ترامب يدعو لحشد “موجة حمراء” لضمان فوز الجمهوريين في الانتخابات النصفية

في الوقت الذي يترقب فيه الشارع الأمريكي انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي من المقرر أن تجرى يوم 8 نوفمبر الجاري، دعا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم السبت، إلى حشد “موجة حمراء عملاقة” من الجمهوريين لضمان الفوز على الديمقراطيين.

وقال ترامب أمام تجمع حاشد في ولاية بنسلفانيا المحورية: “إذا كنتم تريدون وقف تدمير بلادنا وإنقاذ الحلم الأميركي، يجب عليكم إذا هذا الثلاثاء أن تصوتوا للجمهوريين في موجة حمراء عملاقة” في إشارة منه إلى لون حزبه.

وفي المقابل، اعتبر الرئيس الأمريكي جو بايدن، يوم السبت، خلال تجمع للحزب الديمقراطي أن انتخابات منتصف الولاية الأسبوع المقبل ستكون لحظة “فارقة” في مصير الديمقراطية في الولايات المتحدة.

وشدد بايدن في فيلادلفيا حيث يقدم الدعم للمرشحين الديمقراطيين في انتخابات حاكم ولاية بنسلفانيا ومجلس الشيوخ على أن “هذه لحظة فارقة للأمة ويجب أن نتحدث جميعا بصوت واحد”.

وستفتح أبواب لجان الاقتراع أبوابها لانتخاب أعضاء مجلس النواب الـ435، وثلث أعضاء مجلس الشيوخ الـ35 نائبا من أصل 100 نائب.

ولا يحتاج الجمهوريون إلا للفوز بـ6 مقاعد إضافية في مجلس النواب، وبمقعد إضافي في مجلس الشيوخ، ليحظوا بأغلبية الكونغرس، في الوقت الذي يرى مراقبون أن لتلك الانتخابات تأثيرات كبيرة في مسار السلطة الأميركية وقراراتها المستقبلية.

الولايات الحاسمة

ينظر الأميركيون لخمس ولايات سيكون لها كلمة الحسم في الانتخابات، بالتزامن مع تراجع شعبية بايدن والديمقراطيين بعد تداعيات حرب أوكرانيا الاقتصادية.

جورجيا: تشهد تنافسا قويا، فالولاية التي فاز فيها الديمقراطي رافائيل أرنوك عام 2020، تتحرك الآن لصالح المرشح الجمهوري هيرشيل ووكر (60 عاما) الذي تشير استطلاعات الرأي إلى أنه الأوفر حظا لرفضه السياسات الليبرالية، بحسب ما ذكرت رويترز.

إلا أن أرنوك يلعب بورقة إتاحة الإجهاض التي تؤيدها أغلب نساء الولاية، لكن التضخم المرتفع، وتباطؤ الاقتصاد، وعدم شعبية الرئيس جو بايدن، تهدد تقدمه.

بنسلفانيا: الصراع أيضا في بنسلفانيا سيكون مشتعلا للغاية، فالانتخابات الأخيرة حسمت بفارق 1 في المئة.

المرشحان في الولاية هما الديمقراطي جون فيترمان، الذي يعاني مشاكل صحية كبيرة، والجمهوري محمد أوز صاحب الشعبية الكبيرة بظهوره الإعلامي المتميز.

نيفادا: من المرجح أن يحسم الناخبون اللاتينيون، أي المهاجرون من أميركا اللاتينية، الانتخابات للمرشح الجمهوري آدم لاكسالت، ضد المرشحة المنتمية للديمقراطيين كاثرين كورتي.

الناخبون اللاتينيون في ولاية نيفادا على خلاف كبير مع كاثرين صاحبة المقعد الحالي، حتى أعلنوا بشكل رسمي عدم دعمهم لها، لتفضيل الكثيرين منهم السياسات المحافظة بشأن الهجرة والإجهاض التي يدعمها الجمهوريون.

ينظر الأميركيون لخمس ولايات سيكون لها كلمة الحسم في الانتخابات، بالتزامن مع تراجع شعبية بايدن والديمقراطيين بعد تداعيات حرب أوكرانيا الاقتصادية.

جورجيا: تشهد تنافسا قويا، فالولاية التي فاز فيها الديمقراطي رافائيل أرنوك عام 2020، تتحرك الآن لصالح المرشح الجمهوري هيرشيل ووكر (60 عاما) الذي تشير استطلاعات الرأي إلى أنه الأوفر حظا لرفضه السياسات الليبرالية.

إلا أن أرنوك يلعب بورقة إتاحة الإجهاض التي تؤيدها أغلب نساء الولاية، لكن التضخم المرتفع، وتباطؤ الاقتصاد، وعدم شعبية الرئيس جو بايدن، تهدد تقدمه.

بنسلفانيا: الصراع أيضا في بنسلفانيا سيكون مشتعلا للغاية، فالانتخابات الأخيرة حسمت بفارق 1 في المئة.

المرشحان في الولاية هما الديمقراطي جون فيترمان، الذي يعاني مشاكل صحية كبيرة، والجمهوري محمد أوز صاحب الشعبية الكبيرة بظهوره الإعلامي المتميز.

نيفادا: من المرجح أن يحسم الناخبون اللاتينيون، أي المهاجرون من أميركا اللاتينية، الانتخابات للمرشح الجمهوري آدم لاكسالت، ضد المرشحة المنتمية للديمقراطيين كاثرين كورتي.

الناخبون اللاتينيون في ولاية نيفادا على خلاف كبير مع كاثرين صاحبة المقعد الحالي، حتى أعلنوا بشكل رسمي عدم دعمهم لها، لتفضيل الكثيرين منهم السياسات المحافظة بشأن الهجرة والإجهاض التي يدعمها الجمهوريون.

انطلاق قمة المناخ “كوب 27” في شرم الشيخ وسط تطلعات مصرية لتحقيق مكاسب دبلوماسية

انطلقت الأحد قمة المناخ كوب 27 التي يستضيفها منتجع شرم الشيخ السياحي بمصر، بعد عام قاس شهد كوارث مرتبطة بتقلبات الطقس جعلت الحاجة ماسة إلى اجراءات ملموسة.

وتُعقد القمة على مدى 13 يوما، ويحضرها ممثلو حوالي 200 دولة، فيما يجتمع الرؤساء يومي الاثنين والثلاثاء.

وتأمل مصر، من خلال استضافة مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب27)، في الحصول على دفعة من الشرعية الدولية وكذلك التمويل الأخضر في وقت يعاني فيه اقتصادها وتواجه انتقادات متزايدة فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

وسيسلط مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ الذي يعقد في منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر، والذي ينطلق يوم الأحد، أضواء الإعلام العالمي على مصر بشكل لم تشهده منذ أحداث الربيع العربي عام 2011.

وعانت الدولة العربية الأكبر من حيث عدد السكان بعد ذلك من اضطرابات سياسية أعقبت ثورة 25 يناير، إذ تولى الجيش زمام الأمور وتعرضت المعارضة للقمع لفترة طويلة إلى جانب سلسلة من الصدمات الاقتصادية التي قلصت الدور الدبلوماسي التقليدي لمصر في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وسعى الرئيس عبد الفتاح السيسي تدريجيا لإعادة مصر إلى الساحة العالمية، ووعد بعصر جديد يركز على التنمية في البلاد على الرغم من استمرار العوامل الاقتصادية غير المواتية التي أدت إلى تراجع قيمة الجنيه مقابل الدولار نحو 35 بالمئة منذ مارس الماضي.

وتترأس وزارة الخارجية المصرية، التي تضم مجموعة من المفاوضين المحنكين والتي يقول دبلوماسيون أجانب إنها تتمتع بقدرات أفضل بكثير مقارنة بوزارات أخرى تعمل في مجال المناخ، الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

وتأمل في الاستفادة من هذه الخبرات في المساعدة في تحقيق تقدم في مفاوضات المناخ، على الرغم أن الأوضاع لا تبشر بتعهدات من الدول الكبرى أو الحصول على تمويل كبير، وفقًا لرويترز.

وقال وائل أبو المجد، الدبلوماسي المصري المخضرم والممثل الخاص لرئاسة كوب27، للصحفيين يوم الجمعة “نأمل أن تكون هذه لحظة فاصلة”، مشيرا إلى أن الأبحاث العلمية تظهر أن العالم يتحرك ببطء في جميع جوانب مكافحة تغير المناخ.

وقال “الكل يدرك خطورة الوضع وحجم التحدي”.

تقدم مصر نفسها على أنها مدافعة عن أفريقيا ودول نصف الكرة الجنوبي مستندة إلى حملة دبلوماسية لكسب الدعم الأفريقي في نزاع مع إثيوبيا بشأن سد النهضة الذي تعتبره القاهرة تهديدا لإمداداتها من المياه.

وتضغط مصر من أجل تحول “عادل” في مجال الطاقة يسمح للدول الفقيرة بالتطور الاقتصادي وتعزيز التمويل الرخيص لمواجهة آثار تغير المناخ، وتلبية مطالب الدول المعرضة للتأثر بالتغيرات المناخية بالتعويض عن الأضرار الناجمة عن الظواهر الجوية المتطرفة التي يسببها المناخ.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري والرئيس المعين للمؤتمر في رسالة إلى الأطراف والمراقبين في القمة “نهدف إلى إحياء “الصفقة الكبرى”… التي اتفقت بموجبها الدول النامية على زيادة جهودها لمعالجة أزمة كانت أقل المسؤولين عنها مقابل حصولها على دعم مالي مناسب ووسائل تنفيذية أخرى”.

وتتوافق هذه الأولويات مع أولويات مصر، كمنتج للغاز يتمتع بإمكانيات كبيرة في قطاع الطاقة المتجددة وتعتبر في الوقت نفسه معرضة بشدة لتداعيات تغير المناخ.

وفي تقرير محدث إلى الأمم المتحدة هذا العام، قالت مصر إنها تواجه عجزا في التمويل قيمته 246 مليار دولار لتلبية أهدافها المناخية لعام 2030.

وتأمل في التوقيع على مجموعة من الاتفاقات بشأن مجالات تشمل طاقة الهيدروجين الأخضر ومشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بالتزامن مع مؤتمر (كوب27).

ويُبدي البعض في مصر دهشته من أن الحكومة ستستضيف مثل هذا المؤتمر بالنظر إلى انخفاض مستوى حماية البيئة والقيود المفروضة على نشاط المجتمع المدني، بحسب ما ذكرت وكالة (آ.ف.ب).

وقالت الرئاسة المصرية إنها ستسمح بالاحتجاجات في مناطق محددة بمكان انعقاد القمة. ورغم ذلك يخشى بعض النشطاء من تكميم أفواههم. واعتقلت قوات الأمن عشرات الأشخاص فيما يتعلق بدعوات للتظاهر في أماكن أخرى بمصر.

مستقبل دي سانتيس بين زعيمًا جديدًا للحزب الجمهوري ومرشح للرئاسة الأمريكية

وكالات

المواقف وغيرها، أصبح دي سانتيس رجل الساعة بالنسبة للحركة الشعبوية اليمينية في أمريكا، حتى إن العديد من الديمقراطيين يُقرِّون بأن دي سانتيس هو المرشح الأوفر حظاً في انتخابات التجديد النصفي. مشيرة إلى أن الرجل سيسعى بعد إعادة انتخابه كحاكم لولاية فلوريدا، إلى تقديم نفسه زعيماً جديداً للحزب الجمهوري، وبالتالي احتمالية ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية في عام 2024.

يحظى بدعم مالي كبير وإيلون ماسك يؤيده

يصف العديد من منظري التيار المحافظ دي سانتيس بأنه “المسؤول الحقيقي للمعارضة، وأنه يدافع عن قضايا جريئة غالباً ما لا يدافع عنها المحافظون الآخرون”.

ومن مؤشرات قوة الرجل، جمعه أكثر من 100 مليون دولار لحملة إعادة انتخابه لمنصب حاكم ولاية فلوريدا، من بينها 3.4 مليون من أنصار ترمب السابقين، الذين لم يتبرعوا في انتخابات ولاية فلوريدا من قبل، وفقاً لموقع “بوليتيكو”، كما أعلن إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، عن دعمه دي سانتيس لانتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة.

وفي 2019، عندما أدى اليمين الدستورية كحاكم لولاية فلوريدا، كان عمر دي سانتيس لا يتجاوز 40 عاماً. وهو أصغر الحكام في فلوريدا منذ قرن من الزمن، ولد وترعرع في فلوريدا، ثم التحق بكلية الحقوق في جامعة هارفارد الشهيرة، حيث تحصل في 2005 على شهادة في القضاء البحري.

عمل في منصب محام عسكري في سجن غوانتانامو، وفي عام 2007، عمل مستشاراً قانونياً لرئيس القوات الأمريكية الخاصة التي كانت تقاتل في الفلوجة بالعراق.

وانتخب دي سانتيس للمرة الأولى عضواً في الكونغرس الأمريكي في عام 2012 عن مقاطعة فلوريدا، وقد شارك بكثرة في البرامج التلفزيونية التي كانت تبثها قناة “فوكس نيوز”، ما جعله يلقى الدعم من “حزب الشاي” الأمريكي، الذي يمثل اليمين المتعصب في الولايات المتحدة الأمريكية.

هل دخل ترامب ودي سانتيس في صراع غير مباشر؟

في إطار السباق الانتخابي في صفوف الحزب الجمهوري الأمريكي، يعاني رون دي سانتيس من شوكة اسمها دونالد ترامب كما تقول “فرانس برس”، فهو مطالب من جهة بالحفاظ على علاقة مقربة مع الرئيس الأمريكي السابق بسبب التأثير الذي يملكه داخل الحزب، ومن جهة أخرى الابتعاد قليلاً منه، لكي يستطيع جلب الناخبين المحافظين إليه.

وحصل دي سانتيس على دعم دونالد ترامب في عام 2018، عندما رشح نفسه لتولي منصب حاكم ولاية فلوريدا، فيما وصفه بـ”الشاب الرائع والمتمكن”، لكن اليوم، وقبيل الانتخابات النصفية، التي تُعقد في 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، لم يعلن الرئيس السابق عن مساندته لرون دي سانتيس.

يبدو أن الرجلين دخلا في صراع سياسي غير مباشر، فرون دي سانتيس يتجنب انتقاد ترامب، والهيمنة التي فرضها على الحزب الجمهوري، لكن في الوقت نفسه لم يرد على سؤال عما إذا كان قد سرق الفوز في الانتخابات الأمريكية السابقة من دونالد ترامب.

 بايدن وزوجته خلال زيارة المناطق التي ضربها إعصار إيان في مقاطعة فلوريدا/ Getty

وأظهرت بعض استطلاعات الرأي تقدم دي سانتيس على ترامب فيما يتعلق بالترشح لخوض غمار الانتخابات الرئاسية باسم الحزب الجمهوري في 2024.

وحسب منظمة “أوبن سكريت”، وهي منظمة غير حكومية تتابع المساعدات المالية التي تمنح للسياسيين، فلقد استطاع رون دي سانتيس جمع مبالغ مالية مرتفعة مقارنة بتلك التي جمعها دونالد ترامب، ومن بين الذين قاموا بمساعدته، يمكن ذكر جمهوريين في الحزب لا يحبون كثيراً ترامب.

وفي هذا الصدد، يقول دافيد جولي، عضو سابق في الحزب الجمهوري إن “هناك عدد كبير من الجمهوريين الذين سيساندون دي سانتيس، لأن هذا الأخير مختلف تماماً عن ترامب في العديد من الأصعدة”.

قرارات وتصريحات جدلية

كان دي سانتيس من دعاة عدم ارتداء الكمامة الواقية ضد وباء كوفيد-19، ومنع تدريس نظرية المساواة بين الأعراق، كما أنه منع تنظيم نقاشات حول الهوية الجنسية في المدارس العامة.

وتدخّل أيضاً في النقاش حول الإجهاض، موقّعاً قانوناً يمنع القيام بهذه العملية الطبية بعد 15 أسبوعاً من الحمل، كما تم انتقاده في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، بعدما قام بترحيل مهاجرين غير شرعيين إلى جزيرة “مارتاس فينيار” في ولاية ماساشوزيتس، وذلك في إطار خطة قام بها حكام جمهوريون تهدف إلى نقل وإبعاد المهاجرين غير الشرعيين إلى المناطق التي يحكمها ديمقراطيون.

ورغم الجدل الذي أثاره هذا الحاكم، فإن قراراته جذبت إليه مساعدين أكثر وداعمين آخرين لسياسته. وقال ستيفان لاوسون، الذي يعمل مسؤولاً عن حملته الانتخابية: “الأشياء التي يقوم بها رون دي سانتيس تساعده على فرض شخصيته في الساحة السياسية، وفي صفوف الأمريكيين المحافظين، والمجتمع الأمريكي بشكل عام”.

ترامب: “دي سانتيس رجل جاحد، أنا الذي صنعته”!

ورغم تقاسمه بعض أوجه التشابه مع دونالد ترامب، كما تقول مجلة فايننشال تايمز، فإن هناك بعض النقاط التي تفرقهم، كانتقاده مثلاً لارتفاع نسبة التضخم في الولايات المتحدة، والتي كانت أحد الموضوعات التي تجاهلها ترامب عندما كان في السلطة، كما دعا أيضاً إلى تشديد العقوبات على روسيا، بينما دعا ترامب إلى العمل والتعاون مع بوتين لإيجاد حل للحرب الروسية على أوكرانيا.

وبينما لا يضيع ترامب أي فرصة لانتقاد معارضيه السياسيين، يقوم دي سانتيس بالترفع عن بعض المسائل الجدلية، عندما تقتضي الحاجة، فعلى سبيل المثال، شكر في سبتمبر/أيلول الماضي، إثر إعلانه حالة الطوارئ لمساعدة ولاية فلوريدا التي واجهت إعصار لان.

لكن بعض أوجه التشابه بين الرجلين يمكن أن تتحول إلى مصدر لصراع مرتقب، فالرئيس السابق على سبيل المثال انتقد دي سانتيس، لأنه “يتحدث مثله، ويستعمل بعض المفردات والجمل التي يستخدمها ترامب، ووصف ترامب دي سانتيس بالرجل “الجاحد”، وقال “أنا الذي صنعته”، فهل سيحتدم الصراع بين الرجلين عندما تحين ساعة الترشحات في الحزب الجمهوري لخوض غمار الرئاسيات الأمريكية المقبلة.

استطلاع: 6 من كل 10 أمريكيين قلقون من تأثير المعلومات المضللة على قرارات التصويت في منتصف المدة

ترجمة: رؤية نيوز

قال 6 من كل 10 أمريكيين إنهم قلقون من أن المعلومات المضللة ستؤثر على قرارات التصويت النصفية للناس، وفقًا لاستطلاع جديد.

حيث أظهر استطلاع للرأي صدر يوم الخميس من مؤسسة نايت، وهي منظمة غير ربحية تستثمر في الصحافة والفنون، وإيبسوس، أن ربع المستجيبين فقط قالوا إنهم قلقون من أن يتم خداعهم هم أنفسهم بمعلومات خاطئة أو مضللة، لكن 58 % منهم قلقون حول تضليل الآخرين.

وقال أكثر من 60 % إنهم قلقون للغاية أو إلى حد ما بشأن اتخاذ الأشخاص في مجتمعاتهم قرارات بشأن كيفية التصويت في انتخابات التجديد النصفي، يوم الثلاثا، بناءً على معلومات خاطئة أو مضللة.

ويعتقد غالبية الديمقراطيين والجمهوريين والمستقلين الذين شملهم الاستطلاع أنهم لن ينخدعوا بالمعلومات المضللة، لكن الديمقراطيين هم أكثر عرضة للقلق بشأن خداع الآخرين، حيث قال أكثر من 70 % من الديمقراطيين إنهم قلقون للغاية أو إلى حد ما بشأن هذا، مقارنة بـ 49% من الجمهوريين و 55 % من المستقلين، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

ويعتقد أكثر من ثلاثة أرباع الأمريكيين الذين شملهم الاستطلاع أن المعلومات الخاطئة عن الانتخابات تمثل مشكلة على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال ما يقرب من 80 % ممن صوتوا في الانتخابات الرئاسية لعام 2020 إنها مشكلة، في حين قال 64٪ فقط ممن لم يصوتوا في 2020 الشيء نفسه.

قال معظم المستجيبين إن شركات وسائل التواصل الاجتماعي يجب أن تكون على استعداد لاتخاذ إجراءات للحد من المعلومات المضللة، حيث قال 80% إنهم يجب أن يفرضوا رقابة على المحتوى الذي يضلل الناخبين بشأن كيفية ملء بطاقات الاقتراع بالبريد ، وقال 69 % إنه ينبغي عليهم الحد من مزاعم تزوير الانتخابات.

ولكن الاستطلاع وجد أن الديمقراطيين هم أكثر احتمالا من الجمهوريين لدعم منصات وسائل التواصل الاجتماعي في إزالة المحتوى الذي يزعم حدوث تزوير في الانتخابات دون دليل، فيما يؤيد حوالي نصف المستطلعين في الحزب الجمهوري ذلك بينما يدعمه ما يقرب من 90 % من الديمقراطيين.

ومع ذلك ، قال ثلث المستجيبين فقط إنهم يدعمون اللوائح الحكومية التي تطالب شركات التواصل الاجتماعي بالحد من انتشار المعلومات الكاذبة حول الانتخابات، فكانوا هم أكثر دعما للأفراد الذين يتحملون المسؤولية أو الشركات التي تعمل من تلقاء نفسها

ووجد المستطلعون أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 34 عامًا هم الأكثر احتمالًا للحصول على أخبارهم حول الانتخابات النصفية من وسائل التواصل الاجتماعي، كما أنهم أقل عرضة لاستهلاك الأخبار حول الانتخابات.

ويقول التحليل الصادر من مؤسسة نايت: “مع بقاء أقل من أسبوع قبل انتخابات التجديد النصفي والأشخاص الذين يدلون بأصواتهم مبكرًا بالفعل، تظل العديد من الأسئلة حول وصول الأمريكيين إلى الأخبار المتعلقة بالانتخابات وقدرتهم على فك رموزها في النظام الإعلامي لوسائل الإعلام اليوم”.

تم إجراء الاستطلاع في الفترة من 14 إلى 16 أكتوبر بين 1024 من البالغين في الولايات المتحدة.

 

 

حول موقف الناخبين العرب من انتخابات التجديد النصفية

وكالات

يترقب الشارع الأمريكي انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي من المقرر أن تجرى يوم 8 نوفمبر الجاري، وسط تساؤلات عن موقف الناخبين العرب المقيمين في الولايات المتحدة، بالنظر للانقسام الكبير بين الأميركيين حول قضايا مُلحّة للجميع.

وستفتح أبواب لجان الاقتراع أبوابها لانتخاب أعضاء مجلس النواب الـ435، وثلث أعضاء مجلس الشيوخ الـ35 نائبا من أصل 100 نائب.

ولا يحتاج الجمهوريون إلا للفوز بـ6 مقاعد إضافية في مجلس النواب، وبمقعد إضافي في مجلس الشيوخ، ليحظوا بأغلبية الكونغرس، في الوقت الذي يرى مراقبون أن لتلك الانتخابات تأثيرات كبيرة في مسار السلطة الأميركية وقراراتها المستقبلية.

ووفق بيانات رسمية، يتجاوز عدد العرب الأميركيين ما يزيد عن 3.5 مليون مواطن، ينتشرون في العديد من الولايات، في الوقت الذي يتركز ثلثهم في 10 ولايات منها نيويورك والعاصمة واشنطن، إضافة لكاليفورنيا التي تضم أكبر عدد من الجالية، ثم ميشيغان.

وعلى الرغم من كون الإحصاءات الرسمية لا تسجل الانتماءات العرقية والدينية للأشخاص، فإن اللبنانيين والسوريين يشكلون النسبة الأكبر من الكتلة الأميركية العربية، مع وجود عدد كبير من الأميركيين اليمنيين والفلسطينيين والعراقيين والسودانيين.

وسبق أن أجرى المعهد العربي الأميركي في واشنطن، خلال الانتخابات الرئاسية السابقة، استطلاعا عن التوجهات التصويتية للناخبين من أصل عربي، أظهر أن قرابة 60 % من المشاركين صوتوا لبايدن، في مواجهة نظيره الجمهوري دونالد ترامب.

وقال الأكاديمي والمحلل السياسي المهتم بالشؤون الأميركية سعيد صادق، في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن على الرغم من كون تأثير العرب في الانتخابات الأميركية ليس كبيرًا، ويمثلون بين 1 إلى 2 % من الكتلة التصويتية، لكن عادة ما يجذب الحزب الديمقراطي الأقليات، وبالتالي تجد أغلب الأميركيين من أصول عربية بهذا الحزب، وبالتوازي تجد بعضهم ينتمون للحزب الجمهوري باعتباره يأخذ موقفا أكثر تشددا من الإسلام السياسي.

وأضاف صادق أنَّ الناخب العربي مثله في تلك الانتخابات مثل الناخب الأميركي، الذي ينظر بعين الاعتبار إلى التحديات الداخلية في الولايات المتحدة، خاصة ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود، وزيادة معدلات التضخم وتأثير ذلك على حياتهم اليومية، وبالتالي فتلك التحديات قد تشير إلى تغيير الاتجاه التصويتي صوب مرشحي الحزب الجمهوري، معتبرًا أن تلك الانتخابات “أكثر تعقيدًا” من المرات الماضية.

وأشار الخبير السياسي إلى أن شعبية الرئيس جو بايدن وحزبه انخفضت خلال الشهور الماضية، من جراء الأزمات التي عانى منها المواطن الأميركي نتيجة تأثره بمواقف بلاده الدولية وخاصة من الحرب في أوكرانيا، وبالتالي تتوقع أغلب الترجيحات أن تكون للحزب الجمهوري أغلبية في الكونغرس، مما يعني أن العامين المقبلين سيكونان أكثر صعوبة على بايدن وفريقه في قراراتهم الداخلية والخارجية.

وعادة ما يكون إقبال الناخبين في انتخابات التجديد النصفي أقل من الرئاسية، بيد أن هناك ولايات متأرجحة قد تحسم الأمر، فضلا عن دور التصويت المبكر، الذي دعا له الحزب الديمقراطي بكل قوة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أنشطة وفعاليات السفير المصري في شيكاغو

في إطار التواصل مع الجالية المصرية في ولايات وسط الغرب الأمريكي ودعم النماذج المصرية الناجحة في المهجر، التقى الدكتور سامح أبو العينين، قنصل مصر العام في شيكاجو وولايات وسط الغرب الأمريكي، ومعه عدد من أعضاء القنصلية العامة، بعميد رابطة رجال التجارة والأعمال في إلينوى وإنديانا.

ومن جانبه قال أبو العينين أنه التقى بكل من يحيى عبد السلام يحيى، و 15 من أصحاب المحال والصالونات وتجارة التجزئة وسيارات النقل من المصريين، ومن الذين هاجروا إلى شيكاجو من 4 عقود، واستقدموا أقاربهم وأسرهم لإقامة مجتمع مصري أمريكي من المهنيين الناجحين في المهجر.

وأوضح السيد السفير بأنه تم إقامة اللقاء بمحل السيد/ يحيى عبد السلام (Yaheia&Co Hair Design) الكائن فى شارع 53 فى منطقة هايد بارك الموازية لجامعة شيكاجو ولمؤسسة “أوباما للعمل الخيرى”، حيث حضر عدد من أصدقاء وشركاء عبد السلام، من ملاك المحال التجارية والصالونات والخدمات الصحية، كان من ضمنهم السيد/ علي الدبلي، السيد/ إسماعيل عبد الهادي، السيد/ حسن علي، السيد/ أحمد الرشيدي، كما حضر اللقاء عدد من شباب الرابطة السيد/ إسلام رمضان، السيد/ يحيى علي، السيد/ شادي عطية، والسيد/ محمد زينهم.

واستعرض السفير أبو العينين ما تقدمه القنصلية العامة من خدمات لأبناء الجالية المصرية على سبيل المثال إصدار التوكيلات بجميع أنواعها، تلقى طلبات إصدار جوازات السفر(جديد/تالف/فاقد)، تلقي طلبات إصدار شهادات الميلاد والوفاة للمواطنين، إجرء التصديقات على المحررات والتوقيعات للمواطنين المصريين، وإبرام عقود (الزواج / والطلاق).

كما لفت القنصل العام إلى الانجازات الاقتصادية والنهضة العمرانية التي تحققت في السنوات الأخيرة، وخاصة في مجالات شبكات الطرق والمواصلات والبنية التحتية، والعاصمة الادارية الجديدة، والمشروعات القومية، وتطوير قناة السويس واستقرار النظام البنكي، وجهود تشجيع الإستثمارات فى مصر، وجهود الدولة في الاهتمام بالمهجر وربط المصريين ببلدهم الأم.

حضر اللقاء أيضا الدكتور حسن علي، مدير مركز مكة الإسلامى للجاليات المصرية والعربية، حيث تناول نشاط الجاليات المصرية والعربية في المناسبات الوطنية والإجتماعية والثقافية والدينية.

وأعرب عميد رابطة أصحاب الأعمال التجارية والصالونات والمهنيين في شيكاجو عن سعادته وأعضاء المجموعة بزيارة قنصل عام مصر للمنطقة وللمحلات المصرية في منطقة هايد بارك، مشيراً إلى أنها المرة الأولى منذ 41 عاما أن يلتقي القنصل العام بالمهنيين والعاملين وبالحرفيين المصريين في شيكاجو، والذين يمثلون نسبة كبيرة من المصريين بالمهجر المقيمين فى ولاية إلينوى.

تطرق الحضور أثناء اللقاء لعدة موضوعات ومنها :

(ا) موضوع الموقف من التجنيد وإجراءات الإعفاء وتسوية الموقف التجنيدي.

(ب) موضوع التوكيلات البنكية .

(ج) موضوع الشهادات الإدخارية بالدولار .

(د) موضوع الرقم القومي .

(هـ) موضوع التواصل مع القنصلية العامة وتسهيل الإجراءات.

(و) موضوع تعزيز العلاقات مع باقي أركان الجالية المصرية .

وقد تم الرد على الاستفسارات بما يلزم، ووفقاً لما تقتضيه التعليمات القنصلية المستديمة والنشرات واللوائح في هذا الشأن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نيويورك تحتفى بمهرجان السينما المصرية في دورته الثانية

بقلم: أحمد محارم

احتضنت مدينة نيويورك النسخة الثانية من مهرجان السينما المصرية.

فى قاعة الاحتفالات بجامعة نيويورك كان لقاء الجالية المصرية والجاليات العربية بنجوم السينما والفن المصريين.

على مدى ساعات الحفل، والذى تخللته عروض لبعض الأعمال السينمائية ومجموعة من الأغانى قدمتها وجوه شابه من أبناء الجيل الثانى للمصريين المهاجرين، وأيضا مجموعة من المشاركات العربية، تم تكريم الفنان الدكتور يحيى الفخرانى والفنانة إلهام شاهين تقديرا واعتزازا بأهمية القوى الناعمة المصرية ومدى قدرتها على إيصال رسائل إيجابية، وذلك بحضور جمع غفير من أبناء الجالية المصرية، والجاليات العربية من فلسطين واليمن والمغرب والجزائر وسوريا والعراق.

حضر الحفل القنصل محمد الحلوانى والمستشار شريف الفخرانى من القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية فى نيويورك، ومعالي السفير / محمد بن عوض الحسان المندوب الدائم لسلطنة عمان لدى الامم المتحدة.

كما شارك بالحضور شخصيات عامة ورجال وسيدات أعمال وإعلاميين وروساء جمعيات أهلية ومنظمات خيرية.

تستمر أعمال المهرجان على مدى ثلاثة أيام، حيث يخصص اليوم الثاني لعرض الأفلام، واليوم الأخير سيكون حفل الختام وتكريم بعض الشخصيات.

حرص القائمون على تنظيم المهرجان على إبراز الصورة الحقيقية للمصريين، وانتهى الحفل على وعد أن تحمل النسخة القادمة العديد من المفاجئات.

واشنطن تبلغ طهران تراجعها عن تصريحات بايدن بشأن “تحرير إيران”

وكالات

كشفت إيران، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة أبلغتها بالتراجع عن تصريحات الرئيس جو بايدن حول “تحرير إيران” بالتزامن مع احتجاجات شعبية إيرانية تتهم طهران واشنطن بتأجيجها.

جاء ذلك خلال كلمة وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، اليوم السبت، في الاجتماع الأول للتنسيق بين الدول الصديقة لميثاق الأمم المتحدة.

وقال عبد اللهيان: “واشنطن أخبرتنا عبر القنوات الدبلوماسية بتراجعها عن تصريحات بايدن حول (تحرير إيران)”

وأضاف: “كانت نية البيت الأبيض على مدى السنوات الـ 43 الماضية محاولة تغيير النظام الإيراني”.

وأردف: “رأى الجميع ما فعلته أمريكا في آخر 40 يومًا فيما يخص الشأن الداخلي الإيراني”، في إشارة للاحتجاجات الجارية.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بايدن تلقى الرد على تصريحاته بعد الخطاب الذي ألقاه الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أمس الجمعة.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد صرح أمس الجمعة بأن الولايات المتحدة ستحرر إيران قريبا، لكنه استطرد وصحح خطأه قائلا إنها “ستحرر نفسها”.

وعلى الفور، رد الرئيس الإيراني على نظيره الأمريكي بأن طهران فعلت ذلك قبل 43 عاما.

وقال: “لقد تحررت إيران قبل 43 عامًا وهي مصممة على عدم الوقوع في أسرك مرة أخرى. لن تصبح طهران أبدًا بقرة مربحة للولايات المتحدة”.

فيما أوضح البيت الأبيض أن بايدن حين تعهد بـ “تحرير إيران” خلال كلمته خلال مؤتمر انتخابي إنما كان يقصد “تضامنه مع المحتجين”.

وتشهد إيران، في الفترة الأخيرة، احتجاجات كبيرة عقب وفاة الفتاة مهسا أميني (22 عامًا)، داخل مقر للشرطة بعد توقيفها بدعوى “ارتداء الحجاب بشكل غير ملائم”.

وأضرم محتجون في طهران وعدة مدن إيرانية النار في مراكز ومركبات للشرطة، ورددوا هتافات مناهضة للسلطة.

وفرضت الولايات المتحدة، عقوبات جديدة على إيران واتهمتها بالإساءة للنساء واستخدام العنف ضدهن وحملتها مسؤولية وفاة مهسا أميني.

 

 

بايدن عن تويتر: ماسك اشترى منصة مسؤولة عن نشر الأكاذيب في العالم

علق الرئيس الأمريكي، جو بايدن، استحواذ الملياردير إيلون ماسك على شركة تويتر، قائلا “إن ماسك اشترى منصة للتواصل الاجتماعي تنشر الأكاذيب في أنحاء العالم”.

وقامت شركة تويتر بتسريح نصف قوتها العاملة يوم الجمعة، لكنها قالت إن تخفيض العمالة كان على مستوى أقل في الفريق المسؤول عن منع انتشار المعلومات الكاذبة بعد أن سحب المعلنون التمويل وسط مخاوف بشأن الإشراف على المحتوى.

وقال بايدن في حفل لجمع التبرعات “والآن ما يقلقنا جميعا هو: قيام إيلون ماسك بشراء أداة ترسل وتنشر الأكاذيب في أنحاء العالم … لم يعد هناك محررون في أمريكا. لا يوجد محررون. كيف نتوقع أن يتحلى الأطفال بالقدرة على إدراك المخاطر؟”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، للصحفيين في وقت سابق، إن بايدن كان واضحا بشأن الحاجة للحد من خطاب الكراهية والمعلومات الكاذبة.

وأضافت “هذا الأمر يمتد إلى تويتر، ويمتد إلى فيسبوك وأي منصة أخرى من منصات التواصل الاجتماعي التي يمكن أن ينشر المستخدمون من خلالها معلومات كاذبة”.

ووعد ماسك باستعادة حرية التعبير مع منع تويتر من الانحدار إلى “الهاوية”، لكن كبار المعلنين عبّروا منذ أشهر عن مخاوفهم إزاء استحواذه على تويتر.

 

 

 

انطلاق الدورة الثانية للمهرجان المصري الأمريكي للسينما بنيويورك.. وإهدائه للفنان يحيى الفخراني

بقلم: أحمد محارم

وصل وفد من الفنانين المصريين إلى مدينة نيويورك، مساء أمس الخميس، على رحلة مصر للطيران، لحضور المهرجان المصري للسينما في مدينة نيويورك في دورته الثانية.

وتستضيف نيويورك، للعام الثاني على التوالي، أعمال المهرجان الذي يحظى بدعم وتشجيع أبناء الجالية المصرية في الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية ومدنها نيويورك ونيوجيرسي وكناتكت.

وينطلق المهرجان على مدار ثلاثة أيام، بدءًا من اليوم، الجمعة، بمشاركة 350 فيلم من 22 دولة، ضمن خمسة مسابقات رسمية تشمل مسابقة الأفلام الروائية الطويلة ومسابقة الأفلام الروائيه القصيره والتسجيليه وسينما الموبايل ومشاريع الطلبة.

يرأس هذه الدورة المخرج الكبير علي بدرخان، كما يرأس لجنة التحكيم المخرج الكبير هاني لاشين، وقد تم إهداء أعمال المهرجان في دورته الثانية إلى الفنان الكبير يحيى الفخراني.

يُشارك في فعاليات المهرجان عدد من أبناء الجاليات العربية الفلسطينية واللبنانية والسورية واليمنية والمغربية، إضافة إلى مشاركة شخصيات عامة ورجال وسيدات أعمال، وقطاع عريض من أبناء الجيل الثاني من الجالية المصرية.

ومن المقرر أن يشمل جدول أعمال المهرجان على مدار أيامه الثلاثة؛ في اليوم الأول حفل الافتتاح في جامعة نيويورك بمانهاتن، ثم في اليوم الثاني يتم عرض مجموعة من الأفلام في بروكلين، وفي اليوم الثالث يُقام حفل الختام والتكريم في جامعة ميدلسكس بنيوجيرسي.

Exit mobile version