بايدن يتعهد بتحرير إيران.. ورئيسي يرد: الثورة الإسلامية حررت البلاد منذ 1979

قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إن الثورة الإسلامية عام 1979 حررت إيران، وذلك ردا على تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن “بتحرير إيران”، وقال رئيسي في خطاب بثه التلفزيون على الهواء مباشرة “أقول لبايدن إنه تم تحرير إيران قبل 43 عاما”.

جاء ذلك عقب تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن “بتحرير” إيران، مؤكدا أن المحتجين، الذين يعملون ضد حكومة البلاد سينجحون قريباً في تحرير أنفسهم، وقال بايدن خلال حملة انتخابية واسعة النطاق في كاليفورنيا، بينما تجمع العشرات في الخارج حاملين لافتات تدعم المحتجين الإيرانيين “لا تقلقوا، سنحرر إيران … سيحررون أنفسهم قريباً”.

ولم يسهب بايدن في الكلام، كما لم يحدد الإجراءات الإضافية التي سيتخذها خلال التصريحات التي ألقاها في كلية ميراكوستا بالقرب من سان دييغو، ولم يرد مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض على الفور على طلب للتعليق، بحسب رويترز.

واندلعت احتجاجات على مدى سبعة أسابيع في إيران في أعقاب وفاة مهسا أميني، البالغة من العمر 22 عاماً، أثناء احتجاز شرطة الأخلاق الإيرانية لها. وقد أظهرت الاحتجاجات التي اندلعت بعد وفاة أميني في 16 سبتمبر الماضي تحدي العديد من الشباب الإيراني القيادة الدينية للبلاد، والتغلب على الخوف الذي خنق المعارضة في أعقاب الثورة الإسلامية عام 1979.

وقالت الولايات المتحدة الأربعاء إنها ستحاول إخراج إيران من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة والمكونة من 45 عضواً، بسبب إنكار الحكومة لحقوق المرأة والقمع الوحشي للاحتجاجات.

وبدأت إيران للتو فترة مدتها أربع سنوات في اللجنة التي تجتمع سنوياً في شهر مارس من كل عام وتهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.

 

 

 

نتنياهو يعود للسلطة من جديد بعد الاستحواذ على أغلبية مقاعد الكنيست الإسرائيلي

وكالات

قالت لجنة الانتخابات الإسرائيلية، الخميس، إن النتائج النهائية للانتخابات أظهرت فوز تكتل بنيامين نتنياهو بـ64 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.

ومن شأن هذه النتائج أن تعبد الطريق أمام عودة نتنياهو السياسية عبر ولاية سادسة قياسية في السلطة، اعتمادا على سيطرة أربعة أحزاب على رأسها حزبا “الصهيونية المتدينة”، وحزب “القوة اليهودية” بزعامة إيتمار بن غفير.

ووفق مراقبين، فقد كانت أحد العوامل الأساسية التي رجحت فوز كتلة نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية، هو الصعود غير المسبوق لليمين المتطرف.

وبعد إعلان نتائج الانتخابات، ستبدأ المشاورات مع الأحزاب والائتلافات يوم التاسع من نوفمبر، وعند تكليف شخص لتشكيل الحكومة والأقرب هو نتنياهو سيمنح 28 يوما لهذه المهمة.

وفي حال فشل نتنياهو سيجري التمديد له 14 يوما، فيما يشير متابعون إلى أنه شرع بالفعل في المشاورات قبل أن تظهر النتائج الرسمية.

وهنأ رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، يائير لبيد، الخميس،  نتنياهو، ثم كتب أن “دولة إسرائيل فوق أي حساب أتمنى التوفيق لنتنياهو والنجاح لشعب إسرائيل ودولة إسرائيل”.

وأبلغ لبيد نتنياهو بأنه أصدر تعليماته إلى مكتبه بالكامل للتحضير لانتقال منظم للسلطة.

وصوت الإسرائيليون، الثلاثاء، لانتخاباتهم التشريعية الخامسة خلال ثلاث سنوات ونصف في دولة منقسمة سياسياً تسعى من أجل تشكيل تحالفات أو الحفاظ عليها.

شومر يتوقع استمرار سيطرة الديموقراطيين على مجلس الشيوخ بعد الانتخابات النصفية

ترجمة: رؤية نيوز

توقع زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي، تشاك شومر، الديموقراطي من نيويورك، أن الديموقراطيين سينجحون في الاحتفاظ بالسيطرة على الغرفة العليا للكونجرس الأمريكي في انتخابات التجديد النصفي خلال الأسبوع المقبل.

وقال شومر، في تصريحات إعلامية لوكالة الأسوشيتيد برس، أنه يعتقد أن الديموقراطيين سيحتلون مجلس الشيوخ “بل وربما حتى يختارون مقاعد”، بحسب قوله.

وبعد أداء قوي للحزب الجمهوري، يبدو أن المشرحين الديموقراطيين في مجلس الشيوخ قد فقدوا الزخم في الأسابيع الأخيرة قبيل الانتخابات، وهو ما يهدد “الأغلبية الضعيفة” للحزب.

ويُرجح بيت الخبرة السياسي “FiveThirtyEight”، وهو موقع إلكتروني يقوم بتحليل البيانات والأخبار السياسية وتقديمها في تقارير مُجملة، أن تكون السيطرة في مجلس الشيوخ لصالح الجمهوريين، حيث قام بتغيير الدفة إلى الجمهوريين، الثلاثاء الماضي، ليفضل اليمين للمرة الأولى منذ شهر يوليو الماضي.

ولكن على الرغم من ذلك فقد فقد أشار شومر إلى أن الديموقراطيين “يتحدون معًا ضمن البيئة السياسية” من خلال كونهم “ضمن أجزاء الملعب السياسي” بحسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.

ويعاني حزب الرئيس عادة في انتخابات التجديد النصفي، وكان من المتوقع إلى حد كبير أن يؤدي الجمهوريون أداءً جيدًا منذ بداية الدورة.

 

مراجعة: أكثر من نصف مرشحي الحزب الجمهوري يقعون تحت فئة “مُنكري الانتخابات”

ترجمة: رؤية نيوز

كشف استطلاع جديد للرأي أن أكثر من نصف مرشحي الحزب الجمهوري، الذين يخوضون انتخابات التجديد النصفي، قد تم تصنيفهم على أنهم “مُنكري انتخابات”، وهم الأشخاص الذين أثاروا شكوكًا حول صحة أو نزاهة انتخابات الرئاسة الأمريكية السابقة عام 2020.

وأشارت مراجعة حديثة صادرة عن شبكة  CBS Newsإلى أنه في  كل سباق فيدرالي على مستوى الولايات أن 308 مرشحًا للحزب الجمهوري من أصل 597 جمهوريًا يندرجون تحت فئة “ناكري الانتخابات”.

وقامت CBS News بتعريف “ناكري الانتخابات” بأنه أي مرشح قام بواحد أو أكثر من الإجراءات التالية:

  • الاعتقاد بأن انتخابات 2020 كانت “مسروقة”.
  • الإدعاءات المتكررة، والتي تم دحضها، فيما يتعلقبتزوير الناخبين على نطاق واسع في انتخابات 2020.
  • المُطالبة بأي نوع من المراجعة لما بعد 2020.
  • التوقيع على الدعاوى القضائية في تكساس، والتي تطلعت إلى إلغاء نتائج انتخابات 2020.
  • الإعتراض على التصديق على النتائج الانتخابية في مجملها لعام 2020 في ولايات أريزونا وبنسلفانيا.
  • لم يتضح اعتقادهم بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن قد تم انتخابه بشكل شرعي.

وقد تم تصنيف غالبية مرشحي الحزب الجمهوري الذين يخوضون انتخابات مجلس النواب الأمريكي على أنهم منكرون للانتخابات، كما هو الحال بالنسبة لأغلبية الجمهوريين الذين يترشحون لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي وللحاكم في الولايات في جميع أنحاء أمريكا.

وكشفت المراجعة أن مُنكري الانتخابات على ورقة الاقتراع في السباقات الرئيسية منتشرون في 48 ولاية، فيما عدا ولايتين فقط لم يكن لديهما من يُنكر الانتخابات على بطاقة الاقتراع وهي ولايات رود آيلاند ونورث داكوتا.

 

أبعاد العنف الجمهوري المُحتمل في الانتخابات النصفية خطر على الديموقراطية

وكالات

يُنكر أو يُشكك أكثر من نصف المرشحين الجمهوريين للانتخابات النصفية الأمريكية، سواء للكونغرس أو للمناصب الرئيسية في الدولة، بشرعية نتائج الانتخابات الرئاسية في 2020، ما يثير مخاوف من تحديات جديدة خلال الانتخابات النصفية المقررة في 8 نوفمبر/تشرين الثاني وكذا انتخابات 2024 الرئاسية. سيبرز هذا التحدي مدى صلابة النظام الديمقراطي في أقوى ديمقراطية بالعالم من عدمها.

هاجم أنصار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 6 يناير/كانون الثاني 2021 مبنى الكابيتول في احتجاج غير مسبوق أعقب إعلان فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في نوفمبر/تشرين الثاني 2020. وشهد العالم لعدة ساعات تلك الأحداث التي استمرت حتى عودة الهدوء بحلول الليل. لكن التوتر كان لا يزال كبيرا حتى بعد أسبوعين من ذلك، لاسيما خلال مراسم تنصيب بايدن، الذي اعتبر أنه قد تم تجنب الأسوأ مع انقضاء محاولة انقلابية خلال موقعة الكونغرس. وقال بايدن حينها في واشنطن: “الديمقراطية ارتعدت لكنها انتصرت”.

لكن يبدو أن هذا التفاؤل تراجع جراء الأجواء المشحونة التي تخيم على الحملة الانتخابية النصفية المرتقبة في 8 نوفمبر/تشرين الثاني، حيث لا يزال البلد منقسما، خصوصا بعد أن اصطف أعضاء من الحزب الجمهوري خلف جماعة “الميغا” التي ترفع شعار ترامب: (“اجعلوا أمريكا عظيمة مرة أخرى”، والذي بات أيضا شعار اليمين المتطرف في أمريكا).

وبالرغم من إقصاء رجل الأعمال الملياردير من منصات التواصل الاجتماعي، فإن تداول “الأخبار الكاذبة” لم يتوقف. فحسب مركز الإعلام الاجتماعي والسياسة بجامعة نيويورك، شارك مرشحون جمهوريون للكونغرس خلال هذه السنة على صفحاتهم في فيس بوك، عددا معتبرا من الروابط لمصادر إخبارية غير موثوقة بحجم أكبر مما كان عليه في 2020.

إلى جانب ذلك، استقرت “ذي بيغ لاي” (“الكذبة الكبرى”، والتي تزعم أن انتخابات 2020 قد سُرقت) في أذهان كثير من الناس بشكل ملحوظ. هذا فيما يواصل دونالد ترامب، الذي لا يستبعد الترشح مرة أخرى في 2024، في الترويج لها. حتى إن 70 بالمئة من مؤيديه الجمهوريين يصدقونه. كما باتت “الكذبة الكبرى” شائعة بين المرشحين الجمهوريين للانتخابات النصفية، وهم معززون بشرعية انتخابهم في الانتخابات التمهيدية داخل معسكرهم. ويحمل هؤلاء، المرشحون والأنصار على حد سواء، حاليا في الولايات المتحدة لقب “ناكرو الانتخابات” أو “أولئك الذين ينكرون الانتخابات”.

“هذا العنف مرعب”

وقد عمّق الاعتداء الذي طال زوج نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي وزعيمة الديمقراطيين، بعد أن هاجمه متسلل إثر اقتحام منزلهما في كاليفورنيا، المخاوف على الديمقراطية الأمريكية وعودة شبح العنف مع اقتراب الانتخابات النصفية.

فبعد الحادث، قال زعيم المعارضة الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل إنه “يشعر بالرعب والاشمئزاز” حيال الاعتداء. كما قالت النائبة التقدمية براميلا جايابال إن “هذا العنف مرعب”، والتي كانت قد اضطرت أيضا إلى الاتصال بالسلطات عندما حضر رجل إلى أمام منزلها مرارا في يوليو/تموز وهو يحمل مسدسا.

وقبل أقل من أسبوعين من الانتخابات، حذر العديد من النواب من تجدد أعمال العنف التي تستهدفهم. كما حذر الرئيس الأمريكي الأربعاء من أن رفض بعض المرشحين الجمهوريين قبول نتائج انتخابات منتصف الولاية “يمهد الطريق للفوضى”. وقال بايدن: “هناك مرشحون يتنافسون على مناصب من كل المستويات في أمريكا لا يلتزمون بقبول نتائج الانتخابات التي يخوضونها”.

وأضاف بايدن: “يمهد ذلك الطريق للفوضى في أمريكا وهو أمر غير مسبوق وغير قانوني وغير أمريكي”. مضيفا: “كما قلت من قبل، لا يمكنك أن تحب بلدك فقط عندما تفوز”. وأردف في كلمته قبل ستة أيام من الانتخابات النصفية: “هذه ليست سنة عادية.. على الأمريكيين أن يتحدوا ضد العنف السياسي وترهيب الناخبين”.

على طريق النصر

كشف إحصاء أجرته صحيفة “واشنطن بوست” أن غالبية المرشحين الجمهوريين للكونغرس أو للمناصب الرئيسية في محافظاتهم، يشككون أو يتساءلون حول مدى شرعية نتائج انتخابات 2020. وقدّرت الصحيفة الأمريكية عدد هؤلاء بـ291 من أصل 569 مرشحا، ما يشكل نسبة 51 بالمئة.

بدورها، أجرت صحيفة “نيويورك تايمز” دراسة كشفت عن نتائج أكثر دراماتيكية. فمواقف عدد من الجمهوريين الذين يترشحون في ولايات رئيسية مثل دوغ ماستريانو بولاية بنسلفانيا، قد تضر بالديمقراطية. فلم يتوان هذا المؤيد الشرس لدونالد ترامب في استئجار حافلات لنقل أنصار ترامب إلى مبنى الكابيتول في 6 يناير/كانون الثاني 2021. كما أنه لا يعترف بفوز جو بايدن وحتى إنه ألمح إلى أنه في حال انتخب حاكما، فهو لن يعترف بفوز محتمل لديمقراطي (ة) في 2024. وفي هذه الولاية المتذبذبة بين المعسكرين والتي فاز بها دونالد ترامب في 2016 وجو بايدن في 2020، تسببت هذه المواقف المتطرفة في اشمئزاز العديد من الناخبين المعتدلين. وبالمحصلة، فقد تأخر دوغ ماستريانو في استطلاعات الرأي ضد منافسه الديمقراطي جوش شابيرو.

ويبدو معظم “ناكري الانتخابات” الذين يتنافسون في الانتخابات النصفية في طريقهم للفوز، حسب “واشنطن بوست”. وفق جيه مايلز كولمان، مصمم الخرائط السياسية والمحرر المشارك في نشرة ساباتو كريستال بول الإخبارية، وهي أداة التنبؤ بالانتخابات في جامعة فيرجينيا، “يتعاطف الناخبون في ولاية أريزونا مع المرشحة لمنصب الحاكم كاري ليك، وهي مقدمة برامج تلفزيونية سابقا، أكثر مما يفعلون مع دوغ ماستريانو في بنسلفانيا. وهي تملك فرصة للفوز”. الأمر نفسه في ويسكنسن بالنسبة لرون جونسون، المرشح المتطرف للغاية لعضوية مجلس الشيوخ.

احتجاجات مرتقبة في 8 نوفمبر/تشرين الثاني

تقول ليزا براينت خبيرة الانتخابات ورئيسة قسم العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا بفريسنو: “سوف أعطيكم وجهة نظري المتفائلة للأشياء. بمجرد توليهم المنصب، يمكن أن يفهم المسؤولون المنتخبون طريقة سير الانتخابات حقا، في ظل قواعد دقيقة يجب اتباعها، ويدركون أنهم آمنوا بأسطورة تستند إلى معلومات مضللة”.

كما ينتاب العديد من الخبراء هواجس من عواقب تواجد “ناكرو الانتخابات” هؤلاء على صحة الديمقراطية الأمريكية التي تعاني في الأصل ضعفا. على المدى القصير، يمكن أن نشهد خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني احتجاجات متعددة ضد النتائج من المعسكر الخاسر. صحيفة “واشنطن بوست” أجرت مقابلات مع مرشحين جمهوريين يخوضون سباقات متقاربة للظفر بمنصب حاكم أو عضو في مجلس الشيوخ. رفض 12 منهم الكشف عما إذا كانوا سيقبلون بقرار الناخبين في صناديق الاقتراع. يُعزز هذا المناخ الذي يتميز بعدم الثقة، جيش من الأنصار تم تدريبهم من قبل شبكات مؤيدة لترامب مثل معهد الشراكة المحافظة، والذين يستعدون لمراقبة سير الانتخابات. وسط هذه الظروف، يشعر موظفو مراكز الاقتراع بالخوف من الترهيب.

على المدى المتوسط ​، سيكون الوصول المكثف لـ”ناكري الانتخابات” إلى الكونغرس بدءا من يناير/كانون الثاني المقبل بداية لعامين صاخبين في واشنطن. ففي حال مالت كفة الغالبية في مجلس النواب إلى الجمهوريين من خلال حضور قوي لجماعة “الميغا”، فحينها سيتم طرح مسألة القيادة. أي من سيصبح “المتحدث” ورئيس الأغلبية؟ سيكون هذا الشخص على رأس الغرفة في 2024، العام الذي سيشهد الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة، والتي لا يمكن استبعاد تقديم طعن جديد في النتائج خلالها.

2024.. عام الفوضى؟

يبدو أن عام 2024 قد يشهد بالفعل نوعا من الفوضى. ماذا يفعل “ناكرو الانتخابات” الذين سيتم انتخابهم في 2022 في حال اشتد السباق في بعض الولايات؟ سكرتيرو الدولة هؤلاء – وهي وظيفة حكومية في مختلف الولايات الأمريكية لا ينبغي ربطها بمنصب رئيس الدبلوماسية على المستوى الاتحادي – سيشرفون على تنظيم الاقتراع وأيضا على أي عمليات إعادة فرز محتملة. سيكون للمحافظين قرار المصادقة، أو لا، على نتائج الاقتراع. يتساءل جيه مايلز كولمان: “في أريزونا، خصصت المرشحة الجمهورية كاري ليك لمسألة إنكار فوز جو بايدن في 2020 حصة كبيرة في حملتها. ففي حال فاز ديمقراطي بالرئاسة في الولاية، هل ستوثق النتائج؟”.

وفيما يخص من يملكون الأغلبية في البرلمانات المحلية، فهم ربما يميلون إلى تنفيذ السيناريو الذي سعى إليه ترامب في 2020، أي رفض نتائج التصويت الشعبي إذا لم يكن ذلك مناسبا لهم، أو حتى اقتراح قائمة الناخبين الخاصة بهم لاختيار الرئيس. في جورجيا وأريزونا وميشيغان وهي ثلاث ولايات شهدت أكثر نسبة من التشكيك بنتائج التصويت في 2020، فإن نسبة “ناكري الانتخابات” في القوائم بشكل خاص كبيرة، حسبما أشارت “واشنطن بوست”.

لا تخفي بيبا نوريس، الأستاذة المساعدة في السياسة المقارنة بكلية كينيدي الحكومية بجامعة هارفارد ومؤسسة مشروع النزاهة الانتخابية، قلقها إذ تقول إن “السبب الوحيد لنجاح الانتخابات الرئاسية في 2020 هو كون المسؤولين الجمهوريين تحملوا المسؤولية وامتثلوا للقانون. في جورجيا على سبيل المثال، أعلنوا النتائج وقد ساندهم القضاء. لكن إذا أصبح “ناكرو الانتخابات” سكرتيري دولة مسؤولين عن الانتخابات، ومارسوا سلطتهم بطريقة حزبية، فسنكون أمام نتائج متنازع عليها. لن يتطلب الأمر أكثر من ولاية واحدة أو ولايتين حتى نصل إلى عدم الاتفاق حول نتائج الاقتراع. وبالنظر لما سبق أن رأيناه في 6 يناير/كانون الثاني 2021، فنحن نواجه مشكلة أساسية بالنسبة للدورتين الانتخابيتين المقبلتين. لدي انطباع بأننا على متن (سفينة) التيتانيك (التي غرقت في 14 أبريل/نيسان 1912) وهي تتجه مباشرة نحو الجبل الجليدي. الجميع يراه، هذا الجبل الجليدي. الجميع يعرف ما سيحدث لكن لا مجال للعودة إلى الوراء”.

على المدى البعيد، فإن الأسس الديمقراطية للبلاد باتت على المحك. إذا استمرت حالة الرفض لنتائج الانتخابات من قبل حزب لا يرضى بالتناوب السياسي، فإننا سنشهد انهيار الثقة في شرعية النظام ككل. وفي حال تعثرت أقوى ديمقراطية بالعالم، فمن المحتمل أن يمتد هذا الضرر إلى بقية الديمقراطيات.

بايدن يُطالب الأمريكيين بقبول نتائج الانتخابات النصفية حتى لا تعم الفوضى

طالب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، جموع الشعب الأمريكي بالاتحاد ضد “العنف السياسي وترهيب الناخبين”، محذرًا من تصاعد حدة الدعوات الجمهورية “المتطرفة” قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة خلال الأسبوع المقبل.

وأكد بايدن، خلال كلمة تليفزيونية، على أهمية الوقوف ضد “الارتفاع المقلق” من سياسات الترهيب للشخصيات العامة، مشيرًا إلى أهمية مواجهة تلك المشاكل قائلا “لا يمكننا التظاهر بأنها ستحل نفسها بنفسها”.

كما حذّر من احتمالية رفض بعض المرشحين الجمهوريين لنتائج الانتخابات، وهو الأمر الذي من شأنه “تمهيد الطريق للفوضى”، مُناديًا الجميع بقبول نتائج الانتخابات النصفية.

وقال بايدن في مقتطفات نشرها البيت الأبيض قبل إلقائه الكلمة: “هناك مرشحون يتنافسون على مناصب من كل المستويات في أميركا… لا يلتزمون بقبول نتائج الانتخابات التي يخوضونها”، وأضاف “يمهد ذلك الطريق للفوضى في أميركا… وهو أمر غير مسبوق وغير قانوني وغير أمريكي”، بحسب ما ذكرت رويترز.

ويقدّر مراقبو الانتخابات أن الديموقراطيين سيخسرون غالبيتهم في مجلس النواب لصالح الجمهوريين الثلاثاء، في حين أن حفاظهم على غالبيتهم في مجلس الشيوخ ما يزال موضع شك.

رئيس المركزي الفيدرالي يعطي بارقة أمل بتخفيض وتيرة رفع أسعار الفائدة في اجتماع ديسمبر

أعلن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، أن البنك قد يُقلص من حجم الزيادات الخاصة بأسعار الفائدة خلال اجتماع السياسات النقدية المقرر انعقاده في شهر ديسمبر المقبل.

وأوضح باول، في حديثه خلال مؤتمر عقب اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، الأربعاء، أنه “من السابق لأوانه للغاية التفكير في التوقف الدائم عن رفع سعر الفائدة، مُشيرًا أن قرار الفيدرالي بشأن الانتقال إلى زيادات أقل من 75 نقطة أساس في أسعار الفائدة سيأتي “وقد يحين وقته في اجتماع ديسمبر المقبل على أقرب تقدير” بحسب ما ذكرت رويترز.

وكان المركزي الأمريكي قرر رفع الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس للمرة الرابعة على التوالي بهذه النسبة، والسادسة منذ مارس، لتصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75 إلى 4 بالمئة، وهو أعلى مستوى منذ عام 2008، وذلك في إطار جهوده المستمرة لمحاربة أسوأ ارتفاع للتضخم منذ 40 عاما.

وتعتبر سلسلة زيادة الفائدة المستمرة في أميركا على مدار 6 اجتماعات منذ مارس، هي أسرع وتيرة للزيادات منذ حملة رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي بول فولكر للسيطرة على التضخم في السبعينيات والثمانينيات.

وتعكس اللهجة الجديدة لبيان السياسة النقدية إدراكا بالتأثير السلبي المستمر للوتيرة السريعة للمجلس في رفع أسعار الفائدة، وكذلك رغبته في التركيز على الوصول إلى مستوى ملائم لسعر الفائدة من شأنه أن يكون كافيا لإعادة التضخم إلى معدله المستهدف عند اثنين بالمئة بمرور الوقت.

 

بايدن يلقي خطابا عن الديموقراطية بالكابيتول هول قبيل الانتخابات النصفية

ترجمة: رؤية نيوز

يستعد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لإلقاء خطاب، مساء الأربعاء، يركز على الديمقراطية، مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية بعد أقل من أسبوع.

وكشفت جين أومالي ديلون، نائبة رئيس موظفي البيت الأبيض، خلال حدث استضافته أكسيوس، إن بايدن سيكرر تحذيره من أن الديمقراطية معرضة للخطر في دورة الانتخابات هذه وأن “لكل فرد دور في ذلك”.

ولفتت إلى ما سمعته من الرئيس بايدن في عام 2020، وهو “أن الناس سيكونون قادرين على التصويت. أكثر من 25 مليون صوتوا بالفعل. إنهم يصوتون في جميع أنحاء البلاد” ، قالت. . “في بعض الأماكن التي سيكون لدينا فيها قدر كبير من الاهتمام ، سيتم عد الأصوات وسيستغرق عد بضعة أيام ، لأن هذه هي الطريقة التي تعمل بها الديمقراطية ، للتأكد من احتساب كل صوت. لذلك سوف يسلط الضوء على ذلك أيضًا”، وفقا لما جاء بشبكة ABC News

وأكد البيت الأبيض أن بايدن سيشارك في “حدث سياسي” للجنة الوطنية الديمقراطية في محطة الاتحاد في الكابيتول هول بواشنطن في تمام السابعة مساءً.

وأشارت أنيتا دن، كبيرة مستشاري بايدن، في حدث أكسيوس، إنه تم اختيار مبنى الكابيتول هول كموقع للخطاب بسبب الهجوم العنيف على مبنى الكابيتول القريب في 6 يناير 2021، والذي شهد خلاله حشد من “الغوغاء السابقين. حاول أنصار الرئيس دونالد ترامب “تقويض ديمقراطيتنا”.

وقالت “في السادس من يناير رأينا عنفا موجها نحو تقويض العمليات الديمقراطية هناك ، لذا فهو مكان مناسب للإدلاء بهذه التصريحات الليلة”. “والعنف السياسي ، والتهديد بالعنف السياسي ، الذي يجده معظم الأمريكيين بغيضًا ، فكرة أنك ستستخدم العنف لتعزيز وسائلك السياسية ، كما تعلم ، إنه شيء يوحد جميع الأمريكيين تقريبًا ، ويمكن أن نتحد جميعًا ضده. ”

كما سلطت دن الضوء على الهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي على بول بيلوسي ، زوج رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي ، في منزلهما في سان فرانسيسكو كمثال على العنف “الرهيب” الذي حدث مؤخرًا.

ويأتي خطاب بايدن المرتقب مع دخول الانتخابات النصفية المرحلة الأخيرة، حيث يأمل الديمقراطيون في الحفاظ على سيطرتهم على مجلسي النواب والشيوخ، في حين أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة لشبكة CBS أن الجمهوريين في وضع جيد للفوز بأغلبية المقاعد في مجلس النواب، حيث يشعر الناخبون بالقلق بشأن الاقتصاد والتضخم المستمر، فضلاً عن سوق الأوراق المالية المتقلب.

 

 

 

مصرع نجم الهيب هوب الأمريكي تيكوف إثر إطلاق نار بولاية تكساس

أعلنت شرطة هيوستن عن مقتل تيكوف، عضو فرقة “ميغوس” ومغني الراب الأميركي المعروف، والذي يبلغ 28 عاما بعد تعرضه لإطلاق نار بولاية تكساس صباح الثلاثاء، كما أصيب شخصين آخريين، في صالة للبولينغ، حيث كان يسهر برفقة أحد أعضاء فرقته، بحسب ما ذكرت أسوشيتيد برس.

وترك تيكوف، الذي ولد باسم كيرسنيك كاري بول في أحد ضواحي ولاية أتلانتا الفقيرة، إرثا موسيقيا مهما في الهيب هوب وخاصة بأسلوب جديد تميز به وقدمه حيث تعزف 3 نغمات بإيقاع واحد.

واشتهرت فرقة “ميغوس” عام 2013 بأغنيتها ” فيرساتشي” والذي أعاد مزجها مغني الراب الكندي دريك كما تصدرت أغنية “باد أند بوجي” عام 2016 صدارة المبيعات في الولايات المتحدة.

 

البيت الأبيض لزيادة العنف المسلح في الآنة الأخيرة: هذا يكفي

ترجمة: رؤية ينوز

دعا البيت الأبيض الكونجرس الأمريكي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي إلى العنف المسلح، في أعقاب عدد من عمليات إطلاق النار رفيعة على مدار اليومين الماضيين، قائلة “هذا يكفي”.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارين جان بيير، في بيان اليوم، الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سوف يواصل كافة جهوده وسيبذل كل ما في وسعه للحمد من عنف السلاح، مبينة أن بايدن يريد من الكونجرس زيادة حجم التمويل للتدخل في العنف المجتمعي، وتمرير تشريع يحظر الأسلحة الهجومية، مُعلقة “إن عنف السلاح في هذا البلاد وباء لن ينتهي بالأفكار والصلوات وحدها لمواجهته”.

وأشارت بيير إلى العديد من عمليات العنف المسلح التي حدثت على مدار الأيام والشهور الماضية، مثل غطلاق النار في نيوراك بولايةنيوجيرسي، والذي أسفر عن إصابة شرطي، والإطلاق الآخر في هيوستين، والذي أدى إلى مقتل مغني الراب تيكوف، من مجموعة الهيب هوب ميغوس، وإصابة 2 آخرين، الثلاثاء، إضافة إلى مقتل 14 شخص من بينهم  3 أطفال إثر إطلاق نار في شيكاغو، الإثنين، وإصابة 6 وقتل مراهق في حفل الهالوين في مدينة كانساس سيتي، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وأشارت بيير أن تلك الحوادث المذكورة هي فقط التي تصدرت عناوين الصحف الوطنية ووسائل الإعلام، مؤكدة وجود حالات أخرى “لا نعرف فيها أسماء الضحايا”.

 

Exit mobile version