روسيا تُعلّق العمل باتفاقية الحبوب مع الأمم المتحدة.. وبلينكن يُعلّق: روسيا تتخذ الحبوب كسلاح عالمي

أعلنت روسيا تعليق مشاركتها في اتفاق تصدير الحبوب، الذي توسطت فيه الأمم المتحدة مع أوكرانيا، وذلك بعد هجمات الطائرات بدون طيار على مدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، السبت، التي ألقت موسكو باللوم فيها على كييف.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان، أمس السبت، أنه مع الأخذ في الاعتبار العمل الإرهابي الذي ارتُكِب من قبل نظام كييف بمشاركة خبراء بريطانيين في 29 أكتوبر من هذا العام ضد سفن أسطول البحر الأسود والسفن المدنية المتورطة في أمن “ممر الحبوب”، “يعلق الجانب الروسي مشاركته في تنفيذ اتفاقيات تصدير المنتجات الزراعية من الموانئ الأوكرانية”، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

وفي يوليو الماضي، اتفقت أوكرانيا وروسيا على الصفقة التي سمحت باستئناف صادرات الحبوب الحيوية من موانئ البحر الأسود الأوكرانية، وهو اختراق دبلوماسي كبير كان يهدف إلى تخفيف أزمة الغذاء العالمية التي أشعلتها الحرب، وأدى الاتفاق إلى فتح الموانئ على البحر الأسود للسماح بمرور آمن للحبوب والبذور الزيتية باعتبارها من أهم الصادرات الأوكرانية.

وعلى الرغم من أن روسيا ألقت باللوم على هجوم السبت على سيفاستوبول في تعليق مشاركتها في الاتفاق، فقد هددت موسكو منذ فترة طويلة بالانسحاب من الاتفاق.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد انتقد في وقت سابق أن الحبوب تم نقلها إلى دول الاتحاد الأوروبي بدلاً من الدول الأكثر فقرًا المحتاجة.

وفي وقت لاحق، قال مسؤول روسي في الأمم المتحدة إن روسيا ستخطر رسميًا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السبت، بقرار موسكو تعليق مشاركتها في صفقة الحبوب في البحر الأسود التي توسطت فيها الأمم المتحدة مع أوكرانيا.

ومن جانبه علَّق وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، على قرار روسيا، قائلا إن روسيا “تستخدم الحبوب كسلاح عالمي”، مؤكدًا أن “أي إجراء من جانب روسيا لتعطيل هذه الصادرات المهمة للحبوب هو في الأساس بيان مفاده أنه يتعين على الناس والعائلات في جميع أنحاء العالم دفع المزيد من أجل الغذاء أو الجوع”.

كما ندد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بالقرار قائلا إنه “مشين تماما” وسيفاقم الجوع، مشيرًا، في تصريحات للصحفيين في ولاية ديلاوير مسقط رأسه، أنه “لا يوجد شيء يستحق ما يفعلونه. تفاوضت الأمم المتحدة على ذلك الاتفاق وينبغي أن يكون ذلك نهاية الأمر”.

في أول تعليق لها.. بيلوسي تشعر بـ”الصدمة الحزن” وتشكر قوات إنفاذ القانون والطوارئ

قالت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، أمس السبت، إنها تشعر مع أفراد أسرتها بـ”الحزن والصدمة” جرَّاء الهجوم العنيف على زوجها في منزلهما بسان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا.

وقالت بيلوسي، مساء السبت في رسالة إلى أعضاء مجلس النواب الأمريكي، “اقتحم رجل عنيف منزل عائلتنا، وطالب بمواجهتي وهاجم بوحشية زوجي بول.. أنا وأطفالنا وأحفادنا حزينون ومصدومون بسبب الهجوم الذي يهدد حياة بول”، لتعتبر هذه هي أولى تعليقات زعيمة الديموقراطيين بالمجلس منذ تعرض زوجها بول، البالغ من العمر 82 عاما، للهجوم بمطرقة في منزلهما بسان فرانسيسكو.

وشكرت نانسي بيلوسي سلطات إنفاذ القانون والطوارئ على “الرعاية الطبية المنقذة للحياة” التي يتلقاها زوجها، ، في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، مشيرة في إلى أنّ حالة زوجها في تحسن مستمر، بحسب ما أفادت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية.

وقالت إن المشتبه به “طلب رؤيتي وهاجم زوجي بول بوحشيّة”.

وكان المتحدث باسم بيلوسي قال في وقت سابق إن المعتدي على زوج بيلوسي، البالغ من العمر 82 عاما، في منزلهما في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا صباح الجمعة كان يبحث بالفعل عن زعيمة الديموقراطيين، وأضاف أن بول بيلوسي “خضع لجراحة ناجحة لعلاج كسر في الجمجمة وإصابات خطرة في ذراعه اليمنى ويدَيه”، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

وكانت وسائل إعلام أمريكية قد نقلت عن مصادر مقربة من الأسرة، أن المهاجم ديفيد ديبابي، البالغ 42 عاما، أبلغ بول بيلوسي بأنّه سيُقيّده وينتظر وصول زوجته. وكانت بيلوسي في واشنطن في ذلك الوقت.

وذكرت وسائل إعلام محلية في وقت سابق أيضا أنّ المهاجم صاح سائلًا “أين نانسي؟”

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن عناصر في الشرطة، أنّ المهاجم تبنّى مواقف يمينيّة متطرّفة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال قائد شرطة سان فرانسيسكو، بيل سكوت، إنه ستوجه للمعتدي ديبابي تُهم محاولة القتل والاعتداء بسلاح مميت والسطو وجرائم أخرى.

وباتت دوافع المشتبه به الذي تمّ احتجازه، موضوع تحقيق تُشارك فيه الشرطة الفيدراليّة “إف بي آي” وشرطة الكابيتول المسؤولة عن حماية أعضاء الكونغرس.

ووفقا لمحامي الادعاء عن مقاطعة سان فرانسيسكو، بروك جينكينز، فإنه من المتوقع أن يتم توجيه اتهامات إلى ديبابي بارتكاب جنايات متعددة يوم الإثنين ومحاكمته يوم الثلاثاء.

السبت.. تصويت مُبكر للرئيس الأمريكي في الانتخابات النصفية بصحبة حفيدته

يُدلي الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بصوته مبكرا، السبت، في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، المقررة في الثامن من نوفمبر القادم، وذلك بصحبة حفيدته ناتالي، التي تدلي بصوتها كناخبة لأول مرة، في الوقت الذي يناضل فيه الديمقراطيون من أجل كل صوت.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الديمقراطيين ربما يفقدون السيطرة على مجلسي الكونجرس إذ أن استياء الناخبين من ارتفاع التضخم يفسد الزخم الذي كان الديمقراطيون يأملون في الحصول عليه بعد معركة مريرة مع الجمهوريين حول حقوق الإجهاض.

وسيكون إقبال الناخبين، الذي عادة ما يكون في انتخابات التجديد النصفي أقل كثيرا عنه في الانتخابات الرئاسية، عاملا حاسما في الولايات المتأرجحة. ويحث الديمقراطيون الناخبين على الإدلاء بأصواتهم مبكرا.

وقال بايدن لمؤيديه خلال حملة لجمع التبرعات للديمقراطيين بقيمة مليون دولار في فيلادلفيا يوم الجمعة “ستكون الديمقراطية بالمعنى الحرفي، وليس مجازيا، (ماثلة) على بطاقة الاقتراع هذا العام”، واصفا الانتخابات بأنها “أهم انتخابات تجديد نصفي في حياتنا”، بحسب رويترز.

وأضاف بايدن “لنكن واضحين: هذه الانتخابات ليست استفتاء. إنها اختيار. اختيار بين رؤيتين لأمريكا مختلفتين إلى حد كبير”.

ومنذ الانتخابات السابقة في عام 2020، بلغ حوالي 8.3 مليون ناخب سن 18 عاما ليصبحوا مؤهلين للإدلاء بأصواتهم في انتخابات هذا العام، وفقا لمركز معلومات وأبحاث تابع لجامعة تافتس.

 

 

مصرع 151 شخصًا على الأقل بكوريا الجنوبية إثر تدافع باحتفالات الهالوين

لقي 151 شخصًا على الأقلّ، بينهم 19 أجنبيًا، مصرعهم السبت وأصيب عشرات آخرون في تدافع بحيّ وسط سيول حيث احتشد الآلاف في شوارع ضيّقة للاحتفال بعيد هالوين، وفق ما أعلنت السلطات.

وأعرب الرئيس الكوري الجنوبي، يون سوك يول، عن أسفه “لمأساة وكارثة ما كان يجب أن تحدث”، واعدًا بأنّ حكومته ستُجري تحقيقًا “صارمًا” لتحديد أسباب المأساة، وهي من أخطر الكوارث في تاريخ كوريا الجنوبيّة.

وفي خطاب متلفز وجّهه إلى الأمّة، قال الرئيس الذي توجّه إلى مكان المأساة صباح الأحد مرتديًا زيّ الإسعاف الأخضر: “قلبي مُثقل ويصعب عليّ احتواء حزني”، معلنًا الحداد الوطني.

وأعلن رجال الإطفاء من جهتهم أنّ هناك 19 أجنبيًا بين قتلى التدافع الذي حصل ليل السبت خلال حفل لعيد هالوين في وسط سيول، من دون أن يُحدّدوا كلّ جنسيّاتهم، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

فقدان 355 شخصًا

وذكرت وكالة يونهاب للأنباء أنّ بين القتلى الأجانب أشخاصًا من إيران وأوزبكستان والصين والنرويج.

ووفقًا للسلطات في سيول، تمّ الإبلاغ عن فقدان 355 شخصًا في وقت باكر صباح الأحد.

وأظهرت صور لوكالة فرانس برس من الموقع، عشرات الجثث منتشرة على الرصيف مغطّاة بملاءات، وعناصر إنقاذ يرتدون سترات برتقاليّة يحملون جثثًا أخرى على نقّالات إلى سيّارات الإسعاف.

وصرّح المسؤول في الدفاع المدني تشوي سونغ بوم لصحفيّين في مكان الحادث بأنّ التدافع وقع قرابة الساعة العاشرة ليلا، وقد لقي كثير من الضحايا مصرعهم دهسًا.

وأضاف: “العدد الكبير من الضحايا هو نتيجة تعرّض كثيرين للدهس خلال احتفال هالوين”، لافتًا إلى أنّ عدد القتلى مرشّح للارتفاع.

“تكوّم الناس بعضهم فوق بعض”

ونقلت وكالة أنباء يونهاب عن شاهد لم تحدّد هويّته قوله إنّه رأى ضحايا يدهسون حتّى الموت.

وأضاف الشاهد “تكوّم الناس بعضهم فوق بعض. كان البعض يفقد وعيه تدريجا بينما بدا البعض ميتا في تلك المرحلة”.

وأشار تشوي إلى أنّه تمّ نقل 74 جثّة إلى المستشفيات المحلية ووضعت 46 جثة أخرى في صالة ألعاب رياضيّة قريبة.

وكان المسؤول قد أفاد في حصيلة سابقة بمصرع 120 شخصا وإصابة 100 آخرين.

وأعلن الدفاع المدني في بداية الأمر تعرّض عشرات الأشخاص لسكتة قلبيّة في حي إتايوان في وسط العاصمة خلال احتفالات هالوين.

وفي كوريا الجنوبيّة يستعمل الدفاع المدني عبارة سكتة قلبيّة لأن الأطبّاء وحدهم هم من يعلنون رسميًا حالة الوفاة.

وقع التدافع قرب فندق هاميلتون في منطقة إتايوان النابضة بالحياة ويُعتقد أنّ عددا كبيرا من الأشخاص دخلوا إلى زقاق ضيق بجوار الفندق، وفق يونهاب.

ودعا رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول المستشفيات للاستعداد لاستقبال المصابين، وفق ما أفاد مكتبه.

في غضون ذلك، قرر رئيس بلدية سيول، أوه سي هون، قطع زيارته لأوروبا والعودة إلى البلاد، حسب ما نقلت الوكالة عن مسؤولين في البلدية.

تعاطف دولي

أرسل الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تعازيه إلى سيول السبت، مؤكّدًا وقوف الولايات المتحدة “إلى جانب” كوريا الجنوبية بعد التدافع المميت.

وقال بايدن في بيان “نشعر بالحزن مع شعب جمهوريّة كوريا ونقدّم أصدق تمنّياتنا بالشفاء العاجل لجميع المصابين”، مضيفا ان الولايات المتحدة “تقف إلى جانب جمهوريّة كوريا في هذه المأساة”.

وفي وقت سابق، كتب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جايك سوليفان عبر تويتر أنّ “التقارير الصادرة من سيول مفجعة”، و أضاف “نفكّر في كلّ من فقدوا أحبّاءهم ونأمل في الشفاء العاجل للمصابين. الولايات المتحدة مستعدّة لتزويد جمهوريّة كوريا أيّ دعم تحتاج إليه”.

وبدوره، عرض الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، دعم بلاده “الصادق”، مضيفا “فرنسا تقف إلى جانبكم”. وكتب المستشار الألماني أولاف شولتس من جهته على تويتر “إنّه يوم حزين لكوريا الجنوبيّة”.

 

مندوب المغرب لدي الامم المتحدة يتهم إيران وحزب الله بتجهيز البوليساريو بطائرات مسيرة

وكالات

اتهم المندوب المغربي لدى الأمم المتحدة عمر هلال إيران وحزب الله بالتوغل في منطقة شمال أفريقيا، وتدريب وتجهيز جبهة البوليساريو في تندوف بطائرات مسيرة.

ووصف هلال -في تصريحات للصحفيين بالمقر الأممي في نيويورك الأمر بالتطور الخطير، وبأنه يزعزع استقرار هذه المنطقة، مثلما فعلت إيران باليمن وسوريا والعراق، على حد تعبيره.

وأضاف المندوب المغربي الأممي أن إدخال المسيرات الإيرانية إلى المنطقة يغير قواعد اللعبة.

ولم يصدر تعليق فوري من طهران بشأن اتهام المندوب المغربي.

وتصر الرباط على أحقيتها في الصحراء، وتقترح حلا “حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها”، في حين تطالب جبهة البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير مصير هذه المنطقة

في 5 نقاط.. هل استحواذ إيلون ماسك على تويتر بداية جديدة للمنصة أم نهايتها؟

رويترز

بعد جدل استمر شهوراً بات إيلون ماسك رئيس إحدى الشبكات الاجتماعية الأكثر تأثيراً في العالم، متعهّداً بإطلاق العنان “لإمكانياتها الهائلة”، فكيف سيبدو تويتر في عهد ماسك، وما الذي سيتغيّر؟ وما الذي يمكننا توقعه للمنصة من الملياردير والرئيس التنفيذي لتيسلا ومؤسس سبايس إكس.

أولا: تغييرات هيكلية داخل تويتر ورئيس جديد

تمثّل أحد أول قرارات ماسك بإقالة الرئيس التنفيذي لتويتر، باراغ أغراوال، ومديره المالي نيد سيغال، ومديرة الشؤون القانونية فيجايا غادي، بحسب عدد من وسائل الإعلام الأمريكية.

وسيتعيّن حالياً على صاحب المشاريع الملياردير العثور على بدلاء لهم.

وقالت المحللة لدى Insider Intelligence، جازمن إنبرغ، إن “ماسك في وضع لا يُحسد عليه؛ إذ سيتعيّن عليه إقناع رؤساء تنفيذيين مخضرمين بالعمل لديه في منصة استخفَّ بها علناً”.

وبحسب وكالة بلومبرغ، سيتولى ماسك بنفسه منصب الرئيس التنفيذي لتويتر، على الأقل في البداية.

سيكون على ماسك أيضاً التعامل مع موظفين يشعرون بالقلق؛ إذ إنه يرغب في خفض القوة العاملة في المنصة بنسبة 75% (أي ما يعادل حوالي 5500 موظف)، بحسب “واشنطن بوست”.

لفتت إنبرغ إلى أن “التوتر يهيمن على المزاج العام في تويتر، إذ يخشى الموظفون من التسريحات.. يمكن أن يتم إحداث تغييرات في الفرق المسؤولة عن المنتجات وحتى الهندسة”.

ثانيا: كيف ستكون حرية التعبير على تويتر في عهد إيلون ماسك؟

قال ماسك، الذي يصف نفسه بأنه مناصر “لحرية التعبير المطلقة”، الخميس 28 أكتوبر 2022، إنه يسعى لتحويل تويتر إلى منصة “ودية وترحّب بالجميع”، لا “جحيم مجاني للجميع”.

وانتقد ما يرى أنه إشراف مبالغ فيه على المحتوى، وهو ما يعتبر أنه يؤدي إلى رقابة على الأصوات اليمينية واليمينية المتشددة.

من جهته، يقول سكوت كيسلر، من شركة Third Bridge لوكالة الأنباء الفرنسية: “أشار الخبراء الذين تحدثنا معهم إلى أن حوالي 600 شخص في تويتر نفسها، والآلاف غيرهم ممن لديهم ارتباطات مع أطراف ثالثة يعملون على الإشراف على محتوى المنصة”.

وأضاف أن ماسك “دافع علناً عن فكرة أن تقود حلول خوارزمية هذه العمليات بدلاً من الناس”.

ثالثا: عودة ترامب ومشكلة الحسابات الزائفة

كما ألمح رئيس تسلا إلى إمكانية السماح بعودة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي تم فصله من المنصة، بعد الهجوم على كابيتول هيل مطلع 2021.

وعلّق ترامب الجمعة على شبكته الاجتماعية الخاصة “تروث سوشيال”، بالقول إن موقع تويتر أصبح “في أياد أمينة”.

تعد الحسابات الزائفة من بين المسائل الأخرى التي تزعج ماسك. وهدد بالتخلي عن الصفقة على خلفية الحسابات غير الحقيقية أو الآلية، لكنه لم يوضح ما الذي ينوي القيام به لمكافحتها.

رابعا: تحسين الوضع المالي وتحقيقات العائدات

يتمثّل التحدي الآخر الذي يواجهه إيلون ماسك في تحسين الوضع المالي لتويتر الذي يواجه نمواً بطيئاً، حتى إنه سجّل خسارة صافية في الربع الثاني من العام.

وفي أبريل، ذكر ماسك خيارات لتحقيق مزيد من العائدات، مثل تعزيز الاشتراكات المدفوعة واستثمار التغريدات الرائجة أو الدفع لصانعي المحتوى.

وفي رسالة نشرت الخميس، دعا ماسك المعلنين على تويتر للعمل معاً من أجل “بناء شيء استثنائي”، مشدداً على أهمية إفساح المجال لمختلف الآراء على المنصة.

وأشارت المحللة البارزة المتخصصة في الاستثمارات والأسواق لدى Hargreaves Lansdown، سوزانا ستريتر، إلى أن “ماسك أشار في آخر خطوة دعائية له إلى أنه يرغب في بذل كل ما أمكن لجذب مستخدمين جدد”.

وأضافت لـ”أ ف ب”: “لكن ماسك سيواجه تحدياً ضخماً يتمثل في الحفاظ على العائدات وبنائها، نظراً إلى أن وجهات النظر المثيرة للجدل التي يبدو أنه يسعى لإطلاق العنان لها بشكل أكبر في هذه “الساحة العامة العالمية” غير مستساغة بالنسبة للمعلنين”.

وتطالب بعض مجموعات المجتمع المدني كبرى العلامات التجارية باستخدام نفوذها، لمنع ماسك من توفير منبر لأصحاب الخطابات الأكثر راديكالية.

وقالت مجموعة Media Matters for America غير الربحية، إنه “على اعتبار أن الإعلانات تُسهم بحسب التقارير، في 90% من عائدات تويتر، من الواضح أن سلطة محاسبة ماسك إذا تراجع عن إجراءات المنصة للحماية من المضايقات والاعتداءات والتضليل تقع في أيدي كبار المعلنين على تويتر”.

خامسا: هل يكون استحواذ ماسك نقطة تحول لتويتر أم يكتب نهايتها؟

على الجانب الآخر، احتفى بعض المستخدمين باستحواذ ماسك على تويتر، ومنهم نائب الكونغرس الأمريكي عن الحزب الجمهوري، دان كرينشاو، الذي أبدى تأييده لسيطرة ماسك على الموقع، وقرار إقالة الرئيس التنفيذي.

بينما طالب بعض المستخدمين ماسك بأن يكشف عن الخوارزميات الحاكمة للموقع. واستبشر مستخدمون بانتقادات ماسك لشركات التكنولوجيا الكبرى، مثل السيناتور الأمريكية عن الحزب الجمهوري، مارشا بلاكبيرن، التي تعقد آمالاً كبيرة على تعديل ماسك لسياسات المحتوى المسموح به.

وبالتأكيد، رأى كثيرون في الأمر فرصة للسخرية من استحواذ شخص مشهور بإثارته للجدل مثل ماسك، على الموقع. وفي الختام أبدى بعضهم أمله في أن يستمر الموقع، وألا يكون الاستحواذ سبيلاً لنهايته.

حيث استحسن البعض فكرة أن يكون للموقع بدائل أخرى تنافسه، وفي المقابل، أيَّد بعض رواد الموقع فكرة التخلي عنه، بينما تساءل آخرون عن خدمة بديلة له.

 

 

 

 

روسيا تتهم البحرية البريطانية بتخطيط وتنفيذ تفجير أنابيب “نورد ستريم”

اتهمت وزارة الدفاع الروسية، بريطانيا، اليوم السبت، بـ”الضلوع” في الانفجار الذي ضرب أنابيب غاز “نورد ستريم” في شهر سبتمبر الماضي، الأمر الذي أدى إلى إخراجها عن الخدمة وتبادل الاتهامات بين موسكو والغرب.

الوزارة الروسية قالت في بيان إن “ممثلين عن البحرية البريطانية شاركوا في التخطيط وتنفيذ الهجوم الإرهابي في بحر البلطيق”، بحسب ما أورده موقع “روسيا اليوم”.

وحتى الساعة 1:00 بتوقيت غرينتش، لم يصدر تعليق رسمي من بريطانيا على الاتهام الذي وجّهته لها روسيا.

كان التفجير الذي ضرب خط أنابيب “نورد ستريم” قد حدث يوم 26 سبتمبر 2022، وقال سيرغي كوبريانوف، المتحدث باسم شركة “غاز بروم” الروسية العملاقة للغاز، في وقت سابق، إن 800 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي تسربت، بعد أن أصابت انفجارات خطَّي أنابيب “نورد ستريم” تحت البحر، مقدرا أن حجم الغاز المتسرِّب يعادل 3 أشهر من الإمدادات للدنمارك.

وأثارت التسريبات الكبيرة التي حدثت فجأة من خطي أنابيب الغاز “نورد ستريم 1 و2” اللذين يمتدان من روسيا إلى أوروبا عبر بحر البلطيق، كثيراً من النظريات، والاتهامات المتبادلة، بحسب ما ذكرت رويترز.

تجنّبت معظم الحكومات والمسؤولين توجيه أصابع الاتهام مباشرة، على الرغم من أن البعض قدّم تلميحات أقوى من البعض الآخر.

تعبر دول الاتحاد الأوروبي عن اعتقادها أن الأضرار نجمت عن أعمال تخريبية، لكنها امتنعت عن تحديد أي شخص، وقال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، إن من يقف وراءها “واضح جداً”، لكنه لم يكشف من هو.

ومن جانبه، قال الكرملين بداية أكتوبر 2022، إن المزاعم بأن روسيا مسؤولة، “حمقاء”، وأكد مسؤولون روس إن واشنطن لديها دافع، لأنها تريد بيع مزيد من الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا.

بدوره، وصف الرئيس فلاديمير بوتين الحادث بأنه “تخريب غير مسبوق” و”عمل من أعمال الإرهاب الدولي”، في حين قال رئيس جهاز المخابرات الروسي، سيرجي ناريشكين، إن الغرب يفعل “كل ما في وسعه” للتستر على الجناة.

ودفع حادث خطَّي الأنابيب الدولَ الأوروبية إلى توخي مزيد من الحذر بشأن البنية التحتية المهمة الأخرى، التي بدت فجأة أكثر عُرضة للخطر.

يقول خبراء إن حجم الضرر وحقيقة أن التسريبات بعيدة عن بعضها البعض من خطي أنابيب مختلفين، يشيران إلى أن الحادث كان مقصوداً ومنظماً جداً.

في حين قال علماء الزلازل في الدنمارك والسويد إنهم سجلوا انفجارين قويين، في محيط التسريبات، وإن الانفجارات كانت في المياه وليست في قاع البحر.

 

 

 

إلغاء حدثًا مُحافظًا بجامعة كاليفورنيا بعد اشتباك بين مجموعتي “Proud Boys” و “Turning Point USA”

ترجمة: رؤية نيوز

في إطار استمرار أحداث العنف، التي يُشتبه بها أن تكون عنفًا سياسيًا، قررت مسؤولون في جامعة كاليفورنيا بإلغاء مؤتمرًا مُحافظًا، بعد اندلاع الاشتباك بين ما يُقارب الـ 100 فرد بالقرب من مكان الحدث.

حيث احتج مجموعة من الأفراد المشتبه بانتمائهم إلى مجموعة “Proud Boys”، (الفتيان الفخورون)،

وهي منظمة شبابية متحالفة مع الرئيس السابق، دونالد ترامب، في جامعة كاليفورنيا، حيث اشتُبه بتلك المجموعة بأنها قامت بالتحريض على العنف، حيث قام أفراد من تلك المجموعة بالاشتباك مع مع مجموعة “Turning Point USA”.

وأوضح ويل ألبرز، وهو أحد خريجي جامعة كاليفورنيا، أنه حضر، الثلاثاء، في الحرم الجامعي بصفته حاضرًا ومُتظاهرًا ضد مجموعة “نقطة تحول الولايات المتحدة – Turning Point USA”.

وأشار ألبرز أنه لم يتوقع حدوث أي عنف على الإطلاق، قائلا “اعتقدت أنه سيكون مجرد احتجاج على الحدث وسيكون مجرد طلاب خارج المبنى، ثم أخذت الأمور منعطفًا نحو الأسوأ وتصاعدت عندما وصلت مجموعة “Proud Boys”، مشيرًا أنهم كانوا يهتفون “بأشياء مروعة”، لتتحول التظاهرة إلى حالة من العنف والشغب، بحسب ما ذكرت ABC 10.

ومجموعة “Turning Point USA” هي مجموعة طلابية يمينية كانت، بحد ذاتها، موضوعًا للعديد من الجدل، حيث تم استبعاد الأعضاء الرئيسيين لها بسبب تصريحات معادية للبيض ، وكان أحد أعضائها ناخبًا مزيفًا في مؤامرة لإلغاء الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

في حين تعتبر “Proud Boys” مجموعة تُشتهر بالتحريض على المشاجرات في الشوارع، وكانوا أحد المتورطين في التخطيط لهجوم السادس من يناير على مبنى الكابيتول المريكي، حيث أقر أحد قادة المجموعة بأنه مُذنب في “التآمر التحريضي”.

 

عن عُمر يُناهز الـ 87 عامًا.. يُفارق الحياة جيري لي لويس “آخر رواد الروك آند رول”

توفي الموسيقي الأمريكي، جيري لي لويس، أحد آخر رواد الروك آند رول، عن عمر يُناهز الـ 87 عامًا.

وأشار مدير أعمال الفنان الراحل أن لويس فارق الحياة لأسباب طبيعية، وقالت زوجته جوديث، في بيان قبل وفاته، أنه “مستعد للرحيل، بحسب وكالة (أ.ف.ب).

وعُرف جيري لي لويس، الذي وُلد في لويزيانا بجنوب الولايات المتحد في 29 سبتمبر 1935، بالحضور القوي على المسرح وبأسلوبه الديناميكي على البيانو، ومن أبرز أغنياته “غريت بولز أوف فاير”.

كما كان لويس صديقًا مُقربًا لإلفيس بريسلي “الملك” وكان منافسه في ذات الوقت، حيث ترك أثرًا كبيرًا على جيل  كامل من الموسيقيين، من بينهم بروس سبرينغستين الذي قال عنه في العام 1995 إنه “لا يعزف موسيقى الروك أند رول، بل هو موسيقى الروك أند رول”.

ولم تقتصر شهرة لويس على أغنياته فحسب، بل كان سببها أيضاً المآسي والفضائح التي طبعت حياته. فقد اكتشفت الصحافة أن زوجته الثالثة ميرا غايل براون، هي ابنة عمه وتبلغ 13 عاماً، فقررت المحطات الإذاعية الأمريكية مقاطعة المغني، وأدت هذه الفضيحة إلى تراجع شعبيته لسنوات قبل أن يعود من خلال موسيقى الكانتري الريفية.

وكان لويس عنيفاً أحياناً، وتسببت له الكحول والمخدرات بمشكلات صحية خطيرة والكثير من المتاعب مع الشرطة، وكان من أوائل الموسيقيين الذين أدرجوا في “قاعة مشاهير الروك أند رول” في كليفلاند بولاية أوهايو عندما أنشئت عام 1986، بحسب فرانس برس.

وأمضى لويس قسماً من سنواته الأخيرة في مزرعته في نسبيت في ولاية ميسيسيبي مع زوجته السابعة، وكان لا يزال يغني على المسرح مطلع العام 2019، لكن بعد إصابته بجلطة طفيفة في مايو من ذات العام، ألغى عدداً من الحفلات التي كان من المقرر أن يحييها.

 

البيت الأبيض: جولة سياسية لبايدن تبدأ بـ “كوب 27” من مصر في 11 نوفمبر المقبل

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، سوف يتوجه إلى مصر للمشاركة في قمة المناخ “كوب 27” في الحادي عشر من نوفمبر المقبل، في سبيل دعوة العالم للتحرك لإنقاذ المناخ “خلال هذا العقد الحاسم”.

وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، في بيان الجمعة، أن الرئيس الأمريكي سوف يستغل “كوب 27” لتعزيز الإجراءات الهامة التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية لتعزيز مكافحة المناخ العالمية، ومساعدة الدول الأكثر عُرضة للخطرن إضافة إلى التحلي بالمرونة في مواجهة تأثيرات المناخ، وفقًا لرويترز.

ومن المقرر أن يتوجه بايدن في اليوم التالي، 12 نوفمبر، إلى كمبوديا، لحضور قمةى آسيا، حيث سيشارك في القمة السنوية بين الولايات المتحدة ودول الآسيان وقمة شرق آسيا، بحسب ما ذكر البيت الأبيض.

وقالت بيير أنه سيؤكد خلال مشاركته على التزام  الولايات المتحدة الدائم بجنوب شرق آسيا، في الوقت الذي يؤكد فيه أهمية التعاون بين الولايات المتحدة ودول آسيان في ضمان الأمن والازدهار في المنطقة.

ليواصل جولته فيما بعد بالتوجه إلى بالي بإندونيسيا، للمشاركة في قمة مجموعة العشرينن في الفترة من 13 إلى 16 نوفمبر، حيث سيناقش خلال القمة عدد من الموضوعات تتمثل في تغير المناخ والتأثير العالمي للحرب في أوكرانيا، وتأثير ذلك على الأزمات العالمية في الطاقة والأمن الغذائي والقدرة على تحمل التكاليف، إضافة إلى مجموعة من الأولويات الأخرى المهمة لنتعاش الاقتصاد العالمي.

وكان البيت الأبيض قد أشار، فيما سبق، إلى عدم وجود “نية” لدى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لعقد اجتماع ثنائي مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، على هامش اجتماعات قمة العشرين.

 

Exit mobile version