أفراد عائلة الرئيس الأمريكي تواجه مجموعة اتهامات بصفقات تقدّر بنحو 10 مليون دولار

قال برلمانيون جمهوريون، الأربعاء، إن عددا من أفراد عائلة الرئيس جو بايدن وشركاء لهم تلقوا في صفقات غامضة نحو 10 ملايين دولار من شركات أجنبية وخصوصا صينية ورومانية.

وتندرج هذه الاتهامات في إطار حملة طويلة تستهدف الأعمال المثيرة للجدل لهانتر بايدن نجل الرئيس الديمقراطي.

ويتهم اليمين نجل الرئيس باستغلال اسم والدته ومعارفه عندما كان بايدن نائباً للرئيس باراك أوباما (2009-2017)، لإبرام عقود مثيرة للشك في دول عدة.

وفي تقرير نُشر، الأربعاء، يؤكد المشرّعون الجمهوريون الأعضاء في لجنة برلمانية مكلفة الإشراف على السلطة التنفيذية، أن أفرادا آخرين من عائلة الرئيس بينهم شقيقه أو زوجة ابنه، قد قاموا بأعمال تجارية في الصين أو في رومانيا.

ويستند البرلمانيون إلى كشوفات مصرفية حصلوا عليها بفضل السلطة التي تتمتع بها لجنتهم للتحقيق، ويوضحون أن أقرباء جو بايدن أنشأوا شبكة غامضة من الشركات لإخفاء مصدر الأموال.

وكتبوا أن “غياب الشفافية الذي يلف أعمال عائلة بايدن يطرح أسئلة مهمة مرتبطة بالأمن القومي”.

وقالوا إنه “عندما كان نائب الرئيس بايدن يعطي دروسا في الأخلاق ومكافحة الفساد في رومانيا، تلقى هانتر بايدن (…) أكثر من مليون دولار من شركة يديرها روماني متهم بالفساد”.

ولا ينسب تقريرهم أي عمل غير قانوني لبايدن نفسه وزوجته ولا يتحدث عن أي علاقة مباشرة لهما بالأمر. لكن في مؤتمر صحفي، قال أحد هؤلاء البرلمانيين بايرون دونالدز إنه مقتنع بأن “جو بايدن كان على علم” بذلك.

وفي بيان اتهم البرلمانيون الديمقراطيون الأعضاء في اللجنة زملاءهم الجمهوريين “باختيار معلومات مضللة”.

من جهته، رأى البيت الأبيض أن اتهام جو بايدن بخدمة مصالح الصين “بناء على مزاعم لا أساس لها وهجمات شخصية”، أمر “سخيف”، لكنه حرص على ألا يخوض في التفاصيل، وفقًا لرويترز.

ومغامرات وأعمال هانتر بايدن الذي عانى لفترة طويلة من إدمان المخدرات تشكل نقطة ضعف لجو بايدن، الذي أعلن في الثمانين من عمره، ترشحه لولاية رئاسية جديدة في 2024.

لكن الرئيس لم يتراجع يوما عن نفي ذلك. فقد أكد مجددا مطلع الشهر الجاري أن “ابني لم يرتكب أي خطأ وأنا واثق من ذلك”، مع أن نجله مهدد بتحقيق قضائي فدرالي بتهمة تهرب ضريبي.

ترامب: سأنهي الحرب الأوكرانية خلال 24 ساعة بالتفاوض مع بوتين وزيلنسكي

رفض الرئيس الأمريكي السابق الجمهوري دونالد ترامب، الأربعاء، الإفصاح عمّا إذا كان يريد أن تكسب أوكرانيا أو روسيا الحرب.

وقال ترامب عبر قناة “سي إن إن” الأمريكية، أمام جمهور مباشر في ولاية نيوهامشر: “لا أفكر من منظور الفوز والخسارة. أفكر من منظور تسوية الأمر”.

وأضاف ترامب المعارض للسياسة الجمهوريّة الداعمة لكييف: “أريد أن يتوقّف الموت. إنّهم يموتون. الروس والأوكرانيّون. أريدهم ألّا يموتوا. وسأفعل ذلك”.

وتابع الرئيس السابق: “سأفعل ذلك في غضون 24 ساعة. سأفعلهُ. أنت بحاجة إلى قوة الرئاسة لفعل ذلك”.

وشدّد ترامب على أنّه يُمكنه وقف الحرب التي بدأت في فبراير العام الماضي من خلال التفاوض مباشرة مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وقال: “سألتقي بوتين. سألتقي زيلينسكي. كلاهما لديه نقاط ضعف وكلاهما يتمتّع بنقاط قوّة. وفي غضون 24 ساعة، ستتمّ تسوية تلك الحرب. وستنتهي”.

ورفض ترامب الإفصاح عمّا إذا كان يعتقد أنّ بوتين مجرم حرب بسبب فظائع مزعومة ارتُكِبت في أوكرانيا.

وصرّح: “إذا ما قيل إنّه مجرم حرب، فسيكون صعبا جدا التوصّل إلى اتّفاق لوقف هذا الشيء”.

وتابع “إذا ما صُنِّف مجرم حرب، فسيُمسِكه الناس ويُعدِمونه، وسيُقاتِل بقوة أكبر مما يقاتل في ظل الظروف الأخرى. هذا شيء يجب أن يُناقش في وقت لاحق”.

كذلك، قال ترامب إنّه يعتقد أنّ “بوتين ارتكب خطأ” بشنه الحرب على أوكرانيا. وأوضح أنّ “خطأه هو الدخول (إلى أوكرانيا). لم يكن ليذهب إلى هناك لو كنتُ أنا رئيسا”.

ومن ناحية أخرى، رفض ترامب، الخميس، الاعتراف بخسارة الانتخابات الرئاسية في عام 2020، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وعندما ضغطت مذيعة “سي إن إن” على الرئيس الأمريكي السابق، وسألته مباشرة عما إذا كان سيعترف علنا بخسارة انتخابات 2020، لم يرد ترامب مباشرة على السؤال، ثم انتقد إدارة الرئيس الحالي جو بايدن.

وعندما سؤل الرئيس الأمريكي السابق عما إذا كان يشعر أنه مدين لنائبه السابق مايك بنس باعتذار عن أحداث اقتحام الكابيتول، بعدما قال بنس إن الرئيس السابق عرّض حياته للخطر وقتها، وأجاب ترامب: “لا، لأنه ارتكب خطأ كان عليه أن يعيد الأصوات إلى المجالس التشريعية بالولاية، وأعتقد أننا سنحصل على نتيجة مختلفة”، ولكن المذيعة ردت عليه قائلة إن مايك بنس ليس لديه السلطة لرفض نتائج الانتخابات.

ويأتي اللقاء الجماهيري في الوقت الذي يواجه فيه ترامب لائحة اتهام في نيويورك، وتحقيقات في الهجوم على مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021، والتعامل مع الوثائق السرية في مقر إقامته في مار إيه لاغو والتهم المحتملة من التحقيق في الجهود المبذولة لإبطال نتيجة الانتخابات الرئاسية التي عقدت بولاية جورجيا في 2020، فيما قال ترامب، في تصريحات سابقة، إنه سيواصل حملته بغض النظر عن أي تهم جنائية يواجهها.

بعد انقطاع أكثر من 11 عام.. السعودية تدعو الأسد للمشاركة بالقمة العربية في جدة الأسبوع المقبل

تلقى الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء دعوة رسمية من المملكة العربية السعودية للمشاركة في القمة العربية التي تعقد في جدة الأسبوع المقبل، وفق ما أعلنت الرئاسة السورية، في أول دعوة تتلقاها دمشق إثر اندلاع النزاع.

وأوردت الرئاسة أن الأسد تلقى “دعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة للمشاركة في الدورة الثانية والثلاثين لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، والتي ستعقد في مدينة جدّة في 19 أيار الجاري”.

وشكر الأسد، الذي تسلّم الدعوة من سفير السعودية في الأردن نايف السديري، الملك السعودي. وقال إنّ “انعقاد القمة العربية المقبلة في السعودية سيعزّز العمل العربي المشترك لتحقيق تطلعات الشعوب العربية”.

وكانت قمة سرت في ليبيا في 2010 آخر قمة حضرها الأسد قبل اندلاع النزاع عام 2011 ومن ثمّ تجميد عضوية بلاده في جامعة الدول العربية في العام ذاته.

وتسلّم الأسد الدعوة غداة إعلان الرياض ودمشق استئناف عمل بعثتيهما الدبلوماسيّة، وفي أعقاب قرار جامعة الدول العربية الأحد استئناف مشاركة وفود الحكومة السورية في اجتماعاتها، بعد أكثر من 11 عاماً على تعليق أنشطتها إثر الاحتجاجات التي تحولت إلى نزاع دام قسّم سوريا وأتى على اقتصادها وبنيتها التحتية، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وتنتهي بذلك عزلة دبلوماسية فرضتها دول عربية عدة منذ بداية النزاع على دمشق التي تتطلع اليوم إلى أموال إعادة الإعمار، رغم أن الطريق لا يزال طويلاً أمام تسوية سياسية في بلد مقسم، تتنوع القوى المسيطرة فيه.

وإثر اندلاع النزاع، قطعت دول عربية عدة علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق. وقدّم بعضها خصوصاً خلال سنوات النزاع الأولى، دعماً للمعارضة السياسية والمسلحة وطالب بضرورة تغيير النظام في سوريا.

وأودى النزاع المستمر بحياة أكثر من نصف مليون شخص وشرّد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

لأول مرة منذ إطلاق حملته رسميًا.. بايدن في حفل لجمع التمويل

للمرة الأولى منذ انطلاق حملته الانتخابية رسمياً، توجّه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الأربعاء، لجمع تمويل لمعركة رئاسية يمكن أن تحطّم مرّة أخرى جميع الأرقام القياسية المالية.

وبعد خطاب ذي مضمون اقتصادي واجتماعي في شمال نيويورك، سيشارك الرئيس الأمريكي في مانهاتن في حفلي استقبال يحضرهما مانحون أثرياء.

وبحسب شبكة “سي إن بي سي” فإنّ إحدى المناسبتين نظّمها توني جايمس المدير السابق لمجموعات الاستثمارات “بلاكستون” والذي اختير أخيراً ليشغل مقعداً في لجنة الإشراف في البيت الأبيض، وتمّ تحديد سعر تذكرة الدخول إلى هذا الحدث بمبلغ 25 ألف دولار للشخص الواحد، وفقاً لـ”سي ان بي سي”.

أما حفل الاستقبال الآخر فيستضيفه رجل الأعمال جورج لوغوثيتيس.

خارج الولايات المتحدة، غالباً ما تثير مثل هذه اللقاءات في شقق فاخرة أو فيلات فخمة تجمع بين السياسة والبذخ، جدلاً، وخاصة عندما يشارك فيها رئيس دولة لا يزال في منصبه.

ولكن في الولايات المتحدة، فإنّ المال ليس فقط عصب المعارك الانتخابية، ولكنه يعتبر أيضاً مقياساً للدينامية التي يستفيد منها أو لا يستفيد هذا المرشّح أو ذلك.

أكّد مستشارون في حملة جو بايدن لصحيفة “واشنطن بوست” أنهم يأملون في أن يجمعوا أكثر من ملياري دولار عبر قنوات مختلفة، على أمل إيصال الرئيس ابن الأعوام الثمانين إلى ولاية ثانية.

في معسكر خصمه الرئيسي دونالد ترامب، أُفيد بأنّ لائحة الاتهام الأخيرة والاستثنائية التي طالت الملياردير الجمهوري، تسبّبت في زيادة المساهمات المالية.

وفي بلد جمعت فيه الحملات الانتخابية مبالغ خيالية، تقدّر منظمة “أوبن سكريت” غير الحكومية، المتخصّصة في التمويل السياسي، أنّ السباق الرئاسي للعام 2024 قد يكون الأعلى كلفة في التاريخ الأمريكي.

وبالنسبة للعام 2020، فقد بلغت النفقات على جميع المرشّحين والمنظّمات، 5.7 مليارات دولار، أي أكثر من ضعف المبلغ الذي تمّ إنفاقه على الانتخابات الرئاسية السابقة، وفقاً لتقديرات المنظمة غير الحكومية.

ولا تأتي المساهمات فقط من المليارديرات أو الشركات المتعدّدة الجنسيات. فوفق “أوبن سكريت”، تلقّى جو بايدن خلال حملته للعام 2020، حوالى 400 مليون دولار عبر مساهمات صغيرة، يبلغ كلّ منها أقل من 200 دولار.

وتؤكد وسائل الإعلام الأمريكية أنّ الرئيس الديموقراطي يمكنه أن يعتمد من جديد على الأسماء الكبيرة في الاقتصاد والتكنولوجيا، لكن ماذا عن التبرّعات الصغيرة هذه المرة؟

لا تبدو الاستطلاعات الأخيرة لصالح جو بايدن، الذي يُنتقد بسبب تقدّمه في السن وارتفاع تكاليف المعيشة.

أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤخراً صحيفة “واشنطن بوست” وشبكة “ايه بي سي” أنّ 68 % من الأمريكيين يعتبرون أنّه مسنّ جداً لولاية ثانية، وينظر 44 % بالطريقة ذاتها إلى دونالد ترامب الذي يبلغ 76 عاماً.

وبلغ تصنيف الثقة بالرئيس، وفقاً للاستطلاع نفسه، نقطة متدنية جديدة تمثّلت في 36 %، أي أقل بكثير من رئاسة جيرالد فورد وجيمي كارتر ودونالد ترامب خلال المرحلة ذاتها، وهؤلاء هم ثلاثة رؤساء فشلوا في إعادة انتخابهم، بحسب فرانس برس.

لذلك، لا يمكن أن يسمح جو بايدن لنفسه بأن يتخلّف مالياً عن سلفه، الذي أطلق حملته في نوفمبر الماضي.

فقد أعلن الرئيس الجمهوري السابق أنّه جمع 18 مليون دولار بين 15 نوفمبر 2022 و31 مارس 2023، وفقاً لأرقام نُشرت علنا.

غير أنّ حملته تؤكد أنّه جمع ما يعادل هذا المبلغ – أكثر من 15 مليون دولار، وفقاً لصحيفة “بوليتيكو” – خلال الأسبوعين اللذين تليا توجيه اتهام إليه في نيويورك في 31 مارس، في قضية تزوير وثائق محاسبية.

أما بالنسبة لحاكم فلوريدا الجمهوري رون ديسانتس، الذي قد ينضم إلى الحملة الانتخابية قريباً، فسيكون على رأس صندوق يتجاوز 100 مليون دولار، وفقاً لوسائل إعلام أمريكية.

ومع ذلك، فإنّ القانون الانتخابي في الولايات المتحدة يجعل من الصعب معرفة عدد الملايين التي جمعها هذا المرشح أو ذاك.

والسبب أنّ الأمر يُعتبر أكثر أو أقل تقييداً اعتماداً على ما إذا كانت التبرّعات تذهب إلى المرشّحين أو إلى لجان العمل السياسي أو لجان العمل السياسي الكبرى الخاصة بهم.

وتعدّ “لجان العمل السياسي” هذه نوعاً من صناديق الاستثمار التي تلعب دوراً أساسياً في الحملات، وإن كان خفياً أحياناً.

مقتل ما لا يقل عن 21 فلسطينيًا إثر غارات إسرائيلية على قطاع غزة.. ونتنياهو يؤكد: سنواصل العملية العسكرية

قُتل ما لا يقل عن 21 فلسطينيا مدى يومين من الغارات الاسرائيلية التي طاولت قطاع غزة فيما ردت الفصائل الفلسطينية بإطلاق عشرات الصواريخ على المناطق المتاخمة للقطاع في أسوأ جولة عنف تندلع بين الجانبين منذ أشهر.

وقرابة الساعة التاسعة بتوقيت جرينتش أُطلقت صواريخ جديدة من قطاع غزة، وأكدت كتائب القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في بيان أن “المقاومة الفلسطينية تواصل ضرب المدن” الاسرائيلية.

وبدا ذلك ردا على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي كان صرح قبل بضع دقائق “لا نزال في وسط الحملة” على الجهاد الاسلامي.

وقال متحدث باسم الامم المتحدة في نيويورك ان الامين العام للمنظمة انطونيو غوتيريش “قلق جدا” ويود التأكد “من عدم حصول تصعيد” إضافي.

ومنذ اطلاق اولى الصواريخ بعيد الظهر، دوت صفارات الانذار في المناطق الاسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة وصولا الى بئر السبع شرقا وتل ابيب شمالا.

وقبل إطلاق الدفعة الاخيرة من الصواريخ، تحدث وزير الدفاع الاسرائيلي يواف غالانت عن “اكثر من 400” صاروخ اطلقت من قطاع غزة على اسرائيل، تم اعتراض عدد كبير منها.

وقال نتنياهو “لم يصب اي مدني اسرائيلي حتى الآن”، داعيا سكان المناطق المتاخمة لغزة الى ملازمة الملاجئ، علما أن بعض الصواريخ احدث اضرارا مادية.

وفي وقت سابق، تجددت الغارات الإسرائيلية على أهداف عديدة خصوصا لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، رغم تصريحات لمسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين عن جهود تبذلها القاهرة للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين.

وأكدت بيانات وزارة الصحة المتلاحقة في قطاع غزة مقتل 21 شخصا في القصف الجوي الإسرائيلي على القطاع بينهم خمسة أطفال إضافة إلى ما لا يقل عن 64 إصابة.

من جهته، أكد الجيش الاسرائيلي أنه “يقصف حاليا البنية التحتية لإطلاق الصواريخ لمنظمة الجهاد الإسلامي الإرهابية في قطاع غزة”، مشيرا إلى أن الضربات تستهدف مواقع في “الأجزاء الشمالية والجنوبية” من القطاع.

وقال في بيان منفصل إنه “استهدف أكثر من 40 قاذفة صواريخ وقذيفة هاون تابعة لحركة الجهاد الإسلامي” مؤكدا مواصلته “العمل للحفاظ على أمن المدنيين الإسرائيليين”.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل سبعة أشخاص في الغارات الجوية الأربعاء ليضافوا إلى 15 فلسطينيا قضوا الثلاثاء في قصف إسرائيلي استهدف خصوصا ثلاثة قادة عسكريين في حركة الجهاد الإسلامي.

وبحسب الجيش فإن القصف طال أشخاصا “كانوا في طريقهم إلى موقع إطلاق صواريخ في مدينة خان يونس” جنوب قطاع غزة.

ماسك يعتزم إضافة ميزة الاتصالات الصوتية والمرئية المنصة تويتر نهاية أكتوبر المقبل

أعلن رئيس مؤسسة تويتر للتواصل الاجتماعي، إيلون ماسك، الرامي إلى جعل الشبكة تطبيقاً “متعدد الأغراض”، الثلاثاء أنه يعتزم لإضافة ميزة إجراء المكالمات الصوتية والمرئية قريبا عبر المنصة.

وقال على تويتر “ستتم إضافة الدردشات الصوتية والمرئية قريباً من حسابكم إلى أي مستخدم لهذه المنصة، ما سيسمح لكم بالتحدث إلى أشخاص في أي مكان في العالم من دون إعطائهم رقم هاتفكم”.

وبالتالي، سيقدم تويتر أداة مشابهة لتلك المتوافرة حالياً على شبكتَي إنستغرام وفيسبوك خصوصاً.

ويعتزم الملياردير الذي اشترى المنصة مقابل 44 مليار دولار في نهاية أكتوبر، إتاحة إمكان تشفير الرسائل الخاصة الأربعاء. وكتب “هذا النظام سيصبح أكثر تعقيداً بسرعة”.

ومنذ تسلمه رئاسة تويتر، أجرى إيلون ماسك سلسلة تغييرات، مضيفاً ميزات جديدة على الخدمة، أحياناً بطريقة فوضوية.

وكان قد أعلن في نوفمبر عزمه على تحويل تويتر إلى تطبيق “متعدد الأغراض” يسمح، من بين أمور أخرى، بالرسائل المشفرة والتغريدات الطويلة ووسائل الدفع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تراجع التضخم السنوي للولايات المتحدة للشهر العاشر على التوالي ليسجل 4.9%

واصل معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة تراجعه للشهر العاشر على التوالي في أبريل الماضي مسجلا 4.9 %، عند أدنى مستوى له منذ مايو 2021، وهو ما قد يشجع الاحتياطي الفيدرالي على وقف دورة التشديد النقدي قريبا.

وجاءت أرقام التضخم السنوي في أمريكا أفضل من تقديرات المحللين التي توقعت استقراره عند 5 % دون تغيير عن مارس.

وعلى أساس شهري، ارتفع معدل التضخم بنسبة 0.4 % في أبريل، بما يتوافق مع التوقعات، وذلك بعد أن تباطأ في مارس الماضي إلى 0.1 %.

وفيما يتعلق بالتضخم الأساسي -الذي يستثني أسعار الأغذية والوقود- فقد تراجع في أبريل الماضي إلى 5.5 %، بما يتوافق مع التوقعات، وذلك مقابل 5.6 % في مارس، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وكانت الأسواق تترقب بيانات التضخم الأمريكي لاستكشاف المسار الذي قد يتبعه الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة التي رفعها 10 مرات متتالية منذ مارس 2022.

وتزيد التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبدأ خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام بسبب ضغوط شهدها القطاع المصرفي في الآونة الأخيرة بعد انهيار بنك سيليكون فالي في مارس.

وتراهن الأسواق بقوة حاليا على أن يبقي البنك المركزي الأمريكي على أسعار الفائدة عند مستواها الحالي في يونيو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجدال لازال مستمر.. استئناف محادثات بايدن ومكارثي حول سقف الدين الأمريكي الجمعة المقبلة

اتفق الرئيس الأمريكي جو بايدن وكبار المشرعين أمس، الثلاثاء، على إجراء المزيد من المحادثات التي تهدف لكسر الجمود بشأن رفع سقف الدين الأمريكي البالغ 31.4 تريليون دولار وذلك قبل ثلاثة أسابيع فقط من احتمالية تخلف البلاد عن السداد على نحو غير مسبوق.

وبعد نحو ساعة من المحادثات في المكتب البيضاوي كلف بايدن المنتمي للحزب الديمقراطي وكيفين مكارثي رئيس مجلس النواب المنتمي للجمهوريين مساعديهما بإجراء مناقشات يومية حول مواطن الاتفاق المحتمل مع اقتراب احتمالية التخلف عن السداد في أول يونيو.

ومن المنتظر أن يجتمع بايدن ومكارثي وكبار قادة الكونغرس الآخرين مرة أخرى يوم الجمعة.

ووصف بايدن المحادثات بأنها “مثمرة” وبدا أنه قدم للجمهوريين بعض التنازلات الممكنة بما في ذلك إلقاء “نظرة فاحصة” لأول مرة على استعادة الأموال التي خصصت للإغاثة خلال جائحة كورونا ولم تُنفق وذلك لتقليل الإنفاق الحكومي.

لكنه أكد على أنه يجب على الجمهوريين أن ينحوا أزمة التخلف عن السداد جانبا ولم يستبعد في نهاية المطاف العودة إلى التعديل الرابع عشر للدستور الأمريكي وهو نهج لم يخضع للتجربة ومن شأنه أن يسعى للإعلان عن أن حد الدين غير دستوري.

وقال إن الأمر سيتطلب إجراءات للتقاضي لكنه خيار قد يدرسه في المستقبل.

وتابع بايدن: “هناك الكثير من السياسة والمواقف، سيستمر ذلك لبعض الوقت”. وأضاف “تفهم جميع الحاضرين في الاجتماع خطر التخلف عن السداد”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وأكد مكارثي على عدم إحراز تقدم بعد الاجتماع، وقال للصحفيين “لم أر أي تحرك جديد”، مضيفا أن بايدن لم يوافق على المحادثات إلى أن أوشك الوقت على النفاد. وقال “هذه ليست طريقة للحكم”.

لكنه قال إن بايدن أشار إلى انفتاحه على مناقشة إصلاحات لعملية السماح بمشروعات الطاقة الجديدة كجزء من المحادثات.

وحذر خبراء اقتصاديون من أن فترة طويلة من التخلف عن السداد من الممكن أن تؤدي بالاقتصاد الأمريكي إلى حالة من الركود العميق مع ارتفاع معدلات البطالة ومن ثم زعزعة استقرار نظام مالي عالمي يعتمد على السندات الأمريكية، ويستعد المستثمرون لمواجهة أثر ذلك.

ويدعو بايدن المشرعين لرفع حد الاقتراض الذي فرضته الحكومة الاتحادية ذاتيا من دون شروط. وقال مكارثي، الذي يتمتع حزبه بأغلبية ضئيلة في مجلس النواب، إن مجلسه لن يوافق على أي اتفاق لا يخفض الإنفاق بشكل كبير لمعالجة العجز المتزايد في الميزانية وأشار إلى أنه لا يرى حلا على المدى القصير.

وكانت معارك سقف الدين السابقة عادة ما تنتهي باتفاق يجري الترتيب له على عجل في الساعات الأخيرة من المفاوضات ومن ثم تجنب التخلف عن السداد.

وفي عام 2011، أدى ذلك إلى خفض تاريخي للتصنيف الائتماني من الدرجة الأولى في البلاد. ويحذر المخضرمون في تلك المعركة من أن الوضع الحالي أكثر خطورة نظرا لاتساع هوة الانقسامات السياسية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخارجية الأمريكية تنظم احتفالية بمشاركة لفيف من القادة العرب في المجتمع الأمريكي

نظم مكتب وزير الخارجية الأمريكية احتفالية لأول مره فى «بلير هويس» مكان إقامة الرؤساء والزوار المهمين للرئيس الأمريكى حيث أنه مواجه للبيت الأبيض مباشرة.

وقد حضر الحفل لفيف من السفراء والدبلوماسيين والقادة المسلمين فى جميع المجالات بالمجتمع الأمريكي.

كما حضر الحفل المحقق محمد أمين المصري ممثلا لجمعية الضباط المسلمين في جهاز شرطة مدينة نيويورك.

ويعتبر جهاز شرطة نيويورك أكبر جهاز شرطة فى العالم ويوجد به قرابة الثلاثة الآف ضابط مسلم، منهم قدر كبير من المصريين، ولهم مساهمات كبيرة فى المجتمع الأمريكي لخدمة الجاليات المختلفة وخصوصًا الجالية المصرية.

 

الولايات المتحدة تُعطّل برمجية “مُعقّدة” للتجسس الإلكتروني تابعة للاستخبارات الروسية على مدار عقدين

أعلنت وزارة العدل الأمريكية، الثلاثاء، أنها عطلت برمجية “معقدة”، استخدمتها الاستخبارات الروسية مدى عقدين للتجسس في 50 دولة، من بينها دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

نجح جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (إف إس بي) في زرع برمجية “سنايك” أو” يوروبوروس” على أجهزة كمبيوتر في أنحاء العالم، مع التركيز على الشبكات الحكومية ومرافق البحث والصحافيين وأهداف أخرى، وفق مسؤولين أمريكيين.

وقالت نائبة المدعي العام ليزا موناكو، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي حيّد برمجية “سنايك” أو “يوروبوروس” من خلال التلاعب بشيفراتها، وذلك بفضل عملية تكنولوجية عالية، جعلت البرمجية الروسية الخبيثة ترتد على نفسها.

ونقل بيان للوزارة عن نائبة المدعي العام ليزا موناكو قولها: “من خلال عملية عالية التقنية جعلت البرمجية الخبيثة الروسية تهاجم نفسها، قامت سلطات إنفاذ القانون الأمريكية بتحييد واحدة من أكثر أدوات التجسس السيبراني الروسي تطوراً، والتي استخدمت مدى عقدين لتعزيز أهداف روسيا السلطوية”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

والبرمجية معروفة لخبراء أمن الكمبيوتر منذ ما لا يقل عن عقد، وقالت وكالة الأمن السيبراني الأمريكية (سيسا) إن الاستخبارات الروسية بدأت تطويرها عام 2003.

ووصفت الوكالة البرمجية بأنها “أكثر أدوات التجسس السيبراني تطوراً في ترسانة جهاز الأمن الفيدرالي الروسي”، مشيرة إلى أنه كان يصعب رصدها. كما تم تصميمها على نحو يسهّل تحديثها وتعديلها، لكنها “احتوت على عدد قليل من العيوب بالنظر إلى تعقيدها”، وفق “سيسا”.

سمح ذلك للاستخبارات الروسية باستعمال البرمجية دون أن يتم اكتشافها لسنوات، وقالت “سيسا” إنه في حالة واحدة على الأقل زرعت برمجية “سنايك” في أنظمة دولة عضو في حلف شمال الأطلسي لم تذكر اسمها، ما أتاح للاستخبارات الروسية الوصول إلى وثائق حساسة بشأن العلاقات الدولية والاتصالات الدبلوماسية، وأضافت الوكالة القول، إن “فعالية هذا النوع من التجسس الإلكتروني تعتمد كليًا على التخفي طويل المدى”.

Exit mobile version