القنصلية المصرية في نيويورك تحتفل بالعيد الوطني في Hunter College بحضور دبلوماسي ومجتمعي واسع ..

نيويورك – رؤية نيوز

أقام السفير تامر المليجي قنصل عام جمهورية مصر العربية في نيويورك، والسيدة حرمه رانيا عمر وأعضاء القنصلية العامة حفل استقبال، بمناسبة الاحتفال بالذكرى 74 لثورة 23 يوليو 1952، في رحاب كلية هانتر Hunter College بمدينة نيويورك، وسط حضور دبلوماسي وأكاديمي ومجتمعي واسع.

وضم الحضور عددا كبيرا من سفراء وقناصل الدول العربية والأجنبية، والسيدة كاثي إيغان،ممثلة عن الحكومة الامريكية و المديرة الإقليمية لمكتب البعثات الأجنبية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية في نيويورك، والسيد شريف سليمان، ممثل عمدة مدينة نيويورك ومدير مكتب الإدارة والميزانية بالمدينة.

كما شارك في الاحتفال السفير إيهاب عوض، المندوب الدائم لمصر لدى الأمم المتحدة، والسفير محمد إدريس، المندوب الدائم للاتحاد الأفريقي لدى الأمم المتحدة، وفضيلة الدكتور الشيخ أحمد دويدار، إمام المركز الإسلامي بوسط مانهاتن، وعدد من ممثلي الأزهر الشريف.

وشهدت المناسبة أيضا حضور نيافة الأنبا ديفيد، أسقف نيويورك ونيو إنجلاند، والأب القس موسيس بغدادي، كاهن كنيسة القديس مارمرقس القبطية الأرثوذكسية في سيدار جروف بولاية نيوجيرسي، إلى جانب عدد من ممثلي الكنيسة القبطية، والمؤسسات الأمريكية ومنظمات المجتمع المدني، وأبناء الجالية المصرية في نيويورك ونيوجيرسي، وعدد من قيادات شرطة مدينة نيويورك NYPD، وممثلي وسائل الإعلام والصحف العربية والأجنبية.

وجاء الاحتفال إحياء لذكرى ثورة 23 يوليو 1952، التي شكلت محطة فارقة في التاريخ المصري الحديث، ومهدت لإنهاء الحكم الملكي وإعلان الجمهورية، لتبقى المناسبة رمزا للاستقلال الوطني وتطلعات الشعب المصري إلى التنمية والتقدم.

واستهل الحفل بعزف النشيدين الوطنيين المصري والأمريكي، أعقبه عرض لعدد من الفقرات التي أبرزت عمق الحضارة المصرية وتنوعها الثقافي، وما تمثله العلاقات المصرية الأمريكية من أهمية على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية.

وفي كلمته خلال الحفل، رحب السفير تامر المليجي، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في نيويورك وولايات الساحل الشرقي، بالحضور، معربا عن تقديره لمشاركة ممثلي السلكين الدبلوماسي والقنصلي، والمؤسسات الأمريكية، وقيادات الجالية المصرية في هذه المناسبة الوطنية.

وأكد القنصل العام أن احتفال المصريين في الخارج بالعيد الوطني يعكس ارتباطهم العميق بوطنهم، وحرصهم على تقديم صورة مشرفة عن مصر وحضارتها، مشيرا إلى الدور الذي تقوم به الجالية المصرية في دعم جسور التواصل والتعاون بين الشعبين المصري والأمريكي.

كما تناولت كلمته ما تشهده مصر من جهود في مجالات التنمية والبنية الأساسية والاستثمار، إلى جانب دورها الإقليمي والدولي في دعم الأمن والاستقرار والسلام، والحفاظ على علاقاتها التاريخية مع الولايات المتحدة ومختلف دول العالم.

وأشار المليجي إلى أن ثورة 30 يونيو تمثل امتدادا لمبادئ ثورة 23 يوليو 1952، مستشهدا بما قاله الرئيس عبد الفتاح السيسي مخاطبا الشعب المصري:

«لقد حان الوقت لشعبنا العظيم أن يجني ثمار ثورتين».

وأكد أن مصر لطالما حملت، على مدى آلاف السنين، مسؤولية تتجاوز حدودها، قائلا:

«لا تزال مصر اليوم ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، ومناصرة لا تكل للحوار والدبلوماسية، في عالم كثيرا ما تحسم فيه القضايا بالصراع والانقسام. ولا ينطلق انخراط مصر من مصلحة ضيقة، بل من قناعة راسخة بأن استقرار الشرق الأوسط لا ينفصل عن أمن العالم وازدهاره».

وأضاف أن مصر وقفت شامخة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وسعت بلا كلل، من خلال الوساطة والدعم الإنساني والانخراط الدبلوماسي المستمر، نحو تحقيق سلام عادل وشامل يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وأكد أن التزام مصر بالقضية الفلسطينية لم يتزعزع، انطلاقا من إيمانها بأن السلام الدائم في المنطقة لا يمكن تحقيقه دون التوصل إلى حل عادل لهذه القضية الجوهرية.

كما أشار إلى أن مصر كرست جهودها، باعتبارها جارة وشقيقة، لدعم وحدة السودان وسيادته ومؤسسات الدولة السودانية، والعمل على إنهاء معاناة الشعب السوداني.

وقال السفير المليجي:

«لقد عملنا عن كثب مع الشركاء الإقليميين والدوليين لجمع الأطراف على طاولة المفاوضات، وحماية الدولة السودانية من التفكك، وفتح الباب أمام عملية سياسية تحافظ على مؤسسات الدولة السودانية، وتعيد السلام والاستقرار إلى شعبها».

وأضاف أن الأمن القومي المصري والأمن القومي السوداني متلازمان، وكذلك الشعبان اللذان يربطهما التاريخ والجغرافيا ومياه النهر نفسه.

وتابع:

«لقد مدت مصر يدها كوسيط وصانع للسلام أينما هدد الصراع بالانتشار، في ليبيا وسوريا والقرن الأفريقي والخليج العربي وعبر المنطقة بأسرها، مسترشدة دائما بقناعتها بأن الحوار هو السبيل الوحيد للسلام الدائم».

واختتم السفير تامر المليجي كلمته متوجها بالشكر لزوجته رانيا وابنتيه زينه ونور، مُقّدرًا دعمهم المتواصل له وجهودهم الدؤوبة في مساعدته تمثيل مصر خير تمثيل.

كلمة الدكتور/ محمد عطا الله – نائب مستشار جامعة مدينة نيويورك، لشؤون تخطيط المرافق والانشاءات ، والمدير التنفيذي لصندوق انشاءات جامعة نيويورك

ومن جانبه أعرب دكتور عطا الله عن سعادته لمشاركته في الاحتفال باليوم الوطني المصري، موجهًا شكره للقنصل العام على مساعدته في توفير نماذج معبرة عن التاريخ الغني والفن والثقافة المصرية النابضة بالحياة..

وأشار عطا الله أن استضافة مثل هذه الفعاليات تعمل على تعزيز مفهوم المواطنة العالمية، في ظل السعي الدائم لربط الثقافات وبناء علاقات أساسية بين مصر والولايات المتحدة، لافتًا أن مثل هذه الاحتفالات تعد جسرًا يربط المؤسسات بالأوطان ويعزز التعليم والثقافة .

كاثي إيغان تؤكد عمق العلاقات المصرية الأمريكية

ومن جانبها، أعربت السيدة كاثي إيغان، المديرة الإقليمية لمكتب البعثات الأجنبية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية في نيويورك، عن سعادتها بالمشاركة في الاحتفال، مؤكدة عمق العلاقات التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة، ومستوى التعاون المتميز مع القنصلية العامة المصرية في نيويورك.

ولفتت إيغان إلى قوة الشراكة الحديثة بين البلدين، قائلة:

«إنها شراكة مبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل والرؤية المشتركة للاستقرار في منطقة بالغة الأهمية من العالم. وتقدر الولايات المتحدة مصر باعتبارها شريكا حيويا».

وأضافت أن حكومتي البلدين عملتا خلال الأشهر الأخيرة جنبا إلى جنب وبلا كلل بشأن مجموعة واسعة من القضايا التي تهم الشعبين، وفي مقدمتها تعزيز السلام والأمن في الشرق الأوسط.

وأكدت التزام الولايات المتحدة بمواصلة العمل مع مصر كشريك في تحقيق الاستقرار الإقليمي، وتوسيع الفرص الاقتصادية، والسعي نحو شرق أوسط يسوده السلام.

شريف سليمان يعرب عن اعتزازه بجذوره المصرية

كما شهد الاحتفال مشاركة السيد شريف سليمان، ممثل عمدة مدينة نيويورك ومدير مكتب الإدارة والميزانية بالمدينة، وأحد أبرز المسؤولين الأمريكيين من أصول مصرية.

ويتولى سليمان الإشراف على السياسات المالية والموازنات الخاصة بعشرات الأجهزة والهيئات التابعة لمدينة نيويورك.

وأعرب خلال كلمته عن سعادته الغامرة بالمشاركة في الاحتفال بالعيد الوطني المصري، مؤكدا اعتزازه بأصوله المصرية، وما تبعثه هذه المناسبة في نفوس أبناء الجالية من مشاعر الانتماء والفخر والاعتزاز بالوطن.

وأشار سليمان إلى أن ما يزيد من قوة هذه الروابط لدى الكثير من أبناء الجالية في الخارج هو حبهم لمدينة نيويورك وارتباطهم بها، قائلا:

«يشرفني العمل مع العمدة مامداني مديرا لميزانية المدينة، ويسعدني أن أعلم أن عملي في هذا المنصب يسهم في تشكيل الحكومة والخدمات الحكومية والفرص المتاحة للكثيرين منا، ليس فقط لمجتمعنا، بل لجميع سكان نيويورك».

وأضاف:

«نفخر بوجود عمدة لا يكل في البحث عن حلول لجعل مدينتنا أكثر يسرا، وتحسين جودة حياتنا، وتقديم خدمات فعالة؛ عمدة يدرك ما يهم العائلات عندما تجتمع على مائدة العشاء، ويدرك أن أعظم ثرواتنا هي شعبنا، ولا يتردد في تهنئة منتخبنا الوطني المصري الحبيب والإشادة به، وتمني التقدم له إلى المرحلة التالية».

رئيسة Hunter College ترحب باستضافة الاحتفال

ومن جانبها، رحبت الدكتورة نانسي كانتور، رئيسة Hunter College، باستضافة الكلية للاحتفال، مشيدة بالحضور المصري في مدينة نيويورك، وبالدور الذي تؤديه المؤسسات الأكاديمية والثقافية في تعزيز الحوار والتفاهم بين المجتمعات المختلفة.

وأكدت أن Hunter College، بما تضمه من طلاب ينتمون إلى خلفيات وثقافات متعددة، تحرص على التعاون مع الجاليات والمؤسسات الدبلوماسية والثقافية في نيويورك، بما يعزز قيم التنوع والمشاركة والتواصل الإنساني.

وعكس اختيار كلية هانتر لاستضافة الاحتفال حرص القنصلية المصرية على الانفتاح على المؤسسات الأكاديمية والثقافية الأمريكية، وتقديم المناسبة الوطنية المصرية في إطار يجمع بين الأبعاد الدبلوماسية والمجتمعية والثقافية.

عرض التنورة وبوفيه المأكولات المصرية

وتضمن الاحتفال عرضا فنيا متميزا للتنورة الفولكلورية المصرية، نال إعجاب الحاضرين وعكس جانبا من التنوع والثراء الذي يتميز به التراث الشعبي المصري.

كما أقامت القنصلية بوفيها متميزا ضم مجموعة متنوعة من أشهر الأكلات والمأكولات المصرية التقليدية، ما أضفى على المناسبة أجواء مصرية أصيلة، وأتاح للمدعوين التعرف بصورة أقرب على جانب مهم من الثقافة المصرية.

الترويج السياحي لمصر وتذاكر مصر للطيران

وفي إطار الترويج السياحي لمصر، وبالتعاون مع مكتب شركة مصر للطيران في نيويورك، أجرت القنصلية سحبا على تذكرتي سفر ذهاب وعودة على خط نيويورك – القاهرة – نيويورك.

وفاز بالتذكرتين كل من القنصل العام لجورجيا والقنصل العام لسلوفاكيا، وسط ترحيب وتصفيق من الحاضرين.

وتضمن الاحتفال لقاءات ودية بين المشاركين، عبرت عن مكانة مصر وحضورها داخل المجتمع الدبلوماسي والثقافي في مدينة نيويورك، كما أتاح فرصة لتبادل التهاني بهذه المناسبة الوطنية وتعزيز التواصل بين ممثلي المؤسسات المصرية والأمريكية.

واختتم الحفل بالتقاط الصور التذكارية، في أجواء سادتها مشاعر الاعتزاز بالهوية الوطنية، والتقدير لدور المصريين في الخارج في دعم صورة وطنهم وتعزيز علاقاته مع المجتمع الأمريكي.

 

 

 

      

تامر المليجي.. قنصل مختلف، ودبلوماسية أقرب إلى الناس ..

أمجد مكي – رؤية نيوز

في العمل الدبلوماسي، هناك من يشغل المنصب، وهناك من يضيف إلى المنصب ويترك فيه بصمته الخاصة.

وهناك من يدير المؤسسة من خلف مكتبه، ومن يختار أن يفتح أبوابها للناس، وأن يجعل منها جسرا حقيقيا بين الدولة وأبنائها في الخارج.

 

ومنذ أن تولى السفير تامر كمال المليجي مهامه قنصلا عاما لجمهورية مصر العربية في نيويورك، بدا واضحا أنه ينتمي إلى النموذج الثاني؛ نموذج الدبلوماسي الذي يؤمن بأن نجاح العمل القنصلي لا يقاس فقط بعدد المعاملات التي يتم إنجازها، بل أيضا بقدرته على الاقتراب من الناس، والاستماع إليهم، وجمعهم حول وطنهم.

لم تكن البداية مجرد كلمات أو وعود تقليدية، بل ظهر هذا التوجه في الاهتمام بتطوير الخدمات القنصلية، وتسهيل الإجراءات، وتقليص مدة استخراج جوازات السفر، إلى جانب الحرص على أن تصل القنصلية إلى المصريين المقيمين خارج مدينة نيويورك.

وقد تجسد ذلك عندما ترأس السفير المليجي بعثة قنصلية إلى مدينة بوسطن، والتقى أبناء الجالية المصرية المقيمين في عدد من ولايات الشمال الشرقي، واستمع إلى احتياجاتهم ومقترحاتهم، مؤكدا أن الخدمة القنصلية لا ينبغي أن تظل محصورة داخل مقر القنصلية، بل يجب أن تصل إلى المواطن المصري أينما كان.

لكن اللافت في تجربة السفير تامر المليجي أن مفهومه للعمل القنصلي لم يتوقف عند الأوراق والجوازات والتوكيلات، بل امتد إلى بناء علاقة إنسانية واجتماعية أكثر دفئا بين القنصلية وأبناء الجالية.

وقد ظهر ذلك بصورة واضحة خلال شهر رمضان، عندما فتح منزله لاستقبال أبناء ورموز الجالية المصرية في مأدبة إفطار اتسمت بالكرم وحسن الاستقبال وروح الأسرة الواحدة.

ولم تكن المناسبة مجرد دعوة رسمية، وإنما حملت رسالة إنسانية تقول للمصريين إن بيت قنصل مصر هو بيت لهم، وإن العلاقة بين المسؤول والمواطن يمكن أن تقوم على المودة والتقدير، إلى جانب الواجب الرسمي.

ولا يمكن الحديث عن هذا الجانب الإنساني دون الإشارة إلى الدور الراقي الذي قامت به قرينة السفير تامر المليجي، السيدة رانيا عمر، وما أظهرته من كرم وحفاوة في استقبال أبناء الجالية، وحرصها على أن تسود هذه اللقاءات أجواء أسرية دافئة يشعر فيها الجميع بأنهم بين أهلهم.

كما كان حضورها ودعمها واضحين في إنجاح العديد من المناسبات الاجتماعية والوطنية، بما عكس صورة مشرفة للأسرة الدبلوماسية المصرية، وأسهم في تعزيز مشاعر الود والتقارب بين القنصلية وأبناء الجالية.

كما نجح القنصل العام في تحويل المناسبات الرياضية إلى فرصة جديدة لجمع المصريين، من خلال دعوة أبناء الجالية لمشاهدة مباريات المنتخب الوطني خلال بطولة كأس العالم، داخل قاعة جرى إعدادها خصيصا لاستقبالهم.

وربما تبدو مشاهدة مباراة لكرة القدم أمرا بسيطا، لكنها في حياة المصريين بالخارج تحمل معنى أكبر؛ فهي لحظة يلتقي فيها الجميع تحت علم مصر، بعيدا عن الاختلافات والانتماءات، ويستعيدون معا أجواء الوطن وفرحة التشجيع التي تجمعهم.

أما الاحتفال بالعيد الوطني لجمهورية مصر العربية، الذي نظمته القنصلية العامة يوم 20 يوليو 2026 في كلية هانتر بنيويورك، فقد كان تعبيرا واضحا عن هذا الفكر المختلف.

فبدلا من أن يظل الاحتفال مناسبة تقليدية محدودة داخل مقر القنصلية، اختار السفير تامر المليجي أن ينقله إلى مؤسسة أكاديمية أمريكية عريقة، وأن يقدمه في صورة أكثر اتساعا وانفتاحا على المجتمع الأمريكي والدبلوماسي.

ومن واقع حضوري للاحتفال، كان المشهد لافتا من حيث حسن التنظيم، ومستوى القاعة، والضيافة الراقية، وحجم الحضور وتنوعه.

فقد شارك عدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية والقنصليات العامة الأجنبية العاملة في نيويورك، إلى جانب عدد من القناصل العامين  والدبلوماسيين والشخصيات العامة والأكاديمية، فضلا عن قيادات ورموز الجالية المصرية.

ومن أبرز المشاركات الرسمية في الاحتفال حضور السيدة كاثي إيغان، المديرة الإقليمية لمكتب البعثات الأجنبية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية في نيويورك، والتي ألقت كلمة أكدت خلالها عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة، مشيدة بمستوى التعاون والتنسيق المتميز مع القنصلية العامة المصرية في نيويورك.

وقد أضفى حضورها وكلمتها بعدا رسميا مهما على المناسبة، وعكسا ما تحظى به القنصلية العامة من تقدير وتعاون لدى المؤسسات الأمريكية المعنية، إلى جانب دورها في تعزيز جسور التواصل بين البلدين وخدمة أبناء الجالية المصرية.

وهذا الحضور الدبلوماسي والرسمي الواسع لم يكن مجرد إضافة بروتوكولية، بل عكس قدرة القنصلية المصرية على تكوين شبكة علاقات متشعبة وتقديم المناسبة الوطنية المصرية باعتبارها حدثا دبلوماسيا ومجتمعيا مهما، ونافذة تقدم من خلالها مصر صورتها الحضارية وتاريخها ومكانتها أمام الآخرين.

وكان من أبرز الحضور ايضا شريف سليمان، مدير مكتب الإدارة والميزانية في مدينة نيويورك، وهو واحد من أبرز المسؤولين الأمريكيين من أصول مصرية، وصاحب خبرة طويلة في العمل الحكومي والإدارة العامة، ويتولى الإشراف على السياسات المالية والموازنات الخاصة بعشرات الأجهزة والهيئات التابعة للمدينة.

وقد حملت كلمة شريف سليمان خلال الحفل دلالة خاصة؛ فلم يكن يتحدث فقط بصفته مسؤولا بارزا في إدارة مدينة نيويورك، وإنما أيضا بصفته ابنا من أبناء الجالية المصرية، نجح في الوصول إلى واحد من أهم مواقع المسؤولية في المدينة.

وجاءت كلمته معبرة عن اعتزازه بجذوره المصرية، وتقديره لإسهامات المصريين في المجتمع الأمريكي، ومؤكدة أن أبناء مصر في الخارج قادرون على النجاح والوصول إلى أعلى المواقع، مع الاحتفاظ بارتباطهم بوطنهم وهويتهم.

كما أضفت مشاركة إدارة كلية هانتر وكلمتها خلال الحفل بعدا أكاديميا ومجتمعيا مهما، وأكدت أن الحضور المصري في نيويورك لا يقتصر على القنصلية أو الجالية فقط، بل يمتد إلى المؤسسات التعليمية والثقافية ومراكز صنع القرار في المدينة.

وجاءت كلمة السفير تامر المليجي هادئة وواثقة ومؤكدة لمواقف مصر الثابتة، عكست اعتزازه بمصر وتقديره لأبناء الجالية، وقدمت رؤية تقوم على أن الاحتفال بالعيد الوطني ليس مجرد استعادة لذكرى تاريخية، بل مناسبة لتقديم مصر الحديثة، وتعزيز علاقاتها بالمجتمع الأمريكي والمؤسسات الدبلوماسية والأكاديمية.

والحديث عن هذا النهج لا يعني الدخول في مقارنات مع من سبقوه، فلكل مرحلة ظروفها وأولوياتها، ولكل مسؤول جهوده التي تقدر وتحترم.

لكن من الإنصاف أيضا أن نسجل ما نشاهده على أرض الواقع، وأن نقول إن السفير تامر المليجي نجح خلال فترة قصيرة في تقديم أسلوب له ملامحه الخاصة.

أسلوب يقوم على الحضور بين الناس، وفتح قنوات التواصل، والاهتمام بالخدمة القنصلية، وجمع الجالية في المناسبات الدينية والوطنية والرياضية، إلى جانب بناء علاقات أوسع مع المؤسسات الأمريكية والقنصليات الأجنبية.

لقد أدرك أن الجالية المصرية لا تحتاج فقط إلى قنصلية تنجز أوراقها، بل تحتاج أيضا إلى مؤسسة تجمعها وتستمع إليها، وتشعرها بأن وطنها حاضر معها، حتى وإن كانت على بعد آلاف الأميال منه.

قد يستطيع كثيرون إدارة الملفات، لكن القليلين هم الذين يستطيعون جمع الناس، وكسب محبتهم واحترامهم في الوقت نفسه.

ولهذا، فإن ما يقدمه السفير تامر المليجي في نيويورك ليس مجرد أداء لمهام قنصل عام، وإنما تجربة لدبلوماسية أكثر قربا من الإنسان، وأكثر انفتاحا على المجتمع، وأكثر قدرة على تقديم مصر بالصورة التي تستحقها.

إنه قنصل للخدمات، وقنصل للجالية، وقنصل لحضور مصر في واحدة من أهم مدن العالم.

إنه بالفعل «قنصل مختلف».

فيديو – ممداني: نتنياهو مجرم حرب وغير مُرحب به في نيويورك

خاص: رؤية نيوز

كشف عمدة مدينة نيويورك،زهران ممداني، أنه يدرس صلاحيات اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في حال حضوره اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المُقرر انعقادها سبتمبر المقبل.

ونشر ممداني فيديو على صفحة عمدة المدينة على موقع اليوتيوب، مُعلنًا فيه أن نتنياهو  ما هو إلا مجرم حرب مسؤول عن مقتل أكثر من 3 ألف شخص، وعن تشويه عشرات الآلاف من الأطفال، حيث يخضع الناجون منهم لعمليات بتر الأطراف دون تخدير، كما أنه مسؤول عن استهداف مستشفيات حديثي الولادة ومراكز رعاية الأمومة، وحرمان المواليد الجدد من فرصة الحياة.

كما أكد اتفاقه مع المحكمة الجنائية الدولية بأنه يجب القبض على بنيامين نتنياهو ومحاكمته على جرائمه، مؤكدًا أنه غير مرحب به في مدينة نيويورك، ولا أي مجرم حرب آخر طليق.

Benjamin Netanyahu is a war criminal.

وكان ممداني قد أكد أن مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق نتنياهو ينبغي أن تؤخذ على محمل الجد، ففي مقابلة مع بودكاست “ذا إنترفيو” التابع لصحيفة “نيويورك تايمز”، قال إن إدارته تجري “محادثات نشطة” مع الدائرة القانونية لمدينة نيويورك لمعرفة ما إذا كان القانون يسمح باتخاذ إجراء إذا دخل نتنياهو المدينة، مؤكداً أن إدارته “ستفعل كل ما يسمح به القانون”، من دون تجاوز صلاحياتها.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت في نوفمبر 2024 مذكرتي اعتقال بحق بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، كما شملت مذكرات أخرى قادة إسرائيليين على خلفية الحرب التي اندلعت بعد هجمات حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023.

وأعلن كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الأمريكي السابق جو بايدن رفضهما لمذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة.

كما صعدت إدارة ترامب موقفها من المحكمة الجنائية الدولية، إذ تعهد وزير الخارجية ماركو روبيو بـ”تفكيك” المحكمة، متهما إياها بشن حرب على الولايات المتحدة عبر استخدام القانون الدولي.

ويعد ممداني من أبرز منتقدي الحكومة الإسرائيلية، إذ كرر في أكثر من مناسبة وصف الحرب في قطاع غزة بأنها “إبادة جماعية”، وهو توصيف ترفضه إسرائيل.

إدارة ترامب تُعيد النظر بمعايير الأهلية الصحية للحصول عل البطاقة الخضراء.. تعرّف على التفاصيل

ترجمة:رؤية نيوز

أعلنت إدارة ترامب رسميًا، يوم الاثنين، عن وضع الأسس اللازمة لتقييم استفادة المهاجرين من برامج مثل “ميديكيد” و”شيب” عند تحديد أهليتهم للحصول على الإقامة الدائمة.

فيما تحذر منظمات الصحة العامة من أن هذا التغيير في السياسة قد يُثني عائلات المهاجرين عن طلب التأمين الصحي إذا كان من شأنه أن يُعرّض وضعهم القانوني للخطر.

ويرى خبراء السياسات الصحية أن ذلك قد يزيد من استخدام أقسام الطوارئ، ويرفع تكلفة الرعاية غير المدفوعة، ويُفاقم التفاوتات الصحية.

وكانت وزارة الأمن الداخلي قد نشرت نسخة جديدة من سياسة “العبء على الدولة”، التي تم توسيع نطاقها خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب، ثم تم تقليصها خلال فترة رئاسة بايدن.

وتلغي هذه السياسة الجديدة السياسات السابقة التي كانت تُقيّد أنواع المساعدات العامة التي قد تُؤدي إلى حرمان المهاجرين من الحصول على البطاقة الخضراء، تاركةً القرار لتقدير مسؤولي الهجرة على أساس كل حالة على حدة.

تتجاوز هذه السياسة السياسات السابقة التي كانت تُحدّد أنواع المساعدات العامة التي قد تُؤدي إلى حرمان المهاجرين من الحصول على البطاقة الخضراء، تاركةً القرار لتقدير مسؤولي الهجرة على أساس كل حالة على حدة.

كما يوضح القرار أن حصول الشخص على مساعدات عامة مشروطة بالدخل، مثل برنامج Medicaid وبرنامج CHIP وبرنامج SNAP، يُمكن استخدامه لتحديد ما إذا كان مُقدّمو طلبات الحصول على البطاقة الخضراء سيعتمدون على الدعم الحكومي.

وتنص السياسة الجديدة على أن “تمنح مسؤولي وزارة الأمن الداخلي صلاحيات أوسع لتقييم جميع الحقائق ذات الصلة، وتتوافق مع السياسة الراسخة التي تنص على ضرورة اعتماد الأجانب في الولايات المتحدة على أنفسهم، وعدم تشجيع المساعدات الحكومية على الهجرة”.

وتقول منظمات الصحة العامة ومنظمات مساعدة المهاجرين إن هذا التغيير قد يُؤدي إلى تراجع الهجرة.

فقد أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة كايزر فاميلي فاونديشن بالتعاون مع صحيفة نيويورك تايمز أن 11% من البالغين المهاجرين أفادوا بتوقفهم عن المشاركة في برامج المساعدات العامة العام الماضي بسبب مخاوف تتعلق بالهجرة، بما في ذلك حوالي 4 من كل 10 (42%) ممن يُرجّح أنهم غير موثقين، وحوالي 1 من كل 6 (17%) من الآباء.

ووجدت دراسة استقصائية أجرتها مؤسسة كايزر فاميلي فاونديشن بالتعاون مع صحيفة نيويورك تايمز أن 11% من البالغين المهاجرين أفادوا بتوقفهم عن المشاركة في برامج المساعدات العامة العام الماضي بسبب مخاوف تتعلق بالهجرة، بما في ذلك حوالي 4 من كل 10 (42%) ممن يُرجّح أنهم غير موثقين، وحوالي 1 من كل 6 (17%) من الآباء.

وفي السياق ذاته صرّح أندرو راسين، رئيس الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، في بيان: “سيؤدي هذا القرار إلى تفاقم الخوف وعدم اليقين السائدين بين عائلات المهاجرين”.

وأضاف أن هذا التغيير قد “يؤدي إلى حرمان الأطفال – بمن فيهم المواطنون الأمريكيون – من الخدمات الصحية والدعم الأساسي الذي يحتاجونه ويستحقونه”.

قدّرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أنه يمكن توفير أكثر من 13 مليار دولار سنويًا من خلال التخفيض الإجمالي في التحويلات المالية من الحكومات الفيدرالية وحكومات الولايات.

وأقرت الوزارة بأن هذا القرار قد يؤدي إلى انخفاض إيرادات المستشفيات ومقدمي الخدمات الصحية الآخرين المشاركين في برنامج ميديكيد، وكذلك الشركات المصنعة للأدوية والمستلزمات الطبية.

لطالما اعتمدت الحكومة الفيدرالية سياسات خاصة بالإقامة الدائمة لتحديد ما إذا كان من المحتمل أن يصبح الشخص معتمدًا بشكل مفرط على المساعدات العامة. وتُستثنى من ذلك بعض فئات المهاجرين، مثل اللاجئين وطالبي اللجوء.

وأضافت إدارة ترامب الأولى معظم خدمات ميديكيد إلى معايير تحديد العبء على الدولة. وقد ألغت إدارة بايدن هذا التغيير، واقتصرت هذه المعايير إلى حد كبير على إعانات الرعاية الاجتماعية النقدية.

لكن المفاهيم الخاطئة حول استخدام الخدمات الصحية لا تزال قائمة. فقد امتنع نحو 25% من البالغين في الأسر التي تضم أفرادًا مقيمين بشكل قانوني وآخرين غير موثقين عن الحصول على المساعدات العامة في عام 2022 بسبب مخاوف تتعلق بالحصول على البطاقة الخضراء، وفقًا لمعهد أوربان.

ومن المُقرر أن تُطبق السياسة الجديدة على طلبات الحصول على البطاقة الخضراء المقدمة في 18 سبتمبر أو بعده.

وفاة ليندسي جراهام.. رحيل صقر السياسة الخارجية الذي تحول من خصم لترامب إلى أحد أقرب حلفائه

أمجد مكي – رؤية نيوز – نيويورك

توفي السيناتور الجمهوري البارز ليندسي جراهام، ممثل ولاية ساوث كارولاينا في مجلس الشيوخ الأمريكي، مساء السبت 11 يوليو 2026، عن عمر ناهز 71 عاما، بعد وعكة صحية مفاجئة وقصيرة.

وأفادت النتائج الطبية الأولية بأن الوفاة نتجت عن تمزق أو تسلخ في الشريان الأورطي مرتبط بتصلب الشرايين، بينما لا يزال الإعلان الطبي النهائي في انتظار استكمال بعض الفحوص. وجاءت وفاة جراهام بعد ساعات قليلة من عودته من زيارة إلى أوكرانيا، كان قد بحث خلالها دفع حزمة جديدة من العقوبات الأمريكية ضد روسيا.

من قاعة البلياردو إلى مجلس الشيوخ
ولد ليندسي جراهام عام 1955 في بلدة سنتر بولاية ساوث كارولاينا، ونشأ في ظروف عائلية متواضعة، حيث كان والداه يمتلكان مطعما صغيرا وحانة وقاعة للبلياردو، وكانت الأسرة تقيم في غرفة واحدة خلف المكان.

فقد جراهام والدته ثم والده وهو في مرحلة الشباب، ليتولى مسؤولية رعاية شقيقته الصغرى دارلين، مستفيدا من إعانات الضمان الاجتماعي التي تحدث لاحقا عن أهميتها في حماية الأسر الأمريكية محدودة الدخل. وظل جراهام طوال حياته أعزب ولم ينجب أطفالا.

درس علم النفس ثم حصل على شهادة في القانون من جامعة ساوث كارولاينا، والتحق بعد ذلك بالقوات الجوية الأمريكية محاميا عسكريا ضمن هيئة القضاء العسكري.

واصل جراهام خدمته في الاحتياط والحرس الوطني لسنوات طويلة، وشارك في مهمات مرتبطة بالحروب الأمريكية في الخليج والعراق وأفغانستان، قبل أن يتقاعد عام 2015 برتبة عقيد. كما حصل على وسام النجمة البرونزية تقديرا لخدمته العسكرية.

مسيرة سياسية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود
بدأ جراهام مسيرته الانتخابية عضوا في مجلس نواب ولاية ساوث كارولاينا عام 1992، ثم انتخب عضوا في مجلس النواب الأمريكي عام 1994.

برز اسمه على المستوى الوطني خلال إجراءات مساءلة الرئيس الديمقراطي الأسبق بيل كلينتون، حيث كان أحد أعضاء مجلس النواب الذين تولوا عرض قضية العزل أمام مجلس الشيوخ.

وفي عام 2002، فاز بالمقعد الذي كان يشغله السيناتور المخضرم ستروم ثورموند، ودخل مجلس الشيوخ في يناير 2003، ليقضي فيه أكثر من 23 عاما ويفوز بأربع دورات متتالية. وكان يسعى قبل وفاته إلى الفوز بولاية خامسة مدتها ست سنوات.

وعند وفاته، كان جراهام رئيسا للجنة الموازنة في مجلس الشيوخ، وعضوا بارزا في لجنتي القضاء والمخصصات المالية، وهي من أكثر لجان المجلس تأثيرا في التشريعات والإنفاق الحكومي وتعيين كبار المسؤولين والقضاة.

صقر السياسة الخارجية الأمريكية
عرف ليندسي جراهام بأنه أحد أكثر أعضاء الكونجرس تأييدا لاستخدام القوة العسكرية الأمريكية في الخارج، ومن أبرز المدافعين عن زيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز التحالفات العسكرية التقليدية للولايات المتحدة.

شكل مع السيناتور الجمهوري الراحل جون ماكين والسيناتور الديمقراطي المستقل جو ليبرمان مجموعة غير رسمية عرفت باسم الأصدقاء الثلاثة، وكانوا يقومون بزيارات متكررة لمناطق الصراع ويدافعون عن دور أمريكي قوي في الشرق الأوسط والعالم.

أيد جراهام الحرب في العراق والعمليات العسكرية في أفغانستان، وتمسك بالدفاع عن حلف شمال الأطلسي، كما كان من أقوى الداعمين لأوكرانيا في مواجهتها مع روسيا، وزار كييف عدة مرات منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية.

كما عرف بدعمه المطلق لإسرائيل، وتأييده توسيع اتفاقيات التطبيع بينها وبين الدول العربية، خصوصا السعودية، مع اتخاذه موقفا شديد التشدد تجاه إيران وبرنامجها النووي والصاروخي.

وفي إحدى أكثر تصريحاته إثارة للجدل، دعا إلى استخدام قوات برية للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، وهي مركز رئيسي لتصدير النفط، وقال تعليقا على صعوبة العملية: «لقد نفذنا إيو جيما، ويمكننا تنفيذ ذلك».

من مهاجمة ترامب إلى التحالف الوثيق معه
كانت علاقة جراهام بالرئيس دونالد ترامب من أكثر جوانب حياته السياسية إثارة للجدل.

خلال الانتخابات التمهيدية الجمهورية عام 2016، كان جراهام من أشد منتقدي ترامب، ووصف خطابه بأنه يقوم على التحريض العنصري وكراهية الأجانب والتعصب الديني، كما حذر الجمهوريين من أن ترشيحه قد يدمر الحزب.

ودخل الرجلان في مواجهة علنية، حتى إن ترامب أعلن رقم الهاتف الشخصي لجراهام أمام أنصاره خلال تجمع انتخابي، ما اضطر السيناتور إلى تغيير رقمه.

لكن بعد فوز ترامب بالرئاسة، وخصوصا عقب وفاة صديقه المقرب جون ماكين عام 2018، تغير موقف جراهام تدريجيا، ليصبح واحدا من أقرب حلفاء ترامب في مجلس الشيوخ ومستشارا غير رسمي له في ملفات السياسة الخارجية والقضاء.

ورغم إعلانه عقب اقتحام مبنى الكابيتول في يناير 2021 أن علاقته السياسية بترامب انتهت، عاد لاحقا ليؤكد أن الحزب الجمهوري لا يستطيع التقدم أو النمو من دون ترامب. وأصبح هذا التحول رمزا للتغييرات التي شهدها الحزب الجمهوري تحت قيادة الرئيس.

مواقف وتصريحات قسمت الأمريكيين
لم يكن جراهام شخصية سياسية تقليدية، فقد جمع بين القدرة على العمل مع الديمقراطيين في بعض الملفات وبين استخدام لغة حزبية شديدة الحدة في ملفات أخرى.

شارك في محاولات مشتركة بين الحزبين لإصلاح قوانين الهجرة، وعمل مع سيناتورات ديمقراطيين في تشريعات تتعلق بالأمن القومي والعقوبات الدولية.

وفي المقابل، أثار انتقادات واسعة بسبب دفاعه الحاد عن مرشح المحكمة العليا بريت كافانو خلال جلسات تثبيته عام 2018، حيث اتهم الديمقراطيين بتنظيم حملة سياسية لتدمير المرشح وإفساد إجراءات التعيين.

كما تعرض لانتقادات بسبب انتقاله السريع من رفض ترامب إلى الدفاع عنه، ورأى خصومه أن هذا التحول يعكس مرونة سياسية مفرطة، بينما قال مؤيدوه إنه اختار العمل من داخل مركز القوة حتى يستطيع التأثير في قرارات البيت الأبيض.

كيف تؤثر وفاته على انتخابات نوفمبر؟
كانت وفاة جراهام ذات تأثير مباشر على انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر 2026، لأنه كان قد فاز بالفعل بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ساوث كارولاينا يوم 9 يونيو، وكان يستعد لمواجهة المرشحة الديمقراطية وطبيبة الأطفال آني أندروز.

وبموجب قانون ساوث كارولاينا، يستطيع الحاكم الجمهوري هنري ماكماستر تعيين سيناتور مؤقت يشغل المقعد حتى 3 يناير 2027، موعد انتهاء ولاية جراهام الحالية.

أما اختيار المرشح الجمهوري الذي سيخوض انتخابات نوفمبر للفوز بولاية جديدة كاملة، فسيتم من خلال انتخابات تمهيدية خاصة في 11 أغسطس، مع إجراء جولة إعادة في 25 أغسطس إذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية.

ويواجه الفائز بالترشيح الجمهوري المرشحة الديمقراطية آني أندروز في الانتخابات العامة يوم 3 نوفمبر. ومن بين الأسماء الجمهورية المتداولة النائبة نانسي ميس، والنائب راسل فراي، ونائبة حاكم الولاية باميلا إيفيت، إلى جانب شخصيات جمهورية أخرى في ساوث كارولاينا.

ورغم أن ساوث كارولاينا تعد تاريخيا من الولايات المحافظة التي تميل إلى الحزب الجمهوري، فإن غياب شخصية بحجم جراهام وتحول المنافسة إلى انتخابات تمهيدية سريعة ومفتوحة قد يمنح الديمقراطيين فرصة لجعل السباق أكثر تنافسية مما كان متوقعا.

تأثير فوري داخل مجلس الشيوخ
سياسيا، قلصت وفاة جراهام هامش تحرك الجمهوريين داخل مجلس الشيوخ، وتركت فراغا في رئاسة لجنة الموازنة وفي لجان القضاء والمخصصات المالية.

كما يفقد ترامب أحد أهم الوسطاء بين البيت الأبيض وأعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، في وقت يواجه فيه المجلس ملفات حساسة تشمل الموازنة والإنفاق الدفاعي وتعيينات كبار مسؤولي الإدارة والعقوبات على روسيا.

وكان جراهام قد توصل قبل وفاته مباشرة إلى تفاهم لدفع مشروع عقوبات جديد ضد موسكو، وهو ما يجعل مستقبل المشروع وقدرة الجمهوريين على تمريره أحد أول الاختبارات السياسية بعد رحيله.

إرث سياسي مثير للانقسام
يرحل ليندسي جراهام تاركا وراءه إرثا سياسيا معقدا: محام عسكري أصبح واحدا من أقوى الأصوات في الكونجرس، وسياسي جمهوري استطاع بناء علاقات شخصية مع الديمقراطيين، وصقر في السياسة الخارجية لم يتردد في الدعوة إلى استخدام القوة.

لكن إرثه سيظل مرتبطا كذلك بتحوله الكبير تجاه دونالد ترامب، وبمواقفه المتشددة من إيران، ودعمه الواسع لإسرائيل وأوكرانيا، وتصريحاته الحادة التي جعلته في الوقت نفسه شخصية مؤثرة ومثيرة للانقسام داخل الولايات المتحدة وخارجها.

 

قائمة نفقات كاش باتيل المعلنة وسط مطالبات من كبار الجمهوريين

ترجمة: رؤية نيوز

يواجه مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، تدقيقًا متجددًا بسبب رحلاته المتكررة، ونفقاته الباذخة، وأنشطته الشخصية التي أخفاها تحت ستار العمل الرسمي، وذلك وفقًا لمجموعة من المشرعين من الحزبين.

فطلب النائب جيمي راسكين والسيناتور ديك دوربين، العضوان الديمقراطيان البارزان في لجنتي الشؤون القضائية بمجلسي النواب والشيوخ، معلومات إضافية من باتيل، البالغ من العمر 46 عامًا، بشأن مزاعم إساءة استخدامه للموارد الحكومية، وذلك في رسالة بتاريخ 8 يوليو.

وجاء في الرسالة: “نكتب إليكم في ضوء تزايد عدد التقارير العامة الموثوقة والمصادر غير العامة التي تُشير إلى حالات إساءة استخدامكم وسوء إدارتكم لموارد مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI). من الواضح أن هذه الإساءة تأتي على حساب دافعي الضرائب الأمريكيين وعمليات المكتب الجارية، حيث إنها تُعطّل طائرات المكتب، وفرق الأسلحة والتكتيكات الخاصة (SWAT)، والعملاء بطرقٍ مُشينة لدرجة أنه لم يعد بإمكان الجمهوريين في الكونغرس تجاهلها.”

وكشفت رسالة نُشرت يوم الأربعاء أن التقارير المتضاربة دفعت رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، تشاك غراسلي، إلى طلب تفاصيل إضافية من باتيل حول استخدامه لموارد دافعي الضرائب في مايو.

ويريد الجمهوري مزيدًا من المعلومات من رئيس المكتب بشأن استخدامه طائرة مكتب التحقيقات الفيدرالي، وشراء الوكالة أسطولًا من سيارات بي إم دبليو الفاخرة، وما إذا كان قد سدد لدافعي الضرائب نفقات السفر.

وفيما يلي نظرة فاحصة على بعض استخدامات باتيل للموارد الحكومية التي أثارت غضب منتقديه، بما في ذلك تجربة الغطس لكبار الشخصيات العام الماضي حول حاملة الطائرات يو إس إس أريزونا في هاواي، ورحلة إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو، حيث احتفل مع فريق الهوكي الأمريكي للرجال:

مزايا السفر

يُزعم أن باتيل يطالب بـ”مزايا خاصة” أثناء رحلاته الرسمية حول العالم، بما في ذلك جولة بطائرة هليكوبتر ممولة من الضرائب خلال رحلة شملت عدة دول في شرق آسيا. بحسب رسالة المشرعين المؤرخة في 8 يوليو، ربما يكون افتتاح مكتب الملحق الجديد التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي في ويلينغتون، نيوزيلندا، قد يكون جزئيًا لتبرير رحلة باتيل السياحية

أولمبياد الشتاء 2026

يزعم راسكين ودوربين أن شهادة باتيل أمام لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ في مايو بشأن رحلته التي كلفت 100 ألف دولار إلى أولمبياد الشتاء 2026 في إيطاليا تتناقض مع تصريحاته العلنية السابقة حول هذه الرحلة. أدلى باتيل بشهادته قائلاً إن مكتب التحقيقات الفيدرالي “خطط عمدًا” للرحلة بالتزامن مع الألعاب لأن كبير مجرمي الإنترنت الصيني كان محتجزًا لدى السلطات الإيطالية. لكن المدير كشف عن رغبته في السفر مع الفريق في وقت مبكر من يوليو 2025، حيث نشر على موقع X: “وافقت رابطة الهوكي الوطنية على السماح للاعبين بالمشاركة في الأولمبياد القادم هذا الشتاء – لأول مرة منذ أكثر من عقد… فريق الولايات المتحدة الأمريكية، أراكم هناك.”

السفر الشخصي

أوضح المشرعون لباتيل، بصفته مديرًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي، أنه يُعتبر مسافرًا “إلزاميًا”، وأن السفر على متن طائرات حكومية مبرر لأسباب أمنية، حتى خلال الرحلات الشخصية.

وتابعت الرسالة: “لكنك مُلزم أيضًا بسداد تكاليف هذا السفر الشخصي لدافعي الضرائب، ولا يوجد استثناء للرحلات الشخصية التي تُضاف إليها اجتماعات عمل شكلية أو اثنين. وتمنعك مجموعة من قواعد السفر والأخلاقيات الفيدرالية من تنظيم هذا النوع من الإجازات الممولة من دافعي الضرائب، حيث يقتصر العمل الرسمي على اجتماعات روتينية شكلية تهدف إلى التغطية على آثار السفر الشخصي في جوهره.”

وفي ديسمبر، دافع باتيل عن استخدامه للطائرات الحكومية في رحلات شخصية تتعلق بصديقته، مغنية موسيقى الريف أليكسيس ويلكنز، والتي وصفها الديمقراطيون بأنها “رحلات ترفيهية شخصية”.

وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي في نوفمبر أن عملاءه بدأوا بتوفير الحماية لويلكنز، البالغة من العمر 28 عامًا، بعد أن تلقت مئات التهديدات بالقتل.

رد باتيل

أشار مقال رأي نُشر فجر الجمعة بقلم الكاتب هايز براون في موقع MS NOW إلى أن باتيل “لا يمكنه الاعتماد” على حماية الرئيس دونالد ترامب له من إساءة استخدام الأموال الحكومية المزعومة إلى الأبد، مما دفع المدير إلى الرد علنًا.

وكتب باتيل على موقع X: “لا، دراجتي المائية مطلية بالذهب… يا غبي. وظيفتك هي الكذب. وظيفتي هي حماية الشعب الأمريكي، والعمل مزدهر!”.

كما دافع مسؤولو مكتب التحقيقات الفيدرالي عن سفر باتيل، مؤكدين أن رحلاته كانت متوافقة تمامًا مع متطلبات السلطة التنفيذية على مدار إدارات متعددة.

وقال المتحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي، بن ويليامسون، لموقع MS NOW في بيان: “قام مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي باتيل بتعويض جميع نفقات سفره الشخصية، ملتزمًا التزامًا صارمًا بقواعد مكتب الإدارة والميزانية، بنفس الطريقة التي اتبعها جميع مديري مكتب التحقيقات الفيدرالي السابقين – وهو ملتزم تمامًا باللوائح”.

كرة القدم والشعور بالندم – أحمد محارم

بقلم: أحمد محارم

عندما سمع الأديب الكبير توفيق الحكيم أن لاعب كرة قدم عالمى حقق فوزًا لفريقه بركلة قدم وحصل على مليون دولار مكافأة؛ قال أن كل كتاب وأدباء العالم لو اجتمعوا معًا لم نسمع أو نتوقع أنهم جميعًا قد حصلوا على أى مبلغ يقارب هذا المبلغ وقال عبارته الشهيرة:

“لقد انتقلنا من عصر القلم إلى عصر القدم وسوف نشعر يوما ما بالندم!”.

أود أن أكتب تعليقًا عن مبارة الفريق المصري مع فريق الأرجنتين

أود بداية أن اعترف بأننى لا أهتم ولا أفهم من قريب أو بعيد بمباريات كرة القدم

ولكننى كواحد من أبناء مصر وفي مثل هذه المواقف نشعر بأن واجبنا أن نشجع فريق بلدنا

على مدى ٨٠ دقيقة كان الشعور العام والحماس لا يوصفان وبغض النظر عن التفاصيل الفنية للربع ساعة الأخير من المباراه وكل التعليقات أو وجهات النظر التي تداولت بين الناس

من الشعور بالفخر والفرحة العارمة إلى الشعور بالإحباط

كان من الواضح أن الفريق المصرى قد أدى آداءً مشرفًا وأن هناك تحامل عليه من الحكام والمعلقين وأن جهاز الفيفا في هذه المباراه لم يكن منصفًا.

البعض قال بأن حسام حسن قد استعدى عليه البعض ممن لم يعجبهم رفعه لعلم فلسطين والكلام الذي قاله وعبّر من خلاله عن الشعور الانساني وتعاطفه مع الشعب الفلسطيني وكان من الأفضل أن ينتظر حتى يصل الفريق المصري إلى مكانة متقدمة

كل وجهات النظر تحترم و تعبر عن اهتمام الناس

هل الرياضة صارت مُسيّسة ومن ثم ماهو مستقبل النشاط الرياضى على مستوى العالم؟!

هل كان توفيق الحكيم مُحقًا عندما قال سوف نشعر بالندم؟!

لا يجب الشعور بالندم أن يستمر معنا طويلا..

أبطال مصر اذهلوا العالم بمستوى الآداء وننتظر منهم أن يظلوا كذلك والحياة مستمرة

صور وفيديوهات – الإعلام الأمريكي يقرأ فوز مصر على أستراليا: ليلة تاريخية للفراعنة في مونديال 2026

في واحدة من أكثر مباريات دور الـ32 إثارة في كأس العالم 2026، خطف منتخب مصر بطاقة العبور إلى دور الـ16 بعد فوزه على أستراليا بركلات الترجيح 4-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 على ملعب دالاس في أرلينغتون بولاية تكساس. الفوز المصري لم يكن مجرد انتصار في مباراة، بل لحظة تاريخية سجلت أول فوز لمصر في مباراة إقصائية بكأس العالم.

https://www.espn.com/soccer/match/_/gameId/760499

AP: صلاح قائدا لأول فوز مصري في الأدوار الإقصائية
وكالة أسوشيتد برس، التي تناقلت تقريرها عدة صحف أمريكية، ركزت على البعد التاريخي للانتصار، مشيرة إلى أن محمد صلاح، بغض النظر عن قراره المستقبلي مع المنتخب، سيبقى القائد الذي حمل مصر إلى أول فوز في مرحلة خروج المغلوب. التقرير أبرز أيضا أن حسام عبد المجيد سجل الركلة الحاسمة، وأن الحارس الأسترالي ماثيو رايان لم ينجح في التصدي لأي من الركلات المصرية الأربع بعدما شارك خصيصا قبل ركلات الترجيح.

https://www.timesunion.com/sports/article/egypt-and-australia-head-to-extra-time-at-the-22331879.php

كما لفتت الوكالة إلى الحضور الجماهيري الكبير في ملعب دالاس، حيث امتلأت المدرجات بعشرات الآلاف من المشجعين، بينهم عدد كبير ارتدى اللون الأحمر دعما للفراعنة، في مشهد منح المباراة طابعا احتفاليا مصريا داخل الولايات المتحدة.

ESPN: مصر تستحق العبور رغم صعوبة النهاية
أما شبكة ESPN فتعاملت مع المباراة من زاوية تحليلية، معتبرة أن مصر كانت الأقرب للتأهل خلال 120 دقيقة، لكنها احتاجت إلى ركلات الترجيح لحسم اللقاء. الشبكة أشارت إلى تقدم مصر المبكر بهدف إمام عاشور في الدقيقة 13، قبل أن تتعادل أستراليا بهدف عكسي من محمد هاني في الدقيقة 55.

ووصفت ESPN ركلة محمد صلاح الترجيحية بأنها لحظة هادئة وذكية، بعدما نفذها بطريقة بانينكا، قبل أن يحسم حسام عبد المجيد التأهل بالركلة الأخيرة. كما رأت الشبكة أن الأرقام دعمت أحقية مصر في التأهل، إذ بلغ معدل الأهداف المتوقعة للفراعنة 1.36 مقابل 0.87 لأستراليا.

https://www.timesunion.com/sports/article/egypt-and-australia-head-to-extra-time-at-the-22331879.php

FOX Sports: قرار أستراليا بتغيير الحارس انقلب ضدها
شبكة FOX Sports ركزت على اللحظة الدرامية التي سبقت ركلات الترجيح، عندما قرر مدرب أستراليا توني بوبوفيتش الدفع بالحارس المخضرم ماثيو رايان بدلا من باتريك بيتش، على أمل الاستفادة من خبرته في التصديات. لكن FOX رأت أن القرار انقلب ضد أستراليا، لأن رايان لم ينجح في إيقاف أي ركلة مصرية، بينما سجل لاعبو مصر جميع ركلاتهم بنجاح.

كما خصصت الشبكة تغطية بالفيديو لركلات الترجيح كاملة ولقطات المباراة، وهو ما يعكس الاهتمام الأمريكي الكبير بالمباراة، خاصة أنها أقيمت على الأراضي الأمريكية وفي واحد من أهم ملاعب البطولة.

الصحافة المحلية في تكساس: ليلة مصرية في دالاس
الصحافة المحلية في تكساس تعاملت مع اللقاء باعتباره واحدا من أبرز أحداث كأس العالم في دالاس. صحيفة Star-Telegram وصفت الانتصار بأنه فوز كهربائي بركلات الترجيح، واعتبرت أن هذا الجيل المصري ربما يكون الأعظم في تاريخ مشاركات مصر بالمونديال، بقيادة محمد صلاح، في مواجهة منتخب أسترالي شاب وعنيد.

https://www.star-telegram.com/sports/fifa-world-cup/article316374724.html?utm_source=chatgpt.com

كما أشارت Dallas Morning News إلى أن أجواء المباراة لم تكن داخل الملعب فقط، بل امتدت إلى الجماهير، حيث صنعت الجماهير المصرية حضورا قويا وصاخبا في دالاس، في مشهد أضاف للبطولة نكهة جماهيرية عربية واضحة.

CBS وNew York Post: مصر لم تكن مفاجأة كاملة
في تغطيات ما قبل المباراة، لم تتعامل بعض وسائل الإعلام الأمريكية مع فوز مصر باعتباره مفاجأة كاملة. شبكة CBS Sports كانت قد توقفت عند وصول مصر إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة، وطرحت سؤالا عما إذا كان الفراعنة قادرين على إبقاء الحلم حيا أمام أستراليا.

https://www.cbssports.com/watch/soccer/video/egypt-makes-history-the-pharaohs-reach-world-cup-knockouts-scoreline

أما New York Post، في زاوية المراهنات والتحليل، فقد مالت قبل المباراة إلى ترجيح كفة مصر للتأهل، مستندة إلى مشوار الفراعنة القوي في دور المجموعات، وعدم خسارتهم، وامتلاكهم أسماء مؤثرة مثل محمد صلاح وعمر مرموش، إضافة إلى قوة خط الوسط المصري مقارنة بتراجع الفاعلية الهجومية لأستراليا في آخر مباريات المجموعة.

https://nypost.com/2026/07/03/betting/australia-vs-egypt-prediction-world-cup-round-of-32-picks-best-bets/?utm_source=chatgpt.com

Screenshot

 

 

Screenshot

Screenshot

 

 

 

 

فيديوهات:

https://www.nbcdfw.com/video/world-cup/egypt-fans-march-ahead-of-world-cup-match-against-australia-at-dallas-stadium-2/4044578/

https://www.nbcdfw.com/video/world-cup/where-world-cup-fans-and-players-are-showing-up-across-north-texas/4044789/

https://www.nbcdfw.com/video/world-cup/mohamed-hany-two-own-goals-egypt-world-cup-history/4044754/

 

 

هزيمة مرشحة أيباك في كولورادو.. اليسار الديمقراطي يواصل اختراق الكونغرس الأميركي

حققت المحامية الشابة ميلات كيروس، البالغة من العمر 29 عاما، مفاجأة سياسية كبيرة بفوزها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي عن إحدى دوائر مجلس النواب الأميركي في ولاية كولورادو، متقدمة على النائبة الديمقراطية المخضرمة ديانا ديغيتي، التي تشغل المقعد منذ عام 1996.

وتعرف كيروس بتوجهاتها الاشتراكية الديمقراطية ومواقفها المنتقدة بشدة لإسرائيل، كما سبق أن فقدت عملها في إحدى شركات المحاماة بعد رفضها حذف مقال دافعت فيه عن الاحتجاجات الطلابية المؤيدة لغزة وانتقدت الخلط بين انتقاد إسرائيل ومعاداة السامي.

ويرى مراقبون أن فوز كيروس يعكس اتساع نفوذ الجناح اليساري داخل الحزب الديمقراطي، خصوصا بين الشباب والناخبين التقدميين، في مواجهة نفوذ المال السياسي وجماعات الضغط التقليدية، وفي مقدمتها أيباك التي دعمت منافستها. وركزت كيروس في حملتها على قضايا تكلفة المعيشة، والعدالة الاجتماعية، ورفض استمرار الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل، معتبرة أن التغيير لا يتحقق إلا بالتنظيم الشعبي وعدم الخوف من مواجهة المال السياسي

ترامب يُحقق أكثر من مليار دولار من استثمارات العملات المشفرة في أول عام له بعد عودته إلى منصبه

ترجمة: رؤية نيوز – CNN

جمع الرئيس دونالد ترامب مليارات الدولارات من خلال مجموعة متنوعة من حيازات العملات المشفرة، وعائدات حقوق الملكية، والاستثمارات العقارية خلال العام الماضي، وذلك وفقًا لآخر إفصاح مالي سنوي له نُشر يوم الثلاثاء.

يقدم تقرير عام 2025، الذي يبلغ 927 صفحة، نظرة شاملة هي الأوسع حتى الآن على الثروة المتنامية التي جمعها الرئيس منذ عودته إلى منصبه، بما في ذلك حصصه في شركات شارك في تأسيسها أفراد من عائلته.

حصل ترامب على أكثر من 526 مليون دولار من مبيعات رموز العملات المشفرة المرتبطة بشركة “وورلد ليبرتي فاينانشال” (World Liberty Financial LLC)، وهي شركة يديرها جزئيًا ابناه، إريك ودونالد ترامب جونيور. ويمتلك الرئيس أيضًا العديد من الاستثمارات الأخرى في العملات المشفرة التي تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، وفقًا للإفصاحات.

جاءت هذه المكاسب غير المتوقعة إضافةً إلى الدخل الذي واصل ترامب تحقيقه من ممتلكاته، بما في ذلك ناديه مار-إيه-لاغو، الذي حقق وحده 77 مليون دولار من “الإيرادات المتعلقة بالمنتجع”، بزيادة عن حوالي 50 مليون دولار تم الإبلاغ عنها في إفصاح العام الماضي.

كما واصل الرئيس منح اسمه لمجموعة واسعة من المنتجات والمشاريع، محققًا عوائد ورسوم ترخيص ضخمة. ووفقًا للإفصاح، فقد دُفع لترامب 635 مليون دولار بموجب اتفاقية واحدة مع “سيليبريشن كوينز”.

وشملت مصادر الربح الأخرى، الأقل ربحية، 4.7 مليون دولار كعائدات عن “ساعات ترامب”، و208 آلاف دولار متعلقة بنسخة من الكتاب المقدس روّج لها الرئيس مرارًا، و67,634 دولارًا عن “أحذية وعطور ترامب”.

استمر نطاق وحجم ممتلكات ترامب في تحقيق سلسلة غير مسبوقة من الأرباح لرئيس في منصبه، الأمر الذي أثار انتقادات حادة من خصومه واتهامات متكررة بتضارب المصالح.

نفى البيت الأبيض وجود أي تضارب مصالح لدى الرئيس بسبب مصالحه المالية، مؤكدًا أنه لا يتدخل بشكل مباشر في إدارة أعماله أو استثماراته. يوم الأربعاء، تجاهل ترامب المخاوف من استغلاله منصبه لتحقيق مكاسب شخصية، مصرًا على أنه لا يتدخل في إدارة ثروته الشخصية، وعزا الزيادة الهائلة في إيراداته إلى ارتفاع سوق الأسهم.

وقال ترامب للصحفيين في قاعدة أندروز الجوية المشتركة قبل توجهه إلى داكوتا الشمالية: “أنتم تعرفون سبب ربحي، لأن سوق الأسهم في ارتفاع. الجميع يربح”.

وأضاف لاحقًا: “أنا أربح لأن لدي الكثير من المال والسيولة النقدية”.

لكن ترامب روّج في بعض الأحيان لشركات وسياسات من شأنها أن تعود عليه وعلى أفراد عائلته بالنفع المالي، ولعل أبرز مثال على ذلك دعمه العلني لقطاع العملات المشفرة.

كما أفاد الرئيس بتلقيه هدايا بقيمة تقارب 440 ألف دولار خلال العام الأخير من ولايته، حيث سعى رؤساء تنفيذيون وقادة أجانب وغيرهم إلى كسب ودّه. تشمل الهدايا 250 ألف دولار من رجل أعمال نيويوركي ومرشح جمهوري للكونغرس مقابل تمثال لترامب يرفع قبضته بعد محاولة اغتياله في بتلر، بنسلفانيا، خلال حملة انتخابات 2024، و50 ألف دولار مقابل 10 تذاكر لحضور مباراة السوبر بول 2025 من مالك فريق نيو أورليانز ساينتس، و6750 دولارًا مقابل 30 تذكرة لحضور مباراتين في بطولة UFC من دانا وايت، و15 ألف دولار مقابل 10 تذاكر لحضور نهائي كأس العالم القادم في نيوجيرسي من رئيس الفيفا جياني إنفانتينو.

كما يتضمن إفصاح ترامب المالي التسويات المختلفة التي أبرمها مع شركات التواصل الاجتماعي والمؤسسات الإخبارية.

وتشمل هذه التسويات 8 ملايين دولار من تويتر، التي أصبحت الآن X، بعد تسوية إيلون ماسك مع ترامب في فبراير الماضي؛ و16 مليون دولار من كل من ABC وCBS تبرعت بها لمؤسسة مكتبة دونالد جيه ترامب الرئاسية؛ و24.5 مليون دولار من شركة ميتا، الشركة الأم لفيسبوك، تبرعت بها أيضًا لمكتبة ترامب؛ و22 مليون دولار من يوتيوب تبرعت بها لصندوق ناشونال مول.

تأتي الأرباح التي أُعلن عنها يوم الثلاثاء في أعقاب إفصاح ترامب الشهر الماضي عن آلاف الصفقات في سوق الأسهم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، بما في ذلك شراء أسهم في شركات مارست ضغوطًا مكثفة على الإدارة الأمريكية بشأن قرارات مصيرية. وقد صرّحت مؤسسة ترامب، وهي الشركة التي يملكها ترامب، آنذاك بأنه لا يملك أي صلاحية لتوجيه أي من صفقاته.

وفي إفصاح منفصل، أفاد نائب الرئيس جيه دي فانس بتحقيقه أرباحًا تتراوح بين مليون وخمسة ملايين دولار أمريكي كعائدات من مذكراته “مرثية هيلبيلي”، بالإضافة إلى آلاف الدولارات الأخرى كدفعات مقدمة مقابل “نشر الكتاب في الخارج”.

Exit mobile version