شاركً الدكتور سامح أبو العينين، قنصل عام مصر في شيكاجو، الجاليات الافريقية في وسط الغرب الأمريكي احتفالها بيوم افريقيا، وذلك بالتنسيق مع الغرفة الافريقية الأمريكيه وسفيرة الاتحاد الافريقي في الولايات المتحدة ورابطة الأمريكيين الأفارقة في المهجر، وعدد من كبار المسؤولين وممثلين عن السلطات المحلية ورجال الدين في شيكاجو .
وألقى الدكتور سامح أبو العينين كلمه بكلية الدراسات الأفريقية بجامعة الينوي بهذه المناسبة أكد فيها دور مصر التاريخي في افريقيا باعتبار مصر القلب النابض للقارة، وحرص الجاليات العربية الافريقية الأمريكية على تعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري مابين دول القارة وولايات وسط الغرب الامريكي، خاصة في ظل تزامن الاحتفالية مع اجتماع شرم الشيخ لكبار المسؤولين لبنك التنميه الافريقي و كبار خبراء المال والتجاره والبنوك الافارقة .
أعلنت الهيئة العليا للانتخابات التركية، الأحد، أن الرئيس رجب طيب أردوغان حصل على 53.41% من الأصوات المعدودة، فيما حصل مرشح المعارضة كمال كليتشدار أوغلو على 46.59%.
وتجمع عشرات الآلاف أمام القصر الرئاسي التركي في أنقرة، حيث ألقى أردوغان خطابًا أعلن فيه الانتصار، شاكرًا مناصريه على التصويت له.
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في خطاب “النصر” من قصر الرئاسة في أنقرة وبحضور عشرات الآلاف من أنصاره، على أن هذه المرحلة هي لـ”التآلف والتوحد”.
وأضاف: “حان الوقت الآن لتنحية كل النقاشات والصراعات بخصوص فترة الانتخابات جانبا. حان الوقت كي نتحد حول أهدافنا وأحلامنا الوطنية”.
وتابع: “لسنا الفائزين الوحيدين. الفائز هو تركيا. أمتنا بكل أطيافها فازت”، وفقًا لوكالة فرانس برس.
وتحتفل تركيا بالذكرى المئوية لتأسيسها هذا العام.
في سياق متصل، قال أردوغان: “الإرهابي الذي قتل 51 من إخواننا الأكراد في ديار بكر هو سيلو (صلاح الدين دميرطاش، الزعيم الكردي المسجون)”.
تشكل الأسرة مقوماً من أهم مقومات المجتمع المغاربي، فهي اللبنة الأولى التي يتشكل من خلالها بناء هذا المجتمع، وهي التي تعمل على بقائه واستمراره، ولا نبالغ إذا قلنا أن الأسرة هي المرآة التي تعكس صورة المجتمع المغاربي، وهي الترمومتر الذي يعبر بصدق عن طبيعة المجتمع وأحواله.
وعلى الرغم من التغيرات التي شهدتها الأسرة في بلداننا المغاربية، فلا زالت تشكل النسيج الأساسي الذي يعمل على تماسك البناء الاجتماعي لمجتمعاتنا، ولا زالت هي الجماعة المرجعية التي تشكل وجدان الفرد وضميره الجمعي، ولا زالت تمثل المستودع الذي يحتوي على المخزون القيمي والأخلاقي للفرد والمجتمع، ومن هذا المنطلق يأتي دورها في تحقيق “الأمن الثقافي”.
ومُصطلح “الأمن الثقافي” ظهر تقريباً مع ظهور مُصطلح آخر هو “العولمة” حتى بدا الأول أقرب لأن يكون مُضاداً للثاني… وليس ترفا أبدا الحديث عن الأمن الثقافي المغاربي بكل مكوناته الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية وما في المصطلح من دلالات شاملة، لان الثقافة هي الوعاء والبوتقة العليا التي تنصهر فيها كل قدرات ومعطيات المجتمع أي مجتمع، وما يظهر من قيم ودلالات وبنى فكرية في مسيرة تطوره العلمي والثقافي لابد لها من هوية أو ناظم يحملها ويوجهها، أي أهداف يسعى إليها وإلا كان التطور بغير أهداف لا معنى له، ولا يخدم رسالة أي مجتمع.
من هذا الإطار يأتي الحديث عن الأسرة المغاربية وأدوارها الهامة، فهي أولى المؤسسات التي تتلقف الطفل، وتنقله من مرحلة الميلاد البيولوجي إلى الميلاد الاجتماعي، من خلال ما تقوم به من دور أساسي في عملية التنشئة الاجتماعية، التي يكتسب من خلالها الفرد لغة المجتمع، وعاداته وتقاليده، وقيمه الأخلاقية، وهي التي تعزز أواصر التماسك الاجتماعي، والحصن الذي يحفظ للفرد سلامته النفسية والاجتماعية والأخلاقية.
لكن هذه الأدوار تتعرض لتحديات خطيرة كانت ـ ولا تزال ـ وليدة التطورات التي طرأت على المشهد العالمي والمحلي، بفعل العولمة وما صاحبها من انفتاح معرفي وثقافي عابر للحدود. وللأسف فالأسرة المغاربية، لم تعد في هذا السياق هي الإطار المرجعي الوحيد الذي يقوم بعملية التنشئة الاجتماعية والأخلاقية للفرد، بل تعددت هذه الأطر وتنوعت بشكل غير مسبوق، خذ على سبيل المثال الدور الذي أصبحت تقوم به وسائل الإعلام، في تشكيل ثقافة الطفل وقيمه، أو الدور الطاغي الذي أصبحت تقوم به الشبكة العنكبوتية، في إكساب الطفل قيم وعادات وتقاليد عابرة لحدود المجتمع، أو الجماعة الاجتماعية، أو الأسرة، التي ينتمي إليها.
وكان من محصلة ذلك تراجع دور الأسرة المغاربية وتقلص وظائفها، وبات دورها هامشياً في عملية التنشئة الاجتماعية والأخلاقية، فالأسرة المغاربية تتعرض لتحديات مضاعفة نابعة أولاً من طبيعة القواسم المشتركة التي تجمع بين الأسرة المغاربية والأسرة العربية، وما يترتب على ذلك من التشابه فيما تتعرض له كلتاهما من مشكلات، ونابعة ثانياً من طبيعة وخصوصية التطورات التي حدثت داخل المجتمع المغاربي خلال السنوات الماضية، وما واكبها من تغيرات شملت كل أبنية المجتمع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
هذه التطورات والتغيرات حملت معها بعض الآثار السلبية التي برزت آثارها بوضوح داخل الأسرة المغاربية، وكان من أهم هذه الآثار التراجع الواضح لدور الأسرة في عملية التنشئة الاجتماعية، فضلاً عن الدور الهامشي الذي أصبحت تقوم به الأم داخل الأسرة، وترتب على ذلك قيام الخادمات والمربيات بدور محوري داخل الأسرة المغاربية، بخاصة في عملية التنشئة الاجتماعية للأطفال، حتى بات الطفل يرتبط بالخادمة أو المربية أكثر من ارتباطه بأمه، وتراجع دور الأم، في عملية التنشئة الاجتماعية والأخلاقية للطفل. ولم تعد الأسرة ـ إزاء هذا الوضع ـ هي الإطار المرجعي لقيم الطفل وعاداته وتقاليده، كما لم تعد الأسرة هي المنبع الأول الذي يرتوي من خلاله الطفل عاطفياً، ولم تعد كذلك القلب النابض الذي يمد لغة الطفل بالحياة والتدفق.
وإجمالا فقد تراجع دور الأسرة المغاربية تراجعاً حاداً خلال السنوات الماضية، وتخلت عن الكثير من الوظائف التي كانت تقوم بها في الماضي، وترك ذلك فراغاً اجتماعياً وأخلاقياً ولغوياً لدى الأطفال، وترك مهمة ملء هذا الفراغ للخادمة أو للتليفزيون أو للشبكة العنكبوتية، ومن الطبيعي أن يترتب على هذا الأمر وجود أنماط عديدة من التشوه اللغوي والقيمي، الأمر الذي يؤدي إلى صراع لدى الطفل المغاربي بين لغته وقيمه وثقافته الوطنية، وتلك التي يكتسبها من السياق المحيط، والذي غابت عنه الأسرة، أو أصبح دورها هامشياً. من هذا المنطلق، فإننا نؤكد على ضرورة قيام الأسرة بدورها، فعليها تقع المسؤولية الأولى والأساسية في تحقيق متطلبات “الأمن الثقافي”. و”الأمن الثقافي” حيث يبدو تركيب المفردتين مُتناقضاً (الأمن ـ الثقافة) الأمن بما يوحي من إحجام وحتى انغلاق وتكتم، والثقافة بما توحي من تأثر وتأثير، وامتداد وانفتاح…
إن التحديات التي تتعرض لها الأسرة المغاربية في هذه الآونة تقتضي أن تستعيد دورها المفقود في تحقيق “الأمن الثقافي”، فالأعداء يعرفون تماماً ما يلعبه العامل الروحي/ الثقافي في تجذير استراتيجية ضياع الشعوب المغاربية، فسلاح الكلمة والصورة والأيديولوجيا المغلقة، يظل أعظم فتكاً وتدميراً لجوهر الأسرة المغاربية، أي روحها، حيث تقوم الكلمة وبقية الوسائل الأخرى باغتصاب الروح من الداخل ببطء لتضمن اغتصابها باستمرار، وتحقيق حالة استلابها وخيانتها لتاريخها بالذات، وقد أثبتت التجارب التاريخية، أن الذي يضمن السيطرة على الشعوب هو التخريب الروحي والقيمي لهذه الشعوب، أو ما يسمى حرب المعنويات في شقيها الثقافي والاجتماعي، كحرب اللغة والتعليم والفن والأدب والذوق والعادات والتقاليد والأزياء والطقوس ومكانة المرأة والوعي العقلاني النقدي…
وفي تقديري المتواضع، تحقيق “الأمن الثقافي” يكون بحماية ما أنتجته البلدان المغاربية منذ آلاف السنين من حضارة، وغربلتها مما ليس مغاربيّاً لاسيما تنقيتها من “ثقافة” الشعوب الغازية لبلداننا… ولكي تستعيد الأسرة المغاربية دورها المفقود في تحقيق الأمن الثقافي، فلابد أن تصبح الأسرة هي السند الحقيقي والمنبع الأصيل للقيم الأخلاقية والاجتماعية التي ترتقي بوجدان الطفل المغاربي وتشكل ضميره الجمعي وتعزز من مسؤوليته الاجتماعية نحو ذاته ومجتمعه.
تحمل ذكرى النكبة سنويًا أرشيفًا طويلًا من تاريخ المجازر التي ارتكبت بحق الفلسطينيين منذ عام 1948، تزامنًا مع إنشاء دولة إسرائيل، وفقًا لدراسات وأبحاث غربية ودولية.
ووفق تحقيق لوكالة الأبحاث البريطانية Forensic Architecture، شهدت قرية الطنطورة الفلسطينية مذبحة نفذتها القوات الإسرائيلية عام 1948، حيث تم العثور على 3 مقابر جماعية تحت منتجع شاطئي حاليًا.
وقال الناجون والمؤرخون الفلسطينيون منذ فترة طويلة إن الرجال الذين يعيشون في الطنطورة، وهي قرية يسكنها ما يقرب من 1500 شخص بالقرب من حيفا، أُعدموا بعد استسلامهم للواء إسرائيلي، وألقيت جثثهم في مقبرة جماعية يُعتقد أنها تقع تحت منطقة أصبحت الآن موقف سيارات لشاطئ سياحي.
وقدّر التحقيق أن عدد المدفونين في هذه المقابر يتراوح بين 40 و200 شخص.
وفي السنوات الأخيرة، أثارت مجموعة متزايدة من الأدلة على مذبحة الطنطورة جدلًا كبيرًا في إسرائيل، حيث لا تزال الفظائع التي ارتكبتها “العصابات الصهيونية” حينها في عام 1948 موضوعًا حساسًا للغاية.
فقد واجه فيلم وثائقي إسرائيلي الصنع حول ما حدث في القرية رد فعل عنيف على نطاق واسع العام الماضي.
موقع إحدى المقابر الجماعية في الطنطورةForensic Architecture
أماكن المقابر الجماعية
وقام مركز الأبحاث البريطاني التابع لجامعة لندن بتحليل بيانات وخرائط وصور جوية من حقبة الانتداب البريطاني، مع الإشارة إلى شهادات شهود عيان تم جمعها حديثًا من الناجين والجناة وسجلات الجيش الإسرائيلي.
وتم استخدام البيانات لإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد تحدد المواقع المحتملة لعمليات الإعدام والمقابر الجماعية وكذلك حدود المقابر الموجودة سابقًا، وما إذا كان قد تم استخراج أو إزالة أي قبور.
وصدر التقرير عن مجازر الطنطورة بتكليف من مركز “عدالة”، وهي منظمة حقوقية فلسطينية تركز على القضايا القانونية للفلسطينيين.
وبناءً على النتائج، قدم مركز “عدالة” يوم الأربعاء التماسًا قانونيًا هو الأول من نوعه في إسرائيل نيابة عن العديد من عائلات بلدة الطنطورة.
في هذا السياق، شددت المديرة القانونية لمركز عدالة سهاد بشارة على أنه “من الصعب القول بعدم وجود مقابر جماعية في الطنطورة”، وأضافت: “من الواضح أن حقوق العائلات في زيارة هذه المواقع والحق في الدفن بكرامة قد انتهكت بموجب القانونين الإسرائيلي والدولي”.
وبالعودة إلى المقابر الجماعية الـ3 المحددة في المركز، فتقع الأولى تحت موقف للسيارات، أما الثانية في بستان بالقرب من ساحة القرية، والثالثة أيضًا في مكان مفتوح بالقرب من المقربة الثانية.
ويُعتقد أن أحد مواقع الإعدام المحتملة كان فناءً خلف منزل عائلة عدنان اليحيى، بسبب العثور على عظام بشرية في الموقع بعد سنوات، مما دفع الباحثين إلى تقييم أنه قد يكون هناك أيضًا مقبرة جماعية هناك.
شاهد على المجازر
وكان عدنان اليحيى، البالغ من العمر الآن 92 عامًا، يبلغ 17 عامًا عندما سقطت بلدة الطنطورة في أيدي القوات الإسرائيلية.
وقد شهد في العديد من المنشورات الأكاديمية والصحافية على مر السنين أنه هو وصديق له أجبرهما الجنود على حفر قبر في الموقع وإلقاء عشرات الجثث فيه.
وقال للباحثين، وهو يعيش الآن في ألمانيا: “لن أنسى ذلك اليوم أبدًا، لا يزال الأمر واضحًا جدًا بالنسبة لي”.
وأضاف: “فقدت إيماني بالله في ذلك اليوم. على العالم أن يعرف ما حدث لنا في الطنطورة.”
وتأمل لجنة عائلات الطنطورة ومركز “عدالة” في أن يؤدي التحقيق إلى مزيد من الأبحاث في أحداث نكبة عام 1948، حين تم طرد ما يقرب من 700000 شخص، ودمرت حوالي 500 قرية.
وأوضحت الجمعية البريطانية Forensic Architecture أن مشروع الطنطورة هو الأول من سلسلة التحقيقات البصرية التي تجريها المنظمة في المذابح المبلغ عنها المتعلقة بالنكبة.
أكد رئيس مجلس النواب الأمريكي، كيفين مكارثي، الجمهوري من كاليفورنيا، التزام الكونجرس الأمريكي بالموعد النهائي لرفع سقف الديون.
واعترف مكارثي، السبت، أنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى أي صفقة، ولكنه تعهد بالتوصل إلى اتفاق في الوقت المناسب لمنع تعثر الحكومة.
ورفعت وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، حد المخاطر في المفاوضات المارثونية، الجمعة، عندما حددت أول موعد نهائي صارم عندما لا تتمكن الحكومة من سداد جميع التزاماتها في الـ 5 من يونيو المقبل.
وتعهد مكارثي أنه سيلتزم بقاعدة الـ 72 ساعة، حيث سيقوم بتزويد المشرعين بثلاثة أيام كاملة لقراءة نص التشريع قبل أن يُطلب منهم التصويت عليه، وقال إنه يجري محادثات مع قادة مجلس الشيوخ حول مقدار الوقت الذي سيحتاجون إليه للتأكد من الوفاء بالموعد النهائي في 5 يونيو.
كما أوضح أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق يوم السبت، فإن ذلك سيمهد الطريق للتصويت في مجلس النواب يوم الثلاثاء، مؤكدًا “لن يحب الجميع ما هي نهاية الاتفاقية … من كلا الجانبين”. “لكن … في نهاية اليوم أعتقد أن الناس يجب أن يروا ماهية هذا المنتج قبل أن يصوت الناس عليه.”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.
وامتنع مكارثي عن ذكر العوائق التي ما زالت قائمة حيث يتفاوض هو ونائبه مع مفاوضي البيت الأبيض بشأن الخلافات المعلقة الأخيرة، لكنه قال إن الجمهوريين لم يتخلوا عن مطلبهم بالسماح بالإصلاح، المصمم لإزالة العقبات التنظيمية لمشاريع البنية التحتية للطاقة، والتي عارضها الديمقراطيون خوفًا من أن يؤدي ذلك إلى تدهور البيئة على حساب المجتمعات الفقيرة.
وأكد رئيس البرلمان أن طرح أي صفقة، سيكون إعلانًا غامضًا قبل أن يتم عرضه على المشرعين والسماح لهم بقراءة التشريع قبل الصحافة والجمهور، قائلا “اعتقد أنه من غير المحترم أن يعرفوا عنها في مكان آخر”.
وقال مكارثي إن الحزمة لن تكون عملاقة من ألف صفحة، متوقعًا أن يصل وزنها إلى “150 صفحة أو أقل”.
وأيا كانت الصفقة التي ستظهر فمن المؤكد أنها ستواجه معارضة من قبل الأعضاء الكبار في كلا الحزبين؛ “المحافظون الذين يعتقدون أنها لا تخترق بالقدر الكافي والليبراليين الذين يعتقدون أنها تخسر كثيرا”، واعترف مكارثي بهذه الديناميكيات، لكنه قال إنه غير قلق من عدم حصولها على دعم من الحزبين لتمريرها.
وصل الفريق الفني السعودي المعني بإعادة فتح السفارة السعودية، إلى العاصمة السورية، دمشق، السبت، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس).
وأوضحت الوكالة أن “وصول الفريق الفني إلى دمشق، يأتي إنفاذاً لقرار المملكة العربية السعودية، استئناف العمل في بعثتها الدبلوماسية بالجمهورية العربية السورية”.
وأضافت الوكالة أن “الفريق الفني السعودي برئاسة الوزير المفوض غازي بن رافع العنزي، التقى بمعاون وزير الخارجية السورية الدكتور أيمن سوسان، ورئيس المراسم في وزارة الخارجية السورية عنفوان نائب، في مقر وزارة الخارجية بدمشق”.
وخلال اللقاء “عبّر رئيس الفريق السعودي عن شكره لمعاون وزير الخارجية على ما لقيه الفريق من ترحيب وحفاوة في الاستقبال وتسهيل إجراءات الوصول، فيما أعرب الدكتور سوسان عن ترحيبهم واستعدادهم وجاهزيتهم لتقديم كافة التسهيلات والدعم لتسهيل مهمة الفريق السعودي”، بحسب البيان.
كانت المملكة العربية السعودية وسوريا أعلنا في 9 مايو الحالي، استئناف عمل بعثتيهما الدبلوماسيتين في البلدين، بعد أيام من عودة دمشق إلى مقعدها في جامعة الدول العربية.
وقال بيان لوزارة الخارجية السعودية إن استئناف عمل البعثة الدبلوماسية في دمشق يأتي “انطلاقا من روابط الأخوة التي تجمع شعبي المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، وحرصًا على الإسهام في تطوير العمل العربي المشترك، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.
أطلقت مؤسسة “كلام أفلام” أعمالها كجمعیة أهلية مسجلة مقرھا باریس تهدف إلى الترويج للفنانین العرب الناشئين، ولتعزيز المساحة التي تستحقها الفنون والثقافة العربیة أوروبا.
وصرحت حیاة الجویلى، مؤسسة الجمعية، بأن النشاط الأول تمثل في تنظيم حدث ثقافي في أحد أشھر المراكز الثقافیة الشبابية في باریس “بوانت إفمیر” تضمن مجموعة من المساهمات الفنیة التفاعلیة والأفلام القصیرة والعروض الموسیقیة قدمھا عدد من الفنانين العرب المقيمين في فرنسا وخارجها.
وركز النشاط الأول للمؤسسة على موضوع “النضوج الفكري والعمري”، حيث تضمن الحدث أنشطة فنیة تفاعلیة من إبداعات “دودا”، وھي سلسلة من 5 أجزاء مكرسة للمرأة في العالم العربي، وثلاثة أفلام قصيرة حول الكبر في السن، أولها “یوم دنیا” الذي حصل على جائزة لجنة الأفلام القصیرة في ساندانس، لرائد السماري، من الریاض ونیویورك، خريج جامعتي هارفارد ونيويورك، والفيلم الثاني “بنات أخر زمن” لفریدة زھران، صانعة الأفلام المصریة المقيمة في بروكلین، والتي سبق لها في مسلسل “رامي “، وهى معروفة بأعماله الفنیة حول الھویة الثقافیة والصدمات التي قد تواجه الأجیال المغتربة الشابة، بالإضافة إلى فيلم “سيمو” للمخرج المصري الكندي عزیز زرومبا الذى حصل على جائزة أفضل فیلم قصیر كندي في مھرجان تورونتو السینمائي.
وأضافت الجويلى أن المؤسسة، التي يساهم في إدارتها عبود البكري، خبير الاتصالات الفلسطيني، وكتیا كنعان، المصممة الفنية اللبنانية، قد سعت أيضاً خلال الحفل للترويج للموسيقى العربية في أوروبا، حيث تضمن الحفل قدمت فقرات لـ”سارة السدا” صاحبها عزف حى أطرب الجمهور لعازف الإیقاع المصري “ودیع نعیم” وكذلك عازف الأكوردیون لـ”فیكتور فروجيه” بالإضافة إلى غناء لـ”شبرا الجنرال”، وأداء موسيقى دي جي حمزة وصافي الذين يمزجان الموسيقى العربية المعاصرة ونھجھا المبتكر، مع دمجها بالموسیقى الإلكترونیة واتباع الإیقاع العالي والتكنولوجي.
وأخيراً، تضمن حفل الاطلاق، تقديم مأكولات عربية جديدة من خلال “یالا تراس” التي یدیرھا كنان الكودسي، الطاه السوري المتخصص في المأكولات النباتية من المتوسط، والذي انتقل إلى فرنسا في عام 2014، اعتماداً على “مطبخ البحر الأبيض المتوسط”.
ودعت حیاة الجویلي الفنانین العرب الناشئین إلى تقديم أعمالهم الفنية، من خلال “جمعية كلام أفلام” في أوروبا للترويج للثقافة والفن العربي بما يبرز الأنشطة المبتكررة التي يتميزون بها، منوهة إلى أن الصناعات الإبداعية أصبحت عاملاً هاماً في النشاط الاقتصادي، على النحو الذى عرضته تقارير المنظمات الدولية مؤخراً، وعلى رأسها البنك الدولي في واشنطن.
قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، في مؤتمر صحفي عقب نشر الأرقام المحدّثة “إن الاقتصاد الأمريكي أثبت مرونته”.
ورفع صندوق النقد الدولي توقعاته بشكل طفيف للنمو الاقتصادي الأمريكي للعام 2023 الجمعة، فيما أشار إلى أن تباطؤ الاقتصاد قد يؤدي إلى زيادة طفيفة في البطالة في العام 2024.
حيث توقّع صندوق النقد الدولي في بيان أن يزيد نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي في الولايات المتحدة بنسبة 1,7% هذا العام، بزيادة عن نسبة 1,6% المتوقعة في وقت سابق هذا العام، قبل أن يتباطأ إلى 1,0% في العام 2024.
وأشارت المؤسسة إلى أن معدل البطالة في الولايات المتحدة سيرتفع بشكل طفيف، “مع نمو متباطئ ولكن قوي” يدفعه نحو زيادة إلى 4,4% بحلول نهاية العام المقبل، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.
وبالحديث عن التضخم، قالت غورغييفا إن الطلب المرن وسوق العمل القوية، شكّلا “سيفًا ذا حدين” بالنسبة للاقتصاد الأمريكي، وأضافت قولها: “قدّما طبعًا اندفاعة للأسر الأمريكية، لكنهما ساهما أيضًا في مزيد من التضخم المستمر كان متوقعًا بالأساس”.
وردًا على ذلك، سيحتاج سعر فائدة الاحتياطي الفيدرالي “إلى أن يكون أعلى إلى حد ما لفترة أطول”، إذا أراد أن ينجح في إعادة مستوى التضخم إلى هدفه الطويل الأجل والمتمثل بنسبة 2%، بحسب قولها.
تواجه الولايات المتحدة مع احتمال تخفيض وكالة فيتش تصنيفها الائتماني من مستوى “AAA”، خطر تلقي ضربة رمزية في وقت يلوح خطر تخلفها عن سداد ديونها في ظل المأزق السياسي بين إدارة الرئيس جو بايدن والمعارضة الجمهورية.
لكن التخفيض المحتمل لن يكون في حال تحققه أمرا غير مسبوق، فقد خفّضت وكالة ستاندرد آند بورز تصنيف واشنطن عام 2011 على خلفية أزمة سقف الدين حينها، وربما يكون له تداعيات محدودة على أكبر اقتصاد في العالم في ظل الطلب العالي على سندات الخزانة الأمريكية في الأسواق.
ماذا يعني تصنيف “AAA“؟
“AAA” هو أعلى مستوى تمنحه وكالات التصنيف الائتماني لديون الحكومات والشركات.
وتستخدم وكالات التصنيف الرئيسية الثلاث – ستاندرد آند بورزو وفيتش وموديز – نظام تصنيف يتراوح من “AAA” إلى “D” (للتخلف عن السداد)، مرورا عبر “B” و”C”.
والتصنيفات مؤشر للمستثمرين على قدرة الكيانات على سداد ديونها، فعند إصدارها تصنيفا ائتمانيا، تنظر الوكالة في عوامل تشمل معدل نمو اقتصاد الدولة ومستويات الدين والإنفاق والإيرادات الضريبية والاستقرار السياسي.
كلما انخفض تصنيف الدولة، زاد ميل المستثمرين للحصول على سعر فائدة أعلى لشراء ديونها، من أجل التعويض عن المخاطر المرتفعة.
من هي الدول التي تحظى بتصنيف “AAA“؟
يحظى عدد قليل من الدول بتصنيف “AAA” من كلّ الوكالات الثلاث الكبرى: أستراليا والدنمارك وألمانيا وهولندا والنروج وسنغافورة وسويسرا ولوكسمبورغ.
وتحظى عدة دول أخرى بتصنيف “AAA” من وكالة أو اثنتين، مثل الولايات المتحدة وكندا وكذلك الاتحاد الأوروبي.
ماهي تداعيات تخفيض التصنيف “AAA“؟
يرسل تخفيض التصنيف “AAA” إشارة إلى المستثمرين، ويختلف تأثير ذلك بحسب البلد والسياق.
فقدت فرنسا هذا التصنيف إلى جانب العديد من البلدان الأخرى في أعقاب الأزمة المالية العالمية لعام 2008، أدى ذلك إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض، لكنه لم ينفر المقرضين.
ارتفعت تكاليف الاقتراض الأمريكية أيضا بعد قرار ستاندرد آند بورزو عام 2011 – لكن الولايات المتحدة لديها ميزة كبيرة.
في هذا الصدد، قالت وكالة فيتش الخميس عندما وضعت تصنيف الولايات المتحدة تحت المراقبة لاحتمال خفضه: “الدولار الأمريكي هو العملة الاحتياطية الأبرز في العالم، ونحن نرى أن مخاطر الصرف وضوابط رأس المال في حدها الأدنى”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.
قد يتعرض دور العملة الأمريكية بصفتها الأكثر استعمالا في الأعمال التجارية العالمية للخطر بسبب التخلف عن السداد، لكن على المدى القصير يمكن أن يرتفع الطلب على الدولار لأنه يعتبر ملاذا في وقت الاضطرابات العالمية.
الحاجة إلى الاحتفاظ بالدولار لأغراض التجارة تعني أن الطلب على شراء السندات الأمريكية سيظل قائما، رغم أن واشنطن قد تضطر إلى دفع أسعار فائدة أعلى.
تقول وكالة فيتش منذ 2013 إن التصنيف الائتماني الأمريكي مرشح للتخفيض، لكنها لم تخفضه حتى الآن.
وتصنّف فيتش الولايات المتحدة منذ 1994، وتصنّفها موديز منذ عام 1949، ولم يسبق لهما خفض تصنيفها الائتماني.
أكد رئيس مجلس النواب الأمريكي، كيفين مكارثي، الجمهوري من كاليفورنيا، أن اقتراحه بشأن وضع حد للإنفاق التقديري لن يضر ببرامج الدفاع، ولكن زملائه المشرعين الجمهوريين يشككون في هذا الادعاء ويحذرون من أن البنتاغون قد يرى ميزانيته مجمدة بشكل فعال بينما تواجه الأمة تهديدات متزايدة للأمن القومي من روسيا والصين.
ففي الوقت الذي أعرب فيه المشرعون الجمهوريون عن دعمهم العام لمكارثي، إلا أن البعض منهم لديه الكثير من المخاوف بشأن ما ستعنيه صفقة خفض العجز، لتكون في أولوياتهم القصوى “الأمن القومي”.
بينما يُصر مكارثي وغيره من الجمهوريين في مجلس النواب على أن التخفيضات ستركز على البرامج التقديرية المحلية غير الدفاعية، ولكن هذه البرامج تمثل أقل من 20% من الإنفاق الفيدرالي السنوي، ويقول الديموقراطيون إنهم سيصرون على معاملة متساوية للبرامج الدفاعية وغير الدفاعية.
وقال مكارثي للصحفيين، الخميس، إن “البنتاغون يجب أن يكون لديه بالفعل المزيد من الموارد” وأشار ، “نحن نعيش في عالم شديد الخطورة”.
وأشار الجمهوريون في مجلس النواب الشهر الماضي إلى أنهم لا يريدون قطع التمويل الدفاعي على الإطلاق وبدلاً من ذلك أرادوا تحويل التخفيضات إلى البرامج المحلية غير الدفاعية.
لكن المشرعين الجمهوريين الرئيسيين قلقون من أن أي حد أقصى للإنفاق التقديري كجزء من صفقة لرفع حد الدين سوف يؤدي إلى سقف أو حتى يخفض برامج الدفاع مقارنة بمعدل التضخم السنوي البالغ 5% في البلاد.
ومن جانبه تساءل السيناتور مايك راوندز، الجمهوري من اليمين، وهو عضو بارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، حول كيفية حماية المصالح الوطنية وفق مكارثي لضمان قوة الدفاع الوطني قائلا أنه “المسؤولية الدستورية الأولى التي نتحملها”، مؤكدًا أنه سيتيعن عليهم إجراء المزيد من المناقشات حول الحماية في حال لم يتمكن نكارثي من الالتزام بحماية الإنفاق الدفاعي، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.
وبرز الإنفاق الدفاعي كنقطة خلاف رئيسية بين مفاوضي البيت الأبيض ونواب مكارثي وهم يتبارون للتوصل إلى اتفاق لتوسيع سلطة الاقتراض في البلاد قبل نفاد أموال وزارة الخزانة في وقت ما من شهر يونيو.
حيث رفض المفاوضون الجمهوريون في مجلس النواب اقتراحًا من البيت الأبيض بتجميد البرامج التقديرية للدفاع وغير الدفاعي، مع العلم أنه سيواجه صعوبة في الحصول على دعم الجمهوريين في كلا المجلسين.
ومن جانبه قال السيناتور، توم كوتون، الجمهوري من آرك، وهو حليف مؤثر للزعيم الجمهوري في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل (كنتاكي)، إن الكونجرس بحاجة إلى زيادة الإنفاق الدفاعي بشكل كبير في وقت يرى فيه العديد من خبراء الأمن القومي أن الصين تشكل تهديدًا أكبر للولايات المتحدة.
يُذكر أن قانون الحد – الحفظ – النمو هو مشروع قانون زيادة حد الدين الذي أقره الجمهوريون في مجلس النواب الشهر الماضي، من شأنه أن يخفض الإنفاق التقديري إلى مستويات 2022 المالية، ثم يحد من النمو إلى 1% سنويًا على مدى العقد المقبل.
هذا وحذر زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، الديموقراطي من نيويورك، الجمهوريين من أنه سيصر على التكافؤ بين البرامج الدفاعية وغير الدفاعية حتى لا يواجه الإنفاق الاجتماعي المحلي العبء الكامل للتخفيضات.
زعيم الأغبية بمجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر
كما أخبر شومر المراسلين في مارس أن “الديمقراطيين يؤمنون دائمًا بالتكافؤ” عندما سُئلوا عن مستويات الإنفاق الدفاعي وغير الدفاعي قائلا “هناك إجماع افتراضي على أننا إذا أردنا زيادة الإنفاق الدفاعي، وهو ما حدث في الميزانيات القليلة الماضية، فإننا نزيد الإنفاق المحلي بمقدار متساو – على الأقل بكمية متساوية – لأننا نعتقد أن هذه الأشياء مهمة جدًا، مؤكدًا على “أمن هذا البلد والأمن الاقتصادي والأمن السياسي ولكن حتى الأمن القومي”.
هذا ويُقدّر مكتب الميزانية في الكونجرس أن إجمالي التمويل التقديري سيشكل 33% من تكاليف البرنامج في ميزانية 2024، مع برامج الدفاع بنسبة 16% والبرامج التقديرية غير الدفاعية بنسبة 17%.