ترامب يندد بقرار “تعيين مستشار خاص” للإشراف على قضيته.. والبيت الأبيض يتبرأ

ندد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بقرار وزير العدل الأمريكي، ميريك جارلاند، بتعيين مدعٍ مستقل في التحقيقات الخاصة بقضية ترامب، واصفا ذلك التعيين بـ “السياسي” و “غير العادل”.

وانتقد ترامب، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، ما اعتبره “أسوأ تسييس للعدالة” في التاريخ الأمريكي، مؤكدا أنه لن يشارك في التحقيقات، وقال: “إنه أمر مخز، يفعلون ذلك فقط لأنني في طليعة الاستطلاعات”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وكان وزير العدل الأمريكي، ميريك غارلاند، قد أعلن، الجمعة، أنه عيّن جاك سميث، وهو مدع عام مختص بجرائم الحرب، للعمل كمستشار خاص للإشراف على تحقيقات الوزارة بشأن الرئيس السابق دونالد ترامب، بما في ذلك طريقة تعامله مع الوثائق الحساسة والأحداث التي أعقبت انتخابات 2020.

وجاء إعلان غارلاند بعد 3 أيام من إعلان ترامب، الجمهوري، أنه سيرشح نفسه للرئاسة مرة أخرى عام 2024.

وقال غارلاند إن ترشيح ترامب، وكذلك نية الرئيس الديمقراطي جو بايدن المعلنة للترشح لولاية جديدة، جعلت تعيين مستشار خاص أمرا ضروريا.

وفي المقابل، أعلن البيت الأبيض أن بايدن لم يتلق إخطارا مسبقا بتعيين مدع مستقل للتحقيق مع ترامب.

 

 

البيت الأبيض يحتفل بمُناسبتين سعيدتين السبت.. عيد ميلاد بايدن وزفاف حفيدته

يحتفل الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بزفاف حفيدته الكبرى، نعومي بايدن، السبت، في الحديقة الجنوبية بالبيت الأبيض، وهو ما يتوافق في الموعد مع احتفال بايدن ببلوغه الثمانين من عمره في 20 نوفمبر الجاري، ليُصبح بذلك أكبر الرئيس الثمانيني الوحيد بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو الأمر الذي يعتبر “قضية أساسية” يُعاني منها بايدن مع خصومه.

وكشف شخصان مطلعان على التخطيط لحفل الزفاف، أن تحديد موعده لم يكن بالمصادفة، حيث أن زفاف نعومي في عطلة نهاية الأسبوع  تتزامن مع يوم عيد ميلاد الرئيس.

ومن المقرر أن يشمل حفل الزفاف عائلة بايدن الموسعة في قائمة الضيوف، إضافة إلى أصدقاء وعائلة الزوجين، حيث من الممكن أن يبدأ بايدن فيما بعد مناقشة جادة حول ما إذا كان عليه الترشح لولاية ثانية أم لا، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

وأوضحت المصادر أن الحفل سيتضمن ثلاث فقرات؛ ففي الحادية عشرة صباحًا بالتوقيت الشرقي، سيُقام الحفل في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، والتي لم يتم استخدامها من قبل في تاريخ حفلات الزفاف في البيت الأبيض.

وأكد المصدر أنه لن تكون هناك خيمة، وسيجري الحفل في الهواء الطلق، وبعد تبادل الوعود بين الزوجين، ستقام مأدبة غداء صغيرة للعائلات وحفلات الزفاف فقط في البيت الأبيض، وفي المساء، سيعود الضيوف لحضور حفل للحلوى والرقص، داخل البيت الأبيض.

وبعد وقت قصير من الزفاف، سيسافر بايدن والسيدة الأولى جيل بايدن إلى نانتوكيت في ولاية ماساتشوستس، لقضاء عطلة عيد الشكر، حيث من المقرر أن يقيّم كل من الرئيس والسيدة الأولى  إيجابيات وسلبيات الجولة الثانية، وهو أمر قاله بايدن في وقت سابق إنه “ينوي” القيام به.

وتعيش نعومي بايدن، 28 عاما، حفبدة بايدن المفضلة، أجواء حفل زفافها في البيت الأبيض، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى زميلتها في مكتب المحاماة بواشنطن، أرنولد وبورتر بواشنطن، التي دفعت جدها للترشح لأول مرة.

ونعومي هي ابنة هانتر بايدن، والحفيدة الأقرب إلى جديها، وتعرفت على نيل، 25 عاما، الذي تخرج حديثا، من كلية الحقوق بجامعة بنسلفانيا ويعمل في مركز القانون بجامعة جورج تاون، وانتقلا إلى البيت الأبيض في أغسطس الماضي، وفقًا لما قاله شخص مطلع لشبكة CNN.

مناقشة مُعاهدة “ستارت” بين موسكو وواشنطن في مصر بـ29 نوفمبر الجاري.. بموافقة روسية وعدم تأكيد أمريكي

يجتمع مسؤولون من الولايات المتحدة وروسيا، خلال الفترة من 29 نوفمبر إلى 6 ديسمبر، في مصر لمناقشة معاهدة “ستارت” الجديدة للحد من الأسلحة النووية.

ويأتي هذا الاجتماع في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، حيث أكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، الخميس، على موعد ومكان الاجتماع، فيما لم يؤكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية التفاصيل، لكنه قال إنهم “حددوا موعدا لعقد اجتماع للجنة الاستشارية الثنائية (BCC) مع روسيا لمناقشة تنفيذ معاهدة ستارت الجديدة”.

كما أكد على أن هدف الولايات المتحدة الدائم في ضمان التنفيذ الكامل للمعاهدة، بما في ذلك نظام التحقق الخاص بها، مؤكدًا “نحن نخطط ونستعد لاجتماع مثمر” بحسب ما ذكرت CNN.

وتعتبر معاهدة “ستارت” هي الاتفاق الوحيد المُتبقي الذي ينظم أكبر ترسانتين نوويتين في العالم، والتي تم تمديدها آخر مرة في عام 2021 لمدة 5 سنوات.

وبموجب المعاهدة، تُجري واشنطن وموسكو عمليات تفتيش على مواقع أسلحة بعضهما البعض، ومع ذلك، فقد توقفت عمليات التفتيش منذ عام 2020 بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، وظهرت تعقيدات عندما حاولت الولايات المتحدة استئناف عمليات التفتيش في وقت سابق من هذا العام.

وقال مسؤولون أمريكيون إن استئناف عمليات التفتيش من المتوقع أن يكون موضوع نقاش في الاجتماعات المقبلة.

 

وزارة العدل تُعيّن مستشارًا خاصًا لقضية ترامب بعد إعلانه الترشح لانتخابات الرئاسة 2024

ترجمة: رؤية نيوز

عيَّن المدعي العام الأمريكي، ميريك جارلاند، مستشارًا خاصًا للإشراف على تحقيقات وزارة العدل في قضية الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان ترامب عن مخططاته للترشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2024.

وكشف جارلاند أن جاك سميث، المدعي العام منذ فترة طويلة والمحقق الحالي في جرائم الحرب ، سيتولى رئاسة تحقيقين، أحدهما في سوء التعامل مع السجلات الحكومية الحساسة في مار إيه لاجو، بالإضافة إلى جوانب من تحقيقها في 6 يناير، ليُحاول الكشف عن ما إذا كان أي شخص أو كيان قد تدخل بشكل غير قانوني في نقل السلطة.

كما أشار جارلاند أن إعلان ترامب بالترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، كان أحد الأسباب و “الظروف الاستثنائية” التي تبرر مثل هذا التعيين، قائلا “استنادًا إلى التطورات الأخيرة، بما في ذلك إعلان الرئيس السابق عن ترشيحه للرئاسة في الانتخابات المقبلة والنوايا المعلنة للرئيس الحالي أن يكون مرشحًا أيضًا، فقد خلصت إلى أنه من المصلحة العامة تعيين مستشار خاص”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وقد تُفاجئ هذه الخطوة عدد من المراقبين القانونيين، الذين تحدث الكثير منهم عن رأيهم بأنه لن يكون لإعلان ترامب أي تأثير على إجراءات وزارة العدل.

تساؤلات من مكتب التحقيقات الفيدرالي لمجلس النواب حول “مراكز شرطة صينية” في المدن الأمريكية

كشف تقرير صادر عن منظمة “سيفغارد ديفيندرز”، المعنية بحقوق الإنسان، عن وجود العشرات من “مراكز شرطة” تابعة للشرطة الصينية في المدن الكبرى حول العالم، بما في ذلك مدينة نيويورك الأمريكية.

وكشف التقرير أن هذه المراكز هي امتداد لجهود بكين للضغط على بعض المواطنين الصينيين أو أقاربهم في الخارج للعودة إلى الصين لمواجهة اتهامات جنائية، والتي تم ربطها بأنشطة إدارة عمل الجبهة المتحدة في الصين، وهي هيئة تابعة للحزب الشيوعي الحاكم مكلفة ببسط نفوذه والدعاية له في الخارج.

ومن جانبه أعرب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريستوفر راي، عن قلقه لأعضاء مجلس النواب بخصوص تلك المراكز الغير مصرح بها في المدن الأمريكية، مُطالبًا بمتابعة ما قد يترتب على ذلك، كما طلب من الجمهوريون في الكونغرس إجابات من إدارة بايدن حول تأثيرهم فيما يخص هذا الشأن.

وذكر راي، في جلسة استماع للجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية بمجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، “إنني قلق للغاية بشأن هذا الأمر. نحن على علم بوجود هذه المراكز”، لكنه رفض تقديم تفاصيل عن تحقيقات مكتب التحقيقات الاتحادي حول هذه القضية، بحسب ما ذكرت (أ.ف.ب).

وأضاف “لكن بالنسبة لي، من المُشين الاعتقاد أن الشرطة الصينية ستحاول إنشاء متجر، كما تعلمون، في نيويورك، دعنا نقول، دون تنسيق مناسب. إنه ينتهك السيادة ويتحايل على إجراءات التعاون القضائي وإنفاذ القانون المعيارية”.

وردا على سؤال من السناتور الجمهوري ريك سكوت عما إذا كانت مثل هذه المراكز تنتهك القانون الأمريكي، قال راي إن مكتب التحقيقات الاتحادي “يبحث في المعايير القانونية”.

وأرسل جمهوريون في مجلس النواب الأمريكي، منهم غريغ مورفي ومايك والتز، رسائل إلى وزارة العدل في أكتوبر الماضي يسألون فيها ما إذا كانت إدارة الرئيس جو بايدن تحقق في مثل هذه المراكز ويدفعون بإمكانية استخدامها لترهيب السكان الأمريكيين من أصل صيني.

ولم ترد سفارة الصين في واشنطن على الفور على طلب للتعليق.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، نفت وزارة خارجيتها وجود مثل هذه المراكز في هولندا بعد تحقيق أجرته السلطات الهولندية، وقالت الصين إنها كانت مكاتب لمساعدة المواطنين الصينيين في تجديد الوثائق.

وقال راي إن الولايات المتحدة وجهت عددا من لوائح الاتهام تشمل قيام الحكومة الصينية بمضايقة ومطاردة ومراقبة وابتزاز أشخاص في الولايات المتحدة لا يتفقون مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.

وكشفت الولايات المتحدة عن تهم جنائية في أكتوبر ضد سبعة مواطنين صينيين متهمين بشن حملة مراقبة ومضايقة ضد مقيم بالولايات المتحدة وعائلته في محاولة من الحكومة الصينية لإعادة أحدهم إلى الصين.

وكانت هذه أحدث قضية من قبل وزارة العدل تستهدف جهود الصين لتعقب الأشخاص في الخارج الذين تسميهم بكين مشتبهين جنائيين، والمعروفة باسم عملية “صيد الثعالب”.

 

 

 

الأمين العام لجامعة الدول العربية يفتتح قمة دبي للسياحة الميسرة لذوي القدرات الفائقة

افتتح الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، قمة دبي للسياحة المُيسرة للأشخاص ذوي القدرات الفائقة، الأربعاء، في إطار مُبادرة الجامعة لأصحاب الاحتياجات الخاصة، والتي تحمل عنوان “العيش بإستقلالية”.

ووجه أبو الغيط الشكر إلى سمو الشيخ أحمد بن سعيد ال مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني وراعي معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي، على دعمه الكبير للمبادرة، مُشيرًا إلى مشاركة سمو الشيخ له خلال افتتاح المعرض في دورته الرابعة في الخامس عشر من نوفمبر الجاري، حيث أطلعوا على الاجنحة المختلفة بالمعرض والمبادرات والابتكارات ذات الصلة بالتكنولوجيا الحديثة سواء تلك التي ابتكرها الاشخاص ذوي القدرات الفائقة أنفسهم أو المؤسسات الداعمة لهم والتي تسهل حياتهم وتعزز فرص إدماجهم بالمجتمعات بشكل متكامل.

وأشار الأمين العام في كلمته الافتتاحية إلى أن السياحة الميسرة تعد من الأنماط السياحية الواعدة في الكثير من دول العالم، حيث سيتمكن الاشخاص ذوي الاعاقة من الاستمتاع بحقوقهم في التنقل لزيارة الأماكن السياحية على نحو أسهل وآمن، فضلا عن أنها تهتم في جانب منها بتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة والمبتكرين منهم.

يُذكر أن جناح جامعة الدول العربية قد تمت تسميته بـ “مبادرة العيش بإستقلالية”، حيث تضم المبادرة عدد من مؤسسات العمل العربي المشترك، وتستهدف توفير العمل اللائق للأشخاص ذوي الاعاقة وبما يسهم في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة ٢٠٣٠ ذات الصلة.

 

 

لماذا انقلب مردوخ على صديقه ترامب؟ إمبراطور الإعلام لديه تاريخ طويل في تدمير الساسة والتخلي عنهم!

رؤية – وكالات – مركز الدراسات

يبدو أن إمبراطور الإعلام والملياردير المحافظ روبرت مردوخ أدار ظهره أخيراً للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كما فعل مع العديد من الساسة السابقين الذين حظوا بصداقة مع مردوخ، حيث وصفت إحدى الصحف البارزة التابعة لمردوخ ترامب بعد نتائج انتخابات التجديد النصفي بـ”الخاسر الذي يظهر سوء تقدير متزايد”K فما قصة مردوخ مع صديقه السابق ترامب؟

مردوخ يتخلى عن ترامب ولن يدعمه في الترشح مجدداً للانتخابات

بحسب صحيفة الغارديان البريطانية، فقد حذّر مردوخ ترامب من أن إمبراطوريته الإعلامية لن تدعم أي محاولة لعودة دونالد إلى البيت الأبيض، حيث يتجه المؤيدون السابقون إلى حاكم فلوريدا الجمهوري الشاب رون دي سانتيس.

وبعد الأداء “المخيّب للآمال” للحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، ولا سيما الأداء الضعيف للمرشحين المدعومين من ترامب، يبدو أن إمبراطورية مردوخ الإعلامية اليمينية تسعى إلى انفصال تام عن سمعة الرئيس السابق المتضررة والسلطة السياسية المتضائلة.

وقامت إمبراطورية مردوخ الإعلامية المؤثرة، بما في ذلك فوكس نيوز ذات الميول اليمينية، وصحيفتاه الرئيسيتان، وول ستريت جورنال، ونيويورك بوست، بانتقاد ترامب، واصفة إياه بأنه خاسر وفاشل ومسؤول عن جر الجمهوريين إلى “سياسي واحد”، يحقق فشلاً ذريعاً، واحداً تلو الآخر.

وكتبت ليز بيك، في فوكس نيوز، أن “الفائز الأكبر في انتخابات التجديد النصفي كان بلا شك الحاكم رون دي سانتيس، الذي كان فوزه الساحق في ولاية فلوريدا مبهراً”. وقالت إن “الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات هو دونالد ترامب”.

وقال مصدر كبير في شركة نيوز كورب الإعلامية التي يملكها مردوخ لصحيفة الغارديان: “لقد كنا واضحين مع دونالد ترامب، كانت هناك محادثات بينه وبين مردوخ، أوضح خلالها الأخير لترامب أنه لا يمكننا دعم ترشحه مرة أخرى للبيت الأبيض”.

مردوخ يريد زعيماً جديداً للحزب الجمهوري.. ورون دي سانتيس هو الرجل المنشود

من جهته، اتهم ترامب، الذي أعلن نيته الترشح للرئاسة مرة أخرى في 2024 في ظهور تلفزيوني ليلة الثلاثاء، 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، صديقه القديم مردوخ، بالقيام “بكل شيء” لدعم حاكم فلوريدا رون دي سانتيس، الذي وصفه بـ”الجمهوري العادي” وقام بالسخرية منه.

وبحسب ما ورد، أخبر لاكلان مردوخ، الوريث الظاهر والابن الأكبر لروبرت، والذي يشارك في رئاسة نيوز كورب، ويدير الشركة الأم لفوكس نيوز، أن المجموعة ستدعم دي سانتيس إذا خاض الانتخابات المقبلة. وقال مصدر في نيوز كورب: “لاكلان كان حريصاً على إبراز رون دي سانتيس، وهو ينظر إليه على أنه نسخة نظيفة وأكثر قبولاً من دونالد ترامب”.

لم يعلن دي سانتيس، الذي أطلقت عليه صحيفة نيويورك بوست التابعة لمردوخ لقب “DeFuture” و”زعيم الحزب الجمهوري الجديد”، ما إذا كان ينوي المنافسة ليكون مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة لعام 2024. لكن هناك مؤشرات عدة تشير إلى نية دي سانتيس فعل ذلك، كما أظهرت بعض استطلاعات الرأي تقدم دي سانتيس على ترامب، فيما يتعلق بالترشح لخوض غمار الانتخابات الرئاسية باسم الحزب الجمهوري في 2024.

كما لم يعلن جو بايدن، الذي دعمه أداء الديمقراطيين القوي في الانتخابات النصفية، لكنه لا يزال غير محبوب في استطلاعات الرأي كمرشح لولاية ثانية في 2024، ما إذا كان سيرشح نفسه للرئاسة مرة أخرى. وعلى الرغم من عدم وجود خليفة واضح له، إلا أن هناك مخاوف بشأن عمره وصحته إذا فاز بفترة ولاية أخرى في البيت الأبيض، حيث سيبلغ 82 عاماً عام 2024.

ترامب ليس الأول.. مردوخ لديه تاريخ طويل في التخلي عن الساسة أو الإطاحة بهم

بعد دعمه خلال فترة رئاسته 2017-2021، لم يتخلّ مردوخ عن صديقه القديم ترامب، الذي لا يزال أقوى شخصية في الحزب الجمهوري. وتُعد وسائل الإعلام التي يملكها مردوخ من أكثر مصادر المعلومات تأثيراً بالنسبة للمحافظين الأمريكيين، حيث تدعم بشكل صريح الجمهوريين وتهاجم الديمقراطيين.

لكن اليوم، يصف كبار نجوم شبكات مردوخ الإعلامية ترامب بالفاشل، مثل مضيف البرامج الحوارية تاكر كارلسون، الذي ألقى على ترامب باللوم في عدم اكتساح الحزب الجمهوري للانتخابات النصفية وصنع “موجة حمراء” في معظم الولايات كما كان متوقعاً، وكما كانت وسائل الإعلام هذه تروج لذلك طوال الفترة الماضية.

لكن ترامب ليس أول سياسي ينقلب عليه مردوخ بهذا الشكل، حيث يمتلك إمبراطور الإعلام والملياردير الأمريكي الأسترالي تاريخ طويل من التخلي عن الرجال الذين لم يعودوا يخدمون مصالحه، كما يقول تقرير لشبكة BBC البريطانية.

فقد وجّه مردوخ رسالة سرية لرؤساء التحرير لديه بفتح النار في منتصف السبعينيات على رئيس الوزراء الأسترالي حينها، كوف ويتلام، وفقاً لبرقية دبلوماسي أمريكي أُرسلها إلى وزارة الخارجية الأمريكية، تحمل عنوان “اقتل ويتلام”.

وكان زعيم حزب العمال الأسترالي ويتلام يتردد بانتظام على مزرعة مردوخ للأغنام خارج كانبيرا، وكان يحظى بتغطية ايجابية جداً في صحيفة “ذا أستراليان”، ولكن بعد فوزه في انتخابات عام 1972، توقف ويتلام عن التحدث إلى مردوخ، كما يروي المؤلف الشهير مايكل وولف في سيرته الذاتية المثيرة “الرجل الذي يملك الأخبار”. منذ ذلك الوقت تدهورت العلاقة بينهما، وقرر مردوخ شن حملة إعلامية على إدارة رئيس الوزراء، تضمنت سيلاً من الأخبار شملت تلميحات إلى فضائح مالية وجنسية.

وبعد 10 أشهر من صدور أمر “اقتل ويتلام”، أُقيل رئيس الوزراء من قبل الحاكم العام لأستراليا في خضم أزمة ميزانية.

منذ أن ورث مردوخ صحيفة “أخبار أديلايد” قبل 70 عاماً، ونجاحه غير المتوقع في بناء إمبراطورية إعلامية عالمية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، عاصرت استراليا 18 رئيس وزراء. ويُقال إن مردوخ ساهم بالإطاحة بعدد منهم، بمن فيهم مالكولم تورنبول وكيفن رود مؤخراً .

النفوذ السياسي لمردوخ لم يَطل رؤساء وزراء أستراليا فحسب

خلال تلك المدة دخل 13 رئيس وزراء بريطانياً إلى مقر الحكومة في داونينغ ستريت و10 رؤساء أمريكيين تناوبوا على البيت الأبيض منذ أن بدأ إعلام مردوخ في تشكيل رأي الناخبين في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وتقول BCC، إن المدير التنفيذي السابق لقناة فوكس نيوز ورئيس مجموعة الضغط (اللوبي) التي يمكلها مردوخ، بريستون بادن، راقب رئيسه عن كثب وهو يمارس السلطة السياسية.

ويقول بادن، الذي كان ينظم جدول مواعيد اجتماعات بارون الإعلام في “الكابيتول هيل” أثناء قيامه ببناء مملكته التلفزيونية في منتصف التسعينيات، “أنه كان رجلاً لطيفاً، وكان يمنح ويعطي بسخاء. فعندما يتصل زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل بروبرت ويقول له إنه يحتاج إلى مليون دولار من أجل لجنة العمل السياسي أو ما شابه ذلك، يوافق روبرت في معظم الأحيان”. وأضاف: “كان الجمهوريون خصوصاً دائماً متحمسين لرؤيته؛ لأنه بمثابة نجم من نجوم موسيقى الروك، شخصيته عالمية”.

وفي عام 2011، قال كلفن ماكينزي، محرر صحيفة صن، التي يملكها مردوخ خلال العصر الذهبي لصحيفة التابلويد البريطانية، للجنة ليفيسون (تحقيق ليفنسون، عبارة عن تحقيق قضائي عام في ثقافة وممارسات وأخلاقيات الصحافة البريطانية في أعقاب فضيحة نيوز أوف ذا وولد، التي كانت مملوكة لمردوخ): “أخبرني روبرت أنه لا يوجد شيء أكثر إثارة للغثيان من غرفة مكتظة بالسياسيين، لقد اصطفوا في طوابير مثل الأقزام الأشرار لتقبيل مؤخرته”.

“شعرت أن لمردوخ كرسياً في الحكومة البريطانية”

ربما لا يوجد دليل على القوة الهائلة التي تتمتع بها صحيفة صن، أكثر من تسببها في انهيار الجنيه الإسترليني، الأمر الذي أجبر بريطانيا على الانسحاب من آلية سعر الصرف الأوروبية في عام 1992 كما هو مفصّل في كتاب بيتر تشيبينديل وكريس هوري المثير عن الصحيفة.

عندما اتصل رئيس الوزراء جون ميجور، بماكنزي لسؤاله عن خطته لتغطية الموضوع، رد المحرر: “على طاولتي برميل كبير من الفضائح والمسبّات، وأنا على وشك سكبها كلها فوق رأسك”. في اليوم التالي، صدرت الصحف مكرسة صفحاتها الأولى للانهيار الاقتصادي وفساد حزب المحافظين تحت عنوان: “الآن كلنا ذهبنا ضحية الحكومة”.

على الرغم من أن مردوخ يقول إنه لم يطلب قط من رئيس الوزراء أي شيء، فإن السير جون ميجور روى قصة مختلفة. وزعم أن عملاق “نيوز كورب” أثار غضبه خلال مأدبة عشاء في فبراير/شباط 1997 عندما طلب منه إعادة التفكير في عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

وقال أثناء تحقيق ليفيسون: “غالباً لا يجلس أحد أمام رئيس الوزراء، ويقول: أريدك أن تغيّر سياستك، وإن لم تفعلها فلن تدعمك مؤسستي”. وقال السير جون إنه رفض طلب مردوخ.

غيّرت صحيفة “صن”، موقفها بعد شهر، وتحولت إلى دعم منافس السير جون؛ توني بلير، زعيم حزب العمال البريطاني، الذي حقق نصراً ساحقاً في ذلك الربيع.

كان بلير قد سافر بالفعل عام 1995 إلى جزيرة هايمان في كوينزلاند، أستراليا، لضمان دعم وتأييد مردوخ له. وقدّم رئيس الوزراء الأسترالي بول كيتنغ بعض النصائح لبلير قبل ذلك الاجتماع.

وفقاً لمذكرات مدير مكتب بلير السابق، ألستر كامبل، قال كيتنغ لزعيم حزب العمال عن مردوخ: “إنه بذيء للغاية، والطريقة الوحيدة للتعامل معه هي التأكد من جعله يعتقد أنك ستكون فاحشاً وبذيئاً جداً مثله أيضاً”.

يقول لانس برايس، مستشاراً بلير السابق، إن مردوخ كان عضواً فعلياً في الحكومة، خاصة فيما يتعلق بالقرارات الكبيرة.

وقال برايس لـ”بي بي سي”: “كان توني بلير يأخذ في الحسبان كيف يمكن أن يرد روبرت مردوخ وإعلامه على أي قرار سياسي كان يفكر فيه.. كان أكثر اهتماماً بمردوخ ورد فعله من وزير النقل أو من سيكون في منصب وزير الخارجية لشؤون البيئة، بهذا المعنى، شعرت أن لمردوخ كرسياً في الحكومة”.

هل يدمر مردوخ ترامب كما فعل مع غيره؟

على الرغم من صداقتهما العلنية، فإن ازدراء مردوخ لزميله الملياردير ترامب، ظهر جلياً في كتاب مايكل وولف حول رئاسة ترامب. ووفقاً لكتاب وولف “نار وغضب”، أنهى مردوخ ذات مرة مكالمة هاتفية مع الرئيس ترامب واصفاً إياه بكلمات بذيئة.

وتبين التحول الحاد في نبرة قطب الإعلام، الصديق السابق لترامب، جلياً بعد فشل الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي الأخيرة، في ليلة الثلاثاء، قطعت قناة فوكس نيوز بثها أثناء إعلان ترامب عن نيته خوض السباق الرئاسي الى البيت الأبيض.

ووصفت هيئة تحرير وول ستريت جورنال، ترامب بـ”الفاشل”، بل توقعت هزيمة مؤكدة له. وغطت صحيفة “نيويورك بوست” إعلان ترامب في ذيل الصفحة الأولى تحت عنوان “رجل فلوريدا يصدر إعلاناً”. ولم يتضح بعد ما إذا كان ذلك أشبه بأمر مرودخ لمحرريه: “اقتل ويتلام”.

والنبرة العدائية لمردوخ هذه، تؤكد نظرة بارون الإعلام إلى العلاقات الشخصية هي أنها مجرد صفقات، كما يقول هو في كثير من الأحيان. أو كما وصف أحد الشهود أمام لجنة ليفيسون غدر إعلام مردوخ وانقلابه على الساسة، بالقول: “إنها مجرد تجارة”.

 

الإدارة الأمريكية تقر بحصانة محمد بن سلمان في قضية خاشقجي

كشفت وزارة العدل الأمريكية، الخميس، أن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قد خلصت إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لديه حصانة قانونية من الملاحقة القضائية، في دعوى مرفوعة ضده في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في 2018.

وقُتل خاشقجي على يد عملاء سعوديين في القنصلية السعودية في إسطنبول، في عملية اعتقدت المخابرات الأمريكية أنها صدرت بأمر من الأمير محمد، الحاكم الفعلي للمملكة منذ عدة سنوات.

وقالت خديجة جنكيز، خطيبة خاشقجي السابقة، على تويتر بعد دقائق من نشر الخبر: “مات جمال مرة أخرى اليوم”: وأضافت في وقت لاحق “اعتقدنا أنه ربما يكون هناك نور للعدالة من الولايات المتحدة الأمريكية، لكن مرة أخرى، جاء المال أولا. هذا عالم لا يعرفه جمال ولا أعرفه!” ولم يتسن الوصول لمتحدث باسم القنصلية السعودية في واشنطن للتعليق مساء يوم الخميس بعد ساعات العمل.

وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض في بيان مكتوب: “هذا قرار قانوني اتخذته وزارة الخارجية، بموجب مبادئ راسخة منذ فترة طويلة من القانون الدولي العرفي، ولا علاقة له بحيثيات القضية”، وأحال المتحدث المزيد من الأسئلة إلى وزارتي الدولة والعدل.

وفي وثيقة قُدمت إلى محكمة مقاطعة كولومبيا الأمريكية، كتب محامو وزارة العدل ما يلي: “مبدأ حصانة رئيس الدولة راسخ في القانون الدولي العرفي”.

وذكر محامو وزارة العدل أن الفرع التنفيذي للحكومة الأمريكية، في إشارة إلى إدارة بايدن، “قرر أن المتهم بن سلمان، بصفته الرئيس الحالي لحكومة أجنبية، يتمتع بحصانة رئيس الدولة من الولاية القضائية للمحاكم الأمريكية، نتيجة لوجوده في هذا المنصب”، بحسب ما ذكرت رويترز.

ونفى الأمير محمد إصدار أمر بقتل خاشقجي، لكنه اعترف في وقت لاحق أن ذلك حدث “تحت وصايتي”، وانتقد خاشقجي سياسات ولي العهد في عمود كان يكتبه في صحيفة واشنطن بوست، وكان قد سافر إلى القنصلية السعودية في إسطنبول للحصول على الأوراق التي يحتاجها للزواج من خطيبته التركية.

وقالت سارة لي ويتسن، المتحدثة باسم منظمة الديمقراطية، الآن للعالم العربي في بيان مكتوب: “من المفارقة أن الرئيس بايدن أكد على نحو منفرد أن محمد بن سلمان يمكنه الإفلات من المساءلة، في حين أنه هو الذي وعد الشعب الأمريكي بأنه سيفعل كل شيء لمحاسبته، حتى إدارة ترامب لم تفعل ذلك”.

 

 

 

 

 

 

بيلوسي تتنحى عن منصبها كرئيس لمجلس النواب.. وبايدن يُشيد بدورها في حماية الديموقراطية

أعلنت نانسي بيلوسي، الرئيسة الديموقراطية لمجلس النواب في الكونجرس الأمريكي، نيتها في التنحي عن منصبها في المجلس المقبل، في أعقاب الإعلان عن نجاح الجمهوريين في الحصول على أغلبية ضئيلة في المجلس عقب انتخابات التجديد النصفي الأسبوع الماضي.

وقالت بيلوسي، البالغة من العمر 82 عامًا، أنها لن تترشح للإدارة الديموقراطية في المجلس القادم، وأنها ستبقى فيي الكونجرس لتُمثل سان فرانسيسكو كما فعلت على مدار 35 عامًا.

وفي الوقت ذاته يستعد الديموقراطيون لتمرير شعلة الرئاسة الديموقراطية إلى النائب حكيم جيفريز، النائب عن ولاية نيويورك، ليكون هو أول مُشرع أسود يقود الكتلة النيابية لهيئة حزبية لأحد الحزبين الرئيسيين في الكونجرس، ودعم ستيني هوير، زعيم الأغلبية الديمقراطية في المجلس في الدورة السابقة، جيفريز لتولي المنصب وقال إنه لن يسعى للحصول على وظيفة قيادية في الكونغرس القادم، بحسب ما ذكرت رويترز.

ومن جانبه وصف الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في بيان الخميس، أن بيلوسي “رئيسة مجلس النواب الأكثر أهمية في تاريخنا”، كما أكد أنها “مدافعة شرسة عن الديموقراطية”، مُشيدًا بدورها أثناء أحداث الكابيتول قائلا أنها “حمت ديموقراطيتنا من التمرد العنيف والدامي في السادس من يناير 2021”.

وأدلت بيلوسي بهذا الإعلان من موقعها في المجلس وسط تصفيق وهتافات زملائها الديمقراطيين، مُتحدثة عن عملها مع ثلاثة رؤساء أمريكيين، الجمهوري جورج دبليو بوش والديمقراطيان باراك أوباما وبايدن، لكنها لم تذكر عملها أثناء فترة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، الذي صوت مجلس النواب لصالح مساءلته مرتين تحت قيادتها، غير أنها ألمحت إلى هجوم السادس يناير 2021 على مبنى الكابيتول من قبل أنصار ترامب.

 

بعد إعلان سيطرة الجمهوريين على مجلس النواب الأمريكي.. بايدن يُهنئ مُعارضيه

نجح الجمهوريون في انتزاع الأغلبية من الديموقراطيين في مجلس النواب الأمريكي، وفق ما توقعت وسائل إعلام، الأربعاء، وهو الأمر الذي يضمن لهم قاعدة تشريعية، وإن كانت بأغلبية ضئيلة، تتيح لهم معارضة برنامج عمل الرئيس جو بايدن خلال العامين المقبلين، وسط انقسام السلطة في الكونغرس.

وجاءت الأغلبية الضئيلة للحزب الجمهوري في مجلس النواب أقل بكثير مما كان الحزب يأمله، كما أن أخفقوا أيضا في الإمساك بزمام مجلس الشيوخ بعد أداء مخيّب في انتخابات منتصف الولاية في 8 نوفمبر.

وتوقعت شبكتا “إن بي سي” و”سي إن إن” فوز الجمهوريين بما لا يقل عن 218 مقعدا في مجلس النواب المكون من 435 عضوا، وهو الرقم المطلوب لتحقيق الأغلبية.

وهنأ الرئيس جو بايدن، الأربعاء، زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب كيفن مكارثي بفوز حزبه، معربا عن استعداده “للعمل مع الجمهوريين في المجلس لتحقيق نتائج للعائلات الأمريكية العاملة”.

وقال بايدن إن انتخابات الأسبوع الماضي مثّلت “رفضا قويا لناكري نتائج الانتخابات والعنف السياسي والتخويف”، وأظهرت “قوة ومرونة الديمقراطية الأمريكية”. وأضاف “الشعب الأمريكي يريدنا أن نقوم بإنجازات من أجله، وأنا سأعمل مع أي كان سواء من الديمقراطيين أو الجمهوريين لتحقيق نتائج لهم”، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وبعد إعلان نتائج التوقعات، قال مكارثي في تغريدة إن “الأمريكيين مستعدون لاتجاه جديد، والجمهوريون في مجلس النواب مستعدون لتحقيق ذلك”.

يأتي هذا الفوز بعد يوم من إعلان الرئيس السابق، دونالد ترامب، ترشحه للانتخابات الرئاسية، على الرغم من سقوط العديد من المرشحين الجمهوريين الذين كان يدعمهم.

وكان الجمهوريون مع ارتفاع التضخم وانهيار شعبية بايدن يأملون في رؤية “موجة حمراء” تجتاح أمريكا والسيطرة على المجلسين لإجهاض خطط بايدن التشريعية، لكن الرياح جرت بعكس ما يشتهون، وبدلا من ذلك اندفع الديمقراطيون إلى صناديق الاقتراع تحفزهم قضايا رئيسية بالنسبة إليهم مثل قرار المحكمة العليا إلغاء القوانين التي تجيز الإجهاض والخشية من المرشحين المتطرفين المدعومين من ترامب والرافضين لنتائج الانتخابات الرئاسية عام 2020.

وأدى رفض الناخبين الجمهوريين المعتدلين لبعض المرشحين باعتبارهم متطرفين إلى إضعاف نتائج الحزب الجمهوري أيضا.

أغلبية ديمقراطية في مجلس الشيوخ

تمكن حزب بايدن من انتزاع مقعد رئيسي من الجمهوريين في مجلس الشيوخ في ولاية بنسلفانيا، بالإضافة إلى الاحتفاظ بمقعدين آخرين في ولايتي أريزونا ونيفادا، ما منحه غالبية منيعة من 50 مقعدا بدون صوت نائبة الرئيس كامالا هاريس.

وقد تشهد جولة الإعادة على مقعد مجلس الشيوخ في جورجيا المقرر إجراؤها الشهر المقبل تعزيز الديمقراطيين لأغلبيتهم في المجلس.

يشرف مجلس الشيوخ المكون من مئة مقعد على إقرار تعيين القضاة الفدراليين والوزراء، وسيكون وجوده إلى جانب بايدن بمثابة عطية لا تقدر بثمن.

وبعد فوز مكارثي الثلاثاء في اقتراع سري لنواب حزبه بزعامة الغالبية الجمهورية، بات في موقع رئيسي لانتخابه رئيسا لمجلس النواب مكان الديمقراطية نانسي بيلوسي.

وأبعد فوز مكارثي البالغ من العمر 57 عاما بزعامة الجمهوريين التحدي الذي يمثله منافسه أندي بيغز، عضو مجمع الحرية اليميني المتطرف، ولكن إلى حين. وسبق أن أوضح الجناح المحافظ في الحزب بأنه سيضع شروطا قبل دعم مكارثي، كما أن أي انشقاقات محتملة لليمين المتطرف قد تضع العراقيل أمام انتخابه.

والآن تبدأ الحملة الانتخابية الشاقة لمكارثي في انتظار أن يجتمع في الـ 3 يناير النواب المنتخبون حديثا من الديمقراطيين والجمهوريين والبالغ عددهم 435 عضوا لانتخاب رئيس لهم، وهو ثالث أهم منصب سياسي في الولايات المتحدة بعد الرئيس ونائب الرئيس.

Exit mobile version