قصر باكنغهام: تنصيب تشارلز ملكا غدا السبت

أعلن قصر باكنغهام، اليوم الجمعة، إن الملك تشارلز سيجري تنصيبه بشكل رسمي، غدا السبت، خلال اجتماع للمجلس الذي يرتب خلافة العرش في قصر سانت جيمس.

وأضاف المصدر أن الاجتماع الذي سينعقد في تمام التاسعة من صباح السبت بالتوقيت المحلي، ويجري على مرحلتين، حيث يعلن تولي الملك الجديد العرش، ثم يؤدي العاهل القسم.

وبعد هذا الاجتماع، سيكون هناك إعلان رئيسي على الساعة الواحدة من خلال شرفة تطل على ساحة في قصر سانت جيمس.

وعلى المنوال نفسه، ستكون هناك إعلانات للملك الجديد في عموم مناطق البلاد، بما في ذلك العاصمة لندن.

في غضون ذلك، أعلن ملك بريطانيا الجديد، الجمعة، أن مدة الحداد في البلاد على الملكة الراحلة إليزابيث الثانية ستستمر أسبوعا بعد جنازة، في وقت أشار القصر الملكي إلى أن موعد التشييع سيعلن في الوقت المناسب، حسبما ذكرت رويترز.

وكانت ملكة بريطانيا الراحلة، إليزابيث الثانية، توفيت الخميس في قلعة بالمورال في اسكتلندا، عن عمر ناهز 96 عاما، قضت 70 عاما على عرش بريطانيا، وقضى الملك الجديد، تشارلز الثالث، معها الساعات الأخيرة من حياتها هناك.

والإعلان عن مدة الحداد في بريطانيا من جانب تشارلز الثالث يعد أول قرار يتخذه بعد توليه العرش، علما أن ملك البلاد يحظى بصلاحيات شرفية إلى حد كبير.

وأصبح تشارلز الثالث تلقائيا ملك البلاد بعد وفاة والدته، لكن الإعلان الرسمي عن توليه العرش سيتم في حفل يجري السبت.

وفي أول يوم كامل له في مهامه الجمعة، من المتوقع أن يعود ملك بريطانيا إلى لندن، حيث سيلتقي رئيسة الوزراء، ليز تراس، التي تم تعيينها قبل أيام فقط، ويلقي خطابا إلى الأمة.

 

زعماء العالم العربي ينعون الملكة إليزابيث.. ودول عربية تنكس أعلمها حدادا

نعى القادة والملوك والزعماء العرب الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا والتي توفيت عن عمر 96 عاماً أمس الخميس.

وقال الملك سلمان بن عبد العزيز، ملك السعودية “لقد كانت جلالتها نموذجاً للقيادة سيخلده التاريخ”، بينما قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن العالم يتذكر اليوم الأثر العظيم والأعمال الجليلة التي قدمتها الملكة الراحلة طوال مسيرتها.

ونعى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد الملكة إليزابيث قائلاً: “كانت جلالة الملكة صديقة مقربة لدولة الإمارات العربية المتحدة وزعيمة محبوبة ومحترمة اتسمت فترة حكمها الطويلة بالكرامة والرحمة والالتزام الدؤوب بخدمة وطنها”.

وأكد بن زايد أنّ الملكة جمعتها بدولة الإمارات “صداقة طويلة وروابط وثيقة”، معتبرا أن “الراحلة الكبيرة كانت رمزاً للحكمة والتسامح”.

هذا وقد أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، تنكيس الأعلام في القطاعين العام والخاص وفي سـفارات الدولة في الخارج اعتبارا من اليوم الجمعة، ولمدة ثلاثة أيام؛ حدادا على وفاة الملكة إليزابيث الثانية، بحسب ما أوردت وكالة أنباء الإمارات “وام”.

وقال ديوان الرئاسة في دولة الإمارات إن تنكيس الأعلام سيكون لثلاثة أيام لينتهي الاثنين المقبل 12 سبتمبر الجاري.

وأعرب الديوان عن خالص التعازي إلى الملك تشارلز الثالث، والعائلة المالكة، وإلى الشعب البريطاني ‏بوفاة الملكة إليزابيث الثانية.

من جهته، قال الملك عبدالله بن الحسين، عاهل الأردن على تويتر: “الأردن ينعي وفاة زعيمة مبدعة، كانت جلالة الملكة إليزابيث الثانية منارة للحكمة والقيادة القائمة على المبادئ لمدة سبعة عقود، كانت شريكة للأردن وصديقة عزيزة للعائلة، نحن نقف مع شعب وقيادة المملكة المتحدة في هذا الوقت الصعب”.

وتقدم الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قائلا” أتقدم بخالص العزاء، باسمي وباسم شعب مصر، للعائلة الملكية والحكومة البريطانية وشعب المملكة المتحدة، في وفاة الملكة إليزابيث الثانية، التي قادت بلادها لعقود طويلة بحكمة بالغة”، كما أكد على دعمه للملك تشارلز والعمل على تعزيز العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين.

وكتب أمير قطر تميم بن حمد على حسابه على تويتر إنّ الملكة “كانت خلال مسيرتها الحافلة مصدرًا للإلهام والنبل، وجمعتها بقطر علاقات راسخة وبنّاءة عزّزت روابط الصداقة والشراكة بين شعبينا”.

وقال الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين “لقد جمعت الراحلة بمملكة البحرين صداقة طويلة وروابط وثيقة”، مستذكرا دورها البارز فى تعزيز وتوثيق العلاقات التاريخية والشراكة الوثيقة وروابط الصداقة العريقة الراسخة والمتميزة بين بريطانيا ومملكة البحرين.

وأكد أن الملكة إليزابيث حظيت خلال مسيرتها الحافلة باحترام وتقدير ومحبة دول العالم أجمع.

وفي السياق ذاته، أصدر ملك البحرين أيضا أمرا بتنكيس الأعلام في المملكة لمدة ثلاثة أيام حدادا على وفاة الملكة إليزابيث الثانية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البحرينية “بنا”.

وقال العاهل المغربي الملك محمد السادس في برقية عزاء موجهة إلى الملك تشارلز الثالث، إن الملكة “ظلت رمزا لعظمة المملكة المتحدة، وكرست حياتهـا لخدمـة بلدها، حيث ارتقـت المملكة المتحدة في عهدها الزاهر إلى مراقي التقدم والرخاء، وتبوأت مكانة وازنة سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي”.

وأضاف: “المملكة المغربية فقدت برحيلها، صديقة عظيمة ومتميزة ظلت تكن لها كامل التقدير، خاصة وأن الفقيدة الكبيرة كانت شديدة الحرص على تمتين روابط الصداقة التاريخية القائمة بين مملكتينا العريقتين”.

وفي عمّان، أعلن رئيس الوزراء الأردني، بشر الخصاونة، الحداد العام في المملكة لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من الخميس، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية “بترا”.

وخلال هذه الأيام، سيتم تنكيس الأعلام على كافة الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات العامة حدادا على رحيل الفقيدة الكبيرة.

 

القضاء الأمريكية يُعيد إلى مصر 16 قطعة أثرية بقيمة نحو 4 مليون دولار

أعاد القضاء في ولاية نيويورك الأمريكية، أمس الأربعاء، 16 قطعة فنية مسروقة إلى مصر، كانت خمس منها صودرت في الربيع من متحف متروبوليتان المرموق للفنون، في إطار تحقيق تجريه السلطات الفرنسية في شأن تهريب الآثار، يطال المدير السابق لمتحف اللوفر في باريس.

وينفذ القضاء في ولاية نيويورك الأمريكية منذ عامين حملة واسعة، لاستعادة آثار مسروقة من دول أخرى موجودة اليوم في متاحف المدينة ومعارضها، وأعيدت في هذا الإطار 700 قطعة على الأقل في العامين 2020 و2021 إلى 14 دولة، من بينها كمبوديا والهند وباكستان ومصر والعراق واليونان وإيطاليا.

وأعلن النائب العام في ولاية نيويورك لشؤون مانهاتن ألفِن براغ خلال احتفال أقيم الأربعاء، بحضور القنصل العام المصري، إعادة 16 قطعة أثرية تبلغ قيمتها “أكثر من أربعة ملايين دولار” إلى “الشعب المصري”.

كما أعاد الإدعاء العام في نيويورك الثلاثاء إلى إيطاليا عشرات القطع الأثرية التي سُرقت منها، وتُقدّر قيمتها بنحو 19 مليون دولار، وعُثر على بعضها في متحف متروبوليتان للفنون.

وكانت 58 قطعة أثرية من العصر الروماني تقدّر قيمتها بنحو 19 مليون دولار، من بينها 21 كانت موجودة في متحف متروبوليتان، أعيدت إلى إيطاليا في احتفال مماثل أقيم الثلاثاء، ولاحظ المدعي العام براغ أن “إعادة القطع اليوم تُظهر حجم شبكات تهريب الآثار”.

وأوضح المدعي العام أنّ تسعا من القطع المعادة إلى مصر كانت في حوزة مايكل ستاينهارت، أحد أبرز هواة جمع القطع الفنية القديمة في العالم، وقد حصل عليها بواسطة مهربين إسرائيليين.

وألزم القضاء الرجل النيويوركي الثمانيني عام 2021 إعادة 180 قطعة أثرية سُرقت وبيعت في العقود الأخيرة، تُقدّر قيمتها الإجمالية بنحو 70 مليون دولار، وجنّبته هذه التسوية الملاحقة القضائية، لكنه مُنع مدى الحياة من حيازة أعمال أثرية من السوق القانونية.

وبين القطع المعادة أيضاً خمس صودرت من متحف متروبوليتان في مايو الفائت، تبلغ قيمتها 3,1 ملايين دولار، في إطار تحقيق أجري بين نيويورك وباريس ووجهت بنتيجته اتهامات في فرنسا، إلى المدير السابق لمتحف اللوفر جان-لوك مارتينيز.

وأوضح براغ أن القطع الخمس القادمة من “شبكة ديب- سيمونيان للتهريب، سُرقت من مواقع أثرية في مصر، وهُربت من ألمانيا أو هولندا إلى فرنسا وتولت بيعها لمتحف متروبوليتان شركة بيار بيرجيه وشركاه الباريسية”.

وأشارت النيابة العامة في مانهاتن إلى أن “تبادل المعلومات مع المحققين في كل أنحاء العالم، أدى إلى توجيه اتهامات إلى تسعة أشخاص في فرنسا أو إلى توقيفهم، من بينهم المدير السابق لمتحف اللوفر جان لوك مارتينيز”.

ويُلاحق مارتينيز لكونه غض النظر عن شهادات منشأ مزورة للقطع المصرية، ووجهت إليه تهمة “التواطؤ في الاحتيال ضمن عصابة منظمة وغسل الأموال عن طريق التسهيل الكاذب، لأصول ممتلكات متأتية من جريمة أو جنحة”، وهو ما ينفيه.

ويسعى التحقيق الذي أطلقته فرنسا إلى تحديد ما إذا كان متحف اللوفر أبوظبي، حصل على عدد من مئات القطع الأثرية التي سُرقت خلال مرحلة “الربيع العربي” عام 2011، في بلدان كثيرة من الشرقين الأدنى والأوسط.

وأشار القضاء النيويوركي إلى أن بين القطع الخمس مسلّة من الحجر الجيري لمغنٍ يعود تاريخها إلى ما بين 690 و650 قبل الميلاد، سُرقت من دلتا النيل أثناء الثورة المصرية عام 2011 ، وبيعَت “في مزاد بباريس أقامته شركة بيار بيرجيه وشركاه”، ويُعتقد أن الشركة قدمت شهادة منشأ مزورة وباعت المسلة إلى متروبوليتان عام 2015.

ووصلت بواسطة المسار نفسه إحدى لوحات مومياوات الفيوم تعود إلى القرن الأول بعد الميلاد، كذلك وضع القضاء النيويوركي يده على تمثال برونزي من القرن الثامن قبل الميلاد، اشتراه تاجر قطع فنية لبناني هو جورج لطفي وباعه إلى متروبوليتان عام 2006.

وهذا الثمانيني الذي كان طويلاً مخبراً للقضاء الأميركي ، أصبح منذ أغسطس هدفاً لمذكرة توقيف دولية أصدرتها الولايات المتحدة، لاتهامه بحيازة مئات القطع المسروقة من الشرق الأوسط.

 

قصر باكنغهام يُعلن وفاة الملكة إليزابيث الثانية عن عمر 96 عامًا

أعلن قصر باكينغهام، اليوم الخميس، وفاة الملكة إليزابيث الثانية عن عمر يناهز الـ 96 عاما، وكان أطباء أعربوا من قبل عن “قلقهم” بشأن صحتها، وأوصوا بأن “تبقى تحت المراقبة الطبية” في قصر بالمورال في اسكتلندا حيث تقيم، وكانت الملكة تعاني منذ أكتوبر العام الماضي، من مشكلات صحية سببت لها صعوبة في المشي والوقوف.

وإثر وفاة الملكة، تحدث خلفها الملك تشارلز عن “لحظة حزن بالغ” بوفاة والدته، مشيدًا بـملكة عزيزة وأمّ محبوبة”، وسيعرف العاهل البريطاني الجديد باسم الملك تشارلز الثالث.

وقد أصبح الأمير تشارلز البالغ 73 عامًا تلقائيًا ملكًا لبريطانيا عند وفاة والدته الملكة إليزابيث الثانية الخميس في قصر بالمورال في اسكتلندا فيما أصبحت زوجته كاميلا قرينة الملك، وغرد قصر بيكنغهام على تويتر معلنا خبر الوفاة.

وقالت رئيسة وزراء اسكتلندا التي تؤيّد استقلال بلادها عن بقية المملكة المتحدة، الخميس إنّ رحيل إليزابيث الثانية كان “لحظة حزينة بالنسبة إلى المملكة المتّحدة ومنظمة الكومنولث والعالم”.

وغرّدت نيكولا ستورجن قائلة: “إن حياتها كانت مكرّسة للتفاني والخدمة”، مضيفة قولها: “باسم شعب اسكتلندا، أقدّم أصدق تعازي إلى الملك والعائلة الملكية”.

كذلك وصف الرئيس الايرلندي مايكل د. هيغينز الملكة إليزابيث الثانية بأنها “كانت “صديقة مميزة لايرلندا”، معتبراً أن “تأثيرها كان كبيراً على أواصر التفاهم المتبادل” بين الشعبين.

وقال هيغينز في بيان: “نقدم تعازينا لجميع جيراننا في المملكة المتحدة ، بعد خسارة صديقة مميزة لإيرلندا ، ونتذكر الدور الذي لعبته الملكة إليزابيث في الاحتفاء بالصداقة الحميمة والدائمة” بين البلدين.

وأشاد الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش الخميس بالمزايا التي تمتّعت بها إليزابيث الثانية من “فضيلة ونعمة وتفان”، منوّهاً “بحضورها المثير للطمأنينة على مدى عقود من التغيير الكبير”.

وقال غوتيريش في بيان: “إنّ الملكة كانت موضع تقدير كبير لما تمتّعت به من فضيلة ونعمة وتفان حول العالم. لقد كان حضورها مثيراً للطمأنينة على مدى عقود من التغيير الكبير، بما في ذلك انتهاء الاستعمار في أفريقيا وآسيا”.

وفي مطلع يونيو احتفل البريطانيون على مدى أربعة أيام بمرور سبعين عامًا على اعتلاء الملكة اليزابيث الثانية العرش، لم يسبق لأي عاهل بريطاني أن جلس على العرش لهذه الفترة الطويلة، ومن غير المرجح أن يحقق أي ملك آخر ذلك، فالأمير تشارلز وارث العرش يبلغ 73 عامًا فيما نجله وليام سيحتفل بعيده الأربعين قريبًا.

أطلت الملكة خلال هذه الاحتفالات على شرفة قصر باكينغهام لتحية عشرات آلاف الأشخاص، وبعد أسابيع خرجت في مناسبات عامة عدة مرات في اسكتلندا وظهرت مبتسمة وهي تستعين بعصا خلال عرض للقوات المسلحة في ادنبره في نهاية يونيو.

وكانت صحة الملكة إليزابيث الثانية التي تحظى بشعبية كبرى في البلاد، أثارت قلقا في الفترة الأخيرة، وكانت اعتلت الملكة العرش في 6 فبراير 1952 وهي في سن 25 عاما بعد وفاة والدها الملك جورج السادس.

وقد شهدت الملكية البريطانية سلسلة فضائح في الأشهر الماضية مع اتهامات بالاعتداء الجنسي في الولايات المتحدة ضد نجل الملكة الأمير اندرو انتهت بتسديد ملايين الدولارات وكذلك اتهامات بالعنصرية طالت العائلة الملكية من جانب نجل الأمير تشارلز، هاري وزوجته ميغان ماركل اللذين يقيمان حاليا في كاليفورنيا وباتت علاقتهما فاترة حاليا مع بقية أفراد العائلة المالكة.

وتبدو مرحلة ما بعد الملكة اليزابيث الثانية معقدة لا سيما وأن شعبية الأمير تشارلز ضعيفة، إذ يفضل البريطانيون أن تولى الأمير وليام العرش.

جمهوريون يحذرون من احتمالية خرق القانون الفيدرالي بشراء الألواح الشمسية من الصين

ترجمة: رؤية نيوز

أثار الجمهوريون في لجنة الرقابة بمجلس النواب مخاوفهم من استخدام أموال وزارة اللأمن الداخلي لشراء الألواح الشمسية الصينية، وسط احتمالات بانتهاك القانون الفيدرالي.

وأرسل المشرعون الجمهوريون خطابًا للمفتش العام لوزارة الأمن الداخلي، أمس الأربعاء، يطالبون فيه بمراجعة التمويل البالغ نحو 5 مليار دولار، كانت قد تلقته جزر فيرجين الأمريكية من الوزارة لدعم شبكة الطاقة هناك، في أعقاب إعصارين مدمرين خلال العام 2017.

وأشار المشرعون أن المخاوف تأتي من احتمالية استخدام تلك الأموال في شراء الألواح الشمسية المصنعة من خلال العمل القسري الذي يفرضه النظام الشيوعي على العاملين في الصين.

ومن جانبه قال النائب بوب جيبس، من ولاية أوهايو، أن هيمنة الصين على صناعة الطاقة تجعلهم في أمس الحاجة للتأكد من عدم وجود مشروعات ممولة تُثري الشركات الصينية التي تستفيد من عمل الأويغور بالسخرة في منطقة غرب الصين، قائلا ” “تصبح مسألة أمن قومي إذا اضطررنا إلى الاعتماد على الحكومة الصينية الشيوعية والشركات التي تسيطر عليها من أجل الأجزاء الضرورية لتكوينها وصيانتها”.

وصدر قانون اتحادي في ديسمبر 2021، يقول أنه من غير القانوني للولايات المتحدة الأمريكية شراء أو استيراد البضائع المصنوعة في الصين، عبر العمل القسري في منطقة الحكم الذاتي، شينجيانغ الأويغورية، ذات الأغلبية المسلمة، وهو ما لاحظه المشرعون الجمهوريون، وفقًا لشبكة فوكس نيوز.

وفي وقت سابق من هذا العام، أعلن حاجم جزر فيرجن الأمريكية عن خطط لتحويل جزء كبير من الشبكة الكهربائية في الإقليم إلى الطاقة الشمسية بنسبة 100%، قائلا آنذاك “إذا كانت لدينا جزيرة واحدة تحرق أقل كمية ممكنة من الوقود ، فهذا حل ضخم بالنسبة لنا”.

وكتب المشرعون في خطابهم “لسوء الحظ أن ما يقرب من 40% من الإنتاج العالمي للبولي سيليكون، والذي يعتبر مكون رئيسي في الألواح الشمسية، يأتي من منطقة شينجيانغ، كما يتم إنتاج ما يقرب من 85% من مكونات الطاقة الشمسية في العالم بالصين”.

وتقع شينجيانغ على الحدود مع الهند وباكستان ومعظم دول آسيا الوسطى، وهي موطن لأكثر من 25 مليون شخص، معظمهم من المسلمين الأويغور، ومنذ أوائل التسعينيات شهدت تلك الكقاطعة تصاعد التوترات بين بكين والإنفصاليين الأويغور.

واستخدمت الحكومة الصينية في السنوات الأخيرة تهديد النزعات الإنفصالية والعلاقات المزعومة التي تربط جماعات استقلال الأويغور مع الأصوليين الإسلاميين لشن حملات قمع باستخدام القانون الوطني لمكافحة الإرهاب، حيث فرضت بكين عمليات السجن الجماعي، والتعقيم القسري، والتعذيب والعمل القسري، إضافة إلى فرضها القيود على الحرية الدينية وحرية التنقل داخل المنطقة.

ووفق تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، في مايو الماضي، كشف أن بكين قمعت حقوق أكثر من 200 مليون شخص من المؤمنين الدينيين، والذين يضموا المسيحيين والمسلمين والبوذيين.

وقال وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، آنذاك “تجرم الصين على نطاق واسع التعبير الديني وتواصل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية ضد مسلمي الأويغور وغيرهم من الأقليات الدينية والعرقية”.

في مقابلة تليفزيونية؛ ترامب يُلمّح من جديد نيته الترشح للانتخابات الرئاسية في 2024

ألمح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مرة جديدة إلى أنه قد يترشح للانتخابات الرئاسية في 2024 مؤكدًا أن هذا الأمر “سيجعل الكثير من الناس مسرورين” وذلك في مقابلة مع محطة تلفزيونية هندية يرتقب بثها، اليوم الخميس.

وقال ترامب بحسب مقتطفات من المقابلة التي ستبثها شبكة “ان دي تي في” الهندية بكاملها في وقت متأخر الخميس “الجميع يريدني أن أترشح، أنا أتصدر استطلاعات الرأي”، وأضاف “كل استطلاعات الرأي، لدى الجمهوريين والديموقراطيين”.

وتابع “سأتخذ قرارا في مستقبل قريب جدا، وأعتقد أن الكثير من الناس سيكونوا مسرورين جدا”، حسبما ذكرت شبكة يورونيوز.

وعبَّر الملياردير البالغ من العمر 76 عاما، نجم تلفزيون الواقع سابقًا، خلال هذه المقابلة عن رفضه نتائج انتخابات 2020 التي خسرها أمام الرئيس الديموقراطي الحالي جو بايدن مُصرَّا على أنها كانت مزورة، وقال “هناك أدلة هائلة”.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد قام بمداهمة منزل ترامب الشهر الماضي في مارالاغو في فلوريدا بشبهة أنه يحتفظ بشكل غير شرعي بوثائق سرية تعود إلى عهده في البيت الأبيض (2017-2021).

كما تستهدفه تحقيقات حول تحركاته لنسف نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2020 ودوره في الهجوم العنيف الذي شنه أنصاره على الكابيتول في 6 يناير 2021، ولكنه غير ملاحق حتى الآن في أي قضية.

تفشي مرض إنفلونزا الطيور بأوهايو .. وإعدام أكثر من 3 مليون دجاجة

تسبب انتشار مرض إنفلونزا الطيور في نفوق نحو 43 مليون دجاجة وديك رومي، خلال العام 2022 الجاري في أنحاء الولايات المتحدة ، في مزرعة لتفريخ الدجاج في ولاية أوهايو، حسبما ذكر مسؤولون في وزارة الزراعة الفيدرالية.

وقالت وزارة الزراعة، أمس الأربعاء، أن العدوى، التي تم التأكد منها في عُطلة نهاية الأسبوع بمقاطعة ديفيانس في ولاية أوهايو، أثَّرت على ما يقرب من 3 مليون دجاجة.

وعاد المرض القاتل إلى منطقة الغرب الأوسط في الولايات المتحدة الأمريكية، في وقت مبكر عن الوقت الذي توقعته السلطات، بعد فترة هدوء استمرت عدة أشهر، بعد ظهور حالات في إنديانا ومينيسوتا ونورث داكورتا وويسكونسن خلال الأسبوع الماضي.

ومن جانبه قال الدكتور دينيس سمرز، الطبيب البيطري بالولاية، إن المزرعة قد بدأت بالقتل الرحم لكامل القطيع الموجود بها، موضحًا أن المرض ينتقل عادة عبر الطيور المائية المُهاجرة مثل الأوز والبط، حسبما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.

وكان تفشي المرض قد تسبب في وقت سابق من هذا العام إلى ارتفاع أسعار البيض واللحوم، والذي قد بدأ في التراجع خلال شهر يونيو الماضي، ولكن المسؤولين قد خذروا بعد ذلك من احتمالية زيادة الأسعار مرة أخرى في أثناء فصل الخريف.

 

بالصور: أوباما وزوجته يزيحان الستار عن لوحتيهما بالبيت الأبيض

استضاف الرئيس الأمريكي، جو بايدن، زميله من الحزب الديموقراطي، الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما وزوجته، في البيت الأبيض أمس الأربعاء، لكشف الستار عن لوحتين رسميتين لهما، في مناسبة أُرجأت لأكثر من 5 سنوات بعد خروج أوباما من المنصب الرئاسي.

ورسم الفنان روبرت ماكوردي الرئيس الأسبق بحلة رمادية في وسط اللوحة، في صورة واقعية بخلفية بيضاء تعيد إلى الأذهان الصور السابقة التي رسمها لتوني موريسون ونيلسون مانديلا.

ورُسمت صورة السيدة الأولى السابقة في ثوب أزرق بالقاعة الحمراء في البيت الأبيض، في لوحة رسمتها الفنانة شارون سبرونغ من بروكلين.

وقال بايدن في مراسم إزاحة الستار عن اللوحتين في القاعة الشرقية “لا يكاد يكون هناك من بين من عرفتهم من هم أكثر نزاهة واحتشاما وشجاعة من باراك أوباما، لا يوجد استعداد لرئاسة الولايات المتحدة أفضل من وجودي بجانبك لثماني سنوات”.

وتُزين الصور الرسمية الكبيرة لرؤساء وسيدات الولايات المتحدة الأول الجدران والممرات والقاعات في جميع أنحاء البيت الأبيض.

وجرت العادة على أن يرجع الرئيس السابق لكشف الستار خلال فترة خليفته، لكن إدارة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب لم تقم حفلا لعائلة أوباما.

كان ترامب، قبل فوزه في انتخابات 2016 وخلافته لأوباما في رئاسة الولايات المتحدة، من أشد المؤيدين لحركة زعمت، على غير الحقيقة، أن أوباما لم يولد في الولايات المتحدة ولا ينبغي له أن يصبح رئيسا لها.

وشكر أوباما بايدن، نائبه من 2009 إلى 2017، على البناء على العمل الذي قاما به معا.

وقال أوباما “بفضل لياقتك وقوتك، وربما يرجع الفضل في المقام الأول إلى إيمانك بديمقراطيتنا والشعب الأمريكي، أصبحت البلاد أفضل حالا مما كانت عليه عندما توليت منصبك، ويجب أن نكون جميعا ممتنين لك بشدة”.

كما شكر موظفيه السابقين، الذين يعمل كثير منهم الآن في البيت الأبيض مع بايدن، لكنه أشار مازحا إلى أنه لم يسم أحد مولودا جديدا باسم “باراك” أو “ميشيل”.

مساعدات أمريكية جديدة لأوكرانيا بقيمة 675 مليون دولار

أعلن وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، أن الولايات المتحدة الأمريكية ستسلم أوكرانيا مساعدات عسكرية بقيمة 675 مليون دولار.

وجاء إعلان أوستن، اليوم الخميس، قبل افتتاح اجتماع جديد لحلفاء أوكرانيا في قاعدة رامشتين الجوية، الواقعة جنوب غرب ألمانيا، والذي يهدف إلى تنسيق الدعم العسكري لأوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي.

وقال أوستن إن الاجتماع سيناقش كيف يمكن للدول العمل معا لتدريب القوات الأوكرانية وتحسين قدراتها الصناعية الدفاعية على المدى الطويل، مؤكدًا أن الدعم العسكري الذي قدمه الحلفاء لأوكرانيا يعطي نتائج في ميدان المعركة.

كما لفت إلى أن القوات الأوكرانية بدأت هجومها المضاد في جنوب البلاد، قائلا “الآن نرى نجاحا واضحا لجهودنا المشتركة في ميدان المعركة”.

المستشار السابق لترامب أمام قضاء نيويورك لمواجهة تهمة الإحتيال

يواجه ستيف بانون، مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تهمة الاحتيال، للاشتباه بقيامه بالاختلاس في أموال بناء جدار بين الولايات المتحدة والمكسيك، والذي سيمثل  أمام قضائ مدينة نيويورك، اليوم الخميس، وفقًا لوسائل إعلام أمريكية.

وصرّح روبرت كوستيلو، محامي بانون، أن موكله قد توجه إلى نيويورك، مساء الأربعاء، حيث سيمثل أمام المدعي العام لمنطقة مانهاتن، ألفين براغ، الخميس، لمحاكمته جنائيًا، وفقًا لتصريحاته لشبكة “سي إن بي سي” التليفزيونية.

ولم تذكر وسائل الإعلام أي تفاصيل عن مضمون الدعاوي القضائية لكن “واشنطن بوست” و”سي إن بي سي” وشبكة “سي ان ان” تقول إنها القضية نفسها التي حملت القضاء الفدرالي الأمريكي في 2020 على توجيه اتهام أول إلى بانون بالاحتيال المالي.

وكان المستشار السابق للبيت الأبيض قد اعتُقل في أغسطس 2020، واتُهم مع ثلاثة أشخاص آخرين بالاحتيال، واختلاس جزء من أموال المانحين البالغة 25 مليون دولار لبناء جدار بين الولايات المتحدة والمكسيك، وهو الوعد الانتخابي الذي قطعه ترامب في 2016، ولكن بانون لم تتم محاكمته من قبل لأن ترامب قد أصدر عنه عفوًا رئاسيًأ في يناير 2021، قبل مغادرته البيت الأبيض بيوم واحد.

وفي بيان وُزع على وسائل الإعلام، أدان بانون “الدعاوى الزائفة المرفوعة ضده قبل 60 يومًا من الانتخابات” التشريعية في منتصف الولاية الرئاسية التي تجري في الثامن من نوفمبر. وانتقد “التسييس الحزبي المسلح للقضاء الجنائي”.

وسيأتي الاتهام الخميس بعد ستة أسابيع على إدانة بانون في محكمة اتحادية في واشنطن لعرقلته صلاحيات التحقيق التي يتمتع بها الكونغرس.

وكان قد رفض التعاون مع لجنة التحقيق البرلمانية في الهجوم على مبنى الكونغرس (الكابيتول) في 6 يناير 2021.

وحتى بعد إقالته من البيت الأبيض في أغسطس 2017، بقي ستيف بانون قريبًا من دونالد ترامب وتحدث إليه في اليوم السابق لهجوم 6 يناير 2021.

Exit mobile version