دلالات تعهد بايدن بمنح مصر 500 مليون دولار للتحول للطاقة النظيفة

وكالات

لاقى إعلان الرئيس الأميركي، جو بايدن، خلال كلمته بقمة المناخ “كوب 27″، تعهد بلاده وألمانيا بتقديم 500 مليون دولار لمصر، من أجل التحول إلى الطاقة النظيفة، ترحيبا واسعا في مصر، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تأتي تدعيما لعلاقات واشنطن والقاهرة خلال الفترة المقبلة.

إضافة إلى ذلك، أكد بايدن تقديم الولايات المتحدة أيضا 150 مليون دولار للدول الأفريقية من أجل التصدي للتداعيات الناتجة عن التغير المناخي، والتي وصفها بأنها “تتعلق بالأمن البشري والأمن الاقتصادي والأمن البيئي والأمن القومي وحياة الكوكب ذاتها”.

ويسمح الدعم الذي ستقدمه واشنطن وبرلين إلى مصر بالحصول على 10 غيغاوات من الطاقة المتجددة بحلول 2030، وتحسين 5 غيغاوات من الطاقة المولدة بالغاز؛ مما يخفض انبعاثات مصر في نطاق الطاقة 10 بالمئة.

ومن المنتظر أن تعمل الإدارة الأميركية مع مصر في حجز 4 مليارات من الأمتار المكعبة من الغاز الطبيعي، تخسرها البلاد حاليا في الحرق والرياح والتسرب.

وسبق أن كشف نائب وزير التخطيط المصري، أحمد كمالي، عن استهداف القاهرة الوصول إلى 50 بالمئة مشروعات خضراء من إجمالي الموازنة العامة للدولة خلال الخطة المالية لعام 2024-2025، بعد أن تمكنت من الوصول إلى 30 بالمئة مشروعات خضراء خلال العام الراهن.

يقول المحلل السياسي من واشنطن، مهدي عفيفي، إن الولايات المتحدة لديها اهتمام خاص بقضايا المناخ، وبالتالي شاركت بشكل فعّال في قمة المناخ “كوب 27” بشرم الشيخ والتي تعد من أهم الأحداث العالمية هذا العام، وتجذب أنظار العالم كله.

وأضاف “عفيفي” في تصريحات إعلامية، أنه على الرغم من تزامن القمة مع انتخابات التجديد النصفي المصيرية، لكن إدارة بايدن رأت ضرورة التواجد في هذه القمة للقاء قادة العالم، للوصول إلى بعض الحلول لأزمة التغيرات المناخية، وتأكيد أهمية قضايا المناخ على كل شئ.

وشدد على أن الولايات المتحدة لديها عازمة على مواجهة التغيرات المناخية، وترى أن أبسط حقوق الإنسان بأن يكون لديه البشر “الهواء والماء والغذاء”، ولذلك تعمل مع قادة العالم دائما على إيجاد حلول لمشاكل المناخ ومحاولة دعم الدول الفقيرة في مقاومة تأثير المناخ عليها.

وفي نظر “عفيفي”، فإن تواجد بايدن وإعلانه دعم مصر بـ 500 مليار دولار، يؤكد الأهمية القصوى لتلك القضية، وأهمية هذه القمة للعالم أجمع والقضايا الملحة بالنسبة للبشر.

وهذا ما ذهب إليه رئيس لجنة الزراعة والري بالبرلمان المصري، هشام الحصري، والذي اعتبر إعلان بايدن، تخصيص 500 مليون دولار لدعم مشروعات الطاقة النظيفة في مصر، إضافة لـ 150 مليون دولار لدعم الدول الأفريقية، نجاحًا لقمة المناخ في شرم الشيخ.

وشدد على أن التعهدات الأميركية جاءت بعد مطالبة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في كلمته الافتتاحية للقمة بأن تكون “قمة التنفيذ للتعهدات السابقة لدول العالم بشأن دعم مشروعات الاقتصاد الأخضر”.

وأوضح “الحصري” أنه يجب على الحكومة المصرية استغلال نجاح قمة المناخ في التوسع بمشروعات الطاقة الخضراء والاقتصاد الأخضر بمختلف المجالات.

 

 

الحكم بالإعدام على امرأة قتلت حامل للاستيلاء على الجنين في تكساس

أصدرت محكمة أمريكية حكما بالإعدام على امرأة أقدمت على قتل امرأة حامل، في أكتوبر 2020، من أجل سرقة جنينها وسرقته.

وصدر الحكم بإدانة تايلور باركر، البالغة من العمر 29 عاما، في تكساس، بعد محاكمة بدأت في سبتمبر واستمرت أسابيع، وفقاً للوثائق التي نشرتها المحكمة.

وأوهمت تايلور باركر مدى شهور حبيبها وأقاربها بأنها حامل، وكانت تظهر حملها المزيف في منشورات عبر مواقع التواصل حتى أنها اشترت بطناً منتفخاً من السيليكون، إلا انها في الواقع كانت عاجزة عن الإنجاب بسبب استئصال رحمها، بحسب ما ذكرت (أ. ف. ب)

وفي التاسع من أكتوبر 2020، زارت باركر ريغان سيمونز هانكوك، وهي امرأة تبلغ 21 عاماً كانت بلغت الأشهر الأخيرة من حملها، وطعنتها أكثر من مائة مرة قبل أن تفتح بطنها لتأخذ الجنين، ثم غادرت المنزل الذي كانت تنام في إحدى غرفه ابنة للضحية تبلغ ثلاث سنوات.

وقُبض على باركر، وهي تقود سيارتها واضعةً الجنين على ركبتيها على بعد نحو 15 كيلومتراً من مكان وقوع الجريمة، وأكدت يومها أنها وضعت مولودها حديثاً، ولم يتمكن الطفل الذي أُدخل المستشفى من البقاء على قيد الحياة.

وخلال جلسات محاكمة باركر بمدينة نيو بوسطن الصغيرة شرق دالاس، أوضحت الشرطة أن الجانية واظبت قبل أسابيع من جريمتها على رصد نساء حوامل في المتاجر المتخصصة أو في مستشفيات الولادة.

وأخذت باركر مواعيد في بعض العيادات وشوهدت فيها، وقبل ارتكاب الجريمة بقليل، حضرت باركر عدداً كبيراً من مقاطع الفيديو، التي تظهر عمليات ولادة طبيعية وأخرى قيصرية.

 

 

بعد نتائج الانتخابات النصفية.. هل ما يزال الحزب الجمهوري “تحت رحمة” ترامب؟

محمد المنشاوي

واشنطن- أسئلة متعددة يطرحها إحباط الجمهوريين من نتائج الانتخابات النصفية، وهزيمة عدد كبير من المرشحين المدعومين من الرئيس السابق دونالد ترامب، وتتعلق كذلك بمستقبل هيمنته على الحزب.

ويرى بعض المعلقين أن النتائج “المخيبة” لآمال الجمهوريين تمثّل تفويضا واضحا للحزب بالذهاب بعيدا عن ترامب الذي كان لاعبا بارزا في الحملات الانتخابية خلال الأسابيع الماضية، واحتل حديثه عن رغبته في خوض انتخابات الرئاسة عام 2024 عناوين الصحف قبل أيام من الانتخابات.

من “خيمة الأقليات” إلى حزب الرجل الأبيض.. أي مستقبل بقي لترامب وللجمهوريين؟
end of list
وعقب إعلان النتائج، غرّدت سارة ماثيوز المساعدة الصحفية السابقة للرئيس ترامب قائلة “كانت نتائج الانتخابات النصفية أكبر مؤشر على أن ترامب لا ينبغي أن يكون المرشح الجمهوري عام 2024. لقد كلّف الحزب مقاعد كان يمكن الفوز بها من خلال دعمه مرشحين من ذوي نوعية رديئة”.

وقبل الانتخابات النصفية، قال الرئيس السابق للجنة الوطنية للحزب الجمهوري مايكل ستيل إن “كثيرا من الناس يريدون دفن ترامب وإرثه في قبر، لكنه ما يزال فوق الأرض، ولديه كثير من النفوذ السياسي بين الناخبين داخل الحزب أكثر مما قد يرغب الناس في الاعتراف به”.

من ناحية ثانية، يعكس هجوم ترامب المبكّر على حاكم ولاية فلوريدا والمرشح الجمهوري رون دي سانتيس قلق الرئيس السابق من تراجع نفوذ “الترامبية في أوساط الجمهوريين”.

فوز حاكم ولاية فلوريدا الجمهوري رون دي سانتيس يمثل قلقا لترامب لمنافسته حلم الترشح للرئاسة في 2024 (رويترز)
هل يدفع ترامب الثمن هذه المرة؟

منذ اللحظة التي ظهر فيها ترامب مرشحا جمهوريا للرئاسة عام 2015، ناصبه كثير من القادة الجمهوريين التقليديين الكراهية، لكن بصمت؛ فقد كانوا يائسين ينتظرون فرصة للتخلص منه، إلا أن ناخبيهم تدخلوا دائما لإخافتهم واضطروا للإذعان، وفي نهاية المطاف لم يدفع ترامب أية تكلفة سياسية لأخطائه المتكررة.

وبعد أن تكبّد الجمهوريون خسائر كبيرة في الانتخابات النصفية عام 2018 في عهد ترامب بفقدان 41 مقعدا؛ مما منح الديمقراطيين أغلبية للسيطرة على مجلس النواب، استمرت خسائر ترامب في الانتخابات الرئاسية 2020، إذ ترشّح من دون منافسة تمهيدية من أي مرشح جمهوري.

وقبل أشهر، هاجم زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ السيناتور ميتش ماكونيل اختيارات ترامب لعدد من المرشحين ودعمهم في السباقات التمهيدية للحزب، خاصة مقاعد مجلس الشيوخ. وقال ماكونيل إن اختيار ترامب مرشحين موالين له وليست لديهم الكفاءة المطلوبة لخوض الانتخابات، ناهيك عن الفوز بها؛ سيكلف الحزب الكثير.

وبعد هزيمة عدد من هؤلاء -وعلى رأسهم الدكتور محمد أوز في ولاية بنسلفانيا، والمرشح دونالد بولدوك في ولاية نيوهامبشير، وهي ولايات كان يمكن بسهولة فوز الجمهوريين بها لو كان لديهم مرشحون تقليديون- هاجم كثير من الجمهوريين ترامب، وألقوا اللوم عليه بسبب الهزائم التي كان يمكن تجنبها.

وفي ولاية جورجيا، يواجه مرشّح ترامب في مجلس الشيوخ هيرشل ووكر جولة إعادة في السادس من ديسمبر/كانون الأول المقبل، في الوقت الذي فاز فيه جمهوريون آخرون على مستوى الولاية بهامش كبير مثل حاكم الولاية برايان كيمب الذي فاز بنسبة 55% من الأصوات رغم عداء ترامب له.

وسلطت شبكة “فوكس” الإخبارية الضوء على فوز سكرتير ولاية جورجيا الجمهوري براد رافنسبرغر، رغم أنه “مكروه من قبل ترامب”. وكان رافنسبرغر “رفض طلب ترامب عقب انتهاء انتخابات 2020 -في مكالمة تليفونية شهيرة- العثور على “11 ألف صوت إضافية لصالحه” كي يفوز بالولاية.

ودفع ذلك بغيسون ميلر المستشار السابق لترامب إلى حد الظهور على شبكة التلفزيون اليمينية “نيوزماكس” والقول إن ترامب يجب أن يؤخر إعلان حملته الانتخابية المقرر الثلاثاء القادم.

والسؤال الآن: هل سيدفع ترامب أخيرا ثمنا باهظا لأخطائه السياسية، بعد أن سمح أنصاره له على مدى سنوات بالإفلات من العقاب من المخالفات التي بلغت ذروتها في جهوده لمحاولة قلب نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2020، والهجوم على مبنى الكابيتول في السادس من يناير/كانون الثاني 2021.

“الترامبية” باقية

باتت السياسات المطالبة بالتشدد مع المهاجرين، ومعاداة العولمة والتضييق على انفتاح التجارة العالمية، والعودة للأصول الاجتماعية المحافظة بجذورها المسيحية، وضبط التورط الأميركي العسكري في الحروب الخارجية؛ مرادفا للأفكار “الترامبية”.

وقال أستاذ السياسة الأميركية في جامعة جورجيا البروفيسور كاس مود للجزيرة نت إن “ترامب فتح الباب على مصراعيه لثورة في الحزب الجمهوري، وهو ما سمح لأشخاص مثل دي سانتيس بالصعود. والآن يريد حاكم فلوريدا وأنصاره مواصلة تلك الثورة من دون زعيمها الأصلي ترامب”.

ولا يختلف كل الطامحين في قيادة الحزب الجمهوري أيديولوجيا عن ترامب، إلا أنهم يمتلكون خبرة سياسية مغايرة، ولهم رؤى أكثر دقة من عفوية وشعبوية ترامب. ويتبنى دي سانتيس -على سبيل المثال- “سياسات ترامبية” تجاه قضايا الهجرة، والإجهاض، ودعم إسرائيل اللامحدود، ومعاداة الصين.

مراقبون يعتقدون أن ترامب ما يزال يمتلك قاعدة انتخابية واسعة بين الجمهوريين (الفرنسية)
إمكانية التخلص من ترامب

من جانبه، أقر المؤرخ والبروفيسور بجامعة “برنستون” شين ويلنتز بأن التخلص من ترامب “لن يكون بهذه البساطة؛ إذ يبدو أن قيادته القاعدة الانتخابية الجمهورية قويّة كما كانت دائما، ويبدو أن القيادة الجمهورية تدرك تماما أنه لا يوجد الكثير الذي يمكنهم القيام به حيال ذلك. وبمجرد أن يعلن ترامب ترشحه مرة أخرى ستصبح تجمعاته الانتخابية مقرات رسمية لحملته، فقد يكون الأوان قد فات لإيقافه. ومما يجعل الأمور أسوأ أن ترامب يتمتع بكاريزما طاغية، لكن دي سانتيس لا يمتلك بعد هذه المواصفات رغم جودته”.

وعن الصورة الأكبر للصراع داخل الحزب الجمهوري، قال المؤرخ ويلنتز للجزيرة نت إن “القصة التي لا يريد أحد أن يرويها أنه وبعد 20 عاما وأكثر من التطرف، فإن الحزب الجمهوري منقسم بشدة في الواقع”.

ورأى ترامب نقاط الضعف في مرشحي الحزب عام 2016، كما يقول المؤرخ، وخطف الحزب مباشرة من تحت أرجل قياداته التقليديين بأسلوب هزلي وتهديدي، مثل أي زعيم ديماغوجي استبدادي في التاريخ الحديث. وبمجرد أن رأى القوميون اليمينيون المسيحيون أنه أفضل أمل لهم، وحّد ترامب الحزب، باستثناء الساخطين بشده ضده، ولم تكن لهم مكانة انتخابية ذات قيمة”.

ويضيف ويلنتز أن ترامت “ومنذ ظهوره، لم يواجه تحدّيا جمهوريا قويا، واليوم يعتقد دي سانتيس أنه يستطيع لعب هذا الدور، وقد يكون الجمهوري الوحيد المناسب والمقبول حاليا. ولا يمكن التفكير في أي بديل آخر. بالتأكيد ليس مايك بنس نائب الرئيس السابق الذي يعدّه كثير من ناخبي الحزب الجمهوري خائنا. أما ماركو روبيو وتيد كروز وإريك سكوت فليست لديهم أي فرصة”.

ورأى المؤرخ ويلنتز أنه “ما يزال من الصعب تصديق أن دي سانتيس يمكن أن يهزم ترامب في مواجهة وجها لوجه بالنظر إلى أهمية القاعدة المؤيدة لترامب حتى الآن. لكن بشكل عام، ما لم تكن هناك بعض الأدلة الظاهرة على أن قبضة ترامب قد ضعفت، أعتقد أن هذه الفرصة الأخيرة ستتحول إلى سراب”.

ويرى المؤرخ أن ترامب “قد يتمكن وبسرعة من إعادة تأكيد سيطرته على الحزب، والسبب بسيط.. إنه ما يزال يسيطر على قاعدة الناخبين في الحزب بولاء يشبه العبادة”.

ولكن بالنظر إلى نتائج الانتخابات النصفية التي كانت بمثابة استفتاء عليه، من الواضح أن كثيرا من قادة الحزب -فضلا عن بعض المنشقين الجمهوريين- سيكونون سعداء بدعم صعود رون دي سانتيس في الوقت الحالي، والقضاء على ترامب إلى الأبد”.

سوليفان: بايدن بحث مع السيسي قضية علاء عبد الفتاح وطالب بإطلاق سراحه

أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جاك سوليفان، أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قد بحث قضية الناشط السياسي المصري السجين علاء عبد الفتاح وطالب بإطلاق سراحه.

وتأتي تصريحات سوليفان للوفد الأمريكي المرافق للرئيس بايدن في جولته الخارجية، والتي تذهب في طريقها إلى كمبوديا لحضور قمة آسيان، كما أشار سوليفان أن الرئيس بايدن وجه فريقه للعمل مع المصريين في عدد من القضايا المحددة، بينها حالة علاء عبد الفتاح.

وكان البيت الأبيض قال إن الرئيس الأمريكي جو بايدن أثار قضية حقوق الإنسان في اجتماعه، أمس الجمعة، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب27) في مصر.

وأضاف البيت الأبيض في بيان “الرئيس أثار أهمية حقوق الإنسان واحترام الحريات الأساسية”، بحسب رويترز.

كما جاء في البيان أن بايدن والسيسي أكدا التزامهما بالتصدي لأزمة تغير المناخ وناقشا مجموعة من القضايا من بينها الحرب في أوكرانيا والأمن الغذائي.

وتُثير قضية الناشط السجين علاء عبد الفتاح وغياب المعلومات وتردي صحته بحسب منظمات حقوقية وعدم سماح السلطات لأهله ومحاميه بزيارته ورؤيته، قلقا بعدما بدأ إضرابا عن الطعام قبل سبعة أشهر.

وقالت النيابة العامة المصرية الخميس إن “العلامات الحيوية” للمعارض المسجون “طبيعية”، وأن “حالته الصحية جيدة” و”لا تستدعي نقلَه إلى المركز الطبي” وسط مخاوف متزايدة على حياته.

وردت أخته منى سيف، عبر فيسبوك معتبرة أن البيان الرسمي “كذبٌ بيّن”، مضيفة أن السلطات ستتدخل بالقوة لوقف إضرابه “حتى لا يموت بين أيديهم”.

وكانت والدته ليلى قد علمت من سلطات سجن وادي النطرون أن “علاء اتُخذ معه اجراءات طبية بعلم جهات قانونية”.

وأكد السيسي خلال لقاء مقتضب مع الضيف الأمريكي على أن مصر أطلقت استراتيجية لحقوق الإنسان ولديها لجنة للعفو الرئاسي للنظر في القوائم التي تستحق الإفراج، فضلا عن إطلاقه مبادرة للحوار الوطني بحسب الرئيس المصري.

من جهتها قدمت عائلة السجين السياسي المصري البريطاني علاء عبد الفتاح، طلبا رسميا الجمعة عفوا رئاسيا للإفراج عنه.

تمديد الطوارئ الصحية بالولايات المتحدة تحسبًا لزيادة أعداد المُصابين بكورونا في فصل الشتاء

قال مسؤولان في إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إن الولايات المتحدة ستبقي حالة الطوارئ الصحية العامة لجائحة كوفيد- 19، مما يسمح لملايين الأميركيين بإجراء اختبارات وتلقي اللقاحات والعلاجات مجانًا حتى أبريل على الأقل من العام المقبل.

وقال أحد المسؤولين إن احتمال زيادة الإصابات بفيروس كورونا في فصل الشتاء والحاجة إلى مزيد من الوقت قبل الانتقال من حالة الطوارئ الصحية العامة هما العاملان اللذان ساهما في قرار عدم إنهاء حالة الطوارئ في يناير.

وتم الإعلان في بادئ الأمر عن حالة الطوارئ الصحية العامة في يناير 2020 لدى بدء جائحة كورونا، وتم تجديدها كل ثلاثة أشهر منذ ذلك الحين، ولكن الحكومة بدأت في أغسطس في الإشارة إلى أنها تخطط للسماح بانتهاء صلاحيتها في يناير، بحسب رويترز.

ووعدت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية بإعطاء الولايات إشعارا قبل 60 يومًا من السماح بانتهاء حالة الطوارئ الصحية، والتي كانت ستنتهي يوم الجمعة، إذا لم تكن تخطط لتجديدها مرة أخرى في يناير، في حين أكد المسؤول الثاني إن الوزارة لم تقدم مثل هذا الإخطار.

واعتقد أحد مسؤولي الصحة أنه من المرجح زيادة إصابات كوفيد-19 في الولايات المتحدة هذا الشتاء، مشيرًا إلى احتمالية زيادة أعداد المُصابين في منتصف يناير المُقبل، قائلا “هذه ليست اللحظة التي نريد فيها إنهاء حالة الطوارئ الصحية العامة”.

وقالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن الإصابات اليومية بفيروس كورونا انخفضت إلى ما يزيد عن 41284 في المتوسط اعتبارا من التاسع من نوفمبر، ولكن 335 شخصا يموتون يوميًا بسببه.

وقال معهد القياسات الصحية والتقييم بجامعة واشنطن في تحليل في 21 أكتوبر إن من المتوقع أن ترتفع الإصابات اليومية في الولايات المتحدة ببطء إلى ما يقرب من 70 ألفا بحلول فبراير، كما أن من المتوقع حدوث حالات وفاة عند نفس المستوى تقريبًا.

 

ترامب يُشكك في نتائج أريزونا ويُطالب بإعادة الانتخابات

وجه الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، انتقادات للعملية الانتخابية في بعض الولايات، مشككًا بصحتها، وذلك في أعقاب احتفاظ الحزب الديموقراطي بمقعده في مجلس الشيوخ عن ولاية أريزونا.

وعلّق الرئيس السابق على الأمر في تغريدة على شبكته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، أن بعض الآلات الانتخابية لم تعمل في أريزونا، وهو ما أدى إلى عملية “احتيال وتزوير انتخابي”، داعيًا إلى “إعادة إجراء الانتخاب”.

أتى ذلك، بعد تأكيد وسائل إعلام محلية أن رائد الفضاء السابق، مارك كيلي، قد تغلّب على خصمه الجمهوري بليك ماسترز في هذه الولاية الواقعة جنوب غربي البلاد، وفق فرانس برس.

فيما لم يعترف ماسترز بهزيمته حتى الآن، حيث يُشار إلى أنه بفوز كيلي يرتفع عدد أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين إلى 49.

وما زال يتعين شغل مقعدين، أحدهما في نيفادا حيث يستمر فرز الأصوات والآخر في جورجيا حيث ستجرى دورة ثانية في السادس من ديسمبر.

وفي حال حصل كل من الحزبين على 50 مقعداً، أي بقي الوضع على حاله، سيحتفظ الديمقراطيون بسيطرتهم على مجلس الشيوخ بفضل صوت نائبة الرئيس كامالا هاريس.

يُذكر أنه بعد أيام على اقتراع الثلاثاء، لم يُعرف بعد أي من الحزبين سيسيطر على الكونغرس.

فيما بدا الجمهوريون في طريقهم للفوز بأغلبية في مجلس النواب لكنهم ما زالوا يحتاجون إلى 7 مقاعد.

 

دبي إنترناشونال تتفاوض للحصول على أسهم في المجموعة المالكة لليفربول مقابل 4.3 مليار جنيه استرليني

ترجمة: رؤية نيوز

بدأت مجموعة “فيناوي سبورتس – Fenway Sports Group (FSG)”، المالكة لنادي ليفربول الإنجليزي، التفاوض مع مجموعة من مستثمري دبي، الذين فشلوا في الاستحواذ على أسهم من المجموعة في عام 2007.

وتتفاوض المجموعة مع دبي إنترناشونال كابيتال، ضمن المتنافسين في الاستحواذ على أسهم من المجموعة، مقابل 4.3 مليار جنيه استرليني، بحسب ما ذكر موقع “Mirror”.

وفي وقت سابق قالت “فيناوي سبورتس”، في بيان، أنه “كان هناك عدد من التغييرات الأخيرة في الملكية، وشائعات عن تغييرات في الملكية في أندية الدوري الإنجليزي الممتاز”، مشيرة إلى أنها تنظر في إتاحة الفرصة لمساهمين جدد بموجب الشروط والأحكام الصحيحة إذا كان ذلك في مصلحة ليفربول.

ومنذ استحواذ مجموعة “فينواي سبورتس” على ليفربول، فاز النادي بأول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2019-2020، بينما وصل أيضا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات تحت قيادة المدرب يورغن كلوب وفاز باللقب في عام 2019.

وتعتبر دبي إنترناشونال كابيتال الذراع الاستثماري الدولي لدبي القابضة، وهي تكتل عالمي وصندوق ثروة سيادي لحكومة دبي وعائلتها الحاكمة.

 

ترامب يؤكد عزمه الإعلان عن “تصريحاته الخاصة” الأسبوع المقبل رغم معارضة الحزب الجمهوري

ترجمة: رؤية نيوز

أكد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عزمه الإعلان عن “تصريحاته الخاصة” الأسبوع المقبل، والذي من المتوقع أن تكون حول إطلاق حملته الرئاسية لعام 2024، في الوقت الذي يواجه فيه الرئيس السابق معارضة واسعة من داخل الحزب الجمهوري.

وكانت ترامب قد أكد أنه سيعقد “إعلانًا خاصًا” في مارلاغو في 15 نوفمبر المقبل، في بيان صحفي، مساء الخميس.

وعلى الرغم من الآداء الباهت للحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، الثلاثاء الماضي، يبدو أن ترامب غير منزعج إلى حد كبير، وقال الرئيس السابق، في تصريحات لشبكة قوكس نيوز، الأربعاء، أن الجمهوريين حققوا “نجاحًا هائلًا” في الانتخابات النصفية، مشيرًا إلى نيته لعدم التنازل عن إعلانه المنتظر الأسبوع المقبل.

ومع ذلك، واجه ترامب معارضة من حزبه بشأن إعلان الحملة الانتخابية المتوقع، اقترح العديد من أعضاء الحزب الجمهوري أنه سيكون من غير الحكمة الإعلان الأسبوع المقبل وإبعاد الانتباه عن سباق الجولة الثانية في جورجيا، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وقال مستشار ترامب جيسون ميللر لنيوزماكس، يوم الأربعاء، إنه كان يشجع الرئيس السابق على تأجيل إعلانه إلى ما بعد جولة الإعادة لإبقاء التركيز على جورجيا، كما حثت السكرتيرة الصحفية السابقة للبيت الأبيض، كايلي ماكناني، الرئيس على الانتظار حتى ما بعد جولة الإعادة، قائلا “2022 لم تنته بعد”، مؤكدًا “كل طاقات الجمهوريين بحاجة إلى وقف أجندة بايدن، ويمكن أن يمر ذلك مباشرة عبر ولاية جورجيا”، بحسب تصريحاته لشبكة قوكس نيوز.

ومع ذلك ، يبدو أن الرئيس السابق يركز بالفعل على عام 2024 ومنافسه المحتمل لترشيح الحزب الجمهوري، حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، وكثيرا ما كان ترامب يلاحق حاكم فلوريدا في الأيام الأخيرة.

فبعد أن تلقى ديسانتيس عددًا كبيرًا من الصحف الإيجابية بعد الانتخابات النصفية، انتقده ترامب يوم الخميس لكونه حاكمًا “متوسطًا”، كما اتهم الرئيس السابق حاكم ولاية فلوريدا يوم الثلاثاء بأنه لم يكن كريمًا بما يكفي لدعم ترامب في حملته لمنصب الحاكم عام 2018، حتى أن ترامب حذر ديسانتيس صراحةً من البقاء خارج سباق 2024، قائلاً إنه لن يكون “جيدًا للحزب”.

أسباب تأخر نتائج تصويت أريزونا ونيفادا وجورجيا.. والجمهوريون يرفعون حصتهم لـ 211 مقعد نيابي

يترقب الأمريكيون نتائج انتخابات التجديد النصفي، التي أقيمت الثلاثاء الماضي، لتجديد كافة أعضاء مجلس النواب، البالغ عددها 435 مقعدًا، وثلث مجلس الشيوخ، البالغ عدده 35 مقعد، إضافة إلى 36 حاكم ولاية، حيث يتجه الحزب الجمهوري إلى الحصول على الأغلبية النيابية.

ففي أحدث  النتائج أشار مركز إديسون للإحصاءات اليوم الجمعة، أن الجمهوريين حصدوا حتى الآن 211 مقعداً، مقابل 197 للديمقراطيين في مجلس النواب.

فيما أكد مسؤولون أمريكيون أن عمليات فرز الأصوات في ولاية أريزونا قد يمتد إلى الأسبوع المقبل، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

وبحسب القانون الأمريكي تم تفويض كل ولاية من الولايات الخمسين في البلاد، مهمة فرز الأصوات، الذي لا يختلف بشكل كبير بين كل ولاية.

إلا أن عملية الفرز تأخذ وقتًا أطول في بعض الولايات التي تعتبر المنافسة فيه محتدمة والنتائج متقاربة جدًا، حيث الهوامش بين المرشحين ضيقة فيما توجد العديد من بطاقات الاقتراع لفرزها.

وتكمن أسباب التأخر في ولاية أريزونا إلى عدد من الأسباب، فيكفي تسليط الضوء على مقاطعة ماريكوبا، التي تضم 60٪ من جميع الأصوات في أريزونا وهي ثاني أكبر كتلة تصويت في البلاد، والتي زاد عدد الذين صوتوا مبكرًا فيها بشكل كبير، حيث ارتفع إلى 290 ألف صوت، وهو أكبر رقم في تاريخ الولاية وأكثر بـ 100 ألف مما كان عليه عام 2020.

وغالباً ما يتطلب التحقق من كل اقتراع مبكر، التأكد من تطابق توقيع الناخب مع التوقيع الموجود في قوائم الناخبين، ليتم بعد ذلك إرساله إلى لجنة من الحزبين للموافقة عليه، وهذا كله يستغرق وقتاً، بحسب ما أفادت وسائل إعلام أجنبية.

أما ولاية نيفادا فتسير بوتيرة أسرع قليلاً من أريزونا، حيث تم فرز 83٪ تقريبا من الأصوات، لكن حصر أعداد كبيرة من بطاقات الاقتراع عبر البريد يأخذ وقتاً كذلك.

في حين تنتظر ولاية جوروجيا جولة ثانية من التصويت أو الإعادة في السادس من ديسمبر، بعد تقارب نتائج المرشحين الديمقراطي رافائيل وارنوك، ونجم كرة القدم السابق، الجمهوري هيرشل ووكر الذي يحظى بتأييد الرئيس السابق دونالد ترمب.

يذكر أنه بعد حملة محتدمة بين الحزبين الأزرق والأحمر، تمحورت حول التضخم وارتفاع الأسعار فضلا عن الوقود، والإجهاض وغيرها من المسائل، كان الجمهوريون واثقين من حرمان بايدن من غالبيته في الكونغرس لا سيما وأن شعبيته تتراجع.

لكن الحزب الديموقراطي تمكن إلى حد ما من الحد من خسائره، أفضل مما كان متوقعاً وحرم ترمب من تشكيل “حركة مد حمراء واسعة”!

بيلوسي للرئيس السيسي: مصر ركيزة الاستقرار في الشرق الأوسط

وكالات

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لرئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، أن مصر مستمرة في مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف المحرض على العنف والدمار والتخريب وهدم الدول، مستعرضًا الجهود التي تبذلها مصر في مجال مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.

جاء ذلك على هامش القمة العالمية للمناخ (كوب 27) المنعقدة حاليا في شرم الشيخ، إذ شدد الرئيس السيسي خلال لقائه نانسي بيلوسي والوفد المرافق لها، على استراتجية العلاقات المصرية الأمريكية، وتطلع مصر لتطويرها في مختلف المجالات.

ومن جانبها، أكدت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، تقديرها لجهود مصر ودورها المحوري كركيزة لاستقرار منطقة الشرق الأوسط بأسرها.

وهنأت بيلوسي، الرئيس السيسي على التنظيم المتميز للقمة العالمية للمناخ (COP27)، مثمنةً عمق التعاون المشترك بين البلدين الصديقين، مؤكدةً في الوقت ذاته الأهمية الكبيرة التي توليها الولايات المتحدة للعلاقات مع مصر.

وشهد اللقاء عقد جلسة منفردة مع بيلوسي، أعقبتها جلسة مباحثات موسعة ضمت الوفد المرافق لها، وفق المتحدث باسم الرئاسة المصرية.

كما شهد اللقاء حوارا مفتوحا بين الرئيس المصري وأعضاء الوفد الأمريكي، حيث حرص الأخيرون على الاستماع إلى تقديرات السيسي بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها جهود مكافحة الإرهاب على مدار السنوات الماضية في مصر، فضلا عن تطورات مختلف الأزمات القائمة في المنطقة وفي مقدمتها ليبيا واليمن وسوريا، وما تبذله مصر من جهود حثيثة للتوصل لتسويات سياسية لتلك القضايا.

وردا على استفسارات بعض الأعضاء من الوفد، شرح السيسي الوضع الراهن لقضية سد النهضة، مؤكدا على “الموقف الثابت من ضرورة الوصول إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن ملء وتشغيل السد، وذلك لتحقيق مصلحة جميع الأطراف والحفاظ على الأمن المائي المصري”.

كما تناول اللقاء مستجدات القضية الفلسطينية، حيث أشادت رئيسة مجلس النواب الأمريكي بالجهود المصرية الداعمة لعملية السلام والحفاظ على التهدئة بين الجانبين، في حين أكد السيسي موقف القاهرة الثابت في هذا الخصوص بالتوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وفق المرجعيات الدولية، الأمر الذي يفتح آفاقا للتعايش السلمي والتعاون بين جميع شعوب المنطقة.

وتم أيضا مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في عدد من المجالات، لا سيما على الصعيد السياسي والعسكري والاقتصادي.

كما استعرض السيسي جهود مصر في دفع عجلة التنمية وتحديث البنية الأساسية بشكل هيكلي، وكذلك الخطوات التي تتم على الصعيد الداخلي للإصلاح الاقتصادي الشامل وتحقيق التنمية المستدامة.

 

Exit mobile version