مستشار الأمن القومي الأمريكي يتوجه للسعودية نهاية الأسبوع بحثًا لتطوير الشراكة بين البلدين

يتوجه مستشار الأمن القومي الأمريكي، جايك سوليفان، إلى السعودية “نهاية هذا الأسبوع” لإجراء محادثات مع القادة السعوديين فضلا عن مسؤولين هنود وإماراتيين، حسبما قال في كلمة ألقاها الخميس تتعلق بالاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط.

متحدثا أمام معهد “واشنطن إنستيتيوت فور ذا نير ميدل إيست” وهو مركز أبحاث للشرق الأدنى في واشنطن، أوضح سوليفان أنه “في نهاية هذا الأسبوع سأكون في السعودية لعقد اجتماعات مع قادتهم”.

وأضاف ساليفان “نظيراي من الإمارات والهند سيحضران إلى السعودية أيضا في إطار الاجتماعات حتى نتمكن من مناقشة حقبات جديدة من التعاون بين نيودلهي والخليج وكذلك الولايات المتحدة وبقية المنطقة”.

وأشار إلى أن الوضع في اليمن سيكون جزءا من المناقشات في نهاية الأسبوع.

وتطرق سوليفان، كبير مستشاري الرئيس للسياسة الخارجية، إلى قضايا الشرق الأوسط من إيران وسوريا والعراق وصولا إلى النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وقال “التزامنا تجاه منطقة الشرق الأوسط لا يتزعزع”، متحدثا عن “حملة ردع ودبلوماسية” تقودها إدارة الرئيس جو بايدن منذ عامين، وفقًا لما ذكرته وكالة فرانس برس.

وشرح: “لدينا استراتيجية واقعية وبراغماتية في الآن نفسه” مبنية على “مبادئ أساسية” هي الشراكات والردع والدبلوماسية وخفض التصعيد والتكامل والدفاع عن القيم.

وكانت صحيفة بولمبرغ الأمريكية كشفت أن كبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكي يعتزمون القيام بزيارة إلى السعودية الأسبوع المقبل..

وأضافت صحيفة بلومبرغ نقلاً عن مصادر أن مستشار الأمن القومي الأمريكي سيزور السعودية أيضاً خلال الأسبوع المقبل، مضيفة أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن سيزور السعودية كذلك في يونيو المقبل.

اتهام ٤ ناشطين متورطين بالهجوم على الكابيتول بالتحريض علي الفتنة

أدين أربعة ناشطين من مجموعة “براود بويز” اليمينية المتطرفة، متورطون في الهجوم على مبنى الكابيتول الأميركي في 6 يناير 2021، الخميس، بالتحريض على الفتنة، وهي تهمة من النادر جدا توجيهها.

ومن بين المدانين الأربعة الزعيم السابق للمجموعة إنريكي تاريو.

وحوكم خمسة من أعضاء المجموعة في واشنطن بسبب إقدامهم على إحداث فوضى في مقر الكونغرس مع حشد من مؤيدي الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترمب، خلال المصادقة على انتخاب منافسه الديموقراطي جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة.

لكنّ العضو الخامس دومينيك بيزولا لم تُوجه إليه تهمة التحريض على الفتنة التي يُعاقَب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 20 عاما.

ودين الناشطون الخمسة بتهم أخرى أقل خطورة مثل عرقلة عمل الكونغرس أو تدمير ممتلكات عامة، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وقال وزير العدل ميريك غارلاند إنه وعد بعد اقتحام مبنى الكابيتول بأن السلطات ستفعل كل ما في وسعها “لمعاقبة المسؤولين عن هذا الهجوم الشنيع الذي سعى إلى تعطيل أحد ركائز ديموقراطيتنا” والمتمثل بالانتقال السلمي للسلطة.

 

 

الإدارة الأمريكية: واشنطن ليست متورطة بأي شكل في الهجوم على الكرملين

اعتبر البيت الأبيض اتهامات موسكو بانخراط واشنطن في شن هجمات بمسيرات على أراضيها “كاذبة”، مشدداً على أن “واشنطن ليست متورطة بأي شكل من الأشكال في الهجوم على الكرملين”.

كما اعتبر البيت الأبيض أنه “لا يوجد دليل قاطع على تعرض الكرملين إلى هجوم بمسيرات حتى الآن”.

هذا وقال المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، اليوم الخميس، إن مزاعم روسيا أن الولايات المتحدة لها علاقة بالهجوم بطائرتين مسيرتين على الكرملين كاذبة.

وأضاف كيربي في تصريحات لقناة “إم إس إن بي سي”: “يمكنني أن أؤكد لكم أن الولايات المتحدة غير ضالعة في هذا. أياً كان ما حدث، فنحن غير متورطين فيه.. لا علاقة لنا بهذا”.

وأضاف أن الولايات المتحدة لا تشجع أو تمكن أوكرانيا من ضرب أهداف خارج حدودها.

وذكر كيربي أنه لم يتضح بعد ما الذي حدث بالضبط في الكرملين. وقال: “ما زلنا لا نعلم حقا ما حدث” ولا تزال واشنطن تقيّم الموقف.

واتهمت روسيا في وقت سابق اليوم الخميس، الولايات المتحدة بالوقوف وراء هجوم على الكرملين بموسكو هدفه اغتيال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفقا لرويترز.

وقال كيربي إن دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين “يكذب فحسب في ذلك”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترامب يتغيب عن محاكمته المدنية بنيويورك في قضية اغتصاب التسعينات

تغيّب دونالد ترامب عن المحاكمة المدنية في نيويورك في قضية تتهمه فيها صحفية بالاغتصاب في التسعينات، لكن هيئة المحلفين اطّلعت الخميس على شهادة سابقة أدلى بها في فيديو ينفي فيه بشدة الوقائع المزعومة.

وأكد الرئيس السابق في فيديو سُجل أثناء تقديمه إفادته في أكتوبر 2022 “إنها كاذبة ومريضة(…)أعتقد أنها مريضة وتعاني من اضطرابات عقلية”.

نظرا إلى تغيّبه واستحالة استجوابه، طلب محامو الجهة المدّعية الصحافية إي. جين كارول بث مقتطفات مطوّلة من الفيديو خلال جلسة المحاكمة.

في هذه القضية المدنية، ستقرر هيئة محلفين تضم تسعة مواطنين ما إذا كان على الرئيس السابق دفع تعويضات لجين كارول التي تتهمه منذ 2019 باغتصابها في ربيع 1996 في غرفة قياس الملابس في أحد متاجر نيويورك الكبرى ثم بتشويه سمعتها بالادعاء بأنها كانت تكذب.

خلال شهادته، كرر ترامب أنه لا يعرف إي جين كارول التي كانت في حينها كاتبة عمود في مجلة “إيل”، وأكد مرارا أنها “ليست من النوع المفضل لديه”.

ثم عرضت عليه صورة التقطت خلال أمسية اجتماعية كان يتواجد فيها مع جين كارول قبل سنوات من اللقاء المزعوم عام 1996.

واكد ترامب أنه لا يتذكر الواقعة، وظن أن جين كارول في الصورة هي زوجته السابقة مارلا “إنها زوجتي… إنها مارلا” وعلى الفور تقول له محاميته “إنها(إي جين)كارول”، بحسب ما ورد بوكالة فرانس برس.

وتمكنت هيئة المحلفين الخميس من مشاهدة مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع يقول فيه ترامب في 2005 أمورا مهينة بحق النساء.

وتباهى ترامب في الفيديو بتقبيلهن ولمسهن كما يشاء، قائلا “عندما تكون نجما تسمح لك النساء بذلك. يمكنك فعل أي شيء بهن”.

وقال خلال شهادته “إنها أخبار قديمة حقا”، مؤكدا أنها “أحاديث يتم التداول بها في غرفة قياس الملابس” أو”الطريقة التي يتحدث بها عامة الناس”.

وفقا لوسائل الإعلام الأمريكية، اتُهم ترامب في الماضي من قبل أكثر من 20 امرأة بالاعتداء عليهن جنسيًا أو باعتماد سلوك غير لائق معهن، بينما نفى هو صحة هذه الاتهامات ولم تتم مقاضاته على الإطلاق.

إلا أن قانونا جديدا بات نافذا في نيويورك اعتبارا من نوفمبر، يعطي ضحايا الاغتصاب حق المقاضاة حتى في حال مرور عقود من الزمن على الاعتداء الجنسي، ويمنحهم مهلة عام واحد بعد صدوره، للقيام بذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

نائبة الرئيس الأمريكي: المسؤولية الأخلاقية للذكاء الاصطناعي مهمة شركات التكنونولجيا

شددت نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، على المسؤولية “الأخلاقية” لشركات التكنولوجيا لحماية المجتمع من الأخطار المحتملة للذكاء الاصطناعي، وذلك خلال استقبالها عددا من رؤساء هذه المؤسسات في البيت الأبيض الخميس.

وقالت كمالا هاريس في بيان “كما تشاركت اليوم، الخميس، مع الرؤساء التنفيذيين لشركات هي في طليعة الابتكار الأمريكي في مجال الذكاء الاصطناعي، للقطاع الخاص مسؤولية أخلاقية ومعنوية وقانونية لضمان سلامة وأمن منتجاتهم”.

وشددت نائبة الرئيس على أنها لطالما عملت على “حماية المستخدمين من المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا”.

وأشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي قادر “على تحسين حياة الناس والتصدي لكبرى التحديات التي يواجهها المجتمع”، لكنه قادر أيضا “في الوقت عينه(…) على أن يزيد بشكل هائل المخاطر حيال الأمن والسلامة، وينتهك الحقوق المدنية والخصوصية، ويقوّض ثقة الجمهور وإيمانه بالديموقراطية”.

وشارك في الاجتماع رؤساء شركات عملاقة في مجال التكنولوجيا مثل غوغل ومايكروسوف و”أوبن إي آي” وأنثروبيك.

ونقلت وكالة فرانس برس عن هاريس قولها إنها والرئيس جو بايدن الذي أطل على المجتمعين لوقت وجيز، يدعمان “الدفع نحو قوانين جديدة محتملة ودعم تشريع جديد”.

 

مجلس الشيوخ الأمريكي يقدم خطة لتضييق الخناق على استثمارات الصين حول العالم

فيما يمثل خطوة جديدة ضمن الخطوات التي تخطوها الولايات المتحدة لتضييق الخناق على التنين الآسيوي، أعلن أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي، الأربعاء، خطة لمواجهة نفوذ الصين المتنامي في العالم، تهدف إلى الحد من الاستثمارات وعمليات نقل التكنولوجيا إلى بكين.

زعيم الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر قال إن “الحكومة الصينية لا تضع أي حدود في سعيها إلى السيطرة على القرن الحادي والعشرين، وإذا ما استرحنا نحن الأمريكيين على أمجادنا، وتركنا الحزب الشيوعي الصيني يهزمنا، فستكون لهذا عواقب وخيمة على الدول الديموقراطية في العالم”.

وإلى جانب أحد عشر مسؤولا آخرين، شرح شومر خلال مؤتمر صحفي خطة من خمس نقاط للتعامل مع المنافسة الصينية.

وأوضح الديموقراطي أن المسؤولين المنتخبين سيبحثون في قيود على التصدير وفي عقوبات تحدّ من قدرة بكين على الوصول إلى الابتكارات الأمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي ومجالات أخرى متعلقة بالتكنولوجيا الفائقة.

وأضاف أن الهدف هو السماح لوزارتي الخزانة والتجارة بأن تُجريا مراجعة وتوقِفا تدفّق الأموال نحو الصناعات التكنولوجية الصينية الفائقة، وفقا لموقع سكاي نيوز.

يعتزم أعضاء مجلس الشيوخ أيضا دعم الشركات الأمريكية الصغيرة وتعزيز عملية تقييم تداعيات الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة على الأمن القومي.

وتُواصل العلاقات بين الصين والولايات المتحدة التدهور، إذ يخوض البلدان مواجهة في مجالات التجارة والتكنولوجيا المتقدمة وحقوق الإنسان وحتى منشأ كوفيد-19.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نواب ديمقراطيون يكشفون عن خطة سرية لفرض التصويت على زيادة حد الديون

ترجمة: رؤى نيوز

أعلن أعضاء مجلس النواب الديمقراطيون، الثلاثاء، عن خطة سرية لاختراق المأزق الحزبي الذي يتعثر المحادثات بشأن سقف الديون ويهدد بتخلف الحكومة عن السداد.

الاستراتيجية، التي ظهرت في يناير، وظلت طي الكتمان منذ ذلك الحين، تم تصميمها لفرض التصويت على زيادة حد الديون حتى على الرغم من اعتراضات القادة الجمهوريين، الذين يسيطرون على الأرضية ويطالبون بتخفيضات الإنفاق بمليارات الدولارات كشرط لمنع تقصير – التخفيضات التي رفض الرئيس بايدن النظر فيها.

وفي يوم الثلاثاء، بعد أقل من 24 ساعة من تحذير وزارة الخزانة من أن مثل هذا السقوط قد يحدث في أقرب وقت في 1 يونيو، كشف القادة الديمقراطيون عن خطتهم الخفية – وهي مناورة طويلة المدى تُعرف باسم عريضة التفريغ التي تفرض اتخاذ إجراء بشأن التشريع الذي يدعمه غالبية المشرعين في مجلس النواب.

في رسالة إلى زملائه الديمقراطيين، أوضح زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز، الديمقراطي من نيويورك، تلك الاستراتيجية ، وكشف عن الأداة التشريعية التي يعتزم الديمقراطيون استخدامها في يناير – بهدوء شديد ودون أي ضجة – من قبل النائب مارك ديسولنييه، الديمقراطي من كاليفورنيا).

وفي يوم الثلاثاء، خلال جلسة شكلية لمجلس النواب، قدم النائب جيم ماكغفرن (ماساشوستس)، كبير الديمقراطيين في لجنة القواعد، “قاعدة خاصة” مصممة لتوجيه مشروع القانون هذا إلى الحاضرين في حالة نجاح التماس التفريغ.

وكتب جيفريز: “التخلف عن السداد الخطير ليس خيارًا”. “التأكد من أن أمريكا تدفع فواتيرها – وليس مذكرة الفدية القصوى التي يطلبها الجمهوريون – هو المسار المسؤول الوحيد للعمل”.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز أول من نشر نبأ استراتيجية مفاجأة الديموقراطيين.

عريضة التسريح – وهي آلية غامضة تمكن 218 نائباً من تمرير مشاريع القوانين التي يرفض رئيس مجلس النواب النظر فيها – لم تنجح أبداً لأنها تتطلب من أعضاء الحزب الحاكم تحدي قيادتهم.

ويحتاج الديمقراطيون، الذين يبلغ عدد أعضائهم 213، إلى إيجاد خمسة جمهوريين على استعداد للتوقيع، ويحذر بعض الجمهوريين بالفعل من أن ذلك لن يحدث أبدًا، خاصة بعد أن نجح قادة الحزب الجمهوري الأسبوع الماضي في تمرير حزمة سقف الديون من خلال الغرفة السفلى، والتي تضمنت 4.8 تريليون دولار في خفض العجز.

قال النائب سكوت بيري (جمهوري من ولاية بنسلفانيا)، رئيس كتلة الحرية اليمينية المتطرفة، في مقابلة هاتفية يوم الثلاثاء: “لن يحصلوا على أي جمهوريين”. “لقد مررنا بالفعل فاتورتنا.”

كما اتهم بيري القادة الديمقراطيين بتضييق الخناق على رغبات الديمقراطيين المعتدلين الذين يريدون بشكل خاص من بايدن أن يتفاوض مع قادة الحزب الجمهوري على استراتيجيات الحد من العجز.

قال: “أنت لا تنشئ قدرًا كبيرًا من الثقة أو إطار عمل من الحزبين من خلال محاولة تهديد طريقك للخروج من الموقف الذي خلقته لنفسك”.

ومع ذلك، أبدى بعض الجمهوريين المعتدلين بالفعل استعدادهم للانضمام إلى الديمقراطيين في عريضة تسريح إذا كان الكونجرس قريبًا جدًا من التخلف عن السداد الفيدرالي مع عدم وجود حل في الأفق، قال النائب بريان فيتزباتريك (جمهوري من ولاية بنسلفانيا) ، وهو رئيس مشارك في تجمع حل المشكلات الوسطي ، في وقت سابق من العام أنه قد يفعل ذلك – “إذا كان ذلك ضروريًا”.

لكن يوم الثلاثاء ، بعد وقت قصير من كشف جيفريز عن خطة الديمقراطيين الطويلة الأمد ، أعرب النائب المعتدل دون بيكون (جمهوري من نيب) عن معارضته. عضو نبراسكا الجمهوري هو عضو في تجمع حل المشكلات ، الذي أيد إطار سقف الديون من الحزبين الشهر الماضي والذي من شأنه أن يعلق حد الديون حتى نهاية العام ويؤسس لجنة خارجية لتقليل الإنفاق على العجز.

يعتبر التوقيت حاسمًا لأن القواعد الغامضة التي تحكم عريضة التفريغ تتطلب أن يكون التشريع الأساسي في اللجنة لمدة 30 يومًا تشريعيًا على الأقل قبل طرحها على الأرض. قانون DeSaulnier ، الذي تم تقديمه في 30 يناير ، قد استوفى بالفعل هذا الحد.

وأوضح أحد كبار المساعدين الديمقراطيين “كان هذا نوعًا من الديمقراطيين الذين يمتلكون البصيرة والاستعداد لتوقع أننا قد نحتاج إلى استراتيجية كسر الزجاج هنا في حالة الطوارئ، ولهذا السبب قدمنا مشروع القانون الأساسي”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وقال المساعد إن القاعدة الخاصة ستنص على النظر في مشروع قانون DeSaulnier، وتسمح بتعديل الإجراء لإدخال لغة لمعالجة سقف الديون.

الخطوة التالية في العملية هي تقديم عريضة إبراء الذمة، والتي ستبدأ عملية جمع التوقيع. ومع ذلك، لا يمكن تقديم الالتماس لمدة سبعة أيام تشريعية بعد تقديم القاعدة الخاصة ، مما يعني أنه يمكن البدء في جمع التوقيعات الأولى في 16 مايو.

إذا حصلت العريضة على 218 توقيعًا على الأقل ، فيمكن فرض التصويت على القاعدة الخاصة.

على الرغم من كونهم في مراحل التخطيط لأشهر، إلا أن القادة الديمقراطيين لم يكشفوا عن لغة حدود الديون المحددة التي ينوون تغييرها مع عريضة إبراء الذمة الخاصة بهم، لكن طوال النقاش، كان لدى الديموقراطيين.

على الرغم من كونهم في مراحل التخطيط لأشهر، إلا أن القادة الديمقراطيين لم يكشفوا عن لغة حدود الديون المحددة التي ينوون تغييرها مع عريضة إبراء الذمة الخاصة بهم.

ومع ذلك، فقد ظل الديمقراطيون طوال النقاش وراء مطالبة بايدن بزيادة حد الديون “النظيفة” – واحدة بدون مخصصات الميزانية المصاحبة – وأي اقتراح يدرجونه في مشروع قانون DeSaulnier “الوهمي” من المتوقع أن يعكس هذه الإستراتيجية.

دعا بايدن كبار قادة الكونجرس الأربعة للاجتماع في البيت الأبيض الأسبوع المقبل لمناقشة حد الدين مع اقتراب الموعد النهائي المحتمل في الأول من يونيو. قبل رئيس مجلس النواب كيفن مكارثي (جمهوري من كاليفورنيا) وزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل (جمهوري من كنتاكي) الدعوة، مما جعل اجتماعًا شديد الخطورة حيث يبحث الطرفان عن كيفية رفع حد الاقتراض.

مشروع القانون الذي يتم استخدامه كجزء من مناورة الديمقراطيين الإجرائية بعنوان “قانون كسر الحاجز” ، الذي قدمه DeSaulnier بهدوء في نهاية يناير. يقول الإجراء ، الذي يمتد على 45 صفحة ، إنه يهدف إلى “تعزيز أحكام سياسة المنطق”. تمت إحالته إلى جميع لجان الكونغرس.

وقال كبير المستشارين الديمقراطيين إن التشريع ، مع ذلك ، لم يتم تقديمه فقط من أجل التماس إبراء ذمة لمعالجة حد الدين، كان يمكن استخدامه لفرض التصويت على التدابير المتعلقة بالإجهاض أو السلاح، على سبيل المثال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترامب ينتقد قرار بايدن بعدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث

وجّه الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الخميس، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وأيرلندا.

ويسعى ترامب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه “ينم عن عدم احترام”.

وسيكون الرئيس الأمريكي ممثلا بزوجته السيدة الأولى، جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأمريكيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أمريكي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا.

وتعود آخر مراسم تتويج في بريطانيا للعام 1953 حين توّجت إليزابيث الثانية ملكة.

وقال ترامب في تصريح لمحطة “جي بي نيوز” الإخبارية البريطانية “عندما يكون لديك شخص سيكون نائما بدلا من المجيء إلى مراسم التتويج رئيسا للولايات المتحدة، أعتقد أنه أمر سيئ”.

وقال ترامب متوجّها إلى حليفه القديم نايجل فاراج، السياسي الشعبوي البريطاني، في مقابلة أجراها معه في واحد من منتجعي الغولف اللذين يملكهما المليادرير الأمريكي في اسكتلندا “يجب ألا يحصل ذلك. إنه ينم عن عدم احترام”، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وترامب البالغ 76 عاما أطلق رسميا حملته في نوفمبر الماضي للفوز بالترشّح عن الحزب الجمهوري للرئاسة، وهو يشدد على أن الوضع الجسدي لبايدن يشكّل عائقا له على الرغم من أن الرئيس البالغ 80 عاما أجرى الشهر الماضي زيارة إلى المملكة المتحدة وأيرلندا.

وقال ترامب: “كنت لأحضر. إنه حدث بالغ الأهمية. أعتقد أن الأمر صعب عليه جسديا”.

وتابع بالقول: “من المؤكد أنه يجب أن يكون هنا ليمثل بلدنا. تفاجأت عندما سمعت أنه لن يأتي”.

وسيحضر مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث نحو ألفي مدعو بينهم قادة ورؤساء دول وحكومات وملوك من حول العالم.

ومن بين السياسيين الذين سيحضرون المراسم، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين.

 

 

 

أمريكا تُشكك في تصريحات الكرملين حول ما يتعلق باغتيال بوتين

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الأربعاء، إن واشنطن تنظر بعين الريبة لكل ما يصدر عن الكرملين، في إشارة إلى كشف الرئاسة الروسية اليوم عن محاولة اغتيال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بواسطة طائرة مسيرة، موجهة الاتهام إلى كييف بالوقوف وراءها.

وقال وزير الخارجية الأمريكي: “نتعامل مع أي تصريح صادر عن الكرملين على أنه يحتوي على قدر كبير من المبالغة”.

وأضاف بلينكن: “لا يمكننا التحقق من التقارير الروسية بشأن محاولة استهداف بوتين بطائرتين مسيرتين”.

وأضاف وزير الخارجية الأمريكي أن “الحرب الأوكرانية تمثل خطأ استراتيجيا لروسيا بالفعل”، معبرا عن ثقة بلاده “بأن أوكرانيا ستتمكن من استعادة السيطرة على المزيد من أراضيها”، وفقا لما ذكرته رويترز.

وكان مسؤول أمريكي صرح في وقت سابق الأربعاء بأن أمريكا تحاول التحقق من مزاعم روسية عن هجوم أوكراني بطائرتين مسيرتين على الكرملين.

وقال المسؤول الأمريكي إن الولايات المتحدة تحاول التحقق من صحة اتهام موسكو بأن أوكرانيا حاولت دون جدوى قتل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهجوم بطائرتين مسيرتين على مقر إقامته في الكرملين.

وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته “ما زلنا نحاول التحقق من صحة هذه المعلومات”.

الفيدرالي الأمريكي يرفع أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 25 نقطة أساس

رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 25 نقطة أساس، لتصل إلى نطاق يتراوح بين 5 و5.25 %، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس 2007، في خطوة تتفق مع توقعات السوق.

وهذه هي الزيادة العاشرة على التوالي التي يقرها الاحتياطي الفيدرالي منذ العام الماضي، إذ يسعى المركزي الأمريكي لكبح التضخم الذي وصل في 2022 إلى أعلى مستوياته في نحو 4 عقود.

وأعلن الفيدرالي في بيان، الأربعاء، أن الأنشطة الاقتصادية بأكبر اقتصاد في العالم قد توسعت “بوتيرة معتدلة” خلال الربع الأول من العام الجاري.

كما أكد الفيدرالي أن النظام المصرفي في الولايات المتحدة “سليم ومرن”.

ولم يشر الفيدرالي الأمريكي في بيانه إلى ضرورة الاستمرار في رفع معدلات الفائدة، ما يعني أنه قد يفتح الباب أمام إيقاف عملية زيادة الفائدة، لكنه أوضح أن تشديد السياسة النقدية سيعتمد على البيانات الاقتصادية.

وتراجع معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة خلال مارس الماضي إلى 5 %، وهو أدنى مستوى له منذ مايو 2021.

وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بواقع 0.1 % في مارس، بأفضل من التقديرات التي كانت تتوقع ارتفاعه 0.2 %، وذلك بعد أن ارتفع بنسبة 0.4 % في فبراير.

وبالنسبة لمعدل التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الطاقة والغذاء المتذبذبة، فقد ارتفع بشكل طفيف في مارس إلى 5.6 % على أساس سنوي، كما كان متوقعا، وذلك مقابل 5.5 % في فبراير.

Exit mobile version