السيسي يعلن بدء مشروع لإنتاج الوقود النظيف بتكلفة 15 مليار دولار

وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالبدء في التعاون مع مجموعة ميرسك العالمية لإنشاء شبكة وطنية متكاملة في البلاد لإنتاج وتوزيع الطاقة الخضراء والوقود النظيف للسفن.

وأوضح بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، اليوم الإثنين، نشر على موقع الفيسبوك، أن رئيس مجموعة ميرسك استعرض في لقائه مع السيسي مخطط إنشاء مشروع لإنتاج الوقود النظيف للسفن في مصر باستثمارات 15 مليار دولار، والذي سيوفر أكثر من 100 ألف فرصة عمل.

وأشار البيان إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود مصر للتحول للطاقة الخضراء والحفاظ على البيئة، وفى ضوء سلسلة الموانئ الحديثة التي باتت تتمتع بها على سواحل البحرين الأحمر والمتوسط، بالاضافة الى الممر الملاحي لقناة السويس الذي يمثل الشريان الأساسي للتجارة العالمية.

 

 

توقعات بمتابعة نصف سكان العالم لجنازة الملكة إليزابيث الثانية

رجح خبراء أن تُحطّمَ الجنازة المتلفزة للملكة إليزابيث الثانية، جميعَ الأرقام القياسية، لأحداث تم بثّها سابقا في نقل مباشر، حيث يتوقع أن يتابعها أكثر من أربعة مليارات شخص، حول العالم.

فجنازة الملكة قد تصبح الحدث المباشر الأكثر مشاهدة في العالم على الإطلاق، مما سيجعل الجنازة، الحدثَ المباشر الأكثر مشاهدة على الإطلاق.

كما أن هناك توقعات بأن يتابع أكثر من نصف سكان العالم جنازة الملكة، ويرجح أن يتابع أكثر من نصف سكان العالم، الفصل الأخير من عهد الملكة، الذي ينتهي مع دفنها، في دَير ويستمنستر، وفقًا لسكاي نيوز.

وإذا صحّت هذه التوقعات، فستكسُر جنازة الملكة إليزابيث، الرقمَ القياسي الذي سجله النقل المباشر عالميا، لحفل افتتاح أولمبياد أتلانتا، عام 1996، والذي تابعه نحو 3 مليارات و500 مليون شخص.

كما يُتوقع أن يحطم رقم المشاهدات المرتقب الرقم القياسي لأكثر حدث يخصّ العائلة الملكية البريطانية مشاهدة حتى اليوم، وهو جنازة الأميرة الراحلة ديانا، قبل 25 عاما، بعدما استقطبت تغطية هذا الحدث عددا هائلا من المشاهدين، بلغ نحو مليارين ونصف المليار شخص، من جميع أنحاء العالم.

ومن المتوقع أن تتفوق الجنازة على حدث ملكي آخر، جذبَ اهتماما عالميا كبيرا، وهو حفل زفاف نجل الملكة الراحلة، الأمير تشارلز، والأميرة الراحلة ديانا، الذي شاهده مباشرة، عام 1981، نحو مليار شخص.

 

الصين ترفض تصريحات بايدن بشأن الدفاع عن تايوان وتصفه بـ “الانتهاك الخطير”

أعربت وزارة الخارجية الصينية عن رفضها لتصريحات الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بشأن تايوان، لافتة إلى أهمية تلك القضية بالنسبة لبكين، وأن بلادها تحتفظ بحق الرد واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ للصحفيين: “إنه انتهاك خطير لالتزام مهم قطعته الولايات المتحدة بعدم تأييد استقلال تايوان، وتوجه رسالة خاطئة وخطرة إلى القوى الانفصالية الناشطة من أجل استقلال تايوان”.

وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأمريكي أن بلاده ستدافع عن تايوان، في حال تعرضت لغزو عسكري صيني، وذلك في مقابلة أذيعت، أمس الأحد.

ولدى سؤاله في لقاء مع برنامج “60 دقيقة” على شبكة “سي بي إس” عما إذا كانت القوات الأمريكية ستدافع عن الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي التي تطالب الصين بضمها، أجاب بايدن: “نعم، إذا كان هناك هجوم غير مسبوق في الواقع”.

كما تطرق بايدن إلى تحذيره لنظيره الصيني شي جين بينغ، من الضرر الذي يلحق بمناخ الاستثمار إذا انتهكت بكين العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، بسبب هجومها العسكري على أوكرانيا.

وقال بايدن إنه أخبر شي بأن انتهاك العقوبات سيكون “خطأ فادحا”، لكنه أكد أنه “حتى الآن لا يوجد مؤشر على أن الصين دعمت بنشاط المجهود الحربي الروسي بالأسلحة”.

وقال بايدن إنه ألقى التحذير في مكالمة هاتفية بعد وقت قصير من لقاء شي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، في 4 فبراير الماضي، حيث أعرب الرئيس الصيني عن دعمه لنظيره الروسي.

وأوضح: “حتى الآن ليس هناك ما يشير إلى أنهم (الصينيين) قدموا أسلحة أو أشياء أخرى تريدها روسيا”.

كما رفض الرئيس الأمريكي فكرة أن التحالف الصيني الروسي يعني بشكل فعال أن الولايات المتحدة تخوض نوعا جديدا من الحرب الباردة، وقال: “لا أعتقد أنها حرب باردة جديدة وأكثر تعقيدا”.

غوتيريش يصف دعاوى نقل مقر الأمم المتحدة من نيويورك بـ”الأمر الغير واقعي”

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أنه من غير الواقعي نقل مقر الأمم المتحدة من الولايات المتحدة.

وقال غوتيريش، في تصريحات صحفية لوكالة سبتونيك، ردًا على سؤال عما إذا كان يخشى أن تبدأ الدول في الضغط بقوة أكبر لنقل المقر الرئيسي من الولايات المتحدة إلى موقع آخر: “لا أعتقد أن هذا أمر واقعي”.

وأضاف غوتيريش: “لكني أصر على أن الدولة المضيفة هي التي يجب عليها الالتزام بمنح حق الوصول إلى وفود جميع البلدان الأخرى من أجل وصولها إلى الأمم المتحدة وعملها في إطار المنظمة”.

وتابع بالقول: “موقفنا هذا واضح للغاية، وقد ناضلت بعناد من أجل إصدار التأشيرات لأعضاء الوفود الروسية”.

واتهمت موسكو الولايات المتحدة بمحاولة منع المشاركة الروسية الكاملة في دورة الجمعية العامة، وذلك من خلال تأخير منح التأشيرات للروس للحضور، والتي حصل عليها وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، وأعضاء الوفد الروسي، منذ أيامٍ قليلط خلال الأسبوع الماضي.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، مايا زاخروف، قد أعلنت، الخميس، أن لافروف سيلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السابعة والسبعين، والتي من المقرر أن تُقام بمقر الجمعية في نيويورك، خلال الفترة من 20 إلى 26 سبتمبر الجاري، مشيرة أنه من المقرر أن يعقد الوزير الروسي نحو 20 لقاءً ثنائيًا خلال فترة الاجتماعات.

 

جنازة الملكة إليزابيث الثانية .. من يحضرها؟

وكالات

بحضور عدد من زعماء العالم وأفراد العائلة المالكة وغيرهم من الشخصيات المرموقة تقام، الاثنين، الجنازة الرسمية للملكة إليزابيث في لندن.

ودعت بريطانيا رؤساء دول أو ممثلين على مستوى السفراء من أي دولة تربطها بها علاقات دبلوماسية كاملة.

ومن بين الدول التي لم تُدع سوريا وفنزويلا لأن لندن ليس لديها حاليا علاقات دبلوماسية طبيعية مع تلك الدول، كما لم تدع بريطانيا ممثلين من روسيا أو بيلاروسيا أو ميانمار بعد أن فرضت عقوبات اقتصادية على تلك الدول.

الحضور الملكي

  • الإمبراطور ناروهيتو والإمبراطورة ماساكو من اليابان.
  • الملك فيليم ألكسندر والملكة ماكسيما من هولندا.
  • الملك فيليبي والملكة ليتيثيا من إسبانيا وخوان كارلوس، ملك إسبانيا السابق.
  • الملك فيليب والملكة ماتيلد من بلجيكا.
  • الملكة مارغريت الثانية ملكة الدنمارك، وولي العهد الأمير فريدريك وولية العهد الأميرة ماري.
  • الملك كارل جوستاف السادس عشر والملكة سيلفيا من السويد.
  • الملك هارالد الخامس والملكة سونيا من النرويج.
  • الملك جيجمي وانجتشوك من بوتان.
  • سلطان بروناي حسن البلقية.
  • ملك ليسوتو ليتسي الثالث.
  • الأمير ألواس ولي عهد إمارة ليختنشتاين
  • الدوق الأكبر هنري، لوكسمبورغ.
  • السلطان عبد الله من باهانج الماليزية.
  • أمير موناكو ألبرت الثاني.
  • ملك تونغا توبو السادس.

ملوك وزعماء العرب

  • رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
  • العاهل الأردني الملك عبد الله آل ثاني.
  • أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
  • ولي عهد الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح.
  • سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد.
  • الأمير مولاي رشيد أخو ملك المغرب محمد السادس.
  • الأمير السعودي تركي بن محمد آل سعود.
  • رئيس وزراء مصر مصطفى مدبولي.
  • رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية.
  • رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

زعماء العالم

  • الرئيس الأميركي جو بايدن وزوجته جيل بايدن.
  • رئيس وزراء كندا جاستن ترودو.
  • رئيس البرازيل جايير بولسونارو.
  • رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن.
  • رئيسة ترينيداد وتوباغو باولا ماي ويكيس.
  • رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيسي.
  • رئيسة بربادوس ساندرا ميسون.
  • الحاكم العام لبيليز فلويلا تسالام.
  • الحاكم العام لسانت فينسنت وجرينادين سوزان دوغان.

أوروبا

  • رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون.
  • رئيس ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير.
  • رئيس إيطاليا سيرجيو ماتاريلا.
  • رئيس أيرلندا مايكل دانييل هيجينز ورئيس وزراء أيرلندا مايكل مارتن.
  • رئيس البرتغال مارسيلو ريبلو دي سوزا.
  • رئيس النمسا ألكسندر فان دير بيلين.
  • رئيسة هنغاريا كاتالين نوفاك.
  • رئيس بولندا أندريه دودا.
  • رئيس لاتفيا إيجيلس ليفيتس.
  • رئيس ليتوانيا جيتاناس نوسيدا.
  • رئيس فنلندا سولي نينيستو.
  • رئيسة اليونان كاترينا ساكيلاروبولو.
  • رئيس مالطا جورج فيلا.
  • رئيس قبرص نيكوس اناستاسيادس.
  • وزير خارجية الفاتيكان المطران بول ريتشارد غالاغر.
  • رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل.
  • رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
  • الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ

آسيا وإفريقيا

  • رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا.
  • نائب رئيس نيجيريا يمي أوسينباغو.
  • رئيس غانا نانا أكوفو أدو.
  • رئيس كينيا وليام روتو.
  • رئيس الغابون علي بونغو.
  • رئيس برلمان الكونغو الديمقراطية كريستوف مبوسو نكوديا.
  • رئيس وزراء جامايكا آندرو هولنيس.
  • رئيس إسرائيل إسحق هرتزوغ.
  • رئيسة الهند دروبادي مورمو.
  • نائب رئيس الصين وانغ كيشان.
  • رئيس سريلانكا رانيل فيكريمسينغي.
  • رئيسة وزراء بنغلادش الشيخة حسينة.
  • رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول.
  • رئيسة سنغافورة حليمة يعقوب.

بايدن: “الجائحة انتهت” .. وإعادة الترشح “نية موجودة”

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الأحد، إن “الجائحة انتهت” حتى على الرغم من أن الولايات المتحدة لا تزال تكافح إصابات فيروس كورونا، التي تودي بحياة مئات الأمريكيين يوميًا، فيما تحدث عن الترشح لولاية رئاسية ثانية عام 2024.

وذكر بايدن خلال مقابلة أجرتها معه شبكة “سي. بي. إس” على هامش معرض ديترويت للسيارات “الجائحة انتهت”، مشيرًا أنه على الرغم من استمرار المشاكل المتعلقة بكوفيد – 19 واستمرار العمل عليها، إلا أن الجائحة قد انتهت، قائلا “إذا لاحظتم فلا أحد يضع كمامة، يبدو أن الجميع في حالة طيبة، لذا اعتقد أن الوضع بدأ يتغير”.

وتراجع عدد وفيات جائحة كوفيد-19 بشكل كبير منذ وقت مبكر من رئاسة بايدن عندما كان أكثر من 3 آلاف أمريكي يموتون يوميا بعد أن أصبحت الرعاية المعززة والأدوية واللقاحات متاحة على نطاق أوسع.

ولكن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها تقول إن ما يقرب من 400 شخص يموتون يوميا بسبب كوفيد-19 في الولايات المتحدة.

وكان بايدن قد طلب من الكونغرس 22.4 مليار دولار كتمويل إضافي للاستعداد لزيادة محتملة في إصابات كورونا خلال الخريف.

وفي سياق مختلف، أعلن الرئيس الأمريكي أنه لم يقرر بعد إذا كان سيترشح لولاية رئاسية ثانية عام 2024، قائلا، في برنامج “60 دقيقة”، “إعادة الترشح هي مجرد نية موجودة لدي، ولكن هل هو قرار نهائي بأنني سأترشح مجددا؟ يبقى أن نرى ذلك”، معتبرًا أنه “من المبكر جدا” الحديث عن ذلك، واصفا نفسه بأنه شخص “يحترم القدر كثيرا”.

ويعتبر بايدن هو الرئيس الأكبر سنا في تاريخ الولايات المتحدة وسيبلغ سن الثمانين في 20 نوفمبر، وهو سيكون في سن الثانية والثمانين في بداية ولاية رئاسية ثانية محتملة، وفي السادسة والثمانين في نهايتها.

استطلاع: انقسام الناخبين حول للحزب الذي يسيطر على الكونجرس في نوفمبر المقبل

ترجمة: رؤية نيوز

كشف استطلاعا جديدا للرأي انقسام الناخبين بالتساوي حول الحزب الذي يعتقدون أنه يجب أن يسيطر على الكونجرس بعد انتخابات التجديد النصفي لشهر نوفمبر المقبل.

وجد الاستطلاع، الصادر عن شبكة إن بي سي الإخبارية نُشر اليوم الأحد، أن 46 ٪ من الناخبين المسجلين يريدون سيطرة الجمهوريون عن مجلسي النواب والشيوخ، في حين قالت نفس النسبة من الناخبين الذين شملهم الاستطلاع إنهم يريدون للديمقراطيين السيطرة على كلا المجلسين.

بينما يتم تقسيم التفضيلات بشكل عام، حيث يبدو أن الديمقراطيين يتمتعون أيضًا ببعض المزايا على الحزب الجمهوري بين بعض المجموعات.

ومن بين الناخبين السود ، يريد 77 ٪ من الديمقراطيين السيطرة، مقابل 8 ٪ ممن يقولون إنهم يفضلون الجمهوريين.

وكان اللاتينيون أكثر انقسامًا إلى حد ما، حيث يفضل 46 ٪ الديمقراطيين مقابل 42٪ يفضلون الجمهوريين.

من ناحية أخرى، يوفر الناخبون الشباب أيضًا ميزة لليسار ، حيث قال 57 ٪ من الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 34 عامًا إنهم يريدون الديمقراطيين في السيطرة ، بينما يفضل 33 ٪ الجمهوريين.

بالإضافة إلى ذلك ، يفضل 58 ٪ من الناخبين البيض الحاصلين على شهادات جامعية الديمقراطيين المسؤولين، بينما يفضل 38 ٪ الجمهوريين.

وتقدم النساء أيضًا ميزة للديمقراطيين ، حيث قال 53 ٪ إنهم يريدون أن يكون هذا الحزب هو المسيطر مقابل 40 ٪ ممن يفضلون أن يكون الحزب الجمهوري هو المسؤول، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وفي الوقت نفسه ، يقدم الرجال ميزة للجمهوريين ، حيث يريد 53٪ سيطرة جمهوريين في الكونجرس مقابل 39 ٪ يريدون أن تكون ديمقراطية.

كما يفضل الناخبون البيض في المقام الأول سيطرة الجمهوريين، حيث قال 54 ٪ إنهم يريدون أن يتولى الحزب الجمهوري ، بينما قال 41 ٪ إنهم يفضلون الديمقراطيين، كما يتمتع الناخبون البيض الذين ليس لديهم شهادات جامعية بميزة مع الجمهوريين ، بنسبة 64 ٪ مقابل 31٪ ممن يريدون ديمقراطيين.

و أبدى 43٪ من المستقلين اهتمامهم برؤية سيطرة الجمهوريين على الكونجرس ، بينما يريد 37٪ سيطرة الديمقراطيين.

ويتفق هذا الاستطلاع مع الاستطلاعات الممثلة خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث تقدم الجمهوريون بنقطتين عند نسبة 47٪ مقابل 45 ٪ الديموقراطيين.

الغزو الروسي لأوكرانيا يتصدر نقاشات زعماء العالم بالأمم المتحدة

يجتمع زعماء العالم في الأمم المتحدة بنيويورك، هذا الأسبوع، لمناقشة تلك القضايا المتعلقة بالغزو الروسي لأوكرانيا وأزمة الغذاء العالمية، والتي تفاقمت نتيجة لاستمرارية الحرب قرابة السبع شهور، ومن غير المرجح أن يسفر عن أي تقدم نحو إنهاء الصراع.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، قبل الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 عضوا والذي يبدأ يوم الثلاثاء، “سيكون من السذاجة الاعتقاد بأننا قريبون من إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام”، مشيرا إلى أن فرص التوصل الى اتفاق سلام ضئيلة خلال الوقت الحاضر.

ومن المرجح أن تظهر الانقسامات الجيوسياسية، التي زادت حدتها بسبب الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر، بشكل كامل مع تنافس الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين مع روسيا على النفوذ الدبلوماسي، بحسب ما ذكرت رويترز.

وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس جرينفيلد، أن عددا من الدول أبدت قلقها بسبب تركيز الأمم المتحدة مع أوكرانيا، دون الأخذ في الاعتبار لما يحدث من أزمات أخرى حول العالم.

وقالت للصحفيين “ليس هذه هي الحقيقة” مضيفة أنه على الرغم من أن أوكرانيا ستحتل مكانا بارزا الأسبوع المقبل “فإنها لن تكون القضية الوحيدة التي نناقشها”.

وقال جوتيريش إن الخلافات الجيوسياسية “أوسع مما كانت عليه منذ الحرب الباردة على الأقل”، محذرا من أنها تعرقل تصدي العالم للتحديات المثيرة التي يواجهها، مشيرا إلى الحرب والمناخ والفقر والجوع وعدم المساواة.

وتعد روسيا وأوكرانيا مصدرين رئيسيين للحبوب والأسمدة وأنحت الأمم المتحدة باللوم على الحرب في تفاقم أزمة الغذاء التي أججها بالفعل تغير المناخ وجائحة كوفيد-19.

ومن المقرر أن تستضيف الولايات المتحدة قمة للأمن الغذائي مع الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي على هامش اجتماع الأمم المتحدة إلى جانب اجتماع وزاري لخطة العمل العالمية بشأن فيروس كورونا ومؤتمر لتجديد موارد الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.

 

سكان بورتوريكو يراقبون عن كثب العاصفة الإستوائية “فيونا” من نيويورك

خاص: رؤية نيوز

وصلت العاصفة الإستوائية “فيونا” إلى جزيرة بورتوريكو الأمريكية، صباح اليوم الأحد، وتسببت فى هبوب رياح شديدة وأمطار غزيرة وسط توقعات بأنها ستتحول إلى إعصار قبل أن تضرب الساحل الجنوبى للولايات المتحدة بعد ظهر اليوم.

وقال خبراء أرصاد إن المستويات “التاريخية” للأمطار من المتوقع أن تؤدى إلى انهيارات أرضية وفيضانات غزيرة، مع توقعات بأن تصل إلى 20 بوصة فى المناطق المعزولة، وفقا لقناة تيلى سور الفنزويلية.

وانتقلت حالة القلق الخاصة بسكان بورتوريكو إلى سكان منطقة نيويورك، وخاصة سكان حي “Mott Haven” في برونكس، والواقع على بعد 1600 ميل من بورتوريكو، والذي يعكس الكثير من الثقافات البورتوريكية، فبجانب أهالي بورتوريكو النازحين إلى نيويورك، يوجد أيضًا البورتوريكيو الأصل الذين يعيشون في برونكس.

وأوضحت، لوريني مارتينيز، التي نزحت إلى ذلك الحي، تاركة عدد من أقاربها في موطنهم البورتيكي، أن الأمر
“مقلق جدًّا”، قائلة “ستنطفئ الأنوار وربما لن يحصلوا على الماء لبضعة أيام، إنهم يأملون ألا يكون الأمر مثل ماريا، لكنني أعتقد أنهم سيكونون على ما يرام”، بحسب ما ذكرت CBS News.

New Yorkers tracking Tropical Storm Fiona's path toward Puerto Rico

وكان من المتوقع أن تضرب العاصفة المدن والبلدات على طول الساحل الجنوبى لبورتوريكو التى لا تزال تتعافى من سلسلة من الزلازل القوية التى ضربت المنطقة اعتبارا من أواخر عام 2019، مع استمرار إغلاق العديد من المدارس وإزالة الأنقاض، فيما فر أكثر من 100 شخص نحو ملاجيء فى أنحاء الجزيرة ليلة الأمس، معظمهم فى مدينة “جوايانيلا” الساحلية الجنوبية.

وأعرب العديد من البورتوريكيين عن قلقهم بشأن انقطاع التيار الكهربائي، حيث حذرت شركة “لوما”، التى تدير نقل الطاقة وتوزيعها، من “انقطاع الخدمة على نطاق واسع”.

فيما أكد حاكم بورتوريكو، بيدرو بيرلويزي، استعداده لإعلان حالة الطواريء إذا لزم الأمر بينما أعلن التأهب بين صفوف الحرس الوطنى للتعامل مع العاصفة وبحث تقديم سبل المساعدة.

وعلى صعيد متصل، حذر خبراء الأرصاد السكان فى بورتوريكو من وقوع فيضانات مهددة للحياة وانهيارات طينية.

ولقى شخص مصرعه فى جزيرة جوادلوب بعدما جرفت مياه الأمطار منزله. كما أدت العاصفة إلى تدمير طرق واقتلاع أشجار ودمرت جسرا واحدا على الأقل.

أكثر من 600 محلية وعالمية شركة تواجه خطرًا عقب وفاة الملكة إليزابيث

وكالات:

بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية، أصبحت نحو 600 شركة من علاماتها التجارية المفضلة تواجه خطر حرمانها من حق استخدام الشعار الملكي، وبات على هذه الشركات انتظار الحصول على موافقة من الملك تشارلز الثالث لتتمكن من استخدام الشعار على منتجاتها.

من شاي “فورتنوم ومايسن” إلى معاطف “بُربُري”، مروراً بشوكولا “كادبيري” وحتى الشركات المصنعة لأغذية الكلاب أو المكانس اليدوية، جميعها علامات تجارية كثيرة تواجه خطر فقدان مكانتها الملكية.

ففي حال لم تحصل الشركات على موافقة الملك الجديد، سيكون أمامها عامان لإزالة الختم الملكي، الذي يميزها كجهات موردة مفضلة لدى ملك بريطانيا.

وتحت اسمه السابق كأمير لويلز، منح تشارلز ختمه الملكي الخاص لأكثر من 150 علامة تجارية، بحيث يرمز هذا الدعم الملكي قبل كل شيء إلى جودة المنتج.

وقالت رابطة حاملي شهادات الدعم الملكية، إن حامليها يحصلون على “الحق في عرض الشعار الملكي المناسب على منتجاتهم، والأغلفة، والمحال، والإعلانات، والمباني والمركبات” التابعة لهم.

ولبعض الشركات، يشكل الشعار الملكي وسيلة هامة لتنشيط أعمالها، حتى لو كان من الصعب قياس التأثير الحقيقي على المبيعات.

وكانت شركة “فورتنوم ومايسن” المزود الرسمي للبقالة لدى الملكة إليزابيث الثانية، ولدى أمير ويلز.

وقال المتجر في لندن، إنه من الفخر له الحصول على دعم من صاحبة الجلالة الراحلة منذ عام 1954، مضيفًا أن قدم الخدمات اللازمة للملكة وللأسرة الملكية طيلة حياتها.

ولعلامة “فورتنوم ومايسن” التجارية تاريخ طويل من التعاون الوثيق مع العائلة الملكية، إذ ابتكرت شاي “رويال بلند” للملك إدوارد السابع في عام 1902.

وكان لدى شركة “توينينغز” أيضاً دعم ملكي كمزود للملكة إليزابيث وأمير ويلز بالشاي والقهوة.

أما شركة “لاونر” التي تفتخر بتزويد الملكة بحقائب اليد منذ عام 1968، فباتت تواجه خطر فقدان الدعم الملكي الثمين.

مع ذلك، كانت سترات “باربور”، الملائمة بشكل خاص للحياة الريفية في الطقس البريطاني، المصنِّع الرسمي للملابس الواقية المقاومة للماء لكل من الملكة إليزابيث وابنها الأكبر.

ولكن بالنسبة للعلامات التجارية الأقل ارتباطاً بالملكة إليزابيث في أذهان الجمهور، فإن الدعم الملكي هو “قبل كل شيء، اعتراف بالمهارات والتقاليد”، بحسب تصريحات كريستيان بورتا، المدير الإداري لتطوير الأعمال العالمية في شركة “برنو ريكار” المالكة لعلامة “دوبونيه”.

مع ذلك، فإنه أكد وجود منافسة قوية في هذا المجال، إذ إن ماركات “بولينغر”، و”كروغ”، و”لانسون”، و”لوران بيرييه”، و”لويس روديرير”، و”مويه أند شاندون” و”فوف كليكو”، تحمل أيضاً شهادات دعم ملكية.

وتتمتع علامات تجارية استهلاكية أيضاً بختم الدعم الملكي، بما في ذلك علامة هاينز المعروفة بالكاتشب وعلب الفاصوليا المطبوخة التي يعشقها البريطانيون.

كذلك هو الأمر بالنسبة لحبوب “كيلوغر”، وهي شركة أميركية، إذ قال الناطق باسم العلامة التجارية في بريطانيا، بول ويلر، إنه من الجيد أن تمتلك الشركة مثل هذه الصلة القوية مع المملكة المتحدة.

وأوضح ويلر أن الشركة كانت تزود العائلة الملكية بشكل مستمر خلال فترة حكم الملكة إليزابيث الذي استمر 70 عاماً.

وأضاف ويلر: “اعتدنا أن تكون لدينا شاحنة خاصة، تسمى “جينيفيف”، فقط لتوصيل الحبوب إلى أفراد العائلة الملكية مباشرة من المصنع”.

ومن الجدير بالذكر أنه لا توجد كلفة مالية للحصول على دعم ملكي، حيث يستمر الموردون في تقديم خدماتهم إلى المانحين على أساس تجاري، بينما يتمتع أفراد العائلة الملكية أيضاً بحرية الاستعانة بخدمات موردين آخرين.

وتستمر شهادات الدعم الملكية لخمس سنوات يمكن تجديدها، ولكن تم تشديد معايير التجديد في الفترة الأخيرة.

Exit mobile version