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون خلال عام 2005 إلى حوالي 325 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون في عام 2015.
وعلى الرغم من أن مساهمة مصر في الانبعاثات العالمية ليست مرتفعة، وتقدر بنحو 0.6٪ من إجمالي الانبعاثات العالمية فإن مصر لا تساير خطى الأسواق العالمية في التوجه نحو مسار التنمية الخضراء ومنخفضة الانبعاثات الكربونية، وتشير البيانات أن هناك ثلاثة قطاعات في مصر (الطاقة، والنقل، والصناعة) مسئولة عن 80% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ويشكل قطاعا النقل والصناعة 58% من إجمالي استهلاك الطاقة، وفي الوقت نفسه، أصبحت الأسواق الدولية تفضل المنتجات الأكثر خضرة (مراعاة للبيئة) والأقل كربونًا، وستكون مصر أقل قدرة على المنافسة في هذا المجال ما لم تتحرك نحو مسار تنمية منخفضة الانبعاثات الكربونية.
Source: IEA statistical data, 2019
كما أشار التقرير إلى أن تزايد عدد سكان الحضر إلى نحو 41.4 مليون بحلول عام 2050، في القاهرة الكبرى وحدها من المتوقع أن يزداد عدد السكان بنسبة 36٪ ليصل إلى 28.5 مليون بحلول عام 2035، بما يؤدي إلى زيادة الضغط على الخدمات في المناطق الحضرية وتعميق تعرض الأشخاص لمخاطر المناخ، مع تزايد المخاطر التي يتحملها السكان الأكثر ضعفا بشكل غير عادل.
تكمن أهم المخاطر بشأن التغيرات المناخية وتأثيراتها على المدن المصرية ذات الكثافة السكانية العالية والمناطق الساحلية. ففي 14 مدينة كبرى في مصر (ومنها العديد من المدن الساحلية)، يتعرض أكثر من 80% من السكان لمخاطرة واحدة على الأقل من المخاطر المناخية أو البيئية الرئيسة، ويشمل ذلك الفيضانات، والإجهاد الحراري، وتلوث الهواء، والتصحر، وارتفاع منسوب سطح البحر.
وقد أشاد التقرير بالإجراءات المصرية المتخذة في مجال الحد من مخاطر التغيرات المناخية وذلك عبر إطلاق الإستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050 (NCCS) والتي ساهمت بشكل كبير في التقدم في التكيف مع تغير المناخ وإجراءات التخفيف. كما أنشأت المجلس الوطني للتغير المناخي (NCCC) برئاسة رئيس الوزراء وهو الهيئة الرئيسة المسئولة عن تغير المناخ، وضمان التنسيق المعزز والتكامل بين كافة المؤسسات.
وفيما يلي أمثلة مختارة على إنجازات التخفيف والتكيف في مصر عبر القطاعات:
أولًا: قطاع طاقة متجددة، فقد تمت زيادة قدرات مصر من قدرات الطاقة المتجددة غير المائية عبر إطلاق مجمع بنبان للطاقة الشمسية ومحطة أسيوط للطاقة الكهرومائية، ومحطة كوم أومبو للطاقة الشمسية الكهروضوئية (26 ميجاوات)، والزعفرانة للرياح، ومحطة رأس غارب وجبل الزيت.
ثانيًا: إدارة الموارد المائية، عبر تقليل الفاقد وتحسين قنوات الري وإعادة تأهيل القنوات، وبناء هياكل للحماية من السيول ولحصاد وتخزين المياه.
ثالثًا: تحسين كفاءة الطاقة، عبر التوسع في استخدام الطاقة الشمسية في الإنارة بما ساهم في خفض استهلاك الوقود بنسبة 12.8%.
رابعًا: وسائل النقل، عبر التوسع في أنشطة السكك الحديدية؛ من خلال توسعة مترو أنفاق القاهرة، وإدخال نظام حافلات عالي الجودة واستخدام اتوبيسات كهربائية بالاسكندرية.
خامسًا: الزراعة، عبر برامج تحديث الري وإعادة تأهيل الترع، ووضع قيود على زراعة المحاصيل ذات الاستخدام المرتفع للمياه مثل الأرز وقصب السكر والموز.
أبرز التوصيات للحد من آثار التغيرات المناخية على مصر
ويوصي تقرير المناخ والتنمية الخاص بمصر بهذه الإجراءات الشاملة ذات الأولوية للتصدي لهذه التحديات وذلك من خلال دعم القدرة على الصمود والتكيف، بدءا بما يلي:
الحد من الفاقد والهدر في المياه إلى مستوى 20% وتعديل قواعد إمدادات المياه إلى 80% من المستويات الحالية، وهو ما يمكن أن يساعد مصر على توفير أكثر من ملياري متر مكعب من المياه سنويًا، وبالإضافة إلى ذلك، يتعين تحسين إدارة النمو الحضري على مستوى الأماكن بهدف الحفاظ على 39 ألف هكتار من المناطق الخضراء وتجنب النمو في المناطق عالية المخاطر.
من الضروري تحسين سياسات تخصيص المياه خاصة في قطاع الزراعة، وإدخال تغييرات مؤسسية لتمكين إدارة وتوزيع وتخصيص المياه التي يتم توفيرها من خلال شبكات الري المتطورة.
تعزيز الاستثمارات الخاصة بتحسين أنظمة المعلومات التي تعمل على تعميم المعلومات المتعلقة بالمناخ للمساعدة في التخفيف من حدة المخاطر.
التوسع الكبير في استخدام مصادر الطاقة المتجددة، والحد من الانبعاثات في سلسلة إنتاج النفط والغاز، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة في توليد الكهرباء وفي الصناعة.
تخفيض الانبعاثات في قطاع النقل من خلال إدارة الطلب وفق إجراءات تسعير محددة وبرامج توعية، مما يساعد على خفض بنسبة 65% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بحلول عام 2050.
سيحاول مجلس النواب الأمريكي، الجمعة، لليوم الرابع على التوالي انتخاب رئيس جديد له والخروج من الشلل الذي يغرق فيه جراء الانقسامات في صفوف الجمهوريين.
وفشل كيفن مكارثي وهو الأوفر حظاً، في الفوز بالمنصب بعد يوم ثالث من المفاوضات و11 جولة اقتراع، ويبدو أن المأزق مستمرّ، ومن المقرر أن تُستأنف المناقشات ظهر الجمعة.
ومدّ النائب عن ولاية كاليفورنيا يده إلى نحو 20 نائباً جمهورياً من مؤيّدي الرئيس السابق دونالد ترامب يعرقلون انتخابه، مقدّمًا لهم تنازلات كبيرة وذلك خلال مفاوضات تجري في الكواليس، لكن بدون جدوى.
ولا تزال مجموعة النواب هذه التي تقول إنها لا تثق بمكارثي، ترفض الالتزام بقرار الحزب، تاركةً المجلس بدون رئيس ليوم إضافي، في سيناريو غير مسبوق منذ 160 عامًا.
ولهذا الوضع المأزوم في رئاسة مجلس النواب تداعيات ملموسة جدًا فهو يشلّ المؤسّسة برمّتها، إذ من دون رئيس لا يمكن للنواب أن يؤدّوا اليمين وبالتالي أن يقرّوا أيّ مشروع قانون.
“نظام معطّل”
يستغلّ النواب المؤيدون لترامب وهم أعضاء في الجناح الأكثر تحفّظًا في الحزب، الأكثرية الضئيلة التي حققها الحزب الجمهوري في انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر لفرض شروطهم.
وقال النائب عن مونتانا، مات روزندال، “علينا إصلاح هذا النظام المعطّل”، داعيًا نوابًا جمهوريين آخرين للانضمام إلى جبهة الاعتراض.
ووافق مكارثي الذي لا يمكن أن يُنتخب بدون دعم النواب المحافظين المتشددين، على مطلبهم تسهيل إجراءات عزل رئيس المجلس، غير أن المعارضة بوجه ترشّحه تزداد عل ما يبدو.
الوضع “محرج”
ويتطلّب انتخاب رئيس مجلس النواب، ثالث أهم منصب في النظام السياسي الأمريكي بعد الرئيس ونائبه، غالبية 218 صوتاً، أمّن منها حتى الآن مكارثي 200 صوت بالإضافة إلى صوته.
لكن السؤال يبقى إلى أي مدى سيستطيع مكارثي الاستمرار في ترشحه؟
ليس لدى النائب عن كاليفورنيا منافس حقيقي، ويُجري فقط تداول اسم رئيس كتلة الجمهوريين ستيف سكاليس كبديل محتمل، إلا أن فرصه لا تبدو كبيرة، حسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).
وسيواصل النواب التصويت الى حين انتخاب رئيس لمجلس النواب، هذا يمكن أن يستغرق ساعات أو أسابيع: ففي العام 1856 لم يتفق أعضاء الكونغرس على رئيس إلا بعد شهرين و133 دورة.
ووصف الرئيس الديموقراطي جو بايدن هذا الوضع بأنه “محرج” مؤكداً أن “بقية العالم” يتابع هذه الفوضى.
ضحك وتصفيق
وبات الاستياء ونفاد الصبر يظهران في صفوف النواب الجمهوريين الذين يدعمون ترشيح مكارثي، ما يولّد نقاشات نشطة جدًا في المجلس.
ويجد الجمهوريون أنفسهم في الوقت الحالي عاجزين عن فتح التحقيقات الكثيرة التي وعدوا بها في حق جو بايدن.
ويراقب الديموقراطيون الوضع بشيء من المتعة، فيضحكون بسخرية تارةً ويصفّقون لزملائهم الجمهوريين طورًا.
في المقابل، يتكتل الحزب الديموقراطي خلف ترشيح حكيم جيفريز لكن النائب لا يتمتع بدعم عدد كاف من الأصوات لكي ينتخب رئيسا لمجلس النواب، وقال جيفريز في مؤتمر صحفي الخميس “لديّ أمل اليوم في أن يوقف الجمهوريون المشاحنات والنميمة والطعنات في الظهر، كي نتمكن من العمل في خدمة الشعب الأميركي”.
وقد تكون مواجهة مجلس نواب معاد له، ولكن غير منظم، مؤاتية سياسيًا لجو بايدن إذا أكّد نيته الترشح مرة أخرى في 2024 وهو قرار سيعلنه مطلع السنة.
شهدت جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي، الخميس، لبحث تداعيات زيارة قام بها وزير إسرائيلي لباحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة مواجهة حامية بين السفير الفلسطيني الذي اعتبر ما حصل “تجاوزاً للخط الأحمر”، ونظيره الإسرائيلي الذي سخّف المسألة برمّتها.
والثلاثاء أجرى وزير الأمن القومي الإسرائيلي الجديد إيتمار بن غفير زيارة إلى باحة المسجد الأقصى، في خطوة اعتبرها الفلسطينيون “استفزازية” وأثارت موجة تنديد دولية واسعة، بما في ذلك من جانب الولايات المتحدة، الحليفة التاريخية لإسرائيل.
وبُناءً على طلب من الصين والإمارات العربية المتحدة، اجتمع مجلس الأمن، بعد ظهر الخميس، للبحث في هذه الزيارة التي يعتبرها الفلسطينيون “اقتحاماً” لباحة الحرم القدسي، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.
وبالإضافة إلى أعضاء المجلس الـ15، شارك السفراء الإسرائيلي والفلسطيني والأردني في هذه الجلسة العلنية، التي استمرّت ساعتين وتخلّلتها نقاشات حامية للغاية.
وقُبيل دخوله قاعة الاجتماع قال السفير الإسرائيلي، جلعاد إردان، للصحفيين: “أنا فعلاً مصدوم حقاً. لماذا؟ لأنّه ليس هناك أيّ سبب على الإطلاق لعقد هذه الجلسة الطارئة اليوم. لا شيء. إنّ عقد جلسة لمجلس الأمن حول لا شيء هو أمر عبثيّ حقاً”.
وكانت الدول العربية والإسلامية طالبت، الأربعاء، مجلس الأمن الدولي بأن يُصدر إدانة صريحة للزيارة، التي قام بها الوزير الإسرائيلي واستغرقت 15 دقيقة، ونفى إردان أن تكون زيارة الوزير بن غفير “اقتحاماً للمسجد الأقصى”، أو خروجاً عن “الوضع الراهن” التاريخي المتعلّق بالأماكن المقدّسة في القدس.
وشدّد السفير الإسرائيلي على أنّه “لكلّ يهودي الحقّ في زيارة جبل الهيكل”، التسمية اليهودية لباحة الحرم القدسي، وأضاف قوله: “إنّ الادّعاء بأنّ زيارة قصيرة وشرعية تماماً يجب أن تؤدّي إلى جلسة طارئة لمجلس الأمن هو لأمر مثير للشفقة”، وعندما دخل السفير الإسرائيلي إلى قاعة مجلس الأمن عاد وكرّر خطابه نفسه، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).
وردّ المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتّحدة السفير رياض منصور بشنّ هجوم عنيف، على السفير الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية الجديدة “الاستعمارية والعنصرية”، دون أن يوفّر في انتقاده مجلس الأمن نفسه الذي أصدر على مرّ العقود الماضية قرارات عديدة، بشأن النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني ظلّ كثير منها حبراً على ورق.
وقال منصور في خطاب مطوّل: “أيّ خط أحمر ينبغي على إسرائيل أن تتجاوزه لكي يقول مجلس الأمن في النهاية -كفى- ويتحرك تبعاً لذلك؟ متى ستتحركون؟”.
وكان السفير الفلسطيني صرّح الأربعاء أمام الصحفيين في مقرّ المنظمة الأممّية بنيويورك، وقد أحاط به عشرات السفراء العرب والمسلمين أنّه “من مسؤولية المجتمع الدولي أن يقرّر الحفاظ على الوضع الراهن التاريخي في القدس، ومواقعها الإسلامية والمسيحية وحمايتها”.
وفي الوضع الراهن، يمكن لغير المسلمين زيارة باحة الأقصى في أوقات محدّدة، ولكن لا يمكنهم الصلاة فيها، ومع ذلك زادت في السنوات الأخيرة أعداد الزوّار من اليهود القوميين الذين يصلّون في كثير من الأحيان خلسة في المكان، في خطوة يعتبرها الفلسطينيون والكثير من دول الشرق الأوسط “استفزازاً”.
وكان البيت الأبيض حذّر الثلاثاء الدولة العبرية من أنّ أيّ عمل أحادي في المواقع المقدّسة بالقدس الشرقية هو “غير مقبول”، والخميس قال الدبلوماسي الأمريكي في الأمم المتّحدة روبرت وود: “إنّ الولايات المتّحدة تحضّ كلاً من الإسرائيليين والفلسطينيين على اتّخاذ الخطوات اللازمة لاستعادة الهدوء، ومنع وقوع المزيد من الخسائر في الأرواح، والحفاظ على إمكانية حلّ الدولتين”.
وردّاً على سؤال لوكالة فرانس برس لدى خروجه من قاعة مجلس الأمن في ختام الجلسة، رحّب السفير الفلسطيني “بإجماع (أعضاء مجلس الأمن) للدفاع عن الوضع القائم”، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنّه لم يكن يعوّل على أيّ إجراء ملموس من جانب الأمم المتّحدة ضدّ إسرائيل.