تحولات مرتفعة لصالح الجمهوريين قبل أسبوعين من الانتخابات النصفية.. ومخاوف ديموقراطية

ترجمة: رؤية نيوز

تتفاقم مخاوف الديموقراطيين في جميع أنحاء البلاد مع اقتراب الانتخابات النصفية، حيث يواصل المُتنبئون بنتائج الانتخابات بتحويل المزيد من السباقات لصالح الجمهوريين قبل أقل من أسبوعين تفصلنا عن يوم الانتخاب.

بدأت التحولات في عدد من السباقات، التي كانت تبدو بعيدة المنال بالنسبة للجمهوريين، ولكن مع تزايد مخاوف الناخبين من عدد من القضايا التي لم يجد لها الديموقراطيون حلا بعد؛ كقاضايا التضخم والاقتصاد وزيادة العنف المسلح وجرائمه وتفاقم أزمة الحدود، فقد بدأ الديموقراطيون على خلفية هذه القضايا في التفكير بأن احتفاظهم بالأغلبية في مجلسي الكونجرس قد يتلاشى من بين أيديهم.

وعلى الرغم من أن منطقة مثل شمال شرق الولايات المتحدة، كانت تتجه خلال السنوات الأخيرة إلى الجانب الديموقراطي، إلا أنه وفقًا لتصنيفات “Power Rankings” الخاصة بقناة فوكس نيوز، فإن هناك تغييرات على 5 سباقات رئيسية في تلك المنطقة.

وتأتي على رأس تلك التغييرات المنافسة على منصب الحاكم بولاية نيويورك، بين الحاكم الحالي كاثي هوشول، وعضو الكونجرس الجمهورس، لي زيلدين، حيث تحولت هوشول من منافس “ديموقراطي صلب” إلى “ديموقراطي محتمل”، بحسب ما ذكرت شبكة فوكس نيوز.

وبشكل عام توقعت شبكة فوكس أن يتمتع الجمهوريون بالأفضلية، مشيرة أنهم يستطيعون الفوز، على أسوأ سيناريو بـ 216 مقعدًا في مجلس النواب، في حين يعتبر أفضل سيناريو هو الفوز بـ 249 مقعدًا، ويحتاج الحزب الجمهوري للوصول إلى الأغلبية بالحصول على 218 مقعدًا.

وفي ذات السياق، أجرى مركز السياسة بجامعة فيرجينيا تغييرات على خمسة تصنيفات رئيسية في مجلس النواب لصالح الحزب الجمهوري هذا الأسبوع، بما في ذلك منطقة الكونجرس الخامسة في ولاية أوريغون بين الجمهوري لوري شافيز ديريمير والديمقراطي جيمي ماكليود سكينر، إضافة إلى توقعاته بخصوص عدد من الدوائر الأخرى في أنحاء البلاد، والتي تتجه جميعها إلى تفضيل الجمهوريون وقربهم بشكل أكبر إلى الفوز بالأغلبية.

وعلى الرغم من النظرة الإيجابية للجمهوريين هذا الأسبوع، إلا أن بعض الديمقراطيين قد خاضوا بعض السباقات لصالحهم هذا الأسبوع، وكان على رأسها تحول حاكم أوكلاهوما من “جمهوري صلب” إلى “جمهوري محتمل”.

ومع الاقتراب التدريجي ليوم الاقتراع تبقى تقارير التوقعات مذبذبة بين الجمهوريين والديموقراطيين، على الرغم من الإشارات المتزايدة في الآونة الأخيرة لتفوق الجمهوريين، إلا أن الحسم سيكون في يوم الاقتراع في الثامن من نوفمبر المقبل.

 

 

 

“تروث سوشيال”: ترامب لم يهنئ إيلون ماسك على استحواذه على “تويتر”

وكالات

نفى رئيس شبكة “تروث سوشيال”، التي أسسها دونالد ترامب، ديفين نونيس، أن يكون الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، قد هنأ إيلون ماسك على شراء موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

وأكد نونيس، في بيان صادر عنه، أن البيان الذي تم تداوله في وسائل الإعلام ونُسب إلى الرئيس السابق المزعوم بتهنئة ماسك على الاستحواذ على تويتر، كان مزيفًا.

وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت وسائل الإعلام أن ماسك أنهى الصفقة أخيرًا للاستحواذ على تويتر مقابل 44 مليار دولار،  وقد تولى بالفعل إدارة الشركة.

بعد ذلك، ظهرت لقطات من بيان ترامب المزعوم على وسائل التواصل الاجتماعي يُهنئ فيه مؤسس سبيس إكس وتيسلا على الاستحواذ الجديد والإعلان عن خطط لاستعادة حساب ترامب على تويتر.

وقال ترامب سابقًا إنه لن يعود إلى تويتر، حتى لو قام بإلغاء حظر حسابه؛ لأنه ينوي استخدام شبكته الاجتماعية الخاصة، تروث.

وقد تم حظر ترامب من المنصات الاجتماعية السائدة بعد أن رفض الاعتراف بالهزيمة في انتخابات 2020، واقتحم أنصاره مبنى الكابيتول.

بسبب محاولته التفوق على ترامب.. كيف ساهمت إدارة بايدن في تأجيج التضخم في أمريكا والعالم؟ – تقرير وكالة بلومبرج

مع أن التضخم الهائل الذي يشهده العالم تعود جذوره بشكل أساسي إلى فترة ما قبل تولي الرئيس الأمريكي جو بايدن السلطة، إلا أنه لا يمكن إنكار مسؤولية سياسات بايدن الاقتصادية عن التضخم، أو على الأقل تأجيجه أمريكياً، وما تبع ذلك من انتقاله لبقية العالم.

فلم تكن سياسات إدارة بايدن هي السبب الذي أطلق شرارة التضخم أو أزمة الطاقة، لكنها قوضت أي أمل في الديناميكية والنمو، وفاقمت الأزمات القائمة، حسبما ورد في تقرير لوكالة Bloomberg الأمريكية.

يُحسب للرئيس جو بايدن أن سياساته لم تسبب الكثير من المشاكل الاقتصادية التي نواجهها اليوم، لأن جذور التضخم الحالي تعود للسياسات المالية التوسعية التي اتبعتها دول العالم في مواجهة جائحة كورونا، ثم تزامن انتهاء إغلاقات كورونا مع الحرب الأوكرانية، حسب التقرير.

لكن بايدن وإدارته ساعدوا في جعل الأوضاع الاقتصادية أسوأ، خاصة فيما يتعلق بالتضخم، حسب تعبيرها، والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن سياساته قد تقلل النمو في المستقبل وتجعل الاقتصاد الأمريكي أقل مساواة ومرونة.

بايدن اتخذ قرارات اقتصادية كثيرة، وأغلبها سيئة

عادة لا يكون للرئيس تأثير كبير على الاقتصاد الحالي، وبالفعل لم يكن بايدن المتسبب في صعود أسعار الطاقة أو الأصول. لكن هذه الإدارة ردت على التحديات بقرارات اقتصادية كثيرة، وكانت معظم هذه السياسات والقرارات سيئة للاقتصاد.

فالوضع الأفضل هو اقتصاد سليم ينمو؛ لديه تضخم منخفض ومستقر؛ مع مقاومة الصدمات. قادر على خلق التكنولوجيا الجديدة والتكيف معها؛ ولديه درجة معينة من الإنصاف بين مكوناته. سياسات بايدن تقوض كل هذه الأشياء.

يصرّ بايدن على أن الاقتصاد الأمريكي قوي، وهذا صحيح إلى حد ما: البطالة منخفضة وميزانيات الأسرة لا تزال في حالة جيدة. لكن التضخم مرتفع، وأرقام الناتج المحلي الإجمالي ضعيفة، والركود يلوح في الأفق ، والقيمة الفعلية للأجور بعد التضخم تنخفض وكذلك سوق الأسهم.

كيف ساهم في تفاقم التضخم؟ البداية بمحاولته منافسة منحة ترامب المالية للأمريكيين

لم يتسبب بايدن في التضخم – كان ذلك نتيجة لقيود العرض من الوباء والسياسة النقدية المتساهلة وأوراق التحفيز من عهد ترامب. ولكن بعد ذلك، بمجرد أن بدأ الاقتصاد في التعافي، جاءت خطة الإنقاذ الأمريكية لعام 2021 وجعلت التضخم أسوأ.

يقدّر الاقتصاديون أن خطة التعافي التي طرحها بايدن لمواجهة جائحة كورونا، أدت لمفاقمة التضخم بشكل كبير جداً، وربما أضافت من 2 إلى 4 نقاط مئوية للتضخم. بالإضافة إلى تريليونات الدولارات من الإنفاق في مواجهة إغلاقات جائحة التي قدمت من قبل إدارة ترامب السابقة. كانت خطة الإنقاذ الأمريكية التي طرحها بايدن مفرطة، جزئياً، لأنها أعطت مزايا سخية للعائلات التي لم تكن بحاجة إليها – أسر الطبقة المتوسطة والعليا التي حصلت على شيكات الدعم النقدي من إدارة بايدن.

ورغم أن ترامب قدّم خطة مماثلة قبل بايدن، ولكن خطة الأخير، كانت مفرطة في الكرم وفي موعد غير مناسب، أو بمعنى أدق دون داعٍ يُذكر، عكس خطة ترامب، التي كان فيها الإغلاقات تهدد دخول الأسر الأمريكية بالفعل.

ولكن خطة بايدن جاءت بعد إطلاق اللقاحات وانتهاء الإغلاقات، وبدء عودة دورة العمل والاستهلاك بشكل كبير، وهو ما يعني أن الأمريكيين لم يعدوا يعانون من ضائقة مالية، بل على العكس، كانت في أيديهم أموال خطة ترامب، ثم أضيف إليها الأموال الناتجة من عودة التشغيل، ولديهم نهم استهلاكي بعد الإغلاقات الطويلة، في وقت لم يكن فيه الإنتاج في أمريكا والعالم قد عاد بنفس قوة الاستهلاك، الأمر الذي خلق أزمة سلاسل التوريد التي فاقمت التضخم.

كان من الواضح أن خطة دعم الأسر الأمريكية، التي قدمها بايدن، غير ضرورية، وأنها جاءت لأسباب شعبية وانتخابية، لتنافس خطة الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب، الذي تباهي بمنح شيكات مالية للأمريكيين تحمل توقيعه.

قد يكون هذا التنافس الشعبوي مفهوم سياسياً، لكن التضخم الذي تسبب فيه كان أصعب على أصحاب الدخل المنخفض، الذين هم أكثر حساسية للأسعار، وسيتعرضون لمزيد من الضرر أثناء أي ركود ناجم عن جهود مكافحة التضخم.

كيف فاقم بايدن أزمة الطاقة؟

لم يكن بايدن بالتأكيد مسؤولاً عن ارتفاع أسعار الطاقة، التي بدأت في الارتفاع مع خروجنا من الوباء، ثم  تفاقمت بعد ذلك بسبب الحرب في أوكرانيا.

لكن سياسته ضد شركات النفط الأمريكية المدفوعة بأجندة الديمقراطيين البيئية التي تزداد حدة- مثل تعليق عقود الإيجار على الأراضي العامة، والوعد بالقضاء على استخدام الوقود الأحفوري، ومطالبة شركات النفط بدفع المزيد من أجل رأس المال – قلل من حافزهم للاستثمار في إنتاج النفط الجديد، والولايات المتحدة دولة مهمة للغاية في مجال إنتاج النفط والغاز على المستوى العالمي برمته.

كما أن الرئيس الأمريكي ألغى خط أنابيب Keystone XL من كندا، والذي كان من المقرر الانتهاء منه في أوائل عام 2023، يضاف لذلك توتر علاقته مع السعودية وتوسيعه العقوبات ضد الطاقة الروسية.

كل هذا أدى إلى مصادر أقل للطاقة الآن، ومرونة أقل لصدمات الأسعار الدولية.

قانون البنية التحتية سيؤدي لتوسع هائل في الإنفاق

كان الإنجاز التشريعي التالي لبايدن، والذي يُفترض أنه الأفضل، هو مشروع قانون البنية التحتية لعام 2021 بقيمة 550 مليار دولار. وهناك جوانب منها مفيدة للاقتصاد: تحسينات في الموانئ والطرق، وخلق مرونة في مواجهة تغير المناخ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الإنترنت عالي السرعة، كلها خطط مهمة.

لكن كيف سيتم تنفيذ هذه الأهداف هو مصدر قلق رئيسي. على سبيل المثال، يضمن مشروع القانون أن يذهب أكبر عدد ممكن من الوظائف إلى عمال النقابات.

من حيث المبدأ، لا حرج في توظيف العمال النقابيين. ولكن عندما تمنح المشاريع الحكومية النقابات احتكاراً، فإنها ترفع التكاليف وتطيل الجداول الزمنية بمعدل سنوات.

كان من شأن عملية تقديم عطاءات أكثر تنافسية للعمالة أن تزيد من احتمالات نجاح المشاريع بشكل جيد، ولن تكلف دافعي الضرائب أموالاً إضافية.

بشكل عام، كان هناك القليل من الاهتمام، إن وجد، للتحكم في التكاليف في مشروع قانون البنية التحتية.

ويحتوي مشروع القانون أيضاً على الكثير من الأموال للمشاريع المفضلة سياسياً، مثل افتتان إدارته بخطوط السكك الحديدية للركاب والسيارات الكهربائية، حسب تقرير الوكالة الأمريكية.

يمكن للاستثمارات في الاقتصاد أن تؤتي ثمارها، ولكن مثل أي استثمار يجب أن تكون جيدة الاستهداف وليست باهظة التكلفة، وإلا فإنها تزيد العجز فقط دون توليد الكثير من النمو.

المزيد من الديون يجعل الاقتصاد أقل مرونة لأن أسعار الفائدة المرتفعة تعني أنه سيكون هناك مجال أقل للإنفاق في المستقبل، عندما تكون هناك حاجة إليه فعلاً.

كيف ستؤدي محاولة أمريكا توطين صناعة الرقائق لزيادة التضخم؟

يعاني قانون الرقائق الأمريكي (CHIPS) لهذا العام، والذي تبلغ قيمته 280 مليار دولار، من العديد من المشكلات نفسها التي يعاني منها فاتورة البنية التحتية.

يهدف القانون إلى زيادة إنتاج رقائق الذاكرة الأمريكية التي تعتبر بالغة الأهمية للاقتصاد. ويعتبر تمويل البحث العلمي أمرًا رائعاً، ومن الناحية النظرية، يهدف مشروع القانون إلى جعل الاقتصاد أكثر مرونة من خلال إعادة إنتاج سلعة مهمة. لكن الولايات المتحدة تفتقر إلى القوة العاملة الماهرة لصنع الرقائق التي تحتاجها. والأكثر إثارة للقلق هو غريزة حماية السياسة الصناعية التي تميل إلى جعل الصناعة المحلية أقل قدرة على المنافسة، وتحرم المنتجين المحليين من المدخلات عالية الجودة من الخارج وتجعل السلع أكثر تكلفة.

كما أنه يخلق مزيداً من التشوهات في الاقتصاد من خلال الإنفاق على الصناعات المفضلة سياسياً، رغم أنها قد لا تكون مواتية من الناحية الاقتصادية.

ومرة أخرى، يفضل مشروع القانون العمال النقابيين الأغلى ثمناً، الذين ليس لديهم سجل حافل في احتضان التكنولوجيا الجديدة. فالابتكار والقدرة على التكيف مع التكنولوجيا الجديدة من الأمور بالغة الأهمية لاقتصاد سليم.

السياسة الصناعية مغرية، لأنه يمكنك توجيه الأموال إلى الأماكن التي يبدو أنها تبشر بالنمو. ولكن حتى لو لم تفسد هذه العملية (وهو ما يحدث غالباً)، فإن اختيار الأطراف الأجدر بالاستفادة من الخطط أمر صعب للغاية دون انضباط تنافسية السوق.

والقيود على التجارة الخارجية تؤدي لمزيد من الغلاء

علاوة على ذلك، يهدف تعزيز بايدن لتوجه “اشترِ المنتجات الأمريكية” والعقوبات التجارية الجديدة على منافسي أمريكا مثل الصين إلى تقليص التجارة. ومع ذلك، كانت التجارة واحدة من أكبر القوى المضادة للتضخم في الثلاثين عاماً الماضية.

لا تأتي المرونة من الإنتاج المحلي، بل تأتي من التنويع، وكما هو الحال في العديد من مصادر رقائق الكمبيوتر من سوق تنافسي عالمياً.

ادعى قانون خفض التضخم لعام 2022 على الأقل أنه يعالج التضخم، على الرغم من أن الكثير من مشروع القانون مخصص للإنفاق، وهو أمر سيئ للتضخم. الأمل هو أن يقلل التضخم في المستقبل عن طريق خفض العجز على مدى العقد المقبل. ولكن في غضون أسابيع من إقراره، تم التراجع عن أي تخفيض محتمل للعجز، من خلال الأمر التنفيذي التنازلي للإعفاء من قرض الطلاب.

ولم يسارع برفع قيود ترامب على الهجرة ما يؤدي لنقص العمالة

تزداد الأمور سوءاً. تسعى وزارة العمل في إدارة بايدن إلى زيادة صعوبة توظيف عمال الوظائف المؤقتة. تعد هذه الوظائف مصدراً مهماً للدخل الإضافي والمرونة للعديد من العائلات.

وعد بايدن أيضاً بالحفاظ على استحقاقات مثل الضمان الاجتماعي على مسار غير مستدام، واحتفظ بالتعريفات الجمركية التي فُرضت في عهد ترامب، ولم يجعل تخفيف القيود على الهجرة أولوية، رغم أن سبب جزء كبير من نقص العمالة أولوية.

الأمر الإيجابي بالنسبة لاستراتيجية بايدن الاقتصادية هو أن الجمهوريين ليست لديهم أفكار أفضل بكثير. بغض النظر عما يحدث في انتخابات التجديد النصفي.

وقالت الكاتبة الأمريكية نحن بحاجة إلى سياسات تعيد الديناميكية والنمو للاقتصاد بدلاً من جرف الأموال في مشاريع الحيوانات الأليفة والناخبين المفضلين سياسياً.

 كيف انعكست سياسات بايدن الاقتصادية على بقية العالم؟

إذ كان تفاقم التضخم الأمريكي يعود إلى سياسات بايدن الاقتصادية، فإن أمريكا تحاول معالجة الأمر على حساب بقية العالم.

أصبح هدف بايدن الاقتصادي الأهم وشاغله الرئيسي هو تخفيض التضخم الأمريكي قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

من جانبه، انخرط مجلس الاحتياط الفيدرالي في موجة رفع لأسعار الفائدة لمواجهة التضخم الذي فاقمته سياسة بايدن الاقتصادية، بشكل غير مسبوق منذ سنوات.

وتسبب ذلك في هروب الأموال الساخنة من الأسواق الناشئة، بل حتى الأسواق الناضجة، ما أدى إلى تراجع لافت لأغلب العملات الرئيسية في العالم، حتى أن الجنيه الإسترليني سجل أدنى مستوى له أمام الدولار منذ 200 عام، وازدادت الأزمة في أوروبا نظراً لاعتمادها على استيراد الغاز والنفط من الخارج، عكس الولايات المتحدة التي تصدرهما، كما أن أوروبا أكثر عرضة لأزمة الغاز من بقية العالم.

أما الدول النامية فهي في الأصل تكتوي بنار ارتفاع أسعار الطاقة والحبوب جراء الحرب الأوكرانية، ثم بدأت تكتوي بنار الدولار الأمريكي المرتفع.

والجميع مضطر لرفع أسعار الفائدة على عملاته لمجاراة الدولار الأمريكي وتقليل هروب الأموال لأمريكا، وهو ما سيؤدي لارتفاع تكلفة الديون، وتقليل النمو الاقتصادي.

بالتأكيد أزمة التضخم العالمية ليس بايدن هو مسؤول عنها وحده، ولكنه له دور كبير في تفاقمها.

البيت الأبيض: بايدن لن يجلس مع بوتين في قمة العشرين المرتقبة بإندونيسيا

وكالات

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لا يعتزم الجلوس مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، خلال القمة المرتقبة لمجموعة العشرين في إندونيسيا.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، للصحفيين يوم الخميس، إنه “ليست لديه (لدى بايدن) أي نية للجلوس مع فلاديمير بوتين، وهذا موقفنا اليوم”.

وكان بايدن قد صرح في وقت سابق بأنه لا يعتزم لقاء بوتين على هامش قمة مجموعة العشرين في جزيرة بالي الإندونيسية في نوفمبر المقبل.

ولم يؤكد الكرملين رسميا حتى الآن، ما إذا سيحضر الرئيس بوتين القمة شخصيا، أو سيتحدث خلالها عبر تقنية الفيديو.

فوربس تكشف أسباب تراجع أرباح برج ترامب.. وتمسكه بالبقاء بفلوريدا

ترجمة: رؤية نيوز

انتقل الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إلى منتجعه في مارلاغو بولاية فلوريدا بعد انتخابات 2020، ليترك ناطحة سحابه المكونة من 58 طابقًا في مانهاتن تواجه صعوباتها المالية وحيدة، وفقًا لتقرير جديد.

وكشف تقرير جديد صادر عن مجلة “فوربس” للكاتب دان ألكسندر، المحرر الأول المتخصص في متابعة أخبار أعمال دونالد ترامب، أن الرئيس السابق لم يستطع التهرب من دفع مبلغ 11.8 مليون دولار ضرائب على الممتلكات خلال العام الماضي، وهو ما يمثل أكثر من ضعف المبلغ الذي كان يدفعه قبل عقد من الزمان.

وأشارت المجلة أنه على مدار أكثر من عقد من الزمان، استفاد الرئيس الأمريكي السابق من إعفاءات ضريبية مخصصة للممتلكات الصناعية والتجارية الثابتة، لتستمر تلك الإعفاءات لمدة 12 عام، وتبدأ في الإنخفاض بمعدل 20% سنويًا، وتزامن ذلك مع نجاح ترامب في إعادة تمويل ممتلكاته، ومع انتهاء فترة تلك الإعفاءات، قفزت فاتورة ترامب الضريبية، وهو ما أدى إلى انخفاض الأرباح السنوية التي يحققها بنحو 2.1 مليون دولار.

وذكر التقرير أنه في خلال الفترة بين عامي 2010 و 2012 قد ضاعفت مدينة نيويورك تقديراتها لقيمة برج ترامب، لتقفز من 119 مليون دولار إلى 232 مليون دولار، لافتًا أنه كان من المقرر انهاء صلاحية الإعفاء بشكلٍ تدريجي وإدخالها في حسابات الضرائب العقارية على مدار 5 سنوات، وهو ما يعني عدم تنفيذ التأثير الكامل حتى عام 2017.

ولكن يبدو أن شركات التأمين التي قامت بالتحليلات المالية الخاصة بالبرج لم تأخذ في الاعتبار التقييمات المتزايدة منذ بداية 2012 وحتى انتهاء الخمس سنوات، على الرغم من كونها معلومة معروفة لدى الجمهور لابد من مراعاتها خلال وقت إعادة التمويل، حيث وصلت الضرائب العقارية على البرج في العام 2017 إلى 10.6 مليون دولار، في حين بلغت نفقات التشغيل السنوية للبرج، وفقًا لسجلات الإقراض، 19.5 مليون دولار، وهو أعلى مما توقعه المكتتبون بنسبة تبلغ 59%.

من ناحية أخرى أشار التقرير إلى تراجع أرباح ترامب من 19 مليون دولار عام 2014 إلى أقل من 15 مليون دولار عام 2020، وهو آخر عام تتوفر عنه بيانات، بحسب فوربس.

وبالرغم من كل الصعوبات المذكورة سابقًا إلا أن ممتلكات ترامب، الحائزة على جوائز عالمية، كان عليها أن تتعامل مع تحديات أخرى بخلاف الزيادات الضريبية، حيث أشار التقرير إلى تباطؤ تجارة التجزئة بالبرج في أعقاب أحداث جائحة كورونا، وتعرض البلاد للإغلاق الشامل، ما أدى إلى خفض الإضغال بالمبنى إلى 79%.

ليبين التقرير أن كل الأسباب المذكورة إضافة إلى التزام ترامب بأن يكسب أكثر  مما يكفي لتغطية ديونه على القرض الجديد، البالغ 100 مليون دولار في فبراير، كانت كفيلة بتوفير أسباب للرئيس السابق للبقاء بفلوريدا بعيدًا عن برجه الذي لا تظهر له ملامح مستقبل مشرقة.

احتمالات مرتفعة لمواجهة الولايات المتحدة “وباءً ثلاثياً” في ظل نزوح العاملين بالرعاية الصحية

ترجمة: رؤية نيوز

ترتفع احتمالات مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية هذا الشتاء لما يطلق عليه اسم “الوباء الثلاثي”، وذلك في ظل ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كوفيد – 19 والإنفلونزا وفيروس يسمى الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) في نفس الوقت.

وبحسب الدكتور ديفيد أجوس، المستشار الطبي لشبكة CBS News، فإن حالات الإصابة بفيروس RSV تتزايد بسرعة لدى الأطفال الصغار، الذين يصابون عادةً بالفيروس عندما يبلغون من العمر ثلاثة أعوام، موضحا أن الأطفال كانت محمية من الإصابة بمثل هذه الفيروسات خلال فترات الإغلاق.

لكنه أشار أن الوضع الآن غير مسبوق قائلا “وحدات العناية المركزة للأطفال في جميع أنحاء البلاد، وأجزاء كثيرة منها ممتلئة”، مؤكدا أن معظم حالات الاستشفاء الآن مرتبطة بالإنفلونزا و RSV، وليس COVID-19.

وتأتي الزيادة المتزامنة في حالات الإصابة بثلاثة فيروسات متميزة مع مغادرة المزيد من المهنيين في مجال الرعاية الصحية لأشغالهم، مما قد يهدد نظام الرعاية الصحية المتوتر في البلاد.

ويتوفر لقاح فيروس RSV، وهو ذلك الفيروس التنفسي الشائع الذي يسبب أعراضًا شبيهة بالزكام، ولكنه يمكن أن يكون خطيرًا عند الرضع وكبار السن، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

وفي الآونة الأخيرة، أدى الارتفاع الحاد في حالات الفيروس المخلوي التنفسي بين الأطفال الصغار جدًا إلى إغراق مستشفيات الأطفال، بحسب ما ذكرت شبكة CBS News.

في حين يتصارع نظام الرعاية الصحية أيضًا مع انخفاض قوة العمل في أعقاب نزوح عمال الرعاية الصحية من الميدان أثناء الوباء، ويعود السبب الرئيسي في ذلك إرهاق العمالة الصحية، وهو ما يزيد من تفاقم المجهود على الممرضات والأطباء والموظفين الإداريين وموظفي الدعم الذين بقوا في الصناعة.

وبحسب شركة الاستخبارات التجارية للرعاية الصحية Definitive Health care فإن نحو 330 ألف مهني طبي من القوى العاملة قد تسربوا من أشغالهم في عام 2021.

“ميتا” تواجه تحديات اقتصادية أفقدت زوكربيرغ 61% من ثروته

تواجه شركة “ميتا” جملة من التحديات جرّاء الوضع الاقتصادي العام، إضافة إلى اشتداد المنافسة من قبل “تيك توك”، وتداعيات تغييرات تتبع الإعلانات لشركة “آبل” التي أثّرت جميعها على أعمالها في قطاع الإعلان.

وتراجع التداول بأسهم “ميتا” في سوق وول ستريت للأوراق المالية يوم أمس الأربعاء، إثر إعلان الشركة العملاقة للتواصل الاجتماعي، عن ثاني انخفاض ربع سنوي في إيراداتها الفصلية منذ طرحها للاكتتاب العام، ما أدى إلى انكماش ثرورة رئيسها التنفيذي مارك زوكربيرغ أكثر فأكثر.

وبعدما أعلنت “ميتا” عن أرباحها، الأربعاء، تراجعت أسهم الشركة بنسبة 20% تقريباً في تعاملات ما بعد ساعات التداول، حين وصل سعر السهم إلى 104.30 دولار، وفقاً لرويترز.

لتسفر حالة الركود عن تبديد 67 مليار دولار من القيمة السوقية لـ”ميتا” التي خسرت ما يقرب من نصف ترليون دولار هذا العام لوحده.

وسجّل زوكربيرغ الأربعاء انخفاضاً في ثروته هذا العام بلغت نسبته 61 %، وفقاً لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات، الذي أشار إلى أن معظم ثروة الملياردير المذكور تتكدّس في شركة “ميتا” التي تبلغ حصتها منها 13%، وفقا لما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال.

وتبلغ ثروة زوكربيرغ حالياً 48.9 مليار دولار، ما يعني أنه لا يزال يحتل المرتبة الـ23 في قائمة أغنى أغنياء العالم، حسب ما أكد مؤشر بلومبرغ الذي أوضح أن الشخص المذكور بدأ العام 2022 بثورة تبلغ 125 مليار دولار، لكنّ هذا المبلغ تضاءل على مدار العام بسبب تراجع سعر سهم “ميتا” الذي سجّل هذا العام انخفاضاً بنسبة 70 %.

وتشتمل شركة “ميتا” على منصّات التواصل الاجتماعي؛ “فيسبوك ‏وماسنجر” و”إنستغرام” و”واتس آب” إضافة إلى شبكة الواقع الافتراضي ‏والواقع المعزز والذكاء الاصطناعي لتطوير عالم افتراضي للمستخدمين ضمن ما ‏يعرف باسم “ميتافيرس”، هذه الشركة سجّلت خلال الربع الثالث من العام الجاري انخفاضاً في الإيرادات بلغت نسبته 4 %، وهذا التراجع أعقب أول انخفاض في الإيرادات سُجّل في الربع الثاني وبلغت نسبته 0.9 %.

 

تقرير: قرارات المركزي المصري تفتح الأسواق أمام المستثمرين وترفع الدولار فوق الـ23 جنيهًا

رؤية نيوز

شهدت أسعار صرف الدولار أمام الجنيه المصري ارتفاعًا كبيرًا وبصورة مفاجئة، يقيمة بلغت 3.15 جنيهًا، خلال تعاملاته على مدار اليوم، وفي ختام تعاملات اليوم، الخميس، وختام التعاملات الأسبوعية في البنوك المصرية.

وسجّل الدولار ارتفاعًا أمام العملة المصرية ليصل سعر الصرف في بعض البنوك إلى 23.20 جنيه للبيع، و23.10 جنيه للشراء، في نهاية تعاملات اليوم ببنك قناة السويس على سبيل المثال، وذلك مقارنة بسعره قبل شهر واحد، وحيث سجّل آنذاك 19.52 جنيه.

وكان محافظ البنك المركزي، حسن عبدالله، قد أكد خلال مشاركته في المؤتمر الاقتصادي، منذ أيام، أن البنك فى طريقه إلى أن يطلق مؤشرًا للجنيه المصري يعتمد على بعض ‎العملات و‎الذهب لتغيير ثقافة الارتباط بـالدولار.

قرارات البنك المركزي

وأصدر البنك المركزي المصري اليوم، الخميس، الضوابط المنظمة لتعامل البنوك في مجال عمليات الصرف الآجلة المرتبطة بالجنيه المصري، حيث سمح للبنوك بالقيام بعمليات الصرف الآجلة للعملاء من الشركات بشرط أن يكون الغرض منها تغطية مراكز العملاء الناتجة عن أي من العمليات التجارية التالية والتي تتم عن طريق البنك ذاته.

وأوضح البنك المركزي، في خطاب أرسل إلى البنوك اليوم، أن تلك العمليات تشمل الاعتمادات المستندية، ومستندات تحصيل، وتسهيلات الموردين، وتحويلات أرباح مساهمين أجانب للخارج محددة التاريخ، ومتحصلات التصدير السلعي والخدمي التي ترد لعملاء البنك بشرط حصول البنك على ما يثبت أن العملية تجارية، على أن يتم مراعاة عدم السماح للعملاء بالقيام بتلك العمليات لأغراض المضاربة.

كما قرر المركزي في كتاب دوري جديد السماح للبنوك بالقيام بعمليات الصرف الآجلة مع البنوك المحلية لغير أغراض المضاربة، والسماح للبنوك بالقيام بعمليات مبادلة أسعار الصرف للعملاء من الشركات بشرط أن يكون الغرض منها تغطية مراكز العملاء الناتجة عن أي من العمليات التجارية السابق الإشارة إليها والتي تتم عن طريق البنك ذاته، مع التأكيد على إمكانية القيام بذات العمليات مع البنوك المحلية فقط.

وأشارك البنك المركزي إلى إلغاء حظر القيام بأية عمليات صرف آجلة غير قابلة للتسليم للعملاء من البنوك أو المؤسسات أو الأفراد والسماح للبنوك بالقيام بعمليات صرف آجلة غير قابلة للتسليم للعملاء من الشركات فقط دون الأفراد، وذلك شريطة أن يكون الغرض منها تغطية مراكز العملاء الناتجة عن أي من العمليات التجارية السابق الإشارة إليها والتي تتم عن طريق البنك ذاته، مع مراعاة عدم السماح بالقيام بتلك العمليات لأغراض المضاربة.

كما سمح المركزي للبنوك بالقيام بذات العمليات مع البنوك المحلية لغير أغراض المضاربة، وتسوية تلك العمليات بالعملة المحلية فقط، مع مراعاة ضوابط منح الائتمان بشأن عدم تقديم أية تسهيلات ائتمانية للعملاء بالنقد الأجنبي أو توفير تمويل لأي نشاط بالنقد الأجنبي ما لم يتم التأكد تماما من توافر مصادر سداد لدى العملاء بالنقد الأجنبي مع تعهدهم باستخدامها في السداد.

وبدأت سلسلة الارتفاعات التي شهدها سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار، على مدار اليوم، بعد نشر المركزي لقراراته، وخاصة بعد قرار رفع سعر الفائدة بنسبة 2%، موضحًا أن ذلك من أجل دعم هدف استقرار الأسعار على المدى المتوسط.

وقال المصرفيون وخبراء الاقتصاد، إن قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، سليم وجاء لمعالجة آثار التضخم، والنزول بالأسعار مرة أخرى.

آراء الخبراء الاقتصاديين

ومن جانبه، أوضح أشرف القاضي رئيس المصرف المتحد، إن قرار مرونة سعر الصرف يعنى تحرير سعر الجنيه المصري وتركه لقوي السوق «العرض والطلب» مع سحب السيولة للتقليل من الطلب علي العملة الأجنبية عن طريق رفع سعر الفائدة، وكذلك تفعيل آلية الإنتربنك العامة لتوفير العرض من العملات الأجنبية وسداد احتياجات العملاء والبنوك لتوفيرها لفتح الاعتمادات المستندية وسداد الالتزامات الخارجية للاستيراد.

وأكد القاضي، أن قرارات المركزي بضمان سعر مرن للجنيه مع الحصول علي قرض صندوق النقد، سيزيد الثقة في الاقتصاد القومي ويشجع تحويلات المصريين ودخول الأجانب والاستثمار الأجنبي المباشر، مشيرا إلى أنه لابد أن تتزامن هذه الإجراءات مع برنامج اصلاح اقتصادي مدعوم بغطاء انتاجي وصناعي للدولة والالتزام بخارطة طريق المؤتمر الاقتصادي الذي دع اليه فخامة الرئيس واداره معالي رئيس الوزراء والمشاركين باحترافية لعدم تكرار المشكلة الاقتصادية.

إلغاء الاعتمادات المستندية سيحرك السوق

كما أثنت سهر الدماطي، نائب رئيس بنك مصر السابق، أن إعلان البنك المركزي جاء استجابة لمطالب المستثمرين والخبراء خلال المؤتمر الاقتصادي الذي عُقد قبل 3 أيام، موضحة أن مرونة سعر الصرف يجنب الدولة صدمات تضخمية، خاصة أن البنك أكد في تقرير السياسة النقدية اليوم أنه يستهدف استقرار الأسعار وهو ما يعكس عدم الاتجاه لتحرير كامل لسعر الصرف.

وأشارت إلى أن زيادة احتياطي الدولة النقدي على مدار 4 سنوات كان قرارًا مثاليًا خلال الوقت الحالي؛ لزيادة احتياطيات الدولة لتغطية قيمة الاستيراد على مدار فترة 6 أشهر ووجود أموال مقابل حدوث أي أزمة طارئة.

وأشادت الدماطي بقرار إلغاء العمل بالاعتمادات المستندية، نظرًا لأنه سيحرك السوق ويفتح المجال أمام الاستيراد وتوفير العديد من السلع، خاصة أن الإلغاء تدريجي وينتهي بشكل كامل في ديسمبر المقبل، وهو ما يعطي فرصة لزيادة إنتاج الدولة.

وأوضحت أن قرار رفع أسعار الفائدة بقيمة 2% لمحاربة التضخم، خاصة بعد وضع كل الأساسيات التي ستحسن من اقتصاد الدولة لتقليل التذبذب في أسعارها، كما أن إصدار البنوك لشهادات بعائد 17.25% جاء في صالح المواطن بشكل كبير لتحسين الوضع المالي من خلال حصوله على عائد كبير بهذه القيمة.

وأكدت الدماطي أن الدولارات كانت موجهة في الوقت السابق لتوفير 13 سلعه أساسية للشعب بينها الوقود والغذاء وغيرها، وهو ما جعل هناك شعور بقلة الدولارات، ولكن تم فتح الاعتمادات المستندية مع زيادة الدولارات من خلال تحويلات المصريين للخارج وزيادة أعداد السياح.

وأوضحت أن هناك مكاسب كبيرة وزيادة غير مسبوقة في الطلب على شراء الأسهم بالبورصة المصرية، وهو ما يعني زيادة رغبة المستثمرين في شراء الأسهم من البورصة.

 

انتهاء توقيع اتفاقية الحدود بحرية بين لبنان وإسرائيل وتسليمها للأمم المتحدة

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، الخميس، أن إسرائيل ولبنان أبرمتا اتفاقًا لتحديد حدودهما البحرية في البحر المتوسط، بالتوقيع على اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة في مقر بعثة الأمم المتحدة على الحدود البرية بين البلدين.

ووقع كل طرف الاتفاقية بشكل منفصل وجرى تسليمها للأمم المتحدة، وتسوى مراسم التوقيع رسميًا نزاعًا على الحدود البحرية استمر لسنوات يشمل حقول النفط والغاز الرئيسية في البحر الأبيض المتوسط.

واجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي في جلسة خاصة بوقت سابق الخميس للموافقة على الصفقة، التي وصفها رئيس الوزراء يائير لابيد بأنها انتصار لإسرائيل “على الصعيد الأمني ​​والاقتصادي والدبلوماسي والطاقة”، مضيفًا: “ليس كل يوم دولة معادية تعترف بدولة إسرائيل، في اتفاق مكتوب”، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

ومن جانبه، نفى الرئيس اللبناني، ميشال عون، قبل حفل التوقيع، أن الصفقة ترقى إلى مستوى الاعتراف بإسرائيل، وقال إن “إنجاز ملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية عمل تقني ليست له أي أبعاد سياسية أو مفاعيل تتناقض مع السياسة الخارجية للبنان في علاقاته مع الدول”.

في غضون ذلك، أكد حسن نصرالله الأمين العام لجماعة “حزب الله” اللبنانية عدم وجود أي تطبيع في العلاقات بين لبنان وإسرائيل، وقال إن “المفاوضات في ملف الترسيم كانت جميعها غير مباشرة ولم يلتق الوفدان اللبناني والإسرائيلي تحت سقف واحد”.

وأضاف نصرالله أن هذا الاتفاق “لا يُسمى معاهدة دولية”، وتابع بالقول إن “إسرائيل وقعت على ورقة لوحدها، ولبنان وقع وحده على ورقة أخرى، لتسليمها للأمم المتحدة والولايات المتحدة، والوثيقة التي سيحتفظ بها في لبنان ليس عليها توقيع إسرائيلي”.

انتعاش الاقتصاد الأمريكي بمعدل نمو 2.6% في الربع الثالث من العام الجاري

ترجمة: رؤية نيوز

أعلنت وزارة التجارة الأمريكية عن انتعاش النمو في الاقتصاد الأمريكي خلال الربع الثالث من العام الجاري 2022، بعد تعرض الاقتصاد لحالة من التراجع المطَّرد على مدار الستة أشهر الماضية.

وأوضح مكتب التحليل الاقتصادي، في بيان اليوم الخميس، أن الناتج المحلي للولايات المتحدة قد نما بمعدل سنوي بلغ 2.6% بين شهري يوليو وسبتمبر الماضيين، لتأتي تلك الارتفاعات من انخفاض بلغ 1.6% في الربع الثاني من العام، و0.6% في الربع الثالث من العام الجاري 2022، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وكان اقتصاديون قد توقعوا ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة الأمريكية بمعدل سنوي يبلغ 2.3% في الربع الثالث، وهو الأمر الذي تخطته النتائج النهائية المنشورة من قِبل وزارة التجارة الأمريكية.

Exit mobile version