“ذهب سحر رون”.. ترامب يسخر من ديسانتيس بعد خسارة مؤيده في سباق الحزب الجمهوري بكنتاكي

ترجمة: رؤية نيوز

نجح الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في الانتصار على حاكم فلوريدا، اليميني، رون ديسانتيس، بعد خسارة الأخير اثنين من مؤيديه خلال سباقاتهما ليلة الثلاثاء.

حيث أيد ترامب المدعي العام في كنتاكي، اليميني، دانيال كاميرون، والذي تغلب على سفيرة الأمم المتحدة السابقة المدعومة من ديسانتيس، كيلي كرافت، في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري بالولاية.

فاحتل كاميرون المركز الأول، وحل مفوض الزراعة ريان كوارليس في المركز الثاني، وحل كرافت في المركز الثالث.

كما دعم ديسانتيس المرشح الجمهوري دانيال ديفيس في سباق رئاسة بلدية جاكسونفيل بولاية فلوريدا، الذي خسر أمام الديموقراطية دونا ديغان.

وكتب ترامب على منصته تروث سوششيال، وأخطأ في كتابة اسم المرشح: “تهانينا لنجم في كنتاكي، دانيال كاميرون”. “[هو] فاز بسهولة بترشيح الحزب الجمهوري لمنصب الحاكم. لقد حصل على تصديقي الكامل والشامل “.

وجاء المرشح المدعوم من “DeSanctimonious” في المرتبة الثالثة. ذهب سحر رون! لقد خسر أيضا، بشكل صادم، في جاكسونفيل الليلة الماضية”، وأضاف، مستخدما اللقب التقليل من شأنه الذي أطلق عليه ديسانتيس.

وادعى ترامب في منشور منفصل لو أن ديفيس طلب من ترامب موافقته، “كان سيفوز بسهولة”.”فخور جدًا بفعل ذلك. الحمقى! هذه خسارة كبيرة للحزب الجمهوري. تذكر ، “روب” فاز فقط بسببي !!! “، في إشارة من ترامب إلى تأييده لمنصب ديسانتيس حاكما لفلوريدا في عام 2018.

ومن المتوقع أن يُطلق ديسانتيس عرضًا رسميًا للبيت الأبيض 2024 خلال الأسابيع المقبلة، والذي يُنظر إليه على أنها المنافس الرئيسي لترامب لترشيح الحزب الجمهوري.

وصعّد الرئيس السابق من هجومه على ديسانتيس في الأسابيع الأخيرة، واصفا حاكم فلوريدا بألقاب ساخرًا منه بسبب عدد الجمهوريين في مجلس النواب الذين يؤيدون الرئيس السابق.

زعيم الديموقراطيين بالنواب الأمريكي يتوقع التوصل لاتفاق بشأن سقف الدين الأسبوع المقبل

قال حكيم جيفريز، زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي، إنه متفائل بالتوصل إلى أرضية مشتركة في محادثات رفع سقف الدين خلال الأسبوع المقبل أو نحو ذلك.

ووصف جيفريز خلال مقابلة مع “CNBC” فكرة فرض نوع من أنواع متطلبات العمل على الأمريكيين الذين يحصلون على بعض المزايا الاتحادية في سياق محادثات سقف الدين بأنها غير معقولة.

من جانبه، دافع رئيس مجلس النواب الأمريكي كيفن مكارثي اليوم، الأربعاء، عن اقتراحات الجمهوريين بفرض متطلبات للعمل على الأمريكيين الذين يتلقون بعض المزايا الاتحادية فضلا عن فرض قيود على الإنفاق، وقال إن ذلك سيساعد الاقتصاد الأمريكي.

وأضاف مكارثي، خلال مقابلة مع قناة “CNBC” الأمريكية، أن المفاوضات الراهنة بخصوص رفع سقف الدين الأمريكي لن تشمل مناقشة الضرائب.

وفي تصريحات له أمس، انتقد مكارثي تعامل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن مع سقف الدين.

وقال مكارثي: “إذا كنا جالسين في الغرفة التي كنا فيها اليوم وكان ذلك في فبراير لشعرت بالرضا حيال ذلك… لقد أعلنت وزيرة الخزانة أن الأموال ستنفد في الأول من يونيو.. لم يتبق لدينا سوى أيام قليلة وقرر الرئيس الانتظار 100 يوم قبل أن يتفاوض”.

ومن جانبها قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، في مقابلة مع “MSNBC” اليوم، الأربعاء، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيواصل إجراء محادثات هاتفية مع زعماء في الكونغرس بشأن سقف الدين الحكومي في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وأضافت أن الرئيس سيجتمع معهم مجددا عندما يعود من سفره للمشاركة في قمة مجموعة السبع، نقلاً عن وكالة “رويترز”.

يأتي ذلك فيما قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وزعماء الكونغرس إنهم متفائلون بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الحزبين لرفع سقف الديون في غضون أيام رغم تحذير رئيس مجلس النواب كيفين مكارثي من أن الجانبين ما زالا بعيدين عن بعضهما البعض بعد اجتماع يوم الثلاثاء في البيت الأبيض.

السعودية تُقر التأمين الصحي للعمالة المنزلية التي تزيد عن 4

وافق مجلس الوزراء السعودي، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، خلال جلسة المجلس يوم الثلاثاء، على تطبيق التأمين الصحي للعمالة المنزلية ومن في حكمهم الذين يزيد عددهم على (4)، وفقاً لقواعد تضعها لجنة تشكل برئاسة مجلس الضمان الصحي، وعضوية عدد من الجهات.

وقرر المجلس نقل اختصاص إصدار تراخيص مهنة الاستشارات التعليمية والتربوية من وزارة التجارة إلى وزارة التعليم.

واطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة الاقتصاد والتخطيط، وهيئة الصحة العامة، والصندوق السعودي للتنمية، والمعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات، نقلاً عن وكالة الأنباء السعودية “واس”.

الأمم المتحدة: أكثر من نصف سكان السودان في حاجة لمساعدت تتخطى الـ3 مليار دولار

أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، أنها تقدر بأكثر من ثلاثة مليارات دولار حجم المساعدات التي يحتاج إليها السودان في المجال الإنساني وللفارين من الحرب إلى البلدان المجاورة والذين يتوقع بأن يتجاوز عددهم المليون هذا العام.

تفاقمت الاحتياجات منذ اندلع نزاع دام في السودان في 15 أبريل، بحسب الأمم المتحدة التي راجعت خطتها من أجل الاستجابة للأزمة.

وقال مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في جنيف راميش راجاسينغهام للصحفيين “يحتاج اليوم 25 مليون شخص — أي أكثر من نصف سكان السودان — إلى مساعدات إنسانية وللحماية”.

اندلعت معارك منتصف الشهر الماضي بين قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو.

وقُتل حوالى ألف شخص معظمهم في الخرطوم ومحيطها وفي ولاية غرب دارفور، بحسب مصادر طبية.

وعمّق القتال الأزمة الإنسانية في السودان حيث كان شخص من كل ثلاثة يعتمد على المساعدات الإنسانية حتى قبل اندلاع الحرب.

وأفادت الأمم المتحدة بأنها تتوقع أن تحتاج إلى 2,6 مليار دولار لتقديم مساعدات داخل الأراضي السودانية مقابل 1,75 مليار دولار وفق تقديرات ديسمبر، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وستسمح هذه الأموال لهيئات الإغاثة بالوصول إلى 18 مليون شخص يعدّون الأكثر عرضة للخطر داخل البلاد، بحسب راجاسينغهام.

وأشارت الوكالة الأممية في الوقت ذاته إلى حاجتها إلى مبلغ 470,4 مليون دولار إضافية لمساعدة الأشخاص الذين فروا من البلاد، مضيفة بأنها تستعد حاليا لتأمين احتياجات ما يصل إلى 1,1 مليون شخص يتوقع أن فروا من السودان خلال العام الجاري وحده.

وقبل أسبوعين فقط، ذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها ستحتاج إلى 445 مليون دولار حتى أكتوبر لسد احتياجات ما يصل إلى 860 ألف شخص قد يفرّون من البلاد.

وقال مساعد المفوض السامي لشؤون العمليات، رؤوف مازو، للصحفيين “حتى الآن، أدت الأزمة التي بدأت قبل شهر فحسب إلى تدفق هائل إلى بلدان مجاورة لحوالى 220 ألف لاجئ وعائد يبحثون عن السلامة في تشاد وجنوب السودان ومصر وجمهورية إفريقيا الوسطى وإثيوبيا”.

إضافة إلى ذلك، نزح أكثر من 700 ألف شخص داخل السودان نتيجة القتال.

وقال مازو “ما زال عدد لا حصى من الأشخاص عالقين ويشعرون بالذعر داخل السودان، هم ضحايا أبرياء لهذا القتال العشوائي”.

في الوقت ذاته، “أصيب بالاحباط أولئك الذين هربوا عبر حدود البلاد العديدة إذ تركوا في كثير من الأحيان أو خسروا أحباء ووجدوا أنفسهم في أماكن يعد الوصول إليها صعبا للغاية وحيث الموارد ضئيلة جدا”.

بعد مُحادثات تخطت الساعة.. لم يستطع بايدن ومكارثي التوصل لاتفاق لتجنب التخلف عن سداد الديون الأمريكية

اقترب الرئيس الديموقراطي جو بايدن ورئيس مجلس النواب كيفين مكارثي،المنتمي للحزب الجمهوري، من التوصل إلى اتفاق لتجنب التخلف عن سداد ديون الولايات المتحدة الذي يلوح في الأفق، فيما دفعت الأزمة المحتملة بايدن إلى اختصار زيارته لآسيا هذا الأسبوع.

وبعد محادثات على مدى ساعة، قال مكارثي للصحفيين إن الجانبين ما زالا متباعدين بشأن اتفاق لرفع سقف الديون، لكنه قال “من الممكن التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية الأسبوع”.

غير أن الديموقراطيين لم يكونوا على نفس القدر من الثقة في إمكان التوصل لاتفاق بهذه السرعة، وإن وصف البيت الأبيض الاجتماعات بأنها “مثمرة ومباشرة”.

وقال بايدن عقب الاجتماع “لا يزال هناك عمل يجب القيام به.. نحن ماضون قدما للتأكد من أن أمريكا لن تتخلف عن سداد ديونها”.

وعبر بايدن عن خيبة أمله من أن الجمهوريين لن يبحثوا سبلا لزيادة الإيرادات، ويعد رفع الضرائب على الأثرياء والشركات للمساعدة في دفع تكاليف البرامج للأمريكيين الآخرين جزءا أساسيا من ميزانية بايدن لعام 2024.

واجتمع بايدن مع مكارثي في البيت الأبيض بحضور زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر وزعيم كتلة الديموقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز والزعيم الجمهوري في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل بعد أن التقى مساعدوهم في مطلع الأسبوع في محاولة للتوصل لاتفاق، وفقًا لوكالة فرانس برس.

ويرفض الجمهوريون التصويت لرفع سقف الديون إلى ما بعد حد 31.3 تريليون دولار ما لم يوافق بايدن ورفاقه الديموقراطيون على تخفيضات الإنفاق في الميزانية الاتحادية، ومع ذلك، قال مكونيل بعد الاجتماع “نحن نعلم أننا لن نتخلف عن السداد”.

وقد تتخلف الحكومة الأمريكية عن سداد بعض الديون في وقت قريب ربما أول يونيو ما لم يصوت الكونغرس على رفع سقف الديون، ويخشى الاقتصاديون أن تنزلق البلاد إلى هوة الركود.

وقال البيت الأبيض إن بايدن “متفائل بوجود سبيل للتوصل إلى اتفاق ميزانية مسؤول يحظى بقبول الحزبين شريطة أن يتفاوضا بحسن نية ويدركا أن أيا منهما لن يحصل على كل ما يريد”.

ودفعت حالة عدم اليقين بشأن سقف الديون بايدن إلى إلغاء زيارته لبابوا غينيا الجديدة وأستراليا بعد حضور قمة مجموعة السبع في هيروشيما باليابان، التي يتوجه إليها الأربعاء.

وقال مكارثي للصحفيين “أمامنا الكثير من العمل في فترة زمنية قصيرة”، مشيرا إلى أن جلسة المكتب البيضاوي مهدت الطريق لمحادثات مقبلة.

وأضاف “يمكننا رفع سقف الديون إذا وضعنا حدا لما سننفقه في المستقبل”.

وأدت مواجهة مماثلة في 2011 بشأن سقف الدين إلى خفض تاريخي للتصنيف الائتماني للولايات المتحدة، مما أطلق شرارة موجة بيع للأسهم ورفع دفع تكاليف الاقتراض الحكومية.

وأثار المأزق الحالي قلق المستثمرين، مما أدى إلى ارتفاع تكلفة التأمين على الديون الحكومية الأمريكية إلى مستويات قياسية، وأظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس، الاثنين، أن ثلاثة أرباع الأمريكيين يخشون أن يكون للتخلف عن السداد تأثير شديد الوطأة على أسرهم.

الحكم على الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي بالسجن 3 سنوات في قضايا فساد

خسر الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولاس ساركوزي، الأربعاء، استئنافه ضد إدانته بالفساد واستغلال النفوذ في محكمة الاستئناف في باريس عام 2021.

وأيدت المحكمة حكمها الأولي بالسجن ثلاث سنوات، مع وقف تنفيذ عامين، وقالت إنه يمكن لساركوزي أن يرتدي سوارًا إلكترونيًا على أن يبقى رهن الإقامة الجبرية للسنة الثالثة.

وقالت محامية الرئيس الفرنسي الأسبق، جاكلين لافونت لشبكة “BEMTV”، التابعة لـCNN، في طريقها إلى المحكمة: “نيكولاس ساركوزي بريء”، وأضافت: “القرار صادم وغير عادل”.

وأشارت لافونت إلى أن ساركوزي “سيستمر في هذه العملية القضائية حتى نهايتها” وسوف يقدم استئنافًا أمام محكمة النقض، وهي الخطوة القانونية الأخيرة قبل تنفيذ الحكم الصادر بحقه.

وحُكم على ساركوزي لأول مرة في مارس من عام 2021 لمحاولته الحصول بشكل غير قانوني على معلومات من أحد كبار القضاة في عام 2014 حول تحقيق مستمر في الشؤون المالية لحملته، حسب ما ذكرت شبكة CNN.

وطلب المدعي العام في باريس بعد ذلك حكمًا بالسجن لمدة ثلاث سنوات، مع وقف التنفيذ لمدة عامين، على الرئيس الأسبق والمتهمين الآخرين، محاميه تييري هيرتسوغ والقاضي السابق جيلبرت أزيبرت.

وبدأت الاتهامات ضد الرئيس السابق عام 2013 عندما قام محققون بالتنصت على هواتف ساركوزي ومحاميه هرتسوغ، أثناء التحقيق ضد ساركوزي.

واكتشف المحققون أن الرجلين وعدا القاضي جيلبرت أزيبرت بمنصب مرموق في موناكو، مقابل الحصول على معلومات حول تحقيق مستمر في مزاعم بأن ساركوزي قد قبل مدفوعات غير قانونية من وريثة “لوريال”، ليليان بيتينكور، لحملته الرئاسية الناجحة في عام 2007.

وأُدين ساركوزي، الذي شغل منصب الرئيس بين عامي 2007 و2012، مرتين في قضيتين منفصلتين منذ ترك منصبه، واستأنف ضد كليهما.

وسيواجه الرئيس الفرنسي الأسبق جلسة استئناف في نوفمبر 2023 بشأن ما يسمى بقضية Bygmalion”، والتي حُكم عليه فيها بالسجن لمدة عام في سبتمبر من عام 2021 بسبب تمويله غير القانوني لحملة إعادة انتخابه لعام 2012.

ويواجه ساركوزي أيضًا عددًا من التحقيقات بما في ذلك في مزاعم تمويل حملة غير قانونية من ليبيا، إذ قال ممثلو الادعاء في الجرائم المالية في فرنسا في 11 مايو إن ساركوزي و 12 آخرين يجب أن يُحاكموا بسبب اتهامات بالسعي للحصول على ملايين اليورو من الزعيم الليبي السابق معمر القذافي.

اكتساح مصري لنهائيات بطولة الاسكواش الدولية في شيكاجو

بقلم: أحمد محارم

حضر الدكتور سامح أبو العينين، قنصل عام مصر في شيكاجو وولايات وسط الغرب الأمريكي، وحرمه السيدة رنده سليمان، وأسر أبطال وبطلات مصر المباريات النهائية لبطولة شيكاجو الدولية للاسكواش.

حيث شاركا وأسرة والترز الأمريكية، الراعي الرسمي للبطولة، في مراسم تسليم الكؤوس لبطل العالم الكابتن علي فرج والبطلة الكابتن نور الشربيني، وكذلك في حفل الاستقبال الذي أقيم في أعقابه في القاعة التاريخية بمبني سكك حديد شيكاجو .

ووجه بطل العالم للاسكواش علي فرج – خلال مراسم تسلمه كأس العالم – التقدير  والشكر لمصر وللقنصل العام في شيكاجو الدكتور سامح أبو العينين للرعاية والاهتمام الذي لاقه واللاعبين على مدار السنوات الماضية خلال تواجدهم بالبطولات.

وقد حقق أبطال مصر أرقام قياسية دولية حيث سجل علي فرج لرابع مرة لقب بطل العالم، وسجلت نور الشربيني لسابع مرة بطلة للعالم، وهو مايعكس اكتساح مصر وشبابها لهذه الرياضة على المستوي الدولي.

الولايات المتحدة تختبر تقنية جديدة للتعرف على الوجه في عدد من المطارات

تختبر الوكالة المكلفة بتأمين المطارات الأمريكية استخدام تقنية التعرف على الوجه في عدد قليل من المطارات في جميع أنحاء البلاد.

وتقول إدارة سلامة النقل إن هذه التقنية هي محاولة لتحديد ملايين الركاب الذين يسافرون عبر مطاراتها كل يوم بشكل أكثر دقة.

في هذا السياق، قال جيسون ليم، المسؤول في قسم التطوير التكنولوجي في الوكالة: “ما نحاول فعله بهذا هو مساعدة الضباط على تحديد هوية المسافر فعليًا”.

ووفق النظام الجديد قيد الاختبار، يضع المسافرون جواز السفر على آلة مختصة، ثم ينظرون إلى كاميرا مثبتة تلتقط صورتهم وتقارنها بالأوراق الثبوتية المقدمة. بعد ذلك، تقوم التكنولوجيا بالتحقق للتأكد من أن الشخص الموجود في المطار يطابق الهوية التي يقدمها.

وأوضح ليم أن الكاميرا لا تعمل طوال الوقت وتلتقط أي شخص يمر بجانبها، بل هي تُشغّل بمجرد أن يبدأ المسافر إجراءات وضع جواز السفر في المكان المخصص لذلك.

وأضاف: “بمجرد التقاط الصورة والتحقق من الهوية، يقوم الجهاز بحذف الصورة ولا يتم الاحتفاظ بها”، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

وتتوفر التكنولوجيا حاليًا في 16 مطارًا، بالإضافة إلى بالتيمور، يتم استخدامها في مطار ريغان بالقرب من واشنطن العاصمة، ومطارات أتلانتا وبوسطن ودالاس ودنفر وديترويت ولاس فيغاس ولوس أنجلوس وميامي وأورلاندو وفينيكس وسالت ليك سيتي وسان خوسيه وغولفبورت- بيلوكسي وجاكسون في ميسيسيبي.

استطلاع: ربع الأمريكيين قاموا بتغيير مُعتقداتهم الدينية على مدار حياتهم

يبدو أن المزيد من الأمريكيين يبتعدون عن المسيحية، ويرون أنفسهم على أنهم لا ينتمون إلى أي دين أو على أنهم “بلا دين”، حتى في الوقت الذي يسعى فيه بعض الجمهوريين المحافظين إلى “ضخ” المزيد من الدين في المدارس والحياة العامة.

يقول العديد من الأمريكيين إنهم لم يعودوا مؤمنين بتعاليم دينهم الأولية، وفي كثير من الحالات، يختلفون مع موقف الدين ضد المثليين وثنائيي الجنس والمتحولين جنسياً، ومن هنا قد تفهم هذه “القفزة” في الابتعاد عن التدين أو عن الأديان.

كما أن المزيد من الأمريكيين يبتعدون عن المسيحية، ويرون أنفسهم على أنهم لا ينتمون إلى أي دين أو على أنهم “بلا دين”، حتى في الوقت الذي يسعى فيه بعض الجمهوريين المحافظين إلى “ضخ” المزيد من الدين في المدارس والحياة العامة.

ماذا تقول الأرقام؟

وجد استطلاع أجراه معهد أبحاث الدين العام غير الحزبي للأشخاص في جميع أنحاء البلاد أن ربع الأمريكيين، تحديداً 24% ، أكدوا أنهم غيروا التقاليد أو الطائفة الدينية على مدار حياتهم أو مؤخراً.

ووجد الاستطلاع أن هذه قفزة بنسبة 50% مقارنة مع العام 2021، عندما قال 16% إنهم تحولوا إلى ديانة أخرى.

كان الأشخاص الذين ينتمون إلى ديانات أخرى غير مسيحية يمثلون 38%، وبلغت نسبة غير المنتسبين دينياً 37%، وهم يُعتبرون  الأكثر احتمالاً للقول بـ “أنهم تحولوا من تقليد ديني مختلف”.

ويقول واحد من كل أربعة بروتستانت من أصول إفريقية أي 28%، والبروتستانت الإنجيليين البيض أي 25%، والبروتستانت من أصل إسباني أي 24%، إنهم مارسوا أو اتبعوا تقليداً دينياً آخر، حسب ما ذكر موقع أكسيوس.

هل هناك سرّ؟

اكتشف الاستطلاع أن الكنيسة الكاثوليكية فقدت أعلى نسبة من أتباعها أي 39% لصالح المجموعة التي ليس لها انتماء ديني، ومن جهة أخرى خسر البروتستانت غير الإنجيليين 28% ، ثاني أكثر الأعضاء.

ما يجب فهمه:

وجدت دراسة استقصائية أجراها معهد “القيم الأمريكية” عام 2022 أن 64% فقط من الأمريكيين “يُعتبرون” مسيحيين، وكانت النسبة تنخفض.

كما اعتبرت الدراسة الاستقصائية أن ما يقرب من 27% من عامة الناس لا ينتمون الآن إلى أي دين، الجزء الأسرع نمواً.

وثمة نحو 56% من بين أولئك الذين تحولوا عن ديانتهم أو غيروها، قالوا إنهم تغيروا أو تركوا ديانتهم لأنهم ببساطة توقفوا عن الإيمان بتعاليم الدين.

وقال حوالي 30% إن التعاليم الدينية “السلبية” حول أو معاملة الأشخاص من مجتمع الميم أجبرتهم على التغيير، وأكد 17 % فقط إنهم تحولوا عن ديانتهم لأن كنيستهم أو أتباعهم أصبحوا “سياسيين” للغاية.

مع ذلك، وجدت الدراسة أن معظم رواد الكنيسة، والذين تصل نسبتهم إلى 56%، لا يعتقدون أن كنيستهم الحالية منقسمة بسبب السياسة أكثر مما كانت عليه قبل خمس سنوات.

وتشير الدراسة إلى أن “هناك نوعاً من التناقض يحدث بشكل أساسي. فمن ناحية، هناك المزيد من الاضطراب الديني. وهناك أيضاً المزيد من الأشخاص في أمريكا الذين أصبحوا أقل تديناً”. ويُقال أيضا إن “من بين الأمريكيين الذين ما زالوا يذهبون إلى الكنيسة بشكل منتظم، يبدو أنهم ما زالوا سعداء للغاية بما يحدث في كنائسهم”.

 

 

اليوم: بايدن يستأنف محادثاته مع قادة الحزبين لرفع سقف الدين وضبط النفقات العامة

يلتقي الرئيس الأمريكي جو بايدن، الثلاثاء، قادة الحزب الجمهوري في محاولة جديدة للتوصل لاتفاق لرفع سقف الدين وضبط النفقات العامة، ما قد يبدد خطر التخلف عن سداد الديون.

ويستقبل الرئيس الأمريكي مجددا عند الساعة 19,00 بتوقيت غرينيتش في البيت الأبيض، قادة الحزبين الجمهوري والديموقراطي في الكونغرس.

وكانت وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، قد كررت تحذيراتها من أن الولايات المتحدة قد تصبح في حالة تخلف عن السداد اعتبارا من الأول من يونيو في حال عدم التوصل الى اتفاق في الكونغرس لرفع سقف الدين.

وقال الرئيس الأمريكي الأحد، “ما زلت متفائلا لأنني شخص متفائل بالفطرة، لكنني أعتقد فعليا أن هناك رغبة من جانبهم ومن جانبنا للتوصل إلى اتفاق. أعتقد أننا سنتوصل الى ذلك”.

لكن رئيس مجلس النواب، الجمهوري كيفن ماكارثي، أظهر لهجة مختلفة تماما وقال الاثنين، “أعتقد أن مواقفنا لا تزال متباعدة جدا. لا يبدو لي أن (البيت الأبيض والديموقراطيين) يريدون اتفاقا”.

من جانب آخر، أعلن البيت الأبيض أنه في الوقت الراهن لا يزال الرئيس الأمريكي يعتزم السفر الأربعاء للقيام بجولة دبلوماسية في آسيا والمحيط الهادىء.

ومن المفترض أن يصوت الكونغرس الأمريكي سريعا على رفع سقف الدين العام وإلا ستجد الولايات المتحدة نفسها غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها المالية.

لكن الجمهوريين يرفضون ذلك طالما لم يقبل بايدن بالقيام بتخفيضات كبرى في الميزانية.

سقف الدين البالغ 31 تريليون دولار، تم تجاوزه في مطلع العام، لكن الحكومة الفدرالية تمكنت حتى الآن من التعايش معه بفضل مناورات حسابية، لكن اذا طال أمد هذا الوضع، فلن تتمكن الحكومة من دفع الرواتب أو المعاشات التقاعدية أو سداد الدائنين أو خدمة الديون، وسيشكل ذلك للمرة الأولى تخلفا عن السداد من قبل القوة الاقتصادية الأولى في العالم.

من جانبه، قال نائب وزير الخزانة، والي أديمو، الأحد إن “الشيء الوحيد الذي يمكن أن يحل مشاكلنا هو أن يصوت الكونغرس على رفع سقف الدين، وهو ما سبق ان فعله 78 مرة” في الماضي، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وبالنظر إلى السيناريوهات، يمكن ان يتفق الجمهوريون والديموقراطيون على ان يتم الغاء عشرات المليارات من الدولارات الواردة للاستجابة لوباء كوفيد-19 لكن لم تستخدم أبدا، بشكل يمكن ان يخفض الإنفاق العام.

كما يجري التباحث، حسب ما ذكرته الصحف الأمريكية، على تشديد شروط منح بعض الإعانات الاجتماعية للعائلات ذات الدخل المحدود.

ويبقى الأمر الأبرز الآن أن الوقت المتاح لحل هذه المعضلة ينفذ بشكل سريع، لأن الجدول الزمني البرلماني ضيق من الآن وحتى الأول من يونيو، فمجلس النواب ومجلس الشيوخ اللذان يشكلان معا الكونغرس، ويجب أن يصوتا معا على الدين، لن ينعقدا في نفس الوقت حتى ذلك التاريخ الا خلال أربعة أيام فقط.

 

 

Exit mobile version