ترامب يدلي بصوته ويناشد الأمريكيين بالخروج والتصويت للجمهوريين “الرائعون”

أدلى الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، بصوته في الانتخابات النصفية في ولاية فلوريدا.

وحث ترامب الأميركيين على “الخروج والتصويت”، مؤكداً أن “المرشحين الجمهوريين رائعون”.

وفي تصريح أعطاه للصحفيين قرب مركز الاقتراع، شدد ترمب على ضرورة “إبقاء الضرائب منخفضة”، مؤكداً أن “الديمقراطيين يريدون العكس”، كما أكد على أهمية “إغلاق الحدود من أجل مواجهة الجريمة”، وفقا لرويترز.

وتابع ترمب: “بلادنا فقدت موقعها ومكانتها”، كما لفت ثانية أن “يوم الثلاثاء المقبل سيحمل أخبارا مثيرة”، في إشارة إلى إعلانه المحتمل عن ترشحه للانتخابات الرئاسية في 2024.

هذا ويصوت الأميركيون اليوم على انتخابات منتصف الولاية الحاسمة للسنتين المقبلتين في ولاية الرئيس جو بايدن.

وقال الرئيس الديمقراطي الذي من المحتمل أن يخسر السيطرة على الكونغرس، في تغريدة: “اليوم، اجعلوا صوتكم مسموعاً، صوتوا”.

وأدلى أكثر من 40 مليون شخص بأصواتهم خلال التصويت المبكر في جميع أنحاء البلاد، في اقتراعٍ سيؤدي إلى تجديد مقاعد مجلس النواب بالكامل وثلث مقاعد مجلس الشيوخ إضافة إلى مجموعة من المناصب المحلية.

 

إدارة ديسانتيس: غير مسموح بتواجد مراقبي الاقتراع الفيدراليين بمواقع الاقتراع وفقا لقانون فلوريدا

ترجمة: رؤية نيوز

حذرت إدارة رون ديسانتيس، حاكم فلوريدا، وزارة العدل التابعة لبايدن، في وقت متأخر من يوم الاثنين، من أن مراقبي الاقتراع الفيدرالي “غير مسموح بهم” داخل أماكن الاقتراع بموجب قانون فلوريدا، وقالت إن فلوريدا سترسل مراقبين خاصين بها “لضمان عدم وجود تدخل في عملية التصويت”.

وكانت وزارة العدل قد أصدرت قائمة، الاثنين، تضم 64 سلطة قضائية في 24 ولاية تخطط فيها الوزارة لإرسال محامين “لمراقبة الامتثال لقوانين حقوق التصويت الفيدرالية” في يوم الانتخابات، وكانت من ضمن المناطق المدرجة في تلك القائمة هي مقاطعات بروارد وميامي ديد وبالم بيتش في فلوريدا.

ومن جانبه ارسل براد ماكفاي، المستشار العام لوزارة الخارجية بولاية فلوريدا، رسالة إلى قسم الحقوق المدنية بوزارة العدل، يوم الاثنين، يعلمهم فيها أن وزارة العدل “يبدو أنها تشير إلى” أن هؤلاء المراقبين سيتم وضعهم داخل أماكن الاقتراع ولكنه أمر “لا يجوز”، بحسب ما ذكرت فوكس نيوز.

وأوضح ماكفاي في رسالته مشيرا إلى الأقسام 102.031 (3) (أ) من قوانين فلوريدا الأشخاص الذين” قد يدخلون أي غرفة اقتراع أو مكان اقتراع”، مؤكدا أن “وزارة العدل ليست مدرجة في القائمة”.

 

فتح مراكز الاقتراع للتصويت على انتخابات منتصف المدة.. في انتظار معرفة إلى من ستؤول سيطرة الكونجرس الأمريكي

وكالات

بدأ الأمريكيون اليوم الثلاثاء، التصويت في انتخابات منتصف الولاية، في ظل محاولة الجمهوريين الحصول على غالبية في الكونغرس، والتي من شأنها أن تشل جدول أعمال الرئيس جو بايدن للسنتين المقبلتين، وتمهّد الطريق أمام عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

ودعا الرئيس الديموقراطي البلاد إلى “الدفاع عن الديموقراطية” في الوقت الذي وعد فيه سلفه الجمهوري بـ”إعلان مهمّ” الأسبوع المقبل، مفسحاً المجال أمام تكهّنات بشأن إعلان ترشّحه للبيت الأبيض.

وبدأت مراكز الاقتراع في الساحل الشرقي للبلاد فتح أبوابها عند الساعة السادسة صباحاً (11,00 بتوقيت غرينتش)، من يوم الثلاثاء الأول الذي يحلّ بعد أول يوم اثنين من شهر تشرين الثاني/نوفمبر، وفقاً لتقليد الانتخابات التي تجري على المستوى الوطني في الولايات المتحدة.

وأدلى أكثر من 40 مليون شخص بأصواتهم خلال التصويت المبكر في جميع أنحاء البلاد، في اقتراعٍ سيؤدي إلى تجديد مقاعد مجلس النواب بالكامل وثلث مقاعد مجلس الشيوخ إضافة إلى مجموعة من المناصب المحلية.

كذلك، تشهد أربع ولايات استفتاءً على الحق في الإجهاض، وهي كاليفورنيا وفيرمونت وكنتاكي وميشيغان.

وبعد حملة شرسة ركّزت على التضخّم، يبدو الجمهوريون واثقين بشكل متزايد من فرصهم في تجريد جو بايدن من غالبيته الديموقراطية في الكونغرس، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وخلال تجمع أخير مساء الإثنين في أوهايو إحدى الولايات الصناعية في البلاد، قال الرئيس السابق دونالد ترامب الحاضر بقوة في الحملة الانتخابية “إذا كنتم تريدون وضع حدّ لدمار بلادنا وإنقاذ الحلم الأمريكي، يجب أن تصوّتوا للجمهوريين غداً”.

وأعلن الملياردير البالغ من العمر 76 عاماً أنه سيُصدر “إعلاناً مهمّاً جداً الثلاثاء 15 تشرين الثاني/نوفبر في في مارالاغو” مقرّ إقامته في فلوريدا، مُدركاً جيداً أنّ انتصار مرشّحيه في صناديق الاقتراع الثلاثاء سيمنحه نقطة انطلاق مثالية للترشح للانتخابات الرئاسية عام 2024.

التضخّم، أكثر من أي شي آخر

تعد انتخابات نصف الولاية التي تُجرى بعد عامين من الانتخابات الرئاسية للعام 2020، استفتاءً على الرئيس الحالي، ولكن تجدر الإشارة إلى أنه نادراً ما يخرج حزب الرئيس منتصراً من هذا الاقتراع.

في هذه الأثناء، سعى معسكر جو بايدن لكسب الأصوات من اليسار والوسط عبر تصوير المعارضة الجمهورية على أنها تهديد للديموقراطية والمكتسبات الاجتماعية مثل الحق في الإجهاض.

وقال الرئيس البالغ من العمر 79 عاماً خلال تجمّع مساء الإثنين في ميريلاند الواقعة على مشارف واشنطن “نحن ندرك جيّدًا أنّ ديموقراطيتنا في خطر”.

ولكن ارتفاع الأسعار – بمتوسط 8,2 % خلال عام – يبقى الشغل الشاغل للأميركيين، في الوقت الذي يبدو فيه أن جهود جو بايدن للظهور على أنه “رئيس الطبقة الوسطى” لم تعطِ النتيجة المرجوة.

وفق استطلاعات الرأي الأخيرة، فإنّ المعارضة الجمهورية تملك فرصة في الفوز بما بين عشرة و25 مقعداً إضافياً في مجلس النواب، وهي أكثر من كافية لتحصل على الغالبية، وفيما لا تزال الاستطلاعات أكثر غموضاً في ما يتعلّق بمجلس الشيوخ، يبدو أنّ الجمهوريين سيحقّقون تقدّماً فيه أيضاً.

وسيكون لفقدان السيطرة على مجلسي الكونغرس عواقب وخيمة على الرئيس الديموقراطي الذي أعرب عن “نيّته” الترشح في العام 2024، ما يُنذر بإعادة مشهد الانتخابات الرئاسية التي جرت في العام 2020.

وقال بايدن مساء الإثنين إنه “متفائل” بشأن نتيجة الانتخابات. ولكنّه أقرّ بأنّ الاحتفاظ بالسيطرة على المجلسين سيكون “صعباً”.

منافسات تخطف الأنفاس

وتشهد بعض الولايات الرئيسية انتخابات محتدمة، وهي نفسها الولايات التي كانت بالفعل على المحكّ في الانتخابات الرئاسية للعام 2020.

وفي هذا السياق، تُسلّط الأضواء على بنسيلفانيا المركز السابق لصناعة الصلب، حيث يواجه الجراح الجمهوري المليونير محمد أوز المدعوم من دونالد ترامب، رئيس البلدية الديموقراطي لمدينة صغيرة جون فترمان وهو أصلع ذو بنية ضخمة، على أحد أكثر المناصب المتنازع عليها في مجلس الشيوخ.

وكما في العام 2020، تدخل ولاية جورجيا في صلب المنافسات المحتدمة. ويحاول الديموقراطي رفاييل وارنوك، أول سناتور أسود ينتخب في هذه الولاية الجنوبية ذات الماضي المعروف في التمييز العنصري، الحصول على إعادة انتخابه في مواجهة هيرشيل والكر، وهو رياضي سابق أسود يدعمه أيضاً الرئيس السابق.

كذلك، تشكّل أريزونا وأوهايو ونيفادا وويسكنسن ونورث كارولينا مسرحاً لصراعات محتدمة، حيث يواجه كلّ المرشّحين الديموقراطيين مرشّحي دونالد ترامب، الذين يحملون الولاء التام للرئيس السابق.

وقد أنفقت ملايين الدولارات على هذه المنافسات، ممّا يجعل من هذا الاقتراع انتخابات نصف الولاية الأغلى في تاريخ الولايات المتحدة.

بيلوسي “متفائلة” بوضع الديموقراطيين في مجلس النواب عقب الانتخابات النصفية

ترجمة: رؤية نيوز

أكدت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، الديموقراطية من كاليفورنيا، على تفاؤلها بشأن الديموقراطيين في بعض سباقات مجلس النواب، والتي يعتبرها آخرون “قريبة جدًا منهم”.

وقالت بيلوسي، عشية يوم الانتخابات، عندما سُئلت عن مدى قلقها بشأن انتخابات التجديد النصفي، أن النتائج ستعتمد على إقبال الناخبين، قائلة “كما قلت ، لقد سمعت ما لا يقل عن 50 من المرشحين لدينا في السباقات التي ، من وجهة نظر ما ، قريبة جدًا من أن نطلق عليها ، في رأينا ، سباقاتنا. وقالت بيلوسي “أشعر بالتفاؤل”.

لكنها من ناحية أخرى أشارت، في تصريحاتها لشبكة CNN، إلى “تقارب السباقات”،ـ قائلة “يمكن لبعضهم أن يسير في اتجاه أو بأخرى. يمكننا تقسيمه. سوف نرى. لكن الأمر متروك للشعب. ومهما حدث ، فسوف نحترم نتائج الانتخابات”.

وتأتي تعليقات بيلوسي قبل يوم واحد من انتخابات التجديد النصفي، حيث من المتوقع أن يفقد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب، ومثل هذه النتيجة ستضع حداً لفترة ولاية بيلوسي كرئيسة، وتثير تساؤلات حول ما إذا كان الزعيم الديموقراطي القديم سيبقى في الكونجرس، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وفي وقت سابق من يوم الإثنين، أقر الرئيس بايدن بأنه بينما كان متفائلاً هو الآخر ، فإن فكرة أن الديمقراطيين يمكن أن يحافظوا على سيطرتهم على مجلس النواب كانت “توقعات عالية جدًا”.

CREW تخطط لمنع ترامب من الترشح للرئاسة الأمريكية بموجب التعديل 14 بالدستور الأمريكي

ترجمة: رؤية نيوز

أعلن رئيس منظمة “مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق – CREW” في واشنطن، نوح بوكبيندر، أنهم مستعدون وراغبون وقادرون على اتخاذ إجراءات خاصة للتأكد من التمسك بالدستور، ومنع الرئيس السابق، دونالد ترامب، من الترشح لمنصب الرئيس ثانية في الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2024.

وأشار بوكبيندر، في بيان، الأسبوع الماضي،أنه بموجب التعديل الرابع عشر في الدستور الأمريكي، والذي يحظر إعادة انتخاب المسؤولين الذين شاركوا في التمرد أو دعموه، تخطط مجموعة المراقبة لتقديم طعن على ترشح الرئيس السابق دونالد ترامب، والذي أشار إلى نيته لإعلان الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

ويحظر القسم الثالث من التعديل الرابع عشر، والذي تم تمرره بعد الحرب الأهلية، أن أي مسؤولين أقسموا اليمين للدفاع عن الحكومة من إعادة انتخابهم إذا “انخرطوا في تمرد أو تمردوا ضد الحكومة، أو قدموا المساعدة أو الراحة لأعدائها”.

وأرسلت مجموعة CREW رسالة إلى الرئيس السابق، دونالد ترامب، الخميس الماضي، للتنبيه للتحدي المُخطط له إذا أعلن ترشحه للرئاسة باسم الحزب الجمهوري لعام 2024، بحسب ما ذكر موقع “هاف بوست”.

وقالت المجموعة في الرسالة “تعتقد CREW أنك ممنوع من تولي المنصب بموجب القسم 3 من التعديل الرابع عشر لأنك انخرطت في تمرد ضد الحكومة التي أقسمت على الدفاع عنها”، مُضيفًا “من خلال استدعاء حشد عنيف لتعطيل عملية انتقال السلطة الرئاسية التي يفرضها الدستور بعد أن أقسمت على الدفاع عن نفسها ، تكون قد جعلت نفسك غير مؤهل لتولي مناصب عامة مرة أخرى”.

كما حذرت الرسالة الرئيس السابق من أنه “إذا كنت تسعى إلى منصب منتخب أو معين على الرغم من كونك غير مؤهل دستوريًا … فسوف ندافع عنه نحن والآخرون الموالون للدستور”.

ولكن لم يرد ترامب على تلك الرسالة.

وعلى الرغم من فشل إجراء مماثل من قِبل مجموعة من الناخبين، في وقت سابق، لمنع ترشح النائبة مارجوري تايلور جرين لإعادة انتخابها، نجح التحدي من قبل CREW ومنظمات أخرى ضد المسؤول في نيو مكسيكو في سبتمبر.

وحكم قاضٍ في تلك الولاية ردًا على دعوى قضائية رفعتها CREW وآخرين بإقالة مفوض مقاطعة أوتيرو، كوي غريفين، من منصبه، مشيرًا إلى أن الهجوم على مبنى الكابيتول الأمريكي كان تمردًا وأن مشاركة غريفين فيه أدت إلى استبعاده بموجب القسم 3 من الرابع عشر.

وكان ذلك القرار هو المرة الأولى منذ عام 1869 التي تستبعد فيها محكمة مسؤولًا عامًا بموجب التعديل – وكانت المرة الأولى التي وصفت فيها أي محكمة اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير بأنه تمرد، حسبما أشارت CREW.

 

 

بعد انتهاء التصويت.. تعرف على رحلة إعلان النتيجة النهائية للسيطرة على الكونجرس الأمريكي

تبدأ اليوم، الثلاثاء الموافق الثامن من نوفمبر 2022، انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، والتي يترتب عليها تحديد الأغلبية في الكونجرس الأمريكي بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي.

وبعد الانتهاء من عملية التصويت سيتعين علينا الانتظار لليلة طويلة قد تصل إلى أيام قبل إعلان النتيجة لمن ستكون السيطرة على الكونجرس.

ومن المقرر أن يتم التنافس على جميع المقاعد في مجلس النواب، والتي يبلغ عددها 435 مقعدًا، فيما سيقتصر التنافس على 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، و36 مقعدًا في منصب حكام الولايات.

وتشير الاستطلاعات أن الجمهوريون يحتاجون فقط للفوز بـ 5 مقاعد للحصول على الأغلبية في مجلس النواب، بينما يحتاجون للفوز بمقعد واحد فقط للسيطرة على مجلس الشيوخ، ووفقًا لغالبية الدراسات والاستطلاعات المبكرة لنتائج الانتخابات، تشير تلك الاستطلاعات إلى أن الجمهوريين لديهم فرصة قوية للغاية للفوز بأغلبية في مجلس النواب، بينما ستكون السيطرة على مجلس الشيوخ محل تنافس قوي بين الحزبين.

إجراءات ظهور النتيجة النهائية

ومن المتوقع  أن تكون الموجة الأولى من فرز الأصوات بولايات الساحل الشرقي بين الساعة 7 مساءً والساعة 8 مساءً بالتوقيت الشرقي، كما يمكن أن يأتي مؤشر مبكر على فوز الجمهوريين إذا ظهر أن السباقات متقاربة، وهو ما يمكن أن يحدث في الدائرة السابعة للكونغرس في فرجينيا، أو مقعد مجلس الشيوخ في نورث كارولينا، بحسب ما ذكرت رويترز.

ويرى خبراء أنه بحلول الساعة 10 مساءً أو 11 مساءً بالتوقيت الشرقي، بعد أن يتم إغلاق صناديق الاقتراع في الغرب الأوسط بساعة أو أكثر، من المحتمل أن يتمتع الجمهوريون بزخم إعلامي كافٍ لإظهار أنهم سيطروا على مجلس النواب.

أما فيما يتعلق بالمعركة على مجلس النواب في الساحل الغربي، من المتوقع أن تكون هناك أكثر من 10 سباقات ضيقة على مجلس النواب، وهو ما يجعل الأمر يستغرق أيامًا قبل معرفة الفائز.

وتستغرق كاليفورنيا عادةً أسابيع قبل إنهاء فرز جميع بطاقات الاقتراع، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنها تحسب بطاقات الاقتراع التي تم ختمها بالبريد حتى يوم الانتخابات، حتى لو وصلت بعد ذلك بأيام.

كما تسمح ولايتا نيفادا وواشنطن أيضًا بإجراء فرز متأخر لبطاقات البريد إذا تم ختمها حتى الثامن من نوفمبر، مما يبطئ الوصول للنتائج النهائية.

وقد يستغرق الأمر وقتًا أطول، وربما أسابيع أطول، لمعرفة الحزب الذي سيسيطر على مجلس الشيوخ، مع وجود منافسات متقاربة في بنسلفانيا وأريزونا وجورجيا من المرجح أن تحدد السيطرة النهائية.

وإذا اقترب سباق مجلس الشيوخ في جورجيا كما هو متوقع ولم يحصل أي مرشح على أكثر من 50% من الأصوات، فسيتم تحديد موعد انتخابات الإعادة في 6 ديسمبر، وهو ما قد يترك السيطرة على المجلس غير محسومة حتى ذلك الحين.

التصويت عبر البريد

ونظرًا لأن الديمقراطيين يصوتون عن طريق البريد بشكل أكثر من الجمهوريين، فإن الولايات التي بها عدد كبير من بطاقات الاقتراع عبر البريد يمكن أن تشير نتائجها الأولية لتقدم الجمهوريين، خاصة وأنها ستفرز في البداية أكوام من بطاقات الاقتراع ذات الميول الجمهورية التي تم الإدلاء بها في يوم الانتخابات، بينما سيستغرق الأمر أيامًا لحسم نتيجة فرز بطاقات الاقتراع بالبريد ذات الميول الديمقراطية.

وفي الولايات الزرقاء ذات الميول الديمقراطية مثل فلوريدا ونورث كارولينا يُسمح لمسؤولي الانتخابات بفتح مظاريف بطاقات الاقتراع بالبريد قبل يوم الانتخابات وبدء عد الأصوات، مما يتيح فرصة لإجراء الفرز السريع.

بينما لا تسمح ولايات أخرى، بما في ذلك بنسلفانيا وويسكونسن، للمسؤولين بفتح مظاريف الاقتراع بالبريد إلا في يوم الانتخابات، وهو ما يعني أن الفرز الأولي لبطاقات الاقتراع ذات الميول الجمهورية، التي تم الإدلاء بها في يوم الانتخابات، سيظهر تقدمًا للجمهوريين، بينما سيتم فرز بطاقات الاقتراع البريدية ذات الميول الديمقراطية في وقت لاحق.

لذا يقول الخبراء إن المتابع لنتائج الانتخابات يجب عليه أن يميز بين أنواع الأصوات التي يتم الإعلان عنها في أي ولاية قبل أن يكون صور عن الحزب الفائز في تلك الولاية.

 

 

 

ترامب يُصدر “إعلانًا هامًا جدًا” في 15 نوفمبر الجاري

أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عشية انتخابات التجديد النصففي للكونجرس الأمريكي، أنه بصدد الإعلان عن أمرًا كبيرًا جدًا في الـ 15 من نوفمبر الجاري.

وخلال إلقائه لحديث وسط تجمع انتخابي لأنصاره في ولاية أوهايو، قبيل يوم التصويت، اليوم الثلاثاء، قال ترامب “سألقي إعلانًا كبيرًا يوم الثلاثاء 15 نوفمبر في مار إيه لاغو بولاية فلوريدا”، وهو الأمر الذي قابلته الحشود بالهتاف.

ولم يذكر ترامب تفاصيل أكثر من ذلك، مُكتفيًا بالقول “لا نريد شيئًا يصرف نظرنا عن أهمية الغد”، وهو يوم التصويت في الانتخابات النصفية للكونجرس الأمريكي، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وتتفق هذه التصريحات مع التكهنات والتقارير التي أشارت مُسبقًا أن الرئيس السابق ينوي الترشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية فيعام 2024، حيث يعتقد الكثير من الجمهوريين أن ترامب قد حسم أمره بشأن هذا الصدد.

وكان تقرير إخباري أورده موقع “أكسيوس”، الأسبوع الماضي، أفاد بأن الدائرة الضيقة المحيطة بترامب تناقش إعلان ترشحه لخوض السباق نحو البيت الأبيض، مُشيرًا إلى أن موعد الإعلان المتوقع هو 14 من نوفمبر الجاري، أي بعد أيام من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.

كما ألمح ترامب، خلال تجمع في ولاية أيوا، لإعادة ترشحه مرة أخرى قائلا “من أجل جعل بلادنا ناجحة وآمنة ومتألقة، من المحتمل جدا أن أفعلها مرة أخرى (الترشح للرئاسة). استعدوا لكي أخبركم قريبا. استعدوا”.

استطلاع: تراجع شعبية بايدن لأدنى مستوى منذ ولايته.. والديموقراطيون على المحك في انتخابات اليوم

أظهر استطلاع للرأي أجرته “رويترز- إبسوس” تراجع شعبية الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى 39%، مما يعزز توقعات المراقبين المستقلين لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس، بأن الحزب الديمقراطي في طريقه لأن يتكبد خسائر في انتخابات اليوم الثلاثاء.

وأظهر استطلاع الرأي، الصادر اليوم، والذي أُجري على مدار يومين، أن تأييد الأمريكيين لآداء بايدن تراجع نقطة واحدة، ليقترب من أدني مستوى وصل إليه خلال ولايته، ويعزز تراجع شعبية بايدن التوقعات بأن يفوز الجمهوريون بالسيطرة على مجلس النواب، ومن المحتمل أيضا مجلس الشيوخ.

وتوقع مركز السياسات بجامعة فيرجينيا، يوم الإثنين، أن يفوز الجمهوريون بسهولة بالأغلبية في مجلس النواب، ويحصلون على 24 مقعدا بينما يحققون أغلبية ضئيلة في مجلس الشيوخ.

والسيطرة على مجلس واحد من مجلسي الكونغرس كفيلة بأن تمنح الجمهوريين السلطة، لتعطيل جدول أعمال بايدن التشريعي، بحسب ما ذكرت رويترز.

واتسمت ولاية بايدن، الذي جاء إلى السلطة في يناير العام الماضي وسط تفشي فيروس كورونا، بمشاكل اقتصادية نتيجة تداعيات الجائحة العالمية، ومنها ارتفاع التضخم، وهوت شعبيته هذا العام إلى مستوى متدني لامس 36% في شهري مايو ويونيو الماضيين.

وفي استطلاع “رويترز/إبسوس”، اختار ثلث المشاركين في الاستطلاع الاقتصاد، باعتباره أكبر مشكلة تواجهها الولايات المتحدة، وتجاوز عددهم بكثير نحو واحد من كل عشرة أشخاص اختاروا ارتفاع معدل الجريمة، وقال نحو واحد من كل 15 إن أكبر مشكلة كانت وضع نهاية لحقوق الإجهاض، بعد قرار المحكمة الدستورية في يونيو الذي أطاح بحق الإجهاض.

جمع استطلاع رأي “رويترز/إبسوس”، الذي أجري على الإنترنت باللغة الإنجليزية على مستوى الولايات المتحدة، إجابات من 1004 بالغين من بينهم 424 مؤيدا للديمقراطيين و390 للجمهوريين.

إستعدادا لقمة المناخ.. وزير الصحة يطلق حملة لتطعيم العاملين بالفنادق ضد الالتهاب الكبدي “A”

شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، انطلاق حملة تطعيم كافة العاملين في تقديم وإعداد الأغذية في فنادق مدينة شرم الشيخ، بالتطعيمات المضادة للالتهاب الكبدي “A”، وذلك بالتعاون مع شركة «جلاكسو سميثكلاين».

جاء ذلك على هامش جولة ميدانية قام بها وزير الصحة، في مدينة شرم الشيخ، السبت، لتفقد الحجر الصحي، وعدد من المنشآت الطبية، وأماكن إقامة واستقبال الوفود، في إطار المراجعة الميدانية لاستعدادات منظومة التأمين الصحي، لمؤتمر المناخ «COP27».

وجه الوزير الشكر لممثلي الشركة لحرصهم على دعم جهود المنظومة الصحية في التصدي للأمراض والأوبئة، مشيراً إلى تخصيص نقاط تطعيم ثابتة، بكافة فنادق مدينة شرم الشيخ، تضم فرق طبية لتطعيم العاملين، حيث من المقرر تطعيم ما يزيد عن 20 ألف من العاملين.

وأشار الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى أن الوزير أكد حرص الوزارة على تطعيم العاملين بالفنادق دورياً، حرصاً على سلامتهم وصحتهم العامة، ولضمان جودة وسلامة الأغذية المقدمة للمترددين على الفنادق.

ولفت «عبدالغفار» إلى تطعيم العاملين بمختلف أنواع اللقاحات المضادة للعديد من الأمراض، خاصةً المضادة لفيروس كورونا، مؤكداً استمرار حملات التطعيم الدورية، ضمن خطة التأمين الصحي لمؤتمر المناخ.

‏‎ومن جانبه، أشار الدكتور محمد الضبابي، المدير العام لشركة جلاكسو سميثكلاين مصر، إلى حرص الشركة على دعم جهود وزارة الصحة، استكمالاً لمساهمة الشركة في الجهود الحكومية الرامية إلى معالجة مختلف القضايا الصحية، بما في ذلك منع انتشار الأمراض والأوبئة، من خلال اللقاحات الفعالة والآمنة، نظرا لأن الشركة تعد من الشركات العالمية المتخصصة في صناعة وتطوير اللقاحات.

وأضاف الدكتور محمد العطار، رئيس قطاع اقتصاديات الصحة بشركة جلاكسو سميثكلاين، أنه استكمالاً للنجاح الملحوظ الذي حققته مبادرة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي للقضاء على التهاب الكبد الوبائي “سي”، فإن هناك حاجة ماسة لتضافر جميع الجهود لزيادة وعي المواطنين بأهمية التحصين والوقاية من أمراض الكبد الفيروسية، لما له من مردود اقتصادي ضخم على الدولة المصرية في ظل التحديات الصحية والاقتصادية التي يشهدها العالم، مما يترتب عليه تحقيق التغطية الصحية الشاملة ورؤية «مصر 2030».

حوار حول أهمية ألعاب القوى مع الدكتورة فاطمة السيد

فاطمه سيد عبد العليم؛ مدرس دكتور بقسم تدريب مسابقات الميدان والمضمار كلية التربيه الرياضيه للبنات جامعة حلوان ورئيس لجنة النشر والإعلان بوحدة ضمان الجوده بكلية التربية الرياضي، مدير فني بالاتحاد المصري للاعاقات الذهنيه .

سوف نتحدث معًا في هذا الحوار عن الكثير من المعلومات التي نتسائل عليها و أهم نقاط في لعبة ألعاب القوى .

ما مدى أهمية ألعاب القوى؟ 

 تعتبر مسابقات الميدان والمضمار عمود الاوليمبياد قديماً وحديثاً لتعدد مسابقاتها وخاصة إنها تناسب جميع الأعمار والأجناس، فيمكن ممارسة الأطفال لألعاب القوي للصغار من سن ٦ حتى ٩ سنوات والشباب والشابات وأيضاً كبار السن نساء ورجال وهي أساس جميع الرياضات لأنها تُنمي جميع عناصر اللياقه البدنيه.

ما هي تقسيمات مسابقات الميدان والمضمار؟ 

وهناك مسابقات تؤدي في المضمار (العدو والجري والحواجز والموانع والمشي وسباقات التتابع).

١- العدو مسافات قصيره١٠٠م٢٠٠م٤٠٠م عدو

٨٠٠م١٥٠٠م٣٠٠٠م………جري

و١٠٠متر حواجز للسيدات و١١٠للرجال و٤٠٠ متر حواجز ……. مسابقات الميدان مثل( الوثب طويل وثلاثي وعالي )، والقفز بالزانه، ودفع الجله ورمي الرمح وقذف القرص واطاحة المطرقه .

 متى كانت أول مرة اكتشفتي أو كانت لديكي الرغبة في دراسه مجال العاب القوى؟ 

 كنت أشترك في مسابقات الميدان والمضمار في بطولات المدارس منذ الصغر ١٢عام تقريبا .

 تحدثي عن تجربتك في الجامعة كدكتور ألعاب قوى!

كدكتور من أهم إهتماماتي أن أستطيع توصيل المادة العلمية الطالبات أولا بكل يسر وسهولة، وأن تدرك الماده وليس حفظها وأن ألعاب القوي مش مجرد مقرر دراسي ينتهي مع العام الدراسي أو دراسة الجامعه لا بل أسلوب حياة بعد الجامعه تنتظم ف الممارسه اليوميه سواء مشي أو جري بشكل ترويحي للضغوط اليوميه وأعباء الحياه .

 ما أهمية العاب القوى من وجهت نظرك كدكتور العاب القوى؟

ألعاب القوى بالنسبه لي هي أساس جميع الرياضات اذا تم الاهتمام بالممارسه المنتظمه تحسنت جميع عناصر اللياقه البدنيه لدي الشخص الممارس .

ما هي نصيحتك لأي شخص يريد أن يدخل مجال ألعاب القوى؟ 

أنصح اي انسان بممارسة الرياضه بشكل يومي منتظم مثل المشي يوميا لمده ٦٠ دقيقه بحذاء رياضي وبدون التحدث ف الهاتف المحمول فقط المشي لتنشيط الدوره الدمويه وتنظيم سكر الدم والترويح النفسي من اي ضغوط يوميه .

Exit mobile version