الولايات المتحدة تُكرَّم ضحايا هجمات 11 سبتمبر .. وبايدن يمدد حالة الطوارئ الوطنية

أحيت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الأحد، ذكرى ضحايا اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001، والتي أسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف شخصًا، وغيرت “مسار تاريخ أمريكا”، بحسب ما ذكر الرئيس الأمريكي، جو بايدن.

وتجمّع في نيويورك أقارب الضحايا  وعناصر الشرطة والإطفاء ومسؤولون من المدينة، عند النصب التذكاري والمتحف الوطني لـ11 سبتمبر في الجزء الجنوبي من مانهاتان، حيث تمّت تلاوة أسماء الأشخاص الذين قتلوا كما هي الحال كل عام منذ وقع الهجوم الأكثر الدموية، الذي شهدته الولايات المتحدة في تاريخها.

كما قُرعت الأجراس، بينما وقف المشاركون دقيقة صمت حدادًا عند الساعتين التي ضربت فيها طائرتا الركاب ببرجي التجارة العالمي الشمالي والجنوبي.

وأحيا الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الذكرى في البنتاغون حيث صدم خاطفون من تنظيم القاعدة طائرة في المبنى الضخم، حيث مقر وزارة الدفاع، فيما حضرت نائبته كامالا هاريس الذكرى في نيويورك.

وقبيل إحيائه الذكرى بالبنتاغون بوقت قصير، كتب الرئيس الأمريكي على تويتر “بعد 21 عاما، نبقي ذكرى جميع الأرواح الثمينة التي سُرقت منا في غراوند زيرو وفي شانكسفيل في بنسلفانيا وفي البنتاغون حية”.

كما شارك بايدن رسالة وجهتها الملكة اليزابيث الثانية التي توفيت الخميس، في الحادي عشر من سبتمبر، إلى الشعب الأميركي، وكتبت الملكة آنذاك: “الحزن هو الثمن الذي يدفع لقاء الحب”.

وأضاف الرئيس الأميركي قوله: “لقد تغير مسار تاريخ أميركا في ذلك اليوم”، لكن ما لم يتغير هو “طبع هذه الأمة، التضحيات والحب والسخاء” الذي تستطيع الولايات المتحدة القيام به.

وتابع جو بايدن قائلا: “هذا اليوم لا يتعلق بالماضي بل بالمستقبل”، داعيا الأميركيين الى الدفاع عن الديموقراطية، ضامنة الحرية التي أراد الأرهابيون أن “يطمروها تحت النار والدخان والرماد”.

ومن جهتها شاركت السيدة الأميركية الأولى جيل بايدن في حفل ذكرى أقيم في شانكسفيل بولاية بنسلفانيا، وتوالت رسائل التعاطف والدعم من خارج البلاد أيضا.

وأضيئت سماء نيويورك، مساء السبت، بشعاعين باللون الأزرق يرمزان إلى برجي مركز التجارة، وإلى جانب الخسائر الرهيبة مع آلاف الوفيات والجرحى، توفي آلاف آخرون في السنوات التالية، بسبب أمراض سببها الدخان السام الناجم عن انهيار البرجين التوأمين.

وكان البيت الأبيض قد أعلن، الجمعة، أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قرر تمديد حالة الطوارئ الوطنية المعلنة في أعقاب هجمات سبتمبر الإرهابية لمدة عام آخر.

وقال بايدن في بيان إلى الكونغرس: “لقد أرسلت إلى السجل الفيدرالي إشعارا يفيد بأن حالة الطوارئ المعلنة في الإعلان 7463، فيما يتعلق بالهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001، ستستمر لمدة عام إضافي”.

وأشار بايدن إلى أن “التهديد الإرهابي ضد أمريكا مستمر ويتطلب تمديد حالة الطوارئ الوطنية هذه بعد 14 سبتمبر”.

انخفاض أسعار الغاز يمنح الديموقراطيين أملا بشأن معركتهم الانتخابية في نوفمبر

خاص: رؤية نيوز

أدى الانخفاض المتكرر لأسعار الغاز في الولايات المتحدة إلى إضعاف ما كان في السابق سلاحًا حادًا في يد الجمهوريين، وهو ما أعطى بصيص من الأمل للديموقراطيين قبل انتخابات التجديد النصفي، المقررة في الثامن من نوفمبر المقبل.

وكانت أسعار الغاز قد ارتفعت للغاية قبل أشهر حيث وصل سعر الجالون ذروته في شهر يونيو، حيث وصل سعره إلى 5.02 دولار في المتوسط في أنحاء البلاد، ثم بدأت الأسعار في الانخفاض بمقدار 1.28 دولار، ليبلغ متوسطها إلى نحو 3.74 دولارًا للجالون الواحد، اعتبارًا من الجمعة.

وأدى انخفاض أسعار الغاز إلى إعطاء أسباب للديموقرايين للاعتقاد بأنهم يستطيعون أكثر قدرة على المنافسة، على الرغم من كونه مرتفعًا نسبيًا بحوالي 56 سنتًا مقارنة بالعام الماضي.

ومن جانبه قال الخبير الإستراتيجي الديموقراطي، إيدي فالي، عن أسعار الغاز “يتطلب الأمر قدرًا كبيرًا من الفعالية المهارة في المعالجة، حتى يشعر الناس بتأثيرها على حياتهم”، حسبما ذكرت صحيفة The Hill.

ويشغل تفكير الجمهوريين العديد من القضايا، التي يستطيعون استغلالها في المنافسة، والتي كان على رأسها التضخم، ولكن تُشير بعد استطلاعات الرأي إلى بحث الناخبين في قضايا أخرى.

ففي استطلاع حديث أجرته ماريست، أشار عدد قليل مقارنة بالدراسات السابقة إلى قضية التضخم باعتبراها أكبر قضية تصويت، وهو ما يشير إلأى تحول تركيز الأمريكيين على قضايا أخرى، حيث بلغت نسبة من يعتبر التضخم من أهم القضايا في تصويتهم إلى 30%، والذي انخفض مقارنة بدراسة سابقة في يوليو الماضي من نسبة 37%.

كما وجد الاستطلاع أن عدد من أشاروا إلى قضية الإجهاض قد تزايد من 18% في يوليو، ليبلغ 22% في سبتمبر، ودخلت قضية الإجهاض حيِّز الاهتمام بعد إلغاء المحكمة العليا قرار “رو ضد وايد” في يونيو الماضي.

ومن المؤكد أن الديموقراطيين لا يزالون يواجهون العديد من العقبات الخطيرة والقضايا الهامة قبل انتخابات منتصف المدة.

وتأتي على رأس تلك العقبات استمرار انخفاض معدلات تأييد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، حيث لا زال أكثر من 50% من الأمريكيين في استطلاعات الرأي الأخيرة يقولون أنهم لا يوافقون على سياساته، وهو الأمر الذي يمثل عائقًا خطيرًا أمام أي رئيس.

وعلى الرغم من ذلك يشعر الكثير من أعضاء الحزب بالتفاؤل بخصوص الاحتفاظ بالأغلبية في مجلس الشيوخ مع الانتخابات النصفية، حيث يظهر المرشحون في بنسلفانيا وأريزونا وجورجيا وويسكونسن نقطة من نقاط قوة الحزب الديموقراطي.

وينظر البعض إلى قرار المحكمة بشأن الإجهاض على أنه سبب سيجعل المستقبل أكثر إشراقًا للديموقراطيين، ولكن لازال الجمهوريون يجادلون في هذه القضية من منطلقة مكانة الأسعار، فهم يرون أنهم لا تزال لديهم اليد العليا.

 

“كاي” تساعد رجال الإطفاء على إنقاذ كاليفورنيا من الحرائق

تعرضت منطقة جنوب كاليفورنيا إلى عاصفة استوائية قبالة ساحل المحيط الهادي، السبت، أدت إلى انخفاض درجات الحرارة وهطول أمطار، اشتدت الحاجة إليها لتنهي موجة شديدة الحرارة وتهدئ المخاوف من تعرض المزيد من السكان للخطر من جراء حريق غابات هائل.

وكان المسؤولون قد حذروا من أن الرياح العاتية من بقايا العاصفة الاستوائية “كاي” يمكن أن تؤجج نيران حريق كبير أطلق عليه اسم “فيرفيو فاير”، الذي أتى حتى يوم الجمعة على حوالي 27 ألف فدان في مقاطعة ريفرسايد شرقي لوس أنجلوس، وتم احتواؤه بنسبة 5 ٪ فقط.

لكن من جهة أخرى، زادت الأمطار الغزيرة الناجمة عن العاصفة من احتمال حدوث فيضانات وانهيارات طينية.

إلا أن هطول الأمطار المستمر ساعد رجال الإطفاء على إحراز تقدم كبير بين عشية وضحاها، وفقا لما ذكره المتحدث باسم وكالة مكافحة الحرائق في كاليفورنيا روب روزير.

وقال روزير إنه حتى الساعة 10:50 صباحا (1750 بتوقيت غرينتش)، تم احتواء الحريق بنسبة 40 ٪، بينما لم ترد تقارير عن حدوث فيضانات أو تدفق للانهيارات.

وأضاف: “لحسن الحظ جاءت الأمطار من العاصفة الاستوائية كاي في وقت مبكر عما كان متوقعا، ووفرت الكثير من الارتياح لرجال الإطفاء”.

وأوضح المسؤول أن آلاف السكان تلقوا أوامر بمغادرة منازلهم، لكن سمح لبعض الأشخاص الذين يعيشون في الغرب والشمال الغربي من النيران بالعودة، الجمعة، بينما لقي شخصان حتفهما من جراء الحريق.

ص٣٥٦٧٥

بالصور: انطلاق الرحلة الأخيرة للملكة إليزابيث من بالمورال وسط احتشاد الالاف للوادع

احتشد آلاف الأشخاص بصمت مع انتقال نعش الملكة إليزابيث الثانية من بالمورال إلى إدنبره في رحلة تستمر 6 ساعات، اليوم الأحد، عبر الأرياف الاستكلندية.

وغادر النعش قاعة الحفلات في قصر بالمورال حيث توفيت الملكة الخميس، بعدما نقله إلى سيارة دفن الموتى 6 من حراس الصيد في الدارة الملكية.

وكانت تلك اللحظات الأخيرة في قصر بالمورال إحدى الأماكن الملكية المفضلة لدى إليزابيث الثانية حيث كانت تمضي جزءا من فصل الصيف.

وانطلق الموكب بعد ذلك تحت شمس ساطعة، واجتازت السيارة التي تحمل النعش المصنوع من خشب السنديان بوابة القصر.

وقد غطى النعش العلم الملكي الاسكتلندي وإكليل من الورد الجبلي والأضالية وسلة الزهور من حدائق القصر.

ومر الموكب المؤلف من 7 سيارات ببطء أمام باقات الزهر الموضوعة عند أبواب الدارة الملكية.

ما إن أعلنت وفاة الملكة، الخميس، حتى بدأ أبناء المنطقة يتقاطرون إلى المكان لينضم إليهم لاحقا أشخاص أتوا من كل أرجاء اسكتلندا ودول أخرى.

كانت بالاتير أول بلدة يجتازها الموكب، وقد انتشر مئات الأشخاص على طول الشارع الرئيسي وارتدى كثيرون منهم الأسود.

ووقف أمام كنيسة البلدة رجال دين وقد انحنى بعضهم عند مرور النعش، وممثلون للسلطات المحلية باللباس الاسكتلندي التقليدي. ونثر البعض الورد عند مرور الموكب.

وعبر الموكب بعد ذلك بلدات عدة في بانكوري وعلا التصفيق فيما انهمرت دموع على وجنة امرأة حاضرة.

وسيجتاز الموكب الأحد حوالي 300 كيلومتر عبر الأرياف الاسكتلندية الخضراء ليصل بعدها إلى قصر هولرودهاوس المقر الرسمي للملكة في اسكتلندا في العاصمة إدنبره قرابة الساعة 15:00 ت غ. وسيبقى النعش في القصر خلال الليل.

وسيسجى جثمان الملكة بعد ذلك مدة 24 ساعة في كاتدرائية سانت جيل حيث ستقام مراسم دينية، إلى أن ينقل النعش جوا إلى لندن مساء الثلاثاء.

وتقام مراسم جنازة الملكة في 19 سبتمبر في لندن على أن توارى الثرى في كنيسة قصر ويندسور القريبة من العاصمة البريطانية.

وفيما كان نعش الملكة الراحلة يشق طريقه عبر اسكتلندا، أعلن نجلها تشارلز الثالث رسميا ملكا في إدنبره وكارديف وبلفاست وترافق ذلك مع 21 طلقة مدفع في المدن الثلاث.

 

 

 

نيويورك: تعليق قرار قضائي يلزم جامعة يهودية بالاعتراف برابطة مثلية

علقت المحكمة العليا الأمريكية، الجمعة، موقتاً قراراً كان اتخذه قاضٍ، يأمر فيه جامعة يهودية بمنح مجموعة من المثليين جنسياً صفة الرابطة الطلابية، خلافاً لإرادة المؤسسة التعليمية.

وكانت جامعة “يشيفا” في نيويورك لجأت إلى المحكمة العليا لإصدار حكم عاجل، بعدما أمرها أحد القضاة بأن تسجّل رسمياً “يشيفا برايد ألاينس” كرابطة للطلاب، في بداية العام الدراسي الجديد، من أجل إتاحة بعض القاعات والخدمات لهم.

وقالت الجامعة في الإجراء القضائي الذي تقدمت به أمام المحكمة العليا: “لا تستطيع يشيفا كونها جامعة يهودية متدينة جداً، الامتثال لهذا الأمر لأنها تنتهك بذلك معتقداتها الدينية، المتمحورة على قيم التوراة التي ينبغي نقلها إلى الطلاب”، حسبما ذكرت (أ. ف. ب).

إلا أنّ “يشيفا برايد ألاينس” ردت مشيرةً إلى أنّ “يشيفا” توفر اختصاصات عدة غير دينية، وتستقبل طلاباً من غير اليهود، مؤكدة أن “الجامعة لا يمكنها ان تحرم بعض الطلاب من استخدام موارد غير دينية بسبب ميولهم الجنسية”.

وأعطت المحكمة العليا التي تضم ستة قضاة محافظين من أصل تسعة، مساء الجمعة موافقة مرحلية على الطلب المرفوع من الجامعة، إذ علقت قرار أحد قضاة نيويورك بانتظار مزيد من المداولات في القضية، ولم تقدم المحكمة أي تبرير في شأن قرارها أو تفاصيل حول التصويت عليه، وهو ما يحصل عادة عند اتخاذ أي قرار بصورة عاجلة.

 

استعدادا لتتويج تشارلز.. نقل “حجر القدر” إلى لندن

يستعد خبراء ومختصون لنقل “حجر القدر” التاريخي، الذي يعود عمره لمئات السنوات ويعد جزءًا لا يتجزأ من الاحتفال الملكي، من قلعة إدنبرة في اسكتلندا إلى كنيسة وستمنستر أبي، حيث سيتم تتويج تشارلز ملكا للمملكة المتحدة.

و”حجر سكون”، والمعروف أيضًا باسم “حجر القدر” أو “حجر التتويج”، وهو كتلة مستطيلة من الحجر الرملي الأحمر، استُخدم منذ قرون في تتويج ملوك اسكتلندا، ويزن الحجر الرملي الأحمر نحو 152 كيلوغرام، والذي سيت نقله من غرفة التاج بقلعة إدنبرة في اسكتلندا، بواسطة فريق من الخبراء، قبل تتويج تشارلز ملكًا، مباشرة، ثم سيُعاد مرة أخرى إلى اسكتلندا.

وتتولى مؤسسة “البيئة التاريخية في اسكتلندا”، والتي تديره قلعة إدنبرة، ترتيبات نقله إلى وستمنستر أبي، حسبما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وظل حجر القدر رمزًا للملكية الاسكتلندية لعدة قرون، ثم استولت عليه القوات الإنجليزية، بقيادة الملك إدوارد الأول عام 1296، وتم نقله إلى وستمنستر أبي، وقد بنى إدوارد الأول، المعروف باسم “مطرقة السكتلنديين” عرشه على الحجر، بهدف إظهار أنه نجح في غزو اسكتلندا.

وبقي الحجر هناك لمئات السنين، حتى قام  قوميون اسكتلنديون بسرقته من وستمنستر آبي عام 1950، وأعادوه إلى اسكتلندا.

وكانت الملكة إليزابيث الثانية أيضًا ضمن الملوك الذين جلسوا على عرشهم فوق الحجر، خلال مراسم تتويجها عام 1953 في وستمنستر آبي.

 

 

الملكة إليزابيث توجه رسالة سرية لمواطني سيدني .. ولكن لن تُقرأ إلا بعد 63 عامًا

كتبت ملكة بريطانيا الراحلة، إليزابيث الثانية، رسالة “سرية” لمواطني سيدني الأسترالية، وخُبِّئت داخل أحد أكثر المباني شهرة في المدينة، لكنها لن تقرأ إلا بعد 63 عاما.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن مبنى الملكة فيكتوريا في منطقة الأعمال بسيدني يحتوي على رسالة سرية من إليزابيث الثانية، مضيفة أن “هناك تعليمات صارمة بعدم فتحها حتى عام 2085”.

وصاغت الملكة الرسالة بعد أعمال الترميم الرئيسية للمبنى في نوفمبر 1986. ولا يعرف حتى طاقمها الشخصي ما كتبته.

وجرى وضع الرسالة في إطار داخل علبة زجاجية، ولا تظهر منها سوى تعليمات الملكة.

وجاء في التعليمات: “إلى عمدة سيدني، أستراليا.. تفضل بفتح هذا الظرف في يوم مناسب من اختيارك في عام 2085، وانقل رسالتي إلى مواطني سيدني”.

وأثارت وفاة الملكة إليزابيث (96 عاما)، الخميس، حزنا عميقا وإشادات حارة من مختلف دول العالم، إثر قضائها 70 عاما على العرش.

رفض دعوى ترامب ضد هيلاري كلينتون .. والقاضي: محاولة “للتباهي” لا علاقة لها بالقضاء

رفض قاض أمريكي الدعوى القضائية المرفوعة من قِبل دونالد ترامب، الرئيس السابق، على منافسته في انتخابات الرئاسة عام 2016 هيلاري كلينتون، مُبينًا أن اتهامات ترامب للديموقراطيين بمحاولة التلاعب بتلك الانتخابات من خلال ربط حملته الانتخابية بروسيا هي محاولة “للتباهي” بالمظالم السياسية التي لا علاقة لها بالقضاء.

ومن جانبه قال القاضي دونالد ميدلبروكس، من المحكمة الجزئية للمنطقة الجنوبية لفلوريدا، في حيثيات رفض قضية ترامب إن الدعوى لا تسعى إلى الحصول على “تعويض عن أي ضرر قانوني” وإن المحكمة “ليست المنتدى المناسب” لشكاوى الرئيس السابق.

وقال ميدلبروكس “إنه يسعى إلى التباهي ببيان سياسي من 200 صفحة يفصل فيه مظالمه ضد أولئك الذين عارضوه”.

وكان ترامب قد رفع دعوى قضائية في مارس ضد كلينتون، المرشحة الديمقراطية للرئاسة في عام 2016، وعدد من الديمقراطيين الآخرين بتهم من بينها “الابتزاز” و”التآمر للتزييف المسبب للأذى”.

وتألفت الدعوى من 108 صفحات سرد فيها قائمة طويلة من المظالم التي تحدث عنها مرارا خلال السنوات الأربع، التي قضاها في البيت الأبيض بعد فوزه على كلينتون.

وطلب ترامب إلى جانب التعويضات جزاءات عقابية، قائلا إنه تكبد أكثر من 24 مليون دولار بسبب “تكاليف الدفاع والرسوم القانونية والنفقات المرتبطة بذلك”.

وقال القاضي ميدلبروكس إن ترامب انتظر لفترة طويلة قبل تقديم شكواه متجاوزا أحكام التقادم القانوني لاتهاماته وأنه لم يثبت أنه تعرض للأذى من أي أكاذيب، مشيرا إلى أن العديد من التصريحات التي أدلى بها المدعى عليهم “محمية بوضوح بموجب التعديل الأول” لدستور الولايات المتحدة.

ولم يرد ممثلون عن كلينتون وترامب بعد على طلب للتعليق على الحكم.

واتهم مسؤولون في المخابرات وآخرون في الإدارة الأميريكية روسيا بالتدخل في تلك الانتخابات، ونفت موسكو أنها تدخلت في الحملة.

 

أنس جابر: خسارتي في نهائي أمريكا المفتوحة لن يوقفني عن الكفاح لربح بطولات أكبر

أكدت لاعبة التنس التونسية أنس جابر أنها ستواصل الكفاح مرة أخرى من أجل التتويج بلقب بطولة أكبر من بطولة أمريكا المفتوحة، وذلك بعد هزيمتها في نهائي أمريكا المفتوحة أمام البولندية إيغا شفيونتك.

وقالت جابر في مؤتمر صحفي بعد خسارتها نهائي أمريكا المفتوحة، الذي فازت به شفيونتك المصنفة الأولى عالميا بنتيجة 6-2 و7-6 (7-5) “خسارة نهائي ويمبلدون كانت صعبة وهذه الهزيمة ستكون صعبة أيضا”.

وأضافت: “سوف أرى إذا كنت سأتمكن من النوم، لكن الفوز والهزيمة جزء من التنس، استغرق الأمر وقتا حتى توجت بأول لقب احترافي وسيستغرق تتويجي بلقب بطولة كبرى وقتا أيضا”.

وتابعت: “لن أتوقف عن الكفاح، بالتأكيد سأبلغ نهائي آخر، أنا واثقة من أنني سأتطور ومن أنه تنتظري نهائيات كثيرة”.

وأكدت جابر، التي سترتقي إلى المركز الثاني في تصنيف لاعبات التنس المحترفات الصادر، الاثنين، أنها ستستريح لبضعة أيام قبل أن تبدأ في تحليل ما حدث في النهائي أمام شفونتيك، التي اعتبرت أنها “لعبت أفضل في اللحظات الصحيحة”.

كما كشفت أنها تستهدف اعتلاء صدراة التصنيف العالمي، خلال الموسم المقبل، قائلة “سأحاول الاستعداد للموسم المقبل، لأنني بلا شك أستهدف الارتقاء إلى المركز الأول، لأنني لا امتلك نقاطا أدافع عنها في أستراليا المفتوحة وويمبلدون”.

وعن كونها أول إفريقية تبلغ نهائي بطولة كبرى، أبدت جابر رغبتها في أن تكون نموذجا للمزيد من اللاعبات في القارة السمراء، وقالت: “يجب أن يؤمن بأنفسهن وألا يتوقفن أبدا عن الكفاح. هذا ما حاول فعله في مشواري”.

بدء رحلة نعش الملكة إليزابيث .. وإدنبره أول محطة له

يُنقل، اليوم الأحد، نعش الملكة إليزابيث من منزلها في المرتفعات الاسكتلندية إلى إدنبره في رحلة بطيئة تستغرق 6 ساعات، ستعطي الفرصة للعامة بالاصطفاف على الطريق وتأبين الملكة التي توفيت بعد أن اعتلت العرش لسبعة عقود.

وأثارت وفاة الملكة إليزابيث، التي رحلت عن عمر ناهز الـ 96 عامًا، حزنًا كبيرًا في نفوس الكثيرين ليس في المملكة المتحدة فقط ولكن حول العالم أجمع.

ووضع نعش إليزابيث، الأحد، في تمام التاسعة صباحًا بتوقيت غرينتش، المصنوع من خشب البلوط والمغطى بالراية الملكية لاسكتلندا ويعلوه إكليل من الزهور في قاعة بقلعة بالمورال، في عربة على يد 6 حراس.

ومصحوبًا بابنة الملكة الأميرة آن، ستتحرك العربة التي تحمل النعش ببطء من القلعة النائية وتمر عبر بلدات وقرى صغيرة في طريقها لإدنبره، حيث سينقل النعش إلى غرفة العرش في قصر هوليرود هاوس.

وتجمع عشرات الآلاف عند قصور ملكية خلال الأيام الماضية منذ وفاة الملكة إليزابيث، الخميس، لوضع الزهور وإبداء الاحترام والتعازي.

وقال ابنها الملك تشارلز في مراسم تنصيبه رسميا، السبت: “أعلم مدى عمق تأثركم، وتأثر الأمة بأكملها، وأعتقد أنه يمكنني القول إن العالم أجمع يتعاطف معي في تلك الخسارة الفادحة التي تكبدناها جميعا”.

وتابع قائلا: “أعظم ما يواسيني هو أن أعلم ما عبر عنه الكثيرون من التعاطف لشقيقتي وشقيقاي، وأن مثل هذا الحب الجارف والدعم يشمل أسرتنا بأكملها في حزنها”.

وعلى الرغم من أن وفاة إليزابيث لم تكن مفاجأة بالكامل في عمرها، وحقيقة تدهور صحتها في الفترة الأخيرة ورحيل زوجها الأمير فيليب العام الماضي بعد زواج دام 73 عاما، اتسم استقبال النبأ بنوع من الصدمة.

وقال حفيدها الأمير وليام، الذي أصبح الآن وريث العرش، للمعزين، السبت، لدى لقائه الحشود عند قلعة وندسور: “كنا جميعا نظن أنها لا تُقهر”.

ومن المقرر أن تُقام الجنازة الرسمية للملكة إليزابيث في كنيسة وستمنستر في لندن، الإثنين 19 سبتمبر، والذي سيكون عُطلة رسمية في بريطانيا.

ومن جانبه أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أنه سيحضر الجنازة، على الرغم من عدم الكشف بعد عن التفاصيل الكاملة للحدث والحضور.

وبتنصيب الملك تشارلز خلفًا لوالدته على عرش المملكة المتحدة، يُصبح تشارلز الملك رقم 41 الذي يعتلي عرش بريطانيا من سلسلة تعود أصولها إلى الملك النورماندي وليام الأول الفاتح الذي استولى على عرش إنجلترا عام 1066.

Exit mobile version