ليز تراس تعلن استقالتها بعد تراجعها عن الخطة الإقتصادية

وكالات

أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية، ليز تراس، عن استقالتها، قبل أقل من شهرين من تولي منصبها، وذلك بعد ضغوط واسعة تعرضت لها على خلفية خطتها الاقتصادية التي تراجعت عنها، والتي كانت تتضمن تخفيضات ضريبية واسعة ودعما كبيرا لأسعار الطاقة.

وكانت تراس تولت رئاسة الحكومة في 6 سبتمبر الماضي، وهي آخر رئيسة وزراء في عهد الملكة الراحلة إليزابيث الثانية التي توفيت في 8 من الشهر ذاته.

وعقب هذه الاستقالة، أصبحت ليز تراس صاحبة أقصر فترة لتولى منصب رئيس مجلس الوزراء في بريطانيا.

وارتفع الجنيه الإسترليني بنحو 0.5% إلى حوالي 1.1271 دولار، خلال تعاملات اليوم والذي كان قد تراجع الشهر الماضي لأدنى مستوياته على الإطلاق عقبل الإعلان عن “الميزانية المصغرة” لحكومة تراس.

وبدأت أزمة حكومة تراس في 23 سبتمبر الماضي، بعد أن أعلن وزير ماليتها السابق، كواسي كوارتنغ، عن خطة اقتصادية تضمنت تخفيضات ضريبية تاريخية بتكلفة 45 مليار جنيه إسترليني، سيتم تمويلها عبر الاقتراض الحكومي، وهو ما أثار فزع الأسواق من تفاقم الديون والتضخم في البلاد.

وأثارت الخطة شكوكا واسعة حول الاقتصاد البريطاني، حيث جاءت عكس اتجاه بنك إنجلترا لتشديد الأوضاع النقدية من أجل كبح التضخم، وأدت هذه المخاوف إلى انهيار الجنيه الإسترليني لأدنى مستوى في تاريخه الشهر الماضي، كما تضررت سوق السندات الحكومية بشدة ما اضطر البنك المركزي للتدخل بشراء السندات مؤقتا لتهدئة السوق.

واضطرت تراس لإقالة كوارتنغ، يوم الجمعة الماضي، وعينت بدلا منه جيرمي هانت، الذي أعلن عن إلغاء أغلب التخفيضات الضريبية وتقليص مدة دعم أسعار الطاقة للأسر البريطانية إلى 6 أشهر بدلا من عامين، وذلك في محاولة أخيرة للحفاظ على منصبها.

وتعرضت تراس لجلسة عاصفة في مجلس العموم أمس، وواجهت انتقادات عنيفة من المعارضة، وذلك على الرغم من اعتذارها واعترافها بخطأ حكومتها.

وقالت تراس في كلمة أمام مقر الحكومة في داونينغ ستريت الخميس إنها ستبقى في منصبها لحين انتخاب زعيم جديد لحزب المحافظين، لتولي رئاسة الحكومة.

 

أوباما يُنظم حملات دعم للديموقراطيين في نيفادا وسط إشارات موجهه للحزب الجمهوري

ترجمة: رؤية نيوز

يزور الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، ولاية نيفادا، ضمن حملات دعم انتخابية للمرشحين الديموقراطيين السيناتور كاثرين كورتيز، والحاكم ستيف سيسولاك، وسط مؤشرات عالية لموجةٍ حمراء في الولاية.

ومن المقرر أن يقوم أوباما بذات حملات الدعم لكل من شاغلي المنصبين، ممن يخوضون انتخابات التجديد النصفي في الأول من نوفمبر المقبل، لولاية لاس فيغاس، وذك خلال تجمع حاشد من أجل تشجيع السكان على التصويت في وقت مبكر، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

ومن المتوقع أيضًا أن يُشارك الرئيس السابق في عدة حملات أخرى، تضم أتلانتا في 28 أكتوبر، وديترويت وميتشيغان وميلووكي في 29 أكتوبر.

وعلى الرغم من قيام الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ببعض حملات الدعم في ولايات بنسلفانيا وأوريغون، إلا أن سفر أوباما يشير إلى أنه قد يُنظر إليه على اعتباره البديل الديموقراطي المفضل على بايدن، والذي يعاني في الآونة الأخيرة من معلات تأييد متراجعة، حيث يُلقى عليه اللوم في الاضطرابات الاقتصادية الراهنة.

 

 

 

مستشار الأمن القومي السابق يؤكد ضعف الجيش الأمريكي وعدم قدرته على شن حرب شاملة

وكالات

كشف مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، روبرت أوبراين، عن عدد من البيانات البحثية التي تُشير إلى ضعف الجيش الأمريكي وعدم قدرته على شن حرب شاملة.

واستند أوبراين، خلال مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، على بيانات بحثية صادرة من مؤسسة “هيريتيج”،والتي تشير إلى أن القواب البرية لديها القليل من الإمكانات، وأن القوات الفضائية البحرية والعسكرية ضعيفة، والقوة الجوية ضعيفة للغاية، كما يُشير التقرير إلى أن قوات المارينز والقوات النووية فقط هي الأكثر فعالية.

ولفت أوبراين إلى وجود نقصًا كبيرًا في عدد أفراد الجيش، فوفقًا للدراسة تتألف القوات البرية من 15 ألف شخص، و7 آلاف في قوات الحرس الوطني، مُشيرًا إلى تقاعد ما يقرب من 20 ألف جندي بسبب عدم وجود لقاح ضد “كوفيد-19″، على الرغم من انتهاء الوباء، في حين قرر الجيش الأمريكي استبعاد الجنود الذين رفضوا الحصول على اللقاح الواقي لفيروس الكورونا.

وأشار أوبراين إلى أن الزيادة في الإنفاق على صناعة الدفاع لا تحقق أي نتائج بسبب معدلات التضخم المرتفعة.

CBS تُلقي الضوء على الفئات المؤثرة في الانتخابات النصفية نوفمبر المقبل

ترجمة: رؤية نيوز

تُعبر الانتخابات عن حياة الأمريكيين ورغباتهم في الحياة، فلكل منهم دوافع وحياة يريد المُضي فيها قُدمًا، ولكن كثير من الاستطلاعات ما تُخطئ أهدافها، وتعبر فقط عن الناس كمجموعات ديموغرافية أو مسميات حزبية.

ولكن لكل انتخابات جماعات مؤثرة، تقود وتُسيِّر الدفة تجاه النتيجة، وهو ما حاولت شبكة CBS News تقديمه على موقعها الإلكتروني، حيث قامت بإلقاء الضوء على الجماعات المؤثرة في انتخابات التجديد النصفي 2022، والتي توجه أفكارهم وخياراتهم وستُحدد الاختيار، وتتمثل تلك المجموعات في التالي:

الآباء المضغوطون؛ وكيف أثرت الجائحة على مواردهم المالية وأطفالهم

وتُمثل تلك الفئة 13% من الناخبين، والذين توجهت أصواتهم ناحية الجانب الجمهوري، بنسبة 47%، في حين كان 40% منهم ديموقراطيين.

وقد تأثرت موارد تلك الفئة بجائحة كورونا، مما كلف البعض فيها خسائر فادحة، وبعد هدوء العاصفة ضرب التضخم البلاد، مما رفع من حدة الأزمة، فأصبحت تعاني تلك الفئة من ارتفاع التضخم وأسعار الغاز، لتُصبح الحالة الاقتصادية ذات قيمة وأهمية في تصويتهم.

مؤيدي ترامب، وجماعة “الماغا” ممن لهم تأثير كبير على الحزب وثرواته

وهذه الفئة لا تعتقد أن بايدن فاز في انتخابات 2020، فهم يريدون من الحزب الجمهوري ومرشحيه دعم الرئيس السابق، دونالد ترامب، ولكن هذه الفئة لا تحظي بشعبية كبيرة خارج قاعدة الجمهوريين، ويمثلون 20% من الناخبين، يُصوت 97% منهم للجمهوريين، ولكن هل تلك الفئة ستظهر بدون ترامب أمام صناديق الاقتراع، وإذا بدأ طرح مرشحين جمهوريين جدد، هل سيدعمونهم لأنهم جمهوريين أم سيفضلون البقاء في المنزل؟!.

الناخبين من النساء ممن يُعطون أولوية لحقوق الإجهاض

وتعتبر تلك الفئة في انتخابات 2022 أحد الأوجه الداعمة في سرد الحكاية الانتخابية، فتلك الفئة ترى أن قضية الدفاع عن حقوق الإجهاض قضية رئيسية لدى المرشح الذي سيدعمونه، كما تمثل تلك الفئة 24% من الناخبين.

وظاهريًا وبحسب نتائج الاستطلاعات تتجه نتائج تصويت تلك الفئة تجاه الديموقراطيين بنسبة 81%، ولكن هل يستطيع الديموقراطيين تلبية مطالبهم؟!، ففي الآونة الأخيرة واجه الديموقراطيون رياحًا معاكسة في تيار القضايا الاقتصادية، فهل ستكون هذه القضية كافية لإبقاء السباقات متقاربة أو تتفوق عليها بعض الشيء؟

الشباب والقلق؛ تلك القصة المُتكررة مع كل انتخابات

وتُظهر الدراسات أن تلك الفئة تعتبر الأكثر تنوعًا في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تقل أعمار تلك الفئة عن 30 عامًا وليس لديهم أطفال، فهم الفئة الأقل احتمالية في التصويت، فوفقًا للاستطلاعات قال أقل من نصفهم أنهم سيُشاركون في عملية الاقتراع، بما يُشكل 6% من الناخبين المحتملين، والذين ينقسمون إلى 60% من الديموقراطيين مقابل 26% من الجمهوريين.

ولا تمثل تلك الفئة أغلبية ساحقة، ولكن غالبية أصلواتهم قد تذهب للديموقراطيين، ولكن على الرغم من ذلك ففي العام الماضي كانوا من بين أول من انخفضت أصواتهم تجاه تأييد بايدن، ولكن لا يعلم أحد إن كانت ستحفزهم القضايا الاجتماعية والحقوقية للتصويت للديموقراطيين.

بحسب تقرير لصندوق النقد الدولي … دول عربية تتصدر قائمة البلدان الأكثر نموا في 2022 من بينها مصر

 تقرير – وكالات

حلت دول عربية في قائمة أعلى 10 بلدان ستسجل نسب نمو مرتفعة في الناتج المحلي الإجمالي للعام الجاري 2022، بحسب تصنيفات صندوق النقد الدولي الصادرة في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي عدد أكتوبر الجاري.

يأتي ذلك بينما يشهد الاقتصاد العالمي توترات جيوسياسية ومخاوف وقوع ركود في الاقتصاد الأمريكي يمتد إلى الاتحاد الأوروبي وآسيا خلال العام المقبل.

وأدت تبعات الحرب الروسية الأوكرانية إلى إضافة ضغوط على اقتصادات العالم من بوابة التضخم، فيما تواجه دول الاتحاد الأوروبي شح الغاز اللازم لتوليد الطاقة، ما يلقي بظلال سلبية على اقتصاداتها.

إلا أن عديد الدول ستستفيد من نسب نمو مرتفعة بفعل ارتفاع الطلب على تجارتها، خاصة الدول العربية النفطية إلى جانب دول أخرى لم تشهد أية تأثيرات سلبية للأوضاع العالمية القائمة.

صندوق النقد الدولي صنف غيانا على أنها أسرع الاقتصادات نموا في كلا التنبؤين الصادرين في أبريل/نيسان الماضي وأكتوبر الجاري، بنسبة نمو 57.8 بالمئة خلال العام الجاري.

وتنمو الدولة ذات الكثافة السكانية المنخفضة بفضل مشاريع استغلال النفط الجديدة.

في المرتبة الثانية جاء العراق بتوقعات نمو اقتصادي 9.3 بالمئة، مدفوعا بارتفاع الطلب العالمي على النفط الخام والغاز الطبيعي، إذ يعد العراق مصدّرا رئيسا للخام.

العراق ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة “أوبك” بعد السعودية بمتوسط إنتاج يومي 4.6 ملايين برميل يوميا، يصدر منها قرابة 3.3 ملايين برميل يوميا في الظروف الطبيعية.

في المرتبة الثالثة جاءت إيرلندا، التي تم تعديل النمو فيها صعودا بشكل كبير، لتبلغ توقعات الصندوق لها 9 بالمئة خلال العام الجاري.

لكن الناتج المحلي الإجمالي لأيرلندا معروف بالتقلب بسبب العديد من الشركات متعددة الجنسيات التي يوجد مقرها هناك والتي تستفيد من قوانين الضرائب المواتية داخل الاتحاد الأوروبي.

في المرتبة الرابعة جاءت الكويت التي يتوقع أن تسجل نموا بنسبة 8.7 بالمئة خلال العام الجاري، مدفوعة بنمو الطلب العالمي على النفط الخام، إذ تنتج الدولة بالمتوسط 2.8 مليون برميل يوميا.

في المرتبة الخامسة جاءت السعودية التي يتوقع أن تسجل نموا بـ 7.6 بالمئة خلال العام، وهو نمو يأتي بفضل صادرات النفط الخام وأسعاره المرتفعة.

السعودية ثاني أكبر منتج للنفط الخام في العالم بمتوسط يومي 11 مليون برميل، وأكبر مصدّر له، بمتوسط يومي يتجاوز 7.4 ملايين برميل.

في المرتبة السادسة جاءت كولومبيا التي يتوقع صندوق النقد الدولي أن تسجل نموا بنسبة 7.6 بالمئة مدفوعة بإنتاج مصادر الطلقة الأحفورية، بينما في المرتبة السابعة تأتي بنما بنسبة نمو 7.2 بالمئة.

وفي المرتبة الثامنة تأتي فيتنام التي يتوقع أن تسجل نموا عند 7 بالمئة خلال العام الجاري، تتبعها في المرتبة التاسعة الهند بنسبة نمو 6.8 بالمئة.

ونما الناتج المحلي الإجمالي للهند بنسبة 4.1 بالمئة في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2022، مما أدى إلى تقليص النمو السنوي بشكل طفيف في 2021 إلى 8.7 بالمئة بسبب قيود أوميكرون التي أعاقت النشاط الاقتصادي في الربع الأخير من السنة المالية الهندية.

بينما في الربع الأول من السنة المالية الجديدة (أبريل إلى يونيو/حزيران)، عاد النمو إلى 13.5 بالمئة، وبالنظر إلى الصورة الكبيرة لا يزال نمو الناتج المحلي الإجمالي الهندي يعمل بشكل جيد على المستوى العالمي.

وفي المرتبة العاشرة عالميا، جاءت مصر التي يتوقع أن تسجل نموا بنسبة 6.6 بالمئة خلال العام الجاري، مدفوعة بحزمة إصلاحات بالتعاون مع صندوق النقد الدولي.

بايدن يخطط للإعلان عن الإفراج عن 15 مليون برميل نفط من الاحتياطي الأمريكي لدعم أسعار الطاقة

أعلن مسؤول أمريكي كبير، الثلاثاء، أنّ الرئيس جو بايدن سيعلن، الأربعاء، عزمه على سحب 15 مليون برميل نفط إضافي من الاحتياطي الاستراتيجي لضخّها في السوق الأمريكية بهدف خفض أسعار المحروقات، مؤكّداً أنّه لا يستبعد لجوء الرئيس الأمريكي لسحب كميات إضافية أخرى إذا لزم الأمر.

وتعتبر الكمّية التي سيتمّ ضخّها في السوق في ديسمبر ستمثّل الجزء الأخير المتبقّي من برنامج أعلن عنه الرئيس الأمريكي في الربيع لمواجهة ارتفاع أسعار الذهب الأسود بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، حيث نصّ هذا البرنامج على سحب ما مجموعه 180 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي

وكانت الأنباء التي أوردها خلال نهار الثلاثاء عدد من وسائل الإعلام الأمريكية بشأن هذا القرار كافية لخفض أسعار النفط، إذ تراجع سعر نفط غرب تكساس الوسيط – تسليم نوفمبر – بنسبة 3.08% مسجّلاً 82.82 دولاراً للبرميل.

وقال المسؤول الأمريكي الكبير لصحافيين إنّ “الرئيس أصدر تعليماته لوزارة الطاقة بالاستعداد لبيع المزيد (من نفط الاحتياطي الاستراتيجي) هذا الشتاء إذا اقتضى الأمر ذلك، سواء بسبب روسيا أو بسبب أنشطة أخرى يمكن أن تثير اضطراباً في السوق”،مشيرًا أن بايدن يعتزم وضع آلية من شأنها أن تعيد تكوين الاحتياطي الاستراتيجي على المدى الطويل، بحسب ما ذكرت (أ.ف.ب).

كما أوضح أنّ الحكومة الأمريكية ستبدأ بإعادة شراء النفط عندما ينخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى ما بين 67 دولاراً و72 دولاراً للبرميل.

وردّاً على سؤال بشأن إمكانية الحدّ من صادرات النفط الأمريكي أو تعليق هذه الصادرات مؤقتاً، أوضح المسؤول أنّ إدارة بايدن “تبقي جميع الأدوات على الطاولة، أيّ شيء يمكن أن يساعد في تأمين إمدادات” السوق الأمريكية.

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في 8 نوفمبر، يبذل بايدن قصارى جهده لخفض أسعار المحروقات في الولايات المتّحدة، لما قد يكون لهذا الأمر من انعكاس سلبي على شعبيته ونتائج مرشّحي حزبه الديموقراطي في الانتخابات.

وعلى الرّغم من أنّ أسعار البنزين انخفضت بنسبة 22% منذ منتصف يونيو حين بلغت ذروتها، إلا أنها لا تزال أعلى بنسبة 16% من المستوى الذي كانت عليه في الفترة نفسها من العام الماضي.
أما بالنسبة للديزل، فلم يتراجع سعره منذ يونيو إلا قليلاً، وذلك بسبب ضآلة حجم المخزون من هذه السلعة التي تباع اليوم بأكثر من 50% بالمقارنة مع السعر الذي كانت عليه العام الماضي.

ومنذ مطلع سبتمبر 2021، سحبت الولايات المتحدة أكثر من 212 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي الذي بلغ أدنى مستوى له منذ يونيو 1984.

ولفت المسؤول نفسه إلى أنّ بايدن دعا شركات النفط لأن “تنقل على الفور إلى عملائها انخفاض أسعار الطاقة”، مشيراً إلى أنّ “إبقاء الأسعار مرتفعة عندما تنخفض التكاليف هو أمر غير مقبول”.

في مشهد سينمائي.. تجول أفعى داخل طائرة “يونايتد إيرلاينز” بنيوجيرسي

ترجمة: رؤية نيوز

في مشهد كمشاهد أفلام السينما، تفاجئ الركاب على متن رحلة تالبعة للخطوط الجوية المتحدة “يونايتد إير لاينز”، تتجه من تاما إلى نيوارك بنيوجيرسي ظهر الإثنين، بثعبان من سلالة الرباط، كما تبين فيما بعد، وقد أخذ يتجول داخل الطائرة.

أعلن المتحدث باسم الخطوط الجوية المتحدة، في تصريحات صحفية، أنه تم استدعاء ضباط من هيئة ميناء نيويورك ونيوجيرسي لإزالة الثعبان، في حين لم تدلي الشركة بأي تصريحات إضافية أو بيانات صحفية أخرى للتوضيح، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وذكر أحد الركاب أن المسافرين كانوا يصعدون إلى مقاعدهم ويصرخون ويرفعون أقدامهم عن الأرض لتجنب الأفعى التي كانت تتجول حول المقاعد، وبعد ذلك نجح عناصر الشرطة في إخراج الأفعى من الطائرة، ومن غير الواضح كيف وصلت إلى الطائرة.

يُذكر أنه لا يوجد لدى الشركة المتحدة قيود على الوزن أو سلالات الحيوانات الأليفة للصعود على متن رحلاتها، لكنها تُشير فقط أنه يُسمح للقطط والكلاب بالسفر في المقصورة عند توافر أماكن.

ولا تعتبر هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها ثعبان حقيقي داخل طائرة، ففي العام 2019 عثرت امرأة اسكتلندية على ثعبان في حذائها بعد رحلة استمرت 9000 ميل من أستراليا، وقبل ثلاث سنوات، صُدم ركاب رحلة متجهة إلى مكسيكو سيتي عندما وجدوا ثعبانًا يتدلى من صندوق علوي.

بيلوسي تؤكد حاجة الحزب الديموقراطي “للأجيال جديدة” لكن “لا بديل عن الخبرة”

ترجمة: رؤية نيوز

أكدت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، الديموقراطية من كاليفورنيا، على حاجة الحزب إلى “تغيير الأجيال”، في حين لم تنكر أنه هناك بعض المواقف التي “ليس لها بديل عن الخبرة”.

تأتي تلك التصريحات ردا على دعوة النائبة إليسا سلوتكين، الديموقراطية من ولاية ميتشيغان، لوجود قيادات جديدة بالحرب الديموقراطي.

وأكدت بيلوسي، خلال مقابلة مع برنامج “اندريا ميتشل ريبورتس” المذاع على قناة MSNBCقائلة “نعم نحن بحاجة إلى تغيير في الأجيال، بالطبع نقوم به، لكن في بعض الحالات لا يوجد بديل عن الخبرة”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

ولا تعتبر سلوتكين هي الوحيدة التي دعت بتواجد وجوه جديدة في قيادات الحزب الجمهوري، فمن جانبها أصدرت النائبة أبيجيل سبانبيرجر، الديموقراطية من فرجينيا، بيانا لاذعا، الشهر الماضي، قالت فيه “يحتاج الحزب الديمقراطي إلى قادة جدد في قاعات الكابيتول هيل”.

وكثرت المحادثات، خلال الفترة السابقة، بشأن قيادة الحزب الديموقراطي، في ظل اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي، نظرا لأن كبار الشخصيات البارز فى الحزب الديموقراطي من ذوي كبار الأعمار، حيث يأتي على رأسهم الرئيس بايدن، والذي يبلغ من العمر 80 عامًا الشهر المقبل، وبيلوسي، البالغة من العمر 82 عامًا، وزعيم الأغلبية في مجلس النواب ستيني هوير، من ماريلاند، والذي يبلغ من العمر 83 عامًا، والزعيم تشارلز شومر، من نيويورك، والذي يبلغ من العمر 71 عامًا.

 

واشنطن تعرب عن قلقها لاحتجاز مواطن أمريكي بالسعودية

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن مواطنا أمريكيا من أصل سعودي محتجز حاليا في السعودية، وقالت إن واشنطن أبدت قلقها للرياض مرارا بشأن المسألة.

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” في وقت متأخر من يوم الاثنين أن المملكة العربية السعودية أصدرت حكما بالسجن لمدة 16 عاما على السعودي الأمريكي سعد إبراهيم الماضي بسبب تغريدات انتقد فيها الحكومة السعودية.

وقالت الصحيفة إن الماضي اتهم “باعتناق فكر إرهابي، ومحاولة زعزعة استقرار المملكة ودعم الإرهاب وتمويله”، كما تم منعه من السفر لمدة 16 عاما.

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية احتجاز الماضي في السعودية لكنه امتنع عن تحديد التهمة، التي احتجز بسببها أو تحديد موعد إلقاء القبض عليه بالتحديد.

وقال المتحدث، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن واشنطن تتابع قضية الماضي عن كثب منذ اعتقال، مؤكدا “منذ حدوث ذلك، قمنا بالتعبير عن مخاوفنا باستمرار وعلى نحو مكثف بشأن هذه القضية على مستويات عليا، وذلك في عدة مرات في واشنطن والرياض، وسنواصل القيام بذلك، الحكومة السعودية تتفهم الأولوية التي نوليها لحل هذه المسألة”، ومضى قائلا “لا يجوز أبدا تجريم التعبير السلمي”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وتأتي هذه المسألة في وقت تعمل فيه إدارة بايدن على إعادة تقييم علاقتها مع السعودية، وذلك ردا على إعلان مجموعة “أوبك+” خفض إنتاج النفط على الرغم من اعتراضات الولايات المتحدة.

ولم تكشف واشنطن من قبل عن اعتقال الماضي، على الرغم من أن واشنطن بوست ذكرت أنه تم اعتقاله لأول مرة في نوفمبر الماضي عندما كان يزور الرياض

ويُعتقد أن هناك عشرات المواطنين الأمريكيين محتجزون في الخارج وبعضهم محتجز لدى خصوم كبار للولايات المتحدة مثل روسيا وإيران والصين، ومن غير المألوف أن يحتجز حليف للولايات المتحدة مواطنين أمريكيين.

وفي الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة بايدن جهودها لإعادة المحتجزين الأمريكيين، وأبرمت صفقات لتبادل السجناء مع روسيا وفنزويلا لتأمين حرية نحو ستة مواطنين أمريكيين.

وتجري واشنطن محادثات مع موسكو لتأمين الإفراج عن نجمة كرة السلة بريتني غراينر المسجونة في روسيا بتهم تتعلق بالمخدرات وجندي مشاة البحرية السابق بول ويلان.

 

 

عبد المقصود يعلن دعمه لمرشحة الحزب الديموقراطي حاكمة نيويورك

أعلن الدكتور حسام عبد المقصود، أحد رواد صناعة وخدمة الدواء في نيويورك والولايات المتحدة، دعمه لمرشحة الحزب الديموقراطي وحاكمة ولاية نيويورك، كاثي هوشول، نظرا لما لها من خبرات كثيرة ومتجددة في مجال العمل العام وخدمة المجتمع.

ويعتبر عبد المقصود أحد أبرز الحاضرين في اجتماعات حملتها للترشح لمنصب الحاكم من جديد، خلال انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في نوفمبر المقبل.

وتشغل هوشول منصب الحاكم السابع والخمسين للنيويورك منذ 24 أغسطس 2021، وهي عضو في الحزب الديمقراطي، وأول امرأة تشغل منصب حاكمة في نيويورك، وكذلك أول حاكمة من ولاية نيويورك الشمالية منذ الثلاثينيات.

وينافسها على مقعد الحاكم الناخب الجمهوري، لي زيلدين، وينتظر الناخبون نتائج تلك الانتخابات المنتظرة في 8 نوفمبر المقبل، لحسم نتيجة ذلك الصراع.

 

Exit mobile version