معلومات جديدة حول قضية الوثائق السرية لدونالد ترامب تثير حوله الشك

كشفت معلومات جديدة حول قضية الوثائق السرية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أن اثنين من موظفي ترامب قد قاما بنقل صناديق من الأوراق في اليوم السابق لزيارة عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي والمدعي العام في منزله لفلوريدا لاستعادة المستندات السرية، وهو الأمر الذي اعتبره المحققون أمرًا مشبوهًا وفي توقيتٍ مريب.

وكما زعم مسؤولون مطلعون على الملف أن ترامب ومساعديه أجروا “بروفة” لنقل تلك المستندات الحساسة حتى قبل أن يتلقى مكتبه أمر الاستدعاء في مايو 2022، وفق ما نقلت صحيفة واشنطن بوست.

إلى ذلك، جمع المدعون أدلة تفيد بأن الرئيس السابق احتفظ أحيانًا بوثائق سرية في مكتبه في مكان مرئي، بل عرضها أحيانًا على آخرين، على حد قول هؤلاء الأشخاص.

وتُقدّم هذه التفاصيل الجديدة في التحقيق دلائل أقوى على عرقلة محتملة لعمل لعملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل، وفقًا لرويترز.

كما أنه يوسع الجدول الزمني لحلقات العرقلة المحتملة التي لا يزال المحققون يفحصونها، وهي تمتد من تاريخ صدور أمر الاستدعاء إلى الفترة التي أعقبت دخول مكتب التحقيقات الفيدرالي منزل ترامب في 8 أغسطس.

يُذكر أنه في أغسطس الماضي 2022 ، أعلنت وزارة العدل أن أفراد من مكتب التحقيقات الفيدرالي صادروا 11 مجموعة من الوثائق، من بينها بعض المستندات التي تم تصنيفها على أنها سرية للغاية من منزل الرئيس الجمهوري السابق، ملمحة إلى أن ترامب قد يكون انتهك قانون التجسس، لاسيما أنه كان من المفترض أن يسلم في نهاية ولايته كل الوثائق والتذكارات التي بحوزته، غير أنه بدلاً من ذلك نقلها إلى مقره في منتجع “مار أيه لاغو”.

 

من هي كايسي ديسانتيس؟ التي أطلقت حملة زوجها للبيت الأبيض!!

وكالات

تصدرت كايسي ديسانتيس، زوجة حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس، والصحفية السابقة والناجية من سرطان الثدي والأم لثلاثة أطفال، عناوين رئيسية يوم الثلاثاء عندما بدأت حملة زوجها الرئاسية التي طال انتظارها.

لكن سحرها ومشاركتها السياسية كانت لفترة طويلة قوة وراء الكواليس في صعود الجمهوريين إلى السلطة، وفق “نيويورك بوست”.

ومن المتوقع أن تلعب سيدة فلوريدا الأولى دوراً رائداً في حملة زوجها المنافس الشرس لدونالد ترمب، في الوصول للبيت الأبيض، فمن هي كايسي ديسانتيس؟.

حياتها الشخصية

ولدت جيل كايسي بلاك في 26 يونيو 1980 في تروي بولاية أوهايو، وهي ابنة أخصائي بصريات وأم متخصصة في أمراض النطق.

التحقت بكلية تشارلستون في ساوث كارولينا، حيث نافست ضمن فريق الفروسية، وحصلت على بكالوريوس العلوم في الاقتصاد، وفقاً لصحيفة “إندبندنت.”

قابلت رون ديسانتيس في ملعب للجولف في Naval Station Mayport، وتزوجا في ديزني وورلد في عام 2009، وهو مكان وصفه حاكم فلوريدا منذ ذلك الحين بأنه “مثير للسخرية”، بالنظر إلى معركته المستمرة والمحتدمة مع عملاق الترفيه.

مقدمة برامج ومراسلة

وفي وقت مبكر من حياتها المهنية، عملت كايسي مقدمة لبرامج تلفزيونية على قناة غولف بما في ذلك “On The Tee” و “PGA Tour Today” قبل أن تنضم إلى وظيفة صحفية في WJXT في جاكسونفيل بولاية فلوريدا.

وعملت في المحطة المستقلة كمراسلة للجرائم ومقدمة برامج صباحية ومذيعة قبل الانتقال إلى التقارير الخاصة، بما في ذلك “سي إن إن”.

كما قدمت لاحقاً برنامج المائدة المستديرة للنقاش “The Chat” على محطة WTLV في جاكسونفيل في عام 2014.

بعد ذلك بعامين، أنتجت “قصة JT Townsend”، وهو فيلم وثائقي حائز على جائزة عن بطل كرة القدم في المدرسة الثانوية المعاق.

وفي عام 2019، أصبحت أصغر امرأة تشغل منصب السيدة الأولى لفلوريدا في عام 2019 عن عمر يناهز 38 عاماً.

مرض السرطان

في موازاة ذلك، كشفت أنها قد تم تشخيص إصابتها بسرطان الثدي في أكتوبر 2021، وتركت لفترة وجيزة مسار حملة زوجها.

بعد ستة أشهر، أعلنت أن العلاج كان ناجحاً وأنها أصبحت الآن خالية من السرطان، معلنة ذلك في إحدى فعاليات الحملة.

ومنذ ذلك الحين، كرست نفسها لزيادة الوعي بالسرطان.

ما دورها في نجاح زوجها السياسي؟

كايسي هي علاج دافئ وأنيق لزوجها المتصلب والمربك اجتماعياً في بعض الأحيان، وفقاً لمطلعين سياسيين.

وقال أحد العاملين السابقين مع زوجها لصحيفة “بوليتيكو” إن وجودها يساعد في “إضفاء الطابع الإنساني على الروبوت” في إشارة لزوجها.

وأضاف أنها مرتاحة في دائرة الضوء، وغالباً ما تلقي الخطب التي تمدح النجم الجمهوري الصاعد بأنه “أب طيب” و”تجسيد للحلم الأمريكي”.

في حين قارن آخرون بريقها واتزانها بجاكلين كينيدي.

وأشار جاريد موسكفيتز المسؤول السابق في إدارة ديسانتيس الذي أصبح الآن ديموقراطيا لصحيفة نيويورك تايمز إلى أنها “ليست أذكى مستشاريه وأقربهم فحسب، بل هي سلاحه السري”.

ووراء الكواليس، الزوجان “متناغمان” سياسياً للغاية، وقد طوروا “هوية فردية” تقريباً، وفقاً لمصدر عمل مع الزوجين خلال ترشحه للكونغرس في عام 2015.

إذ تنصحه في كل شيء بدءاً من الظهور في وسائل الإعلام وحتى السياسة، وفق المصادر.

 

خطأ شائع و صواب نافع: الحلقة الثانية عشر

بقلم: مصطفى قطبي

نتابع في موقع رؤية، بعرض سلسلة من المقالات القصيرة، الغنية والمفيدة، تتصدى لظاهرة تفشي الأخطاء اللغوية، وهي أخطاء كثيرة ومتكررة، تكاد تطرد يومياً فيما يسمع ويقرأ، والكل يعلم خطورة الكلمة ووقعها في النفوس، ودورها في تقويم اللسان أو إفساده، فكان والحالة هذه، أن تسلم حتى يسلم اللسان، وأن يساهم الموقع، في توعية لغوية – إن صح التعبير – حتى تنسجم لغة الإعلام مع جهود المدرسة، إذ الكل يعلم أنّ المدرسة لم تعد وحدها مصدر المعرفة، وأنّ وسائل أخرى كثيرة مما يعرف بمصادر المعرفة قد زاحمتها، بل استأثرت بمكانتها… وما هذه السلسلة من المقالات التي سننشرها اتباعاً، إلا محاولة متواضعة، ومجرد تنبيه إلى الأخطار المحدقة بلغتنا.

نتابع اليوم سلسلة الأخطاء اللغوية الشائعة التي يكثر استخدامها… وفيما يعتبره البعض خطأً شائعاً، فأنا أراه خطأً مُطلقاً، و إلا فإننا نُسَوِّغُ استخدامَه. و هذا التسويغ الدارجُ، أباحَ أمامَ كثيرين، انتهاكَ حُرمةِ قواعدِ اللغةِ العربيةِ في أكثرَ من موقع.

في لغتنا العربية ألفاظ تقال للذكر والأنثى بلفظ واحد، فلا تزاد فيها علامة التأنيث مع المؤنث، ولكن العامة تسلك فيها مسلكاً آخر، فتذكرها مع المؤنث وتؤنثها مع المؤنث ومنها: رسول: فيقال :رجلٌ رسول وامرأة رسول. والرسول هنا بمعنى الُمرسل، ولا يقال للمؤنث: رسولة.‏ صديقٌ: يقولون: هذا صديق وهذه صديقةٌ، والصواب: هذا صديق وهذه صديقٌ أيضاً وعليه قول الشاعر:‏

فلو أَنْكِ في يوم الرخاء سألتِني طلاقك لم أبخلْ، وأنت صديقُ‏

والشاعر هنا يلوم زوجه التي طلبت منه الطلاق عندما أفلس وضاقت به الحال، ولو أنها طلبت ذلك في أيام الرخاء لأجابها إلى ما تريد، وبقيت بينهما أواصر المودة.

صريحٌ: يُقال: كلام صريح وكلمة صريحة، والصواب في الاثنين معاً: صريحٌ والصريح: هو النقي الخالص من كل شيء.‏

محضٌ: يقولون :هذا عربي محضٌ وهذه عربية محضة، والصواب فيهما: محضٌ والمحض: الصافي الخالص أيضاً.‏

عروس: تفرق العامة بين المذكر والمؤنث، فيقولون:عريس للمذكر، وعروس للمؤنث، والصواب فيهما: عروس، لأن كلاً منهما عروس ماداما في إعراسهما.‏

وفي اللغة ألفاظ أخرى من هذا الباب، ولكن لا تستعمل في اللغة المجتمعية، وهي ترد في النصوص التراثية القديمة.‏

يتبع…

بايدن يختار جنرال أفريقي أمريكي لرئاسة هيئة الأركان العسكرية المشتركة.. ويُعدد من مميزاته

أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اختياره رئيسًا لهيئة الأركان العسكرية المشتركة في حفل أقيم في حديقة الورد بالبيت الأبيض، حيث قدّم بايدن الجنرال الأفريقي الأمريكي، تشارلز براون، ليُصبح بذلك أول إفريقي يتقلد هذا المنصب.

وقال بايدن، الخميس، أن الجنرال يتمتع بمؤهلات ومزايا شخصية، إضافة إلى انحداره من عائلة لديها باع طويل في الجيش، قائلا “الجنرال براون محارب، ينحدر من سلالة فخورة من المحاربين”.

ولفت بايدن إلى أنّ هذا الضابط الطيّار هو أيضاً شخص “لا يخشى الإفصاح عن رأيه”، وذلك الحفل الذي شارك فيه كلّ من نائبة الرئيس كامالا هاريس ووزير الدفاع لويد أوستن والجنرال براون الذي يشغل حالياً منصب قائد سلاح الجو، إنّ “سي كيو”، كما يلقّب الأخير، هو “قائد شجاع ووطني عنيد”.

وإذا صادق مجلس الشيوخ على تعيين الجنرال براون فسيخلف بذلك الجنرال مارك ميلي الذي يشغل منصب رئيس الأركان منذ الأول من أكتوبر 2019.

والجنرال براون سيصبح أيضاً ثاني ضابط أسود يتبوّأ أعلى منصب عسكري في الولايات المتّحدة، إذ لم يسبقه إلى ذلك سوى الجنرال كولن باول في تسعينيات القرن الماضي.

وسيعمل براون تحت إمرة وزير دفاع أسود أيضاً هو لويد أوستن، في سابقة في تاريخ الولايات المتّحدة.

والجنرال سي. كيو. براون هو طيّار سابق في جعبته ثلاثة آلاف ساعة طيران، بينها 130 ساعة في مهام قتالية.

وبعدما عُيّن قائد لواء، تبوّأ براون منصب قائد القوات الجوّية الأمريكية في الشرق الأوسط والمحيط الهادئ.

معارك ضد العنصرية

وبرز اسم الجنرال براون في غمرة التظاهرات التي شهدتها الولايات المتّحدة ضدّ العنصرية في أعقاب مصرع جورج فلويد قبل ثلاث سنوات والتي جرت تحت شعار “حياة السود مهمّة”.

يومها نشر الضابط الكبير مقطع فيديو تحدّث فيه عن التمييز الذي تعرّض له هو نفسه، بما في ذلك في الجيش.

وقال يومها إنّه في سلاح الجو “غالباً ما كنت الأفريقي-الأمريكي الوحيد في سربي، وكضابط كبير، الأفريقي-الأمريكي الوحيد في الغرفة”.

وأضاف: “أتذكّر الضغوط التي كنت أرزح تحتها لكي لا أرتكب أيّ خطأ، لا سيّما أمام رؤسائي الذين كنت أشعر أنّهم لا يتوقّعون الكثير منّي بصفتي أفريقياً-أمريكياً”، وفقًا لفرانس برس.

وشدّد يومها على أنّه كان يعمل “بجهد مضاعف” لإثبات أنّ توقّعاتهم وأفكارهم النمطية عن الأمريكيين من أصول أفريقية ليست في محلّها.

وفي كلمته الخميس، ذكّر بايدن بهذا الجانب من شخصية براون، وقال “لقد تطلّب الأمر شجاعة حقّاً، ولم يؤثر ذلك على الجيش فحسب بل على الأمريكيين في جميع أنحاء البلاد”.

ميدفيديف يُحدد سيناريوهات “اختفاء” أوكرانيا الحتمي من الوجود

وكالات

كشف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، عن خطوات “اختفاء” أوكرانيا من الوجود، إذ حدد السيناريوهات الواردة لمراحل أفول هذه الدولة.

وكتب ميدفيديف عبر قناته على “تلغرام”: “لقد كتبت في الآونة الأخيرة لماذا تختفي أوكرانيا حان الوقت الآن لنقول كيف ستختفي أوكرانيا، وكذلك ما هو خطر تجدد الصراع في أوروبا وفي العالم”.

وأردف ميدفيديف: “سيعتمد هذا على المسار الذي ستتبعه عملية تفكك هذه الدولة المحتضرة نتيجة الصراع العسكري الخاسر (بالنسسية لأوكرانيا)”.

وأوضح ميدفيديف: “هناك مساران، إما مسار التآكل البطيء نسبيًا للدولة الأوكرانية مع الفقدان التدريجي للعناصر المتبقية من سيادة الدولة”.

أو مسار الانهيار الفوري مع الإبادة المتزامنة لكل مظاهر الدولة، على أي حال، بعد هذا الانهيار، هناك ثلاثة سيناريوهات مرجحة.

السيناريو الأول

حدد ميدفيديف السيناريو الأول بأن تخضع المناطق الغربية من أوكرانيا لسيطرة عدد من دول الاتحاد الأوروبي مع “الضم” اللاحق لهذه الأراضي من قبل الدول المستقبلة.

في الوقت نفسه، ستبقى منطقة أوكرانية معينة “محايدة”، محصورة بين روسيا والأراضي التي أصبحت تحت سيادة عدد من الدول الأوروبية.

تعلن الأراضي الحيادية المتبقية خلافتها لأوكرانيا السابقة، وشخصيتها القانونية الدولية وعزمها على إعادة الأراضي المفقودة بكل الوسائل.

وأشار إلى أنه “بطبيعة الحال، تعني تلك المطالبة فقط تلك الأراضي التي أصبحت جزءًا من روسيا في الوقت نفسه، تعلن أوكرانيا “الجديدة” على الفور عن رغبتها في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، وهو ما يحدث على المدى المتوسط، ويستأنف النزاع المسلح بعد فترة قصيرة، ويتحول إلى نزاع دائم، ولكن مع خطر امتداده السريع إلى حرب عالمية ثالثة كاملة”.

السيناريو الثاني

تختفي أوكرانيا (حسب ميدفيديف) بعد الانتهاء من العملية العسكرية الخاصة في عملية تقسيمها بين روسيا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي، حيث يتم تشكيل “حكومة أوكرانيا في المنفى” في إحدى الدول الأوروبية.

ينتهي الصراع بضمانات معقولة بعدم استئنافه في المستقبل القريب، ولكن مع الحفاظ على النشاط الإرهابي للنازيين الأوكرانيين الذين سيتشتتون على أراضي دول الاتحاد الأوروبي التي حصلت على أراضي غربي أوكرانيا، ويمكن اعتبار خطر استئناف صراع كامل أو تصعيده إلى حرب عالمية في هذه الحالة معتدلاً.

السيناريو الثالث

يحدث الشيء نفسه كما في الحالة الأولى، ولكن مع حبكة معاكسة، فالأراضي الغربية لأوكرانيا تنضم مباشرة إلى عدد من دول الاتحاد الأوروبي.

وأضاف ميدفيديف: “سكان المناطق المركزية وبعض المناطق الأخرى الحيادية في أوكرانيا في إطار المادة 1 من ميثاق الأمم المتحدة تعلن على الفور حقها في تقرير المصير بالانضمام إلى روسيا”.

يتم قبول طلبها وينتهي النزاع بضمانات كافية بعدم تكراره على المدى الطويل.

وختم ميدفيديف: “ببساطة لا توجد خيارات أخرى، وهذا واضح بالفعل للجميع، حتى لو كان من غير السار للبعض في الغرب أن يعترف بذلك، قد نكون راضين مؤقتًا عن الخيار الثاني، لكننا نحتاج إلى الخيار الثالث”.

الحكم على مؤسس ميليشيا “حراس القسم” بالسجن 18 عام بتهمة إثارة الفتنة خلال أحداث الكابيتول

حكم على قائد ميليشيا أمريكية يمينية متطرفة هو ستيوارت ردوس، الخميس، بالسجن 18 عاما بتهمة إثارة “الفتنة”، في عقوبة هي الأشد التي تصدر إلى الآن في قضية الهجوم على مبنى الكابيتول.

وأصر مؤسس ميليشيا “اوث كيبرز – حراس القسم” على تحدي المحكمة قائلا قبيل صدور الحكم “أنا سجين سياسي، جريمتي الوحيدة أنني عارضت من يدمرون بلادنا”.

لكن القاضي الفيدرالي، اميت ميهتا، رد عليه “لست سجينا سياسيا، أنت هنا لأن 12 من المحلفين (…) اعتبروا أنك مذنب بتهمة إثارة الفتنة، إحدى الجرائم الأكثر خطورة التي يمكن أن يرتكبها أمريكي”.

وكان المدعون طالبوا بعقوبة السجن 25 عاما بحق ستيوارت رودس الذي قالوا إنه “أشرف على مؤامرة لمعارضة نقل السلطة بالقوة”.

من جانبهم طلب محاموه من القاضي الفيدرالي المسؤول عن هذا الملف المثير للاهتمام، الاكتفاء بعقوبة تعادل المدة التي قضاها في السجن أي 16 شهرا.

وأضاف القاضي الفيدرالي مبررا الحكم الشديد الصادر بحق رودس، “إنك تشكل تهديدا دائما وخطرا على البلاد”.

من بين ألف شخص اعتقلوا منذ الهجوم على الكابيتول، دين فقط عشرة ناشطين من جماعات اليمين المتطرف – ستة أعضاء من “اوث كيبرز” وأربعة من “براود بويز” – بتهمة “التمرد” في ختام ثلاث محاكمات منفصلة في واشنطن.

وبعد أسابيع من جلسات الاستماع، اعتبر المحلفون أنهم استعدوا وجمعوا الأسلحة واقتحموا مبنى الكابيتول لوقف عملية الاعتراف رسميا بهزيمة دونالد ترامب.

ووفقا للمدعين العامين اضطلع ستيوارت رودس بدور محوري في الهجوم.

كتبوا إلى القاضي ميهتا قبل الجلسة “لقد استخدم نفوذه (…) وبراعته في التلاعب بالاشخاص لإقناع نحو عشرين مواطنا أمريكيا باستخدام القوة (…) لفرض نتيجته المفضلة في الانتخابات الرئاسية”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

بالطبع يوم الهجوم بقي خارج مبنى الكابيتول، لكن وفقا للادعاء كان يوجه أتباعه عبر اللاسلكي “كجنرال في ساحة المعركة”.

خلال محاكمته، نفى بانه “خطط” للهجوم وأكد أن “مهمة” اوث كيبرز كانت ضمان أمن التظاهرة التي دعا إليها دونالد ترامب للتنديد ب”التزوير الانتخابي المزعوم”.

ادعى أنه وُضع أمام الأمر الواقع، معتبرا من “الغباء” دخول كيلي ميغز الذي يترأس فرع المجموعة في فلوريدا ودين أيضا بتهمة التمرد، إلى مبنى الكابيتول. وقال “فتح ذلك الباب لاضطهادنا السياسي وانظروا أين وصلت بنا الامور”.

وأسس هذا الرجل الخمسيني الذي تخرج من جامعة يال ويحمل شهادة في الحقوق، مجموعة “اوث كيبرز” في 2009 وجند عسكريين سابقين أو شرطيين أصلا لمحاربة الدولة الفيدرالية “القمعية”.

على غرار الجماعات المتطرفة الأخرى، جذب خطاب دونالد ترامب المناهض للنخبة هذه المجموعة واقتنعت كليا بمزاعم التزوير في الانتخابات التي لوح بها الرئيس الجمهوري في حينها.

في حججهم التي أرسلها محامو رودس إلى القاضي ميهتا، أكدوا أن “اوث كيبرز” ليسوا من اليمين المتطرف لكنهم مدافعون عن “المثل الأمريكية”.

وفي الماضي عمد هؤلاء “المحسنون” إلى “المساعدة” في مواجهة مخاطر أعمال الشغب بعد الكوارث الطبيعية أو أثناء التظاهرات احتجاجا على عنف الشرطة.

ورد المدعون في وثيقة أخرى “بالنسبة لرودس تدخل أفراد اوث كيبرز في حالات الأزمات لم يكن للمساعدة بل للمساهمة في زرع الفوضى والاستفادة منها”، مطالبين بعقوبة قاسية تكون “رادعة”.

فيديو: إعصار ماوار يضرب شمال جزيرة غوام الأمريكية ويتسبب بأضرار جسيمة

ضرب إعصار ماوار شمال جزيرة غوام الأمريكية الواقعة في المحيط الهادئ الخميس مما سبب أضرارًا جسيمة بسبب الرياح التي صاحبته.

وبلغت سرعة الرياح إلى ما يقرب من 225 كلم/ ساعة، ومن المتوقع أن تستمر حتى يوم الجمعة، بحسب مركز الأرصاد الجوية الأمريكية.

وأفادت الأرصاد الجوّية بأن هذا الإعصار العملاق يشكّل “تهديداً ثلاثياً”، إذ يرجّح أن يجلب معه “رياحاً عاتية” و”أمطاراً طوفانية” وأن يؤدّي إلى “فيضان ساحلي قد يكون مميتاً”.

وحذّرت الأرصاد الجوية من أنّ تهديد الإعصار لا يقتصر على جزيرة غوام، بل يشمل أيضاً روتا، الجزيرة الأمريكية الأخرى في أرخبيل ماريانا، بحسب ما ذكرت الأسوشيتيد برس.

وتعد غوام جزيرة ذات أهمية استراتيجية كبيرة للجيش الأمريكي، وهي تستضيف 3 قواعد، بما في ذلك قاعدة أندرسن الجوية، التي تقع في الطرف الشمالي من الجزيرة.

وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن حالة الطوارئ في غوام الثلاثاء بحسب ما أفاد البيت الأبيض.

شاهد: إعصار ماوار يضرب جزيرة غوام الأمريكية

 

الحكم بالسجن 4 سنوات ونصف على من وضع قدمه على مكتب بيلوسي خلال اقتحام الكابيتول

أصدرت محكمة أمريكية، الأربعاء، حكماً بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف بحقّ ريتشارد بارنيت الذي وضع في مطلع 2021 قدمه على مكتب رئيسة مجلس النواب في حينه نانسي بيلوسي عندما اقتحم مع حشد من أنصار الرئيس يومها دونالد ترامب مبنى الكابيتول.

وفي 6 يناير 2021 اقتحم بارنيت مع الآلاف من أنصار ترامب مقرّ السلطة التشريعية في البلاد في محاولة يائسة لمنع أعضاء الكونغرس من تكريس هزيمة الرئيس الجمهوري بولاية ثانية والمصادقة على فوز منافسه الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية.

ويومها التقط مصوّر لوكالة فرانس برس صورة لبارنيت جالساً على كرسي بيلوسي وواضعاً قدمه اليسرى على مكتبها. وجابت تلك الصورة العالم أجمع وأتاحت للشرطة إلقاء القبض عليه بسرعة.

وبحسب اللائحة الاتّهامية التي وجّهت إلى هذا المناصر لحركة “كيو آنون” التي تروّج لنظريات المؤامرة فإنّ بارنيت ترك يومها رسالة لبيلوسي تنطوي على إهانات لها وسرق مظروفاً يحمل توقيعها.

وفي مطلع هذا العام، مثُل بارنيت أمام محكمة فدرالية في واشنطن حيث أُدين بتهم عدّة من بينها “عرقلة إجراءات رسمية” و”السرقة” و”اقتحام مبنى رسمي باستخدام سلاح خطر” هو عصا مزوّدة بصاعق كهربائي.

وخلال محاكمته ظهر هذا الرجل الستيّني بمظهر المتحدّي، مؤكّداً أنّه “دُفع دفعاً إلى داخل” مبنى الكابيتول من قبل الحشد، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وفي مذكّرة رفعتها إلى القاضي قبل النطق بالحكم، قالت النيابة العامة إنّ المتّهم لم يُظهر أيّ ندم على ما قام به و”سعى لكسب المال من سمعته السيّئة” عبر محاولته بيع نسخ من الصورة الشهيرة ممهورة بتوقيعه مقابل 100 دولار للصورة.

وألقت السلطات القبض على أكثر من ألف شخص منذ الهجوم على مبنى الكابيتول، وقد صدرت أحكام بالسجن بحقّ ما يقرب من 300 منهم.

وأقسى عقوبة صدرت حتى اليوم بحقّ أيّ من هؤلاء المدانين هي السجن لمدة 14 عاماً وقد أنزلت برجل لديه سجلّ إجرامي حافل.

لكنّ هذه الحال يرجّح أن تتغيّر الخميس حين سيُصدر القضاء عقوبة يُتوقّع أن تكون أشدّ بكثير بحقّ مؤسّس ميليشيا “أوث كيبرز” اليمينية المتطرّفة ستيوارت رودس.

وأدين رودس في نوفمبر بـ”التمرّد”، وهي تهمة نادرة وبالغة الخطورة وقد طلبت النيابة العامة له عقوبة السجن لمدّة 25 عاماً.

تعرض موقع تويتر لأعطال فنية خلال لقاء ديسانتيس مع ماسك لإطلاق حملته الرسمية للبيت الأبيض

واجه رون ديسانتيس، حاكم ولاية فلوريدا الأمريكية، بداية فوضوية مع دخوله السباق إلى البيت الأبيض إذ تعرض موقع تويتر لأعطال خلال فعالية على الإنترنت استضافها مالك المنصة الملياردير إيلون ماسك كان ينبغي أن تسلط الضوء على كفاءة ديسانتيس للوظيفة.

فقد انقطع الصوت لفترات طويلة خلال بث تويتر المقابلة التي استمرت ساعة، والتي كان من المفترض أن تمثل الانطلاقة الرسمية لحملة ديسانتيس لخوض سباق الانتخابات الرئاسية لعام 2024، كما لم يتمكن الآلاف من المستخدمين من الانضمام لمتابعتها أو أجبروا على الخروج.

وقال ديسانتيس بعد حل الكثير من المشاكل التقنية بالمنصة: “يجب أن نضع حدا لثقافة الخسارة التي أصابت الحزب الجمهوري في السنوات القليلة الماضية”.

ويغير ترشح ديسانتيس (44 عاما)، الذي كان متوقعا منذ وقت طويل، شكل المنافسة على الترشح عن الحزب الجمهوري، إذ سيكون أكبر منافسي الرئيس السابق دونالد ترامب.

وسيواجه المرشح عن الحزب الرئيس جو بايدن المنتمي إلى الحزب الديمقراطي في الانتخابات العامة التي ستجري في نوفمبر 2024.

وقال ديسانتيس، موجها انتقادا ضمنيا لترامب: “الحكومة لا تتعلق بالترفيه، ولا تتعلق بإنشاء علامة تجارية”، ولكنه لم يذكر الرئيس السابق بالاسم مطلقا خلال الفعالية، وفقا لرويترز.

ولم يتردد ترامب (76 عاما) بدوره في السخرية من ديسانتيس على منصته للتواصل الاجتماعي (تروث سوشال) بسبب البداية المتعثرة لحملته.

وكتب ترامب: “الزر الأحمر الخاص بي أكبر وأفضل وأقوى ويعمل… أما زرك فلا يعمل”.

وأقر ماسك بحدوث “مشكلات فنية بسبب الحجم الهائل” للحدث، لكنه أردف قائلا إن “من الرائع حقا أن يستمع الناس مباشرة إلى المرشحين للرئاسة”.

واجتذبت الفعالية في وقت ما أكثر من 600 ألف مستمع. وانخفض العدد إلى أقل من 300 ألف في نهايتها.

وقال براين غريفين المتحدث باسم حملة ديسانتيس على تويتر إن الحماس بشأنه “أدى فعليا إلى تعطل الإنترنت”.

وأضاف أن الحملة جمعت مليون دولار خلال ساعة.

وقال ديسانتيس “رئيسنا، مع افتقاره إلى الحيوية، يتعثر في مواجهة تحديات أمتنا”.

وخلال الأسابيع التي سبقت إعلان ترشحه للرئاسة، قام ديسانتيس بجولة في البلاد شملت ولايات مثل أيوا ونيوهامبشير.

وتفاخر بسجله كحاكم لولاية فلوريدا، بما في ذلك صراعه مع الحكومة الاتحادية بشأن سياسات مواجهة جائحة كوفيد.

وكان ديسانتيس قد وقع أيضا على إجراءات قيدت بشدة الإجهاض في الولاية وسهلت على السكان حمل أسلحة خفية، ضمن تحركات أخرى.

ومن المرجح أن تكون حجة ديسانتيس الأساسية للترشح هي أنه الجمهوري الوحيد، الذي يمكنه هزيمة بايدن الذي تغلب على ترامب في انتخابات 2020.

ومن بين المرشحين الجمهوريين الآخرين المعلنين نيكي هايلي، السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة وتيم سكوت عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ساوث كارولينا.

 

 

 

وكالة فيتش تضع تصنيف أمريكا الائتماني تحت المراقبة من أجل خفض محتمل

وكالات

وضعت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تصنيف ائتمان الولايات المتحدة تحت المراقبة من أجل خفض محتمل، مما يزيد المخاطر مع اقتراب مفاوضات رفع سقف الدين الأمريكي من اللحظات الحاسمة.

ووضعت فيتش تصنيف البلاد البالغ “AAA” تحت المراقبة السلبية تمهيدا لخفض محتمل إذا فشل المشرعون في زيادة المبلغ الذي يمكن أن تقترضه وزارة الخزانة قبل نفاد أموالها.

وفي عام 2011 خلال مفاوضات مطولة حول سقف الديون، خفضت وكالة ستاندرد اند بورز التصنيف الائتماني للولايات المتحدة، لكن وكالة فيتش لم تفعل ذلك.

وقال توني سيكامور، المحلل في آي.جي ماركتس في سيدني، بأستراليا “هذا ليس بالأمر المفاجئ تماما في ضوء الفوضى التي تشهدها مفاوضات سقف الدين”.

ووصلت إدارة الرئيس جو بايدن والجمهوريون في الكونغرس إلى طريق مسدود بشأن رفع سقف الديون الفيدرالية البالغ 31.4 تريليون دولار، مع اعتبار كلا الجانبين مقترحات الطرف الآخر مبالغا فيها بشدة.

وفي بيانها أكّدت فيتش أنّها “تتوقّع” قراراً صائباً من جانب الولايات المتّحدة في الوقت المناسب، لكن مع ذلك فإنّ الخبراء يعتقدون أنّ هناك “ارتفاعاً في مخاطر عدم رفع سقف الدين أو تعليقه في الوقت المناسب، وأن تبدأ الحكومة بالفشل في سداد بعض المدفوعات”.

كما حذّرت من أنّ “الفشل في التوصّل إلى اتّفاق (…) سيكون علامة سلبية على صعيد الحوكمة بشكل عام ورغبة الولايات المتّحدة بالوفاء بالتزاماتها في آجالها المحدّدة”.

وقالت فيتش إن تصنيف البلاد قد يُخفض إذا لم ترفع الولايات المتحدة حد الدين أو تعلقه في الوقت المناسب.

وأكّدت الوكالة أنّها ستراقب عن كثب تطوّرات وضع سقف الدين العام الأمريكي، مشيرة إلى أنّه إذا لم تدفع الولايات المتّحدة ديوناً تستحقّ في 1 أو 2 يونيو، فسيتم اعتبارها متخلّفة عن السداد، وستصبح الديون اللاحقة التي تستحقّ في غضون 30 يوماً “بالغة المخاطر” ما يعني أنّ درجة هذه الديون ستصبح “سي سي سي”.

أمّا بالنسبة إلى بقية الديون فقالت فيتش إنّ تصنيفها سيظلّ بدون تغيير، إذ إنّ الولايات المتّحدة تمتلك أكبر احتياطي من الأموال في العالم.

وتشير “مراقبة التصنيف” إلى أن هناك احتمالا متزايدا لتغييره، وتختلف عن “النظرة المستقبلية” التي تشير إلى الاتجاه الذي يرجح أن يتحرك فيه التصنيف خلال فترة تمتد عاما أو عامين.

ماذا حدث في 2011؟

بعد عملية مخاض صعبة، أقر الكونغرس في اللحظات الأخيرة وتحديدا في 2 أغسطس 2011 اتفاق ينص على رفع سقف الدين العام بمبلغ 2.1 تريليون دولار، مما يسمح للخزانة الأمريكية بتلبية مدفوعاتها حتى عام 2013 وتخفيض الإنفاق بمقدار 2.4 تريليونات دولار على مرحلتين على مدى عشر سنوات.

غير أن هذا الاتفاق لم يتح تجنب تخفيض التصنيف السيادي للولايات المتحدة؛ حيث خفضت وكالة “ستاندرد آند بوز” للتصنيف الائتماني يوم 5 أغسطس 2011 التصنيف الائتماني للولايات المتحدة على المدى الطويل من الدرجة الممتازة (AAA) إلى الدرجة (AA+)، وذلك للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة بسبب مخاوف بشأن العجز المتفاقم في الميزانية الحكومية وارتفاع أعباء الدين، معتبرة أن هذا الاتفاق غير كاف، وسيكون له تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي وعلى الاستثمارات الأجنبية، وبالأخص على سندات الخزانة الأمريكية.

وبحسب تقديرات بنك “غولدمان ساكس” فقد تراجع مؤشر “ستاندرد آند بوزر 500” بحوالي 15 بالمئة خلال أزمة سقف الدين عام 2011.

في غضون ذلك، أدت سياسة حافة الهاوية حول رفع سقف الدين خلال 2011، في ارتفاع تكلفة التأمين ضد مخاطر التخلف عن السداد لتصل إلى 80 نقطة أساس على سندات الخزانة لمدة عام واحد و65 نقطة أساس على سندات الخزانة لمدة خمس سنوات، في حين أنها في الأوقات العادية تكون أقل من 5 نقاط أساس و30 نقطة أساس لكليهما على التوالي.

وبما أن سندات الخزانة الأمريكية اعتُبرت خلال العقود الثلاثة الماضية ضمن أكثر أشكال الاستثمار سلامة وعائداً ثابتاً، فإن كافة البلدان الغنية والبنوك المركزية في العالم تقريباً استثمرت مئات المليارات في هذه السندات التي لم تكن محلّ شك في يوم من الأيام.

وبالإضافة إلى استثمارات البلدان الصناعية المتقدمة، كبريطانيا وألمانيا وفرنسا واليابان، فقد انضمت أيضاً وبصورة مكثفة البلدان الصاعدة، كالصين والبرازيل وروسيا والبلدان المصدرة للنفط، إلى قائمة المستثمرين في سندات الخزانة الأمريكية، بل إن بعض البلدان الصاعدة تجاوزت البلدان الصناعية في حجم الديون المترتبة لها على الولايات المتحدة.

من هنا تكمن خطورة تخفيض التصنيف السيادي للولايات المتحدة الأمريكية أو عجزها عن سداد هذه القروض؛ إذ إن ذلك سيؤثر على كافة الاقتصادات الفاعلة في العالم، الأمر الذي دفع المديرة السابقة لصندوق النقد الدولي “كريستين لاغارد” في ذلك الوقت إلى وصف ذلك التطور “بالحدث الخطير جداً جداً”.

أما صحيفة الشعب الصينية الرسمية، فقد عبّرت بعد الخفض عن مواقف بكين بهذا الشأن قائلة: إن تعامل واشنطن مع أزمة الديون غير مسؤول وغير أخلاقي، واتهمت الصحيفة السياسيين الأمريكيين بالتضحية بمصالح الشعوب الأخرى في سبيل حفنة من الأصوات، في حين قال فلاديمير بوتين والذي كان حينها يشغل منصب رئيس الوزراء الروسي إن واشنطن تتطفل على الاقتصاد العالمي وتعيش على الديون وليس على قدراتها الاقتصادية.

 

 

 

Exit mobile version