بالصور: توقيع أكثر من 60 نائب جمهوري على رسالة تطالب بايدن بالكشف العقلي أو الانسحاب من السباق الرئاسي

وقع أكثر من 60 نائبا من الحزب الجمهوري الأمريكي رسالة إلى الرئيس جو بايدن يطالبونه فيها بإجراء اختبار لتقييم قدراته العقلية، وإلا فإنهم يحثونه على الانسحاب من السباق الرئاسي القادم، بحسب ما ذكرت قناة “فوكس نيوز” Fox News.

وأكدت القناة أن الرسالة موقعة من 61 جمهوريا، وجاء فيها: “ندعوك إلى إجراء اختبار ذهني ونشر نتائجه للرأي العام، أو الامتناع عن محاولة إعادة انتخابك رئيسا”.

وأشارت الرسالة أيضا إلى أنه منذ أن أصبح بايدن رئيسا، أرسل الجمهوريون ثلاث رسائل بطلبات مماثلة، لكن تم تجاهلها جميعا.

وفي الوقت نفسه، أوضح النواب في الرسالة أنه على الرغم من حقيقة أن الرئيس الأمريكي خضع للفحص الجسدي في عامي 2021 و2023، فلا يوجد ما يشير إلى أنه قد عُرض عليه أي اختبارات ذهنية، وفقًا لرويترز.

ويبلغ بايدن 80 عاما من العمر، وهو أكبر رئيس في تاريخ الولايات المتحدة، وإذا ترشح لمنصب عام 2024 وفاز، فسيبلغ 86 في نهاية ولايته.

وقال الرئيس نفسه في وقت سابق، إنه سيكون صادقا مع المواطنين الأمريكيين، وسيعلن عن مشاكل صحية إذا كان يعاني منها.

“حرية التعبير” موضوع المؤتمر الإفريقي الثاني للإعلام بالتزامن مع ذكرى إعلان “3 مايو” الخاص بالأمم المتحدة

انتهت فعاليات المؤتمر الإفريقي الثاني للإعلام، الذي عُقد خلال الفترة من 11 إلى 13 مايو الجاري، وحمل عُنوان “تشكيل مستقبل الحقوق: حرية التعبير كمحرك لجميع حقوق الإنسان الأخرى”.

وتزامنت فعاليات المؤتمر مع الحدث العالمي لعام 2023، والمقرر انعقاده في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، بمناسبة مرور 30 عامًا على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة فيما يُعرف بـ”إعلان 3 مايو”، الذي اعتبر يومًا دوليًا لحرية الصحافة، حيث جاء هذا الإعلان بعد توصية من كبار الصحفيين والمحررين الأفارقة وكبار معلمي وسائل الإعلام الذين التقوا في ويندهوك في ندوة لليونسكو في عام 1991.

أُقيمت فعاليات المؤتمر في مركز مؤتمرات “كينيث كاوندا” بتنظيم من منتدى محرري جنوب إفريقيا (SAEF) ولجنة الاتصال الإعلامي (MLC) المكونة من 16 عضو في زامبيا، وتحت رعاية اللجنة التوجيهية واللجان الفرعية من الإعلاميين واليونيسكو ومفوضية الاتحاد الإفريقي.

حضر الفعاليات تشرشل أوتينو – رئيس جمعية محرري شرق إفريقيا، ويلي مبوندا – رئيس منتدى المحررين في جنوب إفريقيا، ليديا آرثر بريتو – مديرة منطقة الجنوب الإفريقي لليونيسكو واللمثلة عن زمبابوي، وين موسابايانا – رئيس إدارة الاتصالات والمعلومات بالاتحاد الإفريقي، فيما كان المتحدث الضيف لأحداث المؤتمر وزير الاتصالات والإعلام في جمهورية زامبيا، تشوشي كاساندا.

وتهدف اتفاقية وسائل الإعلام الإفريقية إلى عدد من الأهداف مقسمة على عدة محاور كتالي:

  • تشكيل الحقوق التشريعية: بإلغاء القوانين البغيضة التي تمس الصحافة الأخلاقية والشجاعة.
  • تشكيل ظروف عمل عادلة ومواتية: بإقرار الحق في الحد الأدنى للأجور والصحة العقلية والسلامة للصحفيين.
  • تشكيل مستقبل للحق في وسائل الإعلام القابلة للحياة والصحافة المستدامة: عبر التقاسم العادل للإيرادات من قبل الشركات الرقمية لدعم الصحافة الأخلاقية والمعلومات كمنفعة عامة.
  • تشكيل مستقبل للحقوق: من خلال جعل حرية التعبير والوصول إلى المعلومات وسلامة الصحفيين مؤشرات رئيسية في عملية الآلية الأفريقية لاستعراض الأقران (APRM).
  • تشكيل مستقبل من الحقوق في الحرية والعدالة والسلام: عبر خلق بيئات تمكينية وشاملة للصحفيات وسلامتهن وحرياتهن.
  • تشكيل مستقبل للصحافة: عبر معالجة حقوق الصحفيين في عصر الذكاء الاصطناعي المحول التوليدي قبل التدريب.

 

 

مقتل طبيبة مصرية وشقيقتها في اشتباكات السودان.. اضطر الأطباء لدفنهما بمنزلهما (فيديو)‎‎

وكالات:

كشفت وسائل إعلام مصرية، السبت 13 مايو/أيار 2023، أن طبيبة مصرية وشقيقة لها لقيتا مصرعهما في السودان، بعد أن تهدم عليهما منزلهما جراء الحرب الدائرة في الخرطوم بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو.

حيث نعت وزارة الصحة في ولاية الخرطوم الطبيبة المصرية وشقيقتها، وقالت في بيان رسمي لها، بصفحتها في فيسبوك، إنها وجدت متوفاة هي وشقيقتها تحت أنقاض منزلها بالعمارات بعد استهدافه بصاروخ، مؤكدةً أنها كانت مثالاً للتفاني والعطاء، وذلك وفق وسائل إعلام مصرية.

تفاصيل مقتل طبيبة مصرية وشقيقتها في السودان

حيث بدأت التفاصيل نهاية شهر أبريل/نيسان 2023 حين انقطع الاتصال بطبيبة التخدير المصرية والقبطية ماجدولين يوسف غالي التي تعمل في السودان منذ سنوات مع زوجها الطبيب جورج بطرس وشقيقتها ماجدة طبيبة الأسنان، وتسكن في منطقة العمارات بالخرطوم، وفور انطلاق الاشتباكات، بدأت الطبيبة المصرية ماجدولين في العمل بإسعاف المصابين من القصف تطوعاً، ولم تتوقف خدماتها على سكان منطقتها.

لكن في صباح يوم 7 مايو/أيار 2023 وبعد فشل كافة الجهود للتوصل للطبيبة المصرية، قرر بعض معارفها البحث عنها، ليعثروا عليها وشقيقتها تحت أنقاض العقار الذي تهدمت أجزاء منه جراء تعرضه للقصف بصاروخ.

في المقابل، واجهت معارفهما مشكلة تتعلق بتجهيز الجثمانَين ودفنهما خارج المنزل، والخروج بنعشيهما في ظل الخطر الذي يحيط بالمكان، حيث القصف المتواصل، ولذلك ظل الجثمانان في المنزل بحثاً عن مخرج آمن للمرور منه ودفنهما حتى أطلقت لاعبة منتخب السودان للسيدات أزهار شلقامي استغاثة، تطلب فيها دفن جدتها طبيبة التخدير ماجدولين يوسف غالي، التي صُرعت هي وشقيقتها طبيبة الأسنان ماجدة في أحداث السودان.
بعد أيام تقرر السماح بدفن الجثمانين في حديقة المنزل بمتابعة من الكنيسة القبطية في أم درمان وبواسطة فريق كامل من الأطباء أشرف على عملية الدفن، فيما تداول رواد مواقع التواصل في السودان فيديوهات لعملية الدفن، وفق ما نشرته وسائل إعلام مصرية.

مقتل المئات في السودان

كانت نقابة أطباء السودان قد أعلنت السبت، ارتفاع حصيلة قتلى الاشتباكات من المدنيين إلى 530 شخصاً منذ 15 أبريل/نيسان 2023. وذكرت النقابة (غير حكومية) في بيان، أن “العدد الكلي للقتلى 530، والمجموع الكلي للإصابات 2948”.

كانت آخر حصيلة أعلنتها النقابة الطبية، الجمعة، سجلت 524 قتيلاً و2872 مصاباً بين المدنيين. وأضافت النقابة أن “59 مستشفى توقفت بسبب الاشتباكات، و17 مستشفى تعرضت للقصف، و20 مستشفى تعرضت للإخلاء القسري”.

نازحون يهربون من جحيم الحرب في السودان، رويترز
نازحون يهربون من جحيم الحرب في السودان، رويترز

يذكر أن السعودية قد أعلنت استمرار محادثات جدة بين ممثلي الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بينهما لقرابة 10 أيام بمراقبة أمريكية سعودية دولية، ثم مشاورات أخرى لوقف دائم.

جدير بالذكر أنه ومنذ 15 أبريل/نيسان 2023 اندلعت في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى، اشتباكات واسعة بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، راح ضحيتها المئات بين قتيل وجريح، معظمهم من المدنيين.

ما وراء محاولة اغتيال بوتين.. هل يمكن أن تكون المحاولة خطوة للتخلص من زيلنسكي؟!

وكالات:

لم يُصبح بعيدًا بين الحين والآخر أن نستيقظ على خبر اغتيال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلنسكي، أو الاجتياح الكامل للقوات الروسية داخل أوكرانيا، ولكي نفهم من أين أتت تلك الاحتمالات، وجب علينا الرجوع ليوم 3 مايو الماضي، حيث تفاجأ العالم بانتشار أخبار عن محاولة اغتيال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من خلال استخدام طائرتين بدون طيار قادمة من أوكرانيا، لتؤكد الرئاسة الروسية أنها كانت محاولة لاغتيال بوتين.

ولكن لتحليل الموقف يجب طرح عدد من الأسئلة:

  • ماذا يحدث إذا تم اغتيال بوتين بالفعل؛ هل ستنتهي الحرب؟
  • ماذا يحدث إذا فشلت محاولة اغتيال بوتين؛ هل روسيا ستسامح الجاني؟
  • ماذا يحدث لو كانت محاولة الاغتيا مجرد فيلم روسي حتى يستطيع بوتين الحصول على سبب دولي يتيح له اجتياح أوكرانيا؟

نبدأ بالطائرات المُتسببة في الانفجار؛ فوفقًا للخبراء العسكريين فإن المسافة بين أقرب نقطة حدودية تفصل أوكرانيا عن مبنى الكرملين هي منطقة “سومي” والتي تبعد مسافتها عن الكرملين 600 كم، وهي مسافة من المستحيل لطائرة بدون طيار أن تتخطاها، فكيف تفعلها تلك الطائرات الصغيرة التي ظهرت في فيديو تفجير الكرملين.

لحظة محاولة اغتيال بوتين بمسيرتين فوق الكرملين

وهنا نستنتج احتمال أن يكون هناك من قام بإرسال الطائرة من محيط مبنى الكرملين، أو حتى بالقرب من الساحة الحمراء المحيطة بالكرملين، وهو الأمر الغير منطقي أيضًا نظرًا للانتشار المكثف لعناصر الأمن الروسي بالساحة استعدادًا للاحتفال بيوم النصر، والذي يحضره بوتين في 9 مايو، وهو الاحتفال السنوي بالانتصار على ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية، وعلى الرغم من حدوث الهجوم فجرًا وقت كانت الساحة الحمراء فارغة وكذلك محيط الكرملين، ولكن من البديهمي امتلاء الساحة الحمراء بالكاميرات.

وبالتالي يتجلى هنا سؤال؛ من يستطيع القيام بذلك دون أن تراه المخابرات الروسية إلا إذا كان الجاني أحدهم؟!

من زاوية أخرى؛ بعد نشر فيديو الهجوم لوحظ أن التصوير كان بشكل علوي فقط لقبة الكرملين دون أن تظهر الساحة، فهل تستخدم روسيا كاميرات المراقبة لتأمين القبة فقط دون تأمين ومراقبة الشوارع المحيطة مثلا؟

يقول الخبراء أيضًا أن الطائرات كانت صغيرة الحجم، إضافة إلى ضعف الموجة الانفجارية الناتجة عن الانفجار، والتي لم تؤثر على العلم بأي قطع ولا على ساري العلم بأي خدش أو كسر، ما يدل على الضعف الشديد للموجة الانفجارية.

وهنا يُطرح سؤال جديد؛ هل يُعقل أن تقوم مخابرات بحجم مخابرات حلف الناتو أو المخابرات الأمريكية أو حتى الأوكرانية أن بالتفكير باغتيال بوتين باستخدام طائرات ضعيفة للغاية مثل تلك التي تم تصويرها؟

أليس من المنطقي أكثر أن يقوم المخطط لاغتيال بوتين باغتياله خلال الاحتفال بعيد النصر من خلال استهدافه بالطائرات على سبيل المثال، وهو الوضع الأكثر سهولة لإصابته.

مع كل تلك المعطيات، يتجلى بوضوح أن قصة “محاولة اغتيال بوتين” قد تكون مجرد فيلم لأحد المُستفيدين، ليظهر سيناريوهين؛

يُشير السيناريو الأول إلى أن الحدث عبارة عن فيلم روسي، حيث قرر بوتين اغتيال نظيره الأوكراني زيلينسكي، ويسعى للبحث عن مبرر دولي يساعده على القيام بذلك.

أما السيناريو الثاني؛ فيتمثل في أن المخابرات الأمريكية قد تكون وراء الحادث، في محاولة منها للتخلص من زيلنسكي، ولكن دون الخوض في الأمر، لتكتفي فقط بإرسال صورة عكسية للجانب الروسي يجعل بوتين يفكر في الانتقام، وفي أضعف الأحوال ستنجح القوات الأمريكية في كسر هيبة الرئيس الروسي.

الأسباب الأمريكية

حتى الوقت الراهن استطاعت أمريكا الاستفادة من زيلنسكي واستغلاله، من خلال استفزاز بوتين واستدراجه إلى الحرب والنزاع مع أوكرانيا.

كما استطاعت الولايات المتحدة من خلال تلك الخطوة إجبار فنلندا على الانضمام لحلف الناتو.

ولكن في سياق مختلف، تفاجئت الولايات المتحدة من عدم تأثر روسيا من عقوباتها الاقتصادية التي قامت بفرضها عليها من جراء الحرب من أوكرانيا، بل على العكس من ذلك فقد نجحت روسيا منذ بداية الحرب في إجراء الكثير من الاتفاقيات الاقتصادية التي لم تحدث من قبل.

ومع اقتراب الانتخابات الأمريكية، وظهور الرئيس السابق دونالد ترامب الذي يترشح لولاية ثانية، وتصريحاته المتكررة بعزمه إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية بمجرد فوزه، ومع نجاح أمريكا في الوصول إلى أهدافهما، لم يعد أمام الإدارة الأمريكية سبيل إلا محاولتها إنهاء الحرب، ولكن دون ظهور مباشر على الساحة.

ولكن مع إصرار زيلنسكي على دعم الولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو حتى يستطيع هزيمة روسيا واسترجاع كافة الأراضي التي تم الاستيلاء عليها، ليُشكل زيلنسكي عبئًا عليهم لابد من التخلص منه، ولكن أيضًا دون ظهور مباشر على الساحة.

وهو ما يمكن أن يتحقق عبر طريقتين؛ إما إجبار زيلنسكي على التنحي، وهو ما يُعتبر نصرًا لبوتين لا تحبذه أمريكا، أو من خلال ترتيب محاولة انقلاب داخل صفوف الجيش الأوكراني، وهو ما سيخدم بوتين أيضًا، أو أن يقوموا بتسهيل اغتياله لبوتين، وهو الأمر الذي سييسر لهم اختيار قائد جديد للجيش الأوكراني موالي لهم، وكذلك وضع بوتين في مواجهة جريمة يُعاقب عليه القانون الدولي.

والغريب في الأمر أن بوتين بالتأكيد على علم ودراية بكل تلك الخطط؛ بدليل ظهور بوتين بعد يومين من الانفجار ليُصرّح بأن “روسيا على علم بأن أوكرانيا أضعف كثيرًا من تنفيذ هذا الهجوم. وأن أمريكا من قامت بالتخطيط له. ولكن ليس معنى ذلك أن أوكرانيا بريئة مما حدث، فالجميع سيدفع الثمن”.

ولذلك يُصبح من المنتظر أن يكون رد بوتين ثقيلا ليسمع عنه العالم أجمع، كما كانت محاولة اغتياله.

 

تقرير تحليلي: سعي أمريكي لدمج إسرائيل مع دول المنطقة عبر “خط سكك حديدية”

وكالات

التقى مستشار الأمن القومي الأمريكي “جيك سوليفان” مع ولي عهد السعودية الأمير “محمد بن سلمان” خلال زيارة للمملكة يوم الأحد 7 مايو الجاري، كما أجرى “سوليفان” محادثات مشتركة مع ولي العهد السعودي ومستشار الأمن القومي الإماراتي الشيخ “طحنون بن زايد” ومستشار الأمن القومي الهندي “أجيت دوفال”.

ونقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مصدرين إنه من المتوقع أن يناقش مستشار الأمن القومي الأمريكي مشروع مقترح لبنية تحتية تربط دول الخليج والبلدان العربية عبر شبكة من السكك الحديدية سيتم ربطها أيضا بالهند عبر ممرات الشحن من موانئ المنطقة، وهي مبادرة طرحت خلال محادثات منتدى I2U2، الذي يضم الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة والهند.

وتشير زيارة “سوليفان” أيضا إلى أن إدارة بايدن متمسكة بإصلاح العلاقات مع السعودية وسط مخاوف متزايدة من انجراف المملكة العربية السعودية نحو الصين. لذلك؛ تأتي مناقشة مشاريع البنية التحتية طويلة الأجل مع حلفاء واشنطن ضمن خطواتها لإعادة المشاركة في المنطقة وطمأنة حلفائها المتشككين في استمرار التزام الولايات المتحدة تجاه أمنهم.

وتسعى أمريكا إلى تعزيز التكامل الإقليمي بين شركائها، بما يساهم في تخفيف حجم الموارد التي تنفقها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط على المدى الطويل دون التضحية بالمصالح الرئيسية لأمريكا.

ويعد تعزيز التكامل الإقليمي أحد ركائز استراتيجية بايدن الجديدة في الشرق الأوسط إلى جانب المحافظة على الشراكات الإقليمية والردع وتخفيض التوترات وتعزيز قيم الديمقراطية، كما جاء في وثيقة الأمن القومي الأمريكي التي أصدرها البيت الأبيض نهاية العام الماضي.

ويرتبط المقترح الأمريكي لربط الشرق الأوسط بسكك حديد بمبادرة “الشراكة من أجل البنية التحتية العالمية والاستثمار” (PGII) التي أعلنت عنها واشنطن ودول مجموعة السبع (G7) في منتصف العام الماضي، وتستهدف ضخ استثمارات في مشاريع البنية التحتية للدول المنخفضة والمتوسطة الدخل، من أجل مواجهة “مبادرة الحزام والطريق” الصينية والتي تمنح بكين مزيدا من النفوذ الدولي.

كما يعد المقترح الأمريكي امتداداً للأفكار الرئيسية التي تم طرحها في تحالف “رباعي غرب آسيا” (I2U2)، والذي تأسس في يوليو 2022، ويضم الولايات المتحدة والهند والإمارات وإسرائيل، حيث يرتكز التحالف على مفهوم للاستثمارات المشتركة والمبادرات الجديدة لتحديث البنية التحتية إلى جانب مجالات المياه والطاقة والنقل والفضاء والصحة والأمن الغذائي.

وبالرغم من أن “إسرائيل” لم تكن حاضرة في اجتماع الرياض، إلا أن دعوة أمريكا لمشاركة السعودية في مشروع للبنية التحتية مع أعضاء تحالف “رباعي غرب آسيا” (I2U2)، تشير إلى تواصل مساعي واشنطن لدمج “إسرائيل” في هيكل الشرق الأوسط الاقتصادي والتجاري والأمني، كما يعتبر تطبيع علاقاتها مع السعودية أولوية أمريكية وإسرائيلية لتعزيز هذه الجهود.

وتتبني السعودية نهجا جديدا يستند إلى الدبلوماسية وإنهاء التوترات في المنطقة، وهو ما برز في الوساطة في الأزمة السودانية، وقبل ذلك جهودها الحاسمة لإعادة نظام “بشار الأسد” للجامعة العربية، والمفاوضات مع الحوثيين وإرسال رسالة إيجابية لحركة حماس بالسماح لقادتها بأداء العمرة للمرة الأولى منذ سنوات.

ولا تأتي هذه الدبلوماسية الجديدة في إطار إعطاء الرياض الأولوية لتعزيز النمو الاقتصادي فحسب، ولكنّها أيضا تعكس طموح المملكة لقيادة السياسة العربية إقليميا، وهو طموح يدفع الرياض للعمل المباشر مع كافة الفاعلين الإقليميين، بمن فيهم “إسرائيل”.

وعلى الرغم من تقدم العلاقات مؤخرا بين الرياض وتل أبيب بما يعكس استعداد المملكة لاتخاذ خطوة تطبيع العلاقات رسميا، لكنّ السعودية مازالت ترهن هذه الخطوة الأخيرة بموافقة واشنطن على شروط المملكة والتي تتمثل في الحصول على ضمانات أمنية يقرها الكونغرس، والمساعدة في تطوير برنامج نووي مدني، والحد من القيود على مبيعات الأسلحة الأمريكية.

قبل الصمت الانتخابي.. إردوغان يُحذر مؤيديه من ثمن “باهظًا” ينتج عن فوز غريمه العلماني

حذّر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الجمعة، مؤيديه من أنهم قد يدفعون “ثمنا باهظا” في حال صعود منافسه العلماني إلى السلطة في الانتخابات المقررة نهاية الأسبوع.

ويحاول إردوغان حشد أنصاره قبل الانتخابات الأحد التي تضع على المحك مسيرته في الحكم الممتدة لعقدين.

وتظهر استطلاعات الرأي أن منافسه العلماني، كمال كيليتشدار أوغلو، يتقدم عليه بفارق طفيف وبأنه على وشك تجاوز عتبة الخمسين بالمئة من الأصوات اللازمة لتجنب دورة ثانية في 28 مايو.

وما ساهم في تعزيز مواقع المعارضة انسحاب المرشح محرم إنجه الذي يمثل حزبا ثالثا، الخميس، كونه كان يمكن أن يضعف فرص كليتشدار أوغلو لالحاق أول هزيمة انتخابية بالرئيس التركي.

تجنب إردوغان على غير عادته توّقع نتيجة الانتخابات الأشد تنافسية في تركيا في العصر الحديث، حين رد على سؤال من صحفي على التلفزيون ما اذا كان سيفوز في الانتخابات بالقول “صناديق الاقتراع ستقرر الأحد”.

كما أقر إردوغان (69 عاما) بأنه يواجه صعوبة في استمالة القاعدة الناخبة من الشباب الذين لا يتذكرون الفساد والفوضى الاقتصادية التي كانت سائدة في ظل الحكومات العلمانية في تركيا في التسعينيات.

وصرّح في ظهور إعلامي آخر هذا الأسبوع “هناك جيل في بلادنا لم يعايش أيا من المشكلات التي عايشناها”.

وقال، الجمعة، في تجمع في اسطنبول لأنصاره الذين لوحوا بالأعلام: “لا تنسوا… قد تدفعون ثمناً باهظاً إذا خسرنا”.

واعتبر أن الحكومات الغربية تستخدم المعارضة لفرض رؤيتها على المجتمع التركي، مضيفا “أيها الغرب، أمتي هي التي تقرر”.

بدا أن رسالته تلقى صدى لدى الناخبين المتدينين مثل سنور حنك، وقالت المحجبة البالغة 48 عاما “اردوغان قائدنا ونحن جنوده”.

دعم يتلاشى

لكن تشير تعليقات إردوغان الصريحة إلى إدراك متزايد بأنه قد لا يكون قادرا على استخدام أوراقه الرابحة.

خسر الرئيس التركي تدريجيا دعم شرائح رئيسية من الشعب التفت حوله خلال العقد أكثر ازدهارا الذي أعقب وصوله الى السلطة في 2003.

وتظهر بعض استطلاعات الرأي ان شريحة الشباب الذين لم يعرفوا رئيسا غير اردوغان في حياتهم، تؤيد منافسه الرئيسي.

والأكراد الذين كانوا يثقون في السابق في جهوده لإنهاء اضطهادهم الثقافي، يدعمون الآن حملة كيليتشدار أوغلو.

كما أن الأزمة الاقتصادية – الأسوأ في تركيا منذ ربع قرن والتي تنسب بمعظمها الى آراء اردوغان الاقتصادية غير التقليدية – دفعت بمجموعات أخرى الى فقدان الثقة بحكومته.

هذا لم يترك للرئيس خيارات كثيرة سوى محاولة حشد مؤيديه القوميين والدينيين المتشددين للمشاركة والتصويت بأعداد كبيرة.

وناشد أنصاره “سحق صناديق الاقتراع” متهما الغرب بتمويل منافسيه في محاولة لتقويض سيادة تركيا.

وقال اردوغان “نجد صعوبة في شرح قيمنا لهذا الجيل الجديد. يقوم شبابنا بإجراء مقارنات ليس مع تركيا القديمة لكن مع دول تتمتع بظروف أفضل بكثير مما هي عليه هنا”.

في هذا الصدد، قال المحلل في شركة “فيريسك مابل كروفت” للاستشارات حميش كينير إن “الخطاب التحريضي مصمم لحشد قاعدة اردوغان للخروج والتصويت، لكن أيضًا للتشكيك في النتائج الرسمية إذا لم تسر الأمور في طريق الرئيس”.

أنا مستعد

يبدو أن كيليتشدار أوغلو (74 عاما) يستشعر بوادر السخط السائد في المجتمع التركي.

حاول هذا الموظف الحكومي السابق ان يخوض حملة شاملة تتجاهل الهجمات الشخصية التي شنها اردوغان وتركز على التعهد بإعادة تقوية النظام الاقتصادي والحريات المدنية.

كما أحاط نفسه بخبراء اقتصاديين يثق بهم المستثمرون الغربيون وبعض حلفاء اردوغان السابقين الذين يمكن أن يساعدوا في جذب أصوات الناخبين القوميين.

وتترافق الانتخابات بين زعيمين لهما رؤى متناقضة مع مخاوف أمنية متزايدة.

وقال حزب كليتشدار أوغلو إن زعيم المعارضة ارتدى سترة واقية من الرصاص في تجمعين الجمعة بسبب وجود تهديد حقيقي على حياته، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وألقى المرشح خطابًا مقتضبًا بشكل غير معهود خلال توقفه مساء في أنقرة حيث انتظره الآلاف تحت المطر الغزير.

وقال “هل أنتم مستعدون لإحلال الديموقراطية في هذا البلد؟ لتحقيق السلام في هذا البلد؟ أعدكم، أنا مستعد أيضا”.

معركة من أجل الديمقراطية

يرى بعض المراقبين في هذه الانتخابات معركة وجودية لمستقبل تركيا الديمقراطي بعد سنوات من قمع المعارضة.

وقال المحلل البارز في معهد واشنطن سونر كاغابتاي، “إما أن يخسر إردوغان ما يعطي تركيا فرصة لاستعادة الديمقراطية الكاملة أو أنه سيفوز ومن المرجح أن يبقى في السلطة لبقية حياته”.

يبدو أن كيليتشدار أوغلو يستشعر بوادر السخط السائد في المجتمع التركي.

حاول هذا الموظف الحكومي السابق ان يخوض حملة شاملة تتجاهل الهجمات الشخصية التي شنها أردوغان وتركز على التعهد بإعادة تقوية النظام الاقتصادي والحريات المدنية.

توزيع السلطات

يؤكد كيليتشدار أوغلو أن هدفه المباشر بعد الانتخابات سيكون إطلاق عملية تهدف إلى تجريد منصب الرئيس من العديد من السلطات التي ركزّها اردوغان بين يديه بعد الانقلاب الفاشل عام 2016.

كانت محاولة الانقلاب الدموية لحظة فاصلة في تاريخ تركيا، رد عليها اردوغان بحملة أدت إلى سجن آلاف العسكريين مدى الحياة وتجريد عشرات آلاف الأتراك من وظائفهم الحكومية.

يريد كيليتشدار أوغلو إعادة السلطة إلى البرلمان بعد أن استحوذ عليها اردوغان عبر استفتاء دستوري مثير للجدل.

وسيتطلب ذلك أن تفوز المعارضة في الانتخابات التشريعية التي تجري تزامنا مع الانتخابات الرئاسية الأحد.

لكن، أظهرت استطلاعات الرأي ان تحالف اردوغان اليميني يتقدم على تكتل المعارضة في الانتخابات التشريعية.

لكن المعارضة قد تفوز بغالبية إذا حصلت على دعم من تحالف يساري جديد يمثل أصوات الأكراد.

إردوغان يدافع عن بوتين

ودافع اردوغان عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من اتهامات منافسه الأبرز بالتدخل في انتخابات تركيا الحاسمة المقررة في نهاية الأسبوع.

واتهم مرشح المعارضة الأبرز كمال كليتشدار أوغلو الخميس فاعلين روسيين لم يكشف عن هويتهم بنشر محتوى بتقنية “التزييف العميق” ومعلومات مضللة أخرى تهدف إلى التأثير على نتيجة انتخابات الأحد.

نفت الرئاسة الروسية “بشدة” هذا الاتهام ووقف اردوغان في صف بوتين خلال ظهور متلفز في حملته الانتخابية الجمعة.

وقال اردوغان “السيد كمال يهاجم روسيا، السيد بوتين. إذا هاجمت بوتين، فلن أكون على ما يرام مع ذلك”.

وأضاف الرئيس التركي “علاقاتنا مع روسيا لا تقل اهمية عن العلاقات مع الولايات المتحدة”.

حافظ أردوغان على علاقات عمل جيدة مع بوتين منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

واستفادت تركيا من تخفيضات على واردات الطاقة الروسية ورفضت الانخراط في العقوبات الغربية على موسكو.

تظهر استطلاعات الرأي أن اردوغان يخوض معركة صعبة ضد منافسه العلماني المعارض.

جاءت تعليقات كليتشدار أوغلو في خضم حملة تشهد استهدافا شخصيا متزايدا.

وقد شهدت الحملة انسحاب مرشح الحزب الثالث محرّم إنجه الخميس، وأعلن الأخير قراره بعد أن استهدفته حملة عبر الإنترنت تضمنت صورا مزيفة له تظهره يلتقي نساء ويتجول في سيارات فاخرة.

كما بثّت مقاطع فيديو مضللة خلال تجمعات انتخابية لاردوغان تحاول ربط كليتشدار أوغلو بأعضاء في حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا وحلفاؤها تنظيما “إرهابيا”.

نص المادة 14 في الدستور قد تكون ملجأ بادين للخروج من أزمة الدين الأمريكي

وكالات

لا تزال أزمة سقف الدين الأمريكي عالقة في انتظار التوافق بين البيت الأبيض والجمهوريين في مجلس النواب.. ومن بين الحلول المعروضة لتجنيب الولايات المتحدة التخلف عن سداد دينها في حال عدم التوصل إلى اتفاق لرفع سقف الاستدانة، هو اللجوء إلى المادة 14 في الدستور الأمريكي.

وعلى الرغم من أن رفع سقف الدين عملية روتينية أساسا، لكنها أصبحت في السنوات الأخيرة محور خلاف مع المشرعين الجمهوريين الساعين إلى الحصول على تقليص للإنفاق في مقابل رفع السقف.

ويصر الرئيس جو بايدن الديمقراطي على أن الواجب الدستوري للكونغرس يحتم رفع سقف الدين بلا شروط لسداد النفقات التي تمت الموافقة عليها مسبقا، بينما يريد الجمهوريون، الذين يسيطرون على مجلس النواب، من بايدن أن يوافق على تخفيضات كبيرة في الميزانية ليضمن موافقتهم.

وعلى خلاف معظم الدول المتقدمة، تضع الولايات المتحدة سقفا للمبالغ التي يمكنها اقتراضها، ولا بد أن يرفع المشرعون ذلك السقف بشكل دوري نظرا لأن الحكومة تنفق أكثر مما تجني من المال.

وتنص المادة 14 التي أضيفت على الدستور الأمريكي في 1868 بعد حرب الانفصال، على أن “صلاحية الدين العام للولايات المتحدة المسموح به بموجب القانون (..) يجب ألا تكون موضع شك” أي أن النفقات التي أُقرت بالتصويت يجب أن تُحترم ومن بينها معاشات التقاعد.

وقال روبرت هاكيت، أستاذ القانون في جامعة كورنيل، توضيحا لهذه المادة، إنه بعيد الحرب الأهلية “تنامت المخاوف (في ولايات الشمال المنتصرة) من أن يواصل مشرعو الجنوب الذين أعيدوا إلى الكونغرس، تدمير وحدتنا الفيدرالية لكن من الداخل من خلال نبذ الدين الفيدرالي الناجم عن الحرب”، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

وأتى سقف الدين ليضاف في العام 1917 إلى هذا النص.

وشدد الأستاذ في كلية الحقوق في جامعة ميريلاند، مارك غرابر، على أن بايدن بتلميحه إلى أنه قد يلجأ إلى هذا البند “سعى إلى القول إنه في حال لم يقر الكونغرس رفع سقف الدين يمكنه على أي حال دفع المتوجبات لأن هذا واجبه الدستوري”.

ولا يحتاج جو بايدن لتدابير معينة، فقد أوضح روبرت هوكيت أن عليه أن “يطلب من وزيرة الخزانة جانيت يلين الاستمرار ببساطة بإصدار هذا الدين إذا لزم الأمر لدفع فواتير الأمة”.

أي أنه يمكن أن يتصرف وكأن سقف الدين غير موجود أساسا.

لكن الرئيس استبعد حتى الآن اللجوء إلى هذه الآلية على المدى القصير بسبب تعقيدات قانونية، مفضلا تمرير الأزمة الراهنة ليفكر بذلك.

وشككت جانيت يلين، الخميس، خلال مؤتمر صحفي على هامش اجتماع لمجموعة السبع في اليابان من فائدة اللجوء إلى المادة 14 واعتبرت أن هذه الاستراتيجية “موضع نقاش من الناحية القانونية” مؤكدة أنها لا تريد الوصول إلى مرحلة يتم فيها التفكير ببدائل لرفع سقف الدين.

وقد يكون احتمال لجوء المعارضة الجمهورية إلى القضاء العائق الرئيسي أمام اعتماد هذه الآلية.

إلا أن روبرت هوكيت لا يتوقع أن يقدم الجمهوريون على ذلك معتبرا أن ذلك سيضعهم “في موقع غير مريح بتاتا إذ سيباشرون ملاحقات لإرغام الرئيس على التخلف عن سداد دين وطني”.

وفي المقابل رأى مارك غروبر، عكس ذلك موضحا أن “الجمهوريين سيشنون هجوما مضادا ويقولون إنه (جو بايدن) لا يفهم ماهية المادة 14 التي تتعلق بالدين فقط وإنه لا يمكنه أن يسدد الدين (المتراكم في الأساس) من دون القيام بنفقات جديدة”.

وفي الحالتين ثمة مخاطر بحسب أستاذ القانون في جامعة فلوريدا نيل بوكانان.

فتجاوز مستوى الاستدانة المحدد من قبل الكونغرس سيكون مخالفا للقانون.

إلا أن عدم احترام واجبات الإنفاق الصادرة عن الكونغرس قد يشكل انتهاكا أخطر بعد. وفي هذه الحالة بالذات ثمة احتمال بحصول ملاحقات قضائية أيضا على شكل شكوى جماعية يتقدم بها متقاعدون باتوا لا يتلقون معاشاتهم على حد قوله.

 

تقرير: تصاعُد التنافس بين ترامب وديسانتيس بزيارات مبارزة إلى ولاية أيوا

ترجمة: رؤية نيوز

يتوجه كل من الرئيس السابق دونالد ترامب وحاكم فلوريدا اليميني رون ديسانتيس إلى ولاية أيوا يوم السبت في أحداث مبارزة تؤكد التنافس المتصاعد بين المتنافسين الرئيسيين على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة لعام 2024.

حيث قام ديسانتيس بتحديد موعد الزيارة لتتزامن مع النزهة السنوية للنائب راندي فينسترا، الجمهوري من أيوا، والتحدث في حملة لجمع التبرعات من الحزب الجمهوري في سيدار رابيدز، وفي الوقت ذاته أعلنت حملة ترامب الأسبوع الماضي فقط أنه سيقيم تجمعًا حاشدًا في دي موين.

ومن المتوقع أن تُسلط مُشاركات المتنافسين الضوء على التنافس المرير والمثير للجدل بشكل متزايد بين ديسانتيس وترامب، الذي يسعى إلى تجميد حاكم فلوريدا من سباق 2024 قبل أن يعلن رسميًا عن حملته الانتخابية.

وقال شخص مطلع على خطط ترامب إن مسيرة أيوا كانت مخططة لأسابيع قبل إطلاقها رسميًا، ومع ذلك، ولكن بالنظر للحدث، الذي يُقام في نفس يوم تواجد ديسانتيس في ولاية أيوا، يؤكد مدى حرص ترامب على مواجهة ديسانتيس في حالة التصويت المبكر الحرجة.

وقال أحد الاستراتيجيين الجمهوريين الذين عملوا في الحملات الانتخابية الرئاسية: “يبدو الأمر مقصودًا تمامًا”. “هذا مساوٍ للمسار بالنسبة لترامب. إنه يرى شيئًا ما يحدث في مكان ما ويعتقد على الفور أنه بحاجة إلى برمجته المضادة “، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وعلى الرغم من أن ديسانتيس لم يتقدّم بشكلٍ رسمي إلى سباق الانتخابات الرئاسية 2024، ولكن من المتوقع أن يطلق حملة في الأسابيع المقبلة.

وكانت شركة “Never Back Down”، الجهة الرئيسية التي تدعم طموحات ديسانتيس الرئاسية، في إرساء الأساس لعملية أيوا، وتوظيف 6 موظفين في الولاية لبدء حشد الدعم له قبل إطلاق حملة رسمية.

وبدأت “Never Back Down” أيضًا في عرض الإعلانات في ولاية أيوا والولايات الأخرى التي تم التصويت عليها مبكرًا، مثل نيو هامبشاير وساوث كارولينا ونيفادا، وبدأت في تعيين موظفين في 14 ولاية أخرى استعدادًا ليوم الثلاثاء الكبير.

هذا وتشهد حركة “Never Back Down” على مستوى القاعدة الشعبية تضخمًا كبيرًا في الدعم على الأرض في ولاية أيوا لصالح ديسانتيس، وقالت إيرين بيرين، مدير الاتصالات في الحركة، في بيان “سكان أيوا معجبون بسجل الحاكم ديسانتيس في النجاح غير المعذّر في فلوريدا ويريدون رؤية ذلك في البيت الأبيض. إذا قرر ديسانتيس الترشح للرئاسة، فمن الواضح أن سكان أيوا سيكونون وراءه”.

وأيد رئيس مجلس الشيوخ إيمي سينكلير وزعيم الأغلبية في مجلس النواب مات ويندشيتل الطموحات الرئاسية لحاكم فلوريدا يوم الخميس، وأعطوه دعم اثنين من الجمهوريين المعروفين – والمحافظين بشدة – من ولاية أيوا، وسلطوا الضوء على رغبة بعض مسؤولي الحزب الجمهوري على الأقل في الانتقال من ترامب في عام 2024.

وقال ويندشيتل لصحيفة دي موين ريجستر هذا الأسبوع: “نحن بحاجة إلى قائد يتطلع إلى المستقبل، وليس قائدًا ينظر في مرآة الرؤية الخلفية ويحتمل أن يكون انتقاميًا تجاه الآخرين”. “نحن بحاجة إلى شخص ما يكون مسؤولاً أمام الأشخاص الذين أثبتوا في ولايتهم أنه يمكنهم القيام بهذه المهمة والحصول على نفس الازدهار ونشره في جميع أنحاء أمريكا”.

ولكن من ناحية أخرى يوجد لدى ترامب أنصاره البارزون أيضًا في ولاية أيوا، بما في ذلك النائب العام السابق بالإنابة مات ويتاكر والنائب السابق رود بلوم (الجمهوري عن ولاية أيوا)، بالإضافة إلى ما يقرب من اثني عشر مشرعًا جمهوريًا آخر في الولاية.

وستختبر محطات توقف يوم السبت في ولاية أيوا كلاً من ترامب و ديسانتيس، حيث احتل الرئيس السابق المركز الثاني بشكل ملحوظ بعد السناتور تيد كروز (الجمهوري من تكساس) في المؤتمرات الحزبية في ولاية أيوا لعام 2016، ومن شبه المؤكد أن النهاية الباهتة في عام 2024 ستكون بمثابة ضربة لمكانته في الحزب الجمهوري.

 

 

قانون جديد بنيويورك يحمي “البدناء” من التمييز خلال الشهر الجاري

وكالات

قدّم زعيم الأقلية الجمهوري في مجلس مدينة نيويورك، جوزيف بوريلي، مشروع قانون مثيرًا للجدل لحماية البدناء، إذ يحظر التمييز على أساس «الطول أو الوزن»، في العمل والسكن.

ويفتح مشروع القانون، المقرر توقيعه من قبل عمدة مدينة نيويورك، الديمقراطي إريك آدامز، ليصبح قانونًا هذا الشهر، الباب أمام «مقاضاة أي شخص، وكل شيء»، وفق بوريلي.

وقال عضو المجلس شون أبرو، وهو أحد الرعاة الرئيسين لمشروع القانون، إنه أدرك أن التمييز في الوزن كان «عبئًا صامتًا» بعد أن تمّت معاملته بشكل مختلف عندما اكتسب أكثر من 40 رطلًا أثناء فترة الإغلاق الناجمة عن انتشار جائحة كورونا.

وأضاف أبرو: “إنهم (البدناء) يتعرضون للتمييز بلا حق”.

وحظي مشروع القانون بدعم الجمعيات الخيرية والناشطين، مثل “فيكتوريا أبراهام” التي قدمت شهادتها أمام مجلس المدينة لدعم التشريع في وقت سابق من هذا العام.

 

استمرار المواجهات بين إسرائيل وقطاع غزة.. ونتنياهو يدرس مُقترح مصري جديد لوقف إطلاق النار

وكالات

بعد هدوء حذر استمر طيلة ساعات الفجر وتراجع حدة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، تجددت صباح الجمعة الرشقات الصاروخية بين الجانبين.

وتم تعليق المفاوضات التي كانت تقودها مصر، الوسيط التقليدي بين إسرائيل والفلسطينيين، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بعد 3 أيام من القصف الإسرائيلي على قطاع غزة والذي قابله رد من قبل الفصائل الفلسطينية التي استهدفت المدن الإسرائيلية بمئات الصواريخ.

وأسفرت هذه المواجهات بحسب مصادر رسمية عن مقتل 33 فلسطينيا وجرح آخرين وعن مقتل إسرائيلي أصيب بشظايا صاروخ  في روحوفوت جنوب تل أبيب.

وشهد مراسلو فرانس برس في قطاع غزة الجمعة، قصفا اسرائيليا لمدينتي غزة ورفح وإطلاق صواريخ فلسطينية باتجاه إسرائيل.

وسمعت دوي صفارات الانذار في مدينة عسقلان وأماكن مختلفة وصولا الى القدس وتجمع مستوطنات غوش عتصيون جنوب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة.

وتحدث مصدر أمني فلسطيني عن إطلاق عشرين صاروخا الجمعة على مدينة عسقلان.

وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي: “أغارت طائرة للجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم (الجمعة) على مقرين لقيادة العمليات للجهاد الإسلامي في قطاع غزة، كانا يستخدمان للتخطيط والسيطرة على عمليات إطلاق الصواريخ من قطاع غزة”.

وأضاف البيان أن المقرين “كان يستخدمهما عدد من قادة التنظيم، من بينهم المدعو عامر أبو طير، الناشط في الجهاد بمنطقة خان يونس”.

وقالت القناة الإسرائيلية 14، إنه “خلال جلسة التقييم التي عقدها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل قليل، تقرر الاستمرار في عمليات اغتيال قادة الجهاد الإسلامي، ونوابهم، وبدائلهم. وفي حال كان هناك تهديد لمسيرة الأعلام، أيضا سيكون بديل البدائل في دائرة الاغتيال”.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية، أن “الطائرات الإسرائيلية أغارت على هدف في محيط الفروسية، شمال غربي قطاع غزة”، إلى جانب أرض زراعية شرق بيت حانون شمالي غزة”.

هذا وكشفت مصادر إسرائيلية، أن مصر قدمت مقترحا جديدا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، مساء الجمعة.

وقالت المصادر إن المقترح المصري يتضمن وقفا متبادلا للهجمات، والتزاما بتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين.

وأوضحت أن المقترح يخضع للدراسة حاليا من جانب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وسعت مصر مؤخرا عبر جهود وساطة لوقف القصف المتبادل.

وقال مسؤولان من حركة الجهاد الإسلامي ودبلوماسي أجنبي لـ”رويترز”، إن القاهرة استضافت محمد الهندي رئيس الدائرة السياسية بالحركة، الخميس، في إطار جهود وساطة لإنهاء القتال.

لكن إسرائيل أعلنت في وقت سابق من الجمعة أنها ستوقف محادثات التهدئة.

ولاحقا استمرت الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة، وفي المقابل انطلقت رشقات جديدة من الصواريخ باتجاه المستوطنات الإسرائيلية القريبة من غزة وحتى قرب تل أبيب.

Exit mobile version