وجهت السلطات الأمريكية اتهامات لسائق شاحنة مستأجرة من ولاية ميزوري الأمريكية بسبب اصطدامه بحواجز أمنية بالقرب من البيت الأبيض، وذلك بعد أن قالت إنها تعتقد أن الحادث قد يكون متعمدا.
وقال شاهد من رويترز إن المحققين عثروا على علم يحمل شعار النازية، الصليب المعقوف، داخل الشاحنة التي اصطدمت بالحواجز في ساحة لافاييت المجاورة لأرض البيت الأبيض مساء أمس الاثنين.
ولم تعلن السلطات عن الدافع وراء الحادث الذي لم يسفر عن وقوع أي إصابات.
واعتقل جهاز الخدمة السرية الأمريكي سائق الشاحنة ساي فارشيث كاندولا (19 عاما) من مدينة تشيسترفيلد بولاية ميزوري.
وأوضحت الشرطة في بيان أن كاندولا يواجه اتهامات بالتهديد بالقتل أو الخطف أو إلحاق الأذى بالرئيس أو نائب الرئيس أو أحد أفراد أسرته، وفق رويترز.
وكتب المتحدث باسم جهاز الخدمة السرية أنتوني جوجليلمي على تويتر يقول “أظهر التحقيق الأولي أن السائق ربما تعمد الاصطدام بالحواجز الأمنية في ساحة لافاييت”.
هاجم الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، مذيعة قناة فوكس نيوز “لورا إنغراهام” بعد نشرها “مقطعًا ناجحًا” ركّز على أرقام استطلاعات الرأي الخاصة به مقارنة لحاكم فوريدا اليميني، رون ديسانتيس، الذي من المتوقع أن يُعلن عن تقدمه للبيت الأبيض خلال أيام.
وبعد دقائق من بث المقطع، مساء الإثنين، انتقل ترامب إلى موقعه للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال” لينفجر في المذيعة، التي كانت داعمًا له إلى حد كبير في السنوات الأخيرة قائلا ” لورا إنغراهام على قناة فوكس نيوز قدمت مقطعًا ناجحًا معتمدًا علي. (هناك تقييماتها!) التي أظهرت ببعض استطلاعات الرأي أن ديسانتيس قد يكون أفضل ضد بايدن. ولكن تظهر استطلاعات الرأي حقًا أنني أفضل كثيرًا ضد بايدن من “روب”، مثلما يُطلق دائمًا على ديسانتيس للسخرية من اسمه.
وخلال المقطع استضافت إنغرهام المؤلف المحافظ والمناقش كريس بيدفورد، الذي يعمل كمحرر تنفيذي لجمعية Common Sense Society، حيث ناقش الاثنان كيف تتطابق أرقام استطلاعات ترامب مع الرئيس بايدن وديسانتيس في الولايات التي خسرها ترامب بفارق ضئيل خلال انتخابات 2020.
وقال بيدفورد في إشارة إلى عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري من ساوث كارولينا الذي أعلن عرضه للبيت الأبيض يوم الاثنين “جو بايدن يسير بشكل سيء خلف شخصية جمهوري عام مثل رون ديسانتيس أو تيم سكوت”. “لكنه يتفوق باستمرار على دونالد ترامب”.
وأشارت إنغرهام إلى أن الاقتصاد والهجرة هما من القضايا الرئيسية التي أشار الناخبون إلى أنها الأكثر أهمية بالنسبة لهم في انتخابات عام 2024، وذلك قبل أن تشير إلى أن الجمهوريين الوطنيين البارزين عاجزون عن معالجة هذه المخاوف، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.
ولا يعتبر انتقاد ترامب العلني لشبكة فوكس نيوز بالشيء الجيد، حيث هاجم ترامب أيضًا بلا هوادة كبار المذيعين والقادة في الشبكة على مدار الأسابيع الماضية، وذلك بسبب تغطيتها لقضية ديسانتيس وعدد من القضايا الأخرى، والتي وصل ذات مرة لإطلاق كلمة “RINO” على فوكس، والتي تعتبر مصطلح ازدرائي يعني الجمهوري بالاسم فقط.
وازدادت حدة التوترات بين فوكس وترامب في الأسابيع التي أعقبت دعوى التشهير التي رفعتها الشركة مؤخرًا والتي رفعتها شركة “Dominion Voting Systems” بشأن مزاعم الرئيس السابق بشأن برنامج شركة نظام التصويت.
وأخيرًا أطاحت فوكس الشهر الماضي بتاكر كارلسون، مضيفها الأعلى تصنيفًا في أوقات الذروة والذي كان داعمًا صريحًا لترامب في برنامجه، وهي خطوة أثارت غضب بعض المحافظين داخل قاعدة الرئيس السابق.
قال رئيس مجلس النواب الأمريكي، كيفين مكارثي، إنه والرئيس جو بايدن أجريا حديثاً مثمراً، لكنهما لم يتوصلا بعد إلى اتفاق لتجنب تخلف الولايات المتحدة عن سداد الديون.
جاء الاجتماع بشكل مفاجئ، أمس الاثنين، في البيت الأبيض لأكثر من ساعة. وكانت وزيرة الخزانة جانيت يلين، حذرت في وقت سابق من نفاد الأموال في وزارتها بحلول أوائل يونيو.
وقال مكارثي لدى خروجه من الاجتماع: “كانت لغة الحوار أفضل من المناقشات السابقة ومثمرة، ولكنه أكد على عدم وجود اتفاق حتى الآن”.
وأضاف مكارثي أنه يتوقع مواصلة المحادثات بشكل يومي مع بايدن حتى يتم التوصل إلى اتفاق.
قبل الاجتماع، حث بايدن على “ضرورة اتخاذ خطوة، لكنه شدد على مطالب الديمقراطيين بزيادة الإيرادات بالإضافة إلى خفض الإنفاق”.
وقال بايدن: “هنا الخلاف – أعتقد أننا يجب أن ننظر في الثغرات الضريبية والتأكد من أن الأثرياء يدفعون نصيبهم العادل”، وفقا فرانس برس.
بعد الاجتماع، أكد مكارثي أن الجمهوريين لن يوافقوا على أي تغييرات ضريبية كجزء من صفقة سقف الديون.
قال “لا، نحن لا نبحث في الإيرادات”.
المواجهة الحالية بشأن سقف الديون لديها القدرة على فرض مزيد من الضغط على الاقتصاد الأمريكي، والذي هو بالفعل عرضة للركود بعد سلسلة من رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، وفقاً لمحللي “بلومبرغ إيكونوميكس”.
ومن جانب، يريد الجمهوريون خفض الإنفاق المحلي لأكبر عدد ممكن من السنوات، بينما عرض الديمقراطيون تخفيضات أقل على مدى عامين، كما يسعون أيضاً لتضمين حدود الإنفاق الدفاعي في أي اتفاق محتمل.
وهذا يثير توترا رئيسيا للجمهوريين المتشددين، الذين يريدون زيادة ميزانية البنتاغون على حساب التخفيضات الأعمق في الإنفاق الاجتماعي. وقال مكارثي إن التخفيضات الدفاعية يجب ألا تكون مطروحة على الطاولة.
حذرت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، الرئيس جو بايدن من أن الناخبين على حق عندما يقلقون بشأن تقدمه في العمر.
ويأتي حديث هيلاري كلينتون، التي ترشحت عن الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية عام 2016 وفشلت أمام مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، وسط شكوك مستمرة بشأن قدرة بايدن على الاستمرار في مهامه مع تقدمه في العمر.
وقالت كلينتون إن عمر بايدن، الذي يبلغ حاليا (80 عاما) مشكلة في انتخابات عام 2024.
وفي مؤتمر عُقد في العاصمة الأمريكية واشنطن، سُئلت هيلاري بشأن تعثر بايدن خلال قمة مجموعة السبع في اليابان.
وكانت إجابتها: “إن عمره (بايدن) مشكلة، ولدى الشعب كل الحق لكي يقلقوا بشأنها”، معتبرة أن عمر الرئيس الأمريكي مصدر قلق للجميع.
وأضافت: “لقد كان لدينا رؤساء سقطوا (على الأرض) قبل ذلك، وكانوا أصغر بكثير (من بايدن)، غير أن الناس لم تصب بالقلق”، وفقا لرويترز.
ومع ذلك، أعربت عن أملها في أن يبقى الرئيس الأمريكي مركزا للغاية وقادرا على المنافسة في الانتخابات لأنها تعتقد أنه يمكن إعادة انتخابه.
وتتناقض تصريحات كلينتون بشكل كبير مع زملائها في قيادة الحزب الديمقراطي، الذين رفضوا المخاوف بشأن عمر بايدن الذي ينتمي إلى الحزب.
وكان بايدن أعلن في 25 أبريل الماضي، أنه سيترشح لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وجاء ذلك رغم أن استطلاعا للرأي أظهر أن 70% من الأمريكيين ونحو نصف الديمقراطيين لا يرغبون بترشح بايدن مرة أخرى في انتخابات الرئاسة.
وبيّن استطلاع للرأي أجرته وكالة “أسوشيتد برس” أن عمر بايدن عامل رئيسي في دفع قواعد الحزب الجمهوري نحو هذا الاعتقاد.
قال مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إن موجة التضخم، التي بلغت العام الماضي أعلى مستوى لها في 40 عاما ولا تزال مرتفعة، أدت إلى ضعف شعور الأسر الأمريكية بالأمان المالي.
وقالت أسر كثيرة إن أفرادها خفضوا مدخراتهم لتدبير أمور حياتهم، وأجلوا عمليات شراء أو استبدلوا منتجات بأخرى أرخص في أثناء التسوق.
وفي مسح سنوي يظهر آثار التضخم المدمرة على ثقة الأمريكيين في الاقتصاد، قال مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الإثنين، إن نسبة المشاركين الذين قالوا إن “أوضاعهم المالية على الأقل بخير” في عام 2022 تراجعت خمس نقاط مئوية إلى 73%، وهي أكبر نسبة تراجع منذ إطلاق المسح قبل عشر سنوات.
وارتفعت نسبة من قالوا إنهم أسوأ حالا، بمقدار 15 نقطة لتصل إلى 35%، لتسجل أعلى مستوى حتى الآن منذ أن بدأ البنك المركزي الأمريكي طرح هذا السؤال لأول مرة في عام 2014.
وأطلق البنك “مسح اقتصاد الأسرة وصنع القرار” في عام 2013.
ومع أن الحملة للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في عام 2024 في مراحلها الأولى بالفعل، أشار المسح أيضا إلى أن شعور الأمريكيين بالتوتر بشأن مواردهم المالية، هو انعكاس لرؤيتهم للاقتصاد الوطني.
ورغم أن معدل البطالة في الولايات المتحدة يقل عن 4% منذ يناير 2022، إلا أن 18% فقط من المشاركين صنفوا الاقتصاد الوطني على أنه “جيد” أو “ممتاز”، بانخفاض عن نسبة 50 بالمئة المسجلة في عام 2019، بحسب ما ذكرت فرانس برس.
وأجرى مجلس الاحتياطي الفيدرالي المسح في أكتوبر، وتضمنت النتائج ردودا من عينة تمثيلية بلغت 11775 شخصا.
تتقدم جريدة وموقع رؤية نيوز بالتهاني للأستاذ أكمل أحمد، والاعلامية السيدة هدى إسماعيل بمناسبة حصول نجلتيهما إنجى على درجة الدكتوراة فى فقه القانون من أرقى الجامعات الأمريكية.
يبدو أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة المقرر إجراؤها في العام القادم بدأت تثير الكثير من اللغط والانتقادات والأسئلة منذ اليوم الأول لإعلان عدد من الراغبين ترشيح أنفسهم لخوضها. لقد بدأت معركة الرئاسة الأمريكية للعام القادم تحتدم، وتأخذ منحى التحديات العلنية، وعرض الخطط والمشاريع والتوجهات والمواقف، حيث أخذ عدد كبير من المرشحين يطمحون بالوصول إلى البيت الأبيض، ويستعدون مبكراً ويعدون العدّة لبدء حملاتهم الانتخابية التي ستكون ساخنة، حسب العديد من المراقبين والمحللين السياسيين.
الناس العاديون في الولايات المتحدة ينظرون إلى مستقبل بلادهم بقلق شديدين، ويبدو أن الحلم الأمريكي ينتظره غد مليء بالشك، نلمح ذلك من خلال مواقف كثير من الأمريكيين غير المبالين بالانتخابات القادمة، على خلاف النخب السياسية والاقتصادية التي تتركز أولوياتها في تحقيق ما تريده القوى الممسكة بالقرار الأمريكي فعلاً، التي تموّل السياسيين ومراكز الأبحاث التي تسهم في صنع القرار. الناخب الأميركي لا يعير انتباهه كثيرا إلى السياسة الخارجية وشؤون العالم، فقط كل ما يثير اهتمامه هو توفير فرص العمل وخفض فاتورة التأمين الصحي، وحل مشاكله العقارية، وتنظيم شؤونه الحياتية، وغير ذلك، لأن الحياة لديه متعتها في توفير احتياجاته الشخصية بعيدا عن صخب السياسة وحساباتها الإقليمية.
الشكل العام للانتخابات الأميركية يوحي بأنها ستكون انتخابات قوية، لكني أراها معركة في نظريات الفكر السياسي، فالحزب الجمهوري أمره حتمي بالاعتماد على “الرأسمالية”، وبين الليبرالية (التي يمثلها بايدن)… فالنظام الانتخابي القائم يفسح المجال للمال كي يشغل الدور الأساس في الحملات الانتخابية المكلفة، سواء على مستوى المحلّي أو الولاية أو على الصعيد الاتحادي، ويصل الإنفاق في هذه الحملات أرقاماً فلكية، تجعل تمويلها مدخلاً للمصالح الخاصة واللوبيات لتفرض أجندتها على السياسيين، فالسياسي الأمريكي المعاصر أصبح أسيراً للقوى المالية وبالتالي لا يستطيع اتخاذ قرارات أو تبنّي تشريعاً يتناقض مع مصالح المموّلين.
WASHINGTON – AUGUST 31: The desk of U.S. President Barack Obama sits in the newly redecorated Oval Office of the White House August 31, 2010 in Washington, D.C. U.S. President Barack Obama will give his second address from Oval Office August 31, 2010 to mark the shift away from combat in the war in Iraq. (Photo by Brendan Smialowski-Pool/Getty Images)
ويشغل بال المواطن الأمريكي الأزمة الاقتصادية التي جعلت الولايات المتحدة مفلسة وتعيش أزمة سقف الديون التي تتعمق وتتضخم من دون أن تظهر بوادر في الأفق على إمكانية تجاوزها قبل حزيران المقبل الموعد الأقصى لتفي الحكومة الفيدرالية الأميركية بالتزاماتها. وحسب المحللين فإن التضخم لا يزال يمثل هاجساً كبيراً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الذي يخشى خفض أسعار الفائدة على المدى قصير الأجل نظراً لمخاطره طويلة الأمد. هاتان العقدتان، أزمة المصارف وسقف الدين، تستعصيان وتستحكمان، وفي هذا الإطار أقر اقتصاديو البيت الأبيض ومحللون مستقلون بأن سياسة “حافة الهاوية” الحالية والتخلف عن السداد في المستقبل يمكن أن يكون لهما تأثير مدمر على الاقتصاد الأميركي، ما سيؤدي إلى انهيار سوق الأسهم والقضاء على ملايين الوظائف.
ليس مستغربا أن يكون للازمة التي تعصف في الولايات المتحدة أبعاد سياسية، مقرونة بالهروب من الواقع كما اعتادت السياسة الأمريكية في عمقها، ولذلك اتّهم الرئيس الأميركي جو بايدن أعضاء الحزب الجمهوري باحتجاز الاقتصاد “رهينة”، برفضهم تمرير زيادة حدّ الدين، ما لم يوافق هو أوّلاً على إجراء تخفيضات صارمة لميزانية البلاد، وذلك بالتوازي مع الإعلان عن “كارثة” قادمة وفق تحذير البيت الأبيض من “أنّه في حال لم يتراجع الجمهوريون عن رفض رفع سقف الدين العام فإنّ الولايات المتّحدة ستشهد كارثة اقتصادية، إذا ما وقعت في حالة التخلّف عن السداد لفترة طويلة”. وهذا يمكن أن يجري استثماره في الانتخابات الرئاسية التي يتعاظم التنافس بشأنها.
ويراقب المواطن العادي بقلق التناحر بين العناصر المتشددة في الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري الذي تسيطر عليه مجموعة من المتعصبين، هذا التناحر سبب الشلل في أداء الحكومة، كما سبب خللاً في البنية والنظام السياسي القائم. ثم إن حدّة الخلاف بين الحزبين يعكس الاستقطاب الحاصل بين المواطنين. لم يعد الخلاف السياسي تنافسا مقبولا بل أصبح محاولات إقصاء، والخطاب السياسي بين الجمهوريين الأمريكيين لا يهدف إلى توحيد الصف بل إلى تقاسم أميركا، والفرق شاسع جدّا في الفلسفة السياسية والاجتماعية بين الحزبين والاستقطاب الناتج عنهما، وبالتالي لا يبشّر ذلك على توافق ممكن في المستقبل القريب وحتى البعيد على حلول ناجعة للمشاكل والتحدّيات التي تهدد نسيج ووحدة المجتمع الأميركي.
أضف إلى ذلك التحوّلات داخل الحزبين وبخاصة الحزب الجمهوري حيث يفرد التطرف جناحيه، لتكون النتيجة ابتعاداً عن مقاربة المشكلات الجدية التي تواجه الولايات المتحدة، ما يهدّد مستقبل الولايات المتحدة ويجعلها تنحدر من موقع القوة العظمى، التي كانت تهيمن وحيدة على الساحة العالمية. ويعاني المواطن الأمريكي العادي من غياب الإعلام الموضوعي، فالإعلام المسيطر بمؤسساته الكبرى مملوك لعدد محدود من الأشخاص أو الشركات التي تمتلك المؤسسات الإعلامية من تلفزيون وراديو وصحف ومجلات واستوديوهات للسينما… الأمر الذي يعني أسر الرأي العام من قبل إعلام يسوّق مصالح تلك الشركات دون كبير اعتبار لمصالح الأمريكيين بمعظمهم. وأخطر ما يواجه الأمريكيين هو عسكرة المجتمع، وترسخ ثقافة العنف في المجتمع الأمريكي التي باتت تشكل خطورة في الوضع القائم، إنّ تفاقم الفجوة بين مكوّنات المجتمع الأمريكي وترسخ ثقافة العنف وحمل السلاح وعدم معالجة أي من الملفات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تتكامل الأسباب الموضوعية للانفجار الداخلي باتت وشيكة.
يضاف إلى ذلك إضافة ملف البطالة حيث يشكل قلقاً كبيراً لدى الناس العاديين، لاسيما أن معدّلات البطالة مرتفعة ولم تتحسن، رغم التلاعب بها لتخفيف وطأة الواقع. أما التعليم فقد تراجع مستواه في الولايات المتحدة وأصبح يهدد مستقبل أمريكا فلم تعد الولايات المتحدة الأولى في العالم في مستوى التعليم، بل تراجعت مرتبتها حسب الإحصاءات الصادرة في الولايات المتحدة نفسها، وهذا التراجع يؤثر على مستوى التنافسية الاقتصادية، فمستوى التعليم للفرد يؤثر بنسبة 30 بالمائة على الأقل في تفسير مستوى البطالة.
لاشك أن مؤسسات صناعة القرار في النظام السياسي الأميركي تتنافر وتتقارب في مقارباتها للمصلحة الأميركية العليا، إلا أن السياق الثابت لتلك المصلحة ترسمه المنظومة الاستخباراتية ومعها القيادة العسكرية، وما التغيير الذي يمكن أن يُحدِثُه رئيس منتخب وإدارته على هذا السياق سوى حالة ظرفية مرهونة بمدى عمق أو سطحية علاقته مع تلك المنظومة والقيادة. قد تكون لُعبة انتخابية تَعكس مَظهراً ديمقراطياً، أو وَجهاً من أوجه مُمارسة الديمقراطية، غير أنها بالحقيقة ليست إلا خديعة كُبرى يُقدمها النظام الأميركي ودولته العميقة للعالم على نحو ساحر لجهة الممارسة الهوليوودية المَملوءة صخباً، ومشاهد تُوحي بوجود خلافات واختلافات جوهرية بين حزبين يَتداولان السلطة، يَهزم أحدهما الآخر، لكن المُثير أنّ السياسة الأميركية تَبقى واحدة لا تتغير مع تَغيُّر الإدارة! ربما من أهم الركائز الشيطانية للعبة الانتخابية ونمط إدارتها والتحكم بها، هو أن تُقدَّم على شكل عملية تنافسية حادة، تقوم على الفرضية إياها ـ طرف يهزم الآخر ـ بينما تُحاول الدولة العميقة العملَ باستمرار على ترسيخ الأمر كما لو أنه يَتطابق مع نظرية من يهزم من؟
خلاصة الكلام: مازالت الولايات المتحدة تواجه العديد من التحديات التي تحتاج إلى حلول يجب أن تكون جذرية، والأخطر من ذلك كله أن النخب الحاكمة سواء كانت في السلطة أو خارجها ما زالت عاجزة عن مقاربة جدّية للواقع. فحالة الإنكار متلازمة مع حالة الإرباك والملفات الحرجة التي تواجه النخب الحاكمة الأمريكية ما زالت دون معالجة ولو سطحية، وهذا ما يبدو في السياسة الخارجية. وبين العجز عن إيجاد حلول وبين تفاقم الأوضاع الداخلية حتى الخارجية، يبقى الأمريكيون أسرى القلق والشك وغياب التفاؤل.
أعلن وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، اليوم، الاثنين، تعرض مقر دبلوماسي يضم ممثلية أنقرة الدائمة في الأمم المتحدة وقنصليتها في نيويورك لاعتداء.
وقال الوزير التركي على تويتر: “نتوقع من أميركا تحديد منفذي الهجوم على الفور وتوفير الحماية لضمان سلامة بعثاتنا الدبلوماسية”.
فيما نقلت وكالة أنباء الأناضول عن قنصل تركيا في نيويورك ريحان أوزغور قوله إن الاعتداء الذي تعرض له “البيت التركي” من جانب شخص مجهول اقتصر على أضرار مادية.
وأوضح أن المعتدي حطم بقضيب حديدي 12 لوحا زجاجيا في بوابة الدخول والواجهة قبل أن يلوذ بالفرار.
وأضاف أن شرطة نيويورك تحركت لموقع الاعتداء على الفور بعد تلقيها البلاغ.
وأكد أوزغور أن الاعتداء “لن يؤثر إطلاقا على تصويت المواطنين الأتراك في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية”.
'We condemn attack on Turkish House in New York today and very much hope local authorities will find those responsible,' says UN spokesperson Stephane Dujarric https://t.co/EwsjOpKOKapic.twitter.com/jFnHEmEigm
يشار إلى أن البيت التركي ممثلية أنقرة الدائمة في الأمم المتحدة وقنصليتها التي تجري فيها عملية الاقتراع في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بين 20 و24 مايو الجاري.
خصص صندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ (CERF) مبلغ 5 ملايين دولار أمريكي لدعم الجهود الإنسانية للأمم المتحدة في مصر الموجهة نحو الأشخاص الفارين من العنف والصراع في السودان، بما في ذلك اللاجئين والعائدين وطالبي اللجوء ومواطني الدول الثالثة وكذلك المجتمعات المضيفة لهم.
ومنذ بداية الأزمة استقبلت مصر أكبر عدد من القادمين من الحرب في السودان، وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 113 ألف شخص وصلوا إلى الحدود المصرية السودانية اعتبارًا من 17 مايو 2023.
وتتزايد الأعداد بشكل سريع مع وصول ما يصل إلى 5 آلاف شخص يوميًا إلى حدود معبري قسطل وأركين. وتتوقع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن يصل إجمالي القادمين إلى مصر 350 ألف شخص في غضون الأشهر الستة المقبلة.
يعد تخصيص الأموال لجهود الإغاثة في مصر جزءًا من دعم أكبر للدول المجاورة للسودان (تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى وجنوب السودان) بمبلغ إجمالي قدره 22 مليون دولار وهذا ما أعلنه السيد مارتن غريفيث، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، بحسب ما ذكرت رويترز.
ومنذ بداية الأزمة، تعمل وكالات الأمم المتحدة في مصر، تحت قيادة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبالتعاون مع المنسق المقيم للأمم المتحدة بشكل وثيق مع الحكومة ومنظمات المجتمع المدني، بما في ذلك الهلال الأحمر المصري، لتوفير الغذاء والمياه، والصرف الصحي، وخدمات الرعاية الصحية، و مساعدات نقدية وكذلك تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، وسيسمح تخصيص الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ بتوسيع نطاق المساعدة، مع التركيز على احتياجات الفئات الأكثر احتياجاً.
تشهد اليابان حالة من الجدل مستمر ليومين في أعقاب ظهور فيديو انتشاره على نطاق واسع في وسائل إعلام محلية وأجنبية، يبدو فيه أفراد من الحماية السرية للرئيس الأمريكي، جو بايدن، وهم يفتشون سيارات الشرطة اليابانية خلال حضوره قمة G7 الأخيرة بمدينة هيروشيما.
https://youtu.be/rYEnWonSnkw
وكان الفندق الذي كان يقيم فيه القادة المشاركون بالقمة، في حالة تأهب قصوى منذ انعقادها، إلا أن التأهب تضاعف لحظة مغادرة الرئيس الأمريكي للفندق، فقام حرسه حتى بتفتيش ضباط الشرطة اليابانية المفترض أن يتولوا بأنفسهم عملية التفتيش، وفقا لما ورد مترجما عن عدد من وسائل الإعلام اليابانية، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.
وشمل التفتيش قيام أفراد من حماية الرئيس بايدن بالاصطفاف على أسطح المباني المجاورة للفندق، بانتظار مغادرته لزيارة “حديقة السلام” لوضع زهور على النصب التذكاري للقنبلة الذرية التي ألقتها الولايات المتحدة في 1945 على هيروشيما، وأثناءها قاموا بفحص سيارات الشرطة اليابانية نفسها، ومن الداخل بدقة، مستعينين حتى بكلب مدرب.