واشنطن بوست: البنتاغون يدقق في الحملات الإلكترونية “السرية” للجيش

وكالات

كشف تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أن وزارة الدفاع “البنتاغون” تقوم بعملية تدقيق في استخدام الوزارة السري لوسائل التواصل الاجتماعي، لتأجيج المؤيدين للولايات المتحدة في الخارج.

وتأتي هذه المراجعة بعد تقارير في أغسطس الماضي، قالت إن شركتي تويتر وميتا والمنصات التابعة لها، “اكتشفوا وأزالوا شبكة مترابطة من عشرات الحسابات المزيفة، المؤيدة للولايات المتحدة، تستهدف مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في الخارج”.

وأوضح التقرير أن وكيل وزارة الدفاع للسياسات، كولن كال، طلب من جميع الفروع العسكرية التي تجري “عمليات نفسية عبر الإنترنت”، أن تعرض أنشطتها بالكامل بحلول الشهر المقبل.

كما نقلت الصحيفة عن مصادر متعددة لم تسمها، أن كال أعلن المراجعة في اجتماع لمجلس الأمن القومي، الثلاثاء الماضي.

وقالت الصحيفة إن “القلق الفدرالي بشأن حملات التأثير على الإنترنت لوزارة الدفاع آخذ في الازدياد، مما حفز المراجعة الداخلية الجديدة”.

 

ترامب يسخر بشدة من بايدن بسبب ما حدث بجنازة الملكة إليزابيث

لا يدع الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، فرصة واحدة إلا ويحاول الهجوم خلالها على الرئيس الحالي، جو بايدن، أو حتى التهكم عليه.

ولم يستطع ترامب تمرير فرصة السخرية من بايدن، خلال مشاركته في جنازة الملكة إليزابيث الثانية، أمس الإثنين، فقط لأنه لم يحظ بفرصة الجلوس في المقدمة، وهو ما رآه بمثابة “عدم تقدير لأمريكا”.

وكالعادة لجأ ترامب إلى منصته الاجتماعية “تروث سوشال” ليسخر من بايدن الذي جلس في الصف الرابع عشر داخل كنيسة “ويستمنستر آبي” في لندن، عندما ذهب مع زوجته جيل، لأجل المشاركة في الجنازة، حيث نشر صورة تشير لمكان جلوس بايدن في الخلف، مرفقا إياها بتعليق يقول “في العقار، كما في السياسة والحياة، الموقع مهم جدا”، قائلا “”هذا ما حدث لأمريكا في غضون فترة قصيرة من عامين فقط، حيث لا احترام”، ثم تابع “ومع ذلك، فالوقت سانح ليتعرف رئيسنا على قادة العالم الثالث”.

واستطرد ترامب “لو كنت رئيسًا، لما أجلسوني هناك، ولكان بلدنا مختلفًا اختلافًا كبيرًا عما هو عليه في وقتنا الحالي”.

واعتاد ترامب أن يصف البلدان النامية بـ”بلدان العالم الثالث”، في إشارة إلى كونها أقل تقدما، كما نُسب إليه، وهو في منصب الرئيس، إطلاق وصف “مسيء وبذيء” على دول إفريقيا.

ولدى وصول الرئيس الأمريكي رفقته زوجته جيل إلى كنيسة “ويستمنستر آبي”، اضطر إلى الانتظار في المدخل للحظات ريثما يمر حاملو صليب جورج وفكتوريا.

ولكن بايدن بدا متفهما للموقف، إذ ظهر وهو مبتسم، بينما كان يمسك يد زوجته التي ارتدت اللون الأسود حدادا على الملكة إليزابيث الثانية.

 

غوتيريش يُحذر من “شتاء صعب” و “أزمة غذاء” تعصف بالعالم

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الثلاثاء، من مخاطر جمة تحدق بالعالم، سواء من جراء النزاعات العسكرية الطاحنة بعدد من المناطق، أو في ظل تفاقم أزمتي المناخ والغذاء، على نحو متسارع.

وأشار غوتيريش، في كلمة افتتاح الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إلى أن العالم يواجه ما وصفها بـ”موجة غضب” في الشتاء المقبل.

ويأتي تحذير الأمين العام للأمم المتحدة من شتاء صعب، فيما زادت أسعار الغاز وباقي المحروقات، بشكل كبير، على إثر النزاع الدائر في أوكرانيا.

وقال غوتيريش إن شبح المجاعة يخيم على منطقة الإفريقي، حيث يواجه الملايين في تلك المنطقة نقصًا حادًا في الغذاء.

وتحدث غوتيريش عن وجود العالم في ورطة، بينما تزداد الانقسامات، الأمر الذي يحول دون التوصل إلى حلول لمعالجة الوضع.

وتأثرت إمدادات الحبوب في العالم، إثر بدء عمليات عسكرية روسية في أوكرانيا، الأمر الذي أدى لارتفاع غير مسبوق في أسعار المواد الغذائي، بسبب تراجع إمدادات أوكرانيا.

وفاقم تغير المناخ بدوره، أزمة الغذاء في دول إفريقية، في ظل توالي مواسم الجفاف والحرائق الشاسعة للغابات والمناطق المزروعة وتراجع الثروات المائية.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة، إلى أن العالم قد يواجه أزمة في توفير السلع، خلال العام المقبل، بينما أدت أزمتا كورونا وأوكرانيا، إلى إرباك الاقتصاد العالمي، في السنوات الأخيرة.

كما نبه غوتيريش إلى إقبال البشرية على المزيد من السنوات العجاف، قائلا إن الصيف الذي يُوصف حاليا بالأكثر حرارة، ربما يكون هو الأبرد مستقبلا، في ظل عدم معالجة الوضع، لأن أزمة المناخ تتفاقم بمرور السنوات.

وفي الملف الإيراني، بدا غوتيريش غير متفائل بقرب التوصل إلى اتفاق نووي بين طهران والقوى الكبرى، قائلا إن هذا الأمر ما يزال بعيد المنال.

بالصور: “فيونا” تعزز من قوتها .. وتوقعات بالفيضانات جنوب بورتوريكو

ترجمة: رؤية نيوز

ازدادت حدة الإعصار “فيونا” وتعززت قوته لتتحول إلى إعصارٍ كبير انطلقت صوب جزر تركس وكايكوس، اليوم الثلاثاء، وهو الأمر الذي دفع حكومة الأراضي البريطانية إلى فرض حظر التجول حفاظًا على سلامة المواطنين.

ومن جانبه صرّح رئيس وزارء الجزر، واشنطن ميسيك، في بيان له من لندن حيث كان يحضر جنازة الملكة إليزابيث الثانية، قائلا “العواصف لا يمكن التنبؤ بها، ولذلك يجب اتخاذ كافة الاحتياطات لضمان سلامة الجميع”.

وتمركزت “فيونا” على بعد حوالي 20 ميلاً جنوب شرق جزيرة غراند ترك في وقت مبكر من اليوم، الثلاثاء، مع رياح قصوى تبلغ 115 ميلاً في الساعة، مما يجعلها إعصارًا من الفئة 3، وفقًا لمركز الأعاصير الوطني الأمريكي في ميامي، حيث كانت تتحرك من الشمال إلى الشمال الغربي بسرعة 10 ميل في الساعة.

وقال المركز إنه من المتوقع أن يستمر تكثيف “فينونا” خلال اليومين المقبلين ولكن لم يكن من المتوقع أن يهدد البر الرئيسي للولايات المتحدة.

ولا تزال العاصفة تسقط أمطار غزيرة على جمهورية الدومينيكان وبورتوريكو في وقت مبكر من اليوم، كان المركز قد أوضح “يستمر هطول الأمطار الغزيرة والفيضانات السريعة التي تهدد الحياة على أجزاء من جمهورية الدومينيكان اليوم، وتؤثر الأمطار الغزيرة حول وسط فيونا على جزر تركس وكايكوس خلال فترة بعد الظهر مع استمرار الفيضانات التي تهدد الحياة، من الممكن حدوث فيضانات في الأجزاء الجنوبية من بورتوريكو “.

وضع بورتوريكو

ونجح الحرس الوطني في انقاذ أكثر من 900 شخص حيث استمرت مياه الفيضانات في الاندفاع عبر البلدات في شرق وجنوب بورتوريكو مع توقعات هطول أمطار تصل إلى 30 بوصة في بعض المناطق.

في بورتوريكو ، قالت الشرطة إن رجلاً يبلغ من العمر 58 عامًا توفي بعد جرفه نهر في بلدة كوميريو الجبلية بوسط البلاد.

كما ارتبطت حالة وفاة أخرى في الجزيرة بانقطاع التيار الكهربائي الواسع الذي تسببت فيه فيونا – وفاة رجل يبلغ من العمر 70 عامًا قال المسؤولون إنه تم حرقه حتى الموت بعد أن حاول ملء مولده بالبنزين أثناء تشغيله.

وكانت الضربة من فيونا أكثر تدميراً لبورتوريكو نظرًا لأنها لم تتعافى بعد من إعصار ماريا، الذي قتل ما يقرب من 3000 شخص ودمر شبكة الكهرباء في عام 2017، وبعد خمس سنوات ، لا يزال أكثر من 3000 منزل في الجزيرة مغطاة بالأقمشة الزرقاء.

وقالت السلطات إن ما لا يقل عن 1300 شخص وحوالي 250 حيوان أليف ما زالوا في ملاجئ في جميع أنحاء الجزيرة.

وتسببت فيونا في انقطاع التيار الكهربائي عندما ضرب الركن الجنوبي الغربي لبورتوريكو يوم الأحد، في ذكرى إعصار هوغو، الذي ضرب الجزيرة في عام 1989 باعتباره عاصفة من الفئة الثالثة.

وبحلول صباح الثلاثاء ، قالت السلطات إنها أعادت الكهرباء إلى أكثر من 260 ألف عميل في الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 3.2 مليون نسمة.

وحذر حاكم بورتوريكو، بيدرو بييرلويزي، من أن الكهرباء قد تستغرق أيامًا قبل أن يحصل الجميع على الكهرباء.

وقال مسؤولون إن خدمة المياه انقطعت عن أكثر من 837 ألف مستهلك – ثلثا العدد الإجمالي في الجزيرة – بسبب تعكر المياه في محطات التنقية أو نقص الكهرباء.

Majority of Puerto Ricans without water, power after Hurricane Fiona slams island

جمهورية الدومينيكان

وفي جمهورية الدومينيكان ، أبلغت السلطات عن وفاة واحدة، نتجت عن رجل اصطدم بشجرة تتساقط، تسببت العاصفة في نزوح أكثر من 12400 شخص وعزلت مجتمعين على الأقل.

كما تسبب الإعصار في إغلاق العديد من الطرق السريعة وتضرر رصيف سياحي في بلدة ميتشيس بشدة بسبب الأمواج العاتية، وقال مسؤولون إن أربعة مطارات دولية على الأقل أغلقت، بحسب ما ذكر موقع CBS News.

وقال رئيس الدومينيكان ، لويس أبينادر ، إن السلطات ستحتاج إلى عدة أيام لتقييم آثار العاصفة.

كما قال مسؤولون إن فيونا ضربت في السابق منطقة شرق الكاريبي، مما أسفر عن مقتل رجل في إقليم جوادلوب الفرنسي عندما جرفت مياه الفيضانات منزله.

 

 

اليوم .. بدء جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة في مواجهة تحديات عالمية كبيرة

يلتقي قادة العالم الغارق في الأزمات من الحرب في أوكرانيا إلى الكوارث المناخية وصولاً إلى انعدام الأمن الغذائي، اعتباراً من الثلاثاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تشهد انقسامات عميقة.

على مدى قرابة أسبوع، يلقي نحو 150 رئيس دولة أو حكومة من كافة أنحاء العالم خطابات أثناء هذا الاجتماع السنوي الذي يُعقد للمرة الأولى حضورياً بعدما كان يُجرى عبر الانترنت في العامين الماضيين بسبب أزمة وباء كوفيد-19.

تقليدياً، يتحدث الرئيس الأمريكي في اليوم الأول من الاجتماع بما أن بلاده هي الدولة المضيفة لمقرّ الأمم المتحدة، لكن استثنائيًا كما حصل في مناسبات نادرة جداً في الماضي، لن يلقي الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي حضر جنازة الملكة إليزابيث الثانية الاثنين في لندن، كلمته الثلاثاء وأرجأها إلى الأربعاء.

من جانبه، سيلقي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخطاب الافتتاحي للدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة و”لن يلطّف الأمور”، وفق قول المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك.

وقال غوتيريش الاثنين “نجتمع في لحظة خطر كبير بالنسبة للعالم” متحدثاً عن “نزاعات وكوارث مناخية” إضافة إلى “الريبة والانقسام” و”الفقر وانعدام المساواة والتمييز”.

الغزو الروسي لأوكرانيا

سيكون الغزو الروسي لأوكرانيا في صلب هذا الأسبوع الدبلوماسي الرفيع المستوى، مع مداخلة للرئيس الأوكراني فولوديمر زيلينسكي عبر الفيديو بعد حصوله على إذن خاص صوتت عليه الدول الأعضاء الأسبوع الماضي، وكذلك في صُلب اجتماع لمجلس الأمن على مستوى وزراء الخارجية الخميس.

إلا أن دول الجنوب تعترض أكثر فأكثر على تركيز الدول الغربية انتباهها على أوكرانيا.

وقالت رئيسة وزراء بربادوس ميا موتلي الاثنين في اليوم التمهيدي الذي خُصّص للتعليم وأهداف النمو، “لا نريد التحدث فقط عن وضع حدّ للنزاع في أوكرانيا، نريد أن تنتهي النزاعات في تيغراي، نريد أن تنتهي النزاعات في سوريا، نريد أن تنتهي النزاعات أينما كانت في العالم”.

النووي الإيراني

في محاولة للاستجابة لمخاوف بعض الدول، ينظم الأمريكيون والأوروبيون الثلاثاء اجتماعاً رفيع المستوى حول انعدام الأمن الغذائي وهو أحد تداعيات هذه الحرب التي تعاني منها البشرية.

سيشدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي من المقرر أن يلقي كلمته الثلاثاء، على ضرورة الحؤول دون “الانشقاق” بين دول الشمال ودول الجنوب، وفق ما أعلن قصر الإليزيه الذي أوضح أن الرئيس سيقيم مأدبة عشاء حول هذه المسألة مع عدد من القادة الآخرين.

تحديات المناخ

تُضاف هذه التوترات الناجمة عن الحرب في أوكرانيا، إلى شعور امتعاض دول الجنوب من دول الشمال في مجال مكافحة التغيّر المناخي.

فالدول النامية، التي تتحمل قدراً أقل من المسؤولية عن الاحتباس الحراري ولكنها أولى ضحاياه، تكافح كي تفي الدول الغنية بوعودها بتقديم مساعدات مالية.

قبل شهرين من مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ كوب27 COP27 في مصر، سيكون مستغرباً ألا يخصص غوتيريش جزءًا كبيراً من كلمته لأزمة المناخ، هو الذي جعل من تخفيف انبعاثات غازات الدفيئة إحدى أولوياته.

ومن المقرر أن يتحدث أيضاً الثلاثاء الرئيسان البرازيلي جايير بولسونارو والتركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا والمستشار الألماني أولاف شولتس.

يتواجد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أيضاً في نيويورك هذا الأسبوع لمشاركته الأولى في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقد يكون الملف النووي مرة جديدة في صلب المناقشات.

ومن المقرر أن يلتقي رئيسي الثلاثاء ماكرون الذي حثّه في الأشهر الأخيرة أثناء مكالمات هاتفية على القبول بالشروط التي طرحها الأوروبيون لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي يُفترض أن يضمن عدم حيازة طهران القنبلة الذرية مقابل رفع العقوبات التي تخنق اقتصادها.

في المقابل، سيغيب الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينغ عن الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام.

بوتين: مصر أهم شركائنا في إفريقيا والعالم العربي

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، الثلاثاء، إن مصر تعد من أهم شركاء روسيا في إفريقيا والعالم العربي.

وذكر بوتن، في كلمة أمام سفراء جدد في موسكو “ننظر إلى مصر على أنها أحد أهم شركائنا في المنطقة الإفريقية والعالم العربي، ونحن على تواصل دائما مع الرئيس عبدالفتاح السيسي”.

كما أشار إلأى أن علاقات الصداقة مع مصر تسمح بتطوير الشراكة، مؤكدًا العمل معًا على إنجاز مشروعات كبيرة مثل بناء محطة الطاقة النووية في الضبعة وإنشاء منطقة تجارية روسية في السويس.

وفيما يخص ليبيا، قال الرئيس الروسي إن بلاده ستعمل “على دعم استقرارها ووحدة أراضيها، نحن نولي اهتماما خاصا وكبيرا للتعاون معها، لأن مصلحتنا تكمن في أن تكون ليبيا مستقرة”.

من جهة أخرى، ذكر بوتن أن روسيا تعمل على “على الحفاظ على سيادتها وتقدم المساهمات في محاولة منها لإيجاد حلول للتحديات الحديثة، وعلى هذا النهج ستستمر روسيا”، وفقًا لرويترز.

وتابع: “لا يمكن القبول بمحاولات الهيمنة الدولية التي تقوم بها بعض الأطراف.. العالم المعاصر يجب أن يكون متعدد الأقطاب ويعتمد على القانون الدولي”.

وأردف قائلا: “هذا المهيمن حصل على نتيجته لفترة طويلة، لكن هذا الأمر لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية وهذه الأحداث نفسها نشهدها في أوكرانيا”.

وختم بالقول: “ولكي يصحح وضعه، يحاول هذه المهيمن فرض عقوبات غير قانونية، ومن يقوم بهذا الأمر سيرى أن تصرفاتهم تؤدي إلى نتائج عكسية عيلهم”.

بالفيديو: بايدن يتفهم موقفًا وُصف بـ”المحرج” خلال جنازة الملكة إليزابيث الثانية

اضطر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يوم الاثنين، إلى الانتظار للحظات في موقف وُصف بالمحرج، قبل الوصول إلى مقعده، في جنازة ملكة بريطانيا الراحلة، إليزابيث الثانية، التي شيعت إلى مثواها الأخير وسط طقوس عريقة.

وبحسب صحيفة “غارديان” البريطانية، فإن كون بايدن  أقوى شخص في العالم ورئيس الولايات المتحدة، لم يخول له أن يحدث تغييرا في ترتيبات الجنازة التي نفذت بعناية ودقة فائقتين.

ولدى وصول الرئيس الأمريكي رفقته زوجته جيل إلى كنيسة “ويستمنستر آبي”، اضطر إلى الانتظار في المدخل للحظات ريثما يمر حاملو صليب جورج وفكتوريا.

ويعد صليب فكتوريا إلى جانب صليب جورج، من أرفع الأوسمة العسكرية الممنوحة في المملكة المتحدة، ولذلك، فإن حامليها حظوا بالأولوية في الدخول.

وفيما كان حاملو الوسامين يمرون أولا في الكنيسة، ظل بايدن، البالغ من العمر 79 عاما، وزوجته الأستاذة الجامعية، البالغة من العمر 71، يتبادلان الأحاديث مع مسؤولين.

لكن بايدن بدا متفهما للموقف، إذ ظهر وهو مبتسم، بينما كان يمسك يد زوجته التي ارتدت اللون الأسود حدادا على الملكة إليزابيث الثانية.

وإثر التمكن من الدخول، جلس بايدن وزوجته في الصف الرابع عشر داخل الكنيسة، فيما كان بالمكان نحو ألفي شخص، من بينهم 500 من القادة، بين ملوك ورؤساء وأمراء ورؤساء وزراء.

لحظة وصول الرئيس الأمريكي بايدن إلى كاتدرائية ويستمنستر للمشاركة في جنازة الملكة إليزابيث

ورغم اضطراره إلى الانتظار، نال الرئيس الأمريكي، امتيازا في جنازة الملكة، عندما سُمح له بأن يصل إلى الكنيسة في السيارة المعتمدة للرئاسة الأمريكية التي توصف بالوحش، نظرا لمستوى تحصينها المتقدم للغاية.

وعملت السلطات البريطانية، تحت ضغط كبير، لتأمين وصول شخصيات كبرى من مختلف دول العالم، لأجل حضور الجنازة، في فترة وجيزة.

شكري يلتقي بلينكن لبحث ملفات إقليمية ودولية على هامش أعمال الأمم المتحدة

التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، الإثنين، على هامش أعمال الجميعة العامة للأمم المتحدة.

وأكد الجانبان على “استراتيجية العلاقات الثنائية” بين البلدين بحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبوزيد، وبحثا عددا من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وقال بيان من الخارجية الأمريكية إن الوزيرين التقيا “لمناقشة الشراكة والتعاون بين الولايات المتحدة ومصر في مجموعة من القضايا، والعواقب العالمية المتزايدة للحرب الروسية ضد أوكرانيا، والدعم الأمريكي لمصر”.

وأضاف البيان الأمريكي أن بلينكن “شكر وزير الخارجية المصري على جهود مصر لتعزيز استقرار أكبر في المنطقة، بما في ذلك دعم تدابير متساوية للأمن والازدهار للإسرائيليين والفلسطينيين”.

كما ناقش الوزيران دعم الانتخابات في أقرب وقت ممكن في ليبيا، وهدنة الأمم المتحدة في اليمن، بما في ذلك من خلال استئناف الرحلات الجوية بين القاهرة وصنعاء، إضافة إلى مناقشة حقوق الإنسان والأمن المائي في مصر، ودعم الولايات المتحدة لاستضافة مصر المقبلة لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في نوفمبر.

 

نائب جمهوري: سنطالب بعزل بايدن يوميا إذا نجحنا بالانتخابات النصفية

ترجمة: رؤية نيوز

توقع النائب آدم كينزينجر، الجمهوري من ولاية إلينوي، أن نواب الحزب الجمهوري سيطالبون بالتصويت لعزل الرئيس بايدن “كل أسبوع” إذا سيطر الجمهوريون على مجلس النواب في الانتخابات النصفية.

وفي الوقت الذي ازدادت فيه التوقعات حول نجاح الجمهوريين في السيطرة على مجلس النواب في نوفمبر، بحسب ما ذكر موقع FiveThirtyEight ، والذي أبرز تفضيل الجمهوريون الفوز بالسيطرة على مجلس النواب على الديمقراطيين ، بنسبة 71% مقابل 29 %، وفقا لصحيفة The Hill.

أوضح كينزينجر أن عددًا من المشرعين الجمهوريين يعدون خططًا لعزل بايدن في مسائل مختلفة، حيث قدم بعض أعضاء مجلس النواب المحافظين بالفعل مواد عزل ضد الرئيس بسبب جهود إدارته في إنفاذ الحدود ، ووباء COVID-19 وانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان العام الماضي، على سبيل المثال لا الحصر، بحسب ما قال كينزينجر في برنامج “The Axel Files مع David Axelrod” على شبكة CNN ، والذي أذيع اليوم الإثنين.

كما لفت إلى أن أغلبية البرلمان الجمهوري قد تحاول أيضًا “جعل الإجهاض غير قانوني في جميع الظروف في هذا القانون الشامل”.

ترامب: منزل فلوريدا لن يعود كما كان.. والفيدراليون لم يخلعوا أحذيتهم قبل تفتيش غرفة نومي

اتهم الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، مكتب التحقيقات الفيدرالي بانتهاك الدستور لدى عودته إلى مقر إقامته في منتجع “مار إيه لاغو” بولاية فلوريدا لأول مرة، منذ مداهمته أوائل الشهر الماضي.

وكتب ترامب في منشور، اليوم الإثنين، على منصته للتواصل الاجتماعي تروث سوشيال؛ “وصلت إلى فلوريدا الليلة الماضية، وأتيحت لنا فرصة طويلة ومفصلة للتحقق من مسرح جريمة حكومية أخرى، هي مداهمة “إف بي آي” منزلي في “مار إيه لاغو” واقتحامه”، مشيرا إلى أن منزله “لن يعود كما كان” بعد تفتيشه من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وكتب في منشوره غاضبا؛ “لقد تم “نهب المنزل، وأصبح في حالة مختلفة تماما عن الطريقة التي تركتها به، بل ولم يخلع العملاء أحذيتهم في غرفة نومي، كم هذا جميل !!!”.

وفي الثامن من أغسطس، داهم مكتب التحقيقات الفيدرالي مقر إقامة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في “مار إيه لاغو”، كجزء من تحقيق في سوء إدارة محتمل لسجلات رئاسية حساسة.

وقام العملاء الفيدراليون بتفتيش المنزل لمدة 9 ساعات، وصادروا خلال تلك الفترة 11 مجموعة من الوثائق والمواد الأخرى، وتم تصنيف بعضها على أنها سرية للغاية، وفقا لإيصال أمر التفتيش الذي تم الكشف عنه.

وندد ترامب بالتحقيق والغارة، باعتبارها تسليحا للنظام القضائي الأمريكي ضده وكذلك ضد مساعديه وأنصاره.

 

 

Exit mobile version