احتمالات مرتفعة لمواجهة الولايات المتحدة “وباءً ثلاثياً” في ظل نزوح العاملين بالرعاية الصحية

ترجمة: رؤية نيوز

ترتفع احتمالات مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية هذا الشتاء لما يطلق عليه اسم “الوباء الثلاثي”، وذلك في ظل ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كوفيد – 19 والإنفلونزا وفيروس يسمى الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) في نفس الوقت.

وبحسب الدكتور ديفيد أجوس، المستشار الطبي لشبكة CBS News، فإن حالات الإصابة بفيروس RSV تتزايد بسرعة لدى الأطفال الصغار، الذين يصابون عادةً بالفيروس عندما يبلغون من العمر ثلاثة أعوام، موضحا أن الأطفال كانت محمية من الإصابة بمثل هذه الفيروسات خلال فترات الإغلاق.

لكنه أشار أن الوضع الآن غير مسبوق قائلا “وحدات العناية المركزة للأطفال في جميع أنحاء البلاد، وأجزاء كثيرة منها ممتلئة”، مؤكدا أن معظم حالات الاستشفاء الآن مرتبطة بالإنفلونزا و RSV، وليس COVID-19.

وتأتي الزيادة المتزامنة في حالات الإصابة بثلاثة فيروسات متميزة مع مغادرة المزيد من المهنيين في مجال الرعاية الصحية لأشغالهم، مما قد يهدد نظام الرعاية الصحية المتوتر في البلاد.

ويتوفر لقاح فيروس RSV، وهو ذلك الفيروس التنفسي الشائع الذي يسبب أعراضًا شبيهة بالزكام، ولكنه يمكن أن يكون خطيرًا عند الرضع وكبار السن، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

وفي الآونة الأخيرة، أدى الارتفاع الحاد في حالات الفيروس المخلوي التنفسي بين الأطفال الصغار جدًا إلى إغراق مستشفيات الأطفال، بحسب ما ذكرت شبكة CBS News.

في حين يتصارع نظام الرعاية الصحية أيضًا مع انخفاض قوة العمل في أعقاب نزوح عمال الرعاية الصحية من الميدان أثناء الوباء، ويعود السبب الرئيسي في ذلك إرهاق العمالة الصحية، وهو ما يزيد من تفاقم المجهود على الممرضات والأطباء والموظفين الإداريين وموظفي الدعم الذين بقوا في الصناعة.

وبحسب شركة الاستخبارات التجارية للرعاية الصحية Definitive Health care فإن نحو 330 ألف مهني طبي من القوى العاملة قد تسربوا من أشغالهم في عام 2021.

“ميتا” تواجه تحديات اقتصادية أفقدت زوكربيرغ 61% من ثروته

تواجه شركة “ميتا” جملة من التحديات جرّاء الوضع الاقتصادي العام، إضافة إلى اشتداد المنافسة من قبل “تيك توك”، وتداعيات تغييرات تتبع الإعلانات لشركة “آبل” التي أثّرت جميعها على أعمالها في قطاع الإعلان.

وتراجع التداول بأسهم “ميتا” في سوق وول ستريت للأوراق المالية يوم أمس الأربعاء، إثر إعلان الشركة العملاقة للتواصل الاجتماعي، عن ثاني انخفاض ربع سنوي في إيراداتها الفصلية منذ طرحها للاكتتاب العام، ما أدى إلى انكماش ثرورة رئيسها التنفيذي مارك زوكربيرغ أكثر فأكثر.

وبعدما أعلنت “ميتا” عن أرباحها، الأربعاء، تراجعت أسهم الشركة بنسبة 20% تقريباً في تعاملات ما بعد ساعات التداول، حين وصل سعر السهم إلى 104.30 دولار، وفقاً لرويترز.

لتسفر حالة الركود عن تبديد 67 مليار دولار من القيمة السوقية لـ”ميتا” التي خسرت ما يقرب من نصف ترليون دولار هذا العام لوحده.

وسجّل زوكربيرغ الأربعاء انخفاضاً في ثروته هذا العام بلغت نسبته 61 %، وفقاً لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات، الذي أشار إلى أن معظم ثروة الملياردير المذكور تتكدّس في شركة “ميتا” التي تبلغ حصتها منها 13%، وفقا لما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال.

وتبلغ ثروة زوكربيرغ حالياً 48.9 مليار دولار، ما يعني أنه لا يزال يحتل المرتبة الـ23 في قائمة أغنى أغنياء العالم، حسب ما أكد مؤشر بلومبرغ الذي أوضح أن الشخص المذكور بدأ العام 2022 بثورة تبلغ 125 مليار دولار، لكنّ هذا المبلغ تضاءل على مدار العام بسبب تراجع سعر سهم “ميتا” الذي سجّل هذا العام انخفاضاً بنسبة 70 %.

وتشتمل شركة “ميتا” على منصّات التواصل الاجتماعي؛ “فيسبوك ‏وماسنجر” و”إنستغرام” و”واتس آب” إضافة إلى شبكة الواقع الافتراضي ‏والواقع المعزز والذكاء الاصطناعي لتطوير عالم افتراضي للمستخدمين ضمن ما ‏يعرف باسم “ميتافيرس”، هذه الشركة سجّلت خلال الربع الثالث من العام الجاري انخفاضاً في الإيرادات بلغت نسبته 4 %، وهذا التراجع أعقب أول انخفاض في الإيرادات سُجّل في الربع الثاني وبلغت نسبته 0.9 %.

 

تقرير: قرارات المركزي المصري تفتح الأسواق أمام المستثمرين وترفع الدولار فوق الـ23 جنيهًا

رؤية نيوز

شهدت أسعار صرف الدولار أمام الجنيه المصري ارتفاعًا كبيرًا وبصورة مفاجئة، يقيمة بلغت 3.15 جنيهًا، خلال تعاملاته على مدار اليوم، وفي ختام تعاملات اليوم، الخميس، وختام التعاملات الأسبوعية في البنوك المصرية.

وسجّل الدولار ارتفاعًا أمام العملة المصرية ليصل سعر الصرف في بعض البنوك إلى 23.20 جنيه للبيع، و23.10 جنيه للشراء، في نهاية تعاملات اليوم ببنك قناة السويس على سبيل المثال، وذلك مقارنة بسعره قبل شهر واحد، وحيث سجّل آنذاك 19.52 جنيه.

وكان محافظ البنك المركزي، حسن عبدالله، قد أكد خلال مشاركته في المؤتمر الاقتصادي، منذ أيام، أن البنك فى طريقه إلى أن يطلق مؤشرًا للجنيه المصري يعتمد على بعض ‎العملات و‎الذهب لتغيير ثقافة الارتباط بـالدولار.

قرارات البنك المركزي

وأصدر البنك المركزي المصري اليوم، الخميس، الضوابط المنظمة لتعامل البنوك في مجال عمليات الصرف الآجلة المرتبطة بالجنيه المصري، حيث سمح للبنوك بالقيام بعمليات الصرف الآجلة للعملاء من الشركات بشرط أن يكون الغرض منها تغطية مراكز العملاء الناتجة عن أي من العمليات التجارية التالية والتي تتم عن طريق البنك ذاته.

وأوضح البنك المركزي، في خطاب أرسل إلى البنوك اليوم، أن تلك العمليات تشمل الاعتمادات المستندية، ومستندات تحصيل، وتسهيلات الموردين، وتحويلات أرباح مساهمين أجانب للخارج محددة التاريخ، ومتحصلات التصدير السلعي والخدمي التي ترد لعملاء البنك بشرط حصول البنك على ما يثبت أن العملية تجارية، على أن يتم مراعاة عدم السماح للعملاء بالقيام بتلك العمليات لأغراض المضاربة.

كما قرر المركزي في كتاب دوري جديد السماح للبنوك بالقيام بعمليات الصرف الآجلة مع البنوك المحلية لغير أغراض المضاربة، والسماح للبنوك بالقيام بعمليات مبادلة أسعار الصرف للعملاء من الشركات بشرط أن يكون الغرض منها تغطية مراكز العملاء الناتجة عن أي من العمليات التجارية السابق الإشارة إليها والتي تتم عن طريق البنك ذاته، مع التأكيد على إمكانية القيام بذات العمليات مع البنوك المحلية فقط.

وأشارك البنك المركزي إلى إلغاء حظر القيام بأية عمليات صرف آجلة غير قابلة للتسليم للعملاء من البنوك أو المؤسسات أو الأفراد والسماح للبنوك بالقيام بعمليات صرف آجلة غير قابلة للتسليم للعملاء من الشركات فقط دون الأفراد، وذلك شريطة أن يكون الغرض منها تغطية مراكز العملاء الناتجة عن أي من العمليات التجارية السابق الإشارة إليها والتي تتم عن طريق البنك ذاته، مع مراعاة عدم السماح بالقيام بتلك العمليات لأغراض المضاربة.

كما سمح المركزي للبنوك بالقيام بذات العمليات مع البنوك المحلية لغير أغراض المضاربة، وتسوية تلك العمليات بالعملة المحلية فقط، مع مراعاة ضوابط منح الائتمان بشأن عدم تقديم أية تسهيلات ائتمانية للعملاء بالنقد الأجنبي أو توفير تمويل لأي نشاط بالنقد الأجنبي ما لم يتم التأكد تماما من توافر مصادر سداد لدى العملاء بالنقد الأجنبي مع تعهدهم باستخدامها في السداد.

وبدأت سلسلة الارتفاعات التي شهدها سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار، على مدار اليوم، بعد نشر المركزي لقراراته، وخاصة بعد قرار رفع سعر الفائدة بنسبة 2%، موضحًا أن ذلك من أجل دعم هدف استقرار الأسعار على المدى المتوسط.

وقال المصرفيون وخبراء الاقتصاد، إن قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، سليم وجاء لمعالجة آثار التضخم، والنزول بالأسعار مرة أخرى.

آراء الخبراء الاقتصاديين

ومن جانبه، أوضح أشرف القاضي رئيس المصرف المتحد، إن قرار مرونة سعر الصرف يعنى تحرير سعر الجنيه المصري وتركه لقوي السوق «العرض والطلب» مع سحب السيولة للتقليل من الطلب علي العملة الأجنبية عن طريق رفع سعر الفائدة، وكذلك تفعيل آلية الإنتربنك العامة لتوفير العرض من العملات الأجنبية وسداد احتياجات العملاء والبنوك لتوفيرها لفتح الاعتمادات المستندية وسداد الالتزامات الخارجية للاستيراد.

وأكد القاضي، أن قرارات المركزي بضمان سعر مرن للجنيه مع الحصول علي قرض صندوق النقد، سيزيد الثقة في الاقتصاد القومي ويشجع تحويلات المصريين ودخول الأجانب والاستثمار الأجنبي المباشر، مشيرا إلى أنه لابد أن تتزامن هذه الإجراءات مع برنامج اصلاح اقتصادي مدعوم بغطاء انتاجي وصناعي للدولة والالتزام بخارطة طريق المؤتمر الاقتصادي الذي دع اليه فخامة الرئيس واداره معالي رئيس الوزراء والمشاركين باحترافية لعدم تكرار المشكلة الاقتصادية.

إلغاء الاعتمادات المستندية سيحرك السوق

كما أثنت سهر الدماطي، نائب رئيس بنك مصر السابق، أن إعلان البنك المركزي جاء استجابة لمطالب المستثمرين والخبراء خلال المؤتمر الاقتصادي الذي عُقد قبل 3 أيام، موضحة أن مرونة سعر الصرف يجنب الدولة صدمات تضخمية، خاصة أن البنك أكد في تقرير السياسة النقدية اليوم أنه يستهدف استقرار الأسعار وهو ما يعكس عدم الاتجاه لتحرير كامل لسعر الصرف.

وأشارت إلى أن زيادة احتياطي الدولة النقدي على مدار 4 سنوات كان قرارًا مثاليًا خلال الوقت الحالي؛ لزيادة احتياطيات الدولة لتغطية قيمة الاستيراد على مدار فترة 6 أشهر ووجود أموال مقابل حدوث أي أزمة طارئة.

وأشادت الدماطي بقرار إلغاء العمل بالاعتمادات المستندية، نظرًا لأنه سيحرك السوق ويفتح المجال أمام الاستيراد وتوفير العديد من السلع، خاصة أن الإلغاء تدريجي وينتهي بشكل كامل في ديسمبر المقبل، وهو ما يعطي فرصة لزيادة إنتاج الدولة.

وأوضحت أن قرار رفع أسعار الفائدة بقيمة 2% لمحاربة التضخم، خاصة بعد وضع كل الأساسيات التي ستحسن من اقتصاد الدولة لتقليل التذبذب في أسعارها، كما أن إصدار البنوك لشهادات بعائد 17.25% جاء في صالح المواطن بشكل كبير لتحسين الوضع المالي من خلال حصوله على عائد كبير بهذه القيمة.

وأكدت الدماطي أن الدولارات كانت موجهة في الوقت السابق لتوفير 13 سلعه أساسية للشعب بينها الوقود والغذاء وغيرها، وهو ما جعل هناك شعور بقلة الدولارات، ولكن تم فتح الاعتمادات المستندية مع زيادة الدولارات من خلال تحويلات المصريين للخارج وزيادة أعداد السياح.

وأوضحت أن هناك مكاسب كبيرة وزيادة غير مسبوقة في الطلب على شراء الأسهم بالبورصة المصرية، وهو ما يعني زيادة رغبة المستثمرين في شراء الأسهم من البورصة.

 

انتهاء توقيع اتفاقية الحدود بحرية بين لبنان وإسرائيل وتسليمها للأمم المتحدة

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، الخميس، أن إسرائيل ولبنان أبرمتا اتفاقًا لتحديد حدودهما البحرية في البحر المتوسط، بالتوقيع على اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة في مقر بعثة الأمم المتحدة على الحدود البرية بين البلدين.

ووقع كل طرف الاتفاقية بشكل منفصل وجرى تسليمها للأمم المتحدة، وتسوى مراسم التوقيع رسميًا نزاعًا على الحدود البحرية استمر لسنوات يشمل حقول النفط والغاز الرئيسية في البحر الأبيض المتوسط.

واجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي في جلسة خاصة بوقت سابق الخميس للموافقة على الصفقة، التي وصفها رئيس الوزراء يائير لابيد بأنها انتصار لإسرائيل “على الصعيد الأمني ​​والاقتصادي والدبلوماسي والطاقة”، مضيفًا: “ليس كل يوم دولة معادية تعترف بدولة إسرائيل، في اتفاق مكتوب”، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

ومن جانبه، نفى الرئيس اللبناني، ميشال عون، قبل حفل التوقيع، أن الصفقة ترقى إلى مستوى الاعتراف بإسرائيل، وقال إن “إنجاز ملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية عمل تقني ليست له أي أبعاد سياسية أو مفاعيل تتناقض مع السياسة الخارجية للبنان في علاقاته مع الدول”.

في غضون ذلك، أكد حسن نصرالله الأمين العام لجماعة “حزب الله” اللبنانية عدم وجود أي تطبيع في العلاقات بين لبنان وإسرائيل، وقال إن “المفاوضات في ملف الترسيم كانت جميعها غير مباشرة ولم يلتق الوفدان اللبناني والإسرائيلي تحت سقف واحد”.

وأضاف نصرالله أن هذا الاتفاق “لا يُسمى معاهدة دولية”، وتابع بالقول إن “إسرائيل وقعت على ورقة لوحدها، ولبنان وقع وحده على ورقة أخرى، لتسليمها للأمم المتحدة والولايات المتحدة، والوثيقة التي سيحتفظ بها في لبنان ليس عليها توقيع إسرائيلي”.

انتعاش الاقتصاد الأمريكي بمعدل نمو 2.6% في الربع الثالث من العام الجاري

ترجمة: رؤية نيوز

أعلنت وزارة التجارة الأمريكية عن انتعاش النمو في الاقتصاد الأمريكي خلال الربع الثالث من العام الجاري 2022، بعد تعرض الاقتصاد لحالة من التراجع المطَّرد على مدار الستة أشهر الماضية.

وأوضح مكتب التحليل الاقتصادي، في بيان اليوم الخميس، أن الناتج المحلي للولايات المتحدة قد نما بمعدل سنوي بلغ 2.6% بين شهري يوليو وسبتمبر الماضيين، لتأتي تلك الارتفاعات من انخفاض بلغ 1.6% في الربع الثاني من العام، و0.6% في الربع الثالث من العام الجاري 2022، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وكان اقتصاديون قد توقعوا ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة الأمريكية بمعدل سنوي يبلغ 2.3% في الربع الثالث، وهو الأمر الذي تخطته النتائج النهائية المنشورة من قِبل وزارة التجارة الأمريكية.

القضاء الأمريكي يُدين 3 أفراد حاولوا خطف حاكمة ولاية ميشيغان

أعلن القضاء الأمريكي اليوم، الأربعاء، إدانة ثلاثة أشخاص حاولوا اختطاف حاكمة ولاية ميشيغان، غريتشين ويتمر، في عام 2020، حيث أكدت المحكمة ذنب الثلاث متهمين وعملهم كأعضاء ضمن خلية إرهابية شبه عسكرية.

وكشفت المحكمة أن الثلاث متهمين، جو موريسون (28 عامًا) ووالده بيت ميوزيكو (44 عامًا) وبول بيلار (24 عاملًا)، قد تمت إدانتهم بتهم إطلاق النار والإنتماء إلى عصابات مُسلحة، كما أوضحت أنهم قاموا بإجراء تدريبات بالأسلحة النارية في ريف مقاطعة جاكسون، بالتعاون مع زعيم المخطط، آدم فوكس، والذي غضب من عدد من مسؤولي الولاية ولذلك قرر اختطافهم، وكان على رأسهم الحاكمة غريتشين ويتمير، بحسب ما ذكرت شبكة NBC New York.

وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي، في أكتوبر 2020، أنه بالاستناد على إفادة خطية من العميل الخاص ريتشارد تراسك، فكانت المجموعة تناقش الإطاحة ببعض أفراد الحكومة وعناصر إنفاذ القانون في مطلع العام 2020.

وأشار تراسك آنذاك لوجود سبب محتمل لتوجيه الاتهام إلى 6 رجال هم آدم فوكس، وباري كروفت، وتاي غاربين، وكالب فرانكس، ودانييل هاريس، وبراندون كاسيرتا، بالتآمر لاختطاف الحاكمة، وهي ديمقراطية ومنتقدة للرئيس دونالد ترامب، لافتًا أن المجموعة بدأت فيما بعد بالتمرين للعملية ومحاولة جمع الأموال من أجل شراء المتفجرات والإمدادات الأخرى.

 

 

نيويورك تايمز: صفقة نفط سرية بين بايدن ومحمد بن سلمان سبب رئيسي وراء التوترات الحالية

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية النقاب عن صفقة سرية بين الرياض وواشنطن عُقدت في شهر مايو الماضي، والتي تهدف إلى اتجاه الرياض لزيادة إنتاج النفط حتى نهاية العام الجاري.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاتفاق ينقسم إلى جزأين؛ يتمثل الأول في رفع المملكة لكمية إنتاجها من النفط اعتبارًا من شهر يوليو، ثم تبدأ المرحلة الثانية فيما بعد برفع الإنتاج إلى 200 ألف برميل في الفترة الممتدة بين شهر سبتمبر وديسمبر.

ولفتت الصحيفة أن بوادر فشل الصفقة قد بدأت في الظهور منذ زيارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، للملكة العربية السعودية، والتي كانت أولى أسبابها إتمام تلك الصفقة، إلا أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قد خيَّب آمال بايدن موضحًا أن بلاده لا تستطيع زيادة الإنتاج، ليأتي بعد ذلك إعلان “أوبك+” مطلع أكتوبر الجاري، والذي قرر خفض الإنتاج بمقدر 2 مليون برميل يوميًا اعتبارًا من شهر نوفمبر المقبل، وهو الأمر الذي أثار استياء الولايات المتحدة.

واعتبرت الإدارة الأمريكية والرئيس الأمريكي، جو بايدن، قرار “أوبك+” بمثابة إهانة شخصية، ما أدى لاتخاذ الولايات المتحدة العديد من الإجراءات التحذيرية القاسية للسعودية.

في حين أكد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أن ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة لم يكن بسبب قرار السعودية، ولكنه بسبب نقص المصافي في الولايات المتحدة الأمريكية.

ووفقًا لبعض المحللين السياسيين فإن كلٍ من الجانبين الأمريكي والسعودي قد أساؤوا فهم بعضهم البعض، ولم يستطيعوا استيعاب ديناميكيات سوق النفط والتطورات الجيوسياسية المحيطة بروسيا.

بايدن يحث الأمريكيين على تلقي النسخة المحدثة من لقاح كورونا بعد حصوله عليه

وكالات

تلقى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، جرعة من لقاح محدث لكورونا، الثلاثاء، ودعا الأمريكيين إلى أن يتلقوا تلك الجرعة التنشيطية قبل موسم العطلات المقبل، خاصة كبار السن.

وقال بايدن قبل وقت قصير من تلقيه الجرعة “أدعو جميع الأمريكيين إلى أن يحصلوا على جرعاتهم بأسرع ما يمكن”.

وفي الوقت الذي يرفض فيه بعض الأمريكيين اللقاحات، حثَّهم بايدن على تنحية السياسات الحزبية جانبًا، مشيرًا إلى أن أكثر من مليون شخص ماتوا في الولايات المتحدة بـ”كوفيد 19″.

وتشير التقارير إلى تلقي 20 مليون شخص فقط في الولايات المتحدة اللقاح المحدث، وحصل عليه واحد من بين كل 5 من كبار السن، وفق ما ذكره البيت الأبيض.

وحث بايدن الأمريكيين على الحصول على الجرعة التنشيطية بحلول نهاية أكتوبر، من أجل توفير الحماية خلال العطلات.

ولا يزال فيروس كورونا ينتشر ويحصد الأرواح، حيث تسجل الولايات المتحدة 260808 حالات إصابة جديدة أسبوعيا، و2566 حالة وفاة، وفقا لبيانات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

روسيا تُحذر الولايات المتحدة من نشر قواتها في رومانيا.. وتُنذر بـ”ارتفاع منسوب الخطر”

حذَّر المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، من انتشار القوات الأمريكية في رومانيا، واصفًا ذلك بأنه يزيد من “منسوب الخطر” على روسيا، ولا تؤدي مثل هذه الأعمال إلى تعزيز الاستقرار.

وبشأن تهديد أوكرانيا باستخدام “قنبلة قذرة”، قال بيسكوف، إن بلاده “ستواصل نقل وجهة نظرنا إلى المجتمع الدولي من أجل تحفيزه على اتخاذ خطوات فعالة لمنع السلوك غير المسؤول لنظام كييف”.

كما أكد بيسكوف أن روسيا تجري حوارا “بناء” مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعتزم مواصلته، مُحذرًا “ما تعرض ويتعرض له سكان إقليم دونباس يجب ألا يمر دون عقاب وأن تقوم هناك محكمة بهذا الخصوص”.

وأشار في حديثه إلى أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لم يرسل برقية تهنئة إلى ريشي سوناك بمناسبة انتخابه رئيسا لوزراء بريطانيا، نظرًا لاعتباره الأخيرة دولة “غير صديقة”.

وأكد بيسكوف أن هناك اجتماعا للرئيس الروسي اليوم عبر الفيديو مع مدراء الأمن والأجهزة الخاصة لبلدان رابطة الدول المستقلة، كما ستكون هناك كلمة موسعة لبوتين في منتدى “فالداي” للحوار، الخميس المقبل.

ومن ناحية أخرى، يبحث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مع نظيره الصيني، الأوضاع في أوكرانيا، ويعرب عن “قلقه إزاء استفزازات أوكرانية محتملة باستخدام قنبلة قذرة”.

محكمة نيويورك تقضي بإعادة توظيف المفصولين بسبب عدم تلقيهم لقاح كورونا

قضت المحكمة العليا بولاية نيويورك الأمريكية بإعادة جميع الموظفين الذين تم طردهم من أشغالهم لعدم تلقيهم اللقاح المخصص لفيروس كورونا.

وبنت المحكمة حكمها الصادر، الإثنين، بعد إثبات أن التطعيم لا يمنع الفرد من الإصابة بكوفيد – 19 أو حتى نقل المرض إلى أشخاص آخرين.

وكانت مدينة نيويورك قد فصلت نحو 1400 موظف نتيجة عدم تلقيهم جرعة اللقاح المضاد للفيروس في وقت سابق من العام الجاري، في أعقاب تبني المدينة لتفويض الحصول على اللقاح في عهد العمدة السابق، بيل دي بلاسيو.

كما ادعت إدارة العمدة، إريك آدمز، في وقت سابق من العام أن إدارته لن تعيد الموظفين الذين تم فصلهم من أعمالهم بسبب عدم تلقيهم اللقاح.

يُذكر أن أكثر الموظفين الذين تم فصلهم من أشغالهم كانوا من فئات رجال الشرطة ورجال الإطفاء.

Exit mobile version