ترامب يُطالب المحكمة العليا بالتدخل في معركة الوثائق السرية

وكالات:

طالب محامو الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، من المحكمة العليا الدخول في معركة قانونية بشأن الوثائق السرية التي صادرها عملاء مكتب التحقيق الفيدرالي أثناء تفتيش منزله في فلوريدا.

ودعا فريق ترامب إلغاء حكم المحكمة الأدنى والسماح لحكم “السيد الخاص أو المُحكِّم المستقل”، بمراجعة ما يقرب من 100 وثيقة تم تصنيفها على أنها “سرية”، حيث حدد اللجنة المكونة من 3 قضاة من محكمة الاستئناف الأمريكية في أتلانتا، بمراجعة “السيد الخاص” لشريحة أكبر بكثير من المستندات الغير مصنفة.

وجاء في الطلب “نظرا لأن الرئيس ترامب كان يتمتع بسلطة مطلقة على قرارات التصنيف خلال فترة رئاسته، فلا يمكن تحديد الوضع الحالي لأي وثيقة متنازع عليها فقط بالرجوع إلى العلامات الموجودة على تلك الوثيقة”.

وكانت قاضية أمريكية قد رفضت السماح لوزارة العدل في 16 سبتمبر الماضي، باستئناف مراجعة السجلات السرية التي صادرها مكتب التحقيقات الفيدرالي من منزل الرئيس السابق دونالد ترمب في فلوريدا، في إطار تحقيق جنائي جار، في قرار لصالح الرئيس السابق.

كما عينت القاضية الاتحادية إيلين كانون القاضي ريموند ديري، وهو كبير قضاة بمحكمة جزئية، طرفا ثالثا لمراجعة الوثائق التي صادرها مكتب التحقيقات الاتحادي بحثا عن المواد التي يمكن أن تكون خاضعة لامتياز لإبعادها عن المحققين الاتحاديين.

ومن جهتها، وعدت وزارة العدل بإحالة القضية إلى محكمة الاستئناف إذا حكمت كانون ضد مطلبها. وسعت أيضا إلى منع المُحكّم المستقل، ديري، من فحص ما يقرب من 100 وثيقة سرية ضمن 11 ألفا تم جمعها خلال تفتيش مسكن ترمب الذي تم بموافقة المحكمة في الثامن من أغسطس.

وكانت وزارة العدل قد طلبت من القاضية في الثامن من سبتمبر أن ترفع جزئيا القيود السابقة التي تمنع محققي الوزارة من مراجعة جميع الوثائق التي تمت مصادرتها، حتى يتمكنوا على الأقل من مواصلة التدقيق في الوثائق المصنفة على أنها سرية.

يذكر أن وزارة العدل تحقق في احتفاظ ترمب بسجلات حكومية، بعضها مصنف على أنه سري للغاية، في مسكنه في مار الاجو في بالم بيتش بعدما ترك الرئاسة في يناير 2021.

(فيديو) تراس: أنا صهيونية كبيرة وداعمة لإسرائيل .. وتصريحاتها تثير الجدل

وكالات:

وصفت رئيسة الوزراء البريطانية، ليز تراس، نفسها بأنها “صهيونية كبيرة” و”داعمة كبيرة لإسرائيل” خلال اجتماع مع مجموعة برلمانية مؤيدة لإسرائيل من حزب المحافظين، الأحد.

وكانت تراس ضيفة شرف في حدث أصدقاء إسرائيل المحافظين (CFI) خلال المؤتمر السنوي لحزب المحافظين في برمنغهام، والذي كانت تحضره لأول مرة بصفتها رئيسة للوزراء.

وفي حديثها إلى حشد من الناس على هامش الحدث، أعلنت التزامها الثابت تجاه إسرائيل وتعهدت بأنها “ستنقل العلاقة بين المملكة المتحدة وإسرائيل من قوة إلى قوة”.

كما أكدت تراس أن بريطانيا لن تسمح أبدا لإيران بالحصول على أسلحة نووية، وتعهدت بالدعم “المطلق والصادق” لإسرائيل، مشيرة إلى أن إسرائيل وبريطانيا تواجهان تهديدات من أنظمة استبدادية لا تؤمن بالحرية أو الديمقراطية، بحسب ما ذكرت رويترز.

ولا يعتبر موقف تراس من إسرائيل وليد اللحظة، فقد روجت له خلال حملتها الانتخابية لتصبح زعيمة حزب المحافظين الجديدة ورئيسة الوزراء.

ومن بين التغييرات السياسية التي تعهدت بتنفيذها في منصبها، هي مراجعة نقل سفارة بلادها من تل أبيب إلى القدس، وفقًا ليورونيوز.

وأدت تصريحات تراس إلى حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، فمن جانبه وصف الدكتور عبد الله الشايجي تصريحات ليز تراس الأخيرة بـ”المجاهرة الوقحة”، معتبرا أن قلة خبرتها “انفضحت” بسبب قراراتها الكارثة في الداخل”.

كما كتب السياسي الفلسطيني، فايز أبو شمالة، في تغريدة عبر حسابه على تويتر “لو كان لدى حكام العرب بعض كرامة لما تفاخر صهاينة العالم بصهيونيتهم”. وتابع بالقول إنه “في سنة 1975 قررت الأمم المتحدة أن الصهيونية شكل من أشكال العنصرية”.

https://twitter.com/fayez2013851/status/1577482880137273344?s=20&t=Rd3wVHeQmwWECWFm9SB4hA

استطلاع جديد: تَقدُّم ديسانتيس على كريست بفارق 11 نقطة في السباق نحو حكم فلوريدا

ترجمة: رؤية نيوز

كشف استطلاع جديد للرأي في فلوريدا عن تقدم حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس، اليميني الجمهوري، على الديموقراطي، تشارلي كريست، بفارق 11 نقطة في السباق على منصب الحاكم في ولاية فلوريدا، أو كما يُطلق عليها “صن شاين”.

حيث وجد الاستطلاع أن 52% من الناخبين المحتملين يؤيدون رون ديسانتيس، مقارنة بـ 41% قاموا بتأييد كريست، الحاكم السابق وممثل الولايات المتحدة.

كما حصل ديسانتيس أيضًا على أعقوى دعم من حزبه، بتأييد ودعم 92% من الجمهوريين له، في حين قال عدد أقل من الديموقراطيين بنسبة 84% أنهم سيدعمون كريست، والذي كان جمهوريًا عندما شغل منصب الحاكم آخر مرة.

وأوضح الاستطلاع تفوق ديسانتيس على كريست في كل مناطق الولاية باستثناء منطقة جنوب شرق فلوريدا، والتي أشار الاستطلاع إلى كونها منطقة ديموقراطية في العادة، كما تقدَّم ديسانتيس أيضًا على كريست بين الناخبين المستقلين، وكانت نفس النتيجرة أيضًا بين الناخبين البيض الرجال والناخبين فوق سن الخمسين، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

في حين علَّق الاستطلاع استمرار تأييد الناخبين لديسانتيس على استجابة إدارته لإعصار “إيان”، الذي دمَّر أجزاء كبيرة من الولاية على مدار الخمس أيام الماضية، ليتجاوز عدد القتلى من جرَّاء العاصفة نحو 100 قتيلا على أقل تقدير.

تم إجراء الاستطلاع من قِبل ماسون – ديكسون بولاية فلوريدا، خلال الفترة من 26 و28 من سبتمبر الماضي، شمل خلالهم 800 ناخب مسجل في فلوريدا.

 

تحذيرات أممية من تصرفات الفيدرالي الأمريكي بأنها قد تؤدي لانهيار الاقتصادات النامية

وجهت إحدى وكالات الأمم المتحدة تحذيرها من إجراءات التشديد الصارمة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي أدت إلى رفع قيمة الدولار إلى أعلى مستوياته منذ عدة عقود، ما ينتج عنه سحق الكثير من العملات حول العالم.

ففي تقرير جديد، حذَّر مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية التجارية “أونتكاد” من تشديد السياسات النقدية من أجل مكافحة التضخم، مشيرًا إلى أن إجراءات الفيدرالي الأمريكي إلى جانب خطوات البنوك المركزية الأخرى قد يدفع الاقتصاد العالمي إلى الركود الحتمي.

ولفت التقرير أن الأضرار التي يمكن أن تنجم عن ذلك قد تلحق أضراراً أسوأ بكثير من تلك الأزمات المالية التي تعرَّض لها العالم نتيجة الأزمة المالية في العام 2008، وصدمة جائحة كورونا في 2020.

وقدَّرت الوكالة في تقريرها، بإن كل نقطة مئوية زائدة في أسعار الفائدة الأمريكية، يؤثر على خفض الناتج الاقتصادي للدول الغنية الأخرى بنسبة 0.5%، وفي البلدان الأقل نموًا 0.8% على مدى ثلاث سنوات، وأوضح التقرير أن هذه النتائج تحدث نتيجة قوة الدولار، الذي يجعل استيراد المواد الأساسية كالغذاء والوقود أكثر تكلفة على البلدان الأخرى، فالدولار المرتفع يسحق البلدان الفقيرة بشكل خاص، والتي يجب أن تفي بالتزامات ديونها بالعملة الأمريكية، بحسب وكالة (أ.ف.ب).

ووصفت وكالة الأمم المتحدة تصرفات الاحتياطي الفيدرالي بالـ “مقامرة الغير حكيمة” لأرواح الدول النامية، مؤكدة احتمالية انهيار البلدان الناشئة في حال “لم تصحح البنوك المركزية مسارها”، وسط سلسلة الأزمات الدولية التي يواجهها العالم أجمع كأزمات الغذاء وحالات الطوارئ الصحية وأزمات المناخ.

 

 

 

الأمم المتحدة والتحديات الصعبة .. بقلم: أحمد محارم

الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة والذى انعقد هذا العام فى شهر سبتمبر الماضى ولازال الأمل يحدوا قادة وشعوب العالم بأن يكون القادم هو الأفضل للبشرية.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس والذى أشار فى بداية ولايته الأولى أن هناك إصلاحات داخل المنظمة سوف يوليها أهمية قصوى من أجل ضمانة أن يسير العمل بشكلٍ فاعل بعيدًا عن الروتين، نظرا لتعقد بعض المشكلات والصراعات التى استجدت وشكلت تحديًا كبيرًا للأمم المتحدة بكل أجهزتها.

جائحة كورنا والتي ألقت بظلالها على مجريات الأمور فى الكرة الأرضية، أيضا ولمدة عامين متتالين لم تكن اجتماعات الجمعية العامة بالشكل أو الصورة التى اعتاد عليها المجتمع الدولى.

وعندما عادت الامور إلى طبيعتها واستضافت نيويورك اجتماعات هذا العام بحضور عدد كبير من القادة وكبار المسؤلين الحكوميين، كانت الآثار الناتجة عن الغزو الروسى لأوكرانيا والخراب المستمرة منذ سبعة شهور والآثار السلبية التي تركتها على أوروبا والعالم.

أملا فى إيجاد حلول ناجحة ووقف الحرب وجدت الأمم المتحدة سواء من خلال مجلس الأمن أو الجمعية العامة إنها فى حاجة ماسة لأن يستيقظ ضمير العالم وينظر بجدية إلى حجم الكوارث التي تكبدتها أوكرانيا ودول أوروبا والعالم من جراء الاستمرار فى هذه الحرب.

الصراع الأيدولوجي التقليدي بين الغرب والشرق ربما أعاد إلى الأذهان أيام الحرب الباردة بين الكتلتين العربية والشرقية.

أحاديث تدور عن التفكير الحاد فى إصلاح هيكل الأمم المتحدة.

ربما إن عمق وضخامة حجم المشكلة والتي كان تأثيرها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي كبيرًا والأهم هو أزمة سلاسل الإمداد والطاقة والمواد الغذائية هي التي جعلت العالم يحاول جاهدًا من خلال المنظمة الدولية أن يصل إلى ما يمكن أن يكون أفضل وأسرع السُبل لوقف نزيف الحرب.

شعوب العالم تنظر بعين الأمل للمنظمة الدولية أن يكون لها القدر الكافي من القوة والصبر على التعامل مع الواقع الصعب.

إذا كانت الشعوب تتحلى بالأمل .. فإن القادة يجب أن تكون لديهم شجاعة الأمل.

البيت الأبيض يؤكد مجددا نية بايدن للترشح في الانتخابات الرئاسية 2024

أكد البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، نية الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لإعادة ترشحه لانتخابات عام 2024 الرئاسية.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارين جان بيير، في إفادة صحفية: “إنني أكرر ما قاله الرئيس مرات عديدة وما قلته مرات عديدة، يعتزم الرئيس الترشح”.

وكان بايدن، قد قال في وقت سابق، إن لديه نية للمشاركة في الانتخابات، لكنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد وسيفعل ذلك العام المقبل.

وأظهر استطلاع للرأي في 26 سبتمبر أن غالبية أنصار الحزب الديموقراطي لا يؤيدون ترشح الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية المقررة في 2024.

وكشف الاستطلاع الذي أجرته صحيفة “واشنطن بوست” وشبكة “إيه بي سي نيوز”، أن 56% من الديموقراطيين والأشخاص المستقلين ذوي الميول الديموقراطية يفضلون أن يختار الحزب شخصا آخر غير بايدن كمرشح للرئاسة، وفقا لوكالة سبوتنيك.

وأشار الاستطلاع إلى أن 35% من المشاركين في الاستطلاع يؤيدون ترشح الرئيس الأمريكي الحالي بايدن مجددا.

 

 

 

ترامب يدافع عن هيرشل والكر بعد تقرير إجهاض نشرته “ديلي بيست”

ترجمة: رؤية نيوز

أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، تأييده لموقف مرشح الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ عن جورجيا، هيرشيل والكر، والذي رفض تقرير “ديلي بيست” الذي يشير إلى أنه دفع مقابل إجهاض امرأة في عام 2009 بعد أن حملت بطفل.

وقال ترامب في بيان: “هيرشيل والكر يتعرض للافتراء والسب من قبل” الأخبار الإعلامية المزيفة Fake News Media “، مشيرا إلى الديموقراطيين كسبب في شن هذه الحملة عليه.

مشيرا إلى إنكار والكر للتهم الموجهة إليه، وأنه يثق من صوابه، قائلا “من المثير للاهتمام، لقد سمعت الكثير من الأشياء الرهيبة عن خصمه، رافائيل وارنوك، أشياء لا ينبغي لأحد أن يتحدث عنها، لذلك نحن لا نفعل ذلك”.

وقالت صحيفة ديلي بيست مساء الاثنين إن المرأة ، التي رفضت الكشف عن هويتها، قدمت إيصال إيداع مصرفي بقيمة 700 دولار من والكر، وإيصالًا بإجراء الإجهاض وبطاقة التعافي التي أرسلها والكر على ما يبدو بعد العملية.

ومن جانبه وصف الجمهوري الجورجي التقرير بأنه “كذبة صريحة” ومحاولة لتسليم المقعد للديموقراطيين، قائلاً إنه سيقاضي ديلي بيست صباح الثلاثاء، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وساند ترامب نجم اتحاد كرة القدم الأمريكي السابق في انتخاباته التمهيدية، وسافر إلى جورجيا في وقت سابق من هذا العام، ليساند والكر في سباقه ضد وارنوك، السناتور الديمقراطي الحالي، حيث أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أن المرشحين متقلبين قبل أسابيع فقط من الانتخابات النصفية.

وعلق ترامب قائلا “إنهم يحاولون تدمير رجل لديه عظمة حقيقية في مستقبله، تمامًا كما كان لديه عظمة رياضية في الماضي”.

وكان مرشح الحزب الجمهوري قد واجه انتقادات عديدة في وقت سابق من هذا العام لعدم إفصاحه سابقًا عن حقيقة أنه قد أنجب ثلاثة أطفال آخرين، كما أنه يواجه مزاعم بالعنف المنزلي ضد شريك سابق.

 

في ذكرى المولد النّبوي… العفو منك يا نبينا ورسولنا…!؟

بقلم: مصطفى قطبي

يعيش العالم الإسلامي هذه الأيام ذكرى مولد نبيِّه الكريم، وهي مناسبة تمثل فرصة لهذه الأمة التي تتكالب عليها الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها، أن تستذكر نهج صاحب المناسبة كخير نموذج يحتذى به على مر العصور والأزمان، فقد باتت منساقة وراء الأكلة المتآمرين عليها بعد أن نجحوا في الإيقاع بها في فخ الطائفية والمذهبية، لتشتيتها وتمزيقها وإضعافها، فغدا الدم العربي والإسلامي هو اللون الذي تروى به أرض العرب والمسلمين.

لقد أصبحت الأمة الإسلامية في عصرنا الحاضر غثاء كغثاء السيل، لقد تمزّق شملها وتشتت صفها، وطمع فيها الضعيف قبل القوي، والذليل قبل العزيز، والقاصي قبل الداني وأصبحت قصعة مستباحة بعدما كانت تقود العالم، ورسولها الكريم صلى الله عليه وسلم، أرسله الله رحمة للعالمين وللناس أجمعين، بدليل قوله تعالى: (وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً ولكن أكثر الناس لا يعلمون). والآن نراها قد أصبحت ضعيفة لأن الفرقة قرينة للضعف والخذلان والضياع…

في ذكرى مولد خير البشر، سال دمنا ويسيل، واستمعنا ونستمع إلى مجرمين يتكلمون عن الأبرياء والبراءة، وإلى وحوش ضارية تنصح بعدم افتراس الناس، وهي تلغ في دمهم، وتمضغ لحمهم، وتتلذذ بألمهم… وإلى ألسنة تنطق باسم المشردين والمحاصرين والجياع، وأصحاب تلك الألسنة هم وجع الإنسانية وعُريها وعارها وسرطانها المزمن، ورأينا فجاراً، وتجار سياسة وتعاسة، ومناضلين من كل لون، يعربدون في أسواق السياسة، والعَسكَرة، والبورصات، يحذرون من الخطر الذي صنعوه بأيديهم، وما هم سوى الخطر المقيم… يتباكون على المستقبل وهم من دمر الحاضر ويهدد المستقبل، بعد أن شوَّه الماضي… يعظون الناس وعظاً ممجوجاً، ويتكلمون عن السلم والأخلاق وهم يعدون للحرب، ويؤسسون للإجرام والفتن، و”لسلام ما بعده سلام”، حيث يغرقون الناس في الدم، ويطالبونهم بالنسيان، وبالحرث والزرع في البحر؟!

في ذكرى مولد خير البشر، تماوج أمامي الأمل واليأس، الفرح والحزن، العزم والتخاذل، الرضا والغضب… وبلغت في حالات حدَّ التشظي حين تداخلت أمشاج الصراعات والمصالح والتآمر، والاستفزاز… في هذا الركن أو ذاك من أركان أرض المسلمين والمتآمرين على العرب، وتداخلها مع مساحات من المساومات والخداع والنفاق لا نهاية لها، وفكرت في من يرفع نفسَه دولة فوق الدولة ملغياً الشعب والدولة، وفي من يرى القانون مكثفاً في رأيه وإرادته ومصلحته وهواه، وفي من يلغي الآخرين، من موقع القوي المتعالي… معتبراً نفسه بداية التاريخ ونهايته، والمخوَّل باسم ذاته وصفاته وقدراته، بأن يفعلَ، ويملي على الآخرين أن يفعلوا أيَّ شيء يراه ويقرره، وإلا فهم يعرفون أنه قادر على أن يفعل بهم ما يتخيله… وبأن يأمرهم بالحسم والرسم اللذين يشملان المصير، وأموراً تخص بلاداً وعباداً… وفكرت في مناضلين، وسياسيين، ومثقفين… يبيعون أنفسهم للشيطان، ويُزَوّرون ما شاءت لهم أنفسهم تزويره، أو ما يؤمرون بتزويره… يكذبون ملء الرئتين مع كل شهيق وزفير، ويصدّرون خواءهم ”علماً وحكمة وثقافة”، مما يطيل عمر الجهل والعنجهية والباطل والشر والقتل وغياب الأمن، فترفعهم أجهزة، ويرفعهم إعلام، تعشش فيه الإشاعات، وتحركه الأعطيات… ترفعهم سادة، ومبدعين، وعلماء، وأَعلاماً مبهرين… وتقربهم سياسات لا تقرأ، وأيديولوجيات محنطة تجاوزها الزمن، يزعم أتباعها الذين يتنفسون هواء غرف مغلقة في أجواء متعفنة، حيث يسكرون ويمكرون، أنهم المعرفة والثقافة والعلم والحكمة والعصمة، وهم في حقيقة الأمر، خارج دوائر كل ذلك، ولكن لا يفقهون… فيفرحون، ويشمخون، ويفتكون بكل حياة وبكل فضيلة، إذ الحياة والفضيلة لا تعنيان لهم شيئاً غير ما يريدون ويدعون ويقررون؟!

في ذكرى مولد خير البشر، الأمة الإسلامية المعنيَّة تتفرج، وقد أسلمت أمرها لغيرها، وارتاحت… فمجلس الأمم: يداوي الخَرس، والصَّمم، والشلل والعلَل، بالفيتو المبجَّل، الذي يحيي ويميت، حسب المصالح والمطامح، والداء الإسلامي يتجدّد، ويتمدد، وأصبح كرة نار تكبر من حدث إلى حدَث، ومن موقف إلى موقف… وينتقل من قطر عربي إلى آخر… لقد نجح معسكر التآمر والتخريب بقيادة القوى الاستعمارية والامبريالية في بعثرة دول المنطقة وتشتيت شعوبها وتقسيمها إلى طوائف ومذاهب متصارعة متواجهة، دفع المنطقة إلى حفلة جنون كاملة يرقص المحتفلون فيها على أنهار الدماء البريئة المسفوكة عدواناً وظلماً وعلى جثث الأبرياء، ويتاجرون في الموت والقتل.

إن ذلك كله يستحق وقفة جادة مع الذات، والتحديق في مراياها، وتوجيه أسئلة شجاعة ودقيقة وعميقة لها… ويستحق أيضا وقفة واعية ومسؤولية مع العام والخاص، من الأوضاع والحالات والمواقف، على الصعيدين القطري والقومي، تستخلص منها نتائج… تستثمَر في معالجة الأوضاع ابتداء من الدوائر القطرية الضيقة وانتهاء بمدار الأمة الإسلامية، ودورها الإنساني، ومكانتها بين أمم الأرض، وهي تستحق مكانة متقدمة بما قدمته للحضارة الإنسانية، ولا يعني تراجعها اليوم فقدا لكل أهلية تمكنها من استعادة وجودها الفاعل، ودورها الحضاري.

لسنا بلا قوة أو شجاعة أو مكر أو إمكانيات أو… أو… ولو أن نسبة 5 في المائة من الجهد والمال والشجاعة والصبر والعزم الذي قدِّم في حرب الإخوة بعضهم لبعض قد بذلت في مواجهة عربية صادقة مع إسرائيل لزلزلت الأرض تحت قدمها وانكمشت إلى حدود الاضمحلال… ولو أن 1 في المائة من العرب والمسلمين الحاكمين والمالكين صدَق في إيمانه في ضوء فهم صحيح للدين ولما يرتبه الإسلام على المسلم من نصرة المظلوم، سواء أكان مسلماً أو غير مسلم، ولم يخالف حكم قرآنه حين ينهاه عن أن يتخذ من غير المسلمين أولياء ضد المسلمين لما تهاوت كل القيم والعلاقات والبنى الاجتماعية والخلقية ومقومات الحكومات والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية إلى درك الفساد والانحطاط والتآمر على الحق والشعب في بلد ونصرة الظلم والاستبداد والإرهاب والقتل والجهل الأعمى في بلد من البلدان أو مكان من الأمكنة… ولكن في الأمة الإسلامية والعربية الكثير الكثير مما لا يشرف، ومما لا ينم عن الوعي والإيمان والانتماء والتبصر وسعة الأفق…

اليوم، لا يواجه العالم الإسلامي هجمة خارجية عاتية ومهددة فحسب، بل الأنكى من ذلك أنه يشهد صراعات زعامات لن تنتهي في الواقع الراهن إلا إلى المزيد من التفكك والتبعية والارتهان، فهناك من يتطلع إلى وضع الدول العربية والإسلامية ملفاً قائماً بذاته في محاولة مشبوهة ومريعة لإعادة ترتيب الأولويات، وهناك من يغذي طموحاته السياسية الداخلية والمتوسطية الخارجية عبر إطلاق موجة كراهية مقيتة وحاقدة لا تتورع عن إعادة تصنيف المسلمين وفقاً للملل والنحل، للوصول من ذلك إلى حق حصري بتوزيع شهادات الإيمان، يمارس هؤلاء التكفير الديني والمذهبي في الطريق إلى التكفير السياسي ويتحدثون مع ذلك عن تهويد الأقصى وحرمة الدم في الإسلام… وحكمة العرب في كل هذا مغيبة أو غائبة، فأهلها بين حليم يخاف أن ينطق، وحكيم ابتلع سم السياسة ومالها فغص ويسكت، ومسؤول في مرتبة روحية عليا، يختار الاعتكاف في وقت الحاجة إليه، ويرى أن يغيب في العزلة أو الاعتزال، أي في ”نسك تصوفي سلبي” خير منه المواجهة بقوة العقل والقلب والإيمان وصلابة الصوفيين في الأزمات الطاحنات والملمات الكبار… ومن بين أهل الحكمة وكبار الرجال من يتفرقون شذر مذر، ويقفون على ضفاف الخلاف، لا يجمعهم جامع فيقويهم ولا يشدهم إلى الإيمان بالله جل وعلا ما يجعلهم حرباً على الفتنة وأهلها.

لقد سقطت بكل الأبعاد والمعاني في مراكزها العالمية وفي بيئاتها ومجتمعاتها الحاضنة لها… ولكنها ما زالت في بعض المواقع من وطننا العربي والإسلامي قائمة تفتك بمجانية واستعلاء وجهل وغباء، والعجب العجاب أن سدنتها خشب مسندة، وأموات يحسبونهم فيما يشبه السبات، يستندون إلى منسأة كمنسأة سليمان الحكيم الذي شبع موتاً وهو يستند إليها حتى قرضها الدود وتهاوت فهوى…؟! وكالعادة هناك كثرة من أبناء الأمة تتفرج وكثرة من الضحايا يسقطون، وهناك من ينغمس في الصراع، والأمة تضعف وأعداؤها يتسلطون عليها ويبتزونها ويستفيدون من ضعفها ويستثمرون في الصراعات التي تدور داخلها، ثم يمزقونها تمزيقاً ومع ذلك لا تجد من معتبر؟! إننا نشكو من جراحات عميقة أليمة، وآفات فتاكة، وفساد كبير، وظلم جسيم، وانفعال اجتماعي، وانحراف خلقي وقوده مال ونفط وخيانة عربية وإسلامية، كل هذا يستدعي منا تضافر الجهود، وبناء النفوس، وصقل الأفكار والتصورات، وجمع الكوادر والطاقات، واجتثاث الخبث من أوساطها، ومن شيم الرجال أنهم يأخذون الدروس والعبر من ماضيهم لحاضرهم، ومن حاضرهم لمستقبلهم.

كاتب صحفي من المغرب.

 

 

 

 

 

المحكمة العليا تنظر اليوم في قضية حقوق التصويت بألاباما .. قُبيل انتخابات نوفمبر

ترجمة: رؤية نيوز

تستمع المحكمة العليا، الثلاثاء، إلى حجج قضية إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في ولاية ألاباما، والتي تعتبر إحدى الولايات عالية المخاطر، التي يمكنها أن تحدد من قدرة ناخبي الأقليات بناءً على استخدام القسم الثاني من قانون حريات التصويت، والذي يستند على ضئالة قوتهم الانتخابية.

وطبقًا للخريطة الانتخابية المرسومة لألاباما في العام 2021 لمقاعدها السبعة في مجلس النواب الأمريكي، فإن منطقة واحدة فقط بها أغلبية من السود، على الرغم من أن 27% من عدد سكان ألاباما من السود، ويُمثل تلك المنطقة الوحيدة ذات الأغلبية السوداء الديموقراطي إيفان ميليجان،الذي نشأ وترعرع في ألاباما، بحسب صحيفة The Hill.

حيث رفع ميريل دعوى قضائية ضد إيفان ميليجان بحجة أن الولاية يجب أن يكون لها منطقتان ذات أغلبية سوادء.

واتفقت لجنة المحكمة المكونة من ثلاثة قضاة، اثنان منهم تم ترشيحهما من قبل الرئيس ترامب آنذاك، مع ميليجان على أن ألاباما يجب أن ترسِّم خرائط جديدة بحيث يكون للولاية منطقتان أغلبية من السود. في حين جادلت ألاباما بأن الطريقة الوحيدة لإنشاء منطقتين ذات أغلبية من السود هي التركيز فقط على العرق، وهو ما تجادله الدولة بأنه لا ينبغي أن يكون اعتبارًا.

وكانت المحكمة العليا الأمريكية قد صوتت، في وقت سابق من هذا العام، بأغلبية 5 أصوات مقابل 4 من أجل إيقاف رسم خريطة الكونجرس التي أمرت بها المحكمة الأدنى، لتعتبر بذلك ضربة للمدافعين عن التلاعب بالدوائر الانتخابية والديموقراطيين الذين كانوا يأملون في إضافة منطقة كونجرس ثانية ذات أغلبية سوداء، وذلك بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.

والآن يتم النظر في قضية ألاباما مع وجود أعضاء جدد في المحكمة، وهي القاضي المساعد الجديد كيتانجي براون جاكسون، والتي جاءت لتحل محل القاضي السابق ستيفن براير، لتكون جاكسون أول امرأة سوداء تخدم في المحكمة العليا.

فوز المستشارة الألمانية السابقة “ميركل” بجائزة الأمم المتحدة للاجئين

حصلت المستشارة الألمانية السابقة، أنجيلا ميركل، على جائزة نانسن التي تمنحها مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، بسبب تصميمها على استضافة طالبي اللجوء حين كانت تتولى مهامها.

وقال رئيس المفوضية، فيليبو غراندي، في بيان، “عبر مساعدتها أكثر من مليون لاجىء على الاستمرار وإعادة بناء حياتهم، أظهرت أنغيلا ميركل شجاعة أخلاقية وسياسية كبرى”.

وكانت ألمانيا قد استقبلت أكثر من 1,2 مليون لاجىء وطالب لجوء في 2015 و 2016 في أوج أزمة المهاجرين الناجمة خصوصًا عن الحرب في سوريا.

وقالت ميركل، التي شغلت منصب المستشارة الألمانية على مدى 16 عاما، آنذاك إن الوضع “يضع قيمنا الأوروبية على المحك أكثر من أي وقت مضى، إنه واجب إنساني”.

وأشاد غراندي بتصميم ميركل على حماية طالبي اللجوء والالتزام حقوق الإنسان والمبادىء الانسانية والقانون الدولي، وأضاف في البيان “لقد كانت قيادة حقيقية تناشد إنسانيتنا المشتركة وتقف بحزم ضد أولئك الذين تحدثوا عن الخوف والتمييز”، مشيرًا إلى أنها أظهرت ما يمكن تحقيقه حين يتخذ السياسيون المسار الصحيح للعمل ويعملون على إيجاد حلول لتحديات العالم بدلا من مجرد إلقاء المسؤولية على الآخرين، بحسب قوله، وفقًا ليورونيوز.

وشددت لجنة الاختيار على أنه إضافة الى حماية الأشخاص الذين أُرغموا على الفرار من الحرب، كانت ميركل القوة الدافعة وراء جهود ألمانيا الجماعية لاستقبالهم ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع.

واستُحدثت جائزة نانسن التي تمنح سنويًا في العام 1954 تكريمًا لأول مفوض سامٍ للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، النروجي العامل في المجال الإنساني فريدجوف نانسن وعمله المميز لصالح اللاجئين.

ومن المقرر أن تتسلم ميركل جائزتها و150 ألف دولار خلال حفل ينظم في جنيف في 10 أكتوبر الجاري.

 

 

 

Exit mobile version