المرشح الجمهوري بويسكونسن: زيادة الجرائم بالولاية نتيجة “القيادة الضعيفة” لتوني إيفرز

ترجمة: رؤية نيوز

شهدت ولاية ويسكونسن زيادة كبيرة في نسبة جرائم القتل خلال العام 2021، والتي تُقدّر بنحو 70% منذ العام 2019، كما ارتفعت معدلات الاعتداءات المشددة بنسبة 12% خلال ذات الفترة، في حين انخفضت عمليات السطو بالولاية بنسبة 10%، مع ثبات حالات الاغتصاب على نفس المعدلات، وذلك وفقًا لبيانات وزارة العدل في الولاية.

ومع ارتفاع معدلات الجريمة بالولاية يأمل عمداء الولاية بأن يساعد المرشح المستقبلي لمنصب حاكم الولاية، الجمهوري تيم ميشيلز، في الحد من الجريمة.

ومن جانبه ألقى ميشيلز باللوم على الحاكم الحالي، الديموقراطي توني إيفرز، واصفًا قيادته للولاية بـ “القيادة الضعيفة”، والتي تسببت في تصاعد معدلات الجريمة، على الرغم من وعوده بالعمل مع سلطات إنفاذ القانون للحد من العنف خلال حملته الانتخابية لانتخابات منتصف المدة المقررة في نوفمبر المقبل.

ووفقًا لاستطلاع رأي أجرته AARP، الأسبوع الماضي، كشف تقارب نسب تأييد كل من المرشحين الجمهوري، ميشيلز، والديموقراطي، إيفرز، بنسب 50% إلى 47%.

كما أظهر استطلاع للرأي أجرته “Politico / Morning Consult” نُشر يوم الأربعاء أن 94٪ من الناخبين المسجلين شعروا أن الجريمة كانت مشكلة في الولايات المتحدة.

وأكد ميشيلز، في تصريحات إعلامية، “من الضروري جدًا أن تعمل مجتمعاتنا بشكل صحيح، وأن تعمل بأمان”، مشددًا “سوف نعيد سيادة القانون إلى ولاية ويسكونسن”، في إشارة منه لضعف إدارة منافسه الديموقراطي فيما يتعلق بالجريمة، منتقدًا رده على كثير من مواقف أعمال الشغب بالولاية.

كما لفت ميشيلز إلى تعهدات منافسه خلال العام 2018 لإصلاح ما يتعلق بالإفراج المشروط، والإفراج المبكر عن الجناة غير العنيفين، قائلا “تعهد توني إيفرز قبل أربع سنوات بخفض عدد السجناء إلى النصف، وهو في طريقه للقيام بذلك بعد العام الماضي، فالمجتمع ليس أكثر أمانًا بسبب هذا الإصدار الجماعي الذي كان يقوم به توني إيفرز”، مستنكرًا “إنهم في شوارع ويسكونسن اليوم”، وفقًا لفوكس نيوز.

يُذكر أنه قد تم الإفراج عن أكثر من 880 مجرمًا مبكرًا تطبيقًا للإفراج المشروط بين عامي 2019 و 2021، بما في ذلك 274 قاتلًا أو محاولة قتل، وفقًا لبيانات لجنة الإفراج المشروط في ولاية ويسكونسن التي حصلت عليها ولاية ويسكونسن الآن من خلال طلب سجلات مفتوحة.

شاهد: سطو عشرات السيارات بشارع واحد في نيويورك

تعرَّض سكان أحد شوارع حي “واشنطن هايتس”، في نيويورك، لعملية سطو على سياراتهم، مما أدى لتذمر سكان الحي بسبب انعدام الأمن.

وتداول روَّاد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، أُلتقط بعد اكتشاف السكان لحادث السطو.

ويظهر خلال الفيديو وقوف عشرات السيارات أمام بعضها البعض، بعد مرور أحد اللصوص عليها وسرقة محتوياتها، حيث قام بتحطيم زجاج السيارات مُخلِّفًا خسائر تُقدَّر بآلاف الدولارات.

https://youtu.be/zFDaK9uCWgQ

 

بايدن يشعر بـ “خيبة أمل” بعد قرار “أوبك +” بخفض إنتاج النفط

أعرب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عن شعوره بالخيبة تجاه قرار “أوبك +” بخفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميًا، مُشددا على أهمية إمدادات الطاقة العالمية في ظل أزمة أوكرانيا.

وقال مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، ومدير المجلس الاقتصادي الوطني، بريان ديس، في بيان عقب القرار “يشعر الرئيس بايدن بخيبة أمل بسبب القرار قصير النظر الذي اتخذته أوبك+ لخفض حصص الإنتاج بينما يتعامل الاقتصاد العالمي مع التأثير السلبي المستمر لغزو بوتين لأوكرانيا”.

وأضاف البيان أن “الحفاظ على إمدادات الطاقة العالمية أمر بالغ الأهمية، سيكون لهذا القرار التأثير الأكثر سلبية على البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط ​​التي تعاني بالفعل من ارتفاع أسعار الطاقة”، وفقًا لشبكة “سي.إن.إن”.

وقال المسؤولان إن بايدن “يوجه وزير الطاقة لاستكشاف أي إجراءات مسؤولة إضافية لمواصلة زيادة الإنتاج المحلي في المدى القريب”، بالإضافة إلى ذلك، فإن الإدارة الأمريكية “ستتشاور أيضًا مع الكونغرس بشأن أدوات وسلطات إضافية لتقليل سيطرة أوبك على أسعار الطاقة”.

وافقت الدول الأعضاء في تحالف “أوبك +”، اليوم الأربعاء، رسميًا، على خفض حد الإنتاج الجماعي بمقدار مليوني برميل يوميا، بعد توصية اللجنة الوزارية الصادرة في وقت سابق من اليوم.

يعد هذا أكبر تخفيض للإنتاج من قبل منظمة البلدان المصدرة للنفط وحلفائها منذ عام 2020 عندما انهارت الأسعار إلى مستويات تاريخية في خضم جائحة فيروس كورونا، ومع ذلك، يعتقد أن تأثيره سيكون أقل مما يوحي به الرقم الكبير.

ارتفاع معدلات التوظيف بالقطاع الخاص الأمريكي رغم التشديدات النقدية

أصدرت مؤسسة “إيه. دي. بي” تقريرًا جديدًا يفيد بأن أرباب العمل في القطاع الخاص الأمريكي قد كثفوا من عمليات التوظيف خلال شهر سبتمبر الماضي، وهو ما يشير إلى أن الطلب على العمالة لا يزال قويا على الرغم من ارتفاع أسعار الفائدة وتشديد الأوضاع المالية.

وأوضح التقرير، الذي صدر اليوم، الأربعاء، إن التوظيف في القطاع الخاص زاد بمقدار 208 ألف وظيفة في الشهر الماضي، وكان خبراء اقتصاديون قد توقعوا زيادة في قطاع التوظيف قدرها 200 ألف وظيفة، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

واستحوذ قطاع الخدمات على جميع الوظائف المسجلة الشهر الماضي عبر إضافة 237 ألف وظيفة.

ومن المقرر أن تصدر وزارة العمل تقرير التوظيف الخاص بها لشهر سبتمبر الجمعة.

وأظهر تقرير منفصل من وزارة التجارة الأربعاء أن العجز التجاري قد تقلص بنسبة 4.3% إلى 67.4 مليار دولار في أغسطس، وهو أدنى مستوى له منذ مايو 2021، مما قد يعطي دفعه للناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث.

 

كيف يغير الأمريكيين عاداتهم للسفر لقضاء العطلات بسبب التضخم؟!

ترجمة: رؤية نيوز

قد تؤدي ارتفاع نسب التضخم إلى تعطيل بهجة العطلات لكثير من الأمريكيين الذين يخططون للسفر خلال هذا الموسم.

وأظهر استطلاع جديد أجرته “بانكريت Bankrate” أن ارتفاع أسعار الغاز وتذاكر الطيران والإقامة بالفنادق قد يجعل المسافرين المهتمين بميزانيتهم بشكل خاص يستبدلون وجهات سفرهم لأماكن ذات مسافات أقصر، أو قضاء أيام أقل خارج المدينة مما يُقلل من التكلفة المالية.

في حين اكتشف أيضًا موقع “بانكريت” للتمويل الشخصي اتجاه عدد أكبر من الأشخاص لتخطيط سفرياتهم من خلال القيادة إلى مكان وجهتهم بدلا من السفر بالطيران، في حين يُخطط آخرون لاستخدام نقاط بطاقات الائتمان لحجز الرحلات.

وارتفعت تكاليف السفر بشكل حاد مقارنة بالعام الماضي، حيث ارتفعت نسبة تكاليف الإقامة في الفنادق بنسبة 4% مقارنة بالعام الماضي، وفقًا لمؤشر أسعار المستهلك، كما أظهرت بيانات التضخم ارتفاع أسعار البنزين بنسبة 26% خلال نفس الفترة من العام الماضي، وكذلك قفزت أسعار تذاكر الطيران بنسبة 28%.

وتعتبر الفترة من 24 نوفمبر إلى الأول من يناير هي أكثر الأوقات ازدحامًا للسفر الداخلي كل عام.

ومن المتوقع استمرار ارتفاع أسسعار تذاكر الطيران والإقامات الفندقية خلال العطلات، حيث وصلت أسعار تذاكر الطيران إلى بعض أعلى نقاطها في السنوات الخمس الماضية، وفقًا لتطبيق حجز السفر هوبر.

وتُظهر بيانات هوبر أن الرحلات الداخلية في يوم عيد الميلاد تبلغ حوالي 435 دولارًا في المتوسط ​​لرحلة الذهاب والإياب، بزيادة 55٪ عن العام الماضي، بينما تبلغ أسعار تذاكر الطيران في عيد الشكر حوالي 281 دولارًا ذهابًا وإيابًا، بزيادة 25٪ عن العام الماضي.

وسيكون متوسط ​​الإقامة في الفندق خلال عطلة عيد الشكر 189 دولارًا في الليلة، بزيادة 13٪ عن العام الماضي ، و 218 دولارًا في الليلة خلال عيد الميلاد، بزيادة 32٪ عن العام الماضي، نقلا عن موقع CBS News.

وخلال فترة الصيف الماضية واجه الكثير من لمسافرين إلغاء آلاف الرحلات وتأخر آلاف أخرى، نتيجة عدد من الأسباب تمثلت في سوء الأحوال الجوية في بعض الأحيان، وكذلك نقص الموظفين، وقيام إدارة أمن المواصلات وشركات الطيران بإفراط في جدولة بعض الرحلات الجوية.

 

ترامب يُطالب المحكمة العليا بالتدخل في معركة الوثائق السرية

وكالات:

طالب محامو الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، من المحكمة العليا الدخول في معركة قانونية بشأن الوثائق السرية التي صادرها عملاء مكتب التحقيق الفيدرالي أثناء تفتيش منزله في فلوريدا.

ودعا فريق ترامب إلغاء حكم المحكمة الأدنى والسماح لحكم “السيد الخاص أو المُحكِّم المستقل”، بمراجعة ما يقرب من 100 وثيقة تم تصنيفها على أنها “سرية”، حيث حدد اللجنة المكونة من 3 قضاة من محكمة الاستئناف الأمريكية في أتلانتا، بمراجعة “السيد الخاص” لشريحة أكبر بكثير من المستندات الغير مصنفة.

وجاء في الطلب “نظرا لأن الرئيس ترامب كان يتمتع بسلطة مطلقة على قرارات التصنيف خلال فترة رئاسته، فلا يمكن تحديد الوضع الحالي لأي وثيقة متنازع عليها فقط بالرجوع إلى العلامات الموجودة على تلك الوثيقة”.

وكانت قاضية أمريكية قد رفضت السماح لوزارة العدل في 16 سبتمبر الماضي، باستئناف مراجعة السجلات السرية التي صادرها مكتب التحقيقات الفيدرالي من منزل الرئيس السابق دونالد ترمب في فلوريدا، في إطار تحقيق جنائي جار، في قرار لصالح الرئيس السابق.

كما عينت القاضية الاتحادية إيلين كانون القاضي ريموند ديري، وهو كبير قضاة بمحكمة جزئية، طرفا ثالثا لمراجعة الوثائق التي صادرها مكتب التحقيقات الاتحادي بحثا عن المواد التي يمكن أن تكون خاضعة لامتياز لإبعادها عن المحققين الاتحاديين.

ومن جهتها، وعدت وزارة العدل بإحالة القضية إلى محكمة الاستئناف إذا حكمت كانون ضد مطلبها. وسعت أيضا إلى منع المُحكّم المستقل، ديري، من فحص ما يقرب من 100 وثيقة سرية ضمن 11 ألفا تم جمعها خلال تفتيش مسكن ترمب الذي تم بموافقة المحكمة في الثامن من أغسطس.

وكانت وزارة العدل قد طلبت من القاضية في الثامن من سبتمبر أن ترفع جزئيا القيود السابقة التي تمنع محققي الوزارة من مراجعة جميع الوثائق التي تمت مصادرتها، حتى يتمكنوا على الأقل من مواصلة التدقيق في الوثائق المصنفة على أنها سرية.

يذكر أن وزارة العدل تحقق في احتفاظ ترمب بسجلات حكومية، بعضها مصنف على أنه سري للغاية، في مسكنه في مار الاجو في بالم بيتش بعدما ترك الرئاسة في يناير 2021.

(فيديو) تراس: أنا صهيونية كبيرة وداعمة لإسرائيل .. وتصريحاتها تثير الجدل

وكالات:

وصفت رئيسة الوزراء البريطانية، ليز تراس، نفسها بأنها “صهيونية كبيرة” و”داعمة كبيرة لإسرائيل” خلال اجتماع مع مجموعة برلمانية مؤيدة لإسرائيل من حزب المحافظين، الأحد.

وكانت تراس ضيفة شرف في حدث أصدقاء إسرائيل المحافظين (CFI) خلال المؤتمر السنوي لحزب المحافظين في برمنغهام، والذي كانت تحضره لأول مرة بصفتها رئيسة للوزراء.

وفي حديثها إلى حشد من الناس على هامش الحدث، أعلنت التزامها الثابت تجاه إسرائيل وتعهدت بأنها “ستنقل العلاقة بين المملكة المتحدة وإسرائيل من قوة إلى قوة”.

كما أكدت تراس أن بريطانيا لن تسمح أبدا لإيران بالحصول على أسلحة نووية، وتعهدت بالدعم “المطلق والصادق” لإسرائيل، مشيرة إلى أن إسرائيل وبريطانيا تواجهان تهديدات من أنظمة استبدادية لا تؤمن بالحرية أو الديمقراطية، بحسب ما ذكرت رويترز.

ولا يعتبر موقف تراس من إسرائيل وليد اللحظة، فقد روجت له خلال حملتها الانتخابية لتصبح زعيمة حزب المحافظين الجديدة ورئيسة الوزراء.

ومن بين التغييرات السياسية التي تعهدت بتنفيذها في منصبها، هي مراجعة نقل سفارة بلادها من تل أبيب إلى القدس، وفقًا ليورونيوز.

وأدت تصريحات تراس إلى حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، فمن جانبه وصف الدكتور عبد الله الشايجي تصريحات ليز تراس الأخيرة بـ”المجاهرة الوقحة”، معتبرا أن قلة خبرتها “انفضحت” بسبب قراراتها الكارثة في الداخل”.

كما كتب السياسي الفلسطيني، فايز أبو شمالة، في تغريدة عبر حسابه على تويتر “لو كان لدى حكام العرب بعض كرامة لما تفاخر صهاينة العالم بصهيونيتهم”. وتابع بالقول إنه “في سنة 1975 قررت الأمم المتحدة أن الصهيونية شكل من أشكال العنصرية”.

https://twitter.com/fayez2013851/status/1577482880137273344?s=20&t=Rd3wVHeQmwWECWFm9SB4hA

استطلاع جديد: تَقدُّم ديسانتيس على كريست بفارق 11 نقطة في السباق نحو حكم فلوريدا

ترجمة: رؤية نيوز

كشف استطلاع جديد للرأي في فلوريدا عن تقدم حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس، اليميني الجمهوري، على الديموقراطي، تشارلي كريست، بفارق 11 نقطة في السباق على منصب الحاكم في ولاية فلوريدا، أو كما يُطلق عليها “صن شاين”.

حيث وجد الاستطلاع أن 52% من الناخبين المحتملين يؤيدون رون ديسانتيس، مقارنة بـ 41% قاموا بتأييد كريست، الحاكم السابق وممثل الولايات المتحدة.

كما حصل ديسانتيس أيضًا على أعقوى دعم من حزبه، بتأييد ودعم 92% من الجمهوريين له، في حين قال عدد أقل من الديموقراطيين بنسبة 84% أنهم سيدعمون كريست، والذي كان جمهوريًا عندما شغل منصب الحاكم آخر مرة.

وأوضح الاستطلاع تفوق ديسانتيس على كريست في كل مناطق الولاية باستثناء منطقة جنوب شرق فلوريدا، والتي أشار الاستطلاع إلى كونها منطقة ديموقراطية في العادة، كما تقدَّم ديسانتيس أيضًا على كريست بين الناخبين المستقلين، وكانت نفس النتيجرة أيضًا بين الناخبين البيض الرجال والناخبين فوق سن الخمسين، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

في حين علَّق الاستطلاع استمرار تأييد الناخبين لديسانتيس على استجابة إدارته لإعصار “إيان”، الذي دمَّر أجزاء كبيرة من الولاية على مدار الخمس أيام الماضية، ليتجاوز عدد القتلى من جرَّاء العاصفة نحو 100 قتيلا على أقل تقدير.

تم إجراء الاستطلاع من قِبل ماسون – ديكسون بولاية فلوريدا، خلال الفترة من 26 و28 من سبتمبر الماضي، شمل خلالهم 800 ناخب مسجل في فلوريدا.

 

تحذيرات أممية من تصرفات الفيدرالي الأمريكي بأنها قد تؤدي لانهيار الاقتصادات النامية

وجهت إحدى وكالات الأمم المتحدة تحذيرها من إجراءات التشديد الصارمة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي أدت إلى رفع قيمة الدولار إلى أعلى مستوياته منذ عدة عقود، ما ينتج عنه سحق الكثير من العملات حول العالم.

ففي تقرير جديد، حذَّر مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية التجارية “أونتكاد” من تشديد السياسات النقدية من أجل مكافحة التضخم، مشيرًا إلى أن إجراءات الفيدرالي الأمريكي إلى جانب خطوات البنوك المركزية الأخرى قد يدفع الاقتصاد العالمي إلى الركود الحتمي.

ولفت التقرير أن الأضرار التي يمكن أن تنجم عن ذلك قد تلحق أضراراً أسوأ بكثير من تلك الأزمات المالية التي تعرَّض لها العالم نتيجة الأزمة المالية في العام 2008، وصدمة جائحة كورونا في 2020.

وقدَّرت الوكالة في تقريرها، بإن كل نقطة مئوية زائدة في أسعار الفائدة الأمريكية، يؤثر على خفض الناتج الاقتصادي للدول الغنية الأخرى بنسبة 0.5%، وفي البلدان الأقل نموًا 0.8% على مدى ثلاث سنوات، وأوضح التقرير أن هذه النتائج تحدث نتيجة قوة الدولار، الذي يجعل استيراد المواد الأساسية كالغذاء والوقود أكثر تكلفة على البلدان الأخرى، فالدولار المرتفع يسحق البلدان الفقيرة بشكل خاص، والتي يجب أن تفي بالتزامات ديونها بالعملة الأمريكية، بحسب وكالة (أ.ف.ب).

ووصفت وكالة الأمم المتحدة تصرفات الاحتياطي الفيدرالي بالـ “مقامرة الغير حكيمة” لأرواح الدول النامية، مؤكدة احتمالية انهيار البلدان الناشئة في حال “لم تصحح البنوك المركزية مسارها”، وسط سلسلة الأزمات الدولية التي يواجهها العالم أجمع كأزمات الغذاء وحالات الطوارئ الصحية وأزمات المناخ.

 

 

 

الأمم المتحدة والتحديات الصعبة .. بقلم: أحمد محارم

الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة والذى انعقد هذا العام فى شهر سبتمبر الماضى ولازال الأمل يحدوا قادة وشعوب العالم بأن يكون القادم هو الأفضل للبشرية.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس والذى أشار فى بداية ولايته الأولى أن هناك إصلاحات داخل المنظمة سوف يوليها أهمية قصوى من أجل ضمانة أن يسير العمل بشكلٍ فاعل بعيدًا عن الروتين، نظرا لتعقد بعض المشكلات والصراعات التى استجدت وشكلت تحديًا كبيرًا للأمم المتحدة بكل أجهزتها.

جائحة كورنا والتي ألقت بظلالها على مجريات الأمور فى الكرة الأرضية، أيضا ولمدة عامين متتالين لم تكن اجتماعات الجمعية العامة بالشكل أو الصورة التى اعتاد عليها المجتمع الدولى.

وعندما عادت الامور إلى طبيعتها واستضافت نيويورك اجتماعات هذا العام بحضور عدد كبير من القادة وكبار المسؤلين الحكوميين، كانت الآثار الناتجة عن الغزو الروسى لأوكرانيا والخراب المستمرة منذ سبعة شهور والآثار السلبية التي تركتها على أوروبا والعالم.

أملا فى إيجاد حلول ناجحة ووقف الحرب وجدت الأمم المتحدة سواء من خلال مجلس الأمن أو الجمعية العامة إنها فى حاجة ماسة لأن يستيقظ ضمير العالم وينظر بجدية إلى حجم الكوارث التي تكبدتها أوكرانيا ودول أوروبا والعالم من جراء الاستمرار فى هذه الحرب.

الصراع الأيدولوجي التقليدي بين الغرب والشرق ربما أعاد إلى الأذهان أيام الحرب الباردة بين الكتلتين العربية والشرقية.

أحاديث تدور عن التفكير الحاد فى إصلاح هيكل الأمم المتحدة.

ربما إن عمق وضخامة حجم المشكلة والتي كان تأثيرها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي كبيرًا والأهم هو أزمة سلاسل الإمداد والطاقة والمواد الغذائية هي التي جعلت العالم يحاول جاهدًا من خلال المنظمة الدولية أن يصل إلى ما يمكن أن يكون أفضل وأسرع السُبل لوقف نزيف الحرب.

شعوب العالم تنظر بعين الأمل للمنظمة الدولية أن يكون لها القدر الكافي من القوة والصبر على التعامل مع الواقع الصعب.

إذا كانت الشعوب تتحلى بالأمل .. فإن القادة يجب أن تكون لديهم شجاعة الأمل.

Exit mobile version