استطلاع: تزايد الانقسام بين الأمريكيين بشأن اتهامات ترامب

أظهر استطلاع جديد للرأي في الولايات المتحدة أن الأمريكيين أصبحوا منقسمين أكثر فأكثر بشأن الاتهامات التي تلاحق الرئيس السابق، دونالد ترامب.

ونشرت نتائج الاستطلاع، الأحد، شبكة “إي بي سي” الإخبارية الأمريكية وجاءت في النتائج:

– ارتفاع نسبة الذين يعتبرون أن الاتهامات الموجهة لترامب خطيرة للغاية، بـ6 نقاط مقارنة مع استطلاع سابق أجري الأسبوع الماضي، الذي شهد الجلسة الأولى في المحاكمة.

– في المقابل، ارتفعت نسبة الأمريكيين الذين يعتبرون أن الاتهامات ليست خطيرة على الإطلاق بواقع 4 نقاط.

– قال نصف المشاركين في الاستطلاع الجديد إن ترامب يستحق الاتهام على خلفية الاشتباه في دفعه مبالغ مالية للممثلة الإباحية ستورمي دانيلز لشراء صمتها.

– يرى 33% من الأمريكيين أنه ما كان ينبغي أن يوجه الاتهام إلى الرئيس السابق.

– يعتبر 47% من الأمريكيين أن الاتهامات التي يواجهها ترامب تأتي بدوافع سياسية ويرفض ذلك 32% منهم.

شارك في الاستطلاع 566 شخصا بين 6- 7 أبريل بعد أن أعلن القضاء الأمريكي توجيه الاتهامات إلى ترامب.

كما وجد الاستطلاع أن عدد الذين يعتقدون أن ترامب يجب أن يتهم ارتفع 5% عما كان في الأسبوع الماضي ليصبح عند 50%.

وكانت محكمة في منهاتن قد قالت، الأسبوع الماضي، إنها وجهت إلى الرئيس السابق لائحة تتضمن 34 تهمة جنائية.

وتتعلق التهم بتزوير السجلات التجارية في نيويورك من أجل إخفاء المعلومات الضارة والنشاط غير القانوني عن الناخبين الأمريكيين قبل وبعد انتخابات عام 2016، بحسب ما ذكر موقع سكاي نيوز.

يشار إلى أن التهم مجتمعة، بما فيها تهمة تزوير السجلات التجارية من الدرجة الأولى، تصل عقوبتها القصوى إلى أكثر من 100 عام في السجن بموجب قانون نيويورك.

ولكن حتى لو أدين بجميع التهم، فمن غير المرجح أن يُحكم على ترامب بهذا الوقت الطويل، إذ إن كل تهمة هي جناية منخفضة المستوى يعاقب عليها بالسجن 4 سنوات كحد أقصى لكل تهمة.

ومثل ترامب أمام المحكمة أساسا على خلفية الاشتباه بقيامه بشراء صمت الممثلة الإباحية، ستورمي دانيلز، خلال حملة الانتخابات الرئاسية سنة 2016.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رمضان بين قصائد الشعراء وحكايات الظرفاء – بقلم: مصطفى قطبي

شهر رمضان منه استلهم الشعراء والأدباء ومن فيض بركاته ونفحاته فاضت قرائحهم… ومن سماته وآياته سالت أقلامهم، وقد رأيت أن أبدأ بمقولة أمير الشعراء، أحمد شوقي ورؤيته للصوم بما يحمله من هموم وآداب، اجتماعية ودينية فيقول: “الصوم حرمان مشروع وتأديب للجوع، وخشوع لله وخضوع ولكل فريضة حكمة وهذا الحكم ظاهره العذاب وباطنه الرحمة، يستثير الشفقة ويحض على الصدقة ويكسر الكبر ويعلم الصبر، ويسن خلال البر إذا جاع من ألف الشبع، وحرم المترف أسباب المتع، عرف الحرمان كيف يقع والجوع كيف ألمه إذا لذع”.‏ أما الشاعر الأندلسي ابن الصباغ الجذامي، فيقول محتفياً بقدوم هلال رمضان.

هذا هلال الصوم من رمضان

بالأفق بان فلا تكن بالواني

وافاك ضيفاً فالتزم تعظيمــه

واجعل قراه قراءة القرآن

صمه وصنه واغتنم أيامــه

واجبر ذما الضعفاء بالإحسان

أما أبو بكر عطية الأندلسي فقد صور مشاعره الروحانية وقال:

ولكن لا أصوم صيام قوم‏

تكاثر في فطورهم الطعام‏

فإن وضح النهار طووا‏

جياعاً وقد هموا إذا اختلط الصيام‏

وقالوا يا نهار لئن تجعنا‏

فإن الليل منك لنا انتقام‏

لكن لم يكن مدح شهر رمضان الكريم ديدناً لدى الآخرين… فمنهم من صوّره على طريقته الشعرية والآخر على طريقته الساخرة. وذلك على سبيل الطرافة كالذي قاله ابن الرومي فيما جعله محل إعجابه من جهة وسروره من جهة ثانية:

إني ليعجبني تمامُ هلالهِ‏

وأسرُّ بعد تمامهِ بنحوله‏

أما أبو نواس فقال:

رمضان ولّى هاتها يا ساقي‏

مشتاقةً… تحنو إلى مشتاق‏

أمّا ابن المعتز، وهو الشاعر الرهيف، فقد تعرض في بيتين لحاله مع الصيام الذي فرضه عليه هلاله:‏

يا قمراً قد صار مثل الهلال‏

من بعدما صيرني كالخلالِ‏

الحمد لله الذي لم أمــــــتْ‏

حتى رأيناك بداء السلال‏

وبالمقابل… نجد شعراء قد دخلوا إلى عمق أدب الصيام وحقيقة المراد منه فإذا هو لديه ما بعد الطعام بكثير والغاية أكبر من الحرمان. فقال:‏

يا ذا الذي صام عن الطعام

‏ليتك صمت عــــــــن الظلمِ‏

هل ينفع الصوم امرءاً ظالماً

‏أحشاؤه ملأى مــــــن الإثم؟‏

ولعل شاعر العراق معروف الرصافي، قد تناول بجدية أكثر موضوع الصيام وغاياته وآدابه، فكتب بذلك نثراً وشعراً لا يتسع المقام لذكره وأذكر بقصيدته الطويلة التي منها:‏

وأغبى العالمين فتىً أكول‏ لفطنته… ببطنته: انـــــــــــــهزام‏

ولو أني استطعت صيام دهري لصمت… فكان ديدني الصيامُ‏

وفي الختام أعرض باقة ملونة من الطرف والنوادر عن الصيام والطعام، أورد بعضاً مختصراً منها، فقد ذم بعض الشعراء بخلاء رمضان والذين لم يعوّدوا أنفسهم على الجود والكرم والعطاء، وفي هذا يقول الشاعر علي الجارم الذي نزل ضيفاً عند أحد البخلاء فهجاه بقوله:

أتى رمضان غير أن سراتــــــــنا يزيدون صوماً تضيـــــــق به النفس.

يصومون صوم المسلمين نهاره وصوم النصارى حينما تغرب الشمس.

ومن النوادر أنه قيل مرة لمزيد المدني – وهو واحد من ظرفاء العرب: “صوم يوم عرفة يعدل صوم سنة بكاملها”، فصام مزيد إلى الظهر ثم أفطر، وقال: “يكفيني ستة أشهر يدخل فيها شهر رمضان”. ومن النوادر أيضاً، أنّ رجلاً كان كلما اعتزم الصيام يرى طعاماً شهياً فيفطر، وجاء إلى أحد الفقهاء وحكى له فقال الفقيه:‏ (ما عليك حين تنوي الصيام إلا أن تجعل يدك مغولة إلى عنقك)‏ ،وكذلك الرجل الذي صام يوماً واحداً وقال: الحمد لله انهينا صيام شهرنا. فقالوا له: وكيف وأنت لم تصم إلا يوماً واحداً. فقال: اجتمعنا ثلاثين رجلاً وصمناه صوماً واحداً. وأخيراً. ما قد ذمّ به أحد الشعراء رجلاً بخيلاً:‏

رأيت الفضل مكتئباً يناغي الخبز والسّمكا‏

وأسبل دمعةً لما رآني قادماً.. وبكى‏

ولما أن حلفت له بأني صائم . ضحكا‏

 

بقلم: مصطفى قطبي

كاتب صحفي من المغرب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الإدارة الأمريكية تقيم مخاطر تسريب الوثائق السرية وتأثيرها على الحلفاء

تعمل الولايات المتحدة على تقييم أي مخاطر على أمنها القومي قد تترتب عن تسريب وثائق سرية تتعلق خصوصا بالغزو الروسي لأوكرانيا حسبما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية الأحد.

هذا التسريب لوثائق سرية الذي كشفت عنه صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي لا يشمل فقط تقارير ووثائق متعلقة بالنزاع في أوكرانيا لكنه يتعلق أيضا بتحليلات حساسة جدا بشأن حلفاء الولايات المتحدة.

وقالت المتحدثة باسم البنتاغون سابرينا سينغ “بوشر التعاون بين الوكالات لتقييم تأثير (تسريب) هذه الوثائق المصورة على الأمن القومي وعلى حلفائنا وشركائنا”.

https://twitter.com/THEEURASIATIMES/status/1644309728322019328?t=ED8HuapSgn_MFsBGrAjneg&s=19

حسب تحليل وسائل إعلام أمريكية، قد تكون هذه التسريبات مفيدة لموسكو، حيث إن هذه الوثائق تظهر مدى اختراق أجهزة الاستخبارات الأمريكية لأجزاء معينة من الجهاز العسكري الروسي، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وتحاول وزارة العدل الأمريكية التي فتحت تحقيقا السبت تحديد مصدر

التسريبات وما زالت تدرس مدى صحة الوثائق التي تم نشرها.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين أن هذه الوثائق جرى تزوير بعضها. لكن معظمها أصلية وتتوافق مع تقارير لوكالة الاستخبارات المركزية متداولة في البيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية، وفق المصدر نفسه.

وبعضها يحتوي معلومات تتعلق بالمناقشات الداخلية للحكومات المتحالفة مع الولايات المتحدة. على سبيل المثال، سلطت إحدى الوثائق الضوء على مناقشات حكومية في كوريا الجنوبية حول إمكان إمداد أوكرانيا بقذائف مدفعية أمريكية، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انتصارًا كبيرًا لمعارضي الإجهاض بالولايات المتحدة بعد إلغاء قاضٍ قرار بتسويق حبوب للإجهاض

حقق قاض فيدرالي، الجمعة، انتصارًا مدويًا لمعارضي الإجهاض في الولايات المتحدة عبر إلغائه السماح بتسويق حبوب للإجهاض تمت الموافقة عليها منذ أكثر من عشرين عامًا وتستخدمها نصف مليون أمريكية كل عام.

وأكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تصميمه على “محاربة” هذه الخطوة التي وصفها بأنها “محاولة غير مسبوقة لحرمان المرأة من حريات أساسية”.

وسارعت وكالة الغذاء والدواء الأمريكية إلى الطعن في القرار أمام قضاء تكساس، مذكرة في تصريح لوسائل الإعلام الأمريكية بأنها صادقت قبل أكثر من عقدين على استخدام حبوب الإجهاض “بناء على درس كامل للأدلة العلمية المتوافرة وتثبتت من أنها آمنة وفعالة لاستخدامها الموصوف، وهو الوقف الطبي المبكر للحمل”.

وبعد عشرة أشهر على الحكم التاريخي الذي أصدرته المحكمة العليا ومنح كل ولاية أمريكية حرية حظر عمليات الإجهاض على أراضيها، أصدر القاضي ماثيو كاكسماريك المعروف بمواقفه المحافظة المتشددة، قرارا من تكساس يفترض أن يشمل الدولة بأكملها.

في الوقت نفسه رأى أحد زملائه في ولاية واشنطن أنه لا يمكن سحب ترخيص تسويق حبوب “ميفيبريستون (آر يو 486) التي تستخدم بالتزامن مع عقار آخر، من 17 ولاية ديمقراطية قدمت له طعنا في القرار.

لذلك، سيعود البت في الأمر بسرعة إلى المحكمة العليا التي عدل الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب تشكيلتها بعمق.

وعلى كل حال لن يطبق قرار القاضي كاكسماريك قبل أسبوع إذ إنه ترك مهلة للحكومة الفيدرالية لتستأنف القرار. ولا يتوقع أن تتأخر هذه الخطوة.

وقال وزير العدل ميريك غارلاند في بيان إن “وزارة العدل تخالف بشدة” القرار “وستستأنف (…) وتسعى إلى وقف التنفيذ بانتظار ذلك”.

وفي حكمه الصادر في 67 صفحة، يؤكد القاضي كاكسماريك قبوله معظم الحجج الواردة في الشكوى المقدمة في نوفمبر من قبل ائتلاف من الأطباء والمنظمات المعادية للإجهاض ضد الوكالة الأمريكية للغذاء والدواء (اف دي ايه).

وأشار على غرارهم إلى دراسات حول المخاطر المنسوبة إلى حبوب الإجهاض، على الرغم من أن غالبية المجتمع العلمي يعتبرها ضئيلة إلى حد لا يجدر الأخذ بها، كما يتهم وكالة الأدوية بأنه لم تحترم الإجراءات الواجبة سعيا لتحقيق هدف سياسي.

وكتب “هناك أدلة تشير إلى أن وكالة الغذاء والدواء واجهت ضغوطًا سياسية شديدة للتنازل عن احتياطات السلامة من أجل تعزيز الهدف السياسي المتمثل في توسيع الوصول إلى الإجهاض”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ورأت منظمة “بلاند بارنتهود” لتنظيم الأسرة التي تتمتع بنفوذ كبير وتدير عددا كبيرا من العيادات التي تجري عمليات إجهاض في البلاد إن قرار القاضي “غير مسبوق ويسبب اضرارا كبيرة”.

وقالت رئيستها أليكسيس ماكغيل جونسون “يجب أن نستنكر جميعا أن يكون بإمكان قاض أن يرفض بصورة أحادية الأدلة الطبية” ليناقض وكالة الغذاء والدواء، مشددة على أن هذا القرار قد تكون له عواقب “تتجاوز الإجهاض”.

وانتقدت نائبة الرئيس الديمقراطية كامالا هاريس القرار معتبرا أنه “غير مسبوق ويهدد حقوق المرأة في جميع أنحاء البلاد”. وأعربت عن قلقها بشأن العواقب المترتبة على أدوية أخرى للسرطان أو مرض السكري.

وركز الأعضاء الديمقراطيون في الكونغرس في انتقاداتهم على القاضي كاكسماريك.

ووصفته زعيمة الديمقراطيين السابقة نانسي بيلوس بأنه “قاض متطرف”، بينما رأى زعيمهم الحالي حكيم جيفريز أنه “قاض مارق”.

وكان ماثيو كاكسماريك الذي عينه دونالد ترامب، محاميًا لمنظمة مسيحية قبل توليه منصبه في أماريلو بولاية تكساس وهو القاضي الفيدرالي الوحيد هناك.

وبتقديمهم شكوى في هذه المدينة، كان معارضو الإجهاض واثقين من أن القضية ستعود إليه.

ولم يخف هؤلاء فرحتهم الجمعة. فأشادت مجموعة “اس بي ايه برولايف أمريكا” بما اعتبرته “انتصارًا لصحة وسلامة النساء والفتيات”.

وقالت مديرة الشؤون السياسية في المجموعة كاتي غلين إنها “تحلل بدقة” الحكم الثاني، لكن “نأمل أن يتم تصحيح الاستهتار الخطير بحياة النساء من قبل وكالة الغذاء والدواء على مدى عقدين”.

وحتى إذا علق القضاء في نهاية المطاف ترخيص وكالة الغذاء والدواء، قد يستغرق الأمر عدة أشهر عدة قبل تطبيق القرار.

ويرى خبراء في قانون الصحة أنه يجب على وكالة تنظيم الدواء اتباع إجراءات صارمة قبل سحب ترخيص المنتج.

ويمكن أن يضطر الأطباء والنساء للتخلي عن عقار آخر هو “ميزوبروستال” يستخدم مع الدواء الأول لضمان فعالية أكبر ودرجة أقل من الألم.

وقالت إليسا ويلز مؤسسة شبكة “بلان سي” للمعلومات حول حبوب الإجهاض “لن ندع هذا القرار الجائر يمنع الوصول إلى حبوب الإجهاض” التي يمكن عبر “وسائل بديلة” أن “تصل دائمًا إلى صناديق البريد الخاصة”.

قاضٍ أمريكي يُثير الجدل بسبب قيامه برحلات فاخرة على مدار 20 عامًا بتمويل جمهوري

دافع كلارنس توماس، القاضي الأشد محافظة في المحكمة العليا الأمريكية، أمس الجمعة، عن إجرائه العديد من السفرات الفاخرة على مدى أكثر من عقدين غطى تكلفتها ملياردير “صديق” معروف بتبرعاته للحزب الجمهوري.

وأجرى القاضي، البالغ من العمر 74 عاماً، رحلات بحرية على متن يخت ضخم وأخرى بطائرة خاصة على حساب الملياردير هارلان كرو من دون التصريح عنها، وفق ما كشف موقع “برو بابليكا”، ما أثار جدلاً متواصلاً في الولايات المتحدة.

وقد شارك في سفرة إلى إندونيسيا يرجح أنها كلفت نحو نصف مليون دولار، وفق تحقيق الموقع الإعلامي.

وقال كلارنس توماس في بيان إن “هارلان وكاثي كرو من أعزّ أصدقائنا”، مضيفاً أنه “كما يفعل الأصدقاء، فقد رافقناهما في عدد من الرحلات”.

وأكد أنه لم يكن على علم بالقواعد التي تلزمه بالتصريح عن هذا النوع من الرحلات.

من جهته، قال كرو لموقع “برو بابليكا” إن هداياه لتوماس “لا تختلف عن كرم الضيافة الذي حظي به العديد من أصدقائنا الأعزاء الآخرين”، وأنهما لم يناقشا قطّ قضايا جارية.

ولفت الموقع الإعلامي إلى إن كرو قدم أكثر من 10 ملايين دولار من التبرعات لمنظمات جمهورية، من بينها نصف مليون دولار لمجموعة ضغط محافظة أسستها زوجة القاضي جيني توماس.

وقد شاركت زوجة القاضي في حملة الرئيس السابق دونالد ترمب لإثبات أن الانتخابات الرئاسية لعام 2020 قد سُرقت منه، بحسب ما ذكرت رويترز.

وبمجرد الكشف عن الرسائل القصيرة ورسائل البريد الإلكتروني التي أرسلتها لهذا الغرض، انتقد اليسار ما اعتبره تضارباً واضحاً في المصالح ودعا زوجها إلى عدم النظر في أي ملف يتعلق بالانتخابات.

ورشّح الرئيس الجمهوري الأسبق جورج بوش الأب كلارنس توماس لتولي مقعد في المحكمة العليا عام 1991، وأكد الكونغرس التعيين رغم اتهامات التحرش الجنسي التي وجهتها له مساعدة سابقة. ولطالما أنكر القاضي هذه الاتهامات.

وعقب الكشف عن الرحلات التي تكفل بها الملياردير، دعا بعض أعضاء الكونغرس الديمقراطيين القاضي “للاستقالة فوراً”.

وقالت منظمة “فيكس ذي كورت” إن التحقيق الصحافي الذي استند إلى مقابلات ومراجعات لصور ووثائق أخرى، يظهر أن “المحكمة العليا هي المؤسسة الأقل عرضة للمساءلة في دولتنا”.

وزيرة الخزانة الأمريكية: 50 مليار دولار قيمة القروض التي يسمح بها البنك الدولي ضمن خطة إصلاحاته

أعلنت وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، أن إصلاح البنك الدولي سيسمح بمنح قروض إضافية بقيمة 50 مليار دولار للدول التي هي بحاجة إليها على مدى عشر سنوات.

وأوضحت يلين، في مقابلة حصرية أجريت معها قبل بدء اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي اعتبارًا من الإثنين، أن الإصلاح سيمكن البنك الدولي من “توسيع قدرته المالية”.

وأضافت أن التعديلات “قد تؤدي إلى قدرة إضافية على الإقراض بقيمة 50 مليار دولار خلال العقد المقبل، وهي زيادة كبرى في الموارد”، مشيرة إلى أن ذلك سيمثل “زيادة بنسبة 20% في مستوى الإقراض المستديم للبنك الدولي لإعادة الإعمار والتنمية” المتفرع عن البنك الدولية.

وذكرت أن الإعلانات بهذا الصدد ستصدر الأسبوع المقبل خلال الاجتماعات الربيعية للمؤسستين الماليتين، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وبدأ إصلاح البنك الدولي في أكتوبر بدفع من بعض الدول الأعضاء وفي طليعتها الولايات المتحدة، والهدف هو تمكين المؤسسة المنبثقة قبل حوالي 80 عامًا عن مؤتمر “بريتون وودز” في يوليو 1944 عند انتهاء الحرب العالمية الثانية، من الاستجابة بصورة أفضل لحاجات الدول النامية على صعيد التمويل.

وبمعزل عن قيمة المبالغ المعنية بالإصلاح، لفتت يلين إلى أنه سيتم تحديث مهمة البنك الدولي “بحيث يضاف إليها تعزيز الصمود بوجه التغير المناخي والأوبئة والنزاعات”.

وشددت على أن “هذه التحديات ليست منفصلة أو متعارضة، بل مترابطة بحيث لا يمكن الفصل بينها”.

ومن المتوقع بحسب يلين صدور إعلان آخر خلال الاجتماعات الربيعية للمؤسستين ينص على “تحديث نموذج عمل البنك لتوجيهه نحو الأهداف التي نحددها”.

وتابعت أن “هذا يشمل مجموعة من المسائل”، ذاكرة منها “دمج التحديات الدولية ضمن أدوات التشخيص، وإستراتيجيات الشراكة مع الدول أو الإطار الهادف إلى النتائج واستحداث المزيد من الحوافز لتعبئة الرساميل الوطنية والخاصة”.

وقالت إنها “بداية آلية إصلاحات” مبدية أملها في اعتماد آليات أخرى “بحلول نهاية العام” مع صدور إعلانات بهذا الصدد “خلال الاجتماعات المقبلة لمجموعة العشرين والاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في المغرب” في الخريف المقبل.

وترقبت أن تباشر المصارف الإنمائية الأخرى بعد ذلك عملية تحول بدورها.

على صعيد آخر، من المفترض تعيين رئيس جديد للبنك الدولي بحلول نهاية يونيو بعد استقالة ديفيد مالباس الذي واجه انتقادات لعدم تحركه حيال التغير المناخي.

ولن يعرف اسم خلفه قبل مطلع مايو، غير أن هناك مرشحا واحدا لهذا المنصب هو أجاي بانغا (63 عاما)، الأمريكي الهندي الأصل الذي رشحته الولايات المتحدة، وله خبرة في المشاريع الخاصة والعامة.

وأثنت يلين على “القاعدة المتينة” التي وفرها مالباس للبنك الدولي.

وقالت: “أفترض أنه سيتم انتخاب أجاي بانغا رئيسًا وأنه سيواصل هذه الآلية. وأعتقد أنه يفهم كيف أن إدارة هذه التحديات العالمية على ارتباط وثيق باستئصال الفقر المدقع، وسيظهر قدرة على توجيه البنك الدولي صوب وجهة جديدة”.

ومن المواضيع المهمة التي سيجري بحثها الأسبوع المقبل في واشنطن إعادة هيكلة الديون السيادية للدول الفقيرة التي اقترضت للتمكن من دفع نفقات مكافحة وباء كوفيد-19 وتواجه الآن زيادة في خدمة الدين مع رفع معدلات الفائدة.

وقالت يلين بهذا الصدد: “سيكون هناك اجتماع حول الدين السيادي الأسبوع المقبل”.

وبين الجهات الدائنة الكبرى الصين التي يؤخذ عليها عدم تجاوبها مع جهود إعادة هيكلة الديون. لكن يلين قالت: “لمسنا حركة معينة من جانب الصين بشأن المشاركة في إعادة هيكلة دين سريلانكا، وهو مؤشر أمل”.

بايدن وهاريس يتدخلان في معركة سياسية بعد عزل نائبين أسودين في ولاية تينيسي

انخرط الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ونائبته كامالا هاريس، في معركة سياسية شرسة هزت ولاية تينيسي، مرتبطة بالجدل حول حيازة الأسلحة والاتهامات بالعنصرية.

أجرى بايدن اتصالا هاتفيا، الجمعة، مع ثلاثة نواب ديمقراطيين من ولاية تينيسي، من بينهم أمريكيان أسودان عُزلا من البرلمان المحلي بسبب مشاركتهما في احتجاج على تفشي العنف المسلّح، بحسب البيت الأبيض.

وقبل أن يدعوهم الرئيس للحضور “قريباً” إلى البيت الأبيض، “شكرهم” على دعواتهم لحظر البنادق الهجومية و”الدفاع عن القيم الديمقراطية”.

وتوجهت نائبة الرئيس، كامالا هاريس، للقائهم في ناشفيل، عاصمة هذه الولاية الجنوبية لتكرار دعوة الكونغرس إلى حظر استخدام البنادق الهجومية، وهو طلب مصيره الفشل بسبب معارضة الجمهوريين الشرسة.

توجهت هاريس في البداية إلى تجمع حاشد نُظم في إحدى جامعات ناشفيل، لدعم النواب الديمقراطيين الثلاثة، الذين استهدفهم الخميس تصويت في مجلس النواب المحلي بذريعة عدم احترامهم مدونة السلوك.

أفضى التصويت إلى عزل اثنين منهم، وهما النائبان الأسودان جاستن جونز وجاستن بيرسون.

والعزل إجراء نادر للغاية لم يشمل النائبة الديمقراطية البيضاء الثالثة غلوريا جونسون، ومن ثم، تضاعفت الاتهامات بالعنصرية بعد هذا القرار.

وكتبت النائبة الديمقراطية إيفيت كلارك في تغريدة: “إسكات نائبين أسودين لاحتجاجهما السلمي على العنف المسلح ليس عنصرياً فحسب، بل هو أيضاً تغيير جذري للقواعد الديمقراطية وللتقاليد التي قامت عليها أمتنا”.

في 30 مارس، بعد أيام قليلة من وقوع مذبحة في مدرسة مسيحية في ناشفيل أوقعت ستة قتلى بينهم ثلاثة أطفال، انضم جاستن جونز وجاستن بيرسون وغلوريا جونسون إلى مئات المتظاهرين في محيط البرلمان، للمطالبة بتنظيم أكثر صرامة لحمل الأسلحة النارية.

ودخل المتظاهرون مبنى مجلس النواب بولاية تينيسي لمواجهة النواب المجتمعين في جلسة. استخدم جونز وبيرسون مكبّر صوت لدعوة المتظاهرين لترديد شعارات مثل “السلطة للشعب”، وفق العديد من وسائل الإعلام.

في إشارة إلى الخميس، يوم التصويت، قال جيسي تشيسم، نائب رئيس تجمع النواب السود في برلمان تينيسي، في مؤتمر صحافي الجمعة: “تكون لدينا انطباع بأننا في خضم دعوى تعود لعهد جيم كرو”، في اشارة الى قوانين الفصل العنصري التي ظل بعضها سائدًا حتى منتصف القرن العشرين، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وبالنسبة لغلوريا جونسون التي لم يشملها العزل، الدوافع واضحة: “أنا امرأة بيضاء أبلغ 60 عامًا وهما شابان أسودان”. وأدلى جاستن جونز وجاستن بيرسون بتصريحات حادة ضد عزلهما، ما أكسبهما ثناء على وسائل التواصل الاجتماعي حيث انتشرت صورة لهما وهما يرفعان قبضتي يديهما.

قال جاستن جونز لتلفزيون “إم إس إن بي سي”: “إن الإجراء المتخذ بحقهما يمثّل سابقة خطيرة. لو لم أتبلغ أن الأمر يتعلق بي، لظننت أننا في عام 1963، وليس 2023. لأن ما نشهده الآن هو قضاء غالبية عظمى مكونة أساساً من البيض على الديمقراطية”، مؤكداً أنه يتعين على وزارة العدل النظر في ظروف العزل.

طهران تستقبل وفدًا سعوديًا لمناشقة آليات إعادة فتح ممثليات المملكة في المجهورية الإسلامية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، السبت، أنّ وفدًا دبلوماسيًا وصل إلى طهران لمناقشة آليات إعادة فتح ممثليات المملكة في الجمهورية الإسلامية، وذلك بعد يومين من لقاء وزيري خارجية أهم قوّتَين إقليميّتَين في الخليج في بكين.

وهي أول زيارة رسمية يقوم بها مسؤولون سعوديون لإيران منذ الإعلان المفاجئ في 10 مارس عن اتفاق برعاية صينية لاستئناف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين الرياض وطهران منذ سبع سنوات.

وأوردت وكالة الأنباء السعودية (واس) نقلًا عن وزارة الخارجية السعودية أنّ الزيارة تأتي “إنفاذًا للاتفاق الثلاثي المشترك لكلٍ من المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية الصين الشعبية”.

وأوضحت أنّ “الفريق الفني السعودي برئاسة ناصر بن عوض آل غنوم التقى برئيس المراسم في وزارة الخارجية الإيرانية السفير هوناردوست، وذلك في مقر وزارة الخارجية بالعاصمة طهران”.

وفيما لم تحدد الوزارة السعودية مدة الزيارة، أشارت إلى أن المسؤول الإيراني “هوناردوست أعرب عن استعداد بلاده وجاهزيتها لتقديم كافة التسهيلات والدعم لتسهيل مهمة الفريق السعودي”.

وكانت طهران والرياض أعلنتا في 10 مارس عن الاتفاق بعد قطيعة استمرت سبع سنوات إثر مهاجمة البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران على خلفية إعدام رجل الدين السعودي نمر النمر.

وأكدت الرياض وطهران في بيان مشترك عقب لقاء بين وزيري الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود والإيراني حسين أمير عبد اللهيان الخميس في بكين “على أهمية متابعة تنفذ اتفاق بكن وتفعله، بما عزز الثقة المتبادلة ووسع نطاق التعاون، وسهم في تحقق الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة”، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ومن المتوقع أن تكون الخطوة المقبلة في مسار استعادة العلاقات بين البلدين زيارة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، للرياض بعد تلقيه دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، على ما أكد مسؤولون إيرانيون، وهي دعوة لم تؤكدها السعودية حتى الآن.

وخاضت إيران والسعودية وهما خصمان إقليميان نزاعات إقليمية بالوكالة أبرزها الحرب في اليمن.

وعقدت الدولتان عددا من جولات الحوار في بغداد وسلطنة عُمان قبل أن تتوصلا إلى اتفاق في بكين، تم التفاوض حوله مدى خمسة أيام بين أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني ونظيره السعودي مسعد بن محمد العيبان.

شللًا في أعمال بعض موانئ كاليفورنيا إثر نقص أعداد عمال الرصيف

شهد اثنان من أهم الموانىء في الولايات المتحدة شللا جراء عدم قدوم عدد كاف من عمال الرصيف إلى العمل، بحسب ما أعلن ممثل عن شركات الشحن.

ونظمت نقابة عمال الرصيف ما قالت إنه “إجراءات منسقة لمنع العمل” في الموقعين، بحسب بيان صادر عن رابطة المحيط الهادىء البحرية التي تمثل ناقلي الشحن.

ويأتي هذا في إطار نزاع طويل الأمد بين نقابة عمال الرصيف وناقلي الشحن متعلق بالأجور وأتمتة المعلومات.

وبحسب البيان فإن هذا أدى “إلى الإغلاق الفعلي لميناء لوس انجليس وميناء لونغ بيتش، أكبر بوابة للتجارة البحرية في الولايات المتحدة”.

وينقل الميناءان المعروفان باسم مجمع سان بيدرو باي حوالي 20 مليون حاوية شحن سنويا بقيمة تزيد عن 300 مليار دولار.

ويعد المجمع تاسع أكبر ميناء في العالم من ناحية حصته في السوق، بحسب أرقام رسمية. ويلعب دورا رئيسية في حركة سلاسل الإمدادات العالمية.

وحذرت رابطة الشحن أن “هذه الإجراءات تقوض الثقة في موانىء الساحل الغربي” للولايات المتحدة، بحسب ما ذكرت رويترز.

من جهتها، قالت نقابة عمال الرصيف إن اعضاءها الذين تغيبوا عن العمل كانوا يقومون بإحياء الجمعة العظيمة مع عائلاتهم.

وأكدت النقابة أن “عمليات الشحن جارية مع استمرار عمال الرصيف في عملهم”.

 

باعتبارها البداية.. ما لا يقل عن 5 مُحاكمات تنتظر في انتظار ترامب حتى بداية 2024

يخوض الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب حربا قضائية لا هوادة فيها، في قضية “شراء الصمت” التي اتهم بها رسميا الأسبوع الماضي، لكنها تمثل قضية “صغيرة” وسط عاصفة قضائية هوجاء ستضرب بترامب في القريب العاجل.

قضية المبالغ المدفوعة لممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيلز في عام 2016، والتي يحاكم عليها ترامب الآن، قد تكون أول قضية في سلسلة من العواقب القانونية التي قد يواجهها الرئيس السابق، حيث لا يزال عدد من التحقيقات الأخرى في أفعاله “معلقة”، وسط اتجاه إلى فتح العديد من القضايا.

ويبدأ الجدول الزمني لمُحاكمات ترامب من يوم الثلاثاء 4 أبريل، حيث وصل الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إلى محكمة مانهاتن، حيث مثل أمام الادعاء، على إثر اتهامه بشراء صمت الممثلة الإباحية، ستورمي دانييلز، في واقعة تاريخية غير مسبوقة في تاريخ الولايات المتحدة.

وعلى مدار العام وحتى بداية العام 2024 سيواجه ترامب عددًا من المحاكمات، تبدأ في 25 أبريل؛ حيث من المقرر أن يواجه ترامب الكاتبة إي.جين كارول في المحكمة، حيث رفعت الأخيرة دعوى قضائية ضد ترامب بتهمة التشهير والاعتداء الجنسي بعد أن زُعم أنه اغتصبها في غرفة خلع الملابس بمحل بيرغدورف غودمان في التسعينيات ثم نفى مزاعمها، القضية مدنية وليست جنائية، وسيتعين على ترامب دفع تعويضات غير محددة إذا حكمت المحكمة ضده.

وفي مايو المقبل يمكن  للمدعي العام لمقاطعة فولتون فاني ويليس توجيه تهم جنائية ضد ترامب وحلفائه بسبب ما اعتبر “جهودا” منهم لإلغاء نتائج انتخابات الولاية لعام 2020، بعد تحقيق استمر لسنوات.

وفي الثاني من أكتوبر سيمثل ترامب للمحاكمة في نيويورك، ومن المتوقع أن يدلي بشهادته، في قضية مدنية رفعها المدعي العام في نيويورك، ليتيتيا جيمس، ضد الرئيس السابق وشركائه في العمل، حيث يتهمون بالاحتيال الضريبي في تقدير “غير دقيق” لقيمة أصولهم من المستندات المالية، لتحقيق مكاسب شخصية، بحسب ما ذكرت رويترز.

ومن المحتمل أن تؤدي هذه الضية إلى مجموعة العواقب، بما في ذلك إلغاء الشهادات التجارية لأعمال ترامب، ومنعه وأبنائه من إدارة الأعمال التجارية في نيويورك وغرامة قدرها 250 مليون دولار.

أما في 24 من يناير المقبل، فمن المقرر أن يُحاكم ترامب في دعوى مدنية ضده وأبناءه وشركة “ترامب كوربوريشن” بشأن مخطط تسويق احتيالي مزعوم متعدد المستويات روج له ترامب، وقدمه المدعون الذين استثمروا فيه ثم واجهوا “خسائر مالية كبيرة”، حيث يطلبون مبلغا غير محدد كتعويضات.

وتُجري وزارة العدل والمستشار الخاص، جاك سميث، تحقيقين يمكن أن يؤديا إلى توجيه اتهامات إلى ترامب، يشمل أحدهما أحداث اقتحام الكونغرس، في 6 يناير، وجهود ترامب لإلغاء نتائج الانتخابات، والآخر يتعلق بالاستحواذ على وثائق من البيت الأبيض وجلبها لمنزله في مار آلاغو، ثم ما إذا كان قد عرقل تحقيق الحكومة ومحاولات استعادة تلك الوثائق.

Exit mobile version