تقارير: ترامب احتفظ بالوثائق داخل صندوق لعدم ثقته بطريقة البنتاغون في التخلص منها

ذكرت صحيفة أمريكية، الخميس، أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، كان يحتفظ خلال فترة ‏وجوده في منصبه بصندوق من الورق المقوى بالقرب من مكتبه، وقام بتخزين وثائق فيه لم يكن قد قرأها بعد.‏

وأفاد مسؤولون وموظفين سابقين في إدارة ترامب أن الرئيس الأمريكي السابق لجأ إلى الصندوق لعدم ثقته بـ”أكياس الاحتراق”، وهي الوسيلة المحددة التي يستعملها البنتاغون ووكالة المخابرات المركزية للتخلص من الوثائق شديدة السرية، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.

ووفقا للمسؤولين السابقين الذين لم يتم تسميتهم، لم يعتقد ترامب أن المواد سيتم تدميرها، وبدلا من ذلك، لجأ إلى تمزيق المستندات – بما في ذلك تلك المكتوبة بخط يده وإلقائها في المرحاض.

كما ذكرت الصحيفة الأمريكية أيضا نقلا عن المسؤولين أن ترامب كان يضع كتبا موجزة غير مقروءة، بالإضافة إلى ملفات أخرى داخل الصندوق الذي بالقرب من مكتبه، ويأخذه معه على متن الطائرة الرئاسية عندما يسافر.

وفي حين أن المسؤولين لم يتذكروا رؤيتهم لوثائق سرية للغاية دخلت ذلك الصندوق، فقد أخبروا صحيفة “نيويورك تايمز” أنه كان “هناك قدرا لا بأس به من الفوضى خلف الكواليس في الأيام الأخيرة من إدارة ترامب”.

وقال مستشار الأمن القومي السابق لترامب، جون بولتون، في تصريحات لصحيفة “نيويورك تايمز” إن الرئيس الأمريكي السابق كان “يلاحظ من حين لآخر شيئا ما مثيرا للاهتمام ويطلب الاحتفاظ به، ولم ينجح الموظفون دائما في محاولاتهم لاسترداد شيء منه”.

ويحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي حاليا فيما إذا كان دونالد ترامب قد انتهك 3 قوانين اتحادية، بما في ذلك قانون التجسس، من خلال الاحتفاظ بوثائق سرية في مقر إقامته بمنتجع “مار إيه لاغو”، والذي تعرض للتفتيش الشهر الماضي.

وصادر عملاء خلال مداهمة منزل ترامب 11 مجموعة من الوثائق السرية، وتم تمييز بعض الوثائق بأنها في غاية السرية وتتعلق بالأسلحة النووية، وفقا لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.

 

روسيا “قلقة” من عدم منح التأشيرات الأمريكية للبعثة الروسية للأمم المتحدة

أعربت روسيا عن قلقها بعدم منح أي تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية حتى الآن، حتى يستطيع وفدها من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك قبل أسبوع من انطلاق أعمال الجمعية العامة على مستوى عالٍ من 20 إلى 26 سبتمبر في نيويورك.

وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، في رسالة موجهة إلى أنطونيو غوتيريش، قائلا أنه  “حتى الأول من سبتمبر لم يتلق أي من الممثلين الروس، والبالغ عددهم 56، تأشيرة دخول للولايات المتحدة”، لافتًا أن الأمر نفسه ينطبق على الصحفيين و”أفراد طاقم رحلة وزيرنا”، على حد تعبيره.

وأشار نيبينزنا أن الأمر المقلق هو رفض السلطات الأمريكية عدة مرات في الأشهر الأخيرة منح تأشيرات  لعدد من المندوبين الروس لحضور مناسبات رسمية للأمم المتحدة، داعيًا الولايات المتحدة إلى احترام “التزاماتها القانونية” و”منح” التأشيرات المطلوبة بسرعة، حسبما ذكرت وكالة “فرانس برس”.

وتنص اتفاقية تعود إلى العام 1947 بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة، على أن تلتزم السلطات الأمريكية عدم منع عبور ممثلي الدول الأعضاء إلى مقر الأمم المتحدة.

وبعد اندلاع حرب أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، ووزير الخارجية، سيرغي لافروف، بما في ذلك منعهما من دخول أراضيها.

ومن جانبه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة تنظر إلى التزاماتها بجدية كدولة مُضيفة للأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن عملية منح التأشيرات سرية ولا يمكن التعليق على حالات فردية.

وأشار أنه نظرًا للعدد الكبير من الطلبات التي يجب على الولايات المتحدة معالجتها كل عام لضمان سير الإجراءات في الوقت المناسب، يتعيّن على البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة والبعثات الأخرى أن تُقدَّم طلبات التأشيرات في أبكر وقت ممكن، مشددًا “هذا الأمر مهم خصوصًا بسبب الإجراءات الروسية غير المبررة ضد سفارتنا في روسيا، التي يعمل فيها عدد محدود من الموظفين، وبسبب قدراتنا على معالجة طلبات التأشيرة”.

وصرحت متحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن غوتيريش “على اتصال وثيق” مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بقواعد اتفاقية 1947، مؤكدة أن غوتيريش “على اتصال وقائي مع البعثة الأمريكية بخصوص تأشيرات الوفود القادمة لحضور اجتماعات في مقر الأمم المتحدة ويعمل مع البعثة في حالات محددة تعرض علينا”.

 

اعتزال سيرينا ويليامز بعد خروجها من الدور الثالث لبطولة الولايات المتحدة

أنهت اللاعبة الأمريكية الكبيرة، سيرينا ويليامز، بطلة التنس الدولية، مسيرتها الرياضية، بعد خسارتها، أمس الجمعة، أمام الأسترالية أيلا تومليانوفيتش، بعد خروجها من الدور الثالث لبطولة الولايات المتحدة، وقالت أنها تتجه على الأرجح عن نحو الإعتزال بعد مسيرة زاخرة بالألقاب، ولن تعيد النظر في قرار اعتزالها “لكن لا أحد يعلم”.

وكانت حاملة لقب 23 بطولة كبرى، والتي ستبلغ 41 عاماً في 26 سبتمبر، قد أعلنت مطلع الشهر الماضي أنها ستسدل الستار على مسيرتها قريبًا دون إعلان الزمان، ونجحت باختيار المكان المناسب لإنهاء مشوارها الزاخر، وهي بطولة فلاشينغ ميدوز في نيويورك، حيث أحرزت في 1999 بعمر السابعة عشرة أول ألقابها الكبرى ذات المكان.

أصبحت الأمريكية الإفريقية أيقونة في رياضة يهيمن عليها ذوو البشرة البيضاء، وفازت بـ ـ23 لقبًا في البطولات الأربع الكبرى وحطمت العديد من الأرقام وحققت الإنجازات بعزم قوي مثل الطاقة التي تولّدها تسديداتها على أرض الملعب، وفقًا لرويترز.

وفازت ويليامز بلقبها الأول الكبير في نيويورك عام 1999 في سن السابعة عشرة والأخير في العام 2017 في أستراليا عندما كانت حاملاً بابنتها أولمبيا.

وأنجبت أولمبيا في سبتمبر 2017 وأمضت ستة أسابيع طريحة الفراش بعد انسداد رئوي، لكنها كافحت للعودة إلى الملاعب بعد خمسة أشهر في منافسات الزوجي في كأس الاتحاد (كأس بيلي جين كينغ حاليًا) الى جانب فينوس.

قالت ويليامز “لم أرد أبدًا التركيز على الأرقام، لقد بدأت لعب التنس ليس لأكون الأفضل ولكن فقط لأنه كان لدي مضرب وحلم، الآن يقول الناس إنني قد أكون (الأعظم)، لكن بالنسبة لي، لم أصل بعد”.

وتابعت “لاعبات مثل كريس إيفرت ومارتينا نافراتيلوفا وشتيفي غراف، هن بالنسبة لي الأيقونات الأعظم في تاريخ تنس السيدات”.

جلبت ويليامز أسلوبًا وقوة في أدائها، وفي بعض الأحيان كانت ملابسها المميزة تصرف الانتباه عن جهودها المبهرة على أرض الملعب.

حققت آخر ألقابها الـ 73 في منافسات الفردي في دورة أوكلاند في يناير 2020، وهو لقبها الوحيد منذ أن أصبحت والدة.

كما حصلت على أربع فرص لمعادلة الرقم القياسي لكورت لكنها خسرت المباراة النهائية في كل من ويمبلدون وأميركا المفتوحة عامي 2018 و2019.

 

قمة أمريكية جديدة مع زعماء المحيط الهادي لمواجهة الصين

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، سيستضيف زعماء جزر المحيط الهادئ، في قمة أواخر الشهر الجاري، في أحدث محاولة من جانب واشنطن لمواجهة الصين، خاصة في منطقة المحيط الهادئ.

وقال البيت الأبيض، في بيان صادر عنه، أن القمة ستعكس توسيع وتعميق تعاون الولايات المتحدة بشأن القضايا الرئيسية مثل تغير المناخ والتصدي للأوبئة والإنتعاش الاقتصادي والأمن البحري وحماية البيئة وتعزيز حرية وانفتاح المحيطين الهندي والهادئ.

وكشف مسؤول بالإدارة أن البيت الأبيض دعا 12 دولة من جزر المحيط الهادئ، بما في ذلك جزر سليمان، والتي أبرمت في أبريل اتفاقًا أمنيًا مع الصين، مما زاد من قلق واشنطن بشأن نفوذ بكين المتزايد، خاصة أنها عرضت صفقات سلاح مع 10 بلدان في المحيط، وفقًا لرويترز.

وتعد الولايات المتحدة منطقة المحيط الهادئ حلبة تنافس رئيسية مع الصين، التي تبذل جهودًا لمد نفوذها هناك، بعد أن كان النفوذ مقتصرا على الولايات المتحدة وأستراليا.

وترى واشنطن أن الوجود الصيني العسكري في هذه المنطقة سيقلل من نفوذها ويقلق حلفاءها مثل أستراليا، لكن بكين تؤكد أن تحركاتها ليست موجهة لأحد.

ويقول خبراء أمريكيون أن دخول الصين بقوة على هذه المنطقة، سيكسبها قوة اقتصادية ودبلوماسية أيضًا.

نيويورك تحظر حمل الأسلحة بميدان التايم سكوير “حتى لو كان مخفيا”

أعلنت سلطات ولاية نيويورك، الأربعاء، عن حظر حمل سلاح ناري، حتى لو كان مخفيًا، في ميدان تايمز سكوير الشهير وغيره من الأماكن العامة في مدينة نيويورك.

يأتي ذلك بعد أن إقرار المجلس التشريعي للولاية، بتوقيع من الحاكمة الديمقراطية كاثي هوشول، تشريعًا يقيّـد حيازة الأسلحة النارية في المواقع الحساسة في وقت سابق من هذا العام، وقد دخل حيز التنفيذ، أمس، الخميس.

كان ذلك جزءًا من رد فعل على حكم صدر في أواخر يونيو عن المحكمة العليا الأمريكية ذات الأغلبية المحافظة والتي كرّست حق الأمريكيين في الخروج من منازلهم وهم يحملون السلاح، بإلغاء قانون نيويورك يعود تاريخه لعام 1913 والذي يقيد حمل الأسلحة النارية.

وقال إريك آدامز، رئيس بلدية المدينة، الديمقراطي، للصحفيين: “قرار المحكمة العليا الأمريكية، كان الطلقة التي سُمعت في جميع أنحاء العالم والتي قتلت واستهدفت سلامة جميع سكان نيويورك”، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وأضاف: “ستدافع مدينة نيويورك عن نفسها ضد هذا القرار، وبدءًا من الغد، ستدخل حيز التنفيذ شروط جديدة تحدد أهلية طالبي تصاريح حمل السلاح المخفي بالإضافة إلى سريان قيود على حمل هذا السلاح في أماكن حساسة مثل ميدان تايمز سكوير.

وكشف عمدة المدينة عن لافتة عنوانها “تايمز سكوير: منطقة خالية من الأسلحة” ، وسيتم تعليقها حول الساحة الشهيرة في قلب مانهاتن، حيث تُضاء اللوحات الإعلانية الإلكترونية العملاقة ليلاً ونهارًا لـ50 مليون زائر يتوافدون سنويا إلى هناك، مؤكدا أنه حتى لو تم إخفاؤها فستكون محظورة في “الحانات والمكتبات والمدارس والمباني الحكومية والمستشفيات وغيرها”.

 

بايدن يشن هجوما على ترامب ويصفه وأنصاره بأنهم “تهديدا للديموقراطية

شن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، هجوما شرسا على سلفه دونالد ترامب وأنصاره، واصفا إياهم بأنهم “تهديد للديمقراطية ولأسس جمهوريتنا”.

وقال بايدن، في خطاب وجهه إلى الأمة من فيلادلفيا، الخميس، إن “دونالد ترامب وجمهوريي (ماغا) يمثلون تطرفا يهدد أسس جمهوريتنا”، في إشارة إلى شعار ترامب “فلنجعل أميركا عظيمة مجددا (ماغا)”. و

وأضاف الرئيس الديمقراطي أن “المساواة والديمقراطية تتعرضان للهجوم” في الولايات المتحدة، مشددا على أنه “لا مكان للعنف السياسي” في الولايات المتحدة، في إشارة إلى ترامب، قائلا” لا يوجد مكان للعنف السياسي في أميركا. نقطة”، معتبرا أن ترامب وأنصاره “لا يؤمنون بسيادة القانون”.

واتهم الرئيس الأميركي أنصار ترامب بالسعي لإعادة الولايات المتحدة “إلى الوراء”، محذرا من أن الديمقراطية في البلاد “ليست مضمونة”، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وقال بايدن إن “قوى (فلنجعل أميركا عظيمة مجددا) مصممة على إعادة هذا البلد إلى الوراء، إلى أميركا حيث لا يوجد حق في الاختيار ولا حق في الخصوصية ولا حق في منع الحمل ولا حق في الزواج ممن تحب”، مضيفا “لفترة طويلة، طمأننا أنفسنا بأن الديمقراطية الأمريكية مضمونة، لكنها ليست كذلك، يجب علينا أن ندافع عنها، أن نحميها، أن ننتصر لها، على كل واحد منا أن يفعل هذا”.

إيفانكا ترامب تخبئ دموعها بعد مكالمة هاتفية

رصدت عدسات المصورين كبيرة مستشاري البيت الأبيض السابقة، إيفانكا ترامب، وهي تقاوم الدموع أثناء تلقيها مكالمة هاتفية “مؤثرة”، حين كانت في طريقها إلى صالة الألعاب الرياضية، الأربعاء.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن ابنة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كانت تضع نظارة شمسية، وبدت وكأنها تبكي، بينما كانت تجري اتصالا بهاتفها المحمول.

وأضاف المصدر أن الأشهر القليلة الماضية كانت صعبة على إيفانكا، بعدما خضع زوجها، جاريد كوشنر، لعملية جراحية ثانية في أواخر الأسبوع الماضي للعلاج من إصابة جديدة بسرطان الغدة الدرقية.

وحسب ما أظهرته الصور، فإن إيفانكا كانت متأثرة للغاية حيث كانت تقاوم الدموع بصعوبة، فيما لم يعرف مع من كانت تتحدث.

وفي نفس اليوم، ظهر كوشنر أمام وسائل الإعلام ليتحدث عن الجراحة الثانية التي أجراها، حيث قال: “أجريت عملية جراحية الأسبوع الماضي. لقد كانت ناجحة للغاية. هذا هو السبب في أنني أبدو عاليا قليلا”، في إشارة إلى الطريقة التي ربط بها قميصه لتغطية رقبته.

وكان كوشنر قد خضع لعملية جراحية مماثلة لسرطان الغدة الدرقية في عام 2019، أثناء عمله كمستشار كبير للرئيس السابق ترامب.

 

البنتاغون: زيادة أعداد “الإعتداءات الجنسية” بصفوف الجيش الأمريكي بشكل “مأساوي”

وصلت الاعتداءات الجنسية التي تعرضت لها النساء في الجيش الأمريكي لأعلى مستوى على الإطلاق في العام الماضي، فيما وصفته وزارة الدفاع “البنتاغون” يوم الخميس بأنه شيء مأساوي ومحبط ومدمر.

وكشف الجيش الأمريكي، الذي يواجه بالفعل صعوبات في تحقيق أهدافه فيما يتعلق بالتجنيد بعد حروب طويلة، عن البيانات المؤسفة بعد أشهر فقط من الإعلان عن إصلاحات جديدة لحل الأزمة وصفها منتقدون بأنها بطيئة ومحدودة للغاية.

وزادت بلاغات الاعتداءات الجنسي بنحو 13 ٪ في عام 2021 مقارنة بالعام السابق.

وتشير التقديرات إلى أن 8.4 ٪ من النساء في الخدمة العسكرية تعرضن لشكل من أشكال الاتصال الجنسي غير المرغوب فيه في السنة المالية 2021، بينما تضاعف عدد الرجال تقريبا إلى 1.5 ٪، وفقا لمسح ورد في تقرير للبنتاجون نُشر يوم الخميس.

وفي حين قال التقرير إن هذه النتائج لا يمكن وضعها في مقارنة على أسس علمية بالسنوات السابقة بسبب تعديل موجه من الحكومة في أساليب القياس، قال مسؤول كبير في البنتاجون إنه أعلى معدل اعتداءات جنسية للنساء منذ عام 2006 وثاني أعلى معدل بالنسبة للرجال، وفقا ل رويترز.

وقالت إليزابيث فوستر، المديرة التنفيذية لإدارة تشمل ضمن اختصاصاتها مكافحة الاعتداءات الجنسية والتحرش والتنمر، للصحفيين “هذه الأرقام مأساوية ومحبطة للغاية، على المستوى الفردي، من المدمر تصور أن هذه الأرقام تعني أن حياة ومهن أكثر من ٣٥ ألف جندي قد تغيرت بشكل لا رجعة فيه بسبب هذه الجرائم”.

وأظهر المسح أن معدل انتشار الاعتداءات الجنسية في سلاح مشاة البحرية بلغ 13.4 ٪ بين النساء في عام 2021، ارتفاعا من نحو10.7 ٪.

 

مطالبات أمريكية بمحاسبة الصين على “الإبادة الجماعية” للأويغور بعد تقرير الأمم المتحدة

أشاد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بتقرير الأمم المتحدة عن حصول انتهاكات لحقوق الإنسان في منطقة شينجيانغ الصينية، مطالباً بمحاسبة بكين على ما وصفه بأنّه “إبادة جماعية” تتعرّض لها أقلية الأويغور المسلمة.

وقال بلينكن، اليوم الخميس، في بيان “هذا التقرير يعمّق ويعيد تأكيد مخاوفنا الكبيرة بشأن الإبادة الجماعية المستمرة والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها السلطات الصينية بحق الأويغور”.

وأضاف “سوف نستمر في مساءلة جمهورية الصين الشعبية ودعوتها للإفراج عن المعتقلين ظلماً، والكشف عن مصير المفقودين، وإتاحة وصول تامّ ومن دون عوائق لمحقّقين مستقلّين إلى شينجيانغ والتيبت ومختلف مناطق جمهورية الصين الشعبية”.

وقدّم تقرير الأمم المتحدة التاريخي تفاصيل لسلسلة من انتهاكات حقوق الإنسان بما في ذلك التعذيب والعمل بالإكراه بحقّ الأويغور وغيرهم من الأقلّيات المسلمة، الأمر الذي أثار غضب بكين.

وقال التقرير إنّ هذه الانتهاكات قد ترقى إلى “جرائم ضد الإنسانية” لكنّه لم يذهب إلى حدّ وصف معاملة بكين للأويغور بأنّها “إبادة جماعية”، وهو اتّهام وجّهته إلى الصين الولايات المتحدة منذ مطلع عام 2021 وتبنّته منذ ذلك الحين المجالس التشريعية في العديد من الدول الغربية الأخرى

شرطة تكساس توقف والد طفل ذهب ابنه بالسلاح “محشو” إلى المدرسة

قالت شرطة مدينة تكساس، أن طفلا في عمر الرابعة حضر إلى مدرسته حاملا مسدسا محشوا بالرصاص، بعد أيام من حادث مماثل في ولاية أريزونا.

وتلقى شرطي كان خارج الخدمة، صباح الأربعاء، اتصالا لإبلاغه عن تلميذ عمره أربع سنوات كان بحوزته مسدس محشو ضمن حرم مدرسة منطقة كوربوس كريستي الابتدائية، وفق ما أوضحت شرطة المدينة الواقعة في جنوب تكساس.

وأضافت الشرطة في بيان، أن “محققين توجهوا إلى منزل الطفل، وتعرفوا على مالكي السلاح، وهما والداه”.

وأوقفت الشرطة الوالد، البالغ 30 عاما، ووجهت إليه تهمة ترك سلاح ناري في متناول طفل، وإهمال قاصر أو تعريضه للخطر، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وتتكرر بين الحين والآخر في المدارس الأمريكية، حوادث إطلاق نار تسفر عن مقتل وإصابة أطفال، ومن آخرها مقتل 19 طفلا ومدرستين في إطلاق نار داخل مدرسة في أوفالدي بولاية تكساس، في مايو الماضي.

والاثنين، وقعت حادثة مماثلة عندما حضر تلميذ في السابعة من عمره إلى مدرسته، مخبئا في حقيبة ظهره مسدسا وكمية من الذخيرة، وفقا لشرطة مدينة كوتشايز في ولاية أريزونا.

وبعدما أفاد والد الطفل بأنه فقد مسدسا آخر، عُثر على قطعة سلاح ثانية مخبأة في المبنى الإداري للمدرسة.

وأكد والدا الطفل لدى استجوابهما أنهما كانا يعتقدان أن المكان الذي وضعا فيه الأسلحة آمن وبعيد من متناول الأطفال، ولكن يبدو أن التلميذ تمكن من الوصول إليه وإحضار الأسلحة إلى المدرسة.

يذكر أن هناك نحو 400 مليون قطعة سلاح متداولة في الولايات المتحدة، وهو ما يفوق عدد السكان.

 

Exit mobile version