بايدن يُطالب شركات النفط بخفض أرباحها وزيادة الإنتاج قبل أسبوع من الانتخابات النصفية

دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن، الإثنين، شركات النفط والغاز إلى استخدام أرباحها القياسية لخفض التكاليف للأمريكيين وزيادة الإنتاج، أو دفع معدل ضرائب أعلى، في الوقت الذي يبذل فيه جهوداً مضنية لكبح أسعار البنزين قبل أسبوع من إجراء انتخابات التجديد النصفي بالكونغرس.

وانتقد بايدن، في تصريحات بالبيت الأبيض، شركات النفط الكبرى التي تجني أرباحاً كبيرة بينما يدفع الأمريكيون الكثير من المال لملء سياراتهم بالوقود.

وقال إن قطاع النفط “لم يفِ بالتزامه بالاستثمار في الولايات المتحدة ودعم الشعب الأمريكي”، مؤكدًا أن الشركات لا تحقق “عائداً عادلاً” فحسب، بل إنها تحقق “أرباحاً مرتفعة لدرجة يصعب تصديقها”.

وفي إشارة إلى الصراع في أوكرانيا، قال بايدن إن الشركات “حققت مكاسب لم تكن متوقعة بسبب الحرب”، وعليها مسؤولية اتخاذ إجراء، وأضاف “أعتقد أنه هذا أمر شائن”، وقال إنه إذا سمحت الشركات للمستهلكين بالاستفادة من هذه الأرباح، فإن أسعار البنزين ستنخفض بنحو 50 سنتاً، بحسب ما ذكرت رويترز.

وقال “إذا لم يفعلوا ذلك، فسوف يدفعون ضريبة أعلى على أرباحهم الزائدة، وسيواجهون قيودا أخرى”، وأضاف أن البيت الأبيض سيعمل مع الكونغرس للنظر في هذه الخيارات وغيرها، ومضى يقول “لقد حان الوقت لهذه الشركات لوقف التربح من الحرب”.

تأتي هذه التصريحات قبل أسبوع من انتخابات سيقرر فيها الأمريكيون ما إذا كان الديمقراطيون سيحتفظون بسيطرتهم على الكونغرس.

إيلون ماسك ينفرد بإدارة “تويتر” بعد حل مجلسه.. والوليد بن طلال ثاني أكبر المُساهمين

أصبح إيلون ماسك المدير الأوحد لتويتر بعد إتمامه صفقة شراء موقع التواصل الاجتماعي العملاق بـ44 مليار دولار وحلّ مجلس إدارته، وفق ما أظهرت وثائق تم تقديمها، الإثنين، أمام هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية.

وأفادت الوثائق بـ”اكتمال عملية الإندماج” في 27 أكتوبر حيث أصبح “السيد ماسك المدير الأوحد لتويتر”، بينما جرى التخلي عن مجلس الإدارة برمته بما في ذلك الرئيس التنفيذي باراغ أغراوال.

وكان ماسك الذي يرأس أيضا شركتي “تيسلا” و”سبيس أكس” قد أبدى خلال تقديمه العرض الأولي لشراء تويتر في أبريل رغبته بسحب الشركة من التداول في سوق الأسهم لأن ذلك يساعده على تقديم كشوفات عامة أقل للهيئات التنظيمية.

كما أظهرت وثائق قضائية صادرة، الإثنين، أن فريق الدفاع عن ماسك طلب من محكمة في ولاية ديلاوير إغلاق القضية المرفوعة ضد الملياردير من قبل تويتر بعد الانتهاء من الصفقة.

وجاء في رسالة لفريق الدفاع عن ماسك، مؤرخة في 28 أكتوبر، وموجهة إلى القاضية كاثالين ماكورميك مساء أمس، “أنهى المدعى عليهم وتويتر العملية التجارية المنصوص عليها في اتفاق الاندماج المؤرخ في 25 نيسان 2022”.

وأضافت الرسالة “على ضوء هذا التطور، وافق المدعى عليهم وتويتر على التخلي عن ادعاءاتهم والادعاءات المضادة”، بحسب ما ذكرت رويترز.

ورفع تويتر دعوى قضائية ضد ماسك في محكمة ديلاوير بعدما حاول الملياردير، الذي لا يمكن التنبؤ بتصرفاته، الانسحاب من الاتفاق الذي أبرمه لشراء الموقع، ولكن مع اقتراب موعد المحاكمة في أكتوبر، أعاد ماسك إحياء الصفقة التي انتهت بالاستحواذ على الموقع الأزرق لقاء 54.20 دولاراً للسهم.

ووفقًا لوثيقة أخرى تضمنها الملف المقدم إلى هيئة البورصات الأمريكية، أصبح الأمير ورجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال ثاني أكبر مساهم في الموقع.

وكان الوليد بن طلال قد رفض في البداية عرض ماسك شراء تويتر باعتباره منخفضاً جداً مقارنة بـ”القيمة الجوهرية” للموقع، قبل أن يوافق على المساهمة بأسهمه التي تبلغ نحو 35 مليون في الصفقة.

وكتب الأمير السعودي على تويتر يوم الجمعة الماضي “صديقي العزيز رئيس تويتر”، مرفقاً التحية ببيان يعلن فيه إنهاء تحويل حصته في أسهم تويتر الى شركة تويتر الخاصة الجديدة، مضيفاً “معاً على طول الطريق”.

 

السلطات الفيدرالية توجه تهمة “محاولة الخطف” لديباب بعد اقتحامه منزل بيلوسي بسان فرانسيسكو

وجهت السلطات الفيدرالية الأمريكية تهمة “محاولة خطف” رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، إلى دافيد ديباب، بعد اقتحامه منزلها الأسبوع الماضي في سان فرانسيسكو واعتدائه على زوجها بول بمطرقة.

وقالت وزارة العدل إن ديباب، الذي يتحدر من كاليفورنيا، كان يحمل شريطًا لاصقًا وحبلا وأربطة ومواد أخرى، تشير إلى نيته تقييد نانسي بيلوسي عند اقتحام منزلها، لكنه لم يجد أمامه سوى زوجها فهاجمه بمطرقة.

وكشف مكتب التحقيقات الفدرالي أن ديباب أفاد بعد اعتقاله أنه يعتبر نانسي بيلوسي “مسؤولة عن الأكاذيب التي يروجها حزبها الديمقراطي”، مؤكدًا أنه كان ينوي أخذ رئيسة مجلس النواب، التي يأتي منصبها بعد رئيس الولايات المتحدة جو بايدن ونائبته، رهينة، والتحدث إليها.

وتصل عقوبة الخطف إلى السجن 20 عاما، وعقوبة الاعتداء إلى السجن 30 عاما في حدها الأقصى.

وجاء في الإفادة الخطية: “في حال قامت ناسي بإخبار ديباب بالحقيقة فسيطلق سراحها، وإذا كذبت فسوف يكسر ركبتيها”، وفق رويترز.

يُذكر أن ديباب، يبلغ من العمر 42 عامًأ، يعيش في مرآب قرب ريتشموند بولاية كاليفورنيا، واعتاد نشر نظريات مؤامرة يمينية على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

ترامب يصف الولايات المتحدة بـ”المُزوِّر والشرير”.. داعيًا لمواجهة ذلك “وإلا ستكون الشيوعية المحطة التالية”

ترجمة: رؤية نيوز

وصف الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الولايات المتحدة الأمريكية بـ”الشر”، وتكهَّن أنه في حالة تعرّض لنفس مزاعم الفساد التي تم توجيهها ضد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ونجله هانتر بايدن.

ونشر ترامب على موقعه للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال” تغريدة، أمس الأحد، قائلا “يستمر الساحر هانتر، وبعد ملايين من الصفحات والمستندات، لم يتم إجراء أي شيء معهم، إذا كنت أوجه نفس المزاعم التي يواجهونها هانتر وجو، لكان جزائي “الكرسي الكهربائي”. بلدنا مُزور وملتوي وشرير، يجب أن نعيد بلادنا وبسرعة، وإلا ستكون الشيوعية المحطة التالي”.

ولطالما اتهم ترامب وحلفاؤه بايدن بفساده بسبب تعاملات نجله التجارية، حيث تم إطلاق التحقيقات مع هانتر عام 2018 فيما يتعلق باحتمال غسيل الأموال وتهم التهرب الضريبي وغيرها، فيما تعهد الجمهوريون ببدء المزيد من التحقيقات حول ذلك الأمر في حال استعادوا أغلبية المقاعد في الكونجرس في النتخابات النصفية المقررة في الثامن من نوفمبر المقبل، بحسب ما ذكرت صحيفة “نيوزويك”.

يأتي ذلك المنشور في الوقت الذي يواجه فيه الرئيس السابق انتقادات بسبب عدم إدانته علنًا للهجوم على منزل رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، بسان فرانسيسكو، والاعتداء على زوجها بول.

ولا يزال ترامب يواجه سلسلة من التحقيقات في أعماله، وإجراء الانتخابات الرئاسية لعام 2020 وما إذا كان قد قام بتخزين مستندات سرية بشكل غير صحيح في مقر إقامته في مار إيه لاغو، ودائمًا ما أصر على براءته، وشجب كل حالة ووصفها بأنها “مطاردة ساحرات” ذات دوافع سياسية، وصوّر مرارًا عائلة بايدن على أنها فاسدة.

 

نيويورك تدفع 26 مليون دولار تعويضًا عن اتهام بريئين سُجِنوا عشرات السنين في قضية “مالكوم اكس”

وكالات

تسوي مدينة نيويورك دعاوى قضائية رفعت نيابة عن رجلين تمت تبرئتهما العام الماضي، في جريمة اغتيال مالكوم إكس عام 1965، بالموافقة على دفع 26 مليون دولار مقابل “إدانات خاطئة” أدت إلى قضاء الرجلين عقودا خلف القضبان.

وستدفع ولاية نيويورك 10 ملايين دولار إضافية، وفق دافيد شانيز محامي الرجلين، الذي تحدث عن عملية التسوية، الأحد، في قضية مقتل الداعية والناشط الأمريكي المُدافع عن حقوق الإنسان.

وفي رسالة عبر البريد الإلكتروني، قال شانيز إن “محمد عزيز وخليل إسلام وعائلاتهما عانوا بسبب هذه الإدانات الجائرة لأكثر من 50 عاما”، مُضيفًا أن المدينة اعترفت بالمظالم الجسيمة التي ارتكبت فيها، مُثنيًا على الإخلاص والسرعة التي تحرك بها مكتب المراقب المالي ومستشار الشركة لحل الدعاوى القضائية.

كما أكد أن التسويات تبعث رسالة مفادها أن “سوء سلوك الشرطة والنيابة العامة يتسبب في أضرار جسيمة، ويجب أن نظل يقظين لتحديد وتصحيح المظالم”.

وفي الثمانينات من القرن الماضي، حصل عزيز وإسلام اللذان أصرا من البداية في عام 1956 على براءتهما، على إطلاق سراح مشروط.

وفي العام الماضي، رفض قاضٍ في مانهاتن إدانات عزيز البالغ من العمر حاليا 84 عاما، وإسلام الذي توفي عام 2009، بعد أن قال مدعون إن هناك أدلة جديدة على ترهيب الشهود، وإخفاء أدلة براءة كانت ستقوض القضية ضد الرجلين.

واعتذر المدعي العام للمقاطعة آنذاك سايروس فانس جونيور عن “الانتهاكات الخطيرة وغير المقبولة للقانون وثقة الجمهور”.

مُطالبات إفريقية بإبراز أولويات القارة السمراء أمام قمة التنمية المُستدامة 2023 بنيويورك

طالب السفير عمرو الجويلى، المستشار الاستراتيجي لنائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، بأن تحظى أجندة ٢٠٦٣ الأفريقية بمكانة محورية من الآن في أنشطة الأمم المتحدة المقبلة المتعلقة بتطبيق أهداف التنمية المستدامة، وعلى رأسها منتدى السياسات رفيع المستوى الذي يعقده المجلس الاقتصادى والاجتماعى في يوليو القادم تحضيرًا لقمة التنمية المستدامة المقرر عقدها في سبتمبر ٢٠٢٣ في نيويورك.

جاء ذلك في كلمة المفوضية الأفريقية في الجلستين الافتتاحية والختامية، الأحد، أمام ورشة العمل المعنون “تعزيز القدرات الوطنية المؤسسية لعقد الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وأجندة ٢٠٦٣ للاتحاد الأفريقية” والتي تشارك في تنظيمها كل من إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بسكرتارية الأمم المتحدة، والآلية الأفريقية لمراجعة الأقران في كيب تاون، بجنوب أفريقيا، وشارك فيها جمعٌ رفيع المستوى من قيادات الأمم المتحدة برئاسة مساعد السكرتير العام، نافيد حنيف، والسفير، كولين كيلابيل، رئيس مجموعة الدول الحبيسة في المنظمات متعددة الأطراف، والبروفيسور إيدى مالوكا، رئيس آلية الأقران الأفريقية.

وعرض الجويلى، في كلمتيه، للمراجعة الحالية التي يقوم بها الاتحاد الأفريقي لتقييم الخطة العشرية الأولى لتنفيذ أجندة ٢٠٦٣ التي تم إطلاقها في اجتماع لوزراء التخطيط والتنمية الأفارقة في ٢٠ يونيو الماضى بمشاركة وزارة التخطيط المصرية.

وكشف عن أنه جارى حالياً بالتوازى إعداد الخطة العشرية الثانية المقرر أن تبحثها القمة الأفريقية القادمة في أديس أبابا في فبراير العام القادم، بما يطرح فرصة هامة أمام الأمم المتحدة لإدراجها ضمن الموضوعات المطروحة على قمة التنمية المستدامة في سبتمبر المقبل.

وأضاف المستشار الاستراتيجي لنائبة رئيس المفوضية الأفريقية أن التنسيق المستجد الذي تمثله الاجتماعات الدورية بين نائبتى الأمانتين لمنظمتى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي التي عُقدت دورتها الأولى مرئياً في يونيو الماضى بدأ بالفعل في تطوير مصفوفة عمل لمجالات التعاون الثنائية استجابة للأولويات المشتركة في كل من أجندة ٢٠٣٠ الأممية وأجندة ٢٠٦٣ الأفريقية، داعياً مراكز الأبحاث والجامعات الأفريقية للإسهام الفكرى في إثراء الدراسات المعنية بهاتين الأجندتين المهمتين.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أهمية عقد المشاورات الوطنية بالتنسيق مع وزارات الخارجية والتخطيط في الدول الأفريقية من جانب، والتنسيق مع المجلس الاقتصادى والاجتماعى والثقافى الأفريقي بشأن مساهمات المجتمع المدنى من جانب آخر.

وقامت بتنظيم ورشة العمل سارة حمودة، الخبيرة المصرية بآلية الأقران الأفريقية، ومقرها ميدراند بجنوب أفريقيا،و التي أبرزت اهتمام الآلية بدعم الدول الأعضاء في بناء القدرات الخاصة بالحوكمة والتطوير المؤسسى في الإدارة العامة بما يعزز من مشاركتها في المنتديات الدولية المعنية بالتنمية المستدامة.

 

شاهد؛ بايدن يخطئ في عدد الولايات الأمريكية

لا تتوقف الانتقادات المستمرة التي يتعرض لها الرئيس الأمريكي، جو بايدن، حيث تعرض مجددا لانتقادات لاذعة، بسبب زلة لسان جديدة، قال فيها إن الولايات المتحدة تضم 54 ولاية.

وخلال إشادة بايدن بنجاح حزبه في الدفاع عن قانون الرعاية الصحية الأمريكي المعروف باسم “أوباما كير”، الذي تم سنّه في عهد الرئيس باراك أوباما، خلال حفل استقبال الحزب الديمقراطي في بنسلفانيا، وفي خطابه قال بايدن: “سيحاول الجمهوريون للمرة الـ(499)، أو أيا كان الرقم، إلغاء قانون الرعاية الصحية، إذا فعلوا ذلك، فهذا يعني، ليس مزحة”.

وأضاف: “لهذا هزمناهم في 2018، عندما حاولوا القيام بذلك، وذهبنا إلى (54) ولاية”، رغم أن الولايات المتحدة الأمريكية بها 50 ولاية فقط.

وتعرض بايدن لانتقادات لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد خطئه في عدد الولايات الأمريكية وخصوصا أن هفوات الرئيس الأمريكي أصبحت كثيرة في الأونة الأخيرة.

 

الغرب يريد جعل ماسك مخلب قط ضد روسيا والصين وإيران، ولكنه يخشى على مصالحه التجارية، فكيف يحسم الأمر؟

وكالات

انتقادات حادة يتعرّض لها إيلون ماسك مؤخراً في الدول الغربية وحلفائها، بعدما كان يُنظر له كبطل الغرب المغوار الذي ساعد الأوكرانيين أمام الغزاة الروس، ولكن طرحه بعض الأفكار الجريئة لحل أزمتي أوكرانيا وتايوان، بل حتى بعض مواقفه إزاء الاحتجاجات الإيرانية، جعل الغرب ينقلب عليه.

ووصل الأمر إلى صحيفة The New York Times الأمريكية، حيث اعتبرت أن إيلون ماسك تحول في الآونة الأخيرة إلى عامل جديد من عوامل الفوضى على مسرح السياسة العالمية، حسب تعبيرها.

فصحيح أن كثيراً من أصحاب الشركات والمليارديرات يحبون التغريد بآرائهم عن الشؤون العالمية، فمن الصعب أن يقترب أي منهم من تأثير ماسك وقدرته على التسبب في المتاعب، فهو يخوض أحياناً في أمور حتى بعد أن يُنصح بألا يفعل، وقد خلّف وراءه بالفعل فوضى كثيرة، حسب تعبيرها.

اتهامات تُوجَّه إلى إيلون ماسك أنه يحابي الصين بسبب مصالحه التجارية

إيلون ماسك، ملياردير أمريكي يبلغ من العمر 51 عاماً يحتل صدارة قائمة أثرياء العالم، ويتخطى صافي ثروته حالياً 217.4 مليار دولار، ويمتلك ويدير بشكل مباشر أكبر شركة لإنتاج السيارات الكهربائية، وهي تسلا، كما يمتلك ويدير شركة سبيس إكس للفضاء، والتي تعتبر أكبر الشركات التي سهلت السفر للفضاء، وجعله مربحاً للغاية، إضافة إلى إنتاج وتشغيل عشرات الآلاف من الأقمار الصناعية، كما أنه استحوذ مؤخراً على موقع تويتر بعد صفقة مثيرة للجدل.

ويخشى منتقدو إيلون ماسك – وهم كُثُر- من صعوبة الفصل بين آرائه ومصالحه التجارية، خاصة فيما يتعلق بشركة تسلا، التي تعتمد على الصين اعتماداً كبيراً، حسب الصحيفة الأمريكية.

بعدما كان بطل حرب أوكرانيا المغوار تعرّض لهجوم شديد من رئيسها

وفي بعض الحالات، كان لماسك فضلٌ كبير على المصالح الغربية. فقد وفر شبكة ستارلينك لأوكرانيا مطلع هذا العام وموّل على الأقل جزءاً من خدماتها ومستلزماتها، وجهّز المدنيين والجنود الأوكرانيين بوسائل اتصال حيوية في هذه الحرب الدائرة مع روسيا.

على أن ماسك اقترح أواخر الشهر الماضي خطة سلام للحرب في أوكرانيا تعتمد على السماح لروسيا بضم جزء من الأراضي الأوكرانية، وبدا فيها منحازاً للكرملين.

مقترح ماسك الخاص بحل أزمة أوكرانيا تكون من عدة نقاط؛ منها الاعتراف رسمياً بشبه جزيرة القرم، التي استولت عليها موسكو عام 2014، على أنها روسية، وضمان إمدادات المياه للقرم، وأن تظل أوكرانيا محايدة.

كما اقترح ماسك إجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة في لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزاباروجيا، المدن الأربع التي أجرت فيها موسكو الاستفتاءات وأعلن بوتين ضمها رسمياً، الجمعة، 30 سبتمبر/أيلول الماضي.

وكتب ماسك في تغريداته قائلاً: “سترحل روسيا إذا كانت هذه هي إرادة الشعب”، طالباً من مستخدمي تويتر التصويت بـ”نعم” أو “لا” على الخطة، وخلال أقل من 24 ساعة، هي المدى الزمني لاستفتاء ماسك، شارك أكثر من مليونين و157 ألف شخص برأيهم، وافق أكثر من 58% منهم على خطة ماسك، بينما رفضها نحو 41%.

وأضاف ماسك نقطة أخرى لمقترحه في تغريدة بقوله: “لنجرب هذا بعد ذلك: يجب أن يقرر الأشخاص الذين يعيشون في دونباس وشبه جزيرة القرم بإرادتهم ما إذا كانتا جزءاً من روسيا أم أوكرانيا”، قائلاً إنه لا يهتم إذا كان اقتراحه لا يحظى بشعبية، وأنه يهتم “بموت ملايين الأشخاص دون داعٍ من أجل نتيجة مماثلة بشكل أساسي”.

وختم ماسك تغريداته بالقول إن “روسيا لديها أكثر من 3 أضعاف سكان أوكرانيا، لذا فإن النصر لأوكرانيا غير مرجح في حرب شاملة. إذا كنت تهتم بشعب أوكرانيا، فاطلب السلام”.

وأثارت الفكرة غضب كثيرين، وهاجم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وكبار مساعديه خطة ماسك هجوماً شديداً.

وهذا الشهر، أثار ماسك انزعاج أوكرانيا مرة أخرى، حين قال إنه لا يستطيع الاستمرار في تمويل خدمة ستارلينك التي وفرها للبلاد، وبدا أنه هو من يتحمل عبء النفقات. على أنه في حقيقة الأمر، دفعت الولايات المتحدة وبريطانيا وبولندا لسبيس إكس جزءاً من تكلفة ستارلينك، وفقاً لوثيقة تحدد النفقات اطلعت عليها صحيفة New York Times.

يقول دميتري ألبيروفيتش، أحد مؤسسي مركز أبحاث Silverado Policy Accelerator في واشنطن: “عليه أن يقرر إن كانت ستارلينك خدمة تجارية توفر أحياناً تقنية طارئة لعملائها أو خدمة تعتمد بشكل كبير على المصالح الجيوسياسية لمديرها، وبالتالي لا يمكن أن يثق بها الزبائن الذين تراودهم مخاوف متعلقة بالأمن القومي”.

وبالطبع، فإن منتقدي ماسك لا يحاولون تفسير لماذا هو مطالب وشركته بأن يدفع تكلفة هذه الخدمة أو جزء منها، بينما شركة الأسلحة الأمريكية، تجني مليارات من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين من الأسلحة التي ترسلها واشنطن لأوكرانيا.

ماسك يعرض مساعدة واشنطن على اختراق حجب الإنترنت في إيران

وبعد أن انتهى من استعراض خطته في أوكرانيا، خاض ماسك أيضاً في الاضطرابات الدائرة في إيران.

فمع انتشار الاحتجاجات على مستوى البلاد وقطع السلطات لخدمة الإنترنت، بدا وكأنه يهب للنجدة. وكتب في رسالة على تويتر: “تفعيل ستارلينك”، بعد أن رفعت الحكومة الأمريكية بعض العقوبات التي حدت من قدرة شركات التكنولوجيا الأمريكية على العمل في إيران، حتى تتمكن من مساعدة المحتجين.

وعرضت ستارلينك توفير خدمتها لتجاوز الحصار الذي تفرضه الحكومة على اتصالات الإنترنت الأرضية في إيران.

لكن ماسك لم يوضح المعدات المطلوبة لتشغيل ستارلينك، والوقت الذي تحتاجه، ولماذا تجعل قيود الحكومة الإيرانية من المستحيل تقريباً تقديم الخدمة على نطاق واسع داخل إيران.

متسللون تابعون للحكومة يحاولون استغلال ستارلينك لرصد المحتجين

وصحيح أن شبكة ستارلينك لا تزال غير متاحة في إيران، بدأ متسللون، يُعتقد أن لديهم صلات بالحكومة، حملة تصيد، ونشروا رسائل على الشبكات الاجتماعية بروابط تزعم أنها توفر المرور إلى شبكة ستارلينك، وفقاً لأمير رشيدي، خبير الحقوق الرقمية الإيراني، وهذه الروابط في واقع الأمر كانت عبارة عن برامج ضارة تلتهم المعلومات من هواتف المستخدمين، وفقاً لرشيدي، الذي حلل 5 إصدارات على الأقل من هذه البرامج الضارة.

وقال رشيدي إن جزءاً محدوداً من إنترنت ستارلينك أصبح متاحاً الآن في إيران بمعدات مهربة عبر حدودها. وهذا يثير مخاوف أخرى من أن تتمكن السلطات من تحديد البيانات المرسلة؛ لأن إشارات الأقمار الصناعية يمكن تتبعها للوصول إلى أفراد على الأرض.

وأشاد الرشيدي، الذي فر من البلاد عام 2009، بماسك لمحاولته المساعدة، لكنه قال إن تكتيكاته “غير مسؤولة بالمرة”.

وقال: “كل ما فعله أنه ظهر فجأة ليقول أنا هنا وأصنع معروفاً دون أن يفهم العواقب”.

ولكن موقفه من تايوان والصين الأكثر إثارة للجدلو، وتدخل ماسك أيضاً في أكثر بقعة جيوسياسية حساسة في العالم؛ تايوان.

إذ تشكل التوترات بين الصين وتايوان مخاطر كبيرة على إمبراطورية أعمال ماسك. فتسلا تدير منشأة تصنيع في شنغهاي تنتج ما يصل إلى 50% من سيارات الشركة الجديدة. وتشدد حكومة بكين قبضتها على الشركات الغربية في البلاد، ويخشى مراقبون من تأثير اعتماد تسلا على الصين على مواقف ماسك السياسية.

وهذا الشهر، أكد ماسك أنه يواجه ضغوطاً من بكين، حين أخبر صحيفة Financial Times أن الحكومة الصينية اعترضت على توفيره خدمة إنترنت ستارلينك في أوكرانيا. وقال إن بكين طلبت تأكيدات بأنه لن يوفر هذه الخدمة في الصين.

ثم عرض طريقة لتخفيف التوترات: تسليم جزء من تايوان لسيطرة الصين.

جاء اقتراحه بشأن تايوان خلال مقابلة له مع صحيفة Financial Times البريطانية، قال فيها: “اقتراحي يتعلق بتحديد منطقة إدارية خاصة لتايوان، وهذا أمر مستساغ بشكل معقول، وربما لن ينال رضا الجميع”.

ونقلت الصحيفة عن أغنى رجل في العالم قوله: “من الممكن، وأعتقد أنه من المحتمل في واقع الأمر، أن يكون لديهم ترتيب أكثر تساهلاً من (المطبق في) هونغ كونغ”، مضيفاً أنه يعتقد أن اندلاع صراع بشأن تايوان أمر حتمي، محذراً من تأثيره المحتمل، ليس فقط على “تسلا”، لكن أيضاً على شركة “أبل” وعلى الاقتصاد على نحو أوسع نطاقاً؛ً إذ تمتلك تسلا واحداً من أكبر مصانعها في مدينة شنغهاي الصينية، كما يتم تجميع أغلب إنتاج شركة أبل في الصين أيضاً.

ولم يلبث هذا التصريح، الذي يخالف سياسة الولايات المتحدة وحلفائها، أن أثار انتقادات من ساسة تايوان، حسب الصحيفة الأمريكية.

وفي مقابلة هاتفية مع صحيفة The New York Times، طالب تشاو تيان لين، عضو الحزب الديمقراطي التقدمي ولجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالهيئة التشريعية التايوانية، ماسك بالتراجع عن تصريحه. وقال: “وإذا لم يفعل، فأنصح لا تايوان فقط، ولكن جميع الدول الديمقراطية الليبرالية بمقاطعة تسلا ومنتجاتها”.

كما انتقد السفير التايواني أغنى رجل في العالم، قائلاً إن الحرية “ليست للبيع”.

في المقابل، رحّبت الصين أيضاً باقتراح ماسك الخاص بتايوان؛ إذ أثنى سفير الصين لدى الولايات المتحدة على ماسك.

ويشير البعض إلى أنه في حالة اندلاع حرب بين الجانبين، فالتايوانيون، مثل الأوكرانيين، قد يطلبون من ماسك توفير وسيلة طارئة للاتصال بالإنترنت من خلال الأقمار الصناعية. ولكن بالنظر إلى الموقف العام لماسك من هذه المشكلة وعلاقاته مع الصين، فقد لا يكون إنترنت ستارلينك خياراً قابلاً للتطبيق.

بالطبع، فإن الصحيفة الأمريكية وغيرها من وسائل الإعلام الغربية، لم تركز كثيراً أن ماسك رغم أنه مثله مثل كثير من قادة الغرب، مؤمن بتفوق الغرب، وضرورة فرض قيمه، ولكنه في بعض الأحيان، يتراجع قليلاً للخلف، سواء بسبب مصالحه التجارية بالفعل، أو لأن الغرب أحياناً يتمادى في المواجهة، بشكل يهدد الجميع، بمن فيهم حلفاء الغرب.

فعدم الوصول لتسوية في أوكرانيا، يهدد بحرب نووية، أو على الأقل سوف يزيد من ضحايا أوكرانيا، مع ملاحظة فارق القوة الهائل بين كييف وموسكو، كما قال ماسك.

وفي حالة تايوان، فإن الغرب ولاسيما الولايات المتحدة التي تشجع تايوان على الانفصال تعترف بسياسة الصين الواحدة (والتي كانت تعترف بها تايوان نفسها)، والجميع يعلم أن تشجيع تايوان على السياسات الانفصالية مع استمرار صعود الصين اقتصادياً وعسكرياً، يعني أنه قد يأتي يوم يزداد فارق القوة بين الجانبين، بطريقة سوف تؤدي إلى أنه يمكن للصين ابتلاع تايوان دون أن يستطيع الغرب أن يفعل شيئاً، وهو أن الأفضل التوصل لأسس حل في الوقت الحالي، حيث مازالت بكين غير قادرة على تنفيذ خطتها، قبل أن يضعف الموقف التفاوضي لتايوان ورعاتها الغربيين.

بعيداً عن آرائه ومصالحه التجارية سينحاز ماسك واقعياً لما تريده الولايات المتحدة، والتي يبدو أنها تسعى لتصعيد بلا تهدئة مع كل خصومها من الصين لروسيا مروراً بإيران.

المتهم بالاعتداء على بول بيلوسي جهز معه أربطة ضاغطة للهجوم على المنزل

ترجمة: رؤية نيوز

كشفت مصادر أمنية أن المتهم بالاعتداء على بول بيلوسي، زوج رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، ديمقراطية من كاليفورنيا، كان معه أربطة ضاغطة عندما اقتحم منزلها.

وقال المصدر إن الرجل كان لديه أربطة ضاغطة، مشيرا إلى أوجه تشابه ذلك مع هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول، حيث شوهد العديد من مثيري الشغب وهم يرتدون أربطة ضاغطة أثناء اقتحام المبنى، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill

واقتحم رجلا منزل بيلوسي في سان فرانسيسكو، في وقت مبكر من صباح الجمعة، واعتدى على بول بيلوسي بمطرقة، في حين كانت رئيسة مجلس النواب في العاصمة واشنطن في ذلك الوقت، ولكنها عادت إلى كاليفورنيا منذ ذلك الحين لتكون مع زوجها.

حددت السلطات المشتبه به أنه ديفيد ديباب، يبلغ من العمر 42 عامًا، وقال المدعون العامون إنهم يتوقعون توجيه اتهامات بما في ذلك محاولة القتل والاعتداء بسلاح مميت والسطو وإساءة معاملة كبار السن.

وخضع بول بيلوسي لعملية جراحية لكسر في الجمجمة وإصابات أخرى، ويعتبر حادث الجمعة هو الأحدث في سلسلة طويلة من التهديدات والهجمات العنيفة ضد نواب ومسؤولين حكوميين بارزين.

 

فيديو.. بايدن يُثير ذعر هاريس بإيهامها الوقوع من أعلى المسرح في بنسلفانيا

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للرئيس الأمريكي، جو بايدن، وهو يثير ذعر نائبته، كامالا هاريس، على المسرح بعد إلقائه خطابًا في ولاية بنسلفانيا.

حيث ادعى بايدن أنه سيقفز من على المسرح بعد إلقاءه خطابًا، الجمعة الماضية، لتنجح خدعته في إثارة مخاوف هاريس وتحاول تثنيته عن فعل ذلك.

Joe Biden Pretends To Jump From Stage, Kamala Harris Hol

ودائمًا ما يتساءل الكثيرين حول صحة الرئيس الأمريكي ولياقته العقلية، عل اعتبار أنه أكبر رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية سنًّا، حيث يبلغ من العمر 79 عامًا، وذلك بسبب كثرة ما يرتكبه من أخطاء وأفعال تعكس هرمه في العمر.

 

Exit mobile version