بعد خدمته لخمس رؤساء .. وفاة طاهي معجنات البيت الأبيض عن عمر 78 عامًا

ترجمة: رؤية نيوز

تُوفي رولاند ميسنييه، طاه المعجنات بالبيت الأبيض، على مدار رئاسة 5 رؤساء، أمس الجمعة، في منزل خاص بمساعدات المعيشة في بورك بولاية فيرجينيا، عن عمر يناهز الـ 78 عامًا، متأثرًا بمضاعفات مرض السرطان، حسبما ذكر ابنه جورج ميسنييه لصحيفة واشنطن بوست.

وتم تعيين ميسنييه لأول مرة في البيت الأبيض عام 1979 من قبل السيدة الأولى آنذاك روزالين كارتر، وفقًا للسيرة الذاتية المنشورة على موقعه على الإنترنت، ليصبح أطول طاهٍ يعمل هناك على الإطلاق، حيث كان يصنع الحلويات للرئيس الحالي وعائلته لأكثر من ربع قرن.

وتقاعد من البيت الأبيض في عام 2004 لكنه عاد في عدة مناسبات في العامين التاليين للعمل في “مشاريع خاصة” لعائلة الرئيس السابق جورج دبليو بوش.

كتب عدة كتب، بما فيها مذكرات خاصة بالفترة التي قضاها في البيت الأبيض، بعنوان “كل معجنات الرؤساء: خمس وعشرون عامًا في البيت الأبيض، مذكرات”، حسبما ذكرت صحيفة The Hill.

وذكرت صحيفة The Post أن ميسنييه ابتكر صنع بيوتًا من خبز الزنجبيل كجزء من احتفالات عيد الميلاد في البيت الأبيض، أثناء عمله كطاهي معجنات في البيت الأبيض، لتصيح فيما بعد من تقاليد الاحتفال.

ونجح ميسنييه في تذوق كل الحلوى والمعجنات التي غادرت مطبخه للتأكد من كونها مثالية، رافعًا شعار “الكمال ليس من قبيل الصدفة”.

 

بايدن يؤيد احتياج الزعماء لأخذ الوثائق السرية إلى منازلهم “وفقًا للظروف”

كشف الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أنه أحيانًا ما يُسمح للقائد العام بأخذ وثائق حساسة معه إلى المنزل، وذلك اعتمادًا على طبيعة تلك المواد ومساحة العرض.

جاءت تصريحات بايدن ردًا على أسئلة الصحفيين، الجمعة، فيما يتعلق بالتحقيق الفيدرالي حول احتمالية تخزين ترامب لمستندات قد تكون سرية وحساسة للغاية في منزله في مار ايه لاغو، وعند سؤاله إن كان يأخذ معه مواد حساسة إلى منزله قال “حسب الظروف، وعلى سبيل المثال لدي في منزلي كابينة مغلقة بعيدة عن المكان، وهي آمنة تماما، وسأصطحب معي إلى المنزل اليوم [الإحاطة اليومية للرئيس]، وهي مغلقة، ومعي شخص عسكري، وسأقوم بقراءتها وسأعيد غلقها وأعطيها للجيش”.

وأشار بايدن أن هناك بروتوكولات تتعامل مع المعلومات الحساسة تعتمد على نوع الوثيقة وأمان مساحدة المشاهدة، وفقًا لسبوتنيك.

جاءت تلك التصريحات في أعقاب إصدار الشهادة الخطية المنقحة، والتي استخدمت لإظهار جزء من الأسباب التي جعلت مكتب التحقيقات الفيدرالي يلجأ لتفتيش منزل ترامب، بحثًا عن معلومات ووثائق في غاية السرية.

“نيويورك تايمز” تطالب المدعي العام بإصدار لائحة اتهام لترامب في حال وجود “أدلة كافية”

ترجمة: رؤية نيوز

وجهت هيئة تحرير صحيفة “نيويورك تايمز” دعوة للمدعي العام ميريك جارلاند للسعي في إصدار لائحة اتهام ضد الرئيس السابق دونالد ترامب، في حال وجود “أدلة كافية” لإثبات إدانته بـ “تهمة خطيرة”.

وقال مجلس التحرير، في مقال نُشر الجمعة، أن الإعتداء غير المسبوق على منزل ترامب قد يؤثر على نزاهة الديموقراطية الأمريكية، خاصة بعد جلسات الإستماع للجنة المختلرة في قضية السادس من يناير، ومع انتشار الأخبار الخاصة بتفتيش منزله في بالم بيتش بفلوريدا، بحثًا عن مستندات سرية.

وأشار المجلس إلى عفو الرئيس السابق فورد عن الرئيس السابق نيكسون بخصوص الجرائم التي قد يكون ارتكبها خلال فضيحة ووترغيت، حيث برر فورد حينها أن ذلك تجنبًا لإثارة “المشاعر القبيحو” والاستقطاب، في حين قال المجلس أن محاكمة ترامب قد تزيد من دعمه، كما أعطوا احتمالية لأن تلعب نظريات المؤامرة التي سعى هو إلى تأجيجها سابقًا.

وحذرت الصحيفة من عدم القيام بشيء يشكل مخاطرة أكبر بكثير من عدم إلقاء مسؤولية أفعاله عليه والتي بدأت بتمرد السادس من يناير، والتي يمكن أن تُشكل سابقة “لا تُقاوم” لرؤساء الولايات المتحدة في المستقبل.

وأصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي، أمس الجمعة، إفادة خطية مُنقحة عن أسباب تفتيش منزل ترامب في مار ايه لاغو، والتي أظهرت الاعتقد بوجود وثائق سرية إضافية تتعلق بالأمن القومي.

 

الإمارات تفتح جسرًا جويًا لإغاثة منكوبي الفيضانات بالسودان

وكالات

أعلنت دولة الإمارات، اليوم السبت، تسيير جسر جوي إلى الخرطوم لنقل كميات كبيرة من المساعدات ومواد الإيواء والاحتياجات الإنسانية للمتضررين من السيول والفيضانات في السودان، بحسب ما أفادت وكالة أنباء الإمارات “وام”.

وذكرت “وام” أن تسيير الجسر الجوي جاء بتوجيهات من رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ومتابعة الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

وتشرف هيئة الهلال الأحمر  الإماراتي على نقل هذه المساعدات التي يستفيد منها أكثر من 140 ألف مستفيد من المتأثرين والنازحين في عدد من الولايات السودانية الأشد تضررا من تداعيات الكارثة، مثل ولاية نهر النيل وولاية الخرطوم وولاية الجزيرة.

وتتضمن المساعدات حوالى 10 آلاف خيمة، و28 ألفا من الطرود الغذائية والصحية، و120 طنا من المواد الإيوائية المتنوعة، بجانب مواد إغاثية عاجلة بهدف المساهمة في دعم السكان المتضررين وعائلات الضحايا وتحسين ظروفهم المعيشية، ومساندة الجهود السودانية والمؤسسات المعنية في احتواء والتخفيف من الأزمة.

وغادرت الدولة أولى طائرات الجسر الجوي حاملة 30 طنا من المواد الإيوائية المتنوعة، تعقبها 3 طائرات أخرى تباعا، حيث يستقبلها وفد الهلال الأحمر الإماراتي الموجود حاليا على الساحة السودانية لتقديم الدعم والمساندة للمتأثرين، والإشراف على برنامج الهيئة الإغاثي المستمر منذ عدة أيام.

وتم حتى الآن توزيع كميات كبيرة من الاحتياجات الإنسانية التي تم توفيرها من الأسواق المحلية هناك.

وكان وفد الهيئة قد وصل الخرطوم منذ بداية الكارثة، ويتحرك ميدانيا بين الولايات الأكثر تضررا، خاصة ولايتي نهر النيل والجزيرة.

كيم كاردشيان تتفوق على هيلاري كلينتون في المعلومات القانونية

تفوقت عارضة الأزياء الشهيرة، كيم كاردشيان، مرشحة الرئاسة الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، في مسابقة “للمعلومات القانونية”، خلال برنامج تليفزيوني تقدمه ابنة كلينتون، تشلسي، حيث حظيت كاردشيان على إعجاب الجمهور.

وكانت كاردشيان قد أعلنت خلال شهر ديسمبر الماضي، أنها اجتازت أول اختبار لها في مجال القانون، وهو ما وصفته المرشحة الديموقراطية السابقة بأنه “أمر مثير للإعجاب”.

ونجحت كاردشيان في عرض معرفتها القانونية، خلال اللقاء، والذي ضم مجموعة من الأسئلة حول موضوعات قانونية مثل استخدام القوة المفرطة من قبل السلطات القانونية، لتنتهي المسابقة بانتصار كاردشيان بطريقة “ساحقة” على كلينتون، حيث كانت النتيجة 11 : 4 لصالح كاردشيان.

وعلقت هيلاري كلينتون على خسارتها مازحة بأنها “خسارة موجعة”، وأوضحت كاردشيان أنه بعد عامها الأول من الدراسة القانونية تلقت تدريبًا مهنيًا في أحد مكاتب المحاماة في سان فرانسيسكو، مشيرة إلى أن اجتياز ما  يسمى بامتحان رخصة المحاماة الأول أمرًا صعبًا، وبأنها رسبت فيه مرتين قبل أن تنجح في الثالثة.

تحذيرات من انتشار صامت لفيروس “شلل الأطفال” في نيويورك

حذر مسؤولو الصحة في ولاية نيويورك الأمريكية من توسع “الانتشار المجتمعي” لفيروس شلل الأطفال، عقب اكتشافه في عينات مياه الصرف الصحي القادمة من مقاطعة أخرى شمال الولاية، حيث ذكرت هيئة الصحة أن فيروس شلل الأطفال تم اكتشافه في 4 عينات من مقاطعة سوليفان، وكانت العينات اثنان منها في يوليو وأخريان في أغسطس.

وكان المسؤولون قد أعلنوا في 21 يوليو الماضي أول حالة إصابة بشلل الأطفال في الولايات المتحدة، منذ ما يقرب من عقد من الزمان، وكان الشاب المصاب المجهول لم يتم تلقيحه.

وتقع مقاطعة سوليفان على بعد عشرات الأميال إلى شمال غرب مقاطعة روكلاند، وترتبط عينات مقاطعة سوليفان وراثيًا بحالة فيروس شلل الأطفال المسبب للشلل في مقاطعة روكلاند.

وفي السياق، حثت مفوضة الصحة في الولاية ماري تي باسيت، السكان مجددًا على التأكد من تلقيهم اللقاح، بقولها: “إصابة أحد سكان نيويورك بالشلل جراء شلل الأطفال هو أمر يحدث بالفعل كثيرا جدا”.

كما أشارت الهيئة، في بيان، أن “شلل الأطفال في نيويورك اليوم يمثل تهديدًا وشيكًا لجميع البالغين والأطفال الذين لم يتم تلقيحهم أو لم يواكبوا التطعيمات ضد شلل الأطفال”.

وتم تحديد الفيروس حاليًا في عينات من مياه الصرف الصحي في ثلاث مقاطعات متجاورة شمال نيويورك هي روكلاند وأورانج وسوليفان، كما عُثر أيضًا على فيروس شلل الأطفال كذلك في مياه الصرف الصحي بمدينة نيويورك.

وقال المسؤولون إنه من الممكن أن يكون مئات الأشخاص في الولاية قد أصيبوا بشلل الأطفال ولكنهم لا يعرفون ذلك، نتيجة عدم ظهور أي أعراض على معظم المصابين بشلل الأطفال، لكن لا يزال بإمكانهم نقل الفيروس للآخرين خلال أيام أو أسابيع.

وزارة العدل تتهم رجلًا من نيو مكسيكو بالتخطيط لإنشاء مركز تدريب لداعش

كشفت وزارة العدل الأمريكية أن رجلًا من ولاية نيو مكسيكو تم اتهامه بمحاولة إنشاء مركز تدريب للأشخاص الراغبين في القتال في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.

وقامت هيئة محلفين اتحادية كبرى في 23 أغسطس الجاري باتهام ليفون ويلسون، البالغ من العمر 45 عامًا، من أباكركي بمحاولة تقديم الدعم المادي للمنظمة الإرهابية الأجنبية من خلال إنشاء “مركز للدولة الإسلامية” في نيو مكسيكو.

وأوضحت هيئة المحلفين، في بيان صادر عنها، أن الهدف من إنشاء المركز كان لتعليم أيدلوجية تنظيم الدولة الإسلامية وتوفير التدريب على “المناورات التكتيكية وفنون الدفاع عن النفس” والعمل كملاذ آمن للأفراد الذين يستعدون للسفر والقتال باسم التنظيم في الولايات المتحدة وخارجها، وفقًا لرويترز.

كما لفت التقرير أن ويلسون، والذي يُعرف أيضًا بـ “باسم بلال عبد الله”، قد ساعد في إدارة منصة على الإنترنت قامت بالترويج للتجنيد في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية، وناقشت شن هجمات في الولايات المتحدة وخاجها.

ولم يُعلق ديفون فوكس، المحامي العام الاتحادي الذي يمثل ويلسون، على الفور على طلب للتعليق.

وقال ممثلو الادعاء إن رجلين حُكم عليهما في يوليو الماضي بتهمة تقديم الدعم لتنظيم الدولة الإسلامية قالا إن ويلسون أدخلهما في التنظيم.

 

القضاء الأمريكي ينشر وثيقة تبرير مُنقّحة تتعلق بتفتيش منزل ترامب

نشر القضاء الأمريكي، الجمعة، وثيقة قضائية تحدد أسباب الشرطة الفيدرالية لتفتيش منزل لارئيس السابق دونالد ترامب بفلوريدا، بعد أن تم تنقيح مضمونها إلى حد كبير فيما لا يضر بمصالح التحقيق.

وتساعد تلك الخطوة في تقديم لمحة عن كيفية احتفاظ ترامب بوثائق شديدة السرية في مقر إقامته بميامي، وما أثاره من قلق لدى السلطات، حيث شعر المحققون بالقلق ناحية احتفاظه بتلك الوثائق في غرف وأماكن غير آمنة، ما يجعلها عُرضة لتعرض عملاء سريين من الاستخبارات الأمريكية للخطر.

وتشير الوثيقة إلى أن التحقيقات بدأت عندما أبلغت هيئة المحفوظات الأمريكية الوطنية وزارة العدل في التاسع من فبراير الماضي أنها تلقت من فريق دونالد ترامب 15 صندوقًا تحتوي على وثائق سرية وفقًا للهيئة.

حيث أكدت التحقيقات أن هذه الصناديق احتوت على 184 وثيقة سرية منها 25 وثيقة في غاية السرية، وهو ما دفع المحققين للإعتقاد بأن هناك وثائق أخرىفي غاية السرية تتعلق بالدفاع الوطني، ولاتزال موجودة  في ما ايه لاغو.

وتكمن المشكلة في أن هذه الوثائق الحساسة للغاية “لم تتم إدارتها بشكل مناسب ولم يتم الاحتفاظ بها في مكان مناسب” حسب مقتطفات من رسالة من وزارة العدل إلى محامي دونالد ترامب، حسبما ذكرت وكالة أ.ف.ب.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد داهم منزل ترامب في ما ايه لاغو بفلوريدا، في الثامن من أغسطس الجاري، وصادر خلالها صناديق من الوثائق السرية التي لم يقوم ترامب بإعادتها لإدارة المحفوظات بعد مغادرة البيت الأبيض رغم الطلبات المتكررة.

ومن جانبه أكد الرئيس السابق دونالد ترامب، عبر شبكة تروث سوشال، قُبيل نشر الوثيقة أنه “لا يحق للهواة والبلطجية في السياسة، مهاجمة مارالاغو وسرقة كل ما وجدوه في طريقهم”، وقال بغضب كبير “نعيش في بلد لا قانون فيه”.

كما طالب ترامب، الإثنين الماضي، تعيين خبير مستقل لدرس الوثائق التي ضبطها مكتب التحقيقات وتحديد أي منها يمكن أن يظل “سرياً” ولا يمكن استخدامها في التحقيقات.

ويشتبه المحققون في أن يكون الجمهوري انتهك قانوناً حول التجسس ينظم بوضوح حيازة وثائق سرية. وأكد دونالد ترامب أن صفة السرية رفعت عن هذه الوثائق.

إقرار متهمان بالذنب بعد سرقة وبيع يوميات آشلي ابنة بايدن

اعترف اثنان من سكان ولاية فلوريدا الأمريكية بأنهما مذنبان بعد توجيه اتهامات إليهما في قضية سرقة، وكشفت أوراق القضية عن أن السرقة كانت ليوميات آشلي ابنة الرئيس الأمريكي جو بايدن وبيعها لجماعة النشطاء المحافظة بروجيكت فيريتاس.

وأقر كلا من إيمي هاريس (40 عاما) وروبرت كورلاندر (58 عاما) بالذنب، الخميس، قبل أن يتهمهما قاضي محكمة جنح في محكمة منهاتن الاتحادية بالتآمر لنقل شيء مسروق من ولاية إلى أخرى، ووافق المتهمان أيضا على التعاون مع الادعاء.

ولم يتطرق مكتب المدعي العام الأمريكي في منهاتن إلى آشلي بايدن أو بروجيكت فيريتاس في الأوراق المقدمة إلى المحكمة، لكن ممثلي الادعاء والجماعة المحافظة ناقشا الأمر في إجراءات مدنية ذات صلة في محكمة منهاتن الاتحادية بدأت في العام الماضي.

وطبقا لأوراق القضية كانت آشلي بايدن تقيم في منزل صديقة لها في ديلراي بيتش بفلوريدا، حيث تركت اليوميات وأشياء أخرى خاصة بها.

وبعد أن تركت آشلي المسكن دعت الصديقة هاريس إلى إقامة مؤقتة هناك بحسب الأوراق، وبعد شهرين اتصلت إيمي بكورلاندر لمساعدتها في بيع اليوميات وأشياء أخرى من بينها صور أسرية خاصة، بحسب المدعين.

وتبين أوراق القضية أن إيمي وكورلاندر عرضا الأشياء للبيع خلال الاستعداد لانتخابات نوفمبر 2020 وذلك قبل بيعها لبروجيكت فيريتاس التي دفعت لكل منهما 20 ألف دولار.

دراسة: ارتفاع استهلاك الشباب الأمريكيين للماريجوانا خلال 2021

كشفت دراسة حديثة، نشرت نتائجها جامعة ميتشيغن، ارتفاع استخدام الشباب الأمريكيين للمواد المسببة للهلوسة والماريجاوانا إلى مستويات قياسية خلال العام الماضي.

وأظهرت الدراسة التي أُطلق عليها “مراقبة المستقبل” أن نحو 43 % بين 5 آلاف شاب، تراوحت أعمارهم بين 19 و 30 عامًا شملهم الاستطلاع، استخدموا الماريجوانا في العام الماضي، مقارنة بـ 34% عام 2016 و 29% عام 2011.

وأشارت الدراسة أن الاستهلاك اليومي قد تضاعف تقريبًأ خلال العشر سنوات الماضية، حيث ارتفع من 6% عام 2011 إلى 11% عام 2021، وبحسب الدراسة، المملو من المعاهد الأمريكية للصحة، فإن مستويات تعاطي الماريجوانا عام 2021 هي “الأعلى منذ بدء تسجيل هذه الاتجاهات عام 1988″، حسبما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وبالنسبة إلى المواد المسببة للهلوسة، أفاد 8% من الشباب بأنهم تناولوا “ال اس دي” و”ام ام دي ايه” (المكون النشط في الإكستاسي) والميسكالين وصبار البيوت والفينول الخماسي الكلور في عام 2021، مقارنة بـ 5% في عام 2016 و3%  في عام 2011.

وقال ما يقرب من 82 % من المستجيبين إنهم شربوا الكحول في الاثني عشر شهراً الماضية، وهو انخفاض طفيف مقارنة بعام 2016، الذي سجّل نحو 83.5%، والعام  2011، الذي سجّل نحو 83.8 %.

Exit mobile version