بايدن يُطالب الأمريكيين بقبول نتائج الانتخابات النصفية حتى لا تعم الفوضى

طالب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، جموع الشعب الأمريكي بالاتحاد ضد “العنف السياسي وترهيب الناخبين”، محذرًا من تصاعد حدة الدعوات الجمهورية “المتطرفة” قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة خلال الأسبوع المقبل.

وأكد بايدن، خلال كلمة تليفزيونية، على أهمية الوقوف ضد “الارتفاع المقلق” من سياسات الترهيب للشخصيات العامة، مشيرًا إلى أهمية مواجهة تلك المشاكل قائلا “لا يمكننا التظاهر بأنها ستحل نفسها بنفسها”.

كما حذّر من احتمالية رفض بعض المرشحين الجمهوريين لنتائج الانتخابات، وهو الأمر الذي من شأنه “تمهيد الطريق للفوضى”، مُناديًا الجميع بقبول نتائج الانتخابات النصفية.

وقال بايدن في مقتطفات نشرها البيت الأبيض قبل إلقائه الكلمة: “هناك مرشحون يتنافسون على مناصب من كل المستويات في أميركا… لا يلتزمون بقبول نتائج الانتخابات التي يخوضونها”، وأضاف “يمهد ذلك الطريق للفوضى في أميركا… وهو أمر غير مسبوق وغير قانوني وغير أمريكي”، بحسب ما ذكرت رويترز.

ويقدّر مراقبو الانتخابات أن الديموقراطيين سيخسرون غالبيتهم في مجلس النواب لصالح الجمهوريين الثلاثاء، في حين أن حفاظهم على غالبيتهم في مجلس الشيوخ ما يزال موضع شك.

رئيس المركزي الفيدرالي يعطي بارقة أمل بتخفيض وتيرة رفع أسعار الفائدة في اجتماع ديسمبر

أعلن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، أن البنك قد يُقلص من حجم الزيادات الخاصة بأسعار الفائدة خلال اجتماع السياسات النقدية المقرر انعقاده في شهر ديسمبر المقبل.

وأوضح باول، في حديثه خلال مؤتمر عقب اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، الأربعاء، أنه “من السابق لأوانه للغاية التفكير في التوقف الدائم عن رفع سعر الفائدة، مُشيرًا أن قرار الفيدرالي بشأن الانتقال إلى زيادات أقل من 75 نقطة أساس في أسعار الفائدة سيأتي “وقد يحين وقته في اجتماع ديسمبر المقبل على أقرب تقدير” بحسب ما ذكرت رويترز.

وكان المركزي الأمريكي قرر رفع الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس للمرة الرابعة على التوالي بهذه النسبة، والسادسة منذ مارس، لتصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75 إلى 4 بالمئة، وهو أعلى مستوى منذ عام 2008، وذلك في إطار جهوده المستمرة لمحاربة أسوأ ارتفاع للتضخم منذ 40 عاما.

وتعتبر سلسلة زيادة الفائدة المستمرة في أميركا على مدار 6 اجتماعات منذ مارس، هي أسرع وتيرة للزيادات منذ حملة رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي بول فولكر للسيطرة على التضخم في السبعينيات والثمانينيات.

وتعكس اللهجة الجديدة لبيان السياسة النقدية إدراكا بالتأثير السلبي المستمر للوتيرة السريعة للمجلس في رفع أسعار الفائدة، وكذلك رغبته في التركيز على الوصول إلى مستوى ملائم لسعر الفائدة من شأنه أن يكون كافيا لإعادة التضخم إلى معدله المستهدف عند اثنين بالمئة بمرور الوقت.

 

بايدن يلقي خطابا عن الديموقراطية بالكابيتول هول قبيل الانتخابات النصفية

ترجمة: رؤية نيوز

يستعد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لإلقاء خطاب، مساء الأربعاء، يركز على الديمقراطية، مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية بعد أقل من أسبوع.

وكشفت جين أومالي ديلون، نائبة رئيس موظفي البيت الأبيض، خلال حدث استضافته أكسيوس، إن بايدن سيكرر تحذيره من أن الديمقراطية معرضة للخطر في دورة الانتخابات هذه وأن “لكل فرد دور في ذلك”.

ولفتت إلى ما سمعته من الرئيس بايدن في عام 2020، وهو “أن الناس سيكونون قادرين على التصويت. أكثر من 25 مليون صوتوا بالفعل. إنهم يصوتون في جميع أنحاء البلاد” ، قالت. . “في بعض الأماكن التي سيكون لدينا فيها قدر كبير من الاهتمام ، سيتم عد الأصوات وسيستغرق عد بضعة أيام ، لأن هذه هي الطريقة التي تعمل بها الديمقراطية ، للتأكد من احتساب كل صوت. لذلك سوف يسلط الضوء على ذلك أيضًا”، وفقا لما جاء بشبكة ABC News

وأكد البيت الأبيض أن بايدن سيشارك في “حدث سياسي” للجنة الوطنية الديمقراطية في محطة الاتحاد في الكابيتول هول بواشنطن في تمام السابعة مساءً.

وأشارت أنيتا دن، كبيرة مستشاري بايدن، في حدث أكسيوس، إنه تم اختيار مبنى الكابيتول هول كموقع للخطاب بسبب الهجوم العنيف على مبنى الكابيتول القريب في 6 يناير 2021، والذي شهد خلاله حشد من “الغوغاء السابقين. حاول أنصار الرئيس دونالد ترامب “تقويض ديمقراطيتنا”.

وقالت “في السادس من يناير رأينا عنفا موجها نحو تقويض العمليات الديمقراطية هناك ، لذا فهو مكان مناسب للإدلاء بهذه التصريحات الليلة”. “والعنف السياسي ، والتهديد بالعنف السياسي ، الذي يجده معظم الأمريكيين بغيضًا ، فكرة أنك ستستخدم العنف لتعزيز وسائلك السياسية ، كما تعلم ، إنه شيء يوحد جميع الأمريكيين تقريبًا ، ويمكن أن نتحد جميعًا ضده. ”

كما سلطت دن الضوء على الهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي على بول بيلوسي ، زوج رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي ، في منزلهما في سان فرانسيسكو كمثال على العنف “الرهيب” الذي حدث مؤخرًا.

ويأتي خطاب بايدن المرتقب مع دخول الانتخابات النصفية المرحلة الأخيرة، حيث يأمل الديمقراطيون في الحفاظ على سيطرتهم على مجلسي النواب والشيوخ، في حين أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة لشبكة CBS أن الجمهوريين في وضع جيد للفوز بأغلبية المقاعد في مجلس النواب، حيث يشعر الناخبون بالقلق بشأن الاقتصاد والتضخم المستمر، فضلاً عن سوق الأوراق المالية المتقلب.

 

 

 

مصرع نجم الهيب هوب الأمريكي تيكوف إثر إطلاق نار بولاية تكساس

أعلنت شرطة هيوستن عن مقتل تيكوف، عضو فرقة “ميغوس” ومغني الراب الأميركي المعروف، والذي يبلغ 28 عاما بعد تعرضه لإطلاق نار بولاية تكساس صباح الثلاثاء، كما أصيب شخصين آخريين، في صالة للبولينغ، حيث كان يسهر برفقة أحد أعضاء فرقته، بحسب ما ذكرت أسوشيتيد برس.

وترك تيكوف، الذي ولد باسم كيرسنيك كاري بول في أحد ضواحي ولاية أتلانتا الفقيرة، إرثا موسيقيا مهما في الهيب هوب وخاصة بأسلوب جديد تميز به وقدمه حيث تعزف 3 نغمات بإيقاع واحد.

واشتهرت فرقة “ميغوس” عام 2013 بأغنيتها ” فيرساتشي” والذي أعاد مزجها مغني الراب الكندي دريك كما تصدرت أغنية “باد أند بوجي” عام 2016 صدارة المبيعات في الولايات المتحدة.

 

البيت الأبيض لزيادة العنف المسلح في الآنة الأخيرة: هذا يكفي

ترجمة: رؤية ينوز

دعا البيت الأبيض الكونجرس الأمريكي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي إلى العنف المسلح، في أعقاب عدد من عمليات إطلاق النار رفيعة على مدار اليومين الماضيين، قائلة “هذا يكفي”.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارين جان بيير، في بيان اليوم، الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سوف يواصل كافة جهوده وسيبذل كل ما في وسعه للحمد من عنف السلاح، مبينة أن بايدن يريد من الكونجرس زيادة حجم التمويل للتدخل في العنف المجتمعي، وتمرير تشريع يحظر الأسلحة الهجومية، مُعلقة “إن عنف السلاح في هذا البلاد وباء لن ينتهي بالأفكار والصلوات وحدها لمواجهته”.

وأشارت بيير إلى العديد من عمليات العنف المسلح التي حدثت على مدار الأيام والشهور الماضية، مثل غطلاق النار في نيوراك بولايةنيوجيرسي، والذي أسفر عن إصابة شرطي، والإطلاق الآخر في هيوستين، والذي أدى إلى مقتل مغني الراب تيكوف، من مجموعة الهيب هوب ميغوس، وإصابة 2 آخرين، الثلاثاء، إضافة إلى مقتل 14 شخص من بينهم  3 أطفال إثر إطلاق نار في شيكاغو، الإثنين، وإصابة 6 وقتل مراهق في حفل الهالوين في مدينة كانساس سيتي، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وأشارت بيير أن تلك الحوادث المذكورة هي فقط التي تصدرت عناوين الصحف الوطنية ووسائل الإعلام، مؤكدة وجود حالات أخرى “لا نعرف فيها أسماء الضحايا”.

 

الشعب المصري وذاكرة الذبابة – بقلم: أمجد مكي – نيويورك

إن حالة التنمية التي تشهدها كافة النواحي الاقتصادية في مصر ،إنما تعكس حالة الاستقرار التي تمر بها البلاد، منذ تولي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مقاليد الأمور، حيث نجح خلال فترة حكمه التي دخلت في عامها الثامن إلى تحقيق المزيد من الاستقرار والأمان ما شجع الكثير من المستثمرين على الاستثمار في كثير من المجالات، نتج عنها تطور جلي في شبكات الطرق والمواصلات والعقارات والإسكان والصحة، والكثير من قطاعات الدولة، ولن تسمح جموع الشعب بالعودة إلى نقطة الصفر مرة أخرى.

حيث تعتبر الدعوات المُنادية بالنزول والاحتجاج في الحادي عشر من نوفمبر، إنما هي دعوات تحريضية تهدف إلى إفشال كافة النجاحات التي استطاع المصريون تحقيقها بالكد والعمل والاجتهاد، ولذلك علينا جميعًا شجب مثل هذه الحركات والتنديد بها وعدم الاستماع لها، ليكون هدفنا فقط هو التنمية والتطوير والوقوف بجانب القيادة السياسية لتحقيق المزيد لمستقبلنا ومستقبل مصر.

 

انتخاب جو بايدن بعد ستّة عقود! – بقلم: صبحي غندور

بقلم: صبحي غندور – مدير “مركز الحوار العربي” في واشنطن

إذن، انتخاب أوباما في العام 2008 كان صدمة كبرى لجملة “مفاهيم وتقاليد أميركية” متأصّلة تاريخيًّا، لكنّها غير منسجمة أصلًا مع نصوص الدستور الأميركي، ولم تعد لها قيمة لدى الجيل الأميركي الجديد، في ظلّ مجتمعٍ تتزايد فيه أعداد المهاجرين غير الأوروبيين، والذين سيشكّلون خلال عقدين من الزمن غالبية عدد السكّان في الولايات المتّحدة.

هكذا هي الآن أميركا، وهكذا ستكون معاركها الانتخابية القادمة، إذ لن تكون فقط حول الأمور الاقتصادية والاجتماعية التي تطغى أحيانًا على سطح الإعلام، بل حول المسائل المرتبطة بالدين والعرق والثقافات. أي ستكون معارك سياسية حول كيفيّة رؤية أميركا للمستقبل وللاتّجاه الذي سيسير نحوه المجتمع الأميركي.

لقد كان من الصعب في القرن الماضي التمييز بعمق بين برنامجيْ الحزبين الديمقراطي والجمهوري، لكن حتمًا في محصّلة السنوات الأخيرة، أصبحت الخلافات تتّسع بين رؤى الديمقراطيين والجمهوريين لأنفسهم ولمستقبل أميركا ولعلاقاتها الدولية. ووجدنا هذه الفوارق واضحة في الانتخابات الرئاسية الماضية.

ومن المهمّ الانتباه دائمًا إلى أنّ فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية في العام 2016 لم يكن العامل الأساس فيه شخصه ولا طبعًا مؤهّلاته أو خبراته المعدومة في الحكم والسياسة، بل كان العامل الأساس هو الصراع الدفين الحاصل في المجتمع الأميركي بين المتمسّكين بأميركا الأصولية القديمة، التي قامت على الرجل الأوروبي الأبيض البروتستانتي، والعنصري أحيانًا، وبين أميركا الحديثة “التقدّمية” والتي أصبح أكثر من ثلث عدد سكّانها من المهاجرين من إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية.

فجماعات “أميركا القديمة”، وهي وإن نجحت في إيصال ترامب للرئاسة في العام 2016، فإنّها لم تستطيع وقف التقدّم الأميركي نحو مستقبل مختلف عن معتقداتها، بسبب طبيعة التغيير الديمغرافي الحاصل داخل المجتمع الأميركي. لكن هذا لا يقلّل من شأن ودور هذه الجماعات، والتي أصبحت “الترامبية” رمزًا لها، خاصّةً في ظلّ الانقسامات الحاصلة داخل الحزب الديمقراطي وعدم توفّر قيادة “كاريزمية” له في هذه المرحلة.

فالمجتمع الأميركي يسير نحو التطرّف بالاتجاهين المتعاكسين لأسباب موضوعية تزداد فعاليتها في هذا القرن الجديد. وما ينطبق على القوانين العلمية الفيزيائية يصحّ أيضاً على المجتمعات والشعوب حيث لكلّ فعل ردّة فعل موازية لقوّته، ولذلك سيقابَل التطرّف اليميني الذي تعيشه الولايات المتّحدة بتطرّفٍ نحو اليسار لدى المعارضين له، وهو أمرٌ يتجاوز بكثير مسألة الانقسامات السياسية والأيديولوجية ليشمل ما هو أخطر على وحدة المجتمع الأميركي وعلى الأمن الداخلي المُهَدد بزيادة غير مسبوقة في اقتناء الأسلحة وفي استخدامها العشوائي في أكثر من ولاية أميركية.

 

الديموقراطيون يُعلقون آمالهم على أوباما في المرحلة النهائية قبل الانتخابات النصفية

ترجمة: رؤية نيوز

يشعر الديموقراطيون بالإحباط بشأن الحظ السيء الذي يُلاحقهم بشأن الانتخابات النصفية، آملين أن يساعدهم الرئيس السابق، باراك أوباما، في تغيير الأمور.

وقد سعى أوباما، الذي وصل مؤخرًا إلى مسرح الانتخابات النصفية، إلى تقديم حجة ختامية نارية للديمقراطيين، الذين هم على وشك أن يخسروا مجلسي النواب والشيوخ.

كما انتقد أوباما المشرعين الجمهوريين، في اجتماع حاشد في ميلووكي لصالح مانديلا بارنز، الذي يترشح لمجلس الشيوخ في ولاية ويسكونسن، لافتًا إلى نظريات المؤامرة التي ينتهجونها، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

واستمتع الكثيرين بخطاب أوباما، الذي تمت إذاعته مباشرة، حيث رجّح البعض إنه لن ينقذ الرئيس بايدن فقط، ولكنه سينقذ الفترات النصفية بشكل عام.

ومن جانبها علّقت الخبيرة الاستراتيجية الديموقراطية، كريستي سيتزر، أن ما يحتاجه الحزب الديموقراطي حاليًا إيجاد كل ناخب ديموقراطي لإيجاد أسباب تدفع به للذهاب إلى صناديق الاقتراع، وهو ما أكد عليه أوباما خلال خطابه.

وعلى الرغم من ذلك فإن خطاب أوباما في حملته الانتخابية لم ينقذ الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي لعام 2010 أو 2014 عندما كان رئيسًا، وفي عام 2016 لم تكن دعواته الحاشدة كافية لتأمين فوز المرشحة الديمقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون، حيث تساءل الكثير من الديموقراطيين الآخرين عما إذا كان الوقت قد تأخر كثيرًا في العام 2022.

وتساءلت سيتزر عن أسباب الاعتماد على أوباما؟، وأين كان أوباما عندما بدأت عمليات التصويت المبكر؟،  قائلة “كنا بحاجة إلى هذا قبل ثلاثة أسابيع”.

ومن المقرر أن يكون أوباما بديلا رئيسيًا في بعض السباقات الأكثر أهمية في الانتخابات النصفية، والذي توجه في نيفادا وأريزونا وبنسلفانيا، وهي ثلاث ولايات ستحدد ما إذا كان الديموقراطيون يتمسكون بأغلبية مجلس الشيوخ.

وتوقف أوبما مؤخرًا ضمن حملته الانتخابية الداعمة للحزب الديموقراطي في ميلووكي وديترويت وأتلانتا، وهي مدن كبرى في الولايات تشهد معارك نصفية محورية على مجلس الشيوخ ومجلس النواب والحكام، في حين واصل بايدن حملته الانتخابية في جميع أنحاء البلاد، حيث يحافظ على مسافة صحية من بعض الأماكن التي يتوجه إليها أوباما.

وتطرق أوباما إلى موضوعات واسعة النطاق، حيث يقضي معظم الوقت في الحديث عن التهديد الذي تتعرض له الديموقراطية في البلاد، في حين أكدت الخبيرة الاستراتيجية أنه “لا يوجد حل سحري”، مشيرة إلى أهمية أن يعمل كل فرد لدعم الحزب الديموقراطي.

 

تقرير: 7 أشخاص الأكثر تعرضًا للخطر في الانتخابات النصفية

ترجمة: رؤية نيوز

مع بدء العد التنازلي لانتخابات التجديد النصفية، المقررة في 8 نوفمبر الجاري، تشتد تدعيات تلك الانتخابات على الرئيس الأمريكي جو بايدن وحزبه، في ظل آمال الجمهوريون بأن ينجحوا في الوصول إلى السيطرة على البيت الأبيض في انتخابات عام 2024.

ووفقًا لنتائج الانتخابات النصفية سوف تكون وظائف بعض كبار أعضاء الكونجرس الأمريكي على المحك أيضًا، وهو ما قدمته صحيفة The Hill لتعلن عن أكثر 7 أشخاص لديهم أكبر قدر من المخاطر مع ظهور النتائج.

  • الرئيس الأمريكي؛ جو بايدن

من الصعب المُبالغة في أهمية نتائج انتخابات منتصف المدة للرئيس الأمريكي، فعلى الرغم من كونها لا تؤثر على منصبه بشكل مباشر، إلا أنه في حال فقد الديموقراطيون السيطرة على مجلس النواب، فقد يتعثر بايدن خلال العامين الأخيرين من ولايته الأولى، على الأقل فيما يتعلق بالسياسات المحلية للبلاد.

ومع وجود احتمالات كبيرة، في حال نجح الجمهوريون في السيطرة، إلى مواجهته وعائلته وابنه هانتر تحقيقات يقودها الحزب الجمهوري، وهو الأمر المُحرج له شخصيًا ولسياساته في حكم البلاد.

أما إذا نجح الديموقراطيون في إبقاء خسائرهم متواضعة واحتفظوا بالسيطرة على مجلس الشيوخ ، يمكن لبايدن المضي قدمًا في السعي لولاية ثانية.

  • الرئيس الأمريكي السابق؛ دونالد ترامب

شارك ترامب في الانتخابات النصفية منذ البداية، ونجح في تحقيق عددًا كبيرًا من التأييد في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، حيث ساعد دعمه في معظم الحالات، في دفع مرشحيه المختارين إلى النصر.

ولكن يعتبر يوم الثلاثاء المقبل هو اللحظة الحقيقة التي يبحث عنها الرئيس السابق وحزبه، والتي ستؤهله إلى إمكانية ترشحه مرة أخرى في عام 2024، حيث سيكون مصير المرشحين المدعومين من ترامب في السباقات الضيقة أمرًا حاسمًا.

فسيكون المرشحون لمجلس الشيوخ محمد أوز في ولاية بنسلفانيا، وهيرشل ووكر في جورجيا، وجي دي فانس في ولاية أوهايو، بالإضافة إلى مرشحين اثنين من أريزونا ( كاري ليك لمنصب الحاكم وبليك ماسترز لمجلس الشيوخ) هم الأكثر مشاهدة عن كثب على الإطلاق.

فإذا فاز معظم هؤلاء المرشحين أو كلهم​​، فسيكون ذلك دحضًا قويًا للحجة القائلة بأن ترامب وحلفائه لهم جاذبية محدودة أو باهتة، أما إذا خسر المرشحون المدعومون من ترامب، فمن المؤكد أن ذلك سيثير الشكوك، حتى داخل الحزب الجمهوري، حول نهجه العدائي والاستقطابي.

كما ستثبت مثل هذه النتيجة أيضًا أن أحد الأعداء الداخليين الرئيسيين لترامب، زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل (الجمهوري من كنتاكي)، كان على أرضية صلبة عندما كان قلقًا بشأن “جودة المرشح” في أغسطس.

  • حاكم فلوريدا؛ اليميني، رون ديسانتيس

وينظر الكثيرين إلى ديسانتيس بأنه الجمهوري الوحيد الذي لديه فرصة لهزيمة ترامب في ترشيح الحزب للرئاسة لعام 2024، حيث يؤكد مؤيدوه أن لديه العديد من نفس الغرائز الشعبوية اليمينية مثل ترامب لكنه يجلب القليل من الفوضى التي تدمر الذات إلى الطاولة.

ومن المرجّح أن تزداد حجة ديسانتيس حول “القابيلة للانتخاب” بشكل كبير، الثلاثاء المقبل.

  • حاكم ولاية كاليفورنيا؛ الديموقراطي جافين نيوسوم

لا يوجد مجال للشك في فوز نيوسوم بولاية ثانية لقيادة “الولاية الذهبية”، حيث تمنحه معظم استطلاعات الرأي تقدمًا بحوالي 20 نقطة، ولكن قد تكون النتائج في أماكن أخرى قد تكون حاسمة بالنسبة لطموحاته المستقبلية.

ويعتبر نيوسوم أجرأ ديموقراطي، حيث يوضع اسمه كبديل محتمل لبايدن في عام 2024.

  • رئيس مجلس النواب الأمريكي؛ نانسي بيلوسي (الديموقراطية من كاليفورنيا)

قادت بيلوسي الديمقراطيين في مجلس النواب لما يقرب من 20 عامًا، لكن من المرجح أن تنتهي مسيرتها الملحمية قريبًا إذا تعرض الحزب لهزيمة كبيرة يوم الثلاثاء المقبل، في حين أنه توجد بعض الشكوك في أنها ستحاول التمسك بمنصبها القيادي على أمل استعادة مطرقة رئيس مجلس النواب في عام 2024 أو ما بعده، على الرغم من أنها تبلغ من العمر 82 عامًا.

  • السناتور ريك سكوت؛ الجمهوري من فلوريدا

ويُشار أحيانًا إلى سناتور فلوريدا كمرشح رئاسي محتمل لعام 2024، ولكنه يحظى بالكثير من الاهتمام بنتائج مجلس الشيوخ، يوم الثلاثاء، لأسباب أخرى، حيث يعتبر سكوت رئيس ذراع حملة الجمهوريين في مجلس الشيوخ، واللجنة الوطنية لمجلس الشيوخ الجمهوري.

  • النائبة ليز تشيني؛ الجمهورية من ويو

وهي تعتبر ألد أعداء ترامب الجمهوريين، وقد هُزمِت بأغلبية ساحقة على يد المتحدي المؤيد لترامب، هارييت هاجمان، في الانتخابات الأولية في أغسطس الماضي.

حيث تعتبر عُزلة تشيني عن الحزب الجمهوري، شبه كاملة، خلال الأسابيع الأخيرة، ما جعلها تؤيد بعض المرشحين الديموقراطيين، بما في ذلك النائب تيم رايان، من ولاية أوهايو، والنائبة إليسا سلوتكين، من ولاية ميتشيغان.

ومن المحتمل أن تشعر تشيني ببعض الارتياح في حال مر جناح “MAGA” بليلة سيئة.

 

 

 

ماسك يُقرر رسوم شهرية 8 دولارات مقابل علامة التحقق الزرقاء

أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي وصاحب موقع تويتر، إقرار رسوم شهرية تُقدّر بـ 8 دولارات للمستخدمين الذين يرغبون في توثيق حساباتهم على المنصة، وذلك سعيًا إلى خلق مصدر جديد لإيرادات المنصة.

وقال ماسك في تغريدة له على “تويتر”، مساء أثلاثاء، أن الرسوم ستكون مُقابل خدمة علامة التحقق الزرقاء، قائلا “نظام الأعيان والفلاحين الحالي على تويتر لمن لديه أو ليس لديه علامة زرقاء هو هراء. القوة للناس! العلامة الزرقاء مقابل 8 دولارات شهريا”.

كما أوضح أن سعر الاشتراك سيتم تعديله وفقًا للقوة الشرائية لكل بلد، وذلك في وقت يسعى فيه مالك تويتر إلى زيادة الاشتراكات وجعل المنصة أقل اعتمادًا على الإعلانات، في الوقت الذي يعتبر فيه تويتر مجاني لمعظم المستخدمين.

وتُعطي علامة التحقق الزرقاء ميزة أن تؤكد تويتر أن الحساب يُعبر عن صاحبه الحقيقي سواء كان شخصًا أو شركة، حيث أشار ماسك أن المستخدمين الذين لديهم العلامة الزرقاء سيحصلون على الأولوية في الردود والإشارات والبحث وسيكونون قادرين على نشر مقاطع فيديو وتسجيلات صوتية أطول، كما سيشاهدون نصف عدد الإعلانات.

Exit mobile version