الأمين العام لجامعة الدول العربية يفتتح قمة دبي للسياحة الميسرة لذوي القدرات الفائقة

افتتح الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، قمة دبي للسياحة المُيسرة للأشخاص ذوي القدرات الفائقة، الأربعاء، في إطار مُبادرة الجامعة لأصحاب الاحتياجات الخاصة، والتي تحمل عنوان “العيش بإستقلالية”.

ووجه أبو الغيط الشكر إلى سمو الشيخ أحمد بن سعيد ال مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني وراعي معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي، على دعمه الكبير للمبادرة، مُشيرًا إلى مشاركة سمو الشيخ له خلال افتتاح المعرض في دورته الرابعة في الخامس عشر من نوفمبر الجاري، حيث أطلعوا على الاجنحة المختلفة بالمعرض والمبادرات والابتكارات ذات الصلة بالتكنولوجيا الحديثة سواء تلك التي ابتكرها الاشخاص ذوي القدرات الفائقة أنفسهم أو المؤسسات الداعمة لهم والتي تسهل حياتهم وتعزز فرص إدماجهم بالمجتمعات بشكل متكامل.

وأشار الأمين العام في كلمته الافتتاحية إلى أن السياحة الميسرة تعد من الأنماط السياحية الواعدة في الكثير من دول العالم، حيث سيتمكن الاشخاص ذوي الاعاقة من الاستمتاع بحقوقهم في التنقل لزيارة الأماكن السياحية على نحو أسهل وآمن، فضلا عن أنها تهتم في جانب منها بتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة والمبتكرين منهم.

يُذكر أن جناح جامعة الدول العربية قد تمت تسميته بـ “مبادرة العيش بإستقلالية”، حيث تضم المبادرة عدد من مؤسسات العمل العربي المشترك، وتستهدف توفير العمل اللائق للأشخاص ذوي الاعاقة وبما يسهم في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة ٢٠٣٠ ذات الصلة.

 

 

لماذا انقلب مردوخ على صديقه ترامب؟ إمبراطور الإعلام لديه تاريخ طويل في تدمير الساسة والتخلي عنهم!

رؤية – وكالات – مركز الدراسات

يبدو أن إمبراطور الإعلام والملياردير المحافظ روبرت مردوخ أدار ظهره أخيراً للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كما فعل مع العديد من الساسة السابقين الذين حظوا بصداقة مع مردوخ، حيث وصفت إحدى الصحف البارزة التابعة لمردوخ ترامب بعد نتائج انتخابات التجديد النصفي بـ”الخاسر الذي يظهر سوء تقدير متزايد”K فما قصة مردوخ مع صديقه السابق ترامب؟

مردوخ يتخلى عن ترامب ولن يدعمه في الترشح مجدداً للانتخابات

بحسب صحيفة الغارديان البريطانية، فقد حذّر مردوخ ترامب من أن إمبراطوريته الإعلامية لن تدعم أي محاولة لعودة دونالد إلى البيت الأبيض، حيث يتجه المؤيدون السابقون إلى حاكم فلوريدا الجمهوري الشاب رون دي سانتيس.

وبعد الأداء “المخيّب للآمال” للحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، ولا سيما الأداء الضعيف للمرشحين المدعومين من ترامب، يبدو أن إمبراطورية مردوخ الإعلامية اليمينية تسعى إلى انفصال تام عن سمعة الرئيس السابق المتضررة والسلطة السياسية المتضائلة.

وقامت إمبراطورية مردوخ الإعلامية المؤثرة، بما في ذلك فوكس نيوز ذات الميول اليمينية، وصحيفتاه الرئيسيتان، وول ستريت جورنال، ونيويورك بوست، بانتقاد ترامب، واصفة إياه بأنه خاسر وفاشل ومسؤول عن جر الجمهوريين إلى “سياسي واحد”، يحقق فشلاً ذريعاً، واحداً تلو الآخر.

وكتبت ليز بيك، في فوكس نيوز، أن “الفائز الأكبر في انتخابات التجديد النصفي كان بلا شك الحاكم رون دي سانتيس، الذي كان فوزه الساحق في ولاية فلوريدا مبهراً”. وقالت إن “الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات هو دونالد ترامب”.

وقال مصدر كبير في شركة نيوز كورب الإعلامية التي يملكها مردوخ لصحيفة الغارديان: “لقد كنا واضحين مع دونالد ترامب، كانت هناك محادثات بينه وبين مردوخ، أوضح خلالها الأخير لترامب أنه لا يمكننا دعم ترشحه مرة أخرى للبيت الأبيض”.

مردوخ يريد زعيماً جديداً للحزب الجمهوري.. ورون دي سانتيس هو الرجل المنشود

من جهته، اتهم ترامب، الذي أعلن نيته الترشح للرئاسة مرة أخرى في 2024 في ظهور تلفزيوني ليلة الثلاثاء، 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، صديقه القديم مردوخ، بالقيام “بكل شيء” لدعم حاكم فلوريدا رون دي سانتيس، الذي وصفه بـ”الجمهوري العادي” وقام بالسخرية منه.

وبحسب ما ورد، أخبر لاكلان مردوخ، الوريث الظاهر والابن الأكبر لروبرت، والذي يشارك في رئاسة نيوز كورب، ويدير الشركة الأم لفوكس نيوز، أن المجموعة ستدعم دي سانتيس إذا خاض الانتخابات المقبلة. وقال مصدر في نيوز كورب: “لاكلان كان حريصاً على إبراز رون دي سانتيس، وهو ينظر إليه على أنه نسخة نظيفة وأكثر قبولاً من دونالد ترامب”.

لم يعلن دي سانتيس، الذي أطلقت عليه صحيفة نيويورك بوست التابعة لمردوخ لقب “DeFuture” و”زعيم الحزب الجمهوري الجديد”، ما إذا كان ينوي المنافسة ليكون مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة لعام 2024. لكن هناك مؤشرات عدة تشير إلى نية دي سانتيس فعل ذلك، كما أظهرت بعض استطلاعات الرأي تقدم دي سانتيس على ترامب، فيما يتعلق بالترشح لخوض غمار الانتخابات الرئاسية باسم الحزب الجمهوري في 2024.

كما لم يعلن جو بايدن، الذي دعمه أداء الديمقراطيين القوي في الانتخابات النصفية، لكنه لا يزال غير محبوب في استطلاعات الرأي كمرشح لولاية ثانية في 2024، ما إذا كان سيرشح نفسه للرئاسة مرة أخرى. وعلى الرغم من عدم وجود خليفة واضح له، إلا أن هناك مخاوف بشأن عمره وصحته إذا فاز بفترة ولاية أخرى في البيت الأبيض، حيث سيبلغ 82 عاماً عام 2024.

ترامب ليس الأول.. مردوخ لديه تاريخ طويل في التخلي عن الساسة أو الإطاحة بهم

بعد دعمه خلال فترة رئاسته 2017-2021، لم يتخلّ مردوخ عن صديقه القديم ترامب، الذي لا يزال أقوى شخصية في الحزب الجمهوري. وتُعد وسائل الإعلام التي يملكها مردوخ من أكثر مصادر المعلومات تأثيراً بالنسبة للمحافظين الأمريكيين، حيث تدعم بشكل صريح الجمهوريين وتهاجم الديمقراطيين.

لكن اليوم، يصف كبار نجوم شبكات مردوخ الإعلامية ترامب بالفاشل، مثل مضيف البرامج الحوارية تاكر كارلسون، الذي ألقى على ترامب باللوم في عدم اكتساح الحزب الجمهوري للانتخابات النصفية وصنع “موجة حمراء” في معظم الولايات كما كان متوقعاً، وكما كانت وسائل الإعلام هذه تروج لذلك طوال الفترة الماضية.

لكن ترامب ليس أول سياسي ينقلب عليه مردوخ بهذا الشكل، حيث يمتلك إمبراطور الإعلام والملياردير الأمريكي الأسترالي تاريخ طويل من التخلي عن الرجال الذين لم يعودوا يخدمون مصالحه، كما يقول تقرير لشبكة BBC البريطانية.

فقد وجّه مردوخ رسالة سرية لرؤساء التحرير لديه بفتح النار في منتصف السبعينيات على رئيس الوزراء الأسترالي حينها، كوف ويتلام، وفقاً لبرقية دبلوماسي أمريكي أُرسلها إلى وزارة الخارجية الأمريكية، تحمل عنوان “اقتل ويتلام”.

وكان زعيم حزب العمال الأسترالي ويتلام يتردد بانتظام على مزرعة مردوخ للأغنام خارج كانبيرا، وكان يحظى بتغطية ايجابية جداً في صحيفة “ذا أستراليان”، ولكن بعد فوزه في انتخابات عام 1972، توقف ويتلام عن التحدث إلى مردوخ، كما يروي المؤلف الشهير مايكل وولف في سيرته الذاتية المثيرة “الرجل الذي يملك الأخبار”. منذ ذلك الوقت تدهورت العلاقة بينهما، وقرر مردوخ شن حملة إعلامية على إدارة رئيس الوزراء، تضمنت سيلاً من الأخبار شملت تلميحات إلى فضائح مالية وجنسية.

وبعد 10 أشهر من صدور أمر “اقتل ويتلام”، أُقيل رئيس الوزراء من قبل الحاكم العام لأستراليا في خضم أزمة ميزانية.

منذ أن ورث مردوخ صحيفة “أخبار أديلايد” قبل 70 عاماً، ونجاحه غير المتوقع في بناء إمبراطورية إعلامية عالمية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، عاصرت استراليا 18 رئيس وزراء. ويُقال إن مردوخ ساهم بالإطاحة بعدد منهم، بمن فيهم مالكولم تورنبول وكيفن رود مؤخراً .

النفوذ السياسي لمردوخ لم يَطل رؤساء وزراء أستراليا فحسب

خلال تلك المدة دخل 13 رئيس وزراء بريطانياً إلى مقر الحكومة في داونينغ ستريت و10 رؤساء أمريكيين تناوبوا على البيت الأبيض منذ أن بدأ إعلام مردوخ في تشكيل رأي الناخبين في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وتقول BCC، إن المدير التنفيذي السابق لقناة فوكس نيوز ورئيس مجموعة الضغط (اللوبي) التي يمكلها مردوخ، بريستون بادن، راقب رئيسه عن كثب وهو يمارس السلطة السياسية.

ويقول بادن، الذي كان ينظم جدول مواعيد اجتماعات بارون الإعلام في “الكابيتول هيل” أثناء قيامه ببناء مملكته التلفزيونية في منتصف التسعينيات، “أنه كان رجلاً لطيفاً، وكان يمنح ويعطي بسخاء. فعندما يتصل زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل بروبرت ويقول له إنه يحتاج إلى مليون دولار من أجل لجنة العمل السياسي أو ما شابه ذلك، يوافق روبرت في معظم الأحيان”. وأضاف: “كان الجمهوريون خصوصاً دائماً متحمسين لرؤيته؛ لأنه بمثابة نجم من نجوم موسيقى الروك، شخصيته عالمية”.

وفي عام 2011، قال كلفن ماكينزي، محرر صحيفة صن، التي يملكها مردوخ خلال العصر الذهبي لصحيفة التابلويد البريطانية، للجنة ليفيسون (تحقيق ليفنسون، عبارة عن تحقيق قضائي عام في ثقافة وممارسات وأخلاقيات الصحافة البريطانية في أعقاب فضيحة نيوز أوف ذا وولد، التي كانت مملوكة لمردوخ): “أخبرني روبرت أنه لا يوجد شيء أكثر إثارة للغثيان من غرفة مكتظة بالسياسيين، لقد اصطفوا في طوابير مثل الأقزام الأشرار لتقبيل مؤخرته”.

“شعرت أن لمردوخ كرسياً في الحكومة البريطانية”

ربما لا يوجد دليل على القوة الهائلة التي تتمتع بها صحيفة صن، أكثر من تسببها في انهيار الجنيه الإسترليني، الأمر الذي أجبر بريطانيا على الانسحاب من آلية سعر الصرف الأوروبية في عام 1992 كما هو مفصّل في كتاب بيتر تشيبينديل وكريس هوري المثير عن الصحيفة.

عندما اتصل رئيس الوزراء جون ميجور، بماكنزي لسؤاله عن خطته لتغطية الموضوع، رد المحرر: “على طاولتي برميل كبير من الفضائح والمسبّات، وأنا على وشك سكبها كلها فوق رأسك”. في اليوم التالي، صدرت الصحف مكرسة صفحاتها الأولى للانهيار الاقتصادي وفساد حزب المحافظين تحت عنوان: “الآن كلنا ذهبنا ضحية الحكومة”.

على الرغم من أن مردوخ يقول إنه لم يطلب قط من رئيس الوزراء أي شيء، فإن السير جون ميجور روى قصة مختلفة. وزعم أن عملاق “نيوز كورب” أثار غضبه خلال مأدبة عشاء في فبراير/شباط 1997 عندما طلب منه إعادة التفكير في عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

وقال أثناء تحقيق ليفيسون: “غالباً لا يجلس أحد أمام رئيس الوزراء، ويقول: أريدك أن تغيّر سياستك، وإن لم تفعلها فلن تدعمك مؤسستي”. وقال السير جون إنه رفض طلب مردوخ.

غيّرت صحيفة “صن”، موقفها بعد شهر، وتحولت إلى دعم منافس السير جون؛ توني بلير، زعيم حزب العمال البريطاني، الذي حقق نصراً ساحقاً في ذلك الربيع.

كان بلير قد سافر بالفعل عام 1995 إلى جزيرة هايمان في كوينزلاند، أستراليا، لضمان دعم وتأييد مردوخ له. وقدّم رئيس الوزراء الأسترالي بول كيتنغ بعض النصائح لبلير قبل ذلك الاجتماع.

وفقاً لمذكرات مدير مكتب بلير السابق، ألستر كامبل، قال كيتنغ لزعيم حزب العمال عن مردوخ: “إنه بذيء للغاية، والطريقة الوحيدة للتعامل معه هي التأكد من جعله يعتقد أنك ستكون فاحشاً وبذيئاً جداً مثله أيضاً”.

يقول لانس برايس، مستشاراً بلير السابق، إن مردوخ كان عضواً فعلياً في الحكومة، خاصة فيما يتعلق بالقرارات الكبيرة.

وقال برايس لـ”بي بي سي”: “كان توني بلير يأخذ في الحسبان كيف يمكن أن يرد روبرت مردوخ وإعلامه على أي قرار سياسي كان يفكر فيه.. كان أكثر اهتماماً بمردوخ ورد فعله من وزير النقل أو من سيكون في منصب وزير الخارجية لشؤون البيئة، بهذا المعنى، شعرت أن لمردوخ كرسياً في الحكومة”.

هل يدمر مردوخ ترامب كما فعل مع غيره؟

على الرغم من صداقتهما العلنية، فإن ازدراء مردوخ لزميله الملياردير ترامب، ظهر جلياً في كتاب مايكل وولف حول رئاسة ترامب. ووفقاً لكتاب وولف “نار وغضب”، أنهى مردوخ ذات مرة مكالمة هاتفية مع الرئيس ترامب واصفاً إياه بكلمات بذيئة.

وتبين التحول الحاد في نبرة قطب الإعلام، الصديق السابق لترامب، جلياً بعد فشل الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي الأخيرة، في ليلة الثلاثاء، قطعت قناة فوكس نيوز بثها أثناء إعلان ترامب عن نيته خوض السباق الرئاسي الى البيت الأبيض.

ووصفت هيئة تحرير وول ستريت جورنال، ترامب بـ”الفاشل”، بل توقعت هزيمة مؤكدة له. وغطت صحيفة “نيويورك بوست” إعلان ترامب في ذيل الصفحة الأولى تحت عنوان “رجل فلوريدا يصدر إعلاناً”. ولم يتضح بعد ما إذا كان ذلك أشبه بأمر مرودخ لمحرريه: “اقتل ويتلام”.

والنبرة العدائية لمردوخ هذه، تؤكد نظرة بارون الإعلام إلى العلاقات الشخصية هي أنها مجرد صفقات، كما يقول هو في كثير من الأحيان. أو كما وصف أحد الشهود أمام لجنة ليفيسون غدر إعلام مردوخ وانقلابه على الساسة، بالقول: “إنها مجرد تجارة”.

 

الإدارة الأمريكية تقر بحصانة محمد بن سلمان في قضية خاشقجي

كشفت وزارة العدل الأمريكية، الخميس، أن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قد خلصت إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لديه حصانة قانونية من الملاحقة القضائية، في دعوى مرفوعة ضده في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في 2018.

وقُتل خاشقجي على يد عملاء سعوديين في القنصلية السعودية في إسطنبول، في عملية اعتقدت المخابرات الأمريكية أنها صدرت بأمر من الأمير محمد، الحاكم الفعلي للمملكة منذ عدة سنوات.

وقالت خديجة جنكيز، خطيبة خاشقجي السابقة، على تويتر بعد دقائق من نشر الخبر: “مات جمال مرة أخرى اليوم”: وأضافت في وقت لاحق “اعتقدنا أنه ربما يكون هناك نور للعدالة من الولايات المتحدة الأمريكية، لكن مرة أخرى، جاء المال أولا. هذا عالم لا يعرفه جمال ولا أعرفه!” ولم يتسن الوصول لمتحدث باسم القنصلية السعودية في واشنطن للتعليق مساء يوم الخميس بعد ساعات العمل.

وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض في بيان مكتوب: “هذا قرار قانوني اتخذته وزارة الخارجية، بموجب مبادئ راسخة منذ فترة طويلة من القانون الدولي العرفي، ولا علاقة له بحيثيات القضية”، وأحال المتحدث المزيد من الأسئلة إلى وزارتي الدولة والعدل.

وفي وثيقة قُدمت إلى محكمة مقاطعة كولومبيا الأمريكية، كتب محامو وزارة العدل ما يلي: “مبدأ حصانة رئيس الدولة راسخ في القانون الدولي العرفي”.

وذكر محامو وزارة العدل أن الفرع التنفيذي للحكومة الأمريكية، في إشارة إلى إدارة بايدن، “قرر أن المتهم بن سلمان، بصفته الرئيس الحالي لحكومة أجنبية، يتمتع بحصانة رئيس الدولة من الولاية القضائية للمحاكم الأمريكية، نتيجة لوجوده في هذا المنصب”، بحسب ما ذكرت رويترز.

ونفى الأمير محمد إصدار أمر بقتل خاشقجي، لكنه اعترف في وقت لاحق أن ذلك حدث “تحت وصايتي”، وانتقد خاشقجي سياسات ولي العهد في عمود كان يكتبه في صحيفة واشنطن بوست، وكان قد سافر إلى القنصلية السعودية في إسطنبول للحصول على الأوراق التي يحتاجها للزواج من خطيبته التركية.

وقالت سارة لي ويتسن، المتحدثة باسم منظمة الديمقراطية، الآن للعالم العربي في بيان مكتوب: “من المفارقة أن الرئيس بايدن أكد على نحو منفرد أن محمد بن سلمان يمكنه الإفلات من المساءلة، في حين أنه هو الذي وعد الشعب الأمريكي بأنه سيفعل كل شيء لمحاسبته، حتى إدارة ترامب لم تفعل ذلك”.

 

 

 

 

 

 

بيلوسي تتنحى عن منصبها كرئيس لمجلس النواب.. وبايدن يُشيد بدورها في حماية الديموقراطية

أعلنت نانسي بيلوسي، الرئيسة الديموقراطية لمجلس النواب في الكونجرس الأمريكي، نيتها في التنحي عن منصبها في المجلس المقبل، في أعقاب الإعلان عن نجاح الجمهوريين في الحصول على أغلبية ضئيلة في المجلس عقب انتخابات التجديد النصفي الأسبوع الماضي.

وقالت بيلوسي، البالغة من العمر 82 عامًا، أنها لن تترشح للإدارة الديموقراطية في المجلس القادم، وأنها ستبقى فيي الكونجرس لتُمثل سان فرانسيسكو كما فعلت على مدار 35 عامًا.

وفي الوقت ذاته يستعد الديموقراطيون لتمرير شعلة الرئاسة الديموقراطية إلى النائب حكيم جيفريز، النائب عن ولاية نيويورك، ليكون هو أول مُشرع أسود يقود الكتلة النيابية لهيئة حزبية لأحد الحزبين الرئيسيين في الكونجرس، ودعم ستيني هوير، زعيم الأغلبية الديمقراطية في المجلس في الدورة السابقة، جيفريز لتولي المنصب وقال إنه لن يسعى للحصول على وظيفة قيادية في الكونغرس القادم، بحسب ما ذكرت رويترز.

ومن جانبه وصف الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في بيان الخميس، أن بيلوسي “رئيسة مجلس النواب الأكثر أهمية في تاريخنا”، كما أكد أنها “مدافعة شرسة عن الديموقراطية”، مُشيدًا بدورها أثناء أحداث الكابيتول قائلا أنها “حمت ديموقراطيتنا من التمرد العنيف والدامي في السادس من يناير 2021”.

وأدلت بيلوسي بهذا الإعلان من موقعها في المجلس وسط تصفيق وهتافات زملائها الديمقراطيين، مُتحدثة عن عملها مع ثلاثة رؤساء أمريكيين، الجمهوري جورج دبليو بوش والديمقراطيان باراك أوباما وبايدن، لكنها لم تذكر عملها أثناء فترة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، الذي صوت مجلس النواب لصالح مساءلته مرتين تحت قيادتها، غير أنها ألمحت إلى هجوم السادس يناير 2021 على مبنى الكابيتول من قبل أنصار ترامب.

 

بعد إعلان سيطرة الجمهوريين على مجلس النواب الأمريكي.. بايدن يُهنئ مُعارضيه

نجح الجمهوريون في انتزاع الأغلبية من الديموقراطيين في مجلس النواب الأمريكي، وفق ما توقعت وسائل إعلام، الأربعاء، وهو الأمر الذي يضمن لهم قاعدة تشريعية، وإن كانت بأغلبية ضئيلة، تتيح لهم معارضة برنامج عمل الرئيس جو بايدن خلال العامين المقبلين، وسط انقسام السلطة في الكونغرس.

وجاءت الأغلبية الضئيلة للحزب الجمهوري في مجلس النواب أقل بكثير مما كان الحزب يأمله، كما أن أخفقوا أيضا في الإمساك بزمام مجلس الشيوخ بعد أداء مخيّب في انتخابات منتصف الولاية في 8 نوفمبر.

وتوقعت شبكتا “إن بي سي” و”سي إن إن” فوز الجمهوريين بما لا يقل عن 218 مقعدا في مجلس النواب المكون من 435 عضوا، وهو الرقم المطلوب لتحقيق الأغلبية.

وهنأ الرئيس جو بايدن، الأربعاء، زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب كيفن مكارثي بفوز حزبه، معربا عن استعداده “للعمل مع الجمهوريين في المجلس لتحقيق نتائج للعائلات الأمريكية العاملة”.

وقال بايدن إن انتخابات الأسبوع الماضي مثّلت “رفضا قويا لناكري نتائج الانتخابات والعنف السياسي والتخويف”، وأظهرت “قوة ومرونة الديمقراطية الأمريكية”. وأضاف “الشعب الأمريكي يريدنا أن نقوم بإنجازات من أجله، وأنا سأعمل مع أي كان سواء من الديمقراطيين أو الجمهوريين لتحقيق نتائج لهم”، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وبعد إعلان نتائج التوقعات، قال مكارثي في تغريدة إن “الأمريكيين مستعدون لاتجاه جديد، والجمهوريون في مجلس النواب مستعدون لتحقيق ذلك”.

يأتي هذا الفوز بعد يوم من إعلان الرئيس السابق، دونالد ترامب، ترشحه للانتخابات الرئاسية، على الرغم من سقوط العديد من المرشحين الجمهوريين الذين كان يدعمهم.

وكان الجمهوريون مع ارتفاع التضخم وانهيار شعبية بايدن يأملون في رؤية “موجة حمراء” تجتاح أمريكا والسيطرة على المجلسين لإجهاض خطط بايدن التشريعية، لكن الرياح جرت بعكس ما يشتهون، وبدلا من ذلك اندفع الديمقراطيون إلى صناديق الاقتراع تحفزهم قضايا رئيسية بالنسبة إليهم مثل قرار المحكمة العليا إلغاء القوانين التي تجيز الإجهاض والخشية من المرشحين المتطرفين المدعومين من ترامب والرافضين لنتائج الانتخابات الرئاسية عام 2020.

وأدى رفض الناخبين الجمهوريين المعتدلين لبعض المرشحين باعتبارهم متطرفين إلى إضعاف نتائج الحزب الجمهوري أيضا.

أغلبية ديمقراطية في مجلس الشيوخ

تمكن حزب بايدن من انتزاع مقعد رئيسي من الجمهوريين في مجلس الشيوخ في ولاية بنسلفانيا، بالإضافة إلى الاحتفاظ بمقعدين آخرين في ولايتي أريزونا ونيفادا، ما منحه غالبية منيعة من 50 مقعدا بدون صوت نائبة الرئيس كامالا هاريس.

وقد تشهد جولة الإعادة على مقعد مجلس الشيوخ في جورجيا المقرر إجراؤها الشهر المقبل تعزيز الديمقراطيين لأغلبيتهم في المجلس.

يشرف مجلس الشيوخ المكون من مئة مقعد على إقرار تعيين القضاة الفدراليين والوزراء، وسيكون وجوده إلى جانب بايدن بمثابة عطية لا تقدر بثمن.

وبعد فوز مكارثي الثلاثاء في اقتراع سري لنواب حزبه بزعامة الغالبية الجمهورية، بات في موقع رئيسي لانتخابه رئيسا لمجلس النواب مكان الديمقراطية نانسي بيلوسي.

وأبعد فوز مكارثي البالغ من العمر 57 عاما بزعامة الجمهوريين التحدي الذي يمثله منافسه أندي بيغز، عضو مجمع الحرية اليميني المتطرف، ولكن إلى حين. وسبق أن أوضح الجناح المحافظ في الحزب بأنه سيضع شروطا قبل دعم مكارثي، كما أن أي انشقاقات محتملة لليمين المتطرف قد تضع العراقيل أمام انتخابه.

والآن تبدأ الحملة الانتخابية الشاقة لمكارثي في انتظار أن يجتمع في الـ 3 يناير النواب المنتخبون حديثا من الديمقراطيين والجمهوريين والبالغ عددهم 435 عضوا لانتخاب رئيس لهم، وهو ثالث أهم منصب سياسي في الولايات المتحدة بعد الرئيس ونائب الرئيس.

استضافة ندوة عن كتاب “منجم السكري” بالنادي العربي بالأمم المتحدة

بحضور ومشاركة كوكبة من الشخصيات العامة فى نيويورك ونيوجرسي ورجال وسيدات أعمال وممثلي المجتمع المدني والإعلاميين، عُقِدَت ندوة لمناقشة كتاب عن منجم السكري، الكائن منطقة مرسى علم في جمهورية مصر العربية، حيث صدرت الطبعة الثانية من الكتاب في شهر سبتمبر الماضي.

وعلى المنصة داخل القاعة قام المهندس نبيل الميداني، رئيس النادي العربي بالأمم المتحدة، بتقديم المُتحدث صاحب الكتاب، مشيرًا إلى أن أحمد محارم، هو زميل عمل بالأمم المتحدة من قبل وله مُساهمات مع أنشطة وفعاليات النادي العربي.

وتحدّث محارم بشكل مُبسط عن مشروع منجم السكري، وأنه نموذج مُشرّف لقدرة أبناء مصر الذين هاجروا، ولكنهم استمروا في الوفاء لوطنهم الأم، مُشيرًا إلى أن هذا المشروع قد نجح في وضع مصر في مصاف الدول المتميزة في مجال إدارة مشروعات تعود بالفائدة على الاقتصاد القومي، فضلًا عن نجاح المشروع في إتاحة فرص عمل متميزة لقُرابة الـ ٥ آلاف مواطن.

لافتًا إلى استطاعة العديد من الشباب بتكوين المزيد من الخبرات التي ساعدتهم في الانطلاق إلى العالمية للعمل في المناجم بالعديد من الدول.

شارك بالنقاش كل من الدكتور حبيب جودة، رئيس الجمعية العربية الأمريكية في نيويورك، والمهندس طارق سليمان، رئيس النادي الثقافي المصري الأمريكي، والمهندس ماهر عبد القادر، ممثلا لجمعية المهندسين الأمريكيين والكونجرس الفلسطيني الأمريكي.

كما حضر من الإعلاميين الدكتور مايكل مورجان، مُعد ومقدم برنامج النبض الأمريكي المُذاع على قناة القاهرة والناس، وعاطف البيلي، رئيس تحرير جريدة اللواء العربي، والصحفي بالأمم المتحدة، ياسين النجار، إضافة إلى مُشاركة أعضاء الاتحاد المصري الأمريكي.

وأكد الحاضرون، من خلال المناقشات، أهمية إبراز الدور الهام الذى يستطيع أبناء مصر المهاجرون أن يُقدموه من خلال خبراتهم المتراكمة في إدارة مشروعات إقتصادية داعمة للإستثمار في مجالات عديدة تفتح أبواب الأمل للشباب أن يساهموا في أحداث التنمية والإستقرار.

انتهت الجلسة بأن قدّم الكاتب الشُكر لإدارة النادي العربي بالأمم المتحدة على استضافة الحوار، كما قدم الشكر للضيوف المشاركين الذين أثروا النقاش من خلال الآراء الجادة حول موضوع الندوة.

بالصور.. مُشاركة القنصل المصري بشيكاجو باحتفالية مرور 20 عام على تأسيس مركز مكة الإسلامي

شارك الدكتور سامح أبو العينين، قنصل مصر العام في شيكاجو وولايات وسط الغرب الأمريكي، في فعاليات إحتفالية مرور 20 عامًا على تأسيس مركز مكة الإسلامي للجاليات المصرية والعربية والإسلامية، بمُشاركة أعضاء القنصلية العامة وأركان الجالية وبحضور عدد كبير من أبناء الجالية العربية والمصرية من شيكاجو وإلينوي وولايات وسط الغرب الأمريكي.

وخلال مشاركته بالاحتفال، التقى السفير أبو العينين بقيادات وأركان الجاليات العربية من مصر والأردن وفلسطين والسودان، ورؤساء غرف التجارة العربية الأمريكية، ورابطة المهندسين، وعدد من كبار رجال التجارة العرب في ولاية إلينوي، من أصحاب المحال والمطاعن والخدمات التعليمية، ومديروا المدراس العربية في مقاطعات بيردج فيو ووليبروك ولوك بروك وفيلا بارك، حيث يعتبر غالبية سكان هذه المقاطعات من أصلٍ عربي.

حيث عرض مركز مكة للجاليات خلال الاحتفالية فيلمًا تسجيليًا عن الأنشطة التي يقوم بتقديمها لروّاده من أبناء الجالية، والتي تضمنت عدد من الأهداف كان على رأسها؛ دعم الشباب العربي نحو بناء شخصية إيجابية في المجتمع المدني الأمريكي، وبناء جسور التفاهم مع الثقافات الأخرى وحوارات الأديان، فضلا عن زيادة وعي المجتمع العربي لحقوقه الانتخابية وتعريفه بالمُرشحين.

كما تم تكريم عدد من أبناء الجاليات العربية والمصرية من حافظي القرآن الكريم مع تقديم شهادات تقديرٍ وشكرٍ لهم، كما قدّم المركز عدد من المنح الدراسية للمتفوقين وذوي الاحتياجات الخاصة من الجالية العربية، حيث قدَّم الجوائز الدكتور حسن مصطفى علي، أحد مشايخ الأزهر الشريف وإمام ومدير مركز مكة الإسلامي للجاليات المصرية والعربية، وممثل وسط الغرب الأمريكي في الاتحاد العام للمصريين في أمريكا، وهو المر الذي عكس مكانة مصر والتقدير الكبير لمكانة الأزهر الشريف وأئمته وسط الجاليات العربية والمصرية في وسط الغرب الأمريكي.

 

تكريم حسام عبد المقصود عن مُجمل إنجازاته في القطاع الصيدلي بالولايات المتحدة

خاص: رؤية نيوز

كرَّمت مؤسسة Long Island Alzheimer’s and Dementia Center – LIAD، الدكتور حسام عبد المقصود، المدير التنفنيذي لمؤسسة Community Care Rx المتخصصة في الصناعات الدوائية المتطورة بالولايات المتحدة الأمريكية، لمساعداته الدائمة في توفير كافة اللوازم الطبية والإمدادات الدوائية لكل من لديه الحاجة في المجتمع الأمريكي.

حيث أشارت المؤسسة إلى سعي عبد المقصود الدائم لدعم الأطفال ذوي القدرات وأسرهم، إضافة إلى أسر المرضى عمومًا وكل من يحتاج للمساعدة، فضلا عن تقديم شركته للخدمات الصيدلية وتوفير الأدوية بأسعار مناسبة، إضافة إلى خدمات الإستشارات عن بعد، وتقديم اختبارات ولقاحات الكورونا.

وتعني مؤسسة LIAD بأمراض الشيخوخة والزهايمر، والتي تقدم خدماتها لأكثر من 10 آلاف مريض.

حضر الحفل نحو 300 شخصًا من رجال الصحة وقطاعاتها المختلفة وعددًا من السياسيين المسؤولين بالحكومة.

وتعتبر مؤسسة Community Care RX صيدلية فريدة من نوعها للرعاية طويلة الأمد، مؤهلة لتقديم خدمات صيدلية شاملة لأنواع مختلفة من المؤسسات والأفراد، مُعتمدة على خبرة 25 عامًا في المجال الصيدلي، وتقدّم المؤسسة خدماتها للمرضى في جميع أنحاء 5 أحياء هي نيويورك ولونج آيلاند ومعظم نيو جيرسي وكونيتيكت وويستشستر.

 

 

تخلي كبار متبرعي الحزب الجمهوري عن دعم ترامب بانتخابات الرئاسة 2024

ترجمة: رؤية نيوز

كشف ستيفن شوارزمان، أحد كبار المتبرعين للحزب الجمهوري، أنه لن يدعم الرئيس السابق، دونالد ترامب، بعد إعلانه عن ترشحه للرئاسة الثالثة في عام 2024 مساء الثلاثاء، مُشيرًا أن تقدمه في العمر هو السبب الرئيسي في ذلك، قائلا “إن أمريكا تعمل بشكل أفضل عندما يكون قادتها متجذرين في اليوم وغدًا، وليس اليوم والأمس”.

وأكد شوارزمان، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة الاستثمار بلاكستون، في بيان، أن الحزب الجمهوري يجب أن يرشح شخصًا آخر يمثل جيلًا جديدًا من القادة، بحسب ما ذكر موقع The Hill.

وكان شوارزمان على اتصال وثيق مع ترامب فيما يتعلق بالقضايا التجارية، حيث كان صاحب تأثير كبير في إدارة ترامب، كما يُعتبر شوارزمان هو ثاني متبرع جمهوري رئيسي يعلن أنه لن يدعم ترامب خلال اليومين الماضيين.

حيث قال كين جريفين، مؤسس الاستثمار في شركة “Citadel”، الثلاثاء، في منتدى الاقتصاد الجديد ببلومبرج في سنغافورة، أن ترامب “خاسر لثلاث مرات” وعليه أن يتنحى من سباق الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

في حين أفاد موقع أكسيوس أن إعلانات المتبرعين هي ما تعطي غطاءً أكبر للجمهوريين المُنتخبين للانفصال عن الرئيس السابق، دونالد ترامب، في الوقت الذي يُلقي الكثير من أعضاء الحزب باللوم عليه، عقب فشل الحزب في  الفوز بأغلبية في مجلس الشيوخ ومن المرجح أن يفوز فقط بسيطرة ضيقة على مجلس النواب.

وأظهرت آخر استطلاعات الرأي الأخيرة أن حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس، قد حقق مكاسب كبيرة بالمُقارنة بالرئيس السابق، في إطار الانتخابات التمهيدية الافتراضية لعام 2024، خلال الأسبوع الماضي، وذلك بعد تردد شائعات حول تفكيره في الترشح للرئاسة، والنظر إليه على أنه البديل الأول لترامب.

وكان بعض المسؤولين الجمهوريين قد دعوا الرئيس السابق لتأجيل إعلانه لعام 2024، خوفًا من أن يؤثر ذلك سلبًا على جولة الإعادة في مجلس الشيوخ في جورجيا بين السناتور رفائيل وارنوك (ديمقراطي) والجمهوري هيرشل ووكر، وكان من ضمنهم مستشار ترامب السابق، لاري كودلو ، وعلى الرغم من ذلك أعلن ترامب عن نيته لعام 2024 مساء الثلاثاء.

 

 

 

تقرير: هل يستطيع ترامب الفوز على بايدن في مباراة العودة للانتخابات الرئاسية المحتملة في 2024؟!

ترجمة: رؤية نيوز

تشير استطلاعات الرأي إلى أن معظم الأمريكيين لا يريدون أيا من الرئيس السابق، دونالد ترامب، أو الرئيس الحالي، جوبايدن، على ورقة الاقتراع في الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

ولا يزال ترامب، بعد ما يقرب من عامين من هزيمته في الانتخابات الرئاسية لعام 2020 على يد الرئيس بايدن، السياسي الأكثر شعبية وتأثيراً في الحزب الجمهوري، وأكثر جامعي التبرعات شراسة على مستوى القاعدة الشعبية.

ولكن على الرغم من ذلك، وبحسب مجموعة من القادة والاستراتيجيين الجمهوريين، فإنه ليس من المتوقع أن يستطيع ترامب منافسة المرشحين المحتمل ترشيحه من قبل الحزب الجمهوري، كما أنه ليس من المؤكد الرهان على أن ترامب لهزيمة بايدن في حالة المواجهة بين الاثنين في مباراة العودة للرئاسة في عام 2024.

وذلك فضلا عن تزايد أصوات السخط داخل الحزب الجمهوري، نتيجة إلقاء الكثيرين اللوم على ترامب بسبب الانتكاسات التي واجهها الحزب، بدء من خسارة مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي لعام 2018، يليها خسارة الجمهوريين للبيت الأبيض بهزيمة تراب في الانتخابات الرئاسية 2020، وأخيرا عدم نجاح الجمهوريين في تحقيق الموجة الحمراء التي وعد بها ترامب في الانتخابات النصفية لعام 2022، وعلاوة على ذلك، يبدو أن مكانة ترامب بين قادة الأحزاب وصلت إلى أضعف نقطة لها منذ أعقاب هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول الأمريكي.

وتشير أحدث استطلاعات للرأي العام إلى أن ترامب لا يزال المرشح الأوفر حظًا لترشيح الحزب الجمهوري، مع صعود حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، وكل شخص آخر في مجال المنافسين المحتملين – بما في ذلك نائب الرئيس السابق مايك بنس – في خانة واحدة، بحسب ما ذكرت شبكة فوكس نيوز.

حيث أعلن ترامب، مساء السبت، بشكل رسمي عن مشاركته في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من انتخابات التجديد النصفي، حيث يحاول الجمهوريون تطبيب آلامهم، عقب الأداء الغير متوقع للديمقراطيين، مخالفين بذلك الرياح المعاكسة التاريخية التي عادة ما تقضي على الحزب الحاكم.

أما الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الذي تمتع بدفعة سياسية طفيفة من انتخابات الأسبوع الماضي، فقد أرجأ إصدار أي إعلان رسمي لعام 2024، لكنه قال إنه يعتزم السعي للحصول على فترة ولاية ثانية في البيت الأبيض.

وعلى الرغم من ثقة بايدن بأنه الشخص الوحيد الذي استطاع هزيمة ترامب، وثقته بكونه الأفضل تجهيزا للإطاحة بالرئيس السابق ثانية، إلا أن استطلاعات الرأي العام قد أشارت إلى وجود منافسة متقاربة للغاية بين كل منهما.

حيث أظهر استطلاع أجرته صحيفة وول ستريت جورنال، أواخر الشهر الماضي، أن الرئيس والرئيس السابق قد تعادلا بنسبة 46٪ في مواجهة 2024، كما أظهرت متوسط جميع الاستطلاعات الأخيرة في مباراة إعادة افتراضية بين بايدن وترمب 2024، والتي أجريت أيضًا قبل الانتخابات النصفية التي جمعتها Real Clear Politics، أن السباق وصل بشكل أساسي إلى طريق مسدود.

في حين أشارت استطلاعات الرأي العامة أيضًا إلى أن كلاً من بايدن وترامب لا يزالان غير محبوبين لدى معظم الأمريكيين، وأن غالبية الجمهور لا يريدون أن يترشح أي منهما في عام 2024.

في حين لفتت استطلاعات الرأي، إلى أن إعادة مباراة بايدن وترامب يمكن أن تحفز حملة طرف ثالث ذو مصداقية.

 

 

 

 

Exit mobile version