عودة موكب عيد الشكر السنوي في نيويورك بدون اجراءات احترازية ضد كوفيد-19

ترجمة: رؤية نيوز

عاد عرض موكب “عيد الشكر” هذا العام بعد عامين من القيود المُتعلقة بالإجراءات الاحترازية الخاصة بكوفيد – 19، حيث يسير العرض في طريق يبلغ طوله 2.5 ميل بدءً من “Upper west Side” إلى الشارع رقم 34.

وارتدى دينو ودينو بيبي الكثير من وجوه البالونات المألوفة التي انطلقت في الشوارع، حيث قالت أحد مُتفرجي العرض، مونيكا ديبريد، أنهم من سكان نيويورك، ولكنها كانت “مُتحمسة لإحضار ابنتها لأول مرة إلى العرض”، بحسب ما ذكرت شبكة CBS News.

وبالنسبة لقاطني مدينة نيويورك بدأت المُتعة بالأمس، حيث تجمع الجماهير طوال اليوم لمشاهدة البالونات أثناء نفخها وتضخمها، ومن المتوقع أن يشهد العرض حضور نحو 3 مليون شخص، لمشاهدة 8 آلاف فنانًا يبدأون الاحتفال رسميًا بموسم الأعياد.

ومن المقرر أن يكون هناك 16 بالونًا ضخمًا لشخصيات مشهورة، ونحو 700 مهرج، وبالتأكيد الشخصية الأشهر على الإطلاق “سانتا كلوز”.

وتعمل إدارة شرطة نيويورك على تعزيز الأمن كإجراء احترازي لاستعراض العطلة بعد عمليتي إطلاق نار جماعيين أخيرتين في فرجينيا وكولورادو، لكن الشرطة تقول إنه لا يوجد تهديد معروف وموثوق للاحتفالات.

وقال مفوض الشرطة كيشانت سيويل “كن مطمئنًا، سيكون هناك ضباط ترونهم وضباط لن تراهم”، مؤكدًا “نحن هنا في الهواء. نحن هنا وسط الحشد. نحن هنا على طول الطريق. نحن هنا للحفاظ على سلامتك”.

الولايات المتحدة تشهد أكثر من 600 عملية إطلاق نار جماعي للعام الثالث على التوالي

ترجمة: رؤية نيوز

كشف أرشيف العنف بالسلاح الغير ربحي عن تعرض الولايات المتحدة الأمريكية لأكثر من 600 عملية إطلاق نار جماعي لمدة ثلاث سنوات متتالية.

ووفقًا للأرشيف فقد كان هناك 609 حوادث في عام 2022، حيث تم إطلاق النار على أربعة أشخاص أو أكثر، بخلاف المهاجم، مما جعل الولايات المتحدة في طريقها للوصول إلى حوالي 675 بحلول نهاية العام.

وشهد العام الماضي 690 حادثة إطلاق نار جماعي في جميع أنحاء البلاد، ارتفاعًا من 610 في عام 2020 و 417 في عام 2019.

قال باحثو قاعدة بيانات GVA يوم الأربعاء: “تبعد البلاد ثلاث عمليات إطلاق نار جماعي عن عام 2022، وهي ثاني أعلى إجمالي سنوي منذ أن بدأنا في تتبع البيانات”، وبحلول يوم الخميس، كانت البلاد على بعد عمليتي إطلاق نار فقط من هذا المعلم المظلم.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قُتل خمسة أشخاص في إطلاق نار جماعي في ملهى ليلي Club Q في كولورادو سبرينغز بكولورادو، كما قتل ستة أشخاص يوم الأربعاء في وول مارت في تشيسابيك بولاية فيرجينيا.

وتضيف الوفيات الأخيرة إلى العدد الإجمالي الكئيب للقتلى جراء أعمال العنف المسلح في الولايات المتحدة هذا العام، والذي قدرته قاعدة بيانات أرشيف عنف السلاح بـ 39816، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill

وأوضح الأرشيف أن أكثر من 18 ألف من هذه الوفيات كانت جرائم قتل، بينما كانت حوالي 21500 حالة انتحار.

وقال باحثو GVA بعد حادثة كولورادو: “لم تسجل GVA مطلقًا أكثر من 60 عملية إطلاق نار جماعي قبل عام 2020، لقد حدث خمس مرات في عام 2020، وست مرات في عام 2021، والآن ست مرات مرة أخرى هذا العام”.

وشهدت الولايات المتحدة متوسط 1.68 عملية إطلاق نار جماعي يوميًا حتى الآن هذا العام، وفقًا لـ GVA، في حين كان المتوسط أعلى من 1 كل عام منذ عام 2019، مع 1.9 عملية إطلاق نار جماعي يوميًا في عام 2021.

 

نيويورك تايمز: وزارة العدل ستستدعي “مايك بنس” للإدلاء بشهادته في التحقيق ضد ترامب فيما يتعلق بأحداث الكابيتول

وكالات

زعمت صحيفة أمريكية، اليوم الأربعاء، أن وزارة العدل سوف تستدعي نائب الرئيس السابق، مايك بنس، للإدلاء بشهادته، فيما يتعلق بالتحقيق الجنائي ضد الرئيس السابق دونالد ترامب وجهوده للبقاء في السلطة بعد خسارته الانتخابات الرئاسية عام 2020.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصدرين مطلعين لم تسمهما: “يريد المدعون التحدث مع نائب الرئيس السابق كشاهد على جهود ترامب للبقاء في السلطة”.

وأفادت الصحيفة بأن بنس منفتح على النظر في طلب مرتقب للإدلاء بشهادته، معترفًا بأن التحقيق الجنائي لوزارة العدل يختلف عن التحقيق الذي أجرته لجنة مجلس النواب في أحداث اقتحام الكابيتول في 6 من يناير لعام 2021، والذي رفضه بشكل قاطع.

ما يعقد الموقف هو ما إذا كان ترامب سيحاول التأثير والحد من شهادته، وهي خطوة اتخذها بنجاح محدود حتى الآن مع مسؤولين سابقين آخرين.

كان مايك بنس حاضرا في بعض اللحظات الحاسمة التي خطط فيها ترامب وحلفاؤه للبقاء في المنصب وعرقلة تصديق الكونغرس على فوز جو بايدن.

قام توماس ويندوم، أحد المحققين الرئيسيين بالتواصل مع فريق بنس في الأسابيع التي سبقت تعيين المدعي العام ميريك جارلاند مستشارا خاصا يوم الجمعة للإشراف على تحقيق 6 يناير وإجراء تحقيق منفصل في تعامل ترامب مع الوثائق السرية، بحسب المصدر ذاته.

ويقال إن المناقشات حول استجواب نائب الرئيس السابق لا تزال في مراحلها الأولى، حيث لم يتم استدعاء بنس بشكل رسمي، وقد تستغرق العملية شهورا، لأن ترامب يمكن أن يسعى إلى منع أو إبطاء شهادته من خلال محاولة الاحتجاج بامتياز تنفيذي.

وسيكون الاتفاق بالنسبة له على التعاون أحدث تطور ملحوظ في تحقيق محفوف بالفعل بالعواقب القانونية والسياسية، والذي يشمل رئيسا سابقا هو الآن مرشح معلن للعودة إلى البيت الأبيض، ومنافسيه المحتملون في انتخابات 2024 من الحزب الجمهوري ومن بينهم بنس نفسه.

والجمعة الماضية، انتقد ترامب تعيين وزارة العدل لمدع خاص لتولي التحقيقات المتعلقة بالسجلات الرئاسية وأحداث اقتحام الكابيتول في 6 يناير 2021.

وقال ترامب في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز” إنه “لن يتعاون مع التحقيقات”، التي وصفها بأنها “أسوأ تسييس للعدالة في بلادنا”، بينما حث الحزب الجمهوري على التحرك.

في وقت سابق من ذات اليوم، عينت وزارة العدل الأمريكية جاك سميث، محامي جرائم الحرب، كمدعي خاص في قضية الوثائق السرية التي تم العثور عليها في منزله بمنتجع “مار ألاغو”، في مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا، وعلاقة الرئيس السابق بأعمال الشغب في الكابيتول في يناير 2021.

 

 

 

منتقدون يشككون في شرعية إعفاء بايدن للقروض الطلابية.. واصفين التمديد بحالة “الطوارئ الأبدية”

ترجمة: رؤية نيوز

يشكك المنتقدون في شرعية إعفاء الرئيس الأمريكي، جو بايدن، من قرض الطلاب، حيث أعلن البيت الأبيض تمديد فترة توقف الدفع حتى يونيو المقبل.

ويرى البعض أن الرئيس بايدن قد تراجع عن تعهده بشأن سداد قروض الطلاب بعد أن أرسلت المحاكم خطة توزيعه إلى وقف صاخب وسط سلسلة من المشكلات القانونية.

ومن جانبه وصف جيمس فريمان، المسام في قناة فوكس نيوز، أن منحة القروض الطلابية التي أعلنها بايدن “غير دستوري”، مبينا أن السلطة التشريعية في البلاد تتمثل في الكونجرس، ولذلك كان عليه الحصول على تفويض من الكونجرس أولا لتخصيص مبالغ ضخمة من المال، وهو الأمر الذي لم يفعله بايدن.

وأشار فريمان، في حواره لبرنامج “America’s Newsroom”، إلى أن بايدن قد تظاهر مؤخرا بتوقيع على مشروع قانون أقره الكونجرس، مؤكدا “لقد كان كذبا كاملا لم يحدث أبدا”، بحسب ما ذكرت فوكس نيوز.

في حين أن الرئيس الأمريكي كان قد وعد في أغسطس بإنهاء التوقف عن سداد قروض الطلاب بحلول 31 من ديسمبر، ولكنه قام بتمديدها مرة أخرى حتى يونيو من العام القدام 2023.

ومع ذلك، كان لدى فريمان تكهناته الخاصة حول سبب عكس الرئيس مساره بشأن الجدول الزمني للسداد، قائلا “أعتقد الآن، أن التراجع عن كلمته والقول إنه سيمدد فترة الإيقاف المؤقت للدفع هو محاولة لمنع استئناف السداد العادي قبل تلك القضية، لأنني أعتقد أنه إذا حدث الاستئناف، فإن هؤلاء القضاة، والقضاة الذين ربما لا يفعلون ذلك، سوف تعجبك دستورية هذه الخطة أو عدم وجودها على أي حال، سنرى أن العالم لا ينتهي عندما تخبر غالبًا المقترضين الأثرياء في سوق عمل جيد جدًا أنه يتعين عليهم سداد قروض الطلاب الخاصة بهم”.

كما أوضح فريمان أن الكثير من هذه المساعدات سوف يذهب إلى أشخاص لا يحتاجونها، وذلك”يخلاف كونها غير دستورية”، معتقدا أن الرئيس” لايريد للمحاكم أن ترى هؤلاء الأشخاص قادرين على خدمة قروضهم بعد كل شيء”.

أطلق مجلس تحرير صحيفة وول ستريت جورنال على الوضع الحلى للتمديد اسم “حالة الطوارئ الأبدية لبايدن”، متسائلاً “من يعرف ما إذا كان يتعين على المقترضين سداد المدفوعات مرة أخرى ومتى”.

وكان بايدن قد أعلن أن الحكومة الفيدرالية ستقدم ألف دولار إعفاء لقروض بعض الطلاب المقترضين، في وقت سابق من هذا العام، وهي الخطوة التي واجهت الكثير من التحديات في المحاكم منذ ذلك الحين.

 

 

 

حصول ووكر على إعفاء ضريبي لمنزله في تكساس يُثير تساؤلات لمُخالفته قانون الولاية

ترجمة: رؤية نيوز

يستفيد المرشح الجمهوري في مجلس الشيوخ، هيرشل ووكر، من الإعفاء الضريبي على منزله في تكساس على الرغم من أن مرشح الحزب الجمهوري يعيش في جورجيا، حيث يترشح لمنصب عام.

وذكرت شبكة CNN أن الإعفاءات الضريبية على المنازل مخصصة للمقيمين الأساسيين في تكساس، ولكن بالنسبة لعام 2022، سيحصل ووكر على إعفاء بقيمة 1500 دولار لمنزله الواقع في منطقة دالاس.

حيث سمح الإعفاء نفسه لوكر بتوفير 1200 دولار على فاتورة ضريبة الممتلكات الخاصة به في منزله البالغ 3 ملايين دولار العام الماضي، وفقًا لصحيفة تكساس تريبيون.

وبموجب قانون ولاية تكساس، لا يمكن لأصحاب المنازل المُطالبة بالإعفاء الضريبي إلا إذا كان المنزل هو محل إقامتهم الأساسي، وإذا غادر صاحب المنزل، فقد يستمر في المُطالبة بالإعفاء، ولكن فقط في حالة عدم إنشاء سكن رئيسي في مكان آخر، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وتثير تلك الإعفاءات تساؤلات حول ترشيح ووكر، حيث يتطلب دستور الولايات المتحدة من المرشحين في مجلس الشيوخ أن يعيشوا في الولاية التي يترشحون لها.

ويواجه كل من هيرشل ووكر، الجمهوري، سباقًا صعبًا ضد نظيره الديموقراطي السيناتور، رافئيل وارنوك، في جورجيا، بانتخابات الإعادة في الولاية، والتي ستحدد مدى سيطرة الديموقراطيين على مجلس الشيوخ، مطلع ديسمبر المقبل.

يُذكر أن ووكر، أسطورة كرة القدم في جورجيا، قد ولد وترعرع في الولاية، ولعب في جامعة جورجيا، وفي العام 2011 اشترى ووكر منزلا بالقرب من دالاس، وفقًا لصحيفة تكساس تريبيون، وطالب بالإعفاء الضريبي منذ عام 2012.

 

تقرير لليونيسيف يُحذر من تفشي وباء الحصبة بين الأطفال لعدم تلقيهم اللقاح المُضاد

حذّر تقرير دولي نشر الأربعاء من أنّ التطعيم ضدّ الحصبة، المرض الذي يمكن أن يؤدّي إلى الوفاة، لا ينفكّ ينخفض في جميع أنحاء العالم منذ جائحة كوفيد-19، ممّا يعرّض عشرات ملايين الأطفال للخطر.

وقال المسؤول عن برامج التطعيم في “منظمة الأمم المتحدة للطفولة” (اليونيسف)، إيفريم تيكلي ليمانغو، في بيان إنّه “منذ ثلاث سنوات ونحن ندقّ ناقوس الخطر بشأن انخفاض معدلات التطعيم وزيادة المخاطر على صحّة الأطفال في جميع أنحاء العالم”، وأضاف “أمامنا نافذة ضيّقة لتعويض” جرعات التلقيح الفائتة.

بدوره قال المدير العام لمنظمة الصحّة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إنه بسبب جائحة كوفيد-19 “تأثّرت برامج التحصين بشكل خطير”، وأضاف “وراء كلّ إحصائية في هذا التقرير هناك طفل معرّض لخطر الإصابة بمرض يمكن الوقاية منه”.

وبحسب التقرير المشترك الصادر عن منظمة الصحة العالمية والمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) فإنّه في العام 2021، فوّت نحو 40 مليون طفل جرعة من اللّقاح المضادّ الحصبة (25 مليوناً فوّتوا الجرعة الأولى و14.7 مليوناً الجرعة الثانية).

ومن هنا انخفض معدّل التغطية العالمية للتطعيم ضدّ الحصبة في جرعته الأولى إلى أدنى مستوى له منذ 2008.

ومن بين البلدان التي لديها أكبر عدد من الأطفال غير المحصّنين ضدّ الحصبة نيجيريا والهند وجمهورية الكونغو الديموقراطية وإثيوبيا وإندونيسيا.

ووفقاً للتقرير فإنّ التقديرات تشير إلى أنّ عدد المصابين بالحصبة في 2021 بلغ تسعة ملايين شخص توفي منهم 128 ألفاً، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

والسنة الماضية تفشّت الإصابات بالحصبة في 22 دولة، غالبيتها في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وفي أبريل حذّرت منظّمة الصحّة العالمية من أنّ حالات الإصابة بالحصبة المبلّغ عنها زادت بنحو 80% في الشهرين الأولين من عام 2022 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وقالت إليزابيث كوزينز، رئيسة “مؤسسة الأمم المتحدة”، إنّه “ما من وقت لنضيّعه. يجب أن نعمل بشكل عاجل لضمان وصول هذه اللّقاحات المنقذة للحياة إلى كلّ طفل”.

والحصبة مرض فيروسي شديد العدوى لا علاج له لكن يمكن الوقاية منه بجرعتين لقاحيتين.

وتسبّب الحصبة حمّى شديدة وطفحاً جلدياً، وتكون معدية خلال فترة أربعة أيام قبل ظهور الأعراض وبعده.

وعلى الرّغم من أنّ أعراض هذا المرض حميدة في أغلب الأحيان، إلا أنّها يمكن أن تكون خطرة في أحيان أخرى إذ قد تؤدّي إلى مضاعفات في الجهازين التنفسي (التهاب رئوي) والعصبي (التهاب الدماغ) وخصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في حالتهم الصحية.

الملياردير وارن بافيت يتبرع للجمعيات الخيرية بـ 759 مليون دولار من ثروته

قالت مؤسسة بيركشاير هاثاواي إن رئيسها وارن بافيت تبرع بالمزيد من ثروته لأربع جمعيات خيرية عائلية دون الكشف عما إذا كان الملياردير قد قدم تبرعا جديدا لمؤسسة بيل ومليندا غيتس.

وأظهر إفصاح للهيئات التنظيمية أن بافيت تبرع، الأربعاء، بما مجموعه 2.4 مليون أخرى من أسهم الفئة “بي” والتي تقدر بنحو 759 مليون دولار بناء على سعر الإغلاق، وتبرع بافيت بعدد 1.5 مليون سهم لمؤسسة سوزان تومسون بافيت، والتي سميت بهذا الاسم نسبة إلى زوجته الأولى الراحلة، وتمول المؤسسة منحا جامعية للطلاب من نبراسكا، بحسب موقعها على الإنترنت.

ووُزع 900 ألف سهم أخرى بالتساوي بين المؤسسات الخيرية التي يديرها أبناؤه هاوارد وسوزان وبيتر، وهي هاوارد جي. بافيت وشيروود ونوفو.

كما تبرع بافيت بأكثر من نصف أسهمه في بيركشاير منذ عام 2006، والتي بلغت قيمتها أكثر من 46 مليار دولار في وقت التبرع بها.

وذهب أكثر من ثلاثة أرباعها إلى مؤسسة غيتس، التي لا تزال واحدة من أكبر المؤسسات الخيرية الخاصة في العالم على الرغم من طلاق مؤسسيها بيل غيتس ومليندا العام الماضي، بحسب ما ذكرت رويترز.

وبعد التبرعات الأخيرة، لا يزال بافيت يملك 15.5 % من أسهم بيركشاير ويسيطر على 31.4 % من قوتها التصويتية.

وقالت مجلة فوربس إن ثروة بافيت لا تزال 110.2 مليار دولار، يحتل بها المرتبة الخامسة على قائمة أثرياء العالم.

وتملك بيركشاير العشرات من الشركات مثل “بي.إن.إس.إف” للسكك الحديدية وجيكو لتأمين السيارات، فضلا عن أسهم في أبل و بنك أوف أميركا وأوكسيدنتال بتروليوم، ويدير بافيت المؤسسة منذ عام 1965.

ووفقا لمواقع مؤسسة عائلة بافيت على الإنترنت، تعمل مؤسسة هاوارد جي. بافيت على التخفيف من حدة الجوع وتخفيف النزاعات وتحسين السلامة العامة في جميع أنحاء العالم. كما تدعم مؤسسة شيروود المنظمات غير الربحية في نبراسكا، فيما تهدف مؤسسة نوفو إلى دعم المجتمعات.

 

استحواذ ماسك على تويتر يزيد انقسام الكونجرس بين مطالب التحقيق في النشاط والتحذير من تقويض حرية التعبير

وكالات

أدى استيلاء إيلون موسك على شركة تويتر إلى تأجيج الصدام الحزبي في واشنطن، حيث أثار الديمقراطيون مخاوف بشأن أمن المنصة، ورد الجمهوريون بأن الانتقاد محاولة مستترة للقضاء على الأصوات المحافظة على الموقع.

وركز الديمقراطيون، بمن فيهم الرئيس الأمريكي، جو بايدن، على ملكية ماسك لموقع تويتر في الآونة الأخيرة، حيث يقول بعض الديمقراطيين إنها قد تعرض قدرة المنصة على تأمين البيانات الشخصية لمستخدميها للخطر.

وقال الجمهوريون بمن فيهم النائب كيفن مكارثي، رئيس مجلس النواب المحتمل العام المقبل، إن الديمقراطيين يلاحقون ماسك بسبب استعداده لمنح المحافظين صوتًا على المنصة، وذلك بعد أن أعاد ماسك مؤخرًا حساب تويتر للرئيس السابق دونالد ترمب.

وقال مكارثي، في بيان لصحيفة “وول ستريت جورنال”: “إن سعي إيلون لحرية التعبير هو تهديد مباشر للحزب الديمقراطي وحلفائه في وسائل الإعلام القديمة. وبينما يهاجم الديمقراطيون أي جهد لإعطاء الأفراد الأميركيين صوتًا أقوى، سيكون الجمهوريون يقظين ضد التواطؤ بين شركات التكنولوجيا الكبرى وهذه الإدارة التي تهدف إلى إغلاق حرية التعبير”.

وبحسب “وول ستريت جورنال” يمكن أن ينذر الصدام بمزيد من الاستقطاب حول الإنترنت ودور الحكومة في تنظيمه، وفي السنوات الأخيرة، تصاعدت الدعوات إلى الكونغرس لتحسين حماية الخصوصية، ولتخفيف الهيمنة على السوق من قبل شركات التكنولوجيا العملاقة، وتحديث القانون الذي يحمي شركات الإنترنت الكبيرة من المسؤولية عن محتوى الطرف الثالث، وغالبًا ما عمل الديمقراطيون والجمهوريون عن كثب على بعض هذه المقترحات، لكن الانقسامات تتراكم منذ سنوات.

ويؤكد بعض الديمقراطيين أن انتخاب ترامب لعام 2016 قد ساعده تدخل خارجي غير لائق عبر الإنترنت، لا سيما من خلال نشر أخبار مزيفة على الفيس بوك.

ومن جانبهم، أثار الجمهوريون منذ فترة طويلة مخاوف من أن العديد من منصات وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تويتر وفيسبوك وغوغل ويوتيوب قد قمعت بشكل غير عادل وجهات النظر المحافظة، وهو ما نفته الشركات بشكل عام.

وكان بعض المحافظين مستائين أكثر من حظر الرئيس السابق ترامب من تويتر ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى بعد هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول الأميركي من قبل أتباعه.

وقد ساعد ذلك في انتشار منصات التواصل الاجتماعي الجديدة ذات الميول المحافظة، بما في ذلك تروث سوشيال للرئيس السابق ترامب.

وفي الآونة الأخيرة، ركز الجمهوريون على ما يرون أنه تواطؤ بين الديمقراطيين ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي حول قضايا مثل معلومات كورونا.

وفي أحدث التطورات قال المدعيان العامان للحزب الجمهوري لولايتي لويزيانا وميسوري يوم الثلاثاء، إنهم يخططون لإقالة الدكتور أنتوني فوسي، كبير المستشارين الطبيين لبايدن وكبير مسؤولي الأمراض المعدية في الحكومة، فيما يتعلق بدعواهم المدنية التي زعموا فيها تواطأ إدارة بايدن مع شركات وسائل التواصل الاجتماعي لفرض رقابة على التعليقات على كورونا ومواضيع أخرى.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارين جان بيير، مؤخرًا، إن الإدارة لا تزال ملتزمة بمكافحة المعلومات المضللة التي تهدد الأمن والاقتراحات المزعومة بأن الإدارة تواطأت سراً لفرض رقابة على منشورات وسائل التواصل الاجتماعي.

وانتقد المسؤولون الديمقراطيون ماسك في مجموعة من القضايا، وقد استشهد البعض بعلاقاته المالية مع الصين، حيث تمتلك شركة السيارات تسلا عمليات واسعة النطاق هناك، بالإضافة إلى حصص ملكية أقلية في تويتر يملكها رجال أعمال خارج أمريكا.

وقال بايدن في مؤتمر صحافي عقد مؤخرا: “أعتقد أن تعاون إيلون ماسك و / أو علاقاته الفنية مع الدول الأخرى تستحق النظر”.

 

 

 

الصمت حول “الانتهاكات الجنسية لحقوق الطفل” يثير التساؤلات في المجتمع الأمريكي

سلط مقدم البرامج في قناة “فوكس نيوز” الضوء على الانتهاكات الجنسية لحقوق الطفل في الولايات المتحدة الأمريكية، وانتقد صمت المسؤولين ووسائل الإعلام على هذه الظاهرة.

وقال مقدم البرامج تاكر كارلسون، في برنامج بثته القناة، إن أنصار الفكر اليساري في الولايات المتحدة يغطون الحقائق الواضحة لانتهاكات حقوق الأطفال، ويرون في ذلك انتقادا لمجتمع المثليين.

وكشف كارلسون أن ظاهرة إضفاء الطابع الجنسي على الأطفال والقصر تتزايد في الولايات المتحدة، مستغربا من الصمت حول هذه الظاهرة وعدم إثارة أي تساؤلات في المجتمع.

وأوضح أن المشكلة باتت أكبر وتجاوزت الحدود إلى درجة أنها باتت تتمثل في تشويه الأطفال أثناء عمليات تغيير الجنس، مشيرا إلى أن هذا كله نتيجة انتهاكات حقوق الأطفال، بحسب ما ذكرت رويترز.

وأضاف أن البالغين يتجاوزون في الواقع الخط الذي كان واضحا دائما، وينخرطون في مشكلة إضفاء الطابع الجنسي على الأطفال، موضحا أنه كان دائما ويجب أن يبقى ذلك من أكثر الأعمال المحرمة في مجتمع متحضر.

واستشهد بأحدث حملة إعلانية لماركة الملابس “Balenciaga”، مشيرا إلى أن الشركة قامت بنشر بعض الصور على “Instagram”، متسائلا كيف يمكن السماح بنشر مثل هذه الإعلانات التي تستغل الأطفال على وسائل التواصل.

وتساءل كارلسون: “طفل مع شبل دب وبجانبه نص قرار محكمة بإلغاء أحكام قانون المواد الإباحية للأطفال ملقاة على الطاولة، كيف يمكن أن نفهم ذلك؟”.

تجدر الإشارة إلى أن محكمة أمريكية في ولاية تكساس أصدرت حكما قضائيا سنة 2019، يمنع أحد الآباء من التدخل في عملية تغيير جنس ابنه البالغ من العمر 7 سنوات.

وتم الإصرار على التحول الجنسي من قبل والدة الطفل والتي أكد محاموها لهيئة المحلفين أن هذا ضروري للتكيف الاجتماعي للصبي، لأنه يشعر وكأنه فتاة.

وقد أثار هذا الحكم الذي اعتبر سابقة جدلا، نظرا لأنه يمكن أن يحدد مصير آلاف الأطفال الآخرين.

 

كيمب يطلق إعلانا جديدا لدعم جورجيا عبر التصويت لووكر في جولة الإعادة بمجلس الشيوخ

ترجمة: رؤية نيوز

قص حاكم جورجيا، بريان كيمب، اليميني الذي فاز مؤخرات بإعادة انتخابه، شريط إعلان دعائي جديد لمرشح مجلس الشيوخ، هيرشل ووكر، والذي سيبدأ بثه في جميع أنحاء ولايته يوم عيد الشكر.

ويعتبر الإعلان جزء من حملة إعلانية تلفزيونية وإذاعية ورقمية بقيمة 14.2 مليون دولار يمولها صندوق القيادة بمجلس الشيوخ.

ويبدأ الإعلان بعنوان “شريك”، خلال مقطع للصحفيين يسألون الرئيس بايدن عما إذا كان سيفعل أي شيء بشكل مختلف خلال العامين المقبلين، فيجيب بايدن: “لا شيء ، لن أغير أي شيء بأي طريقة أساسية”.

ثم ينتقل المشهد إلى كيمب، مرتديا كنزة صوفية رمادية مع مخطط أحمر صغير لولايته على جيب الصدر، يخبر المشاهد: “العائلات تكافح بسبب تضخم بايدن، ولن تتغير واشنطن ما لم نصنعها”.

ثم يدعي كيمب أن أداء جورجيا أفضل من بقية البلاد “لأننا دافعنا عن العائلات التي تعمل بجد”.

معلنا أن هيرشل ووكر سيصوت لجورجيا، وأنه يأمل أن يصوت له الناخبون أيضا، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill

ويرى استراتيجيون جمهوريون أن آداء كيمب في سباق الحاكم أمر حاسم في دفع ناخبي الحزب الجمهوري إلى صناديق الاقتراع لصالح ووكر في 8 نوفمبر.

لكن العديد من الناخبين قسموا بطاقاتهم، حيث فاز كيمب بـ 2.1 مليون صوت بينما فاز ووكر بأكثر من 1.9 مليون صوت بقليل.

فالتحدي الذي يواجه والكر الآن هو حمل الناخبين الجمهوريين والمستقلين ذوي الميول الجمهورية على التصويت له في جولة الإعادة في 6 ديسمبر.

وتفوق وارنوك على ووكر في الانتخابات العامة بنسبة 49.4% مقابل 48.5% ، لكنه فشل في الفوز بأكثر من 50 % من الأصوات ، مما دفع بالمنافسة إلى جولة الإعادة الشهر المقبل.

 

Exit mobile version