القضاء الأمريكي يُدين 3 أفراد حاولوا خطف حاكمة ولاية ميشيغان

أعلن القضاء الأمريكي اليوم، الأربعاء، إدانة ثلاثة أشخاص حاولوا اختطاف حاكمة ولاية ميشيغان، غريتشين ويتمر، في عام 2020، حيث أكدت المحكمة ذنب الثلاث متهمين وعملهم كأعضاء ضمن خلية إرهابية شبه عسكرية.

وكشفت المحكمة أن الثلاث متهمين، جو موريسون (28 عامًا) ووالده بيت ميوزيكو (44 عامًا) وبول بيلار (24 عاملًا)، قد تمت إدانتهم بتهم إطلاق النار والإنتماء إلى عصابات مُسلحة، كما أوضحت أنهم قاموا بإجراء تدريبات بالأسلحة النارية في ريف مقاطعة جاكسون، بالتعاون مع زعيم المخطط، آدم فوكس، والذي غضب من عدد من مسؤولي الولاية ولذلك قرر اختطافهم، وكان على رأسهم الحاكمة غريتشين ويتمير، بحسب ما ذكرت شبكة NBC New York.

وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي، في أكتوبر 2020، أنه بالاستناد على إفادة خطية من العميل الخاص ريتشارد تراسك، فكانت المجموعة تناقش الإطاحة ببعض أفراد الحكومة وعناصر إنفاذ القانون في مطلع العام 2020.

وأشار تراسك آنذاك لوجود سبب محتمل لتوجيه الاتهام إلى 6 رجال هم آدم فوكس، وباري كروفت، وتاي غاربين، وكالب فرانكس، ودانييل هاريس، وبراندون كاسيرتا، بالتآمر لاختطاف الحاكمة، وهي ديمقراطية ومنتقدة للرئيس دونالد ترامب، لافتًا أن المجموعة بدأت فيما بعد بالتمرين للعملية ومحاولة جمع الأموال من أجل شراء المتفجرات والإمدادات الأخرى.

 

 

نيويورك تايمز: صفقة نفط سرية بين بايدن ومحمد بن سلمان سبب رئيسي وراء التوترات الحالية

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية النقاب عن صفقة سرية بين الرياض وواشنطن عُقدت في شهر مايو الماضي، والتي تهدف إلى اتجاه الرياض لزيادة إنتاج النفط حتى نهاية العام الجاري.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاتفاق ينقسم إلى جزأين؛ يتمثل الأول في رفع المملكة لكمية إنتاجها من النفط اعتبارًا من شهر يوليو، ثم تبدأ المرحلة الثانية فيما بعد برفع الإنتاج إلى 200 ألف برميل في الفترة الممتدة بين شهر سبتمبر وديسمبر.

ولفتت الصحيفة أن بوادر فشل الصفقة قد بدأت في الظهور منذ زيارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، للملكة العربية السعودية، والتي كانت أولى أسبابها إتمام تلك الصفقة، إلا أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قد خيَّب آمال بايدن موضحًا أن بلاده لا تستطيع زيادة الإنتاج، ليأتي بعد ذلك إعلان “أوبك+” مطلع أكتوبر الجاري، والذي قرر خفض الإنتاج بمقدر 2 مليون برميل يوميًا اعتبارًا من شهر نوفمبر المقبل، وهو الأمر الذي أثار استياء الولايات المتحدة.

واعتبرت الإدارة الأمريكية والرئيس الأمريكي، جو بايدن، قرار “أوبك+” بمثابة إهانة شخصية، ما أدى لاتخاذ الولايات المتحدة العديد من الإجراءات التحذيرية القاسية للسعودية.

في حين أكد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أن ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة لم يكن بسبب قرار السعودية، ولكنه بسبب نقص المصافي في الولايات المتحدة الأمريكية.

ووفقًا لبعض المحللين السياسيين فإن كلٍ من الجانبين الأمريكي والسعودي قد أساؤوا فهم بعضهم البعض، ولم يستطيعوا استيعاب ديناميكيات سوق النفط والتطورات الجيوسياسية المحيطة بروسيا.

بايدن يحث الأمريكيين على تلقي النسخة المحدثة من لقاح كورونا بعد حصوله عليه

وكالات

تلقى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، جرعة من لقاح محدث لكورونا، الثلاثاء، ودعا الأمريكيين إلى أن يتلقوا تلك الجرعة التنشيطية قبل موسم العطلات المقبل، خاصة كبار السن.

وقال بايدن قبل وقت قصير من تلقيه الجرعة “أدعو جميع الأمريكيين إلى أن يحصلوا على جرعاتهم بأسرع ما يمكن”.

وفي الوقت الذي يرفض فيه بعض الأمريكيين اللقاحات، حثَّهم بايدن على تنحية السياسات الحزبية جانبًا، مشيرًا إلى أن أكثر من مليون شخص ماتوا في الولايات المتحدة بـ”كوفيد 19″.

وتشير التقارير إلى تلقي 20 مليون شخص فقط في الولايات المتحدة اللقاح المحدث، وحصل عليه واحد من بين كل 5 من كبار السن، وفق ما ذكره البيت الأبيض.

وحث بايدن الأمريكيين على الحصول على الجرعة التنشيطية بحلول نهاية أكتوبر، من أجل توفير الحماية خلال العطلات.

ولا يزال فيروس كورونا ينتشر ويحصد الأرواح، حيث تسجل الولايات المتحدة 260808 حالات إصابة جديدة أسبوعيا، و2566 حالة وفاة، وفقا لبيانات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

روسيا تُحذر الولايات المتحدة من نشر قواتها في رومانيا.. وتُنذر بـ”ارتفاع منسوب الخطر”

حذَّر المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، من انتشار القوات الأمريكية في رومانيا، واصفًا ذلك بأنه يزيد من “منسوب الخطر” على روسيا، ولا تؤدي مثل هذه الأعمال إلى تعزيز الاستقرار.

وبشأن تهديد أوكرانيا باستخدام “قنبلة قذرة”، قال بيسكوف، إن بلاده “ستواصل نقل وجهة نظرنا إلى المجتمع الدولي من أجل تحفيزه على اتخاذ خطوات فعالة لمنع السلوك غير المسؤول لنظام كييف”.

كما أكد بيسكوف أن روسيا تجري حوارا “بناء” مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعتزم مواصلته، مُحذرًا “ما تعرض ويتعرض له سكان إقليم دونباس يجب ألا يمر دون عقاب وأن تقوم هناك محكمة بهذا الخصوص”.

وأشار في حديثه إلى أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لم يرسل برقية تهنئة إلى ريشي سوناك بمناسبة انتخابه رئيسا لوزراء بريطانيا، نظرًا لاعتباره الأخيرة دولة “غير صديقة”.

وأكد بيسكوف أن هناك اجتماعا للرئيس الروسي اليوم عبر الفيديو مع مدراء الأمن والأجهزة الخاصة لبلدان رابطة الدول المستقلة، كما ستكون هناك كلمة موسعة لبوتين في منتدى “فالداي” للحوار، الخميس المقبل.

ومن ناحية أخرى، يبحث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مع نظيره الصيني، الأوضاع في أوكرانيا، ويعرب عن “قلقه إزاء استفزازات أوكرانية محتملة باستخدام قنبلة قذرة”.

محكمة نيويورك تقضي بإعادة توظيف المفصولين بسبب عدم تلقيهم لقاح كورونا

قضت المحكمة العليا بولاية نيويورك الأمريكية بإعادة جميع الموظفين الذين تم طردهم من أشغالهم لعدم تلقيهم اللقاح المخصص لفيروس كورونا.

وبنت المحكمة حكمها الصادر، الإثنين، بعد إثبات أن التطعيم لا يمنع الفرد من الإصابة بكوفيد – 19 أو حتى نقل المرض إلى أشخاص آخرين.

وكانت مدينة نيويورك قد فصلت نحو 1400 موظف نتيجة عدم تلقيهم جرعة اللقاح المضاد للفيروس في وقت سابق من العام الجاري، في أعقاب تبني المدينة لتفويض الحصول على اللقاح في عهد العمدة السابق، بيل دي بلاسيو.

كما ادعت إدارة العمدة، إريك آدمز، في وقت سابق من العام أن إدارته لن تعيد الموظفين الذين تم فصلهم من أعمالهم بسبب عدم تلقيهم اللقاح.

يُذكر أن أكثر الموظفين الذين تم فصلهم من أشغالهم كانوا من فئات رجال الشرطة ورجال الإطفاء.

شاهد: هيلاري كلينتون تُحذر من خطط الجمهوريين لسرقة الانتخابات الرئاسية في 2024

ترجمة: رؤية نيوز

اتهمت وزيرة الخارجية والمرشحة الرئاسية السابقة، هيلاري كلينتون، الجمهوريين بالتخطيط من أجل “سرقة الانتخابات الرئاسية القادمة المقررة في 2024”.

وقالت كلينتون، في مقطع فيديو نُشر على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن “المتطرفون اليمينيون” لديهم خطة جاهزة لسرقة الانتخابات الرئاسية المقبلة، مؤكدة أن ذلك الأمر ليس بالسر “فالجميه يعلم ذلك”، قائلة “قد تكون المحكمة العليا التي يسيطر عليها اليمين على استعداد للحكم على منح المجالس التشريعية في الولايات سلطة قلب الانتخابات الرئاسية”.

كما أكدت على أهمية التركيز على انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثامن من نوفمبر المقبل، ولكنها أشارت إلى أهمية النظر إلى الخطط المستقبلية التي يسعى إليها الجمهوريون من أجل سرقة الانتخابات الرئاسية القادمة.

وتستمع المحكمة العليا، هذه الأيام، إلى قضية يمكنها من أن تتيح للمجالس التشريعية في الولايات المزيد من السلطة في تنظيم الانتخابات الفيدرالية، تلك القضية التي بدأت مع دعوى قضائية من جهة الجمعية العامة لكارولاينا الشمالية، والتي يسيطر عليها الحزب الجمهوري، والتي تسعى لإبطال قرار محكمة الولاية لإعادة تقسم الدوائر بالكونجرس.

ويقول المشروعون في ولاية كارولاينا الشمالية أن دستور الولايات المتحدة يمنح السلطة للهيئات التشريعية بالولاية لتنظيم الانتخابات الفيدرالية، وهو الأمر الذي يعني أنه في حال حكمت المحكمة لصالة الولاية، فإن الانتخابات الرئاسية لعام 2024 يمكن أن تقررها الهيئات التشريعية للولايات التي يسيطر عليها الجمهوريون.

وقالت كلينتون: “فكر فقط في أن الانتخابات الرئاسية لعام 2024 يمكن أن تقرر ليس من خلال التصويت الشعبي، أو حتى عن طريق الهيئة الانتخابية التي عفا عليها الزمن، ولكن من قبل المجالس التشريعية في الولايات، والعديد منها يسيطر عليها الجمهوريون”.

الإدارة الأمريكية: نلاحظ خطوات السعودية الداعمة لأوكرانيا لكنها لا تعوض قرار الأوبك+

أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، أن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تلاحظ الخطوات الأخيرة التي تتخذها المملكة العربية السعودية لدعم أوكرانيا.

وأشارت بيير، في تصريحات إعلامية لها الثلاثاء، أن الإدارة الأمريكية لاحظت منذ خفض “أوبك+” لإنتاجها، وبدأت السعودية في التصويت في الأمم المتحدة لصالح وحدة الأراضي الأوكرانية، إضافة إلى تعهدها بتقديم 4 مليون دولار لدعم إعادة إعمار أوكرانيا، ولكنها شددت قائلة “رغم ذلك هذه الخطوات لا تعوض عن خفض إنتاج النفط، لكنها جديرة بالملاحظة”.

كما أكدت أن الرئيس الأمريكي يفكر بشكل مستمر من أجل إعادة تقييم العلاقات الأمريكية السعودية ومراجعتها، قائلة “البيت الأبيض سيراقب ما ستفعله المملكة خلال الأسابيع المقبلة”.

وتعبر تلك التصريحات عن موقف أكثر مرونة من قِبل الولايات المتحدة تجاه السعودية، في أعقاب التحذيرات شديدة اللهجة التي وجهتها أمريكا للسعودية في أعقاب قرار خفض إنتاج النفط، حيث اعتبرت الأولى هذا القرار “بالعمل العدائي” وانحيزًا للملكة لصالح روسيا في الغزو الروسي على أوكرانيا.

 

 

سفيرة الرياض لدى واشنطن: الخلاف بين البلدين خلافًا اقتصاديًا وليس سياسيًا

علقت السفيرة السعودية لدى واشنطن، الأميرة ريما بنت بندر، على العلاقات المتوترة بين بلادها والولايات المتحدة الأمريكية مؤخرًا، أن الأمر يحتاج لموارجعة العلاقات بين البلدين، قائلة “مراجعة العلاقات بين البلدين أمر إيجابي”.

وأكدت ريما أن الخلاف بين البلدين هو خلاف اقتصاديٌ بالأساس، وليس خلافًا سياسيًا، قائلة “من الواضح أننا وصلنا إلى نقطة الخلاف، وقد حاول الكثير من الناس تسييس ذلك، الأمر ليس سياسيًا، وإنما اقتصادي بحت”، بحسب ما ذكرت جريدة عكاظ السعودية.

ووصفت السفيرة السعودية بلادها بأنها “ليست المملكة التي كانت قبل 5 سنوات، وليست المملكة التي كانت قبل 10 سنوات”، مؤكدة أن “مراجعة العلاقة بين البلدين أمر إيجابي”.

وتعقيبًا على قرار “أوبك+” الأخير، أكدت ريما أن بلادها تدرس العوامل المحيطة باستقرار السوق العالمي، بناءًا على خبرة 40 إلى 50 عامًا، مشددة أن بلادها لا تنخرط في سياسة أي شخص.

ووصفت الدبلوماسية السعودية الولايات المتحدة الأمريكية بأنها “كانت حليفنا الإستراتيجي لمدة 80 عاماً”، لافتة إلى أن “الكثير من الناس يتحدثون عن إصلاح أو مراجعة العلاقة مع المملكة، وأعتقد في الواقع أن هذا أمر إيجابي”.

وقالت: “لا يمكن للعالم الاستغناء عن علاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، الولايات المتحدة هي الولايات المتحدة”.

وفاة وزير الدفاع الأمريكي “آشتون كارتر” قائد الحرب على “داعش” في حقبة أوباما

وكالات

توفي وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، آشتون كارتر، الذي تولى قيادة “البنتاغون” في ذروة الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على تنظيم داعش الإرهابي، بحسب ما أفادت وسائل إعلام أمريكية، الثلاثاء.

وقالت شبكة CNN إن آشتون كارتر توفي عن عمر ناهز (68 عاما)، وفقا لما ذكرته عائلته في بيان.

أوضح البيان أن الوزير السابق عانى من “حدث قلبي مفاجئ” مساء الاثنين في مدينة بوسطن بولاية ماساتشوستس.

وتوفي كارتر بينما كان أستاذا للسياسة العامة ومديرا لمركز بيفلير للعلوم والشؤون الدولية في كلية كينيدي بجامعة هارفرد.

وتولى كارتر حقيبة الدفاع في إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، بين فبراير 2015 ويناير 2017، وهي الفترة التي شهدت ذروة الحرب على داعش، بعد أن احتل مساحات واسعة من أراضي سوريا والعراق.

وخلال تلك الحرب، أشرف كارتر على قيادة التحالف الدولي الذي ضم عشرات الدول وزار عددا من دول المنطقة في إطارها، وركز كثيرا على العراق، حيث واصل العمل حتى بداية تحرير الموصل من قبضة التنظيم الإرهابي.

وكارتر هو وزير الدفاع رقم 25 في تاريخ الولايات المتحدة.

بايدن يُخطئ من جديد ويصف نائبته بـ”الرئيس العظيم”

لا تتوقف الأخطاء وزلات اللسان للرئيس الأمريكي، جو بايدن، لتكون الأخيرة أثناء تمني الرئيس الأمريكي، بايدن، عيد ميلاد سعيد لنائبته، كامالا هاريس، حيث وصفها بأنها “رئيسة عظيمة”، تلك العبارة المتكررة التي افترض الصحفيين أنها زلة أخرى من أخطائه.

وقال الرئيس بايدن أثناء الاحتفال بعيد ميلاد هاريس في 20 أكتوبر  “عيد ميلاد سعيد لرئيس عظيم، نحن نعلم أن والدتك معك دائمًا”، ممازحها “بلغت الثلاثين من العمر”، في حين أنها بلغت الـ 58 عامًا.

ولم يكن هذا الوصف ليستخدمه بايدن لأول مرة، بينما أشار إليها خلال تصريحاته بشأن حقوق التصويت في يناير 2011 بأنها “الرئيس هاريس”، كما وصفها بـ”الرئيس هاريس” خلال تصريحاته في ولاية ساوث كارولينا في ديسمبر 2021.

وفي مارس وصف هاريس “بالسيدة الأولى” أثناء حديثه إلى المراسلين، وقال في ذلك الوقت؛ “لقد أجرينا إعادة ترتيب بسيطة لمن على المنصة بسبب إصابة زوج السيدة الأولى بكورونا ويقصد هنا هاريس”، وكان بايدن يشير إلى دوج إمهوف زوج هاريس الذي ثبتت إصابته للتو بـكوفيد 19 COVID-19، وفقًا لشبكة العربية.

ولدى بايدن تاريخ من الزلات المتنوعة، لكنه دائما يشير إلى هاريس كرئيس في عدد من المناسبات.

وفي ديسمبر 2020، بعد انتخابه رئيسًا، اتصل بايدن بهاريس ووصفها بالرئيس المنتخب خلال إحاطة حول فيروس كورونا. وفي مارس 2021، أشار إلى هاريس باسم “الرئيس هاريس” أثناء الترويج لطرح لقاح كورونا.

وبعد أشهر في ديسمبر، قالها مرة أخرى في خطاب ألقاه في جامعة ولاية كارولينا الجنوبية وخلال خطاب ألقاه في 11 يناير 2022 في اتحاد مركز جامعة أتلانتا.

وفي 13 مايو وصف بايدن مرة أخرى هاريس بالرئيس خلال تصريحات في القمة الخاصة بين الولايات المتحدة ورابطة دول جنوب شرق آسيا.

Exit mobile version