البيت الأبيض يؤكد مجددا نية بايدن للترشح في الانتخابات الرئاسية 2024

أكد البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، نية الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لإعادة ترشحه لانتخابات عام 2024 الرئاسية.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارين جان بيير، في إفادة صحفية: “إنني أكرر ما قاله الرئيس مرات عديدة وما قلته مرات عديدة، يعتزم الرئيس الترشح”.

وكان بايدن، قد قال في وقت سابق، إن لديه نية للمشاركة في الانتخابات، لكنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد وسيفعل ذلك العام المقبل.

وأظهر استطلاع للرأي في 26 سبتمبر أن غالبية أنصار الحزب الديموقراطي لا يؤيدون ترشح الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية المقررة في 2024.

وكشف الاستطلاع الذي أجرته صحيفة “واشنطن بوست” وشبكة “إيه بي سي نيوز”، أن 56% من الديموقراطيين والأشخاص المستقلين ذوي الميول الديموقراطية يفضلون أن يختار الحزب شخصا آخر غير بايدن كمرشح للرئاسة، وفقا لوكالة سبوتنيك.

وأشار الاستطلاع إلى أن 35% من المشاركين في الاستطلاع يؤيدون ترشح الرئيس الأمريكي الحالي بايدن مجددا.

 

 

 

ترامب يدافع عن هيرشل والكر بعد تقرير إجهاض نشرته “ديلي بيست”

ترجمة: رؤية نيوز

أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، تأييده لموقف مرشح الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ عن جورجيا، هيرشيل والكر، والذي رفض تقرير “ديلي بيست” الذي يشير إلى أنه دفع مقابل إجهاض امرأة في عام 2009 بعد أن حملت بطفل.

وقال ترامب في بيان: “هيرشيل والكر يتعرض للافتراء والسب من قبل” الأخبار الإعلامية المزيفة Fake News Media “، مشيرا إلى الديموقراطيين كسبب في شن هذه الحملة عليه.

مشيرا إلى إنكار والكر للتهم الموجهة إليه، وأنه يثق من صوابه، قائلا “من المثير للاهتمام، لقد سمعت الكثير من الأشياء الرهيبة عن خصمه، رافائيل وارنوك، أشياء لا ينبغي لأحد أن يتحدث عنها، لذلك نحن لا نفعل ذلك”.

وقالت صحيفة ديلي بيست مساء الاثنين إن المرأة ، التي رفضت الكشف عن هويتها، قدمت إيصال إيداع مصرفي بقيمة 700 دولار من والكر، وإيصالًا بإجراء الإجهاض وبطاقة التعافي التي أرسلها والكر على ما يبدو بعد العملية.

ومن جانبه وصف الجمهوري الجورجي التقرير بأنه “كذبة صريحة” ومحاولة لتسليم المقعد للديموقراطيين، قائلاً إنه سيقاضي ديلي بيست صباح الثلاثاء، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وساند ترامب نجم اتحاد كرة القدم الأمريكي السابق في انتخاباته التمهيدية، وسافر إلى جورجيا في وقت سابق من هذا العام، ليساند والكر في سباقه ضد وارنوك، السناتور الديمقراطي الحالي، حيث أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أن المرشحين متقلبين قبل أسابيع فقط من الانتخابات النصفية.

وعلق ترامب قائلا “إنهم يحاولون تدمير رجل لديه عظمة حقيقية في مستقبله، تمامًا كما كان لديه عظمة رياضية في الماضي”.

وكان مرشح الحزب الجمهوري قد واجه انتقادات عديدة في وقت سابق من هذا العام لعدم إفصاحه سابقًا عن حقيقة أنه قد أنجب ثلاثة أطفال آخرين، كما أنه يواجه مزاعم بالعنف المنزلي ضد شريك سابق.

 

في ذكرى المولد النّبوي… العفو منك يا نبينا ورسولنا…!؟

بقلم: مصطفى قطبي

يعيش العالم الإسلامي هذه الأيام ذكرى مولد نبيِّه الكريم، وهي مناسبة تمثل فرصة لهذه الأمة التي تتكالب عليها الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها، أن تستذكر نهج صاحب المناسبة كخير نموذج يحتذى به على مر العصور والأزمان، فقد باتت منساقة وراء الأكلة المتآمرين عليها بعد أن نجحوا في الإيقاع بها في فخ الطائفية والمذهبية، لتشتيتها وتمزيقها وإضعافها، فغدا الدم العربي والإسلامي هو اللون الذي تروى به أرض العرب والمسلمين.

لقد أصبحت الأمة الإسلامية في عصرنا الحاضر غثاء كغثاء السيل، لقد تمزّق شملها وتشتت صفها، وطمع فيها الضعيف قبل القوي، والذليل قبل العزيز، والقاصي قبل الداني وأصبحت قصعة مستباحة بعدما كانت تقود العالم، ورسولها الكريم صلى الله عليه وسلم، أرسله الله رحمة للعالمين وللناس أجمعين، بدليل قوله تعالى: (وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً ولكن أكثر الناس لا يعلمون). والآن نراها قد أصبحت ضعيفة لأن الفرقة قرينة للضعف والخذلان والضياع…

في ذكرى مولد خير البشر، سال دمنا ويسيل، واستمعنا ونستمع إلى مجرمين يتكلمون عن الأبرياء والبراءة، وإلى وحوش ضارية تنصح بعدم افتراس الناس، وهي تلغ في دمهم، وتمضغ لحمهم، وتتلذذ بألمهم… وإلى ألسنة تنطق باسم المشردين والمحاصرين والجياع، وأصحاب تلك الألسنة هم وجع الإنسانية وعُريها وعارها وسرطانها المزمن، ورأينا فجاراً، وتجار سياسة وتعاسة، ومناضلين من كل لون، يعربدون في أسواق السياسة، والعَسكَرة، والبورصات، يحذرون من الخطر الذي صنعوه بأيديهم، وما هم سوى الخطر المقيم… يتباكون على المستقبل وهم من دمر الحاضر ويهدد المستقبل، بعد أن شوَّه الماضي… يعظون الناس وعظاً ممجوجاً، ويتكلمون عن السلم والأخلاق وهم يعدون للحرب، ويؤسسون للإجرام والفتن، و”لسلام ما بعده سلام”، حيث يغرقون الناس في الدم، ويطالبونهم بالنسيان، وبالحرث والزرع في البحر؟!

في ذكرى مولد خير البشر، تماوج أمامي الأمل واليأس، الفرح والحزن، العزم والتخاذل، الرضا والغضب… وبلغت في حالات حدَّ التشظي حين تداخلت أمشاج الصراعات والمصالح والتآمر، والاستفزاز… في هذا الركن أو ذاك من أركان أرض المسلمين والمتآمرين على العرب، وتداخلها مع مساحات من المساومات والخداع والنفاق لا نهاية لها، وفكرت في من يرفع نفسَه دولة فوق الدولة ملغياً الشعب والدولة، وفي من يرى القانون مكثفاً في رأيه وإرادته ومصلحته وهواه، وفي من يلغي الآخرين، من موقع القوي المتعالي… معتبراً نفسه بداية التاريخ ونهايته، والمخوَّل باسم ذاته وصفاته وقدراته، بأن يفعلَ، ويملي على الآخرين أن يفعلوا أيَّ شيء يراه ويقرره، وإلا فهم يعرفون أنه قادر على أن يفعل بهم ما يتخيله… وبأن يأمرهم بالحسم والرسم اللذين يشملان المصير، وأموراً تخص بلاداً وعباداً… وفكرت في مناضلين، وسياسيين، ومثقفين… يبيعون أنفسهم للشيطان، ويُزَوّرون ما شاءت لهم أنفسهم تزويره، أو ما يؤمرون بتزويره… يكذبون ملء الرئتين مع كل شهيق وزفير، ويصدّرون خواءهم ”علماً وحكمة وثقافة”، مما يطيل عمر الجهل والعنجهية والباطل والشر والقتل وغياب الأمن، فترفعهم أجهزة، ويرفعهم إعلام، تعشش فيه الإشاعات، وتحركه الأعطيات… ترفعهم سادة، ومبدعين، وعلماء، وأَعلاماً مبهرين… وتقربهم سياسات لا تقرأ، وأيديولوجيات محنطة تجاوزها الزمن، يزعم أتباعها الذين يتنفسون هواء غرف مغلقة في أجواء متعفنة، حيث يسكرون ويمكرون، أنهم المعرفة والثقافة والعلم والحكمة والعصمة، وهم في حقيقة الأمر، خارج دوائر كل ذلك، ولكن لا يفقهون… فيفرحون، ويشمخون، ويفتكون بكل حياة وبكل فضيلة، إذ الحياة والفضيلة لا تعنيان لهم شيئاً غير ما يريدون ويدعون ويقررون؟!

في ذكرى مولد خير البشر، الأمة الإسلامية المعنيَّة تتفرج، وقد أسلمت أمرها لغيرها، وارتاحت… فمجلس الأمم: يداوي الخَرس، والصَّمم، والشلل والعلَل، بالفيتو المبجَّل، الذي يحيي ويميت، حسب المصالح والمطامح، والداء الإسلامي يتجدّد، ويتمدد، وأصبح كرة نار تكبر من حدث إلى حدَث، ومن موقف إلى موقف… وينتقل من قطر عربي إلى آخر… لقد نجح معسكر التآمر والتخريب بقيادة القوى الاستعمارية والامبريالية في بعثرة دول المنطقة وتشتيت شعوبها وتقسيمها إلى طوائف ومذاهب متصارعة متواجهة، دفع المنطقة إلى حفلة جنون كاملة يرقص المحتفلون فيها على أنهار الدماء البريئة المسفوكة عدواناً وظلماً وعلى جثث الأبرياء، ويتاجرون في الموت والقتل.

إن ذلك كله يستحق وقفة جادة مع الذات، والتحديق في مراياها، وتوجيه أسئلة شجاعة ودقيقة وعميقة لها… ويستحق أيضا وقفة واعية ومسؤولية مع العام والخاص، من الأوضاع والحالات والمواقف، على الصعيدين القطري والقومي، تستخلص منها نتائج… تستثمَر في معالجة الأوضاع ابتداء من الدوائر القطرية الضيقة وانتهاء بمدار الأمة الإسلامية، ودورها الإنساني، ومكانتها بين أمم الأرض، وهي تستحق مكانة متقدمة بما قدمته للحضارة الإنسانية، ولا يعني تراجعها اليوم فقدا لكل أهلية تمكنها من استعادة وجودها الفاعل، ودورها الحضاري.

لسنا بلا قوة أو شجاعة أو مكر أو إمكانيات أو… أو… ولو أن نسبة 5 في المائة من الجهد والمال والشجاعة والصبر والعزم الذي قدِّم في حرب الإخوة بعضهم لبعض قد بذلت في مواجهة عربية صادقة مع إسرائيل لزلزلت الأرض تحت قدمها وانكمشت إلى حدود الاضمحلال… ولو أن 1 في المائة من العرب والمسلمين الحاكمين والمالكين صدَق في إيمانه في ضوء فهم صحيح للدين ولما يرتبه الإسلام على المسلم من نصرة المظلوم، سواء أكان مسلماً أو غير مسلم، ولم يخالف حكم قرآنه حين ينهاه عن أن يتخذ من غير المسلمين أولياء ضد المسلمين لما تهاوت كل القيم والعلاقات والبنى الاجتماعية والخلقية ومقومات الحكومات والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية إلى درك الفساد والانحطاط والتآمر على الحق والشعب في بلد ونصرة الظلم والاستبداد والإرهاب والقتل والجهل الأعمى في بلد من البلدان أو مكان من الأمكنة… ولكن في الأمة الإسلامية والعربية الكثير الكثير مما لا يشرف، ومما لا ينم عن الوعي والإيمان والانتماء والتبصر وسعة الأفق…

اليوم، لا يواجه العالم الإسلامي هجمة خارجية عاتية ومهددة فحسب، بل الأنكى من ذلك أنه يشهد صراعات زعامات لن تنتهي في الواقع الراهن إلا إلى المزيد من التفكك والتبعية والارتهان، فهناك من يتطلع إلى وضع الدول العربية والإسلامية ملفاً قائماً بذاته في محاولة مشبوهة ومريعة لإعادة ترتيب الأولويات، وهناك من يغذي طموحاته السياسية الداخلية والمتوسطية الخارجية عبر إطلاق موجة كراهية مقيتة وحاقدة لا تتورع عن إعادة تصنيف المسلمين وفقاً للملل والنحل، للوصول من ذلك إلى حق حصري بتوزيع شهادات الإيمان، يمارس هؤلاء التكفير الديني والمذهبي في الطريق إلى التكفير السياسي ويتحدثون مع ذلك عن تهويد الأقصى وحرمة الدم في الإسلام… وحكمة العرب في كل هذا مغيبة أو غائبة، فأهلها بين حليم يخاف أن ينطق، وحكيم ابتلع سم السياسة ومالها فغص ويسكت، ومسؤول في مرتبة روحية عليا، يختار الاعتكاف في وقت الحاجة إليه، ويرى أن يغيب في العزلة أو الاعتزال، أي في ”نسك تصوفي سلبي” خير منه المواجهة بقوة العقل والقلب والإيمان وصلابة الصوفيين في الأزمات الطاحنات والملمات الكبار… ومن بين أهل الحكمة وكبار الرجال من يتفرقون شذر مذر، ويقفون على ضفاف الخلاف، لا يجمعهم جامع فيقويهم ولا يشدهم إلى الإيمان بالله جل وعلا ما يجعلهم حرباً على الفتنة وأهلها.

لقد سقطت بكل الأبعاد والمعاني في مراكزها العالمية وفي بيئاتها ومجتمعاتها الحاضنة لها… ولكنها ما زالت في بعض المواقع من وطننا العربي والإسلامي قائمة تفتك بمجانية واستعلاء وجهل وغباء، والعجب العجاب أن سدنتها خشب مسندة، وأموات يحسبونهم فيما يشبه السبات، يستندون إلى منسأة كمنسأة سليمان الحكيم الذي شبع موتاً وهو يستند إليها حتى قرضها الدود وتهاوت فهوى…؟! وكالعادة هناك كثرة من أبناء الأمة تتفرج وكثرة من الضحايا يسقطون، وهناك من ينغمس في الصراع، والأمة تضعف وأعداؤها يتسلطون عليها ويبتزونها ويستفيدون من ضعفها ويستثمرون في الصراعات التي تدور داخلها، ثم يمزقونها تمزيقاً ومع ذلك لا تجد من معتبر؟! إننا نشكو من جراحات عميقة أليمة، وآفات فتاكة، وفساد كبير، وظلم جسيم، وانفعال اجتماعي، وانحراف خلقي وقوده مال ونفط وخيانة عربية وإسلامية، كل هذا يستدعي منا تضافر الجهود، وبناء النفوس، وصقل الأفكار والتصورات، وجمع الكوادر والطاقات، واجتثاث الخبث من أوساطها، ومن شيم الرجال أنهم يأخذون الدروس والعبر من ماضيهم لحاضرهم، ومن حاضرهم لمستقبلهم.

كاتب صحفي من المغرب.

 

 

 

 

 

المحكمة العليا تنظر اليوم في قضية حقوق التصويت بألاباما .. قُبيل انتخابات نوفمبر

ترجمة: رؤية نيوز

تستمع المحكمة العليا، الثلاثاء، إلى حجج قضية إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في ولاية ألاباما، والتي تعتبر إحدى الولايات عالية المخاطر، التي يمكنها أن تحدد من قدرة ناخبي الأقليات بناءً على استخدام القسم الثاني من قانون حريات التصويت، والذي يستند على ضئالة قوتهم الانتخابية.

وطبقًا للخريطة الانتخابية المرسومة لألاباما في العام 2021 لمقاعدها السبعة في مجلس النواب الأمريكي، فإن منطقة واحدة فقط بها أغلبية من السود، على الرغم من أن 27% من عدد سكان ألاباما من السود، ويُمثل تلك المنطقة الوحيدة ذات الأغلبية السوداء الديموقراطي إيفان ميليجان،الذي نشأ وترعرع في ألاباما، بحسب صحيفة The Hill.

حيث رفع ميريل دعوى قضائية ضد إيفان ميليجان بحجة أن الولاية يجب أن يكون لها منطقتان ذات أغلبية سوادء.

واتفقت لجنة المحكمة المكونة من ثلاثة قضاة، اثنان منهم تم ترشيحهما من قبل الرئيس ترامب آنذاك، مع ميليجان على أن ألاباما يجب أن ترسِّم خرائط جديدة بحيث يكون للولاية منطقتان أغلبية من السود. في حين جادلت ألاباما بأن الطريقة الوحيدة لإنشاء منطقتين ذات أغلبية من السود هي التركيز فقط على العرق، وهو ما تجادله الدولة بأنه لا ينبغي أن يكون اعتبارًا.

وكانت المحكمة العليا الأمريكية قد صوتت، في وقت سابق من هذا العام، بأغلبية 5 أصوات مقابل 4 من أجل إيقاف رسم خريطة الكونجرس التي أمرت بها المحكمة الأدنى، لتعتبر بذلك ضربة للمدافعين عن التلاعب بالدوائر الانتخابية والديموقراطيين الذين كانوا يأملون في إضافة منطقة كونجرس ثانية ذات أغلبية سوداء، وذلك بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.

والآن يتم النظر في قضية ألاباما مع وجود أعضاء جدد في المحكمة، وهي القاضي المساعد الجديد كيتانجي براون جاكسون، والتي جاءت لتحل محل القاضي السابق ستيفن براير، لتكون جاكسون أول امرأة سوداء تخدم في المحكمة العليا.

فوز المستشارة الألمانية السابقة “ميركل” بجائزة الأمم المتحدة للاجئين

حصلت المستشارة الألمانية السابقة، أنجيلا ميركل، على جائزة نانسن التي تمنحها مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، بسبب تصميمها على استضافة طالبي اللجوء حين كانت تتولى مهامها.

وقال رئيس المفوضية، فيليبو غراندي، في بيان، “عبر مساعدتها أكثر من مليون لاجىء على الاستمرار وإعادة بناء حياتهم، أظهرت أنغيلا ميركل شجاعة أخلاقية وسياسية كبرى”.

وكانت ألمانيا قد استقبلت أكثر من 1,2 مليون لاجىء وطالب لجوء في 2015 و 2016 في أوج أزمة المهاجرين الناجمة خصوصًا عن الحرب في سوريا.

وقالت ميركل، التي شغلت منصب المستشارة الألمانية على مدى 16 عاما، آنذاك إن الوضع “يضع قيمنا الأوروبية على المحك أكثر من أي وقت مضى، إنه واجب إنساني”.

وأشاد غراندي بتصميم ميركل على حماية طالبي اللجوء والالتزام حقوق الإنسان والمبادىء الانسانية والقانون الدولي، وأضاف في البيان “لقد كانت قيادة حقيقية تناشد إنسانيتنا المشتركة وتقف بحزم ضد أولئك الذين تحدثوا عن الخوف والتمييز”، مشيرًا إلى أنها أظهرت ما يمكن تحقيقه حين يتخذ السياسيون المسار الصحيح للعمل ويعملون على إيجاد حلول لتحديات العالم بدلا من مجرد إلقاء المسؤولية على الآخرين، بحسب قوله، وفقًا ليورونيوز.

وشددت لجنة الاختيار على أنه إضافة الى حماية الأشخاص الذين أُرغموا على الفرار من الحرب، كانت ميركل القوة الدافعة وراء جهود ألمانيا الجماعية لاستقبالهم ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع.

واستُحدثت جائزة نانسن التي تمنح سنويًا في العام 1954 تكريمًا لأول مفوض سامٍ للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، النروجي العامل في المجال الإنساني فريدجوف نانسن وعمله المميز لصالح اللاجئين.

ومن المقرر أن تتسلم ميركل جائزتها و150 ألف دولار خلال حفل ينظم في جنيف في 10 أكتوبر الجاري.

 

 

 

ترامب يقاضي شبكة CNN بتهمة التشهير

ترجمة: رؤية نيوز

رفع الرئيس السابق، دونالد ترامب، دعوى قضائية بمحكمة اتحادية في فوريدا ضد شبكة CNN بتهمة التشهير.

وزعم محامو ترامب، في الدعوة المرفوعة، الإثنين، أن شبكة سي إن إن قد سعت إلى استخدام نفوذها كمصدر إخباري “موثوق” لتشويه سُمعة المدعي في أذهان مشاهديها وقرَّائها بغرض إلحاق الهزيمة به سياسيًا، مشيرين أن بلغت ذروة ذلك الوضع في إدعاء “سي إن إن” الفضل في “إخراج ترامب” من الانتخابات الرئاسية في العام 2020.

وبحسب الدعوى، فإن الرئيس السابق يسعى للحصول على تعويضات عقابية بقيمة 475 مليون دولار، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وكان ترامب قد أعلن نيته في مقاضاة الشبكة في وقت سابق من هذا الصيف، قائلاً في بيان “سأبدأ إجراءات ضد وسائل الإعلام الأخرى التي شوهت بي واحتلت على الجمهور فيما يتعلق بالأدلة الدامغة على التزوير خلال انتخابات 2020”.

ويزعم محامو الرئيس السابق في الدعوى أن شبكة CNN “شنت حملة تشهير لإيذاء المدعي بسلسلة من الارتباطات والتلميحات السلبية، حيث أذاعوا تعليقًا على أنه مثل زعيم طائفة، وخادم روسي، وعنصري للمتفوقين البيض”.

كما استشهدت بالمراسلين والشخصيات والنقاد على شبكة CNN باستخدام مصطلح “الكذبة الكبيرة” للإشارة إلى تصريحات ترامب الكاذبة المتكررة حول انتخابات 2020 وتزوير الناخبين كدليل على محاولة المنفذ ربطه بأدولف هتلر.

ومن أجل إثبات التشهير، يجب على المسؤولين الحكوميين والشخصيات العامة الأخرى إثبات أن الصحفيين تصرفوا بخبث فعلي أو تجاهل طائش للحقيقة في تقاريرهم، وهو عائق قانوني كبير يجب توضيحه نظرًا لضمانات التعديل الأول الممنوحة للصحافة الحرة بموجب الدستور، فعلى سبيل المثال لم تخسر “نيويورك تايمز” قضية تشهير منذ أكثر من 50 عام.

ارتفاع حصيلة قتلى “إيان” إلى 103 على الأقل .. واستمرار جهود الإنقاذ بعد مرور العاصفة

ترجمة: رؤية نيوز

أعلن رئيس مقاطعة لي، كارمين مارسينو، الإبلاغ عن مقتل أكثر من 100 شخص في الولايات المتحدة، بعد 5 أيام من ضرب إعصار “إيان” للساحل الغربي لفلوريدا، باعتباره عاصفة قوية من الفئة الرابعة.

وأكد مارسينو، مقتل 54 حالة في مقاطعة لي، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للقتلى في فلوريدا إلى 99 حالة حتى ليل أمس الإثنين، تُضاف إلى الإبلاغ عن 4 حالات وفيات مرتبطة بالعواصف في ولاية كارولاينا الشمالية، ليكون الإجمالي في الولايات المتحدة نحو 103 حالة وفاة على الأقل، في الوقت الذي يؤكد فيه مسؤولو المقاطعات ارتفاع عدد القتلى بأكثر من ذلك.

وقبل أن تضرب فلوريدا، قتلت العاصفة ثلاثة أشخاص على الأقل في كوبا، حيث تسببت في انقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء الجزيرة.

وبعد أيام من قطع “إيان” لطريق “الدمار” من فلوريدا إلى كارولاينا الشمالية، استمرت المخاطر، وتفاقمت في العديد من الأماكن، وهو ما سيأخذ وقتًا طويلا ومؤلمًا للتعافي من هذه العاصفة الوحشية.

تلك العاصفة “إيان” التي لم تنته، واتجهت شمالا لتغمر العاصفة فرجينيا بالأمطار، الأحد، ويحذر المسؤولون من احتمال حدوث فيضانات كبيرة على طول ساحلها، الإثنين، بحسب ما ذكرت CBS News.

وكشف خبير الأرصاد الجوية التابع للخدمة الوطنية للأرصاد الجوية، كودي بوش، إعلان حالة الطوارئ في كل من نورفولك وفيرجينيا بيتش، مُبينًا أن أجزاء أخرى من ساحل المحيط الأطلسي قد تشهد مدًا أعلى من المعتاد.

ومع ارتفاع أعداد القتلى مع مرور الوقت، أكد مدير الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، دين كريسويل، أن الحكومة الفيدرالية على أتم الاستعداد لتقديم المساعدات، مع زيادة الاهتمام في المقام الأول بالضحايا في فلوريدا، التي تحملت وطأة واحدة من أوقى العواصف التي وصلت إلى اليابسة.

ومن المقرر أن يزور الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وزوجته، جيل، ولاية فلوريدا المنكوبة، غدًا الأربعاء.

وتركت الطرق، التي غمرتها الفيضانات والجسور التي جرفتها المياه المؤدية إلى الجزر الحاجزة، العديد من الأشخاص معزولين وسط خدمة الهواتف المحمولة المحدودة ونقص المرافق الأساسية مثل المياه والكهرباء والإنترنت.

وحذر المسؤولون من أنه من غير المتوقع أن يتحسن الوضع في العديد من المناطق لعدة أيام لأن الممرات المائية تفيض تاركة الأمطار التي سقطت بلا مكان تذهب إليه، حيث ظل حوالي 600 ألف منزل وشركة في فلوريدا بدون كهرباء صباح الاثنين.

ومن جانبه أوضح، كيفين جوثري، مدير قسم الطوارئ في فلوريدا، إن الهدف الحالي هو إعادة الطاقة بحلول يوم الأحد للعملاء الذين لا تزال خطوط الطاقة والبنية التحتية الكهربائية الأخرى سليمة، ولا يشمل ذلك المنازل أو المناطق التي تحتاج البنية التحتية فيها إلى إعادة البناء.

ووفقًا لوكالة إدارة الطوارئ في فلوريدا، تم إنقاذ أكثر من 1600 شخص على مستوى الولاية.

ولا تزال جهود الإنقاذ مستمرة، خاصة للجزر الحاجزة بالقرب من فورت مايرز جنوب غرب فلوريدا، والتي كانت معزولة تمامًا عن البر الرئيسي، بعد تدمير العواصف للجسور هناك.

وقال رون ديسانتيس، حاكم ولاية فلوريدا، أنه تمت الموافقة على تخصيص وزارة النقل لبناء أكبر ممر مؤقت لربط جزيرة باين بولاية فلوريدا، مُبينًا “لن يكون جسرًا كاملًا، سيكون عليك عبوره على الأرجح بسرعة 5 أميال في الساعة أو شيء من هذا القبيل، لكنه على الأقل سيسمح للناس بالدخول والخروج من الجزيرة بمركباتهم”.

 

أمريكا بصدد فرض عقوبات جديدة على إيران .. وبايدن: سندعم حقوق الإيرانيين للتظاهر بحرّية

وكالات

أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن الولايات المتحدة بصدد فرض المزيد من العقوبات على إيران، خلال الأسبوع الجاري، وذلك رداً على قمعها للمتظاهرين السلميين، مؤكدًا “سنواصل محاسبة المسؤولين الإيرانيين ودعم حقوق الإيرانيين في التظاهر بحرية”.

وأشار بايدن، في تصريحات صحفية، الإثنين، إلى زيادة قلق الولايات المتحدة بشأن التقارير الواردة عن استمرار العنف المتزايد ضد متظاهرين في إيران، بما في ذلك ضد طلاب ونساء، مشددًا “الولايات المتحدة تقف إلى جانب الإيرانيات وكل المواطنين الإيرانيين الذين شكلت شجاعتهم مصدر إلهام للعالم أجمع”.

وازدادت الاحتجاجات بعدد من المدن الإيرانية منذ ما يصل إلى الثلاث أسابيع، في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني في 16 سبتمبر، بعد 3 أيام من توقيفها في طهران من قبل شرطة الأخلاق، على خلفية عدم التزامها بقواعد الملابس.

وبعد أن امتدت التظاهرات الاحتجاجية في إيران الى الجامعات خلال الأيام الأخيرة، أوردت وسائل إعلام محلية أن شرطة مكافحة الشغب تواجهت مع مئات الطلبة في جامعة شريف للتكنولوجيا بطهران التي تعد أهم جامعة علمية في ايران، واستخدمت الغاز المسيل للدموع.

واعتبر المرشد الأعلى، علي خامنئي، الإثنين، أن هذه الاحتجاجات كان “مخططا لها مسبقا”، متهما الولايات المتحدة وإسرائيل، العدوين اللدودين لبلاده، بالوقوف خلفها.

بلومبرج: أثرياء أمريكا يستغلون ثغرة قانونية لتكديس أموالهم بالجمعيات الخيرية تهربًا من الضرائب

نشرت وكالة “بلومبرج” تقرير تحليلي مطول يُفيد بأن أثرياء الولايات المتحدة الأمريكية يستغلون ثغرة في القانون للتهرب من الضرائب، حيث يكدسون الأموال في جمعيات خيرية، في حين أنها لا تصل إلى المحتاجين.

ووفقا لتقرير “بلومبرغ” تقوم المؤسسات التابعة للأثرياء الأمريكيين، بما في ذلك مؤسسي شركة “تيسلا” و”غوغل”، التابعتين لإيلون ماسك وسيرغي برين، بتكديس المليارات من الأموال التي ينصح بها المانحون من خلال استغلال ثغرة تسمح لهم بالحفاظ على المزايا الضريبية للأعمال الخيرية.

ويستخدم الأثرياء في الولايات المتحدة مرونة الأموال التي ينصح بها المانحون (DAFs) لسنوات لتلبية متطلبات دفع ما لا يقل عن 5 % من أصولهم سنويًا، وإخفاء ملايين الدولارات في حسابات “DAF”، حيث يمكن أن تبقى بها إلى أجل غير مسمى دون أي عواقب.

ولفت التقرير إلى أن المؤسسات الخاصة، التي أنشأها الأمريكيون الأثرياء لإدارة تبرعاتهم الخيرية، يمكنها تلبية المتطلبات القانونية بنسبة 5% بسهولة عن طريق نقل أصولهم إلى صناديق “DAF” التي تعتبر من الناحية القانونية جمعيات خيرية، مع تأجيل منح هذه الأموال للمحتاجين.

كما أشار التقرير إلى أن نحو 4 مليار دولار على الأقل من المؤسسات الخاصة، قد تدفقت إلى الصناديق الخاصة بالمنح، وذلك نقلًا عن أكثر من 360 ألف ملف تم تقديمها إلى دائرة الإيرادات الداخلية (IRS) منذ عام 2016، وفقًا لوكالة سبوتنيك.

وخلال العام 2020، بلغت قيمة المنح المالية المخصصة وحدها ما يقرب من 160 مليار دولار، بزيادة قدرها 85% في أربع سنوات، وفقا للتقرير.

كما يشار إلى أن بعض المشرعين الأمريكيين، والمنظمات غير الربحية، وحتى بعض أصحاب المليارات المحسنين، يقومون بتغيير هذه القواعد لتوفير الوصول إلى ما يقرب من 1.5 تريليون دولار في المؤسسات الخاصة وصناديق التمويل الآلي.

استعدادًا لانتخابات نوفمبر .. إدارة بايدن تسعى لتطبيق “اتفاق أمني” مع “التيك توك”

وكالات

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، اليوم الإثنين، أن احتمالية فوز الحزب الجمهوري بالأغلبية خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في 8 نوفمبر المقبل، تضغط على إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لإبرام الاتفاق الأمني الذي من شأنه ضمان استمرارية عمل منصة “تيك توك” الصينية داخل الولايات المتحدة.

وذكرت الصحيفة الأمريكية عبر موقعها الإلكتروني أن مسئولي الإدارة الأمريكية يتفاوضون مع المديرين التنفيذيين لمنصة “تيك توك” منذ أكثر من عام بشأن التدابير التي تهدف لمنع مشاركة المعلومات التي يجمعها التطبيق عن ملايين المستخدمين الأمريكيين مع الحكومة الصينية.

ووفقًا لمسئولين أمريكيين – رفضوا الكشف عن هويتهم – فإن “المفاوضات صارت أكثر إلحاحا بالتزامن مع تعهد الجمهوريين بالضغط من أجل جلسات استماع”.

وأضافوا أن إبرام اتفاق مع شركة “بايت دانس” الصينية المالكة لمنصة “تيك توك”، التي تهدف لإقامة جدار بين العمليات الأمريكية والصينية قد أوشك، محذرين من أن العقبات لا تزال قائمة بما في ذلك التحديات التشغيلية والمعارضة المحتملة من الحكومة الصينية.

ومن جانبها، قالت النائبة عن الحزب الجمهوري ،كاثي مكموريس رودجرز، إن “السماح لشركة بايت دانس بمواصلة جمع بيانات المستخدمين الأمريكيين يُعرّض خصوصية الأمريكيين والأمن القومي الأمريكي للخطر”، مضيفة أن مواصلة جمع بيانات المستخدمين الأمريكيين سيكون تنازلا غير مقبول من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وأوضحت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة التابعة للإدارة الأمريكية، التي تراجع الصفقات التجارية للمخاوف الأمنية بشكل سري، تقود الجانب الأمريكي في المفاوضات مع شركة “بايت دانس” الصينية.

وأضافت أن الاتفاق ينص على إنشاء مجلس إشراف يمكن أن يشمل أعضاء مُعيّنين من الإدارة الأمريكية من ذوي الخبرة في مجال الأمن القومي مثل مسئولي الجيش والمخابرات الأمريكيين المتقاعدين.

ومن المقرر أن يتوجه الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع في نوفمبر المقبل للتصويت في انتخابات التجديد النصفي؛ حيث سيتم طرح جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، بجانب 35 مقعدًا من أصل 100 في مجلس الشيوخ وآلاف المكاتب على مستوى الولايات والمستوى المحلي.

Exit mobile version