توقعات بحرارة صيف قاسية على كافة أنحاء الولايات المتحدة

وكالات

كشفت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) أن الأمريكيين قد يشهدون درجات حرارة مرتفعة بشكل أكثر من المعتاد خلال فصل الصيف المقبل.

ووفقاً لتوقعات NOAA التي صدرت، الخميس، فمن المحتمل أن تكون درجات الحرارة أعلى من المعتاد في معظم أنحاء الولايات المتحدة، مع توقع استمرار الظروف الحارقة في الساحل الشرقي والجنوب والساحل الغربي وجبال روكي.

وقالت كارين غليسون، رئيسة قسم المراقبة في NOAA، إنه من المتوقع أن يتم تصنيف عام 2023 ضمن السنوات العشر الأكثر حراً على الإطلاق، أو حتى ضمن السنوات الخمس الأولى.

فيما ستكون المناطق الوحيدة في الولايات المتحدة التي ستشهد درجات حرارة قريبة من المعتاد في الصيف، في السهول والبحيرات العظمى والوسط الغربي.

في حين أشارت NOAA إلى أن جزءاً كبيراً من البلاد شهد درجات حرارة قياسية مرتفعة مع بداية العام، وقد شهدت كل من بنسلفانيا ونيوجيرسي وديلاوير وماريلاند وفيرجينيا ونورث كارولينا وفلوريدا بداية عام شديدة الحرارة.

بينما كانت ولاية ماريلاند الولاية التي شهدت أكثر ظروف جفاف منذ بداية العام الحالي، حيث صرحت غليسون بأن ظروف الجفاف قد تستمر في الغرب لكنها ستتحسن لاحقاً.

من جهة أخرى كشف خبراء الطقس في NOAA أن الولايات الغربية مثل أريزونا ويوتا وكولورادو ونيو مكسيكو وغرب تكساس، ستشهد ظروف جفاف أكثر شدة خلال فصل الصيف، وأن واشنطن وأوريغون وأجزاء من أيداهو قد تكون من بين الولايات الأكثر جفافاً أيضاً.

من جهة أخرى توقع خبراء NOAA هطول أمطار أكثر من المعتاد في شرق البلاد، مشيرين إلى أن الصيف القادم سيكون رطباً على الساحل الشرقي من نيويورك إلى ميسيسيبي وجنوب ويسكونسن.

 

 

الرئيس الأوكراني ينشر فيديو يُلخص لقاءاته بالقمة العربية في جدة

نشر الرئيس الاوكراني، فولودومير زيلينسكي، مقطع فيديو يلخص زيارته للمملكة العربية السعودية لحضور القمة العربية بدورتها الـ32 في مدينة جدة، الجمعة.

جاء ذلك في تغريدة لزيلينسكي على صفحته الرسمية بتويتر، قائلا بتعليق: “يوم قوي آخر لأوكرانيا.. قمة الجامعة العربية.. اجتماعات ثنائية – السعودية، الكويت، الإمارات، عُمان، العراق.. الأمن. تحرير شعبنا من الاسر. صيغة السلام. زعيم شعب التتار في القرم مصطفى دجيميليف كان معنا..”

وأضاف الرئيس الأوكراني في تغريدته: “ممتن لولي العهد، رئيس وزراء المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان آل سعود لدعمه وحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها.. شاكرين لكل من يدعم! نحن نتحرك”.

يذكر أن وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان قد أوضح، الجمعة، أن دعوة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لحضور القمة العربية في جدة، كان من باب “سماع وجهات نظر جميع الأطراف” في الأزمة بين روسيا وأوكرانيا.

تيم سكوت يترشح للبيت الأبيض ليكون أول رئيس جمهوري أسود

ترشّح السيناتور الأمريكي، تيم سكوت، سعياً ليكون أول رئيس جمهوري أسود، وفق ما كشفت وثائق قدمت إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية، الجمعة.

ويخطط السيناتور، البالغ من العمر 57 عاماً، والذي كان من المتوقع أن يدخل السباق منذ أن شكّل لجنة تمهيدية رئاسية في أبريل الماضي، لإطلاق حملة ترشحه رسمياً في بلدته نورث تشارلستون في كارولاينا الجنوبية، الاثنين.

وخلال الأشهر الماضية، زار ولايات تعد مهمة لتحقيق زخم في سباق الفوز بترشيح الحزب الجمهوري، إذ شدد على قيمه المحافظة التي اكتسبها من نشأته في منزل فقير بغياب أحد والديه.

كذلك، ركّز على أنه عضو مجلس الشيوخ الجمهوري الأسود الوحيد.

وقال على “تويتر”، الخميس، إن “العائلات الأمريكية متعطشة للأمل. يجب أن نتحلى بالإيمان”.

ينضم سكوت بذلك إلى ساحة مكتظة بالمرشحين الساعين للتفوق على دونالد ترامب، المتقدّم حتى اللحظة، لكن سكوت يواجه مهمة صعبة إذ تظهر استطلاعات الرأي أن نسب التأييد له لا تتجاوز 2%، أي أنه متأخر بمعدل 34 نقطة عن الرئيس السابق، وفقا لوكالة فرانس برس.

ومن بين المرشحين الآخرين نيكي هايلي مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة في عهد ترامب، والحاكم السابق لولاية أركنسو آسا هاتشينسون، ورائد الأعمال فيفيك راماسوامي، والمذيع لاري إلدر.

لكن الخصم الأبرز لترامب هو حاكم فلوريدا رون ديسانتيس الذي يتوقع أن يطلق حملته الأسبوع المقبل.

 

 

 

ميول واضحة من رئيس الاحتياطي الفيدرالي بوقف زيادة أسعار الفائدة يونيو المقبل

قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، إن تشديد شروط الائتمان قد يعني أن ذروة تشديد السياسة النقدية ستكون أقل.

ويعد ذلك إشارة واضحة إلى أن رئيس “الفيدرالي” منفتح على وقف زيادات أسعار الفائدة في يونيو المقبل.

وأضاف باول خلال مؤتمر عقده مجلس الاحتياطي الفيدرالي أمس الجمعة في واشنطن: “لقد قطعنا شوطاً طويلاً في تشديد السياسة النقدية، وبات موقف السياسة النقدية مقيِّداً”، وفق ما نقلته وكالة “بلومبرغ”.

وأضاف باول: “نواجه أيضا حالة من عدم اليقين بشأن الآثار المتأخرة لرفع الفائدة، وبشأن مدى تشديد الائتمان المترتب على الضغوط المصرفية الأخيرة”.

وتابع: “بعد أن وصلنا إلى هذا الحد، يمكننا تحمّل مراقبة البيانات ومدى تطور التوقعات، لإجراء تقييمات دقيقة”.

وأفاد باول: “ساعدت أدوات الاستقرار المالي على تهدئة الأوضاع في القطاع المصرفي، فإن التطورات في هذه الصناعة من ناحية أخرى تساهم في تشديد شروط الائتمان، ومن المرجح أن تؤثر على النمو الاقتصادي والتوظيف والتضخم”.

وأضاف: “نتيجة لذلك، قد لا نحتاج إلى رفع أسعار الفائدة بقدر ما كان سيتعين علينا فعله لتحقيق أهدافنا.. هذا المدى ليس واضحاً بدرجة كبيرة”.

وفي آخر اجتماعات لجنة السياسة النقدية للفيدرالي الأميركي رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة إلى نطاق مستهدف من 5% إلى 5.25%، وأشاروا إلى أنهم قد يتوقفون مؤقتاً عن تشديد السياسة النقدية، وفقا فرانس برس.

وتترقب الأسواق اجتماع الفيدرالي المقبل في 13-14 يونيو، والذي سيحدد إذا ما كان سيواصل رفع الفائدة بعد 10 زيادات متتالية منذ مارس 2022.

 

 

وثائق سرية: مكتب التحقيقات الفيدرالي يبحث بغير حق في بيانات الأمريكيين

أساء مكتب التحقيقات الفيدرالي استخدام قاعدة بيانات خاصة للاتصالات الشخصية للأمريكيين، إذ أجرى بحثا عن أسماء ضحايا جرائم ومشاركين في احتجاجات حركة “حياة السود مهمة” وأحداث الكابيتول في 2021، حسبما أظهرت وثائق نشرت، الجمعة.

ودخل مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى قاعدة البيانات 278 ألف مرة في السنوات الأخيرة وغالبا دون مبرر، وفقا لآراء رفعت عنها السرية لمحكمة استخبارات المراقبة الخارجية السرية.

وتتضمن قاعدة البيانات رسائل شخصية بالبريد الإلكتروني ورسائل نصية واتصالات أخرى تقول وكالة الأمن القومي إنها تقوم بمسحها عندما تتجسس على الأجانب.

ومع أنه يُفترض أن يستخدم المكتب قاعدة بيانات وكالة الأمن القومي فقط عند التحقيق في قضية استخبارات أجنبية، فقد أظهرت آراء المحكمة أنها استخدمت في كثير من الأحيان في قضايا محلية.

وأجرى عناصر “إف بي آي” عمليات بحث عشوائية خلال التحقيقات المحلية المتعلقة بالمخدرات والعصابات، واحتجاجات عام 2020 على مقتل الأمريكي من أصل إفريقي جورج فلويد، وهجوم أنصار دونالد ترامب في 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول الأمريكي.

في إحدى الحالات، أجرى أحد العناصر بحثا في قاعدة البيانات عن 19 ألف متبرع لحملة انتخابية للكونغرس.

وقالت محكمة الاستخبارات إنه في جميع تلك الحالات، لم يكن هناك تبرير بوجود استخبارات أجنبية أو جريمة محلية لولوج مكتب إف بي آي إلى قاعدة البيانات.

وكُشف عن الوثائق بينما يناقش الكونغرس تجديد المادة 702، وهو قانون يسمح لوكالة الأمن القومي بالوصول إلى حسابات الإنترنت التي تستضيفها الولايات المتحدة لمراقبة أهداف الاستخبارات الأجنبية، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

يقول عدد من المشرعين إن تجديد القانون بحاجة إلى مراجعة لتحسين حماية المعلومات الشخصية للأمريكيين.

وتشعر وكالات الاستخبارات بالقلق من أن يؤدي ذلك إلى عرقلة أنشطتها، لكن خبراء في الحقوق القانونية وديموقراطيين قالوا إن ما تم الكشف عنه يظهر الحاجة إلى إصلاحات.

وقال باتريك تومي من اتحاد الحريات المدنية الأمريكي “لقد وسعت الحكومة بشكل كبير نطاق تجسسها بموجب المادة 702 بطرق لم يفكر بها الكونغرس على الإطلاق، لكنها ترفض إطلاع الأمريكيين على ما تفعله”.

وقال السناتور رون وايدن، وهو أحد منتقدي المادة 702 منذ فترة طويلة، إن وثائق محكمة الاستخبارات تظهر “انتهاكات مروعة” للقانون.

أضاف “إذا أعيد إقرار المادة 702، يتعين أن تكون هناك إصلاحات قانونية لضمان وجود ضوابط وتوازنات لوضع حد لهذه الانتهاكات”.

برزت المشكلة منذ قرابة عقدين عندما رأت أجهزة الاستخبارات الأمريكية أنها بحاجة للوصول إلى حسابات البريد الإلكتروني والهواتف الخاصة بأهداف استخبارات أجنبية، مستضافة على أجهزة كمبيوتر في الولايات المتحدة.

يحظر على وكالة الأمن القومي ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية التجسس على الأمريكيين أو الأجانب داخل الولايات المتحدة، لذلك أقر الكونغرس في العام 2008 المادة 702 للسماح لوكالة الأمن القومي بالوصول إلى تلك الحسابات المستضافة في الولايات المتحدة.

من خلال ذلك تقوم وكالة الأمن القومي أيضا بجمع رسائل البريد الإلكتروني والرسائل الهاتفية لمواطني الولايات المتحدة والأجانب المقيمين الذين يتواصلون مع أهداف للوكالة، أو حتى يذكروا أحد أهداف وكالة الأمن القومي.

 

 

 

 

تفوق ديسانتيس على بايدن في استطلاع جديد بولايتي أريزونا وجورجيا

ترجمة: رؤية نيوز

كشفت استطلاعات الرأي الصادرة اليوم، الجمعة، من قِبل مؤسسة اقتراعPublic Opinion Strategies الجمهورية، تقدُّم حاكم فلوريدا رون ديسانتيس على الرئيس الأمريكي جو بايدن، في مبارة افتراضية وجهًا لوجه في جورجيا وأريزونا، واللتين تعتبران ولايتان هامتان متأرجحتان.

وأظهرت الاستطلاعات تفوق ديسانتيس بفارق ضئيل على بايدن في كلتا الولايتين، في حين حافظ الرئيس على مزايا طفيفة مقارنة بخصومه المحتملين الآخرين في عام 2024، مثل الرئيس السابق دونالد ترامب ونائب الرئيس السابق مايك بنس.

ووجد استطلاع أريزونا، الذي تم إجراؤه في الفترة من 15 إلى 17 مايو، أن ديسانتيس يتقدم على بايدن بنقاط 47 – 43 في الولاية، بينما قاد بايدن ترامب بنتائج 46 – 44 في الولاية، وكذلك تفوق أيضًا على بنس بنسب 45 – 43.

وشهد استطلاع جورجيا حصول ديسانتيس على دعم 45% من الناخبين، مقارنة بـ 42% لبايدن، ولكن الرئيس الأمريكي قاد كلا من ترامب وبنسب في تلك المنافسة الافتراضية وجهًا لوجه بنسب 44 – 43، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وتؤكد استطلاعات الرأي، التي تركز على ولايتين حيث هزم بايدن ترامب بفارق ضئيل في عام 2020، ما يتشكل ليكون أكبر حُجة لحاكم فلوريدا بينما يستعد لإطلاق حملته الرئاسية لعام 2024، ليتعبر الجمهوري الأكثر احتمالا لهزيمة بايدن.

وبحسب ما ورد سعي ديسانتيس إلى تقديم هذه القضية إلى الجهات المانحة خلال مؤتمر عبر الهاتف يوم الخميس نظمته Never Back Down، وهي لجنة PAC فائقة تدعمه كمرشح رئاسي.

قال ديسانتيس في المكالمة، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز: “لديك ثلاثة أشخاص في الأساس في هذه المرحلة يتمتعون بالمصداقية في هذا الأمر برمته: بايدن وترامب وأنا”. “وأنا أفكر في هؤلاء الثلاثة ، اثنان لديهما فرصة لانتخاب رئيس – بايدن وأنا.”

ومن المتوقع أن يدخل ديسانتيس رسميًا الحقل الأساسي لعام 2024 الأسبوع المقبل، لينضم إلى ترامب وحاكة ولاية ساوث كارولينا السابق نيكي هالي ورجل الأعمال فيفيك راماسوامي والسناتور تيم سكوت (الجمهوري عن ولاية ساوث كارولينا) ، من بين آخرين.

الولايات المتحدة تخصص 103 مليون دولار لدعم السودان وجيرانه

تعهّدت الولايات المتحدة، الجمعة، بتخصيص مبلغ قدره 103 ملايين دولار للسودان وجيرانه لدعم النازحين في ظل الأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب بين قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان وخصمه محمد حمدان دقلو.

وأعلنت سمانثا باور، رئيسة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عن المساعدات الجديدة خلال زيارة أجرتها إلى تشاد التي كانت تستضيف قبل اندلاع الحرب حوالى 600 ألف لاجئ معظمهم من السودان.

وذكرت الوكالة أنها ستخصص 50 مليون دولار للاستجابة للاحتياجات داخل السودان و22 مليون دولار لجنوب السودان إضافة إلى 17 مليون دولار لتشاد وستة ملايين لمصر.

في تشاد، ستوجّه الأموال إلى برنامج الأغذية العالمي لتقديم مساعدات غذائية ونقدية لأكثر من 135 ألف شخص، بينهم لاجئون وصلوا مؤخرا من السودان.

وذكرت الأمم المتحدة، الأربعاء، أنها ستحتاج إلى 3,03 مليارات دولار كمساعدات عاجلة للسودان ولأكثر من مليون شخص يتوقع أن يفروا إلى بلدان مجاورة هذا العام.

ولفتت الوكالة الأمريكية للتنمية إلى أن تشاد “تحت ضغط شديد” في الأساس. ويواجه جنوب السودان بدوره أزمة إنسانية داخلية.

وأفاد بيان الوكالة الأمريكية أن “النزاع في السودان يجبر الشركاء الإنسانيين في أنحاء المنطقة على اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية التعامل مع الاحتياجات المتفاقمة بالاعتماد على موارد محدودة”.

وجاء في البيان أيضا القول: “تحض الولايات المتحدة جهات مانحة أخرى على مساعدتنا على مواجهة الثغرات الخطيرة في التمويل”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ويشهد السودان نزاعا منذ 15 أبريل بين الجيش وقوات الدعم السريع التي ترفض خطة لدمجها في صفوفه.

وتقود الولايات المتحدة والسعودية الوساطة الرامية للتوصل إلى وقف إطلاق نار موقت يتيح إدخال المساعدات.

 

نائب جمهوري: توقف محادثات البيت الأبيض حول سقف الدين

غادر كبار مفاوضي سقف الديون الجمهوريين فجأة اجتماعا مغلقا مع ممثلي البيت الأبيض بعد وقت قصير من بدايته صباح الجمعة، مما أثار الشكوك حول وضع المحادثات لتجنب تخلف الولايات المتحدة عن السداد، حسب وكالة بلومبرغ.

وذكر النائب الجمهوري “جاريت جريفنز” الذي رشحه “مكارثي” لقيادة المحادثات مع البيت الأبيض، إن مفاوضي البيت الأبيض “غير معقولين”، مضيفا أن المحادثات الآن تعتبر “متوقفة”.

وقال جريفز، “ما لم يكونوا على استعداد لإجراء محادثات معقولة حول كيفية المضي قدما والقيام بالشيء الصحيح، فلن نجلس هنا ونتحدث إلى أنفسنا”.

وفي الوقت نفسه، غرد زعيم الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، قائلا: “لقد حان الوقت لكي يصبح البيت الأبيض جادا. الوقت هو جوهر المسألة”.

وتأتي تعليقات جريفز بعد يوم من قول رئيس مجلس النواب، كيفن مكارثي، إنه يمكن التوصل لصفقة يتم التصويت عليها في مجلس النواب الأسبوع المقبلن بحسب ما ذكرت وكالةفرانس برس.

وبعد انتشار هذه الأخبار، وتصريحات رئيس الفيدرالي الأمريكي التي اعترف فيها بأن صانعي السياسة قد لا يحتاجون إلى رفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لمحاربة التضخم، عكست المؤشرات الأمريكية الارتفاعات التي بدأت الجلسة بها، لتتجه للتراجع، فبحلول الساعة 16:30 بتوقيت غرينتش، تراجع مؤشر “داو جونز” بنسبة 0.43 بالمئة إلى 33,392 نقطة، كما تراجع مؤشر “S&P 500” بـ 0.35 بالمئة إلى 4,182 نقطة، ومؤشر “ناسداك” تراجع بنسبة 0.44 بالمئة إلى 12,634 نقطة.

الأمم المتحدة تُحذر من تهديدات كبيرة لحرية الصحافة والتعبير حول العالم

قالت الأمم المتحدة إن حرية التعبير مهددة في جميع أنحاء العالم، حيث يُقتل الصحفيون ويواجهون أنواعا مختلفة من الترهيب لمحاولتهم نقل الحقيقة.

وأكدت المنظمة الأممية، أن وظيفة الصحافة والإعلام الحر قول الحقيقة في وجه السلطة، الأمر الذي يهدد حياة الصحفيين في معظم الدول بما فيها الديمقراطية.

قُتل67 صحفيًا معظمهم في حالات إفلات تام من العقاب في عام 2022، وسُجِن 323 صحفيًا، مسجّلين بذلك رقمًا قياسيًا جديدًا وفقا لمكتب المفوض السامي المعني بتعزيز وحماية حرية الرأي والتعبير في الأمم المتحدة.

ويقول جيلهيرمي كانيلا دي سوزا غودوي، رئيس قسم حرية التعبير وسلامة الصحفيين في اليونسكو، إن هناك حوالي 85٪ من سكان العالم قد تعرضوا لتقليص حريتهم في التعبير خلال السنوات الخمس الماضية، وأضاف قوله: ” في الحقيقة يتم تقويض حرية التعبير في جميع أنحاء العالم. الوضع سيء في كل مكان، هناك أنواع جديدة من الجرائم، لا سيما الالكترونية والتي لا تقتصر على منطقة معينة أو بلد معين.”

ووفقًا لبيانات اليونسكو، لا يزال هناك 160 بلدًا على الأقل يعتمد على قوانين للتشهير الجنائي.

وقد تمّ اعتماد أو تعديل 57 قانونًا ولائحة على الأقل في 44 دولة منذ العام 2016، التي تحتوي على “عبارات مبهمة للغاية أو عقوبات غير متناسبة” تهدد حرية التعبير وحرية الصحافة على الإنترنت، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وبحسب آخر تقرير لليونسكو حول سلامة الصحفيين وخطر الإفلات من العقاب عام 2021، قتل حوالي 36٪ من الصحفيين في مناطق الحرب، وحوالي 64٪ في دول لا تخوض الحرب مثل المكسيك، روسيا، الصين والمملكة السعودية.

أوضحت بولين أديس- ميفيل من منظمة مراسلون بلا حدود: “يمكننا أن نرى أن دول البلقان والتي تطرق أبواب الاتحاد الأوروبي تعاني من وضع كارثي على مستوى حرية الصحافة”، وأضافت قولها: “تعاني صربيا مثلا من كثرة في مختبرات للمعلومات المضللة الروسية، يجب ألا تحمي هذه الدول الجماعات الإجرامية ومجموعات المافيا التي تهاجم الصحفيين.”

وتقضي المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أنه: “لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفى التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين، بأية وسيلة اعتبار للحدود”.

ديسانتيس يتسبب في خسارة فلوريدا لاستثمارات جديدة من ديزني بقيمة 900 مليون دولار

أعلنت مجموعة ديزني الترفيهية العملاقة الخميس، في خضم معركتها السياسية مع حاكم فلوريدا، تخليها عن بناء موقع جديد لها تقرب قيمته من 900 مليون دولار قرب مجمعها الشهير في الولاية، في مشروع أثار توترا كبيرا مع السلطات المحلية.

وبررت المجموعة الأمريكية العملاقة التي أجرت أخيراً عمليات عصر نفقات كبيرة، قرارها هذا بتغير بيئة الأعمال منذ الإعلان عن مشروعها سنة 2021، خصوصاً مع تسمية مدير عام جديد و”تطور الإطار الاقتصادي”.

وكتب المسؤول عن متنزهات الترفيه في المجموعة جوش دامارو إن ديزني قررت لهذه الأسباب “عدم مواصلة بناء المجمع”.

ويأتي القرار على وقع توترات سياسية قوية مع السلطات المحلية التي تصف ديزني بأنها تقدمية للغاية منذ أن ندد مديروها علنا في 2022 بمشروع قانون يحد من الحق في تدريس المواد المرتبطة بالميول الجنسية والهوية الجندرية في المدارس الابتدائية في فلوريدا، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وكان حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، النجم الصاعد لليمين الأمريكي والذي يخوض معركة ضد ما يصف بثقافة “الصحوة”، أنهى في فبراير الماضي الوضع الخاص الذي كانت تتمتع به ديزني في الولاية منذ ستينات القرن العشرين.

“انتقام موحد”

كما ندد الحاكم علناً بتشييد سجن قرب مجمع “ديزني وورلد” أو بفرض ضرائب جديدة على الفنادق الموجودة في الموقع الذي يعمل فيه 75 ألف شخص ويستقطب 50 مليون زائر سنوياً.

وردّت “ديزني” من خلال تقديم شكوى اعتبرت فيها أن ما يحصل ينمّ عن “انتقام موجه” ضدها لمعاقبتها على ممارستها “حرية التعبير”.

ويُنظر إلى رون ديسانتيس، وهو أحد رموز اليمين الشعبوي، على نطاق واسع على أنه المنافس الأكثر جدية لدونالد ترامب في الانتخابات التمهيدية التي يجريها الحزب الجمهوري قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وبحسب وسائل إعلام أمريكية، قد يعلن حاكم فلوريدا قريباً ترشيحه للانتخابات الرئاسية لعام 2024.

وفي مؤشر غلى البعد السياسي في الخلاف مع ديزني، أعاد دونالد ترامب الخميس انتقاده ديسانتيس، متهماً إياه في بيان بأنه خسر “بمفرده” استثمار المجموعة، لأن الحاكم “أضعف من أن يكافح من أجل ولايته”.

وأضاف الرئيس الأمريكي السابق أن “نزاع ديسانتيس الخاسر مع ديزني لم يساعد حقاً حملته الوهمية والضعيفة”.

وبدأت تظهر انتقادات بشأن هذه المنازعة الكلامية من أوساط اليمين، إذ اعتبر بعض الجمهوريين أنها تعكس معركة مناهضة للشركات تتعارض مع تقاليد الحزب.

وعلى الجانب الديموقراطي، وصف المسؤول في مقاطعة أورنج التي تتبع لها مدينة لايك نونا حيث كان مقرراً إقامة المجمع الجديد، جيري ديمينغز قرار ديزني بأنه “مؤسف”.

لكنّ ديمينغز رأى أن ما حصل يشكل “نتيجة متوقعة عندما تكون بيئة العمل بين ولاية فلوريدا وأوساط الأعمال قائمة على الإقصاء وعدم التعاون”.

 

Exit mobile version