فيديو: تتويج تشارلز الثالث ملكا لبريطانيا وسط طقوس يعود تاريخها إلى ألف عام

وكالات

تُوج تشارلز الثالث، السبت، ملكا لبريطانيا في كنيسة وستمنستر بالعاصمة لندن ضمن أكبر احتفال رسمي تشهده البلاد منذ 70 عاما وفي مراسم تتسم بالأبهة والفخامة ويعود تاريخها إلى ألف عام.

وببطء، وضع جاستن ويلبي كبير أساقفة كانتربري تاج سانت إدوارد المصنوع قبل 360 عاما على رأس الملك تحت أنظار نحو 100 من رؤساء الدول وكبار الشخصيات ومنهم السيدة الأميركية الأولى جيل بايدن، فضلا عن ملايين المتابعين عبر شاشات التلفزيون.

وتولى تشارلز حكم بريطانيا خلفا لوالدته الملكة إليزابيث عقب وفاتها في سبتمبر وأصبح في سن الرابعة والسبعين أكبر ملك بريطاني يضع على رأسه ذلك التاج ويجلس على كرسي العرش الذي يعود إلى القرن الرابع عشر في كنيسة وستمنستر، كما تشمل المراسم تتويج زوجته الثانية كاميلا (75 عاما).

وعلى الرغم من أن المراسم تضرب بجذورها في التاريخ فإن القائمين عليها يحاولون تقديم صورة لنظام ملكي وأمة يتطلعان إلى المستقبل.

وتُوج تشارلز على غرار 40 من أسلافه في كنيسة وستمنستر، التي شهدت جميع مراسم التتويج بالبلاد منذ وليام الفاتح في عام 1066، وهذه هي المرة الثانية فقط التي تُبث فيها المراسم عبر التلفزيون.

وتجري المراسم على نطاق أصغر من تلك التي أقيمت لتتويج الملكة الراحلة إليزابيث في عام 1953، لكنها تهدف مع ذلك إلى أن تكون مبهرة، حيث تضم مجموعة من الرموز التاريخية من كرات ذهبية وسيوف مرصعة بالجواهر إلى صولجان يحمل أكبر قطعة ألماس مقطوعة وعديمة اللون في العالم.

واصطف المئات من الجنود بزيهم القرمزي وقبعاتهم السوداء العالية على امتداد طريق ذا مول، وهو الشارع الواسع المؤدي إلى قصر بكنغهام، حيث احتشد عشرات الآلاف لمتابعة الحدث متجاهلين المطر الخفيف.

لكن لم يكن الجميع هناك للترحيب بالملك فقد أطلق مئات من دعاة الجمهورية صيحات الاستهجان ولوحوا بلافتات كتب عليها “ليس ملكا لي”.

وانتشر أكثر من 11 ألف شرطي لإخماد على أي محاولة لعرقلة المراسم، وقالت مجموعة “جمهورية” إن الشرطة اعتقلت زعيمها غراهام سميث مع 5 متظاهرين آخرين.

ماذا حدث داخل كنيسة وستمنستر؟

• داخل الكنيسة التي تزينت بالورود والأعلام، جلس ساسة وممثلون عن دول الكومنولث إلى جانب عاملين في الجمعيات الخيرية ومشاهير من بينهم الممثلات إيما تومسون وماغي سميث وجودي دنش والمغنية الأميركية كاتي بيري.

• من بين المراسم التي شهدتها الكنيسة أداء نشيد “الكاهن الصادق” لهاندل كما جرت العادة في كل حفل تتويج منذ عام 1727.

• كانت هناك عناصر جديدة، مثل نشيد من تأليف اندرو لويدويبر المشهور بعروضه في مسارح وست إند وبرودواي بالإضافة إلى جوقة إنجيلية.

• أقيم قداس وسيلقي زعماء دينيون تحية “غير مسبوقة” في النهاية.

• تولى حفيد تشارلز الأمير جورج وأحفاد كاميلا دور الوصفاء.

• لم يكن هناك دور رسمي لنجل تشارلز الأصغر الأمير هاري بعد خلافه الكبير والعلني مع العائلة المالكة ولا لشقيقه الأمير أندرو الذي أُجبر على ترك الواجبات الملكية.

• جلس هاري وأندرو في الصف الثالث خلف أعضاء آخرين فاعلين من العائلة المالكة.

https://youtu.be/qDjldJMWRQ0

كيف ظهر الملك تشارلز أمام الجميع؟

بدت الجدية على وجه الملك وهو يؤدي اليمين ليحكم بالعدل ويدعم كنيسة إنجلترا التي يتولى منصب رئيسها الفخري قبل الجزء الأكثر قداسة من المراسم عندما مسح رئيس أساقفة كانتربري على يديه ورأسه وصدره بالزيت المقدس الذي تمت مباركته في القدس.

بعد تقديم رموز ملكية لتشارلز، وضع ويلبي تاج سانت إدوارد على رأسه وسط صياح الحضور “حفظ الله الملك”.

بعد المراسم الكنسية، يغادر تشارلز وكاميلا في العربة الملكية الذهبية البالغ وزنها 4 أطنان والتي صممت لجورج الثالث آخر ملوك المستعمرات البريطانية في الولايات المتحدة عائدين إلى قصر بكنغهام في موكب يمتد طوله إلى ميل ويضم أربعة آلاف جندي من 39 دولة بالزي الرسمي الاحتفالي.

 

 

 

 

 

 

 

 

السفيرة الأمريكية لدى الأردن تؤكد أهمية استمرار المساءلة حول مقتل شيرين أبو عاقلة

أكدت يائيل لامبرت، مرشحة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لمنصب سفيرة واشنطن لدى الأردن، أن وزارة ‏الخارجية الأمريكية، ستواصل التأكيد على المساءلة بشأن مقتل الصحفية الفلسطينية بقناة “الجزيرة”، شيرين أبو عاقلة‎.‎

وأشارت لامبرت خلال جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ الأمريكي، إلى أنها كانت حاضرة في اجتماع وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكين مع عائلة شيرين أبو عاقله في واشنطن العام الماضي، وفقا لوكالة أنباء “عمون” الأردنية.

وتابعت: “نواصل التأكيد على مستوى وزير الخارجية على أهمية المساءلة في مقتل أبو عاقلة، وسنواصل القيام بذلك”.

وأضافت يائيل لامبرت في كلمتها أنها على علم بالتقرير التلخيصي الجديد لمنسق الأمن الأمريكي بشأن قتل شيرين أبو عاقلة، رغم أنها لم تقرأه بعد، وأضافت أنها ستلتزم بالعمل من خلال المسائل الفنية المتعلقة بالتصنيف قبل مشاركته مع أعضاء الكونغرس، ولن تقدم أي تغييرات جوهرية على التقرير نفسه.

وقتلت شيرين أبو عاقلة (51 عاما) التي ولدت في القدس برصاصة حية بالرأس في 11 مايو 2022، خلال تغطيتها عملية اقتحام للجيش الإسرائيلي في مخيم جنين شمالي الضفة الغربية، في حادثة لاقت تنديدا فلسطينيا وعربيا ودوليا واسعا.

 

السعودية: إصدار 17 رخصة جديدة لتصدير الحديد منذ بداية العام

كشفت وزارة التجارة السعودية، أنها أصدرت 189 رخصة لتصدير الحديد منذ بدء السماح بالتصدير، وذلك بعد استيفاء الشروط والمتطلبات المحددة.

وأوضحت الوزارة أن إجمالي الرخص المصدرة منذ بداية العام الحالي حتى نهاية شهر أبريل، ما يمثل في الإجمالي 4 أشهر، بلغ 17 رخصة لتصدير الحديد.

وأفادت الوزارة أن إصدار التراخيص جاء بعد استيفاء الشروط والمتطلبات المحددة، وفقا للضوابط التنظيمية للجنة الوزارية المشكلة من وزارات التجارة، المالية، والطاقة والصناعة والثروة المعدنية، والبيئة والمياه والزراعة، وفق ما نقلته صحيفة “الاقتصادية”.

وبينت أن ارتفاع عدد الرخص الصادرة يعد مؤشرا على نمو طلبات تصدير الحديد، ومن ثم ارتفاع عدد الشركات الراغبة في الحصول على الرخص.

 

 

بايدن: أنا أكثر خبرة من أي شخص سبق وترشح للرئاسة.. وسني أكسبني الحكمة

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، البالغ 80 عاما، والذي يسعى لولاية ثانية في العام 2024، في مقابلة أذيعت الجمعة، إن تقدمه في السن جلب له حكمة وفيرة.

وصرّح بايدن في أول مقابلة له منذ إطلاق حملته الأسبوع الماضي رسميا لصحافية في قناة “إم إس إن بي سي” التلفزيونية: “لقد اكتسبت مقدارا كبيرا من الحكمة وأعرف أكثر من الغالبية العظمى من الناس”.

وأضاف بايدن، وهو ديموقراطي سيبلغ 86 عاما في نهاية فترة ولاية ثانية “أنا أكثر خبرة من أي شخص سبق له الترشح للمنصب (الرئاسة). وأعتقد أنني أثبتت أنني كنت مشرّفا وكفؤا أيضا”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ونادرا ما يتطرّق جو بايدن إلى مسألة سنّه التي تعتبر عائقه الرئيسي لدى الناخبين.

وفي العام 2024، قد يواجه مجددا الجمهوري دونالد ترمب البالغ الآن 76 عاما، في السباق إلى البيت الأبيض.

يُذكر أن ترمب وبايدن كانا أعلنا مؤخراً ترشحهما للانتخابات الرئاسية المقبلة في مشهد سيعيد إذا تحقق، السيناريو عينه الذي شهده الأمريكيون في الانتخابات الماضية 2020 التي فاز فيها بايدن.

وكان ترمب هاجم بايدن بشكل لاذع أيضا عبر حسابه في “تروث سوشيال”، معتبرا أن الفيديو الذي أعلن عبره بايدن الترشح جهز ومنتج مسبقًا، بل أعيد تصويره 7 مرات للحصول على نتيجة “مقبولة للنشر”.

كما اعتبر أن الرئيس الديمقراطي يشكل خطرًا على الديمقراطية، لأنه غير كفؤ ولا يعرف كيف يُدير البلاد، وفق تعبيره. وقال: “دولتنا الآن في حالة تدهور خطير، وقد فقدت طريقها”. ورأى أن “شخصاً عديم الجدوى يقود الأمريكيين حالياً”، وفق تعبيره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الشرطة البريطانية توقف زعيم حركة “جمهورية” خلال مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث

أوقفت الشرطة البريطانية، السبت، أعضاء بارزين من حركة “جمهورية” المناهضة للملكية من بينهم الزعيم غراهام سميث أثناء استعدادهم للاحتجاج على تتويج الملك تشارلز الثالث.

وقال ناشط من حركة “جمهورية” في ميدان ترافالغار في لندن “أوقفوا 6 من منظمينا وصادروا مئات اللافتات ولن يخبرونا عن سبب توقيفهم أو مكان احتجازهم”، ومن بينهم الرئيس التنفيذي للحركة غراهام سميث.

وردد بعض المتفرجين القريبين “حرروا غراهام سميث!” فيما صاح آخرون “ليحفظ الله الملك” ملوّحين بأعلام المملكة المتحدة.

وعلى حسابها الرسمي في تويتر، أكّدت حركة “جمهورية” التوقيفات ومصادرات اللافتات، وأضافت “هل هذه هي الديمقراطية؟”.

وانتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش توقيف الشرطة البريطانية متظاهرين قبل بدء مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، معتبرة أن ذلك “مقلق جدا”.

وقالت المنظمة: “هذا شيء تتوقع رؤيته في موسكو وليس في لندن” منتقدة الحكومة البريطانية بسبب موقفها “الرافض بشكل متزايد” للتظاهرات العامة، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وحذر مفوض شرطة لندن مارك رولي، الجمعة، من أنه “لن يُسمح بإثارة أي اضطرابات” في شوارع وسط لندن، حيث يتجمع عشرات الآلاف من الناس لمشاهدة المواكب الملكية.

وأظهرت صورة نُشرت على تويتر، سميث جالسا على الأرض وتحيط به مجموعة من رجال الشرطة.

وقال أحد رجال الشرطة في الموقع بالقرب من ميدان الطرف الأغر إنه تم القبض على عدد من دعاة الجمهورية بسبب حيازتهم مواد طلاء.

ويقوم أكثر من 11 ألف رجل شرطة بدوريات لتأمين مراسم التتويج، وهي أكبر حدث احتفالي رسمي يقام في العاصمة البريطانية منذ 70 عاما.

وقال رولي قبيل المراسم إن الشرطة ستتخذ إجراءات إذا حاول أي محتجين “تعكير صفو أجواء المتعة والاحتفال”، التي يعيشها عدد كبير من الناس.

بدء تتويج الملك تشارلز الثالث في كنيسة وستمنستر بحضور الأميران هاري وأندرو ولكن دون دور رسمي في المراسم

اليوم يُصبح ملك بريطانيا تشارلز الثالث ملكاً على 15 دولة بينها المملكة المتحدة بعيد تتويجه، وهي تعرف باسم دول التاج البريطاني.

فتشارلز الثالث سيكون ملكاً على أنتيغوا وبربودا، أستراليا، جزر الباهاما، بليز، كندا، غرينادا، جامايكا، نيوزيلندا، بابوا غينيا الجديدة، سانت كيتس ونيفيس، سانت لوسيا، سانت فنسنت، وجزر غرينادين وجزر سليمان وتوفالو. ودور الملك في تلك الدول هو رمزي إلى حد كبير، فهو لا ينخرط في الحكم، ولديه منصب رمزي اسمه “أس الدولة”.

ويرى البعض أن هذه الوضعية حتى الآن تمثل إرثاً باقياً من أيام بريطانيا الإمبريالية، وكَثُر الحديث مؤخراً، خصوصاً بعد وفاة الملكة السابق إليزابيث الراحلة، عن رغبة قسم من تلك الدول بالتحوّل إلى جمهوريات.

مع ذلك، تخصص كل من نيوزيلندا وأستراليا احتفالات بتتويج تشارلز الثالث اليوم.

فعندما أعلنت بربادوس في عام 2020 عن خطط للانفصال عن النظام الملكي وتأسيس رئيس الدولة الخاص بها، قالت الحاكم العام ساندرا ماسون، في خطاب نيابة عن رئيس وزراء البلاد، إن الوقت “حان الوقت لترك ماضينا الاستعماري وراءنا بالكامل”.

ومن المقرر أن يحضر الأميران هاري وأندرو مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، لكن لن يكون لهما دور رسمي في المراسم، ما يؤكد فتور العلاقة معهما.

فالإبن الأصغر للملك تشارلز، هاري وزوجته الأمريكية ميغن تخليا عن مهامهما الملكية في 2020 وسددا من حينها وابلاً من الانتقادات اللاذعة للعرش البريطاني.

أما أندرو، الشقيق الأصغر للملك، طالته فضيحة ارتباطه برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إيبستين واتهامات باعتداء جنسي تمت تسويتها دون اللجوء إلى القضاء.

وسيحضر هاري (38 عاماً) دوك ساسكس وأندو (63 عاماً) دوق يورك مراسم التتويج في كنيسة ويستمنستر آبي لكنهما لن يضطلعا بأي دور، كما سيغيب الأميران عن المراسم الخارجية عندما ستقل العربة المذهبة الملك المتوج من الكنيسة إلى قصر باكنغهام، لكنهما قد يظهرا على شرفة القصر.

ومن جانبه قال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، في رسالة قبيل أحد أقدم الطقوس البريطانية إن تتويج الملك تشارلز ليس مجرد “مشهد ولكن “تعبير فخور” عن التاريخ.

وأضاف “تتويج الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا سيكون لحظة فخر وطني استثنائي”.

 

نائب ديموقراطي بنيويورك يكشف النقاب عن مشروع قانون لتجريم مشاركة الصور الإباحية المزيفة

ترجمة: رؤية نيوز

كشف النائب جوزيف موريل، الديمقراطي من نيويورك، عن مشروع قانون يجعل مشاركة المواد الإباحية المزيفة دون موافقة غير قانونية، استجابة للتقدم المتسارع للذكاء الاصطناعي والمحتوى الذي يتم التلاعب به رقميًا.

وقال مكتب موريل في بيان صادر اليوم، الجمعة، أن التقدم التكنولوجي سمح بنمو سريع في تقنية التزييف العميق، حيث وجد تقرير عام 2019 أن 96% من مقاطع الفيديو المزيفة على الإنترنت كانت إباحية وتستهدف النساء حصريًا.

وأكد موريل في البيان أن التشريع سيتخذ “خطوات منطقية” لحماية خصوصية الناس، قائلا “إن انتشار الصور التي تم إنشاؤها وتغييرها بواسطة الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسبب ضررًا عاطفيًا وماليًا وسمعة لا رجعة فيه – وللأسف، تتأثر بها النساء بشكل غير متناسب”. “مع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي وتغلغل في مجتمعنا، من الأهمية بمكان أن نتخذ خطوات استباقية لمكافحة انتشار المعلومات المضللة وحماية الأفراد من تعريض المواقف على الإنترنت للخطر”.

ويشير البيان إلى أن إعادة تفويض قانون العنف ضد المرأة الذي وقعه الرئيس بايدن العام الماضي يسمح للمتضررين من الكشف غير الرضائي عن الصور الحميمة بالمقاضاة لعقوبات مدنية في المحكمة لكنه لم يخلق تلك الحماية للمتضررين من التزييف العميق.

ويعتبر مشروع القانون، الذي يحمل عنوان “قانون منع التزييف العميق للصور الحميمة”، خطوة تجعل مشاركة الصور الحميمة المعدلة رقميًا جريمة، ويمنح الضحايا وسيلة لاتخاذ إجراءات للحصول على الإغاثة والحفاظ على سرية هويتهم في القضايا، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

كما يوضح أيضًا أن موافقة الفرد على الصورة التي يتم إنشاؤها لا تثبت موافقته على مشاركة الصورة.

ومن جانبها أشادت الممثلة فران دريشر، رئيسة نقابة ممثلي الشاشة الأمريكية لفناني التلفزيون والراديو، بهذه الخطوة قائلة إن مشروع القانون سيساعد في حماية “الخصوصية الشخصية والسلامة والاستقلالية”.

وقالت دريشر: “لا ينبغي أبدًا تبرير الاعتداء الجنسي، سواء حدث جسديًا أو رقميًا، أو السماح به باعتباره تعبيرًا شخصيًا، ويجب ألا يتم التسامح معه”. “التزييف العميق عبارة عن انتهاكات وتحويل واستغلال، ويجب جعلها غير قانونية ويعاقب عليها القانون. يعد مشروع القانون هذا خطوة قوية لضمان عدم استخدام هذه التكنولوجيا لإحداث ضرر “.

وكان موريل قد قدّم مشروع القانون في وقت سابق في الجلسة الأخيرة للكونغرس، لكنه لم يأخذ خطوات متقدمة.

مخطط من مؤيدي الجمهورية للاحتجاج يوم تتويج الملك تشارلز الثالث

أعلنت مجموعة “الجمهورية” المؤيدة للنظام الجمهوري في المملكة البريطانية، أنه من المتوقع أن يحتج ما بين 1500 و2000 من مؤيدي للنظام الجمهوري في يوم تتويج الملك تشارلز الثالث.

وقالت المجموعة، التي تتمثل مهمتها في تنظيم “حملات من أجل إلغاء النظام الملكي واستبداله برئيس للدولة منتخب بشكل مباشر”، إن الاحتجاج الرئيسي من المقرر تنظيمه في ميدان ترافالغار بلندن، ومن المتوقع أن تصل أعداد المشاركين إلى ذروتها، بين السادسة صباحا والسابعة صباحا بالتوقيت الشرقي.

وجاء في بيان نشرته المجموعة اليوم الجمعة “سوف نظهر أننا لسنا أمة من الداعمين للملكية، هناك معارضة و 9٪ فقط متحمسون للتتويج، سيكون من المستحيل تجاهلنا واستخدام التتويج لتغيير الجدل حول الملكية، نطرح بديلا جريئا وإيجابيا للنظام الملكي”، بحسب ما ورد بشبكة CNN.

وقالت المجموعة إنه من المتوقع أن تحضر قائمة من المتحدثين الاحتجاج، بما في ذلك ناشط حقوق الإنسان البريطاني المولود في أستراليا، بيتر تاتشيل، والنائب كلايف لويس، إلى جانب العديد من ممثلي مجموعات الحملة الجمهورية الأخرى في جميع أنحاء أوروبا وأفريقيا.

وزير الخارجية الروسي يُحذر أن العلاقات مع أمريكا على حافة الانزلاق لمواجهة مسلحة

أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، أن العلاقات الروسية الأمريكية على شفا الانزلاق إلى هاوية المواجهة المسلحة، وأن موسكو تحافظ على هذه العلاقات لمنع سقوطها في الهاوية.

وقال ريابكوف، الجمعة، عبر “القناة الأولى”: “نعمل من أجل الإبقاء على العلاقات مع الولايات المتحدة تجنبا لسقوطها في هاوية النزاع المسلح المفتوح، حيث بتنا نقف على شفا الهاوية”.

وأضاف: “نحن بالمعنى الحرفي مستعدون لاستخدام كل الوسائل المتاحة لنا من أجل ضمان عدم السماح لأي جهة بالتعدي على أمن البلاد وسلامة رئيسها والقيادة السياسية الروسية”.

واختتم قائلا: “القنوات موجودة وتجري من خلالها الاتصالات، بما في ذلك حسب الضرورة على الصعيد السياسي”.

واتّهمت موسكو الخميس واشنطن بإصدار أمر لكييف بشنّ الهجوم المفترض الذي استهدف بطائرتين مسيّرتين الكرملين الأربعاء وأحبطته دفاعاتها الجوية، ما استتبع ردّا أمريكيا اتهم الجانب الروسي “بالكذب” بشأن الاعتداء الذي سبق لأوكرانيا أن نفت ضلوعها فيه أيضا.

وفي خضم تبادل الاتهامات دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارة مفاجئة إلى لاهاي لإنشاء محكمة خاصة لمحاكمة روسيا على غزوها بلاده.

واتهمت أوكرانيا روسيا بـ”تدبير” العملية لتبرير تصعيد محتمل للنزاع، من دون أن تقدّم بدورها أي دليل، بحسب ما ذكرت رويترز.

وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف الخميس إنّ “جهود كييف وواشنطن لإنكار أيّ مسؤولية لهما (عن الهجوم المفترض) سخيفة تماما، القرارات المتعلقة بهجمات كهذه لا تُتّخذ في كييف، بل في واشنطن. كييف تنفّذ فحسب ما يُطلب منها”، من دون تقديم إثباتات على اتهاماته.

من جهته، اعتبر البيت الأبيض اتهامات موسكو بانخراط واشنطن في شن هجمات بمسيرات على أراضيها “كاذبة”، مشدداً على أن “واشنطن ليست متورطة بأي شكل من الأشكال في الهجوم على الكرملين”.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي لقناة “ام اس ان بي سي” الأمريكية إنه “لا علاقة لنا بهذه القضية”، معتبرا أن بيسكوف “يكذب بكل وضوح وبساطة”.

ارتفاع وتيرة التوظيف الأمريكية خلال أبريل الماضي وانخفاضص معدل البطالة إلى 3.4%

تسارعت وتيرة التوظيف في الولايات المتحدة في أبريل فيما تراجع معدل البطالة، وفقا لبيانات حكومية صدرت الجمعة، وذلك خلافا للتوقعات بحدوث تباطؤ بسبب ارتفاع أسعار الفائدة.

وأضاف أكبر اقتصاد في العالم 253 ألف وظيفة الشهر الماضي، وهو ارتفاع عن توقعات شهر مارس بنحو 165 ألف وظيفة، فيما انخفض معدل البطالة إلى 3.4%، على ما أفادت وزارة العمل.

وأوضحت الوزارة في بيان أن “التوظيف واصل اتجاهه الصعودي في الخدمات المهنية والتجارية والرعاية الصحية والترفيه والضيافة والمساعدة الاجتماعية”.

وبهدف كبح جماح التضخّم، رفع الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسية 10 مرات متتالية منذ مطلع العام 2022، لتضاف إلى ارتفاع تكاليف الإقراض.

وزاد متوسط الأجر بالساعة بنسبة 0.5% في أبريل بعدما زاد 0.3% في مارس، وزادت الأجور 4.4% على أساس سنوي في أبريل بعدما صعدت 4.3% في مارس، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وتراجع معدل البطالة إلى 3.4% في أبريل من 3.5% في مارس.

وكان محلّلون توقّعوا أن يتراجع التوظيف إلى أبطأ وتيرة منذ أكثر من عامين وراقبوا سوق العمل عن كثب بحثاً عن إشارات تدل على أن الاقتصاد يتعافى بدرجة كافية حتى يتمكن البنك المركزي من التوقف عن رفع سعر الفائدة.

Exit mobile version