استطلاع: 6 من كل 10 أمريكيين قلقون من تأثير المعلومات المضللة على قرارات التصويت في منتصف المدة

ترجمة: رؤية نيوز

قال 6 من كل 10 أمريكيين إنهم قلقون من أن المعلومات المضللة ستؤثر على قرارات التصويت النصفية للناس، وفقًا لاستطلاع جديد.

حيث أظهر استطلاع للرأي صدر يوم الخميس من مؤسسة نايت، وهي منظمة غير ربحية تستثمر في الصحافة والفنون، وإيبسوس، أن ربع المستجيبين فقط قالوا إنهم قلقون من أن يتم خداعهم هم أنفسهم بمعلومات خاطئة أو مضللة، لكن 58 % منهم قلقون حول تضليل الآخرين.

وقال أكثر من 60 % إنهم قلقون للغاية أو إلى حد ما بشأن اتخاذ الأشخاص في مجتمعاتهم قرارات بشأن كيفية التصويت في انتخابات التجديد النصفي، يوم الثلاثا، بناءً على معلومات خاطئة أو مضللة.

ويعتقد غالبية الديمقراطيين والجمهوريين والمستقلين الذين شملهم الاستطلاع أنهم لن ينخدعوا بالمعلومات المضللة، لكن الديمقراطيين هم أكثر عرضة للقلق بشأن خداع الآخرين، حيث قال أكثر من 70 % من الديمقراطيين إنهم قلقون للغاية أو إلى حد ما بشأن هذا، مقارنة بـ 49% من الجمهوريين و 55 % من المستقلين، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

ويعتقد أكثر من ثلاثة أرباع الأمريكيين الذين شملهم الاستطلاع أن المعلومات الخاطئة عن الانتخابات تمثل مشكلة على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال ما يقرب من 80 % ممن صوتوا في الانتخابات الرئاسية لعام 2020 إنها مشكلة، في حين قال 64٪ فقط ممن لم يصوتوا في 2020 الشيء نفسه.

قال معظم المستجيبين إن شركات وسائل التواصل الاجتماعي يجب أن تكون على استعداد لاتخاذ إجراءات للحد من المعلومات المضللة، حيث قال 80% إنهم يجب أن يفرضوا رقابة على المحتوى الذي يضلل الناخبين بشأن كيفية ملء بطاقات الاقتراع بالبريد ، وقال 69 % إنه ينبغي عليهم الحد من مزاعم تزوير الانتخابات.

ولكن الاستطلاع وجد أن الديمقراطيين هم أكثر احتمالا من الجمهوريين لدعم منصات وسائل التواصل الاجتماعي في إزالة المحتوى الذي يزعم حدوث تزوير في الانتخابات دون دليل، فيما يؤيد حوالي نصف المستطلعين في الحزب الجمهوري ذلك بينما يدعمه ما يقرب من 90 % من الديمقراطيين.

ومع ذلك ، قال ثلث المستجيبين فقط إنهم يدعمون اللوائح الحكومية التي تطالب شركات التواصل الاجتماعي بالحد من انتشار المعلومات الكاذبة حول الانتخابات، فكانوا هم أكثر دعما للأفراد الذين يتحملون المسؤولية أو الشركات التي تعمل من تلقاء نفسها

ووجد المستطلعون أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 34 عامًا هم الأكثر احتمالًا للحصول على أخبارهم حول الانتخابات النصفية من وسائل التواصل الاجتماعي، كما أنهم أقل عرضة لاستهلاك الأخبار حول الانتخابات.

ويقول التحليل الصادر من مؤسسة نايت: “مع بقاء أقل من أسبوع قبل انتخابات التجديد النصفي والأشخاص الذين يدلون بأصواتهم مبكرًا بالفعل، تظل العديد من الأسئلة حول وصول الأمريكيين إلى الأخبار المتعلقة بالانتخابات وقدرتهم على فك رموزها في النظام الإعلامي لوسائل الإعلام اليوم”.

تم إجراء الاستطلاع في الفترة من 14 إلى 16 أكتوبر بين 1024 من البالغين في الولايات المتحدة.

 

 

حول موقف الناخبين العرب من انتخابات التجديد النصفية

وكالات

يترقب الشارع الأمريكي انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي من المقرر أن تجرى يوم 8 نوفمبر الجاري، وسط تساؤلات عن موقف الناخبين العرب المقيمين في الولايات المتحدة، بالنظر للانقسام الكبير بين الأميركيين حول قضايا مُلحّة للجميع.

وستفتح أبواب لجان الاقتراع أبوابها لانتخاب أعضاء مجلس النواب الـ435، وثلث أعضاء مجلس الشيوخ الـ35 نائبا من أصل 100 نائب.

ولا يحتاج الجمهوريون إلا للفوز بـ6 مقاعد إضافية في مجلس النواب، وبمقعد إضافي في مجلس الشيوخ، ليحظوا بأغلبية الكونغرس، في الوقت الذي يرى مراقبون أن لتلك الانتخابات تأثيرات كبيرة في مسار السلطة الأميركية وقراراتها المستقبلية.

ووفق بيانات رسمية، يتجاوز عدد العرب الأميركيين ما يزيد عن 3.5 مليون مواطن، ينتشرون في العديد من الولايات، في الوقت الذي يتركز ثلثهم في 10 ولايات منها نيويورك والعاصمة واشنطن، إضافة لكاليفورنيا التي تضم أكبر عدد من الجالية، ثم ميشيغان.

وعلى الرغم من كون الإحصاءات الرسمية لا تسجل الانتماءات العرقية والدينية للأشخاص، فإن اللبنانيين والسوريين يشكلون النسبة الأكبر من الكتلة الأميركية العربية، مع وجود عدد كبير من الأميركيين اليمنيين والفلسطينيين والعراقيين والسودانيين.

وسبق أن أجرى المعهد العربي الأميركي في واشنطن، خلال الانتخابات الرئاسية السابقة، استطلاعا عن التوجهات التصويتية للناخبين من أصل عربي، أظهر أن قرابة 60 % من المشاركين صوتوا لبايدن، في مواجهة نظيره الجمهوري دونالد ترامب.

وقال الأكاديمي والمحلل السياسي المهتم بالشؤون الأميركية سعيد صادق، في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن على الرغم من كون تأثير العرب في الانتخابات الأميركية ليس كبيرًا، ويمثلون بين 1 إلى 2 % من الكتلة التصويتية، لكن عادة ما يجذب الحزب الديمقراطي الأقليات، وبالتالي تجد أغلب الأميركيين من أصول عربية بهذا الحزب، وبالتوازي تجد بعضهم ينتمون للحزب الجمهوري باعتباره يأخذ موقفا أكثر تشددا من الإسلام السياسي.

وأضاف صادق أنَّ الناخب العربي مثله في تلك الانتخابات مثل الناخب الأميركي، الذي ينظر بعين الاعتبار إلى التحديات الداخلية في الولايات المتحدة، خاصة ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود، وزيادة معدلات التضخم وتأثير ذلك على حياتهم اليومية، وبالتالي فتلك التحديات قد تشير إلى تغيير الاتجاه التصويتي صوب مرشحي الحزب الجمهوري، معتبرًا أن تلك الانتخابات “أكثر تعقيدًا” من المرات الماضية.

وأشار الخبير السياسي إلى أن شعبية الرئيس جو بايدن وحزبه انخفضت خلال الشهور الماضية، من جراء الأزمات التي عانى منها المواطن الأميركي نتيجة تأثره بمواقف بلاده الدولية وخاصة من الحرب في أوكرانيا، وبالتالي تتوقع أغلب الترجيحات أن تكون للحزب الجمهوري أغلبية في الكونغرس، مما يعني أن العامين المقبلين سيكونان أكثر صعوبة على بايدن وفريقه في قراراتهم الداخلية والخارجية.

وعادة ما يكون إقبال الناخبين في انتخابات التجديد النصفي أقل من الرئاسية، بيد أن هناك ولايات متأرجحة قد تحسم الأمر، فضلا عن دور التصويت المبكر، الذي دعا له الحزب الديمقراطي بكل قوة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أنشطة وفعاليات السفير المصري في شيكاغو

في إطار التواصل مع الجالية المصرية في ولايات وسط الغرب الأمريكي ودعم النماذج المصرية الناجحة في المهجر، التقى الدكتور سامح أبو العينين، قنصل مصر العام في شيكاجو وولايات وسط الغرب الأمريكي، ومعه عدد من أعضاء القنصلية العامة، بعميد رابطة رجال التجارة والأعمال في إلينوى وإنديانا.

ومن جانبه قال أبو العينين أنه التقى بكل من يحيى عبد السلام يحيى، و 15 من أصحاب المحال والصالونات وتجارة التجزئة وسيارات النقل من المصريين، ومن الذين هاجروا إلى شيكاجو من 4 عقود، واستقدموا أقاربهم وأسرهم لإقامة مجتمع مصري أمريكي من المهنيين الناجحين في المهجر.

وأوضح السيد السفير بأنه تم إقامة اللقاء بمحل السيد/ يحيى عبد السلام (Yaheia&Co Hair Design) الكائن فى شارع 53 فى منطقة هايد بارك الموازية لجامعة شيكاجو ولمؤسسة “أوباما للعمل الخيرى”، حيث حضر عدد من أصدقاء وشركاء عبد السلام، من ملاك المحال التجارية والصالونات والخدمات الصحية، كان من ضمنهم السيد/ علي الدبلي، السيد/ إسماعيل عبد الهادي، السيد/ حسن علي، السيد/ أحمد الرشيدي، كما حضر اللقاء عدد من شباب الرابطة السيد/ إسلام رمضان، السيد/ يحيى علي، السيد/ شادي عطية، والسيد/ محمد زينهم.

واستعرض السفير أبو العينين ما تقدمه القنصلية العامة من خدمات لأبناء الجالية المصرية على سبيل المثال إصدار التوكيلات بجميع أنواعها، تلقى طلبات إصدار جوازات السفر(جديد/تالف/فاقد)، تلقي طلبات إصدار شهادات الميلاد والوفاة للمواطنين، إجرء التصديقات على المحررات والتوقيعات للمواطنين المصريين، وإبرام عقود (الزواج / والطلاق).

كما لفت القنصل العام إلى الانجازات الاقتصادية والنهضة العمرانية التي تحققت في السنوات الأخيرة، وخاصة في مجالات شبكات الطرق والمواصلات والبنية التحتية، والعاصمة الادارية الجديدة، والمشروعات القومية، وتطوير قناة السويس واستقرار النظام البنكي، وجهود تشجيع الإستثمارات فى مصر، وجهود الدولة في الاهتمام بالمهجر وربط المصريين ببلدهم الأم.

حضر اللقاء أيضا الدكتور حسن علي، مدير مركز مكة الإسلامى للجاليات المصرية والعربية، حيث تناول نشاط الجاليات المصرية والعربية في المناسبات الوطنية والإجتماعية والثقافية والدينية.

وأعرب عميد رابطة أصحاب الأعمال التجارية والصالونات والمهنيين في شيكاجو عن سعادته وأعضاء المجموعة بزيارة قنصل عام مصر للمنطقة وللمحلات المصرية في منطقة هايد بارك، مشيراً إلى أنها المرة الأولى منذ 41 عاما أن يلتقي القنصل العام بالمهنيين والعاملين وبالحرفيين المصريين في شيكاجو، والذين يمثلون نسبة كبيرة من المصريين بالمهجر المقيمين فى ولاية إلينوى.

تطرق الحضور أثناء اللقاء لعدة موضوعات ومنها :

(ا) موضوع الموقف من التجنيد وإجراءات الإعفاء وتسوية الموقف التجنيدي.

(ب) موضوع التوكيلات البنكية .

(ج) موضوع الشهادات الإدخارية بالدولار .

(د) موضوع الرقم القومي .

(هـ) موضوع التواصل مع القنصلية العامة وتسهيل الإجراءات.

(و) موضوع تعزيز العلاقات مع باقي أركان الجالية المصرية .

وقد تم الرد على الاستفسارات بما يلزم، ووفقاً لما تقتضيه التعليمات القنصلية المستديمة والنشرات واللوائح في هذا الشأن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نيويورك تحتفى بمهرجان السينما المصرية في دورته الثانية

بقلم: أحمد محارم

احتضنت مدينة نيويورك النسخة الثانية من مهرجان السينما المصرية.

فى قاعة الاحتفالات بجامعة نيويورك كان لقاء الجالية المصرية والجاليات العربية بنجوم السينما والفن المصريين.

على مدى ساعات الحفل، والذى تخللته عروض لبعض الأعمال السينمائية ومجموعة من الأغانى قدمتها وجوه شابه من أبناء الجيل الثانى للمصريين المهاجرين، وأيضا مجموعة من المشاركات العربية، تم تكريم الفنان الدكتور يحيى الفخرانى والفنانة إلهام شاهين تقديرا واعتزازا بأهمية القوى الناعمة المصرية ومدى قدرتها على إيصال رسائل إيجابية، وذلك بحضور جمع غفير من أبناء الجالية المصرية، والجاليات العربية من فلسطين واليمن والمغرب والجزائر وسوريا والعراق.

حضر الحفل القنصل محمد الحلوانى والمستشار شريف الفخرانى من القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية فى نيويورك، ومعالي السفير / محمد بن عوض الحسان المندوب الدائم لسلطنة عمان لدى الامم المتحدة.

كما شارك بالحضور شخصيات عامة ورجال وسيدات أعمال وإعلاميين وروساء جمعيات أهلية ومنظمات خيرية.

تستمر أعمال المهرجان على مدى ثلاثة أيام، حيث يخصص اليوم الثاني لعرض الأفلام، واليوم الأخير سيكون حفل الختام وتكريم بعض الشخصيات.

حرص القائمون على تنظيم المهرجان على إبراز الصورة الحقيقية للمصريين، وانتهى الحفل على وعد أن تحمل النسخة القادمة العديد من المفاجئات.

واشنطن تبلغ طهران تراجعها عن تصريحات بايدن بشأن “تحرير إيران”

وكالات

كشفت إيران، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة أبلغتها بالتراجع عن تصريحات الرئيس جو بايدن حول “تحرير إيران” بالتزامن مع احتجاجات شعبية إيرانية تتهم طهران واشنطن بتأجيجها.

جاء ذلك خلال كلمة وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، اليوم السبت، في الاجتماع الأول للتنسيق بين الدول الصديقة لميثاق الأمم المتحدة.

وقال عبد اللهيان: “واشنطن أخبرتنا عبر القنوات الدبلوماسية بتراجعها عن تصريحات بايدن حول (تحرير إيران)”

وأضاف: “كانت نية البيت الأبيض على مدى السنوات الـ 43 الماضية محاولة تغيير النظام الإيراني”.

وأردف: “رأى الجميع ما فعلته أمريكا في آخر 40 يومًا فيما يخص الشأن الداخلي الإيراني”، في إشارة للاحتجاجات الجارية.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بايدن تلقى الرد على تصريحاته بعد الخطاب الذي ألقاه الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أمس الجمعة.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد صرح أمس الجمعة بأن الولايات المتحدة ستحرر إيران قريبا، لكنه استطرد وصحح خطأه قائلا إنها “ستحرر نفسها”.

وعلى الفور، رد الرئيس الإيراني على نظيره الأمريكي بأن طهران فعلت ذلك قبل 43 عاما.

وقال: “لقد تحررت إيران قبل 43 عامًا وهي مصممة على عدم الوقوع في أسرك مرة أخرى. لن تصبح طهران أبدًا بقرة مربحة للولايات المتحدة”.

فيما أوضح البيت الأبيض أن بايدن حين تعهد بـ “تحرير إيران” خلال كلمته خلال مؤتمر انتخابي إنما كان يقصد “تضامنه مع المحتجين”.

وتشهد إيران، في الفترة الأخيرة، احتجاجات كبيرة عقب وفاة الفتاة مهسا أميني (22 عامًا)، داخل مقر للشرطة بعد توقيفها بدعوى “ارتداء الحجاب بشكل غير ملائم”.

وأضرم محتجون في طهران وعدة مدن إيرانية النار في مراكز ومركبات للشرطة، ورددوا هتافات مناهضة للسلطة.

وفرضت الولايات المتحدة، عقوبات جديدة على إيران واتهمتها بالإساءة للنساء واستخدام العنف ضدهن وحملتها مسؤولية وفاة مهسا أميني.

 

 

بايدن عن تويتر: ماسك اشترى منصة مسؤولة عن نشر الأكاذيب في العالم

علق الرئيس الأمريكي، جو بايدن، استحواذ الملياردير إيلون ماسك على شركة تويتر، قائلا “إن ماسك اشترى منصة للتواصل الاجتماعي تنشر الأكاذيب في أنحاء العالم”.

وقامت شركة تويتر بتسريح نصف قوتها العاملة يوم الجمعة، لكنها قالت إن تخفيض العمالة كان على مستوى أقل في الفريق المسؤول عن منع انتشار المعلومات الكاذبة بعد أن سحب المعلنون التمويل وسط مخاوف بشأن الإشراف على المحتوى.

وقال بايدن في حفل لجمع التبرعات “والآن ما يقلقنا جميعا هو: قيام إيلون ماسك بشراء أداة ترسل وتنشر الأكاذيب في أنحاء العالم … لم يعد هناك محررون في أمريكا. لا يوجد محررون. كيف نتوقع أن يتحلى الأطفال بالقدرة على إدراك المخاطر؟”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، للصحفيين في وقت سابق، إن بايدن كان واضحا بشأن الحاجة للحد من خطاب الكراهية والمعلومات الكاذبة.

وأضافت “هذا الأمر يمتد إلى تويتر، ويمتد إلى فيسبوك وأي منصة أخرى من منصات التواصل الاجتماعي التي يمكن أن ينشر المستخدمون من خلالها معلومات كاذبة”.

ووعد ماسك باستعادة حرية التعبير مع منع تويتر من الانحدار إلى “الهاوية”، لكن كبار المعلنين عبّروا منذ أشهر عن مخاوفهم إزاء استحواذه على تويتر.

 

 

 

انطلاق الدورة الثانية للمهرجان المصري الأمريكي للسينما بنيويورك.. وإهدائه للفنان يحيى الفخراني

بقلم: أحمد محارم

وصل وفد من الفنانين المصريين إلى مدينة نيويورك، مساء أمس الخميس، على رحلة مصر للطيران، لحضور المهرجان المصري للسينما في مدينة نيويورك في دورته الثانية.

وتستضيف نيويورك، للعام الثاني على التوالي، أعمال المهرجان الذي يحظى بدعم وتشجيع أبناء الجالية المصرية في الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية ومدنها نيويورك ونيوجيرسي وكناتكت.

وينطلق المهرجان على مدار ثلاثة أيام، بدءًا من اليوم، الجمعة، بمشاركة 350 فيلم من 22 دولة، ضمن خمسة مسابقات رسمية تشمل مسابقة الأفلام الروائية الطويلة ومسابقة الأفلام الروائيه القصيره والتسجيليه وسينما الموبايل ومشاريع الطلبة.

يرأس هذه الدورة المخرج الكبير علي بدرخان، كما يرأس لجنة التحكيم المخرج الكبير هاني لاشين، وقد تم إهداء أعمال المهرجان في دورته الثانية إلى الفنان الكبير يحيى الفخراني.

يُشارك في فعاليات المهرجان عدد من أبناء الجاليات العربية الفلسطينية واللبنانية والسورية واليمنية والمغربية، إضافة إلى مشاركة شخصيات عامة ورجال وسيدات أعمال، وقطاع عريض من أبناء الجيل الثاني من الجالية المصرية.

ومن المقرر أن يشمل جدول أعمال المهرجان على مدار أيامه الثلاثة؛ في اليوم الأول حفل الافتتاح في جامعة نيويورك بمانهاتن، ثم في اليوم الثاني يتم عرض مجموعة من الأفلام في بروكلين، وفي اليوم الثالث يُقام حفل الختام والتكريم في جامعة ميدلسكس بنيوجيرسي.

بالصور: الاحتفال السنوي لجمعية ضباط شرطة نيويورك وتركيا

عقدت جمعية ضباط شرطة نيويورك من الشرق الأوسط وتركيا حفلها السنوي لعام 2022، أمس الخميس، احتفالا بإنجازات أعضائها وأعمالهم العظيمة ومساهمتهم داخل المجتمع، بحضور ورعاية عمدة نيويورك، إريك آدامز، وقيادات الجالية الشرق أوسطية والفلسطينية والعربية، وأكثر من ٤٠٠ شخص من قيادات الجالية الشرق أوسطية والفلسطينية والعربية في نيويورك، إضافة إلى قيادات الشرطة وأعضاء الجمعية.

وكرّمت الجمعية ثلاث مراتب عُليا؛ بما في ذلك رئيس دائرة المبادرة الاستراتيجية في شرطة نيويورك، الفلسطيني الأمريكي، عيسى عباسي، وهو العربي صاحب أعلى مرتبة في شرطة نيويورك، والذي تم تكريمه بصفته “شخصية العام”.

وفي الوقت الذي تضم فيه شرطة نيويورك أكثر من 100 ضابط شرطة من خلفية شرق أوسطية، نجح عباسي في الوصول إلى منصبه الرفيع ليصبح مسؤول عن 19 ألف شرطي في شرطة نيويورك.

كما قامت الجمعية بتكريم أسرتين فقدتا عائليهما، الأب والزوج، الذي كانا يعملان شرطيان، وتوفيا أثناء العمل.

حضر الحفل عمدة نيويورك، إريك آدمز، وترأس الحفل الكابتن هريتون مارشيليان والكابتن فلسطين أبو سرور الأمريكية من أصول فلسطينية.

 

Thankful to everyone who joined us at our 2nd Annual Dinner Gala as we celebrated the precious life of our beloved hero and brother P.O. Shadi Khader
As well as the achievements of our beloved honorees

مناقشات حول إطلاق حملة ترامب الرئاسية 2024 في 14 نوفمبر الجاري

أفادت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الجمعة، بأن الدائرة المقربة من الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، تبحث الإعلان عن إطلاق حملة ترشحه للانتخابات الرئاسية لعام 2024، في 14 نوفمبر الجاري.

ونقل موقع “إكسيوس” عن 3 مصادر مطلعة على المناقشات، أنه من المحتمل أن يتبع الإعلان الرسمي سلسلة من الفعاليات السياسية على مدى عدة أيام.

وكانت تقارير أفادت بأن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، تحدث مع مستشاريه ويتطلع إلى تعيين موظفين من أجل حملته الرئاسية لعام 2024.

وفي الشهر الماضي، ألمح ترامب إلى استعداده للمشاركة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية ‏المقبلة في عام 2024.‏

وأكد ترامب الذي كان يتحدث في تجمع حاشد أمام أنصاره، أن نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020 “مزورة وسرقت”، والتي فاز فيها جو بايدن.

وقال: “لقد ترشحت مرتين وفزت مرتين، وقدمت أداء أفضل بكثير في المرة الثانية مما فعلت في المرة الأولى، وحصلت على مليون صوت في عام 2020 أكثر مما حصلت عليه في عام 2016، وبالمثل حصلت على أصوات أكثر من أي رئيس حالي في تاريخ بلدنا إلى حد بعيد”، وفقا لرويترز.

وأردف: “الآن من أجل جعل بلدنا ناجحا وآمنا ومجيدا مرة أخرى، من المحتمل أن أفعل ذلك مرة أخرى”.

 

 

 

ارتفاع البطالة في الولايات المتحدة بنسبة 3.5% في أكتوبر

على الرغم من إضافة الاقتصاد الأمريكي وظائف بأكثر من المتوقع في أكتوبر الماضي، ولكن معدل البطالة ارتفع إلى 3.7%، وهو ما يزيد على التوقعات البالغة 3.5 %، ما قد يشجع الاحتياطي الفيدرالي على التحول إلى تخفيف وتيرة رفع الفائدة اعتبارا من ديسمبر المقبل.

وأظهر تقرير الوظائف الذي أعلنته وزارة العمل الأميركية، الجمعة، أن الوظائف غير الزراعية زادت بمقدار 261 ألف وظيفة في أكتوبر الماضي، فيما كانت التوقعات تقدر بنحو 193 ألف وظيفة.

وعدّلت وزارة العمل بيانات الوظائف في سبتمبر بالارتفاع إلى 315 ألف وظيفة بدلا من 263 ألف وظيفة كما ورد سابقا.

وكان معدل التضخم قد تراجع إلى 3.5 % في سبتمبر الماضي بعد أن كان ارتفع إلى 3.7 % في أغسطس.

يذكر أن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد رفع أسعار الفائدة، الأربعاء، بمقدار 75 نقطة أساس للمرة الرابعة على التوالي بهذا القدر، والسادسة منذ مارس الماضي.

وقال الاحتياطي الفيدرالي إن معركته ضد التضخم تتطلب زيادة تكاليف الاقتراض، لكنه أشار إلى أنه قد يقترب من نقطة التحول وتخفيف وتيرة رفع الفائدة، بعد أن اتبع أسرع تشديد للسياسة النقدية منذ 40 عاما.

 

Exit mobile version