نوبل للآداب للفرنسية آني إيرنو… والعرب ينتظرون…

بقلم: مصطفى قطبي

على غير ما توقعت الأوساط الثقافية توجهت نوبل لمكان آخر، فلم تمنح لأي من الأسماء التي تم تداولها منذ أسابيع، حيث منحت جائزة نوبل للآداب لعام 2022 للروائية الفرنسية أنّي إرنو، وفق ما أعلنت الأكاديمية السويدية، وأوضحت لجنة التحكيم أن اختيارها إرنو، البالغة 82 عاما، نظراً لما أظهرته من ”الشجاعة والدقّة في المعالجة اللتين تكشف من خلالهما الجذور والاغتراب والقيود الجماعية للذاكرة الشخصية”.

وكانت هناك توقعات هذا العام أن تكون الجائزة من نصيب آسيا أو أفريقيا تنفيذاً لوعد لم يتحقق حتى الآن بتوسيع آفاقها بعدما كانت تاريخياً غربية جداً. وبعفوية نتساءل: ألا يستحق الأدب العربي هذه الجائزة بعد منحها مرة يتيمة لنجيب محفوظ مع الإشارة إلى أنه في كل قطر عربي أدباء يستحقون ما هو أكبر منها…؟!

في نطاقنا العربي المشتكي إلى حد استدرار الإشفاق من تنحية العرب عموماً عن هذه الجائزة العريقة، فمن المناسب أن نلتفت إلى الحقيقة المؤسفة المتمثلة في تخلّف منطقتنا العربية عن الإنتاج المعرفي بأشكاله قاطبة، وخصوصاً في ميادين العلوم الأساسية.

وإذا كان لنا أن ندعي أفضليتنا في مجالات الإبداع الأدبي، فثمة ملاحظتان لا بد من تثبيتهما في هذا السياق: تتمثل الأولى في أن ترجمة النص الأدبي إلى لغة أخرى تفقده كثيراً من العناصر التي جعلته نصاً أدبياً في لغته الأم، وعندما يُترجم إلى لغة أخرى كـ (السويدية) عبر لغة وسيطة يتضاعف فقدان العناصر الأدبية بصورة مطّردة مع تكرار اللجوء إلى اللغات الوسيطة.

وتتمثّل الثانية في تهافت أنصاف المبدعين العرب، وأرباعهم، وأخماسهم إلى أن تُترجم أعمالهم إلى اللغات الأخرى، وخصوصاً السويدية لغة أعضاء الأكاديمية السويدية مانحة الجائزة، وهو تهافت متعاظم، بوسائل غير نزيهة، لا يستبعد فيها المتهافت مزيداً من تعرية المعرّى فيه، من أجل بلوغ عتبات الترشيح إلى نوبل، حتى لو كان بلوغ العتبة مجرد إشاعة يطلقها هو ذاته عن ذاته، وحتى لو كانت تفوح برائحة غير نظيفة.

دائماً نقول إنها جائزة مسيسة هذا كلام مبالغ فيه، فالجائزة بحد ذاتها ذهبت لكل الأمم لكل مبدع فيها، ومن بين الفائزين الـ117 في فئة الأدب منذ بدء منح جوائز نوبل، بلغ عدد الأوروبيين أو الأمريكيين الشماليين 95، أي أكثر من 80 في المائة، وحصلت فرنسا وحدها على 13 في المائة من الجوائز، أما عدد الرجال من هذه اللائحة فيبلغ 101، في مقابل 17 امرأة فحسب، والسؤال: لماذا تعثرت جائزة نوبل في الوصول إلينا… لماذا؟ فهل عجزت هذه الأمة عن إنتاج أدب يستحق هذه الجائزة؟‏

يجب أن تكون عندنا الشجاعة لنعترف، أنّ معظم رواياتنا تتناول شريحة إنسانية دون الأخرى وبفوقية، كأن الروائي يبشر برسالة تعنيه شخصياً أكثر مما تعني الناس.

غالباً تدخل السياسة في الرواية العربية من زاوية الرأي الواحد دون التفاعل مع الآخر، أياً كان هذا الآخر وفي المقابل نجد روايات عالمية لم تقع في هذا الفخ المميت الذي وقعت فيه الرواية العربية.‏

قد تكون الترجمة سبباً في ذلك،‏ لأن ترجمة رواياتنا كانت تقع على عاتق الكاتب نفسه بما له من اتصالات وعلاقات عامة وأموال يستطيع دفعها للمترجم.‏

إننا أمة تخطط على الخرائط ولا تنفذ، مثل مؤتمرات القمم العربية التي تصيغ قرارات سياسية وأدبية واجتماعية ثم تصبح كل هذه القرارات حبراً على ورق، نحن أمة ثرثرة وكلام (فاضي) لا أمة إنتاج وإبداع،‏ بل الأديب عندنا يستعجل في الكتابة كيفما كانت، لأنه كاتب فقير ويريد أن يعتاش من أدبه، وأهم رواية عربية لا تطبع أكثر من ألفي نسخة، نصفها مرتجع، بينما الرواية الأدبية الغربية إن نجحت تطبع مليون نسخة وما فوق.‏

لا تدعم الدولة الكاتب لا تفرغه براتب يضمن حياته وحياة أولاده من أجل أن يبدع ويكتب… هذه في المرحلة الأولى كي ننتج أدباً يستحق الترجمة ويستحق العالمية ويستحق الجائزة الكبيرة،‏ لكن لا الدولة تهتم ولا المؤسسات التجارية ولا البنوك التي لا تحسم من أرباحها واحداً بالمائة من أجل مساعدة كاتب أو شراء كمية كبيرة من رواية كتبها الكاتب بحبر عينيه ودموعه وعلى مدى سنتين أو أكثر ثم لاشيء.‏

وفوق هذا وذاك، نتساءل دوماً: ألا يوجد عرب يستحقون نوبل؟ لماذا تبتعد هذه الجائزة عن العرب؟ هل العلة في العرب أم في الجائزة؟

يعيد كثيرون ابتعاد العرب عن نوبل وغيرها من الجوائز إلى الانتماء، فمجرد أن يكون المبدع عربياً يجعله فاقداً الأمل في الوصول إلى الجوائز، ونسمع نغمة الدوائر الصهيونية وغيرها، وهذا الأمر فيه شيء من الحقيقة، ولكنه ليس كل الحقيقة، وبخاصة إن تنبهنا إلى أن عدداً لا يستهان من أدباء أمريكا اللاتينية حصد هذه الجوائز، فأمر الانتماء على صحته له علاقة بأصحاب الجائزة الذين يتولون أمرها، وله علاقة بالمبدعين العرب الذين غالباً ما يخاطبون أنفسهم على الصعيد الإبداعي، فلا يقدمون حقيقة ما يمثل إضافة وإثراء للإبداع العالمي الذي لا يعرف حدوداً، بينما لا يزال مبدعنا العربي أسير الانتماء وما يجوز وما لا يجوز، لا يزال مبدعنا يتحدث عن التابوهات، وربما وصل إلى انتكاسة جديدة أخرى تعوقه عن الوصول إلى ما وصل إليه المبدعون العرب السابقون.

فالبيئة الحاضنة مؤثر فاعل، وقبل أن نندب حظنا وحظوظ مبدعينا، علينا أن نعالج هذه البيئة، وإعدادها لتصبح حاضنة فاعلة في استيلاد المبدعين، وإذا ما تجاوزنا قامة نجيب محفوظ، وهي قيمة عالية وتستحق أضعاف نوبل، فإن المبدعين العرب الكبار جديرين بهذه الجائزة، ولكنها لم تصل إليهم، العيب كل العيب في البيئة الحاضنة العاجزة عن تسويق مبدعيها في الداخل والخارج، وكل مبدع عربي لقي من الجحود والمحاربة المجتمعية والسلطوية أضعاف ما تتعرض له دول، لذا لم يكن قادراً على تحقيق شرط الإبداع اللازم… وحتى لا يكون الكلام إنشاء نذكر أن الباحث أحمد زويل، حصل على نوبل بصفته الأمريكية، وبمركز أبحاثه الأمريكي، وبأبحاثه التي روجت لها الدوائر العلمية العالمية، وعند حديثه عن ماضيه في مصر يتبين لنا أنه لو بقي في جامعة المنصورة التي خرج منها فإنه لن يحقق شيئاً، وسيبقى في أحسن الأحوال مجرد أستاذ جيد…!

هل تستطيع هذه البيئة أن تروج لمبدع كان نتاج نفسه؟

لن تستطيع، وستعمل على خنفه ولن تعمل على صنع المبدعين، والإبداع صناعة متكاملة، وللأسف الشديد، تتنازع مبدعينا العرب الصراعات المحلية والإقليمية وتؤثر فيه الإثنيات العديدة في الانتماءات الدينية والطائفية والقومية، وإذا أردنا أن نكون محقين فإن مبدعينا لا يخرجون مهما طال بهم الزمن من هذه الصراعات والإثنيات، ويبقى واحدهم حتى يغادر الدنيا بإرادته وبغير إرادته أسيراً لهذه الصراعات ما يحد من رؤاه ويجعله رهن التناول المباشر، والمناوشات… فالمبدع العربي والباحث لم يكتف بهذا الصراع الذي يجعله قريباً من لوركا وأراغون، ولم يقف عند حدود الصراع الاجتماعي والمجتمعي الذي من الممكن أن يخلق جيلاً جديداً ومجتمعاً مختلفاً يساعد في العملية الإبداعية، بل التفتت إلى صراعات هامشية وضعته فيها البيئة الاجتماعية والسياسية، وانخرط فيها بكليته في الصراعات الداخلية والسلطوية، ومارس مبدعونا في الأزمات نوعاً متردياً من التعاطي والخندقة جعلهم أصغر حتى من المجتمعات المحلية والعربية فما بالنا بالعالمية؟! هذه هي صورة مثقفينا القابعين على كراسيهم فهل يستحقون نوبل؟!

من المؤكد لا، ومن المؤكد أنهم أسهموا في تحييد أنفسهم، وتقدمهم مبدعون آخرون ربما كانت نتاجاتهم متواضعة عدداً وموضوعاً وقيمة، فهل أكون أديباً عالمياً إن لم أكن عالمياً حقاً، وأنشد العالم بشكل حقيقي؟ وهل يستحق ابن العشيرة الذي لم ينفصل حبل سرته عنها أن يكون عالمياً نوبلياً؟

مبدعونا ثابتون في مواقفهم الأولى، وكأن كتاباتهم ودراساتهم ليست سوى جولة سياحية قاموا بها خلال عمرهم المديد للعودة إلى الحلمة الأولى التي رضعوا منها ثباتهم وانتماءهم؟

أناقش هذا الموضوع بمناسبة جائزة نوبل السنوية، وفي القلب غصة لأن الآخر ونحن عملنا في وقت واحد على ضرب الحالة الإبداعية وإنهائها، وعلى ترسيخ الإبداع المتردي، وما تناولته في مقالات أخرى عن استجداء أدباء وأدبيات للجان الجوائز العالمية في الموضوعات المجتمعية والجنسية يسهم إسهاماً كبيراً في ضرب الحالة الإبداعية وإعادتها إلى الوراء سنوات وسنوات. ويبدو أن الجائزة ليست على الدوام انحيازاً، وإنما هناك شروط يجب أن تتوفر، ونحن العرب لا نزال نعيش في دائرة ضيقة، ونظن أن العالم يتوجه إلينا بأنظاره، وأن ما نقوم به محط اهتمام… لذا لم يستطع أي من مبدعينا الوصول إلى نوبل، وكذا أمر مبدعينا الذين كتبوا للتقرّب من الآخر وجوائزه، فخسروا أرضيتهم، ولم يحظوا برضا الآخر! وأسمح لنفسي أن أكون ناقداً وواخزاً للذات، فهل يعقل لمبدع يطبع في أحسن الأحوال ألف نسخة من كتابه بالعربية، ويبقى سنوات دون أن يجد من يقرؤه، وربما لا يسوّق إلا في إطار قطري، ولا يترجم ولا يكتب عنه ليصل إلى نوبل؟! أحياناً لا تسمع الزوجة بما قدمه السيد زوجها المبدع، فكيف سيصل إلى العالمية ونوبل؟! وأذهب أبعد من ذلك، لأقول: إن القارئ العربي يقرأ ويتابع، وليس صحيحاً أنه لا يقرأ، ولكن يقرأ ما يستحق، فهل يكتب مبدعونا ما يستحق القراءة؟! إن كان لا يستحق القراءة من أبناء العربية، فهو من باب أولى لا يستحق القراءة من الآخر!

كاتب صحفي من المغرب.

 

بايدن لم يحسم قراره بشأن لقاء نظيره الروسي خلال قمة العشرين نوفمبر المقبل

كشف الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أنه لم يحسم قراره بعد فيما يتعلق باحتمالية لقاءه مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على هامش قمة مجموعة العشرين، المقرر عقدها خلال شهر نوفمبر المقبل بمدينة بالي الإندونيسية.

وكانت السفيرة الروسية في إندونيسيا ليودميلا فوروبييفا، قد صرحت لشهر الماضي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يعتزم حضور قمة مجموعة العشرين شخصيا، مشيرة أن قراره أيضا يعتمد على الكثير من العوامل.

في حين أعلن مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، في وقت سابق، أن قرار شكل مشاركة روسيا في مجموعة العشرين، سيتم اتخاذه قبل القمة مباشرة، بحسب ما ذكرت وكالة سبوتنيك.

وكان الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، قد أعلن أنه وجّه الدعوة إلى بوتين لحضور قمة العشرين، وذلك رغم الضغوط الغربية لإقناع إندونيسيا بعدم توجيه الدعوة إلى روسيا لحضور هذا الاجتماع بسبب عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا.

 

 

تعطيل مواقع حكومية أمريكية من قِبل قراصنة يتحدثون الروسية

أعلن قراصنة يتحدثون الروسية مسؤوليتهم عن تعطيل مجموعةمن المواقع الإلكترونية الحكومية في ولايات أمريكية منها كنتاكي وكولورادو وميسيسيبي.

ويعتبر الإعلان الصادر ، أمس الأربعاء، أحدث أمثلة للقرصنة الإلكترونية النابعة من دوافع سياسية بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وهو الأمر الذي يُمثل اضطرابات كبيرة للمسؤولين الأمريكيين قُبيل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، والتي من المقرر عقدها في شهر نوفمبر المقبل.

وكانت من ضمن المواقع التي تمت قرصنتها موقع مجلس كنتاكي للانتخابات، والذي ينشر معلومات حول كيفية التسجيل للتصويت، حيث تعرض لعطل مفاجئ ومؤقت، الأربعاء، ولم يتضح على الفور السبب في هذا العطل، وفقًا لشبكة CNN.

كما تعطلت مواقع إلكترونية في كولورادو وكنتاكي وميسيسيبي بشكل متقطع، صباح الأربعاء وبعد الظهر، حيث بدا أن المسؤولين يحاولون إعادة تشغيلها بشكل طبيعي، ولكن لا تشارك تلك المواقع بشكل مباشر في عملية الإدلاء بالأصوات أو عدها، ولكنها يمكن أن توفر معلومات مفيدة للناخبين.

وتُعرف جماعة القرصنة الإلكترونية التي أعلنت مسؤوليتها عن تعطيل المواقع باسم Killnet، وهي مكونة من قراصنة يدعمون الكرملين ولكن علاقاتهم بتلك الحكومة الروسية غير معروفة، وقد صعدت المجموعة من نشاطها بعد غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير الماضي باستهداف منظمات في دول حلف شمال الأطلسي (الناتو).

“غولدمان ساكس” يعزز توقعاته للاقتصاد الأمريكي في الربع الثالث من 2022

وكالات

عزز بنك “غولدمان ساكس” من توقعاته لنمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الثالث من العام الجاري بنقطة مئوية كاملة، بعد صدور بيانات إقتصادية جاءت أفضل من التوقعات.

وكشفت بيانات “إيه دي بي” أن القطاع الخاص أضاف 208 آلاف وظيفة في الشهر الماضي، بزيادة 12.4% عن قراءة شهر أغسطس.

في حين أظهر تقرير منفصل من وزارة التجارة الأمريكية، الأربعاء، أن العجز التجاري تقلص 4.3% إلى 67.4 مليار دولار في أغسطس، وهو أدنى مستوى له منذ مايو 2021.

وأظهرت مذكرة بحثية للبنك، إنه يتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة بنسبة 1.9% في الثلاثة أشهر المنتهية في سبتمبر الماضي، مقابل تقديرات سابقة بنمو 0.9%.

وأشار البنك الأمريكي إلى أن الزيادة في وظائف القطاع الخاص في شهر سبتمبر، وتراجع العجز التجاري الأمريكي في أغسطس بشكل أعلى من التوقعات السابقة.

وأوضح بنك “غولدمان ساكس” أن الهدف من سلسلة الزيادات الحادة لمعدلات الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في الآونة الأخيرة تكمن في معالجة التضخم المرتفع منذ عقود، مشيرًا إلى أن الأسواق قلقة من أن تؤدي إجراءات الاحتياطي الفيدرالي لتهدئة ارتفاع الأسعار قد تدفع الاقتصاد إلى الانكماش.

وفي مذكرة بحثية منفصلة، ذكر “غولدمان ساكس” أن هناك احتمالية تبلغ 35% لدخول الاقتصاد الأمريكي في حالة ركود خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة.

شاهد: وزير الطاقة السعودي يُحرج مراسل “رويترز” ويصفها بـ “الغير مهنية”

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو من المؤتمر الصحفي لمجموعة الدول المصدرة للنفط وشركائها أو ما يُعرف بـ”أوبك+”، أمس الأربعاء، وردة فعل وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان على سؤال من وكالة رويترز للأنباء.

حيث قام الوزير السعودي بمقاطعة الإعلامي بعد التعريف عن نفسه، وقبل أن يطرح السؤال قال الوزير السعودي؛ “لا لا أليكس علي التحدث إليك.. لقد أخطأتم، لقد أخطأتم مرتين وستخطؤون للمرة الثالثة، رويترز لم تقم بعمل جيد، تحدثتم أن روسيا تقوم بهذا وذاك وفي الحقيقة اليوم الذي نشرت فيه قصتكم لم يتحدث أي أحد من روسيا معي وأنا لم أتحدث مع أي أحد من روسيا..”.

وأضاف “كررتم ذلك بقصة أخرى بأن السعودية وروسيا يتفقان حول 100 دولار كسعر (لبرميل النفط) وهذا غير صحيح”.

كما لفت الوزير السعودي إلى محاولة التعاون المسبق مع الوكالة الإعلامية قائلًا “لقد أمضيت 20 دقيقة مع أحد الأعضاء المحترمين بمكتبكم في دبي أشرح لها لماذا لا نتجه في السعودية لتحديد الأسعار، وضاعت الجهود في هذه الدقائق الـ25، وبصدق لا يعجبني ذلك.. لقد تصرفت بطريقة مهذبة للغاية نابعة من احترام الوكالة لكنكم اخترتم مصدرا سعوديا شبحا (غير معروف)”.

واستطرد: “إذا كان لديك أسئلة لآخرين، ولكن ليس لي ( لانني ) لن اتحدث لرويترز حتى تحترموا المصدر وهو وزير الطاقة بالنيابة عن الحكومة السعودية”

وهو الأمر الذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، احترامًا لموقف وزير الطاقة السعودي، حيث جاءت التفاعلات كالتي:

المرشح الجمهوري بويسكونسن: زيادة الجرائم بالولاية نتيجة “القيادة الضعيفة” لتوني إيفرز

ترجمة: رؤية نيوز

شهدت ولاية ويسكونسن زيادة كبيرة في نسبة جرائم القتل خلال العام 2021، والتي تُقدّر بنحو 70% منذ العام 2019، كما ارتفعت معدلات الاعتداءات المشددة بنسبة 12% خلال ذات الفترة، في حين انخفضت عمليات السطو بالولاية بنسبة 10%، مع ثبات حالات الاغتصاب على نفس المعدلات، وذلك وفقًا لبيانات وزارة العدل في الولاية.

ومع ارتفاع معدلات الجريمة بالولاية يأمل عمداء الولاية بأن يساعد المرشح المستقبلي لمنصب حاكم الولاية، الجمهوري تيم ميشيلز، في الحد من الجريمة.

ومن جانبه ألقى ميشيلز باللوم على الحاكم الحالي، الديموقراطي توني إيفرز، واصفًا قيادته للولاية بـ “القيادة الضعيفة”، والتي تسببت في تصاعد معدلات الجريمة، على الرغم من وعوده بالعمل مع سلطات إنفاذ القانون للحد من العنف خلال حملته الانتخابية لانتخابات منتصف المدة المقررة في نوفمبر المقبل.

ووفقًا لاستطلاع رأي أجرته AARP، الأسبوع الماضي، كشف تقارب نسب تأييد كل من المرشحين الجمهوري، ميشيلز، والديموقراطي، إيفرز، بنسب 50% إلى 47%.

كما أظهر استطلاع للرأي أجرته “Politico / Morning Consult” نُشر يوم الأربعاء أن 94٪ من الناخبين المسجلين شعروا أن الجريمة كانت مشكلة في الولايات المتحدة.

وأكد ميشيلز، في تصريحات إعلامية، “من الضروري جدًا أن تعمل مجتمعاتنا بشكل صحيح، وأن تعمل بأمان”، مشددًا “سوف نعيد سيادة القانون إلى ولاية ويسكونسن”، في إشارة منه لضعف إدارة منافسه الديموقراطي فيما يتعلق بالجريمة، منتقدًا رده على كثير من مواقف أعمال الشغب بالولاية.

كما لفت ميشيلز إلى تعهدات منافسه خلال العام 2018 لإصلاح ما يتعلق بالإفراج المشروط، والإفراج المبكر عن الجناة غير العنيفين، قائلا “تعهد توني إيفرز قبل أربع سنوات بخفض عدد السجناء إلى النصف، وهو في طريقه للقيام بذلك بعد العام الماضي، فالمجتمع ليس أكثر أمانًا بسبب هذا الإصدار الجماعي الذي كان يقوم به توني إيفرز”، مستنكرًا “إنهم في شوارع ويسكونسن اليوم”، وفقًا لفوكس نيوز.

يُذكر أنه قد تم الإفراج عن أكثر من 880 مجرمًا مبكرًا تطبيقًا للإفراج المشروط بين عامي 2019 و 2021، بما في ذلك 274 قاتلًا أو محاولة قتل، وفقًا لبيانات لجنة الإفراج المشروط في ولاية ويسكونسن التي حصلت عليها ولاية ويسكونسن الآن من خلال طلب سجلات مفتوحة.

شاهد: سطو عشرات السيارات بشارع واحد في نيويورك

تعرَّض سكان أحد شوارع حي “واشنطن هايتس”، في نيويورك، لعملية سطو على سياراتهم، مما أدى لتذمر سكان الحي بسبب انعدام الأمن.

وتداول روَّاد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، أُلتقط بعد اكتشاف السكان لحادث السطو.

ويظهر خلال الفيديو وقوف عشرات السيارات أمام بعضها البعض، بعد مرور أحد اللصوص عليها وسرقة محتوياتها، حيث قام بتحطيم زجاج السيارات مُخلِّفًا خسائر تُقدَّر بآلاف الدولارات.

https://youtu.be/zFDaK9uCWgQ

 

بايدن يشعر بـ “خيبة أمل” بعد قرار “أوبك +” بخفض إنتاج النفط

أعرب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عن شعوره بالخيبة تجاه قرار “أوبك +” بخفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميًا، مُشددا على أهمية إمدادات الطاقة العالمية في ظل أزمة أوكرانيا.

وقال مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، ومدير المجلس الاقتصادي الوطني، بريان ديس، في بيان عقب القرار “يشعر الرئيس بايدن بخيبة أمل بسبب القرار قصير النظر الذي اتخذته أوبك+ لخفض حصص الإنتاج بينما يتعامل الاقتصاد العالمي مع التأثير السلبي المستمر لغزو بوتين لأوكرانيا”.

وأضاف البيان أن “الحفاظ على إمدادات الطاقة العالمية أمر بالغ الأهمية، سيكون لهذا القرار التأثير الأكثر سلبية على البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط ​​التي تعاني بالفعل من ارتفاع أسعار الطاقة”، وفقًا لشبكة “سي.إن.إن”.

وقال المسؤولان إن بايدن “يوجه وزير الطاقة لاستكشاف أي إجراءات مسؤولة إضافية لمواصلة زيادة الإنتاج المحلي في المدى القريب”، بالإضافة إلى ذلك، فإن الإدارة الأمريكية “ستتشاور أيضًا مع الكونغرس بشأن أدوات وسلطات إضافية لتقليل سيطرة أوبك على أسعار الطاقة”.

وافقت الدول الأعضاء في تحالف “أوبك +”، اليوم الأربعاء، رسميًا، على خفض حد الإنتاج الجماعي بمقدار مليوني برميل يوميا، بعد توصية اللجنة الوزارية الصادرة في وقت سابق من اليوم.

يعد هذا أكبر تخفيض للإنتاج من قبل منظمة البلدان المصدرة للنفط وحلفائها منذ عام 2020 عندما انهارت الأسعار إلى مستويات تاريخية في خضم جائحة فيروس كورونا، ومع ذلك، يعتقد أن تأثيره سيكون أقل مما يوحي به الرقم الكبير.

ارتفاع معدلات التوظيف بالقطاع الخاص الأمريكي رغم التشديدات النقدية

أصدرت مؤسسة “إيه. دي. بي” تقريرًا جديدًا يفيد بأن أرباب العمل في القطاع الخاص الأمريكي قد كثفوا من عمليات التوظيف خلال شهر سبتمبر الماضي، وهو ما يشير إلى أن الطلب على العمالة لا يزال قويا على الرغم من ارتفاع أسعار الفائدة وتشديد الأوضاع المالية.

وأوضح التقرير، الذي صدر اليوم، الأربعاء، إن التوظيف في القطاع الخاص زاد بمقدار 208 ألف وظيفة في الشهر الماضي، وكان خبراء اقتصاديون قد توقعوا زيادة في قطاع التوظيف قدرها 200 ألف وظيفة، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

واستحوذ قطاع الخدمات على جميع الوظائف المسجلة الشهر الماضي عبر إضافة 237 ألف وظيفة.

ومن المقرر أن تصدر وزارة العمل تقرير التوظيف الخاص بها لشهر سبتمبر الجمعة.

وأظهر تقرير منفصل من وزارة التجارة الأربعاء أن العجز التجاري قد تقلص بنسبة 4.3% إلى 67.4 مليار دولار في أغسطس، وهو أدنى مستوى له منذ مايو 2021، مما قد يعطي دفعه للناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث.

 

كيف يغير الأمريكيين عاداتهم للسفر لقضاء العطلات بسبب التضخم؟!

ترجمة: رؤية نيوز

قد تؤدي ارتفاع نسب التضخم إلى تعطيل بهجة العطلات لكثير من الأمريكيين الذين يخططون للسفر خلال هذا الموسم.

وأظهر استطلاع جديد أجرته “بانكريت Bankrate” أن ارتفاع أسعار الغاز وتذاكر الطيران والإقامة بالفنادق قد يجعل المسافرين المهتمين بميزانيتهم بشكل خاص يستبدلون وجهات سفرهم لأماكن ذات مسافات أقصر، أو قضاء أيام أقل خارج المدينة مما يُقلل من التكلفة المالية.

في حين اكتشف أيضًا موقع “بانكريت” للتمويل الشخصي اتجاه عدد أكبر من الأشخاص لتخطيط سفرياتهم من خلال القيادة إلى مكان وجهتهم بدلا من السفر بالطيران، في حين يُخطط آخرون لاستخدام نقاط بطاقات الائتمان لحجز الرحلات.

وارتفعت تكاليف السفر بشكل حاد مقارنة بالعام الماضي، حيث ارتفعت نسبة تكاليف الإقامة في الفنادق بنسبة 4% مقارنة بالعام الماضي، وفقًا لمؤشر أسعار المستهلك، كما أظهرت بيانات التضخم ارتفاع أسعار البنزين بنسبة 26% خلال نفس الفترة من العام الماضي، وكذلك قفزت أسعار تذاكر الطيران بنسبة 28%.

وتعتبر الفترة من 24 نوفمبر إلى الأول من يناير هي أكثر الأوقات ازدحامًا للسفر الداخلي كل عام.

ومن المتوقع استمرار ارتفاع أسسعار تذاكر الطيران والإقامات الفندقية خلال العطلات، حيث وصلت أسعار تذاكر الطيران إلى بعض أعلى نقاطها في السنوات الخمس الماضية، وفقًا لتطبيق حجز السفر هوبر.

وتُظهر بيانات هوبر أن الرحلات الداخلية في يوم عيد الميلاد تبلغ حوالي 435 دولارًا في المتوسط ​​لرحلة الذهاب والإياب، بزيادة 55٪ عن العام الماضي، بينما تبلغ أسعار تذاكر الطيران في عيد الشكر حوالي 281 دولارًا ذهابًا وإيابًا، بزيادة 25٪ عن العام الماضي.

وسيكون متوسط ​​الإقامة في الفندق خلال عطلة عيد الشكر 189 دولارًا في الليلة، بزيادة 13٪ عن العام الماضي ، و 218 دولارًا في الليلة خلال عيد الميلاد، بزيادة 32٪ عن العام الماضي، نقلا عن موقع CBS News.

وخلال فترة الصيف الماضية واجه الكثير من لمسافرين إلغاء آلاف الرحلات وتأخر آلاف أخرى، نتيجة عدد من الأسباب تمثلت في سوء الأحوال الجوية في بعض الأحيان، وكذلك نقص الموظفين، وقيام إدارة أمن المواصلات وشركات الطيران بإفراط في جدولة بعض الرحلات الجوية.

 

Exit mobile version