إيلون ماسك يدعو الناخبين الأمريكيين للتصويت لكونجرس جمهوري

أعلن الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك، المالك الجديد لشركة “تويتر”، دعمه للحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية المقررة غدا، من خلال دعوته الناخبين في الولايات المتحدة لدعم المرشحين الجمهوريين في انتخابات الكونغرس النصفية.

وقال ماسك، عشية الانتخابات النصفية، “التشارك في السلطة يكبح أسوأ التجاوزات التي يمكن أن تصدر عن الحزبين، لذا أوصي بالتصويت لكونغرس جمهوري، على اعتبار أن الرئيس ديمقراطي”.

ويتركز الاهتمام بالانتخابات النصفية على الكونغرس بمجلسيه الشيوخ والنواب، والتي ستجرى يوم غد 8 نوفمبر.

وتجرى الانتخابات النصفية كل سنتين، إلا أنها تكتسب أهمية خاصة عندما لا تتزامن مع انتخابات الرئاسة الأمريكية التي تجرى كل 4 سنوات.

ويتم انتخاب كل أعضاء مجلس النواب لمدة عامين، لذلك يتم خوض الانتخابات في كل مقاعد المجلس البالغ عددها 435 مقعدا خلال انتخابات التجديد النصفي، في حين يتم انتخاب ثلث أعضاء مجلس الشيوخ المئة (35 مقعدا) في الانتخابات النصفية كل عامين.

 

 

توقعات بليلة “سيئة” للديمقراطيين لأن الحزب “لم يستمع للناخبين”

ترجمة: رؤية نيوز

توقعت الخبيرة الإستراتيجية الديمقراطية، هيلاري روزين، أن يمر الديمقراطيون بـ “ليلة سيئة” يوم الانتخابات لأن الحزب فشل في الاستماع إلى الاحتياجات الأكثر إلحاحًا للناخبين.

قالت روزين، خلال مناقشة مائدة مستديرة حول “حالة الاتحاد” على شبكة سي إن إن، أمس الأحد، “أنا ديمقراطيك مخلصة ، لكنني لست سعيدة … لم نستمع إلى الناخبين في هذه الانتخابات، وأعتقد أننا سنمضي ليلة سيئة”. ” عندما يخبرك الناخبون مرارًا وتكرارًا أنهم يهتمون كثيرًا بالاقتصاد – استمع إليهم.

وأضافت: “توقفوا عن الحديث عن تعرض الديمقراطية للخطر”، مؤكدة أن الديمقراطية على المحك لأن الناس يقاتلون كثيرًا حول ما تعنيه الانتخابات.

وأظهر استطلاع تلو الآخر أن التضخم والاقتصاد هما أهم القضايا بالنسبة للناخبين المتجهين إلى الانتخابات النصفية يوم الثلاثاء، لكن الديمقراطيين قدموا رسائل متباينة في أحسن الأحوال بشأن هذه المخاوف في معظم الدورة الانتخابية.

وخلال الصيف، شن الديمقراطيون حملة قوية بشأن حقوق الإجهاض بعد أن ألغت المحكمة العليا الأمريكية الحق الدستوري بالإجهاض، وتمتعوا بدفعة متواضعة في استطلاعات الرأي وفي السباقات الانتخابية الرائدة.

ولكن خلال الخريف، كانت الرسائل المتعلقة بحقوق الإجهاض أقل جاذبية وسط معدل تضخم مرتفع منذ 40 عامًا وعلامات مقلقة على ركود محتمل.

وتظهر استطلاعات الرأي سباقا محتدما بين الديمقراطيين والجمهوريين للسيطرة على الكونجرس، لكن معظم المحللين يتوقعون استيلاء الحزب الجمهوري على مجلس النواب، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وحذر الرئيس بايدن الأمريكيين من ضرورة التصويت لإنقاذ الديمقراطية في صناديق الاقتراع، بعد الهجوم على مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021 والاعتداء على زوج رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي (الديمقراطية من كاليفورنيا) الشهر الماضي.

لكن معظم استطلاعات الرأي أظهرت أن التضخم والجريمة والهجرة هي من أهم بواعث القلق لدى الأمريكيين، وهي قضايا رئيسية صاغ الحزب الجمهوري رسالته بعناية من أجل انتخابات التجديد النصفي.

وقالت روزين إن الديمقراطيين “لديهم قصة اقتصادية يروونها” وكان ينبغي عليهم التركيز على هذه القضية، قائلة “يحب الناس في الواقع سياساتنا بشكل أفضل فيما يتعلق بالاقتصاد”، مضيفة أننا “لم نقم بذلك”.

 

استطلاع جديد: عدد قياسي من الجمهوريين يؤيدون الحزب على ترامب

ترجمة: رؤية نيوز

كشفت أحدث استطلاعات الرأي أن الجمهوريين يدعمون الحزب الجمهوري على حساب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، حيث كشف الاستطلاع الصادر عن شبكة NBC News، أن نحو 62% من الجمهوريين يعتبرون أنفسهم مؤيدين للحزب الجمهوري أكثر من كونهم مؤيدين لترامب، في حين أن 30% من الجمهوريين يعتبرون أنفسهم مؤيدين لترامب على حساب الحزب الجمهوري.

في حين يُعرّف نحو 4% من الجمهوريين بأنهم مؤيدون متساوون لكل من الحزب الجمهوري وترامب، وبذلك ينخفض الدعم لترامب مقارنة بالحزب الجمهوري بشكل مطرد خلال العامين الماضيين.

ففي استطلاع أجرته الشبكة “NBC News” في أغسطس من العام 2021، قال حوالي 50% من الجمهوريين أنهم يؤيدون الحزب على حساب ترامب، وقال 40% أنهم يؤيدون ترامب على الحزب.

وعندما ترك ترامب منصبه في يناير 2021، انقسم الجمهوريون بالتساوي بنسبة 46%، وفي يناير 2019 أيّد 51% ترامب على الحزب و 38% بالعكس.

وفي الوقت الذي يحتفظ فيه ترامب بقبضة قوية على الحزب الجمهوري، يُنظر إلى النجوم الصاعدة الأخرى مثل حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، على أنهم منافسون محتملون في عام 2024، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

ففي استطلاع للرأي أُجري في أكتوبر، قال عدد من الجمهوريين أنهم يثقون في ديسانتيس أكثر مما يثقون في ترامب، فيما يتعلق برسم مسار للحزب في المستقبل.

ومن جانبه قال كيفين غريفين، المانح الجمهوري الضخم، في مقابلة مع “بوليتيكو”، نُشرت الأحد، أن “الوقت قد حان للانتقال إلى الجيل التالي”، في حين يقول عدد متزايد من الجمهوريين أن ترامب لن يكون المرشح الرئاسي للحزب لعام 2024، حيث يجادل كثيرون في الحزب بأن الحزب الجمهوري يجب أن يركز على قضايا مثل الاقتصاد بدلاً من المظالم بشأن انتخابات 2020.

ومع ذلك، لا يزال ترامب يجتذب الآلاف إلى تجمعاته وكان شخصية محورية في انتخابات التجديد النصفي لعام 2022، على الرغم من عدم مشاركته في الاقتراع، بعد أن شارك في العديد من سباقات مجلس الشيوخ الرئيسية، فإن نتائج انتخابات هذا الأسبوع ستجلب لحظة حقيقة للرئيس السابق.

في حين ذكرت أكسيوس هذا الأسبوع أن فريق ترامب يتطلع يوم 14 نوفمبر للإعلان عن مسيرته في 2024.

“تويتر” تؤجل فرض الرسوم على “علامة التحقق الزرقاء” لما بعد الانتخابات النصفية

قررت شركة “تويتر” إرجاء فرض الرسوم الشهرية على المستخدمين مقابل علامة التحقق الزرقاء، والتي قُدرت بمبلغ 8 دولارات، إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي، غدًا الثلاثاء، بحسب ما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.

ومن المقرر أن تحدد نتائج انتخابات التجديد النصفي، غدًا الثلاثاء، لمن ستكون الأغلبية في الكونغرس بين الجمهوريين والديمقراطيين بقيادة الرئيس جو بايدن.

وجاءت التغييرات في عملية التحقق من تويتر بعد أسبوع من استحواذ إيلون ماسك على منصة التواصل الاجتماعي في صفقة بقيمة 44 مليار دولار، وقامت تويتر بتحديث تطبيقها على متجر أبل للتطبيقات يوم السبت، للبدء في فرض رسم قدره ثمانية دولارات مقابل علامة التحقق الزرقاء في أول تغيير كبير لمنصة التواصل الاجتماعي.

وقبل استحواذ ماسك على الشركة، كانت علامة التحقق الزرقاء بجوار اسم المستخدم على منصة التواصل الاجتماعي تعني أن تويتر تأكد من أن الحساب يخص هذا الشخص أو الشركة، ولم يتضح بعد ما إذا كانت المنصة تعتزم التحقق من هوية من يدفعون الرسوم وكيفية ذلك، وفقًا لرويترز.

وقال يوئيل روث، رئيس قسم السلامة والنزاهة بالشركة، في تغريدة الأسبوع الماضي إن تويتر قامت مؤخرا بتسريح 50 % من موظفيها، ومنهم موظفون في فريق الدعم والسلامة.

تنبيهات جمهورية للرئيس الأمريكي في الانتخابات النصفية المُنتظرة

تعهّد الجمهوريّون، الأحد، بتوجيه “تنبيه” إلى الرئيس جو بايدن واستعادة الكونغرس، في انتخابات منتصف الولاية الحاسمة هذا الأسبوع، فيما أصرّ الديموقراطيّون على أنّهم ما زالوا في المعركة قبل ساعات على الاستحقاق.

ويؤدّي بايدن وسلفه دونالد ترامب دورين رئيسيَين لجذب الناخبين إلى صناديق الاقتراع، في انتخابات الثلاثاء التي يقول الرئيس الأمريكي إنّها تُمثّل لحظة “حاسمة” للديموقراطيّة الأمريكيّة، وبعد التجمعات التي نظّمها الحزبان السبت في ولاية بنسلفانيا، زار بايدن نيويورك وترامب ميامي لحشد المناصرين.

وقال الرئيس الديموقراطي أمام جمهور ملتزم إلى حد كبير بقضيّته، في جامعة سارة لورنس بشمال نيويورك: “إذا ذهبتم جميعا للتصويت، ستُحفَظ الديموقراطية. هذه ليست مزحة…حان الآن الوقت بالنسبة إلى جيلكُم للدفاع عنها (الديموقراطية)، والحفاظ عليها، واختيارها”، مذكّرًا بهجوم 6 كانون الثاني/يناير 2021 الذي شنّه أنصار لترامب على مبنى الكابيتول.

ومن جهته اختار ترامب أيضا، الأحد، التحدث في ولاية فلوريدا المؤيدة للجمهوريين (جنوب)، وفي ميامي، واصل الرئيس السابق تغذية التوقعات بشأن إعلان وشيك عن ترشّحه للرئاسة في العام 2024، وقال ترامب: “ربّما سيتعيَّن عليّ القيام بذلك مرة أخرى”، فيما هتف أنصاره “سنواتٍ أربع أخرى! سنواتٍ أربع أخرى!”، في إشارة إلى مدة الولاية الرئاسية في الولايات المتحدة، وفقًا لما ذكرته وكالة (أ.ف.ب).

“زخم جديد”

وصوّت 40 مليون أمريكي في وقت مبكر، وفق ما أوردت “إن بي سي نيوز” الأحد، وكان الجانبان يتوقعان الفوز، لكن استطلاعات الرأي الأخيرة وضعت الديموقراطيين في موقف دفاعي، وأعلنت رئيسة اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري رونا ماكدانيال، أن مرشحي حزبها لانتخابات التجديد النصفي المقبلة سيقبلون بالنتائج سواء فازوا أم لا.

وأعربت ماكدانيال عن اعتقادها بوجود “زخم جيد” لدى الجمهوريين، يمكنهم من استعادة السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب في انتخابات الثلاثاء، ما سيؤدي في حال حدوثه الى إعاقة عمل بايدن خلال النصف الثاني من ولايته.

وقالت ماكدانيال في حديث لبرنامج “حالة الاتحاد” على شبكة “سي ان ان” عن العملية الانتخابية: “إن الجمهوريين يريدون ضمان أن تجري بشكل نزيه وشفاف، وبعد ذلك نترك العملية تأخذ مجراها ونقبل بالنتائج”، وعندما سئلت بشكل مباشر إن كان جميع المرشحين الجمهوريين سيقبلون بالنتائج حتى في حال خسارتهم، أجابت: “سيقبلون”.

“حلول منطقية..وتنبيه”

من جهته لخّص السناتور ريك سكوت، رئيس اللجنة الوطنية لمجلس الشيوخ الجمهوري، المزاج السائد بالقول، إن حزبه يتوقع “ليلة عظيمة” في مجلسَي النواب والشيوخ، وقال زميله الجمهوري غلين يونغكين حاكم ولاية فرجينيا لبرنامج “ذيس ويك” الحواري، الذي تبثّه “إيه بي سي نيوز”، إن معسكره هو الآن “من يقدّم حلولا منطقية” لقضايا ملحة مثل التضخم المرتفع والجريمة، وأضاف القول: “سيشكّل الأمر تنبيها للرئيس بايدن”.

ومع تكثيف ترامب نظريات المؤامرة حول التصويت لانتخابات منتصف الولاية وإلقاء العديد من مرشحي حزبه بظلال من الشك على النتائج المقبلة، سعى قادة الحزب إلى طمأنة الناخبين بأن الجمهوريين سيقبلون النتيجة، حتى لو خسروا.

وتبنّى مئات من الجمهوريين الذين يسعون للفوز الأسبوع المقبل مزاعم ترامب التي لا أساس لها بحصول تزوير في انتخابات العام 2020، وهناك عدد منهم يلقي بظلال من الشك على نتائج انتخابات منتصف الولاية، خلافا لتعليقات مكدانيال.

وعلى سبيل المثال، رفضت كاري ليك المرشحة اليمينية المتطرفة للحزب لمنصب حاكم ولاية أريزونا، قول ما إذا كانت ستحترم النتائج، وعندما سألتها شبكة “سي إن إن” الشهر الماضي عما إذا كانت ستقبل بنتيجة التصويت ردت بالقول: “سأفوز في الانتخابات، وسأقبل بهذه النتيجة”.

وذكرت وسائل إعلام محلية الأحد أن هذه الجمهورية المصنفة متطرفة، تلقت مظروفين يحتويان على مسحوق أبيض “مريب”، يحقق فيه مكتب التحقيقات الفدرالي.

لوم غير عادل

وعادة ما تُعتبر انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة استفتاء على رئيس البلاد، الذي يميل حزبه إلى خسارة مقاعد في الكونغرس، خصوصا إذا كانت نسبة تأييده، كما هي الحال مع بايدن، أقل من 50 %.

وتظهر استطلاعات الرأي أن الجمهوريين متقدّمون في السباق على مجلس النواب، وأنهم يكتسبون زخما في المواجهات الرئيسية على مقاعد مجلس الشيوخ، فيما يسعى الناخبون إلى التخلص من الإحباط، بسبب التضخم الأكثر ارتفاعا منذ أربعة عقود والهجرة غير النظامية المتزايدة.

وحضر بايدن قداسا في وقت مبكر الأحد في ويلمنغتون في ولاية ديلاوير، قبل أن يتوجه إلى نيويورك لحشد دعم للحاكمة كايثي هوشول، التي تواجه تحديا جمهوريا قويا بشكل غير متوقع.

وكان بايدن انضم في اليوم السابق إلى باراك أوباما في ولاية بنسلفانيا الرئيسية المتأرجحة، حيث دعم المرشح إلى مجلس الشيوخ جون فيترمان والمرشح إلى منصب حاكم الولاية جوش شابيرو.

وفي الخطاب الذي ألقاه أمام الآلاف في فيلادلفيا، ذكّر بايدن بدعم مناصري ترامب المتزايد لنظريات المؤامرة. وقال بايدن: “هذه لحظة حاسمة للأمة”، وذلك سعيا إلى إعطاء حزبه دفعا في انطلاقه نحو خط النهاية.

من جهة ثانية، كان ترامب يحضر تجمّعا منافسا لدعم خصم فيترمان، نجم التلفزيون الشهير محمد أوز، وخصم شابيرو اليميني المتطرف دوغ ماستريانو، ودافع ترامب عن محاولاته لتغيير نتيجة انتخابات عام 2020، وحض الأميركيين على “التصويت للجمهوريين هذا الثلاثاء لإحداث موجة حمراء ضخمة”، وقال: “بعد وقت قصير جدا جدا، ستكونون سعداء جدا جدا”.

وأكد الملياردير في نهاية خطاب استمر أكثر من ساعتين قائلا: “نحن أمام أهم انتخابات في تاريخ الولايات المتحدة…سنستعيد مجلس النواب ومجلس الشيوخ”. لكنّ الديموقراطيّين رفضوا فرضيّة سيطرة لا مفرَّ منها للجمهوريّين على الكونغرس.

وقال عضو الكونغرس الديموقراطي شون باتريك مالوني لشبكة “إن بي سي”: “سنحتفظ بهذه الغالبيّة”، مشيرًا إلى أنّ بايدن تلقّى اللوم بشكل غير عادل على التضخّم فيما لم يحصل إلا على القليل من الفضل في نجاحات مثل نموّ الوظائف.

لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أن الديموقراطيين عانوا لإقناع الناخبين، بشأن الهموم اليومية التي تُعتبر محوريّة في انتخابات هذا الأسبوع، وليس هناك ما يدلّ على أنّ تحذيرات بايدن بشأن تهديد الديموقراطيّة قد قلبت الطاولة لصالحهم.

بدء توافد قادة العالم لمؤتمر المناخ “كوب 27” في شرم الشيخ

يتوافد قادة العالم اعتبارا من الاثنين إلى مؤتمر الأطراف حول المناخ كوب27 في مصر، فيما يتعرضون لضغوط كبيرة لتعزيز تعهداتهم المناخية إزاء الاحترار الآخذ بالارتفاع، ولتوفير دعم مالي للدول الفقيرة أكثر المتضررين من التغير المناخي، حيث سيقوم نحو 110 من قادة الدول والحكومات بمداخلات الإثنين والثلاثاء، أمام المندوبين المجتمعين في شرم الشيخ في إطار كوب27.

تأتي هذه المداخلات على خلفية أزمات متعددة مترابطة تهز العالم، وهي الغزو الروسي لأوكرانيا والتضخم الجامح، وخطر وقوع ركود وأزمة الطاقة مع تجدد الدعم لمصادر الطاقة الأحفورية، وأزمة الغذاء، في حين سيتجاوز عدد سكان العالم ثمانية مليارات نسمة.

وهذه “الأزمة المتعددة الجوانب” قد تدفع بأزمة التغير المناخي إلى المرتبة الثانية في سلم الأولويات، رغم أن تداعياتها المدمرة تجلت كثيرا العام 2022، مع فيضانات قاتلة وموجات قيظ وجفاف عاثت فسادا بالمحاصيل.

وقال سايمن ستييل، مسؤول المناخ في الأمم المتحدة، لدى الافتتاح الرسمي لكوب27 الإثنين: “كل الأزمات مهمة، لكن ما من أزمة لها تداعيات كبيرة”، مثل الاحترار المناخي الذي ستُواصل عواقبه المدمرة “التفاقم”، إلا أن الدول لا تزال متّهمة بالتقصير في ما ينبغي عليها فعله لمكافحة الاحترار، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وأكد أنه ينبغي أن تنخفض انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 45 % بحلول العام 2030، لتكون هناك فرصة لتحقيق أكثر أهداف اتفاق باريس للمناخ المبرم العام 2015 طموحا، ويقضي بحصر الاحترار بـ1,5 درجة مئوية مقارنة بالحقبة ما قبل الصناعية.

لكن التعهدات الحالية للدول الموقعة حتى لو احترمت في نهاية المطاف، ستؤدي إلى ارتفاع الانبعاثات بنسبة تراوح بين 5 و10 %، ما يضع العالم على مسار تصاعدي قدره 2,4 درجة مئوية في أفضل الحالات، بحلول نهاية القرن الحالي.

غير أنّه مع السياسات المتّبعة راهنًا، يُتوقّع أن يبلغ الاحترار 2,8 درجة مئوية وهو أمر كارثي، على ما تفيد الأمم المتحدة، وفي مؤشر إلى “التراجع” الذي يخشاه كثيرون، وحدها 29 دولة رفعت إلى كوب 2021 خططا بزيادة تعهداتها بخفض الانبعاثات، رغم أنها أقرت “ميثاقا” يدعوها إلى القيام بذلك.

وستكون الإعلانات المحتملة حول خفض إضافي للانبعاثات موضع ترقب كبير في شرم الشيخ، كما يترقّب العالم باهتمام الإعلانات المتعلّقة بالمساعدات إلى الدول الفقيرة وهي عادة أكثر البلدان عرضة لتداعيات الاحترار المناخي، حتى لو أنّ مسؤوليّتها فيها محدودة إذ أنّ انبعاثاتها من غازات الدفيئة قليلة جدا.

وفي بادرة يأمل كثير من الناشطين ألا تكون رمزية فقط، قرر المندوبون إلى كوب27 الأحد للمرة الأولى، إدراج مسألة تمويل الأضرار الناجمة من الاحترار على جدول الأعمال الرسمي للمؤتمر.

وتُقدّر هذه الأضرار بعشرات المليارات منذ الآن، ويُتوقّع أن تستمر بالارتفاع الكبير، فالفيضانات الأخيرة التي غمرت ثلث باكستان تسبّبت وحدها بأضرار قُدّرت بأكثر من 30 مليارا.

وتُطالب الدول الضعيفة إزاء هذه التداعيات، بآليّة تمويل خاصّة، إلّا أنّ الدول الغنية تتحفّظ على ذلك، إذ تخشى أن تحمل المسؤولية رسميًا وتُفيد بأنّ نظام تمويل المناخ معقّد كفاية بحالته الراهنة.

ويجرى المؤتمر في غياب طرفَين رئيسيين، إذ يغيب الرئيس الصيني شي جيبينغ عن كوب27، في حين أنّ نظيره الأميركي جو بادين المنشغل بانتخابات منتصف الولاية الثلاثاء، سيمرّ على شرم الشيخ سريعًا في 11 نوفمبر.

بيد أنّ التعاون حيوي بين البلدين اللذين يُصدران أعلى مستوى من انبعاثات الغازات الدفيئة، وتشهد علاقاتهما توتّرًا شديدًا، لكن قد يلتقي شي وبايدن في بالي في الأسبوع التالي، على هامش قمّة مجموعة العشرين.

في المقابل، يحضر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الداعم الكبير للإنتاج النفطي، ويأتي أيضًا رئيس الوزراء البريطاني الجديد ريشي سوناك، الذي أكّد أنّه سيتطرّق في مصر إلى قضيّة المعتقل المصري الذي يحمل الجنسيّة البريطانيّة علاء عبد الفتاح، المضرب عن الطعام منذ سبعة أشهر، والذي توقف عن شرب المياه الأحد بحسب عائلته.

 

مؤشرات أولية لانتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المُرتقبة غدًا

يفصلنا عن يوم انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، يوم واحد فقط، والتي تعتبر أكثر الطرق شرعية باعتبارها مثيل للاستفتاء على سياسات الرئيس الأمريكي الحالي، جو بايدن.

وقدّم موقع “بوليتيكو” عددًا من المعطيات التي من شأنها إعطاء جزء من المؤشرات المبدئية حول الانتخابات المُنتظرة غدًا.

حيث يبلغ عدد أعضاء مجلس النواب 435 نائبًا، و 100 عضو، ما يمثل ثلث الأعضاء تقريبًا، لمجلس النواب، وحكام 36 ولاية من أصل 50 ولاية.

وتُشير التقديرات الأولية إلى تصويت أكثر من 39 مليون أمريكي في الانتخابات النصفي، عن طريق خاصية “التصويت المبكر”، حتى مساء السبت، في حين ذكرت شبكة NBC News أن العدد قد تجاوز الـ 40 مليون بحلول صباح الأحد.

وتعبر تلك التقديرات أن الانتخابات المنتظرة قد تكون غير مسبوقة من ناحية أعداد الناخبين، نظرًا لأن انتخابات التجديد النصفي لعام 2018، والتي اعتبرت آنذاك النسبة الأعلى للتصويت في التاريخ الأمريكي الحديث، نظرًا لتصويت 39 مليون ناخب أمريكي.

في حين وصل إجمالي الإنفاق على الحملات الانتخابية إلى 16.7 مليار دولار، وذلك على الانتخابات الفيدرالية والمحلية، وكان الإنفاق الأكبر على المناصب الفيدرالية والسياسية، والذي بلغ 8.9 مليار دولار، بحسب ما ذكر موقع “سكاي نيوز”.

وأشارت “بوليتيكو” إلى وجود تغيير في 6 سباقات على مقاعد مجلس الشيوخ، بعدما كانت تميل لمصلحة الجمهوريين، وهي تلك المقاعد في ولايات ويسكونسن وبنسلفانيا وجورجيا ونيفادا وأريزونا ونيوهامشير.

أما الولايات التي يتقارب فيها أرقام المرشحين الديموقراطيين والجمهوريين لشغل مناصب حكام الولايات شبه متساوية في ولايات أريزونا، وأريغون، وكنساس، ويسكونسون ونيفادا.

وتوقعت “بوليتيكو” أن يعود نحو 28 جمهوريًا إلى مجلس النواب الأمريكي، مع العلم لاحتياجهم إلى 5 أعضاء فقط للوصول لأغلبية المجلس.

تقرير: التحقق من صحة الادعاءات المُضللة بشأن انتخابات التجديد النصفي

ترجمة: رؤية نيوز

انتشرت سلسلة من الادعاءات الكاذبة والمضللة على الإنترنت قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي للولايات المتحدة، والتي ألقت بظلال من الشك على شرعية عملية التصويت في الولايات الرئيسية، في حين تضمن البعض الآخر محتويات تم التلاعب به من مختلف الأطياف السياسية.

ومن جانبها نشرت شبكة BBC تقريرًا لتفنيد تلك الادعاءات الأكثر تناولًا، والتي شملت التالي؛

  • ادعاءات آلة التصويت الكاذبة

ظهرت بعض الادعاءات القائلة بوجود آلات تصويت تقوم بقلب الأصوات من الجمهوريين إلى الديمقراطيين والعكس بالعكس تلازم الانتخابات الأمريكية لسنوات، ولكن حتى الآن لا يوجد دليل يشير إلى حدوث تلاعب في الانتخابات.

وبدأ مؤخرًا تداول عدد قليل من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي من الناخبين في تكساس الذين زعموا أن آلات التصويت كانت تحول أصواتهم من الديمقراطيين إلى الجمهوريين، كما كتبت تغريدة واحدة: “تكساس الجمهوري حتى نفس الحيل القذرة”.

وأكد جميع المسؤولين في المقاطعة المحلية ومكتب وزير الخارجية تلقيهم حفنة صغيرة من التقارير المتعلقة بالناخبين الذين يواجهون صعوبات مع آلات الشاشات التي تعمل باللمس، وشجعوا الناخبين على مراجعة بطاقات اقتراعهم قبل تقديمها.

كما أقرت شركة Electronic Systems Software، وهي شركة توفر آلات تصويت للعديد من مقاطعات تكساس، بمثل هذه الدراسات الخاضعة للرقابة على موقعها على الويب، لكنها تضيف أن هذه الدراسات لا تعكس سيناريو انتخابيًا حقيقيًا حيث “توجد دائمًا مستويات متعددة من الأمن المادي والإلكتروني”، ويجب أن تخضع آلات التصويت في تكساس لاختبارات متعددة، بما في ذلك اختبار بعد الانتخابات للتأكد من عدم وجود مشاكل، ويتم وضع أقفال على الآلات لاكتشاف التلاعب المحتمل.

  • “2000 بغل”

ويدّعي فيلم “2000 بغل”، للمعلق السياسي اليميني دينيش ديسوزا، أنه يكشف عن تزوير واسع النظاق للناخبين في العديد من الولايات المتأرجحة خلال انتخابات 2020، حيث روّج له العديد من الجمهوريين.

وتزعم إحدى الخرائط الموجودة في الفيلم أنها استخدمت بيانات تحديد الموقع الجغرافي لإظهار أن شخصًا ما قد زار عدة صناديق تصويت في يوم واحد في جورجيا، ومع ذلك، يُظهر تحليل الخريطة أن مواقع صندوق الإسقاط الموضحة في الفيديو لا تتطابق مع نفس المواقع على الخريطة.

وكشفت الأدلة من مكتب جورجيا المستقل للتحقيقات أنه في الفيلم الذي يصل إلى 100 قدم من صندوق الإسقاط تم حسابه على أنه زار واحدًا.

بالإضافة إلى ذلك، يتم الاستشهاد ببعض الأشخاص الذين يظهرون وهم يدخلون عدة بطاقات اقتراع كدليل على تزوير الناخبين. يقوم أحد هؤلاء الأشخاص الآن بمقاضاة مبدعي الفيلم بتهمة التشهير بعد أن كشف تحقيق حكومي أنه كان يودع أوراق الاقتراع بشكل قانوني له ولأفراد أسرته، وفقًا لشبكة BBC.

  • التلاعب بفيديو أوباما

حيث تم التلاعب بمقطع فيديو للرئيس السابق، باراك أوباما، أثناء قيامه بحملة للديموقراطيين في ديترويت بولاية ميتشيغان، أكثر من مليوني مرة وتمت مشاركته على نطاق واسع.

ذلك المقطع الذي ظهر أوباما كما لو أن أوباما انقطع بسبب الجمهور الذي يهتف بكلمات بذيئة ضد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وعلى الرغم من ذلك كان أوباما يرد في الواقع على المحتج من الجمهور، الذي صرخ في وجهه عندما تناول الرئيس السابق الخطاب العنيف في السياسة الأمريكية والهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي على بول بيلوسي، زوج رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي.

  • تعهدات حملة الجمهوريين الوهمية

حيث أطلق زعيم الأقلية في مجلس النواب، كيفين مكارثي، تعهدات من قِبل الحزب الجمهوري تتعلق بخفض أسعار الغاز وتخفيض معدلات الجريمة، وغيرها من الأمور الأخرى، رافعًا شعار “الالتزام تجاه أمريكا”.

وهي التعهدات التي تم نشرها بصورة مزيفة على نطاق واسع على الانترنت، والتي تم التلاعب بها لعرض وعود بخفض مزايا الضمان الاجتماعي، ورفع سن الأهلية للرعاية الطبية والمحاربين القدامى الضريبيين.

 

الإدارة الأمريكية تخصص 4.5 مليار دولار مساعدات لخفض تكاليف التدفئة لمنخفضي الدخل

كشفت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عزمها عن توفير 4.5 مليار دولار، ضمن برنامج مساعدة الطاقة المنزلية لذوي الدخل المنخفض، في سبيل المساعدة في خفض تكاليف التدفئة للأسر الأمريكية، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء، الذمن المتوقع أن يكون قاسيًا هذا العام.

وأشار البيت الأبيض، في بيان صحفي صادر اليوم الأحد، أن الإنفاق على البرنامج المذكور سيكون أكبر بكثير من التمويل المعتاد سنويًا، والذي يُقدّر بنحو 3.5 مليار دولار، ولكنه أقل بكثير من مبلغ الـ 8 مليارات دولار التي قدمتها الإدارة والكونغرس الشتاء الماضي كجزء من حزمة الرئيس للإغاثة من فيروس كورونا.

وتعد الأموال التي تم إنفاقها العام الماضي أكبر اعتماد تم إقراره في عام واحد منذ إنشاء برنامج مساعدة الطاقة المنزلية ذات الدخل المنخفض LIHEAP في عام 1981.

كما سيتم توفير الأموال لحكومات الولايات والحكومات المحلية لمساعدة أكثر من 5 ملايين أسرة على دفع تكاليف فواتير التدفئة والمرافق، ويمكن أيضًا استخدامها لإجراء إصلاحات الطاقة المنزلية. وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.

ويأتي الإعلان عن مساعدات خفض تكلفة التدفئة المنزلية قبل أيام من في الانتخابات النصفية التي ستنطلق الثلاثاء المقبل وستحدد الحزب الذي يسيطر على الكونغرس.

ويحاول الديمقراطيون مقارنة جهودهم لمساعدة الأشخاص ذوي الدخل المتوسط ​​والمنخفض، من خلال قانون البنية التحتية الذي تبلغ قيمته 1 تريليون دولار والإجراءات التشريعية الأخرى، بالاقتراحات التي قدمها الجمهوريون بأنهم سيستخدمون حد الدين كأساس لتحديد التخفيضات في مزايا الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية والبرامج الفيدرالية الأخرى.

 

 

خمسة انتصارات مفاجئة قد ينجح في تحقيقها الحزب الديموقراطي في منتصف المدة

ترجمة: رؤية نيوز

يستعد الديمقراطيون لموجة حمراء محتملة يمكنها تغيير المزاج الوطني، وتظهر الاستطلاعات اهتمام الناخبين على نحو متزايد بقضايا مثل الاقتصاد والتضخم على اعتبار كونهما أهم القضايا في طريق الانتخابات.

ولكن على الرغم من كل الاتجاه السلبي الذي يتوقعه المراقبون السياسيون للحزب، يمكن للديمقراطيين أيضًا الاستفادة من بعض المكاسب المفاجئة في أماكن غير متوقعة.

وفيما يلي خمسة سباقات حيث يمكن للديمقراطيين أن ينجزوا بعض الاضطرابات.

سباق حكام ولاية أريزونا

تتجه الديموقراطية، كاتي هوبز، والجمهور، كاري ليك، إلى مقعد حاكم ولاية أريزونا، والذي ظل مفتوحًا لأن الحاكم دوج دوسي، اليمين، محدد المدة، حيث أصبحت هوبز، وزيرة خارجية ولاية أريزونا، اسمًا معروفًا بشكل أكبر بعد انتقاداتها لمراجعة انتخابات 2020 لنتائج مقاطعة ماريكوبا والتي كانت مدفوعة بادعاءات لا أساس لها من الرئيس السابق ترامب.

وفي هذه الأثناء، اكتسب ليك، وهو مذيع أخبار محلي سابق، سمعة سيئة لدفع مزاعم كاذبة حول الانتخابات الأخيرة، مما أدى في النهاية إلى تأييد ترامب، فأصبح السباق قبيحًا في بعض الأحيان حيث ضربت ليك هوبز مرارًا وتكرارًا لرفضها مناقشتها، مدعيةً أن هوبز يحاول الاختباء من الصحافة والمرشح.

وفي مقابلة مع برنامج “CNN This Morning” هذا الأسبوع، دافعت هوبز عن قرارها عدم مناقشة ليك، وهي مذيعة أخبار محلية سابقة ، قائلة إنها “ركزت برنامجها بالكامل حول إنكار الانتخابات هذا ، ولم أرغب في منحها فرصة أكبر. المرحلة للقيام بذلك “.

في حين أن قرار هوبز بعدم المناقشة قد اجتذب التدقيق، فقد أظهرت استطلاعات الرأي العامة أن هذه الخطوة ربما لم تؤذها، أظهر استطلاع أجرته شبكة فوكس نيوز في وقت سابق من هذا الأسبوع أن ليك يتقدم على هوبز بنسبة 47 % مقابل 46% ، وهو ما يقع ضمن هامش الخطأ في الاستطلاع.

وأظهرت كلية نيويورك تايمز- سيينا ، التي صدرت أواخر الشهر الماضي، أن ليك وهوبس قد تعادلا، ووجد استطلاع أجرته كلية Emerson College Polling يوم الجمعة أن المرشحين يتقلبان أيضًا، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill

سباق مجلس الشيوخ في ولاية أوهايو

أوهايو، التي كانت ذات يوم ولاية متأرجحة مثالية، يُنظر إليها على أنها بعيدة المنال على نحو متزايد بالنسبة للديمقراطيين منذ فوز ترامب بالرئاسة في عام 2016، حتى بعد أن تمكن السناتور شيرود براون (ديمقراطي) من الاحتفاظ بمقعده في عام 2018، لهذا السبب ، العديد من المراقبين في البداية ألغى السباق في مجلس الشيوخ هذا العام بين حليف ترامب جي دي فانس والنائب تيم رايان (ديمقراطي عن ولاية أوهايو) ، مع التركيز بدلاً من ذلك على السباقات البارزة الأخرى في ولايات مثل بنسلفانيا وجورجيا.

لكن ريان تمكن من التغلب على الصعاب وأدار حملة تنافسية ضد مؤلف “Hillbilly Elegy” ، حيث رسم نفسه على أنه شوكة لا معنى لها في جانب المشرعين في بيلتواي على جانبي الممر بينما وصف خصمه بشكل لا يُنسى بأنه “الحمار” -Kisser “لترامب.

من المؤكد أن فانس لا يزال هو المرشح الأوفر حظًا للفوز بالسباق، في حين أن العديد من استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى أن رايان يتخلف عن الجمهوري ببضع نقاط فقط، وجد استطلاع نشر يوم الجمعة من Emerson College Polling أن فانس يوسع تقدمه على خصمه.

ومع ذلك ، إذا كان هناك أي درس يمكن استخلاصه من سباق مجلس الشيوخ في ولاية أوهايو، فهو أنه لا ينبغي لأحد أن يستبعد رايان، الذي أثبت أنه ناشط هائل في ولاية تتجه إلى اللون الأحمر.

سباق حاكم أوكلاهوما

لم تشهد الولاية العاجلة انتخاب ديمقراطي في قصر الحاكم منذ إعادة انتخاب الحاكم السابق براد هنري في عام 2006، معقل الجمهوريين ، فاز ترامب بالولاية بأكثر من 30 نقطة في عامي 2016 و 2020.

لذا فإن الجمهوريين يخدشون رؤوسهم بشكل مفهوم حول كيفية تشديد السباق في الأسابيع الأخيرة، بل وطالبوا جمعية الحكام الجمهوريين بإنفاق سبعة أرقام في الولاية.

يتعلق جزء منه بخمس من أكبر قبائل الأمريكيين الأصليين الذين قاموا بخطوة غير عادية للخوض في السباق ودعم الديموقراطية جوي هوفمايستر ، وهي جمهورية سابقة ومشرفة التعليم العام في الولاية، أثار الحاكم الحالي كيفن ستيت (يمينًا) غضب قبائل السكان الأصليين بعد عدم تجديد اتفاقيات الصيد وصيد الأسماك مع شعبي الشوكتو والشيروكي ولمحاولته الحصول على مواثيق لعب مع القبائل تشوكتاو وشيروكي ولمحاولته إعادة التفاوض على اتفاقيات مع القبائل.

سباق منطقة الكونغرس الأول في ولاية مونتانا

فاز وزير داخلية ترامب السابق ريان زينكي بمقعد مجلس النواب العام في مونتانا عامي 2014 و 2016 بأرقام مزدوجة، ويترشح زينكي في منطقة الكونجرس الأولى في مونتانا بعد أن حصلت الولاية على مقعد إضافي في أعقاب إحصاء عام 2020 وحصل على تأييد الرئيس السابق ترامب قبل الانتخابات التمهيدية له، كانت هذه المنطقة ستحصل على 7 نقاط في الانتخابات الأخيرة لترامب لو أنها استخدمت خريطة الكونجرس الجديدة.

يجب أن يضع ذلك سباق مجلس النواب في متناول زينكي ، لكن الديموقراطية مونيكا ترانيل، وهي رياضية ومحامية أولمبية سابقة ، تجعل السباق أكثر تنافسية من المعتاد.

ما يفسر ذلك جزئيًا هو حقيقة أن زينكي تفوق بالكاد على زميله المنافس الجمهوري آل أولزوفسكي في أول مباراة له في وقت سابق من هذا العام ، وفاز بها بفارق نقطتين تقريبًا، كما غادر زينكي البيت الأبيض في عهد ترامب بينما كان قيد التحقيق في عدة تحقيقات.

في حين أشار ديف واسرمان من مجلة Cook السياسية غير الحزبية الشهر الماضي إلى أن السباق لا يزال مفضلاً تجاه زينكي، فقد حولوا تصنيفاتهم من “الجمهوري المحتمل” إلى “الجمهوري الهزيل” ، قائلين جزئيًا “إنشاء مقعد غربي جديد تمامًا يوحد إن المدن الجامعية في ميسولا وبوزمان، جنبًا إلى جنب مع السلبيات الشديدة لوزير الداخلية الجمهوري السابق ريان زينكي، جعلت المحامية الديمقراطية مونيكا ترانيل قادرة على المنافسة “.

سباق مجلس الشيوخ في ولاية ويسكونسن

يقاتل السناتور رون جونسون، الجمهوري من ويسكي، لولاية ثالثة في مجلس الشيوخ وينظر إليه على أنه الجمهوري الحالي الأكثر ضعفاً، ويسعى الديموقراطي مانديلا بارنز ، نائب حاكم الولاية ، إلى تعطيل هذا الخطى، وبينما تظهر معظم استطلاعات الرأي أن بارنز يتخلف عن جونسون، في بعض الأحيان ضمن هامش الخطأ ، فمن المحتمل أن يؤدي بارنز إلى مفاجأة مفاجئة.

أظهر استطلاع للرأي أجرته مدرسة ماركيت للقانون في وقت سابق من هذا الأسبوع أن جونسون يتقدم على بارنز بين الناخبين المحتملين ، بنسبة 50 % إلى 48%، وفي الوقت نفسه ، أظهر استطلاع أجرته كلية Emerson College Polling-The Hill هذا الأسبوع أيضًا أن السناتور يتفوق على نائب الحاكم خارج هامش الخطأ ، بنسبة 50 % و 46 % على التوالي.

كما انحرف السناتور في بعض الأحيان عن الجدل ، بما في ذلك التعليقات التي صدرت في وقت سابق من هذا الصيف والتي تشير إلى أنه يجب النظر في الحصول على الرعاية الطبية والضمان الاجتماعي للحصول على موافقة سنوية ومزاعم من لجنة منتقاة في مجلس النواب تفيد بأن مكتبه متورط في مخطط انتخابي وهمي.

ويقول جونسون إنه لم يشارك في مثل هذا المخطط، حتى أثناء مناظرة بينه وبين بارنز ، أطلق صيحات الاستهجان بعد أن سئل عما وجده مثيرًا للإعجاب في منافسه.

لكن السباق لا يزال يمثل تحديًا شاقًا لبارنز، الذي تعرض لضربات مستمرة بسبب مزاعم بأنه متساهل مع الجريمة، وقد غيّر تقرير Cook السياسي غير الحزبي مؤخرًا تقييمه للمقعد من “إهمال” إلى “الجمهوري الهزيل” ، حيث أشارت المحررة جيسيكا تايلور إلى أن “العديد من الاستراتيجيين الديمقراطيين الوطنيين الذين تحدثنا إليهم عن كثب يراقبون هذا السباق يقرون بأن هذه الهجمات قد نجحت، و ليسوا متفائلين بالنظر إلى البيئة السياسية المتدهورة “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Exit mobile version