مُطالبات إفريقية بإبراز أولويات القارة السمراء أمام قمة التنمية المُستدامة 2023 بنيويورك

طالب السفير عمرو الجويلى، المستشار الاستراتيجي لنائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، بأن تحظى أجندة ٢٠٦٣ الأفريقية بمكانة محورية من الآن في أنشطة الأمم المتحدة المقبلة المتعلقة بتطبيق أهداف التنمية المستدامة، وعلى رأسها منتدى السياسات رفيع المستوى الذي يعقده المجلس الاقتصادى والاجتماعى في يوليو القادم تحضيرًا لقمة التنمية المستدامة المقرر عقدها في سبتمبر ٢٠٢٣ في نيويورك.

جاء ذلك في كلمة المفوضية الأفريقية في الجلستين الافتتاحية والختامية، الأحد، أمام ورشة العمل المعنون “تعزيز القدرات الوطنية المؤسسية لعقد الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وأجندة ٢٠٦٣ للاتحاد الأفريقية” والتي تشارك في تنظيمها كل من إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بسكرتارية الأمم المتحدة، والآلية الأفريقية لمراجعة الأقران في كيب تاون، بجنوب أفريقيا، وشارك فيها جمعٌ رفيع المستوى من قيادات الأمم المتحدة برئاسة مساعد السكرتير العام، نافيد حنيف، والسفير، كولين كيلابيل، رئيس مجموعة الدول الحبيسة في المنظمات متعددة الأطراف، والبروفيسور إيدى مالوكا، رئيس آلية الأقران الأفريقية.

وعرض الجويلى، في كلمتيه، للمراجعة الحالية التي يقوم بها الاتحاد الأفريقي لتقييم الخطة العشرية الأولى لتنفيذ أجندة ٢٠٦٣ التي تم إطلاقها في اجتماع لوزراء التخطيط والتنمية الأفارقة في ٢٠ يونيو الماضى بمشاركة وزارة التخطيط المصرية.

وكشف عن أنه جارى حالياً بالتوازى إعداد الخطة العشرية الثانية المقرر أن تبحثها القمة الأفريقية القادمة في أديس أبابا في فبراير العام القادم، بما يطرح فرصة هامة أمام الأمم المتحدة لإدراجها ضمن الموضوعات المطروحة على قمة التنمية المستدامة في سبتمبر المقبل.

وأضاف المستشار الاستراتيجي لنائبة رئيس المفوضية الأفريقية أن التنسيق المستجد الذي تمثله الاجتماعات الدورية بين نائبتى الأمانتين لمنظمتى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي التي عُقدت دورتها الأولى مرئياً في يونيو الماضى بدأ بالفعل في تطوير مصفوفة عمل لمجالات التعاون الثنائية استجابة للأولويات المشتركة في كل من أجندة ٢٠٣٠ الأممية وأجندة ٢٠٦٣ الأفريقية، داعياً مراكز الأبحاث والجامعات الأفريقية للإسهام الفكرى في إثراء الدراسات المعنية بهاتين الأجندتين المهمتين.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أهمية عقد المشاورات الوطنية بالتنسيق مع وزارات الخارجية والتخطيط في الدول الأفريقية من جانب، والتنسيق مع المجلس الاقتصادى والاجتماعى والثقافى الأفريقي بشأن مساهمات المجتمع المدنى من جانب آخر.

وقامت بتنظيم ورشة العمل سارة حمودة، الخبيرة المصرية بآلية الأقران الأفريقية، ومقرها ميدراند بجنوب أفريقيا،و التي أبرزت اهتمام الآلية بدعم الدول الأعضاء في بناء القدرات الخاصة بالحوكمة والتطوير المؤسسى في الإدارة العامة بما يعزز من مشاركتها في المنتديات الدولية المعنية بالتنمية المستدامة.

 

شاهد؛ بايدن يخطئ في عدد الولايات الأمريكية

لا تتوقف الانتقادات المستمرة التي يتعرض لها الرئيس الأمريكي، جو بايدن، حيث تعرض مجددا لانتقادات لاذعة، بسبب زلة لسان جديدة، قال فيها إن الولايات المتحدة تضم 54 ولاية.

وخلال إشادة بايدن بنجاح حزبه في الدفاع عن قانون الرعاية الصحية الأمريكي المعروف باسم “أوباما كير”، الذي تم سنّه في عهد الرئيس باراك أوباما، خلال حفل استقبال الحزب الديمقراطي في بنسلفانيا، وفي خطابه قال بايدن: “سيحاول الجمهوريون للمرة الـ(499)، أو أيا كان الرقم، إلغاء قانون الرعاية الصحية، إذا فعلوا ذلك، فهذا يعني، ليس مزحة”.

وأضاف: “لهذا هزمناهم في 2018، عندما حاولوا القيام بذلك، وذهبنا إلى (54) ولاية”، رغم أن الولايات المتحدة الأمريكية بها 50 ولاية فقط.

وتعرض بايدن لانتقادات لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد خطئه في عدد الولايات الأمريكية وخصوصا أن هفوات الرئيس الأمريكي أصبحت كثيرة في الأونة الأخيرة.

 

الغرب يريد جعل ماسك مخلب قط ضد روسيا والصين وإيران، ولكنه يخشى على مصالحه التجارية، فكيف يحسم الأمر؟

وكالات

انتقادات حادة يتعرّض لها إيلون ماسك مؤخراً في الدول الغربية وحلفائها، بعدما كان يُنظر له كبطل الغرب المغوار الذي ساعد الأوكرانيين أمام الغزاة الروس، ولكن طرحه بعض الأفكار الجريئة لحل أزمتي أوكرانيا وتايوان، بل حتى بعض مواقفه إزاء الاحتجاجات الإيرانية، جعل الغرب ينقلب عليه.

ووصل الأمر إلى صحيفة The New York Times الأمريكية، حيث اعتبرت أن إيلون ماسك تحول في الآونة الأخيرة إلى عامل جديد من عوامل الفوضى على مسرح السياسة العالمية، حسب تعبيرها.

فصحيح أن كثيراً من أصحاب الشركات والمليارديرات يحبون التغريد بآرائهم عن الشؤون العالمية، فمن الصعب أن يقترب أي منهم من تأثير ماسك وقدرته على التسبب في المتاعب، فهو يخوض أحياناً في أمور حتى بعد أن يُنصح بألا يفعل، وقد خلّف وراءه بالفعل فوضى كثيرة، حسب تعبيرها.

اتهامات تُوجَّه إلى إيلون ماسك أنه يحابي الصين بسبب مصالحه التجارية

إيلون ماسك، ملياردير أمريكي يبلغ من العمر 51 عاماً يحتل صدارة قائمة أثرياء العالم، ويتخطى صافي ثروته حالياً 217.4 مليار دولار، ويمتلك ويدير بشكل مباشر أكبر شركة لإنتاج السيارات الكهربائية، وهي تسلا، كما يمتلك ويدير شركة سبيس إكس للفضاء، والتي تعتبر أكبر الشركات التي سهلت السفر للفضاء، وجعله مربحاً للغاية، إضافة إلى إنتاج وتشغيل عشرات الآلاف من الأقمار الصناعية، كما أنه استحوذ مؤخراً على موقع تويتر بعد صفقة مثيرة للجدل.

ويخشى منتقدو إيلون ماسك – وهم كُثُر- من صعوبة الفصل بين آرائه ومصالحه التجارية، خاصة فيما يتعلق بشركة تسلا، التي تعتمد على الصين اعتماداً كبيراً، حسب الصحيفة الأمريكية.

بعدما كان بطل حرب أوكرانيا المغوار تعرّض لهجوم شديد من رئيسها

وفي بعض الحالات، كان لماسك فضلٌ كبير على المصالح الغربية. فقد وفر شبكة ستارلينك لأوكرانيا مطلع هذا العام وموّل على الأقل جزءاً من خدماتها ومستلزماتها، وجهّز المدنيين والجنود الأوكرانيين بوسائل اتصال حيوية في هذه الحرب الدائرة مع روسيا.

على أن ماسك اقترح أواخر الشهر الماضي خطة سلام للحرب في أوكرانيا تعتمد على السماح لروسيا بضم جزء من الأراضي الأوكرانية، وبدا فيها منحازاً للكرملين.

مقترح ماسك الخاص بحل أزمة أوكرانيا تكون من عدة نقاط؛ منها الاعتراف رسمياً بشبه جزيرة القرم، التي استولت عليها موسكو عام 2014، على أنها روسية، وضمان إمدادات المياه للقرم، وأن تظل أوكرانيا محايدة.

كما اقترح ماسك إجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة في لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزاباروجيا، المدن الأربع التي أجرت فيها موسكو الاستفتاءات وأعلن بوتين ضمها رسمياً، الجمعة، 30 سبتمبر/أيلول الماضي.

وكتب ماسك في تغريداته قائلاً: “سترحل روسيا إذا كانت هذه هي إرادة الشعب”، طالباً من مستخدمي تويتر التصويت بـ”نعم” أو “لا” على الخطة، وخلال أقل من 24 ساعة، هي المدى الزمني لاستفتاء ماسك، شارك أكثر من مليونين و157 ألف شخص برأيهم، وافق أكثر من 58% منهم على خطة ماسك، بينما رفضها نحو 41%.

وأضاف ماسك نقطة أخرى لمقترحه في تغريدة بقوله: “لنجرب هذا بعد ذلك: يجب أن يقرر الأشخاص الذين يعيشون في دونباس وشبه جزيرة القرم بإرادتهم ما إذا كانتا جزءاً من روسيا أم أوكرانيا”، قائلاً إنه لا يهتم إذا كان اقتراحه لا يحظى بشعبية، وأنه يهتم “بموت ملايين الأشخاص دون داعٍ من أجل نتيجة مماثلة بشكل أساسي”.

وختم ماسك تغريداته بالقول إن “روسيا لديها أكثر من 3 أضعاف سكان أوكرانيا، لذا فإن النصر لأوكرانيا غير مرجح في حرب شاملة. إذا كنت تهتم بشعب أوكرانيا، فاطلب السلام”.

وأثارت الفكرة غضب كثيرين، وهاجم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وكبار مساعديه خطة ماسك هجوماً شديداً.

وهذا الشهر، أثار ماسك انزعاج أوكرانيا مرة أخرى، حين قال إنه لا يستطيع الاستمرار في تمويل خدمة ستارلينك التي وفرها للبلاد، وبدا أنه هو من يتحمل عبء النفقات. على أنه في حقيقة الأمر، دفعت الولايات المتحدة وبريطانيا وبولندا لسبيس إكس جزءاً من تكلفة ستارلينك، وفقاً لوثيقة تحدد النفقات اطلعت عليها صحيفة New York Times.

يقول دميتري ألبيروفيتش، أحد مؤسسي مركز أبحاث Silverado Policy Accelerator في واشنطن: “عليه أن يقرر إن كانت ستارلينك خدمة تجارية توفر أحياناً تقنية طارئة لعملائها أو خدمة تعتمد بشكل كبير على المصالح الجيوسياسية لمديرها، وبالتالي لا يمكن أن يثق بها الزبائن الذين تراودهم مخاوف متعلقة بالأمن القومي”.

وبالطبع، فإن منتقدي ماسك لا يحاولون تفسير لماذا هو مطالب وشركته بأن يدفع تكلفة هذه الخدمة أو جزء منها، بينما شركة الأسلحة الأمريكية، تجني مليارات من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين من الأسلحة التي ترسلها واشنطن لأوكرانيا.

ماسك يعرض مساعدة واشنطن على اختراق حجب الإنترنت في إيران

وبعد أن انتهى من استعراض خطته في أوكرانيا، خاض ماسك أيضاً في الاضطرابات الدائرة في إيران.

فمع انتشار الاحتجاجات على مستوى البلاد وقطع السلطات لخدمة الإنترنت، بدا وكأنه يهب للنجدة. وكتب في رسالة على تويتر: “تفعيل ستارلينك”، بعد أن رفعت الحكومة الأمريكية بعض العقوبات التي حدت من قدرة شركات التكنولوجيا الأمريكية على العمل في إيران، حتى تتمكن من مساعدة المحتجين.

وعرضت ستارلينك توفير خدمتها لتجاوز الحصار الذي تفرضه الحكومة على اتصالات الإنترنت الأرضية في إيران.

لكن ماسك لم يوضح المعدات المطلوبة لتشغيل ستارلينك، والوقت الذي تحتاجه، ولماذا تجعل قيود الحكومة الإيرانية من المستحيل تقريباً تقديم الخدمة على نطاق واسع داخل إيران.

متسللون تابعون للحكومة يحاولون استغلال ستارلينك لرصد المحتجين

وصحيح أن شبكة ستارلينك لا تزال غير متاحة في إيران، بدأ متسللون، يُعتقد أن لديهم صلات بالحكومة، حملة تصيد، ونشروا رسائل على الشبكات الاجتماعية بروابط تزعم أنها توفر المرور إلى شبكة ستارلينك، وفقاً لأمير رشيدي، خبير الحقوق الرقمية الإيراني، وهذه الروابط في واقع الأمر كانت عبارة عن برامج ضارة تلتهم المعلومات من هواتف المستخدمين، وفقاً لرشيدي، الذي حلل 5 إصدارات على الأقل من هذه البرامج الضارة.

وقال رشيدي إن جزءاً محدوداً من إنترنت ستارلينك أصبح متاحاً الآن في إيران بمعدات مهربة عبر حدودها. وهذا يثير مخاوف أخرى من أن تتمكن السلطات من تحديد البيانات المرسلة؛ لأن إشارات الأقمار الصناعية يمكن تتبعها للوصول إلى أفراد على الأرض.

وأشاد الرشيدي، الذي فر من البلاد عام 2009، بماسك لمحاولته المساعدة، لكنه قال إن تكتيكاته “غير مسؤولة بالمرة”.

وقال: “كل ما فعله أنه ظهر فجأة ليقول أنا هنا وأصنع معروفاً دون أن يفهم العواقب”.

ولكن موقفه من تايوان والصين الأكثر إثارة للجدلو، وتدخل ماسك أيضاً في أكثر بقعة جيوسياسية حساسة في العالم؛ تايوان.

إذ تشكل التوترات بين الصين وتايوان مخاطر كبيرة على إمبراطورية أعمال ماسك. فتسلا تدير منشأة تصنيع في شنغهاي تنتج ما يصل إلى 50% من سيارات الشركة الجديدة. وتشدد حكومة بكين قبضتها على الشركات الغربية في البلاد، ويخشى مراقبون من تأثير اعتماد تسلا على الصين على مواقف ماسك السياسية.

وهذا الشهر، أكد ماسك أنه يواجه ضغوطاً من بكين، حين أخبر صحيفة Financial Times أن الحكومة الصينية اعترضت على توفيره خدمة إنترنت ستارلينك في أوكرانيا. وقال إن بكين طلبت تأكيدات بأنه لن يوفر هذه الخدمة في الصين.

ثم عرض طريقة لتخفيف التوترات: تسليم جزء من تايوان لسيطرة الصين.

جاء اقتراحه بشأن تايوان خلال مقابلة له مع صحيفة Financial Times البريطانية، قال فيها: “اقتراحي يتعلق بتحديد منطقة إدارية خاصة لتايوان، وهذا أمر مستساغ بشكل معقول، وربما لن ينال رضا الجميع”.

ونقلت الصحيفة عن أغنى رجل في العالم قوله: “من الممكن، وأعتقد أنه من المحتمل في واقع الأمر، أن يكون لديهم ترتيب أكثر تساهلاً من (المطبق في) هونغ كونغ”، مضيفاً أنه يعتقد أن اندلاع صراع بشأن تايوان أمر حتمي، محذراً من تأثيره المحتمل، ليس فقط على “تسلا”، لكن أيضاً على شركة “أبل” وعلى الاقتصاد على نحو أوسع نطاقاً؛ً إذ تمتلك تسلا واحداً من أكبر مصانعها في مدينة شنغهاي الصينية، كما يتم تجميع أغلب إنتاج شركة أبل في الصين أيضاً.

ولم يلبث هذا التصريح، الذي يخالف سياسة الولايات المتحدة وحلفائها، أن أثار انتقادات من ساسة تايوان، حسب الصحيفة الأمريكية.

وفي مقابلة هاتفية مع صحيفة The New York Times، طالب تشاو تيان لين، عضو الحزب الديمقراطي التقدمي ولجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالهيئة التشريعية التايوانية، ماسك بالتراجع عن تصريحه. وقال: “وإذا لم يفعل، فأنصح لا تايوان فقط، ولكن جميع الدول الديمقراطية الليبرالية بمقاطعة تسلا ومنتجاتها”.

كما انتقد السفير التايواني أغنى رجل في العالم، قائلاً إن الحرية “ليست للبيع”.

في المقابل، رحّبت الصين أيضاً باقتراح ماسك الخاص بتايوان؛ إذ أثنى سفير الصين لدى الولايات المتحدة على ماسك.

ويشير البعض إلى أنه في حالة اندلاع حرب بين الجانبين، فالتايوانيون، مثل الأوكرانيين، قد يطلبون من ماسك توفير وسيلة طارئة للاتصال بالإنترنت من خلال الأقمار الصناعية. ولكن بالنظر إلى الموقف العام لماسك من هذه المشكلة وعلاقاته مع الصين، فقد لا يكون إنترنت ستارلينك خياراً قابلاً للتطبيق.

بالطبع، فإن الصحيفة الأمريكية وغيرها من وسائل الإعلام الغربية، لم تركز كثيراً أن ماسك رغم أنه مثله مثل كثير من قادة الغرب، مؤمن بتفوق الغرب، وضرورة فرض قيمه، ولكنه في بعض الأحيان، يتراجع قليلاً للخلف، سواء بسبب مصالحه التجارية بالفعل، أو لأن الغرب أحياناً يتمادى في المواجهة، بشكل يهدد الجميع، بمن فيهم حلفاء الغرب.

فعدم الوصول لتسوية في أوكرانيا، يهدد بحرب نووية، أو على الأقل سوف يزيد من ضحايا أوكرانيا، مع ملاحظة فارق القوة الهائل بين كييف وموسكو، كما قال ماسك.

وفي حالة تايوان، فإن الغرب ولاسيما الولايات المتحدة التي تشجع تايوان على الانفصال تعترف بسياسة الصين الواحدة (والتي كانت تعترف بها تايوان نفسها)، والجميع يعلم أن تشجيع تايوان على السياسات الانفصالية مع استمرار صعود الصين اقتصادياً وعسكرياً، يعني أنه قد يأتي يوم يزداد فارق القوة بين الجانبين، بطريقة سوف تؤدي إلى أنه يمكن للصين ابتلاع تايوان دون أن يستطيع الغرب أن يفعل شيئاً، وهو أن الأفضل التوصل لأسس حل في الوقت الحالي، حيث مازالت بكين غير قادرة على تنفيذ خطتها، قبل أن يضعف الموقف التفاوضي لتايوان ورعاتها الغربيين.

بعيداً عن آرائه ومصالحه التجارية سينحاز ماسك واقعياً لما تريده الولايات المتحدة، والتي يبدو أنها تسعى لتصعيد بلا تهدئة مع كل خصومها من الصين لروسيا مروراً بإيران.

المتهم بالاعتداء على بول بيلوسي جهز معه أربطة ضاغطة للهجوم على المنزل

ترجمة: رؤية نيوز

كشفت مصادر أمنية أن المتهم بالاعتداء على بول بيلوسي، زوج رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، ديمقراطية من كاليفورنيا، كان معه أربطة ضاغطة عندما اقتحم منزلها.

وقال المصدر إن الرجل كان لديه أربطة ضاغطة، مشيرا إلى أوجه تشابه ذلك مع هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول، حيث شوهد العديد من مثيري الشغب وهم يرتدون أربطة ضاغطة أثناء اقتحام المبنى، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill

واقتحم رجلا منزل بيلوسي في سان فرانسيسكو، في وقت مبكر من صباح الجمعة، واعتدى على بول بيلوسي بمطرقة، في حين كانت رئيسة مجلس النواب في العاصمة واشنطن في ذلك الوقت، ولكنها عادت إلى كاليفورنيا منذ ذلك الحين لتكون مع زوجها.

حددت السلطات المشتبه به أنه ديفيد ديباب، يبلغ من العمر 42 عامًا، وقال المدعون العامون إنهم يتوقعون توجيه اتهامات بما في ذلك محاولة القتل والاعتداء بسلاح مميت والسطو وإساءة معاملة كبار السن.

وخضع بول بيلوسي لعملية جراحية لكسر في الجمجمة وإصابات أخرى، ويعتبر حادث الجمعة هو الأحدث في سلسلة طويلة من التهديدات والهجمات العنيفة ضد نواب ومسؤولين حكوميين بارزين.

 

فيديو.. بايدن يُثير ذعر هاريس بإيهامها الوقوع من أعلى المسرح في بنسلفانيا

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للرئيس الأمريكي، جو بايدن، وهو يثير ذعر نائبته، كامالا هاريس، على المسرح بعد إلقائه خطابًا في ولاية بنسلفانيا.

حيث ادعى بايدن أنه سيقفز من على المسرح بعد إلقاءه خطابًا، الجمعة الماضية، لتنجح خدعته في إثارة مخاوف هاريس وتحاول تثنيته عن فعل ذلك.

Joe Biden Pretends To Jump From Stage, Kamala Harris Hol

ودائمًا ما يتساءل الكثيرين حول صحة الرئيس الأمريكي ولياقته العقلية، عل اعتبار أنه أكبر رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية سنًّا، حيث يبلغ من العمر 79 عامًا، وذلك بسبب كثرة ما يرتكبه من أخطاء وأفعال تعكس هرمه في العمر.

 

روسيا تُعلّق العمل باتفاقية الحبوب مع الأمم المتحدة.. وبلينكن يُعلّق: روسيا تتخذ الحبوب كسلاح عالمي

أعلنت روسيا تعليق مشاركتها في اتفاق تصدير الحبوب، الذي توسطت فيه الأمم المتحدة مع أوكرانيا، وذلك بعد هجمات الطائرات بدون طيار على مدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، السبت، التي ألقت موسكو باللوم فيها على كييف.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان، أمس السبت، أنه مع الأخذ في الاعتبار العمل الإرهابي الذي ارتُكِب من قبل نظام كييف بمشاركة خبراء بريطانيين في 29 أكتوبر من هذا العام ضد سفن أسطول البحر الأسود والسفن المدنية المتورطة في أمن “ممر الحبوب”، “يعلق الجانب الروسي مشاركته في تنفيذ اتفاقيات تصدير المنتجات الزراعية من الموانئ الأوكرانية”، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

وفي يوليو الماضي، اتفقت أوكرانيا وروسيا على الصفقة التي سمحت باستئناف صادرات الحبوب الحيوية من موانئ البحر الأسود الأوكرانية، وهو اختراق دبلوماسي كبير كان يهدف إلى تخفيف أزمة الغذاء العالمية التي أشعلتها الحرب، وأدى الاتفاق إلى فتح الموانئ على البحر الأسود للسماح بمرور آمن للحبوب والبذور الزيتية باعتبارها من أهم الصادرات الأوكرانية.

وعلى الرغم من أن روسيا ألقت باللوم على هجوم السبت على سيفاستوبول في تعليق مشاركتها في الاتفاق، فقد هددت موسكو منذ فترة طويلة بالانسحاب من الاتفاق.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد انتقد في وقت سابق أن الحبوب تم نقلها إلى دول الاتحاد الأوروبي بدلاً من الدول الأكثر فقرًا المحتاجة.

وفي وقت لاحق، قال مسؤول روسي في الأمم المتحدة إن روسيا ستخطر رسميًا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السبت، بقرار موسكو تعليق مشاركتها في صفقة الحبوب في البحر الأسود التي توسطت فيها الأمم المتحدة مع أوكرانيا.

ومن جانبه علَّق وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، على قرار روسيا، قائلا إن روسيا “تستخدم الحبوب كسلاح عالمي”، مؤكدًا أن “أي إجراء من جانب روسيا لتعطيل هذه الصادرات المهمة للحبوب هو في الأساس بيان مفاده أنه يتعين على الناس والعائلات في جميع أنحاء العالم دفع المزيد من أجل الغذاء أو الجوع”.

كما ندد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بالقرار قائلا إنه “مشين تماما” وسيفاقم الجوع، مشيرًا، في تصريحات للصحفيين في ولاية ديلاوير مسقط رأسه، أنه “لا يوجد شيء يستحق ما يفعلونه. تفاوضت الأمم المتحدة على ذلك الاتفاق وينبغي أن يكون ذلك نهاية الأمر”.

في أول تعليق لها.. بيلوسي تشعر بـ”الصدمة الحزن” وتشكر قوات إنفاذ القانون والطوارئ

قالت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، أمس السبت، إنها تشعر مع أفراد أسرتها بـ”الحزن والصدمة” جرَّاء الهجوم العنيف على زوجها في منزلهما بسان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا.

وقالت بيلوسي، مساء السبت في رسالة إلى أعضاء مجلس النواب الأمريكي، “اقتحم رجل عنيف منزل عائلتنا، وطالب بمواجهتي وهاجم بوحشية زوجي بول.. أنا وأطفالنا وأحفادنا حزينون ومصدومون بسبب الهجوم الذي يهدد حياة بول”، لتعتبر هذه هي أولى تعليقات زعيمة الديموقراطيين بالمجلس منذ تعرض زوجها بول، البالغ من العمر 82 عاما، للهجوم بمطرقة في منزلهما بسان فرانسيسكو.

وشكرت نانسي بيلوسي سلطات إنفاذ القانون والطوارئ على “الرعاية الطبية المنقذة للحياة” التي يتلقاها زوجها، ، في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، مشيرة في إلى أنّ حالة زوجها في تحسن مستمر، بحسب ما أفادت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية.

وقالت إن المشتبه به “طلب رؤيتي وهاجم زوجي بول بوحشيّة”.

وكان المتحدث باسم بيلوسي قال في وقت سابق إن المعتدي على زوج بيلوسي، البالغ من العمر 82 عاما، في منزلهما في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا صباح الجمعة كان يبحث بالفعل عن زعيمة الديموقراطيين، وأضاف أن بول بيلوسي “خضع لجراحة ناجحة لعلاج كسر في الجمجمة وإصابات خطرة في ذراعه اليمنى ويدَيه”، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

وكانت وسائل إعلام أمريكية قد نقلت عن مصادر مقربة من الأسرة، أن المهاجم ديفيد ديبابي، البالغ 42 عاما، أبلغ بول بيلوسي بأنّه سيُقيّده وينتظر وصول زوجته. وكانت بيلوسي في واشنطن في ذلك الوقت.

وذكرت وسائل إعلام محلية في وقت سابق أيضا أنّ المهاجم صاح سائلًا “أين نانسي؟”

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن عناصر في الشرطة، أنّ المهاجم تبنّى مواقف يمينيّة متطرّفة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال قائد شرطة سان فرانسيسكو، بيل سكوت، إنه ستوجه للمعتدي ديبابي تُهم محاولة القتل والاعتداء بسلاح مميت والسطو وجرائم أخرى.

وباتت دوافع المشتبه به الذي تمّ احتجازه، موضوع تحقيق تُشارك فيه الشرطة الفيدراليّة “إف بي آي” وشرطة الكابيتول المسؤولة عن حماية أعضاء الكونغرس.

ووفقا لمحامي الادعاء عن مقاطعة سان فرانسيسكو، بروك جينكينز، فإنه من المتوقع أن يتم توجيه اتهامات إلى ديبابي بارتكاب جنايات متعددة يوم الإثنين ومحاكمته يوم الثلاثاء.

السبت.. تصويت مُبكر للرئيس الأمريكي في الانتخابات النصفية بصحبة حفيدته

يُدلي الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بصوته مبكرا، السبت، في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، المقررة في الثامن من نوفمبر القادم، وذلك بصحبة حفيدته ناتالي، التي تدلي بصوتها كناخبة لأول مرة، في الوقت الذي يناضل فيه الديمقراطيون من أجل كل صوت.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الديمقراطيين ربما يفقدون السيطرة على مجلسي الكونجرس إذ أن استياء الناخبين من ارتفاع التضخم يفسد الزخم الذي كان الديمقراطيون يأملون في الحصول عليه بعد معركة مريرة مع الجمهوريين حول حقوق الإجهاض.

وسيكون إقبال الناخبين، الذي عادة ما يكون في انتخابات التجديد النصفي أقل كثيرا عنه في الانتخابات الرئاسية، عاملا حاسما في الولايات المتأرجحة. ويحث الديمقراطيون الناخبين على الإدلاء بأصواتهم مبكرا.

وقال بايدن لمؤيديه خلال حملة لجمع التبرعات للديمقراطيين بقيمة مليون دولار في فيلادلفيا يوم الجمعة “ستكون الديمقراطية بالمعنى الحرفي، وليس مجازيا، (ماثلة) على بطاقة الاقتراع هذا العام”، واصفا الانتخابات بأنها “أهم انتخابات تجديد نصفي في حياتنا”، بحسب رويترز.

وأضاف بايدن “لنكن واضحين: هذه الانتخابات ليست استفتاء. إنها اختيار. اختيار بين رؤيتين لأمريكا مختلفتين إلى حد كبير”.

ومنذ الانتخابات السابقة في عام 2020، بلغ حوالي 8.3 مليون ناخب سن 18 عاما ليصبحوا مؤهلين للإدلاء بأصواتهم في انتخابات هذا العام، وفقا لمركز معلومات وأبحاث تابع لجامعة تافتس.

 

 

مصرع 151 شخصًا على الأقل بكوريا الجنوبية إثر تدافع باحتفالات الهالوين

لقي 151 شخصًا على الأقلّ، بينهم 19 أجنبيًا، مصرعهم السبت وأصيب عشرات آخرون في تدافع بحيّ وسط سيول حيث احتشد الآلاف في شوارع ضيّقة للاحتفال بعيد هالوين، وفق ما أعلنت السلطات.

وأعرب الرئيس الكوري الجنوبي، يون سوك يول، عن أسفه “لمأساة وكارثة ما كان يجب أن تحدث”، واعدًا بأنّ حكومته ستُجري تحقيقًا “صارمًا” لتحديد أسباب المأساة، وهي من أخطر الكوارث في تاريخ كوريا الجنوبيّة.

وفي خطاب متلفز وجّهه إلى الأمّة، قال الرئيس الذي توجّه إلى مكان المأساة صباح الأحد مرتديًا زيّ الإسعاف الأخضر: “قلبي مُثقل ويصعب عليّ احتواء حزني”، معلنًا الحداد الوطني.

وأعلن رجال الإطفاء من جهتهم أنّ هناك 19 أجنبيًا بين قتلى التدافع الذي حصل ليل السبت خلال حفل لعيد هالوين في وسط سيول، من دون أن يُحدّدوا كلّ جنسيّاتهم، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

فقدان 355 شخصًا

وذكرت وكالة يونهاب للأنباء أنّ بين القتلى الأجانب أشخاصًا من إيران وأوزبكستان والصين والنرويج.

ووفقًا للسلطات في سيول، تمّ الإبلاغ عن فقدان 355 شخصًا في وقت باكر صباح الأحد.

وأظهرت صور لوكالة فرانس برس من الموقع، عشرات الجثث منتشرة على الرصيف مغطّاة بملاءات، وعناصر إنقاذ يرتدون سترات برتقاليّة يحملون جثثًا أخرى على نقّالات إلى سيّارات الإسعاف.

وصرّح المسؤول في الدفاع المدني تشوي سونغ بوم لصحفيّين في مكان الحادث بأنّ التدافع وقع قرابة الساعة العاشرة ليلا، وقد لقي كثير من الضحايا مصرعهم دهسًا.

وأضاف: “العدد الكبير من الضحايا هو نتيجة تعرّض كثيرين للدهس خلال احتفال هالوين”، لافتًا إلى أنّ عدد القتلى مرشّح للارتفاع.

“تكوّم الناس بعضهم فوق بعض”

ونقلت وكالة أنباء يونهاب عن شاهد لم تحدّد هويّته قوله إنّه رأى ضحايا يدهسون حتّى الموت.

وأضاف الشاهد “تكوّم الناس بعضهم فوق بعض. كان البعض يفقد وعيه تدريجا بينما بدا البعض ميتا في تلك المرحلة”.

وأشار تشوي إلى أنّه تمّ نقل 74 جثّة إلى المستشفيات المحلية ووضعت 46 جثة أخرى في صالة ألعاب رياضيّة قريبة.

وكان المسؤول قد أفاد في حصيلة سابقة بمصرع 120 شخصا وإصابة 100 آخرين.

وأعلن الدفاع المدني في بداية الأمر تعرّض عشرات الأشخاص لسكتة قلبيّة في حي إتايوان في وسط العاصمة خلال احتفالات هالوين.

وفي كوريا الجنوبيّة يستعمل الدفاع المدني عبارة سكتة قلبيّة لأن الأطبّاء وحدهم هم من يعلنون رسميًا حالة الوفاة.

وقع التدافع قرب فندق هاميلتون في منطقة إتايوان النابضة بالحياة ويُعتقد أنّ عددا كبيرا من الأشخاص دخلوا إلى زقاق ضيق بجوار الفندق، وفق يونهاب.

ودعا رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول المستشفيات للاستعداد لاستقبال المصابين، وفق ما أفاد مكتبه.

في غضون ذلك، قرر رئيس بلدية سيول، أوه سي هون، قطع زيارته لأوروبا والعودة إلى البلاد، حسب ما نقلت الوكالة عن مسؤولين في البلدية.

تعاطف دولي

أرسل الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تعازيه إلى سيول السبت، مؤكّدًا وقوف الولايات المتحدة “إلى جانب” كوريا الجنوبية بعد التدافع المميت.

وقال بايدن في بيان “نشعر بالحزن مع شعب جمهوريّة كوريا ونقدّم أصدق تمنّياتنا بالشفاء العاجل لجميع المصابين”، مضيفا ان الولايات المتحدة “تقف إلى جانب جمهوريّة كوريا في هذه المأساة”.

وفي وقت سابق، كتب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جايك سوليفان عبر تويتر أنّ “التقارير الصادرة من سيول مفجعة”، و أضاف “نفكّر في كلّ من فقدوا أحبّاءهم ونأمل في الشفاء العاجل للمصابين. الولايات المتحدة مستعدّة لتزويد جمهوريّة كوريا أيّ دعم تحتاج إليه”.

وبدوره، عرض الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، دعم بلاده “الصادق”، مضيفا “فرنسا تقف إلى جانبكم”. وكتب المستشار الألماني أولاف شولتس من جهته على تويتر “إنّه يوم حزين لكوريا الجنوبيّة”.

 

مندوب المغرب لدي الامم المتحدة يتهم إيران وحزب الله بتجهيز البوليساريو بطائرات مسيرة

وكالات

اتهم المندوب المغربي لدى الأمم المتحدة عمر هلال إيران وحزب الله بالتوغل في منطقة شمال أفريقيا، وتدريب وتجهيز جبهة البوليساريو في تندوف بطائرات مسيرة.

ووصف هلال -في تصريحات للصحفيين بالمقر الأممي في نيويورك الأمر بالتطور الخطير، وبأنه يزعزع استقرار هذه المنطقة، مثلما فعلت إيران باليمن وسوريا والعراق، على حد تعبيره.

وأضاف المندوب المغربي الأممي أن إدخال المسيرات الإيرانية إلى المنطقة يغير قواعد اللعبة.

ولم يصدر تعليق فوري من طهران بشأن اتهام المندوب المغربي.

وتصر الرباط على أحقيتها في الصحراء، وتقترح حلا “حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها”، في حين تطالب جبهة البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير مصير هذه المنطقة

Exit mobile version