أخبار من أمريكاتحليلات سياسيةعاجل
تقرير: ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز في مواجهة “قرارًا مصيريًا”.. وأي من المسارين قد يُغير حزبها جذريًا

ترجمة: رؤية نيوز
أوضح أليكس تومسون، من موقع أكسيوس، في مقطع فيديو نُشر على يوتيوب يوم الخميس، أن النائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز (ديمقراطية من نيويورك) أمامها “قرار مصيري”، لكن بغض النظر عن المسار الذي ستختاره، فإنها تُهيئ نفسها لدور محوري في السياسة.
وأشار تومسون إلى أن أوكاسيو-كورتيز، إحدى أنجح السياسيات في الجناح اليساري للحزب الديمقراطي، عليها أن تُقرر ما إذا كانت ستتجه أكثر نحو الترشح للرئاسة أو لمجلس الشيوخ.
كما قال تومسون: “فيما يتعلق بالترشح للرئاسة فكورتيز ترث الكثير من حركة [سيناتور فيرمونت] بيرني ساندرز. ستجمع 100 مليون دولار دون حضور أي فعالية لجمع التبرعات. هناك آلاف الشباب، خاصة في جميع الولايات، مستعدون للتطوع لحملتها.. وهو ما سيقلب موازين السباق رأسًا على عقب”.
أما إذا ترشحت لمجلس الشيوخ: “فيعتقد معظم الديمقراطيين في نيويورك الذين تحدثت إليهم أنها ستهزم تشاك شومر بسهولة في الانتخابات التمهيدية”، وهو ما سيُعيد تشكيل المجلس الأعلى بالكامل، نظرًا لكونه زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ”.
وأشار تومسون أنه لا يزال من غير الواضح حاليًا أي اتجاه تميل إليه، موضحًا؛ “فمن جهة، قامت بحملات انتخابية في شمال ولاية نيويورك، وحرصت بشدة على الحفاظ على علاقاتها داخل الحزب الديمقراطي في الولاية. لكن ألكساندريا أوكاسيو كورتيز اتخذت أيضًا عدة خطوات يقوم بها المرشحون للرئاسة”.
وأضاف، في الوقت نفسه، أنها أصدرت تأييدها لمرشحين في سباقات انتخابية رئيسية في أنحاء البلاد، كما حسّنت خطابها، مبتعدةً عما تسميه “الصحوة الأولى”، أو حقبة تُعرَّف غالبًا بأنها أواخر العقد الأول من الألفية الثانية وبداية العقد الثاني، حيث كان السياسيون التقدميون يتبنون أساليب غامضة وهامشية في الحديث عن العدالة الاجتماعية لدرجة أن الناخب العادي بالكاد يفهمها.
وبغض النظر عن المسار الذي ستختاره، كما قال تومسون، يبدو أن هناك أمرًا واحدًا واضحًا: إنها تسعى إلى خطة توحيد.
وبمقارنته بين كورتيز وساندر؛ فقال تومسون: “إنها تستغل موجة خيبة الأمل من المؤسسة الديمقراطية.. على غرار ما فعله ساندرز، لكن ألكساندريا أوكاسيو كورتيز ليست بيرني. بيرني ثائر، وليس دائمًا عضوًا فاعلًا في الفريق. أما ألكساندريا أوكاسيو كورتيز فتريد أن تكون عضوًا فاعلًا في الفريق. وبطريقة ما، وضعت نفسها كجسر بين المؤسسة وحركة بيرني الثورية. ولهذا السبب تملك ألكساندريا أوكاسيو كورتيز فرصة لتصبح مرشحة الحزب الديمقراطي”.
