تقرير تحليلي: سعي أمريكي لدمج إسرائيل مع دول المنطقة عبر “خط سكك حديدية”

وكالات

التقى مستشار الأمن القومي الأمريكي “جيك سوليفان” مع ولي عهد السعودية الأمير “محمد بن سلمان” خلال زيارة للمملكة يوم الأحد 7 مايو الجاري، كما أجرى “سوليفان” محادثات مشتركة مع ولي العهد السعودي ومستشار الأمن القومي الإماراتي الشيخ “طحنون بن زايد” ومستشار الأمن القومي الهندي “أجيت دوفال”.

ونقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مصدرين إنه من المتوقع أن يناقش مستشار الأمن القومي الأمريكي مشروع مقترح لبنية تحتية تربط دول الخليج والبلدان العربية عبر شبكة من السكك الحديدية سيتم ربطها أيضا بالهند عبر ممرات الشحن من موانئ المنطقة، وهي مبادرة طرحت خلال محادثات منتدى I2U2، الذي يضم الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة والهند.

وتشير زيارة “سوليفان” أيضا إلى أن إدارة بايدن متمسكة بإصلاح العلاقات مع السعودية وسط مخاوف متزايدة من انجراف المملكة العربية السعودية نحو الصين. لذلك؛ تأتي مناقشة مشاريع البنية التحتية طويلة الأجل مع حلفاء واشنطن ضمن خطواتها لإعادة المشاركة في المنطقة وطمأنة حلفائها المتشككين في استمرار التزام الولايات المتحدة تجاه أمنهم.

وتسعى أمريكا إلى تعزيز التكامل الإقليمي بين شركائها، بما يساهم في تخفيف حجم الموارد التي تنفقها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط على المدى الطويل دون التضحية بالمصالح الرئيسية لأمريكا.

ويعد تعزيز التكامل الإقليمي أحد ركائز استراتيجية بايدن الجديدة في الشرق الأوسط إلى جانب المحافظة على الشراكات الإقليمية والردع وتخفيض التوترات وتعزيز قيم الديمقراطية، كما جاء في وثيقة الأمن القومي الأمريكي التي أصدرها البيت الأبيض نهاية العام الماضي.

ويرتبط المقترح الأمريكي لربط الشرق الأوسط بسكك حديد بمبادرة “الشراكة من أجل البنية التحتية العالمية والاستثمار” (PGII) التي أعلنت عنها واشنطن ودول مجموعة السبع (G7) في منتصف العام الماضي، وتستهدف ضخ استثمارات في مشاريع البنية التحتية للدول المنخفضة والمتوسطة الدخل، من أجل مواجهة “مبادرة الحزام والطريق” الصينية والتي تمنح بكين مزيدا من النفوذ الدولي.

كما يعد المقترح الأمريكي امتداداً للأفكار الرئيسية التي تم طرحها في تحالف “رباعي غرب آسيا” (I2U2)، والذي تأسس في يوليو 2022، ويضم الولايات المتحدة والهند والإمارات وإسرائيل، حيث يرتكز التحالف على مفهوم للاستثمارات المشتركة والمبادرات الجديدة لتحديث البنية التحتية إلى جانب مجالات المياه والطاقة والنقل والفضاء والصحة والأمن الغذائي.

وبالرغم من أن “إسرائيل” لم تكن حاضرة في اجتماع الرياض، إلا أن دعوة أمريكا لمشاركة السعودية في مشروع للبنية التحتية مع أعضاء تحالف “رباعي غرب آسيا” (I2U2)، تشير إلى تواصل مساعي واشنطن لدمج “إسرائيل” في هيكل الشرق الأوسط الاقتصادي والتجاري والأمني، كما يعتبر تطبيع علاقاتها مع السعودية أولوية أمريكية وإسرائيلية لتعزيز هذه الجهود.

وتتبني السعودية نهجا جديدا يستند إلى الدبلوماسية وإنهاء التوترات في المنطقة، وهو ما برز في الوساطة في الأزمة السودانية، وقبل ذلك جهودها الحاسمة لإعادة نظام “بشار الأسد” للجامعة العربية، والمفاوضات مع الحوثيين وإرسال رسالة إيجابية لحركة حماس بالسماح لقادتها بأداء العمرة للمرة الأولى منذ سنوات.

ولا تأتي هذه الدبلوماسية الجديدة في إطار إعطاء الرياض الأولوية لتعزيز النمو الاقتصادي فحسب، ولكنّها أيضا تعكس طموح المملكة لقيادة السياسة العربية إقليميا، وهو طموح يدفع الرياض للعمل المباشر مع كافة الفاعلين الإقليميين، بمن فيهم “إسرائيل”.

وعلى الرغم من تقدم العلاقات مؤخرا بين الرياض وتل أبيب بما يعكس استعداد المملكة لاتخاذ خطوة تطبيع العلاقات رسميا، لكنّ السعودية مازالت ترهن هذه الخطوة الأخيرة بموافقة واشنطن على شروط المملكة والتي تتمثل في الحصول على ضمانات أمنية يقرها الكونغرس، والمساعدة في تطوير برنامج نووي مدني، والحد من القيود على مبيعات الأسلحة الأمريكية.

قبل الصمت الانتخابي.. إردوغان يُحذر مؤيديه من ثمن “باهظًا” ينتج عن فوز غريمه العلماني

حذّر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الجمعة، مؤيديه من أنهم قد يدفعون “ثمنا باهظا” في حال صعود منافسه العلماني إلى السلطة في الانتخابات المقررة نهاية الأسبوع.

ويحاول إردوغان حشد أنصاره قبل الانتخابات الأحد التي تضع على المحك مسيرته في الحكم الممتدة لعقدين.

وتظهر استطلاعات الرأي أن منافسه العلماني، كمال كيليتشدار أوغلو، يتقدم عليه بفارق طفيف وبأنه على وشك تجاوز عتبة الخمسين بالمئة من الأصوات اللازمة لتجنب دورة ثانية في 28 مايو.

وما ساهم في تعزيز مواقع المعارضة انسحاب المرشح محرم إنجه الذي يمثل حزبا ثالثا، الخميس، كونه كان يمكن أن يضعف فرص كليتشدار أوغلو لالحاق أول هزيمة انتخابية بالرئيس التركي.

تجنب إردوغان على غير عادته توّقع نتيجة الانتخابات الأشد تنافسية في تركيا في العصر الحديث، حين رد على سؤال من صحفي على التلفزيون ما اذا كان سيفوز في الانتخابات بالقول “صناديق الاقتراع ستقرر الأحد”.

كما أقر إردوغان (69 عاما) بأنه يواجه صعوبة في استمالة القاعدة الناخبة من الشباب الذين لا يتذكرون الفساد والفوضى الاقتصادية التي كانت سائدة في ظل الحكومات العلمانية في تركيا في التسعينيات.

وصرّح في ظهور إعلامي آخر هذا الأسبوع “هناك جيل في بلادنا لم يعايش أيا من المشكلات التي عايشناها”.

وقال، الجمعة، في تجمع في اسطنبول لأنصاره الذين لوحوا بالأعلام: “لا تنسوا… قد تدفعون ثمناً باهظاً إذا خسرنا”.

واعتبر أن الحكومات الغربية تستخدم المعارضة لفرض رؤيتها على المجتمع التركي، مضيفا “أيها الغرب، أمتي هي التي تقرر”.

بدا أن رسالته تلقى صدى لدى الناخبين المتدينين مثل سنور حنك، وقالت المحجبة البالغة 48 عاما “اردوغان قائدنا ونحن جنوده”.

دعم يتلاشى

لكن تشير تعليقات إردوغان الصريحة إلى إدراك متزايد بأنه قد لا يكون قادرا على استخدام أوراقه الرابحة.

خسر الرئيس التركي تدريجيا دعم شرائح رئيسية من الشعب التفت حوله خلال العقد أكثر ازدهارا الذي أعقب وصوله الى السلطة في 2003.

وتظهر بعض استطلاعات الرأي ان شريحة الشباب الذين لم يعرفوا رئيسا غير اردوغان في حياتهم، تؤيد منافسه الرئيسي.

والأكراد الذين كانوا يثقون في السابق في جهوده لإنهاء اضطهادهم الثقافي، يدعمون الآن حملة كيليتشدار أوغلو.

كما أن الأزمة الاقتصادية – الأسوأ في تركيا منذ ربع قرن والتي تنسب بمعظمها الى آراء اردوغان الاقتصادية غير التقليدية – دفعت بمجموعات أخرى الى فقدان الثقة بحكومته.

هذا لم يترك للرئيس خيارات كثيرة سوى محاولة حشد مؤيديه القوميين والدينيين المتشددين للمشاركة والتصويت بأعداد كبيرة.

وناشد أنصاره “سحق صناديق الاقتراع” متهما الغرب بتمويل منافسيه في محاولة لتقويض سيادة تركيا.

وقال اردوغان “نجد صعوبة في شرح قيمنا لهذا الجيل الجديد. يقوم شبابنا بإجراء مقارنات ليس مع تركيا القديمة لكن مع دول تتمتع بظروف أفضل بكثير مما هي عليه هنا”.

في هذا الصدد، قال المحلل في شركة “فيريسك مابل كروفت” للاستشارات حميش كينير إن “الخطاب التحريضي مصمم لحشد قاعدة اردوغان للخروج والتصويت، لكن أيضًا للتشكيك في النتائج الرسمية إذا لم تسر الأمور في طريق الرئيس”.

أنا مستعد

يبدو أن كيليتشدار أوغلو (74 عاما) يستشعر بوادر السخط السائد في المجتمع التركي.

حاول هذا الموظف الحكومي السابق ان يخوض حملة شاملة تتجاهل الهجمات الشخصية التي شنها اردوغان وتركز على التعهد بإعادة تقوية النظام الاقتصادي والحريات المدنية.

كما أحاط نفسه بخبراء اقتصاديين يثق بهم المستثمرون الغربيون وبعض حلفاء اردوغان السابقين الذين يمكن أن يساعدوا في جذب أصوات الناخبين القوميين.

وتترافق الانتخابات بين زعيمين لهما رؤى متناقضة مع مخاوف أمنية متزايدة.

وقال حزب كليتشدار أوغلو إن زعيم المعارضة ارتدى سترة واقية من الرصاص في تجمعين الجمعة بسبب وجود تهديد حقيقي على حياته، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وألقى المرشح خطابًا مقتضبًا بشكل غير معهود خلال توقفه مساء في أنقرة حيث انتظره الآلاف تحت المطر الغزير.

وقال “هل أنتم مستعدون لإحلال الديموقراطية في هذا البلد؟ لتحقيق السلام في هذا البلد؟ أعدكم، أنا مستعد أيضا”.

معركة من أجل الديمقراطية

يرى بعض المراقبين في هذه الانتخابات معركة وجودية لمستقبل تركيا الديمقراطي بعد سنوات من قمع المعارضة.

وقال المحلل البارز في معهد واشنطن سونر كاغابتاي، “إما أن يخسر إردوغان ما يعطي تركيا فرصة لاستعادة الديمقراطية الكاملة أو أنه سيفوز ومن المرجح أن يبقى في السلطة لبقية حياته”.

يبدو أن كيليتشدار أوغلو يستشعر بوادر السخط السائد في المجتمع التركي.

حاول هذا الموظف الحكومي السابق ان يخوض حملة شاملة تتجاهل الهجمات الشخصية التي شنها أردوغان وتركز على التعهد بإعادة تقوية النظام الاقتصادي والحريات المدنية.

توزيع السلطات

يؤكد كيليتشدار أوغلو أن هدفه المباشر بعد الانتخابات سيكون إطلاق عملية تهدف إلى تجريد منصب الرئيس من العديد من السلطات التي ركزّها اردوغان بين يديه بعد الانقلاب الفاشل عام 2016.

كانت محاولة الانقلاب الدموية لحظة فاصلة في تاريخ تركيا، رد عليها اردوغان بحملة أدت إلى سجن آلاف العسكريين مدى الحياة وتجريد عشرات آلاف الأتراك من وظائفهم الحكومية.

يريد كيليتشدار أوغلو إعادة السلطة إلى البرلمان بعد أن استحوذ عليها اردوغان عبر استفتاء دستوري مثير للجدل.

وسيتطلب ذلك أن تفوز المعارضة في الانتخابات التشريعية التي تجري تزامنا مع الانتخابات الرئاسية الأحد.

لكن، أظهرت استطلاعات الرأي ان تحالف اردوغان اليميني يتقدم على تكتل المعارضة في الانتخابات التشريعية.

لكن المعارضة قد تفوز بغالبية إذا حصلت على دعم من تحالف يساري جديد يمثل أصوات الأكراد.

إردوغان يدافع عن بوتين

ودافع اردوغان عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من اتهامات منافسه الأبرز بالتدخل في انتخابات تركيا الحاسمة المقررة في نهاية الأسبوع.

واتهم مرشح المعارضة الأبرز كمال كليتشدار أوغلو الخميس فاعلين روسيين لم يكشف عن هويتهم بنشر محتوى بتقنية “التزييف العميق” ومعلومات مضللة أخرى تهدف إلى التأثير على نتيجة انتخابات الأحد.

نفت الرئاسة الروسية “بشدة” هذا الاتهام ووقف اردوغان في صف بوتين خلال ظهور متلفز في حملته الانتخابية الجمعة.

وقال اردوغان “السيد كمال يهاجم روسيا، السيد بوتين. إذا هاجمت بوتين، فلن أكون على ما يرام مع ذلك”.

وأضاف الرئيس التركي “علاقاتنا مع روسيا لا تقل اهمية عن العلاقات مع الولايات المتحدة”.

حافظ أردوغان على علاقات عمل جيدة مع بوتين منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

واستفادت تركيا من تخفيضات على واردات الطاقة الروسية ورفضت الانخراط في العقوبات الغربية على موسكو.

تظهر استطلاعات الرأي أن اردوغان يخوض معركة صعبة ضد منافسه العلماني المعارض.

جاءت تعليقات كليتشدار أوغلو في خضم حملة تشهد استهدافا شخصيا متزايدا.

وقد شهدت الحملة انسحاب مرشح الحزب الثالث محرّم إنجه الخميس، وأعلن الأخير قراره بعد أن استهدفته حملة عبر الإنترنت تضمنت صورا مزيفة له تظهره يلتقي نساء ويتجول في سيارات فاخرة.

كما بثّت مقاطع فيديو مضللة خلال تجمعات انتخابية لاردوغان تحاول ربط كليتشدار أوغلو بأعضاء في حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا وحلفاؤها تنظيما “إرهابيا”.

نص المادة 14 في الدستور قد تكون ملجأ بادين للخروج من أزمة الدين الأمريكي

وكالات

لا تزال أزمة سقف الدين الأمريكي عالقة في انتظار التوافق بين البيت الأبيض والجمهوريين في مجلس النواب.. ومن بين الحلول المعروضة لتجنيب الولايات المتحدة التخلف عن سداد دينها في حال عدم التوصل إلى اتفاق لرفع سقف الاستدانة، هو اللجوء إلى المادة 14 في الدستور الأمريكي.

وعلى الرغم من أن رفع سقف الدين عملية روتينية أساسا، لكنها أصبحت في السنوات الأخيرة محور خلاف مع المشرعين الجمهوريين الساعين إلى الحصول على تقليص للإنفاق في مقابل رفع السقف.

ويصر الرئيس جو بايدن الديمقراطي على أن الواجب الدستوري للكونغرس يحتم رفع سقف الدين بلا شروط لسداد النفقات التي تمت الموافقة عليها مسبقا، بينما يريد الجمهوريون، الذين يسيطرون على مجلس النواب، من بايدن أن يوافق على تخفيضات كبيرة في الميزانية ليضمن موافقتهم.

وعلى خلاف معظم الدول المتقدمة، تضع الولايات المتحدة سقفا للمبالغ التي يمكنها اقتراضها، ولا بد أن يرفع المشرعون ذلك السقف بشكل دوري نظرا لأن الحكومة تنفق أكثر مما تجني من المال.

وتنص المادة 14 التي أضيفت على الدستور الأمريكي في 1868 بعد حرب الانفصال، على أن “صلاحية الدين العام للولايات المتحدة المسموح به بموجب القانون (..) يجب ألا تكون موضع شك” أي أن النفقات التي أُقرت بالتصويت يجب أن تُحترم ومن بينها معاشات التقاعد.

وقال روبرت هاكيت، أستاذ القانون في جامعة كورنيل، توضيحا لهذه المادة، إنه بعيد الحرب الأهلية “تنامت المخاوف (في ولايات الشمال المنتصرة) من أن يواصل مشرعو الجنوب الذين أعيدوا إلى الكونغرس، تدمير وحدتنا الفيدرالية لكن من الداخل من خلال نبذ الدين الفيدرالي الناجم عن الحرب”، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

وأتى سقف الدين ليضاف في العام 1917 إلى هذا النص.

وشدد الأستاذ في كلية الحقوق في جامعة ميريلاند، مارك غرابر، على أن بايدن بتلميحه إلى أنه قد يلجأ إلى هذا البند “سعى إلى القول إنه في حال لم يقر الكونغرس رفع سقف الدين يمكنه على أي حال دفع المتوجبات لأن هذا واجبه الدستوري”.

ولا يحتاج جو بايدن لتدابير معينة، فقد أوضح روبرت هوكيت أن عليه أن “يطلب من وزيرة الخزانة جانيت يلين الاستمرار ببساطة بإصدار هذا الدين إذا لزم الأمر لدفع فواتير الأمة”.

أي أنه يمكن أن يتصرف وكأن سقف الدين غير موجود أساسا.

لكن الرئيس استبعد حتى الآن اللجوء إلى هذه الآلية على المدى القصير بسبب تعقيدات قانونية، مفضلا تمرير الأزمة الراهنة ليفكر بذلك.

وشككت جانيت يلين، الخميس، خلال مؤتمر صحفي على هامش اجتماع لمجموعة السبع في اليابان من فائدة اللجوء إلى المادة 14 واعتبرت أن هذه الاستراتيجية “موضع نقاش من الناحية القانونية” مؤكدة أنها لا تريد الوصول إلى مرحلة يتم فيها التفكير ببدائل لرفع سقف الدين.

وقد يكون احتمال لجوء المعارضة الجمهورية إلى القضاء العائق الرئيسي أمام اعتماد هذه الآلية.

إلا أن روبرت هوكيت لا يتوقع أن يقدم الجمهوريون على ذلك معتبرا أن ذلك سيضعهم “في موقع غير مريح بتاتا إذ سيباشرون ملاحقات لإرغام الرئيس على التخلف عن سداد دين وطني”.

وفي المقابل رأى مارك غروبر، عكس ذلك موضحا أن “الجمهوريين سيشنون هجوما مضادا ويقولون إنه (جو بايدن) لا يفهم ماهية المادة 14 التي تتعلق بالدين فقط وإنه لا يمكنه أن يسدد الدين (المتراكم في الأساس) من دون القيام بنفقات جديدة”.

وفي الحالتين ثمة مخاطر بحسب أستاذ القانون في جامعة فلوريدا نيل بوكانان.

فتجاوز مستوى الاستدانة المحدد من قبل الكونغرس سيكون مخالفا للقانون.

إلا أن عدم احترام واجبات الإنفاق الصادرة عن الكونغرس قد يشكل انتهاكا أخطر بعد. وفي هذه الحالة بالذات ثمة احتمال بحصول ملاحقات قضائية أيضا على شكل شكوى جماعية يتقدم بها متقاعدون باتوا لا يتلقون معاشاتهم على حد قوله.

 

تقرير: تصاعُد التنافس بين ترامب وديسانتيس بزيارات مبارزة إلى ولاية أيوا

ترجمة: رؤية نيوز

يتوجه كل من الرئيس السابق دونالد ترامب وحاكم فلوريدا اليميني رون ديسانتيس إلى ولاية أيوا يوم السبت في أحداث مبارزة تؤكد التنافس المتصاعد بين المتنافسين الرئيسيين على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة لعام 2024.

حيث قام ديسانتيس بتحديد موعد الزيارة لتتزامن مع النزهة السنوية للنائب راندي فينسترا، الجمهوري من أيوا، والتحدث في حملة لجمع التبرعات من الحزب الجمهوري في سيدار رابيدز، وفي الوقت ذاته أعلنت حملة ترامب الأسبوع الماضي فقط أنه سيقيم تجمعًا حاشدًا في دي موين.

ومن المتوقع أن تُسلط مُشاركات المتنافسين الضوء على التنافس المرير والمثير للجدل بشكل متزايد بين ديسانتيس وترامب، الذي يسعى إلى تجميد حاكم فلوريدا من سباق 2024 قبل أن يعلن رسميًا عن حملته الانتخابية.

وقال شخص مطلع على خطط ترامب إن مسيرة أيوا كانت مخططة لأسابيع قبل إطلاقها رسميًا، ومع ذلك، ولكن بالنظر للحدث، الذي يُقام في نفس يوم تواجد ديسانتيس في ولاية أيوا، يؤكد مدى حرص ترامب على مواجهة ديسانتيس في حالة التصويت المبكر الحرجة.

وقال أحد الاستراتيجيين الجمهوريين الذين عملوا في الحملات الانتخابية الرئاسية: “يبدو الأمر مقصودًا تمامًا”. “هذا مساوٍ للمسار بالنسبة لترامب. إنه يرى شيئًا ما يحدث في مكان ما ويعتقد على الفور أنه بحاجة إلى برمجته المضادة “، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وعلى الرغم من أن ديسانتيس لم يتقدّم بشكلٍ رسمي إلى سباق الانتخابات الرئاسية 2024، ولكن من المتوقع أن يطلق حملة في الأسابيع المقبلة.

وكانت شركة “Never Back Down”، الجهة الرئيسية التي تدعم طموحات ديسانتيس الرئاسية، في إرساء الأساس لعملية أيوا، وتوظيف 6 موظفين في الولاية لبدء حشد الدعم له قبل إطلاق حملة رسمية.

وبدأت “Never Back Down” أيضًا في عرض الإعلانات في ولاية أيوا والولايات الأخرى التي تم التصويت عليها مبكرًا، مثل نيو هامبشاير وساوث كارولينا ونيفادا، وبدأت في تعيين موظفين في 14 ولاية أخرى استعدادًا ليوم الثلاثاء الكبير.

هذا وتشهد حركة “Never Back Down” على مستوى القاعدة الشعبية تضخمًا كبيرًا في الدعم على الأرض في ولاية أيوا لصالح ديسانتيس، وقالت إيرين بيرين، مدير الاتصالات في الحركة، في بيان “سكان أيوا معجبون بسجل الحاكم ديسانتيس في النجاح غير المعذّر في فلوريدا ويريدون رؤية ذلك في البيت الأبيض. إذا قرر ديسانتيس الترشح للرئاسة، فمن الواضح أن سكان أيوا سيكونون وراءه”.

وأيد رئيس مجلس الشيوخ إيمي سينكلير وزعيم الأغلبية في مجلس النواب مات ويندشيتل الطموحات الرئاسية لحاكم فلوريدا يوم الخميس، وأعطوه دعم اثنين من الجمهوريين المعروفين – والمحافظين بشدة – من ولاية أيوا، وسلطوا الضوء على رغبة بعض مسؤولي الحزب الجمهوري على الأقل في الانتقال من ترامب في عام 2024.

وقال ويندشيتل لصحيفة دي موين ريجستر هذا الأسبوع: “نحن بحاجة إلى قائد يتطلع إلى المستقبل، وليس قائدًا ينظر في مرآة الرؤية الخلفية ويحتمل أن يكون انتقاميًا تجاه الآخرين”. “نحن بحاجة إلى شخص ما يكون مسؤولاً أمام الأشخاص الذين أثبتوا في ولايتهم أنه يمكنهم القيام بهذه المهمة والحصول على نفس الازدهار ونشره في جميع أنحاء أمريكا”.

ولكن من ناحية أخرى يوجد لدى ترامب أنصاره البارزون أيضًا في ولاية أيوا، بما في ذلك النائب العام السابق بالإنابة مات ويتاكر والنائب السابق رود بلوم (الجمهوري عن ولاية أيوا)، بالإضافة إلى ما يقرب من اثني عشر مشرعًا جمهوريًا آخر في الولاية.

وستختبر محطات توقف يوم السبت في ولاية أيوا كلاً من ترامب و ديسانتيس، حيث احتل الرئيس السابق المركز الثاني بشكل ملحوظ بعد السناتور تيد كروز (الجمهوري من تكساس) في المؤتمرات الحزبية في ولاية أيوا لعام 2016، ومن شبه المؤكد أن النهاية الباهتة في عام 2024 ستكون بمثابة ضربة لمكانته في الحزب الجمهوري.

 

 

قانون جديد بنيويورك يحمي “البدناء” من التمييز خلال الشهر الجاري

وكالات

قدّم زعيم الأقلية الجمهوري في مجلس مدينة نيويورك، جوزيف بوريلي، مشروع قانون مثيرًا للجدل لحماية البدناء، إذ يحظر التمييز على أساس «الطول أو الوزن»، في العمل والسكن.

ويفتح مشروع القانون، المقرر توقيعه من قبل عمدة مدينة نيويورك، الديمقراطي إريك آدامز، ليصبح قانونًا هذا الشهر، الباب أمام «مقاضاة أي شخص، وكل شيء»، وفق بوريلي.

وقال عضو المجلس شون أبرو، وهو أحد الرعاة الرئيسين لمشروع القانون، إنه أدرك أن التمييز في الوزن كان «عبئًا صامتًا» بعد أن تمّت معاملته بشكل مختلف عندما اكتسب أكثر من 40 رطلًا أثناء فترة الإغلاق الناجمة عن انتشار جائحة كورونا.

وأضاف أبرو: “إنهم (البدناء) يتعرضون للتمييز بلا حق”.

وحظي مشروع القانون بدعم الجمعيات الخيرية والناشطين، مثل “فيكتوريا أبراهام” التي قدمت شهادتها أمام مجلس المدينة لدعم التشريع في وقت سابق من هذا العام.

 

استمرار المواجهات بين إسرائيل وقطاع غزة.. ونتنياهو يدرس مُقترح مصري جديد لوقف إطلاق النار

وكالات

بعد هدوء حذر استمر طيلة ساعات الفجر وتراجع حدة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، تجددت صباح الجمعة الرشقات الصاروخية بين الجانبين.

وتم تعليق المفاوضات التي كانت تقودها مصر، الوسيط التقليدي بين إسرائيل والفلسطينيين، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بعد 3 أيام من القصف الإسرائيلي على قطاع غزة والذي قابله رد من قبل الفصائل الفلسطينية التي استهدفت المدن الإسرائيلية بمئات الصواريخ.

وأسفرت هذه المواجهات بحسب مصادر رسمية عن مقتل 33 فلسطينيا وجرح آخرين وعن مقتل إسرائيلي أصيب بشظايا صاروخ  في روحوفوت جنوب تل أبيب.

وشهد مراسلو فرانس برس في قطاع غزة الجمعة، قصفا اسرائيليا لمدينتي غزة ورفح وإطلاق صواريخ فلسطينية باتجاه إسرائيل.

وسمعت دوي صفارات الانذار في مدينة عسقلان وأماكن مختلفة وصولا الى القدس وتجمع مستوطنات غوش عتصيون جنوب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة.

وتحدث مصدر أمني فلسطيني عن إطلاق عشرين صاروخا الجمعة على مدينة عسقلان.

وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي: “أغارت طائرة للجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم (الجمعة) على مقرين لقيادة العمليات للجهاد الإسلامي في قطاع غزة، كانا يستخدمان للتخطيط والسيطرة على عمليات إطلاق الصواريخ من قطاع غزة”.

وأضاف البيان أن المقرين “كان يستخدمهما عدد من قادة التنظيم، من بينهم المدعو عامر أبو طير، الناشط في الجهاد بمنطقة خان يونس”.

وقالت القناة الإسرائيلية 14، إنه “خلال جلسة التقييم التي عقدها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل قليل، تقرر الاستمرار في عمليات اغتيال قادة الجهاد الإسلامي، ونوابهم، وبدائلهم. وفي حال كان هناك تهديد لمسيرة الأعلام، أيضا سيكون بديل البدائل في دائرة الاغتيال”.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية، أن “الطائرات الإسرائيلية أغارت على هدف في محيط الفروسية، شمال غربي قطاع غزة”، إلى جانب أرض زراعية شرق بيت حانون شمالي غزة”.

هذا وكشفت مصادر إسرائيلية، أن مصر قدمت مقترحا جديدا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، مساء الجمعة.

وقالت المصادر إن المقترح المصري يتضمن وقفا متبادلا للهجمات، والتزاما بتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين.

وأوضحت أن المقترح يخضع للدراسة حاليا من جانب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وسعت مصر مؤخرا عبر جهود وساطة لوقف القصف المتبادل.

وقال مسؤولان من حركة الجهاد الإسلامي ودبلوماسي أجنبي لـ”رويترز”، إن القاهرة استضافت محمد الهندي رئيس الدائرة السياسية بالحركة، الخميس، في إطار جهود وساطة لإنهاء القتال.

لكن إسرائيل أعلنت في وقت سابق من الجمعة أنها ستوقف محادثات التهدئة.

ولاحقا استمرت الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة، وفي المقابل انطلقت رشقات جديدة من الصواريخ باتجاه المستوطنات الإسرائيلية القريبة من غزة وحتى قرب تل أبيب.

مرة أخرى.. ترامب يؤجل الموعد النهائي للكشف عن موارده المالية

ترجمة: رؤية نيوز

قررت لجنة الانتخابات الفيدرالية منح الرئيس السابق دونالد ترامب تمديدًا آخر للكشف عن أصوله والإفصاح عن كشف الذمة العامة المالية الأخير له، والذي يعتبر مطلبًا إلزاميًا لكافة مرشحي الرئاسة.

وبذلك يحتاج ترامب إلى تقديم التقرير النهائي بحلول الـ29 من يونيو المقبل، بعد التمديد من الموعد النهائي الأصلي، الذي كان مُقررًا في تاريخ 15 مايو الجاري.

وقالت رسالة ديريك إتش روس، كبير المستشارين في كومباس ليجال جروب، مرسلة إلى ليزا ستيفنسون، المستشارة في لجنة الانتخابات الفيدرالية تقول فيها “نظرًا لتعقيد مقتنياته المالية، يحتاج الرئيس ترامب إلى وقت إضافي لتجميع المعلومات اللازمة وإكمال التقرير”، بحسب ما ورد بموقع “Row Story” الإخباري.

ولا تعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتأخر فيها ترامب في تقديم إقراراته المالية العامة، ففي أبريل نشر الموقع ذاته أخبارًا تفيد بأن ترامب قدّم إفصاحًا بالذمة المالية بعد استنفاد 90 يومًا من التمديدات.

يُذكر أن ترامب قد قدّم ترشحه لأول مرة أواخر عام 2022، وطُلب منه تقديم إقرار مالي منفصل في غضون 30 يومًا من القيام بذلك، ليُقدّم أول طلب تمديد لمدة 45 يومًا في 15 ديسمبر 2022، ثم التمديد الثاني في 26 يناير 2023.

البيت الأبيض يسعى لاتفاق مع إسبانيا لاستقبال اللاجئين من المكسيك

يجري رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الجمعة، محادثات مع الرئيس الأمريكي جو بايدن للتعاون في التوصل إلى اتفاق بشأن الهجرة، وذلك من خلال سعي الولايات المتحدة إلى إبرام صفقة مع إسبانيا بشأن مراكز الهجرة في أمريكا اللاتينية، حتى يتمكن المهاجرون من مغادرة بلدانهم للفرار من الفقر والعنف.

وفي الوقت نفسه، تحتاج إسبانيا وكندا إلى العمالة، وقد أشارتا إلى أنهما على استعداد لقبول المهاجرين من أمريكا اللاتينية بالإضافة إلى دول أخرى في خطوة من شأنها أن تخفف الضغط على الولايات المتحدة التي تواجه تدفق المهاجرين على طول حدودها مع المكسيك.

كما ستفرض الحرب بين روسيا وأوكرانيا نفسها بشكل كبير على المحادثات في البيت الأبيض.

وستتولى إسبانيا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر في يوليو المقبل، وستقود الاتحاد الأوروبي في الجهود المبذولة لإحلال السلام.

وأنهت إدارة بايدن ضوابط الوباء على طول حدودها مع المكسيك، وكشفت عن تدابير جديدة للهجرة من المتوقع أن تغير طريقة وصول المهاجرين إلى الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

وفي الوقت الحالي، لا يمكن لمن يُقبض عليهم وهم يحاولون عبور الحدود الأمريكية بشكل غير قانوني العودة لمدة خمس سنوات، كما أنهم سيواجهون محاكمة جنائية.

وتم إنشاء سلسلة من مراكز المهاجرين في كولومبيا وغواتيمالا ولكنها لم تعمل بعد، وسيتم إنشاء ما يصل إلى 100 مركز آخر في بلدان أخرى حيث يمكن للمهاجرين التقدم للقدوم إلى كندا وإسبانيا والولايات المتحدة، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

 

مشروع قانون أمريكي يمنع الحكومة من تطبيع العلاقات مع سوريا ويفرض عقوبات كتحذير للدول التي تطبع مع الأسد

قدمت مجموعة من المشرعين الأمريكيين تضم الحزبين الجمهوري والديمقراطي، الخميس، مشروع قانون يمنع الحكومة الأمريكية من تطبيع العلاقات السورية، ويعزز قدرة واشنطن على فرض عقوبات كتحذير للدول التي تطبع العلاقات مع الأسد.

ويمنع مشروع القانون الحكومة الاتحادية الأمريكية من الاعتراف بأي حكومة سورية بقيادة الأسد الذي يخضع لعقوبات أمريكية، أو تطبيع العلاقات معها، كما يوسع صلاحيات قانون قيصر الأمريكي، الذي يفرض مجموعة من العقوبات الصارمة على سوريا منذ 2020.

وتمثلت مجموعة مقدمي مشروع القانون: جو ويلسون، النائب الأمريكي ورئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى، ومايكل ماكول ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الجمهوري والجمهوري فرينش هيل والديمقراطي بريندان بويل، اللذان يشاركان في رئاسة تكتل سوريا حرة وديمقراطية ومستقرة، وآخرون.

ومن جانبه قال جو ويلسون، النائب الأمريكي ورئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى، في بيان، إن “الدول التي تختار التطبيع مع مرتكب القتل الجماعي دون ندم وتاجر المخدرات بشار الأسد تسير في الاتجاه الخطأ”.

وقال موظف كبير في الكونغرس عمل على مشروع القانون، إن مشروع القانون تحذير لتركيا ودول عربية من مواجهة عواقب وخيمة إذا تفاعلت مع حكومة الأسد.

وأضاف الموظف إن “إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية أثار حفيظة أعضاء الكونغرس، وكشف الحاجة إلى ضرورة التحرك بسرعة لإرسال إشارة”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وقال فيدانت باتيل، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن واشنطن كانت واضحة جدا في أنها لا تسعى إلى استئناف العلاقات مع حكومة الأسد، ولن تدعم حلفاءها وشركاء آخرين في القيام بذلك أيضا.

وتتضمن بنود مشروع القانون شرطا بأن يقدم وزير الخارجية استراتيجية سنوية على مدى 5 سنوات توضح كيفية مواجهة التطبيع مع حكومة الأسد، بما في ذلك قائمة الاجتماعات الدبلوماسية التي تعقد بين الحكومة السورية وتركيا والإمارات العربية المتحدة ومصر وغيرها من الدول.

وفي حالة إقراره، سيتطلب مشروع القانون أيضا مراجعة التحويلات المالية، بما في ذلك التبرعات التي تزيد على 50 ألف دولار من أي شخص في تركيا والإمارات ومصر وبضع دول أخرى، للمناطق السورية التي تسيطر عليها حكومة الأسد.

سيمهد مشروع القانون أيضا الطريق لفرض عقوبات أمريكية على المطارات التي تسمح بهبوط طائرات مؤسسة الخطوط الجوية السورية (السورية للطيران) وشركة طيران أجنحة الشام، حسبما قال الموظف الكبير بالكونغرس لرويترز.

ويأتي مقترح القانون بعد اتخاذ جامعة الدول العربية قرارا، الأحد، بعودة سوريا لمقعدها بعد تجميده حوالى 12 عاما، وساعدت دول المنطقة، بينها السعودية وقطر ودول أخرى، معارضين للأسد على مدى سنوات، لكن الجيش السوري المدعوم من إيران وروسيا وجماعات شبه عسكرية متحالفة معهما استعاد السيطرة على معظم البلاد، وبدأ فتور العلاقات مع الأسد يتلاشى دوليا بعد الزلازل المدمرة التي هزت سوريا وتركيا في فبراير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البيت الأبيض يؤجل اجتماع بايدن مع مكارثي وبرلمانيين آخرين حول رفع سقف الدين

أعلن البيت الأبيض عن تأجيل اجتماع كان مقررا، الجمعة، بين الرئيس الأمريكي جو بايدن، والرئيس الجمهوري لمجلس النواب كيفن مكارثي، وقادة برلمانيين آخرين بشأن رفع سقف الدين إلى مطلع الأسبوع المقبل.

أدى إرجاء هذا الاجتماع المهم حول الدين العام في الولايات المتحدة إلى مزيد من التعقيد في الجدول الزمني السياسي بشأن مخاطر التخلف عن سداد الدين الأمريكي.

لكن مصدر مقرب من المناقشات أكد أن هذا التأجيل “إيجابي”، موضحا أن “الفرق تواصل اجتماعاتها ولم يكن الوقت مناسبا لإشراك القادة” على أعلى مستوى.

وقالت مصادر مطلعة على المحادثات إن التأجيل كان علامة على أن المناقشات على مستوى الموظفين تحقق تقدما.

وقال كيفن مكارثي في مؤتمر صحفي إن “البيت الأبيض لم يلغ الاجتماع وقررنا جميعا أن من مصلحتنا السماح لفرقنا بالاجتماع مرة أخرى قبل أن نلتقي مجددا”.

ويشترط الجمهوريون في الكونغرس أن يوافق بايدن بداية على خفض كبير في نفقات الميزانية، قبل أن يوافقوا على رفع سقف الدين البالغ 31.4 تريليون دولار، وهو إجراء سيتيح للحكومة اقتراض مزيد من الأموال.

وحذّرت وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، مطلع مايو من أن الولايات المتحدة، وهي أكبر اقتصادات العالم، مهدّدة بالتخلف عن سداد ديونها اعتبارا من مطلع يونيو.

وكانت الحكومة الأمريكية وصلت بالفعل إلى الحد الأقصى القانوني للاقتراض في يناير، ومنذ ذلك الحين، تستخدم وزارة الخزانة تدابير محاسبية خاصة لإتاحة السيولة النقدية. وأبلغت يلين الكونغرس أن هذه الإجراءات قد تنتهي في الأول من يونيو.

وعبر صندوق النقد الدولي، الخميس، عن قلقه من “التداعيات الخطيرة” على الاقتصاد العالمي لتقصير الولايات المتحدة في السداد، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

كما حذرت وزيرة الخزانة الأمريكية، الخميس، من أن مجرد التفكير بتخلف عن السداد يمكن أن “يسبب تكاليف اقتصادية كبيرة”.

وأضافت أن “مجرد التهديد بالتخلف عن السداد يمكن أن يؤدي إلى خفض تصنيفنا المالي وإضعاف ثقة المستهلك” مع رفع أسعار الفائدة على الائتمان.

ويؤكد البيت الأبيض أنه في حال تخلف الولايات المتحدة عن سداد الدين الأمريكي، وهو وضع لم يحدث يوما، سترتفع البطالة وسينهار الاقتصاد الأمريكي بشكل شبه فوري.

والرهانات السياسية للطرفين الرئيسيين بايدن ومكارثي كبيرة، فبايدن، البالغ من العمر 80 عاما، المرشح لولاية رئاسية جديدة، لم ينجح حتى الآن في تحسين شعبيته، بينما على مكارثي الذي انتخب بصعوبة بأغلبية ضئيلة، تعزيز موقعه.

ويبلغ سقف ديون الولايات المتحدة حاليا حوالى 31 تريليون دولار، في رقم قياسي لجميع الديون السيادية في العالم بالقيمة المطلقة.

وتدخل الرئيس السابق دونالد ترامب في المناقشة عبر حض الجمهوريين الذين ما زال تأثيره كبيرا عليهم، الأربعاء على “التسبب في تخلف عن السداد” إذا لم يوافق الديموقراطيون على “تخفيضات هائلة” في الإنفاق.

من جانبه، يريد بايدن رفعا غير مشروط لسقف الدين بحجة أن الكونغرس صوت لفترة طويلة جدا، بما في ذلك في عهد سلفه، في هذا الاتجاه من دون أي نقاش محدد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Exit mobile version