لأول مرة منذ إطلاق حملته رسميًا.. بايدن في حفل لجمع التمويل

للمرة الأولى منذ انطلاق حملته الانتخابية رسمياً، توجّه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الأربعاء، لجمع تمويل لمعركة رئاسية يمكن أن تحطّم مرّة أخرى جميع الأرقام القياسية المالية.

وبعد خطاب ذي مضمون اقتصادي واجتماعي في شمال نيويورك، سيشارك الرئيس الأمريكي في مانهاتن في حفلي استقبال يحضرهما مانحون أثرياء.

وبحسب شبكة “سي إن بي سي” فإنّ إحدى المناسبتين نظّمها توني جايمس المدير السابق لمجموعات الاستثمارات “بلاكستون” والذي اختير أخيراً ليشغل مقعداً في لجنة الإشراف في البيت الأبيض، وتمّ تحديد سعر تذكرة الدخول إلى هذا الحدث بمبلغ 25 ألف دولار للشخص الواحد، وفقاً لـ”سي ان بي سي”.

أما حفل الاستقبال الآخر فيستضيفه رجل الأعمال جورج لوغوثيتيس.

خارج الولايات المتحدة، غالباً ما تثير مثل هذه اللقاءات في شقق فاخرة أو فيلات فخمة تجمع بين السياسة والبذخ، جدلاً، وخاصة عندما يشارك فيها رئيس دولة لا يزال في منصبه.

ولكن في الولايات المتحدة، فإنّ المال ليس فقط عصب المعارك الانتخابية، ولكنه يعتبر أيضاً مقياساً للدينامية التي يستفيد منها أو لا يستفيد هذا المرشّح أو ذلك.

أكّد مستشارون في حملة جو بايدن لصحيفة “واشنطن بوست” أنهم يأملون في أن يجمعوا أكثر من ملياري دولار عبر قنوات مختلفة، على أمل إيصال الرئيس ابن الأعوام الثمانين إلى ولاية ثانية.

في معسكر خصمه الرئيسي دونالد ترامب، أُفيد بأنّ لائحة الاتهام الأخيرة والاستثنائية التي طالت الملياردير الجمهوري، تسبّبت في زيادة المساهمات المالية.

وفي بلد جمعت فيه الحملات الانتخابية مبالغ خيالية، تقدّر منظمة “أوبن سكريت” غير الحكومية، المتخصّصة في التمويل السياسي، أنّ السباق الرئاسي للعام 2024 قد يكون الأعلى كلفة في التاريخ الأمريكي.

وبالنسبة للعام 2020، فقد بلغت النفقات على جميع المرشّحين والمنظّمات، 5.7 مليارات دولار، أي أكثر من ضعف المبلغ الذي تمّ إنفاقه على الانتخابات الرئاسية السابقة، وفقاً لتقديرات المنظمة غير الحكومية.

ولا تأتي المساهمات فقط من المليارديرات أو الشركات المتعدّدة الجنسيات. فوفق “أوبن سكريت”، تلقّى جو بايدن خلال حملته للعام 2020، حوالى 400 مليون دولار عبر مساهمات صغيرة، يبلغ كلّ منها أقل من 200 دولار.

وتؤكد وسائل الإعلام الأمريكية أنّ الرئيس الديموقراطي يمكنه أن يعتمد من جديد على الأسماء الكبيرة في الاقتصاد والتكنولوجيا، لكن ماذا عن التبرّعات الصغيرة هذه المرة؟

لا تبدو الاستطلاعات الأخيرة لصالح جو بايدن، الذي يُنتقد بسبب تقدّمه في السن وارتفاع تكاليف المعيشة.

أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤخراً صحيفة “واشنطن بوست” وشبكة “ايه بي سي” أنّ 68 % من الأمريكيين يعتبرون أنّه مسنّ جداً لولاية ثانية، وينظر 44 % بالطريقة ذاتها إلى دونالد ترامب الذي يبلغ 76 عاماً.

وبلغ تصنيف الثقة بالرئيس، وفقاً للاستطلاع نفسه، نقطة متدنية جديدة تمثّلت في 36 %، أي أقل بكثير من رئاسة جيرالد فورد وجيمي كارتر ودونالد ترامب خلال المرحلة ذاتها، وهؤلاء هم ثلاثة رؤساء فشلوا في إعادة انتخابهم، بحسب فرانس برس.

لذلك، لا يمكن أن يسمح جو بايدن لنفسه بأن يتخلّف مالياً عن سلفه، الذي أطلق حملته في نوفمبر الماضي.

فقد أعلن الرئيس الجمهوري السابق أنّه جمع 18 مليون دولار بين 15 نوفمبر 2022 و31 مارس 2023، وفقاً لأرقام نُشرت علنا.

غير أنّ حملته تؤكد أنّه جمع ما يعادل هذا المبلغ – أكثر من 15 مليون دولار، وفقاً لصحيفة “بوليتيكو” – خلال الأسبوعين اللذين تليا توجيه اتهام إليه في نيويورك في 31 مارس، في قضية تزوير وثائق محاسبية.

أما بالنسبة لحاكم فلوريدا الجمهوري رون ديسانتس، الذي قد ينضم إلى الحملة الانتخابية قريباً، فسيكون على رأس صندوق يتجاوز 100 مليون دولار، وفقاً لوسائل إعلام أمريكية.

ومع ذلك، فإنّ القانون الانتخابي في الولايات المتحدة يجعل من الصعب معرفة عدد الملايين التي جمعها هذا المرشح أو ذاك.

والسبب أنّ الأمر يُعتبر أكثر أو أقل تقييداً اعتماداً على ما إذا كانت التبرّعات تذهب إلى المرشّحين أو إلى لجان العمل السياسي أو لجان العمل السياسي الكبرى الخاصة بهم.

وتعدّ “لجان العمل السياسي” هذه نوعاً من صناديق الاستثمار التي تلعب دوراً أساسياً في الحملات، وإن كان خفياً أحياناً.

مقتل ما لا يقل عن 21 فلسطينيًا إثر غارات إسرائيلية على قطاع غزة.. ونتنياهو يؤكد: سنواصل العملية العسكرية

قُتل ما لا يقل عن 21 فلسطينيا مدى يومين من الغارات الاسرائيلية التي طاولت قطاع غزة فيما ردت الفصائل الفلسطينية بإطلاق عشرات الصواريخ على المناطق المتاخمة للقطاع في أسوأ جولة عنف تندلع بين الجانبين منذ أشهر.

وقرابة الساعة التاسعة بتوقيت جرينتش أُطلقت صواريخ جديدة من قطاع غزة، وأكدت كتائب القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في بيان أن “المقاومة الفلسطينية تواصل ضرب المدن” الاسرائيلية.

وبدا ذلك ردا على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي كان صرح قبل بضع دقائق “لا نزال في وسط الحملة” على الجهاد الاسلامي.

وقال متحدث باسم الامم المتحدة في نيويورك ان الامين العام للمنظمة انطونيو غوتيريش “قلق جدا” ويود التأكد “من عدم حصول تصعيد” إضافي.

ومنذ اطلاق اولى الصواريخ بعيد الظهر، دوت صفارات الانذار في المناطق الاسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة وصولا الى بئر السبع شرقا وتل ابيب شمالا.

وقبل إطلاق الدفعة الاخيرة من الصواريخ، تحدث وزير الدفاع الاسرائيلي يواف غالانت عن “اكثر من 400” صاروخ اطلقت من قطاع غزة على اسرائيل، تم اعتراض عدد كبير منها.

وقال نتنياهو “لم يصب اي مدني اسرائيلي حتى الآن”، داعيا سكان المناطق المتاخمة لغزة الى ملازمة الملاجئ، علما أن بعض الصواريخ احدث اضرارا مادية.

وفي وقت سابق، تجددت الغارات الإسرائيلية على أهداف عديدة خصوصا لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، رغم تصريحات لمسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين عن جهود تبذلها القاهرة للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين.

وأكدت بيانات وزارة الصحة المتلاحقة في قطاع غزة مقتل 21 شخصا في القصف الجوي الإسرائيلي على القطاع بينهم خمسة أطفال إضافة إلى ما لا يقل عن 64 إصابة.

من جهته، أكد الجيش الاسرائيلي أنه “يقصف حاليا البنية التحتية لإطلاق الصواريخ لمنظمة الجهاد الإسلامي الإرهابية في قطاع غزة”، مشيرا إلى أن الضربات تستهدف مواقع في “الأجزاء الشمالية والجنوبية” من القطاع.

وقال في بيان منفصل إنه “استهدف أكثر من 40 قاذفة صواريخ وقذيفة هاون تابعة لحركة الجهاد الإسلامي” مؤكدا مواصلته “العمل للحفاظ على أمن المدنيين الإسرائيليين”.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل سبعة أشخاص في الغارات الجوية الأربعاء ليضافوا إلى 15 فلسطينيا قضوا الثلاثاء في قصف إسرائيلي استهدف خصوصا ثلاثة قادة عسكريين في حركة الجهاد الإسلامي.

وبحسب الجيش فإن القصف طال أشخاصا “كانوا في طريقهم إلى موقع إطلاق صواريخ في مدينة خان يونس” جنوب قطاع غزة.

ماسك يعتزم إضافة ميزة الاتصالات الصوتية والمرئية المنصة تويتر نهاية أكتوبر المقبل

أعلن رئيس مؤسسة تويتر للتواصل الاجتماعي، إيلون ماسك، الرامي إلى جعل الشبكة تطبيقاً “متعدد الأغراض”، الثلاثاء أنه يعتزم لإضافة ميزة إجراء المكالمات الصوتية والمرئية قريبا عبر المنصة.

وقال على تويتر “ستتم إضافة الدردشات الصوتية والمرئية قريباً من حسابكم إلى أي مستخدم لهذه المنصة، ما سيسمح لكم بالتحدث إلى أشخاص في أي مكان في العالم من دون إعطائهم رقم هاتفكم”.

وبالتالي، سيقدم تويتر أداة مشابهة لتلك المتوافرة حالياً على شبكتَي إنستغرام وفيسبوك خصوصاً.

ويعتزم الملياردير الذي اشترى المنصة مقابل 44 مليار دولار في نهاية أكتوبر، إتاحة إمكان تشفير الرسائل الخاصة الأربعاء. وكتب “هذا النظام سيصبح أكثر تعقيداً بسرعة”.

ومنذ تسلمه رئاسة تويتر، أجرى إيلون ماسك سلسلة تغييرات، مضيفاً ميزات جديدة على الخدمة، أحياناً بطريقة فوضوية.

وكان قد أعلن في نوفمبر عزمه على تحويل تويتر إلى تطبيق “متعدد الأغراض” يسمح، من بين أمور أخرى، بالرسائل المشفرة والتغريدات الطويلة ووسائل الدفع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تراجع التضخم السنوي للولايات المتحدة للشهر العاشر على التوالي ليسجل 4.9%

واصل معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة تراجعه للشهر العاشر على التوالي في أبريل الماضي مسجلا 4.9 %، عند أدنى مستوى له منذ مايو 2021، وهو ما قد يشجع الاحتياطي الفيدرالي على وقف دورة التشديد النقدي قريبا.

وجاءت أرقام التضخم السنوي في أمريكا أفضل من تقديرات المحللين التي توقعت استقراره عند 5 % دون تغيير عن مارس.

وعلى أساس شهري، ارتفع معدل التضخم بنسبة 0.4 % في أبريل، بما يتوافق مع التوقعات، وذلك بعد أن تباطأ في مارس الماضي إلى 0.1 %.

وفيما يتعلق بالتضخم الأساسي -الذي يستثني أسعار الأغذية والوقود- فقد تراجع في أبريل الماضي إلى 5.5 %، بما يتوافق مع التوقعات، وذلك مقابل 5.6 % في مارس، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وكانت الأسواق تترقب بيانات التضخم الأمريكي لاستكشاف المسار الذي قد يتبعه الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة التي رفعها 10 مرات متتالية منذ مارس 2022.

وتزيد التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبدأ خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام بسبب ضغوط شهدها القطاع المصرفي في الآونة الأخيرة بعد انهيار بنك سيليكون فالي في مارس.

وتراهن الأسواق بقوة حاليا على أن يبقي البنك المركزي الأمريكي على أسعار الفائدة عند مستواها الحالي في يونيو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجدال لازال مستمر.. استئناف محادثات بايدن ومكارثي حول سقف الدين الأمريكي الجمعة المقبلة

اتفق الرئيس الأمريكي جو بايدن وكبار المشرعين أمس، الثلاثاء، على إجراء المزيد من المحادثات التي تهدف لكسر الجمود بشأن رفع سقف الدين الأمريكي البالغ 31.4 تريليون دولار وذلك قبل ثلاثة أسابيع فقط من احتمالية تخلف البلاد عن السداد على نحو غير مسبوق.

وبعد نحو ساعة من المحادثات في المكتب البيضاوي كلف بايدن المنتمي للحزب الديمقراطي وكيفين مكارثي رئيس مجلس النواب المنتمي للجمهوريين مساعديهما بإجراء مناقشات يومية حول مواطن الاتفاق المحتمل مع اقتراب احتمالية التخلف عن السداد في أول يونيو.

ومن المنتظر أن يجتمع بايدن ومكارثي وكبار قادة الكونغرس الآخرين مرة أخرى يوم الجمعة.

ووصف بايدن المحادثات بأنها “مثمرة” وبدا أنه قدم للجمهوريين بعض التنازلات الممكنة بما في ذلك إلقاء “نظرة فاحصة” لأول مرة على استعادة الأموال التي خصصت للإغاثة خلال جائحة كورونا ولم تُنفق وذلك لتقليل الإنفاق الحكومي.

لكنه أكد على أنه يجب على الجمهوريين أن ينحوا أزمة التخلف عن السداد جانبا ولم يستبعد في نهاية المطاف العودة إلى التعديل الرابع عشر للدستور الأمريكي وهو نهج لم يخضع للتجربة ومن شأنه أن يسعى للإعلان عن أن حد الدين غير دستوري.

وقال إن الأمر سيتطلب إجراءات للتقاضي لكنه خيار قد يدرسه في المستقبل.

وتابع بايدن: “هناك الكثير من السياسة والمواقف، سيستمر ذلك لبعض الوقت”. وأضاف “تفهم جميع الحاضرين في الاجتماع خطر التخلف عن السداد”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وأكد مكارثي على عدم إحراز تقدم بعد الاجتماع، وقال للصحفيين “لم أر أي تحرك جديد”، مضيفا أن بايدن لم يوافق على المحادثات إلى أن أوشك الوقت على النفاد. وقال “هذه ليست طريقة للحكم”.

لكنه قال إن بايدن أشار إلى انفتاحه على مناقشة إصلاحات لعملية السماح بمشروعات الطاقة الجديدة كجزء من المحادثات.

وحذر خبراء اقتصاديون من أن فترة طويلة من التخلف عن السداد من الممكن أن تؤدي بالاقتصاد الأمريكي إلى حالة من الركود العميق مع ارتفاع معدلات البطالة ومن ثم زعزعة استقرار نظام مالي عالمي يعتمد على السندات الأمريكية، ويستعد المستثمرون لمواجهة أثر ذلك.

ويدعو بايدن المشرعين لرفع حد الاقتراض الذي فرضته الحكومة الاتحادية ذاتيا من دون شروط. وقال مكارثي، الذي يتمتع حزبه بأغلبية ضئيلة في مجلس النواب، إن مجلسه لن يوافق على أي اتفاق لا يخفض الإنفاق بشكل كبير لمعالجة العجز المتزايد في الميزانية وأشار إلى أنه لا يرى حلا على المدى القصير.

وكانت معارك سقف الدين السابقة عادة ما تنتهي باتفاق يجري الترتيب له على عجل في الساعات الأخيرة من المفاوضات ومن ثم تجنب التخلف عن السداد.

وفي عام 2011، أدى ذلك إلى خفض تاريخي للتصنيف الائتماني من الدرجة الأولى في البلاد. ويحذر المخضرمون في تلك المعركة من أن الوضع الحالي أكثر خطورة نظرا لاتساع هوة الانقسامات السياسية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخارجية الأمريكية تنظم احتفالية بمشاركة لفيف من القادة العرب في المجتمع الأمريكي

نظم مكتب وزير الخارجية الأمريكية احتفالية لأول مره فى «بلير هويس» مكان إقامة الرؤساء والزوار المهمين للرئيس الأمريكى حيث أنه مواجه للبيت الأبيض مباشرة.

وقد حضر الحفل لفيف من السفراء والدبلوماسيين والقادة المسلمين فى جميع المجالات بالمجتمع الأمريكي.

كما حضر الحفل المحقق محمد أمين المصري ممثلا لجمعية الضباط المسلمين في جهاز شرطة مدينة نيويورك.

ويعتبر جهاز شرطة نيويورك أكبر جهاز شرطة فى العالم ويوجد به قرابة الثلاثة الآف ضابط مسلم، منهم قدر كبير من المصريين، ولهم مساهمات كبيرة فى المجتمع الأمريكي لخدمة الجاليات المختلفة وخصوصًا الجالية المصرية.

 

الولايات المتحدة تُعطّل برمجية “مُعقّدة” للتجسس الإلكتروني تابعة للاستخبارات الروسية على مدار عقدين

أعلنت وزارة العدل الأمريكية، الثلاثاء، أنها عطلت برمجية “معقدة”، استخدمتها الاستخبارات الروسية مدى عقدين للتجسس في 50 دولة، من بينها دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

نجح جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (إف إس بي) في زرع برمجية “سنايك” أو” يوروبوروس” على أجهزة كمبيوتر في أنحاء العالم، مع التركيز على الشبكات الحكومية ومرافق البحث والصحافيين وأهداف أخرى، وفق مسؤولين أمريكيين.

وقالت نائبة المدعي العام ليزا موناكو، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي حيّد برمجية “سنايك” أو “يوروبوروس” من خلال التلاعب بشيفراتها، وذلك بفضل عملية تكنولوجية عالية، جعلت البرمجية الروسية الخبيثة ترتد على نفسها.

ونقل بيان للوزارة عن نائبة المدعي العام ليزا موناكو قولها: “من خلال عملية عالية التقنية جعلت البرمجية الخبيثة الروسية تهاجم نفسها، قامت سلطات إنفاذ القانون الأمريكية بتحييد واحدة من أكثر أدوات التجسس السيبراني الروسي تطوراً، والتي استخدمت مدى عقدين لتعزيز أهداف روسيا السلطوية”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

والبرمجية معروفة لخبراء أمن الكمبيوتر منذ ما لا يقل عن عقد، وقالت وكالة الأمن السيبراني الأمريكية (سيسا) إن الاستخبارات الروسية بدأت تطويرها عام 2003.

ووصفت الوكالة البرمجية بأنها “أكثر أدوات التجسس السيبراني تطوراً في ترسانة جهاز الأمن الفيدرالي الروسي”، مشيرة إلى أنه كان يصعب رصدها. كما تم تصميمها على نحو يسهّل تحديثها وتعديلها، لكنها “احتوت على عدد قليل من العيوب بالنظر إلى تعقيدها”، وفق “سيسا”.

سمح ذلك للاستخبارات الروسية باستعمال البرمجية دون أن يتم اكتشافها لسنوات، وقالت “سيسا” إنه في حالة واحدة على الأقل زرعت برمجية “سنايك” في أنظمة دولة عضو في حلف شمال الأطلسي لم تذكر اسمها، ما أتاح للاستخبارات الروسية الوصول إلى وثائق حساسة بشأن العلاقات الدولية والاتصالات الدبلوماسية، وأضافت الوكالة القول، إن “فعالية هذا النوع من التجسس الإلكتروني تعتمد كليًا على التخفي طويل المدى”.

ترامب مسؤول عن الضرب والتشهير في قضية إي جين كارول.. والحكم عليه بتعويض 5 مليون دولار

ترجمة: رؤية نيوز

توصلت هيئة المحلفين في نيويورك إلى أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، مسؤول عن الإساءة الجنسية للكاتبة إي جين كارول داخل متجر في مانهاتن في تسعينيات القرن الماضي، لكنه غير مسؤول عن اغتصابها المزعوم.

وهو الأمر الذي دعا هيئة المحلفين إلى منح كارول 5 مليون دولار تعويضًا عن مُطالباتها المتعلقة بالاعتداء والتشهير.

وفي الوقت الذي لم تعلق فيه كارول خارج المحكمة على الحكمة، عبرّت محاميتها روبرتا كابلان قائلة “نحن سعداء للغاية”، بينما نفى ترامب كافة المزاعم وانتقد الحكم قائلا على موقع التواصل الاجتماعي الخاص به “ليس لدي أي فكرة على الإطلاق عن هذه المرأة. هذا الحكم يمثل شكوكًا – استمرارًا لأعظم ساحرة في كل العصور!”.

ويعتبر هذا الحكم هو الأول من نوعه الذي يتم فيه العثور على رئيس سابق مسؤول مدنيًا عن سلوك جنسي، في وقت اتهمت فيه حوالي عشرين امرأة ترامب بارتكاب مخالفات جنسية.

وقال متحدث باسم ترامب في بيان “لا نخطئ، فهذه القضية الوهمية برمتها هي مسعى سياسي يستهدف الرئيس ترامب لأنه الآن هو الأوفر حظًا في الانتخابات الرئاسية مرة أخرى”.

وقال البيان “سيتم استئناف هذه القضية وسننتصر في النهاية”.

رفعت كارول دعوى قضائية ضد ترامب متهمة إياه بالضرب والتشهير في محكمة اتحادية في مانهاتن العام الماضي، زاعمًة أنه اغتصبها في غرفة الملابس في متجر بيرجدورف جودمان بالقرب من منزله في الجادة الخامسة في عام 1995 أو عام 1996. وقد أعلنت لأول مرة عن هذا الادعاء في عام 2019 في عام كتابها، “لماذا نحتاج الرجال؟: اقتراح متواضع.”.

وأوضحت كارول، في المحاكمة التي بدأت في 25 أبريل، أنها التقت ترامب أول مرة، في أواخر الثمانينيات،  قبل أن تصطدم به عند مدخل المتجر بالقرب من منزل ترامب ومكتبه في برج ترامب، موضحة أنه أخبرها أنه كان يتسوق من أجل صديقة صديقة ودعاها للحضور.

وقالت كارول، الكاتبة في العمود الإرشادي بمجلة Elle في ذلك الوقت، إنها استمتعت بالدردشة معه لأن الرحلة أدت في النهاية إلى قسم الملابس الداخلية في الطابق السادس. قائلة: “لقد كان لطيفًا ولطيفًا ومضحكًا للغاية” ، وكان كل منهم يمزح حول محاولة ارتداء الملابس الداخلية.

وزعمت كارول أن ترامب أشار إليها نحو غرفة الملابس، وعندما دخلت، “أغلق الباب ودفعني في الحائط” واغتصبها. وقالت: “لم أستطع رؤية أي شيء يحدث ، لكن يمكنني بالتأكيد أن أشعر بهذا الألم”، مدعية أن الهجوم استمر “بضع دقائق” قبل أن تتمكن من الفرار.

وأوضحت كارول إنها اتصلت بصديقة، الكاتبة ليزا بيرنباخ، بعد ذلك لإخبارها بما حدث، وطلب منها بيرنباخ الاتصال بالشرطة. قائلة إنها أخبرتها “لا مفر” لأنها ألقت باللوم على نفسها في الهجوم.

وقالت كارول أيضًا إنها أخبرت صديقة أخرى، كارول مارتن، بما حدث بعد أيام، وحثها مارتن على عدم الذهاب إلى الشرطة خوفًا من قيام قطب العقارات ومحاميه “بدفنها”.

هذا وأدلى كل من بيرنباخ ومارتن بشهادتهما نيابة عن كارول داعمين روايتها.

دفاع ترامب

وقال محامي ترامب جو تاكوبينا للمحلفين في بيانه الافتتاحي إن مزاعم كارول “لا تصدق”.

وزعم “إنها تفعل ذلك من أجل المال، ولأسباب سياسية ومكانة”. وبفعلها ذلك، فإنها تقلل من حجم ضحايا الاغتصاب الحقيقي وتدمر آلامهم وتستفيد منهم”.

في غضون ذلك، لعب محامو كارول مقتطفات من شهادة ترامب أمام هيئة المحلفين، بما في ذلك جزء أخطأ في تعريف صورة كارول في الثمانينيات على أنها زوجته السابقة مارلا مابلز.

متهمون آخرون

كما حاولوا تعزيز قضيتها من خلال تقديم شهادة من امرأتين أخريين زعمت أنهما اتهمهما رجل الأعمال.

زعمت جيسيكا ليدز ، 81 عامًا ، أن ترامب بدأ في ملامستها من اللون الأزرق بينما كانا جالسين بجوار بعضهما البعض في رحلة إلى نيويورك في أواخر السبعينيات. الأخرى ، ناتاشا ستوينوف ، شهدت بأنها ذهبت إلى منتجع ترامب مار إيه لاغو في عام 2005 لمقابلته مع ميلانيا ترامب من أجل قصة في الذكرى السنوية الأولى لزواجهما. وزعمت أن ترامب دفعها نحو الحائط وبدأ في تقبيلها قبل أن يقاطعهم أحد الموظفين.

ونفى ترامب مزاعم ليدز وستوينوف، في تجمع انتخابي في عام 2016، بدا أن ترامب يسخر من ظهور ليدز بينما يسخر من مزاعمها، قائلاً إنها “لن تكون خياري الأول”.

ودافع عن تلك التعليقات في شهادته، حيث أهان كارول مرارًا وتكرارًا ومحاميتها روبرتا كابلان ولييدز وستوينوف.

“لا أريد أن أكون مهينًا، ولكن عندما يتهمني الناس بشيء ما، أعتقد أن لدي الحق في أن أهينني لأنهم يهينونني. إنهم يقومون بإهانة قصوى، ويختلقون القصص ومن ثم لا يُسمح لي بالتحدث عن رأيي؟ لا ، أنا أختلف مع ذلك.

 

بايدن يدعم كتاب السيناريو المتضررين في هوليوود ويأمل في التوصل لاتفاق “منصف”

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جو بايدن “يأمل” في التوصل سريعاً إلى اتفاق “منصف” في شأن كتّاب السيناريو المضربين حالياً في هوليوود.

وقال بايدن، الإثنين، قبل عرض أقيم على شرف الجالية الآسيوية في الولايات المتحدة “آمل بصدق أن يتم التوصل إلى حل لإضراب كتّاب السيناريو في هوليوود وبأن يحصل هؤلاء في أسرع وقت ممكن على الاتفاق المنصف الذي يستحقون”.

وتشكل هذه التصريحات أول موقف للرئيس الديمقراطي، البالغ 80 عاما والمرشح لولاية ثانية، في شأن هذا النزاع الاجتماعي، فيما يُعرف عنه حماسته للتعبير عن الدعم للمطالب النقابية.

وبدأ آلاف كتّاب السيناريو للأعمال السينمائية والتلفزيونية الأمريكية، في الثاني من مايو إضراباً بسبب فشل مفاوضات مع الاستوديوهات ومنصات البث الرئيسية، تتناول خصوصاً زيادة مداخيلهم.

ويطالب هؤلاء خصوصاً بحد أدنى من الضمانات للإفادة من وظائف ثابتة وحصة أكبر من الأرباح التي تحققها منصات البث التدفقي، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ويُترجم هذا الإضراب من خلال الوقف الفوري لبرامج ناجحة، بينها البرامج الليلية الشهيرة (“لايت نايت شو”)، فضلا عن تأخير كبير في إنجاز المسلسلات التلفزيونية والأفلام المرتقب طرحها أساساً هذا العام.

ويعود آخر تحرّك مطلبي كبير في هوليوود إلى 2007- 2008 حين نفّذ كتاب السيناريو إضراباً أدى إلى شلّ المجال السمعي والبصري في الولايات المتحدة، فيما استمر لمئة يوم وتكبّد القطاع بسببه خسائر بملياري دولار.

نتنياهو: من يؤذينا سنؤذيه والجيش الإسرائيلي يستعد لحرب متعدد الجبهات

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقب انتهاء اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية المعروف بـ”الكابينت” إن “الجيش يستعد لحرب متعددة الجبهات، ومن يؤذينا سنؤذيه”.

وأكمل نتنياهو تقييما أمنيا موسعا قبل عقد اجتماع الكابينيت شاركه فيه مجموعة من الوزراء.

وأجرى نتنياهو التقييم بحضور وزير الدفاع، ورئيس الشاباك، ورئيس الأركان، ورئيس الموساد، ومستشار الأمن القومي، ووزير الشؤون الاستراتيجية، والسكرتير العسكري لنتنياهو، وغيرهم.

ونفذت إسرائيل، الثلاثاء، عملية اغتيال استهدفت 3 من قادة حركة الجهاد في قطاع غزة، أودت أيضا بحياة 10 آخرين بينهم نساء وأطفال.

وبحسب ما ذكرته قناة كان العبرية سيطالب نتنياهو الوزراء بالموافقة على عملية عسكرية وتفويض رئيس الوزراء ووزير الدفاع لاتخاذ قرارات دون عقد مجلس الوزراء.

وأضافت القناة أنه سيتم الموافقة لإمكانية تجنيد الآلاف من جنود الاحتياط بناءً على تقييمات الوضع والحاجة.

وقالت إسرائيل في وقت سابق اليوم إنها أطلقت عملية “السهم الواقي”، وذكرت وسائل إعلام رسمية في إسرائيل مثل قناة “كان” أن الاستعداد لها بدأ منذ الأسبوع الماضي.

وجاء هذا الأمر في أعقاب إطلاق فصائل فلسطينية صواريخ على جنوبي إسرائيل، الأسبوع الماضي، إثر وفاة الأسير الفلسطيني البارز خضر عدنان في السجون الإسرائيلية بعد إضراب استمر87 يوما.

وأعطت المستشارة القانونية للحكومة الضوء الأخضر للمباشرة بتنفيذ العملية دون الحاجة بدعوة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية المعروف بـ”الكابينت”، وهو الذي يضطلع عادة بإصدار أمر تنفيذ مثل هكذا عمليات، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وهذا يعني أن عددا محدودا للغاية من المسؤولين الإسرائيليين كان على علم بالعملية.

وقالت “كان” إن العملية كانت سرية ولم يعلم بها وزراء في الحكومة الإسرائيلية.

وذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن نتنياهو كان مترددا في عقد اجتماع لمجلس الوزراء بشأن قضايا أمنية، خشية أن نفوذ العديد من وزراء اليمين المتطرف قد يدفع إسرائيل إلى صراع أوسع مع الفلسطينيين.

وخشي أيضا من أن تتسرب معلومات من وزراء آخرين، ولا سيما وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير.

Exit mobile version