في 5 نقاط.. هل استحواذ إيلون ماسك على تويتر بداية جديدة للمنصة أم نهايتها؟

رويترز

بعد جدل استمر شهوراً بات إيلون ماسك رئيس إحدى الشبكات الاجتماعية الأكثر تأثيراً في العالم، متعهّداً بإطلاق العنان “لإمكانياتها الهائلة”، فكيف سيبدو تويتر في عهد ماسك، وما الذي سيتغيّر؟ وما الذي يمكننا توقعه للمنصة من الملياردير والرئيس التنفيذي لتيسلا ومؤسس سبايس إكس.

أولا: تغييرات هيكلية داخل تويتر ورئيس جديد

تمثّل أحد أول قرارات ماسك بإقالة الرئيس التنفيذي لتويتر، باراغ أغراوال، ومديره المالي نيد سيغال، ومديرة الشؤون القانونية فيجايا غادي، بحسب عدد من وسائل الإعلام الأمريكية.

وسيتعيّن حالياً على صاحب المشاريع الملياردير العثور على بدلاء لهم.

وقالت المحللة لدى Insider Intelligence، جازمن إنبرغ، إن “ماسك في وضع لا يُحسد عليه؛ إذ سيتعيّن عليه إقناع رؤساء تنفيذيين مخضرمين بالعمل لديه في منصة استخفَّ بها علناً”.

وبحسب وكالة بلومبرغ، سيتولى ماسك بنفسه منصب الرئيس التنفيذي لتويتر، على الأقل في البداية.

سيكون على ماسك أيضاً التعامل مع موظفين يشعرون بالقلق؛ إذ إنه يرغب في خفض القوة العاملة في المنصة بنسبة 75% (أي ما يعادل حوالي 5500 موظف)، بحسب “واشنطن بوست”.

لفتت إنبرغ إلى أن “التوتر يهيمن على المزاج العام في تويتر، إذ يخشى الموظفون من التسريحات.. يمكن أن يتم إحداث تغييرات في الفرق المسؤولة عن المنتجات وحتى الهندسة”.

ثانيا: كيف ستكون حرية التعبير على تويتر في عهد إيلون ماسك؟

قال ماسك، الذي يصف نفسه بأنه مناصر “لحرية التعبير المطلقة”، الخميس 28 أكتوبر 2022، إنه يسعى لتحويل تويتر إلى منصة “ودية وترحّب بالجميع”، لا “جحيم مجاني للجميع”.

وانتقد ما يرى أنه إشراف مبالغ فيه على المحتوى، وهو ما يعتبر أنه يؤدي إلى رقابة على الأصوات اليمينية واليمينية المتشددة.

من جهته، يقول سكوت كيسلر، من شركة Third Bridge لوكالة الأنباء الفرنسية: “أشار الخبراء الذين تحدثنا معهم إلى أن حوالي 600 شخص في تويتر نفسها، والآلاف غيرهم ممن لديهم ارتباطات مع أطراف ثالثة يعملون على الإشراف على محتوى المنصة”.

وأضاف أن ماسك “دافع علناً عن فكرة أن تقود حلول خوارزمية هذه العمليات بدلاً من الناس”.

ثالثا: عودة ترامب ومشكلة الحسابات الزائفة

كما ألمح رئيس تسلا إلى إمكانية السماح بعودة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي تم فصله من المنصة، بعد الهجوم على كابيتول هيل مطلع 2021.

وعلّق ترامب الجمعة على شبكته الاجتماعية الخاصة “تروث سوشيال”، بالقول إن موقع تويتر أصبح “في أياد أمينة”.

تعد الحسابات الزائفة من بين المسائل الأخرى التي تزعج ماسك. وهدد بالتخلي عن الصفقة على خلفية الحسابات غير الحقيقية أو الآلية، لكنه لم يوضح ما الذي ينوي القيام به لمكافحتها.

رابعا: تحسين الوضع المالي وتحقيقات العائدات

يتمثّل التحدي الآخر الذي يواجهه إيلون ماسك في تحسين الوضع المالي لتويتر الذي يواجه نمواً بطيئاً، حتى إنه سجّل خسارة صافية في الربع الثاني من العام.

وفي أبريل، ذكر ماسك خيارات لتحقيق مزيد من العائدات، مثل تعزيز الاشتراكات المدفوعة واستثمار التغريدات الرائجة أو الدفع لصانعي المحتوى.

وفي رسالة نشرت الخميس، دعا ماسك المعلنين على تويتر للعمل معاً من أجل “بناء شيء استثنائي”، مشدداً على أهمية إفساح المجال لمختلف الآراء على المنصة.

وأشارت المحللة البارزة المتخصصة في الاستثمارات والأسواق لدى Hargreaves Lansdown، سوزانا ستريتر، إلى أن “ماسك أشار في آخر خطوة دعائية له إلى أنه يرغب في بذل كل ما أمكن لجذب مستخدمين جدد”.

وأضافت لـ”أ ف ب”: “لكن ماسك سيواجه تحدياً ضخماً يتمثل في الحفاظ على العائدات وبنائها، نظراً إلى أن وجهات النظر المثيرة للجدل التي يبدو أنه يسعى لإطلاق العنان لها بشكل أكبر في هذه “الساحة العامة العالمية” غير مستساغة بالنسبة للمعلنين”.

وتطالب بعض مجموعات المجتمع المدني كبرى العلامات التجارية باستخدام نفوذها، لمنع ماسك من توفير منبر لأصحاب الخطابات الأكثر راديكالية.

وقالت مجموعة Media Matters for America غير الربحية، إنه “على اعتبار أن الإعلانات تُسهم بحسب التقارير، في 90% من عائدات تويتر، من الواضح أن سلطة محاسبة ماسك إذا تراجع عن إجراءات المنصة للحماية من المضايقات والاعتداءات والتضليل تقع في أيدي كبار المعلنين على تويتر”.

خامسا: هل يكون استحواذ ماسك نقطة تحول لتويتر أم يكتب نهايتها؟

على الجانب الآخر، احتفى بعض المستخدمين باستحواذ ماسك على تويتر، ومنهم نائب الكونغرس الأمريكي عن الحزب الجمهوري، دان كرينشاو، الذي أبدى تأييده لسيطرة ماسك على الموقع، وقرار إقالة الرئيس التنفيذي.

بينما طالب بعض المستخدمين ماسك بأن يكشف عن الخوارزميات الحاكمة للموقع. واستبشر مستخدمون بانتقادات ماسك لشركات التكنولوجيا الكبرى، مثل السيناتور الأمريكية عن الحزب الجمهوري، مارشا بلاكبيرن، التي تعقد آمالاً كبيرة على تعديل ماسك لسياسات المحتوى المسموح به.

وبالتأكيد، رأى كثيرون في الأمر فرصة للسخرية من استحواذ شخص مشهور بإثارته للجدل مثل ماسك، على الموقع. وفي الختام أبدى بعضهم أمله في أن يستمر الموقع، وألا يكون الاستحواذ سبيلاً لنهايته.

حيث استحسن البعض فكرة أن يكون للموقع بدائل أخرى تنافسه، وفي المقابل، أيَّد بعض رواد الموقع فكرة التخلي عنه، بينما تساءل آخرون عن خدمة بديلة له.

 

 

 

 

روسيا تتهم البحرية البريطانية بتخطيط وتنفيذ تفجير أنابيب “نورد ستريم”

اتهمت وزارة الدفاع الروسية، بريطانيا، اليوم السبت، بـ”الضلوع” في الانفجار الذي ضرب أنابيب غاز “نورد ستريم” في شهر سبتمبر الماضي، الأمر الذي أدى إلى إخراجها عن الخدمة وتبادل الاتهامات بين موسكو والغرب.

الوزارة الروسية قالت في بيان إن “ممثلين عن البحرية البريطانية شاركوا في التخطيط وتنفيذ الهجوم الإرهابي في بحر البلطيق”، بحسب ما أورده موقع “روسيا اليوم”.

وحتى الساعة 1:00 بتوقيت غرينتش، لم يصدر تعليق رسمي من بريطانيا على الاتهام الذي وجّهته لها روسيا.

كان التفجير الذي ضرب خط أنابيب “نورد ستريم” قد حدث يوم 26 سبتمبر 2022، وقال سيرغي كوبريانوف، المتحدث باسم شركة “غاز بروم” الروسية العملاقة للغاز، في وقت سابق، إن 800 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي تسربت، بعد أن أصابت انفجارات خطَّي أنابيب “نورد ستريم” تحت البحر، مقدرا أن حجم الغاز المتسرِّب يعادل 3 أشهر من الإمدادات للدنمارك.

وأثارت التسريبات الكبيرة التي حدثت فجأة من خطي أنابيب الغاز “نورد ستريم 1 و2” اللذين يمتدان من روسيا إلى أوروبا عبر بحر البلطيق، كثيراً من النظريات، والاتهامات المتبادلة، بحسب ما ذكرت رويترز.

تجنّبت معظم الحكومات والمسؤولين توجيه أصابع الاتهام مباشرة، على الرغم من أن البعض قدّم تلميحات أقوى من البعض الآخر.

تعبر دول الاتحاد الأوروبي عن اعتقادها أن الأضرار نجمت عن أعمال تخريبية، لكنها امتنعت عن تحديد أي شخص، وقال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، إن من يقف وراءها “واضح جداً”، لكنه لم يكشف من هو.

ومن جانبه، قال الكرملين بداية أكتوبر 2022، إن المزاعم بأن روسيا مسؤولة، “حمقاء”، وأكد مسؤولون روس إن واشنطن لديها دافع، لأنها تريد بيع مزيد من الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا.

بدوره، وصف الرئيس فلاديمير بوتين الحادث بأنه “تخريب غير مسبوق” و”عمل من أعمال الإرهاب الدولي”، في حين قال رئيس جهاز المخابرات الروسي، سيرجي ناريشكين، إن الغرب يفعل “كل ما في وسعه” للتستر على الجناة.

ودفع حادث خطَّي الأنابيب الدولَ الأوروبية إلى توخي مزيد من الحذر بشأن البنية التحتية المهمة الأخرى، التي بدت فجأة أكثر عُرضة للخطر.

يقول خبراء إن حجم الضرر وحقيقة أن التسريبات بعيدة عن بعضها البعض من خطي أنابيب مختلفين، يشيران إلى أن الحادث كان مقصوداً ومنظماً جداً.

في حين قال علماء الزلازل في الدنمارك والسويد إنهم سجلوا انفجارين قويين، في محيط التسريبات، وإن الانفجارات كانت في المياه وليست في قاع البحر.

 

 

 

إلغاء حدثًا مُحافظًا بجامعة كاليفورنيا بعد اشتباك بين مجموعتي “Proud Boys” و “Turning Point USA”

ترجمة: رؤية نيوز

في إطار استمرار أحداث العنف، التي يُشتبه بها أن تكون عنفًا سياسيًا، قررت مسؤولون في جامعة كاليفورنيا بإلغاء مؤتمرًا مُحافظًا، بعد اندلاع الاشتباك بين ما يُقارب الـ 100 فرد بالقرب من مكان الحدث.

حيث احتج مجموعة من الأفراد المشتبه بانتمائهم إلى مجموعة “Proud Boys”، (الفتيان الفخورون)،

وهي منظمة شبابية متحالفة مع الرئيس السابق، دونالد ترامب، في جامعة كاليفورنيا، حيث اشتُبه بتلك المجموعة بأنها قامت بالتحريض على العنف، حيث قام أفراد من تلك المجموعة بالاشتباك مع مع مجموعة “Turning Point USA”.

وأوضح ويل ألبرز، وهو أحد خريجي جامعة كاليفورنيا، أنه حضر، الثلاثاء، في الحرم الجامعي بصفته حاضرًا ومُتظاهرًا ضد مجموعة “نقطة تحول الولايات المتحدة – Turning Point USA”.

وأشار ألبرز أنه لم يتوقع حدوث أي عنف على الإطلاق، قائلا “اعتقدت أنه سيكون مجرد احتجاج على الحدث وسيكون مجرد طلاب خارج المبنى، ثم أخذت الأمور منعطفًا نحو الأسوأ وتصاعدت عندما وصلت مجموعة “Proud Boys”، مشيرًا أنهم كانوا يهتفون “بأشياء مروعة”، لتتحول التظاهرة إلى حالة من العنف والشغب، بحسب ما ذكرت ABC 10.

ومجموعة “Turning Point USA” هي مجموعة طلابية يمينية كانت، بحد ذاتها، موضوعًا للعديد من الجدل، حيث تم استبعاد الأعضاء الرئيسيين لها بسبب تصريحات معادية للبيض ، وكان أحد أعضائها ناخبًا مزيفًا في مؤامرة لإلغاء الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

في حين تعتبر “Proud Boys” مجموعة تُشتهر بالتحريض على المشاجرات في الشوارع، وكانوا أحد المتورطين في التخطيط لهجوم السادس من يناير على مبنى الكابيتول المريكي، حيث أقر أحد قادة المجموعة بأنه مُذنب في “التآمر التحريضي”.

 

عن عُمر يُناهز الـ 87 عامًا.. يُفارق الحياة جيري لي لويس “آخر رواد الروك آند رول”

توفي الموسيقي الأمريكي، جيري لي لويس، أحد آخر رواد الروك آند رول، عن عمر يُناهز الـ 87 عامًا.

وأشار مدير أعمال الفنان الراحل أن لويس فارق الحياة لأسباب طبيعية، وقالت زوجته جوديث، في بيان قبل وفاته، أنه “مستعد للرحيل، بحسب وكالة (أ.ف.ب).

وعُرف جيري لي لويس، الذي وُلد في لويزيانا بجنوب الولايات المتحد في 29 سبتمبر 1935، بالحضور القوي على المسرح وبأسلوبه الديناميكي على البيانو، ومن أبرز أغنياته “غريت بولز أوف فاير”.

كما كان لويس صديقًا مُقربًا لإلفيس بريسلي “الملك” وكان منافسه في ذات الوقت، حيث ترك أثرًا كبيرًا على جيل  كامل من الموسيقيين، من بينهم بروس سبرينغستين الذي قال عنه في العام 1995 إنه “لا يعزف موسيقى الروك أند رول، بل هو موسيقى الروك أند رول”.

ولم تقتصر شهرة لويس على أغنياته فحسب، بل كان سببها أيضاً المآسي والفضائح التي طبعت حياته. فقد اكتشفت الصحافة أن زوجته الثالثة ميرا غايل براون، هي ابنة عمه وتبلغ 13 عاماً، فقررت المحطات الإذاعية الأمريكية مقاطعة المغني، وأدت هذه الفضيحة إلى تراجع شعبيته لسنوات قبل أن يعود من خلال موسيقى الكانتري الريفية.

وكان لويس عنيفاً أحياناً، وتسببت له الكحول والمخدرات بمشكلات صحية خطيرة والكثير من المتاعب مع الشرطة، وكان من أوائل الموسيقيين الذين أدرجوا في “قاعة مشاهير الروك أند رول” في كليفلاند بولاية أوهايو عندما أنشئت عام 1986، بحسب فرانس برس.

وأمضى لويس قسماً من سنواته الأخيرة في مزرعته في نسبيت في ولاية ميسيسيبي مع زوجته السابعة، وكان لا يزال يغني على المسرح مطلع العام 2019، لكن بعد إصابته بجلطة طفيفة في مايو من ذات العام، ألغى عدداً من الحفلات التي كان من المقرر أن يحييها.

 

البيت الأبيض: جولة سياسية لبايدن تبدأ بـ “كوب 27” من مصر في 11 نوفمبر المقبل

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، سوف يتوجه إلى مصر للمشاركة في قمة المناخ “كوب 27” في الحادي عشر من نوفمبر المقبل، في سبيل دعوة العالم للتحرك لإنقاذ المناخ “خلال هذا العقد الحاسم”.

وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، في بيان الجمعة، أن الرئيس الأمريكي سوف يستغل “كوب 27” لتعزيز الإجراءات الهامة التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية لتعزيز مكافحة المناخ العالمية، ومساعدة الدول الأكثر عُرضة للخطرن إضافة إلى التحلي بالمرونة في مواجهة تأثيرات المناخ، وفقًا لرويترز.

ومن المقرر أن يتوجه بايدن في اليوم التالي، 12 نوفمبر، إلى كمبوديا، لحضور قمةى آسيا، حيث سيشارك في القمة السنوية بين الولايات المتحدة ودول الآسيان وقمة شرق آسيا، بحسب ما ذكر البيت الأبيض.

وقالت بيير أنه سيؤكد خلال مشاركته على التزام  الولايات المتحدة الدائم بجنوب شرق آسيا، في الوقت الذي يؤكد فيه أهمية التعاون بين الولايات المتحدة ودول آسيان في ضمان الأمن والازدهار في المنطقة.

ليواصل جولته فيما بعد بالتوجه إلى بالي بإندونيسيا، للمشاركة في قمة مجموعة العشرينن في الفترة من 13 إلى 16 نوفمبر، حيث سيناقش خلال القمة عدد من الموضوعات تتمثل في تغير المناخ والتأثير العالمي للحرب في أوكرانيا، وتأثير ذلك على الأزمات العالمية في الطاقة والأمن الغذائي والقدرة على تحمل التكاليف، إضافة إلى مجموعة من الأولويات الأخرى المهمة لنتعاش الاقتصاد العالمي.

وكان البيت الأبيض قد أشار، فيما سبق، إلى عدم وجود “نية” لدى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لعقد اجتماع ثنائي مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، على هامش اجتماعات قمة العشرين.

 

الحزب الديموقراطي يستعين بنجوم “التيك توك” في حملته الانتخابية.. وبايدن يتحاور من 8 منهم بالمكتب البيضاوي

ترجمة: رؤية نيوز

بدأ الحزب الديموقراطي في اتخاذ منحى جديد للتأثير على الناخبين، من خلال تسليط الضوء على أهمية تطبيقات الفيديوهات القصيرة، وبشكلٍ خاص تطبيق “التيك توك”، حيث استعان الحزب بنجوم التطبيق في إطار حملته لانتخابات التجديد النصفي المقررة في الثامن من نوفمبر المقبل، في وقت تزداد فيه مؤشرات تغلب الحزب الجمهوري على الديموقراطي في هذه الانتخابات.

وكشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن الحزب الديموقراطي نظّم رحلة مجانية لـ 8 من نجوم تطبيق “التيك توك” تسمح لهم بزيادة العاصمة واشنطن، حيث أمضى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، معهم أكثر من ساعة في المكتب البيضاوي.

كما نظّم الحزب لما يُطلق عليه بـ “مؤثري التيك توك” لقاءات وزيارات مع قيادات الحزب وأعضائه، شملت جلسة حوارية مع الرئيس السابق، باراك أوباما”، وكذلك لقاء لجنة حملة الحزب في انتخابات الكونجرس، وجولة في المحكمة العليا ومبنى الكابيتول.

وأشارت “واشنطن بوست” أن استدعاء هؤلاء النجوم “المؤثرين” إلى واشنطن، والذين تبلغ مُتابعتهم نحو 67 مليون شخص، قد تؤدي الفيديوهات التي تم تصويرها إلى إحداث تغيير لصالح الديموقراطيين في الانتخابات النصفية.

ومن جانبها أشارت كارا كونتز، مدير الإعلام الرقمي في لجنة حملة الكونجرس الديموقراطية، إلى التزام مجلس النواب بالوصول إلى الجمهور أيًّا كان مكانه وفئاته، وعليهم التذكير بأهمية يوم الثامن من نوفمبر على مستقبل البلاد.

بايدن يصف الهجوم على بول بيلوسي بـ”الحقير” مُرجحًا أن يكون اليمين المتطرف خلف الحادث

وصف الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الهجوم على بول بيلوسي، زوج رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، بـ”الهجوم الحقير”، وربط الهجوم بشكلٍ مباشر بـ”اليمين المتطرف”.

وفي خلال حفل عشاء لجمع التبرعات في فيلادلفيا، الجمعة، أعرب بايدن عن استيائه من الحادث قائلا “هذا أمر حقير، لا مكان له في أمريكا، هناك الكثير من العنف السياسي والكراهية”، مُشيرًا إلى أن استخدام المتهم لهتاف “أين نانسي؟” عند اقتحام المنزل، مشابه للهتافات التي استخدمها الجمهوريون من أنصار ترامب أثناء اقتحام مبنى الكابيتول في 2021، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

كما أوضح أنه كان من الطبيعي أن يتم تعزيز بيئة العنف السياسي، في ظل التراويج الأخير لمؤامرات مثل سرقة الانتخابات وخدع كوفيد – 19.

وكشفت مصادر مطلعة في قوات إنفاذ القانون، أن المهاجم قد اعتدى على بول بيلوسي وربطه على الكرسي، بعد دخول المنزل عبر الجزء الخلفي، مشيرين أن المهاجم كل ما كان يقوله أثناء جريمته هو التساؤل بـ”أين نانسي؟”، وهو ما أعطى مكتب التحقيقات الفيدرالي إشارات قد تجعل هذا الحادث ضمن حداث العنف السياسي.

أمريكا تحدد سعر النفط الروسي عقب الانتخابات النصفية

كشف مسؤولون أمريكيون أن الإدارة الأمريكية لا تخطط لوضع سقف لأسعار النفط الروسي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثامن من نوفمبر المقبل.

وأشارت مصادر حكومية، في تصريحات إعلامية اليوم الجمعة، إلى عدم وجود شروط نهائية بشأن السقف، والذي يتم تحديده تبعا للكثير من الأمور، وخاصة توقع التقلبات في سوق النفط تحسباً ليوم الخامس من ديسمبر المقبل، عندما تدخل القيود الغربية على شراء النفط الروسي حيز التنفيذ، بحسب ما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.

ومن جانبه أكد البنك الدولي، أمس الخميس، أن مقترح مجموعة السبع بشأن تحديد سقف لسعر النفط الروسي قد يتطلب مشاركة أسواق ناشئة واقتصادات نامية لتحقيق الهدف منه.

فيما أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في وقت سابق من هذا الشهر، أن الأسقف المصطنعة لأسعار النفط ستؤدي لا محالة إلى تدهور مناخ الاستثمار في مجال الطاقة العالمي، ثم بعد ذلك ستؤدي إلى ارتفاع العجز العالمي في مصادر الطاقة، ونمو أسعارها.

 

مهاجم يقتحم منزل نانسي بيلوسي ويعتدي على زوجها بمطرقة

أعلن مكتب رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، اليوم الجمعة، إن شخصا اقتحم منزلها ‏في مدينة سان فرانسيسكو في وقت مبكر من الصباح، و”اعتدى بعنف” على زوجها، بول بيلوسي، مستخدما مطرقة.

وأكد مكتب بيلوسي، في بيان، أن المهاجم تحت الاحتجاز وأن الدافع وراء الهجوم لا زال قيد التحقيق، مضيفا أن زوجها نُقل إلى المستشفى، حيث “يتلقى رعاية طبية”، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.

ولم يتضح على الفور مدى إصابات زوج نانسي بيلوسي، وقال مكتبها إنها لم تكن في سان فرانسيسكو وقت وقوع الحادث، مشيرا إلى أن نانسي بيلوسي وعائلتها ممتنون لأول المستجيبين والمهنيين الطبيين المعنيين، مطالبون بالخصوصية في هذا الوقت.

يشار إلى أنه تم استهداف منزل نانسي بيلوسي، البالغة من العمر 82 عاما، سابقا من قبل مقتحمي مبنى الكابيتول في أحداث يناير 2021، كما تم تخريب منزل زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ آنذاك، ميتش ماكونيل.

 

شرطة أوكلاهوما تحقق في مقتل 8 إثر حريق منزلهم باعتباره جريمة قتل

تحقق شرطة بروكين أرو بولاية أوكلاهوما في العثور على 8 أشخاص قتلى نتيجة حريق في منزل بالمدينة.

وأكدت شرطة المدينة، في بيان، أنها تتعامل مع التحقيق في القضية باعتبارها جريمة قتل محتملة.

وقال البيان “يمكن لإدارة شرطة بروكين أرو تأكيد مقتل 8 أشخاص في منزل في المبنى 400 من شارع هيكوري افي، وتواصل الشرطة التحقيق في الظروف المحيطة بالحادث”.

ووصف البيان آثار الحريق بأنها سبب في تعقيد ظروف التحقيق، قائلا: “إنه مشهد معقد نظرًا لحالة المنزل بسبب الأضرار الناجمة عن الحريق”.

وقال إيثان هتشينز، مسؤول الإعلام في قسم شرطة بروكن أرو، في مؤتمر صحفي بثته وسائل الإعلام المحلية “من أقوالنا مع الشهود، كان يعيش في المنزل شخصان بالغان وستة أطفال”، مشيرا إلى أنه يعتقد أن هذه القضية هي أول جريمة قتل في المدينة عام 2022.

وتعهدت الشرطة بعقد مؤتمر صحفي آخر حول الحادث يوم الجمعة ، ولم يتحدد موعد الحدث بعد.

 

Exit mobile version